Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 71

الزائرة - الفصل 2

الزائرة - الفصل 2

الفصل 2 :

استقبل تاتسويا و ميوكي العام الجديد 2096 معا كما كانا يفعلان دائما.

“و أنا سايجو ليونهارد. ليو على ما يرام. أنا وقح بعض الشيء عندما أتحدث في بعض الأحيان ، لكن لا تأخذي الأمر على محمل شخصي.”

كان والدهما يقضي رأس السنة الجديدة في مقر إقامة عشيقته الأساسي السابق ، و الذي أصبح الآن منزلها الثاني. كان تاتسويا و ميوكي سيجدان ذلك أكثر حرجا من نواح كثيرة ، لذلك لم يكن لديهما أي شكوى بشأن تجنبه.

لم تكن مصافحة. كان الفعل مثل شخص يطلب قبلة من امرأة نبيلة. هل كان ذلك يفوق توقعاتها؟

لم يستخدم أي منهما رأس السنة الجديدة كذريعة للانغماس في الذات ليوم واحد. بينما كان تاتسويا ينتظر عند الباب الأمامي في نفس الوقت تقريبا الذي يغادران فيه عادة إلى المدرسة ، سمع صوت أخته: “أعتذر على جعلك تنتظر.” ، و نظر إلى الأعلى.

أخيرا غير قادرة على الاحتفاظ بها لفترة أطول ، تنهدت سيلفيا.

مرتدية كيمونو بأكمام طويلة من قماش أحمر لامع بتصميم الفاوانيا باللونين الأبيض و الوردي ، نزلت ميوكي الدرج بأمان و بطء.

بدت هونوكا ، التي كانت ترتدي كيمونو مثل ميوكي ، وكأنها تغمز في البداية تحت ضغط جاذبية زملائها ، لكنها حولت تلك الأفكار بسلاسة عند رؤية تاتسويا ، الذي كان يرتدي ملابس بسيطة ، على الرغم من وجود هواء أكثر استقامة عنه من المعتاد. سرعان ما عادت إلى ابتسامة رأس السنة الجديدة الجيدة ، و رأت ذلك.

على وجهها ، بشرة فاتحة لدرجة أنها لا تحتاج إلى مسحوق ، هناك زوج واحد من الشفاه الحمراء ببراعة.

عندما جاءت رفيقتها الأكبر سنا في السكن إلى الباب لاستقبالها ، نادتها الرائدة بلقبها.

بدت زخرفة الشعر المتمايل المتدلية من شعرها المربوط طفولية بعض الشيء ، لكنها كانت في الواقع نقطة سحر شكلت جاذبية مناسبة للعمر وسط نضجها.

“ما الذي قد تنظر إليه يا أوني-ساما؟”

لم يكن جمالها الخلقي هو الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار.

□□□□□□

ضغطت ملابس النساء على الصدر ، و على الرغم من تصميم المزيد من الكيمونو ثلاثي الأبعاد في السنوات الأخيرة ، إلا أن ميوكي كانت ترتدي فوريسود تقليدي ، يعبر عن خطوط خصرها ، الطفيفة جدا التي قد تنكسر ، و صدرها ، الذي زاد حجمه. على الرغم من ذلك ، كانت رقبتها مخفية بشكل متواضع. كانت طريقة أنيقة بشكل غير مفهوم لارتداء الملابس.

“هل رأيت أي فتيات أخريات يرتدين نفس النوع من الأحذية؟”

عند رؤية شخصية أخته الفاتنة – الأجمل في العالم ، كما يعتقد هو – شعر تاتسويا بالفخر الأخوي يزداد.

“هاي ، تاتسويا …” قال ليو. “أشعر وكأنني رأيتها في مكان ما من قبل.”

“مممم. تبدين جميلة جدا.”

“هاه؟ هل تعرف من أنا؟” سأل ليو.

وضع تاتسويا أخته في وسط رؤيته وهي تغمس قدميها في صندلها ، ثم قدّم هذه المجاملة بلا خجل.

“لا أعرف شيئا عن قبل ، لكن يبدو أننا لسنا الوحيدين الذين حصلوا على طالب تبادل.” تدخل ميكيهيكو ، بعد وصوله للتو من غرفة إعداد الهندسة. “أسمع أن الثانويات الثانية و الثالثة و الرابعة قد قبلت جميعها طالب تبادل قصير الأجل. و يبدو أن عددا قليلا منهم جاءوا إلى الجامعة أيضا تحت ذريعة البحث المشترك. كان أحد أتباعنا يتحدث عن ذلك.”

تحولت خدود ميوكي على الفور إلى اللون الأحمر. “أوني-ساما … من فضلك ، لا تضايقني.”

لكن طالبة التبادل المعنية هي التي تحدثت عن مخاوفهم.

شعرت بالحرج ، على الرغم من عدم النظر بعيدا ، و بدلا من ذلك احتجت من خلال عيون مقلوبة. كانت هذه الإيماءة قوية بما يكفي لتحويل أي رجل إلى غير محصن.

“سينسي … أليس هناك شيء آخر يجب قوله؟”

“لم أكن أضايقك … دعينا نغادر.”

“أنا آسف على الانتظار يا أوني-ساما.” تصرفت ميوكي وكأن النظرات لم تزعجها على الإطلاق ، و جلست بشكل طبيعي بجوار تاتسويا.

تاتسويا ، رغم ذلك ، تعامل معها بسهولة. يمكن القول أنه لم يكن الأخ الأكبر لـ ميوكي 16 عاما (15 عاما و 9 أشهر ، على وجه الدقة) من أجل لا شيء.

“أي فكرة ، شيبا-كن؟”

كانت هناك سيارة ذاتية القيادة متوقفة أمام البوابة. على الرغم من أنها ذاتية القيادة ، إلا أنها لم تكن غير مشغولة. في المقعد الخلفي جلس رجل بالغ و امرأة بالغة.

على الرغم من أنها لم تكن وقحة تماما ، إلا أنه لم يكن شيئا يقوله المرء عادة لضابط أعلى. لكن “لينا” لا يبدو أنها تمانع في ذلك على الإطلاق.

“سنة جديدة سعيدة يا سيدي.”

“إنها حقا ضربة قاضية من جانب الاثنين و هما معا ، أليس كذلك~؟”

“سنة جديدة سعيدة ، سينسي. آمل أن تستمر في الاعتناء بنا مرة أخرى هذا العام.”

بعد تقديم ميوكي الثاني ، أعطت الطالبة المنقولة انحناءة في مقعدها ، و شعرها الأشقر يرفرف. “من فضلكم ، اتصلوا بي لينا.” قالت ، وهي تضيق عينيها في ابتسامة جميلة.

على تحية تاتسويا القصيرة و انحناء ميوكي المهذب إلى الخصر ، رد ياكومو بابتسامة ، وهو لا يزال جالسا. “حسنا ، كل عام تكبرين بشكل جيد أكثر جاذبية. جمالك ينافس جمال كيتشيجوتن نفسها. قد يخفي تينيو على جبل ميرو أنفسهم من الإحراج.”

إيريكا ، على الرغم من كونها جذابة أيضا ، لم تكن تتمتع بهذا النوع من الوجود ، و حتى هي لم تستطع إلا أن تتنهد.

بطريقة ما ، كان هذا بالضبط نوع الاستجابة المتوقعة من ياكومو.

تاتسويا ، الذي لم يرغب في توريط نفسه بشكل استباقي مع الفتاة الجديدة ، تنهد لنفسه ، معتقدا أن إيريكا ، للأسف ، كانت على حق.

“سينسي … أليس هناك شيء آخر يجب قوله؟”

بدون أي طرق التفافية معينة ، صعدوا الدرج الطويل ، و مروا عبر بوابات الضريح ، و دخلوا الفناء الداخلي أمام الضريح الخارجي. هناك ، شعر تاتسويا فجأة بالعيون عليه.

جاءت المقاطعة من المرأة الجالسة بجانبه.

“هيه. ربما يكون زي تاتسويا مشهدا غير عادي للأجانب.”

تاتسويا ، الكلمات المأخوذة مباشرة من فمه ، التفت إليها قبل أن يتمكن ياكومو من الانحناء و خفض رأسه في انحناءة طفيفة. “سنة جديدة سعيدة ، أونو-سينسي. يجب أن أسأل ، هل من المقبول أن تتم رؤيتك مع سيدي؟”

“أعلم أنه من المفترض أن تلفتي انتباه الأهداف … لكن كيف ستتعاملين مع لفت انتباه الأشخاص الذين لا علاقة لهم بنا؟”

“سنة جديدة سعيدة يا شيبا-كن. أسئلة غير سارة مباشرة مع افتتاح هذا العام ، كما أرى.”

كانت هناك سيارة ذاتية القيادة متوقفة أمام البوابة. على الرغم من أنها ذاتية القيادة ، إلا أنها لم تكن غير مشغولة. في المقعد الخلفي جلس رجل بالغ و امرأة بالغة.

كان تاتسويا قلقا بصدق ، لكن يبدو أن هاروكا اعتبرت الأمر سخرية. عقليا ، تجاهل الأمر ، على الرغم من أنه عندما فكر في العديد من عاداته المعتادة ، اضطر إلى إدراك أنه لا يستطيع بالضرورة إلقاء اللوم عليها بسبب سوء الفهم.

تاتسويا ، رغم ذلك ، تعامل معها بسهولة. يمكن القول أنه لم يكن الأخ الأكبر لـ ميوكي 16 عاما (15 عاما و 9 أشهر ، على وجه الدقة) من أجل لا شيء.

تابعت قائلة: “قابلت سينسي بالصدفة. جئت إلى هنا اليوم لمرافقتكم.”

في المقعد الخلفي ، صرخت هاروكا.

“أنا أرى. هذه هي قصتك.” قال تاتسويا. “قد يعطي مرافق طلاب المدارس الثانوية شعورا بعدم الارتياح بعض الشيء ، لكنني أفترض … لكن في هذه الحالة ، هل يجب أن تقومي بدعوته سنسي؟”

“هاه؟ هل تعرف من أنا؟” سأل ليو.

في المقعد الخلفي ، صرخت هاروكا.

“… أنت تعرف ، أنت على حق.” أومأت ميزوكي برأسها موافقة.

إنه على حق – في هذا اليوم و هذا العصر ، كطالب في المدرسة الثانوية ، لم يكن مجرد القيام بزيارة الضريح الأولى للعام الجديد يتطلب إشرافا من الكبار. إذا كانت ستقدم عذرا ، من المتوقع أن يتوقع يكون “ذهاب معهم” ، و ليس “مرافقتهم”.

نظر مباشرة إلى عيني أخته ، وبنبرة صوت باردة و غير مهتمة ، أجاب: “ليست جميلة مثلك.”

و الاتصال بشخص صادفته بالصدفة بـ سينسي ، على الرغم من أنه ليس في مهنة التدريس ، ينطوي على خطر أن يبدو غريبا.

“توقف. الآن هذا خط قديم.” ردت إيريكا على الفور ، لكنها سرعان ما أدركت أن ليو لم يكن مغرما بالفتاة ، لأنها ، بصدق ، أرادت أن تقول ذلك أيضا.

“هل نفكر في الأمر في الطريق؟”

“أعتقد أن العلاقة هذه هي سبب طرح موضوع التبادل الدراسي علي.”

