41 - الفصل الحادي والأربعون : أركض.
41 – الفصل الحادي والأربعون : أركض!.
النفق منحدر، كانوا قلقين للغاية لكنهم لم يواجهوا أي خطر قبل أن يصلوا إلى نهاية الممر.
مبتهجًا، تتبّع رولاند آثار الأقدام.
كانت الجثة الأخرى مصابة بطعنة في الجانب الأيسر من الصدر، لكن الدم كان جافًا بالفعل.
أومأ رولان برأسه وقال : “لقد وجدت سلة وفطر هناك أيضًا علامات سحب تؤدي إلى الكهف”.
فصل ???
كان أحدهما فاسدًا، مع وجود ديدان هائلة تنزلق داخل اللحم.
في مثل هذه الحالة، ربما لا تكن الفتاة المفقودة قد حققت نهاية جيدة.
بسم الله الرحمان الرحيم,
استمتعوا.
اتسعت رؤيتهم، ورأوا مساحة تحت الأرض.
وفقًا للحس السليم، كان يجب القضاء على الوحوش الشرسة في الغابة القريبة جدًا من المدينة إذا كان هناك أي منها.
قريبًا جدًا، وصل بيتا إلى موقعه وكان يتنفس بصعوبة.
ثم، كلاهما شحب.
لكن كان من الممكن أن تأتي بعض الحيوانات إلى هنا عندما تكون ضائعة أو جائعة.
في مثل هذه الحالة، ربما لا تكن الفتاة المفقودة قد حققت نهاية جيدة.
كانت الجثة الأخرى مصابة بطعنة في الجانب الأيسر من الصدر، لكن الدم كان جافًا بالفعل.
تم استدعاء °يد السحر° وبدأت في الحفر في الوحل.
مبتهجًا، تتبّع رولاند آثار الأقدام.
على أي حال، كان عليهم البحث عن الفتاة الآن، من الممكن أن تكون مختبئة في مكان آمن وترتجف بمفردها.
سقط الليل مرة أخرى، استدعى رولاند أربع كرات ضوئية لكنهم لم يجدوا شيئًا بعد البحث لفترة من الوقت.
اقترح رولاند : “لماذا لا نفترق؟ هذا مكان كبير إلى حد ما من خلال الرؤية الليلية يجب أن تكون قادرًا على التحرك بحرية، سواء وجدنا الفتاة المفقودة أم لا، سنلتقي عند بوابة المدينة في الصباح كيف يبدو هذا؟”.
استدعى رولاند أربع كرات ضوئية أخرى.
“حسنًا…” تردد بيتا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
كان رولاند خائفًا إلى حد ما في مثل هذه البيئة أيضًا، لكنه صر على أسنانه وبحث عن أي دليل محتمل.
من كان وحشيًا بما يكفي لفعل هذا؟.
ثم انفصل الاثنان.
كان المكان هادئًا لكن ظهرت ضوضاء مخيفة بين الحين والآخر، بعد أن انفصلا كان الأمر أكثر هدوءًا ورعبًا.
كان نصف قطر 30 مترًا حول الكرات المضيئة ساطعًا مثل النهار، ولكن بعيدًا كان الظلام التام.
كانت شديدة السواد، يبدو أن هناك شيئًا ما، يمكن أن يندفع في أي لحظة.
تكسرت الأوراق الجافة بينما داس عليها رولاند، أصبحت الأصوات الغير الواضحة الصادرة في النهار مسموعة بوضوح الآن.
ثم كرر العملية.
طافت كرات رولاند الضوئية للداخل، ليكتشف أن الكهف كان عميقًا جدًا.
كان رولاند خائفًا إلى حد ما في مثل هذه البيئة أيضًا، لكنه صر على أسنانه وبحث عن أي دليل محتمل.
تكسرت الأوراق الجافة بينما داس عليها رولاند، أصبحت الأصوات الغير الواضحة الصادرة في النهار مسموعة بوضوح الآن.
كانت الأوراق الجافة تشكل علامات، رسمت العلامات أثر سحب في أعماق الظلام.
بعد فترة طويلة، رأى أثرًا فجأة.
تناثرت جثث كثيرة في الغرفة.
على الأوراق الجافة، امتد خط من آثار الأقدام إلى الأمام.
لم تكن المساحة كبيرة، يمكن للمرء أن يرى كل شيء بنظرة سريعة.
كانت الطبعة أصغر بمقاسين من حجم رولاند، يمكن أن تنتمي فقط إلى طفل أو امرأة.
ثم، كلاهما شحب.
مبتهجًا، تتبّع رولاند آثار الأقدام.
صرخ رولاند : “ماذا تفعل؟ احملها الآن! انها على قيد الحياة! أنت أقوى وأسرع كشخص نصف محارب! خذها مرة أخرى إلى المدينة، إلى الطبيب!”.
بعد خمس دقائق وجد موقعًا بعثرت فيه الأوراق سقطت سلة رمادية وتناثرت بضع حبات من فطر عيش الغراب الأبيض.
كانت الأوراق الجافة تشكل علامات، رسمت العلامات أثر سحب في أعماق الظلام.
في هذه اللحظة، جاء إشعار فجأة.
لسوء الحظ لقد تأخر، ركض رولاند.
بعد عشر دقائق، وجد كهفًا مظلمًا عند سفح تل.
لم يكن هناك شيء هنا باستثناء الطين البني.
تقدم بيتا للأمام وكان مستعداً للمعركة.
دخلت علامات السحب الكهف.
كانت الأوراق الجافة تشكل علامات، رسمت العلامات أثر سحب في أعماق الظلام.
بالكاد اقترب رولاند من الكهف عندما اشتم رائحة كريهة.
كانت الجثة الأخرى مصابة بطعنة في الجانب الأيسر من الصدر، لكن الدم كان جافًا بالفعل.
رائحتها مثل سمك مختلطة برائحة الماعز.
كان الكهف رطبًا وكان الماء على الحائط.
طافت كرات رولاند الضوئية للداخل، ليكتشف أن الكهف كان عميقًا جدًا.
لقد فات الأوان! كان رولاند غاضبًا وعاجزًا، كان من الممكن أن تكون الفتاة قد ماتت بالفعل عندما قبلوا المهمة.
هل يجب علي الدخول وحدي؟ فكر رولاند للحظة، ثم جمع الكرات الأربع في كرة كبيرة وأطلقها في السماء انفجرت مثل الألعاب النارية.
أضاءت السماء المظلمة لمدة ثلاث ثوان، قبل أن يتساقط غبار الضوء مثل المطر.
بحث الاثنان لفترة من الوقت، وفجأة قالت بيتا : “الأخ رولاند، انظر هنا!”.
استدعى رولاند أربع كرات ضوئية أخرى.
مبتهجًا، تتبّع رولاند آثار الأقدام.
بعد أربع دقائق، أطلق الكرات الأربع مرة أخرى.
بعد خمس دقائق وجد موقعًا بعثرت فيه الأوراق سقطت سلة رمادية وتناثرت بضع حبات من فطر عيش الغراب الأبيض.
ثم كرر العملية.
قريبًا جدًا، وصل بيتا إلى موقعه وكان يتنفس بصعوبة.
“الأخ رولاند، لقد كنت حقًا أنت من أشعل الألعاب النارية!” يلهث بيتا و يكمل : “هل وجدت أي شيء؟”.
تلمع عيون بيتا : ”هذا هو المكان بالتأكيد، بصفتي نصف محارب سأقود الهجوم الأخ رولاند، ستسيطر على العدو تمامًا كما كان من قبل”.
أومأ رولان برأسه وقال : “لقد وجدت سلة وفطر هناك أيضًا علامات سحب تؤدي إلى الكهف”.
تبعه رولاند.
تلمع عيون بيتا : ”هذا هو المكان بالتأكيد، بصفتي نصف محارب سأقود الهجوم الأخ رولاند، ستسيطر على العدو تمامًا كما كان من قبل”.
بحث الاثنان لفترة من الوقت، وفجأة قالت بيتا : “الأخ رولاند، انظر هنا!”.
على الأوراق الجافة، امتد خط من آثار الأقدام إلى الأمام.
دخل بيتا الكهف بعد سحب سيفه الطويل من حقيبة الظهر.
استدعى رولاند أربع كرات ضوئية أخرى.
تبعه رولاند.
“لماذا لا يوجد شيء هنا؟” سأل بيتا في حيرة.
استدعى رولاند أربع كرات ضوئية أخرى.
كانت الرائحة الكريهة أكثر حدة بعد دخولهم الكهف.
بعد خمس دقائق وجد موقعًا بعثرت فيه الأوراق سقطت سلة رمادية وتناثرت بضع حبات من فطر عيش الغراب الأبيض.
قام رولاند بجمع قبضتيه، شعر بالرغبة في التقيؤ أيضًا لكنه تمكن من كبحه.
كلاهما غطى أنوفهما دون وعي بيد واحدة.
النفق منحدر، كانوا قلقين للغاية لكنهم لم يواجهوا أي خطر قبل أن يصلوا إلى نهاية الممر.
“الأخ رولاند، لقد كنت حقًا أنت من أشعل الألعاب النارية!” يلهث بيتا و يكمل : “هل وجدت أي شيء؟”.
كان الكهف رطبًا وكان الماء على الحائط.
تكسرت الأوراق الجافة بينما داس عليها رولاند، أصبحت الأصوات الغير الواضحة الصادرة في النهار مسموعة بوضوح الآن.
على أي حال، كان عليهم البحث عن الفتاة الآن، من الممكن أن تكون مختبئة في مكان آمن وترتجف بمفردها.
كان النفق يبلغ ارتفاعه حوالي مترين، حتى يتمكنوا من المشي دون خفض رؤوسهم، كان أيضًا واسعًا بما يكفي للسير بجوار بعضهم البعض.
طافت كرة خفيفة إلى الأمام ووجهت الطريق لهم.
صرخ رولاند والتقط الفتاة بحذر ولكن بسرعة هرع خارج الكهف، فقط ليكتشف أن بيتا لا يزال يتقيء، ركل الشاب على الفور.
طافت كرة خفيفة إلى الأمام ووجهت الطريق لهم.
النفق منحدر، كانوا قلقين للغاية لكنهم لم يواجهوا أي خطر قبل أن يصلوا إلى نهاية الممر.
اتسعت رؤيتهم، ورأوا مساحة تحت الأرض.
لسوء الحظ لقد تأخر، ركض رولاند.
تقدم بيتا للأمام وكان مستعداً للمعركة.
“لماذا لا يوجد شيء هنا؟” سأل بيتا في حيرة.
لم يكن هناك شيء هنا باستثناء الطين البني.
لم تكن المساحة كبيرة، يمكن للمرء أن يرى كل شيء بنظرة سريعة.
في ظل الظروف العادية، كان من الممكن إهمال الاختلاف الضئيل لكن رولاند و بيتا كانا يبحثان عن أبواب مخفية، لذلك لاحظوا بسهولة هذا الشذوذ.
لم يكن هناك شيء هنا باستثناء الطين البني.
و كأن هناك شخص يهتم بالمهمة الآن!.
كانت الأوراق الجافة تشكل علامات، رسمت العلامات أثر سحب في أعماق الظلام.
قال رولاند: “علاوة على ذلك، فإن الرائحة الكريهة هنا أضعف بكثير، دعنا نبحث في المكان قد تكون هناك أبواب مخفية أو شيء من هذا القبيل”.
شد وجهه، مشى إلى الكهف ولاحظ جسد الفتاة الطازج.
بحث الاثنان لفترة من الوقت، وفجأة قالت بيتا : “الأخ رولاند، انظر هنا!”.
مشى رولاند ونظر إلى المكان الذي كان يشير إليه بيتا.
“لماذا لا يوجد شيء هنا؟” سأل بيتا في حيرة.
بدا الطين هناك منتظمًا، لكنه أحدث قليلاً من الطين القريب.
سرعان ما حفر رولاند إلى الحائط وظهر أمامهم ثقب أسود، احتضنتهم رائحة مقرفة.
كانت معظم الجثث عظام جافة، لكن اثنتين منها ما زالتا بشريتين.
في ظل الظروف العادية، كان من الممكن إهمال الاختلاف الضئيل لكن رولاند و بيتا كانا يبحثان عن أبواب مخفية، لذلك لاحظوا بسهولة هذا الشذوذ.
كانت الطبعة أصغر بمقاسين من حجم رولاند، يمكن أن تنتمي فقط إلى طفل أو امرأة.
تم استدعاء °يد السحر° وبدأت في الحفر في الوحل.
“هناك بالفعل شيء خاطئ” سيطر رولاند على يد السحر وقال : “الطين لين بشكل غير عادي”.
تقدم بيتا للأمام وكان مستعداً للمعركة.
“الأخ رولاند، لقد كنت حقًا أنت من أشعل الألعاب النارية!” يلهث بيتا و يكمل : “هل وجدت أي شيء؟”.
سرعان ما حفر رولاند إلى الحائط وظهر أمامهم ثقب أسود، احتضنتهم رائحة مقرفة.
النفق منحدر، كانوا قلقين للغاية لكنهم لم يواجهوا أي خطر قبل أن يصلوا إلى نهاية الممر.
وسّع رولاند الحفرة °بيد السحر° وحرّك °كرة ضوئية° إلى الداخل.
هل يمكن أن تكون…
ثم، كلاهما شحب.
هل يمكن أن تكون…
تناثرت جثث كثيرة في الغرفة.
كانت معظم الجثث عظام جافة، لكن اثنتين منها ما زالتا بشريتين.
بعد خمس دقائق وجد موقعًا بعثرت فيه الأوراق سقطت سلة رمادية وتناثرت بضع حبات من فطر عيش الغراب الأبيض.
كلتيهما مجردتن من الملابس.
كانت الطبعة أصغر بمقاسين من حجم رولاند، يمكن أن تنتمي فقط إلى طفل أو امرأة.
طافت كرات رولاند الضوئية للداخل، ليكتشف أن الكهف كان عميقًا جدًا.
كان أحدهما فاسدًا، مع وجود ديدان هائلة تنزلق داخل اللحم.
كانت الجثة الأخرى مصابة بطعنة في الجانب الأيسر من الصدر، لكن الدم كان جافًا بالفعل.
بعد أربع دقائق، أطلق الكرات الأربع مرة أخرى.
اتسعت رؤيتهم، ورأوا مساحة تحت الأرض.
أدرك رولاند وبيتا ما حدث بعد نظرة سريعة.
اللعنة!.
شهق بيتا، قرفص فجأة و تقيأ.
قام رولاند بجمع قبضتيه، شعر بالرغبة في التقيؤ أيضًا لكنه تمكن من كبحه.
اللعنة!.
بعد خمس دقائق وجد موقعًا بعثرت فيه الأوراق سقطت سلة رمادية وتناثرت بضع حبات من فطر عيش الغراب الأبيض.
طافت كرات رولاند الضوئية للداخل، ليكتشف أن الكهف كان عميقًا جدًا.
شد وجهه، مشى إلى الكهف ولاحظ جسد الفتاة الطازج.
كانت الطبعة أصغر بمقاسين من حجم رولاند، يمكن أن تنتمي فقط إلى طفل أو امرأة.
تبعه رولاند.
يجب أن يكون هذا هو الهدف الذي كانوا يبحثون عنه، لأنه تم تسليط الضوء عليها من قبل النظام.
لقد فات الأوان! كان رولاند غاضبًا وعاجزًا، كان من الممكن أن تكون الفتاة قد ماتت بالفعل عندما قبلوا المهمة.
أدرك رولاند وبيتا ما حدث بعد نظرة سريعة.
من كان وحشيًا بما يكفي لفعل هذا؟.
أومأ رولان برأسه وقال : “لقد وجدت سلة وفطر هناك أيضًا علامات سحب تؤدي إلى الكهف”.
في هذه اللحظة، جاء إشعار فجأة.
استدعى رولاند أربع كرات ضوئية أخرى.
تلمع عيون بيتا : ”هذا هو المكان بالتأكيد، بصفتي نصف محارب سأقود الهجوم الأخ رولاند، ستسيطر على العدو تمامًا كما كان من قبل”.
لقد فات الأوان! كان رولاند غاضبًا وعاجزًا، كان من الممكن أن تكون الفتاة قد ماتت بالفعل عندما قبلوا المهمة.
تم إنجاز المهمة، (184+ نقطة خبرة).
و كأن هناك شخص يهتم بالمهمة الآن!.
كان أحدهما فاسدًا، مع وجود ديدان هائلة تنزلق داخل اللحم.
41 – الفصل الحادي والأربعون : أركض!.
لعن رولاند في قلبه، خلع رداءه السحري وغطى الفتاة كان على وشك حمل الفتاة و دفنها في مكان آخر، عندما لاحظ فجأة أن الفتاة كانت لا تزال دافئة وليست متجمدة بعد!.
منطقيا، كان يجب أن يتيبس جسدها إذا ماتت منذ فترة طويلة!.
هل يمكن أن تكون…
تقدم بيتا للأمام وكان مستعداً للمعركة.
تقدم بيتا للأمام وكان مستعداً للمعركة.
وضع رولاند إصبعه أمام أنف الفتاة، ثم شعر بأنفاسها الضعيفة.
F * * *!!!
وفقًا للحس السليم، كان يجب القضاء على الوحوش الشرسة في الغابة القريبة جدًا من المدينة إذا كان هناك أي منها.
اقترح رولاند : “لماذا لا نفترق؟ هذا مكان كبير إلى حد ما من خلال الرؤية الليلية يجب أن تكون قادرًا على التحرك بحرية، سواء وجدنا الفتاة المفقودة أم لا، سنلتقي عند بوابة المدينة في الصباح كيف يبدو هذا؟”.
صرخ رولاند والتقط الفتاة بحذر ولكن بسرعة هرع خارج الكهف، فقط ليكتشف أن بيتا لا يزال يتقيء، ركل الشاب على الفور.
بعد عشر دقائق، وجد كهفًا مظلمًا عند سفح تل.
صرخ رولاند : “ماذا تفعل؟ احملها الآن! انها على قيد الحياة! أنت أقوى وأسرع كشخص نصف محارب! خذها مرة أخرى إلى المدينة، إلى الطبيب!”.
وضع رولاند إصبعه أمام أنف الفتاة، ثم شعر بأنفاسها الضعيفة.
فصل ???
اللعنة!.
كان أحدهما فاسدًا، مع وجود ديدان هائلة تنزلق داخل اللحم.
+++++++++ تعليق و للفصل التالي go
“هناك بالفعل شيء خاطئ” سيطر رولاند على يد السحر وقال : “الطين لين بشكل غير عادي”.
بعد فترة طويلة، رأى أثرًا فجأة.
فصل ???
مين الي سوا كل ذا ???
