40 - الفصل الأربعون : مهمتان متتاليتان.
40 – الفصل الأربعون : مهمتان متتاليتان.
استهلكه الإحراج مرة أخرى : “لا، لم يحدث شيء”.
بالنسبة للناس العاديين، كان السحر غامضًا وغير مفهوم لم يحلموا حتى بالاقتراب منه، لهذا كانت المدينة كلها قذرة ماعدا الميدان القريب من البرج السحري.
قال رولاند بابتسامة: “أنا ساحر، المدنيون في هذه اللعبة خائفون بشكل طبيعي من السحرة، أنت وسيم وبملابس براقة وتبدو لطيفاً، من المعقول أنهم لا يخافون منك”.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
لابد أن بيتا تعرض لصدمة نفسية أيضا، لقد حقق قبل قبول المهمة.
بالفعل كانت بسيطة ولكنها صعبة.
يمكن لبعض الناس جني مليار دولار بسهولة، لكن البعض الآخر لا يستطيع توفير مليون دولار في حياته بأكملها، كانت الفجوة بين الناس كبيرة جدًا.
بالنسبة للناس العاديين، كان السحر غامضًا وغير مفهوم لم يحلموا حتى بالاقتراب منه، لهذا كانت المدينة كلها قذرة ماعدا الميدان القريب من البرج السحري.
قال غرو بابتسامة : “إذا كنت تريد أن تعرف مكان إقامة السيد ألدو، سيدي يمكنني رسم خريطة بسيطة لك، علاوة على ذلك السيد ألدو محب للنساء، إذا أحضرت عبدًا جميلًا معك فستكون فرصتك في مقابلته أكبر”.
عبد؟.
لذلك، أعرب رولاند فقط عن خالص امتنانه.
يمكن لبعض الناس جني مليار دولار بسهولة، لكن البعض الآخر لا يستطيع توفير مليون دولار في حياته بأكملها، كانت الفجوة بين الناس كبيرة جدًا.
كان رولاند سيقابل ألدو، لكن ليس مع عبد، قال لغرو : “شكرًا لك على معلوماتك ماذا يجب أن أدفع مقابلها؟”.
غروب الشمس صبغ الأشجار في غرب المدينة باللون الأحمر وكأنها مغطاة بالدماء.
بعد السخرية من بيتا، سأل رولاند : “هل وجدت أي معلومات استخباراتية مفيدة؟”.
يتم وضع (ديبلون) تحت حظر التجول كل مساء، تمكنوا من الخروج في الوقت المناسب.
“لا شيئ، إنه لشرف لي أن أقترب من ساحر”، لوح جرو بيده وقال بصدق : “أتمنى فقط أن تتذكر شخص مثلي بعد أن تصبح ساحرًا قويًا”.
“شكرا لك” وقف رولاند لكنه لم يقدم أي وعود.
قال رولاند بابتسامة : “هل تطاردك النساء في الطابق الأول؟”.
سيكون بالتأكيد قويا، في النهاية لن يموت اللاعبون أبدًا ومع ذلك، لم يستطع الوعد بأنه سيصبح مشهورًا أو أنه سيتذكر هذا الرجل ذو الشارب.
كان اسم المهمتان هما “الفتاة المفقودة” و “الوحش في المجاري”.
بعد كل شيء، كانت لدى غرو القليل من السمات المميزة لتذكره.
لذلك، أعرب رولاند فقط عن خالص امتنانه.
قال رولاند بابتسامة: “أنا ساحر، المدنيون في هذه اللعبة خائفون بشكل طبيعي من السحرة، أنت وسيم وبملابس براقة وتبدو لطيفاً، من المعقول أنهم لا يخافون منك”.
نظر إليه غرو بطريقة غريبة.
عاد رولاند إلى (فتاة المصباح) من الحانة الصاخبة، لأنه أدرك أن إتقانه اللغوي على وشك الانتهاء.
عرف رولاند أن تخمينه كان صحيحًا، قهقه : “كان عليك أن تختار موقعًا أفضل لنلتقي به”.
خلال الشهر الماضي، تعلم الكلمات الأساسية في لغة هوليفين من البلد الذي كان فيه، لكنه لم يستطع فهم الكلمات المعقدة أو غير المألوفة، كقائد لجمعية السحرة يجب أن يكون ألدو رجلًا قادرًا ومطلعًا، لم يرد رولاند التحدث بوقاحة عندما زار الرجل.
مشيًا أمام المحظيات الساحرات، دخل رولاند غرفته.
“دعنا نعمل على هذا أولاً، هل لديك أي أدلة؟” سأل رولاند.
بعد السخرية من بيتا، سأل رولاند : “هل وجدت أي معلومات استخباراتية مفيدة؟”.
بعد دخول رولاند، وقفت مجموعة من النساء أمام غرفته مضايقات بعضهن البعض تم دفع فتاة جميلة للأمام، لكنها ضحكت وقفزت إلى الوراء، مستمتعة مع أصدقائها.
على الرغم من أنه كان عليه أن يتعلم التأمل قبل أن يتمكن من استخدام تعويذة تتجاوز مستواه، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك خطأ في محاولة ربط المزيد من النقاط الأساسية.
