Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 70

الزائرة - الفصل 1

الزائرة - الفصل 1

الفصل 1 :

لم يتبق سوى شهر واحد في عام 2095.

“و أعتقد أن وصف جميع اليابانيين بالدقة هو شيء من الماضي.”

إذا نظرنا إلى الوراء في العام ، شعر تاتسويا بشدة أنه كان مذهلا. لقد حارب الإرهابيين في أبريل ، و عصابة إجرامية دولية في أغسطس ، و الغزاة الأجانب في أكتوبر. مضطرب لم يبدأ في وصفه.

أخذ تاتسويا الكأس من شفتيه و حثها بلا كلمات على المتابعة. عرضت ميوكي شكوكها بتردد.

لكنه لم يكن لديه رفاهية التفكير على مهل في عامه. ليس بسبب الشعار التوجيهي “لا يزال هناك شهر متبقي ، فأنت لا تعرف أبدا ما سيحدث حتى ينتهي” ، لكن لسبب أكثر إلحاحا و واقعية:

كانت مهمة الرائدة سيريوس هي تحديد هوية الشخص الذي الذي ألقى ذلك الانفجار العظيم ، الذي لوحظ في الشرق الأقصى في أكتوبر و الذي يُعتقد أنه ناجم عن تعويذة سحرية من الدرجة الـإستراتيجية. و من بين 51 مشتبها بهم قامت إدارة الإعلام بتضييق المجال إليهم ، اثنان منهم يذهبان إلى مدرسة في طوكيو. لذلك قاموا بإسناد التحقيق السري إلى الرائدة سيريوس ، التي كانت في نفس الفئة العمرية (من قبيل الصدفة ، نفس العمر بالضبط).

“… غاه! أنا فقط لا أفهم ذلك!”

حافظ ميكيهيكو على إجابة شيزوكو.

“كن هادئا! توقف عن الصراخ! أنت مزعج جدا!”

“أرجو المعذرة على الإزعاج أيتها القائدة.”

“لـ-ليو-كن ، إيريكا-تشان ، اهدآ …”

“المرطبات ، سيدتي.”

إنه ذلك العدو الطبيعي البغيض لجميع الطلاب تقريبا الذين يطلقون على أنفسهم طلابا ، سواء في المدرسة الإعدادية أو الثانوية أو الجامعة. حاجز طريق لا مفر منه. جدار عليهم التغلب عليه – إنها الامتحانات النهائية الحتمية التي كانت قاب قوسين أو أدنى.

من الواضح أن شيزوكو لم تستوعب السؤال في البداية ، لكن بعد أن حثتها ميوكي للمرة الثانية ، عبرت نظرة فهم على وجه شيزوكو – و إن كانت صعبة القراءة ، كالعادة.

تجمع المشتبه بهم المعتادون في منزل شيزوكو – أو القصر ، بالأحرى.

“أنا أرى … يبدو أنك يا أوني-ساما أخذت هذا في الاعتبار بالفعل؟”

كان كل من تاتسويا و ميوكي و إيريكا و ليو و ميزوكي و ميكيهيكو و هونوكا و شيزوكو هناك ، دون أن يفوت شخص واحد ، لحضور جلسة دراسة جماعية من أجل الاستعداد للامتحانات النهائية القادمة.

□□□□□□

كان معظم أعضاء المجموعة من المتفوقين ، على الأقل في الاختبارات الكتابية. الاستثناء الوحيد الممكن ، ليو ، كان لا يزال متوسطا. لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن الفشل. كان الجزء العملي هو الجزء الذي يدعو للقلق حقا ، لكن ذلك كان خارج نطاق جلسة الدراسة هذه.

“أفترض أنه حتى لو سألنا أوبا-ساما … لن تخبرنا.”

على الرغم من الصرخات الغريبة في بعض الأحيان ، كانت الغرفة بشكل عام تتمتع بهواء شاي هادئ – إلى أن أسقطت شيزوكو القنبلة.

“هل تمكنت من الحصول على الموافقة؟” قالت إيريكا ، لكن ليس لأنها شككت في براعة شيزوكو الأكاديمية (أو اللغوية). في هذا العصر ، قيدت الحكومات الرحلات الخارجية بشكل غير رسمي لكن بشكل كبير لتجنب تسرب الجينات – و بالتالي الموارد العسكرية – للسحرة رفيعي المستوى.

“هاه؟ شيزوكو ، هل يمكنك قول ذلك مرة أخرى؟” سألت هونوكا مرتبكة.

“هاه؟ شيزوكو ، هل يمكنك قول ذلك مرة أخرى؟” سألت هونوكا مرتبكة.

“أنا في الواقع سأدرس في الخارج في أمريكا.” كررت شيزوكو ، نفس الكلمات بالضبط بنفس النبرة بالضبط.

بعد التسبب في تعثر المالك على هذا التحول الشرير المثير للريبة في المحادثة (لا يهم من هو المتحدث) ، انطلق الثمانية إلى المنزل.

“أنت لم تخبريني!”

“…”

“آسفة. لم يُسمح لي بالقول حتى يوم أمس.”

“حسنا … ربما هذا أكثر واقعية. أنا في الأساس هاوية عندما يتعلق الأمر بالتجسس ، بعد كل شيء.”

بينما كانت هونوكا تتضاءل من الأخبار و تضغط على صديقتها ، انخفض رأس شيزوكو معتذرا ، مما ينقل المشاعر الوحيدة التي يمكن للجميع قراءتها عنها. الآن بعد أن فهمت هونوكا أن شيزوكو أرادت الكشف عن ذلك في وقت سابق لكنها لم تستطع ، لم تستطع قول أي شيء آخر.

انقلبت و وجهها لأسفل و دفنت وجهها في الوسادة.

“هل تمكنت من الحصول على الموافقة؟” قالت إيريكا ، لكن ليس لأنها شككت في براعة شيزوكو الأكاديمية (أو اللغوية). في هذا العصر ، قيدت الحكومات الرحلات الخارجية بشكل غير رسمي لكن بشكل كبير لتجنب تسرب الجينات – و بالتالي الموارد العسكرية – للسحرة رفيعي المستوى.

“نعم ، بالنسبة للجزء الأكبر.”

كانت الـ USNA ظاهريا دولة حليفة ، لكنها كانت أيضا دولة منافسة كامنة في منطقة المحيط الهادئ. في ظل الظروف العادية ، لن تتم الموافقة على الدراسة في الخارج هناك.

إذا نظرنا إلى الوراء في العام ، شعر تاتسويا بشدة أنه كان مذهلا. لقد حارب الإرهابيين في أبريل ، و عصابة إجرامية دولية في أغسطس ، و الغزاة الأجانب في أكتوبر. مضطرب لم يبدأ في وصفه.

“مم. لسبب ما حصلت على إذن. يقول أبي لأنه برنامج تبادل.”

على الرغم من أنهم أطلقوا عليها اسم حفلة المغادرة ، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم سيتمكنون من رؤيتها مرة أخرى في الربيع. و عندما يتعلق الأمر بالدراسة في الخارج ، والتي لن تتم الموافقة عليها عادة بالنسبة لهم ، ربما كان من الطبيعي أن ينتصر فضولهم على حزنهم.

“لماذا سيكونون على ما يرام مع ذلك لمجرد أنه برنامج تبادل؟” تساءلت ميزوكي.

“لم أكن على علم بذلك.” تدخلت ميوكي بعد أن تحدث شقيقها ، و نظراتها تبحث عن تفسير.

“أنا لا أعلم.”

إنه ذلك العدو الطبيعي البغيض لجميع الطلاب تقريبا الذين يطلقون على أنفسهم طلابا ، سواء في المدرسة الإعدادية أو الثانوية أو الجامعة. حاجز طريق لا مفر منه. جدار عليهم التغلب عليه – إنها الامتحانات النهائية الحتمية التي كانت قاب قوسين أو أدنى.

كان سؤال ميزوكي معقولا. المنطق تهرب حتى من تاتسويا. كان بإمكانه محاولة إجبار ذلك على الدخول إلى دماغه بغض النظر ، لكن لم يكن لديه معلومات كافية تقريبا لجعله يفعل. لذلك قرر التخلي عن هرولته في عجلة الهامستر العقلية و التفكير في الأمر المطروح بدلا من ذلك: “إلى متى؟ و متى تغادرين؟”

“لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن … ربما لن يكون من الصواب أن نتقدم كثيرا على أنفسنا.”

“مباشرة بعد العام الجديد. ستكون 3 أشهر.”

“يبدو أن الساحل الشرقي ليس مكانا رائعا للتواجد فيه الآن.”

“3 أشهر فقط … لا تخيفيني هكذا!” وضعت هونوكا يدها على صدرها بارتياح.

كانوا يدركون أن الموضوع كان قليلا على الجانب المظلل للوضع.

وفقا لمنطق تاتسويا ، حتى 3 أشهر كانت طويلة جدا (و بالتالي ، فقد فوجئ بأن الحكومة قد وافقت).

“أنا أفهم ذلك ، لكن …”

لكن هذا أيضا لم يكن مهما.