جاء اقتراح ميوكي فقط بعد أن فتح تاتسويا باب السيارة. متجاهلا هاروكا الضائعة في التفكير ، مد يده إلى ميوكي ، ثم أغلق الباب و قام بتدوير السيارة للوصول إلى المقعد المقابل ، حيث سيكون السائق. عندما أغلق الباب ، ابتعدت السيارة نحو المحطة.

تضمنت الأشياء “المليئة بالأحداث” ، على سبيل المثال ، الفراق الباكي بشكل غير متوقع عند رؤية شيزوكو في المطار (الأدوار الرئيسية: هونوكا ، شيزوكو ؛ الأدوار الداعمة: ميوكي ، ميزوكي ، مع تاتسويا في حيرة من أمره) – لكن تاتسويا كان يؤمن بأن التجربة ستتحول إلى ذكرى جيدة يوما ما. كان عليه أن يفعل ذلك ، أو سيكون مروعا للغاية.

لقد حظوا باهتمام كبير في المحطة أثناء انتقالهم إلى كابينيت خاصة ، و جذبوا المزيد من النظرات بعد الخروج من السيارة ذات الأربعة مقاعد لقطع مسافة 5 دقائق سيرا على الأقدام إلى مكان الاجتماع.

“أعتقد أن العلاقة هذه هي سبب طرح موضوع التبادل الدراسي علي.”

“رائع! ميوكي-سان ، أنت تبدين جميلة جدا!”

“سنة جديدة سعيدة ، أونو-سينسي … تاتسويا-سان ، من قد يكون هذا؟”

… و عندما وصلوا إلى مكان الاجتماع، كانت تلك هي الكلمات الأولى التي استقبلت تاتسويا و ميوكي. نظرت ميزوكي ، التي كانت ترتدي لباسا طويلا و معطفا من الفرو ، إلى ميوكي ، مندهشة. كانت نظرتها متحمسة للغاية ولم يكن تاتسويا متأكدا من أنها رأته.

“لا ، على الإطلاق!” قال ليو. “أنت تبدو جيدا ، تاتسويا. لديك نوع من الوجود القيادي ، مثل زعيم عصابة إجرامية.”

“سنة جديدة سعيدة ، تاتسويا-سان. أنت تبدو لطيفا. وهو أمر مفاجئ بعض الشيء.”

كما قال ياكومو ، كان لدى “الأجنبية” شعر أشقر نمطي و عيون زرقاء – كانت فتاة صغيرة. في هذه الأوقات ، على الرغم من ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت مواطنة في بلد آخر. بالإضافة إلى ذلك ، أعطت ملامحها انطباعا يابانيا بطريقة ما.

بدت هونوكا ، التي كانت ترتدي كيمونو مثل ميوكي ، وكأنها تغمز في البداية تحت ضغط جاذبية زملائها ، لكنها حولت تلك الأفكار بسلاسة عند رؤية تاتسويا ، الذي كان يرتدي ملابس بسيطة ، على الرغم من وجود هواء أكثر استقامة عنه من المعتاد. سرعان ما عادت إلى ابتسامة رأس السنة الجديدة الجيدة ، و رأت ذلك.

“رائع! ميوكي-سان ، أنت تبدين جميلة جدا!”

أجاب: “سنة جديدة سعيدة. أنت تبدين لطيفة أيضا ، هونوكا.”

ربما استشعرت الفتاة ذلك ، على الرغم من أن وجهها لم يخن شيئا ، بدأت في المشي.

لقد بدت هونوكا جيدة بالفعل في كيمونو فوريسود ، لذلك لم يشعر تاتسويا أنه كان فقط يراضيها. ابتسمت بسعادة ، و أعادها ، فقط ليفكر بعد ذلك في ملابسه. “أنت تقولين مفاجئ – هل يبدو هذا غريبا بعض الشيء بالنسبة لي؟” سأل.

اتسعت عيون لينا ، و جعل هذا المنظر سيلفيا تنفجر. “لا تقولي هاه! انها ليست مجرد الأحذية! الجوارب الخاصة بك و تلك القبعة عفا عليها الزمن أيضا. 100 عام إلى الوراء بعيدا! و تنسيقك غير متماسك بشكل لا يصدق. هذا ليس حس الموضة الذي قد تمتلكه امرأة شابة. أراهن أنك برزت مثل الإبهام المؤلم في ذلك.”

“لا ، على الإطلاق!” قال ليو. “أنت تبدو جيدا ، تاتسويا. لديك نوع من الوجود القيادي ، مثل زعيم عصابة إجرامية.”

“رئيس كهنة معبد كيتشيجوجي ، ياكومو كاشو. ربما يعرفه بقيتنا بشكل أفضل كمستخدم النينجوتسو كوكونوي ياكومو؟ إنه سيد و معلم فنون الدفاع عن النفس الخاص بي.”

“ماذا تظنني أنا ، ياكوزا؟”

من المفترض أن زميلة الرائدة سيريوس في السكن موهوبة ، ولم تجب على كلماتها ، و بدلا من ذلك حدقت فيها باهتمام. قالت الرائدة ، بشك ، اسمها مرة ثانية ، و تحدثت سيلفيا أخيرا ، نظرتها ثابتة.

لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كان ليو جادا أم لا. بعد كل شيء ، كان ليو نفسه يرتدي سترة تشبه الملابس اليومية.

بينما كان يفكر في افتقارها إلى وجه البوكر ، أومأ تاتسويا بابتسامة ، حريصا على عدم إعطاء ضحكة مكتومة. لم يشر عمدا إلى أن ميوكي نادته كثيرا قبل لحظات قليلة.

كانت ميزوكي و هونوكا و ليو هم الثلاثة الذين التقوا بهم في زيارة ضريح رأس السنة الجديدة. كانت إيريكا و ميكيهيكو مشغولين جدا بالمساعدة في جميع أنحاء المنزل بحضور جميع أتباعهم ، لذلك لم يتمكنوا من التسلل. ستغادر شيزوكو إلى برنامج الدراسة بالخارج قريبا جدا ولم تستطع تجنب الأشياء المتعلقة بوظيفة والدها هذه المرة.

هذه المرة ، وجهت نظرة قوية الإرادة إلى الفتاة ، على عكس ما كانت عليه من قبل.

“أنت لا تبدو بشكل خاص مثل الياكوزا ، لكن بالتأكيد ، لا يوجد الكثير من طلاب المدارس الثانوية الذين يبدون جيدين في هاوري و هاكاما.”

“بالتأكيد ، تفضلي.”

“إنه ليس ياكوزا بقدر ما هو رقيب أو شرطي.”

تضمنت الأشياء “المليئة بالأحداث” ، على سبيل المثال ، الفراق الباكي بشكل غير متوقع عند رؤية شيزوكو في المطار (الأدوار الرئيسية: هونوكا ، شيزوكو ؛ الأدوار الداعمة: ميوكي ، ميزوكي ، مع تاتسويا في حيرة من أمره) – لكن تاتسويا كان يؤمن بأن التجربة ستتحول إلى ذكرى جيدة يوما ما. كان عليه أن يفعل ذلك ، أو سيكون مروعا للغاية.

كما قالت هاروكا و ياكومو ، اللذان جاءا بعد خطوات قليلة ، كان تاتسويا يرتدي سترة هاوري و هاكاما و صنادل سيتا اليوم – وهي مجموعة يابانية خالصة. و كما قالت هونوكا و ليو ، فإن الملابس تناسبه حقا. في الواقع ، أعطت الملابس شعورا بالفراغ دون خصر أكبر و هراوة مرفقة.

قالت إيريكا: “سمعت أنها رائعة.” و اقتربت منه على الفور ، بدت متحمسة – أو ربما تتظاهر بالإثارة – و عند هذه النقطة قرر أنه لم يعد بإمكانه ترك الأمور دون معالجة. “شعر أشقر جميل أيضا. حتى طلاب السنوات العليا يحضرون لرؤيتها …”

“أوه ، هاروكا-تشان! كل عام و أنت بخير.”

وضع تاتسويا أخته في وسط رؤيته وهي تغمس قدميها في صندلها ، ثم قدّم هذه المجاملة بلا خجل.

“سنة جديدة سعيدة ، أونو-سينسي … تاتسويا-سان ، من قد يكون هذا؟”

“أنت لا تبدو بشكل خاص مثل الياكوزا ، لكن بالتأكيد ، لا يوجد الكثير من طلاب المدارس الثانوية الذين يبدون جيدين في هاوري و هاكاما.”

بعد تحية ليو غير الرسمية ، جاءت تحية أكثر رسمية من هونوكا ، التي ألقت نظرة خاطفة على ياكومو. بعد ذلك ، أرسلت نظرة الاستجواب إلى تاتسويا.

كما قالت هاروكا و ياكومو ، اللذان جاءا بعد خطوات قليلة ، كان تاتسويا يرتدي سترة هاوري و هاكاما و صنادل سيتا اليوم – وهي مجموعة يابانية خالصة. و كما قالت هونوكا و ليو ، فإن الملابس تناسبه حقا. في الواقع ، أعطت الملابس شعورا بالفراغ دون خصر أكبر و هراوة مرفقة.

“رئيس كهنة معبد كيتشيجوجي ، ياكومو كاشو. ربما يعرفه بقيتنا بشكل أفضل كمستخدم النينجوتسو كوكونوي ياكومو؟ إنه سيد و معلم فنون الدفاع عن النفس الخاص بي.”

ومع ذلك ، فإن موقفه المنعزل لا يزال يضعه في الأقلية ، و خلال فترة الراحة بعد الفترة الثانية ، وقع هو أيضا في دوامة الشائعات من قبل صديقة فضولية معينة.

عند سماع تقديم تاتسويا ، اتسعت عيون هونوكا و ميزوكي. لقد اعتقد أن هونوكا ستعرف اسم ياكومو ، لكن ميزوكي فاقت توقعاته.

حتى عندما هوجم من قبل تشكيلة الثنائي ، تمكن ليو من وضع حجة.

“فهمت. لهذا السبب كنا نتحدث عن الذهاب إلى الضريح لهذا الغرض.”

“أنا يوشيدا ميكيهيكو. يمكنك فقط الاتصال بي ميكيهيكو أيضا.”

و عندما أظهر ليو قطعة غير متوقعة من المعرفة ، فوجئ تاتسويا تماما. بالتأكيد ليس لأنه كان ينظر بدنيوية إلى ليو ، لكن …

“نعم. لقد أتيحت لي الفرصة لمشاهدة تسجيلات مسابقة المدارس التسعة.” أجاب ياكومو. كان رده واضحا أيضا ، دون أي تقلبات ، لكن عندما سمعه ليو ، صرخ بشكل انعكاسي. ربما كان يتذكر عباءته التي عفا عليها الزمن و خارج المكان و الزمان المناسبين. يبدو أنها كانت ذكرى يود بشدة أن ينساها.

“ماذا تقصد؟”

نصف معطف باللون البيج الفاتح و تنورة بحافة مكشكشة. لباس ضيق منقوش و أحذية طويلة. مجرد سماع هذه الأشياء لن يكون غريبا. لكن نصف معطفها كان بنفس طول تنورتها ، التي كان لها خياطة داخلية بطول حوالي 10 سنتيمترات. على ما يبدو ، كان من المقرر ترك الرتوش الملونة فقط التي تزين مرئية. و كان نعل حذائها المطاطي سميكا بشكل فظيع ، و ارتفع الحذاء إلى ركبتيها ، مع لباسها الضيق ، الذي كان له نمط من الدانتيل يكشف عن الجلد في بعض الأماكن. و القفازات يحدها الفراء. و القبعة الناعمة ذات النمط الحيواني. بناء على الاتجاهات الحالية ، كانت ملابسها مزيجا غير متماسك. كان الأمر كما لو أنها جمعت العديد من الأزياء الأنثوية قبل الحرب بشكل عشوائي. لم يكن غريبا أنه حتى تاتسويا ، وهو رجل ، يعتقد أنه أمر غريب.

