مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 11
المجلد 19
ترجمة: عثمان – OTHMan

“أفترض أن هذه فكرة كيتشيجوجي”.

انتظرت إيزومي بصبر أن يستأنف الكلام. أولئك الذين لم يتمكنوا من تحمل ضغط الصمت هم البالغون الآخرون.

بادئ ذي بدء، تاتسويا قد تراجع بالفعل خارج نطاق سوط الصعق. انتهى الهجوم المبالغ فيه من وضع غير مستقر بالفشل، فقد الشاب توازنه و سقط على ظهره.

درجة الصعوبة في التقنية التي أظهرتها ميوكي، إلى جانب موهبتها كساحرة، من الأشياء التي لم يستطع الأعضاء الجاهلون في الطائفة فهمها أبدا.
الفصل 11 :
في التقاطع بين المحطة و الثانوية الأولى، الإنسانيون يقومون بتنشيط أنتينايت، و هو أمر يتعذر على المدنيين الوصول إليه. مع ذلك، يطلقون ضوضاء السايون التي تتداخل مع تنشيط السحر.
تم نحت الختم في يد الشاب. نمط رسمة من السايون اخترق ظهر يده و ركض على راحة يده. حتى إطفاء النيران للحظات كان كافيا ليستطيع تاتسويا رؤية الحيلة وراء نقل السحر.
تعبير مينامي ملتوي بسبب صوت التشويش.
لا، ربما لم تكن كلمة “متفحمة” هي الطريقة الصحيحة لوصفها.
أمسكت صدرها و سقطت و وجهها لأسفل.
لم يكن التنشيط السحري مرتبطا بموضوع العملية، بل بأصل العملية، و بشكل أكثر تحديدا، منطقة الحساب السحري في العقل الباطن للساحر.
ارتفع كتفيها النحيلان صعودا و هبوطا بينما تكافح من أجل التنفس بشكل صحيح.
“يمكن أن يحدث ذلك أيضا إذا كانا يتقاتلان على نفس الفريسة.”
ذكّرت شخصيتها التي تعاني ميوكي بذكريات ذلك اليوم الصيفي، قبل خمس سنوات.
هناك ملقى على الطريق مسدس صغير مع أنبوبي تخزين موضوعين أحدهما فوق الآخر.
11 أغسطس 2092، أحداث هجوم التحالف الآسيوي العظيم على أوكيناوا.
ليس نحو منزله، لكن نحو المدرسة.
خلال تمردهم، هاجم الجنود أثناء لجوئهم إلى أراضي قوة الدفاع الوطني.
“لن يندفع أي ضبع عن طيب خاطر نحو أسد، إلا إذا كان الأسد يطارده و لم يكن لديه خيار سوى القتال.”
من ذكرياتها في ذلك الوقت، من أجل “إيقاف” عدو، من أجل “إيقاف” جميع أعدائهم، تم إطلاق النار على هونامي، و أصيبت والدتها بالرصاص، حتى ميوكي نفسها أصيبت بالرصاص و كانت على وشك الموت.
تمسك تاتسويا بيده المفتوحة. أطلق تيارا عنيفا من السايون من راحة يده.
في ذلك الوقت، تم إنقاذ الثلاثة منهم بواسطة {التجديد} الخاص ب تاتسويا.
فجأة، تم إدخال تغيير جذري على المعلومات التي يقرأها. من أجل تجنب الضرر الناجم عن رد الفعل العنيف هذا، قام بقطع الاتصال بشكل انعكاسي. عادت رؤية تاتسويا إلى ما لوحظ من خلال بصره الطبيعي. لم تتغير المسافة بينه و بين الشرطة القادمة إلا بالكاد منذ أن حول تصوره إلى البعد المعلوماتي. مرت أقل من ثانية واحدة.
و مع ذلك، في النهاية، لم تنجو هونامي.
لقد شعر ب “نظرة” تاتسويا، لكن غو جي لم يكن يعلم أنها قدرة قادرة فقط على الرؤية و ليس الهجوم. و مع ذلك، بعد قضاء ما يقرب من خمسين عاما في حياة هاربة و إجراء نزاعه السري، تمكن غو جي على الفور من اكتشاف تلك النظرة اللحظية في البعد المعلوماتي ـــ كان العداء موجها نحوه.
في هذه اللحظة، هناك مينامي، صورة تشبه هونامي، تعاني من صعقة التشويش. معاناتها تماما مثل هونامي. مشهد شخصيتها يعيد نفس المشهد الذي حدث في ذلك اليوم أمام عيني ميوكي ــــ
بادئ ذي بدء، لم يعتقد ياكومو أنه يستطيع خداع الشيخ تودو.
“…لن أسمح بذلك”.
“هل صحيح أن البلطجية غيروا أهدافهم إليك و إلى شيبا-كن بعد التعرف عليكما؟”
تمتمت ميوكي بهدوء بصوت يرتجف من الغضب.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
ــــ جعلها “هي” تعاني مرة أخرى.
“كفى تواضعا. يتم الإشادة بك على أنك تناسخ كاشين كوجي بسبب تقنياتك الوهمية، لذلك إذا كنت أنت تفتقر إلى القوة، فلا يوجد ممارسون أقوياء في هذا العالم”.
ــــ أخذها “هي” مرة أخرى.
بالطبع، ما أرادت مايومي التحدث عنه حقا هو شيء آخر.
ــــ لن أسمح بذلك.
ذكّرت شخصيتها التي تعاني ميوكي بذكريات ذلك اليوم الصيفي، قبل خمس سنوات.
ــــ هذه المرة، سأوقفهم.
“أوه، هل جرحت مشاعرك؟”
ــــ هذه المرة بالتأكيد، سأوقفهم جميعا.
الشخص الذي بدأ العنف ضد السحرة بسبب هجوم إرهابي يفترض أن مستخدمي السحر القديم نفذوه هو، في الواقع، تحت تأثير مستخدم سحر قديم. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يكون هذا مصادفة. استخدم تاتسويا هذه النيران كموطئ قدم، ركز “عينه” على الجسم الحقيقي للملقي.
في عالم يمتزج فيه الماضي و الحاضر معا، فقدت ميوكي بصرها عن نفسها. مدفوعة بأسف و غضب الماضي، حاولت ميوكي إطلاق قوتها.
بالنسبة لغير السحرة الذين لم يعتادوا على التحكم في السايون، حتى حقن ما يكفي من السايون لإنتاج موجة تشويش فعالة سيتطلب قدرا كبيرا من التركيز العقلي.
“ميوكي-ساما، من فضلك توقفي!”
سيكون من الخطر إذا تسلل أشخاص مسلحون بالبنادق و السحر إلى مجموعات غير مسلحة من المتظاهرين مرة أخرى و هاجموا ميوكي، كما حدث للتو. هذا ما كان تاتسويا قلقا بشأنه. إذا بإمكانه البقاء باستمرار إلى جانب ميوكي، فلن يكون هناك ما يخشاه، لكن حتى يقبض على غو جي، لن يستطع فعل ذلك. بسبب المهمة، ستكون هناك أوقات لن يكون لديه فيها خيار سوى العمل بعيدا عنها.
في خضم الألم، أوقف صوت مينامي المتوتر سحر ميوكي.
“هل صحيح أن البلطجية غيروا أهدافهم إليك و إلى شيبا-كن بعد التعرف عليكما؟”
“هل ترغبين في تحدي أوامر تاتسويا-ساما؟”
لدى تودو أوبا مدى طويل. اعتقد ياكومو أنه سيكون من الصعب للغاية على تاتسويا الهروب من براثنه.
تكررت كلمات تاتسويا في قلبها، الذي بدأ يتخلى عن كل ضبط النفس.
بمجرد أن تركت يده جيبه، تحركت ساق تاتسويا اليمنى بسرعة البرق.
ــــ كونك الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، سيكون من السيئ أن تستخدمي السحر على المدنيين ــــ
هز كاتسوتو رأسه مرارا و تكرارا جانبا.
تلك كلمات تاتسويا في الليلة الماضية. أوامر تاتسويا لها الأولوية القصوى عند ميوكي، التي قمعت ذكريات “مشاهد ذلك اليوم”.
“أنا أرى. إذن اتبعوني كما أنتم، أنتم الثلاثة”.
كاد سحر ميوكي، {كوكيتوس}، الذي “يوقف” الروح و القلب و الجسد أن يتفعل، لكنه تشتت مع ذكر اسم تاتسويا.
“فيما يتعلق بالحادث اليوم،”
“…مينامي-تشان؟”
حتى الآن، في نهاية القرن 21، استمر المسدس بحجم راحة اليد في وراثة اسم “مسدس الجيب”، هذا أحدث نموذج له. بالطبع، بالنسبة للمدنيين العاديين، حمل واحد هو جريمة لا مجال فيها للأعذار.
كما لو استيقظت للتو من كابوس، نادت ميوكي اسم مينامي بصوت و تعبير مضطربين.
“على أي حال، هل الإنسانيون وقحون بما يكفي لوضع أعينهم على شيبا-سان؟”
“…أنا بخير، ميوكي -ساما”.
“…مينامي-تشان؟”
أجبرت مينامي على نفسها على ابتسامة، في محاولة لتهدئة سيدتها على الرغم من خطر تلك اللحظة.
“الحقيقة هي أنه لا يوجد شيء أكثر قيمة. على الأقل، هذا ما أعتقده. إذا لم تتمكن من قبول النقود، فسأجد تمثال بوذا من مكان ما و أسلمه لك”.
تخلت عن إلقاء {التباطؤ} على الحائط الذي اهتز من آثار صعقة التشويش، و ركزت على {العزل}.
“شيء يصعب عليك التخلص منه؟ على الرغم من أنه سيكون من المثير للاهتمام رؤية ذلك، إلا أنني أشك في إمكانية حدوث ذلك”.
اصطدمت أيدي المهاجمين بجدار غير مرئي. مشهد من شأنه أن يثير الخوف الغريزي لدى أي فتاة شابة ضعيفة، لكن مينامي تجاهلته، و وجهت نظرة حازمة إلى ميوكي بينما العرق البارد يسيل على جبينها.
“إذن، فخامة الرئيس، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
نظرت مينامي إلى ميوكي باحتجاج لتخبرها أنها بخير و لمنعها من فعل أي شيء متهور.
“هذا الحقير!”
بعد مثل هذه النظرة، ابتسمت ميوكي و بدت و كأنها تقول “أنا بخير”.
لم تكن النيران هذه المرة شيئا يمكن أن يراه تاتسويا فقط. الأرواح التي تم استدعاؤها من قبل ــــ أو بالأحرى، تم دفعها بالقوة على الشاب، اتخذت شكل لهب أرجواني. نظرا لأن النيران ملطخة بلون غامق، لم يكن من الممكن رؤية ما يحدث لليد تحتها. ربما، لم يكن يبدو و كأنه لهب فحسب، بل يمتلك أيضا الخصائص الفيزيائية له.
أعادت ميوكي الـ CAD من يدها اليسرى إلى جيب صدرها.
ظهرت معلومات حول الساحر في مجال رؤية تاتسويا.
“ميوكي-سينباي…؟”
“أعتقد ذلك أيضا.”
بينما هي عابسة من ضجيج السايون، نادت على ميوكي بنبرة متعجبة.
تاتسويا سعيد بصدق لأن رجال الشرطة لم ينشغلوا في القتال. جميع رجال الشرطة المتمركزين في صناديق الشرطة بالقرب من مدارس السحر الثانوية هم سحرة تم تدريبهم على القتال الجسدي، لكن من المشكوك فيه ما إذا بإمكان رجال الشرطة القريبين من محطة قطار المدرسة الثانوية الأولى الدفاع ضد سحر الأرواح هذا، أو تدميره.
لم تكن هناك طريقة لا تستطيع بها ميوكي مقاومة صعقة التشويش.
بدلا من توبيخ ماساكي على سلوكه، تحدث كاتسوتو إلى تاتسويا.
اعتقدت إيزومي ذلك دون سبب.
و مع ذلك، لم يستطيعوا الحفاظ على هيكل ضوضاء السايون حتى نصف ثانية.
لسوء الحظ، واجهت إيزومي نفسها صعوبة في استخدام السحر، لكن إذا تحدثنا عن “ميوكي-سينباي المحترمة”، فهي تستطيع هزيمة القمامة الصغيرة من هذا المستوى بسهولة. هذا هو مدى إعجاب إيزومي ب ميوكي.
أومأت ميوكي برأسها و ألقت نظرة قالت “لا تقلقي” إلى إيزومي.
أصيب الرجال بالذهول من القوة الموجودة في صوت تاتسويا، انقسم الحشد إلى نصفين.
شبكت يديها على صدرها.
تلقى الشخص الرابع ضربة على ذقنه بينما يخطو خطوته الثالثة.
انبعث إشراق رقيق من جسد ميوكي.
“المدير”.
ضوء لم يستطع البلطجية الذين نصبوا أنفسهم إنسانيين رؤيته.
“لن يندفع أي ضبع عن طيب خاطر نحو أسد، إلا إذا كان الأسد يطارده و لم يكن لديه خيار سوى القتال.”
ضوءا غير مادي لا يمكن رؤيته إلا للأشخاص ذوي الشخصية السحرية. يشع ضوء السايون من ميوكي.
“سأقتلك!”
لم يكن للضوء “قوة تأثير”. بدلا من ذلك، لم يحتوي على أي نية. الضوء الذي أطلقته ميوكي هو “ضوء نقي” لا يحمل أي صفات.
“بلانش؟”
السايون التي ليس لها قوة تداخل لم يكن لها أي تأثير على الظواهر.
عندما هزت مايومي رأسها و هي تضحك، انتهى هذا النقاش.
دون الإضرار بجدار مينامي أو الرجال الذين يحاولون إيذائهم، انتشر الإشراق إلى الخارج.
“علاوة على ذلك، لا توجد طريقة يمكن لرئيس كهنة متواضع لمعبد مجهول أن يتحدث معي، أنا تودو أوبا، بهذه الطريقة الوقحة.”
ملفوفة بالضوء اللطيف، لاحظت مينامي فجأة أن الألم الناتج عن صعقة التشويش قد بدأ يختفي.
بدت مايومي متفاجئة حقا. لم تكن تقنية إعداد البديل و التحكم في السحر عن بعد فريدة من نوعها في السحر القديم، لكنها نادرا ما تُستخدم في السحر الحديث. لم يكن من المستغرب أنها لم تكن تعرف ذلك.
صعقة التشويش، أولا و قبل كل شيء، هي أداة لإعاقة تنشيط السحر، لكن ليس لإلحاق الضرر بالسحرة. في حالة السحرة ذوي الحساسية العالية تجاه السايون، تتسبب صعقة التشويش في تأثير مثير للغثيان و الدوار.
“سايغوسا. من يقوم بحراستك؟”
لا، الضوضاء التي يمكن أن تعيق التنشيط السحري لم تكن ضوضاء عادية.
“أليس هذا اعتقادا منذ أن كان السحر يعتبر حلما بعيد المنال؟ مثل هذا الخداع لن يعمل معي. أنا أدرك جيدا قدرتك الحقيقية”.
لم يكن التنشيط السحري مرتبطا بموضوع العملية، بل بأصل العملية، و بشكل أكثر تحديدا، منطقة الحساب السحري في العقل الباطن للساحر.
11 أغسطس 2092، أحداث هجوم التحالف الآسيوي العظيم على أوكيناوا.
حتى لو لم تكن الحساسية تجاه السايون قوية، في اللحظة التي يتم فيها فتح طريق التنشيط السحري، لا يمكن تجنب تأثير الضوضاء.
“بعد أن ننتهي من شرب الشاي، سنخرج أنا و ميوكي. سنأكل في الخارج، تستطيعين فعل ما يحلو لك يا مينامي. لا تترددي في النوم مبكرا.”
بالنسبة لسحر الحاجز، هناك حاجة إلى دورات صغيرة من التجديد لمواصلة السحر المستمر (على ما يبدو). لذلك، عانى السحرة الذين يستخدمون هذا النوع من السحر من أضرار أكبر من صعقة التشويش.
“…أوني-ساما، هل هناك شيء ما؟ لديك تعبير مضطرب على وجهك”.
يمكن أن تشعر مينامي بالمرض الناجم عن ضجيج صعقة التشويش على عقلها و جسدها يهدأ. الآثار لا تزال موجودة لكن انزعاجها ذهب نصفه.
لهذا السبب، هذا مجرد حدس ـــ أن شخصا ما يحاول إيذاء ميوكي.
“ميوكي-ساما…؟”
كما هو متوقع من متعصب، أصبحت عيناه ملطخة بالدماء من جنونه و صرخ و هو يشير إلى تاتسويا.
نظرت مينامي إلى وجه ميوكي بكثافة متجددة. الشيء الوحيد الذي عرفته هو أن هذا التغيير أحدثته سيدتها.
من وجهة نظر خصمه، لابد أنه بدا و كأن السلاح مر مباشرة عبر جسد تاتسويا.
“ميوكي-سينباي، مذهل! أنت تستخدم ستائر سايون سميكة لإغراق موجات صعقة التشويش!”
خلال تمردهم، هاجم الجنود أثناء لجوئهم إلى أراضي قوة الدفاع الوطني.
أبدت إيزومي صوت الإعجاب، أعربت مينامي عن موافقتها أيضا. غيوم السايون التي لم يكن لها تداخل لا يمكن أن توقف السحر، لكن ضد صعقة التشويش التي لها طبيعة مماثلة و لا يوجد تداخل في الظواهر، إنها بمثابة وسادة سميكة.
مشى تاتسويا بخفة في خط مستقيم.
سمع الرجال الأشرار صوت إيزومي.
أو هكذا اعتقد تاتسويا.
“مستحيل! لا يوجد سحر لا يمكن لصعقة التشويش اختراقه!”
“حسنا، الآن. أُشيع أن كاشين كوجي مشعوذ بسيط. إذا هذا هو الحال، فربما تلك القيل و القال حول كوني “تناسخ كاشين كوجي” تعني أن تقنياتي ليست أكثر من خفة يد؟”
صرخ زعيم الإنسانيين. فضح عن غير قصد جهله، أثارت كلماته ضحك إيزومي و مينامي. عندما شعرتا بهذه الطريقة، توقفت الفتاتان عن إخفاء التسلية. بدلا من ذلك، لم يكن لهما أي نية للقيام بذلك.
فكر تاتسويا في هذا و ركز “عينيه”.
ارتدت مينامي ابتسامة باهتة دون أي نية وراءها. في المقابل، ابتسمت إيزومي على نطاق واسع، ابتسامة سخرية من الرجال.
و مع ذلك، فقد دخل في نوبة من الجنون المفرط. علاوة على ذلك، لم يقتصر عداء الشاب على كلماته وحدها. ألقى السوط عديم الفائدة جانبا و ألصق يده اليمنى في جيب معطفه.
إنه أمر صحيح بالفعل أن صعقة التشويش فعالة ضد معظم أنواع السحر.
لم يستدير تاتسويا، لكن خلفه، هناك ظاهرة غامضة لأجسام بشرية تخضع للجفاف الموضعي. بدلا من أن تجف و تحنط، يبدو أن أجزاء الجسم التي أصيبت باللهب الأرجواني فقط هي التي تعاني من الشيخوخة السريعة.
رغم ذلك، فإن التقنية التي قامت بها ميوكي للتو لم تكن سحرا “حقيقيا”.
استدار تاتسويا بينما بدا منزعجا. لم يلوح بيديه حتى.
بدلا من ذلك، إنها تقنية تطلق و تتحكم في السايون الخارجية، و التي يمكن اعتبارها إلى حد ما سحرية.
دار زعيم الإنسانيين في حالة من الذعر. لابد أنه اعتقد أنه سيتعرض للهجوم في المقابل إذا لم يفعل أي شيء. لوح بتهور بسوط الصعق.
لقد كان سحرا لكنه لم يكن سحرا، واحدة من التقنيات المضادة التي تهدف إلى عرقلة السحر.
“ميوكي-سينباي…؟”
درجة الصعوبة في التقنية التي أظهرتها ميوكي، إلى جانب موهبتها كساحرة، من الأشياء التي لم يستطع الأعضاء الجاهلون في الطائفة فهمها أبدا.
ضوء لم يستطع البلطجية الذين نصبوا أنفسهم إنسانيين رؤيته.
بالطبع، بقيت حقيقة أن صعقة التشويش لم تكن فعالة ضد أنواع أخرى من السحر أيضا.
دحضت ميوكي ذلك بطريقة ملتوية.
على سبيل المثال، السحر الذي يحلل بنية السايون التي تتداخل في التنشيط السحري.
أجاب ماساكي بصوت مضطرب للغاية.
فجأة، تم حل الأنتينايت الذي يطلق ضوضاء السايون.
على هذا، أجاب تاتسويا بابتسامة مليئة بالعداء و الاستفزاز و السخرية.
أصبحت الضوضاء غير المنتظمة لموجات السايون موجات موحدة من السايون.
“حسنا، الآن. أُشيع أن كاشين كوجي مشعوذ بسيط. إذا هذا هو الحال، فربما تلك القيل و القال حول كوني “تناسخ كاشين كوجي” تعني أن تقنياتي ليست أكثر من خفة يد؟”
“أوني-ساما!”
“لا. في الواقع، هذا يجعلني أشعر براحة أكبر”.
فتحت ميوكي عينيها و نظرت.
الأغراض الشخصية الخاصة ب ميوكي و مينامي لا تزال في خزائنهم في المدرسة. و مع ذلك، لم يكن هناك شيء بينهم من شأنه أن يذوب أو يفسد، لذلك قرروا استعادتها غدا و خططوا للبقاء في المنزل لبقية اليوم. هذا يعني أن المعلومات التي طال انتظارها بشأن غو جي و التي تم الحصول عليها من تتبع البيانات ستذهب سدى، لكن تاتسويا لديه فكرة عما يجب فعله حيال ذلك.
هناك، وقف تاتسويا دون أي تعبير على وجهه، لكن كلتا عينيه تحترقان بشدة.
لسوء الحظ، واجهت إيزومي نفسها صعوبة في استخدام السحر، لكن إذا تحدثنا عن “ميوكي-سينباي المحترمة”، فهي تستطيع هزيمة القمامة الصغيرة من هذا المستوى بسهولة. هذا هو مدى إعجاب إيزومي ب ميوكي.
◊ ◊ ◊
المعلومات التي أدركها تاتسويا للأسف لم تكن معلومات غو جي، الذي قابله في زاما. إذا كان الشخص الذي قابله بعد تتبع المعلومات هو غو جي، لكان بإمكانه فقط استخدام {تشتت الضباب} من هنا و سيتم تسوية الأمر. إذا بإمكانه فقط “رؤيته” بوضوح، فلن تكون المسافة الفيزيائية مهمة.
اليوم، وصل تاتسويا إلى طريق مسدود في تحقيقه و قرر التوجه نحو كاماكورا لمحاولة تعقب العقل المدبر للهجوم الإرهابي، غو جي.
ــــ جعلها “هي” تعاني مرة أخرى.
لقد أبلغ كاتسوتو بالفعل أنه لن يحضر اجتماع اليوم. بعد كاماكورا، خطط للتوجه نحو زاما للتحقق مرة أخرى مما إذا هناك أي أدلة في الخلف.
“فخامة الكاهن أوبا، زيارة معبد مجهول مثل هذا، ما هو السبب يا ترى؟”
إذا كان جادا في العثور على غو جي، فهناك طريقة أكثر كفاءة و موثوقية للقيام بذلك.
إذا رأى أي تهديد حقيقي عليها، فلن يتردد تاتسويا في القتل.
على الرغم من أنها مرة واحدة فقط، إلا أن تاتسويا “رأى” غو جي.
حكم تاتسويا أن الأمر قد انتهى و خفف من موقفه القتالي.
للتوضيح، لم يكن لدى تاتسويا قوة استبصار. لم يكن بارعا في العثور على وجود أشخاص لم يكن لديه اتصال بهم.
كما لو استيقظت للتو من كابوس، نادت ميوكي اسم مينامي بصوت و تعبير مضطربين.
نظرا لأنهما لم يتواصلا أبدا عن كثب، لم يكن هناك اتصال بينهما. حقيقة أن تاتسويا قاتل تلميذه، تشو غونغجين، لن تعمل على تعميق العلاقة بين تاتسويا و غو جي. لم يعتبر تاتسويا أيضا حقيقة أن مايا تعرضت للهجوم حادثة ذات أهمية كبيرة. إذا سمح لنفسه بتكوين روابط بسبب مثل هذه الأمور التافهة، فإن بصره سرعان ما سيحجبه الكم الهائل من المعلومات.
◊ ◊ ◊
لتعقب خصم “رآه” مرة واحدة فقط، عليه أن يركز تصوره على هذا الهدف وحده. عليه أن يزيل “بصره” عن الأهداف الأخرى التي يراقبها.
“فخامة الكاهن أوبا، زيارة معبد مجهول مثل هذا، ما هو السبب يا ترى؟”
مما يعني أنه سيتعين عليه إزالة “بصره” عن ميوكي.
“هل هذا صحيح؟ لا أتذكر رؤية أي شخص من هذا القبيل في الحرم الجامعي…”
من وجهة نظر تاتسويا، لم يكن لدى غو جي هذه القيمة الكبيرة.
“مينامي”.
و مع ذلك، إذا هناك شيء متبق له علاقة قوية ب غو جي، فيمكنه استخدام ذلك كدليل لتعقب مسار المعلومات. إذا مثل هذا الدليل قد تركه وراءه، لوجده المحققون الآخرون منذ فترة طويلة، لكن الوضع الحالي رهيب لدرجة أنه حتى مثل هذا الاحتمال البعيد لابد من النظر فيه.
لم يستدير تاتسويا، لكن خلفه، هناك ظاهرة غامضة لأجسام بشرية تخضع للجفاف الموضعي. بدلا من أن تجف و تحنط، يبدو أن أجزاء الجسم التي أصيبت باللهب الأرجواني فقط هي التي تعاني من الشيخوخة السريعة.
على الرغم من ذلك، عاد إلى الوراء بينما في طريقه إلى كاماكورا.
“و مع ذلك، ليس هذا هو السبب الرئيسي. المهمة الرئيسية للحارس هي العمل كحامي للرئيسة التالية. شيبا، هذا شيء توصلت إليه سايغوسا حتى تتمكن من التركيز على بحثك”.
ليس نحو منزله، لكن نحو المدرسة.
كاد سحر ميوكي، {كوكيتوس}، الذي “يوقف” الروح و القلب و الجسد أن يتفعل، لكنه تشتت مع ذكر اسم تاتسويا.
لم يكن لديه القدرة على رؤية المستقبل. يمكن أن تسمح له “عيناه” فقط بالنظر إلى الوراء في الوقت المناسب فقط إلى حد قصير جدا – ليكون دقيقا فقط حتى 24 ساعة – من الوقت الحاضر.
درجة الصعوبة في التقنية التي أظهرتها ميوكي، إلى جانب موهبتها كساحرة، من الأشياء التي لم يستطع الأعضاء الجاهلون في الطائفة فهمها أبدا.
لهذا السبب، هذا مجرد حدس ـــ أن شخصا ما يحاول إيذاء ميوكي.
على سبيل المثال، السحر الذي يحلل بنية السايون التي تتداخل في التنشيط السحري.
و مع ذلك، لم يكن لدى تاتسويا خيار تجاهل هذا الشعور.
“لا توجد طريقة لإحضار مجموعة من الأشخاص غير ذوي الصلة إلى الحرم الجامعي!”
لأنه، مقارنة ب ميوكي، مسألة غو جي بلا معنى بالنسبة له.
في الأساس، الأمر على ما يرام، حتى لو اغتيل غو جي على يد النجوم.
قام بتحويل دراجته إلى وضع القيادة شبه الأوتوماتيكية، نقل نصف بصره إلى البعد المعلوماتي حتى يتمكن من إنقاذ ميوكي في أي وقت، ثم أسرع نحو الثانوية الأولى.
من الجانب، دفع تاتسويا إبهامه إلى المنطقة الواقعة أسفل أذن الرجل مباشرة.
◊ ◊ ◊
بعد تجربة وابل تقنيات تاتسويا، لم يجرؤ أي من الآخرين على المحاولة.
على الرغم من أن مشهد مجموعة من الحمقى يحاصرون ميوكي اقتحم الآن نظر تاتسويا.
“مهلا، ألم أقل أنني سأكون بخير؟”
أوقف تاتسويا دراجته بدقة، أزال خوذته و أطلق نفسا ببطء.
محا تاتسويا مرة أخرى لهيب الظهور الشرير – بل لم يفعل ذلك بالفعل.
إذا لم يهدئ نفسه بهذه الطريقة، فإنه يخاطر بعدم القدرة على كبح جماح نيته القاتلة ضد هؤلاء الأشخاص الوقحين.
(ــــ وجدته.)
لم تكن محاولة إيذاء ميوكي شيئا يمكن أن يغفره أبدا.
بعد قول ذلك على مينامي، نظر تاتسويا إلى ميوكي.
مجرد معرفة أن خصمه لديه مثل هذه الأفكار سيجعل تاتسويا يريد محوه.
أجاب ماساكي بصوت مضطرب للغاية.
إذا رأى أي تهديد حقيقي عليها، فلن يتردد تاتسويا في القتل.
“إنها مضيعة… على الرغم من أن الجشع الشديد هو أمر أحمق أيضا”.
لديه القدرة على تدمير شخص بالكامل دون ترك أي دليل، بعد كل شيء.
بالطبع، هذا لا يعني أنه سيحاول تجنب القتال. إذا تعرض للهجوم، فمن المؤكد أنه سيقضي خصمه. السبب في قوله هذه الكلمات بشكل أساسي من أجل توفير ذريعة للكاميرات التي تسجل الموقف.
حتى لو تم استخدام أنتينايت، هو يعلم أنه سيجعل ميوكي تشعر بعدم الارتياح قليلا، لذلك لم يكن عليه أن يضغط على الزناد في قلبه.
ــــ كونك الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، سيكون من السيئ أن تستخدمي السحر على المدنيين ــــ
حقيقة أن مينامي تعاني لم تكن كافية لاستنباط نيته في القتل.
“آه، نعم، حول ذلك…”
و مع ذلك، لم يستطع تاتسويا الوقوف مكتوف الأيدي و عدم فعل أي شيء بينما الفتاة الصغيرة تتألم. خاصة إذا كان الشخص المعني شخصا يكاد يكون عائلة. قام بتنشيط سحر {التحلل} الذي يهدف إلى محو صعقة التشويش التي تسبب معاناة مينامي.
“أوني-ساما، هذا… لا يمكننا رفضه، أليس كذلك؟”
لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام CADs ذات الشكل الدائري التي يمتلكها على كل معصم. {التحلل} هو أحد السحرين اللذين يمكنه استخدامهما بحرية. لم يكن مضطرا حتى إلى استخدام الإيماءات التي استخدمها السحرة لتسوية هدفهم، مثل “توجيه أصابعه”، أو “مد ذراعه نحو هدفه”. فقط من خلال تركيز حواسه، يمكنه تحديد هدف سحره.
بغض النظر عن مدى تفاهة الأمر، لم تكن هناك طريقة لعدم الركض كلما شعر أن ميوكي في خطر.
{تشتت غرام}.
زعيم الإنسانيين واقف.
السحر الذي يحلل أجسام المعلومات و يمحو البنية المعقدة لموجات السايون التي تتداخل مع القدرة على استخدام السحر.
“ليس الأمر كما لو أنني أتجول دون حماية تماما!”
تم تدمير هيكل صعقة التشويش، و تحولت الموجات إلى تموجات باهتة ثم تلاشت.
سمع صوت أخته يناديه من بين حشد الناس.
“أوني-ساما!”
كاتسوتو و الآخرون، الذين ينتظرون تاتسويا و ميوكي، يجلسون بالفعل على الطاولة. كاتسوتو يجلس في نهاية الطاولة في مقعد المضيف، مايومي و ماساكي على جانبيه. على الرغم من أن هذا مطعم فرنسي، هل تم إعداد الطاولة على الطراز البريطاني الأمريكي ليقولوا إنهم لا يحتاجون إلى القلق بشأن آداب المائدة المعقدة؟ أو ربما، لم يهتموا أبدا بمثل هذه الأشياء في المقام الأول. قرر تاتسويا أنه الخيار الأخير، جعل ميوكي تجلس أمام مايومي، بينما جلس أمام ماساكي.
سمع صوت أخته يناديه من بين حشد الناس.
بدلا من ذلك، إنها تقنية تطلق و تتحكم في السايون الخارجية، و التي يمكن اعتبارها إلى حد ما سحرية.
بإمكانه رؤية ميوكي تنظر إليه بعيون متسعة في دهشة من خلال الفجوات في الحشد.
بعد مثل هذه النظرة، ابتسمت ميوكي و بدت و كأنها تقول “أنا بخير”.
تساءل تاتسويا عن سبب دهشتها الشديدة، و شعر بالغرابة قليلا.
آثار السحر قد تلاشت بالفعل، لكن الشخص الذي كان على اتصال مباشر مع الملقي و عمل كوسيط للسحر مستلق على بعد بضعة أقدام. في جمع البيانات، هناك قرب زمني، حيث تم استخدام السحر مؤخرا، و قرب مكاني، لأن الوسيط المستخدم لتنشيط السحر عن بعد كان قريبا. هناك أيضا علاقة سبب و نتيجة تشكلت بسبب حقيقة أن تاتسويا نفسه هدف لسحر الملقي.
بغض النظر عن مدى تفاهة الأمر، لم تكن هناك طريقة لعدم الركض كلما شعر أن ميوكي في خطر.
“ميوكي”.
لكن وعيه تم استبداله على الفور بالغضب.
“بلانش؟”
على الرغم من أنه باهت، إلا أنه هناك آثار لا لبس فيها من الخوف و عدم الارتياح على وجه ميوكي.
من طرح هذا السؤال هو نائب المدير، ياوساكا.
فتاة في المدرسة الثانوية محاطة و محصورة من قبل مجموعة من الرجال المجهولين. بغض النظر عن مقدار القوة التي تتمتع بها، من الطبيعي أن تخاف.
ــــ جعلها “هي” تعاني مرة أخرى.
حدق في الحشد و أخذ نفسا.
كاتسوتو و الآخرون، الذين ينتظرون تاتسويا و ميوكي، يجلسون بالفعل على الطاولة. كاتسوتو يجلس في نهاية الطاولة في مقعد المضيف، مايومي و ماساكي على جانبيه. على الرغم من أن هذا مطعم فرنسي، هل تم إعداد الطاولة على الطراز البريطاني الأمريكي ليقولوا إنهم لا يحتاجون إلى القلق بشأن آداب المائدة المعقدة؟ أو ربما، لم يهتموا أبدا بمثل هذه الأشياء في المقام الأول. قرر تاتسويا أنه الخيار الأخير، جعل ميوكي تجلس أمام مايومي، بينما جلس أمام ماساكي.
◊ ◊ ◊
ذكّرت شخصيتها التي تعاني ميوكي بذكريات ذلك اليوم الصيفي، قبل خمس سنوات.
“ابتعدوا عن الطريق!”
“إذا كنا نتحدث عن القدرة القتالية البحتة، فلا أعتقد أنه حتى ثاني أقوى عضو في النجوم، بنجامين “كانوبس” لويز، يمكن أن يفوز على شيبا تاتسويا.”
تحدث تاتسويا بنبرة حادة و غاضبة.
“هل صحيح أن البلطجية غيروا أهدافهم إليك و إلى شيبا-كن بعد التعرف عليكما؟”
أصيب الرجال بالذهول من القوة الموجودة في صوت تاتسويا، انقسم الحشد إلى نصفين.
أحنت ميوكي رأسها قليلا و انتظرت الكلمات التالية.
لم يكن هذا تأثير السحر الذي يؤثر على العقل.
“تاتسويا-كن، ماذا تقصد بكلمة “بديل”؟”
رد فعل أجساد الرجال أسرع من عقولهم عندما سمعوا هدير مخلوق أقوى منهم بكثير.
“شيء يصعب عليك التخلص منه؟ على الرغم من أنه سيكون من المثير للاهتمام رؤية ذلك، إلا أنني أشك في إمكانية حدوث ذلك”.
مشى تاتسويا بخفة في خط مستقيم.
بعد سماع تاتسويا يناديها باسمها، أجابت ميوكي، “نعم، أوني-ساما” بصوت وديع.
لم يكن بحاجة حتى إلى شق طريقه عبر حشد من الرجال.
“نعتقد ذلك.”
لم يعيق أحد طريق تاتسويا. لم يمد أحد يده نحوه.
توقف تاتسويا عن المشي و جعل الأشخاص الثلاثة الآخرين يتقدمون أمامه.
“مينامي”.
خلال تمردهم، هاجم الجنود أثناء لجوئهم إلى أراضي قوة الدفاع الوطني.
وقف تاتسويا أمام الحاجز السحري، دعا اسم مينامي.
للتوضيح، لم يكن لدى تاتسويا قوة استبصار. لم يكن بارعا في العثور على وجود أشخاص لم يكن لديه اتصال بهم.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
المعلومات مرفقة دائما بالحدث. إذا خضع شيء ما للتغيير، فستكون هناك دائما آثار للمعلومات المتبقية للإشارة إلى “حدث التغيير”. لم يتغير هذا، حتى لو تم استخدام السحر، و هو “تقنية للتلاعب بالمعلومات”. حتى التلاعب بالمعلومات المصمم للقضاء على المعلومات سيترك آثارا خاصة به. حتى لو حاولوا خداع حقيقة أن “الأرواح تم استخدامها”،
استجابت مينامي لصوته مع الحفاظ على الحاجز نشطا.
“على أي حال، هل الإنسانيون وقحون بما يكفي لوضع أعينهم على شيبا-سان؟”
“هل يمكنك التحرك مع الحفاظ على هذا الحاجز؟”
“لا بأس. و مع ذلك، سأكون ممتنا إذا بإمكانك إبقاء هذه المسألة سرا”.
“هذا ممكن.”
ردا على صوت تاتسويا، نظر إليه كاتسوتو.
يجب أن يعرف تاتسويا أن مينامي قادرة على ذلك. اعتبرت مينامي أن ذلك يعني أن تاتسويا قلق بشأن حالتها الحالية.
هذا كل ما تطلبه الأمر حتى تفقد التشويش فعاليتها.
“أنا أرى. إذن اتبعوني كما أنتم، أنتم الثلاثة”.
على عكس اعتذار تاتسويا اللطيف، رد كاتسوتو بنبرة تشير إلى أنه يشعر بالذنب حقا، حث تاتسويا و ميوكي على شغل مقعد.
استدار تاتسويا. بينما ينظر من جانب إلى آخر، أخذ الإنسانيون، خائفين من تلك النظرة، خطوة أو خطوتين إلى الوراء.
أمسكت صدرها و سقطت و وجهها لأسفل.
“مـ ــ ماذا تفعلون! فريق التشويش، مرة أخرى!”
بغض النظر عن مدى تفاهة الأمر، لم تكن هناك طريقة لعدم الركض كلما شعر أن ميوكي في خطر.
كما هو متوقع، تم منح حلقات أنتينايت للأعضاء الأكثر كفاءة الذين تم اختيارهم من بين المجموعة. بصوت زعيمهم المهتز، جمع الرجال الشجاعة التي كسرها تاتسويا، و ألقوا السايون في الأنتينايت، و أطلقوا صعقة التشويش.
آثار السحر قد تلاشت بالفعل، لكن الشخص الذي كان على اتصال مباشر مع الملقي و عمل كوسيط للسحر مستلق على بعد بضعة أقدام. في جمع البيانات، هناك قرب زمني، حيث تم استخدام السحر مؤخرا، و قرب مكاني، لأن الوسيط المستخدم لتنشيط السحر عن بعد كان قريبا. هناك أيضا علاقة سبب و نتيجة تشكلت بسبب حقيقة أن تاتسويا نفسه هدف لسحر الملقي.
و مع ذلك، لم يستطيعوا الحفاظ على هيكل ضوضاء السايون حتى نصف ثانية.
اعتقدت إيزومي ذلك دون سبب.
استدار تاتسويا بينما بدا منزعجا. لم يلوح بيديه حتى.
لماذا عليها أن تمر بشيء مزعج للغاية؟ دارت مثل هذه الأفكار المستاءة في ذهن إيزومي. و مع ذلك، إيزومي نفسها مسؤولة عن كونها في هذا الموقف. بما أنها تدرك هذه الحقيقة، استمر غضبها و تهيجها في الاحتراق تحت جلدها دون أن تكبر النيران.
هذا كل ما تطلبه الأمر حتى تفقد التشويش فعاليتها.
المجلد 19 ترجمة: عثمان – OTHMan
يستطيع ضجيج السايون أن يمنع جميع أنواع السحر.
◊ ◊ ◊
لم يكن شيئا فوضويا تم صنعه بالصدفة.
“آه، نعم، حول ذلك…”
الضجيج الناتج عن صعقة التشويش عبارة عن نمط موجة من سايون يتبع مجموعة معقدة من القواعد من أجل التبلور.
لسوء الحظ، واجهت إيزومي نفسها صعوبة في استخدام السحر، لكن إذا تحدثنا عن “ميوكي-سينباي المحترمة”، فهي تستطيع هزيمة القمامة الصغيرة من هذا المستوى بسهولة. هذا هو مدى إعجاب إيزومي ب ميوكي.
طالما أن لها هيكلا، فلا يمكنها الهروب من {التحلل} الخاص ب تاتسويا. حتى أكثر من ذلك إذا هي مجرد هيئة معلومات عارية. ضد تاتسويا، فإن صعقة التشويش التي يمكن أن تعيق السحرة لم تبطئه، لذا من الأفضل نسيان كونها ورقة رابحة.
“كفى تواضعا. يتم الإشادة بك على أنك تناسخ كاشين كوجي بسبب تقنياتك الوهمية، لذلك إذا كنت أنت تفتقر إلى القوة، فلا يوجد ممارسون أقوياء في هذا العالم”.
“ماذا!؟”
نظرا لأنه كان وضعا خطيرا، على شخص ما إبلاغ المدرسة على الفور أيضا. بمعنى آخر، على شخص ما العودة إلى المدرسة.
صرخ حاملو الخواتم في فزع.
تمت إعادة تنشيط اللهب الأرجواني بسحر الكائنات الروحية على الفور.
“لا تتعثروا! مرة أخرى!”
“إنها مضيعة… على الرغم من أن الجشع الشديد هو أمر أحمق أيضا”.
كرر زعيم المتعصبين أمره الذي لا معنى له.
طارت العصا من يد الشاب. انحنى إلى الأمام و صرخ من الألم و هو يمسك بيده اليمنى.
لم يعد تاتسويا يستدير بعد الآن.
بالمناسبة، فإن تمثال بوذا الذي سيرسله تودو أوبا سيكون مصنوعا من الذهب الخالص.
كما هو متوقع، فإن الضوضاء التي أعاقت السحر لم تستمر حتى لمدة نصف ثانية.
“سمعت القصة من أختي، يبدو أن الأشخاص من الفصيل المناهض للسحر كانوا يستهدفونك يا ميوكي-سان؟”
لم تكن صعقة التشويش انبعاثا مستمرا للضوضاء. إنها استدعاء متكرر حيث تحدث كل موجة من الضوضاء قبل أن تتلاشى الموجة السابقة.
زعيم الإنسانيين واقف.
خاصية الأنتينايت لتحويل السايون المحقونة فيه إلى موجات تشويش تم إطلاقها. و مع ذلك، فإن حقن السايون باستمرار دون مساعدة من جهاز ميكانيكي، مثل الجهاز المستخدم في سحر الطيران، أمر صعب حتى بالنسبة للسحرة العاديين. هذا هو السبب في استخدام صعقة التشويش بشكل متقطع فقط.
لقد كان سحرا لكنه لم يكن سحرا، واحدة من التقنيات المضادة التي تهدف إلى عرقلة السحر.
بالنسبة لغير السحرة الذين لم يعتادوا على التحكم في السايون، حتى حقن ما يكفي من السايون لإنتاج موجة تشويش فعالة سيتطلب قدرا كبيرا من التركيز العقلي.
بعد إعطاء ياوساكا هذا الأمر، نظر موموياما مرة أخرى إلى إيزومي.
تم إخماد الضوضاء بمجرد استدعائها.
طارت العصا من يد الشاب. انحنى إلى الأمام و صرخ من الألم و هو يمسك بيده اليمنى.
بعد القيام بذلك مرتين بالفعل، لم يكن لدى هؤلاء الشباب تدريب كاف ليتمكنوا من تكرارها على الفور للمرة الثالثة.
بينما كافحت ميوكي لإعطاء إجابة، جاء تاتسويا لإنقاذها من خلال التحدث بصوت مليء بالاستياء.
توقف تاتسويا عن المشي و جعل الأشخاص الثلاثة الآخرين يتقدمون أمامه.
و مع ذلك، الأشجار على جانب الطريق التي لامست الكرات النارية أصبحت سوداء متفحمة و بدت و كأنها ستنكسر في أي وقت.
كانوا بالفعل خارج حشد الإنسانيين.
لا، الضوضاء التي يمكن أن تعيق التنشيط السحري لم تكن ضوضاء عادية.
“مينامي”.
رد ياوساكا عن غير قصد على قرار المدير المفاجئ. أغلق فمه على الفور و وضع تعبيرا ينتظر التوبيخ، لكن التوبيخ الذي توقعه من موموياما لم يأت.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
لو تم استدعاء هذا السحر من قبل زعيم الإنسانيين، لتمت تسوية الأمر ببساطة عن طريق ضربه حتى يفقد الوعي. و مع ذلك، هذا الشاب يُستخدم فقط كوسيلة لإطلاق السحر. إلى جانب ذلك، لم يكن من الممكن ضرب شخص فاقد للوعي بالفعل. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو قتله.
“أحسنت. يمكنك تحرير الحاجز الآن”.
إنه أمر صحيح بالفعل أن صعقة التشويش فعالة ضد معظم أنواع السحر.
أطاعت مينامي كلمات تاتسويا و ألغت سحر الحاجز.
◊ ◊ ◊
“ميوكي”.
فيما يتعلق بالأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية، إيزومي في الواقع هي الشخص الذي تم تحديدها مبدئيا من قبلهم على أنها سليلة مباشرة لعائلة سايغوسا، لكن ميوكي لم يتحدثوا عنها في هذا السياق.
بعد سماع تاتسويا يناديها باسمها، أجابت ميوكي، “نعم، أوني-ساما” بصوت وديع.
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين قال لهم هذه الكلمات اعتبروها استفزازا.
“عودي إلى المدرسة معهما.”
وضعت مايومي القوة في عينيها و تلقت نظرة تاتسويا.
“نعم بالتأكيد.”
بشكل انعكاسي تقريبا، غو جي قتل أومي، و بالتالي قطع مسار السحر. و مع ذلك، لم يكن واثقا من أنه تمكن من منع تقنية العدو تماما. على الرغم من أن خطر التعرض للسحر المضاد قد خف، اعتقد غو جي أن هناك احتمال أن يكون قد تم الكشف عن موقعه.
ميوكي أعطت تاتسويا انحناءة رشيقة، وضعت يدها على ظهور الطالبتين الأصغر منها ، و حثتهما على العودة إلى الثانوية الأولى.
بالطبع، لم يكن هذا لأنه أدرك حماقة أفعاله و شعر بالخجل. بل بسبب الغضب.
في هذه المرحلة، استعاد زعيم الإنسانيين حواسه.
“مـ ــ ماذا تفعلون! يا رفاقي، لا تسمحوا لهؤلاء الأشرار بالهروب!”
لم يقصد هذه الكلمات كاستفزاز. بل تحذير.
ذلك لم يؤدي إلا إلى الوصول بهم إلى نتيجة مؤسفة.
كما هو متوقع، تم منح حلقات أنتينايت للأعضاء الأكثر كفاءة الذين تم اختيارهم من بين المجموعة. بصوت زعيمهم المهتز، جمع الرجال الشجاعة التي كسرها تاتسويا، و ألقوا السايون في الأنتينايت، و أطلقوا صعقة التشويش.
تجاهلت مجموعة الإنسانيين تاتسويا، لا، تجنبته و ركضت أمامه.
على الرغم من أن مايومي كانت متورطة أيضا في الحادث الذي وقع في الثانوية الأولى خلال أبريل من العام قبل الماضي، إلا أنها أبدت اهتماما بمسألة مختلفة.
و مع ذلك، لم يتمكن أي منهم من اتخاذ أكثر من ثلاث خطوات إلى الأمام.
“ألم يتم القضاء على هذه المنظمة من اليابان؟”
هناك ما مجموعه خمسة عشر رجلا. لم يبدأ جميعهم في الجري في نفس الوقت. في ذلك الوقت، بدأ ثلث المجموعة فقط، أي خمسة أشخاص، في الركض. و الآن، الوحيدون الذين بقوا على أقدامهم هم الثلثان الذين لم يبدأوا بعد في الركض.
أشارت مايومي إلى نفسها بتعبير مرتبك.
و غني عن القول أن الشخص الذي تسبب في عجز ثلث المجموعة المذنبين بالتعرض للآخرين و محاولة العنف (فيما يتعلق بفعلهم المتمثل في التعرض للآخرين، يمكن القول أنه تم القبض عليهم متلبسين) هو تاتسويا. و مع ذلك، لم يكن هذا بسبب سحره.
ضوء لم يستطع البلطجية الذين نصبوا أنفسهم إنسانيين رؤيته.
تلقى أول شخص يتقدم قبضة على الضفيرة الشمسية و أغمي عليه بينما يعاني من ألم شديد.
“الشخص الذي تم استخدامه كبديل حامل للسحر كان عضوا في”إيغاليت”، فرع من “بلانش”.”
أصيب الشخص الثاني في الصدغ بقاعدة كف تاتسويا أثناء محاولته اتخاذ خطوة ثانية.
◊ ◊ ◊
الشخص الثالث أمسك برقبته من الخلف بمجرد أن خطى خطوته الثانية، و تم سحبه إلى الوراء.
“نعم بالتأكيد.”
تلقى الشخص الرابع ضربة على ذقنه بينما يخطو خطوته الثالثة.
“لا أعتقد أن شخصا مثل غو جي يمكنه فعل أي شيء له.”
الشخص الخامس أمسك معصمه بمجرد أن اتخذ خطوته الثالثة، و سقط على الطريق بعد أن دار دائرة كاملة في الهواء.
ضوءا غير مادي لا يمكن رؤيته إلا للأشخاص ذوي الشخصية السحرية. يشع ضوء السايون من ميوكي.
بعد تجربة وابل تقنيات تاتسويا، لم يجرؤ أي من الآخرين على المحاولة.
“أنا أرى. إذن اتبعوني كما أنتم، أنتم الثلاثة”.
“أيها الوغد! هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات من هذا العنف!”
بينما تخوفت إيزومي من نظرة موموياما الحادة، أجابت بنبرة ثابتة.
ألقى زعيمهم صرخة أنانية على تاتسويا.
(تش!)
على هذا، أجاب تاتسويا بابتسامة مليئة بالعداء و الاستفزاز و السخرية.
“المدير، إغلاق المدرسة مؤقتا في مثل هذا الوقت…”
“كنت أوقف بشكل استباقي هجوما على النساء. يجب أن تثبت البيانات التي التقطتها كاميرات الشوارع أن هؤلاء الأشخاص حاولوا الاعتداء على طالبات في الثانوية الأولى”.
بينما مايومي تقول “هيه…”، بدا ماساكي معجبا، بجانبها، و طرح هذا السؤال.
وجه تاتسويا نظرته عمدا إلى الكاميرا المثبتة على أحد مصابيح الشوارع. ثم التفت إلى زعيم الإنسانيين بابتسامة مليئة بالازدراء.
◊ ◊ ◊
حتى من بعيد، من الواضح أن وجه القائد قد تحول إلى اللون الأحمر.
“…لا، كان ذلك غير حساس لي. أعتذر”.
بالطبع، لم يكن هذا لأنه أدرك حماقة أفعاله و شعر بالخجل. بل بسبب الغضب.
و مع ذلك، لم يكن لدى تاتسويا خيار إيقاف بحثه عن غو جي.
كما هو متوقع من متعصب، أصبحت عيناه ملطخة بالدماء من جنونه و صرخ و هو يشير إلى تاتسويا.
11 أغسطس 2092، أحداث هجوم التحالف الآسيوي العظيم على أوكيناوا.
“أنهوا هذا الرجل أولا! العقاب الإلهي!”
يمكن أن تشعر مينامي بالمرض الناجم عن ضجيج صعقة التشويش على عقلها و جسدها يهدأ. الآثار لا تزال موجودة لكن انزعاجها ذهب نصفه.
صرخ أتباعه “أوه!” بمعنويات مرتفعة. بدلا من ذلك، امتزجوا في صخب غريب.
“علاوة على ذلك، لا توجد طريقة يمكن لرئيس كهنة متواضع لمعبد مجهول أن يتحدث معي، أنا تودو أوبا، بهذه الطريقة الوقحة.”
أدركت أجسادهم أنهم لا يستطيعون الوقوف ضد تاتسويا، انسحبوا تلقائيا.
بعد تجربة وابل تقنيات تاتسويا، لم يجرؤ أي من الآخرين على المحاولة.
و مع ذلك، فقد تسممت عقولهم بالتعصب، لم يتمكنوا من فهم إشارات الخطر المسماة ب “الخوف” التي تتحرك في جميع أنحاء أجسادهم.
لقد حصل على المعلومات اللازمة من الوشم، الذي كان الوسيط السحري لساحر العدو، عندما قام باسعمال {التحلل} عليه.
“أدرك خطاياك!”
“مـ ــ ماذا تفعلون! يا رفاقي، لا تسمحوا لهؤلاء الأشرار بالهروب!”
حاول الشاب الذي يقف في الصفوف الأمامية ضرب تاتسويا. يحمل عصا قابلة للطي تم توسيعها بالفعل.
“أوني-ساما!”
استخدم تاتسويا يده اليسرى للضرب من الداخل على اليد اليمنى للرجل الهابطة. ضربت يده التي تشبه السيف الأصابع التي تحمل العصا القابلة للطي.
“على عكس أعمال الشغب العادية، هناك احتمال أن تصبح أساليبهم أكثر تطرفا. نحن بحاجة إلى الانتظار و مراقبة الوضع لفترة من الوقت”.
“أغغ!”
بعد رد تاتسويا، أجاب كاتسوتو ب “همم…” و طوى ذراعيه. يشير حمله إلى أنه غير مقتنع. بعد “حادثة بلانش”، شاركت عائلة جومونجي أيضا في عملية التنظيف.
طارت العصا من يد الشاب. انحنى إلى الأمام و صرخ من الألم و هو يمسك بيده اليمنى.
ميوكي أعطت تاتسويا انحناءة رشيقة، وضعت يدها على ظهور الطالبتين الأصغر منها ، و حثتهما على العودة إلى الثانوية الأولى.
مد تاتسويا يده اليمنى نحو وجه الشاب. لم يكن يتحرك بسرعة كبيرة جدا بحيث لا يمكن اتباعها. بدلا من ذلك، يتحرك ببطء شديد.
تم إخماد الضوضاء بمجرد استدعائها.
من الجانب، دفع تاتسويا إبهامه إلى المنطقة الواقعة أسفل أذن الرجل مباشرة.
اصطدمت أيدي المهاجمين بجدار غير مرئي. مشهد من شأنه أن يثير الخوف الغريزي لدى أي فتاة شابة ضعيفة، لكن مينامي تجاهلته، و وجهت نظرة حازمة إلى ميوكي بينما العرق البارد يسيل على جبينها.
توقف الرجل عن صرخات الألم و انهار جسده على الأرض.
توقف تاتسويا عن المشي و جعل الأشخاص الثلاثة الآخرين يتقدمون أمامه.
“أنا أحذركم. إذا واصلتم مهاجمتي، لا يمكنني التراجع”.
◊ ◊ ◊
دون أن يدخر نظرة على الشاب الممتد عند قدميه، قال تاتسويا ذلك بينما ينظر حوله إلى الإنسانيين.
“أوني-ساما!”
لم يقصد هذه الكلمات كاستفزاز. بل تحذير.
“لم يكن عضو إيغاليت، الذي يقود المجموعة التي تضايق طلاب الثانوية الأولى، ساحرا. كان الساحر القديم يستخدمه كبديل، أو في مصطلحاته، “رفيق”، و يتحكم في السحر عن بعد من خلاله”.
بعد ضمان سلامة ميوكي، هدأ تاتسويا. لقد فقد الإرادة للتورط بشكل استباقي في العنف.
هذا ما اعتقده تاتسويا.
بالطبع، هذا لا يعني أنه سيحاول تجنب القتال. إذا تعرض للهجوم، فمن المؤكد أنه سيقضي خصمه. السبب في قوله هذه الكلمات بشكل أساسي من أجل توفير ذريعة للكاميرات التي تسجل الموقف.
“سايغوسا، لا تتحدث هكذا كأن المسألة لا تعنيك. إنها ليست فقط الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكن بصفتك الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا، هناك فرصة جيدة لأن يتم استهدافك من قبل فصيل مكافحة السحر أيضا”.
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين قال لهم هذه الكلمات اعتبروها استفزازا.
لم يكن هذا تأثير السحر الذي يؤثر على العقل.
“توقف عن العبث! أنت مجرد أداة!”
درجة الصعوبة في التقنية التي أظهرتها ميوكي، إلى جانب موهبتها كساحرة، من الأشياء التي لم يستطع الأعضاء الجاهلون في الطائفة فهمها أبدا.
و هكذا تصرف زعيم الإنسانيين بطريقة مقيتة. و مع ذلك، رفاقه يتبادلون النظرات سرا بين بعضهم البعض. في هذه المرحلة، بدأ الخوف من القتال في التغلب على إيمانهم الأعمى.
“بادئ ذي بدء، من فضلك قل لي ما الذي تتمناه مني بمزيد من التفصيل. سأخبرك إذا بإمكاني قبول المهمة بعد ذلك”.
و مع ذلك، لم يحاولوا الفرار من مكان الحادث. لم يتعافوا بعد بما يكفي لإصدار أحكام سليمة. لم يكن لديهم انطباع بأنهم سيحصلون على عفو عن مهاجمة ساحر، بل لم يدركوا أنهم أقل شأنا في القتال.
تجاهلت مجموعة الإنسانيين تاتسويا، لا، تجنبته و ركضت أمامه.
من المحتمل أن يعمل هذا الجمود لصالح تاتسويا. في الطريق إلى هنا، رأى حشدا قد تشكل بالقرب من الشرطة أيضا. ربما ذلك لتعطيل الشرطة. و مع ذلك، فقد حان الوقت للشرطة لبدء الظهور.
بعد عملية الإقصاء، إيزومي هي الشخص الوحيد المتبقي للعودة إلى المدرسة للإبلاغ عن الحادث. من منظور منطقي، فهمت إيزومي هذا أيضا. و مع ذلك، كما يقول المثل، “المنطق و المشاعر أشياء مختلفة”.
“الشرطة ستكون هنا قريبا. لماذا لا تهربون فقط؟ أيها المنحرفون الذين حاولوا الاعتداء على النساء”.
مشى تاتسويا بخفة في خط مستقيم.
أعطاهم تاتسويا تحذيرا مرة أخرى. لكن هذه المرة، بدا وكأنه يحرضهم. لم يرى تاتسويا نفسه أي سبب للحذر من كيفية صياغة جملته.
مما يعني أنه سيتعين عليه إزالة “بصره” عن ميوكي.
طار المتعصبون بسهولة إلى الغضب.
ذلك لم يؤدي إلا إلى الوصول بهم إلى نتيجة مؤسفة.
“هذا الحقير!”
بدّل تاتسويا إلى ملابس غير رسمية من سترة الركوب و السراويل الخشنة (ملابس قتالية). ثم جلس على الأريكة في غرفة المعيشة، و نظر إلى الشاشة المكشوفة بالكامل للمحطة المتنقلة مع عبوس على وجهه. في هذا الوقت، نزلت ميوكي التي استغرقت وقتا أطول قليلا للتغيير، على الدرج.
أطلق الزعيم صرخة و هو نفسه هرع لمهاجمة تاتسويا.
ــــ جعلها “هي” تعاني مرة أخرى.
ضيق تاتسويا عينيه على السلاح الذي أخرجه من جيب داخلي لسترته. سوط صاعق يبلغ طوله حوالي خمسين سنتيمترا. من خلال تمرير الكهرباء من خلاله، لن ينتج تفريغا كهربائيا من الطرف فحسب، بل يمكن أن يصبح أيضا أكثر مرونة. و مع ذلك، بمجرد إيقاف تشغيل المفتاح، ستتغير حالته إلى شيء مشابه للحزام الجلدي الذي يمكن لفه حول اليد أو الجسم، مما يسمح بحمله بتكتم و دون أن يلاحظه أحد من الخارج.
لو تم استدعاء هذا السحر من قبل زعيم الإنسانيين، لتمت تسوية الأمر ببساطة عن طريق ضربه حتى يفقد الوعي. و مع ذلك، هذا الشاب يُستخدم فقط كوسيلة لإطلاق السحر. إلى جانب ذلك، لم يكن من الممكن ضرب شخص فاقد للوعي بالفعل. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو قتله.
هذا هو سيف القصب الذي طورته عائلة إيريكا (مصنوع من سبيكة تتحول إلى سيف قصير). لقد بدأوا للتو في تكييفه للشرطة، ولم يكن متاحا تجاريا بعد لعامة الناس. لم يكن شيئا يمكن الحصول عليه ما لم يكن لديك اتصالات مع الشرطة أو الشركات المصنعة نفسها. ربما سرقها من شرطي.
ــــ أخذها “هي” مرة أخرى.
التحقيق في هذا يمكن أن يسفر عن نتائج مثيرة للاهتمام. بينما يفكر في مثل هذه الأشياء في زاوية من عقله، تفادى سوط الصعق الذي يتأرجح لأسفل. جنبا إلى جنب مع اتخاذ خطوة، قام بتدوير جسده و وقف وراء “عدوه”.
“على أي حال، هل الإنسانيون وقحون بما يكفي لوضع أعينهم على شيبا-سان؟”
من وجهة نظر خصمه، لابد أنه بدا و كأن السلاح مر مباشرة عبر جسد تاتسويا.
إنه أمر صحيح بالفعل أن صعقة التشويش فعالة ضد معظم أنواع السحر.
“هنا.”
تجاهلت مجموعة الإنسانيين تاتسويا، لا، تجنبته و ركضت أمامه.
نادى تاتسويا على الشاب قبل أن يتمكن من اكتشاف موقع تاتسويا.
أصبحت الضوضاء غير المنتظمة لموجات السايون موجات موحدة من السايون.
دار زعيم الإنسانيين في حالة من الذعر. لابد أنه اعتقد أنه سيتعرض للهجوم في المقابل إذا لم يفعل أي شيء. لوح بتهور بسوط الصعق.
وقف تاتسويا أمام الحاجز السحري، دعا اسم مينامي.
رفع تاتسويا ذراعه و تظاهر بمنع السوط. قبل أن يلمسه السوط مباشرة، سحب ذراعه.
نظرت إيزومي إلى المدير و أجابت بتوتر.
بادئ ذي بدء، تاتسويا قد تراجع بالفعل خارج نطاق سوط الصعق. انتهى الهجوم المبالغ فيه من وضع غير مستقر بالفشل، فقد الشاب توازنه و سقط على ظهره.
تحدث المدير موموياما، الذي كان صامتا حتى الآن.
أطلق تاتسويا ضحكة مكتومة. لم يكن المقصود منها إهانة. بدلا من ذلك، على الأقل، لم يكن لدى تاتسويا مثل هذه النية. لقد ضحك بشكل طبيعي بعد رؤية هذا العرض من الحماقة المفرطة. لم يكن لدى تاتسويا أي نية لإهانة الشاب أمامه عمدا، لكنه أيضا لم يكن ملزما بالتحكم في تعبيراته مراعاة لمشاعر خصمه.
أدرك ماساكي أن سؤاله يتعارض مع هذا المبدأ قبل أن يتمكن أي من الحاضرين الآخرين من الإشارة إلى ذلك.
لا يمكن فعل شيء حيال ذلك، حتى لو أخذ زعيم الإنسانيين ضحكة تاتسويا كإهانة.
بقول ذلك، خفف تاتسويا نظرته.
“سأقتلك!”
لم يعيق أحد طريق تاتسويا. لم يمد أحد يده نحوه.
و مع ذلك، فقد دخل في نوبة من الجنون المفرط. علاوة على ذلك، لم يقتصر عداء الشاب على كلماته وحدها. ألقى السوط عديم الفائدة جانبا و ألصق يده اليمنى في جيب معطفه.
لسوء الحظ، واجهت إيزومي نفسها صعوبة في استخدام السحر، لكن إذا تحدثنا عن “ميوكي-سينباي المحترمة”، فهي تستطيع هزيمة القمامة الصغيرة من هذا المستوى بسهولة. هذا هو مدى إعجاب إيزومي ب ميوكي.
بمجرد أن تركت يده جيبه، تحركت ساق تاتسويا اليمنى بسرعة البرق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
داس تاتسويا على اليد اليمنى للمتعصب بدلا من ركلها بعيدا.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
تأرجح كعب تاتسويا بإيجاز إلى أسفل و أخرج السلاح من يد المتعصب.
تحدث تاتسويا بنبرة حادة و غاضبة.
بدلا من وضع قدمه اليمنى على الأرض، أطلق النار عليها للأمام.
“بادئ ذي بدء، من فضلك قل لي ما الذي تتمناه مني بمزيد من التفصيل. سأخبرك إذا بإمكاني قبول المهمة بعد ذلك”.
بعد أن تلقى ركلة أمامية على وجهه، عاد رأس زعيم الإنسانيين و سقط بقوة. لم يكن من الواضح ما إذا استلقى هناك دون أن يتحرك بسبب تأثير الركلة، أو بسبب التأثير الشديد الذي لحق بمؤخرة رأسه لحظة سقوطه.
لم تكن صعقة التشويش انبعاثا مستمرا للضوضاء. إنها استدعاء متكرر حيث تحدث كل موجة من الضوضاء قبل أن تتلاشى الموجة السابقة.
و مع ذلك، حتى لو تعرض للضرب في مكان سيء، فمن المحتمل ألا تلوم الشرطة تاتسويا.
إذا قاد تاتسويا غو جي إلى الزاوية، من السهل التنبؤ بأن النجوم ستعترض طريقه مرة أخرى. و مع ذلك، لم يعتقد ياكومو أنه سيصبح وضعا تكون فيه مساعدته ضرورية للغاية.
هناك ملقى على الطريق مسدس صغير مع أنبوبي تخزين موضوعين أحدهما فوق الآخر.
دحضت ميوكي ذلك بطريقة ملتوية.
حتى الآن، في نهاية القرن 21، استمر المسدس بحجم راحة اليد في وراثة اسم “مسدس الجيب”، هذا أحدث نموذج له. بالطبع، بالنسبة للمدنيين العاديين، حمل واحد هو جريمة لا مجال فيها للأعذار.
كرر زعيم المتعصبين أمره الذي لا معنى له.
في الواقع، الإنسانيون هم الذين كانوا في حالة ذهول وهم ينظرون إلى المسدس الملقى على الطريق. كل من كان واقفا و واعيا لديه نظرة عدم تصديق على وجوههم. بدا الأمر وكأنهم لم يتخيلوا أبدا أن زعيمهم يحمل مسدسا.
و مع ذلك، في النهاية، لم تنجو هونامي.
التفت تاتسويا للنظر إلى المتعصبين المتبقين.
“بالطبع. إذن يا شيبا، متى ستكون نتائج التحقيق متاحة؟”
كل رغبة في القتال قد خرجت منهم. ليس ذلك فحسب، بل يبدو أنهم لم يكن لديهم حتى الطاقة للهروب.
تأرجح كعب تاتسويا بإيجاز إلى أسفل و أخرج السلاح من يد المتعصب.
حكم تاتسويا أن الأمر قد انتهى و خفف من موقفه القتالي.
المعلومات التي أدركها تاتسويا للأسف لم تكن معلومات غو جي، الذي قابله في زاما. إذا كان الشخص الذي قابله بعد تتبع المعلومات هو غو جي، لكان بإمكانه فقط استخدام {تشتت الضباب} من هنا و سيتم تسوية الأمر. إذا بإمكانه فقط “رؤيته” بوضوح، فلن تكون المسافة الفيزيائية مهمة.
و مع ذلك، تصلب تعبيره على الفور عندما استدار و استعد للقتال.
حتى لو لم تكن الحساسية تجاه السايون قوية، في اللحظة التي يتم فيها فتح طريق التنشيط السحري، لا يمكن تجنب تأثير الضوضاء.
“أوني-ساما!”
“لقد زرتنا للتو الشهر الماضي، لذلك لا يمكن أن تكون قد أردت رؤية وجه هذا الكاهن المتواضع مرة أخرى.”
لم يكن بحاجة حتى إلى تحذير من ميوكي، التي تراقبه من نهاية الشارع، فقد أنهى بالفعل استعداداته لاستخدام السحر.
كما هو متوقع من متعصب، أصبحت عيناه ملطخة بالدماء من جنونه و صرخ و هو يشير إلى تاتسويا.
زعيم الإنسانيين واقف.
تخلت عن إلقاء {التباطؤ} على الحائط الذي اهتز من آثار صعقة التشويش، و ركزت على {العزل}.
من المفترض أن يكون فاقدا للوعي. حتى الآن، لا يبدو أنه استعاد وعيه.
هرب الشباب الذين من المفترض أن يكونوا رفاقه في كل اتجاه مثل العناكب المضطربة.
على الرغم من أن هذه قضية تافهة.
نظر موموياما إلى ياوساكا دون إعطاء أي إشارة إلى أنه منزعج من مقاطعة أفكاره.
ما كان رد فعل تاتسويا عليه لم يكن شذوذا خارجيا.
“الوسادة” المذكورة هنا هي كلمة رمزية من الخلف عندما كانت الصفقات تتم تسويتها في كثير من الأحيان بالنقود الورقية. تعني “وسادة” واحدة 10 آلاف ورقة نقدية، حيث تبلغ قيمة كل ورقة 10 آلاف ين، لذلك كل وسادة تساوي مائة مليون ين. 10 وسائد تساوي مليار ين.
الإنساني الخالي من التعبيرات ممدود بذراعيه، و هناك كائن روحي، أو ما يسمى بالروح، يطفو فوقهما. لا، من الأنسب تسمية هذه الشعلة الأرجوانية المشؤومة ب “الظهور الشرير” بدلا من “الروح”.
بينما مايومي تقول “هيه…”، بدا ماساكي معجبا، بجانبها، و طرح هذا السؤال.
أو هكذا اعتقد تاتسويا.
“ميوكي-سينباي…؟”
“ميوكي، ابقي مختبئة!”
في الوقت الحالي، البحث عن الإرهابي من قبل العشائر العشرة الرئيسية في طريق مسدود. حتى عائلة يوتسوبا لم تتمكن من الكشف عن أي أدلة جديدة، لذلك بدأ الناس الآن ينفد صبرهم.
“نعم!”
“بلانش؟”
بدلا من أمر تاتسويا، تراجعت ميوكي من زاوية الشارع لأنها خائفة من موقفه المهدد.
“أفترض أن هذه فكرة كيتشيجوجي”.
تمسك تاتسويا بيده المفتوحة. أطلق تيارا عنيفا من السايون من راحة يده.
“سايغوسا، لا تتحدث هكذا كأن المسألة لا تعنيك. إنها ليست فقط الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكن بصفتك الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا، هناك فرصة جيدة لأن يتم استهدافك من قبل فصيل مكافحة السحر أيضا”.
تم محو النيران الأرجوانية التي تحوم فوق أيدي المتعصب بواسطة عاصفة السايون.
ياكومو يدرك أيضا أنه لا يرعى عائلة يوتسوبا فقط.
{هدم غرام}. بعد التعرض لهذا السحر غير المنهجي الذي قيل إنه أحد أقوى أنواع السحر المضاد، هذه هي النتيجة الواضحة.
أعطى ياكومو ابتسامة باهتة، انحنى، و تلقى الكأس.
“ماذا!؟”
هز كاتسوتو رأسه مرارا و تكرارا جانبا.
و مع ذلك، هربت صرخة مذهولة من فم تاتسويا.
استخدم تاتسويا يده اليسرى للضرب من الداخل على اليد اليمنى للرجل الهابطة. ضربت يده التي تشبه السيف الأصابع التي تحمل العصا القابلة للطي.
ذلك لأن نيران الظهور الشرير ومضت مرة أخرى على يدي المتعصب.
على الرغم من أن ميوكي أخبرت مينامي أنهمت “تلقيا دعوة من رئيس عائلة جومونجي”، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة. عندما وصل تاتسويا مع ميوكي، لم يكن كاتسوتو فقط، لكن أيضا مايومي و ماساكي، ينتظرون.
بالتأكيد لم يكن من المستحيل إعادة تنشيط السحر مباشرة بعد أن تم تفجير التسلسل السحري بواسطة {هدم غرام}.
“في الواقع، كانوا في الأصل يضايقون مجموعة مختلفة من الطلاب، و جاءوا في طريقنا بعد أن لاحظونا.”
يضرب {هدم غرام} الهدف ببساطة بتيار عالي الكثافة من السايون. ينتهى تأثيره بمجرد توقف تيار السايون. تأثير محو السحر لن يستمر.
“أوني-ساما!”
و مع ذلك، فإن إعادة السحر تتطلب إعدادا مبكرا من جانب الملقي. بغض النظر عن مدى سرعة الساحر، لن يتمكن من حذف خطوة بناء التسلسل السحري. حتى الأشخاص الذين لديهم “قدرات خارقة للطبيعة” و الذين لا يحتاجون إلى تسلسل تنشيط لا يمكنهم الكتابة فوق ظاهرة بدون تسلسل سحري.
تاتسويا يتبع الآن أثر العدو في البعد المعلوماتي.
لم تكن هذه العملية قابلة للاكتشاف داخل هذا الرجل.
برنامج تسلسل تنشيط الـ CAD هو مخطط للتسلسل السحري الذي يتم تخزينه في شكل رقمي. تسجيل التسلسل السحري هو تقنية مستخدمة حاليا، لذلك لم تكن بالتأكيد مستحيلة. و مع ذلك، فإن هذه التقنية جمعت فقط تسلسلا سحريا من شأنه أن يحدث التغيير المطلوب و تسجيله. مراقبة و تحليل و تسجيل التسلسل السحري لشخص آخر كبيانات في منتصف القتال تتجاوز الحدود الحالية للهندسة السحرية. من الطبيعي أن يكون لدى ماساكي شكوكه بشأن هذه المسألة.
(هذه القوة ليست له. هناك طرف ثالث يزوده بالكائنات الروحية)
“إذن ميوكي-سان، كانوا يعرفون عنك، بعد كل شيء.”
الأرواح، لا، الظهورات الشريرة تم تسليمها إلى يدي الشاب بواسطة ملقي مختلف، متجاهلة حدود المسافة المادية و تتحرك على طول الاتصال الذي شكلته “الجمعية”. باختصار، هذا يعني أن الفصيل المناهض للسحر أصبح تابعا لمستحدمي السحر القديم. ربما الشخص قد ألقى السحر عليهم دون إشعارهم. في الواقع، احتمال ذلك مرتفع.
سيطر تشو غونغجين على بلانش من الظل، بينما غو جي يوحه الأوامر إلى تشو غونغجين. تاتسويا قد سمع هذا من مصادر مختلفة.
محا تاتسويا مرة أخرى لهيب الظهور الشرير – بل لم يفعل ذلك بالفعل.
تعبير مينامي ملتوي بسبب صوت التشويش.
الشخص الذي بدأ العنف ضد السحرة بسبب هجوم إرهابي يفترض أن مستخدمي السحر القديم نفذوه هو، في الواقع، تحت تأثير مستخدم سحر قديم. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يكون هذا مصادفة. استخدم تاتسويا هذه النيران كموطئ قدم، ركز “عينه” على الجسم الحقيقي للملقي.
“آه، نعم، حول ذلك…”
“سـ ــ ساحر!؟”
“إذن، هل تريدني أن أبيد مستحضر الأرواح المعروف باسم غو جي؟”
“القائد… زنديق!؟”
“هذا ممكن.”
عند رؤية الكرات النارية تطفو فوق راحة الشاب، تأوه رفاقه بأصوات مصدومة.
أشارت مايومي إلى نفسها بتعبير مرتبك.
لم تكن النيران هذه المرة شيئا يمكن أن يراه تاتسويا فقط. الأرواح التي تم استدعاؤها من قبل ــــ أو بالأحرى، تم دفعها بالقوة على الشاب، اتخذت شكل لهب أرجواني. نظرا لأن النيران ملطخة بلون غامق، لم يكن من الممكن رؤية ما يحدث لليد تحتها. ربما، لم يكن يبدو و كأنه لهب فحسب، بل يمتلك أيضا الخصائص الفيزيائية له.
المشكلة هي لماذا أُجبرت على القيام بذلك بمفردها؟
“آه… وااااه!”
“ميوكي-سان، لقد مررت بيوم فظيع، أليس كذلك؟ أنا سعيدة لأنك لم تصابي بأذى”.
هرب الشباب الذين من المفترض أن يكونوا رفاقه في كل اتجاه مثل العناكب المضطربة.
و مع ذلك، هربت صرخة مذهولة من فم تاتسويا.
تاتسويا لم يطاردهم. أو بالأحرى، لم تكن هناك حاجة لمطاردتهم.
أطلق الزعيم صرخة و هو نفسه هرع لمهاجمة تاتسويا.
في تلك اللحظة، الكرة الأرجوانية، بدلا من اللهب الكبير، أصبحت مضغوطة في كرة نارية صغيرة و انطلق، ثم تضاعفت إلى حوالي عشر كرات نارية من نفس الحجم، تناثرت من يد الشاب.
تم تجفيف الأجزاء التي تعرضت للهب الأرجواني و أصبحت سوداء مع التعفن. لم يكن التأثير مثل تطبيق درجة حرارة عالية عليها، بل أشبه بدفء حياتها يتسرب بعيدا.
لم تستطع الكرات النارية اختراق المباني. لننسى الجدران، حتى النيران الأرجوانية التي لامست زجاج النافذة اختفت دون أن تترك أثرا.
بعد مثل هذه النظرة، ابتسمت ميوكي و بدت و كأنها تقول “أنا بخير”.
و مع ذلك، الأشجار على جانب الطريق التي لامست الكرات النارية أصبحت سوداء متفحمة و بدت و كأنها ستنكسر في أي وقت.
اصطدمت أيدي المهاجمين بجدار غير مرئي. مشهد من شأنه أن يثير الخوف الغريزي لدى أي فتاة شابة ضعيفة، لكن مينامي تجاهلته، و وجهت نظرة حازمة إلى ميوكي بينما العرق البارد يسيل على جبينها.
لا، ربما لم تكن كلمة “متفحمة” هي الطريقة الصحيحة لوصفها.
“ميوكي، ابقي مختبئة!”
تم تجفيف الأجزاء التي تعرضت للهب الأرجواني و أصبحت سوداء مع التعفن. لم يكن التأثير مثل تطبيق درجة حرارة عالية عليها، بل أشبه بدفء حياتها يتسرب بعيدا.
و مع ذلك، قدم موموياما تفسيرا. ربما ذلك لأنه معلم، و بالتالي يحب شرح الأشياء.
ماذا سيحدث إذا لامس الإنسان هذه النيران؟
“إذن من فضلك اعذرني أيها المدير.”
أسقط تاتسويا الكرات النارية التي جاءت إليه ب {هدم غرام} – لكن فقط تلك التي توجهت نحوه مباشرة. لم يستطع أن ينكر أنه ركز الكثير من اهتمامه على اكتشاف الهوية الحقيقية للملقي، نتيجة لذلك، تخلف في تدمير السحر.
في النهاية، استخدم الإنسانيون، الذين من المفترض أن يكونوا مناهضين للسحر، السحر لإلحاق الضرر بالأشخاص و الممتلكات. لن تتمكن الشرطة من شطب هذه المشكلة من خلال مقابلة بسيطة في صندوق الشرطة أيضا. و لم يقتصر الأمر على اقتياد المهاجمين إلى مركز شرطة هاتشيوجي، بل طُلب من إيزومي و الآخرين، الذين كانوا ضحايا، الذهاب إلى هناك أيضا.
بالنظر إلى النتائج، لم تكن الكرات النارية موجهة و أطلقت على هدف معين. مرت الكرات النارية التي لم يسقطها تاتسويا على جانبيه و طارت في السماء. كما أمطر جزء منهم على الشباب “الرفاق” المرؤوسين.
“و مع ذلك، أنا أرفض. ستتولى عائلة يوتسوبا مسألة حراسة ميوكي.”
أطلق العديد منهم صرخات فيما يمكن وصفه بالعذاب في الموت.
رد ياوساكا عن غير قصد على قرار المدير المفاجئ. أغلق فمه على الفور و وضع تعبيرا ينتظر التوبيخ، لكن التوبيخ الذي توقعه من موموياما لم يأت.
لم يستدير تاتسويا، لكن خلفه، هناك ظاهرة غامضة لأجسام بشرية تخضع للجفاف الموضعي. بدلا من أن تجف و تحنط، يبدو أن أجزاء الجسم التي أصيبت باللهب الأرجواني فقط هي التي تعاني من الشيخوخة السريعة.
هذه المرة، هز الشيخ تودو رأسه بوجه جاد.
لم يرى تاتسويا هذه الحالة عندما حدثت على أجسادهم، لكنه أدرك أنه سيكون من الخطر تجاهل هذا السحر. على الرغم من أنه شعر أن الأوان قد فات قليلا، إلا أنه ألغى تتبعه للملقي و حول تركيزه إلى طمس هذا السحر.
بالنظر إلى سلسلة القيادة، أعضاء إيغاليت هم بيادق غو جي منذ البداية. و مع ذلك، يبدو أنه كلما اقترب المرء من القمة، زاد صداها مع أيديولوجيات الإنسانية – أو ربما، غسل الدماغ – و تم تضمينها في المنظمة.
لو تم استدعاء هذا السحر من قبل زعيم الإنسانيين، لتمت تسوية الأمر ببساطة عن طريق ضربه حتى يفقد الوعي. و مع ذلك، هذا الشاب يُستخدم فقط كوسيلة لإطلاق السحر. إلى جانب ذلك، لم يكن من الممكن ضرب شخص فاقد للوعي بالفعل. الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله هو قتله.
قسم وعيه إلى قسمين، أرسل نصفه إلى محيط كبير من المعلومات. النصف الآخر يبحث عن أي شخص قد يحاول إيذاء ميوكي، بينما اتبع النصف الآخر أثر الساحر الذي استخدم سحر اللهب الأرجواني.
ربما هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لتسوية المسألة. من الممكن أن يتمكن العدو من السيطرة على الجثة و استخدامها لنقل السحر، لكن طريقة تاتسويا في القتل حولت اللحم إلى غبار. لم يكن من المقرر ترك أي جثة وراءها.
على الرغم من أنه باهت، إلا أنه هناك آثار لا لبس فيها من الخوف و عدم الارتياح على وجه ميوكي.
و مع ذلك، لم يستطع استخدام هذه الطريقة الآن. سيعتبر دفاعا مفرطا عن النفس بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها أي شخص إليه، و لن يؤدي إلا إلى تحريض وسائل الإعلام دون داع.
“إنها مضيعة… على الرغم من أن الجشع الشديد هو أمر أحمق أيضا”.
(… لن يتمكن الملقي الذي يستخدم سحر اللهب الأرجواني من إرسال الكائنات الروحية إلى هنا ما لم يستخدم هذا الرجل لنقلها.)
على الرغم من عدم وجود أي تلميح للشكر في صوته، إلا أن إيزومي اعتبرت هذا يعني أنه تم تحريرها.
إذا تمكن الملقي من إطلاق الكرات النارية بحرية في هذا الموقع مع البقاء مختبئا في مكان ما، فلن يواجه مشكلة في استخدام هذا الشاب كوسيلة. إذا استفاد من المتعصبين الآخرين أيضا، و خلق معركة شاملة، فربما يكون قادرا على إصابة تاتسويا.
استدار تاتسويا. بينما ينظر من جانب إلى آخر، أخذ الإنسانيون، خائفين من تلك النظرة، خطوة أو خطوتين إلى الوراء.
(يجب أن يكون هناك سبب ما لاضطراره إلى استخدام هذا الرجل على وجه الخصوص.)
تجمعت نظرات كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي على مايومي.
ــــ على سبيل المثال، قد يكون لديه علامة منحوتة فيه من شأنها أن تكون بمثابة علامة لتحويله إلى وسيط.
“بعد أن ننتهي من شرب الشاي، سنخرج أنا و ميوكي. سنأكل في الخارج، تستطيعين فعل ما يحلو لك يا مينامي. لا تترددي في النوم مبكرا.”
فكر تاتسويا في هذا و ركز “عينيه”.
“مـ ــ ماذا تفعلون! يا رفاقي، لا تسمحوا لهؤلاء الأشرار بالهروب!”
(إنها تعيق الطريق.)
ــــ هذه المرة بالتأكيد، سأوقفهم جميعا.
مرة أخرى، استخدم تاتسويا {هدم غرام} لتفجير النيران التي تحوم فوق يدي الشاب.
“نعم.”
تمت إعادة تنشيط اللهب الأرجواني بسحر الكائنات الروحية على الفور.
و مع ذلك، لم يتمكن أي منهم من اتخاذ أكثر من ثلاث خطوات إلى الأمام.
(ــــ وجدته.)
في هذه اللحظة، هناك مينامي، صورة تشبه هونامي، تعاني من صعقة التشويش. معاناتها تماما مثل هونامي. مشهد شخصيتها يعيد نفس المشهد الذي حدث في ذلك اليوم أمام عيني ميوكي ــــ
تم نحت الختم في يد الشاب. نمط رسمة من السايون اخترق ظهر يده و ركض على راحة يده. حتى إطفاء النيران للحظات كان كافيا ليستطيع تاتسويا رؤية الحيلة وراء نقل السحر.
بدلا من أمر تاتسويا، تراجعت ميوكي من زاوية الشارع لأنها خائفة من موقفه المهدد.
هناك وشم مرسوم على ظهر يد الرجل. تم استخدام صبغة مشابهة للون بشرته لمحاولة إخفائها. له نمط مختلف عن سحر النقش الذي تاتسويا على دراية به، لكن له خصائص مماثلة سمحت للمرء بإنتاج تأثير سحري عن طريق نقل السايون من خلاله.
“نعم، طرح إتشيجو فكرة حيث سيكون بمثابة طعم.”
لا يزال السحر القديم في المقدمة عندما يتعلق الأمر بهذا التنوع. أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل من ورائها، استخدم تاتسويا {التحلل} على جزء من الوشم.
بدلا من ذلك، تبادلت مايومي نظرة مع كاتسوتو، استدارت نحو ميوكي.
تمت إزالة بعض الصباغ من مركز الوشم، و الذي كان معقدا لدرجة أنه بدا من المستحيل رسمه يدويا.
“ميوكي-ساما، من فضلك توقفي!”
تم فصل الصباغ عن الطبقات الأساسية للجلد باستخدام سحر {التحلل}.
أطلق تاتسويا ضحكة مكتومة. لم يكن المقصود منها إهانة. بدلا من ذلك، على الأقل، لم يكن لدى تاتسويا مثل هذه النية. لقد ضحك بشكل طبيعي بعد رؤية هذا العرض من الحماقة المفرطة. لم يكن لدى تاتسويا أي نية لإهانة الشاب أمامه عمدا، لكنه أيضا لم يكن ملزما بالتحكم في تعبيراته مراعاة لمشاعر خصمه.
تم إسقاط آخر كرتين ناريتين أرجوانيتين تم إطلاقهما نحوه من الأمام باستخدام {هدم غرام}. من خلال تشويه نمط السايون الذي كان بمثابة علامة للتتابع السحري، أصبح من المستحيل تشغيل سحر الأرواح عن بعد.
نظر إلى الأشجار على كلا الجانبين وجعد حاجبيه. ثم نظر إلى حالة المتعصبين، وأطلق تنهيدة صغيرة.
يجب أن يكون الوشم قد عمل أيضا على التحكم عن بعد في زعيم الإنسانيين. تجمد الرجل مثل التمثال، جسده جالس على الأرض و جذعه منتصب و كلتا يديه تلتصقان إلى الأمام، قبل أن يسقط إلى الوراء.
ياكومو يدرك جيدا من هو هذا الرجل العجوز ذو العين البيضاء الغائمة.
لم يستيقظ الشاب. بدا و كأنه معاق حقا هذه المرة.
لم يكن بحاجة حتى إلى شق طريقه عبر حشد من الرجال.
انتظر تاتسويا لمدة عشر ثوان، ثم استرخى.
“لا بأس. و مع ذلك، سأكون ممتنا إذا بإمكانك إبقاء هذه المسألة سرا”.
من زاوية الشارع، يمكن سماع أصوات رجال الشرطة و هم يصرخون، “لا أحد يتحرك!” تاتسويا، على الأقل، لم يعتقد أنهم عديمو الفائدة للوصول بعد أن تمت تسوية الأمر.
مجرد معرفة أن خصمه لديه مثل هذه الأفكار سيجعل تاتسويا يريد محوه.
نظر إلى الأشجار على كلا الجانبين وجعد حاجبيه. ثم نظر إلى حالة المتعصبين، وأطلق تنهيدة صغيرة.
أدلى ماساكي بتعبير “اللعنة!” و أغلق فمه.
تاتسويا سعيد بصدق لأن رجال الشرطة لم ينشغلوا في القتال. جميع رجال الشرطة المتمركزين في صناديق الشرطة بالقرب من مدارس السحر الثانوية هم سحرة تم تدريبهم على القتال الجسدي، لكن من المشكوك فيه ما إذا بإمكان رجال الشرطة القريبين من محطة قطار المدرسة الثانوية الأولى الدفاع ضد سحر الأرواح هذا، أو تدميره.
حول تاتسويا نظره من كاتسوتو إلى مايومي.
امتثل تاتسويا لأمر “عدم التحرك” و وقف بلا حراك في نفس المكان. لم يكن هناك سبب للتحرك الآن. لم يكن بحاجة إلى تحريك جسده لتتبع أثر البيانات.
لم يكن بحاجة حتى إلى شق طريقه عبر حشد من الرجال.
لقد حصل على المعلومات اللازمة من الوشم، الذي كان الوسيط السحري لساحر العدو، عندما قام باسعمال {التحلل} عليه.
بدلا من وضع قدمه اليمنى على الأرض، أطلق النار عليها للأمام.
تاتسويا يتبع الآن أثر العدو في البعد المعلوماتي.
ــــ على سبيل المثال، قد يكون لديه علامة منحوتة فيه من شأنها أن تكون بمثابة علامة لتحويله إلى وسيط.
آثار السحر قد تلاشت بالفعل، لكن الشخص الذي كان على اتصال مباشر مع الملقي و عمل كوسيط للسحر مستلق على بعد بضعة أقدام. في جمع البيانات، هناك قرب زمني، حيث تم استخدام السحر مؤخرا، و قرب مكاني، لأن الوسيط المستخدم لتنشيط السحر عن بعد كان قريبا. هناك أيضا علاقة سبب و نتيجة تشكلت بسبب حقيقة أن تاتسويا نفسه هدف لسحر الملقي.
استخدم تاتسويا يده اليسرى للضرب من الداخل على اليد اليمنى للرجل الهابطة. ضربت يده التي تشبه السيف الأصابع التي تحمل العصا القابلة للطي.
مع وجود الكثير من المعلومات للعمل بها، و حقيقة أن المعلومات المتعلقة بالسحر في متناول اليد، لم يكن من الصعب على تاتسويا تعقب المالك، بعبارة أخرى، معلومات عن الساحر.
“ميوكي-ساما…؟”
لقد كان هنا لأنه تصرف بناء على هاجس غامض بأن شيئا سيئا يقترب من ميوكي. لم يكن ذلك بسبب بحثه عن غو جي، لذا فإن العثور على دليل هنا هو مصادفة كاملة.
تجمعت نظرات كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي على مايومي.
لهذا السبب لم يكن لدى تاتسويا أي نية لترك هذه الفرصة تفلت، حتى لو اضطر إلى تحمل بعض المخاطر من أجلها.
لم يستدير تاتسويا، لكن خلفه، هناك ظاهرة غامضة لأجسام بشرية تخضع للجفاف الموضعي. بدلا من أن تجف و تحنط، يبدو أن أجزاء الجسم التي أصيبت باللهب الأرجواني فقط هي التي تعاني من الشيخوخة السريعة.
في الوقت الحالي، البحث عن الإرهابي من قبل العشائر العشرة الرئيسية في طريق مسدود. حتى عائلة يوتسوبا لم تتمكن من الكشف عن أي أدلة جديدة، لذلك بدأ الناس الآن ينفد صبرهم.
إذا لم يهدئ نفسه بهذه الطريقة، فإنه يخاطر بعدم القدرة على كبح جماح نيته القاتلة ضد هؤلاء الأشخاص الوقحين.
و مع ذلك، لم يكن الأمر كما لو أن مايا تطالب بنتائج منه، و لم يشعر تاتسويا نفسه إلا بالقليل، بل لم ينفد صبره على الإطلاق. يعتقد، في نفسه، أنه لا بأس من ترك غو جي للشرطة أو قسم المعلومات. كما اعتقد أن أنشطة الفصيل المناهض للسحر، إلى حد ما، لا مفر منها.
“القائد… زنديق!؟”
إنها حقيقة لا يمكن دحضها أنه بالنسبة لغير السحرة، السحر خطير مثل السلاح أو القنبلة. قام السحرة في محيطهم بتسليح أنفسهم بالسحر، لذلك من الطبيعي أن يحاول المواطنون العزّل إبقائهم على مسافة. شعر تاتسويا أنه لا يمكن فعل شيء حيال هذا، الخيار الوحيد هو الاستسلام و قبوله ـــ حتى الآن.
و مع ذلك، فإن إعادة السحر تتطلب إعدادا مبكرا من جانب الملقي. بغض النظر عن مدى سرعة الساحر، لن يتمكن من حذف خطوة بناء التسلسل السحري. حتى الأشخاص الذين لديهم “قدرات خارقة للطبيعة” و الذين لا يحتاجون إلى تسلسل تنشيط لا يمكنهم الكتابة فوق ظاهرة بدون تسلسل سحري.
إذا كان ساحر العدو يستغل كراهية و خوف الفصيل المناهض للسحر تجاه السحرة من أجل استخدامهم كبيادق، فلن يتمكن من تجاهل ذلك. على الرغم من أنه ربما لم يدرك أنه هو نفسه أصبح “بيدق ساحر”، لكن في حالته، هو “أداة” أكثر من “بيدق”. من ناحية أخرى، من وجهة نظر مراقب معاد، لم يكن هناك أي فرق حقيقي بين أن تكون “بيدق” و “أداة”.
إذا تمكن الملقي من إطلاق الكرات النارية بحرية في هذا الموقع مع البقاء مختبئا في مكان ما، فلن يواجه مشكلة في استخدام هذا الشاب كوسيلة. إذا استفاد من المتعصبين الآخرين أيضا، و خلق معركة شاملة، فربما يكون قادرا على إصابة تاتسويا.
هناك سوار معصم بخطوط بيضاء و حمراء حول معصم الإنساني تم استخدامه كجهاز نقل سحري في وقت سابق. ذلك دليل على أنه عضو في “إيغاليت”، و هو فرع أدنى من المنظمة الوطنية لمكافحة السحر “بلانش” التي لدى تاتسويا تاريخ عميق معها.
“أحسنت. يمكنك تحرير الحاجز الآن”.
سيطر تشو غونغجين على بلانش من الظل، بينما غو جي يوحه الأوامر إلى تشو غونغجين. تاتسويا قد سمع هذا من مصادر مختلفة.
عندما أنهى تاتسويا و الآخرون اجتماعهم و انتقلوا لتناول العشاء، كان كوكونوي ياكومو يستمتع بزائر غير متوقع.
بالنظر إلى سلسلة القيادة، أعضاء إيغاليت هم بيادق غو جي منذ البداية. و مع ذلك، يبدو أنه كلما اقترب المرء من القمة، زاد صداها مع أيديولوجيات الإنسانية – أو ربما، غسل الدماغ – و تم تضمينها في المنظمة.
السبب وراء قتل غو جي لصديقه، الساحر القديم، هو أنه شعر بتقنية انتقامية. لم تتناسب مع أي فئة من السحر يعرفها، لكنه شعر بنية شخص ما يتراجع على طول مسار سحر الأرواح الذي تم استخدامه و يقترب بسرعة مخيفة.
لم يبدو هذا القائد و كأنه يمثّل عندما صرخ حول عقيدة الإنسانية أيضا.
“علاوة على ذلك، لا توجد طريقة يمكن لرئيس كهنة متواضع لمعبد مجهول أن يتحدث معي، أنا تودو أوبا، بهذه الطريقة الوقحة.”
كما هو متوقع، تم خداعهم. ربما تم وضع الوشم المستخدم لنقل الظهورات الشريرة عليه دون علمه.
في الوقت الحالي، غطى تاتسويا المشكلة بهذه الإجابة. على الرغم من أن القول بأنه يحقق حاليا هو الحقيقة. على الرغم من أنه لديه اسم و عنوان، إلا أن هذا وحده غير مفيد لأنهم لا ينتمون إلى غو جي.
سيكون من الخطر إذا تسلل أشخاص مسلحون بالبنادق و السحر إلى مجموعات غير مسلحة من المتظاهرين مرة أخرى و هاجموا ميوكي، كما حدث للتو. هذا ما كان تاتسويا قلقا بشأنه. إذا بإمكانه البقاء باستمرار إلى جانب ميوكي، فلن يكون هناك ما يخشاه، لكن حتى يقبض على غو جي، لن يستطع فعل ذلك. بسبب المهمة، ستكون هناك أوقات لن يكون لديه فيها خيار سوى العمل بعيدا عنها.
“آسف لمطالبتك بالحضور في غضون هذا الوقت القصير. من فضلكما، اجلسا”.
و من أجل القيام بمهمته المتمثلة في إبادة الإرهابي، لم يكن أمامه خيار سوى الشعور بالخوف من تعرض من يحبهم لأعمال إرهابية. لم يقتصر الأمر على الإرهابيين فقط. حتى لو كان خصمه منظمة إجرامية، أو على نطاق أوسع، حرب أهلية، أو حتى حرب دولية، فإن ذلك سيؤدي إلى نفس الشعور بالسخرية. الفرق الوحيد بين الحرب و الإرهاب هو ما إذا هو مسموح بالهجمات المباشرة على غير المقاتلين أم لا. ربما من الصواب القول إن الحرب و الإرهاب يعنيان أشياء مختلفة فقط في العصر الحديث لأن بعض الناس يفرقون بين المقاتلين و غير المقاتلين. على الرغم من أنها مسألة مختلفة، سواء تم اتباع هذه القاعدة دائما أم لا.
لأنه، مقارنة ب ميوكي، مسألة غو جي بلا معنى بالنسبة له.
و مع ذلك، لم يكن لدى تاتسويا خيار إيقاف بحثه عن غو جي.
المجلد 19 ترجمة: عثمان – OTHMan
حتى لو انسحب هنا، فلن يتم ضمان سلامة ميوكي. في النهاية، الخيار الوحيد الذي لديه هو العثور على غو جي في أسرع وقت ممكن و قتله. لم تكن هناك طريقة أخرى.
شعر ياكومو بالتعاطف مع تاتسويا. هو يعلم أن ما يعنيه الشيخ تودو بكلمة “مفيد” هو أنه يريد أن يعمل تاتسويا كفأر تجارب مختبر في جمع المزيد من البيانات.
قسم وعيه إلى قسمين، أرسل نصفه إلى محيط كبير من المعلومات. النصف الآخر يبحث عن أي شخص قد يحاول إيذاء ميوكي، بينما اتبع النصف الآخر أثر الساحر الذي استخدم سحر اللهب الأرجواني.
“نعم بالتأكيد.”
المعلومات مرفقة دائما بالحدث. إذا خضع شيء ما للتغيير، فستكون هناك دائما آثار للمعلومات المتبقية للإشارة إلى “حدث التغيير”. لم يتغير هذا، حتى لو تم استخدام السحر، و هو “تقنية للتلاعب بالمعلومات”. حتى التلاعب بالمعلومات المصمم للقضاء على المعلومات سيترك آثارا خاصة به. حتى لو حاولوا خداع حقيقة أن “الأرواح تم استخدامها”،
أدلى ماساكي بتعبير “اللعنة!” و أغلق فمه.
حتى لو استخدموا حبرا من نفس ألوان الخلفية للكتابة فوق الحبر الأسود، فإن الظل غير الطبيعي للون سيبقى خلفه. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من خفوته، إلا أنه لن يختفي و يمكن أن يظل بمثابة معلومات حول الحدث.
لم يعيق أحد طريق تاتسويا. لم يمد أحد يده نحوه.
(…هناك.)
على الرغم من أن ميوكي أخبرت مينامي أنهمت “تلقيا دعوة من رئيس عائلة جومونجي”، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة. عندما وصل تاتسويا مع ميوكي، لم يكن كاتسوتو فقط، لكن أيضا مايومي و ماساكي، ينتظرون.
ظهرت معلومات حول الساحر في مجال رؤية تاتسويا.
بالتأكيد لم يكن من المستحيل إعادة تنشيط السحر مباشرة بعد أن تم تفجير التسلسل السحري بواسطة {هدم غرام}.
(إنه ليس غو جي، لكن…)
بالنسبة لغير السحرة الذين لم يعتادوا على التحكم في السايون، حتى حقن ما يكفي من السايون لإنتاج موجة تشويش فعالة سيتطلب قدرا كبيرا من التركيز العقلي.
المعلومات التي أدركها تاتسويا للأسف لم تكن معلومات غو جي، الذي قابله في زاما. إذا كان الشخص الذي قابله بعد تتبع المعلومات هو غو جي، لكان بإمكانه فقط استخدام {تشتت الضباب} من هنا و سيتم تسوية الأمر. إذا بإمكانه فقط “رؤيته” بوضوح، فلن تكون المسافة الفيزيائية مهمة.
أومأت ميوكي برأسها و ألقت نظرة قالت “لا تقلقي” إلى إيزومي.
(على هذا المستوى من الوضوح، ربما يمكنني الحصول على بعض المعلومات التفصيلية عن موقعه أيضا؟)
فيما يتعلق بالأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية، إيزومي في الواقع هي الشخص الذي تم تحديدها مبدئيا من قبلهم على أنها سليلة مباشرة لعائلة سايغوسا، لكن ميوكي لم يتحدثوا عنها في هذا السياق.
واحدا تلو الآخر، تاتسويا “قرأ” المعلومات حول الساحر عن بعد. اسمه أومي كازوكيو، اسمه المستعار كساحر هو “صانع الدمى”، موقعه الحالي في كاماكورا في…
{هدم غرام}. بعد التعرض لهذا السحر غير المنهجي الذي قيل إنه أحد أقوى أنواع السحر المضاد، هذه هي النتيجة الواضحة.
(تش!)
“نعم، تاتسويا-ساما.”
فجأة، تم إدخال تغيير جذري على المعلومات التي يقرأها. من أجل تجنب الضرر الناجم عن رد الفعل العنيف هذا، قام بقطع الاتصال بشكل انعكاسي. عادت رؤية تاتسويا إلى ما لوحظ من خلال بصره الطبيعي. لم تتغير المسافة بينه و بين الشرطة القادمة إلا بالكاد منذ أن حول تصوره إلى البعد المعلوماتي. مرت أقل من ثانية واحدة.
ما كان رد فعل تاتسويا عليه لم يكن شذوذا خارجيا.
(بمعنى آخر، قتله بمجرد أن قمت بتدمير سحره).
لا بد أن ميوكي شعرت أن تفسير شقيقها لم يكن مرضيا.
التغيير السابق في المعلومات هو انتقال من حالة الحياة إلى الموت. بدأ تاتسويا في تعقب المعلومات بعد ما يزيد قليلا عن عشر ثوان من تدمير سحر اللهب الأرجواني. هذا هو مقدار الوقت الذي سيستغرقه الشخص بالقرب من الساحر لإدراك ما حدث. إنها مصادفة أنه قُتل أثناء مراقبته من قبل تاتسويا، لكن القتل نفسه ربما مع سبق الإصرار. أحد الأسباب التي جعلته يفكر في خيانة رفيقه هو أن العدو يعلم أن لديه الوسائل لتعقب المعلومات، أو أنه استنتج ذلك.
ابتسم ياكومو لعبارة الشيخ تودو المعتادة و فتح الباب المنزلق.
“إنه خصم مزعج…”
“هل هذا صحيح؟ لا أتذكر رؤية أي شخص من هذا القبيل في الحرم الجامعي…”
أطلق تاتسويا الصعداء و رفع يديه و أظهر وضعية استسلام للشرطة المقتربة.
ربما هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لتسوية المسألة. من الممكن أن يتمكن العدو من السيطرة على الجثة و استخدامها لنقل السحر، لكن طريقة تاتسويا في القتل حولت اللحم إلى غبار. لم يكن من المقرر ترك أي جثة وراءها.
(ربما لم يعد بإمكانه تحمل فشل أساليبه.)
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصوت عال، إلا أن تاتسويا اعتقد أن هذا هو السؤال الأكثر سدادة.
هذا ما اعتقده تاتسويا.
لم تكن ياوساكا الوحيد الذي أصبح شاحبا. مستشارة الفصل 1-B، و المعلم المسؤول عن جميع طلاب السنة الأولى، و البالغين الآخرين الذين تجمعوا حول مكتب المدير، و حتى إيزومي، شحب وجههم.
◊ ◊ ◊
في هذه اللحظة، هناك مينامي، صورة تشبه هونامي، تعاني من صعقة التشويش. معاناتها تماما مثل هونامي. مشهد شخصيتها يعيد نفس المشهد الذي حدث في ذلك اليوم أمام عيني ميوكي ــــ
في قصر أومي كازوكيو، بدأ غو جي أخيرا في التفكير في حقيقة أن الوقت ينفد و هو يحدق في جثة صاحب المنزل الذي قتله للتو.
و مع ذلك، لم يستطع تاتسويا الوقوف مكتوف الأيدي و عدم فعل أي شيء بينما الفتاة الصغيرة تتألم. خاصة إذا كان الشخص المعني شخصا يكاد يكون عائلة. قام بتنشيط سحر {التحلل} الذي يهدف إلى محو صعقة التشويش التي تسبب معاناة مينامي.
السبب وراء قتل غو جي لصديقه، الساحر القديم، هو أنه شعر بتقنية انتقامية. لم تتناسب مع أي فئة من السحر يعرفها، لكنه شعر بنية شخص ما يتراجع على طول مسار سحر الأرواح الذي تم استخدامه و يقترب بسرعة مخيفة.
إنه أمر صحيح بالفعل أن صعقة التشويش فعالة ضد معظم أنواع السحر.
بشكل انعكاسي تقريبا، غو جي قتل أومي، و بالتالي قطع مسار السحر. و مع ذلك، لم يكن واثقا من أنه تمكن من منع تقنية العدو تماما. على الرغم من أن خطر التعرض للسحر المضاد قد خف، اعتقد غو جي أن هناك احتمال أن يكون قد تم الكشف عن موقعه.
“هل تحتاج إلى سبب؟”
لقد شعر ب “نظرة” تاتسويا، لكن غو جي لم يكن يعلم أنها قدرة قادرة فقط على الرؤية و ليس الهجوم. و مع ذلك، بعد قضاء ما يقرب من خمسين عاما في حياة هاربة و إجراء نزاعه السري، تمكن غو جي على الفور من اكتشاف تلك النظرة اللحظية في البعد المعلوماتي ـــ كان العداء موجها نحوه.
و مع ذلك، لم يستطيعوا الحفاظ على هيكل ضوضاء السايون حتى نصف ثانية.
“كنت آمل القاء هنا يوما و ليلة أخرى، لكن…”
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين قال لهم هذه الكلمات اعتبروها استفزازا.
تمتم غو جي و هو يحدق في الغرفة المجاورة حيث وُضعت جثتان بشريتان. لدى إحدى هذه الهيئات إمكانات أكثر من أي هيئة أخرى تعامل معها من قبل. ذلك كاف لجعل غو جي يشعر أنه كان مضيعة لاستخدامه كبيدق يمكن التخلص منه. لو لديه يوم واحد فقط، لما اضطر إلى تحويله إلى جندي موت – و ليس جنديا مستعدا للموت. بدلا من ذلك، بإمكانه تحويله إلى مولد طويل الأمد.
(بمعنى آخر، قتله بمجرد أن قمت بتدمير سحره).
** المترجم : يبدو أن أخ إيريكا ودّعنا **
و غني عن القول أن الشخص الذي تسبب في عجز ثلث المجموعة المذنبين بالتعرض للآخرين و محاولة العنف (فيما يتعلق بفعلهم المتمثل في التعرض للآخرين، يمكن القول أنه تم القبض عليهم متلبسين) هو تاتسويا. و مع ذلك، لم يكن هذا بسبب سحره.
“إنها مضيعة… على الرغم من أن الجشع الشديد هو أمر أحمق أيضا”.
خلال تمردهم، هاجم الجنود أثناء لجوئهم إلى أراضي قوة الدفاع الوطني.
هز غو جي رأسه كما لو يبدد أي ندم باق، ثم تحرك نحو الغرفة المجاورة بينما يحمل الخنجر المزخرف بشكل متقن، و الذي استخدمه لقتل صديقه القديم، الساحر القديم، أومي كازوكيو.
بالطبع، هذا لا يعني أنه سيحاول تجنب القتال. إذا تعرض للهجوم، فمن المؤكد أنه سيقضي خصمه. السبب في قوله هذه الكلمات بشكل أساسي من أجل توفير ذريعة للكاميرات التي تسجل الموقف.
◊ ◊ ◊
طارت العصا من يد الشاب. انحنى إلى الأمام و صرخ من الألم و هو يمسك بيده اليمنى.
(من المحتمل أن ينتهي الغرور الخاص بي بتدميري يوما ما…)
لم يكن شيئا فوضويا تم صنعه بالصدفة.
وضعت إيزومي تعبيرا مكتئبا لإخفاء أفكارها المريرة عن البالغين أمامها. إنها في الواقع مكتئبة، لذلك لم يكن من الصعب عليها التمثيل.
أصيب الشخص الثاني في الصدغ بقاعدة كف تاتسويا أثناء محاولته اتخاذ خطوة ثانية.
“…إذن باستثناء ساكوراي-سان، التي استخدمت سحر الحاجز لإخماد العنف، لم يتم استخدام أي سحر آخر؟”
بدلا من ذلك، تبادلت مايومي نظرة مع كاتسوتو، استدارت نحو ميوكي.
“نعم.”
أصيب الشخص الثاني في الصدغ بقاعدة كف تاتسويا أثناء محاولته اتخاذ خطوة ثانية.
أجابت إيزومي بالإيجاب القصير على السؤال الذي طرحته المعلمة المسؤولة عن فصلها، الفصل 1-B.
“فخامتك. لا جدوى من الحديث عن طقوس الشنتو لراهب بوذي مثلي”.
“هل صحيح أن الخصوم استخدموا صعقة التشويش؟”
“لا على الإطلاق. إنها الفكرة التي تهم”.
من طرح هذا السؤال هو نائب المدير، ياوساكا.
“إنه خصم مزعج…”
“نعم.”
ليس نحو منزله، لكن نحو المدرسة.
أجابت إيزومي مرة أخرى بإيجاز، لكن حتى بالنسبة لها، لم يكن من السهل التعامل مع أربعة معلمين بما في ذلك المدير و نائب المدير بنفسها.
“سأقتلك!”
لماذا عليها أن تمر بشيء مزعج للغاية؟ دارت مثل هذه الأفكار المستاءة في ذهن إيزومي. و مع ذلك، إيزومي نفسها مسؤولة عن كونها في هذا الموقف. بما أنها تدرك هذه الحقيقة، استمر غضبها و تهيجها في الاحتراق تحت جلدها دون أن تكبر النيران.
التفت تاتسويا للنظر إلى المتعصبين المتبقين.
تعرضت مع طالبات من مدرستها للملاحقة من قبل مجموعة من الشبان. إلى جانب ذلك، كان هناك احتمال أن يتصاعد الحادث بما يكفي للتسبب في إصابات، لذلك لم يكن غريبا أن الأمر لم يتوقف عند نائب المدير، و أنه حتى المدير شارك. من المعقول أيضا أن يتم استجوابها بشأن الحادث لأنها متورطة فيه.
“هل ترغبين في تحدي أوامر تاتسويا-ساما؟”
المشكلة هي لماذا أُجبرت على القيام بذلك بمفردها؟
بدلا من الرد على ماساكي مباشرة، صاغ تاتسويا كلماته في شكل تقرير إلى كاتسوتو.
لا، حتى إيزومي عرفت لماذا هذا استنتاج منطقي، و أن وضعها الحالي لا مفر منه.
لابد أن كاتسوتو كان لديه انطباع بأنهم قاموا بإبادة بلانش و إيغاليت تماما.
كان الخصوم مسلحين بالأنتينايت، و هو مورد عسكري ثمين.
في النهاية، استخدم الإنسانيون، الذين من المفترض أن يكونوا مناهضين للسحر، السحر لإلحاق الضرر بالأشخاص و الممتلكات. لن تتمكن الشرطة من شطب هذه المشكلة من خلال مقابلة بسيطة في صندوق الشرطة أيضا. و لم يقتصر الأمر على اقتياد المهاجمين إلى مركز شرطة هاتشيوجي، بل طُلب من إيزومي و الآخرين، الذين كانوا ضحايا، الذهاب إلى هناك أيضا.
ليس ذلك فحسب، بل حاولوا أيضا استخدام مسدس مخصص للاغتيالات.
“على عكس أعمال الشغب العادية، هناك احتمال أن تصبح أساليبهم أكثر تطرفا. نحن بحاجة إلى الانتظار و مراقبة الوضع لفترة من الوقت”.
في النهاية، استخدم الإنسانيون، الذين من المفترض أن يكونوا مناهضين للسحر، السحر لإلحاق الضرر بالأشخاص و الممتلكات. لن تتمكن الشرطة من شطب هذه المشكلة من خلال مقابلة بسيطة في صندوق الشرطة أيضا. و لم يقتصر الأمر على اقتياد المهاجمين إلى مركز شرطة هاتشيوجي، بل طُلب من إيزومي و الآخرين، الذين كانوا ضحايا، الذهاب إلى هناك أيضا.
ما نوع الخلفية التي يمتلكها الساحر القديم المسمى أومي كازوكيو؟ من على دراية به داخل البلاد؟ ما هي الأماكن التي زارها؟ إلى أي منظمة كان ينتمي؟ ما زالوا لا يملكون أي معلومات من شأنها أن تساعدهم في معرفة مكان وجود غو جي.
نظرا لأنه كان وضعا خطيرا، على شخص ما إبلاغ المدرسة على الفور أيضا. بمعنى آخر، على شخص ما العودة إلى المدرسة.
“سايغوسا، لا تتحدث هكذا كأن المسألة لا تعنيك. إنها ليست فقط الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكن بصفتك الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا، هناك فرصة جيدة لأن يتم استهدافك من قبل فصيل مكافحة السحر أيضا”.
طلبت الشرطة من مينامي الحضور لأنها الشخص الذي استخدم سحر الحاجز. لم يستطع تاتسويا رفض المشاركة لأنه استخدم العنف، على الرغم من أنه دفاع عن النفس. أما ميوكي، فهي لم تستخدم السحر حقا، لكن تم اكتشاف الكمية الكبيرة من السايون التي أطلقتها بواسطة أجهزة الاستشعار.
إذا كان جادا في العثور على غو جي، فهناك طريقة أكثر كفاءة و موثوقية للقيام بذلك.
بعد عملية الإقصاء، إيزومي هي الشخص الوحيد المتبقي للعودة إلى المدرسة للإبلاغ عن الحادث. من منظور منطقي، فهمت إيزومي هذا أيضا. و مع ذلك، كما يقول المثل، “المنطق و المشاعر أشياء مختلفة”.
“فهمت”.
“سايغوسا-كن”.
“جومونجي-كن. لا تخبرني، هل تخطط حقا لاستخدام ميوكي-سان ك “طعم”؟”
تحدث المدير موموياما، الذي كان صامتا حتى الآن.
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصوت عال، إلا أن تاتسويا اعتقد أن هذا هو السؤال الأكثر سدادة.
“نعم.”
كانوا بالفعل خارج حشد الإنسانيين.
نظرت إيزومي إلى المدير و أجابت بتوتر.
استخدم تاتسويا يده اليسرى للضرب من الداخل على اليد اليمنى للرجل الهابطة. ضربت يده التي تشبه السيف الأصابع التي تحمل العصا القابلة للطي.
“هل صحيح أن البلطجية غيروا أهدافهم إليك و إلى شيبا-كن بعد التعرف عليكما؟”
“معبد مجهول؟ كونك متواضعا جدا يجعلك تبدو ساخرا، كوكونوي ياكومو”.
بينما تخوفت إيزومي من نظرة موموياما الحادة، أجابت بنبرة ثابتة.
في الأساس، الأمر على ما يرام، حتى لو اغتيل غو جي على يد النجوم.
“أنا متأكدة من ذلك أيها المدير. نظروا إلي و قالوا “تلك الفتاة من عائلة سايغوسا”، ثم، بعد النظر إلى الرئيسة شيبا، قالوا، “رئيسة مجلس طلاب الثانوية الأولى”. لقد أكدوا ذلك فيما بينهم قبل أن يقتربوا منا”.
كان الخصوم مسلحين بالأنتينايت، و هو مورد عسكري ثمين.
“مما يعني أن مجموعتك كانت لها أولوية أعلى بالنسبة لهم، مقارنة بالسنوات الأولى الأخرى من مدرستنا الذين تعرضوا للملاحقة.”
ضوءا غير مادي لا يمكن رؤيته إلا للأشخاص ذوي الشخصية السحرية. يشع ضوء السايون من ميوكي.
“أعتقد ذلك أيضا.”
“هذا الحقير!”
أجاب موموياما فقط ب “همم…”، و انجرف إلى التفكير بينما يطوي يديه داخل أكمام ملابسه على الطراز الياباني.
إذا قاد تاتسويا غو جي إلى الزاوية، من السهل التنبؤ بأن النجوم ستعترض طريقه مرة أخرى. و مع ذلك، لم يعتقد ياكومو أنه سيصبح وضعا تكون فيه مساعدته ضرورية للغاية.
انتظرت إيزومي بصبر أن يستأنف الكلام. أولئك الذين لم يتمكنوا من تحمل ضغط الصمت هم البالغون الآخرون.
ما نوع الخلفية التي يمتلكها الساحر القديم المسمى أومي كازوكيو؟ من على دراية به داخل البلاد؟ ما هي الأماكن التي زارها؟ إلى أي منظمة كان ينتمي؟ ما زالوا لا يملكون أي معلومات من شأنها أن تساعدهم في معرفة مكان وجود غو جي.
“المدير”.
أطلق الزعيم صرخة و هو نفسه هرع لمهاجمة تاتسويا.
تحدث نائب المدير ياوساكا إلى موموياما بنبرة متحفظة، أو بالأحرى خائفة.
على الرغم من ذلك، عاد إلى الوراء بينما في طريقه إلى كاماكورا.
نظر موموياما إلى ياوساكا دون إعطاء أي إشارة إلى أنه منزعج من مقاطعة أفكاره.
بعد تجربة وابل تقنيات تاتسويا، لم يجرؤ أي من الآخرين على المحاولة.
“نائب المدير. سيتم إغلاق المدرسة مؤقتا اعتبارا من الغد. في الوقت الحالي، ستكون فترة الإغلاق حتى يوم السبت 23 فبراير.”.
“إذا كنا نتحدث عن القدرة القتالية البحتة، فلا أعتقد أنه حتى ثاني أقوى عضو في النجوم، بنجامين “كانوبس” لويز، يمكن أن يفوز على شيبا تاتسويا.”
“المدير، إغلاق المدرسة مؤقتا في مثل هذا الوقت…”
“لقد تمت دعوتنا من قبل الرئيس الجديد لعائلة جومونجي. أعتقد أننا سنتأخر قليلا في العودة إلى المنزل”.
رد ياوساكا عن غير قصد على قرار المدير المفاجئ. أغلق فمه على الفور و وضع تعبيرا ينتظر التوبيخ، لكن التوبيخ الذي توقعه من موموياما لم يأت.
“هل تحتاج إلى سبب؟”
علاوة على ذلك، في حين أن غو جي يجب أن يكون قد غادر منزل أومي بالفعل، فقد يكون قد ترك بعض الأشياء وراءه و التي لها صلة به. على أمل أن يكون الأمر كذلك، طلب من أياكو و يوكا التحقيق في الأمر.
“آه، نعم، حول ذلك…”
يبدو أن ماساكي كان قلقا حقا بشأن ميوكي. فهم كل من كاتسوتو و مايومي ذلك، و لم يوبخوا ماساكي بسبب تهوره.
بدلا من ذلك، تم توجيه نظرة مليئة بالازدراء إلى ياوساكا، نظرة بدت و كأنها تقول، “ألا يمكنك أن تفهم حتى هذا القدر؟”
الإنساني الخالي من التعبيرات ممدود بذراعيه، و هناك كائن روحي، أو ما يسمى بالروح، يطفو فوقهما. لا، من الأنسب تسمية هذه الشعلة الأرجوانية المشؤومة ب “الظهور الشرير” بدلا من “الروح”.
“لو كان طلابنا يتعرضون للهجوم بشكل عشوائي، لأمكننا أن نقول أنهم مجرد بعض الرعاع الساخطون دخلوا في حالة هياج”.
فوجئت مايومي.
و مع ذلك، قدم موموياما تفسيرا. ربما ذلك لأنه معلم، و بالتالي يحب شرح الأشياء.
“لا، لقد فعلت فقط ما هو طبيعي.”
“و مع ذلك، يبدو أن طلابنا الأكثر تميزا هم المستهدفين. بدلا من هياج عفوي، هناك احتمال كبير أن تكون هذه جريمة منظمة و مخطط لها”.
“ميوكي، ابقي مختبئة!”
“جريمة منظمة تقول…”
زعيم الإنسانيين واقف.
لم تكن ياوساكا الوحيد الذي أصبح شاحبا. مستشارة الفصل 1-B، و المعلم المسؤول عن جميع طلاب السنة الأولى، و البالغين الآخرين الذين تجمعوا حول مكتب المدير، و حتى إيزومي، شحب وجههم.
“أوني-ساما، هذا… لا يمكننا رفضه، أليس كذلك؟”
“على عكس أعمال الشغب العادية، هناك احتمال أن تصبح أساليبهم أكثر تطرفا. نحن بحاجة إلى الانتظار و مراقبة الوضع لفترة من الوقت”.
“مستحيل! لا يوجد سحر لا يمكن لصعقة التشويش اختراقه!”
“نعم… أنا أتفق معك تماما.”
لهذا الرجل العجوز بالفعل تأثير كاف من الظل لقلب شيء من هذا القبيل بسهولة.
“سأترك الإجراءات الشكلية لك.”
“إذن العدو هو ساحر قديم؟ هل تعرف هويته؟”
بعد إعطاء ياوساكا هذا الأمر، نظر موموياما مرة أخرى إلى إيزومي.
“كنت أوقف بشكل استباقي هجوما على النساء. يجب أن تثبت البيانات التي التقطتها كاميرات الشوارع أن هؤلاء الأشخاص حاولوا الاعتداء على طالبات في الثانوية الأولى”.
“سايغوسا-كن، شكرا لك على الحضور.”
أطلق العديد منهم صرخات فيما يمكن وصفه بالعذاب في الموت.
على الرغم من عدم وجود أي تلميح للشكر في صوته، إلا أن إيزومي اعتبرت هذا يعني أنه تم تحريرها.
حكم تاتسويا أن الأمر قد انتهى و خفف من موقفه القتالي.
“لا، لقد فعلت فقط ما هو طبيعي.”
في الجزء الخلفي من المعبد، ارتدى ياكومو شال راهب، و هو أمر غير معتاد، و يجلس بطريقة محترمة. على الرغم من أنه أطلق على نفسه اسم الراهب، إلا أنه لا يستطيع تجاهل العادات عند لقائه بهذا الشخص.
أرادت إيزومي مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن، لذلك لم تدع هذه الفرصة تمر.
حتى الآن، في نهاية القرن 21، استمر المسدس بحجم راحة اليد في وراثة اسم “مسدس الجيب”، هذا أحدث نموذج له. بالطبع، بالنسبة للمدنيين العاديين، حمل واحد هو جريمة لا مجال فيها للأعذار.
“إذن من فضلك اعذرني أيها المدير.”
“يبدو أن أتباعك لا يشعرون أنه من المقبول السماح له بالهروب يا صاحب الفخامة.”
أعطت انحناءة مهذبة و استدارت نحو المخرج.
أعادت ميوكي الـ CAD من يدها اليسرى إلى جيب صدرها.
◊ ◊ ◊
صرخ حاملو الخواتم في فزع.
بعد الانتهاء من المقابلات في مركز الشرطة، كانت الساعة قد تجاوزت الساعة السابعة مساء عندما وصل تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى المنزل. بسبب ما حدث في وقت سابق، رافقتهم الشرطة إلى المنزل في سيارة شرطة لا تحمل علامات. قاد ضابط شرطة دراجة نارية من قسم المرور دراجة تاتسويا إلى منزلهم. يبدو أن الشرطة لاحظت أن قلنسوة و إطارات الدراجة مضادة للرصاص، لكنهم لم يقولوا أي شيء. ربما ذلك لأنهم يعرفون عن نسبه.
و مع ذلك، لم يعتقد ياكومو أن تاتسويا سيواجه أي مشكلة مع الظروف التي يواجهها حاليا.
الأغراض الشخصية الخاصة ب ميوكي و مينامي لا تزال في خزائنهم في المدرسة. و مع ذلك، لم يكن هناك شيء بينهم من شأنه أن يذوب أو يفسد، لذلك قرروا استعادتها غدا و خططوا للبقاء في المنزل لبقية اليوم. هذا يعني أن المعلومات التي طال انتظارها بشأن غو جي و التي تم الحصول عليها من تتبع البيانات ستذهب سدى، لكن تاتسويا لديه فكرة عما يجب فعله حيال ذلك.
تمسك تاتسويا بيده المفتوحة. أطلق تيارا عنيفا من السايون من راحة يده.
على أي حال، كل من تاتسويا و ميوكي يعتزمان الاسترخاء التام في منزلهما، لكن بريدا وصل بالكاد بعد عشر دقائق من خلع أحذيتهما عند الباب الأمامي.
“أعتقد أن الأمر سيستغرق إلى يوم غد كاقصى تقدير. سأخبرك بمجرد العثور على أي خيوط. بالطبع، أنت أيضا يا إتشيجو”.
بدّل تاتسويا إلى ملابس غير رسمية من سترة الركوب و السراويل الخشنة (ملابس قتالية). ثم جلس على الأريكة في غرفة المعيشة، و نظر إلى الشاشة المكشوفة بالكامل للمحطة المتنقلة مع عبوس على وجهه. في هذا الوقت، نزلت ميوكي التي استغرقت وقتا أطول قليلا للتغيير، على الدرج.
“لا أنوي الشك في مهاراتك يا سايغوسا، لكن هذا فقط في حالة.”
“…أوني-ساما، هل هناك شيء ما؟ لديك تعبير مضطرب على وجهك”.
أعطت انحناءة مهذبة و استدارت نحو المخرج.
“لا، لا شيء من هذا القبيل.”
على الرغم من عدم وجود أي تلميح للشكر في صوته، إلا أن إيزومي اعتبرت هذا يعني أنه تم تحريرها.
رفع تاتسويا رأسه و رد على ميوكي، ثم أشار إلى المساحة المجاورة له بعينيه.
ــــ هذه المرة بالتأكيد، سأوقفهم جميعا.
جلست ميوكي بجانبه، نظرت إلى شاشة المحطة التي استدار تاتسويا نحوها.
لم تكن النيران هذه المرة شيئا يمكن أن يراه تاتسويا فقط. الأرواح التي تم استدعاؤها من قبل ــــ أو بالأحرى، تم دفعها بالقوة على الشاب، اتخذت شكل لهب أرجواني. نظرا لأن النيران ملطخة بلون غامق، لم يكن من الممكن رؤية ما يحدث لليد تحتها. ربما، لم يكن يبدو و كأنه لهب فحسب، بل يمتلك أيضا الخصائص الفيزيائية له.
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما، الشاي جاهز.”
إذا كان ساحر العدو يستغل كراهية و خوف الفصيل المناهض للسحر تجاه السحرة من أجل استخدامهم كبيادق، فلن يتمكن من تجاهل ذلك. على الرغم من أنه ربما لم يدرك أنه هو نفسه أصبح “بيدق ساحر”، لكن في حالته، هو “أداة” أكثر من “بيدق”. من ناحية أخرى، من وجهة نظر مراقب معاد، لم يكن هناك أي فرق حقيقي بين أن تكون “بيدق” و “أداة”.
أحضرت مينامي الشاي و هي ترتدي مئزرا فوق زيها الرسمي. كما طلب تاتسويا، الصينية تحمل شايا مخمرا بقوة. وضعت مينامي أكواب الشاي على الطاولة و نظرت بفضول إلى تاتسويا لمعرفة ما إذا لديه أي طلب آخر.
في عالم يمتزج فيه الماضي و الحاضر معا، فقدت ميوكي بصرها عن نفسها. مدفوعة بأسف و غضب الماضي، حاولت ميوكي إطلاق قوتها.
“انتظري قليلا من فضلك.”
بعد تعليق تاتسويا، حرك كاتسوتو رأسه مرارا و تكرارا، هذه المرة في إيماءة.
بعد قول ذلك على مينامي، نظر تاتسويا إلى ميوكي.
اعتقدت إيزومي ذلك دون سبب.
ميوكي انتهت لتوها من قراءة البريد الذي لم يكن طويلا جدا، رفعت رأسها.
ضوءا غير مادي لا يمكن رؤيته إلا للأشخاص ذوي الشخصية السحرية. يشع ضوء السايون من ميوكي.
“أوني-ساما، هذا… لا يمكننا رفضه، أليس كذلك؟”
بإمكانه رؤية ميوكي تنظر إليه بعيون متسعة في دهشة من خلال الفجوات في الحشد.
“أنت على حق.”
“ماذا عن البحث على غو جي؟”
أطلق تاتسويا تنهيدة صغيرة و نظر إلى مينامي، التي تنتظر أوامره.
أطلق تاتسويا تنهيدة صغيرة و نظر إلى مينامي، التي تنتظر أوامره.
“بعد أن ننتهي من شرب الشاي، سنخرج أنا و ميوكي. سنأكل في الخارج، تستطيعين فعل ما يحلو لك يا مينامي. لا تترددي في النوم مبكرا.”
ــــ على سبيل المثال، قد يكون لديه علامة منحوتة فيه من شأنها أن تكون بمثابة علامة لتحويله إلى وسيط.
لا بد أن ميوكي شعرت أن تفسير شقيقها لم يكن مرضيا.
توقف تاتسويا عن المشي و جعل الأشخاص الثلاثة الآخرين يتقدمون أمامه.
“لقد تمت دعوتنا من قبل الرئيس الجديد لعائلة جومونجي. أعتقد أننا سنتأخر قليلا في العودة إلى المنزل”.
(إنها تعيق الطريق.)
قدمت شرحا إضافيا قبل أن تتمكن مينامي من الرد على أمر تاتسويا.
هز كاتسوتو رأسه مرارا و تكرارا جانبا.
“فهمت”.
“فهمت. سأترك ذلك لعائلة يوتسوبا”.
بالطبع، لم تكن إجابة مينامي لتتغير، سواء تلقت شرحا مفصلا أم لا. أعطت انحناءة محترمة للأشقاء، أسيادها.
لماذا عليها أن تمر بشيء مزعج للغاية؟ دارت مثل هذه الأفكار المستاءة في ذهن إيزومي. و مع ذلك، إيزومي نفسها مسؤولة عن كونها في هذا الموقف. بما أنها تدرك هذه الحقيقة، استمر غضبها و تهيجها في الاحتراق تحت جلدها دون أن تكبر النيران.
◊ ◊ ◊
أبدت إيزومي صوت الإعجاب، أعربت مينامي عن موافقتها أيضا. غيوم السايون التي لم يكن لها تداخل لا يمكن أن توقف السحر، لكن ضد صعقة التشويش التي لها طبيعة مماثلة و لا يوجد تداخل في الظواهر، إنها بمثابة وسادة سميكة.
على الرغم من أن ميوكي أخبرت مينامي أنهمت “تلقيا دعوة من رئيس عائلة جومونجي”، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة. عندما وصل تاتسويا مع ميوكي، لم يكن كاتسوتو فقط، لكن أيضا مايومي و ماساكي، ينتظرون.
على الرغم من أن ذلك نادرا بالنسبة لـ ياكومو، إلا أنه شعر أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله سوى التنهد.
المكان هو المطعم الذي استخدموه دائما للاجتماعات. من الخارج، بدا و كأنه مسكن منفصل أكبر قليلا، لكن بعد دخوله، حتى ميوكي فوجئت قليلا.
(ــــ وجدته.)
تاتسويا قد أوضح إلى كاتسوتو بالفعل سبب عدم حضوره اجتماع اليوم. الوقت قد تجاوز بالفعل العاشرة مساء. عادة، بحلول هذا الوقت، هم ينهون وجبتهم بعد الاجتماع.
“نعتقد ذلك.”
و مع ذلك، فقد تم استدعاؤهم هنا. استقبلهم كاتسوتو و مايومي و ماساكي بنظرات جادة على وجوههم.
ضيق تاتسويا عينيه على السلاح الذي أخرجه من جيب داخلي لسترته. سوط صاعق يبلغ طوله حوالي خمسين سنتيمترا. من خلال تمرير الكهرباء من خلاله، لن ينتج تفريغا كهربائيا من الطرف فحسب، بل يمكن أن يصبح أيضا أكثر مرونة. و مع ذلك، بمجرد إيقاف تشغيل المفتاح، ستتغير حالته إلى شيء مشابه للحزام الجلدي الذي يمكن لفه حول اليد أو الجسم، مما يسمح بحمله بتكتم و دون أن يلاحظه أحد من الخارج.
“آسف لإبقائكم تنتظرون.”
من زاوية الشارع، يمكن سماع أصوات رجال الشرطة و هم يصرخون، “لا أحد يتحرك!” تاتسويا، على الأقل، لم يعتقد أنهم عديمو الفائدة للوصول بعد أن تمت تسوية الأمر.
“آسف لمطالبتك بالحضور في غضون هذا الوقت القصير. من فضلكما، اجلسا”.
بالمناسبة، فإن تمثال بوذا الذي سيرسله تودو أوبا سيكون مصنوعا من الذهب الخالص.
على عكس اعتذار تاتسويا اللطيف، رد كاتسوتو بنبرة تشير إلى أنه يشعر بالذنب حقا، حث تاتسويا و ميوكي على شغل مقعد.
الشخص الثالث أمسك برقبته من الخلف بمجرد أن خطى خطوته الثانية، و تم سحبه إلى الوراء.
كاتسوتو و الآخرون، الذين ينتظرون تاتسويا و ميوكي، يجلسون بالفعل على الطاولة. كاتسوتو يجلس في نهاية الطاولة في مقعد المضيف، مايومي و ماساكي على جانبيه. على الرغم من أن هذا مطعم فرنسي، هل تم إعداد الطاولة على الطراز البريطاني الأمريكي ليقولوا إنهم لا يحتاجون إلى القلق بشأن آداب المائدة المعقدة؟ أو ربما، لم يهتموا أبدا بمثل هذه الأشياء في المقام الأول. قرر تاتسويا أنه الخيار الأخير، جعل ميوكي تجلس أمام مايومي، بينما جلس أمام ماساكي.
لدى تودو أوبا مدى طويل. اعتقد ياكومو أنه سيكون من الصعب للغاية على تاتسويا الهروب من براثنه.
“شيبا-سان، هل أنت بخير؟”
“هذا ممكن.”
بمجرد أن أخذت مقعدا، ماساكي سأل ميوكي عما إذا قد أصيبت.
“أعتقد أن مسألة حراسة سايغوسا-سينباي هي ما تحتاج بالفعل إلى مراجعة.”
“نعم. في النهاية، لم يكن هناك ضرر حقيقي. شكرا لك على القلق بشأني”.
“تسجيل للتقنية؟ فقط كيف فعلت ذلك…”
أعطت ميوكي إجابتها، ابتسمت بلطف تجاه ماساكي. احمر وجه ماساكي و استرخى مع تعبير عن الارتياح.
“إذن العدو هو ساحر قديم؟ هل تعرف هويته؟”
يبدو أن ماساكي كان قلقا حقا بشأن ميوكي. فهم كل من كاتسوتو و مايومي ذلك، و لم يوبخوا ماساكي بسبب تهوره.
تسبب اقتراح مايومي في حيرة ميوكي.
“شيبا، يبدو أنك مررت بيوم عصيب.”
“سأترك الإجراءات الشكلية لك.”
بدلا من توبيخ ماساكي على سلوكه، تحدث كاتسوتو إلى تاتسويا.
توقف الرجل عن صرخات الألم و انهار جسده على الأرض.
“نعم. كان ذلك خارج توقعاتي”.
“شيبا، يبدو أنك مررت بيوم عصيب.”
لم يتصرف تاتسويا بصرامة، و بدلا من ذلك، اعترف بصدق أن توقعاته كانت ساذجة.
“لم أكن الوحيد الذي استهدفه الإنسانيون. لقد سمعتهم بالتأكيد يقولون “تلك الفتاة من عائلة سايغوسا” بعد رؤية إيزومي-تشان”.
“لم يكن لدى المهاجم مسدس فحسب، بل استخدم السحر أيضا، أليس كذلك؟”
و من أجل القيام بمهمته المتمثلة في إبادة الإرهابي، لم يكن أمامه خيار سوى الشعور بالخوف من تعرض من يحبهم لأعمال إرهابية. لم يقتصر الأمر على الإرهابيين فقط. حتى لو كان خصمه منظمة إجرامية، أو على نطاق أوسع، حرب أهلية، أو حتى حرب دولية، فإن ذلك سيؤدي إلى نفس الشعور بالسخرية. الفرق الوحيد بين الحرب و الإرهاب هو ما إذا هو مسموح بالهجمات المباشرة على غير المقاتلين أم لا. ربما من الصواب القول إن الحرب و الإرهاب يعنيان أشياء مختلفة فقط في العصر الحديث لأن بعض الناس يفرقون بين المقاتلين و غير المقاتلين. على الرغم من أنها مسألة مختلفة، سواء تم اتباع هذه القاعدة دائما أم لا.
بعد أن سألت مايومي هذا بتعبير قلق على وجهها.
على الرغم من أنه باهت، إلا أنه هناك آثار لا لبس فيها من الخوف و عدم الارتياح على وجه ميوكي.
“مناهض للسحر استخدم السحر؟ أم أن ساحرا عدوا تسلل إلى مجموعة الإنسانيين؟”
(تش!)
خرج ماساكي بسؤال مباشر.
هذه المرة، هز الشيخ تودو رأسه بوجه جاد.
بدلا من الرد على ماساكي مباشرة، صاغ تاتسويا كلماته في شكل تقرير إلى كاتسوتو.
لم يكن التنشيط السحري مرتبطا بموضوع العملية، بل بأصل العملية، و بشكل أكثر تحديدا، منطقة الحساب السحري في العقل الباطن للساحر.
“الشخص الذي تم استخدامه كبديل حامل للسحر كان عضوا في”إيغاليت”، فرع من “بلانش”.”
“…أنت قلق عليه أيضا يا صاحب الفخامة؟”
“بلانش؟”
يضرب {هدم غرام} الهدف ببساطة بتيار عالي الكثافة من السايون. ينتهى تأثيره بمجرد توقف تيار السايون. تأثير محو السحر لن يستمر.
أشارت حواجب كاتسوتو المرتفعة إلى دهشته.
(ــــ وجدته.)
“ألم يتم القضاء على هذه المنظمة من اليابان؟”
هذا يعني أنه لا داعي للقلق بشأن شرف العشائر العشرة الرئيسية. من وجهة نظر الشيخ تودو، ربما من الأفضل أن يتم دفع العشائر العشرة الرئيسية إلى موقف صعب بعض الشيء.
“لا بد أن البقايا قد حفرت تحت الأرض”.
“آسف لمطالبتك بالحضور في غضون هذا الوقت القصير. من فضلكما، اجلسا”.
بعد رد تاتسويا، أجاب كاتسوتو ب “همم…” و طوى ذراعيه. يشير حمله إلى أنه غير مقتنع. بعد “حادثة بلانش”، شاركت عائلة جومونجي أيضا في عملية التنظيف.
“ما أريد أن أطلبه منك، هو التمسك بزمام الأمور، و منعه من الوقوع في وضع غير موات”.
لابد أن كاتسوتو كان لديه انطباع بأنهم قاموا بإبادة بلانش و إيغاليت تماما.
عندما أنهى تاتسويا و الآخرون اجتماعهم و انتقلوا لتناول العشاء، كان كوكونوي ياكومو يستمتع بزائر غير متوقع.
“تاتسويا-كن، ماذا تقصد بكلمة “بديل”؟”
“كفى تواضعا. يتم الإشادة بك على أنك تناسخ كاشين كوجي بسبب تقنياتك الوهمية، لذلك إذا كنت أنت تفتقر إلى القوة، فلا يوجد ممارسون أقوياء في هذا العالم”.
على الرغم من أن مايومي كانت متورطة أيضا في الحادث الذي وقع في الثانوية الأولى خلال أبريل من العام قبل الماضي، إلا أنها أبدت اهتماما بمسألة مختلفة.
بدلا من الرد على ماساكي مباشرة، صاغ تاتسويا كلماته في شكل تقرير إلى كاتسوتو.
“لم يكن عضو إيغاليت، الذي يقود المجموعة التي تضايق طلاب الثانوية الأولى، ساحرا. كان الساحر القديم يستخدمه كبديل، أو في مصطلحاته، “رفيق”، و يتحكم في السحر عن بعد من خلاله”.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
“هل يمكنهم فعل شيء من هذا القبيل؟”
لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام CADs ذات الشكل الدائري التي يمتلكها على كل معصم. {التحلل} هو أحد السحرين اللذين يمكنه استخدامهما بحرية. لم يكن مضطرا حتى إلى استخدام الإيماءات التي استخدمها السحرة لتسوية هدفهم، مثل “توجيه أصابعه”، أو “مد ذراعه نحو هدفه”. فقط من خلال تركيز حواسه، يمكنه تحديد هدف سحره.
بدت مايومي متفاجئة حقا. لم تكن تقنية إعداد البديل و التحكم في السحر عن بعد فريدة من نوعها في السحر القديم، لكنها نادرا ما تُستخدم في السحر الحديث. لم يكن من المستغرب أنها لم تكن تعرف ذلك.
“حارس؟ لكن لدي بالفعل…”
“سأتخطى الشرح التفصيلي، لكن الطريقة الأساسية هي وضع علامة سحرية على البديل و استحضار السحر من هناك. لا يجب أن يكون عن طريق المقذوفات أو الحرارة أو الصوت. هناك طرق أخرى متاحة. في هذه الحالة، قام بتنشيط الأرواح من البديل، و استخدمها لتنفيذ هجوم عشوائي.”
“نعم، طرح إتشيجو فكرة حيث سيكون بمثابة طعم.”
“إذن العدو هو ساحر قديم؟ هل تعرف هويته؟”
على الرغم من أن ميوكي أخبرت مينامي أنهمت “تلقيا دعوة من رئيس عائلة جومونجي”، إلا أن هذه لم تكن القصة الكاملة. عندما وصل تاتسويا مع ميوكي، لم يكن كاتسوتو فقط، لكن أيضا مايومي و ماساكي، ينتظرون.
بينما مايومي تقول “هيه…”، بدا ماساكي معجبا، بجانبها، و طرح هذا السؤال.
“سأتخطى الشرح التفصيلي، لكن الطريقة الأساسية هي وضع علامة سحرية على البديل و استحضار السحر من هناك. لا يجب أن يكون عن طريق المقذوفات أو الحرارة أو الصوت. هناك طرق أخرى متاحة. في هذه الحالة، قام بتنشيط الأرواح من البديل، و استخدمها لتنفيذ هجوم عشوائي.”
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصوت عال، إلا أن تاتسويا اعتقد أن هذا هو السؤال الأكثر سدادة.
بدلا من ذلك، تم توجيه نظرة مليئة بالازدراء إلى ياوساكا، نظرة بدت و كأنها تقول، “ألا يمكنك أن تفهم حتى هذا القدر؟”
“أخذت تسجيلا للتقنية. أنا أحقق في الأمر حاليا”.
تأرجح كعب تاتسويا بإيجاز إلى أسفل و أخرج السلاح من يد المتعصب.
في الوقت الحالي، غطى تاتسويا المشكلة بهذه الإجابة. على الرغم من أن القول بأنه يحقق حاليا هو الحقيقة. على الرغم من أنه لديه اسم و عنوان، إلا أن هذا وحده غير مفيد لأنهم لا ينتمون إلى غو جي.
يجب أن يكون الوشم قد عمل أيضا على التحكم عن بعد في زعيم الإنسانيين. تجمد الرجل مثل التمثال، جسده جالس على الأرض و جذعه منتصب و كلتا يديه تلتصقان إلى الأمام، قبل أن يسقط إلى الوراء.
ما نوع الخلفية التي يمتلكها الساحر القديم المسمى أومي كازوكيو؟ من على دراية به داخل البلاد؟ ما هي الأماكن التي زارها؟ إلى أي منظمة كان ينتمي؟ ما زالوا لا يملكون أي معلومات من شأنها أن تساعدهم في معرفة مكان وجود غو جي.
أجابت إيزومي مرة أخرى بإيجاز، لكن حتى بالنسبة لها، لم يكن من السهل التعامل مع أربعة معلمين بما في ذلك المدير و نائب المدير بنفسها.
علاوة على ذلك، في حين أن غو جي يجب أن يكون قد غادر منزل أومي بالفعل، فقد يكون قد ترك بعض الأشياء وراءه و التي لها صلة به. على أمل أن يكون الأمر كذلك، طلب من أياكو و يوكا التحقيق في الأمر.
مشى تاتسويا بخفة في خط مستقيم.
السبب في اتصاله ب يوكا هو أنه شعر أن عائلة تسوكوبا، الماهرة في سحر التداخل العقلي، مجهزة بشكل أفضل لتعقب العدو من عائلة كوروبا في هذه الحالة.
التقط الراهب، الذي يرتدي بدلة، كوب الشاي بشكل عرضي، أخذ جرعة كبيرة و أعاد الكوب إلى حصيرة التاتامي. طريقته للشرب تجاهلت اللياقة تماما، لكن الغريب أنها لم تكن وقحة.
“تسجيل للتقنية؟ فقط كيف فعلت ذلك…”
“لقد تمت دعوتنا من قبل الرئيس الجديد لعائلة جومونجي. أعتقد أننا سنتأخر قليلا في العودة إلى المنزل”.
برنامج تسلسل تنشيط الـ CAD هو مخطط للتسلسل السحري الذي يتم تخزينه في شكل رقمي. تسجيل التسلسل السحري هو تقنية مستخدمة حاليا، لذلك لم تكن بالتأكيد مستحيلة. و مع ذلك، فإن هذه التقنية جمعت فقط تسلسلا سحريا من شأنه أن يحدث التغيير المطلوب و تسجيله. مراقبة و تحليل و تسجيل التسلسل السحري لشخص آخر كبيانات في منتصف القتال تتجاوز الحدود الحالية للهندسة السحرية. من الطبيعي أن يكون لدى ماساكي شكوكه بشأن هذه المسألة.
“مما يعني أن مجموعتك كانت لها أولوية أعلى بالنسبة لهم، مقارنة بالسنوات الأولى الأخرى من مدرستنا الذين تعرضوا للملاحقة.”
“…لا، كان ذلك غير حساس لي. أعتذر”.
على الرغم من ذلك، عاد إلى الوراء بينما في طريقه إلى كاماكورا.
و مع ذلك، لم ينتظر ماساكي رد تاتسويا، و بدلا من ذلك اعتذر له و هو يحني رأسه. في المجتمع السحري، التنقيب في طبيعة السحر الذي يستخدمه الآخرون يعتبر وقحا.
لا، حتى إيزومي عرفت لماذا هذا استنتاج منطقي، و أن وضعها الحالي لا مفر منه.
أدرك ماساكي أن سؤاله يتعارض مع هذا المبدأ قبل أن يتمكن أي من الحاضرين الآخرين من الإشارة إلى ذلك.
على الرغم من ذلك، عاد إلى الوراء بينما في طريقه إلى كاماكورا.
“لا بأس. و مع ذلك، سأكون ممتنا إذا بإمكانك إبقاء هذه المسألة سرا”.
ماذا سيحدث إذا لامس الإنسان هذه النيران؟
“بالطبع. إذن يا شيبا، متى ستكون نتائج التحقيق متاحة؟”
“فخامتك. لا جدوى من الحديث عن طقوس الشنتو لراهب بوذي مثلي”.
قبل تاتسويا الاعتذار بابتسامة، أعاد كاتسوتو المحادثة إلى الموضوع الرئيسي.
لا يزال السحر القديم في المقدمة عندما يتعلق الأمر بهذا التنوع. أثناء التفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل من ورائها، استخدم تاتسويا {التحلل} على جزء من الوشم.
توقف تاتسويا عن الابتسام و استدار نحو كاتسوتو.
لم يأخذ ياكومو كلمات الشيخ تودو على محمل الجد. صحيح أن هذا الرجل العجوز كان في يوم من الأيام مالكا للمختبر الرابع، و هو الآن راع لعائلة يوتسوبا، لكن كلمة “مجرد” هي خاطئة.
“أعتقد أن الأمر سيستغرق إلى يوم غد كاقصى تقدير. سأخبرك بمجرد العثور على أي خيوط. بالطبع، أنت أيضا يا إتشيجو”.
هرب الشباب الذين من المفترض أن يكونوا رفاقه في كل اتجاه مثل العناكب المضطربة.
“فهمت. سأترك ذلك لعائلة يوتسوبا”.
“ماذا عن البحث على غو جي؟”
لم تعترض مايومي أو ماساكي على بيان كاتسوتو.
“سايغوسا. من يقوم بحراستك؟”
بدلا من ذلك، تبادلت مايومي نظرة مع كاتسوتو، استدارت نحو ميوكي.
“إذا هذا هو الحال، فسوف أقبل طلبك. شيبا تاتسويا ليس غريبا بالنسبة لي، بعد كل شيء”.
“ميوكي-سان، لقد مررت بيوم فظيع، أليس كذلك؟ أنا سعيدة لأنك لم تصابي بأذى”.
لم تكن هناك طريقة لا تستطيع بها ميوكي مقاومة صعقة التشويش.
“شكرا لك على اهتمامك.”
“بعد أن ننتهي من شرب الشاي، سنخرج أنا و ميوكي. سنأكل في الخارج، تستطيعين فعل ما يحلو لك يا مينامي. لا تترددي في النوم مبكرا.”
أحنت ميوكي رأسها قليلا و انتظرت الكلمات التالية.
لم تستطع الكرات النارية اختراق المباني. لننسى الجدران، حتى النيران الأرجوانية التي لامست زجاج النافذة اختفت دون أن تترك أثرا.
بالطبع، ما أرادت مايومي التحدث عنه حقا هو شيء آخر.
ظهرت معلومات حول الساحر في مجال رؤية تاتسويا.
“سمعت القصة من أختي، يبدو أن الأشخاص من الفصيل المناهض للسحر كانوا يستهدفونك يا ميوكي-سان؟”
توقف تاتسويا عن المشي و جعل الأشخاص الثلاثة الآخرين يتقدمون أمامه.
لابد أنها تعني إيزومي. نظرا لأنه يبدو أن هناك سوء فهم، أدخلت ميوكي تصحيحا.
سمع الرجال الأشرار صوت إيزومي.
“في الواقع، كانوا في الأصل يضايقون مجموعة مختلفة من الطلاب، و جاءوا في طريقنا بعد أن لاحظونا.”
يمكن أن تشعر مينامي بالمرض الناجم عن ضجيج صعقة التشويش على عقلها و جسدها يهدأ. الآثار لا تزال موجودة لكن انزعاجها ذهب نصفه.
“إذن ميوكي-سان، كانوا يعرفون عنك، بعد كل شيء.”
تلك كلمات تاتسويا في الليلة الماضية. أوامر تاتسويا لها الأولوية القصوى عند ميوكي، التي قمعت ذكريات “مشاهد ذلك اليوم”.
ما تحاول مايومي قوله على الأرجح هو، “هل كانوا يعلمون أن ميوكي ستكون الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا؟”
لم يتصرف تاتسويا بصرامة، و بدلا من ذلك، اعترف بصدق أن توقعاته كانت ساذجة.
دحضت ميوكي ذلك بطريقة ملتوية.
تجاهلت مجموعة الإنسانيين تاتسويا، لا، تجنبته و ركضت أمامه.
“يبدو أنهم كانوا يعرفون أنني رئيسة مجلس الطلاب في الثانوية الأولى.”
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصوت عال، إلا أن تاتسويا اعتقد أن هذا هو السؤال الأكثر سدادة.
فيما يتعلق بالأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية، إيزومي في الواقع هي الشخص الذي تم تحديدها مبدئيا من قبلهم على أنها سليلة مباشرة لعائلة سايغوسا، لكن ميوكي لم يتحدثوا عنها في هذا السياق.
صرخ حاملو الخواتم في فزع.
“على أي حال، هل الإنسانيون وقحون بما يكفي لوضع أعينهم على شيبا-سان؟”
بينما هي عابسة من ضجيج السايون، نادت على ميوكي بنبرة متعجبة.
سأل ماساكي من جانب مايومي.
“هل صحيح أن البلطجية غيروا أهدافهم إليك و إلى شيبا-كن بعد التعرف عليكما؟”
“نعتقد ذلك.”
فيما يتعلق بالأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية، إيزومي في الواقع هي الشخص الذي تم تحديدها مبدئيا من قبلهم على أنها سليلة مباشرة لعائلة سايغوسا، لكن ميوكي لم يتحدثوا عنها في هذا السياق.
أجابت مايومي على الفور قبل أن يتمكن تاتسويا و ميوكي من قول أي حجة مضادة.
“تقصدين أنكم تريدون تعيين شخص ما للقبض على الأشخاص الذين قد يأتون للاعتداء على ميوكي؟”
“لهذا السبب، هل تسمحين لنا بتعيين حارس لك يا ميوكي-سان؟”
و مع ذلك، لم يتمكن أي منهم من اتخاذ أكثر من ثلاث خطوات إلى الأمام.
تسبب اقتراح مايومي في حيرة ميوكي.
الأغراض الشخصية الخاصة ب ميوكي و مينامي لا تزال في خزائنهم في المدرسة. و مع ذلك، لم يكن هناك شيء بينهم من شأنه أن يذوب أو يفسد، لذلك قرروا استعادتها غدا و خططوا للبقاء في المنزل لبقية اليوم. هذا يعني أن المعلومات التي طال انتظارها بشأن غو جي و التي تم الحصول عليها من تتبع البيانات ستذهب سدى، لكن تاتسويا لديه فكرة عما يجب فعله حيال ذلك.
“حارس؟ لكن لدي بالفعل…”
لهذا الرجل العجوز بالفعل تأثير كاف من الظل لقلب شيء من هذا القبيل بسهولة.
كانت ميوكي على وشك أن تقول، “لدي بالفعل أوني-ساما”، لكنها أدركت أن هذه الكلمات لن يتم قبولها بسبب الوضع الحالي.
“هل يمكنهم فعل شيء من هذا القبيل؟”
حاليا، يعود تاتسويا من المدرسة بشكل منفصل عن ميوكي بسبب البحث عن غو جي. على الرغم من أنهما منفصلين جسديا، إلا أن تاتسويا دائما “يراقب” ميوكي، و يزيل أي خطر في جوارها. و مع ذلك، هذا سر يتعلق بقوة تاتسويا، و لا يمكن تفسيره لأشخاص من عائلات أخرى.
المعلومات مرفقة دائما بالحدث. إذا خضع شيء ما للتغيير، فستكون هناك دائما آثار للمعلومات المتبقية للإشارة إلى “حدث التغيير”. لم يتغير هذا، حتى لو تم استخدام السحر، و هو “تقنية للتلاعب بالمعلومات”. حتى التلاعب بالمعلومات المصمم للقضاء على المعلومات سيترك آثارا خاصة به. حتى لو حاولوا خداع حقيقة أن “الأرواح تم استخدامها”،
ربما لن تقتنع مايومي و الآخرون، ما لم تشرح قدرات تاتسويا بالتفصيل. خاصة أنه اليوم فقط، هرع لإنقاذ ميوكي.
وضعت إيزومي تعبيرا مكتئبا لإخفاء أفكارها المريرة عن البالغين أمامها. إنها في الواقع مكتئبة، لذلك لم يكن من الصعب عليها التمثيل.
“تقصدين أنكم تريدون تعيين شخص ما للقبض على الأشخاص الذين قد يأتون للاعتداء على ميوكي؟”
الفصل 11 : في التقاطع بين المحطة و الثانوية الأولى، الإنسانيون يقومون بتنشيط أنتينايت، و هو أمر يتعذر على المدنيين الوصول إليه. مع ذلك، يطلقون ضوضاء السايون التي تتداخل مع تنشيط السحر.
بينما كافحت ميوكي لإعطاء إجابة، جاء تاتسويا لإنقاذها من خلال التحدث بصوت مليء بالاستياء.
و مع ذلك، لم يحاولوا الفرار من مكان الحادث. لم يتعافوا بعد بما يكفي لإصدار أحكام سليمة. لم يكن لديهم انطباع بأنهم سيحصلون على عفو عن مهاجمة ساحر، بل لم يدركوا أنهم أقل شأنا في القتال.
نظر تاتسويا إلى كاتسوتو و مايومي، ثبت بصره على ماساكي.
“نعم.”
“إتشيجو. هل تنوي استخدام ميوكي كطعم؟”
نظرت إيزومي إلى المدير و أجابت بتوتر.
“لا!”
صعقة التشويش، أولا و قبل كل شيء، هي أداة لإعاقة تنشيط السحر، لكن ليس لإلحاق الضرر بالسحرة. في حالة السحرة ذوي الحساسية العالية تجاه السايون، تتسبب صعقة التشويش في تأثير مثير للغثيان و الدوار.
أجاب ماساكي بصوت مضطرب للغاية.
و مع ذلك، فقد تسممت عقولهم بالتعصب، لم يتمكنوا من فهم إشارات الخطر المسماة ب “الخوف” التي تتحرك في جميع أنحاء أجسادهم.
“لن أسمح لهم بفعل ذلك! سأكون بمثابة الطعم بدلا من ذلك!”
بادئ ذي بدء، لم يعتقد ياكومو أنه يستطيع خداع الشيخ تودو.
لم يكن هناك أي تلميح للخداع في كلمات ماساكي، لكن تاتسويا استمر في النظر إليه بنظرة حادة.
بالنسبة لغير السحرة الذين لم يعتادوا على التحكم في السايون، حتى حقن ما يكفي من السايون لإنتاج موجة تشويش فعالة سيتطلب قدرا كبيرا من التركيز العقلي.
“إذن، لن تنكر أن هذه خطة لإغراء العدو؟”
في تلك اللحظة، الكرة الأرجوانية، بدلا من اللهب الكبير، أصبحت مضغوطة في كرة نارية صغيرة و انطلق، ثم تضاعفت إلى حوالي عشر كرات نارية من نفس الحجم، تناثرت من يد الشاب.
أدلى ماساكي بتعبير “اللعنة!” و أغلق فمه.
لم يستدير تاتسويا، لكن خلفه، هناك ظاهرة غامضة لأجسام بشرية تخضع للجفاف الموضعي. بدلا من أن تجف و تحنط، يبدو أن أجزاء الجسم التي أصيبت باللهب الأرجواني فقط هي التي تعاني من الشيخوخة السريعة.

“هل تحتاج إلى سبب؟”
“أفترض أن هذه فكرة كيتشيجوجي”.
كما هو متوقع، تم منح حلقات أنتينايت للأعضاء الأكثر كفاءة الذين تم اختيارهم من بين المجموعة. بصوت زعيمهم المهتز، جمع الرجال الشجاعة التي كسرها تاتسويا، و ألقوا السايون في الأنتينايت، و أطلقوا صعقة التشويش.
بعد أن أصاب تاتسويا عين الهدف، لم يكن ماساكي قادرا على قول أي شيء.
هز غو جي رأسه كما لو يبدد أي ندم باق، ثم تحرك نحو الغرفة المجاورة بينما يحمل الخنجر المزخرف بشكل متقن، و الذي استخدمه لقتل صديقه القديم، الساحر القديم، أومي كازوكيو.
“نعم، طرح إتشيجو فكرة حيث سيكون بمثابة طعم.”
ارتفع كتفيها النحيلان صعودا و هبوطا بينما تكافح من أجل التنفس بشكل صحيح.
في منتصف الجو غير المريح، بدأ كاتسوتو في التحكيم.
وقف تاتسويا أمام الحاجز السحري، دعا اسم مينامي.
“فيما يتعلق بمسألة تعيين حارس لرئيسة يوتسوبا التالية، لن أنكر أن هناك خطة للقبض على مجموعة من الإرهابيين و استخدامهم للحصول على فكرة عن مخبأ العقل المدبر، غو جي”.
رد فعل أجساد الرجال أسرع من عقولهم عندما سمعوا هدير مخلوق أقوى منهم بكثير.
غني عن القول أن “رئيسة يوتسوبا التالية” التي تحدث عنها كاتسوتو هي ميوكي. اعترف بأن انتقاد تاتسويا لم يكن غير مبرر.
على الرغم من أن هذه قضية تافهة.
“و مع ذلك، ليس هذا هو السبب الرئيسي. المهمة الرئيسية للحارس هي العمل كحامي للرئيسة التالية. شيبا، هذا شيء توصلت إليه سايغوسا حتى تتمكن من التركيز على بحثك”.
خلال تمردهم، هاجم الجنود أثناء لجوئهم إلى أراضي قوة الدفاع الوطني.
حول تاتسويا نظره من كاتسوتو إلى مايومي.
لقد شعر ب “نظرة” تاتسويا، لكن غو جي لم يكن يعلم أنها قدرة قادرة فقط على الرؤية و ليس الهجوم. و مع ذلك، بعد قضاء ما يقرب من خمسين عاما في حياة هاربة و إجراء نزاعه السري، تمكن غو جي على الفور من اكتشاف تلك النظرة اللحظية في البعد المعلوماتي ـــ كان العداء موجها نحوه.
وضعت مايومي القوة في عينيها و تلقت نظرة تاتسويا.
حتى لو انسحب هنا، فلن يتم ضمان سلامة ميوكي. في النهاية، الخيار الوحيد الذي لديه هو العثور على غو جي في أسرع وقت ممكن و قتله. لم تكن هناك طريقة أخرى.
“…فهمت.”
خاصية الأنتينايت لتحويل السايون المحقونة فيه إلى موجات تشويش تم إطلاقها. و مع ذلك، فإن حقن السايون باستمرار دون مساعدة من جهاز ميكانيكي، مثل الجهاز المستخدم في سحر الطيران، أمر صعب حتى بالنسبة للسحرة العاديين. هذا هو السبب في استخدام صعقة التشويش بشكل متقطع فقط.
بقول ذلك، خفف تاتسويا نظرته.
السبب في اتصاله ب يوكا هو أنه شعر أن عائلة تسوكوبا، الماهرة في سحر التداخل العقلي، مجهزة بشكل أفضل لتعقب العدو من عائلة كوروبا في هذه الحالة.
“و مع ذلك، أنا أرفض. ستتولى عائلة يوتسوبا مسألة حراسة ميوكي.”
“نعم.”
و مع ذلك، رفضت نبرة صوته تماما عرض مايومي.
أدركت أجسادهم أنهم لا يستطيعون الوقوف ضد تاتسويا، انسحبوا تلقائيا.
بالنظر إلى شخصيتها، ربما أرادت تعيين حارس من أجل ميوكي بدافع حسن النية. و مع ذلك، فإن الشخص الذي سيعين الحارس بالفعل هو والدها. لم تكن هناك طريقة لتقتصر هذه العملية على واجبات الحراسة الشخصية فقط.
“الشرطة ستكون هنا قريبا. لماذا لا تهربون فقط؟ أيها المنحرفون الذين حاولوا الاعتداء على النساء”.
“أنا أرى… بالنظر إلى موقف ميوكي-سان، أفترض أن هذا أمر طبيعي”.
“جومونجي-سينباي”.
“لا على الإطلاق. إنها الفكرة التي تهم”.
“إذا هذا هو الحال، فسوف أقبل طلبك. شيبا تاتسويا ليس غريبا بالنسبة لي، بعد كل شيء”.
ميوكي أعطت مايومي انحناءة مهذبة.
أمسكت صدرها و سقطت و وجهها لأسفل.
عندما هزت مايومي رأسها و هي تضحك، انتهى هذا النقاش.
إنها حقيقة لا يمكن دحضها أنه بالنسبة لغير السحرة، السحر خطير مثل السلاح أو القنبلة. قام السحرة في محيطهم بتسليح أنفسهم بالسحر، لذلك من الطبيعي أن يحاول المواطنون العزّل إبقائهم على مسافة. شعر تاتسويا أنه لا يمكن فعل شيء حيال هذا، الخيار الوحيد هو الاستسلام و قبوله ـــ حتى الآن.
“جومونجي-سينباي”.
لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام CADs ذات الشكل الدائري التي يمتلكها على كل معصم. {التحلل} هو أحد السحرين اللذين يمكنه استخدامهما بحرية. لم يكن مضطرا حتى إلى استخدام الإيماءات التي استخدمها السحرة لتسوية هدفهم، مثل “توجيه أصابعه”، أو “مد ذراعه نحو هدفه”. فقط من خلال تركيز حواسه، يمكنه تحديد هدف سحره.
عندما نظر ميوكي و مايومي إلى بعضهما البعض، تحدث تاتسويا إلى جومونجي بعد نظراتهما.
“سأكون بخير. يمكنني الاعتناء بنفسي، بعد كل شيء”.
ردا على صوت تاتسويا، نظر إليه كاتسوتو.
بالطبع، ما أرادت مايومي التحدث عنه حقا هو شيء آخر.
“أنا الشخص الذي تسبب بالفعل في ضرر لفصيل مكافحة السحر. إذا كنت بحاجة إلى شخص ما ليكون بمثابة طعم، ألست الخيار الأفضل؟”
“كوكونوي ياكومو، أود أن أستعير قوتك.”
الشخص الذي اعترض على كلمات تاتسويا لم يكن كاتسوتو، بل مايومي.
حتى الآن، في نهاية القرن 21، استمر المسدس بحجم راحة اليد في وراثة اسم “مسدس الجيب”، هذا أحدث نموذج له. بالطبع، بالنسبة للمدنيين العاديين، حمل واحد هو جريمة لا مجال فيها للأعذار.
“لن يندفع أي ضبع عن طيب خاطر نحو أسد، إلا إذا كان الأسد يطارده و لم يكن لديه خيار سوى القتال.”
“تقصدين أنكم تريدون تعيين شخص ما للقبض على الأشخاص الذين قد يأتون للاعتداء على ميوكي؟”
“يمكن أن يحدث ذلك أيضا إذا كانا يتقاتلان على نفس الفريسة.”
بادئ ذي بدء، تاتسويا قد تراجع بالفعل خارج نطاق سوط الصعق. انتهى الهجوم المبالغ فيه من وضع غير مستقر بالفشل، فقد الشاب توازنه و سقط على ظهره.
نظرت مايومي باهتمام إلى كاتسوتو، الذي أدلى بمثل هذا التعليق بشكل عرضي.
و مع ذلك، الأشجار على جانب الطريق التي لامست الكرات النارية أصبحت سوداء متفحمة و بدت و كأنها ستنكسر في أي وقت.
“جومونجي-كن. لا تخبرني، هل تخطط حقا لاستخدام ميوكي-سان ك “طعم”؟”
“لا توجد طريقة لإحضار مجموعة من الأشخاص غير ذوي الصلة إلى الحرم الجامعي!”
“سايغوسا، لا تتحدث هكذا كأن المسألة لا تعنيك. إنها ليست فقط الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكن بصفتك الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا، هناك فرصة جيدة لأن يتم استهدافك من قبل فصيل مكافحة السحر أيضا”.
اعتقدت إيزومي ذلك دون سبب.
فوجئت مايومي.
“كنت آمل القاء هنا يوما و ليلة أخرى، لكن…”
“فيما يتعلق بالحادث اليوم،”
◊ ◊ ◊
لملء الفجوة في المحادثة بينما مايومي في حيرة من أمرها، بدأت ميوكي في التحدث.
لم تكن هذه العملية قابلة للاكتشاف داخل هذا الرجل.
“لم أكن الوحيد الذي استهدفه الإنسانيون. لقد سمعتهم بالتأكيد يقولون “تلك الفتاة من عائلة سايغوسا” بعد رؤية إيزومي-تشان”.
“نعم… أنا أتفق معك تماما.”
لم تنتظر ميوكي بشكل خاص موقفا يكون فيه لكلماتها أكبر تأثير، لكنها لم تضيع الفرصة غير المتوقعة التي جاءت في طريقها.
“لا توجد طريقة لإحضار مجموعة من الأشخاص غير ذوي الصلة إلى الحرم الجامعي!”
تجمعت نظرات كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي على مايومي.
خرج ماساكي بسؤال مباشر.
“…إيه أنا؟”
أجابت إيزومي بالإيجاب القصير على السؤال الذي طرحته المعلمة المسؤولة عن فصلها، الفصل 1-B.
أشارت مايومي إلى نفسها بتعبير مرتبك.
حدق في الحشد و أخذ نفسا.
“سايغوسا. من يقوم بحراستك؟”
لقد كان هنا لأنه تصرف بناء على هاجس غامض بأن شيئا سيئا يقترب من ميوكي. لم يكن ذلك بسبب بحثه عن غو جي، لذا فإن العثور على دليل هنا هو مصادفة كاملة.
“سأكون بخير. يمكنني الاعتناء بنفسي، بعد كل شيء”.
ميوكي انتهت لتوها من قراءة البريد الذي لم يكن طويلا جدا، رفعت رأسها.
هز كاتسوتو رأسه مرارا و تكرارا جانبا.
ربما هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لتسوية المسألة. من الممكن أن يتمكن العدو من السيطرة على الجثة و استخدامها لنقل السحر، لكن طريقة تاتسويا في القتل حولت اللحم إلى غبار. لم يكن من المقرر ترك أي جثة وراءها.
“أعتقد أن مسألة حراسة سايغوسا-سينباي هي ما تحتاج بالفعل إلى مراجعة.”
فيما يتعلق بالأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية، إيزومي في الواقع هي الشخص الذي تم تحديدها مبدئيا من قبلهم على أنها سليلة مباشرة لعائلة سايغوسا، لكن ميوكي لم يتحدثوا عنها في هذا السياق.
“نعم.”
من وجهة نظر تاتسويا، لم يكن لدى غو جي هذه القيمة الكبيرة.
بعد تعليق تاتسويا، حرك كاتسوتو رأسه مرارا و تكرارا، هذه المرة في إيماءة.
صرخ حاملو الخواتم في فزع.
“مهلا، ألم أقل أنني سأكون بخير؟”
“تاتسويا-كن، ماذا تقصد بكلمة “بديل”؟”
“لا أنوي الشك في مهاراتك يا سايغوسا، لكن هذا فقط في حالة.”
أصيب الشخص الثاني في الصدغ بقاعدة كف تاتسويا أثناء محاولته اتخاذ خطوة ثانية.
“ليس الأمر كما لو أنني أتجول دون حماية تماما!”
لم تستطع الكرات النارية اختراق المباني. لننسى الجدران، حتى النيران الأرجوانية التي لامست زجاج النافذة اختفت دون أن تترك أثرا.
“هل هذا صحيح؟ لا أتذكر رؤية أي شخص من هذا القبيل في الحرم الجامعي…”
عندما هزت مايومي رأسها و هي تضحك، انتهى هذا النقاش.
“لا توجد طريقة لإحضار مجموعة من الأشخاص غير ذوي الصلة إلى الحرم الجامعي!”
“أفترض أن هذه فكرة كيتشيجوجي”.
يبدو أنهم سيكونون قادرين على تجنب وجود حارس من عائلة سايغوسا مخصص إلى ميوكي. اعتقد تاتسويا و ميوكي ذلك أثناء مشاهدتهما جدال مايومي و كاتسوتو.
على الرغم من أن مايومي كانت متورطة أيضا في الحادث الذي وقع في الثانوية الأولى خلال أبريل من العام قبل الماضي، إلا أنها أبدت اهتماما بمسألة مختلفة.
◊ ◊ ◊
كما هو متوقع، تم منح حلقات أنتينايت للأعضاء الأكثر كفاءة الذين تم اختيارهم من بين المجموعة. بصوت زعيمهم المهتز، جمع الرجال الشجاعة التي كسرها تاتسويا، و ألقوا السايون في الأنتينايت، و أطلقوا صعقة التشويش.
عندما أنهى تاتسويا و الآخرون اجتماعهم و انتقلوا لتناول العشاء، كان كوكونوي ياكومو يستمتع بزائر غير متوقع.
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصوت عال، إلا أن تاتسويا اعتقد أن هذا هو السؤال الأكثر سدادة.
في الجزء الخلفي من المعبد، ارتدى ياكومو شال راهب، و هو أمر غير معتاد، و يجلس بطريقة محترمة. على الرغم من أنه أطلق على نفسه اسم الراهب، إلا أنه لا يستطيع تجاهل العادات عند لقائه بهذا الشخص.
“أوني-ساما!”
لدى الضيف جو غريب عنه. ربما تكون كتلة عضلاته قد انخفضت بسبب العمر، لكنه عريض الكتفين. حتى أثناء الجلوس، يمكن معرفة أن لديه جسد رائع في شبابه.
الأرواح، لا، الظهورات الشريرة تم تسليمها إلى يدي الشاب بواسطة ملقي مختلف، متجاهلة حدود المسافة المادية و تتحرك على طول الاتصال الذي شكلته “الجمعية”. باختصار، هذا يعني أن الفصيل المناهض للسحر أصبح تابعا لمستحدمي السحر القديم. ربما الشخص قد ألقى السحر عليهم دون إشعارهم. في الواقع، احتمال ذلك مرتفع.
رأسه حليق نظيف مثل رأس الراهب. و مع ذلك، يرتدي بدلة باهظة الثمن بشكل واضح. بدا الأمر طبيعيا جدا عليه. لم يكن يبدو و كأنه شخص اعتاد على امتلاك أشياء باهظة الثمن. بدلا من ذلك، أعطى شعورا بالقوة المادية التي ترمز إليها بدلته باهظة الثمن.
مد تاتسويا يده اليمنى نحو وجه الشاب. لم يكن يتحرك بسرعة كبيرة جدا بحيث لا يمكن اتباعها. بدلا من ذلك، يتحرك ببطء شديد.
لديه حواجب سميكة رمادية و عينان كبيرتان مستديرتان. في حين أن ملامحه لا يمكن وصفها بأنه وسيم، إلا أن وجهه له نظرة كريمة. و مع ذلك، فإن عينه اليسرى البيضاء الغائمة أعطت إحساسا غريبا بالضغط على الأشخاص الذين نظروا إليه. الانطباع الغريب الذي أعطاه، بلا شك، يرجع في الغالب إلى هذه العين.
قلب ياكومو خليط الشاي و الماء الساخن، أزال خفاقة الشاي، ثم دفع كوب الشاي نحو الشيخ تودو بدلا من تقديمه له، قبل أن يرفع رأسه.
“فخامة الكاهن أوبا، زيارة معبد مجهول مثل هذا، ما هو السبب يا ترى؟”
ــــ على سبيل المثال، قد يكون لديه علامة منحوتة فيه من شأنها أن تكون بمثابة علامة لتحويله إلى وسيط.
قدم ياكومو للضيف كوبا من الشاي بلا مبالاة.
توقف تاتسويا عن الابتسام و استدار نحو كاتسوتو.
التقط الراهب، الذي يرتدي بدلة، كوب الشاي بشكل عرضي، أخذ جرعة كبيرة و أعاد الكوب إلى حصيرة التاتامي. طريقته للشرب تجاهلت اللياقة تماما، لكن الغريب أنها لم تكن وقحة.
تخلت عن إلقاء {التباطؤ} على الحائط الذي اهتز من آثار صعقة التشويش، و ركزت على {العزل}.
“معبد مجهول؟ كونك متواضعا جدا يجعلك تبدو ساخرا، كوكونوي ياكومو”.
حقيقة أن مينامي تعاني لم تكن كافية لاستنباط نيته في القتل.
“اعتذاري.”
حول تاتسويا نظره من كاتسوتو إلى مايومي.
عندما أجاب ياكومو بطريقة غير مبالية، الشخص المسن الذي ناداه ب “فخامة الكاهن أوبا”، فحصه بعينه اليمنى.
في منتصف الجو غير المريح، بدأ كاتسوتو في التحكيم.
“علاوة على ذلك، لا توجد طريقة يمكن لرئيس كهنة متواضع لمعبد مجهول أن يتحدث معي، أنا تودو أوبا، بهذه الطريقة الوقحة.”
ــــ لن أسمح بذلك.
“أوه، هل جرحت مشاعرك؟”
من المفترض أن يكون فاقدا للوعي. حتى الآن، لا يبدو أنه استعاد وعيه.
“لا. في الواقع، هذا يجعلني أشعر براحة أكبر”.
“لن أطلب منك المشاركة في طرد الأرواح الشريرة. أريد فقط المساعدة منك في إزالة مصدر النجاسة”.
هذه المرة، استنزف الشيخ تودو الشاي المتبقي الذي أعده ياكومو في جرعة واحدة.
على هذا، أجاب تاتسويا بابتسامة مليئة بالعداء و الاستفزاز و السخرية.
“أطلب إعادة الملء.”
المشكلة هي لماذا أُجبرت على القيام بذلك بمفردها؟
أعطى ياكومو ابتسامة باهتة، انحنى، و تلقى الكأس.
بالمناسبة، فإن تمثال بوذا الذي سيرسله تودو أوبا سيكون مصنوعا من الذهب الخالص.
سكب ياكومو الماء الذي غلاه على الموقد المحمول ــــ استخدمت هذه الغرفة الخلفية موقدا محمولا حتى في منتصف الشتاء، على الرغم من وجود مدفأة ــــ في فنجان الشاي، وضع الخفاقة في الشاي، ثم سأل بطريقة خالية من الهموم.
طالما أن لها هيكلا، فلا يمكنها الهروب من {التحلل} الخاص ب تاتسويا. حتى أكثر من ذلك إذا هي مجرد هيئة معلومات عارية. ضد تاتسويا، فإن صعقة التشويش التي يمكن أن تعيق السحرة لم تبطئه، لذا من الأفضل نسيان كونها ورقة رابحة.
“إذن، فخامة الرئيس، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
التغيير السابق في المعلومات هو انتقال من حالة الحياة إلى الموت. بدأ تاتسويا في تعقب المعلومات بعد ما يزيد قليلا عن عشر ثوان من تدمير سحر اللهب الأرجواني. هذا هو مقدار الوقت الذي سيستغرقه الشخص بالقرب من الساحر لإدراك ما حدث. إنها مصادفة أنه قُتل أثناء مراقبته من قبل تاتسويا، لكن القتل نفسه ربما مع سبق الإصرار. أحد الأسباب التي جعلته يفكر في خيانة رفيقه هو أن العدو يعلم أن لديه الوسائل لتعقب المعلومات، أو أنه استنتج ذلك.
قلب ياكومو خليط الشاي و الماء الساخن، أزال خفاقة الشاي، ثم دفع كوب الشاي نحو الشيخ تودو بدلا من تقديمه له، قبل أن يرفع رأسه.
“نعم. في النهاية، لم يكن هناك ضرر حقيقي. شكرا لك على القلق بشأني”.
“لقد زرتنا للتو الشهر الماضي، لذلك لا يمكن أن تكون قد أردت رؤية وجه هذا الكاهن المتواضع مرة أخرى.”
“سايغوسا-كن”.
“الشهر الماضي” الذي يتحدث عنه ياكومو يتعلق بالرابع من يناير، عندما جاء تاتسويا و ميوكي لتقديم تحياتهما من أجل العام الجديد. الشخص الذي زار دون سابق إنذار و تحدث إلى ياكومو قبلهما هو هذا الراهب المسن.
إذا كان ساحر العدو يستغل كراهية و خوف الفصيل المناهض للسحر تجاه السحرة من أجل استخدامهم كبيادق، فلن يتمكن من تجاهل ذلك. على الرغم من أنه ربما لم يدرك أنه هو نفسه أصبح “بيدق ساحر”، لكن في حالته، هو “أداة” أكثر من “بيدق”. من ناحية أخرى، من وجهة نظر مراقب معاد، لم يكن هناك أي فرق حقيقي بين أن تكون “بيدق” و “أداة”.
“كوكونوي ياكومو، أود أن أستعير قوتك.”
هذا كل ما تطلبه الأمر حتى تفقد التشويش فعاليتها.
أجاب الشيخ تودو على سؤال ياكومو بطريقة مباشرة للغاية.
بادئ ذي بدء، لم يعتقد ياكومو أنه يستطيع خداع الشيخ تودو.
“حسنا، أنا مجرد راهب يفتقر إلى القوة، فهل سأكون قادرا على مساعدة فخامتك؟”
كاد سحر ميوكي، {كوكيتوس}، الذي “يوقف” الروح و القلب و الجسد أن يتفعل، لكنه تشتت مع ذكر اسم تاتسويا.
“كفى تواضعا. يتم الإشادة بك على أنك تناسخ كاشين كوجي بسبب تقنياتك الوهمية، لذلك إذا كنت أنت تفتقر إلى القوة، فلا يوجد ممارسون أقوياء في هذا العالم”.
مرة أخرى، استخدم تاتسويا {هدم غرام} لتفجير النيران التي تحوم فوق يدي الشاب.
“حسنا، الآن. أُشيع أن كاشين كوجي مشعوذ بسيط. إذا هذا هو الحال، فربما تلك القيل و القال حول كوني “تناسخ كاشين كوجي” تعني أن تقنياتي ليست أكثر من خفة يد؟”
بعد الانتهاء من المقابلات في مركز الشرطة، كانت الساعة قد تجاوزت الساعة السابعة مساء عندما وصل تاتسويا و ميوكي و مينامي إلى المنزل. بسبب ما حدث في وقت سابق، رافقتهم الشرطة إلى المنزل في سيارة شرطة لا تحمل علامات. قاد ضابط شرطة دراجة نارية من قسم المرور دراجة تاتسويا إلى منزلهم. يبدو أن الشرطة لاحظت أن قلنسوة و إطارات الدراجة مضادة للرصاص، لكنهم لم يقولوا أي شيء. ربما ذلك لأنهم يعرفون عن نسبه.
“أليس هذا اعتقادا منذ أن كان السحر يعتبر حلما بعيد المنال؟ مثل هذا الخداع لن يعمل معي. أنا أدرك جيدا قدرتك الحقيقية”.
التقط الراهب، الذي يرتدي بدلة، كوب الشاي بشكل عرضي، أخذ جرعة كبيرة و أعاد الكوب إلى حصيرة التاتامي. طريقته للشرب تجاهلت اللياقة تماما، لكن الغريب أنها لم تكن وقحة.
بعد سماع إعلان الثقة هذا بنبرة صوت تشير إلى أنه أمر مسلم به، خدش ياكومو رأسه.
“أنا أرى. إذن اتبعوني كما أنتم، أنتم الثلاثة”.
“…إذن فخامتك، ماذا تطلب مني؟”
المكان هو المطعم الذي استخدموه دائما للاجتماعات. من الخارج، بدا و كأنه مسكن منفصل أكبر قليلا، لكن بعد دخوله، حتى ميوكي فوجئت قليلا.
بادئ ذي بدء، لم يعتقد ياكومو أنه يستطيع خداع الشيخ تودو.
تجمعت نظرات كاتسوتو و تاتسويا و ماساكي على مايومي.
ياكومو يدرك جيدا من هو هذا الرجل العجوز ذو العين البيضاء الغائمة.
بالمناسبة، فإن تمثال بوذا الذي سيرسله تودو أوبا سيكون مصنوعا من الذهب الخالص.
“الأنشطة غير المقيدة لمستحضر الأرواح من القارة، غو جي، لا تغتفر. التقنية التي تستخدم الجثث كدمى تنشر ما يكفي من النجاسة كما هي. إذا استخدمها بشكل عشوائي بهذه الطريقة، فسيكون الأوان قد فات لطرد الأرواح الشريرة”.
من وجهة نظر تاتسويا، لم يكن لدى غو جي هذه القيمة الكبيرة.
“فخامتك. لا جدوى من الحديث عن طقوس الشنتو لراهب بوذي مثلي”.
في هذه المرحلة، استعاد زعيم الإنسانيين حواسه.
“لن أطلب منك المشاركة في طرد الأرواح الشريرة. أريد فقط المساعدة منك في إزالة مصدر النجاسة”.
◊ ◊ ◊
“إذن، هل تريدني أن أبيد مستحضر الأرواح المعروف باسم غو جي؟”
“ميوكي-ساما…؟”
لم يكن تنهد ياكومو ذريعة.
“شيبا، يبدو أنك مررت بيوم عصيب.”
“يكفي أن تخرجه من اليابان. لا يهمني إذا كان حيا أو ميتا”.
لم يبدو هذا القائد و كأنه يمثّل عندما صرخ حول عقيدة الإنسانية أيضا.
“يبدو أن أتباعك لا يشعرون أنه من المقبول السماح له بالهروب يا صاحب الفخامة.”
على الرغم من أنه لم يقل ذلك بصوت عال، إلا أن تاتسويا اعتقد أن هذا هو السؤال الأكثر سدادة.
“لم يعد أفراد يوتسوبا أتباعي. أنا الآن مجرد راع”.
عندما أجاب ياكومو بطريقة غير مبالية، الشخص المسن الذي ناداه ب “فخامة الكاهن أوبا”، فحصه بعينه اليمنى.
لم يأخذ ياكومو كلمات الشيخ تودو على محمل الجد. صحيح أن هذا الرجل العجوز كان في يوم من الأيام مالكا للمختبر الرابع، و هو الآن راع لعائلة يوتسوبا، لكن كلمة “مجرد” هي خاطئة.
لا، حتى إيزومي عرفت لماذا هذا استنتاج منطقي، و أن وضعها الحالي لا مفر منه.
ياكومو يدرك أيضا أنه لا يرعى عائلة يوتسوبا فقط.
رفع تاتسويا رأسه و رد على ميوكي، ثم أشار إلى المساحة المجاورة له بعينيه.
“إذا غمست يدي في مثل هذه القضايا الدنيوية، فإن المعبد الرئيسي سيصبح صاخبا.”
لتعقب خصم “رآه” مرة واحدة فقط، عليه أن يركز تصوره على هذا الهدف وحده. عليه أن يزيل “بصره” عن الأهداف الأخرى التي يراقبها.
لم يكن هذا عذرا. إنه شيء مخز جدا بالنسبة لـ ياكومو، لكنها الحقيقة.
“أوني-ساما، هذا… لا يمكننا رفضه، أليس كذلك؟”
بالطبع، لم يكن هناك جدوى من الشكوى إلى تودو أوبا بشأن شيء من هذا القبيل.
طارت العصا من يد الشاب. انحنى إلى الأمام و صرخ من الألم و هو يمسك بيده اليمنى.
“لقد تحدثت بالفعل إلى جبل هيي بخصوص هذا الأمر.”
و مع ذلك، لم يكن لدى تاتسويا خيار إيقاف بحثه عن غو جي.
لهذا الرجل العجوز بالفعل تأثير كاف من الظل لقلب شيء من هذا القبيل بسهولة.
ميوكي أعطت تاتسويا انحناءة رشيقة، وضعت يدها على ظهور الطالبتين الأصغر منها ، و حثتهما على العودة إلى الثانوية الأولى.
“هل هذا صحيح…”
على هذا، أجاب تاتسويا بابتسامة مليئة بالعداء و الاستفزاز و السخرية.
على الرغم من أن ذلك نادرا بالنسبة لـ ياكومو، إلا أنه شعر أنه لا يوجد شيء يمكنه فعله سوى التنهد.
هذه المرة، هز الشيخ تودو رأسه بوجه جاد.
“على الرغم مما قلته، لا أنوي أن أطلب منك خدمة كبيرة جدا. أنا لست في وضع يسمح لي بالقيام بذلك، بعد كل شيء”.
طلبت الشرطة من مينامي الحضور لأنها الشخص الذي استخدم سحر الحاجز. لم يستطع تاتسويا رفض المشاركة لأنه استخدم العنف، على الرغم من أنه دفاع عن النفس. أما ميوكي، فهي لم تستخدم السحر حقا، لكن تم اكتشاف الكمية الكبيرة من السايون التي أطلقتها بواسطة أجهزة الاستشعار.
“بادئ ذي بدء، من فضلك قل لي ما الذي تتمناه مني بمزيد من التفصيل. سأخبرك إذا بإمكاني قبول المهمة بعد ذلك”.
“أنا أرى. إذن اتبعوني كما أنتم، أنتم الثلاثة”.
ياكومو هو الشخص الوحيد الذي يمكنه تقديم مثل هذا الرد بمثل هذه الطريقة. على سبيل المثال، كودو ريتسو، على الرغم من أنه أكبر من الشيخ تودو، إلا أنه لن يكون قادرا على رفض “طلب” من تودو.
“هل هذا صحيح؟ لا أتذكر رؤية أي شخص من هذا القبيل في الحرم الجامعي…”
“أريدك أن تساعد شيبا تاتسويا.”
و مع ذلك، حتى لو تعرض للضرب في مكان سيء، فمن المحتمل ألا تلوم الشرطة تاتسويا.
“…أنت قلق عليه أيضا يا صاحب الفخامة؟”
“شيبا-سان، هل أنت بخير؟”
“على الرغم من أنه مخلوق بشكل عرضي، إلا أنه لا يزال فردا مطلقا. أريده أن يظل مفيدا لفترة من الوقت.”
عند رؤية الكرات النارية تطفو فوق راحة الشاب، تأوه رفاقه بأصوات مصدومة.
شعر ياكومو بالتعاطف مع تاتسويا. هو يعلم أن ما يعنيه الشيخ تودو بكلمة “مفيد” هو أنه يريد أن يعمل تاتسويا كفأر تجارب مختبر في جمع المزيد من البيانات.
ذلك لأن نيران الظهور الشرير ومضت مرة أخرى على يدي المتعصب.
لدى تودو أوبا مدى طويل. اعتقد ياكومو أنه سيكون من الصعب للغاية على تاتسويا الهروب من براثنه.
جلست ميوكي بجانبه، نظرت إلى شاشة المحطة التي استدار تاتسويا نحوها.
و مع ذلك، لم يعتقد ياكومو أن تاتسويا سيواجه أي مشكلة مع الظروف التي يواجهها حاليا.
حاول الشاب الذي يقف في الصفوف الأمامية ضرب تاتسويا. يحمل عصا قابلة للطي تم توسيعها بالفعل.
“لا أعتقد أن شخصا مثل غو جي يمكنه فعل أي شيء له.”
“أنهوا هذا الرجل أولا! العقاب الإلهي!”
“لست قلقا بشأن قتال شيبا تاتسويا ضد غو جي.”
الشخص الثالث أمسك برقبته من الخلف بمجرد أن خطى خطوته الثانية، و تم سحبه إلى الوراء.
“في هذه الحالة، هل أنت قلق بشأن احتمال الاشتباك مع النجوم؟”
لسوء الحظ، واجهت إيزومي نفسها صعوبة في استخدام السحر، لكن إذا تحدثنا عن “ميوكي-سينباي المحترمة”، فهي تستطيع هزيمة القمامة الصغيرة من هذا المستوى بسهولة. هذا هو مدى إعجاب إيزومي ب ميوكي.
ياكومو على علم بأن أحد قادة النجوم، فيلق السحرة تحت القيادة المباشرة لهيئة الأركان المشتركة للـ USNA، قد دخل اليابان سرا، و يعرف أيضا أهدافه. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الدوافع وراءها، إلا أنه يدرك أن جيش الـ USNA أرادوا اغتيال غو جي بأيديهم. جيش الـ USNA يحاول منع غو جي من الوقوع في أيدي السلطات اليابانية. ربما هناك بعض الظروف المشبوهة التي لم يرغبوا في أن تكتشفها اليابان.
بالطبع، هذا لا يعني أنه سيحاول تجنب القتال. إذا تعرض للهجوم، فمن المؤكد أنه سيقضي خصمه. السبب في قوله هذه الكلمات بشكل أساسي من أجل توفير ذريعة للكاميرات التي تسجل الموقف.
إذا قاد تاتسويا غو جي إلى الزاوية، من السهل التنبؤ بأن النجوم ستعترض طريقه مرة أخرى. و مع ذلك، لم يعتقد ياكومو أنه سيصبح وضعا تكون فيه مساعدته ضرورية للغاية.
و من أجل القيام بمهمته المتمثلة في إبادة الإرهابي، لم يكن أمامه خيار سوى الشعور بالخوف من تعرض من يحبهم لأعمال إرهابية. لم يقتصر الأمر على الإرهابيين فقط. حتى لو كان خصمه منظمة إجرامية، أو على نطاق أوسع، حرب أهلية، أو حتى حرب دولية، فإن ذلك سيؤدي إلى نفس الشعور بالسخرية. الفرق الوحيد بين الحرب و الإرهاب هو ما إذا هو مسموح بالهجمات المباشرة على غير المقاتلين أم لا. ربما من الصواب القول إن الحرب و الإرهاب يعنيان أشياء مختلفة فقط في العصر الحديث لأن بعض الناس يفرقون بين المقاتلين و غير المقاتلين. على الرغم من أنها مسألة مختلفة، سواء تم اتباع هذه القاعدة دائما أم لا.
“إذا كنا نتحدث عن القدرة القتالية البحتة، فلا أعتقد أنه حتى ثاني أقوى عضو في النجوم، بنجامين “كانوبس” لويز، يمكن أن يفوز على شيبا تاتسويا.”
و مع ذلك، لم يستطع استخدام هذه الطريقة الآن. سيعتبر دفاعا مفرطا عن النفس بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها أي شخص إليه، و لن يؤدي إلا إلى تحريض وسائل الإعلام دون داع.
“نعم، إذا كانت مجرد معركة حتى الموت بدون قواعد.”
رد فعل أجساد الرجال أسرع من عقولهم عندما سمعوا هدير مخلوق أقوى منهم بكثير.
“أنا أرى.”
“كوكونوي ياكومو، أود أن أستعير قوتك.”
لقد فهم ياكومو مصدر قلق الشيخ تودو. ما يخاف منه هو مخالفة “القواعد”. تودو أوبا يحاول منع “مخلوق” يوتسوبا من التورط في معركة حاسمة بوسائل خارج العنف.
“هذا الحقير!”
“ما أريد أن أطلبه منك، هو التمسك بزمام الأمور، و منعه من الوقوع في وضع غير موات”.
“ليس الأمر كما لو أنني أتجول دون حماية تماما!”
“ماذا عن البحث على غو جي؟”
من المحتمل أن يعمل هذا الجمود لصالح تاتسويا. في الطريق إلى هنا، رأى حشدا قد تشكل بالقرب من الشرطة أيضا. ربما ذلك لتعطيل الشرطة. و مع ذلك، فقد حان الوقت للشرطة لبدء الظهور.
“إذا كنت قادرا على التخلص منه، فسيكون ذلك رائعا، لكن هذا أقل أهمية. على أي حال، حتى لو تركناه و شأنه، فإن النجوم سوف يتخلصزن منه”.
و مع ذلك، لم يكن لدى تاتسويا خيار تجاهل هذا الشعور.
في الأساس، الأمر على ما يرام، حتى لو اغتيل غو جي على يد النجوم.
على الرغم من أنها مرة واحدة فقط، إلا أن تاتسويا “رأى” غو جي.
هذا يعني أنه لا داعي للقلق بشأن شرف العشائر العشرة الرئيسية. من وجهة نظر الشيخ تودو، ربما من الأفضل أن يتم دفع العشائر العشرة الرئيسية إلى موقف صعب بعض الشيء.
مما يعني أنه سيتعين عليه إزالة “بصره” عن ميوكي.
“إذا هذا هو الحال، فسوف أقبل طلبك. شيبا تاتسويا ليس غريبا بالنسبة لي، بعد كل شيء”.
الأرواح، لا، الظهورات الشريرة تم تسليمها إلى يدي الشاب بواسطة ملقي مختلف، متجاهلة حدود المسافة المادية و تتحرك على طول الاتصال الذي شكلته “الجمعية”. باختصار، هذا يعني أن الفصيل المناهض للسحر أصبح تابعا لمستحدمي السحر القديم. ربما الشخص قد ألقى السحر عليهم دون إشعارهم. في الواقع، احتمال ذلك مرتفع.
“لك شكري. هل تكفي عشر وسائد كأجرة لك؟”
“سايغوسا-كن، شكرا لك على الحضور.”
“الوسادة” المذكورة هنا هي كلمة رمزية من الخلف عندما كانت الصفقات تتم تسويتها في كثير من الأحيان بالنقود الورقية. تعني “وسادة” واحدة 10 آلاف ورقة نقدية، حيث تبلغ قيمة كل ورقة 10 آلاف ين، لذلك كل وسادة تساوي مائة مليون ين. 10 وسائد تساوي مليار ين.
لهذا الرجل العجوز بالفعل تأثير كاف من الظل لقلب شيء من هذا القبيل بسهولة.
ابتسم ياكومو ابتسامة مريرة و هز رأسه بناء على اقتراح الشيخ تودو.
بدت مايومي متفاجئة حقا. لم تكن تقنية إعداد البديل و التحكم في السحر عن بعد فريدة من نوعها في السحر القديم، لكنها نادرا ما تُستخدم في السحر الحديث. لم يكن من المستغرب أنها لم تكن تعرف ذلك.
“لا، لا. على الرغم من المظاهر، أعتبر راهبا. ليست هناك حاجة لتعويض مالي”.
بادئ ذي بدء، لم يعتقد ياكومو أنه يستطيع خداع الشيخ تودو.
هذه المرة، هز الشيخ تودو رأسه بوجه جاد.
بالطبع، ما أرادت مايومي التحدث عنه حقا هو شيء آخر.
“الحقيقة هي أنه لا يوجد شيء أكثر قيمة. على الأقل، هذا ما أعتقده. إذا لم تتمكن من قبول النقود، فسأجد تمثال بوذا من مكان ما و أسلمه لك”.
و مع ذلك، في النهاية، لم تنجو هونامي.
بالمناسبة، فإن تمثال بوذا الذي سيرسله تودو أوبا سيكون مصنوعا من الذهب الخالص.
“كوكونوي ياكومو، أود أن أستعير قوتك.”
“من فضلك، لا ترسل أي شيء يصعب علي التخلص منه.”
“حسنا، الآن. أُشيع أن كاشين كوجي مشعوذ بسيط. إذا هذا هو الحال، فربما تلك القيل و القال حول كوني “تناسخ كاشين كوجي” تعني أن تقنياتي ليست أكثر من خفة يد؟”
“شيء يصعب عليك التخلص منه؟ على الرغم من أنه سيكون من المثير للاهتمام رؤية ذلك، إلا أنني أشك في إمكانية حدوث ذلك”.
و مع ذلك، فقد تم استدعاؤهم هنا. استقبلهم كاتسوتو و مايومي و ماساكي بنظرات جادة على وجوههم.
وقف الشيخ تودو بوضع يده على ركبته. فعل يليق بعمره.
أجبرت مينامي على نفسها على ابتسامة، في محاولة لتهدئة سيدتها على الرغم من خطر تلك اللحظة.
بعد ثانية، وقف ياكومو بدون صوت.
تساءل تاتسويا عن سبب دهشتها الشديدة، و شعر بالغرابة قليلا.
“كان الشاي فظيعا كالعادة، لكن شكرا على أي حال.”
“لا على الإطلاق. إنها الفكرة التي تهم”.
ابتسم ياكومو لعبارة الشيخ تودو المعتادة و فتح الباب المنزلق.
“فهمت. سأترك ذلك لعائلة يوتسوبا”.
تمت إعادة تنشيط اللهب الأرجواني بسحر الكائنات الروحية على الفور.