“توقف على الفور ، الملازم ألفريد فومالهاوت! يجب أن تدرك أنه لا يمكنك الهروب الآن!”

“إذن سيتعين علينا إقامة حفلة مغادرة.” اقترح على أصدقائه.

“… غاه! أنا فقط لا أفهم ذلك!”

لأن هذه هي المسألة الحقيقية في متناول اليد.

على الرغم من الصرخات الغريبة في بعض الأحيان ، كانت الغرفة بشكل عام تتمتع بهواء شاي هادئ – إلى أن أسقطت شيزوكو القنبلة.

□□□□□□

“في المقابل؟”

انتهت الامتحانات النصفية بسلام ، ليصل التاريخ إلى 24 ديسمبر ، يوم السبت. كان اليوم الأخير من الفصل الدراسي الثاني و عشية الكريسماس.

أجابها تاتسويا على الفور: “يمكنك تحديد نسبة عالية جدا من نفس الأسماء في قائمة أعضاء المجموعة النشطة. القائمة المذكورة لا يتم تداولها علنا بالضبط ، لذلك لا يمكن إلقاء اللوم عليك لعدم معرفتك.”

حتى بعد الصمود في حرب عالمية ثالثة ، كان اليابانيون غير مبالين كما كانوا دائما عندما يتعلق الأمر بالدين. لم يكن هذا بالضرورة لأنهم يفتقرون إلى الإيمان الديني ، لكن أكثر لأنهم ، في مؤخرة عقولهم ، اعتبروا حتى الآلهة المطلقة للأديان التوحيدية كيانات واحدة من بين العديد. لهذا السبب ، احتفلوا بالعام الجديد و الكريسماس بنفس الطريقة العامة كما من قبل.

“لا يمكننا البقاء إلى الأبد ، أو سنتسبب في مشاكل للمالك.”

وفي ذلك اليوم ، تم تزيين الشوارع من أجل الكريسماس.

“إنه ليس تكرارا مثاليا ، أليس كذلك؟ لست متأكدا مما كان وراء مطاردة الساحرات في القرن 17 ، لكن “مطاردة السحرة” الأخيرة تبدو وكأنها متجذرة في حركة تفوق البِيض الجديدة.” قام تاتسويا بتنعيم ذلك بنبرة مهدئة. “… لكن ، مع ذلك ، ربما تكونين على حق في تجنب المنطقة.”

ربما سيكون من الأدق القول إنها مزينة لتسويق الكريسماس ، لكن ذلك سيكون ساخرا من الناحية المتحذلقة. سيكون شيئا إذا لم يكن لدى الشخص أي شخص يتحدث إليه أثناء تبني ذلك ، لكن افتراض مثل هذا الموقف المنحرف بينما تحيط به فتيات لطيفات (!) ، لدرجة أنه سمّم مياه المجموعة ، سيكون غير حكيم بشكل يبعث على السخرية. (بالطبع ، في حالة الفتاة ، قد تكون عبارة “محاطة برجال لطيفين” أكثر ملاءمة.)

بينما كان الملازم الأول فومالهاوت ينتظر دون حراك ، مقيدا داخل التابوت المظلم بتعويذة ثانية ، قامت الفتاة المقنعة – الرائدة أنجي سيريوس ، قائدة النجوم – بتوجيه مسدسها الأوتوماتيكي المجهز بالكاتم نحوه.

نعم … حتى لو تم تقديم حفلة مغادرة ، فإن تاريخها اختاروه عمدا في الـ 24 ديسمبر ، و فيها يتم تقديم كعكة كريمة صغيرة طازجة مع عبارة “MERRY XMAS” مكتوبة بالشوكولاتة البيضاء فوقها – حتى ذلك الحين ، يجب ألا يسميها المرء غير متطابقة ، لأن ذلك أعطى شعورا بالغرابة. في المقام الأول ، وفقا لأسلوب هذا المتجر ، يجب أن يكتبوا “WEIHNACHTEN” بدلا من “XMAS” ، لكن هذا أيضا كان ، حسنا ، ساحرا بطريقته الخاصة.

“… غاه! أنا فقط لا أفهم ذلك!”

“أوني-ساما ، هل هناك شيء ما؟”

“من فضلك ، اتركي الأمر لي ، أيتها القائدة. و على الرغم من أن هذا قد يكون مبكرا إلى حد ما – رحلة آمنة.”

هز رأسه في وجه أخته ، التي تفتح جمالها رغم أنها ترتدي الزي المدرسي و تمتم ، “لا شيء”.

لذلك ، يمكن تسمية هذه الإجابة طبيعية أيضا.

نعم. لم يكن شيئا – كان يجب أن يكون لا شيء. يجب ألا يفعل أي شيء من شأنه أن يسبب استياء ضيفة الشرف. كان هو الشخص الذي يسليها اليوم ، بعد كل شيء.

“إن قدوم طالب من الخارج للدراسة هنا سيكون شيئا ، لكن بالنظر إلى ذلك جنبا إلى جنب مع تحذير خالتنا ، فمن المحتمل أن يكون من السذاجة أن نعتبره مصادفة.”

“هل لدى الجميع مشروبات؟ قد لا يتناسب هذا تماما مع فاتورة حفلة المغادرة ، لكن المالك أعطانا هذه الكعكة ، لذلك بالنسبة للنخب ، دعنا نذهب مع … عيد كريسماس مجيد.”

لم تكن غير راضية بشكل خاص عن التعليق. الأشخاص الذين يهتمون بالعرق لن يذهبوا بعيدا – في النجوم ، على الأقل.

“عيد كريسماس مجيد!”

“لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن … ربما لن يكون من الصواب أن نتقدم كثيرا على أنفسنا.”

ردا على تاتسويا يقود اصطدام الكؤوس بهدوء ، استجاب أصدقاؤه بأصوات مبتهجة ، و رفعوا كؤوسهم عاليا.

فجأة ، دق جرس الباب.

على مدخل مقهى “Einebrise” ، كانت هناك لافتة تقول محجوز لهذا اليوم.

بعد التسبب في تعثر المالك على هذا التحول الشرير المثير للريبة في المحادثة (لا يهم من هو المتحدث) ، انطلق الثمانية إلى المنزل.

□□□□□□

“النجوم ، إذن …؟”

عبر المحيط الهادئ في قارة أمريكا الشمالية ، كانت لا تزال الليلة التي تسبق الكريسماس. كان التاريخ على وشك التحول إلى الـ 24.

“بيركلي.”

مقارنة باليابان ، حيث تعاملت الأغلبية مع الكريسماس على أنه مجرد حدث آخر ، حتى بعد الصمود في حرب امتدت 20 عاما طويلة – أو ربما لأنهم نجوا منها – تعامل الأمريكيون ، بمن فيهم أولئك الأشخاص الذين أصبحوا أمريكيين حديثا بعد الحرب ، مع الكريسماس بإخلاص و تقوى و حماس أكبر. استعدادا لليلة الكريسماس في الغد ، ذهبوا للنوم في وقت أبكر من المعتاد – أو ، على الأقل ، كان ينبغي عليهم ذلك.

بعد عودتها إلى القاعدة في طائرة الإقلاع و الهبوط العموديين التابعة لمجموعة النجوم و تقديم تقريرها عبر قناة مشفرة إلى هيئة الأركان المشتركة ، سقطت أنجي سيريوس ، المعروفة أيضا باسم الرائدة أنجلينا سيريوس ، التي كانت لا تزال ترتدي الزي العسكري ، على السرير في غرفتها.

لسوء الحظ ، في وقت متأخر من الليلة التي تسبق ليلة الكريسماس ، كانت هناك تعاملات غامضة تجري في شارع في دالاس ، تكساس ، وهي مدينة بارزة في وسط جنوب الـ USNA.

التقى تحريض الرائد كانوبس البسيط بشفاه الرائدة سيريوس التي تحولت إلى عبوس. كان التعبير مناسبا تماما لفتاة في سنها.

شخصية تقفز من سطح إلى سطح.

“… ما هو الخطأ بحق الأرض يا فريدي؟” سألت بصوت غير ناضج قليلا مع اختلاط القلق و الضيق ، وهو تخفيف واضح للهجتها السابقة المتعجرفة. “لماذا يهرب شخص ما يحمل اسما رمزيا من الدرجة الأولى من وحدته؟”

عدة آخرين ، يُطوّقون الشخص المشبوه من الجو. نظرا لاستخدامهم اـ CADs المتخصصة لسحر الطيران ، والتي بدأت للتو في الانتشار ، يجب أن يكونوا من الشرطة أو السحرة العسكريين.

إذا نظرنا إلى الوراء في العام ، شعر تاتسويا بشدة أنه كان مذهلا. لقد حارب الإرهابيين في أبريل ، و عصابة إجرامية دولية في أغسطس ، و الغزاة الأجانب في أكتوبر. مضطرب لم يبدأ في وصفه.

“توقف على الفور ، الملازم ألفريد فومالهاوت! يجب أن تدرك أنه لا يمكنك الهروب الآن!”

مباشرة أمام الهارب وقفت شخصية صغيرة ترتدي قناعا يغطي عينيها.

مباشرة أمام الهارب وقفت شخصية صغيرة ترتدي قناعا يغطي عينيها.