… لأنه ، كما يمكن للمرء أن يرى من هاروكا الجاهلة تماما ، لم تكن حقيقة يعرفها معظم الناس العاديين.

نظر إلى ياكومو طلبا للمساعدة – و عندما رأى الابتسامة الطفولية على شفتي الرجل ، أدرك أنه سيتعين عليه فعل شيء حيال هذا بنفسه.

“هم؟ كاشو – هذا يعني أنه راهب بوذي تينداي ، أليس كذلك؟ ألا يتم ربط الصلاة لطقوس سانو و تايميتسو بشكل أساسي في الورك داخل طائفة تينداي؟” أوضح ليو ، بدا مرتبكا بشأن سبب سؤالها.

“توقف. الآن هذا خط قديم.” ردت إيريكا على الفور ، لكنها سرعان ما أدركت أن ليو لم يكن مغرما بالفتاة ، لأنها ، بصدق ، أرادت أن تقول ذلك أيضا.

ومع ذلك ، فإن علامات الاستفهام فوق رأس هاروكا زادت فقط مع هذه المعلومات الجديدة.

“سأقدمها لك ، تاتسويا-سان.” ، قالت هونوكا ، وهي تضع صينيتها أمامه كما لو كان أمرا طبيعيا تماما ، و التفتت إلى الفتاة التي جلست بجانبها. “اسمها أنجلينا كودو شيلدز. كما أنا متأكدة من أنك سمعت ، إنها طالبة التبادل التي بدأت في الفصل A اليوم.”

“أنت على دراية تامة بشخص صغير جدا. اسمك سايجو ليونهارد-كن ، أليس كذلك؟” تاركا وراءه الارتباك ، خاطب ياكومو ليو بنبرة مرحة.

على وجهها ، بشرة فاتحة لدرجة أنها لا تحتاج إلى مسحوق ، هناك زوج واحد من الشفاه الحمراء ببراعة.

“هاه؟ هل تعرف من أنا؟” سأل ليو.

“تاتسويا ، هل أنت بالصدفة شقيق ميوكي الأكبر؟” سألت لينا ، و الارتباك يتصاعد في عينيها الزرقاوين لكن تعبيرها غير رسمي.

“نعم. لقد أتيحت لي الفرصة لمشاهدة تسجيلات مسابقة المدارس التسعة.” أجاب ياكومو. كان رده واضحا أيضا ، دون أي تقلبات ، لكن عندما سمعه ليو ، صرخ بشكل انعكاسي. ربما كان يتذكر عباءته التي عفا عليها الزمن و خارج المكان و الزمان المناسبين. يبدو أنها كانت ذكرى يود بشدة أن ينساها.

نظر إلى ياكومو طلبا للمساعدة – و عندما رأى الابتسامة الطفولية على شفتي الرجل ، أدرك أنه سيتعين عليه فعل شيء حيال هذا بنفسه.

مع الانتهاء من المقدمات الأولية ، سار السبعة منهم – زملاء الدراسة الخمسة ، و الرجل ذو الرأس الحليق (على الرغم من أنه لم يكن يرتدي رداء خاصا بكاهن بوذي ، لكن بدلا من ذلك كيمونو رجالي عادي) ، و الشابة – في مجموعة نحو الضريح الرئيسي. لحسن حظ هاروكا ، لم يسألها أحد عن سبب ذهابها معهم.

“هل تمانعون إذا جلست معكم؟”

كانت هناك المناظر الطبيعية على جانبي طريق الضريح ، وهو مشهد لم يتغير منذ قرن. لكن حتى هذا المشهد كان قد اختفى في معظم الأماكن مع تفاقم أزمة الغذاء العالمية. من المحتمل أن يكون مشهدا عاطفيا عميقا لأولئك الذين بلغوا من العمر ما يكفي لتذكره ، لكن تاتسويا و الآخرين لم يكن لديهم أي شعور من هذا القبيل تجاه الماضي.

بينما كان يفكر في افتقارها إلى وجه البوكر ، أومأ تاتسويا بابتسامة ، حريصا على عدم إعطاء ضحكة مكتومة. لم يشر عمدا إلى أن ميوكي نادته كثيرا قبل لحظات قليلة.

بدون أي طرق التفافية معينة ، صعدوا الدرج الطويل ، و مروا عبر بوابات الضريح ، و دخلوا الفناء الداخلي أمام الضريح الخارجي. هناك ، شعر تاتسويا فجأة بالعيون عليه.

لكن طالبة التبادل المعنية هي التي تحدثت عن مخاوفهم.

ليس تحديقا وقحا تجاهه ، لكن من النوع الخاطف ، لشخص يسترق النظر إليه.

“… قبل أن أجيب على ذلك ، أود أن أسأل شيئا.”

“أي فكرة ، شيبا-كن؟”

بينما كان يفكر في افتقارها إلى وجه البوكر ، أومأ تاتسويا بابتسامة ، حريصا على عدم إعطاء ضحكة مكتومة. لم يشر عمدا إلى أن ميوكي نادته كثيرا قبل لحظات قليلة.

“لا يا سيدتي.”

ضغطت ملابس النساء على الصدر ، و على الرغم من تصميم المزيد من الكيمونو ثلاثي الأبعاد في السنوات الأخيرة ، إلا أن ميوكي كانت ترتدي فوريسود تقليدي ، يعبر عن خطوط خصرها ، الطفيفة جدا التي قد تنكسر ، و صدرها ، الذي زاد حجمه. على الرغم من ذلك ، كانت رقبتها مخفية بشكل متواضع. كانت طريقة أنيقة بشكل غير مفهوم لارتداء الملابس.

“هيه. ربما يكون زي تاتسويا مشهدا غير عادي للأجانب.”

كما قال ياكومو ، كان لدى “الأجنبية” شعر أشقر نمطي و عيون زرقاء – كانت فتاة صغيرة. في هذه الأوقات ، على الرغم من ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت مواطنة في بلد آخر. بالإضافة إلى ذلك ، أعطت ملامحها انطباعا يابانيا بطريقة ما.

على الرغم من التنكر ، لم يكن هناك أي خداع لعيون هاروكا و ياكومو. حتى تاتسويا قد لاحظ ذلك دون استخدام {الـإبصار العنصري}، لذلك بغض النظر عن هاروكا ، من الطبيعي أن يلاحظ سيده أيضا.

لم تكن مصافحة. كان الفعل مثل شخص يطلب قبلة من امرأة نبيلة. هل كان ذلك يفوق توقعاتها؟

كما قال ياكومو ، كان لدى “الأجنبية” شعر أشقر نمطي و عيون زرقاء – كانت فتاة صغيرة. في هذه الأوقات ، على الرغم من ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت مواطنة في بلد آخر. بالإضافة إلى ذلك ، أعطت ملامحها انطباعا يابانيا بطريقة ما.

“هاي ، تاتسويا …” قال ليو. “أشعر وكأنني رأيتها في مكان ما من قبل.”

فتاة في نفس عمر تاتسويا تقريبا. بالنظر إلى الاختلافات العرقية ، سيكون من السهل الخلط بينها و بين أنها أصغر مما كانت عليه ، لكن تاتسويا قرر أنها لم تكن أصغر بكثير مما كانت عليه على الإطلاق.

لم يستخدم أي منهما رأس السنة الجديدة كذريعة للانغماس في الذات ليوم واحد. بينما كان تاتسويا ينتظر عند الباب الأمامي في نفس الوقت تقريبا الذي يغادران فيه عادة إلى المدرسة ، سمع صوت أخته: “أعتذر على جعلك تنتظر.” ، و نظر إلى الأعلى.

“ما الذي قد تنظر إليه يا أوني-ساما؟”

ستحل الطالبة المنقولة محل شيزوكو في الفصل A بدءا من اليوم ، لكن لم يكن لذلك أي علاقة بـ تاتسويا. لم يكن غير مرتبط تماما طالما كانت في نفس الفصل مثل ميوكي ، لكنه لم يكن لديه رغبة في إشراك نفسه معها.

لم يكن قد وضع عينيه على الفتاة لأكثر من ثانية ، لكن هذا كان كافيا لتلاحظه ميوكي. عندما تابعت حيث كانت نظرته ، ارتفعت عيناها في دهشة.

“سأقدمها لك ، تاتسويا-سان.” ، قالت هونوكا ، وهي تضع صينيتها أمامه كما لو كان أمرا طبيعيا تماما ، و التفتت إلى الفتاة التي جلست بجانبها. “اسمها أنجلينا كودو شيلدز. كما أنا متأكدة من أنك سمعت ، إنها طالبة التبادل التي بدأت في الفصل A اليوم.”

“… حسنا ، إنها فتاة جميلة.” قالت أخته بشكل قاطع ، أفكارها الداخلية واضحة بسهولة.

أومأت لينا برأسها ، كما لو كانت تتفق معها بحرارة. “إنه كذلك! كدت أتعثر عدة مرات. لا أعرف كيف لا تلوي الفتيات اليابانيات كاحليهن وهن يمشين في هذه.”

من المؤكد أن الفتاة كانت جميلة بما يكفي لدرجة أن ميوكي التي وصفتها بذلك. الشعر و العينين الملونتين بوضوح و لمعان. بمعنى ما ، كان جمالها ينافس جمال ميوكي نفسها. لكن هذا بالتأكيد لم يكن السبب في أن تاتسويا كان ينظر إليها.

كانت العيون عليهم أكثر من المعتاد ، ومن الواضح أنها كانت السبب. بعد سماع اسمها مرة أخرى من ميوكي ، حتى عندما أخذتهم ابتسامتها الرائعة (طالبان على وجه الخصوص) ، كانت المفاجأة الخفيفة على وجوههم. استبقهم تاتسويا و أعاد التقديم. “أنا شيبا تاتسويا ، من الفصل E. نظرا لأنني متأكد من أنه من المربك وجود اثنين شيبا على الطاولة ، يمكنك ببساطة الاتصال بي تاتسويا.”

نظر إلى ياكومو طلبا للمساعدة – و عندما رأى الابتسامة الطفولية على شفتي الرجل ، أدرك أنه سيتعين عليه فعل شيء حيال هذا بنفسه.

“سيلفي؟”

نظر مباشرة إلى عيني أخته ، وبنبرة صوت باردة و غير مهتمة ، أجاب: “ليست جميلة مثلك.”

حفظت لينا جميع أسمائهم دون الحاجة إلى السؤال مرة أخرى. لقد كانت مهارة أساسية ، لكنها أيضا الخطوة الأولى في كسب حسن النية من الآخرين ، وقد حصلت عليها.

“… من فضلك ، لا تعتقد أنه يمكنك استخدام هذه الحيلة لخداعي في كل مرة.”

لكن ميوكي عرفت أن شقيقها لم يكن من النوع الذي يقلق بشدة بشأن مثل هذه الأشياء السطحية.

كانت الكلمات هجوما مضادا شرسا من تلقاء نفسها ، لكن صوتها الدائخ و خدودها الحمراء و عينيها المتجولتين لم تترك حاجة تُذكر للخوف.

