الذكريات - الفصل 12
الفصل 12 :
6 نوفمبر 2095
منزل يـوتسوبـا الرئيسي
غرفة الـإستقبال
نهضت ميوكي عند طرق الباب.
“أرجو المعذرة.” قال الصبي ، و اعتذر فجأة. “استمر العمل مع ضيوفنا السابقين لفترة طويلة بعض الشيء … لقد أعطتني السيدة رسالة: هل تمانع في الانتظار لفترة أطول قليلا؟”
قال تاتسويا: “حراس يوتسوبا ليسوا مميزين على الإطلاق. حتى مع غروري ، سحقني ياناغي-سان بعد ذلك بوقت قصير ، وما زلت لا أستطيع هزيمة سيدي.”
الفصل 12 : 6 نوفمبر 2095 منزل يـوتسوبـا الرئيسي غرفة الـإستقبال نهضت ميوكي عند طرق الباب.
كان تاتسويا و كازاما يتحدثان عما حدث بعد القصة التي فكرت فيها ميوكي.
“شكرا جزيلا لك يا سيدي.”
أجاب الكابتن: “لا أعتقد أنك كنت تتصرف بغرور في البداية ، لكنني ما زلت لا أستطيع التغلب على سيدي أيضا.”
لم يكن مخطئا. لم يعتبر تاتسويا ملليمترا من نفسه جزءا من الـ يـوتسوبـا ، لكن ميوكي لم تستطع تحمل الشعور بنفس الشيء. يمكنها أن تنكر أنها الابنة الكبرى لـ شيبا تاتسورو بقدر ما تريده لكن ليس أنها ابنة شيبا ميا.
يبدو أن ميوكي قد ضاعت في ذهنها لفترة قصيرة فقط. ومع ذلك ، شعرت كما لو أنها تذكرت بعض الأشياء.
“لا مانع.” أجاب كازاما على الصبي بعد أن نظرت إليه ميوكي و تاتسويا.
جاءت طرقة أخرى على الباب – هذه أكثر ثباتا.
قال تاتسويا: “حراس يوتسوبا ليسوا مميزين على الإطلاق. حتى مع غروري ، سحقني ياناغي-سان بعد ذلك بوقت قصير ، وما زلت لا أستطيع هزيمة سيدي.”
سمحت ميوكي للشخص بالدخول ، دخل خادم شاب مع “عفوا”.
“أرجو المعذرة.” قال الصبي ، و اعتذر فجأة. “استمر العمل مع ضيوفنا السابقين لفترة طويلة بعض الشيء … لقد أعطتني السيدة رسالة: هل تمانع في الانتظار لفترة أطول قليلا؟”
كان صغيرا جدا – في الواقع ، كان لا يزال صبيا. لم يكن يبدو أكبر بكثير من تاتسويا. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تلميح للاضطراب على وجهه. يجب أن يكون تدريبه فعالا.
بغض النظر عن تاتسويا ، فإن السبب في أنه لم يحاول السؤال عما إذا كان ذلك مناسبا لـ ميوكي ربما كان لأنه يعتبر عائلتها أو ، على الأقل ، عضوا زميلا في يـوتسوبـا.
“أرجو المعذرة.” قال الصبي ، و اعتذر فجأة. “استمر العمل مع ضيوفنا السابقين لفترة طويلة بعض الشيء … لقد أعطتني السيدة رسالة: هل تمانع في الانتظار لفترة أطول قليلا؟”
لم يسأل الصبي عن آراء تاتسويا أو ميوكي أيضا.
السيدة – هذا يعني يوتسوبا مايا. لم تكن متزوجة أبدا ، لذلك ، إلى حد ما ، لم يكن لقب السيدة صحيحا تماما. ومع ذلك ، لم يمارس كازاما ولا ميوكي ولا تاتسويا هواية تقسيم الشعر على الألقاب العرفية. إضافة إلى ذلك ، لم يهتم أي منهم بالطريقة التي يتحدث بها الخادم الشخصي ، والتي كانت ، على الرغم من أنها مهذبة ، يتم تقديمها من موقع أعلى منهم.
جاءت طرقة أخرى على الباب – هذه أكثر ثباتا.
“لا مانع.” أجاب كازاما على الصبي بعد أن نظرت إليه ميوكي و تاتسويا.
لم يكن مخطئا. لم يعتبر تاتسويا ملليمترا من نفسه جزءا من الـ يـوتسوبـا ، لكن ميوكي لم تستطع تحمل الشعور بنفس الشيء. يمكنها أن تنكر أنها الابنة الكبرى لـ شيبا تاتسورو بقدر ما تريده لكن ليس أنها ابنة شيبا ميا.
“شكرا جزيلا لك يا سيدي.”
كان تاتسويا و كازاما يتحدثان عما حدث بعد القصة التي فكرت فيها ميوكي.
لم يسأل الصبي عن آراء تاتسويا أو ميوكي أيضا.
كان تاتسويا و كازاما يتحدثان عما حدث بعد القصة التي فكرت فيها ميوكي.
بغض النظر عن تاتسويا ، فإن السبب في أنه لم يحاول السؤال عما إذا كان ذلك مناسبا لـ ميوكي ربما كان لأنه يعتبر عائلتها أو ، على الأقل ، عضوا زميلا في يـوتسوبـا.
لم يكن مخطئا. لم يعتبر تاتسويا ملليمترا من نفسه جزءا من الـ يـوتسوبـا ، لكن ميوكي لم تستطع تحمل الشعور بنفس الشيء. يمكنها أن تنكر أنها الابنة الكبرى لـ شيبا تاتسورو بقدر ما تريده لكن ليس أنها ابنة شيبا ميا.
لم يكن مخطئا. لم يعتبر تاتسويا ملليمترا من نفسه جزءا من الـ يـوتسوبـا ، لكن ميوكي لم تستطع تحمل الشعور بنفس الشيء. يمكنها أن تنكر أنها الابنة الكبرى لـ شيبا تاتسورو بقدر ما تريده لكن ليس أنها ابنة شيبا ميا.
كان تاتسويا و كازاما يتحدثان عما حدث بعد القصة التي فكرت فيها ميوكي.
لذلك ، لم تستطع أيضا إنكار حقيقة أنها ابنة أخت يوتسوبا مايا.
لم يسأل الصبي عن آراء تاتسويا أو ميوكي أيضا.
كان تاتسويا و كازاما يتحدثان عما حدث بعد القصة التي فكرت فيها ميوكي.