حيّا الرائد كانوبس بابتسامة جميلة ، و ردّت الرائدة سيريوس الإيماءة بابتسامة ممتنة.

دعا صوتها العالي النبرة إلى استسلامه. ربما برؤية شيء ما في إطارها القصير ، توقف ألفريد فومالهوت فورا.

إعلان الموت ، تقريبا كالنحيب.

“… ما هو الخطأ بحق الأرض يا فريدي؟” سألت بصوت غير ناضج قليلا مع اختلاط القلق و الضيق ، وهو تخفيف واضح للهجتها السابقة المتعجرفة. “لماذا يهرب شخص ما يحمل اسما رمزيا من الدرجة الأولى من وحدته؟”

“آسفة. لم يُسمح لي بالقول حتى يوم أمس.”

“…”

“لا يمكنني التخلص من الشعور بأن برنامج شيزوكو للدراسة في الخارج مثير للفضول.”

لكنها لم تتلق إجابة ، فقط الصمت.

“تفضل.” قالت باختصار في ميكروفون الباب ، نهضت من السرير و فتحت الباب بجهاز تحكم عن بعد.

“يقول البعض إن جرائم القتل المتسلسلة التي تحدث في المدينة تمت باستخدام البيروكينات الخاصة بك. أنت لا تفعل أي شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟”

“مباشرة بعد العام الجديد. ستكون 3 أشهر.”

“…”

“عيد كريسماس مجيد!”

“من فضلك ، أجبني ، فريدي!”

مقارنة باليابان ، حيث تعاملت الأغلبية مع الكريسماس على أنه مجرد حدث آخر ، حتى بعد الصمود في حرب امتدت 20 عاما طويلة – أو ربما لأنهم نجوا منها – تعامل الأمريكيون ، بمن فيهم أولئك الأشخاص الذين أصبحوا أمريكيين حديثا بعد الحرب ، مع الكريسماس بإخلاص و تقوى و حماس أكبر. استعدادا لليلة الكريسماس في الغد ، ذهبوا للنوم في وقت أبكر من المعتاد – أو ، على الأقل ، كان ينبغي عليهم ذلك.

جاء الجواب ، لكن ليس في شكل كلمات.

كان الشعور بأن أبحاث السحر الحديثة في أمريكا التي تركزت حول بوسطن عميقة الجذور بين السحرة اليابانيين. نشأت ملاحظة ميوكي من هذا الافتراض.

قفزت الفتاة إلى الوراء على الفور – تاركة العباءة حول كتفيها وراءها.

بعد كل شيء ، فإن تنعيم الأمر لا يعني أن كلمات تاتسويا كانت تدافع عن هذه الممارسة.

انتشر القماش ، و أخفاها خلفه ، و بدون أي شرارة ، أضاء و احترق.

عندما اختفى لهب العباءة ، انطفأ الضوء في كل مكان حول المشتبه به.

{بايروكينيزس} (Pyrokinesis) – القدرة على توليد النار.

لم تكن غير راضية بشكل خاص عن التعليق. الأشخاص الذين يهتمون بالعرق لن يذهبوا بعيدا – في النجوم ، على الأقل.

كانت ترتدي العباءة فوق زيها البنفسجي الداكن ، و كان كل من يحيطون بالرجل يرتدون السترات الواقية من الرياح و العباءات أيضا ، و جميع معدات الطقس البارد التي كان من السهل إزالتها. ومع ذلك ، فقد ارتدوها ليس لغرضها الأصلي ، لكن لحماية أنفسهم من قدرة هذا الرجل ، والتي يمكنه تنشيطها باستخدام بصره كمحفز.

إنه ذلك العدو الطبيعي البغيض لجميع الطلاب تقريبا الذين يطلقون على أنفسهم طلابا ، سواء في المدرسة الإعدادية أو الثانوية أو الجامعة. حاجز طريق لا مفر منه. جدار عليهم التغلب عليه – إنها الامتحانات النهائية الحتمية التي كانت قاب قوسين أو أدنى.

عندما اختفى لهب العباءة ، انطفأ الضوء في كل مكان حول المشتبه به.

رصاصة واحدة ، مجهزة بتعزيز قوي للمعلومات لتعطيل كل التداخل السحري ، أطلقت النار في هذا المجال المحدود من الوهم و الجهل الذي حاصر الملازم فومالهاوت و اخترقته في القلب.

لقد كانت تعويذة منطقة التأثير التي تعكس اتجاه الضوء ضمن مسافة ثابتة عندما تتركز على الهدف. تعويذة يمكن من خلالها إغلاق الضوء من الخارج ، و محاصرة أولئك الموجودين داخل دائرة نصف قطرها في ظلام دامس: {قفص المرآة} (Mirror Cage).

كانت إجابة شيزوكو على سؤال إيريكا عبارة عن اسم موقع واحد بشكل مقتضب ، لكن ذلك لم يكن لأنها كانت غير سعيدة – بل كانت شخصيتها فقط.

تم تنشيط التعويذة الدفاعية ، التي كانت تستخدم لإغلاق القوى الخارقة للطبيعة التي تستخدم البصر كمحفز لها ، من قبل شخص واحد في الدائرة.

لكنها لم تتلق إجابة ، فقط الصمت.

“الملازم فومالهاوت ، بسلطة قائدة النجوم الموصوفة في الحكم الخاص بالقانون الجنائي لجيش الـ USNA ، أحكم عليك بالإعدام!”

□□□□□□

إعلان الموت ، تقريبا كالنحيب.

جاء الجواب ، لكن ليس في شكل كلمات.

بينما كان الملازم الأول فومالهاوت ينتظر دون حراك ، مقيدا داخل التابوت المظلم بتعويذة ثانية ، قامت الفتاة المقنعة – الرائدة أنجي سيريوس ، قائدة النجوم – بتوجيه مسدسها الأوتوماتيكي المجهز بالكاتم نحوه.

“تقريبا مثل صفقة خلف الكواليس للتحقيق بشأننا؟ وفقا لخالتنا ، يبدو أننا موضع شك ، بعد كل شيء.” ابتسم تاتسويا ابتسامة خفية و تحدث بنبرة تشير إلى أنها لم تكن مشكلتهما. “{الـإنفجار المادي}. أعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على ترك الأمر و شأنه.”

رصاصة واحدة ، مجهزة بتعزيز قوي للمعلومات لتعطيل كل التداخل السحري ، أطلقت النار في هذا المجال المحدود من الوهم و الجهل الذي حاصر الملازم فومالهاوت و اخترقته في القلب.

على الرغم من أن الرائدة سيريوس لم تكن غير راضية عن هذا الترتيب ، إلا أنه جعلها حريصة على الاحتفاظ بنفس رتبة كانوبس ، الذي كان أكبر منها بكثير.

□□□□□□

كما يمكن للمرء أن يفهم بالفعل من حقيقة أنهم أقاموا حفلة المغادرة في هذا اليوم ، لم يكن لدى جميع الأشخاص الثمانية المجتمعين هنا خطط أخرى في عشية الكريسماس. لقد فاجأ تاتسويا أن شيزوكو و إيريكا و ميكيهيكو لم يكن لديهم خطط في المنزل ، لكن عائلات كيتاياما و تشيبا و يوشيدا أقامت حفلات موجهة للبالغين ، ولم تترك مجالا لطلاب السنة الأولى في المدرسة الثانوية – أفكار و توقعات والديهم جانبا.

على الرغم من أنهم أطلقوا عليها اسم حفلة المغادرة ، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم سيتمكنون من رؤيتها مرة أخرى في الربيع. و عندما يتعلق الأمر بالدراسة في الخارج ، والتي لن تتم الموافقة عليها عادة بالنسبة لهم ، ربما كان من الطبيعي أن ينتصر فضولهم على حزنهم.

“مثير للفضول … أنا أتفق.”

“إذن ، أين ستدرسين في أمريكا؟”

بينما كانت هونوكا تتضاءل من الأخبار و تضغط على صديقتها ، انخفض رأس شيزوكو معتذرا ، مما ينقل المشاعر الوحيدة التي يمكن للجميع قراءتها عنها. الآن بعد أن فهمت هونوكا أن شيزوكو أرادت الكشف عن ذلك في وقت سابق لكنها لم تستطع ، لم تستطع قول أي شيء آخر.

“بيركلي.”

دعا صوتها العالي النبرة إلى استسلامه. ربما برؤية شيء ما في إطارها القصير ، توقف ألفريد فومالهوت فورا.

كانت إجابة شيزوكو على سؤال إيريكا عبارة عن اسم موقع واحد بشكل مقتضب ، لكن ذلك لم يكن لأنها كانت غير سعيدة – بل كانت شخصيتها فقط.

“في المقابل؟”

“ليس بوسطن؟”

“على الجانب الآخر ، أعتقد أن هذا يعني أن هذا لن يكون سيئا بالنسبة لنا. لن تسمح خالتنا لشخص من العيار الثقيل بالتحقيق بشأننا بالمرور دون أن يلاحظه أحد. ربما هناك نوع من المشاكل في أمريكا الآن أيضا. ربما تريدنا أن نلحق بهم من الذيل بدلا من ذلك.”