مدت لينا يدها عبر الطاولة – ربما كان ذلك معتادا – فأخذها تاتسويا برفق من الأسفل ، كما لو كان يرفعها بوقار.

“أنا لا أحاول خداعك. هذا ما أعتقده بصدق ، ولم أكن أنظر إليها لهذا السبب على أي حال.”

“أنت تقول زملاء دراسة ، لكنها في الفصل A ، أليس كذلك؟ بالكاد سنراها.”

“أوني-ساما ، حقا!” أدارت ميوكي بسرعة وجهها بعيدا لكنها أدركت بعد ذلك شيئا لن يسمح لها بغض الطرف عما قاله. “… هل هناك شيء مريب عنها؟”

كان تاتسويا قلقا بصدق ، لكن يبدو أن هاروكا اعتبرت الأمر سخرية. عقليا ، تجاهل الأمر ، على الرغم من أنه عندما فكر في العديد من عاداته المعتادة ، اضطر إلى إدراك أنه لا يستطيع بالضرورة إلقاء اللوم عليها بسبب سوء الفهم.

“مريب؟ حسنا ، ملابسها ، مريبة بعض الشيء …” أجاب تاتسويا بصوت كما لو كان على وشك كسر ابتسامة مؤلمة.

“أنت على دراية تامة بشخص صغير جدا. اسمك سايجو ليونهارد-كن ، أليس كذلك؟” تاركا وراءه الارتباك ، خاطب ياكومو ليو بنبرة مرحة.

سرقت ميوكي نظرة ثانية على الفتاة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء ، و كانت مقتنعة تقريبا بالأمر برمته.

“سنة جديدة سعيدة يا سيدي.”

نصف معطف باللون البيج الفاتح و تنورة بحافة مكشكشة. لباس ضيق منقوش و أحذية طويلة. مجرد سماع هذه الأشياء لن يكون غريبا. لكن نصف معطفها كان بنفس طول تنورتها ، التي كان لها خياطة داخلية بطول حوالي 10 سنتيمترات. على ما يبدو ، كان من المقرر ترك الرتوش الملونة فقط التي تزين مرئية. و كان نعل حذائها المطاطي سميكا بشكل فظيع ، و ارتفع الحذاء إلى ركبتيها ، مع لباسها الضيق ، الذي كان له نمط من الدانتيل يكشف عن الجلد في بعض الأماكن. و القفازات يحدها الفراء. و القبعة الناعمة ذات النمط الحيواني. بناء على الاتجاهات الحالية ، كانت ملابسها مزيجا غير متماسك. كان الأمر كما لو أنها جمعت العديد من الأزياء الأنثوية قبل الحرب بشكل عشوائي. لم يكن غريبا أنه حتى تاتسويا ، وهو رجل ، يعتقد أنه أمر غريب.

“ماذا تظنني أنا ، ياكوزا؟”

لكن ميوكي عرفت أن شقيقها لم يكن من النوع الذي يقلق بشدة بشأن مثل هذه الأشياء السطحية.

ليس تحديقا وقحا تجاهه ، لكن من النوع الخاطف ، لشخص يسترق النظر إليه.

“هذا ليس كل شيء ، أليس كذلك؟”

شعرت بالحرج ، على الرغم من عدم النظر بعيدا ، و بدلا من ذلك احتجت من خلال عيون مقلوبة. كانت هذه الإيماءة قوية بما يكفي لتحويل أي رجل إلى غير محصن.

هذه المرة ، وجهت نظرة قوية الإرادة إلى الفتاة ، على عكس ما كانت عليه من قبل.

“سنة جديدة سعيدة ، أونو-سينسي … تاتسويا-سان ، من قد يكون هذا؟”

ربما استشعرت الفتاة ذلك ، على الرغم من أن وجهها لم يخن شيئا ، بدأت في المشي.

لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كان ليو جادا أم لا. بعد كل شيء ، كان ليو نفسه يرتدي سترة تشبه الملابس اليومية.

نحو مجموعة تاتسويا.

جاءت المقاطعة من المرأة الجالسة بجانبه.

دون أن تقول أي شيء ، مرت بهم ، ثم صعدت الدرج الطويل.

إيريكا ، على الرغم من كونها جذابة أيضا ، لم تكن تتمتع بهذا النوع من الوجود ، و حتى هي لم تستطع إلا أن تتنهد.

لكن طريقها جعل تاتسويا على يقين من أنها ستقترب فقط لإلقاء نظرة عليهم.

“أنا لا أحاول خداعك. هذا ما أعتقده بصدق ، ولم أكن أنظر إليها لهذا السبب على أي حال.”

□□□□□□

“إنها حقا ضربة قاضية من جانب الاثنين و هما معا ، أليس كذلك~؟”

في حين أن المهمة التي أُعطيت للرائدة أنجلينا سيريوس كانت تحقيقا سريا ، إلا أنه كان لها أيضا جانب تحويلي قوي لها. وفقا لذلك ، بدا أن اتصالهم الأول قد سار على ما يرام – لقد ألقت نظرة على أهدافها ، و هم ألقوا نظرة عليها. كانت قلقة من أنهم لن يلاحظوها ، لأنها أخفت وجودها ، لكن مرؤوسها كان على حق في وقت سابق – لم تكن هناك حاجة للخوف. ومع ذلك ، فإن رصدها بهذه السهولة لم يكن مرضيا في حد ذاته ، اعتقدت أنها فتحت باب الشقة التي ستكون قاعدة عملياتها المعيشية لهذه المهمة.

“أطباق؟ … أوه ، تقصدين الطعام. حسنا.”

“مرحبا بعودتك.”

بالحديث عن الفصول الدراسية ، كانوا على منهج بدوام كامل منذ اليوم الأول من الربع الجديد. في نهاية الفترة الأولى ، كانت الشائعات حول الطالبة المنقولة في الفصل A تشق طريقها بالفعل ، لذلك لم يبحث عنها تاتسويا بشكل استباقي و لم يوليها اهتماما كبيرا. ذهب القيل و القال إلى أذن واحدة و خرج من الأخرى.

على عكس تنبؤ الرائدة سيريوس بأن زميلتها في السكن لن تعود بعد ، جاء صوت من الغرفة للترحيب بها.

الوجه غير المريح الذي قابله توبيخها أخبر سيلفيا أن زميلتها في السكن تعرف ما كانت تتحدث عنه. بصدق ، لاحظت لينا عيونا عليها أينما ذهبت. لقد تجاهلتهم ، رغم ذلك ، كان اكتشاف أجنبي مشهدا نادرا.

“سيلفي ، هل عدت؟”

“أي فكرة ، شيبا-كن؟”

عندما جاءت رفيقتها الأكبر سنا في السكن إلى الباب لاستقبالها ، نادتها الرائدة بلقبها.

“إنه ليس ياكوزا بقدر ما هو رقيب أو شرطي.”

اسم هذه الشابة هو سيلفيا ميركوري فيرست. كان كل شيء بعد سيلفيا اسما رمزيا ، مما جعلها الأعلى بين السحرة من فئة الكواكب من رتبة ميركوري (عطارد) داخل النجوم. كانت رتبتها العسكرية الفعلية ضابطة صف ، رغم ذلك ، و عمرها 25 عاما. كما يمكن فهمه من إعطائها الاسم الرمزي فيرست (الأول أو الأولى) على الرغم من صغر سنها ، كانت امرأة تم تصنيف مواهبها بدرجة عالية. لم تكن سيلفيا تريد في الأصل أن تكون جندية – لقد تخصصت في الصحافة. الآن ، على الرغم من ذلك ، فإن مهاراتها في تحليل المعلومات جعلتها ذات قيمة كافية ليتم اختيارها كمساعدة للرائدة سيريوس.

“أنت ذاهبة لمشاهدة معالم المدينة أيضا ، إيريكا؟” سأل. في الوقت الحالي ، على الرغم من أوصافها المحمومة ، كان كل ذلك مجرد إشاعات.

“سيلفي؟”

“هاه.” تدخل ليو. “أعتقد أنك تعرفين كيف تكبحين جماح نفسك -”

من المفترض أن زميلة الرائدة سيريوس في السكن موهوبة ، ولم تجب على كلماتها ، و بدلا من ذلك حدقت فيها باهتمام. قالت الرائدة ، بشك ، اسمها مرة ثانية ، و تحدثت سيلفيا أخيرا ، نظرتها ثابتة.

“ما الذي قد تنظر إليه يا أوني-ساما؟”

“لينا … ماذا ترتدين؟”

كانت ميزوكي و هونوكا و ليو هم الثلاثة الذين التقوا بهم في زيارة ضريح رأس السنة الجديدة. كانت إيريكا و ميكيهيكو مشغولين جدا بالمساعدة في جميع أنحاء المنزل بحضور جميع أتباعهم ، لذلك لم يتمكنوا من التسلل. ستغادر شيزوكو إلى برنامج الدراسة بالخارج قريبا جدا ولم تستطع تجنب الأشياء المتعلقة بوظيفة والدها هذه المرة.

لينا هو لقب الرائدة أنجلينا سيريوس عندما تكون خارج ساعة العمل ، وقد أمرت بأن يطلق عليها ذلك بدلا من القائدة أو الرائدة أثناء المهمة السرية. لطالما كانت سيلفيا امرأة حرة الروح ، لذلك بغض النظر عن اختلاف الرتبة و المنصب بينهما ، سرعان ما اعتادت على استخدامه – و التحدث بصراحة.

كانت الكلمة مهذبة. النغمة باردة. اعتقدت لينا أنها شعرت بعرق بارد يسير على طول عمودها الفقري.

على الرغم من أنها لم تكن وقحة تماما ، إلا أنه لم يكن شيئا يقوله المرء عادة لضابط أعلى. لكن “لينا” لا يبدو أنها تمانع في ذلك على الإطلاق.

سينسي هو لقب يستخدمه السحرة اليابانيون فقط. و تاتسويا شخصيا لم يعجبه المصطلح. و بدلا من ذلك ، طرح السؤال بمصطلح صاحب السعادة ، الذي يُستخدم علنا احتراما للجنرال المتقاعد.

“أوه ، هذا؟ لقد أجريت بعض الأبحاث حول أصناف الموضة في اليابان من القرن الماضي حتى لا أتميز أكثر مما علي أن أفعل. لقد كان عملا شاقا أيضا. كيف أبدو؟”

كما قال ياكومو ، كان لدى “الأجنبية” شعر أشقر نمطي و عيون زرقاء – كانت فتاة صغيرة. في هذه الأوقات ، على الرغم من ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت مواطنة في بلد آخر. بالإضافة إلى ذلك ، أعطت ملامحها انطباعا يابانيا بطريقة ما.

“… قبل أن أجيب على ذلك ، أود أن أسأل شيئا.”

“إيريكا و ميزوكي و ليو و ميكي هيكو. تشرفت بلقائكم.”

“نعم ، ما هو؟”

كما قال ياكومو ، كان لدى “الأجنبية” شعر أشقر نمطي و عيون زرقاء – كانت فتاة صغيرة. في هذه الأوقات ، على الرغم من ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت مواطنة في بلد آخر. بالإضافة إلى ذلك ، أعطت ملامحها انطباعا يابانيا بطريقة ما.