استهلكه الإحراج مرة أخرى : “لا، لم يحدث شيء”.
مارس رولاند °إتقان اللغة° في غرفته.
على الرغم من أنه كان عليه أن يتعلم التأمل قبل أن يتمكن من استخدام تعويذة تتجاوز مستواه، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك خطأ في محاولة ربط المزيد من النقاط الأساسية.
رأسه يؤلمه مرة أخرى، استراح رولاند لفترة واستمر.
هز بيتا رأسه :”لست متأكدا”.
بسم الله الرحمان الرحيم,
دون إشعار، كان الفجر قد حل بالفعل طرق شخص ما على الباب.
قال غرو بابتسامة : “إذا كنت تريد أن تعرف مكان إقامة السيد ألدو، سيدي يمكنني رسم خريطة بسيطة لك، علاوة على ذلك السيد ألدو محب للنساء، إذا أحضرت عبدًا جميلًا معك فستكون فرصتك في مقابلته أكبر”.
فتح رولاند الباب وكان بيتا.
“هذه الفتاة…” سأل رولاند بيتا : “… لا يمكن أن تكون الابنة الوحيدة، أليس كذلك؟”.
وجهه محمر من الإحراج، بعد أن دخل الغرفة نظر حوله ولم يجد أي امرأة أخيرًا ذهب توتره.
“لنذهب إذا” ارتدى رولاند الرداء السحري من حقيبته : “إذا بدأنا مبكرًا، فقد نتمكن من إعادة الفتاة حية”.
قال رولاند بابتسامة : “هل تطاردك النساء في الطابق الأول؟”.
استهلكه الإحراج مرة أخرى : “لا، لم يحدث شيء”.
عرف رولاند أن تخمينه كان صحيحًا، قهقه : “كان عليك أن تختار موقعًا أفضل لنلتقي به”.
“كيف عرفت…” قال بيتا بصوت منخفض : “… أن النزل كان هكذا؟”.
قال رولاند بابتسامة: “أنا ساحر، المدنيون في هذه اللعبة خائفون بشكل طبيعي من السحرة، أنت وسيم وبملابس براقة وتبدو لطيفاً، من المعقول أنهم لا يخافون منك”.
بعد السخرية من بيتا، سأل رولاند : “هل وجدت أي معلومات استخباراتية مفيدة؟”.
“لا شيئ، إنه لشرف لي أن أقترب من ساحر”، لوح جرو بيده وقال بصدق : “أتمنى فقط أن تتذكر شخص مثلي بعد أن تصبح ساحرًا قويًا”.
“لدي مهمتان، سأشاركها معك ” كان بيتا سعيداً للغاية : “كليهما مهمات خضراء”.
“لنذهب إذا” ارتدى رولاند الرداء السحري من حقيبته : “إذا بدأنا مبكرًا، فقد نتمكن من إعادة الفتاة حية”.
كان هذا الرجل محظوظًا حقًا في جمع الأموال و الحصول على المهام بسهولة، في الآونة الأخيرة قضى رولاند الكثير من الوقت في المنتدى عندما لم يكن يلعب اللعبة، ذكر كثير من الناس أن المهام كانت نادرة على الرغم من أن معظم الأنشطة في اللعبة، مثل دراسة السحر أو ممارسة السيوف تكافئ بالخبرة، إلا أن المهام يمكن أن توفر خبرة أكثر منها.
“اختفت الفتاة في الغابة هناك” قال بيتا وهو يسير : “يقال أن شخصًا ما خارج الغابة سمع زئيرًا مرعبًا”.
كانت المهام المنجزة هي أسرع طريقة للارتقاء بالمستوى، لكن المشكلة كانت أن المهام كانت غير شائعة.
مارس رولاند °إتقان اللغة° في غرفته.
“الوحوش؟” سأل رولاند.
“هذه الفتاة…” سأل رولاند بيتا : “… لا يمكن أن تكون الابنة الوحيدة، أليس كذلك؟”.
كان اسم المهمتان هما “الفتاة المفقودة” و “الوحش في المجاري”.
قال رولاند بابتسامة : “هل تطاردك النساء في الطابق الأول؟”.
عبس رولاند في المهمة الأولى، التي ذكّرته بمهمة الحفيد المفقود في بلدة (ريد ماونتن).
“شكرا لك” وقف رولاند لكنه لم يقدم أي وعود.
في النهاية، أحرق الجدان نفسيهما بسبب اليأس.
على الرغم من أنه كان عليه أن يتعلم التأمل قبل أن يتمكن من استخدام تعويذة تتجاوز مستواه، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك خطأ في محاولة ربط المزيد من النقاط الأساسية.
“هذه الفتاة…” سأل رولاند بيتا : “… لا يمكن أن تكون الابنة الوحيدة، أليس كذلك؟”.
بالفعل كانت بسيطة ولكنها صعبة.
“لا!” هز بيتا رأسه وقال : “لقد حققت في الأمر لديها أشقاء أيضا، كان اختفاءها غريبًا جدًا”.
عرف رولاند أن تخمينه كان صحيحًا، قهقه : “كان عليك أن تختار موقعًا أفضل لنلتقي به”.
لابد أن بيتا تعرض لصدمة نفسية أيضا، لقد حقق قبل قبول المهمة.
سيكون بالتأكيد قويا، في النهاية لن يموت اللاعبون أبدًا ومع ذلك، لم يستطع الوعد بأنه سيصبح مشهورًا أو أنه سيتذكر هذا الرجل ذو الشارب.
“دعنا نعمل على هذا أولاً، هل لديك أي أدلة؟” سأل رولاند.
“هذه الفتاة…” سأل رولاند بيتا : “… لا يمكن أن تكون الابنة الوحيدة، أليس كذلك؟”.
قال بيتا : “نعم، شوهدت آخر مرة في الغابة خارج المدينة ذهبت إلى هناك لتلتقط الفطر، ثم اختفت”.
“الوحوش؟” سأل رولاند.
مر الاثنان من خلال الردهة وغادرا النزل.
هز بيتا رأسه :”لست متأكدا”.
كان رولاند سيقابل ألدو، لكن ليس مع عبد، قال لغرو : “شكرًا لك على معلوماتك ماذا يجب أن أدفع مقابلها؟”.
“لنذهب إذا” ارتدى رولاند الرداء السحري من حقيبته : “إذا بدأنا مبكرًا، فقد نتمكن من إعادة الفتاة حية”.
“لا شيئ، إنه لشرف لي أن أقترب من ساحر”، لوح جرو بيده وقال بصدق : “أتمنى فقط أن تتذكر شخص مثلي بعد أن تصبح ساحرًا قويًا”.
بعد السخرية من بيتا، سأل رولاند : “هل وجدت أي معلومات استخباراتية مفيدة؟”.
كانت هذه نية بيتا أيضًا.
“الوحوش؟” سأل رولاند.
مر الاثنان من خلال الردهة وغادرا النزل.
على الرغم من أنه كان عليه أن يتعلم التأمل قبل أن يتمكن من استخدام تعويذة تتجاوز مستواه، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك خطأ في محاولة ربط المزيد من النقاط الأساسية.
في النهاية، أحرق الجدان نفسيهما بسبب اليأس.
كانت الفتيات في الردهة يحدقن بهم في صمت، بعد أن كانوا في الخارج سأل بيتا رولاند بغرابة : “لماذا هم مقيدون للغاية عندما أكون معك؟ عندما أتيت للتو كادت تلك النساء أن تسحبني بعيدًا”.
“اختفت الفتاة في الغابة هناك” قال بيتا وهو يسير : “يقال أن شخصًا ما خارج الغابة سمع زئيرًا مرعبًا”.
“دعنا نعمل على هذا أولاً، هل لديك أي أدلة؟” سأل رولاند.
وبينما هم يتحدثون، خرجوا من المدينة بعد وقت قصير من خروجهم، أغلقت بوابة المدينة.
قال رولاند بابتسامة: “أنا ساحر، المدنيون في هذه اللعبة خائفون بشكل طبيعي من السحرة، أنت وسيم وبملابس براقة وتبدو لطيفاً، من المعقول أنهم لا يخافون منك”.
كانت كاريزما رولاند الأولية 5 نقاط، وبيتا 7 نقاط، مع زيادة مستواهم كانت الفجوة بين الكاريزما الخاصة بهم تزداد اتساعًا.
في النهاية، أحرق الجدان نفسيهما بسبب اليأس.
في النهاية، أحرق الجدان نفسيهما بسبب اليأس.
وبينما هم يتحدثون، خرجوا من المدينة بعد وقت قصير من خروجهم، أغلقت بوابة المدينة.
بسم الله الرحمان الرحيم,
يتم وضع (ديبلون) تحت حظر التجول كل مساء، تمكنوا من الخروج في الوقت المناسب.
غروب الشمس صبغ الأشجار في غرب المدينة باللون الأحمر وكأنها مغطاة بالدماء.
“اختفت الفتاة في الغابة هناك” قال بيتا وهو يسير : “يقال أن شخصًا ما خارج الغابة سمع زئيرًا مرعبًا”.
حسنًا… شعر رولاند أن الأمر أشبه بافتتاح فيلم رعب.
مر الاثنان من خلال الردهة وغادرا النزل.
عاد رولاند إلى (فتاة المصباح) من الحانة الصاخبة، لأنه أدرك أن إتقانه اللغوي على وشك الانتهاء.
كانت الفتيات في الردهة يحدقن بهم في صمت، بعد أن كانوا في الخارج سأل بيتا رولاند بغرابة : “لماذا هم مقيدون للغاية عندما أكون معك؟ عندما أتيت للتو كادت تلك النساء أن تسحبني بعيدًا”.
“لنذهب إذا” ارتدى رولاند الرداء السحري من حقيبته : “إذا بدأنا مبكرًا، فقد نتمكن من إعادة الفتاة حية”.
رأسه يؤلمه مرة أخرى، استراح رولاند لفترة واستمر.
+++++++++ تعليق و أنتظر الفصل التالي