كان الشعور بأن أبحاث السحر الحديثة في أمريكا التي تركزت حول بوسطن عميقة الجذور بين السحرة اليابانيين. نشأت ملاحظة ميوكي من هذا الافتراض.

“… أليس هذا هو الحال تماما؟ يمكنك أن تكون فضوليا بشأن هذه الفتاة كما تريد ، لكن في النهاية ، ليس الأمر كما لو أنهم سيخبرونك من سيأتي مكانك.” تنهدت ميزوكي ، و وضعت نهاية للمحادثة.

“يبدو أن الساحل الشرقي ليس مكانا رائعا للتواجد فيه الآن.”

حتى بعد الصمود في حرب عالمية ثالثة ، كان اليابانيون غير مبالين كما كانوا دائما عندما يتعلق الأمر بالدين. لم يكن هذا بالضرورة لأنهم يفتقرون إلى الإيمان الديني ، لكن أكثر لأنهم ، في مؤخرة عقولهم ، اعتبروا حتى الآلهة المطلقة للأديان التوحيدية كيانات واحدة من بين العديد. لهذا السبب ، احتفلوا بالعام الجديد و الكريسماس بنفس الطريقة العامة كما من قبل.

كانت إجابة شيزوكو على سؤال ميوكي مقلقة.

“يقول البعض إن جرائم القتل المتسلسلة التي تحدث في المدينة تمت باستخدام البيروكينات الخاصة بك. أنت لا تفعل أي شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟”

“أوه ، نعم. الإنسانيون ، أليس كذلك؟ أراهم كثيرا في الأخبار مؤخرا.”

“يقول البعض إن جرائم القتل المتسلسلة التي تحدث في المدينة تمت باستخدام البيروكينات الخاصة بك. أنت لا تفعل أي شيء من هذا القبيل ، أليس كذلك؟”

حافظ ميكيهيكو على إجابة شيزوكو.

جاء الجواب ، لكن ليس في شكل كلمات.

“أولا مطاردة الساحرات ، و الآن مطاردة السحرة؟ يقولون إن التاريخ يعيد نفسه ، لكن هذا أمر سخيف.” هدر ليو ، صوته بارد.

على الرغم من أن الرائدة سيريوس لم تكن غير راضية عن هذا الترتيب ، إلا أنه جعلها حريصة على الاحتفاظ بنفس رتبة كانوبس ، الذي كان أكبر منها بكثير.

“إنه ليس تكرارا مثاليا ، أليس كذلك؟ لست متأكدا مما كان وراء مطاردة الساحرات في القرن 17 ، لكن “مطاردة السحرة” الأخيرة تبدو وكأنها متجذرة في حركة تفوق البِيض الجديدة.” قام تاتسويا بتنعيم ذلك بنبرة مهدئة. “… لكن ، مع ذلك ، ربما تكونين على حق في تجنب المنطقة.”

“و أعتقد أن وصف جميع اليابانيين بالدقة هو شيء من الماضي.”

بعد كل شيء ، فإن تنعيم الأمر لا يعني أن كلمات تاتسويا كانت تدافع عن هذه الممارسة.

“مباشرة بعد العام الجديد. ستكون 3 أشهر.”

“لم أكن على علم بذلك.” تدخلت ميوكي بعد أن تحدث شقيقها ، و نظراتها تبحث عن تفسير.

وضع كوبا من حليب العسل المبخر على الطاولة الجانبية. قررت الرائدة سيريوس أن تكون ممتنة بصدق للاعتبار شبه الأبوي الذي قدمه مرؤوسها. لم يكن الحليب الساخن مع العسل من نوع الحمولة التي يستخدمها الجيش أثناء المهام ، لكن بدلا من ذلك تم سكبه مباشرة من زجاجة ماء أنيقة إلى كوب تجاري أنيق.

أجابها تاتسويا على الفور: “يمكنك تحديد نسبة عالية جدا من نفس الأسماء في قائمة أعضاء المجموعة النشطة. القائمة المذكورة لا يتم تداولها علنا بالضبط ، لذلك لا يمكن إلقاء اللوم عليك لعدم معرفتك.”

“أفترض أنه حتى لو سألنا أوبا-ساما … لن تخبرنا.”

“هذا يبدو أكثر إجراما بالنسبة لي ، تاتسويا-كن … على أي حال ، دعونا نوقف الحديث المحبط.”

كان أمريكيا و ساحرا و عضوا في النجوم ، وحدة سحرة جيش الـ USNA التابعة مباشرة لهيئة الأركان المشتركة – رفيق بثلاث طرق مختلفة ، وقد أعدمته شخصيا.

عندما أطلقت إيريكا نكتة عمدا و هزت رأسها ، ابتسم تاتسويا و ميوكي ابتسامة مؤلمة و أومأوا برأسهم.

حيّا الرائد كانوبس بابتسامة جميلة ، و ردّت الرائدة سيريوس الإيماءة بابتسامة ممتنة.

كانوا يدركون أن الموضوع كان قليلا على الجانب المظلل للوضع.

“لا”. أومأت شيزوكو برأسه بشكل ممل.

“حسنا. ، حسنا.” قال الرائد كانوبس ، رافعا كلتا يديه في لفتة تهدئة. “يجب أن يعني ذلك أن مكتب الأركان العامة يعتبرها مشكلة يصعب إدارتها للغاية. إذا كانت الأهداف هي ما توقعناه ، فسيكونون مستخدمين سحريين مع مستوى خطر الأسلحة النووية الاستراتيجية. كانت هوياتهما السحرية الخاصة أيضا خارج تحقيقنا. ليس من المستبعد أن يعطي المقر الرئيسي الأولوية للمرشحين على القوة القتالية بدلا من التدريب الاستخباراتي.”

“هل تعرفين من سيأتي في المقابل؟”

“لماذا لا نفكر في الأمر بهذه الطريقة؟ دورك كقائدة هو جعلهما يضطربان بعد إجراء الاتصال معهما.”

ربما شعرت ميوكي بمسؤولية تغيير الحالة المزاجية ، و كان تغيير الموضوع مفاجئا بعض الشيء.

لسوء الحظ ، في وقت متأخر من الليلة التي تسبق ليلة الكريسماس ، كانت هناك تعاملات غامضة تجري في شارع في دالاس ، تكساس ، وهي مدينة بارزة في وسط جنوب الـ USNA.

“في المقابل؟”

انتهت الامتحانات النصفية بسلام ، ليصل التاريخ إلى 24 ديسمبر ، يوم السبت. كان اليوم الأخير من الفصل الدراسي الثاني و عشية الكريسماس.

“إنه برنامج تبادل ، أليس كذلك؟”

بطبيعة الحال ، وراء كواليس اتصال الرائدة سيريوس بالمشتبه بهما ، ستكون هناك مجموعة كبيرة من الخبراء يحققون من زوايا مختلفة. ستكون ساحرة من فئة الكواكب من النجوم أيضا مع الرائدة كمساعدة مباشرة لها. لم تكن هناك أي طريقة حيث لم تكن لتعرف بذلك.

من الواضح أن شيزوكو لم تستوعب السؤال في البداية ، لكن بعد أن حثتها ميوكي للمرة الثانية ، عبرت نظرة فهم على وجه شيزوكو – و إن كانت صعبة القراءة ، كالعادة.

كانت الـ USNA ظاهريا دولة حليفة ، لكنها كانت أيضا دولة منافسة كامنة في منطقة المحيط الهادئ. في ظل الظروف العادية ، لن تتم الموافقة على الدراسة في الخارج هناك.

“فتاة في سننا ، على ما يبدو.”

“الملازم فومالهاوت ، بسلطة قائدة النجوم الموصوفة في الحكم الخاص بالقانون الجنائي لجيش الـ USNA ، أحكم عليك بالإعدام!”

وسط صف من الوجوه المحبطة ، ابتسم تاتسويا و سأل ، “هل تعرفين أي شيء آخر؟”

أجابها تاتسويا على الفور: “يمكنك تحديد نسبة عالية جدا من نفس الأسماء في قائمة أعضاء المجموعة النشطة. القائمة المذكورة لا يتم تداولها علنا بالضبط ، لذلك لا يمكن إلقاء اللوم عليك لعدم معرفتك.”

“لا”. أومأت شيزوكو برأسه بشكل ممل.

“في الواقع ، إنه أمر بائس.” تابعت بتنهد. “”ابحثي عما إذا كان المشتبه بهما سحرة من الدرجة الـإستراتيجية” ، يقولون هذا لي. ربما يكون أحدهما – لكن بعد ذلك ، أليس من المحتمل أيضا ألا يكون أي منهما كذلك؟ لماذا يكلفونني بإجراء تحقيق سري بينما لم أقم بذلك من قبل؟ أعلم أن هناك ظروفا للعمر ، لكن يجب أن يكون هناك الكثير من الآخرين الذين لديهم تدريب محدد لهذا.”

“… أليس هذا هو الحال تماما؟ يمكنك أن تكون فضوليا بشأن هذه الفتاة كما تريد ، لكن في النهاية ، ليس الأمر كما لو أنهم سيخبرونك من سيأتي مكانك.” تنهدت ميزوكي ، و وضعت نهاية للمحادثة.