شعرت بالحرج ، على الرغم من عدم النظر بعيدا ، و بدلا من ذلك احتجت من خلال عيون مقلوبة. كانت هذه الإيماءة قوية بما يكفي لتحويل أي رجل إلى غير محصن.

كانت سيلفيا تصنع وجها كما لو أنها تعاني من صداع و على وشك تدليك صدغيها ، لكن يبدو أن لينا لم تلاحظ ذلك. “أليس من الصعب المشي في تلك الأحذية؟” سألت.

“أعتقد أن العلاقة هذه هي سبب طرح موضوع التبادل الدراسي علي.”

أومأت لينا برأسها ، كما لو كانت تتفق معها بحرارة. “إنه كذلك! كدت أتعثر عدة مرات. لا أعرف كيف لا تلوي الفتيات اليابانيات كاحليهن وهن يمشين في هذه.”

بدت هونوكا ، التي كانت ترتدي كيمونو مثل ميوكي ، وكأنها تغمز في البداية تحت ضغط جاذبية زملائها ، لكنها حولت تلك الأفكار بسلاسة عند رؤية تاتسويا ، الذي كان يرتدي ملابس بسيطة ، على الرغم من وجود هواء أكثر استقامة عنه من المعتاد. سرعان ما عادت إلى ابتسامة رأس السنة الجديدة الجيدة ، و رأت ذلك.

“هل رأيت أي فتيات أخريات يرتدين نفس النوع من الأحذية؟”

“توقف. الآن هذا خط قديم.” ردت إيريكا على الفور ، لكنها سرعان ما أدركت أن ليو لم يكن مغرما بالفتاة ، لأنها ، بصدق ، أرادت أن تقول ذلك أيضا.

احتاج الأمر إلى سؤال واحد فقط ، لكنه استغرق سؤالين. ومع ذلك ، لم تبد لينا منزعجة للغاية. “همم؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أرى ذلك.”

“اسمحوا لي. هذه أنجلينا كودو شيلدز. إنها من أمريكا.”

تغير تعبير سيلفيا. الآن بدا الأمر وكأنها تعاني من صداع و تريد أن تتنهد. “لينا ، سأكون صريحة. هذه الأحذية بعيدة كل البعد عن الموضة.”

على الرغم من التنكر ، لم يكن هناك أي خداع لعيون هاروكا و ياكومو. حتى تاتسويا قد لاحظ ذلك دون استخدام {الـإبصار العنصري}، لذلك بغض النظر عن هاروكا ، من الطبيعي أن يلاحظ سيده أيضا.

“هاه؟!”

على الرغم من التنكر ، لم يكن هناك أي خداع لعيون هاروكا و ياكومو. حتى تاتسويا قد لاحظ ذلك دون استخدام {الـإبصار العنصري}، لذلك بغض النظر عن هاروكا ، من الطبيعي أن يلاحظ سيده أيضا.

اتسعت عيون لينا ، و جعل هذا المنظر سيلفيا تنفجر. “لا تقولي هاه! انها ليست مجرد الأحذية! الجوارب الخاصة بك و تلك القبعة عفا عليها الزمن أيضا. 100 عام إلى الوراء بعيدا! و تنسيقك غير متماسك بشكل لا يصدق. هذا ليس حس الموضة الذي قد تمتلكه امرأة شابة. أراهن أنك برزت مثل الإبهام المؤلم في ذلك.”

تاتسويا ، الكلمات المأخوذة مباشرة من فمه ، التفت إليها قبل أن يتمكن ياكومو من الانحناء و خفض رأسه في انحناءة طفيفة. “سنة جديدة سعيدة ، أونو-سينسي. يجب أن أسأل ، هل من المقبول أن تتم رؤيتك مع سيدي؟”

الوجه غير المريح الذي قابله توبيخها أخبر سيلفيا أن زميلتها في السكن تعرف ما كانت تتحدث عنه. بصدق ، لاحظت لينا عيونا عليها أينما ذهبت. لقد تجاهلتهم ، رغم ذلك ، كان اكتشاف أجنبي مشهدا نادرا.

“سنة جديدة سعيدة يا شيبا-كن. أسئلة غير سارة مباشرة مع افتتاح هذا العام ، كما أرى.”

“أعلم أنه من المفترض أن تلفتي انتباه الأهداف … لكن كيف ستتعاملين مع لفت انتباه الأشخاص الذين لا علاقة لهم بنا؟”

نحو مجموعة تاتسويا.

أخيرا غير قادرة على الاحتفاظ بها لفترة أطول ، تنهدت سيلفيا.

“إيريكا و ميزوكي و ليو و ميكي هيكو. تشرفت بلقائكم.”

“القائدة.”

“نعم ، ما هو؟”

كانت الكلمة مهذبة. النغمة باردة. اعتقدت لينا أنها شعرت بعرق بارد يسير على طول عمودها الفقري.

اتسعت عيون لينا ، و جعل هذا المنظر سيلفيا تنفجر. “لا تقولي هاه! انها ليست مجرد الأحذية! الجوارب الخاصة بك و تلك القبعة عفا عليها الزمن أيضا. 100 عام إلى الوراء بعيدا! و تنسيقك غير متماسك بشكل لا يصدق. هذا ليس حس الموضة الذي قد تمتلكه امرأة شابة. أراهن أنك برزت مثل الإبهام المؤلم في ذلك.”

“سنلغي كل شيء آخر لهذا اليوم. لا أرغب في أن أكون وقحة ، لكن ميركوري هذه ستشرح لك أحدث اتجاهات الموضة في اليابان بطريقة مفصلة و سهلة الفهم.” أعلنت سيلفيا وهي تضع يديها على وركيها.

بالطبع ، عرف تاتسويا أن الحقيقة تكمن في مكان آخر. في الواقع ، فوجئ بأنهم لم يتذكروا بوضوح شخصا يرتدي ملابس غريبة. و بينما كان يتساءل عما إذا سيوضح أسئلة أصدقائه هنا و الآن ، عاد الثلاثة الآخرون معا.

ربما لينا تتفوق على سيلفيا في القوة القتالية ، لكن هذه كانت كلمات لم تستطع محاربتها.

كانت العيون عليهم أكثر من المعتاد ، ومن الواضح أنها كانت السبب. بعد سماع اسمها مرة أخرى من ميوكي ، حتى عندما أخذتهم ابتسامتها الرائعة (طالبان على وجه الخصوص) ، كانت المفاجأة الخفيفة على وجوههم. استبقهم تاتسويا و أعاد التقديم. “أنا شيبا تاتسويا ، من الفصل E. نظرا لأنني متأكد من أنه من المربك وجود اثنين شيبا على الطاولة ، يمكنك ببساطة الاتصال بي تاتسويا.”

□□□□□□

في حين أن المهمة التي أُعطيت للرائدة أنجلينا سيريوس كانت تحقيقا سريا ، إلا أنه كان لها أيضا جانب تحويلي قوي لها. وفقا لذلك ، بدا أن اتصالهم الأول قد سار على ما يرام – لقد ألقت نظرة على أهدافها ، و هم ألقوا نظرة عليها. كانت قلقة من أنهم لن يلاحظوها ، لأنها أخفت وجودها ، لكن مرؤوسها كان على حق في وقت سابق – لم تكن هناك حاجة للخوف. ومع ذلك ، فإن رصدها بهذه السهولة لم يكن مرضيا في حد ذاته ، اعتقدت أنها فتحت باب الشقة التي ستكون قاعدة عملياتها المعيشية لهذه المهمة.

بعد عطلة شتوية قصيرة لكنها مليئة بالأحداث ، بدأ الربع الدراسي الثالث.

شعرت بالحرج ، على الرغم من عدم النظر بعيدا ، و بدلا من ذلك احتجت من خلال عيون مقلوبة. كانت هذه الإيماءة قوية بما يكفي لتحويل أي رجل إلى غير محصن.

تضمنت الأشياء “المليئة بالأحداث” ، على سبيل المثال ، الفراق الباكي بشكل غير متوقع عند رؤية شيزوكو في المطار (الأدوار الرئيسية: هونوكا ، شيزوكو ؛ الأدوار الداعمة: ميوكي ، ميزوكي ، مع تاتسويا في حيرة من أمره) – لكن تاتسويا كان يؤمن بأن التجربة ستتحول إلى ذكرى جيدة يوما ما. كان عليه أن يفعل ذلك ، أو سيكون مروعا للغاية.

جاء اقتراح ميوكي فقط بعد أن فتح تاتسويا باب السيارة. متجاهلا هاروكا الضائعة في التفكير ، مد يده إلى ميوكي ، ثم أغلق الباب و قام بتدوير السيارة للوصول إلى المقعد المقابل ، حيث سيكون السائق. عندما أغلق الباب ، ابتعدت السيارة نحو المحطة.

ستحل الطالبة المنقولة محل شيزوكو في الفصل A بدءا من اليوم ، لكن لم يكن لذلك أي علاقة بـ تاتسويا. لم يكن غير مرتبط تماما طالما كانت في نفس الفصل مثل ميوكي ، لكنه لم يكن لديه رغبة في إشراك نفسه معها.

“أنا يوشيدا ميكيهيكو. يمكنك فقط الاتصال بي ميكيهيكو أيضا.”

بالحديث عن الفصول الدراسية ، كانوا على منهج بدوام كامل منذ اليوم الأول من الربع الجديد. في نهاية الفترة الأولى ، كانت الشائعات حول الطالبة المنقولة في الفصل A تشق طريقها بالفعل ، لذلك لم يبحث عنها تاتسويا بشكل استباقي و لم يوليها اهتماما كبيرا. ذهب القيل و القال إلى أذن واحدة و خرج من الأخرى.

لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كان ليو جادا أم لا. بعد كل شيء ، كان ليو نفسه يرتدي سترة تشبه الملابس اليومية.

ومع ذلك ، فإن موقفه المنعزل لا يزال يضعه في الأقلية ، و خلال فترة الراحة بعد الفترة الثانية ، وقع هو أيضا في دوامة الشائعات من قبل صديقة فضولية معينة.

ومع ذلك ، فإن موقفه المنعزل لا يزال يضعه في الأقلية ، و خلال فترة الراحة بعد الفترة الثانية ، وقع هو أيضا في دوامة الشائعات من قبل صديقة فضولية معينة.

قالت إيريكا: “سمعت أنها رائعة.” و اقتربت منه على الفور ، بدت متحمسة – أو ربما تتظاهر بالإثارة – و عند هذه النقطة قرر أنه لم يعد بإمكانه ترك الأمور دون معالجة. “شعر أشقر جميل أيضا. حتى طلاب السنوات العليا يحضرون لرؤيتها …”

“لا أحد يتوقع نقل الطلاب في مدرسة ثانوية سحرية ، بعد كل شيء. من الطبيعي أن تكون فضوليا بشأن أحدها. لم يحدث شيء كهذا منذ 10 سنوات على الأقل ، أليس كذلك؟”

“أنت ذاهبة لمشاهدة معالم المدينة أيضا ، إيريكا؟” سأل. في الوقت الحالي ، على الرغم من أوصافها المحمومة ، كان كل ذلك مجرد إشاعات.

تاتسويا ، رغم ذلك ، تعامل معها بسهولة. يمكن القول أنه لم يكن الأخ الأكبر لـ ميوكي 16 عاما (15 عاما و 9 أشهر ، على وجه الدقة) من أجل لا شيء.

“لا ، هناك الكثير من الناس ، لذا ليست هناك طريقة لي للدخول.”

“أنا آسف على الانتظار يا أوني-ساما.” تصرفت ميوكي وكأن النظرات لم تزعجها على الإطلاق ، و جلست بشكل طبيعي بجوار تاتسويا.

“هاه.” تدخل ليو. “أعتقد أنك تعرفين كيف تكبحين جماح نفسك -”

□□□□□□

لم يكد يرد بهذا حتى طارت يداه فوق رأسه دفاعا. بعد لحظة ، كان هناك صوت يشبه الضفدع خارج اللحن ، و انحنى إلى الأمام من الألم ، ممسكا بحلقه – الذي تركه دون حماية.

كانت الكلمات هجوما مضادا شرسا من تلقاء نفسها ، لكن صوتها الدائخ و خدودها الحمراء و عينيها المتجولتين لم تترك حاجة تُذكر للخوف.

(إذا كان يعلم أنها ستفعل ذلك ، فلماذا يكلف نفسه عناء قول هذه الأشياء؟)

لكن قبل أن يتمكن من ذلك مباشرة ، طلبت لينا ذلك بوجه بدا مرتاحا – مما أجبره على قبول الاقتراح.

بينما كان تاتسويا يحدق بشكل غير متعاطف في ليو ، الذي كان يتلوى بعد أن تم ضربه في حلقه بواسطة دفتر ملاحظات ملفوف ، استمرت الجانية – إيريكا – في الحديث وكأن شيئا لم يحدث. “حسنا ، أنا فتاة ، أليس كذلك؟ لا يهمني كم هي جميلة – لا يستحق الأمر أن أشق طريقي عبر حشد مضغوط لمجرد رؤيتها.”

“اسمحوا لي. هذه أنجلينا كودو شيلدز. إنها من أمريكا.”

لدى تاتسويا نفس الرأي بالضبط عندما يتعلق الأمر بعدم وجود نية للذهاب إليها بالفعل ، لكن كرجل ، من حيث الآراء التي ربطت فضوله بالكامل بحياته الجنسية ، شعر بالحاجة إلى الاعتراض.

لكن ميوكي عرفت أن شقيقها لم يكن من النوع الذي يقلق بشدة بشأن مثل هذه الأشياء السطحية.

“لا أحد يتوقع نقل الطلاب في مدرسة ثانوية سحرية ، بعد كل شيء. من الطبيعي أن تكون فضوليا بشأن أحدها. لم يحدث شيء كهذا منذ 10 سنوات على الأقل ، أليس كذلك؟”

“أوه ، هل هذا صحيح؟ سأفعل ذلك إذن. هل ميكي بخير معك؟”

“لا أعرف شيئا عن قبل ، لكن يبدو أننا لسنا الوحيدين الذين حصلوا على طالب تبادل.” تدخل ميكيهيكو ، بعد وصوله للتو من غرفة إعداد الهندسة. “أسمع أن الثانويات الثانية و الثالثة و الرابعة قد قبلت جميعها طالب تبادل قصير الأجل. و يبدو أن عددا قليلا منهم جاءوا إلى الجامعة أيضا تحت ذريعة البحث المشترك. كان أحد أتباعنا يتحدث عن ذلك.”

الاضطراب الطفيف الذي أظهرته لينا في ذلك كشف أن تاتسويا من المحتمل أنه لا يرى الأشياء فقط.

قالت إيريكا: “أوه ، سمعت عن الجامعة أيضا. الشائعات هي أنه عندما اكتشفوا مدى سحر الطيران المذهل للتطبيقات العسكرية بعد حادثة يوكوهاما ، كانوا يسقطون فوق أنفسهم للمجيء إلى هنا و تحديد نطاقها.”

لكن ميوكي عرفت أن شقيقها لم يكن من النوع الذي يقلق بشدة بشأن مثل هذه الأشياء السطحية.

على الرغم من أن السحر القديم و السحر الحديث كانا مجالين مختلفين ، إلا أن يوشيدا و تشيبا كان لديهما العديد من الأتباع الذين يستخدمون كلا منهما ، لذا فإن كمية المعلومات التي جاءت إليهم شخصيا كانت على مستوى مختلف عما يمكن أن يستخلصه الأشخاص خارج العائلات. بناء على ما قاله أصدقاء تاتسويا ، وضعت الـ USNA عددا كبيرا من الأشخاص في هذا الأمر أكثر مما توقعته العائلات. في أكتوبر ، كان الحديث عن أن النجوم يتصرفون بأنفسهم. الآن ، يبدو أن الوضع قد ازداد سوءا منذ ذلك الحين.

إيريكا ، على الرغم من كونها جذابة أيضا ، لم تكن تتمتع بهذا النوع من الوجود ، و حتى هي لم تستطع إلا أن تتنهد.

“إذن تعتقد أن الطالبة المنقولة في الفصل A جاسوسة أيضا؟” سأل ليو ، بصراحة كما هو الحال دائما ، بعد أن تعافى من ألمه.

“سنة جديدة سعيدة ، أونو-سينسي … تاتسويا-سان ، من قد يكون هذا؟”

“انظر ، أنت …”

تغير تعبير سيلفيا. الآن بدا الأمر وكأنها تعاني من صداع و تريد أن تتنهد. “لينا ، سأكون صريحة. هذه الأحذية بعيدة كل البعد عن الموضة.”

لم تكن إيريكا هي الوحيدة التي أعطت وجها مريرا – فقد فعلت ميزوكي و ميكيهيكو أيضا.

و عندما أظهر ليو قطعة غير متوقعة من المعرفة ، فوجئ تاتسويا تماما. بالتأكيد ليس لأنه كان ينظر بدنيوية إلى ليو ، لكن …

“ليو-كن ، ليس من المفترض أن تقول هذه الأشياء بصوت عال …” وبخته ميزوكي.

“هاه؟ هل تعرف من أنا؟” سأل ليو.

“علينا أن ندعمها كزملاء دراسة ، كما تعلم …” و أضاف ميكيهيكو.

لكن طريقها جعل تاتسويا على يقين من أنها ستقترب فقط لإلقاء نظرة عليهم.

حتى عندما هوجم من قبل تشكيلة الثنائي ، تمكن ليو من وضع حجة.

اختارت لينا نودلز السوبا من قائمة الكافتيريا ، و بينما كانت تستخدم عيدان تناول الطعام بطريقة واثقة ، أجابت على جميع الأسئلة التي تأتي في طريقها من حين لآخر دون وجه مرير. ربما من المفيد أن أيا من المجموعة لم يكن من النوع الذي يسأل أي شيء غير مهذب. عندما كان الجميع على وشك الانتهاء من تناول الطعام ، بدا أن لينا قد قليلا. كان ذلك عندما طرحه تاتسويا ، الذي يمثل أعضاء الفصل E الآخرين الذين يضمرون نفس السؤال:

“أنت تقول زملاء دراسة ، لكنها في الفصل A ، أليس كذلك؟ بالكاد سنراها.”

بدت زخرفة الشعر المتمايل المتدلية من شعرها المربوط طفولية بعض الشيء ، لكنها كانت في الواقع نقطة سحر شكلت جاذبية مناسبة للعمر وسط نضجها.

“ميوكي في الفصل A ، يا غبي.” قالت إيريكا ، و قسّمت اعتراضه إلى قسمين. “نائبة رئيسة مجلس الطلاب و أول طالبة منقولة في من يعرف كم سنة. قد يكون الأمر كذلك فقط حتى تعتاد على المدرسة ، لكن على ميوكي إرشادها. إذا كانت هي و ميوكي ستترافقان مع بعضهما البعض ، فسيتعين علينا أن نكون كذلك.”

“بالتأكيد ، تفضلي.”

تاتسويا ، الذي لم يرغب في توريط نفسه بشكل استباقي مع الفتاة الجديدة ، تنهد لنفسه ، معتقدا أن إيريكا ، للأسف ، كانت على حق.

جاءت المقاطعة من المرأة الجالسة بجانبه.

هذه العلاقة ستأتي في وقت أبكر مما يعتقد. في الواقع ، الأمر أشبه من بين احتمالات لا تعد و لا تحصى – تحقق احتمال بشكل لا يرحم.

“نعم ، ما هو؟”

التقت مجموعة أصدقائه لتناول طعام الغداء في الكافتيريا كما هو الحال دائما. جاءت ميوكي و هونوكا ، بالإضافة إلى فتاة أخرى – فتاة شقراء الشعر و ذات عيون زرقاء. لم تكن رؤيتها صادمة تماما ، لكنها تسببت في نوبة تاتسويا المؤقتة من “بجدية”؟

“لا يا سيدتي.”

لقد سمع عن شعرها و لون عينيها و أكثر من القيل و القال حول مدى جمالها. على أي حال ، إذا كانت مجرد فتاة جميلة ، فقد تتراكم مقاومة تاتسويا من ميوكي. لا ، المفاجأة التي شعر بها هذه المرة لم تكن بسبب الصدفة أو جمالها ؛ كان ذلك لأن الفتاة الجديدة كانت نفس الفتاة التي التقيا بها – أو بالأحرى ، صادف رؤيتها – في الضريح.

لم يكد يرد بهذا حتى طارت يداه فوق رأسه دفاعا. بعد لحظة ، كان هناك صوت يشبه الضفدع خارج اللحن ، و انحنى إلى الأمام من الألم ، ممسكا بحلقه – الذي تركه دون حماية.

“هل تمانعون إذا جلست معكم؟”

“بالتأكيد ، تفضلي.”

من فمها تدفقت اليابانية بطلاقة. كان لديها شيء من اللهجة يحتاج إلى التصحيح ، لكن لا يمكن للمرء أن يلومها. كانت تدرس في الخارج ، بعد كل شيء – على الرغم من أنه من الممكن أن يكون كل ذلك مجرد ادعاء ، يهدف إلى صياغة تسلل قابل للتصديق.

“… قبل أن أجيب على ذلك ، أود أن أسأل شيئا.”

“بالتأكيد ، تفضلي.”

لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كان ليو جادا أم لا. بعد كل شيء ، كان ليو نفسه يرتدي سترة تشبه الملابس اليومية.

كانت عيناها موجهة إلى تاتسويا. لم يشعر بالحاجة إلى مواجهتها ، لذلك تحدث بصراحة.

“أعلم أنه من المفترض أن تلفتي انتباه الأهداف … لكن كيف ستتعاملين مع لفت انتباه الأشخاص الذين لا علاقة لهم بنا؟”

“لينا ، دعينا نحصل على أطباقنا أولا.”

“ما الذي قد تنظر إليه يا أوني-ساما؟”

“أطباق؟ … أوه ، تقصدين الطعام. حسنا.”

على الرغم من التنكر ، لم يكن هناك أي خداع لعيون هاروكا و ياكومو. حتى تاتسويا قد لاحظ ذلك دون استخدام {الـإبصار العنصري}، لذلك بغض النظر عن هاروكا ، من الطبيعي أن يلاحظ سيده أيضا.

كان تاتسويا و الآخرون قد حصلوا بالفعل على وجباتهم. بدفع من ميوكي ، توجه الثلاثة إلى عداد الكافتيريا. بدت الضجة في الطريق الذي ذهبوا منه أعلى صوتا له من المعتاد. المزيد من الطلاب يسمحون لهم بالمرور أيضا في رهبة.

ومع ذلك ، فإن علامات الاستفهام فوق رأس هاروكا زادت فقط مع هذه المعلومات الجديدة.

“إنها حقا ضربة قاضية من جانب الاثنين و هما معا ، أليس كذلك~؟”

فتاة في نفس عمر تاتسويا تقريبا. بالنظر إلى الاختلافات العرقية ، سيكون من السهل الخلط بينها و بين أنها أصغر مما كانت عليه ، لكن تاتسويا قرر أنها لم تكن أصغر بكثير مما كانت عليه على الإطلاق.

إيريكا ، على الرغم من كونها جذابة أيضا ، لم تكن تتمتع بهذا النوع من الوجود ، و حتى هي لم تستطع إلا أن تتنهد.

“هاه؟!”

“يبدو أنهما وديتان للغاية …” قالت ميزوكي ، ربما تشير إلى أنهما التقيا فقط اليوم.

“… قبل أن أجيب على ذلك ، أود أن أسأل شيئا.”

“هاي ، تاتسويا …” قال ليو. “أشعر وكأنني رأيتها في مكان ما من قبل.”

لقد سمع عن شعرها و لون عينيها و أكثر من القيل و القال حول مدى جمالها. على أي حال ، إذا كانت مجرد فتاة جميلة ، فقد تتراكم مقاومة تاتسويا من ميوكي. لا ، المفاجأة التي شعر بها هذه المرة لم تكن بسبب الصدفة أو جمالها ؛ كان ذلك لأن الفتاة الجديدة كانت نفس الفتاة التي التقيا بها – أو بالأحرى ، صادف رؤيتها – في الضريح.

“توقف. الآن هذا خط قديم.” ردت إيريكا على الفور ، لكنها سرعان ما أدركت أن ليو لم يكن مغرما بالفتاة ، لأنها ، بصدق ، أرادت أن تقول ذلك أيضا.

التقت مجموعة أصدقائه لتناول طعام الغداء في الكافتيريا كما هو الحال دائما. جاءت ميوكي و هونوكا ، بالإضافة إلى فتاة أخرى – فتاة شقراء الشعر و ذات عيون زرقاء. لم تكن رؤيتها صادمة تماما ، لكنها تسببت في نوبة تاتسويا المؤقتة من “بجدية”؟

“… أنت تعرف ، أنت على حق.” أومأت ميزوكي برأسها موافقة.

لم يستطع تاتسويا معرفة ما إذا كان ليو جادا أم لا. بعد كل شيء ، كان ليو نفسه يرتدي سترة تشبه الملابس اليومية.

“انتظر ، أنت أيضا ، شيباتا؟ هي … لا يمكن أن تكون من المشاهير أو عارضة أزياء ، أليس كذلك؟” تساءل ليو.

شعرت بالحرج ، على الرغم من عدم النظر بعيدا ، و بدلا من ذلك احتجت من خلال عيون مقلوبة. كانت هذه الإيماءة قوية بما يكفي لتحويل أي رجل إلى غير محصن.

بالطبع ، عرف تاتسويا أن الحقيقة تكمن في مكان آخر. في الواقع ، فوجئ بأنهم لم يتذكروا بوضوح شخصا يرتدي ملابس غريبة. و بينما كان يتساءل عما إذا سيوضح أسئلة أصدقائه هنا و الآن ، عاد الثلاثة الآخرون معا.

“شكرا. يمكنك الاتصال بي لينا أيضا. و سأكون ممتنة إذا لم نكن بحاجة إلى التحدث بطريقة رسمية مع بعضنا البعض.”

شعر بمجموعات كثيرة من العيون تتجمع عليهم. نظرات تتظاهر بأنها غير رسمية ، لكنها غير قادرة على إخفاء اهتمام قوي ، من جميع أنحاء الكافيتريا. كان الناس ينظرون دائما إلى ميوكي ، لكن من الواضح أن هناك المزيد من الأشخاص الذين يسرقون النظرات في طريقهم الآن.

بالحديث عن الفصول الدراسية ، كانوا على منهج بدوام كامل منذ اليوم الأول من الربع الجديد. في نهاية الفترة الأولى ، كانت الشائعات حول الطالبة المنقولة في الفصل A تشق طريقها بالفعل ، لذلك لم يبحث عنها تاتسويا بشكل استباقي و لم يوليها اهتماما كبيرا. ذهب القيل و القال إلى أذن واحدة و خرج من الأخرى.

“أنا آسف على الانتظار يا أوني-ساما.” تصرفت ميوكي وكأن النظرات لم تزعجها على الإطلاق ، و جلست بشكل طبيعي بجوار تاتسويا.

“هل رأيت أي فتيات أخريات يرتدين نفس النوع من الأحذية؟”

“سأقدمها لك ، تاتسويا-سان.” ، قالت هونوكا ، وهي تضع صينيتها أمامه كما لو كان أمرا طبيعيا تماما ، و التفتت إلى الفتاة التي جلست بجانبها. “اسمها أنجلينا كودو شيلدز. كما أنا متأكدة من أنك سمعت ، إنها طالبة التبادل التي بدأت في الفصل A اليوم.”

شعرت بالحرج ، على الرغم من عدم النظر بعيدا ، و بدلا من ذلك احتجت من خلال عيون مقلوبة. كانت هذه الإيماءة قوية بما يكفي لتحويل أي رجل إلى غير محصن.

بعد سماع تقديم هونوكا ، أعطى تاتسويا – و الثلاثة الآخرون أيضا – تعبيرات مضطربة.

“أوه ، هذا؟ لقد أجريت بعض الأبحاث حول أصناف الموضة في اليابان من القرن الماضي حتى لا أتميز أكثر مما علي أن أفعل. لقد كان عملا شاقا أيضا. كيف أبدو؟”

“هونوكا ، ربما عليك أن تعرفيني على الجميع هنا ، و ليس هذا الشخص فقط؟”

لقد استخدمت كلمة “شوغون” و ليس جنرال ، بالتأكيد لم تكن آذان تاتسويا تلعب الحيل عليه – لقد كان عنوان العصور الوسطى نفسه الذي جاء منه الحديث. شغل كودو ريتسو منذ فترة طويلة منصبا قياديا بين السحرة اليابانيين ، و حتى الآن ، لا يزال أولئك من الغرب يطلقون عليه اسم الشوغون. ربما كانت ربع يابانية ، و ربما كانت تتحدث اللغة بطلاقة ، لكنها كانت لا تزال ساحرة أمريكية.

لكن طالبة التبادل المعنية هي التي تحدثت عن مخاوفهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mansour Almutairi🔥 1004سلطان العتيبي🔥 1005Abdulrzq Al hajjaji🔥 1006Fahad K🔥 1007Hussain Almajed🔥 1008Hake🔥 1009Khalifa Almozahmi🔥 10010IO🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bara Abdalgin💎 1008CEERO 11💎 1009Mohammed Nashat💎 10010Abdalla Tofaha💎 100

“أوه ، آه ، أنا آسفة!”

سرقت ميوكي نظرة ثانية على الفتاة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء ، و كانت مقتنعة تقريبا بالأمر برمته.

“… حسنا ، هذه هونوكا بعد كل شيء.”

“أنا أتذكر أن الأخ الأصغر لصاحب السعادة قد زار أمريكا و أسّس عائلة هناك.”

“نعم إنها هي.”

“ماذا تقصد؟”

تحدثت كل من إيريكا و ميزوكي بصدق ، ولم تحاولا السخرية منها. تحولت هونوكا إلى اللون الأحمر.

“حسنا إذن يا لينا.”

“اسمحوا لي. هذه أنجلينا كودو شيلدز. إنها من أمريكا.”

أومأت لينا برأسها ، كما لو كانت تتفق معها بحرارة. “إنه كذلك! كدت أتعثر عدة مرات. لا أعرف كيف لا تلوي الفتيات اليابانيات كاحليهن وهن يمشين في هذه.”

بعد تقديم ميوكي الثاني ، أعطت الطالبة المنقولة انحناءة في مقعدها ، و شعرها الأشقر يرفرف. “من فضلكم ، اتصلوا بي لينا.” قالت ، وهي تضيق عينيها في ابتسامة جميلة.

لم يكن قد وضع عينيه على الفتاة لأكثر من ثانية ، لكن هذا كان كافيا لتلاحظه ميوكي. عندما تابعت حيث كانت نظرته ، ارتفعت عيناها في دهشة.

لم تكن عيناها الزرقاوان العميقتان بلون الماء أو الجليد ، بل زرقة السماء اللازوردية. من المحتمل أن يصل شعرها الأشقر المموج ، المربوط بشرائط على جانبي رأسها ، إلى الجزء الصغير من ظهرها عند التراجع. ربما كان أطول من ميوكي. بدت ملامحها الناضجة لطالبة في المدرسة الثانوية و تسريحة شعرها غير متوازنة إلى حد ما ، لكنها عملت على تخفيف الانطباع الحاد الذي تركه جمالها ، مما منحها جوا من الود.

احتاج الأمر إلى سؤال واحد فقط ، لكنه استغرق سؤالين. ومع ذلك ، لم تبد لينا منزعجة للغاية. “همم؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أرى ذلك.”

كانت العيون عليهم أكثر من المعتاد ، ومن الواضح أنها كانت السبب. بعد سماع اسمها مرة أخرى من ميوكي ، حتى عندما أخذتهم ابتسامتها الرائعة (طالبان على وجه الخصوص) ، كانت المفاجأة الخفيفة على وجوههم. استبقهم تاتسويا و أعاد التقديم. “أنا شيبا تاتسويا ، من الفصل E. نظرا لأنني متأكد من أنه من المربك وجود اثنين شيبا على الطاولة ، يمكنك ببساطة الاتصال بي تاتسويا.”

“سيلفي ، هل عدت؟”

“شكرا. يمكنك الاتصال بي لينا أيضا. و سأكون ممتنة إذا لم نكن بحاجة إلى التحدث بطريقة رسمية مع بعضنا البعض.”

ومع ذلك ، فإن علامات الاستفهام فوق رأس هاروكا زادت فقط مع هذه المعلومات الجديدة.

“حسنا إذن يا لينا.”

“أعتقد أن العلاقة هذه هي سبب طرح موضوع التبادل الدراسي علي.”

“مسرور بلقائك ، تاتسويا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mansour Almutairi🔥 1004سلطان العتيبي🔥 1005Abdulrzq Al hajjaji🔥 1006Fahad K🔥 1007Hussain Almajed🔥 1008Hake🔥 1009Khalifa Almozahmi🔥 10010IO🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bara Abdalgin💎 1008CEERO 11💎 1009Mohammed Nashat💎 10010Abdalla Tofaha💎 100

مدت لينا يدها عبر الطاولة – ربما كان ذلك معتادا – فأخذها تاتسويا برفق من الأسفل ، كما لو كان يرفعها بوقار.

كانت هناك سيارة ذاتية القيادة متوقفة أمام البوابة. على الرغم من أنها ذاتية القيادة ، إلا أنها لم تكن غير مشغولة. في المقعد الخلفي جلس رجل بالغ و امرأة بالغة.

لم تكن مصافحة. كان الفعل مثل شخص يطلب قبلة من امرأة نبيلة. هل كان ذلك يفوق توقعاتها؟

بعد تحية ليو غير الرسمية ، جاءت تحية أكثر رسمية من هونوكا ، التي ألقت نظرة خاطفة على ياكومو. بعد ذلك ، أرسلت نظرة الاستجواب إلى تاتسويا.

“تاتسويا ، هل أنت بالصدفة شقيق ميوكي الأكبر؟” سألت لينا ، و الارتباك يتصاعد في عينيها الزرقاوين لكن تعبيرها غير رسمي.

تضمنت الأشياء “المليئة بالأحداث” ، على سبيل المثال ، الفراق الباكي بشكل غير متوقع عند رؤية شيزوكو في المطار (الأدوار الرئيسية: هونوكا ، شيزوكو ؛ الأدوار الداعمة: ميوكي ، ميزوكي ، مع تاتسويا في حيرة من أمره) – لكن تاتسويا كان يؤمن بأن التجربة ستتحول إلى ذكرى جيدة يوما ما. كان عليه أن يفعل ذلك ، أو سيكون مروعا للغاية.

بينما كان يفكر في افتقارها إلى وجه البوكر ، أومأ تاتسويا بابتسامة ، حريصا على عدم إعطاء ضحكة مكتومة. لم يشر عمدا إلى أن ميوكي نادته كثيرا قبل لحظات قليلة.

“أنا تشيبا إيريكا. يمكنك الاتصال بي إيريكا ، لينا.” كونك اجتماعيا في مثل هذه الأوقات بلا شك إحدى نقاط قوة إيريكا.

“القائدة.”

“أنا شيباتا ميزوكي. من فضلك ، اتصل بي ميزوكي.”

“ماذا تظنني أنا ، ياكوزا؟”

“و أنا سايجو ليونهارد. ليو على ما يرام. أنا وقح بعض الشيء عندما أتحدث في بعض الأحيان ، لكن لا تأخذي الأمر على محمل شخصي.”

إنه على حق – في هذا اليوم و هذا العصر ، كطالب في المدرسة الثانوية ، لم يكن مجرد القيام بزيارة الضريح الأولى للعام الجديد يتطلب إشرافا من الكبار. إذا كانت ستقدم عذرا ، من المتوقع أن يتوقع يكون “ذهاب معهم” ، و ليس “مرافقتهم”.

“أنا يوشيدا ميكيهيكو. يمكنك فقط الاتصال بي ميكيهيكو أيضا.”

لكن طالبة التبادل المعنية هي التي تحدثت عن مخاوفهم.

بتشجيع من إيريكا ، قدمت ميزوكي و ليو و ميكيهيكو أنفسهم بدورهم.

“لا يا سيدتي.”

“إيريكا و ميزوكي و ليو و ميكي هيكو. تشرفت بلقائكم.”

على تحية تاتسويا القصيرة و انحناء ميوكي المهذب إلى الخصر ، رد ياكومو بابتسامة ، وهو لا يزال جالسا. “حسنا ، كل عام تكبرين بشكل جيد أكثر جاذبية. جمالك ينافس جمال كيتشيجوتن نفسها. قد يخفي تينيو على جبل ميرو أنفسهم من الإحراج.”

حفظت لينا جميع أسمائهم دون الحاجة إلى السؤال مرة أخرى. لقد كانت مهارة أساسية ، لكنها أيضا الخطوة الأولى في كسب حسن النية من الآخرين ، وقد حصلت عليها.

“مسرور بلقائك ، تاتسويا.”

ومع ذلك ، عندما قالت اسم ميكيهيكو ، بدا الأمر وكأنه اسمان – ميكي هيكو. لا بد أن اسمه الياباني صعب على لغتها الأمريكية.

جاء اقتراح ميوكي فقط بعد أن فتح تاتسويا باب السيارة. متجاهلا هاروكا الضائعة في التفكير ، مد يده إلى ميوكي ، ثم أغلق الباب و قام بتدوير السيارة للوصول إلى المقعد المقابل ، حيث سيكون السائق. عندما أغلق الباب ، ابتعدت السيارة نحو المحطة.

“من الصعب النطق ، أليس كذلك؟ ليس عليك أن تنادينيه ميكيهيكو – يمكنك فقط استخدام ميكي.”

“سيلفي ، هل عدت؟”

إذا كان الشخص المعني نفسه قد قال ذلك ، لكان ذلك عرضا مثيرا للإعجاب للاعتبار ، لكن عندما قاله شخص آخر – إيريكا ، على وجه الخصوص – بدا الأمر أكثر من مجرد ود. على الأقل ، بدا أن ميكيهيكو يشعر بهذه الطريقة و حاول الاعتراض على كلمات إيريكا (أو بالأحرى على اقتراحها).

“ما الذي قد تنظر إليه يا أوني-ساما؟”

“أوه ، هل هذا صحيح؟ سأفعل ذلك إذن. هل ميكي بخير معك؟”

كان تاتسويا و الآخرون قد حصلوا بالفعل على وجباتهم. بدفع من ميوكي ، توجه الثلاثة إلى عداد الكافتيريا. بدت الضجة في الطريق الذي ذهبوا منه أعلى صوتا له من المعتاد. المزيد من الطلاب يسمحون لهم بالمرور أيضا في رهبة.

لكن قبل أن يتمكن من ذلك مباشرة ، طلبت لينا ذلك بوجه بدا مرتاحا – مما أجبره على قبول الاقتراح.

“… أنت تعرف ، أنت على حق.” أومأت ميزوكي برأسها موافقة.

اختارت لينا نودلز السوبا من قائمة الكافتيريا ، و بينما كانت تستخدم عيدان تناول الطعام بطريقة واثقة ، أجابت على جميع الأسئلة التي تأتي في طريقها من حين لآخر دون وجه مرير. ربما من المفيد أن أيا من المجموعة لم يكن من النوع الذي يسأل أي شيء غير مهذب. عندما كان الجميع على وشك الانتهاء من تناول الطعام ، بدا أن لينا قد قليلا. كان ذلك عندما طرحه تاتسويا ، الذي يمثل أعضاء الفصل E الآخرين الذين يضمرون نفس السؤال:

“توقف. الآن هذا خط قديم.” ردت إيريكا على الفور ، لكنها سرعان ما أدركت أن ليو لم يكن مغرما بالفتاة ، لأنها ، بصدق ، أرادت أن تقول ذلك أيضا.

“بالمناسبة ، لينا ، هل من الممكن أنك من أقارب الدم لصاحب السعادة كودو؟”

لدى تاتسويا نفس الرأي بالضبط عندما يتعلق الأمر بعدم وجود نية للذهاب إليها بالفعل ، لكن كرجل ، من حيث الآراء التي ربطت فضوله بالكامل بحياته الجنسية ، شعر بالحاجة إلى الاعتراض.

سينسي هو لقب يستخدمه السحرة اليابانيون فقط. و تاتسويا شخصيا لم يعجبه المصطلح. و بدلا من ذلك ، طرح السؤال بمصطلح صاحب السعادة ، الذي يُستخدم علنا احتراما للجنرال المتقاعد.

على تحية تاتسويا القصيرة و انحناء ميوكي المهذب إلى الخصر ، رد ياكومو بابتسامة ، وهو لا يزال جالسا. “حسنا ، كل عام تكبرين بشكل جيد أكثر جاذبية. جمالك ينافس جمال كيتشيجوتن نفسها. قد يخفي تينيو على جبل ميرو أنفسهم من الإحراج.”

“أنا أتذكر أن الأخ الأصغر لصاحب السعادة قد زار أمريكا و أسّس عائلة هناك.”

“حسنا إذن يا لينا.”

كان ذلك في عصر تم فيه تشجيع الزواج الدولي بين السحرة. في ذلك الوقت ، كان ينظر إلى كودو ريتسو بالفعل على أنه من أقوى و أصعب ساحر في العالم. انتقل شقيقه الأصغر إلى أمريكا و أسّس عائلة هناك مع ساحرة أمريكية ، وقد كان هذا موضوعا للمحادثة بالنسبة للسحرة اليابانيين على الأقل.

“أنا يوشيدا ميكيهيكو. يمكنك فقط الاتصال بي ميكيهيكو أيضا.”

“آرا~ ، أنا مندهشة من أنك تعرف ذلك ، تاتسويا. لقد مضى وقت طويل عليه.”

الفصل 2 : استقبل تاتسويا و ميوكي العام الجديد 2096 معا كما كانا يفعلان دائما.

تبين أن تكهنات تاتسويا كانت صحيحة. أيضا ، من ذلك ، فهم أن عظام شقيق كودو ريتسو التي تم دفنها في الأراضي الأمريكية مثل عظام ساحر أمريكي كانت شيئا من الماضي بالنسبة لها.

“هم؟ كاشو – هذا يعني أنه راهب بوذي تينداي ، أليس كذلك؟ ألا يتم ربط الصلاة لطقوس سانو و تايميتسو بشكل أساسي في الورك داخل طائفة تينداي؟” أوضح ليو ، بدا مرتبكا بشأن سبب سؤالها.

“جدي من والدتي هو الأخ الأصغر للشوغون كودو.”

“أنت على دراية تامة بشخص صغير جدا. اسمك سايجو ليونهارد-كن ، أليس كذلك؟” تاركا وراءه الارتباك ، خاطب ياكومو ليو بنبرة مرحة.

لقد استخدمت كلمة “شوغون” و ليس جنرال ، بالتأكيد لم تكن آذان تاتسويا تلعب الحيل عليه – لقد كان عنوان العصور الوسطى نفسه الذي جاء منه الحديث. شغل كودو ريتسو منذ فترة طويلة منصبا قياديا بين السحرة اليابانيين ، و حتى الآن ، لا يزال أولئك من الغرب يطلقون عليه اسم الشوغون. ربما كانت ربع يابانية ، و ربما كانت تتحدث اللغة بطلاقة ، لكنها كانت لا تزال ساحرة أمريكية.

“هل نفكر في الأمر في الطريق؟”

“أعتقد أن العلاقة هذه هي سبب طرح موضوع التبادل الدراسي علي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mansour Almutairi🔥 1004سلطان العتيبي🔥 1005Abdulrzq Al hajjaji🔥 1006Fahad K🔥 1007Hussain Almajed🔥 1008Hake🔥 1009Khalifa Almozahmi🔥 10010IO🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bara Abdalgin💎 1008CEERO 11💎 1009Mohammed Nashat💎 10010Abdalla Tofaha💎 100

“أوه ، إذن لم تطلبي ذلك بنفسك ، لينا؟” سألت إيريكا عرضا.

كان والدهما يقضي رأس السنة الجديدة في مقر إقامة عشيقته الأساسي السابق ، و الذي أصبح الآن منزلها الثاني. كان تاتسويا و ميوكي سيجدان ذلك أكثر حرجا من نواح كثيرة ، لذلك لم يكن لديهما أي شكوى بشأن تجنبه.

الاضطراب الطفيف الذي أظهرته لينا في ذلك كشف أن تاتسويا من المحتمل أنه لا يرى الأشياء فقط.

ومع ذلك ، فإن موقفه المنعزل لا يزال يضعه في الأقلية ، و خلال فترة الراحة بعد الفترة الثانية ، وقع هو أيضا في دوامة الشائعات من قبل صديقة فضولية معينة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mansour Almutairi🔥 100
4سلطان العتيبي🔥 100
5Abdulrzq Al hajjaji🔥 100
6Fahad K🔥 100
7Hussain Almajed🔥 100
8Hake🔥 100
9Khalifa Almozahmi🔥 100
10IO🔥 100

“أنت لا تبدو بشكل خاص مثل الياكوزا ، لكن بالتأكيد ، لا يوجد الكثير من طلاب المدارس الثانوية الذين يبدون جيدين في هاوري و هاكاما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط