السبعة المضاعفة - الفصل 5
الفصل 5 :
6 أبريل 2096 ، اليوم الأول من العام الدراسي الجديد. ذهب تاتسويا و ميوكي إلى المدرسة ، و بقيت مينامي في المنزل. العبارة المبتذلة “لقد مر بعض الوقت” ، لم تكن مناسبة ، لأنهم كانوا يذهبون أحيانا إلى المدرسة لحضور اجتماعات مجلس الطلاب خلال عطلة الربيع.
الآن ، عندما نظرت إلى الوراء بهدوء ، اعتقدت أن موقف تاكوما مختلف قليلا عن الموقف الذي أظهره زملاؤها في الفصل فور تسجيلهم العام الماضي. لم يكن يحتقر تاتسويا باعتباره عديم القيمة ، لقد تم تصميمه على التصرف بالقوة من أجل التعامل مع عدو من موقع متفوق ذاتيا … لا ، صححت ميوكي نفسها. لم يكن لديه رفاهية إبقاء تلك النوايا مخفية.
بعد اليوم و غدا ، لن يكون الشقيقان وحدهما على الطريق من و إلى المدرسة. ربما لأنها مدركة لذلك ، ألصقت ميوكي نفسها بـ تاتسويا أثناء التنقل القصير من المحطة أكثر من المعتاد. من بعيد أو حتى من مسافة قريبة ، أعطى قربهما من نقطة فارغة الوهم بأنهما يسيران ذراعا لذراع.
هذا كل شيء ~ كان يجب أن تقول ذلك في وقت سابق ~ قالت إيمي هذا بعينيها بينما تميل نحو توميتسوكا ، و هي تنظر إلى وجهه بكلتا ذراعيها خلف ظهرها ، و تمسك يديها معا. كان توميتسوكا مرتبكا بشكل واضح أمام أعين أي شخص. ذهبت عيون تاتسويا الفاترة و الآخرين إلى توميتسوكا ، الذي يميل إلى الوراء بوجه أكثر صلابة.
منذ البداية ، أصبح هؤلاء الأشقاء معروفين جيدا بين طلاب المدارس الثانوية السحرية ، الذين لا يمكن وصف أعدادهم بأنها صغيرة. في هذا الوقت ، لم يكن أي طالب تقريبا لا يعرف علاقة الأخ الأكبر و أخته الصغرى. لم يكن “الأشخاص العاديون” الذين رفعوا حواجبهم بسبب سوء تصرف الأقارب الذين تصرفوا مثل العشاق مجرد واحد أو اثنين. لم يكن مفاجئا أنه لم تكن هناك أرواح شجاعة (أو ربما أشخاص بائسون) ينادونهم لأخذهم إلى المهمة ، لكن عدد الأشخاص الذين وجهوا عيونا مصدومة إليهم لم يكن صغيرا.
“بالتأكيد ، هذا ليس ضروريا. أنت في الفصل المجاور.”
بطبيعة الحال ، مثل هذا الشيء – كونه محاطا بتلك النظرات – لم يجعل ميوكي قلقة على الإطلاق. بالنسبة لها ، كان الأشخاص الذين لم يتمكنوا من مواجهتها و التحدث بصوت عال مجرد رياح تهب. حتى في ظل الظروف العادية ، يمكن القول إنها جمعت الكثير من النظرات ، لذا فإن الأوقات التي لم يتم النظر إليها فيها كانت أقل. بالنسبة لـ ميوكي ، كانت نظرات الآخرين كثيرة جدا بحيث لا يمكن إزعاجها.
قدم تاتسويا الثلاثة ببساطة (بلا مبالاة؟) و قدمت إيمي نفسها ببساطة في المقابل.
من ناحية أخرى ، لم تكن هناك طريقة يمكن أن “لا تدع نظرات الآخرين تزعجه” مثل أخته.
“هذا صحيح. على الرغم من أننا في فصول مختلفة ، إلا أن هذا ليس مزعجا بشكل خاص.”
شغل منصب وصي أخته. الدفاع عن أخته من كل النوايا الخبيثة. هذا هو واجبه المكلف به ، و في الوقت نفسه ، امتياز لن يسمح للآخرين بأخذه منه. لم يستطع تاتسويا تجاهل أي سوء نية موجه ضد ميوكي.
“هل تقول … أن الطلاب الجدد ليسوا طلابا في مدرستنا بعد؟”
لم يكن هذا صعبا بشكل خاص. نظرا لأن سوء النية التافه كان موجها إلى تاتسويا نفسه ، لم يتمكن أحد من توجيهه ضد ميوكي.
“نعم.”
كان من الصعب توجيه نظرة سلبية إلى ميوكي. على سبيل المثال ، حتى أولئك الذين شعروا بالغيرة من ميوكي واجهوا صعوبة في توجيه غيرتهم. كانت مظهرها و موهبتها مضيئين للغاية. أصبحت الغيرة المرسلة ضدها نوعا من الكرم. نظرا لصعوبة توجيه النوايا الخبيثة ضد ميوكي ، كانت هناك حاجة إلى إرادة قوية للقيام بذلك.
“هذا صحيح ، أعرف اسمك ، لكن في الأساس قد يكون هذا “الاجتماع الأول”. أنا شيبا تاتسويا. تشرفت بلقائك ، توميتسوكا.”
و بالتالي ، إذا كان تاتسويا على علم بذلك ، فلن يكون مجرد صدفة.
أرسل تاتسويا ابتسامة مستنزفة من الطاقة إلى إيمي واسعة العينين.
مقترنا بإرادة قوية ، لم يكن التحديق عدائيا و لا ودودا بشكل واضح. كان االتحديق الذي يستهدف ميوكي من نوع غير عادي. خاصة ، من الجنس الآخر ، كان أقل قابلية للفهم.
عند ملاحظة كلمات تاتسويا ، دخل إيسوري ، الذي كان أكثر إدراكا للتفاصيل منه ، في وضع الشرح.
كان تاتسويا على دراية بوجه الصبي. لم يلتق به وجها لوجه ، لكنه رأى صورة الـ 3D التي جاءت مع الملف الشخصي. كان الصبي أصغر منه بسنة واحدة ، ممثل الطلاب الجدد …
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
(إنه بالتأكيد الابن الأكبر لعائلة شيبو.)
“هذا صحيح. على الرغم من أننا في فصول مختلفة ، إلا أن هذا ليس مزعجا بشكل خاص.”
دون وعي ، تجعد جبينه ، لكن تاتسويا منع تعبيره عمدا من التغيير. منع تاتسويا نفسه بيقظة من إظهار الحساسية المفرطة ، لكن ربما لأنه كان على دراية بالنظرات المتقطعة التي أرسلها تاتسويا في طريقه ، تجنب تاكوما وجهه و اختفى في مدخل الزقاق.
على صدر تاتسويا ، كان هناك الآن شعار لزهرة ثماني بتلات محاطة بترس.
“أوني-ساما؟”
“على الرغم من احترام استقلالية الطلاب ، فإن حدثا مثل حفل القبول ، الذي يحضره العديد من الضيوف المتميزين ، هو بالطبع مسألة أخرى. و مع ذلك ، فإن مجلس الطلاب يتولى الاستعدادات من جانب الطلاب الحاليين.”
بعد ذلك مباشرة ، تحدثت إليه ميوكي بصوت مشكوك. أدركت بشدة أن جزءا صغيرا من عقل أخيها قد انزلق بعيدا عنها. على الرغم من أنها يمكن أن تتجاهل نظرات البائيسين ، إلا أنها لم تستطع تجاهل نظرة تاتسويا.
“آه ، الآن بعد أن ذكرت ذلك … يبدو الأمر غير متوقع بعض الشيء.”
هز تاتسويا رأسه ليخبر ميوكي “لا شيء” ، استدار ردا على تحية “صباح الخير” و رفع يده.
“تقصد شيبو-كن؟”
إيريكا ، ليو ، هونوكا ، شيزوكو ، ميزوكي ، و ميكيهيكو في كتلة. لم يكن من غير المعتاد أن يكونوا جميعا معا بعد المدرسة ، لكن مر وقت طويل منذ أن كانوا جميعا معا في طريقهم إلى المدرسة. خاصة شيزوكو ، التي لم تأت إلى المدرسة معهم منذ ما قبل نهاية العام الماضي ، لأنها كانت تدرس في الخارج.
لا يزال توميتسوكا لا يفهم ما تطلبه إيمي منه. نظر توميتسوكا المحير يمينا و يسارا ، أدرك أن تاتسويا يتحمل المشهد بابتسامة.
عندما رأوا أن عضوهم الأخير قد عاد أخيرا ، كانت الوجوه متشابهة ، لكن بعضهم كان يرتدي تصميما على زيهم الرسمي مختلفا عما كان عليه حتى الشهر الماضي ، عندما كانوا في سنتهم الأولى.
“لا ، أممم ، هذا ليس بالضبط ما أردت قوله … آه!”
على صدر تاتسويا ، كان هناك الآن شعار لزهرة ثماني بتلات محاطة بترس.
أظهر رد كانون دهشتها بطريقة بدت مبالغا فيها بعض الشيء. بطبيعة الحال ، لهذا السبب ، تابعت الحديث هي نفسها على الفور.
كان نفس التصميم المطرز على سترة ميزوكي.
“هل هذه أنت ، هيراكاوا-سان؟ أنت في هذا الفصل أيضا؟”
و على الجانب الأيسر من صدر ميكيهيكو ، كان هناك رمز ثماني بتلات للمدرسة الثانوية الأولى.
… بعد ذلك ، بسبب مقدمة هونوكا الذاتية المبهجة بقوة ، خفّ الجو الشائك قليلا. و مع ذلك ، ظلت أجواء الاجتماع متوترة في غرفة مجلس الطلاب لبقية الاجتماع.
“ميكيهيكو ، ما هو شعورك عند ارتداء الزي الرسمي للدورة 1؟”
بعد انتهاء الوجبة ، تلقى كل من الثمانية فنجان شاي أو فنجان قهوة وفقا لتفضيلاتهم. الشخص الذي يخدمهم هي 3H-P94 ، بيكسي. الروبوت على شكل فتاة هو في الأصل معار من نادي أبحاث الروبوت ؛ و مع ذلك ، نظرا لظروف مختلفة ، خاصة لأن بيكسي نفسها ترغب في ذلك ، من اليوم فصاعدا أصبح شيئا لـ تاتسويا لاستخدامه في غرفة مجلس الطلاب.
“لا تسخر مني يا تاتسويا.”
ربما لم ترغب في التحيز ضده. اختارت أزوسا كلمات غير ضارة و غير مؤذية ، لكن …
أجاب ميكيهيكو على تهنئة تاتسويا المبتسمة على نطاق واسع بابتسامة مؤلمة لكن متعجرفة. كانوا يعلمون أن ميكيهيكو سينتقل إلى الدورة 1 منذ الشهر الماضي. و مع ذلك ، هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها كل منهما إلى الآخر في زيه الجديد.
“أنت لا تحبين أن يطلق عليك اسم “أكيتشي-سان” ، أليس كذلك؟”
“ماذا عنك ، تاتسويا ، كيف تشعر بالسترة الجديدة؟”
“حتى لو كانت تعرف أنها نوبة غضب ، فربما لا يمكنها استبدال كل تلك المشاعر بسرعة.”
“على الرغم من أنك وصفتها بأنها جديدة ، إلا أنها تبدو بهذه الطريقة فقط.”
(الموقف الذي اتخذته لم يكن خاطئا) ، فكرت ميوكي. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى تبرير السبب الذي لديها – الشعور بأنه نظر إلى الأخ الأكبر الذي تحبه و تحترمه بعيون محتقرة – فإن ذلك لم يغير حقيقة أنها سلبت مزاج مجلس الطلاب. لذلك أعدت ميوكي نفسها لتوبيخ خفيف. لذلك بينما هي في حالة مزاجية لدرء أسئلة شقيقها الأكبر ، الذي بالكاد وبخها على الإطلاق ، وافقت ميوكي على كلمات تاتسويا بنبرة مترددة.
أشارت ملاحظة ميكيهيكو أيضا إلى حقيقة أن دورة الهندسة السحرية كانت دورة جديدة. يشير الاسم فقط إلى ما كان عليه و لم يبدأ بعد تعليمات الدورة الجديدة. حسنا ، ليس فقط التعليمات لكن كل شيء عن الدورة الجديدة سيبدأ من اليوم. على أي حال ، حتى اليوم الذي بدأت فيه فعليا ، لم تكن حتى تشكيلة الفصل واضحة. و الواقع أن الشعور بعدم القيام باستعدادات كافية أمر لا جدال فيه. كانت الملاحظة حول تغيير المظهر فقط مزحة أيضا لكنها لم تكن بدون أساس.
عند رؤية الابتسامة المؤلمة الخفيفة التي أعطتها أزوسا عندما ، وضعت كانون كلماتها بعبارات حادة ، يبدو أن أزوسا شاركت أيضا نفس الرأي.
“أوه ، هذا ساخر.”
“لن أعرف أي شيء عن التصرف الطبيعي لـ شيبو تاكوما ، لكن …”
و مع ذلك ، كان لدى تاتسويا موقف هادئ ، أو بالأحرى “لا يهم حقا” ، حيال ذلك ، على عكس توقعات أصدقائه على ما يبدو. مع شخصية تاتسويا ، لم يتوقعوا منه أن يظهر فرحة كبيرة بشأن الانفصال الطبقي ، لكنهم تخيلوا أنه سيشعر بالتفوق و الشرف بعض الشيء.
لعب هذا الموقف من تشياكي ضد أعصاب إيريكا أكثر. بطبيعة الحال ، واجهت إيريكا ، التي شاهدت العرض الشجاع للتأمل من قبل ساياكا ، التي تم خداعها لتصبح جزءا من مجموعة إرهابية بعد الحادث ، صعوبة في اتخاذ قرار بشأن سلوك تشياكي ، لأنه بحجة الانتقام من ضغينة في غير محلها ، أصبحت تشياكي عن علم مخلب قطة من الجواسيس الأجانب و حتى الآن لم تعتذر لـ تاتسويا مرة واحدة. من ناحية أخرى ، أرادت إيريكا ، التي لم يكن لديها أي مشكلة في اختيار المعارك ، ملاحقة تشياكي بنفسها ، لكن كان هناك احتمال أن يتسبب ذلك في مشكلة لـ تاتسويا بدلا من ذلك. إلى جانب ذلك ، شعرت إيريكا أن تصرفات تشياكي الوقحة تعني الآن أنها “تحاول خوض معركة”.
“حقا ، كانت ميزوكي متراخية إلى حد ما.”
“ميكيهيكو ، ما هو شعورك عند ارتداء الزي الرسمي للدورة 1؟”
بعد ليو ، أظهرت إيريكا استياءها. لقد أحدثت وهجا جانبيا من خيبة الأمل ، لكن نظرا لأن خصمها هو تاتسويا ، فقد مرت سهام وهجها مباشرة إلى الجانب الآخر.
“يعلم أننا مرتبطان بالـ يوتسوبا؟ ألا تبالغ في التفكير في الأشياء ، أوني-ساما؟”
“أنا … لم أكن متكاسلة!”
“كم هذا غير متوقع … توميتسوكا المصنف الخامس ينضم إلى دورة الهندسة السحرية.”
احتجت ميزوكي دون تفكير. لم تكن تنوي الاهتمام بأصدقائها في الدورة 2 (باختصار ، إيريكا و ليو). لكنها لم تستطع إخفاء السعادة المحرجة على وجهها التي أشارت إليها إيريكا.
“كانت أدوارنا صعبة للغاية … لأنه عمل شاق ، اعتقدت أننا سنجري العديد من البروفات.”
“لا بأس في عدم الإفراط في القيام بذلك.”
“أنت تمزح ، أوني-ساما. حتى أنا لقد كنت متوترة.”
و كما أظهرت ابتسامة إيريكا المؤذية ، لم تكن هناك حاجة بلا شك لأن تقلق ميزوكي بشأن مشاعرهم.
… و تابع تاتسويا بعد إيسوري لمنع ميوكي من فهم الأمر بطريقة خاطئة.
كان الفصل الدراسي لدورة الهندسة السحرية في مبنى المدرسة الرئيسي في منتصف الفصول الدراسية على الجانب في الطابق الثالث. الفئة H. باختصار ، الغرفة الموجودة فوق الغرفة التي كان تاتسويا و ميزوكي يذهبان إليها حتى الشهر الماضي.
“آه ، الآن بعد أن ذكرت ذلك … يبدو الأمر غير متوقع بعض الشيء.”
بالمناسبة ، كل من إيريكا و ليو في الفصل F. عندما اكتشفوا غرفتهم المخصصة من لاسلكي المدرسة ، أظهر الزوجان نفورهما بشكل صارخ. ربما كان موقفهما حقيقيا ، أو ربما كانا يخفيان مشاعرهما الحقيقية بدافع الإحراج … فقط الأشخاص المعنيون أنفسهم يعرفون ، و على أي حال ، لم يكن الأمر مهما حقا في كلتا الحالتين بالنسبة لـ تاتسويا. رغم ذلك ، كانت ميزوكي و هونوكا مهتمتين للغاية.
في الحال ، ابتسمت إيمي علانية. ابتسامة ساذجة بحماقة أكثر من كونها ممتعة. ابتسامة لها تأثير في جعل الناس يشكون قليلا في أن الطريقة الأنانية في التحدث التي استخدمتها قد حدثت بالفعل.
عندما دخل تاتسويا الفصل الدراسي ، كانت المقاعد مشغولة نصفها تقريبا. كانت الصفوف الخمسة من خمسة هي نفسها كما في العام الماضي. كان الترتيب الأبجدي للمقاعد هو نفسه كما كان في السنة الأولى. و مع ذلك ، هل كان هناك سبب لعدم فصلهم حسب الجنس ، و بدلا من ذلك تم ترتيبهم أبجديا من خلال النطق الياباني بدءً من مقدمة الغرفة و الممرات ، أم أنها مجرد نزوة؟
“العام الماضي؟ آه ، لا ، ربما لن يصبح أي شيء من هذا القبيل؟ بعد كل شيء ، هو عضو في العائلات الـ 28.”
بعد إضاعة أقل من ثانية في حل اللغز الذي لا معنى له ، ذهب تاتسويا إلى مقعده. الصف الأول من الرواق ، المقعد الثاني من الأمام. مثل العام السابق ، كانت ميزوكي في المقعد المجاور له. حسنا ، لم يكن لهذا معنى خاص لأنه في علم الصوتيات الياباني ، كانا شي با و شي با تا.
بطبيعة الحال ، لم يبدأ قتال من جانب ميوكي. في البداية ، كانت ميوكي تنوي أيضا الترحيب بممثل الطلاب الجدد الذي أصبح كوهاي خاص بها بحرارة ، و مع ذلك …
“ميزوكي بجوار تاتسويا-كن هذا العام أيضا ، هاه. ربما كان يجب أن أحاول تغيير الفصول أيضا؟”
كان توميتسوكا يحاول يائسا تجنب مقابلة عيني إيمي ، التي تنظر إليه بتسلية واضحة ، رصد العينين اللتان تحدقان فيه من على بعد مقعدين ، وقف و تحدث بنبرة مهذبة مفتعلة.
الشخص الذي تذمر من النكتة غير الضرورية دون أن يهتم بما إذا كان أي شخص قد سمعها هي إيريكا ، التي كانت ذراعيها على سكة نافذة مفتوحة على مصراعيها.
و مع ذلك ، لم يكن شيئا يمكن أن تتغاضى عنه ميوكي. تعبير متعجرف ، نظرة غير محترمة في عينيه. ثقة لا أساس لها من تفوق المرء و احتقاره لشخص ما دون سبب. كانت عيون هذا الطالب الجديد من السنة الأولى ترتدي نفس مظهر زملائها طلاب السنة الأولى الجدد في العام الماضي ، الذين احتقروا شقيقها الأكبر باعتباره “ويد” (عشب). هذا ما تشعر به ميوكي.
“بالتأكيد ، هذا ليس ضروريا. أنت في الفصل المجاور.”
ربما ، لم تعد إيريكا تتذكر وضع أي اعتراضات. أومأت برأسها بسهولة بموافقتها على كلمات ميزوكي.
ليو ، الذي ينظر إلى وجه إيريكا ، التي كانت تدفع جسدها من النافذة ، تابع بملاحظة ، على عكس محتوياتها ، تم التحدث بها بنبرة مؤسفة.
كان توميتسوكا يحاول يائسا تجنب مقابلة عيني إيمي ، التي تنظر إليه بتسلية واضحة ، رصد العينين اللتان تحدقان فيه من على بعد مقعدين ، وقف و تحدث بنبرة مهذبة مفتعلة.
“هذا صحيح. على الرغم من أننا في فصول مختلفة ، إلا أن هذا ليس مزعجا بشكل خاص.”
“حسنا ، حول ذلك. عادة ، أنا أيضا أريد ذلك.”
قبل عام واحد ، من الممكن أن يصبح هذا المشهد تبادلا للغة المسيئة ، لكن إيريكا لم تتابع بملاحظة تحريضية أو انتقام. كان هذا التغيير مسليا بعض الشيء لـ تاتسويا ، حيث أشار هذا السلوك (على السطح على الأقل) إلى الاتفاق مع كلمات ليو دون النظر إليه و لو قليلا.
“إيمي ، هذه الفتاة هي شيباتا ميزوكي. هذه هي تشيبا إيريكا. الشخص الموجود هناك هو سايجو ليونهارد. كان الثلاثة منهم زملائي في الفصل العام الماضي.”
“بما أن التطفل على فصل آخر ليس ممنوعا.”
بعد المدرسة في غرفة مجلس الطلاب. كانت أزوسا تعرفه على الأعضاء الذين كانوا جميعا حاضرين – إيسوري و ميوكي و هونوكا و تاتسويا – و قام شيبو تاكوما بانحناءة خفيفة. موقف عادي إلى حد ما بالنسبة لطالب جديد ، لكن …
“فقط أخذ التعليمات في فصل آخر هو الممنوع.”
“على الرغم من احترام استقلالية الطلاب ، فإن حدثا مثل حفل القبول ، الذي يحضره العديد من الضيوف المتميزين ، هو بالطبع مسألة أخرى. و مع ذلك ، فإن مجلس الطلاب يتولى الاستعدادات من جانب الطلاب الحاليين.”
أظهرت ميزوكي على الفور موافقتها على بيان تاتسويا. ربما اعتقدت أنه يحاول إبقاء إيريكا تحت السيطرة. بالطبع ، على الرغم من أنها بدت متوحشة ، إلا أن إيريكا لم تهرب أبدا من التعليمات. كان تاتسويا هو الفائز الواضح في عدد المرات التي غادر فيها الفصل أثناء التدريس.
“ايمي.”
“هذا صحيح أيضا.”
و من المشكوك فيه ما إذا كانت هناك أي تغييرات في التطورات التي حدثت بعد ذلك لو تم النظر في الأمور بجدية. لم تكن العواقب (بالنسبة للأشقاء) كبيرة. و مع ذلك ، بالنسبة لـ ميوكي ، فإن موقف شقيقها بأن “كل شيء سيكون على ما يرام إذا لم نتورط في قتال معه” لأن الطريقة التي يجب أن يتفاعلوا بها مع أسلوب تاكوما الصعب تذكرنا بالوقت مع ساياكا ، أنه شعر بأنه لا داعي للحذر.
ربما ، لم تعد إيريكا تتذكر وضع أي اعتراضات. أومأت برأسها بسهولة بموافقتها على كلمات ميزوكي.
نظرا لأن تاتسويا كان يخبرها ألا تختار قتالا بطريقة ملتوية إلى حد ما ، نظرت ميوكي في الاتجاه الآخر بنظرة عابسة. بالنسبة لها أن تتخذ هذا الموقف يمكن أن يعني فقط أنها مدركة لذاتها إلى حد ما. تردد في وصف الاجتماع الأول بين ميوكي و الابن الأكبر لعائلة شيبو بأنه اجتماع مجاملات و ود.
“و مع ذلك … هناك الكثير من الوجوه غير المألوفة.”
كان عرض إيمي المتجهم مع ميزوكي قد أنذر بهذا. حسنا ، توقع تاتسويا بالفعل هذا التطور ، لذا لم يقل أي شيء خلال الحلقة السابقة.
تمتمت إيريكا بذلك و هي تنظر حول الغرفة ، و تغير قطار أفكارها. تذكرت إيريكا الاجتماعية ظاهريا وجوه و أسماء جميع طلاب الدورة 2 تقريبا في عامهم. باختصار ، كانت “الوجوه غير المألوفة” طلابا سابقين في الدورة 1.
“ماذا عنك ، تاتسويا ، كيف تشعر بالسترة الجديدة؟”
“آه ، الآن بعد أن ذكرت ذلك … يبدو الأمر غير متوقع بعض الشيء.”
بدون تحفظ ، استخدم تاتسويا خطا واحدا للتعامل مع كلمات ميكيهيكو التي لا معنى لها. أثر الحسد الذي يمكن رؤيته في عيون إيسوري على علاقتهما السهلة مع بعضهما البعض هو بالتأكيد مجرد وهم ، بالطبع.
زاد عدد الطلاب داخل الفصل بشكل كبير مع اقترابه من بدء التدريس ، و تم ملء ثلثي المقاعد الآن. تم تأكيد ذلك من خلال فحص المجموعة ، و أظهر ليو ، بصوت غارق في المفاجأة كما توحي كلماته ، موافقته.
الورقة الرابحة لعائلة شيبو ، {مليون شفرة} (Million Edge) غير عادية بالنسبة للسحر الحديث ، لأن التقنية لا تستخدم CAD. سمع تاتسويا ثرثرة من زملائه المهندسين بأن عائلة شيبو تميل إلى إهمال الهندسة السحرية ، ربما لهذا السبب. لكل شخص طريقته الخاصة في النظر إلى الأشياء. بالنسبة له ، الهندسة السحرية لها قيمة ، لكنه لم يستطع إجبار الآخرين على مشاركة إحساسه بالقيم.
الاثنان منهم – لا ، على الرغم من أنها لم توافق على بيان إيريكا ، يجب تضمين ميزوكي – الثلاثي عتقد أن معظم الأشخاص الذين يرغبون في الانتقال إلى دورة الهندسة السحرية الجديدة سيكونون على الأرجح طلاب الدورة 2. لم يعتقدوا أن طلاب الدورة 1 الفخورين للغاية سيختارون مشاركة الفصل الدراسي مع طلاب الدورة 2.
كان تاتسويا و الآخرون بالكاد قادرين على التقاط صوت توميتسوكا من مكانهم. لم يتمكنوا من التقاط كلمات الرد الهامسة لـ تشياكي على الإطلاق.
بالنسبة لـ تاتسويا ، على الرغم من أن عمليات انتقال طلاب الدورة 1 كانت مفاجئة ، إلا أنها مسألة تافهة ، لذلك على الرغم من أنه بإمكانه بالتأكيد فهم سبب تفكير إيريكا و البقية بهذه الطريقة ، إلا أنه لم يقحم أي تعليق خاص.
أظهرت ميزوكي على الفور موافقتها على بيان تاتسويا. ربما اعتقدت أنه يحاول إبقاء إيريكا تحت السيطرة. بالطبع ، على الرغم من أنها بدت متوحشة ، إلا أن إيريكا لم تهرب أبدا من التعليمات. كان تاتسويا هو الفائز الواضح في عدد المرات التي غادر فيها الفصل أثناء التدريس.
“بالمناسبة.”
… بعد ذلك ، بسبب مقدمة هونوكا الذاتية المبهجة بقوة ، خفّ الجو الشائك قليلا. و مع ذلك ، ظلت أجواء الاجتماع متوترة في غرفة مجلس الطلاب لبقية الاجتماع.
لم تكن إيريكا تركز على هذا الموضوع أيضا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء مهتمة به أكثر.
… أجابت إيريكا بابتسامة عريضة.
“تاتسويا-كن ، أنت عرضة للتحديق كثيرا.”
لم تستطع ميزوكي فهم ما فعلته لإثارة غضب إيمي و أظهرت عيناها الذنب و البراءة. إذا نظرت إلى الأمر بموضوعية ، فإن إصرار إيمي غير عقلاني تقريبا ، لكن الحالات التي انتصرت فيها القوة على العقل قد لوحظت مرارا و تكرارا في العالم. على أي حال ، أصيبت إيريكا و ليو بالذهول لأنهما لم يعرفا نوع الفتاة إيمي ، و لم يظهر تاتسويا ، الذي يعرفها إلى حد ما ، أي نية للتدخل لسبب ما. و بدا الشخص الآخر الذي عرفها ، توميتسوكا ، مضطرب و متردد في التدخل.
تم تأكيد ملاحظة إيريكا من خلال عرض تاتسويا هزة طفيفة لكتفيه. حتى قبل أن تشير إلى ذلك ، كان يدرك أنه على الطرف المتلقي لوهج ثابت من الكراهية. لقد أدرك بالفعل الشخص الذي يوجه الوهج نحوه. أما لماذا كان يحدق فيه ، لأنه لم يستطع أن يفهم حقا ، فقد يؤثر ذلك على عقله. و مع ذلك ، أكد أن لديه أسبابا لكرهها أكثر مما لديها لتكرهه. نظرا لأن مجرد نظرها إليه لم يتسبب في ضرر فعلي ، خطط تاتسويا لتركها و شأنها ، لكن بدا الأمر بالنسبة لـ إيريكا ، لم يكن شيئا يمكنها تجاهله. أظهر صوتها البغيض ما يدور في مؤخرة عقلها.
لعب هذا الموقف من تشياكي ضد أعصاب إيريكا أكثر. بطبيعة الحال ، واجهت إيريكا ، التي شاهدت العرض الشجاع للتأمل من قبل ساياكا ، التي تم خداعها لتصبح جزءا من مجموعة إرهابية بعد الحادث ، صعوبة في اتخاذ قرار بشأن سلوك تشياكي ، لأنه بحجة الانتقام من ضغينة في غير محلها ، أصبحت تشياكي عن علم مخلب قطة من الجواسيس الأجانب و حتى الآن لم تعتذر لـ تاتسويا مرة واحدة. من ناحية أخرى ، أرادت إيريكا ، التي لم يكن لديها أي مشكلة في اختيار المعارك ، ملاحقة تشياكي بنفسها ، لكن كان هناك احتمال أن يتسبب ذلك في مشكلة لـ تاتسويا بدلا من ذلك. إلى جانب ذلك ، شعرت إيريكا أن تصرفات تشياكي الوقحة تعني الآن أنها “تحاول خوض معركة”.
“لقد تسببت في كل تلك المشاكل بعدة طرق. أتساءل عما إذا كانت لم تعترف بعد بأن الأمر كله هو نوبة غضب خاصة بها.”
الشخص الذي ظهر هي امرأة في الأربعينيات من عمرها.
“حتى لو كانت تعرف أنها نوبة غضب ، فربما لا يمكنها استبدال كل تلك المشاعر بسرعة.”
“إيمي.”
“بسرعة … لقد مر بالفعل نصف عام.”
لم تكن إيريكا تركز على هذا الموضوع أيضا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء مهتمة به أكثر.
“نصف عام فقط.”
لا يزال توميتسوكا لا يفهم ما تطلبه إيمي منه. نظر توميتسوكا المحير يمينا و يسارا ، أدرك أن تاتسويا يتحمل المشهد بابتسامة.
عندما أجابته إيريكا هكذا ، وجه تاتسويا عينيه بشكل عابر إلى أصل التحديق ، الذي كان بعيدا عن الجانب خلفه. ارتبكت هيراكاوا تشياكي ، التي كانت تتوهج في وجهه بكراهية ، و نظرت بعينيها بعيدا. بعد ذلك مباشرة – ربما كانت غاضبة من نفسها لإظهارها الجبن – صرخت في وجهه بنظرة قاتمة في عينيها.
كان الفصل الدراسي لدورة الهندسة السحرية في مبنى المدرسة الرئيسي في منتصف الفصول الدراسية على الجانب في الطابق الثالث. الفئة H. باختصار ، الغرفة الموجودة فوق الغرفة التي كان تاتسويا و ميزوكي يذهبان إليها حتى الشهر الماضي.
لعب هذا الموقف من تشياكي ضد أعصاب إيريكا أكثر. بطبيعة الحال ، واجهت إيريكا ، التي شاهدت العرض الشجاع للتأمل من قبل ساياكا ، التي تم خداعها لتصبح جزءا من مجموعة إرهابية بعد الحادث ، صعوبة في اتخاذ قرار بشأن سلوك تشياكي ، لأنه بحجة الانتقام من ضغينة في غير محلها ، أصبحت تشياكي عن علم مخلب قطة من الجواسيس الأجانب و حتى الآن لم تعتذر لـ تاتسويا مرة واحدة. من ناحية أخرى ، أرادت إيريكا ، التي لم يكن لديها أي مشكلة في اختيار المعارك ، ملاحقة تشياكي بنفسها ، لكن كان هناك احتمال أن يتسبب ذلك في مشكلة لـ تاتسويا بدلا من ذلك. إلى جانب ذلك ، شعرت إيريكا أن تصرفات تشياكي الوقحة تعني الآن أنها “تحاول خوض معركة”.
استقر ضوء حاد في كلتا عيني إيريكا. لم تضيق عيناها. على العكس من ذلك ، كانت كلتا عينيها مفتوحتين مع رفع زوايا عينيها. على الرغم من أن وجه إيريكا الجميل كان به هواء يشبه القط ، إلا أنه كان مشوبا بشراسة جلبت نمرا أو فهدا إلى الذهن. حتى أن مظهرها أثار بعض الرغبة الطفيفة في تقديرها جماليا من تاتسويا. و مع ذلك ، إذا ترك هذا الوضع يستمر ، فقد كان مضمونا أن يتورط في دوامة من المشاكل. اعتبر تاتسويا تكلفة كونك متفرجا باهظة الثمن بعض الشيء.
“نعم.”
“إيريكا ، لا جدوى من التحدث إليها.”
… نزلت ملكة الثلج.
حولت إيريكا وجهها المتجهم إلى تاتسويا. الرجل ضعيف الإرادة كان سيركع على الفور و يعتذر بقوة ، لكن لسوء الحظ ، تاتسويا بعيد كل البعد عن أي من مثل هذا الثناء (؟).
“بما أن التطفل على فصل آخر ليس ممنوعا.”
“سأطفئ الشرر الذي تركته يسقط. أي إذا كان لدى الجانب الآخر الجرأة لتأجيج الشرارة في اللهب.”
أرسل تاتسويا ابتسامة مستنزفة من الطاقة إلى إيمي واسعة العينين.
ابتسم تاتسويا بقسوة. لم تر إيريكا شيئا ودودا في تلك النظرة ، هدأت. ربما كان ذلك مؤشرا على أنها تظهر ندمها من خلال محاولة إخفاء ابتسامتها المحرجة.
“— شيبو تاكوما. تشرفت بلقائك.”
في تلك المرحلة ، تدخل صوت بتوقيت جيد و غير الحالة المزاجية.
“لا ، لا بأس ألا تكوني متحمسة … أنا فقط أفترض كيف ينظر شيبو إلي.”
“هل يمكنني إزعاجك قليلا؟”
“يبدو أن شيبو لديه نوع من الرغبة في أن يكون في دائرة الضوء مما يجعله يعمل بجهد مضاعف مثل الآخرين. ربما يريد أن يثبت أن لديه السلطة المناسبة ليكون عضوا في العشائر العشرة الرئيسية. لذلك ربما يتصرف بشكل عدائي مع الأشخاص الذين يشعر أنهم قد يعيقونه.”
استدار تاتسويا إلى الصوت الذي ناداه من خلفه مباشرة. كان هناك طالب ذكر ، دخل لتوه الفصل بابتسامة ودودة ، يقف هناك.
و بالتالي ، إذا كان تاتسويا على علم بذلك ، فلن يكون مجرد صدفة.
“هل هذه هي المرة الأولى التي نحيي فيها بعضنا البعض بشكل صحيح؟ أنا توميتسوكا هاغاني. تشرفت بلقائك ، شيبا-كن.”
“إنه شعار دورة الهندسة السحرية الجديدة التي بدأت هذا العام.”
“هذا صحيح ، أعرف اسمك ، لكن في الأساس قد يكون هذا “الاجتماع الأول”. أنا شيبا تاتسويا. تشرفت بلقائك ، توميتسوكا.”
تم تأكيد ملاحظة إيريكا من خلال عرض تاتسويا هزة طفيفة لكتفيه. حتى قبل أن تشير إلى ذلك ، كان يدرك أنه على الطرف المتلقي لوهج ثابت من الكراهية. لقد أدرك بالفعل الشخص الذي يوجه الوهج نحوه. أما لماذا كان يحدق فيه ، لأنه لم يستطع أن يفهم حقا ، فقد يؤثر ذلك على عقله. و مع ذلك ، أكد أن لديه أسبابا لكرهها أكثر مما لديها لتكرهه. نظرا لأن مجرد نظرها إليه لم يتسبب في ضرر فعلي ، خطط تاتسويا لتركها و شأنها ، لكن بدا الأمر بالنسبة لـ إيريكا ، لم يكن شيئا يمكنها تجاهله. أظهر صوتها البغيض ما يدور في مؤخرة عقلها.
بينما أعاد المصافحة نحو اليد المقدمة أمامه ، أجاب تاتسويا بنبرته المعتادة. للحديث بصدق ، شعر تاتسويا أن المصافحة مع أحد زملائه في الفصل بعد تقديم الذات هو عمل مبالغ فيه قليلا ، لكنه لم يكشف عن مشاعره. مفاجأة تاتسويا بشأن وجود توميتسوكا هنا لم تظهر على وجهه.
“شيبو ، تاكوما. يسعدني أن ألتقي بك.”
** المترجم : لا أعلم إن كنتم تتذكرونه لكنه ظهر في المجلد 5 (فصل أميليا في بلاد العجائب) و ظهر في المجلد 7 كواحد من أفراد فريق أمن مسابقة الأطروحة ، ينتمي إلى عائلة توميتسوكا من العائلـات المائة ، و يستطيع استخدام تعويذة {هدم الغرام} مثل تاتسويا **
“نائبة الرئيسة أيضا ، شيبا ميوكي.”
و مع ذلك ، لم يكن لدى أصدقاء تاتسويا وجه بوكر مثل تاتسويا. على سبيل المثال ، حدقت ميزوكي بثبات في توميتسوكا ، الذي جلس خلف تاتسويا مباشرة ، و عندما عادت إلى نفسها ، تحول وجهها إلى اللون الأحمر. ربما محرجة من أخلاقها السيئة. تحدثت ميزوكي إلى توميتسوكا بابتسامة محرجة.
أمام مشهد توميتسوكا ، الذي استدار على عجل ، كانت “إيمي” – أي أكيتشي إيمي – تهرول إليه بصخب من المدخل الخلفي للفصل الدراسي. نظرا لحقيقة أنها كانت رياضية في مسابقة المدارس التسعة في الصيف الماضي ، فقد كانت أيضا من معارف تاتسويا.
“توميتسوكا-كن ، تشرفت بلقائك. أنا شيباتا ميزوكي. يسعدني أن ألتقي بك.”
“إيه ، أمم ، أكيتشي-سان ، أنت تتصلين بي” توميتسوكا-كن “و …”
“يسعدني أن ألتقي بك أيضا.”
كاد تاتسويا أن يبصق قهوته ردا على التعليق الذي أدلت به ميوكي للإشارة إلى “فهمها”.
ابتسامة توميتسوكا الودية خلّصت ميزوكي من ابتسامتها المحرجة. مشاهدة ما كان إلى حد ما تبادلا عاديا في المدرسة الثانوية أخيرا حرر الاثنين الآخرين من حالتهما المتحجرة.
لم تستطع ميزوكي فهم ما فعلته لإثارة غضب إيمي و أظهرت عيناها الذنب و البراءة. إذا نظرت إلى الأمر بموضوعية ، فإن إصرار إيمي غير عقلاني تقريبا ، لكن الحالات التي انتصرت فيها القوة على العقل قد لوحظت مرارا و تكرارا في العالم. على أي حال ، أصيبت إيريكا و ليو بالذهول لأنهما لم يعرفا نوع الفتاة إيمي ، و لم يظهر تاتسويا ، الذي يعرفها إلى حد ما ، أي نية للتدخل لسبب ما. و بدا الشخص الآخر الذي عرفها ، توميتسوكا ، مضطرب و متردد في التدخل.
“كم هذا غير متوقع … توميتسوكا المصنف الخامس ينضم إلى دورة الهندسة السحرية.”
تابع إيسوري بسرعة بعد خطأ خطيبته من جانب …
كما توحي كلماتها ، كانت الكلمات المحرجة التي وجهتها إيريكا إلى شخص ما مليئة بالمفاجأة.
منذ البداية ، أصبح هؤلاء الأشقاء معروفين جيدا بين طلاب المدارس الثانوية السحرية ، الذين لا يمكن وصف أعدادهم بأنها صغيرة. في هذا الوقت ، لم يكن أي طالب تقريبا لا يعرف علاقة الأخ الأكبر و أخته الصغرى. لم يكن “الأشخاص العاديون” الذين رفعوا حواجبهم بسبب سوء تصرف الأقارب الذين تصرفوا مثل العشاق مجرد واحد أو اثنين. لم يكن مفاجئا أنه لم تكن هناك أرواح شجاعة (أو ربما أشخاص بائسون) ينادونهم لأخذهم إلى المهمة ، لكن عدد الأشخاص الذين وجهوا عيونا مصدومة إليهم لم يكن صغيرا.
و هذا أمر مفهوم. كما قالت إيريكا ، كان توميتسوكا طالبا شرفيا من الدرجة الأولى احتل المرتبة الخامسة في الدرجات المجمعة في الامتحانات النهائية في نهاية عامهم الدراسي الأخير (كانت أعلى الدرجات الإجمالية هي ميوكي في المرتبة الأولى ، هونوكا في المرتبة الثانية ، طالب ذكر باسم إيغارا سوسكي في المرتبة الثالثة ، أكيتشي إيمي. لم تدرج شيزوكو في القائمة لأنها كانت تدرس في الخارج). مع مثل هذا السجل المرضي كطالب في الدورة 1 ، لا يبدو أن هناك حاجة للتبديل إلى دورة الهندسة السحرية. هذا بقدر ما يمكن أن يراه أصحاب العيون الموضوعية.
“شيبا-كن ، صباح الخير.”
“هل أنت تشيبا-سان؟ بصفتك شخصا من العائلـات المائة أيضا ، أعتقد أنك قد تكونين على دراية بهذا ، لكن عائلتي متخصصة في القتال أكثر من المساعدة الطارئة ، و أنا … لدي مشكلة في مهاراتي العملية.”
“اعتقدت أن موقفه تجاه أوني-ساما لم يكن مجرد نوع من الوقاحة. شعرت أنه يخفي نوايا عدائية تجاهك.”
لم يتم توجيه سؤال إليه بالضبط ، لكن توميتسوكا أجاب على إيريكا بينما يوجه وجها مؤلما قليلا إليها. و هكذا ، تذكرت إيريكا (و ليو أيضا) القيل و القال حول الاسم الآخر المرتبط بـ توميتسوكا.
كان من الصعب توجيه نظرة سلبية إلى ميوكي. على سبيل المثال ، حتى أولئك الذين شعروا بالغيرة من ميوكي واجهوا صعوبة في توجيه غيرتهم. كانت مظهرها و موهبتها مضيئين للغاية. أصبحت الغيرة المرسلة ضدها نوعا من الكرم. نظرا لصعوبة توجيه النوايا الخبيثة ضد ميوكي ، كانت هناك حاجة إلى إرادة قوية للقيام بذلك.
اسم “النطاق صفر” ، مدى مسافة يصل إلى صفر ، هو لقبه. في حين أنه لقب شرف يشير إلى مظهر من مظاهر القوة التي لا مثيل لها على مسافة الصفر ، إلا أنه في نفس الوقت إهانة قالت إنه لا يستطيع القيام بسحر من مسافة بعيدة. في الواقع ، لم يكن الأمر أنه لا يستطيع استخدامه على الإطلاق. و مع ذلك ، لم يكن هناك أي مراوغة حول حقيقة أن توميتسوكا لديه مشكلة في التصويب لمسافات طويلة و التي أدركها بنفسه.
عندما رأوا أن عضوهم الأخير قد عاد أخيرا ، كانت الوجوه متشابهة ، لكن بعضهم كان يرتدي تصميما على زيهم الرسمي مختلفا عما كان عليه حتى الشهر الماضي ، عندما كانوا في سنتهم الأولى.
من الجانب ، أرسل تاتسويا شريان حياة إلى إيريكا ، التي ضاعت في البحر و لم تتمكن من العثور على كلمات للرد عليه.
مع أخذ ندرة الموظفين في الاعتبار ، فإن المعلم المسؤول عن تعليم المهارات العملية للفصل E سيكون فردا غريب الأطوار إلى حد ما بالنسبة لمعلم ساحر و قد لا يكون معلما كثيرا ، هذا ما يعتقده تاتسويا. على سبيل المثال ، كبار السن جدا أو ربما العكس ، صغار إلى حد ما. إذا كان كل ما سيفعله المدرب هو تعليم المهارات الهندسية العملية ، فلن يحتاج المعلم إلى قدر كبير من المهارة كساحر ، لذا فإن احتمال إرسال باحث دون أي مؤهلات كمدرس هو أيضا ضمن توقعات تاتسويا.
“كل شخص لديه نقاط قوة و نقاط ضعف.”
… تغير هذا الانطباع عندما قدّم تاتسويا نفسه بعد إيسوري.
هل هو يريحه أم يوخزه بالإبر ، إلى شريان الحياة المشكوك فيه هذا …
و على الجانب الأيسر من صدر ميكيهيكو ، كان هناك رمز ثماني بتلات للمدرسة الثانوية الأولى.
“يبدو الأمر مقنعا عندما يقوله تاتسويا.”
شعرها أشقر. لون عينيها أزرق. لون بشرتها أبيض. جسدها طويل و ساقيها طويلتان. من هذا و من سماتها الجسدية الأخرى. كان واضحا من النظر إليها أن المرأة كانت قوقازية من أصل شمالي.
… بصوت جاد ، اقتحم ليو الصمت.
… أجابت إيريكا بابتسامة عريضة.
تغيرت “ابتسامة توميتسوكا المريرة” إلى “ابتسامة أكثر مرارة”.
كان تاتسويا و الآخرون بالكاد قادرين على التقاط صوت توميتسوكا من مكانهم. لم يتمكنوا من التقاط كلمات الرد الهامسة لـ تشياكي على الإطلاق.
“لقد وجدتك ، توميتسوكا-كن!”
إلى ليو ، الذي لم يكن يمزح بل يهمس بنبرة جدية …
بعد ذلك مباشرة ، تم تفجير تشابك عواطفه المعقد من خلال الصوت المبهج الذي اندفع إلى الفصل الدراسي E السنة الثانية.
(الموقف الذي اتخذته لم يكن خاطئا) ، فكرت ميوكي. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى تبرير السبب الذي لديها – الشعور بأنه نظر إلى الأخ الأكبر الذي تحبه و تحترمه بعيون محتقرة – فإن ذلك لم يغير حقيقة أنها سلبت مزاج مجلس الطلاب. لذلك أعدت ميوكي نفسها لتوبيخ خفيف. لذلك بينما هي في حالة مزاجية لدرء أسئلة شقيقها الأكبر ، الذي بالكاد وبخها على الإطلاق ، وافقت ميوكي على كلمات تاتسويا بنبرة مترددة.
“أكيتشي-سان!؟”
و بالتالي ، إذا كان تاتسويا على علم بذلك ، فلن يكون مجرد صدفة.
أمام مشهد توميتسوكا ، الذي استدار على عجل ، كانت “إيمي” – أي أكيتشي إيمي – تهرول إليه بصخب من المدخل الخلفي للفصل الدراسي. نظرا لحقيقة أنها كانت رياضية في مسابقة المدارس التسعة في الصيف الماضي ، فقد كانت أيضا من معارف تاتسويا.
“أنا لا أفهم السبب ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل ألا نستخف به. ليس مثل العام الماضي.”
كان هناك عدد كبير من أصوات النقر عالية النبرة حيث أوقفها إطار مكتب توميتسوكا. رفعت يدها كما لو كانت تحاول رمي كرة من خلال طوق بطريقة ما و كان وجهها كله يبتسم.
“ميزوكي بجوار تاتسويا-كن هذا العام أيضا ، هاه. ربما كان يجب أن أحاول تغيير الفصول أيضا؟”
“صباح الخير ، توميتسوكا-كن.”
لعب هذا الموقف من تشياكي ضد أعصاب إيريكا أكثر. بطبيعة الحال ، واجهت إيريكا ، التي شاهدت العرض الشجاع للتأمل من قبل ساياكا ، التي تم خداعها لتصبح جزءا من مجموعة إرهابية بعد الحادث ، صعوبة في اتخاذ قرار بشأن سلوك تشياكي ، لأنه بحجة الانتقام من ضغينة في غير محلها ، أصبحت تشياكي عن علم مخلب قطة من الجواسيس الأجانب و حتى الآن لم تعتذر لـ تاتسويا مرة واحدة. من ناحية أخرى ، أرادت إيريكا ، التي لم يكن لديها أي مشكلة في اختيار المعارك ، ملاحقة تشياكي بنفسها ، لكن كان هناك احتمال أن يتسبب ذلك في مشكلة لـ تاتسويا بدلا من ذلك. إلى جانب ذلك ، شعرت إيريكا أن تصرفات تشياكي الوقحة تعني الآن أنها “تحاول خوض معركة”.
كان الأمر كما لو أن “!~” و “♪” علامات الغناء كانا في نهاية كلماتها ، و كانت تحيتها نشطة للغاية. على الرغم من أن كلاهما يتمتع بشخصيات خالية من الهموم ، إلا أن إيمي مختلفة عن إيريكا التي كانت فرحتها تخفي الجروح في قلبها – كانت إيمي سعيدة حتى النخاع. كانت من النوع القيم الذي جعل أولئك الذين يشاهدونها يشعرون أن المخاوف التي يشعرون بها حمقاء. على الرغم من المشهد الآن ، بسبب وصول إيمي ، تم محو كل المشاعر المحرجة من الجو.
“بدلا من ذلك ، أنا ……. لا ، يجب أن أعترف مع تنازا كبير أن أوني-ساما هو شريكي المهم للغاية.”
“آه ، نعم. صباح الخير ، أكيتشي-سان.”
ربما لم ترغب في التحيز ضده. اختارت أزوسا كلمات غير ضارة و غير مؤذية ، لكن …
انجذب توميتسوكا إلى سحر تلك الطاقة. لا ، الشعور الذي أطلقته النظرة على وجهه لم يكن “إيمي ساحرة توميتسوكا”. “إيمي ساحقة توميتسوكا” بدت أقرب إلى أن تكون صحيحة.
إلى ليو ، الذي لم يكن يمزح بل يهمس بنبرة جدية …
“شيبا-كن ، صباح الخير.”
اختلطت بعض المفاجأة في نظرة الصدمة التي أعطتها ميزوكي لـ تاتسويا ، الذي ينظر إلى نظرات الفضول غير المقتنعة التي وجهها المتفرجون إلى الثلاثة منهم ، توميتسوكا و إيمي و تشياكي.
“صباح الخير ، إيمي. بالتفكير في الأمر ، إيمي و توميتسوكا كانا في نفس الفصل العام الماضي.”
“صباح الخير ، توميتسوكا-كن.”
“هذا صحيح. هل أنت على اطلاع جيد؟”
“لا نعرف السبب الحقيقي. لذلك هذه مجرد فرضية بالنسبة لنا.”
“إنه شيء بسيط.”
□□□□□□
أرسل تاتسويا ابتسامة مستنزفة من الطاقة إلى إيمي واسعة العينين.
“همم … يبدو و كأنه …. صبي “متحمس” جدا.”
“إيمي ، هذه الفتاة هي شيباتا ميزوكي. هذه هي تشيبا إيريكا. الشخص الموجود هناك هو سايجو ليونهارد. كان الثلاثة منهم زملائي في الفصل العام الماضي.”
… كانت إجابة تاتسويا صحيحة بأن العداء الموجه إليهما يتعلق بالعشائر العشرة الرئيسية ، لكن فكرة أن ذلك بسبب ارتباطهما بعائلة يـوتسوبـا خاطئة تماما. ستكون الإجابة الصحيحة هي أنه يشتبه في ارتباطهما بعائلة سايغـوسا ، لكن لا تاتسويا و لا ميوكي فكّرا في هذا الاحتمال. على الرغم من أنهما ودودين مع مايومي ، إلا أن تاتسويا و ميوكي لم ينسيا أبدا العلاقة المعقدة بين عائلتين يـوتسوبـا و سايغـوسا ، و بالتالي فإن نظر الآخرين إليهما كجزء من معسكر سايغوسا هو شيئ لن يخطر على بالهما أبدا.
لم يكن ينبغي أن يكون لـ ميزوكي و الآخرين أي تفاعل مع إيمي. لم تكن فرضية تاتسويا بعيدة عن الهدف.
زاد عدد الطلاب داخل الفصل بشكل كبير مع اقترابه من بدء التدريس ، و تم ملء ثلثي المقاعد الآن. تم تأكيد ذلك من خلال فحص المجموعة ، و أظهر ليو ، بصوت غارق في المفاجأة كما توحي كلماته ، موافقته.
“تشرفت بلقائكم. أنا أكيتشي إيمي. اتصلوا بي إيمي.”
عندما دخل تاتسويا الفصل الدراسي ، كانت المقاعد مشغولة نصفها تقريبا. كانت الصفوف الخمسة من خمسة هي نفسها كما في العام الماضي. كان الترتيب الأبجدي للمقاعد هو نفسه كما كان في السنة الأولى. و مع ذلك ، هل كان هناك سبب لعدم فصلهم حسب الجنس ، و بدلا من ذلك تم ترتيبهم أبجديا من خلال النطق الياباني بدءً من مقدمة الغرفة و الممرات ، أم أنها مجرد نزوة؟
قدم تاتسويا الثلاثة ببساطة (بلا مبالاة؟) و قدمت إيمي نفسها ببساطة في المقابل.
كان هناك عدد كبير من أصوات النقر عالية النبرة حيث أوقفها إطار مكتب توميتسوكا. رفعت يدها كما لو كانت تحاول رمي كرة من خلال طوق بطريقة ما و كان وجهها كله يبتسم.
“حسنا ، إيمي. لا بأس إذا اتصلت بي إيريكا.”
“بالتأكيد ، هذا تطور مثير للاهتمام للغاية.”
الشخص الذي استجاب على الفور هي ، بطبيعة الحال ، إيريكا.
“بدلا من ذلك ، أنا ……. لا ، يجب أن أعترف مع تنازا كبير أن أوني-ساما هو شريكي المهم للغاية.”
“من فضلك اتصلي بي ليو.”
“إنه شيء بسيط.”
“تشرفت بلقائك ، أكيتشي-سان.”
“إيه ، حقا؟ لم يكن الأمر على هذا النحو على الإطلاق.”
تبعها ليو بمقدمة ذاتية (تكميلية) و هزت ميزوكي رأسها. أثناء قيامها بذلك ، لسبب ما ، نفخت إيمي خديها الأحمرين في استياء.
“حسنا ، هل أنت هكذا أيضا أوني-ساما؟”
“ايمي.”
كان الفصل الدراسي لدورة الهندسة السحرية في مبنى المدرسة الرئيسي في منتصف الفصول الدراسية على الجانب في الطابق الثالث. الفئة H. باختصار ، الغرفة الموجودة فوق الغرفة التي كان تاتسويا و ميزوكي يذهبان إليها حتى الشهر الماضي.
“إيه؟”
أظهر رد كانون دهشتها بطريقة بدت مبالغا فيها بعض الشيء. بطبيعة الحال ، لهذا السبب ، تابعت الحديث هي نفسها على الفور.
“ألم أقل لك أن تتصلي بي إيمي؟”
“هل يمكنني إزعاجك قليلا؟”
لم تستطع ميزوكي فهم ما فعلته لإثارة غضب إيمي و أظهرت عيناها الذنب و البراءة. إذا نظرت إلى الأمر بموضوعية ، فإن إصرار إيمي غير عقلاني تقريبا ، لكن الحالات التي انتصرت فيها القوة على العقل قد لوحظت مرارا و تكرارا في العالم. على أي حال ، أصيبت إيريكا و ليو بالذهول لأنهما لم يعرفا نوع الفتاة إيمي ، و لم يظهر تاتسويا ، الذي يعرفها إلى حد ما ، أي نية للتدخل لسبب ما. و بدا الشخص الآخر الذي عرفها ، توميتسوكا ، مضطرب و متردد في التدخل.
ربما لم ترغب في التحيز ضده. اختارت أزوسا كلمات غير ضارة و غير مؤذية ، لكن …
“أمم … تشرفت بمقابلتك يا إيمي. سيكون من الجيد إذا خاطبتني باسم ميزوكي.”
“قطعا لا …! أوني-ساما ليس ملتصقا بـ ميوكي أو أي شيء من هذا القبيل!
في النهاية ، على الرغم من أنها كانت في حيرة ، استسلمت ميزوكي.
“أنا أرى. باختصار ، يشعر شيبو-كن بالغيرة من سمعة أوني-ساما.”
“نعم. تشرفت بلقائك ، ميزوكي.”
مقترنا بإرادة قوية ، لم يكن التحديق عدائيا و لا ودودا بشكل واضح. كان االتحديق الذي يستهدف ميوكي من نوع غير عادي. خاصة ، من الجنس الآخر ، كان أقل قابلية للفهم.
في الحال ، ابتسمت إيمي علانية. ابتسامة ساذجة بحماقة أكثر من كونها ممتعة. ابتسامة لها تأثير في جعل الناس يشكون قليلا في أن الطريقة الأنانية في التحدث التي استخدمتها قد حدثت بالفعل.
“تقصد شيبو-كن؟”
راضية ، أومأت إيمي برأسها و حولت جسدها للالتفاف نحو توميتسوكا.
عندما تحدثت إليه أزوسا بهدوء ، بدا تاكوما مندهشا قليلا و بعد ذلك وضع ابتسامة ودية محرجة على وجهه.
“الآن ، حان دور توميتسوكا-كن.”
اسم “النطاق صفر” ، مدى مسافة يصل إلى صفر ، هو لقبه. في حين أنه لقب شرف يشير إلى مظهر من مظاهر القوة التي لا مثيل لها على مسافة الصفر ، إلا أنه في نفس الوقت إهانة قالت إنه لا يستطيع القيام بسحر من مسافة بعيدة. في الواقع ، لم يكن الأمر أنه لا يستطيع استخدامه على الإطلاق. و مع ذلك ، لم يكن هناك أي مراوغة حول حقيقة أن توميتسوكا لديه مشكلة في التصويب لمسافات طويلة و التي أدركها بنفسه.
“آه؟”
تسمية “العائلـات الـ 28” ، تشير إلى العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة ، و التي لم تكن طريقة شائعة للإشارة إليهم. فقط الشخص الذي يشير إلى أصلهم المشترك في مختبرات أبحاث تطوير السحرة سيجمع العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة معا على قدم المساواة و يستخدم هذا التعبير لهم.
لماذا تحولت المحادثة إلى نفسه؟ بحق الجحيم ماذا قصدت بأنه دوره؟ أصيب توميتسوكا بالذهول التام من هذا التحول السريع جدا للأحداث.
“نعم. تشرفت بلقائك ، ميزوكي.”
“إيمي.”
علمت ميوكي بالعداء بين عائلة سايغوسا و عائلة شيبو ، لكن ربما هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها بالبقية. استمعت إلى تعليقات تاتسويا بنظرة مهتمة للغاية.
عبرت إيمي مرة أخرى عن اسمها.
بعد ذلك مباشرة ، تحدثت إليه ميوكي بصوت مشكوك. أدركت بشدة أن جزءا صغيرا من عقل أخيها قد انزلق بعيدا عنها. على الرغم من أنها يمكن أن تتجاهل نظرات البائيسين ، إلا أنها لم تستطع تجاهل نظرة تاتسويا.
لا يزال توميتسوكا لا يفهم ما تطلبه إيمي منه. نظر توميتسوكا المحير يمينا و يسارا ، أدرك أن تاتسويا يتحمل المشهد بابتسامة.
و على الجانب الأيسر من صدر ميكيهيكو ، كان هناك رمز ثماني بتلات للمدرسة الثانوية الأولى.
طلب توميتسوكا المساعدة من تاتسويا عن طريق الاتصال بالعين. بنى تاتسويا تعبيرا رصينا للرد على مكالمة توميتسوكا 911 (الطوارئ).
كان الفصل الدراسي لدورة الهندسة السحرية في مبنى المدرسة الرئيسي في منتصف الفصول الدراسية على الجانب في الطابق الثالث. الفئة H. باختصار ، الغرفة الموجودة فوق الغرفة التي كان تاتسويا و ميزوكي يذهبان إليها حتى الشهر الماضي.
“أنت لا تحبين أن يطلق عليك اسم “أكيتشي-سان” ، أليس كذلك؟”
وصل تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب.
فرضية تاتسويا على ما يبدو ، أومأت إيمي برأسها بـ “نعم ، نعم”.
“بما أن التطفل على فصل آخر ليس ممنوعا.”
“هل تريدين أن يناديك توميتسوكا بـ “إيمي”؟”
“إيريكا ، لا جدوى من التحدث إليها.”
كان عرض إيمي المتجهم مع ميزوكي قد أنذر بهذا. حسنا ، توقع تاتسويا بالفعل هذا التطور ، لذا لم يقل أي شيء خلال الحلقة السابقة.
“همم … يبدو و كأنه …. صبي “متحمس” جدا.”
من ناحية أخرى ، بدأ وجه توميتسوكا يتدفق بعرق بارد.
لم يكن توقيت ميوكي طبيعيا جدا عندما تحدثت من مكانها بجوار تاتسويا ، مع ربط كلتا يديها على فخذيها. في تلك الحالة ، انحنت بالجزء العلوي من جسدها لإلقاء نظرة خاطفة على وجه أخيها الأكبر. بينما يبتسم ابتسامة مؤلمة على تعبير أخته بخدود منتفخة قليلا ، داعب تاتسويا شعر ميوكي برفق ، مما جعلها تعيد رأسها إلى المسافة الأصلية. أطلقت ميوكي صوت صغير ناعم “آه …” و أرسلت ابتسامة خجولة إلى تاتسويا. شيزوكو ضربت هونوكا ، التي تجمد وجهها في دهشة ، بمرفقها في جانبها. بدت كانون ، الملتصقة بشدة في إيسوري ، بريئة و غير مدركة.
“إيه ، أمم ، أكيتشي-سان ، أنت تتصلين بي” توميتسوكا-كن “و …”
“نعم.”
“أوه؟ إذن سيكون كل شيء على ما يرام إذا اتصلت بك “هاغاني-كن”؟
“نعم.”
هذا كل شيء ~ كان يجب أن تقول ذلك في وقت سابق ~ قالت إيمي هذا بعينيها بينما تميل نحو توميتسوكا ، و هي تنظر إلى وجهه بكلتا ذراعيها خلف ظهرها ، و تمسك يديها معا. كان توميتسوكا مرتبكا بشكل واضح أمام أعين أي شخص. ذهبت عيون تاتسويا الفاترة و الآخرين إلى توميتسوكا ، الذي يميل إلى الوراء بوجه أكثر صلابة.
و مع ذلك ، لم يكن شيئا يمكن أن تتغاضى عنه ميوكي. تعبير متعجرف ، نظرة غير محترمة في عينيه. ثقة لا أساس لها من تفوق المرء و احتقاره لشخص ما دون سبب. كانت عيون هذا الطالب الجديد من السنة الأولى ترتدي نفس مظهر زملائها طلاب السنة الأولى الجدد في العام الماضي ، الذين احتقروا شقيقها الأكبر باعتباره “ويد” (عشب). هذا ما تشعر به ميوكي.
“لا ، أممم ، هذا ليس بالضبط ما أردت قوله … آه!”
… أجابت إيريكا بابتسامة عريضة.
كان توميتسوكا يحاول يائسا تجنب مقابلة عيني إيمي ، التي تنظر إليه بتسلية واضحة ، رصد العينين اللتان تحدقان فيه من على بعد مقعدين ، وقف و تحدث بنبرة مهذبة مفتعلة.
مع طي يديها معا و وضعها على فخذها ، أمالت ميوكي رأسها مستفسرة بطريقة مهذبة. لم تكن هناك طريقة لخداع تاتسويا بوجهها المهذب.
“أكيتشي-سان ، دعينا نتحدث عن هذا في المرة القادمة.”
ليو ، الذي ينظر إلى وجه إيريكا ، التي كانت تدفع جسدها من النافذة ، تابع بملاحظة ، على عكس محتوياتها ، تم التحدث بها بنبرة مؤسفة.
تهرب توميتسوكا من إيمي ، التي أغلقت نصف مجال رؤيته من خلال الانحناء إلى الأمام ، و سار نحو مقعد الفتاة التي تنظر إليه.
و مع ذلك ، فإن هذه الكلمات أذابت غالبية شكوكهم. إذا كان قد مر الكثير من الوقت منذ تجنيسها ، فلا داعي للقلق على الجبهة الأمنية. عادة ، كان مطلوبا من وطنية المواطنين المتجنسين (تجاه الأمة التي جنستهم) أن تكون أكثر حزما من وطنية المواطنين المولودين في أمة. إذا لم يظهروا ولاء لبلدهم الجديد أكثر من ولائهم لبلدهم السابق ، فلن يتم الاعتراف بتجنسهم. في حالة وجود باحث سحري لديه العديد من الفرص للاتصال بالأسرار الوطنية ، هذا صحيح بشكل خاص. لا يزال هناك سؤال حول سبب تخليها عن جنسيتها لتصبح مواطنة يابانية متجنسة بينما لم تكن الـ USNA أغنى دولة في العصر الحديث فحسب ، بل لديها أيضا أحدث تقنيات السحر ، لكن بالنسبة لأ تاتسويا ، كان ذلك غير مهم نسبيا.
“هل هذه أنت ، هيراكاوا-سان؟ أنت في هذا الفصل أيضا؟”
الشخص الذي ظهر هي امرأة في الأربعينيات من عمرها.
كان تاتسويا و الآخرون بالكاد قادرين على التقاط صوت توميتسوكا من مكانهم. لم يتمكنوا من التقاط كلمات الرد الهامسة لـ تشياكي على الإطلاق.
“على أي حال ، كان الأمر قاسيا …”
“إيمي ، هل من الصواب عدم اتباعه؟”
“فتى طموح ، هاه.”
تحدثت إيريكا إلى إيمي ، التي بدت متجهمة بشأن تركها فجأة ، بنبرة منخفضة عن قصد.
كان تاتسويا و الآخرون بالكاد قادرين على التقاط صوت توميتسوكا من مكانهم. لم يتمكنوا من التقاط كلمات الرد الهامسة لـ تشياكي على الإطلاق.
“هل تعتقدين أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به الآن سوى التراجع …؟”
“أنا جينيفر سميث.”
هل هذا همس شيطان يغري قلبا بشريا بالخطيئة ، أم أنه صوت ملاك لشخص يواجه طريقا صعبا. بالطبع ، لم يكن شيئا جيدا. لم يكن الأمر ببساطة أكثر من كلام عفريتة تحرض زميلتها في المدرسة ، لكن التأثير ظهر على الفور. أومأت إيمي بنظرة حازمة و سرعان ما لاحقت توميتسوكا.
“شيبا-كن ، صباح الخير.”
”.. أنت امرأة مخيفة كما تعلمين.”
مع استمرار لصق الابتسامة على وجه إيسوري ، لم تكن مشاعره الفعلية شيئا يمكن رؤيته.
إلى ليو ، الذي لم يكن يمزح بل يهمس بنبرة جدية …
“أنا جينيفر سميث.”
“هذه الطريقة فعالة أكثر ، أليس كذلك؟”
“بدلا من ذلك ، أنا ……. لا ، يجب أن أعترف مع تنازا كبير أن أوني-ساما هو شريكي المهم للغاية.”
… أجابت إيريكا بابتسامة عريضة.
“لا نعرف السبب الحقيقي. لذلك هذه مجرد فرضية بالنسبة لنا.”
“بالتأكيد ، هذا تطور مثير للاهتمام للغاية.”
“أنا نائب الرئيسة ، شيبا تاتسويا. تشرفت بلقائك ، شيبو.”
اختلطت بعض المفاجأة في نظرة الصدمة التي أعطتها ميزوكي لـ تاتسويا ، الذي ينظر إلى نظرات الفضول غير المقتنعة التي وجهها المتفرجون إلى الثلاثة منهم ، توميتسوكا و إيمي و تشياكي.
“بدلا من ذلك ، أنا ……. لا ، يجب أن أعترف مع تنازا كبير أن أوني-ساما هو شريكي المهم للغاية.”
□□□□□□
“بما أن التطفل على فصل آخر ليس ممنوعا.”
تم الاعتناء بالدراما الشبابية التي كان توميتسوكا الممثل الرئيسي لها (أو ربما الفريسة) من خلال رنين الجرس. بعد أن غادرت إيمي الفصل الدراسي E في هرولة مفعمة بالحيوية ، ذهبت إيريكا و ليو إلى الفصل الدراسي F.
“هذا صحيح. لا أعتقد أن لديه – لا ، بل لدى عائلة شيبو – القدرة على اختراق سيطرة عائلة يـوتسوبـا على المعلومات ، لكن … أشعر أنه كان هناك نوع من الانطباع القوي عن شيء من هذا المستوى في عينيه.”
بعد ذلك ، لم يكن هناك حفل لأول مرة تم تجميع جميع الطلاب للتعليم. موقف المدرسة هو أن الحصول على المعلومات المطلوبة عبارة عن مسؤولية فردية. من الآن فصاعدا ، سيكون لهذا الفصل مدرس مسؤول عن مهاراتهم العملية (تماما مثل الفصول من A إلى D في الدورة 1). أكثر من نصف الفصل اعتبر عدم عرض اسم المعلم حتى اليوم الفعلي الذي يبدأ فيه الفصل أمر مبالغ فيه ، لكن تاتسويا كان جزءا من الأقلية التي لم تفكر في ذلك بهذه الطريقة.
□□□□□□
ربما لم يتم تحديد الأمر حتى اللحظة الأخيرة …. إذا كان افتراض تاتسويا دقيقا تماما.
زاد عدد الطلاب داخل الفصل بشكل كبير مع اقترابه من بدء التدريس ، و تم ملء ثلثي المقاعد الآن. تم تأكيد ذلك من خلال فحص المجموعة ، و أظهر ليو ، بصوت غارق في المفاجأة كما توحي كلماته ، موافقته.
بعد كل شيء ، إذا لم يكن عدد السحرة المؤهلين ليكونوا معلمين غير كاف ، فلن يتم وضع نصف الطلاب الذين لديهم القدرة على الالتحاق بالمدارس الثانوية الأولى و الثانية و الثالثة في طبقة أدنى.
إيريكا ، ليو ، هونوكا ، شيزوكو ، ميزوكي ، و ميكيهيكو في كتلة. لم يكن من غير المعتاد أن يكونوا جميعا معا بعد المدرسة ، لكن مر وقت طويل منذ أن كانوا جميعا معا في طريقهم إلى المدرسة. خاصة شيزوكو ، التي لم تأت إلى المدرسة معهم منذ ما قبل نهاية العام الماضي ، لأنها كانت تدرس في الخارج.
مع أخذ ندرة الموظفين في الاعتبار ، فإن المعلم المسؤول عن تعليم المهارات العملية للفصل E سيكون فردا غريب الأطوار إلى حد ما بالنسبة لمعلم ساحر و قد لا يكون معلما كثيرا ، هذا ما يعتقده تاتسويا. على سبيل المثال ، كبار السن جدا أو ربما العكس ، صغار إلى حد ما. إذا كان كل ما سيفعله المدرب هو تعليم المهارات الهندسية العملية ، فلن يحتاج المعلم إلى قدر كبير من المهارة كساحر ، لذا فإن احتمال إرسال باحث دون أي مؤهلات كمدرس هو أيضا ضمن توقعات تاتسويا.
تسمية “العائلـات الـ 28” ، تشير إلى العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة ، و التي لم تكن طريقة شائعة للإشارة إليهم. فقط الشخص الذي يشير إلى أصلهم المشترك في مختبرات أبحاث تطوير السحرة سيجمع العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة معا على قدم المساواة و يستخدم هذا التعبير لهم.
و مع ذلك ، بعد ثلاثين ثانية من بدء التدريس ، وقف مدرس المهارات العملية أمام فصل السنة الثانية E بأكمله الذي لم يلبي توقعات تاتسويا. يبدو أيضا أن المعلم لم يكن ما يتخيله الطلاب الآخرون أيضا ، حيث حدثت ضجة صغيرة في الفصل الدراسي.
“فتى طموح ، هاه.”
الشخص الذي ظهر هي امرأة في الأربعينيات من عمرها.
“إيه ، حقا؟ لم يكن الأمر على هذا النحو على الإطلاق.”
بالطبع ، هذا وحده لن يجعل أي شخص يظن أنه أمر غير عادي. من الواضح أنه هناك المزيد من المعلمين الذكور في المدارس الثانوية السحرية ، لكن وجود المعلمات الإناث لم يكن أمرا غير عادي. جاءت المفاجأة من نظرات المرأة.
استقر ضوء حاد في كلتا عيني إيريكا. لم تضيق عيناها. على العكس من ذلك ، كانت كلتا عينيها مفتوحتين مع رفع زوايا عينيها. على الرغم من أن وجه إيريكا الجميل كان به هواء يشبه القط ، إلا أنه كان مشوبا بشراسة جلبت نمرا أو فهدا إلى الذهن. حتى أن مظهرها أثار بعض الرغبة الطفيفة في تقديرها جماليا من تاتسويا. و مع ذلك ، إذا ترك هذا الوضع يستمر ، فقد كان مضمونا أن يتورط في دوامة من المشاكل. اعتبر تاتسويا تكلفة كونك متفرجا باهظة الثمن بعض الشيء.
شعرها أشقر. لون عينيها أزرق. لون بشرتها أبيض. جسدها طويل و ساقيها طويلتان. من هذا و من سماتها الجسدية الأخرى. كان واضحا من النظر إليها أن المرأة كانت قوقازية من أصل شمالي.
سألت ميوكي بعينيها عما إذا كان تاكوما قد تجاهل حقا تاتسويا للتركيز عليها هي ، أومأ تاتسويا برأسه مرات لا تحصى ردا على سؤالها غير المعلن.
“أنا جينيفر سميث.”
ربما لم ترغب في التحيز ضده. اختارت أزوسا كلمات غير ضارة و غير مؤذية ، لكن …
أعطت اسمها بأسلوب البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية و كان اسمها الكامل إنجليزيا.
“كانت أدوارنا صعبة للغاية … لأنه عمل شاق ، اعتقدت أننا سنجري العديد من البروفات.”
“أنا في الأصل من بوسطن ، لكنني أصبحت مواطنة متجنسة قبل 18 عاما.”
كان توميتسوكا يحاول يائسا تجنب مقابلة عيني إيمي ، التي تنظر إليه بتسلية واضحة ، رصد العينين اللتان تحدقان فيه من على بعد مقعدين ، وقف و تحدث بنبرة مهذبة مفتعلة.
و مع ذلك ، فإن هذه الكلمات أذابت غالبية شكوكهم. إذا كان قد مر الكثير من الوقت منذ تجنيسها ، فلا داعي للقلق على الجبهة الأمنية. عادة ، كان مطلوبا من وطنية المواطنين المتجنسين (تجاه الأمة التي جنستهم) أن تكون أكثر حزما من وطنية المواطنين المولودين في أمة. إذا لم يظهروا ولاء لبلدهم الجديد أكثر من ولائهم لبلدهم السابق ، فلن يتم الاعتراف بتجنسهم. في حالة وجود باحث سحري لديه العديد من الفرص للاتصال بالأسرار الوطنية ، هذا صحيح بشكل خاص. لا يزال هناك سؤال حول سبب تخليها عن جنسيتها لتصبح مواطنة يابانية متجنسة بينما لم تكن الـ USNA أغنى دولة في العصر الحديث فحسب ، بل لديها أيضا أحدث تقنيات السحر ، لكن بالنسبة لأ تاتسويا ، كان ذلك غير مهم نسبيا.
“هذه الطريقة فعالة أكثر ، أليس كذلك؟”
“حتى نهاية العام الدراسي الماضي ، كنت أستاذة في جامعة السحر الوطنية ، لكن من هذا العام الدراسي فصاعدا ، وضعت المدرسة الرئيسية تعليمات الهندسة السحرية لهذا الفصل في يدي. أنا أتطلع للعمل معكم.”
مع أخذ ندرة الموظفين في الاعتبار ، فإن المعلم المسؤول عن تعليم المهارات العملية للفصل E سيكون فردا غريب الأطوار إلى حد ما بالنسبة لمعلم ساحر و قد لا يكون معلما كثيرا ، هذا ما يعتقده تاتسويا. على سبيل المثال ، كبار السن جدا أو ربما العكس ، صغار إلى حد ما. إذا كان كل ما سيفعله المدرب هو تعليم المهارات الهندسية العملية ، فلن يحتاج المعلم إلى قدر كبير من المهارة كساحر ، لذا فإن احتمال إرسال باحث دون أي مؤهلات كمدرس هو أيضا ضمن توقعات تاتسويا.
(إذن هي في نفس وضع تسوزورا-سينسي) ، تاتسويا يفكّر. قصة تسوزورا الخلفية هي أن عقله المستقل و المتحرر للغاية تسبب في سقوطه. (ماذا يمكن أن تكون الظروف في قضية سميث-سينسي؟) … اعتبر تاتسويا أن افتراض أنها مثيرة للمشاكل كان وقحا و تعسفيا.
“يسعدني أن ألتقي بك أيضا.”
□□□□□□
“أنا نائب الرئيسة ، شيبا تاتسويا. تشرفت بلقائك ، شيبو.”
كان عليهم التسجيل في المواد الاختيارية بحلول نهاية الفترة الأولى ، لكن من الفترة الثانية فصاعدا يبدؤون على الفور في المناهج الدراسية العادية. الآن استراحة الظهر.
تمتمت إيريكا بذلك و هي تنظر حول الغرفة ، و تغير قطار أفكارها. تذكرت إيريكا الاجتماعية ظاهريا وجوه و أسماء جميع طلاب الدورة 2 تقريبا في عامهم. باختصار ، كانت “الوجوه غير المألوفة” طلابا سابقين في الدورة 1.
وصل تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب.
عندما أجابته إيريكا هكذا ، وجه تاتسويا عينيه بشكل عابر إلى أصل التحديق ، الذي كان بعيدا عن الجانب خلفه. ارتبكت هيراكاوا تشياكي ، التي كانت تتوهج في وجهه بكراهية ، و نظرت بعينيها بعيدا. بعد ذلك مباشرة – ربما كانت غاضبة من نفسها لإظهارها الجبن – صرخت في وجهه بنظرة قاتمة في عينيها.
إنه ، من الآن فصاعدا ، نائب رئيسة مجلس الطلاب. انتقل تاتسويا من لجنة الأخلاق العامة إلى مجلس الطلاب بسبب اتفاق سري (؟) بين أزوسا و كانون. و مع ذلك ، هذه هي النتيجة التي تم تنفيذها من خلال تجاهل إرادة تاتسويا تماما. نظرا لأنه لم يكن لديه أي ارتباط دائم بلجنة الأخلاق العامة و لم يعترض على الانضمام إلى مجلس الطلاب ، لم تظهر على تاتسويا أي مقاومة ، لكن لو تاتسويا ، على سبيل المثال ، أظهر مقاومة ، فمن المحتمل أن يكون قد تم إقناعه بعد كل شيء. ليس من قبل أزوسا ، لكن من قبل ميوكي. ربما ، لم يحاول تاتسويا المقاومة لأنه فهم ذلك.
كمناسبة لتعبيرها البارد ، تحدثت ميوكي فقط عن هذا البيان لتقديمها الذاتي.
مهما كان ما يحدث في الخلفية ، تم إطلاق النظام الجديد للمدرسة الثانوية الأولى للعام الدراسي الجديد 2096 بأمان. كما أضافت لجنة الأخلاق العامة أعضاء جددا. تمت الموافقة على ميكيهيكو كخليف لـ تاتسويا بموجب نظام التوصية من قبل مجلس الطلاب. من بين النوادي ، تم اختيار شيزوكو لاستكمال نقص الأعضاء الذين تم إحضارهم بحلول نهاية العام الدراسي الماضي. اليوم هو اليوم الأول من العام الدراسي الجديد و في غرفة مجلس الطلاب ، أزوسا و كانون و إيسوري و تاتسويا و ميوكي و هونوكا و شيزوكو و ميكيهيكو ، بروح حفلة “الترحيب بالأعضاء الجدد” ، يقيمون مأدبة غداء.
و مع ذلك ، لم يكن لدى أصدقاء تاتسويا وجه بوكر مثل تاتسويا. على سبيل المثال ، حدقت ميزوكي بثبات في توميتسوكا ، الذي جلس خلف تاتسويا مباشرة ، و عندما عادت إلى نفسها ، تحول وجهها إلى اللون الأحمر. ربما محرجة من أخلاقها السيئة. تحدثت ميزوكي إلى توميتسوكا بابتسامة محرجة.
طاولة اجتماعات مجلس الطلاب ضيقة قليلا لثمانية أشخاص. ربما اعتقدت كانون أن هذا عذر جيد للصق نفسها تماما بـ إيسوري. في حين أن مشهد الزوجين الشغوف – بدا إيسوري غير مرتاح بعض الشيء – بدا أنه يحرج أزوسا و ميكيهيكو ، تاتسويا و شيزوكو يلعبان البوكر بوجهيهما ، بدت هونوكا حسودة إلى حد ما و نظرت ميوكي إلى المشهد بابتسامة. استمر وقت الغداء بانسجام.
□□□□□□
بالمناسبة ، بينما أرادت هونوكا أن تأخذ زمام المبادرة مثل كانون و تلصق نفسها بـ تاتسويا لأن الطاولة ضيقة ، مع موقف ميوكي التي تمسكت بنفسها ، لم تستطع حشد التصميم.
“هذا صحيح ، أعرف اسمك ، لكن في الأساس قد يكون هذا “الاجتماع الأول”. أنا شيبا تاتسويا. تشرفت بلقائك ، توميتسوكا.”
بعد انتهاء الوجبة ، تلقى كل من الثمانية فنجان شاي أو فنجان قهوة وفقا لتفضيلاتهم. الشخص الذي يخدمهم هي 3H-P94 ، بيكسي. الروبوت على شكل فتاة هو في الأصل معار من نادي أبحاث الروبوت ؛ و مع ذلك ، نظرا لظروف مختلفة ، خاصة لأن بيكسي نفسها ترغب في ذلك ، من اليوم فصاعدا أصبح شيئا لـ تاتسويا لاستخدامه في غرفة مجلس الطلاب.
تابع إيسوري بسرعة بعد خطأ خطيبته من جانب …
موضوع محادثتهم الأولى في وقت الغداء هو الاختيار الفريد لدورة الهندسة السحرية الجديدة للأستاذة. و مع ذلك ، بالقرب من منتصف فترة استراحة الظهر ، تحول اهتمامهم إلى حفل القبول الوشيك.
كما توحي كلماتها ، كانت الكلمات المحرجة التي وجهتها إيريكا إلى شخص ما مليئة بالمفاجأة.
“هل هناك بروفة أخرى بعد المدرسة اليوم؟”
“أوني-ساما؟”
سأل ميكيهيكو ، الذي لم يشارك في الاستعدادات لحفل القبول ، مدركا بأدب لوجود الطلاب الكبار …
“شيبو ، تاكوما. يسعدني أن ألتقي بك.”
“إنه اجتماع عمل أكثر من كونه بروفة. لا يوجد سوى بروفتين رسميتين ، واحدة خلال عطلة الربيع و الأخرى قبل الحفل مباشرة. و بما أننا نتدرب على البرنامج فقط ، فلن نقرأ الخطاب الرسمي.”
الاثنان منهم – لا ، على الرغم من أنها لم توافق على بيان إيريكا ، يجب تضمين ميزوكي – الثلاثي عتقد أن معظم الأشخاص الذين يرغبون في الانتقال إلى دورة الهندسة السحرية الجديدة سيكونون على الأرجح طلاب الدورة 2. لم يعتقدوا أن طلاب الدورة 1 الفخورين للغاية سيختارون مشاركة الفصل الدراسي مع طلاب الدورة 2.
… أجابت ميوكي بنبرتها المهذبة الافتراضية للتحدث إلى الطلاب الذكور.
الورقة الرابحة لعائلة شيبو ، {مليون شفرة} (Million Edge) غير عادية بالنسبة للسحر الحديث ، لأن التقنية لا تستخدم CAD. سمع تاتسويا ثرثرة من زملائه المهندسين بأن عائلة شيبو تميل إلى إهمال الهندسة السحرية ، ربما لهذا السبب. لكل شخص طريقته الخاصة في النظر إلى الأشياء. بالنسبة له ، الهندسة السحرية لها قيمة ، لكنه لم يستطع إجبار الآخرين على مشاركة إحساسه بالقيم.
“العام الماضي أيضا هكذا؟”
طلب توميتسوكا المساعدة من تاتسويا عن طريق الاتصال بالعين. بنى تاتسويا تعبيرا رصينا للرد على مكالمة توميتسوكا 911 (الطوارئ).
“نعم.”
أشارت ملاحظة ميكيهيكو أيضا إلى حقيقة أن دورة الهندسة السحرية كانت دورة جديدة. يشير الاسم فقط إلى ما كان عليه و لم يبدأ بعد تعليمات الدورة الجديدة. حسنا ، ليس فقط التعليمات لكن كل شيء عن الدورة الجديدة سيبدأ من اليوم. على أي حال ، حتى اليوم الذي بدأت فيه فعليا ، لم تكن حتى تشكيلة الفصل واضحة. و الواقع أن الشعور بعدم القيام باستعدادات كافية أمر لا جدال فيه. كانت الملاحظة حول تغيير المظهر فقط مزحة أيضا لكنها لم تكن بدون أساس.
أجابت ميوكي ، التي ألقت الخطاب الرسمي العام الماضي ، على سؤال المتابعة الذي طرحته شيزوكو أيضا.
عندما تحدثت إليه أزوسا بهدوء ، بدا تاكوما مندهشا قليلا و بعد ذلك وضع ابتسامة ودية محرجة على وجهه.
“إيه ، حقا؟ لم يكن الأمر على هذا النحو على الإطلاق.”
“إنه شيء بسيط.”
أظهر رد كانون دهشتها بطريقة بدت مبالغا فيها بعض الشيء. بطبيعة الحال ، لهذا السبب ، تابعت الحديث هي نفسها على الفور.
“لن أقبل أي افتراضات سخيفة من هذا القبيل.”
“كانت أدوارنا صعبة للغاية … لأنه عمل شاق ، اعتقدت أننا سنجري العديد من البروفات.”
كان هناك عدد كبير من أصوات النقر عالية النبرة حيث أوقفها إطار مكتب توميتسوكا. رفعت يدها كما لو كانت تحاول رمي كرة من خلال طوق بطريقة ما و كان وجهها كله يبتسم.
“على أي حال ، كان الأمر قاسيا …”
“إذا كنت تفكرين في منصبه باعتباره الابن الأكبر لعائلة شيبو ، فربما لا يسعه إلا أن يكون شخصا طموحا.”
كما كانت عادتها الواضحة ، قطعت كانون كلماتها متأخرة بعد أن ارتكبت زلة لفظية. كانت أزوسا ، ممثلة طلاب السنة الأولى الجدد في العام قبل الماضي ، تغرق إحراج و إحباط عميق.
“لن أقبل أي افتراضات سخيفة من هذا القبيل.”
“حسنا ، حسنا. كانت ناكاجو-سان متوترة. هذا ليس بالأمر غير المعتاد بشكل خاص.”
لم يكن هذا صعبا بشكل خاص. نظرا لأن سوء النية التافه كان موجها إلى تاتسويا نفسه ، لم يتمكن أحد من توجيهه ضد ميوكي.
تابع إيسوري بسرعة بعد خطأ خطيبته من جانب …
“أكيتشي-سان ، دعينا نتحدث عن هذا في المرة القادمة.”
“بالطبع ، لم يكن عدم خوف ميوكي من المسرح أمرا غريبا.”
سألت ميوكي بعينيها عما إذا كان تاكوما قد تجاهل حقا تاتسويا للتركيز عليها هي ، أومأ تاتسويا برأسه مرات لا تحصى ردا على سؤالها غير المعلن.
… و تابع تاتسويا بعد إيسوري لمنع ميوكي من فهم الأمر بطريقة خاطئة.
لا يمكن وصف مواقف ميوكي و تاكوما بأنها متناغمة. عندما أصبح الجو تدريجيا أكثر اضطرابا ، بدأت أزوسا في الارتباك. مع أعضاء العام الماضي ، كان من الممكن أن تتدخل سوزوني لإصلاح الأمور ، لكن إيسوري ، الذي شغل نفس المنصب هذا العام ، بدا و كأنه غير متأكد مما يجب عليه فعله.
“أنت تمزح ، أوني-ساما. حتى أنا لقد كنت متوترة.”
عندما رأوا أن عضوهم الأخير قد عاد أخيرا ، كانت الوجوه متشابهة ، لكن بعضهم كان يرتدي تصميما على زيهم الرسمي مختلفا عما كان عليه حتى الشهر الماضي ، عندما كانوا في سنتهم الأولى.
لم يكن توقيت ميوكي طبيعيا جدا عندما تحدثت من مكانها بجوار تاتسويا ، مع ربط كلتا يديها على فخذيها. في تلك الحالة ، انحنت بالجزء العلوي من جسدها لإلقاء نظرة خاطفة على وجه أخيها الأكبر. بينما يبتسم ابتسامة مؤلمة على تعبير أخته بخدود منتفخة قليلا ، داعب تاتسويا شعر ميوكي برفق ، مما جعلها تعيد رأسها إلى المسافة الأصلية. أطلقت ميوكي صوت صغير ناعم “آه …” و أرسلت ابتسامة خجولة إلى تاتسويا. شيزوكو ضربت هونوكا ، التي تجمد وجهها في دهشة ، بمرفقها في جانبها. بدت كانون ، الملتصقة بشدة في إيسوري ، بريئة و غير مدركة.
“هل هذه أنت ، هيراكاوا-سان؟ أنت في هذا الفصل أيضا؟”
في هذا الجو المشوش ، سعل ميكيهيكو عمدا لإعادة الأمور إلى طبيعتها. تحدث تاتسويا إلى ميكيهيكو ، الذي أظهر وجهه آثار جهوده للسعال و كأن شيئا لم يحدث.
و مع ذلك ، بعد ثلاثين ثانية من بدء التدريس ، وقف مدرس المهارات العملية أمام فصل السنة الثانية E بأكمله الذي لم يلبي توقعات تاتسويا. يبدو أيضا أن المعلم لم يكن ما يتخيله الطلاب الآخرون أيضا ، حيث حدثت ضجة صغيرة في الفصل الدراسي.
“في الواقع ، لم نلتق أنا أو ميوكي بممثل الطلاب الجدد لهذا العام وجها لوجه حتى الآن.”
“تقصد شيبو-كن؟”
“ذلك لأن المدرسة تأخذ زمام المبادرة في الاستعدادات للطلاب الجدد القادمين.”
كان هناك عدد كبير من أصوات النقر عالية النبرة حيث أوقفها إطار مكتب توميتسوكا. رفعت يدها كما لو كانت تحاول رمي كرة من خلال طوق بطريقة ما و كان وجهها كله يبتسم.
عند ملاحظة كلمات تاتسويا ، دخل إيسوري ، الذي كان أكثر إدراكا للتفاصيل منه ، في وضع الشرح.
لم تستطع ميزوكي فهم ما فعلته لإثارة غضب إيمي و أظهرت عيناها الذنب و البراءة. إذا نظرت إلى الأمر بموضوعية ، فإن إصرار إيمي غير عقلاني تقريبا ، لكن الحالات التي انتصرت فيها القوة على العقل قد لوحظت مرارا و تكرارا في العالم. على أي حال ، أصيبت إيريكا و ليو بالذهول لأنهما لم يعرفا نوع الفتاة إيمي ، و لم يظهر تاتسويا ، الذي يعرفها إلى حد ما ، أي نية للتدخل لسبب ما. و بدا الشخص الآخر الذي عرفها ، توميتسوكا ، مضطرب و متردد في التدخل.
“على الرغم من احترام استقلالية الطلاب ، فإن حدثا مثل حفل القبول ، الذي يحضره العديد من الضيوف المتميزين ، هو بالطبع مسألة أخرى. و مع ذلك ، فإن مجلس الطلاب يتولى الاستعدادات من جانب الطلاب الحاليين.”
“يسعدني أن ألتقي بك أيضا.”
“هل تقول … أن الطلاب الجدد ليسوا طلابا في مدرستنا بعد؟”
هل هو يريحه أم يوخزه بالإبر ، إلى شريان الحياة المشكوك فيه هذا …
“لا ، ميكيهيكو ، هذا سخيف.”
“آه ، الآن بعد أن ذكرت ذلك … يبدو الأمر غير متوقع بعض الشيء.”
بدون تحفظ ، استخدم تاتسويا خطا واحدا للتعامل مع كلمات ميكيهيكو التي لا معنى لها. أثر الحسد الذي يمكن رؤيته في عيون إيسوري على علاقتهما السهلة مع بعضهما البعض هو بالتأكيد مجرد وهم ، بالطبع.
“بالتأكيد ، هذا تطور مثير للاهتمام للغاية.”
“لا نعرف السبب الحقيقي. لذلك هذه مجرد فرضية بالنسبة لنا.”
“لا ، لا بأس ألا تكوني متحمسة … أنا فقط أفترض كيف ينظر شيبو إلي.”
مع استمرار لصق الابتسامة على وجه إيسوري ، لم تكن مشاعره الفعلية شيئا يمكن رؤيته.
“هل يمكنني إزعاجك قليلا؟”
“ناكاجو-سان ، هل قابلته وجها لوجه؟”
لم يكن ينبغي أن يكون لـ ميزوكي و الآخرين أي تفاعل مع إيمي. لم تكن فرضية تاتسويا بعيدة عن الهدف.
عندما غيّر إيسوري الموضوع ، أبدت كانون اهتماما دون تأخير.
أشارت ملاحظة ميكيهيكو أيضا إلى حقيقة أن دورة الهندسة السحرية كانت دورة جديدة. يشير الاسم فقط إلى ما كان عليه و لم يبدأ بعد تعليمات الدورة الجديدة. حسنا ، ليس فقط التعليمات لكن كل شيء عن الدورة الجديدة سيبدأ من اليوم. على أي حال ، حتى اليوم الذي بدأت فيه فعليا ، لم تكن حتى تشكيلة الفصل واضحة. و الواقع أن الشعور بعدم القيام باستعدادات كافية أمر لا جدال فيه. كانت الملاحظة حول تغيير المظهر فقط مزحة أيضا لكنها لم تكن بدون أساس.
“تقصد شيبو-كن؟”
“العام الماضي أيضا هكذا؟”
نظرت أزوسا بعينيها إلى الأسفل و هي تفكر عندما تحولت النظرات المليئة بالفضول نحوها.
“أنا أرى. باختصار ، يشعر شيبو-كن بالغيرة من سمعة أوني-ساما.”
“همم … يبدو و كأنه …. صبي “متحمس” جدا.”
زاد عدد الطلاب داخل الفصل بشكل كبير مع اقترابه من بدء التدريس ، و تم ملء ثلثي المقاعد الآن. تم تأكيد ذلك من خلال فحص المجموعة ، و أظهر ليو ، بصوت غارق في المفاجأة كما توحي كلماته ، موافقته.
ربما لم ترغب في التحيز ضده. اختارت أزوسا كلمات غير ضارة و غير مؤذية ، لكن …
و مع ذلك ، بعد ثلاثين ثانية من بدء التدريس ، وقف مدرس المهارات العملية أمام فصل السنة الثانية E بأكمله الذي لم يلبي توقعات تاتسويا. يبدو أيضا أن المعلم لم يكن ما يتخيله الطلاب الآخرون أيضا ، حيث حدثت ضجة صغيرة في الفصل الدراسي.
“فتى طموح ، هاه.”
“حتى لو كانت تعرف أنها نوبة غضب ، فربما لا يمكنها استبدال كل تلك المشاعر بسرعة.”
عند رؤية الابتسامة المؤلمة الخفيفة التي أعطتها أزوسا عندما ، وضعت كانون كلماتها بعبارات حادة ، يبدو أن أزوسا شاركت أيضا نفس الرأي.
و مع ذلك ، فإن هذه الكلمات أذابت غالبية شكوكهم. إذا كان قد مر الكثير من الوقت منذ تجنيسها ، فلا داعي للقلق على الجبهة الأمنية. عادة ، كان مطلوبا من وطنية المواطنين المتجنسين (تجاه الأمة التي جنستهم) أن تكون أكثر حزما من وطنية المواطنين المولودين في أمة. إذا لم يظهروا ولاء لبلدهم الجديد أكثر من ولائهم لبلدهم السابق ، فلن يتم الاعتراف بتجنسهم. في حالة وجود باحث سحري لديه العديد من الفرص للاتصال بالأسرار الوطنية ، هذا صحيح بشكل خاص. لا يزال هناك سؤال حول سبب تخليها عن جنسيتها لتصبح مواطنة يابانية متجنسة بينما لم تكن الـ USNA أغنى دولة في العصر الحديث فحسب ، بل لديها أيضا أحدث تقنيات السحر ، لكن بالنسبة لأ تاتسويا ، كان ذلك غير مهم نسبيا.
□□□□□□
“على الرغم من أنك وصفتها بأنها جديدة ، إلا أنها تبدو بهذه الطريقة فقط.”
غرفة المعيشة بعد العشاء. وفقا لتقسيم العمل ، تركت ميوكي الأطباق المستعملة لـ مينامي و بدأت تعد القهوة حسب أذواق تاتسويا. إلى أخته ، التي جلست بجانب الطاولة الجانبية التي وضعت عليها قهوتها …
“نعم.”
“إذا كنت تفكرين في منصبه باعتباره الابن الأكبر لعائلة شيبو ، فربما لا يسعه إلا أن يكون شخصا طموحا.”
“هل أنت تشيبا-سان؟ بصفتك شخصا من العائلـات المائة أيضا ، أعتقد أنك قد تكونين على دراية بهذا ، لكن عائلتي متخصصة في القتال أكثر من المساعدة الطارئة ، و أنا … لدي مشكلة في مهاراتي العملية.”
… بدأ تاتسويا المحادثة هكذا بصوت هادئ.
“أنت تمزح ، أوني-ساما. حتى أنا لقد كنت متوترة.”
“أوني-ساما ، لماذا تطرح فجأة موضوع شيبو-كن؟”
“هذا صحيح. لقد كان يراقبنا نحن.”
مع طي يديها معا و وضعها على فخذها ، أمالت ميوكي رأسها مستفسرة بطريقة مهذبة. لم تكن هناك طريقة لخداع تاتسويا بوجهها المهذب.
من ناحية أخرى ، لم تفكر ميوكي في فكرة أنها الهدف الرئيسي و أن تاتسويا مجرد هدف إضافي و لو قليلا. كانت ميوكي تدرك أن تاتسويا قال “نحن” ، لكن في ذهنها ، وضعت بإصرار شقيقها الأكبر على أنه الأكبر و نفسها على أنها الأصغر.
“فقط لأن لديه أسبابه ، ليست هناك حاجة لنا للانحناء إلى الوراء. طالما أننا لا نتورط في قتال معه ، فلا داعي لأن نكون أكثر ودية معه.”
“إنه اجتماع عمل أكثر من كونه بروفة. لا يوجد سوى بروفتين رسميتين ، واحدة خلال عطلة الربيع و الأخرى قبل الحفل مباشرة. و بما أننا نتدرب على البرنامج فقط ، فلن نقرأ الخطاب الرسمي.”
“لن أدخل في قتال معه أو شيء من هذا القبيل.”
كان هناك عدد كبير من أصوات النقر عالية النبرة حيث أوقفها إطار مكتب توميتسوكا. رفعت يدها كما لو كانت تحاول رمي كرة من خلال طوق بطريقة ما و كان وجهها كله يبتسم.
نظرا لأن تاتسويا كان يخبرها ألا تختار قتالا بطريقة ملتوية إلى حد ما ، نظرت ميوكي في الاتجاه الآخر بنظرة عابسة. بالنسبة لها أن تتخذ هذا الموقف يمكن أن يعني فقط أنها مدركة لذاتها إلى حد ما. تردد في وصف الاجتماع الأول بين ميوكي و الابن الأكبر لعائلة شيبو بأنه اجتماع مجاملات و ود.
مقترنا بإرادة قوية ، لم يكن التحديق عدائيا و لا ودودا بشكل واضح. كان االتحديق الذي يستهدف ميوكي من نوع غير عادي. خاصة ، من الجنس الآخر ، كان أقل قابلية للفهم.
بطبيعة الحال ، لم يبدأ قتال من جانب ميوكي. في البداية ، كانت ميوكي تنوي أيضا الترحيب بممثل الطلاب الجدد الذي أصبح كوهاي خاص بها بحرارة ، و مع ذلك …
وصل تاتسويا إلى غرفة مجلس الطلاب.
“دعوني أقدم لكم. هذا هو شيبو تاكوما-كن ، ممثل للطلاب الجدد هذا العام.”
بالمناسبة ، بينما أرادت هونوكا أن تأخذ زمام المبادرة مثل كانون و تلصق نفسها بـ تاتسويا لأن الطاولة ضيقة ، مع موقف ميوكي التي تمسكت بنفسها ، لم تستطع حشد التصميم.
بعد المدرسة في غرفة مجلس الطلاب. كانت أزوسا تعرفه على الأعضاء الذين كانوا جميعا حاضرين – إيسوري و ميوكي و هونوكا و تاتسويا – و قام شيبو تاكوما بانحناءة خفيفة. موقف عادي إلى حد ما بالنسبة لطالب جديد ، لكن …
“الآن ، حان دور توميتسوكا-كن.”
“أنا نائب الرئيسة ، شيبا تاتسويا. تشرفت بلقائك ، شيبو.”
“أنا أرى. باختصار ، يشعر شيبو-كن بالغيرة من سمعة أوني-ساما.”
… تغير هذا الانطباع عندما قدّم تاتسويا نفسه بعد إيسوري.
”.. أنت امرأة مخيفة كما تعلمين.”
“شيبو ، تاكوما. يسعدني أن ألتقي بك.”
كما توحي كلماتها ، كانت الكلمات المحرجة التي وجهتها إيريكا إلى شخص ما مليئة بالمفاجأة.
كان هناك تركيز غير طبيعي على اسم العائلة في طريقته في التحدث ، لكن لغته كانت ضمن حدود الأدب. و مع ذلك ، لا يمكن أن يسمى موقفه هذا مهذبا. لم يكن تاكوما ينظر إلى وجه تاتسويا ، لكن صدره الأيسر.
“لن أقبل أي افتراضات سخيفة من هذا القبيل.”
”… شيبو-كن؟”
هز تاتسويا رأسه ليخبر ميوكي “لا شيء” ، استدار ردا على تحية “صباح الخير” و رفع يده.
عندما تحدثت إليه أزوسا بهدوء ، بدا تاكوما مندهشا قليلا و بعد ذلك وضع ابتسامة ودية محرجة على وجهه.
بعد ذلك مباشرة ، تحدثت إليه ميوكي بصوت مشكوك. أدركت بشدة أن جزءا صغيرا من عقل أخيها قد انزلق بعيدا عنها. على الرغم من أنها يمكن أن تتجاهل نظرات البائيسين ، إلا أنها لم تستطع تجاهل نظرة تاتسويا.
“أرجو المعذرة. الشعار على شكل ترس الذي يرتديه شيبا-سينباي غير مألوف.”
“إيمي.”
عند سماع عذر تاكوما ، أومأت أزوسا برأسها “آه ، فهمت”.
ابتسم تاتسويا بقسوة. لم تر إيريكا شيئا ودودا في تلك النظرة ، هدأت. ربما كان ذلك مؤشرا على أنها تظهر ندمها من خلال محاولة إخفاء ابتسامتها المحرجة.
“إنه شعار دورة الهندسة السحرية الجديدة التي بدأت هذا العام.”
ربما ، لم تعد إيريكا تتذكر وضع أي اعتراضات. أومأت برأسها بسهولة بموافقتها على كلمات ميزوكي.
“أوه ، هذا كل شيء.”
“آه ، الآن بعد أن ذكرت ذلك … يبدو الأمر غير متوقع بعض الشيء.”
على الرغم من أنه ربما لم يقصد القيام بذلك ، إلا أنه ألقى اعترافه بطريقة مهملة إلى حد ما ، مما يشير إلى عدم اهتمامه. لم يعتبر تاتسويا ذلك مسيئا.
ما تذكره تاتسويا لم يكن المشهد في غرفة مجلس الطلاب حيث حدقوا في بعضهم البعض ، لكن التحديق المتقطع من تاكوما في ميوكي في طريقه إلى المدرسة. لم تكن ميوكي على علم بأن تاكوما فعل ذلك ، لذا فإن ما يقوله شقيقها الآن لم يقرع أي أجراس.
الورقة الرابحة لعائلة شيبو ، {مليون شفرة} (Million Edge) غير عادية بالنسبة للسحر الحديث ، لأن التقنية لا تستخدم CAD. سمع تاتسويا ثرثرة من زملائه المهندسين بأن عائلة شيبو تميل إلى إهمال الهندسة السحرية ، ربما لهذا السبب. لكل شخص طريقته الخاصة في النظر إلى الأشياء. بالنسبة له ، الهندسة السحرية لها قيمة ، لكنه لم يستطع إجبار الآخرين على مشاركة إحساسه بالقيم.
و مع ذلك ، لم يعتقد تاكوما نفسه ذلك. لم يستطع إلا أن يلقي نظرة مذعورة. سرعان ما بنى ابتسامة مهذبة ، لكن بالنظر إليها بموضوعية ، لم تكن جيدة جدا.
و مع ذلك ، لم يكن شيئا يمكن أن تتغاضى عنه ميوكي. تعبير متعجرف ، نظرة غير محترمة في عينيه. ثقة لا أساس لها من تفوق المرء و احتقاره لشخص ما دون سبب. كانت عيون هذا الطالب الجديد من السنة الأولى ترتدي نفس مظهر زملائها طلاب السنة الأولى الجدد في العام الماضي ، الذين احتقروا شقيقها الأكبر باعتباره “ويد” (عشب). هذا ما تشعر به ميوكي.
دون وعي ، تجعد جبينه ، لكن تاتسويا منع تعبيره عمدا من التغيير. منع تاتسويا نفسه بيقظة من إظهار الحساسية المفرطة ، لكن ربما لأنه كان على دراية بالنظرات المتقطعة التي أرسلها تاتسويا في طريقه ، تجنب تاكوما وجهه و اختفى في مدخل الزقاق.
تاكوما ، الذي اضطر على الفور إلى مواصلة تحية الناس ، التفت إلى الشخص التالي. لم يكن ينوي إثارة ضجة في هذا الوقت و في المقام الأول ، لم يكن تاكوما على دراية بوقاحة سلوكه. لم يكن الأمر أنه غير حساس إلى حد ما. ربما على المرء أن يكون حساسا جدا لكيفية التعامل مع وقاحته. لذلك لم يكن مستعدا بشكل خاص للمسؤولة التالية من مجلس الطلاب – باختصار ، لتحويل عينيه إلى ميوكي.
من ناحية أخرى ، لم تفكر ميوكي في فكرة أنها الهدف الرئيسي و أن تاتسويا مجرد هدف إضافي و لو قليلا. كانت ميوكي تدرك أن تاتسويا قال “نحن” ، لكن في ذهنها ، وضعت بإصرار شقيقها الأكبر على أنه الأكبر و نفسها على أنها الأصغر.
بعد لحظة ، جفل تاكوما من الرعشة ، من الواضح أنها بلا شك وصمة عار و عمل مهين له. و مع ذلك ، لا يمكن لأحد أن يلومه. لأنه في ذلك الوقت …
“حتى لو قلت أنك لن تقبلي ذلك …”
… نزلت ملكة الثلج.
تسمية “العائلـات الـ 28” ، تشير إلى العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة ، و التي لم تكن طريقة شائعة للإشارة إليهم. فقط الشخص الذي يشير إلى أصلهم المشترك في مختبرات أبحاث تطوير السحرة سيجمع العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة معا على قدم المساواة و يستخدم هذا التعبير لهم.
لم يكن التواجد في حضور ما يمكن أن يُطلَق عليها “أميرة العاصفة الثلجية” أو ما شابه تجربة لطيفة. يمكن أن يسمى الوجه المتحفظ عاديا. و مع ذلك ، كان هذا الوجه العادي إشارة للتحضير لصراع الحياة أو الموت لضباط مجلس الطلاب القدامى. وجه لا يزال بعيدا عن المستوى الذي وصل إليه في ذلك الوقت – الانتخابات الرئاسية لمجلس الطلاب العام الماضي – و مع ذلك ، لم يكن من المخجل أن يفقد تاكوما ، الذي يعاني منه لأول مرة ، رباطة جأشه بسبب الضغط المنبعث.
إنه ، من الآن فصاعدا ، نائب رئيسة مجلس الطلاب. انتقل تاتسويا من لجنة الأخلاق العامة إلى مجلس الطلاب بسبب اتفاق سري (؟) بين أزوسا و كانون. و مع ذلك ، هذه هي النتيجة التي تم تنفيذها من خلال تجاهل إرادة تاتسويا تماما. نظرا لأنه لم يكن لديه أي ارتباط دائم بلجنة الأخلاق العامة و لم يعترض على الانضمام إلى مجلس الطلاب ، لم تظهر على تاتسويا أي مقاومة ، لكن لو تاتسويا ، على سبيل المثال ، أظهر مقاومة ، فمن المحتمل أن يكون قد تم إقناعه بعد كل شيء. ليس من قبل أزوسا ، لكن من قبل ميوكي. ربما ، لم يحاول تاتسويا المقاومة لأنه فهم ذلك.
و مع ذلك ، لم يعتقد تاكوما نفسه ذلك. لم يستطع إلا أن يلقي نظرة مذعورة. سرعان ما بنى ابتسامة مهذبة ، لكن بالنظر إليها بموضوعية ، لم تكن جيدة جدا.
على صدر تاتسويا ، كان هناك الآن شعار لزهرة ثماني بتلات محاطة بترس.
“نائبة الرئيسة أيضا ، شيبا ميوكي.”
“هذا صحيح. هل أنت على اطلاع جيد؟”
كمناسبة لتعبيرها البارد ، تحدثت ميوكي فقط عن هذا البيان لتقديمها الذاتي.
كانت ميوكي تتحدث عن الحادث الذي وقع مباشرة بعد تسجيلهم العام الماضي بسبب منظمة الإرهاب المحلية “بلانشي”. كان الدافع وراء تورط الأشقاء بعمق في الوضع الرهيب الذي نشأ عندما تسلل الإرهابيون إلى المدرسة الثانوية الأولى هو دعوات ساياكا إلى تاتسويا. في البداية ، تعامل تاتسويا مع الأمر باستخفاف ، معتبرا فقط أنها “دعوة للانضمام إلى أنشطة النادي”.

بعد المدرسة في غرفة مجلس الطلاب. كانت أزوسا تعرفه على الأعضاء الذين كانوا جميعا حاضرين – إيسوري و ميوكي و هونوكا و تاتسويا – و قام شيبو تاكوما بانحناءة خفيفة. موقف عادي إلى حد ما بالنسبة لطالب جديد ، لكن …
“— شيبو تاكوما. تشرفت بلقائك.”
بعد إضاعة أقل من ثانية في حل اللغز الذي لا معنى له ، ذهب تاتسويا إلى مقعده. الصف الأول من الرواق ، المقعد الثاني من الأمام. مثل العام السابق ، كانت ميزوكي في المقعد المجاور له. حسنا ، لم يكن لهذا معنى خاص لأنه في علم الصوتيات الياباني ، كانا شي با و شي با تا.
لم يكن الاهتزاز في صوت تاكوما بدافع الخوف بل الغضب. لقد شعر بالاشمئزاز من نفسه لأن ميوكي طغت عليه. احتفظ بما يكفي من ضبط النفس لعدم نقل الغضب الذي شعر به تجاه نفسه إلى أشخاص آخرين ، لكن تاكوما هو فتى شغوف بشكل طبيعي. من أجل كبح جماح نفسه ، قام بتأريض أسنانه الخلفية. بغض النظر عن مدى محاولته تخفيف تعبيره ، لم يكن ذلك كافيا لإخفائه.
تم الاعتناء بالدراما الشبابية التي كان توميتسوكا الممثل الرئيسي لها (أو ربما الفريسة) من خلال رنين الجرس. بعد أن غادرت إيمي الفصل الدراسي E في هرولة مفعمة بالحيوية ، ذهبت إيريكا و ليو إلى الفصل الدراسي F.
لا يمكن وصف مواقف ميوكي و تاكوما بأنها متناغمة. عندما أصبح الجو تدريجيا أكثر اضطرابا ، بدأت أزوسا في الارتباك. مع أعضاء العام الماضي ، كان من الممكن أن تتدخل سوزوني لإصلاح الأمور ، لكن إيسوري ، الذي شغل نفس المنصب هذا العام ، بدا و كأنه غير متأكد مما يجب عليه فعله.
تم الاعتناء بالدراما الشبابية التي كان توميتسوكا الممثل الرئيسي لها (أو ربما الفريسة) من خلال رنين الجرس. بعد أن غادرت إيمي الفصل الدراسي E في هرولة مفعمة بالحيوية ، ذهبت إيريكا و ليو إلى الفصل الدراسي F.
كانت تصرفات ميوكي صبيانية بالنسبة لطالبة من السنة الثانية. و مع ذلك ، لم يكن سلوك تاكوما أيضا المجاملة المرغوبة من طالب سنة أولى جديد. الشعور بأنهما كانا على خطأ متساو يحبطهما.
“بسرعة … لقد مر بالفعل نصف عام.”
الشخص الوحيد هنا الآن الذي لديه القدرة على توبيخ ميوكي و وضع حد للوضع هو تاتسويا ، الذي يفحص بصمت تعبيرات وجه تاكوما.
“لن أقبل أي افتراضات سخيفة من هذا القبيل.”
… بعد ذلك ، بسبب مقدمة هونوكا الذاتية المبهجة بقوة ، خفّ الجو الشائك قليلا. و مع ذلك ، ظلت أجواء الاجتماع متوترة في غرفة مجلس الطلاب لبقية الاجتماع.
** المترجم : لا أعلم إن كنتم تتذكرونه لكنه ظهر في المجلد 5 (فصل أميليا في بلاد العجائب) و ظهر في المجلد 7 كواحد من أفراد فريق أمن مسابقة الأطروحة ، ينتمي إلى عائلة توميتسوكا من العائلـات المائة ، و يستطيع استخدام تعويذة {هدم الغرام} مثل تاتسويا **
لم يكن هناك أي نوع من البروفة اليوم. لقد انتهى الأمر بعد فترة وجيزة لأنهم كانوا يذهبون فقط إلى برنامج تم تحديده بالفعل. لو كان عليهم الاستمرار في هذا الجو لفترة طويلة ، لكان عليهم القلق بشأن نتيجة حفل الدخول. – إذا تم أخذ تقليد دعوة ممثل الطلاب الجدد للانضمام إلى مجلس الطلاب في الاعتبار ، فقد كان بالفعل على مستوى يجب أن يكون فيه الضرر المحتمل لأنشطة مجلس الطلاب مصدر قلق.
“بالتأكيد ، هذا تطور مثير للاهتمام للغاية.”
“لكنني لم أعتقد أننا سننظر فجأة إلى بعضنا البعض. يبدو أن الابن الأكبر لعائلة شيبو لديه تصرف عدواني.”
تم تأكيد ملاحظة إيريكا من خلال عرض تاتسويا هزة طفيفة لكتفيه. حتى قبل أن تشير إلى ذلك ، كان يدرك أنه على الطرف المتلقي لوهج ثابت من الكراهية. لقد أدرك بالفعل الشخص الذي يوجه الوهج نحوه. أما لماذا كان يحدق فيه ، لأنه لم يستطع أن يفهم حقا ، فقد يؤثر ذلك على عقله. و مع ذلك ، أكد أن لديه أسبابا لكرهها أكثر مما لديها لتكرهه. نظرا لأن مجرد نظرها إليه لم يتسبب في ضرر فعلي ، خطط تاتسويا لتركها و شأنها ، لكن بدا الأمر بالنسبة لـ إيريكا ، لم يكن شيئا يمكنها تجاهله. أظهر صوتها البغيض ما يدور في مؤخرة عقلها.
(الموقف الذي اتخذته لم يكن خاطئا) ، فكرت ميوكي. و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى تبرير السبب الذي لديها – الشعور بأنه نظر إلى الأخ الأكبر الذي تحبه و تحترمه بعيون محتقرة – فإن ذلك لم يغير حقيقة أنها سلبت مزاج مجلس الطلاب. لذلك أعدت ميوكي نفسها لتوبيخ خفيف. لذلك بينما هي في حالة مزاجية لدرء أسئلة شقيقها الأكبر ، الذي بالكاد وبخها على الإطلاق ، وافقت ميوكي على كلمات تاتسويا بنبرة مترددة.
“بالمناسبة.”
“اعتقدت أن موقفه تجاه أوني-ساما لم يكن مجرد نوع من الوقاحة. شعرت أنه يخفي نوايا عدائية تجاهك.”
“أنا جينيفر سميث.”
الآن ، عندما نظرت إلى الوراء بهدوء ، اعتقدت أن موقف تاكوما مختلف قليلا عن الموقف الذي أظهره زملاؤها في الفصل فور تسجيلهم العام الماضي. لم يكن يحتقر تاتسويا باعتباره عديم القيمة ، لقد تم تصميمه على التصرف بالقوة من أجل التعامل مع عدو من موقع متفوق ذاتيا … لا ، صححت ميوكي نفسها. لم يكن لديه رفاهية إبقاء تلك النوايا مخفية.
“شيبو ، تاكوما. يسعدني أن ألتقي بك.”
“هذا صحيح. لقد كان يراقبنا نحن.”
علمت ميوكي بالعداء بين عائلة سايغوسا و عائلة شيبو ، لكن ربما هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها بالبقية. استمعت إلى تعليقات تاتسويا بنظرة مهتمة للغاية.
عرف تاتسويا أن العداء من تاكوما كان تجاه ميوكي أكثر من نفسه. هذا الصباح في طريقه إلى المدرسة ، لم يكن الشخص الذي نظر إليه تاكوما باهتمام كما لو كان صارخا هو تاتسويا ، بل ميوكي. شعر تاتسويا أن العداء الموجه ضده كان ببساطة ملحقا بالعداء تجاه ميوكي.
“كل شخص لديه نقاط قوة و نقاط ضعف.”
من ناحية أخرى ، لم تفكر ميوكي في فكرة أنها الهدف الرئيسي و أن تاتسويا مجرد هدف إضافي و لو قليلا. كانت ميوكي تدرك أن تاتسويا قال “نحن” ، لكن في ذهنها ، وضعت بإصرار شقيقها الأكبر على أنه الأكبر و نفسها على أنها الأصغر.
دون وعي ، تجعد جبينه ، لكن تاتسويا منع تعبيره عمدا من التغيير. منع تاتسويا نفسه بيقظة من إظهار الحساسية المفرطة ، لكن ربما لأنه كان على دراية بالنظرات المتقطعة التي أرسلها تاتسويا في طريقه ، تجنب تاكوما وجهه و اختفى في مدخل الزقاق.
“أنا لا أفهم السبب ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل ألا نستخف به. ليس مثل العام الماضي.”
“أنا؟”
كانت ميوكي تتحدث عن الحادث الذي وقع مباشرة بعد تسجيلهم العام الماضي بسبب منظمة الإرهاب المحلية “بلانشي”. كان الدافع وراء تورط الأشقاء بعمق في الوضع الرهيب الذي نشأ عندما تسلل الإرهابيون إلى المدرسة الثانوية الأولى هو دعوات ساياكا إلى تاتسويا. في البداية ، تعامل تاتسويا مع الأمر باستخفاف ، معتبرا فقط أنها “دعوة للانضمام إلى أنشطة النادي”.
استدار تاتسويا إلى الصوت الذي ناداه من خلفه مباشرة. كان هناك طالب ذكر ، دخل لتوه الفصل بابتسامة ودودة ، يقف هناك.
و من المشكوك فيه ما إذا كانت هناك أي تغييرات في التطورات التي حدثت بعد ذلك لو تم النظر في الأمور بجدية. لم تكن العواقب (بالنسبة للأشقاء) كبيرة. و مع ذلك ، بالنسبة لـ ميوكي ، فإن موقف شقيقها بأن “كل شيء سيكون على ما يرام إذا لم نتورط في قتال معه” لأن الطريقة التي يجب أن يتفاعلوا بها مع أسلوب تاكوما الصعب تذكرنا بالوقت مع ساياكا ، أنه شعر بأنه لا داعي للحذر.
و من المشكوك فيه ما إذا كانت هناك أي تغييرات في التطورات التي حدثت بعد ذلك لو تم النظر في الأمور بجدية. لم تكن العواقب (بالنسبة للأشقاء) كبيرة. و مع ذلك ، بالنسبة لـ ميوكي ، فإن موقف شقيقها بأن “كل شيء سيكون على ما يرام إذا لم نتورط في قتال معه” لأن الطريقة التي يجب أن يتفاعلوا بها مع أسلوب تاكوما الصعب تذكرنا بالوقت مع ساياكا ، أنه شعر بأنه لا داعي للحذر.
“العام الماضي؟ آه ، لا ، ربما لن يصبح أي شيء من هذا القبيل؟ بعد كل شيء ، هو عضو في العائلات الـ 28.”
هل هذا همس شيطان يغري قلبا بشريا بالخطيئة ، أم أنه صوت ملاك لشخص يواجه طريقا صعبا. بالطبع ، لم يكن شيئا جيدا. لم يكن الأمر ببساطة أكثر من كلام عفريتة تحرض زميلتها في المدرسة ، لكن التأثير ظهر على الفور. أومأت إيمي بنظرة حازمة و سرعان ما لاحقت توميتسوكا.
تسمية “العائلـات الـ 28” ، تشير إلى العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة ، و التي لم تكن طريقة شائعة للإشارة إليهم. فقط الشخص الذي يشير إلى أصلهم المشترك في مختبرات أبحاث تطوير السحرة سيجمع العشائر العشرة الرئيسية و العائلـات الـ 18 المساعدة معا على قدم المساواة و يستخدم هذا التعبير لهم.
“أنا لا أفهم السبب ، لكنني أعتقد أنه من الأفضل ألا نستخف به. ليس مثل العام الماضي.”
“لن أعرف أي شيء عن التصرف الطبيعي لـ شيبو تاكوما ، لكن …”
على الرغم من أنه ربما لم يقصد القيام بذلك ، إلا أنه ألقى اعترافه بطريقة مهملة إلى حد ما ، مما يشير إلى عدم اهتمامه. لم يعتبر تاتسويا ذلك مسيئا.
بينما يحمل فنجان قهوته ، تمتم تاتسويا بشيء يشبه المونولوج.
مع استمرار لصق الابتسامة على وجه إيسوري ، لم تكن مشاعره الفعلية شيئا يمكن رؤيته.
“يقال أنه بسبب تنافسهم مع عائلة سايغـوسا ، فإن عائلة شيبو ، من بين جميع العائلـات الـ 18 المساعدة ، لديها أقوى رغبة في الصعود إلى منصب إحدى العشائر العشرة الرئيسية.”
شغل منصب وصي أخته. الدفاع عن أخته من كل النوايا الخبيثة. هذا هو واجبه المكلف به ، و في الوقت نفسه ، امتياز لن يسمح للآخرين بأخذه منه. لم يستطع تاتسويا تجاهل أي سوء نية موجه ضد ميوكي.
علمت ميوكي بالعداء بين عائلة سايغوسا و عائلة شيبو ، لكن ربما هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها بالبقية. استمعت إلى تعليقات تاتسويا بنظرة مهتمة للغاية.
في الجزء الذي تمتمت به ميوكي محرَجة ، سمع تاتسويا “أنتمي إلى أوني-ساما” لكنه لم يدع ذلك يزعجه. بالنسبة لـ تاتسويا ، كانت الطريقة التي أعادت بها الصياغة جريئة و محرِجة إلى حد ما لكنه تجاهلها أيضا.
“إنه يريد فقط الاعتراف بقوته لأنه يتوق حقا إلى الأضواء ، مثل معظم الأولاد في سننا.”
سأل ميكيهيكو ، الذي لم يشارك في الاستعدادات لحفل القبول ، مدركا بأدب لوجود الطلاب الكبار …
“حسنا ، هل أنت هكذا أيضا أوني-ساما؟”
“لا ، أممم ، هذا ليس بالضبط ما أردت قوله … آه!”
“حسنا ، حول ذلك. عادة ، أنا أيضا أريد ذلك.”
ليو ، الذي ينظر إلى وجه إيريكا ، التي كانت تدفع جسدها من النافذة ، تابع بملاحظة ، على عكس محتوياتها ، تم التحدث بها بنبرة مؤسفة.
أجابها تاتسويا بابتسامة ساخرة ، شعر و كأنه يتعرض للمضايقة من قبل أخته الصغيرة عندما سألته ذلك.
“أرجو المعذرة. الشعار على شكل ترس الذي يرتديه شيبا-سينباي غير مألوف.”
“يبدو أن شيبو لديه نوع من الرغبة في أن يكون في دائرة الضوء مما يجعله يعمل بجهد مضاعف مثل الآخرين. ربما يريد أن يثبت أن لديه السلطة المناسبة ليكون عضوا في العشائر العشرة الرئيسية. لذلك ربما يتصرف بشكل عدائي مع الأشخاص الذين يشعر أنهم قد يعيقونه.”
أظهر رد كانون دهشتها بطريقة بدت مبالغا فيها بعض الشيء. بطبيعة الحال ، لهذا السبب ، تابعت الحديث هي نفسها على الفور.
“لكننا لا نفعل أي شيء على وجه الخصوص لعرقلة شيبو-كن ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه ربما لم يقصد القيام بذلك ، إلا أنه ألقى اعترافه بطريقة مهملة إلى حد ما ، مما يشير إلى عدم اهتمامه. لم يعتبر تاتسويا ذلك مسيئا.
“بالنسبة لشخص يريد أن يتم الاعتراف به من قبل من حوله ، فإن الأشخاص المعترف بهم بالفعل يشكلون عائقا.”
“هل تقول … أن الطلاب الجدد ليسوا طلابا في مدرستنا بعد؟”
وافقت ميوكي على الكلمات التي ربطها تاتسويا بابتسامة ساخرة و إيماءة عميقة.
“العام الماضي أيضا هكذا؟”
“أنا أرى. باختصار ، يشعر شيبو-كن بالغيرة من سمعة أوني-ساما.”
في هذا الجو المشوش ، سعل ميكيهيكو عمدا لإعادة الأمور إلى طبيعتها. تحدث تاتسويا إلى ميكيهيكو ، الذي أظهر وجهه آثار جهوده للسعال و كأن شيئا لم يحدث.
كاد تاتسويا أن يبصق قهوته ردا على التعليق الذي أدلت به ميوكي للإشارة إلى “فهمها”.
“فتى طموح ، هاه.”
“لا ، ميوكي ، الشخص الذي يتعرف عليه كمنافس له و يشعر بالغيرة منه هو على الأرجح أنت.”
“أوني-ساما؟”
“أنا؟”
بعد ليو ، أظهرت إيريكا استياءها. لقد أحدثت وهجا جانبيا من خيبة الأمل ، لكن نظرا لأن خصمها هو تاتسويا ، فقد مرت سهام وهجها مباشرة إلى الجانب الآخر.
سألت ميوكي بعينيها عما إذا كان تاكوما قد تجاهل حقا تاتسويا للتركيز عليها هي ، أومأ تاتسويا برأسه مرات لا تحصى ردا على سؤالها غير المعلن.
بعد اليوم و غدا ، لن يكون الشقيقان وحدهما على الطريق من و إلى المدرسة. ربما لأنها مدركة لذلك ، ألصقت ميوكي نفسها بـ تاتسويا أثناء التنقل القصير من المحطة أكثر من المعتاد. من بعيد أو حتى من مسافة قريبة ، أعطى قربهما من نقطة فارغة الوهم بأنهما يسيران ذراعا لذراع.
“إنه ممثل الطلاب الجدد لهذا العام ، أنت ممثلة الطلاب الجدد العام الماضي. هذا سبب كاف لرؤيتك كمنافسة. بالإضافة إلى ذلك ، كنت نشطة جدا في مسابقة المدارس التسعة. ألا يعتبرني عدوا لأنني ملتصق دائما بـ ميوكي؟”
“أنت لا تحبين أن يطلق عليك اسم “أكيتشي-سان” ، أليس كذلك؟”
“قطعا لا …! أوني-ساما ليس ملتصقا بـ ميوكي أو أي شيء من هذا القبيل!
كان نفس التصميم المطرز على سترة ميزوكي.
“لا ، لا بأس ألا تكوني متحمسة … أنا فقط أفترض كيف ينظر شيبو إلي.”
أظهرت ميزوكي على الفور موافقتها على بيان تاتسويا. ربما اعتقدت أنه يحاول إبقاء إيريكا تحت السيطرة. بالطبع ، على الرغم من أنها بدت متوحشة ، إلا أن إيريكا لم تهرب أبدا من التعليمات. كان تاتسويا هو الفائز الواضح في عدد المرات التي غادر فيها الفصل أثناء التدريس.
“لن أقبل أي افتراضات سخيفة من هذا القبيل.”
لم يكن توقيت ميوكي طبيعيا جدا عندما تحدثت من مكانها بجوار تاتسويا ، مع ربط كلتا يديها على فخذيها. في تلك الحالة ، انحنت بالجزء العلوي من جسدها لإلقاء نظرة خاطفة على وجه أخيها الأكبر. بينما يبتسم ابتسامة مؤلمة على تعبير أخته بخدود منتفخة قليلا ، داعب تاتسويا شعر ميوكي برفق ، مما جعلها تعيد رأسها إلى المسافة الأصلية. أطلقت ميوكي صوت صغير ناعم “آه …” و أرسلت ابتسامة خجولة إلى تاتسويا. شيزوكو ضربت هونوكا ، التي تجمد وجهها في دهشة ، بمرفقها في جانبها. بدت كانون ، الملتصقة بشدة في إيسوري ، بريئة و غير مدركة.
“حتى لو قلت أنك لن تقبلي ذلك …”
“على الرغم من احترام استقلالية الطلاب ، فإن حدثا مثل حفل القبول ، الذي يحضره العديد من الضيوف المتميزين ، هو بالطبع مسألة أخرى. و مع ذلك ، فإن مجلس الطلاب يتولى الاستعدادات من جانب الطلاب الحاليين.”
شعرت تاتسويا بالحيرة قليلا حول كيفية التعامل مع ميوكي عندما ضغط فجأة على أحد أزرارها.
“أوه؟ إذن سيكون كل شيء على ما يرام إذا اتصلت بك “هاغاني-كن”؟
“بدلا من ذلك ، أنا ……. لا ، يجب أن أعترف مع تنازا كبير أن أوني-ساما هو شريكي المهم للغاية.”
كان تاتسويا و الآخرون بالكاد قادرين على التقاط صوت توميتسوكا من مكانهم. لم يتمكنوا من التقاط كلمات الرد الهامسة لـ تشياكي على الإطلاق.
في الجزء الذي تمتمت به ميوكي محرَجة ، سمع تاتسويا “أنتمي إلى أوني-ساما” لكنه لم يدع ذلك يزعجه. بالنسبة لـ تاتسويا ، كانت الطريقة التي أعادت بها الصياغة جريئة و محرِجة إلى حد ما لكنه تجاهلها أيضا.
“يعلم أننا مرتبطان بالـ يوتسوبا؟ ألا تبالغ في التفكير في الأشياء ، أوني-ساما؟”
“إذا أعدنا النظر مرة أخرى ، فهناك أيضا احتمال أن يعتبرنا أعداءً لأنه يعلم أننا مرتبطان بالعشائر العشرة الرئيسية.”
أمام مشهد توميتسوكا ، الذي استدار على عجل ، كانت “إيمي” – أي أكيتشي إيمي – تهرول إليه بصخب من المدخل الخلفي للفصل الدراسي. نظرا لحقيقة أنها كانت رياضية في مسابقة المدارس التسعة في الصيف الماضي ، فقد كانت أيضا من معارف تاتسويا.
أشار إلى ذلك بنبرة غير مبالية ، لكن لها وزن كاف لإعادة عقل ميوكي الذي كان يدور بخفة ، إلى الأرض.
سأل ميكيهيكو ، الذي لم يشارك في الاستعدادات لحفل القبول ، مدركا بأدب لوجود الطلاب الكبار …
“يعلم أننا مرتبطان بالـ يوتسوبا؟ ألا تبالغ في التفكير في الأشياء ، أوني-ساما؟”
لم يكن ينبغي أن يكون لـ ميزوكي و الآخرين أي تفاعل مع إيمي. لم تكن فرضية تاتسويا بعيدة عن الهدف.
“هذا صحيح. لا أعتقد أن لديه – لا ، بل لدى عائلة شيبو – القدرة على اختراق سيطرة عائلة يـوتسوبـا على المعلومات ، لكن … أشعر أنه كان هناك نوع من الانطباع القوي عن شيء من هذا المستوى في عينيه.”
الآن ، عندما نظرت إلى الوراء بهدوء ، اعتقدت أن موقف تاكوما مختلف قليلا عن الموقف الذي أظهره زملاؤها في الفصل فور تسجيلهم العام الماضي. لم يكن يحتقر تاتسويا باعتباره عديم القيمة ، لقد تم تصميمه على التصرف بالقوة من أجل التعامل مع عدو من موقع متفوق ذاتيا … لا ، صححت ميوكي نفسها. لم يكن لديه رفاهية إبقاء تلك النوايا مخفية.
ما تذكره تاتسويا لم يكن المشهد في غرفة مجلس الطلاب حيث حدقوا في بعضهم البعض ، لكن التحديق المتقطع من تاكوما في ميوكي في طريقه إلى المدرسة. لم تكن ميوكي على علم بأن تاكوما فعل ذلك ، لذا فإن ما يقوله شقيقها الآن لم يقرع أي أجراس.
“أرجو المعذرة. الشعار على شكل ترس الذي يرتديه شيبا-سينباي غير مألوف.”
و مع ذلك ، كانت ميوكي تؤوي قلق شقيقها في قلبها.
“لن أعرف أي شيء عن التصرف الطبيعي لـ شيبو تاكوما ، لكن …”
“هذا صحيح … إنه عضو في العائلات الـ 28 ، قد يكون من الأفضل توخي الحذر.”
لم تكن إيريكا تركز على هذا الموضوع أيضا. إلى جانب ذلك ، كان هناك شيء مهتمة به أكثر.
… كانت إجابة تاتسويا صحيحة بأن العداء الموجه إليهما يتعلق بالعشائر العشرة الرئيسية ، لكن فكرة أن ذلك بسبب ارتباطهما بعائلة يـوتسوبـا خاطئة تماما. ستكون الإجابة الصحيحة هي أنه يشتبه في ارتباطهما بعائلة سايغـوسا ، لكن لا تاتسويا و لا ميوكي فكّرا في هذا الاحتمال. على الرغم من أنهما ودودين مع مايومي ، إلا أن تاتسويا و ميوكي لم ينسيا أبدا العلاقة المعقدة بين عائلتين يـوتسوبـا و سايغـوسا ، و بالتالي فإن نظر الآخرين إليهما كجزء من معسكر سايغوسا هو شيئ لن يخطر على بالهما أبدا.
على صدر تاتسويا ، كان هناك الآن شعار لزهرة ثماني بتلات محاطة بترس.
“كل شخص لديه نقاط قوة و نقاط ضعف.”