إنه ذلك العدو الطبيعي البغيض لجميع الطلاب تقريبا الذين يطلقون على أنفسهم طلابا ، سواء في المدرسة الإعدادية أو الثانوية أو الجامعة. حاجز طريق لا مفر منه. جدار عليهم التغلب عليه – إنها الامتحانات النهائية الحتمية التي كانت قاب قوسين أو أدنى.

كما يمكن للمرء أن يفهم بالفعل من حقيقة أنهم أقاموا حفلة المغادرة في هذا اليوم ، لم يكن لدى جميع الأشخاص الثمانية المجتمعين هنا خطط أخرى في عشية الكريسماس. لقد فاجأ تاتسويا أن شيزوكو و إيريكا و ميكيهيكو لم يكن لديهم خطط في المنزل ، لكن عائلات كيتاياما و تشيبا و يوشيدا أقامت حفلات موجهة للبالغين ، ولم تترك مجالا لطلاب السنة الأولى في المدرسة الثانوية – أفكار و توقعات والديهم جانبا.

أجابها تاتسويا على الفور: “يمكنك تحديد نسبة عالية جدا من نفس الأسماء في قائمة أعضاء المجموعة النشطة. القائمة المذكورة لا يتم تداولها علنا بالضبط ، لذلك لا يمكن إلقاء اللوم عليك لعدم معرفتك.”

لم يكن ذلك يعني أنهم لم يشعروا بأي من إغراء الشباب المتمثل في الاحتفال طوال الليل و تعميق الصداقات ، لكن لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من الخروج حتى منتصف الليل بزيهم المدرسي.

استقل تاتسويا و ميوكي ، اللذان لا يمكن أن تحدث لهما حوادث غير متوقعة على أي حال ، كابينيت بمقعدين و جلسا معا حتى عادا إلى المنزل. على السطح ، كانت التصميمات الداخلية للكابينيت تسمى مساحات خاصة ، لكن تاتسويا لن ينسى أبدا القول المأثور القديم: للجدران آذان. كلما تحدثا عن مواضيع متشابكة ، كانا دائما يحجبان أسماء الأعلام. عرفت ميوكي أن تفعل ذلك أيضا ، و على الرغم من أنها أعطت انطباعا بأن لديها ما تقوله ، إلا أنها لم تتطرق بالفعل إلى الموضوع إلا بعد مرورهما عبر الباب الأمامي لمنزلهما و هدأت في غرفة المعيشة.

“لا يمكننا البقاء إلى الأبد ، أو سنتسبب في مشاكل للمالك.”

في الواقع ، من بين قادة الوحدات الـ 12 ، كان 6 منهم نقباء و 6 برتبة رائد ، و الأخير يحمل نفس الرتبة العسكرية مثل قادتهم.

بعد التسبب في تعثر المالك على هذا التحول الشرير المثير للريبة في المحادثة (لا يهم من هو المتحدث) ، انطلق الثمانية إلى المنزل.

لقد كانت تعويذة منطقة التأثير التي تعكس اتجاه الضوء ضمن مسافة ثابتة عندما تتركز على الهدف. تعويذة يمكن من خلالها إغلاق الضوء من الخارج ، و محاصرة أولئك الموجودين داخل دائرة نصف قطرها في ظلام دامس: {قفص المرآة} (Mirror Cage).

استقلت هونوكا نفس السيارة ذاتية القيادة مثل شيزوكو ، على الأرجح لأنها ستبقى معها. لم تبدو هونوكا قريبة جدا من والديها – على الرغم من أن هذه كانت القصة المعتادة لطلاب المدارس الثانوية السحرية.

كان سؤال ميزوكي معقولا. المنطق تهرب حتى من تاتسويا. كان بإمكانه محاولة إجبار ذلك على الدخول إلى دماغه بغض النظر ، لكن لم يكن لديه معلومات كافية تقريبا لجعله يفعل. لذلك قرر التخلي عن هرولته في عجلة الهامستر العقلية و التفكير في الأمر المطروح بدلا من ذلك: “إلى متى؟ و متى تغادرين؟”

استقل كل من إيريكا و ليو و ميزوكي و ميكيهيكو سيارتهم الخاصة. لم يسعهم إلا أن يشعروا على الأقل بأمل ضئيل في إمكانية حدوث أحداث غير متوقعة ، لكن يبدو أن أيا منهم لم يكن في تلك المرحلة بعد.

“لماذا سيكونون على ما يرام مع ذلك لمجرد أنه برنامج تبادل؟” تساءلت ميزوكي.

استقل تاتسويا و ميوكي ، اللذان لا يمكن أن تحدث لهما حوادث غير متوقعة على أي حال ، كابينيت بمقعدين و جلسا معا حتى عادا إلى المنزل. على السطح ، كانت التصميمات الداخلية للكابينيت تسمى مساحات خاصة ، لكن تاتسويا لن ينسى أبدا القول المأثور القديم: للجدران آذان. كلما تحدثا عن مواضيع متشابكة ، كانا دائما يحجبان أسماء الأعلام. عرفت ميوكي أن تفعل ذلك أيضا ، و على الرغم من أنها أعطت انطباعا بأن لديها ما تقوله ، إلا أنها لم تتطرق بالفعل إلى الموضوع إلا بعد مرورهما عبر الباب الأمامي لمنزلهما و هدأت في غرفة المعيشة.

“أنا أرى … يبدو أنك يا أوني-ساما أخذت هذا في الاعتبار بالفعل؟”

“لا يمكنني التخلص من الشعور بأن برنامج شيزوكو للدراسة في الخارج مثير للفضول.”

كان تعبير تاتسويا أقرب إلى ابتسامة مستسلمة من ابتسامة مؤلمة.

بعد أن غيرا ملابسهما في غرفهما و جلسا بجانب بعضهما البعض على الأريكة للاستمتاع بالقهوة لشخصين ، بدأت ميوكي في التحدث.

“أولا ، السماح لشخص يتمتع بموهبة سحرية مثل شيزوكو بالدراسة في الخارج أمر غير طبيعي. حتى قبل وقت قصير ، كنت سأقتنع لو قالت إنها تدرس في الخارج كابنة لرجل أعمال ثري و ليس كطالبة للسحر ، لكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن الغريب أننا لا نعرف شيئا عن الشخص الذي يأتي إلى هنا للدراسة في المقابل. تعال إلى التفكير في الأمر ، هذا الحديث عن الدراسة في الخارج يأتي فجأة – لا يسعني إلا أن أشعر أن شيئا آخر يحدث. إنه تقريبا مثل …”

“مثير للفضول … أنا أتفق.”

إعلان الموت ، تقريبا كالنحيب.

أخذ تاتسويا الكأس من شفتيه و حثها بلا كلمات على المتابعة. عرضت ميوكي شكوكها بتردد.

□□□□□□

“أولا ، السماح لشخص يتمتع بموهبة سحرية مثل شيزوكو بالدراسة في الخارج أمر غير طبيعي. حتى قبل وقت قصير ، كنت سأقتنع لو قالت إنها تدرس في الخارج كابنة لرجل أعمال ثري و ليس كطالبة للسحر ، لكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن الغريب أننا لا نعرف شيئا عن الشخص الذي يأتي إلى هنا للدراسة في المقابل. تعال إلى التفكير في الأمر ، هذا الحديث عن الدراسة في الخارج يأتي فجأة – لا يسعني إلا أن أشعر أن شيئا آخر يحدث. إنه تقريبا مثل …”

“أنا في الواقع سأدرس في الخارج في أمريكا.” كررت شيزوكو ، نفس الكلمات بالضبط بنفس النبرة بالضبط.

“تقريبا مثل صفقة خلف الكواليس للتحقيق بشأننا؟ وفقا لخالتنا ، يبدو أننا موضع شك ، بعد كل شيء.” ابتسم تاتسويا ابتسامة خفية و تحدث بنبرة تشير إلى أنها لم تكن مشكلتهما. “{الـإنفجار المادي}. أعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على ترك الأمر و شأنه.”

□□□□□□

عند سماع الإجابة تأتي من فم أخيها تماما كما ترددت في اقتراحها ، اتسعت عينا ميوكي ، لكنها ابتسمت بعد لحظة ، كما لو كانت مرتاحة.

“أفترض أنه حتى لو سألنا أوبا-ساما … لن تخبرنا.”

“أنا أرى … يبدو أنك يا أوني-ساما أخذت هذا في الاعتبار بالفعل؟”

كان الشعور بأن أبحاث السحر الحديثة في أمريكا التي تركزت حول بوسطن عميقة الجذور بين السحرة اليابانيين. نشأت ملاحظة ميوكي من هذا الافتراض.

“إن قدوم طالب من الخارج للدراسة هنا سيكون شيئا ، لكن بالنظر إلى ذلك جنبا إلى جنب مع تحذير خالتنا ، فمن المحتمل أن يكون من السذاجة أن نعتبره مصادفة.”

بعد التسبب في تعثر المالك على هذا التحول الشرير المثير للريبة في المحادثة (لا يهم من هو المتحدث) ، انطلق الثمانية إلى المنزل.

أخبر تاتسويا ميوكي عن محادثته الفردية مع مايا في نفس اليوم – حول سبب الاشتباه ، و كذلك من كان موضع شك بالضبط.

“ما زلت فتاة ، بعد كل شيء.”

“النجوم ، إذن …؟”

“لا يمكنني التخلص من الشعور بأن برنامج شيزوكو للدراسة في الخارج مثير للفضول.”

“منعها لي من الاتصال بالرائد و الآخرين بدأ يؤلمني.”

وضع كوبا من حليب العسل المبخر على الطاولة الجانبية. قررت الرائدة سيريوس أن تكون ممتنة بصدق للاعتبار شبه الأبوي الذي قدمه مرؤوسها. لم يكن الحليب الساخن مع العسل من نوع الحمولة التي يستخدمها الجيش أثناء المهام ، لكن بدلا من ذلك تم سكبه مباشرة من زجاجة ماء أنيقة إلى كوب تجاري أنيق.

كعقاب على استخدام تعويذة من الدرجة الـإستراتيجية دون إذن مسبق ، منعته مايا من الاتصال بالكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر لبعض الوقت. لم يكن لديه نية تُذكر للقيام بخنوع كما قيل له ، لكن طالما أن المخاطر تفوق العائدات بكثير ، فلن يتصرف ضد أوامرها من تلقاء نفسه.

نعم … حتى لو تم تقديم حفلة مغادرة ، فإن تاريخها اختاروه عمدا في الـ 24 ديسمبر ، و فيها يتم تقديم كعكة كريمة صغيرة طازجة مع عبارة “MERRY XMAS” مكتوبة بالشوكولاتة البيضاء فوقها – حتى ذلك الحين ، يجب ألا يسميها المرء غير متطابقة ، لأن ذلك أعطى شعورا بالغرابة. في المقام الأول ، وفقا لأسلوب هذا المتجر ، يجب أن يكتبوا “WEIHNACHTEN” بدلا من “XMAS” ، لكن هذا أيضا كان ، حسنا ، ساحرا بطريقته الخاصة.

“أفترض أنه حتى لو سألنا أوبا-ساما … لن تخبرنا.”

وفقا لمنطق تاتسويا ، حتى 3 أشهر كانت طويلة جدا (و بالتالي ، فقد فوجئ بأن الحكومة قد وافقت).

“برنامج الدراسة بالخارج هذا على وشك البدء أيضا. من الواضح أنها أعطت موافقتها الضمنية على هذا.”

إذا نظرنا إلى الوراء في العام ، شعر تاتسويا بشدة أنه كان مذهلا. لقد حارب الإرهابيين في أبريل ، و عصابة إجرامية دولية في أغسطس ، و الغزاة الأجانب في أكتوبر. مضطرب لم يبدأ في وصفه.

كانت عائلة يـوتسوبـا حاليا في وضع ينافس عائلة سايغـوسا على القيادة في العشائر العشرة الرئيسية الحالية. لم تكن هناك طريقة ليكونوا غير مدركين لأي مواقف غير عادية مثل طالبة سحر موهوبة تدرس في الخارج.

انتشر القماش ، و أخفاها خلفه ، و بدون أي شرارة ، أضاء و احترق.

“على الجانب الآخر ، أعتقد أن هذا يعني أن هذا لن يكون سيئا بالنسبة لنا. لن تسمح خالتنا لشخص من العيار الثقيل بالتحقيق بشأننا بالمرور دون أن يلاحظه أحد. ربما هناك نوع من المشاكل في أمريكا الآن أيضا. ربما تريدنا أن نلحق بهم من الذيل بدلا من ذلك.”

من الواضح أن شيزوكو لم تستوعب السؤال في البداية ، لكن بعد أن حثتها ميوكي للمرة الثانية ، عبرت نظرة فهم على وجه شيزوكو – و إن كانت صعبة القراءة ، كالعادة.

كان تعبير تاتسويا أقرب إلى ابتسامة مستسلمة من ابتسامة مؤلمة.

“إنها مهمة خاصة و ليست عطلة …”

“لا نعرف على وجه اليقين حتى الآن … ربما لن يكون من الصواب أن نتقدم كثيرا على أنفسنا.”

“أفترض أنه حتى لو سألنا أوبا-ساما … لن تخبرنا.”

“نعم ، أنت على حق تماما ، ميوكي.”

بعد التسبب في تعثر المالك على هذا التحول الشرير المثير للريبة في المحادثة (لا يهم من هو المتحدث) ، انطلق الثمانية إلى المنزل.

قالت شفتاه ذلك ، لكن كلا من الذي مدح و الذي تم مدحه كانا على يقين من أن وجهة النظر هذه لا توحي بأكثر من راحة ذهنية مؤقتة.

عندما أطلقت إيريكا نكتة عمدا و هزت رأسها ، ابتسم تاتسويا و ميوكي ابتسامة مؤلمة و أومأوا برأسهم.

□□□□□□

“أفترض أنه حتى لو سألنا أوبا-ساما … لن تخبرنا.”

بعد عودتها إلى القاعدة في طائرة الإقلاع و الهبوط العموديين التابعة لمجموعة النجوم و تقديم تقريرها عبر قناة مشفرة إلى هيئة الأركان المشتركة ، سقطت أنجي سيريوس ، المعروفة أيضا باسم الرائدة أنجلينا سيريوس ، التي كانت لا تزال ترتدي الزي العسكري ، على السرير في غرفتها.

أجابها تاتسويا على الفور: “يمكنك تحديد نسبة عالية جدا من نفس الأسماء في قائمة أعضاء المجموعة النشطة. القائمة المذكورة لا يتم تداولها علنا بالضبط ، لذلك لا يمكن إلقاء اللوم عليك لعدم معرفتك.”

انقلبت و وجهها لأسفل و دفنت وجهها في الوسادة.

“و لهذا السبب أعتقد أنه يجب عليك اغتنام هذه الفرصة للاستمتاع بنفسك و قضاء وقت ممتع. أعتقد أن المشتبه بهما قد ينفتحان عليك أكثر إذا فعلت ذلك.”

لم تستطع التعود على مهام التنفيذ (الإعدام) ، بغض النظر عن عدد المرات التي واجهتها. يمكنها مقاومة الرغبة في التقيؤ الآن ، على عكس ما بعد تلك المهام في وقت سابق ، لكن ذلك فقط لأن جسدها اعتاد على معاناتها العقلية.

كعقاب على استخدام تعويذة من الدرجة الـإستراتيجية دون إذن مسبق ، منعته مايا من الاتصال بالكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر لبعض الوقت. لم يكن لديه نية تُذكر للقيام بخنوع كما قيل له ، لكن طالما أن المخاطر تفوق العائدات بكثير ، فلن يتصرف ضد أوامرها من تلقاء نفسه.

و كان الألم العقلي قد ازداد سوءا.

استدارت أنجي مرة أخرى ، و حجبت الضوء بذراعها. لم تكن قد أطفأت الأنوار في الغرفة بعد.

كان أمريكيا و ساحرا و عضوا في النجوم ، وحدة سحرة جيش الـ USNA التابعة مباشرة لهيئة الأركان المشتركة – رفيق بثلاث طرق مختلفة ، وقد أعدمته شخصيا.

“كن هادئا! توقف عن الصراخ! أنت مزعج جدا!”

عندما أخبروها أنها مهمة مُنحت لقائدة الوحدة ، التي تحمل الاسم الرمزي سيريوس ، لم يكن الأمر حقيقيا.

بينما كانت هونوكا تتضاءل من الأخبار و تضغط على صديقتها ، انخفض رأس شيزوكو معتذرا ، مما ينقل المشاعر الوحيدة التي يمكن للجميع قراءتها عنها. الآن بعد أن فهمت هونوكا أن شيزوكو أرادت الكشف عن ذلك في وقت سابق لكنها لم تستطع ، لم تستطع قول أي شيء آخر.

لقد كانت متحمسة جدا للشهرة و الشرف لتفهم بعد ذلك ما يعنيه حقا قتل مواطن.

عبر المحيط الهادئ في قارة أمريكا الشمالية ، كانت لا تزال الليلة التي تسبق الكريسماس. كان التاريخ على وشك التحول إلى الـ 24.

استدارت أنجي مرة أخرى ، و حجبت الضوء بذراعها. لم تكن قد أطفأت الأنوار في الغرفة بعد.

ربما شعرت ميوكي بمسؤولية تغيير الحالة المزاجية ، و كان تغيير الموضوع مفاجئا بعض الشيء.

فجأة ، دق جرس الباب.

“لا يمكننا البقاء إلى الأبد ، أو سنتسبب في مشاكل للمالك.”

جاءت ابتسامة مؤلمة على شفتي الرائدة سيريوس. يبدو أن مرؤوسها المتدخل قد جاء للاطمئنان عليها مرة أخرى الليلة.

استقل تاتسويا و ميوكي ، اللذان لا يمكن أن تحدث لهما حوادث غير متوقعة على أي حال ، كابينيت بمقعدين و جلسا معا حتى عادا إلى المنزل. على السطح ، كانت التصميمات الداخلية للكابينيت تسمى مساحات خاصة ، لكن تاتسويا لن ينسى أبدا القول المأثور القديم: للجدران آذان. كلما تحدثا عن مواضيع متشابكة ، كانا دائما يحجبان أسماء الأعلام. عرفت ميوكي أن تفعل ذلك أيضا ، و على الرغم من أنها أعطت انطباعا بأن لديها ما تقوله ، إلا أنها لم تتطرق بالفعل إلى الموضوع إلا بعد مرورهما عبر الباب الأمامي لمنزلهما و هدأت في غرفة المعيشة.

تألف النجوم من 12 وحدة أصغر ، مع توحيد القائد لقادة الوحدات الآخرين ، في الشكل على الأقل. كان مرؤوسوها جميعا قادة عليهم أن يروا احتياجات وحداتهم الخاصة. لم يكن لديها أي وقت لشخص ما لحشر أنفه في عملها –

“إنه برنامج تبادل ، أليس كذلك؟”

“تفضل.” قالت باختصار في ميكروفون الباب ، نهضت من السرير و فتحت الباب بجهاز تحكم عن بعد.

على الرغم من الصرخات الغريبة في بعض الأحيان ، كانت الغرفة بشكل عام تتمتع بهواء شاي هادئ – إلى أن أسقطت شيزوكو القنبلة.

“أرجو المعذرة على الإزعاج أيتها القائدة.”

“توقف على الفور ، الملازم ألفريد فومالهاوت! يجب أن تدرك أنه لا يمكنك الهروب الآن!”

جاء الشخص الذي كانت تتوقعه. الرقم 2 في النجوم ، قائد الوحدة الأولى و القائد في حالة غيابها ، بنجامين كانوبس.

كانت ترتدي العباءة فوق زيها البنفسجي الداكن ، و كان كل من يحيطون بالرجل يرتدون السترات الواقية من الرياح و العباءات أيضا ، و جميع معدات الطقس البارد التي كان من السهل إزالتها. ومع ذلك ، فقد ارتدوها ليس لغرضها الأصلي ، لكن لحماية أنفسهم من قدرة هذا الرجل ، والتي يمكنه تنشيطها باستخدام بصره كمحفز.

لم يكن المنصب داخل النجوم مرتبطا مباشرة بالرتبة العسكرية ، مما يجعلها غير منتظمة كمنظمة عسكرية. ومع ذلك ، لم يواجهوا بعد الموقف المحتمل نظريا حيث تفوق قائد الفرقة على القائد. ومع ذلك ، لم يكن من غير المعتاد على الإطلاق أن يكون لهما نفس الرتبة.

“أوه ، نعم. الإنسانيون ، أليس كذلك؟ أراهم كثيرا في الأخبار مؤخرا.”

في الواقع ، من بين قادة الوحدات الـ 12 ، كان 6 منهم نقباء و 6 برتبة رائد ، و الأخير يحمل نفس الرتبة العسكرية مثل قادتهم.

“حسنا. ، حسنا.” قال الرائد كانوبس ، رافعا كلتا يديه في لفتة تهدئة. “يجب أن يعني ذلك أن مكتب الأركان العامة يعتبرها مشكلة يصعب إدارتها للغاية. إذا كانت الأهداف هي ما توقعناه ، فسيكونون مستخدمين سحريين مع مستوى خطر الأسلحة النووية الاستراتيجية. كانت هوياتهما السحرية الخاصة أيضا خارج تحقيقنا. ليس من المستبعد أن يعطي المقر الرئيسي الأولوية للمرشحين على القوة القتالية بدلا من التدريب الاستخباراتي.”

على الرغم من أن الرائدة سيريوس لم تكن غير راضية عن هذا الترتيب ، إلا أنه جعلها حريصة على الاحتفاظ بنفس رتبة كانوبس ، الذي كان أكبر منها بكثير.

“… ما هو الخطأ بحق الأرض يا فريدي؟” سألت بصوت غير ناضج قليلا مع اختلاط القلق و الضيق ، وهو تخفيف واضح للهجتها السابقة المتعجرفة. “لماذا يهرب شخص ما يحمل اسما رمزيا من الدرجة الأولى من وحدته؟”

“المرطبات ، سيدتي.”

“أولا ، السماح لشخص يتمتع بموهبة سحرية مثل شيزوكو بالدراسة في الخارج أمر غير طبيعي. حتى قبل وقت قصير ، كنت سأقتنع لو قالت إنها تدرس في الخارج كابنة لرجل أعمال ثري و ليس كطالبة للسحر ، لكن إذا كان الأمر كذلك ، فمن الغريب أننا لا نعرف شيئا عن الشخص الذي يأتي إلى هنا للدراسة في المقابل. تعال إلى التفكير في الأمر ، هذا الحديث عن الدراسة في الخارج يأتي فجأة – لا يسعني إلا أن أشعر أن شيئا آخر يحدث. إنه تقريبا مثل …”

بنجامين كانوبس ، وهو رجل يبلغ من العمر حوالي 40 عاما ، يتمتع بمظهر نموذجي لضابط رفيع المستوى ، يتمتع ببنية قوية لكن جو ناعم حوله ، على عكس الجنود الذين شقوا طريقهم عبر الرتب أو رجال الأعمال المدنيين.

كانت مهمة الرائدة سيريوس هي تحديد هوية الشخص الذي الذي ألقى ذلك الانفجار العظيم ، الذي لوحظ في الشرق الأقصى في أكتوبر و الذي يُعتقد أنه ناجم عن تعويذة سحرية من الدرجة الـإستراتيجية. و من بين 51 مشتبها بهم قامت إدارة الإعلام بتضييق المجال إليهم ، اثنان منهم يذهبان إلى مدرسة في طوكيو. لذلك قاموا بإسناد التحقيق السري إلى الرائدة سيريوس ، التي كانت في نفس الفئة العمرية (من قبيل الصدفة ، نفس العمر بالضبط).

“شكرا لك يا بن.”

“يبدو أن الساحل الشرقي ليس مكانا رائعا للتواجد فيه الآن.”

وضع كوبا من حليب العسل المبخر على الطاولة الجانبية. قررت الرائدة سيريوس أن تكون ممتنة بصدق للاعتبار شبه الأبوي الذي قدمه مرؤوسها. لم يكن الحليب الساخن مع العسل من نوع الحمولة التي يستخدمها الجيش أثناء المهام ، لكن بدلا من ذلك تم سكبه مباشرة من زجاجة ماء أنيقة إلى كوب تجاري أنيق.

قفزت الفتاة إلى الوراء على الفور – تاركة العباءة حول كتفيها وراءها.

وضعته بلطف على شفتيها. بدا أن الدفء و النكهات الحلوة تهدئ من معاناتها.

بعد كل شيء ، فإن تنعيم الأمر لا يعني أن كلمات تاتسويا كانت تدافع عن هذه الممارسة.

“على الرحب و السعة. هل انتهيت بالفعل من استعداداتك أيتها القائدة؟” سأل الرائد كانوبس ، وهو يرى حاويات الشحن الشخصية مكدسة في زاوية من الغرفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“نعم ، بالنسبة للجزء الأكبر.”

كما يمكن للمرء أن يفهم بالفعل من حقيقة أنهم أقاموا حفلة المغادرة في هذا اليوم ، لم يكن لدى جميع الأشخاص الثمانية المجتمعين هنا خطط أخرى في عشية الكريسماس. لقد فاجأ تاتسويا أن شيزوكو و إيريكا و ميكيهيكو لم يكن لديهم خطط في المنزل ، لكن عائلات كيتاياما و تشيبا و يوشيدا أقامت حفلات موجهة للبالغين ، ولم تترك مجالا لطلاب السنة الأولى في المدرسة الثانوية – أفكار و توقعات والديهم جانبا.

“لقد قمت بالتنظيف بشكل أنيق و فعال ، كما هو الحال دائما.”

إذا نظرنا إلى الوراء في العام ، شعر تاتسويا بشدة أنه كان مذهلا. لقد حارب الإرهابيين في أبريل ، و عصابة إجرامية دولية في أغسطس ، و الغزاة الأجانب في أكتوبر. مضطرب لم يبدأ في وصفه.

“ما زلت فتاة ، بعد كل شيء.”

“إن قدوم طالب من الخارج للدراسة هنا سيكون شيئا ، لكن بالنظر إلى ذلك جنبا إلى جنب مع تحذير خالتنا ، فمن المحتمل أن يكون من السذاجة أن نعتبره مصادفة.”

تجاهل الرائد كانوبس الفتاة الصغيرة بما يكفي لتكون ابنته. في الواقع ، لديه ابنة – أصغر منها بعامين. “أعتقد أن كونك فتاة لا علاقة له كثيرا بالأمر … ربما يكون دمك الياباني.”

“هل تمكنت من الحصول على الموافقة؟” قالت إيريكا ، لكن ليس لأنها شككت في براعة شيزوكو الأكاديمية (أو اللغوية). في هذا العصر ، قيدت الحكومات الرحلات الخارجية بشكل غير رسمي لكن بشكل كبير لتجنب تسرب الجينات – و بالتالي الموارد العسكرية – للسحرة رفيعي المستوى.

“و أعتقد أن وصف جميع اليابانيين بالدقة هو شيء من الماضي.”

رصاصة واحدة ، مجهزة بتعزيز قوي للمعلومات لتعطيل كل التداخل السحري ، أطلقت النار في هذا المجال المحدود من الوهم و الجهل الذي حاصر الملازم فومالهاوت و اخترقته في القلب.

مع الإشارة إلى دمها ربع الياباني ، هذه المرة جاء دور الرائدة سيريوس لتجاهله.

إعلان الموت ، تقريبا كالنحيب.

لم تكن غير راضية بشكل خاص عن التعليق. الأشخاص الذين يهتمون بالعرق لن يذهبوا بعيدا – في النجوم ، على الأقل.

لم تكن غير راضية بشكل خاص عن التعليق. الأشخاص الذين يهتمون بالعرق لن يذهبوا بعيدا – في النجوم ، على الأقل.

“حسنا ، على أي حال … سيكون لديك الوقت لنسيان مهمتك و الحصول على بعض الراحة و الاسترخاء لفترة من الوقت.”

استدارت أنجي مرة أخرى ، و حجبت الضوء بذراعها. لم تكن قد أطفأت الأنوار في الغرفة بعد.

“إنها مهمة خاصة و ليست عطلة …”

“لماذا لا نفكر في الأمر بهذه الطريقة؟ دورك كقائدة هو جعلهما يضطربان بعد إجراء الاتصال معهما.”

التقى تحريض الرائد كانوبس البسيط بشفاه الرائدة سيريوس التي تحولت إلى عبوس. كان التعبير مناسبا تماما لفتاة في سنها.

وضعته بلطف على شفتيها. بدا أن الدفء و النكهات الحلوة تهدئ من معاناتها.

“في الواقع ، إنه أمر بائس.” تابعت بتنهد. “”ابحثي عما إذا كان المشتبه بهما سحرة من الدرجة الـإستراتيجية” ، يقولون هذا لي. ربما يكون أحدهما – لكن بعد ذلك ، أليس من المحتمل أيضا ألا يكون أي منهما كذلك؟ لماذا يكلفونني بإجراء تحقيق سري بينما لم أقم بذلك من قبل؟ أعلم أن هناك ظروفا للعمر ، لكن يجب أن يكون هناك الكثير من الآخرين الذين لديهم تدريب محدد لهذا.”

“أنت لم تخبريني!”

كانت مهمة الرائدة سيريوس هي تحديد هوية الشخص الذي الذي ألقى ذلك الانفجار العظيم ، الذي لوحظ في الشرق الأقصى في أكتوبر و الذي يُعتقد أنه ناجم عن تعويذة سحرية من الدرجة الـإستراتيجية. و من بين 51 مشتبها بهم قامت إدارة الإعلام بتضييق المجال إليهم ، اثنان منهم يذهبان إلى مدرسة في طوكيو. لذلك قاموا بإسناد التحقيق السري إلى الرائدة سيريوس ، التي كانت في نفس الفئة العمرية (من قبيل الصدفة ، نفس العمر بالضبط).

لسوء الحظ ، في وقت متأخر من الليلة التي تسبق ليلة الكريسماس ، كانت هناك تعاملات غامضة تجري في شارع في دالاس ، تكساس ، وهي مدينة بارزة في وسط جنوب الـ USNA.

“حسنا. ، حسنا.” قال الرائد كانوبس ، رافعا كلتا يديه في لفتة تهدئة. “يجب أن يعني ذلك أن مكتب الأركان العامة يعتبرها مشكلة يصعب إدارتها للغاية. إذا كانت الأهداف هي ما توقعناه ، فسيكونون مستخدمين سحريين مع مستوى خطر الأسلحة النووية الاستراتيجية. كانت هوياتهما السحرية الخاصة أيضا خارج تحقيقنا. ليس من المستبعد أن يعطي المقر الرئيسي الأولوية للمرشحين على القوة القتالية بدلا من التدريب الاستخباراتي.”

على الرغم من أنهم أطلقوا عليها اسم حفلة المغادرة ، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم سيتمكنون من رؤيتها مرة أخرى في الربيع. و عندما يتعلق الأمر بالدراسة في الخارج ، والتي لن تتم الموافقة عليها عادة بالنسبة لهم ، ربما كان من الطبيعي أن ينتصر فضولهم على حزنهم.

“أنا أفهم ذلك ، لكن …”

التقى تحريض الرائد كانوبس البسيط بشفاه الرائدة سيريوس التي تحولت إلى عبوس. كان التعبير مناسبا تماما لفتاة في سنها.

“نظرا لأن أهدافنا المشتبه بهما هما طالبان في المدرسة الثانوية ، فإن الاتصال بهما كطالبة في نفس المدرسة الثانوية سيكون أبسط بكثير ، و أيضا أنت لن تكوني الوحيدة في هذا التحقيق ، أيتها القائدة.”

“… أليس هذا هو الحال تماما؟ يمكنك أن تكون فضوليا بشأن هذه الفتاة كما تريد ، لكن في النهاية ، ليس الأمر كما لو أنهم سيخبرونك من سيأتي مكانك.” تنهدت ميزوكي ، و وضعت نهاية للمحادثة.

بطبيعة الحال ، وراء كواليس اتصال الرائدة سيريوس بالمشتبه بهما ، ستكون هناك مجموعة كبيرة من الخبراء يحققون من زوايا مختلفة. ستكون ساحرة من فئة الكواكب من النجوم أيضا مع الرائدة كمساعدة مباشرة لها. لم تكن هناك أي طريقة حيث لم تكن لتعرف بذلك.

“يبدو أن الساحل الشرقي ليس مكانا رائعا للتواجد فيه الآن.”

“أعرف ذلك أيضا ، لكن …”

□□□□□□

لذلك ، يمكن تسمية هذه الإجابة طبيعية أيضا.

كانوا يدركون أن الموضوع كان قليلا على الجانب المظلل للوضع.

“لماذا لا نفكر في الأمر بهذه الطريقة؟ دورك كقائدة هو جعلهما يضطربان بعد إجراء الاتصال معهما.”

التقى تحريض الرائد كانوبس البسيط بشفاه الرائدة سيريوس التي تحولت إلى عبوس. كان التعبير مناسبا تماما لفتاة في سنها.

“حسنا … ربما هذا أكثر واقعية. أنا في الأساس هاوية عندما يتعلق الأمر بالتجسس ، بعد كل شيء.”

“لقد قمت بالتنظيف بشكل أنيق و فعال ، كما هو الحال دائما.”

“و لهذا السبب أعتقد أنه يجب عليك اغتنام هذه الفرصة للاستمتاع بنفسك و قضاء وقت ممتع. أعتقد أن المشتبه بهما قد ينفتحان عليك أكثر إذا فعلت ذلك.”

جاء الجواب ، لكن ليس في شكل كلمات.

تنهدت الرائدة سيريوس.

فجأة ، دق جرس الباب.

“نعم ، ربما أنت على حق ، بن.” أعادت كوبها إلى الطاولة الجانبية ، ثم وقفت أمام الرائد كانوبس. “بن ، أترك الأشياء في رعايتك أثناء غيابي. يؤلمني أن أثقل كاهلك بما يجب أن يكون واجبي ، لأننا لم ننتهي بعد من تطهير بقية الهاربين … لكنك الوحيد الذي يمكنني أن أطلب منه الوقوف من أجلي.”

“تقريبا مثل صفقة خلف الكواليس للتحقيق بشأننا؟ وفقا لخالتنا ، يبدو أننا موضع شك ، بعد كل شيء.” ابتسم تاتسويا ابتسامة خفية و تحدث بنبرة تشير إلى أنها لم تكن مشكلتهما. “{الـإنفجار المادي}. أعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على ترك الأمر و شأنه.”

“من فضلك ، اتركي الأمر لي ، أيتها القائدة. و على الرغم من أن هذا قد يكون مبكرا إلى حد ما – رحلة آمنة.”

بعد أن غيرا ملابسهما في غرفهما و جلسا بجانب بعضهما البعض على الأريكة للاستمتاع بالقهوة لشخصين ، بدأت ميوكي في التحدث.

حيّا الرائد كانوبس بابتسامة جميلة ، و ردّت الرائدة سيريوس الإيماءة بابتسامة ممتنة.

حتى بعد الصمود في حرب عالمية ثالثة ، كان اليابانيون غير مبالين كما كانوا دائما عندما يتعلق الأمر بالدين. لم يكن هذا بالضرورة لأنهم يفتقرون إلى الإيمان الديني ، لكن أكثر لأنهم ، في مؤخرة عقولهم ، اعتبروا حتى الآلهة المطلقة للأديان التوحيدية كيانات واحدة من بين العديد. لهذا السبب ، احتفلوا بالعام الجديد و الكريسماس بنفس الطريقة العامة كما من قبل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنا في الواقع سأدرس في الخارج في أمريكا.” كررت شيزوكو ، نفس الكلمات بالضبط بنفس النبرة بالضبط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط