مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 10
الفصل 10 :
بالنسبة للسحرة الذين يتعاملون مع المزاج المحبط عقب الإرهاب، عيد الحب بالأمس هو يوم طال انتظاره لطلاب الثانويات و الجامعات السحرية لإظهار مشاعرهم بأمان.
و مع ذلك، هو يعلم أنه لن يكون من المناسب طرح أي أسئلة عليه حول ذلك الآن.
و مع ذلك، فإن الوقت الذي يمكن أن يكونوا فيه في حالة سكر في مثل هذا الجو، هو يوم واحد فقط.
و مع ذلك، توقفت.
الجمعة 15 فبراير 2097 م، ما يخشاه جميع السحرة و طلاب المدارس الثانوية و الجامعات السحرية و المدنيين بشكل عام و الأشخاص المرتبطين بالسحر، وصل أخيرا إلى ذروته.
بمجرد أن أنهت ميوكي شرحها إلى تاتسويا، ذكرت مينامي أنها اتصلت بخط الرئيس.
لا… ربما ينبغي القول إنه قد بدأ.
بدا وجود إيناغاكي الذي عاد من الخيط و كأنه على حافة الموت، ضعيف بشكل رهيب. أضعف لدرجة أكثر من عندما لا يأكل أو يشرب أي شيء ليوم كامل، يبدو أنه قد ضعف كثيرا. بدا الأمر وكأنه سيكون سباقا مع الزمن.
في الساعة 11 صباحا، أمام البوابات الرئيسية لجامعة السحر.
“نظرت إليه فقط… آسف.”
تضمنت المظاهرة التي قامت بها منظمة مكافحة السحرة خططا لاختراق بوابات الجامعة بالقوة الغاشمة و الاشتباك مع الشرطة هناك.
“نايتو-سان، كادوتا-سان، هل لديكما دقيقة؟”
كبنك لكميات هائلة من المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالدفاع الوطني، الدخول إلى جامعة السحر يخضع بالفعل لرقابة مشددة على الأفراد غير المرتبطين. لم يكن وقف الشرطة للدخول القسري للمتظاهرين انحيازا إلى السحرة بل مسألة سياسة وطنية.
“لا، القدرة على تسوية تلك المحادثة بهذه السرعة هي بفضل قوتك و روعتك يا ميوكي-سينباي.”
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يحملون مشاعر سلبية ضد السحرة فشلوا في فهم ذلك. أو بالأحرى، فهموا لكنهم اختاروا عمدا إساءة تفسير الموقف. استفاد بعض المتظاهرين من قوتهم، و سقطوا في العنف.
“إيناغاكي-سان؟”
في البداية، واجهوا رجال الشرطة في مجموعات. و عند صدهم من قبل ضباط الشرطة، سقطوا عمدا، و اعتبروا أنفسهم ضحايا لإساءة استخدام السلطة. ما أعقب ذلك متوقع.
مع العلم جيدا أن إيريكا تواجه مشكلة في التعامل مع شقيقها توشيكازو، وافق نايتو بابتسامة.
“آه… هؤلاء الرجال، لقد بدأوا أخيرا.”
بالنظر إلى الأخبار المعروضة على الشاشة الكبيرة في المقصف، قال ليو هذا بلا حول ولا قوة.
“إيناغاكي-سان ليس منهجيا مثل نايتو-سان.”
“هذا أكثر من اللازم، بصراحة…”
“كان عضو الكونغرس أوينو على قناة عائلتك. بدا المضيف أيضا مواتيا تماما للسحرة. هل هذا من فعلك؟ أنا ممتن بصراحة”.
من غير الواضح ما إذا ذلك عرضي أم مخطط له، ولكن بعد هؤلاء المتظاهرين المتحمسين للغاية الذين يلوحون ببطاقات العرض، حتى المتظاهرين الآخرين بدأوا في إلقاء الحجارة على ضباط الشرطة – عبس ميكيهيكو عند رؤية هذا. (الطريق المؤدي إلى بوابات جامعة السحر لم يكن به حجارة في الواقع، تم التقاط الحجارة من قبل المتظاهرين من منطقة دون حشائش بجوار الشجرة، ثم ألقوا بها) بث مباشر للبلطجية بين المتظاهرين الذين تم سحبهم.
بعد أن غادرت المتجر، قدمت إيزومي شكوى بصوت صغير.
“… بلغ عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم حتى الآن 24 شخصا. هل هذا الرقم كبير؟ أم صغير؟”
على السرير، ضعيف، تنفسه مؤلم.
أثار ماساكي هذا السؤال، بعد أن انضم إلى مجموعة غداء تاتسويا، لأنه لم يكن يعرف الوضع في العاصمة.
من الممكن أن يكون المهاجم الذي يحمل السلاح الخفي مرتبطا بالاحتجاجات المناهضة للسحر، لكن لم يبلغ أحد على هذا النحو، و مع ذلك يمكن أيضا اعتباره لا يسمح للمشاهدين برؤية البلطجية على أنهم مرتبطون بالاحتجاجات.
“مقارنة بعدد الاحتجاجات المناهضة للحرب من قبل، فإن العدد صغير، ولكن بالمقارنة مع الأحداث الأخيرة، يمكن اعتباره كبيرا”.
“ماذا تفعلون يا رفاق!”
أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي.
“شخصية ذلك الشخص ليست مشكلة، يبدو أنه سيكون من الجيد أن يصبح ذلك الشخص من تلك العشيرة دميتي”.
“لكن يا تاتسويا-سان. يبدو أن عدد الأشخاص الذين يرمون الحجارة مقارنة بالسابق قد تضاعف”.
“حتى لو لم يتمكنوا من اعتقالهم على الفور، فإن الكاميرات في الشوارع ستلتقطهم. و بالتالي لا داعي للقلق، يمكن إجراء الاعتقالات بعد وقوع المظاهرات أيضا”.
دون تفكير، تدخلت هونوكا. لقد كانت، في هذه الأيام القليلة، متحمسة للغاية.
على الرغم من أنه لا يمكن استنتاج أنهم مرتبطين بالتأكيد.
“إذا أرادوا اعتقال جميع الموجودين هناك، فستحتاج الشرطة إلى المزيد من الضباط في المكان”.
أعادت إيريكا إيماءة إلى نايتو.
“حتى لو لم يتمكنوا من اعتقالهم على الفور، فإن الكاميرات في الشوارع ستلتقطهم. و بالتالي لا داعي للقلق، يمكن إجراء الاعتقالات بعد وقوع المظاهرات أيضا”.
“ألم تري إيناغاكي؟”
نظرا لوجود أقارب من ضباط الشرطة، بالإضافة إلى وجود الكثير من زملائها التلاميذ المنتسبين إلى الشرطة، تابعت إيريكا تعليق تاتسويا.
◊ ◊ ◊
“هاه؟ إيريكا، هذا، هل هو أخوك؟”
على الرغم من أن إحساسه بالنذير يتزايد، إلا أنه قال لنفسه “لا شيء سأخسره، لا شيء سأكسبه” و أدار مقبض الباب.
بحماس يشاهد الأخبار، ليو استفسر إيريكا أثناء التحديق في الشاشة.
إذا تركنا ذلك جانبا، فإن اليوم الدراسي سينتهي بعد فترة قليلة.
و مع ذلك، عندما تحولت عيون الجميع إلى الشاشة، انقطع البث بالفعل إلى المراسل.
“شيبا-سينباي، أليس هذا غير معقول للغاية؟ إذا حدث مثل هذا الحكم، ألا يعني ذلك أنه في النهاية، لا يحق للسحرة حتى الدفاع عن أنفسهم؟”
“يجب اعتبارها جرائم قانون مدني أيضا… بالإضافة إلى أنها قضية تتعلق بالسحرة، أخشى أنه ربما تم استدعاؤه هنا للتعامل مع البلطجية”.
“إذا كان هذا هو الحال، فلا يبدو أن طلاب السنة الأولى بالغوا في الدفاع عن أنفسهم، أليس كذلك؟”
في الواقع إيريكا اكتشفت توشيكازو حتى قبل ليو، أجابت بلا مبالاة.
“على الرغم من أنني أتفق مع ما قالته إيريكا… ربما يكون عدد الأشخاص الذين يقدمون نفس الأعذار مثل هؤلاء المحامين كبيرا”.
على الرغم من أنها ليست حقا مراعاة لعلاقة الأخ و الأخت السيئة، إلا أن ميكيهيكو غير الموضوع.
اعتقد توشيكازو أن إيناغاكي تلقى هجوما سحريا من “صانع الدمى”.
“كم عدد الأشخاص هنا الذين شاركوا في الاحتجاج؟”
ربما حاولوا إنقاذ رفاقهم الذين اعتقلوا.
“لم تنشر الشرطة أو وسائل الإعلام الأرقام…”
دخل توشيكازو إلى قاعة الدخول و أضاءت القاعة تلقائيا. في الوقت الحاضر، لم تكن وسيلة للتحايل مثل هذه غير عادية لأن معظم المنازل لم تعد تحتوي على نوافذ. علاوة على ذلك، هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها إلى هنا. ارتدى توشيكازو أحذية (على طراز المنزل) و ذهب إلى أسفل الممر.
كما قالت ميزوكي، فإن عدم إفصاح الحكومة عن عدد المتظاهرين هو بالفعل شيء متوقع. أما بالنسبة لوسائل الإعلام، بإمكانهم تحليل الصور الملتقطة من الأعلى في الهواء إلى أرقام تقريبية تقريبا ولكن ربما مراعاة للشرطة، لم يقدموا تقريرا عن الأرقام الإجمالية. أما بالنسبة للأرقام المنشورة للمنظمين، فلن يصدقها أحد.
“مينامي، عندما لا أكون قريبا من ميوكي، حاولي القيام بأكبر عدد ممكن من الأشياء معها، إن أمكن. حاولي ألا تتركي جانبها بشكل أكبر من ذي قبل.”
“من الصور على شاشة التلفزيون، ربما يكونون حوالي 200 شخص، أكثر أو أقل.”
أثناء إجبارها على مشاهدة البث، ردت مايومي بنفخة دون محاولة إخفاء استيائها.
“في المجموع، حوالي 300… 400… قد يكونون أكثر من 500 شخص”.
“إيريكا”.
ردا على تقديرات تاتسويا، استنتج ماساكي حجم الاحتجاجات قبل أن يتنهد.
على عكس توقعاته، لم يكن هناك شيء يعيقه. لم يكن هناك جدار عزل لقطع الخيط ولم يكن هناك فخ يستفيد من الخيوط للهجوم المضاد. و مع ذلك، واصل البحث بشكل أعمق داخل المنزل دون أن يصبح مهملا.
“يتمتع الناس بحرية التفكير بأنفسهم، ولكن على الرغم من ذلك، بالنسبة للجانب الذي ينظر إليه على أنه أعداء، فمن المحبط حقا رؤية ذلك.”
أومأت مينامي برأسها بحزم إلى تاتسويا.
“أشعر بنفس الشيء.”
الفصل 10 : بالنسبة للسحرة الذين يتعاملون مع المزاج المحبط عقب الإرهاب، عيد الحب بالأمس هو يوم طال انتظاره لطلاب الثانويات و الجامعات السحرية لإظهار مشاعرهم بأمان.
ردا على شكاوى ماساكي، وافقت ميوكي على ذلك.
متمنية ألا تكون شوكة في قلبها، تساءلت إيريكا عما يحتاجه منها. منذ أن أصبحت طالبة في المدرسة الثانوية، تخلت عن محاولة التوفيق بين الأمور.
في الثانية التالية، صرخت إيريكا بغضب “ماذا!؟”.
باستثناء مسرحية عنيفة، لم تتوقع إيزومي أن يتم إلقاء هذا الخط عليها.
على قناة التلفزيون، المحامون ينتقدون تصرفات الشرطة في إجراء الاعتقالات.
لا تزال تعتقد أن نبرة صوتها غاضبة لكن وجهها العبوس اختفى بينما أجابت على السؤال.
“ماذا عن “هذا يتعدى على حرية التعبير”! يجب احترام حرية التجمع و تكوين الجمعيات أيضا!؟ هذه محاولة فاشلة للدخول غير القانوني و عرقلة أداء الخدمة العامة!”
“أومي-سينسي في الخارج الآن، لكنه قد أحبرني بالسماح لأي عميل شرطة بالدخول مباشرة.”
“على الرغم من أنني أتفق مع ما قالته إيريكا… ربما يكون عدد الأشخاص الذين يقدمون نفس الأعذار مثل هؤلاء المحامين كبيرا”.
عند قطع مفتاح المكالمة التلفزيوني، أدارت ميوكي رأسها نحو تاتسويا.
لم يدحض أحد تنبؤ ميكيهيكو المشؤوم.
في البداية، واجهوا رجال الشرطة في مجموعات. و عند صدهم من قبل ضباط الشرطة، سقطوا عمدا، و اعتبروا أنفسهم ضحايا لإساءة استخدام السلطة. ما أعقب ذلك متوقع.
◊ ◊ ◊
ظاهريا، بدا أن إيزومي تعتذر أيضا، و مع ذلك، لم تكن قادرة على إخفاء نواياها الحقيقية.
“إيناغاكي-كن، هل أنت بخير؟”
“كم عدد الأشخاص هنا الذين شاركوا في الاحتجاج؟”
سأل توشيكازو بتعبير لم يظهر الكثير من القلق.
“هل تتحدث عن إيناغاكي؟”
“أنا بخير”.
و بالتالي، علاقاته بمجموعة المتظاهرين لا تزال غير واضحة حتى الآن.
أجاب إيناغاكي بموقف غير محترم.
لم يرفع أحد يده.
في الواقع، تم قطع الأخبار التي تم بثها ظهر أمس عن قصد و تحريرها لتصبح ذلك الفيديو.
“الإله وحده مسموح له أن يقوم بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الطبيعية الراسخة للإله هو عمل من أعمال الشيطان!”
في بث الفيديو، ضباط الشرطة يقمعون البلطجية الذين يستخدمون لوحات الإعلان كأسلحة. في خضم ذلك، من أجل منع المتفرجين من دخول الممر، أقامت الشرطة جدارا بشريا ولكن بدلا من ذلك تعرضوا للضرب من قبل بعض البلطجية الذين يستخدمون أدوات حادة.
السبب وراء استمرار غو جي في الهروب هو بفضل الروابط العديدة التي أعدها تشو غونغجين، الذي عاش في كل مكان.
ربما حاولوا إنقاذ رفاقهم الذين اعتقلوا.
“عفوا، من أنت؟”
تم القبض على واحد من البلطجية من قبل أحد ضباط الشرطة في حالة تأهب يرتدون ملابس مدنية مختلطين مع حشد من المتفرجين، و صادف أن يكون إيناغاكي منهم.
أضافت بصوت ساخر.
نظرا لأن إيناغاكي استخدم السحر أثناء القبض عليه، كان الرجل لا يزال في حالة لا يمكن استجوابه فيها.
“ماذا يجب أن نفعل الآن يا أبي؟”
و بالتالي، علاقاته بمجموعة المتظاهرين لا تزال غير واضحة حتى الآن.
بعد سماع ملاحظة ميوكي، أومأت كل من إيزومي و مينامي بدورهما و أدار الثلاثة أقدامهم نحو الثانوية الأولى.
على الرغم من أنه لا يمكن استنتاج أنهم مرتبطين بالتأكيد.
بادئ ذي بدء، رن الاتصال الداخلي بسلام. لم يستطع ببساطة فتح الباب بخنوع، لكنه يفكر في ذريعة لكسر القفل.
من الممكن أن يكون المهاجم الذي يحمل السلاح الخفي مرتبطا بالاحتجاجات المناهضة للسحر، لكن لم يبلغ أحد على هذا النحو، و مع ذلك يمكن أيضا اعتباره لا يسمح للمشاهدين برؤية البلطجية على أنهم مرتبطون بالاحتجاجات.
و مع ذلك، فوق عملها كخادمة، حماية ميوكي أكثر أهمية.
هذه النوايا واضحة.
“إذا كان هذا هو الحال، فلا يبدو أن طلاب السنة الأولى بالغوا في الدفاع عن أنفسهم، أليس كذلك؟”
لم يصب ضابط الشرطة الذي كاد أن يتعرض للاعتداء بأي إصابات بسبب إيناغاكي. و مع ذلك، فإن إيناغاكي، الذي قام بحمايته، على الرغم من أنه لحسن الحظ لم يكن يعاني من أي كسور، إلا أنه أصيب بكدمات خطيرة جدا على يديه.
أثناء سماع الشك في صوتها، تمكن تاكوما من سماع بعض الضوضاء الطفيفة في الخلفية.
الأهم من ذلك، إصابات من هذه الدرجة شائعة جدا في دوجو عائلة تشيبا.
“هل تعتقدين أن حجة أوينو-سينسي سيئة؟”
علاوة على ذلك، إيناغاكي هو أيضا الشخص الذي استطاع أن يصبح اليد اليسرى و اليمنى لرئيس العائلة التالي من خلال قدرته. أُجبر فقط على تلقي الضربة بيديه من أجل حماية ضابط الشرطة و كذلك المتفرجين من الضرب بالسلاح الحاد، و مع ذلك استطاع المراوغة بذكاء بطريقة تمنع الإصابات الخطيرة.
“هاه؟ إيريكا، هذا، هل هو أخوك؟”
من وجهة نظر توشيكازو، هناك بعض التورم الواضح في مكان آخر.
قدمت مينامي ردا قصيرا على نداء ميوكي. انتهت مينامي بالفعل من إعداد حاجز سحري يتكون من {العزل} و {التباطؤ} الذي بالكاد لم يلمس الرجال.
“إيه؟ إيناغاكي-كن، هل أصيب رأسك أيضا؟”
في أعماق قلبه الذي مزقه الإذلال، أقسم غو جي أنه سينتقم.
سأل توشيكازو، مندهشا، إيناغاكي الذي يمسك جبهته و هو عابس. الأجزاء التي ضربها البلطجي يجب أن تكون الرسغين فقط. بالنسبة لشخص يتمتع بمستوى مهارة إيناغاكي، من المستحيل أن يتعرض للضرب عند اصطياد شخص ما على حين غرة.
في الساعة 11 صباحا، أمام البوابات الرئيسية لجامعة السحر.
“لا، أثناء الاستماع إلى قصة مفتش الشرطة، بدأ رأسي يؤلمني…”
“على الرغم من أن إيناغاكي-سان أكبر سنا قليلا.”
“أنت… يبدو أنك بحاجة مرة أخرى إلى إعادة التعلم بشكل صحيح لتكون محترما للأشخاص ذوي الرتب العليا.”
“ليس من المؤكد أن طلاب الثانوية الأولى لن يتم استهدافهم. مينامي”.
بعد تلك الموجة القصيرة من الإساءة اللفظية، قال توشيكازو “إذا كنت تشعر بتوعك، فلا بأس في العودة إلى المنزل” أثناء مغادرة فريقه. في الآونة الأخيرة، توشيكازو رأى إيناغاكي يؤدي تلك الحركة بإمساك رأسه عدة مرات.
ردا على تقديرات تاتسويا، استنتج ماساكي حجم الاحتجاجات قبل أن يتنهد.
هذه المرة، حاول صرف انتباهه عن ذلك بمزحة لكن توشيكازو شعر حقا بالقلق على إيناغاكي.
“نعم.”
◊ ◊ ◊
“اخرسي!”
في تلك الليلة، كانت هناك محادثة مكثفة إلى حد ما حول الحادث في الأخبار مع كل من الأشخاص المؤيدين و المعارضين للسحرة. هذا لا يعني أن هناك برنامجا محددا حيث يناقش كل من مؤيدي السحرة و مناهضي السحرة بعضهم البعض. على قنوات مختلفة، بدأت المناقشات الساخنة إلى حد ما تحدث.
“إيه؟ إيناغاكي-كن، هل أصيب رأسك أيضا؟”
استمرارا لتقليد استخدام القنوات في فترة البث التناظرية، انتقد عضو الكونغرس الشهير، كاندا، بشدة الطريقة التي تعاملت بها الشرطة مع الموقف.
بما أنها تتحدث إلى مجلس طلاب مدرسة أخرى، استخدمت ميوكي أفضل نبرة لصوتها لطرح سؤال.
“… لقد بالغ المتظاهرون بعض الشيء، و مع ذلك، فمن الواضح أن الشرطة بالغت كثيرا من خلال اعتقال الناس بشكل عشوائي. ضباط الشرطة مجهزين بالخوذات و الدروع، كانوا مستعدين تماما للدفاع عن أنفسهم. كما أنه لم يصب أي شرطي في المواجهة مع المتظاهرين”.
“اسمي غوين، صديق قديم لـ أومي-سينسي.”
“لكي نكون منصفين، تعرض أحد ضباط الشرطة بملابس مدنية للضرب. و مع ذلك، فإن ضابط الشرطة الذي لم يكن لديه أي كسر، أصيب فقط بكدمات، وي انتقم من المواطنين العاديين باستخدام السحر للهجوم. كان ذلك مفرطا بشكل واضح عند الأخذ في الاعتبار قوة هجوم الساحر.”
“هل تتحدث عن إيناغاكي؟”
“أعتقد أن ضباط الشرطة يجب أن يكونوا أكثر حذرا عند استخدام السحر من استخدام الأسلحة. أنا ضد استخدام السحر في جميع الحالات. أخطط لاقتراح مشروع قانون على البرلمان لزيادة القيود المفروضة على استخدام السحر و المعاقبة عليه. أريد من السحرة أن يطلبوا أولا موافقة الرئيس قبل السماح لهم باستخدام السحر.”
لم ترغب ميوكي أيضا في الاستماع إليهم بعد الآن.
أثناء بث شبكة قناة تلفزيون الاتصالات الثقافية عبر الإنترنت، كال-نيت، أجاب عضو الكونغرس أوينو، الذي دافع عن حقوق السحرة، بهدوء على أسئلة الممثلين الذين أرادوا إزالة حقوق السحرة.
ردت ميوكي بخيبة أمل.
“منذ البداية، جامعة السحر تقيد بشدة الغرباء من المجيء و الذهاب بحرية. إنهم يتعاملون مع الكثير من الأبحاث للبلاد و الطلبات المهمة للدفاع الوطني. هم لم يردوا بقسوة على متظاهري العقيدة المناهضة للسحر.”
السبت 16 فبراير. عقدت جمعية مكافحة السحر مظاهرة أخرى اليوم. و مع ذلك، هذه المرة، لم يكن الهدف هو جامعة السحر. اتجه مسارهم من وكالات الحكومة المركزية إلى البرلمان الوطني. على عكس الأمس، لم يتحول الأمر إلى عنف.
“لم يستخدم المتظاهرون لافتات معدنية كأسلحة فحسب، بل ألقوا الحجارة أيضا. في هذه الحالة، من المحتمل ألا يصاب طلاب جامعة السحر فحسب، بل من الممكن أن يصاب المارة أيضا. لا يمكن للشرطة التهرب من ادعاءات الإهمال عندما يتركون المتمردين من عقيدة مكافحة السحر وحدهم في السابق.”
يمكن سماع صوت الأشخاص الذين أخذوا نفسا عميقا في جميع أنحاء الغرفة عدة مرات.
“حاليا هناك بالفعل قواعد صارمة بشأن استخدام السحر. في هذه الحادثة، امتثل المحققون تماما لتلك القواعد أثناء القبض على الجناة. علاوة على ذلك، عليهم ربط أرجل و أيدي هؤلاء الأشخاص لأنهم تدخلوا في واجبهم في حماية سلامة المواطنين. لو لم يفعلوا ذلك، أعتقد أن المواطنين كانوا سيصابون بأذى”.
لم تحب إيريكا هذا الأخ الذي هو من أم أخرى. و بالتالي، لم تكن جيدة أيضا في التعامل مع والدها.
“لقد ثبت علميا أن التغلب التام على الناس عن طريق السحر أكثر أمانا من استخدام الغاز أو مسدس الصعق. ستكون خسارة للمجتمع إذا رأى الجمهور التقنيات السحرية كعدو”.
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يحملون مشاعر سلبية ضد السحرة فشلوا في فهم ذلك. أو بالأحرى، فهموا لكنهم اختاروا عمدا إساءة تفسير الموقف. استفاد بعض المتظاهرين من قوتهم، و سقطوا في العنف.
لدى كويتشي تعبير يشبه المعلم الذي يصحح امتحان طالب متوسط أثناء مشاهدة البث مع مايومي.
“حسنا، هذا غريب. من شخصيته لا أعتقد أنه ستكون هناك مهمة ملحة لدرجة أنه لن يترك رسالة وراءه.”
“عضو الكونغرس أوينو يبدو رزينا. تساءلت عما إذا سيطرح أي ادعاءات أكثر تطرفا”.
“إيناغاكي-سان. أوه، صحيح. أخبرني أومي-سينسي عنه.”
أثناء إجبارها على مشاهدة البث، ردت مايومي بنفخة دون محاولة إخفاء استيائها.
“لكي نكون منصفين، تعرض أحد ضباط الشرطة بملابس مدنية للضرب. و مع ذلك، فإن ضابط الشرطة الذي لم يكن لديه أي كسر، أصيب فقط بكدمات، وي انتقم من المواطنين العاديين باستخدام السحر للهجوم. كان ذلك مفرطا بشكل واضح عند الأخذ في الاعتبار قوة هجوم الساحر.”
“هل تعتقدين أن حجة أوينو-سينسي سيئة؟”
دون أن تقول أي شيء أو تنظر إليه، حاولت التسلل خلفه.
وجه كويتشي نظرة مسلية إلى ابنته الكبرى مايومي من خلال نظارته الملونة قليلا.
لا يبدو أن توشيكازو سيخرج للعب. يرتدي ملابس العمل و معطفا و بدلة. و مع ذلك، لم تعتقد إيريكا أن هذا مريب. لم يكن من المبالغة القول إن عمل المحقق لا يتوقف يوم الأحد. أو، على الأقل، شعر المحققون التابعون لعائلة تشيبا بهذه الطريقة.
“عضو الكونجرس كاندا مهرج، و مع ذلك، يبدو أنه أصبح من الشائع أكثر أن يأخذ الجمهور مثل هؤلاء المتحدثين المبالغ فيهم بجدية أكبر. إنها علامة على معرفة كل شيء طفولية و غبية لتقرير الأشياء من خطاب عاطفي، لكن عامة الناس يتوقفون عن التفكير و ينضمون إلى موجة المشاعر. إنها طريقة ذكية، لكنني أعتقد أن هذا الشخص يمكنه التعامل بسهولة مع الموقف”.
فكر توشيكازو في العودة إلى سيارته حتى يتمكن من طلب تعزيزات.
“أعتقد أيضا أن أوينو-سينسي يلعب مع الجماهير بطريقة باهتة إلى حد ما.”
بعد أن تذكرت فجأة حديثها مع توشيكازو، اقتربت إيريكا منهم لجعلهم يستمعون إلى القصة.
“من المتوقع أن يهدئ الأمور، لا أن يثير غضب الناس. يجب على الطرفين محاولة تهدئة الوضع”.
لم يكن الباب مغلقا.
عبست مايومي بعد سماع كلمات والدها الذي لم يقل عادة أي شيء سيء عن الناس.
لاحظوا أنهم لا يستطيعون مد أيديهم نحو الفتيات الثلاث.
“ماذا يجب أن نفعل الآن يا أبي؟”
◊ ◊ ◊
“أولا، نحن نراقب. من غير المتوقع أن تكون كال-نيت إلى جانبنا، و مع ذلك، دعينا نرى ما إذا سيستدعون تلك الممثلة هذه المرة.”
“آه، يمكنك أن تطلبي أي شيء.”
“تلك الممثلة؟ هل أنت تتحدث عن ساوامورا ماكي-سان؟”
“لكن يا تاتسويا-سان. يبدو أن عدد الأشخاص الذين يرمون الحجارة مقارنة بالسابق قد تضاعف”.
مايومي لم تسمع أبدا أن والدها يدعم شخصا ما في مجال الترفيه. بالحديث عن تلك الممثلة البارزة، لم يخطر ببالها أن ساوامورا ماكي قد زارت هذا المنزل العام الماضي في أبريل.
بعد تلك الموجة القصيرة من الإساءة اللفظية، قال توشيكازو “إذا كنت تشعر بتوعك، فلا بأس في العودة إلى المنزل” أثناء مغادرة فريقه. في الآونة الأخيرة، توشيكازو رأى إيناغاكي يؤدي تلك الحركة بإمساك رأسه عدة مرات.
“نعم. أنا أعرف عنها”.
“إيناغاكي، أنت مستيقظ!”
“لا أعرف الكثير عنها حقا… إذن، لماذا يجب أن نرى ما إذا سيستدعون ساوامورا ماكي-سان؟”
“بدا النبض غير المنتظم مباشرة بعد تلقي الهجوم السحري شديدا جدا… على الرغم من أنني أعرف أن ضغط دم بعض الناس يصبح غير منتظم بسهولة، إلا أن درجة الضرر الناجم عن الهجوم الكهربائي لم تكن معروفة قبل التحقيق. أعتقد أن ذلك تحول إلى قصة “إصابة خطيرة”.”
“إنها ابنة رئيس شبكة التواصل الثقافي.”
أضافت بصوت ساخر.
“آه، هكذا إذن.”
“لم تنشر الشرطة أو وسائل الإعلام الأرقام…”
ردت مايومي بنبرة غير مهتمة.
لكن في اللحظة التالية، أمسكت يد إيناغاكي معصم توشيكازو بقوة.
“أنتما تعيشان في كاماكورا، أليس كذلك؟”
بعد مشاهدة نفس البث عن السياسيين، اتصل تاكوما ب ماكي.
“ماذا عن شيء من هذا القبيل؟”
“أوه، تاكوما. هل هناك شيء مهم؟”
أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي.
بدت ماكي على ما يبدو و كأنها فوجئت بالمكالمة المفاجئة.
اعتذر تاكوما مرة أخرى عن إزعاجها أثناء العمل قبل إنهاء المكالمة.
إذا كان تاكوما منذ عام مضى، فمن المحتمل أن يقول شيئا مثل “لا تلعبي معي دور الغبي” بصوت غير سعيد.
و مع ذلك، فوق عملها كخادمة، حماية ميوكي أكثر أهمية.
و مع ذلك، حتى لو هذه لا تزال مشاعره الحقيقية، يبدو أنه قادر على إخفائها الآن.
“لم يستخدم المتظاهرون لافتات معدنية كأسلحة فحسب، بل ألقوا الحجارة أيضا. في هذه الحالة، من المحتمل ألا يصاب طلاب جامعة السحر فحسب، بل من الممكن أن يصاب المارة أيضا. لا يمكن للشرطة التهرب من ادعاءات الإهمال عندما يتركون المتمردين من عقيدة مكافحة السحر وحدهم في السابق.”
“آسف على اتصالي بك في هذه الساعة. أردت أن أقدم لك شكري”.
في تلك الليلة، كانت هناك محادثة مكثفة إلى حد ما حول الحادث في الأخبار مع كل من الأشخاص المؤيدين و المعارضين للسحرة. هذا لا يعني أن هناك برنامجا محددا حيث يناقش كل من مؤيدي السحرة و مناهضي السحرة بعضهم البعض. على قنوات مختلفة، بدأت المناقشات الساخنة إلى حد ما تحدث.
“شكر؟”
“إيناغاكي-سان؟”
أثناء سماع الشك في صوتها، تمكن تاكوما من سماع بعض الضوضاء الطفيفة في الخلفية.
هناك علامات أيضا. بعد سماع قصة الساحر، أمسك إيناغاكي رأسه بشكل غير طبيعي عدة مرات.
“أنت في منتصف العمل الآن…”
◊ ◊ ◊
“أنا بين جلسات التصوير لذا لا أمانع. فما الأمر؟”
كما هو متوقع، حسب ما اعتقده توشيكازو، يبدو أنه من فيتنام. شريطة ألا يكون اسما مزيفا.
على الرغم من أن ماكي تضحك، إلا أن تاكوما لم يرغب في إزعاجها، لذلك أبقى الأمر قصيرا.
“توبوا!”
“كان عضو الكونغرس أوينو على قناة عائلتك. بدا المضيف أيضا مواتيا تماما للسحرة. هل هذا من فعلك؟ أنا ممتن بصراحة”.
في الثانية التالية، صرخت إيريكا بغضب “ماذا!؟”.
“ماذا عن شيء من هذا القبيل؟”
“عفوا، من أنت؟”
أطلقت ماكي صوتا ضاحكا محبطا.
لم يمض وقت طويل حتى تحولت المحادثة إلى الفيديو بعد الاتصال الصوتي في البداية. بعد أقل من ثانية، انعكس وجه مينورو على الشاشة الكبيرة داخل غرفة مجلس الطلاب.
“صحيح أنني نصحت والدي بعدم اتخاذ موقف مناهض للسحر، لكن ذلك لم يكن فقط بسبب طلبك، كما تعلم. هناك بعض التطورات الجديدة، و إذا لم نواكبها، فقد نخسر الأرباح. أبي رجل أعمال لذلك قام ببعض الحسابات. لقد قدمنا أيضا معروفا إلى أوينو-سينسي، لذا لا تحتاج حقا إلى شكري.
الزملاء، هذا يعني، طلاب دوجو عائلة تشيبا.
“لكن هذا ما زال يساعدني، أنا ممتن حقا.”
هذه المرة، رفع شابان يتجاوزان العشرين من العمر أيديهما.
“هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا أتطلع إلى رد الجميل منك.”
“آه، يمكنك أن تطلبي أي شيء.”
“الآن الرئيس و أحد نواب الرئيس يذهبان إلى الشرطة مع معلم. لا أستطيع أن أؤكد ما إذا يعرفون هل سيعودون ولكن ربما لا ينبغي أن تكون مشكلة، أليس كذلك؟”
اعتذر تاكوما مرة أخرى عن إزعاجها أثناء العمل قبل إنهاء المكالمة.
“إنه كما سمعت. أعتذر لأننا لم نكن ذوي فائدة كبيرة.”
◊ ◊ ◊
“…حتى أنك ذهبت إلى منزله.”
قد يكون الأمر واضحا، لكن الكثير من الناس غير سعداء أيضا لأن وسائل الإعلام لم تتخذ موقفا أحادي الجانب لمناهضي السحرة.
“مينورو-كن، يبدو أنك أصبحت نائب رئيس مجلس طلاب الثانوية الثانية، أليس كذلك؟”
الهارب غو جي، لم يكن غير سعيد فحسب، بل أيضا غير صبور.
“نعم.”
الهدف الرئيسي لعمله الإرهابي هو توريط العشائر العشرة الرئيسية ضد المواطنين، و تغيير رأي الجمهور بحيث ينظر إلى السحرة على أنهم أعداء. توقع غو جي أيضا أن السحرة اليابانيين الذين حوصروا بسبب هذا التغيير في الرأي العام سيتجنبون النقد باستخدام العشائر العشرة الرئيسية ككبش فداء. كانت خطته هي استخدام العشائر العشرة الرئيسية لإزالة عائلة يوتسوبا من المجتمع.
أجابت ميوكي بصوت واضح على اتهام الشخص الوقح.
تقسيم السحرة فعال بالتأكيد في خلق فتحة ضد العشائر العشرة الرئيسية، ولكن في الوقت الحالي، أدرك غو جي أن الأمور ستهدأ قبل أن يحدث أي شيء.
“ارفع يدك إذا رأيت إيناغاكي اليوم أو بالأمس!”
“لا يوجد معنى لهذا. لن ينتهي الأمر حتى أجعل أولئك الأشخاص الذين سرقوا انتقامي مني يعانون كما فعلت”.
“على أي حال، كونك الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، سيكون من السيئ أن تستخدمي السحر على المدنيين. اتركي كل شيء لـ مينامي”.
قبل 43 عاما، تم طرد غو جي من وطنه بسبب فشل واحد. هو، الذي يتمتع بقوة و شهرة كبيرة كمستخدم سحر قديم، فقد كل شيء في وقت قصير و تم محوه اجتماعيا.
“من الآن فصاعدا، حاول ألا تتلقى أي هجمات سحرية ولا تستخدم أي سحر من شأنه أن يصيب خصومك. تجنب أيضا “التفكير”.
في أعماق قلبه الذي مزقه الإذلال، أقسم غو جي أنه سينتقم.
أومأت ميوكي إلى مينامي، و تحدثت في الميكروفون.
أراد أن يدفع السحرة في عصر معهد كونلونفانغ الذين نفوه إلى نفس الظروف البائسة التي مر بها و يضحك على حزنهم و استيائهم.
وجه كويتشي نظرة مسلية إلى ابنته الكبرى مايومي من خلال نظارته الملونة قليلا.
لم يستطع التفكير في طريقة انتقام أخرى.
“نعم.”
و مع ذلك، أصبح انتقامه مستحيلا. تم سحق الأشخاص الذين أراد أن ينتقم منهم من قبل يوتسوبا.
بعد أن شعر بالحاجة إلى عذر، أوضح بشكل غير مريح أثناء الابتعاد.
بعد أن فقد هدف انتقامه، و سُرقت فرصته، التفت إلى المسؤولين.
اندفع توشيكازو إلى الغرفة. أدرك على الفور أن هذا سيجعل الرجل العجوز وراءه ثم توقف.
لإبعاد يوتسوبا عن المجتمع.
“حسنا، دعنا نعود بسرعة إلى المدرسة. ليس الأمر كما لو أننا بالكاد سننجح، لكن ليس لدينا الكثير من الوقت المتبقي.”
“ـــــ لن أقتلهم. لا أريد قتلهم. سيكون من الأفضل أن يعيشون و يزحفون بائسين في الوحل.”
لم تهتم ميوكي بتهديد الرجل.
الهجوم الانتحاري هو الخطة النهائية لهذا الغرض.
“المفتش…”
لإنكار فائدة و مساهمة يوتسوبا و العشائر العشرة الرئيسية و جميع السحرة اليابانيين، لسرقة مكانتهم و شرفهم و فخرهم.
“يتمتع الناس بحرية التفكير بأنفسهم، ولكن على الرغم من ذلك، بالنسبة للجانب الذي ينظر إليه على أنه أعداء، فمن المحبط حقا رؤية ذلك.”
بعد أن شاهد هذا المنظر المثير للشفقة، أراد فقط أن يجد مكانا هادئا للموت. و مع ذلك، إذا فشلت هذه الخطة، فلن يختلق خطة أخرى. لم يخطط للتعفن بينما يحقق انتقامه.
سألت إيريكا الاثنين بينما أحدهما بلوّح بسيف خشبي و الآخر يقدم المشورة.
على أي حال، هو بحاجة إلى الخروج من هذا البلد في الحال. لم يكن لديه الوقت للتخطيط ببطء لهجومه التالي. غو جي يدرك أنه لم يتبق له سوى قدر صغير من الوقت.
لم يرفع أحد يده.
السبب وراء استمرار غو جي في الهروب هو بفضل الروابط العديدة التي أعدها تشو غونغجين، الذي عاش في كل مكان.
“و مع ذلك، من الرائع أن تكوني متواضعة إلى هذا الحد.”
عدم القدرة على استخدام هليدسكالف بسرعة هو جرح خطير، و مع ذلك، غو جي يعتقد دائما أنه من الخطر الاعتماد بشكل كبير على هذه الأداة. يجب أن يعتمد على رفيقه في الدم أكثر من تلك الأداة المجهولة. أكد من جديد هذا الاعتقاد مرة أخرى.
بطريقة أو بأخرى، انجرف جو سئم بعد سماع الشكوى القادمة من صوت أنيق.
الوقت يمر حتى لا يقضي وقتا في محو آثاره، و لغرض مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن، هو بحاجة إلى بيادق قوية تحت سيطرته. لن يحدث ذلك إذا لم تكن إمكاناتهم أعلى من السحرة المعززين الذين سرقهم من الجيش الياباني.
في البداية، واجهوا رجال الشرطة في مجموعات. و عند صدهم من قبل ضباط الشرطة، سقطوا عمدا، و اعتبروا أنفسهم ضحايا لإساءة استخدام السلطة. ما أعقب ذلك متوقع.
ثم تذكر غو جي أن رفيقه قد نحت ختما على تلميذ من عشيرة سحرية ذات إمكانات عالية.
علاوة على ذلك، إيناغاكي هو أيضا الشخص الذي استطاع أن يصبح اليد اليسرى و اليمنى لرئيس العائلة التالي من خلال قدرته. أُجبر فقط على تلقي الضربة بيديه من أجل حماية ضابط الشرطة و كذلك المتفرجين من الضرب بالسلاح الحاد، و مع ذلك استطاع المراوغة بذكاء بطريقة تمنع الإصابات الخطيرة.
“شخصية ذلك الشخص ليست مشكلة، يبدو أنه سيكون من الجيد أن يصبح ذلك الشخص من تلك العشيرة دميتي”.
السبب وراء استمرار غو جي في الهروب هو بفضل الروابط العديدة التي أعدها تشو غونغجين، الذي عاش في كل مكان.
باستخدام ذلك الشخص كطعم، يمكنه الصيد. واصل غو جي العمل على خطته.
على أي حال، هو بحاجة إلى الخروج من هذا البلد في الحال. لم يكن لديه الوقت للتخطيط ببطء لهجومه التالي. غو جي يدرك أنه لم يتبق له سوى قدر صغير من الوقت.
◊ ◊ ◊
“يجب اعتبارها جرائم قانون مدني أيضا… بالإضافة إلى أنها قضية تتعلق بالسحرة، أخشى أنه ربما تم استدعاؤه هنا للتعامل مع البلطجية”.
السبت 16 فبراير. عقدت جمعية مكافحة السحر مظاهرة أخرى اليوم. و مع ذلك، هذه المرة، لم يكن الهدف هو جامعة السحر. اتجه مسارهم من وكالات الحكومة المركزية إلى البرلمان الوطني. على عكس الأمس، لم يتحول الأمر إلى عنف.
“لا أحد يعرف أين إيناغاكي!؟”
و مع ذلك، هذا لا يعني أنهم لم يسببوا أي مشكلة. وقع حادث على بعد 400 كيلومتر غرب طوكيو في الثانوية الثانية في نيشينوميا. تعرض اثنان من طلاب المدرسة الثانوية لهجوم من قبل مناهضين للسحرة في طريق عودتهم من المدرسة.
“إيناغاكي، أنت مستيقظ!”
“أوني-ساما؟”
دحضت إيزومي تنبؤ تاتسويا المتشائم.
“تاتسويا-سان؟”
“أشعر بنفس الشيء.”
بعد أن سمع عن الحادث، عاد تاتسويا إلى الثانوية الأولى و استقبلته الأصوات المتفاجئة من ميوكي و هونوكا.
أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي.
“عدت بعد أن سمعت عن الحادث في الثانوية الثانية.”
أراد أن يدفع السحرة في عصر معهد كونلونفانغ الذين نفوه إلى نفس الظروف البائسة التي مر بها و يضحك على حزنهم و استيائهم.
بدد تاتسويا أسئلتهم في جملة واحدة.
◊ ◊ ◊
“ما هي تفاصيل الحادث؟”
الرجل العجوز أجاب توشيكازو بينما يدير ظهره له و يقود الطريق.
طرح سؤالا واحدا.
باستخدام ذلك الشخص كطعم، يمكنه الصيد. واصل غو جي العمل على خطته.
“تعرضت الطالبات للهجوم من قبل المجرمين في طريق عودتهن من المدرسة، و مع ذلك، فقد كن آمنات بفضل الطلاب الآخرين الذين هرعوا لمساعدتهن. بمجرد صدهم، أصيب المجرمون بجروح خطيرة إلى حد ما لأن الطلاب أخطأوا في قوة سحرهم. بالمناسبة، مينامي-تشان تتصل من أجل اجتماع صوتي بالثانوية الثانية.”
“إيه، لا مانع.”
بمجرد أن أنهت ميوكي شرحها إلى تاتسويا، ذكرت مينامي أنها اتصلت بخط الرئيس.
الأعضاء الذين لم يذهبوا إلى كيوتو من أجل مسابقة الأطروحة لم يروا مينورو. مهما كان الأمر، فإن وجها جميلا على قدم المساواة مع وجه ميوكي من الجنس الآخر كان كافيا لإرباك الفتيات باستثناء ميوكي.
أومأت ميوكي إلى مينامي، و تحدثت في الميكروفون.
“حسنا، يبدو أن إيناغاكي-سان مفقود منذ الأمس، فهل سمعتما أي شيء؟”
“هنا رئيسة مجلس طلاب الثانوية الأولى، شيبا ميوكي. الثانوية الثانية، هل يمكنكم سماعي؟”
“إذن، ما هو؟”
“هنا نائب رئيس مجلس طلاب الثانوية الثانية، كودو مينورو. أستطيع سماعك بصوت واضح”.
ــــ على الرغم من أنه يوم الأحد أخيرا، علي مقابلة ذلك الرجل المزعج في الصباح ـــ فكرت إيريكا و هي عائدة من مسيرتها الطويلة. في ذلك الوقت، خرج شقيقها الأكبر، توشيكازو، و قابلته عند البوابة.
الصوت الذي استجاب من خلال مكبرات الصوت ينتمي إلى الشخص الذي أجروا معه عملية مشتركة في الخريف الماضي في نارا، كيوتو.
فجأة سمع هذا الرد، استعد للتهرب من أي أسئلة.
“مينورو-كن، يبدو أنك أصبحت نائب رئيس مجلس طلاب الثانوية الثانية، أليس كذلك؟”
تم فصل رد فعل طلاب الثانوية الأولى بين أولئك الذين شعروا بالراحة و أولئك الذين أطلقوا ابتسامة مريرة.
“نعم، بشكل مدهش، يبدو أنني أصبحت نائب الرئيس. بالمناسبة ميوكي-سان، ألن تقومي بتشغيل اتصال الفيديو الخاص بك؟”
لاحظوا أنهم لا يستطيعون مد أيديهم نحو الفتيات الثلاث.
“إيه، لا مانع.”
و مع ذلك، كان ضبط النفس لدى ميوكي متأخرا جدا.
من حسن الخلق عدم بدء اجتماع فيديو من البداية. إنه يتحدث عن نفسه أن الاتصال فجأة بكاميرا في زاوية المحطة قد يكون محرجا في بعض الأحيان.
أظهر الرجال الذين حدقوا ميوكي تعابير متوترة، و مع ذلك، لم يستجيبوا لكلمات ميوكي، و قرأوا مرة أخرى “توبوا!” في انسجام تام.
لم يمض وقت طويل حتى تحولت المحادثة إلى الفيديو بعد الاتصال الصوتي في البداية. بعد أقل من ثانية، انعكس وجه مينورو على الشاشة الكبيرة داخل غرفة مجلس الطلاب.
لا، كانت حركة الرجال سريعة.
يمكن سماع صوت الأشخاص الذين أخذوا نفسا عميقا في جميع أنحاء الغرفة عدة مرات.
في الواقع، تم قطع الأخبار التي تم بثها ظهر أمس عن قصد و تحريرها لتصبح ذلك الفيديو.
الأعضاء الذين لم يذهبوا إلى كيوتو من أجل مسابقة الأطروحة لم يروا مينورو. مهما كان الأمر، فإن وجها جميلا على قدم المساواة مع وجه ميوكي من الجنس الآخر كان كافيا لإرباك الفتيات باستثناء ميوكي.
“إذا لم تفتحوا الطريق.”
فتح مينورو عينيه بخفة لأنه فوجئ بعد رؤية تاتسويا في غرفة مجلس الطلاب في الثانوية الأولى. لقد سمع مينورو من عائلته أن تاتسويا يساعد في البحث عن الإرهابيين.
أراد أن يدفع السحرة في عصر معهد كونلونفانغ الذين نفوه إلى نفس الظروف البائسة التي مر بها و يضحك على حزنهم و استيائهم.
و مع ذلك، هو يعلم أنه لن يكون من المناسب طرح أي أسئلة عليه حول ذلك الآن.
ردت ميوكي بخيبة أمل.
“لكن هذا مفاجئ يا نائب الرئيس كودو”.
“أوني-ساما، كما سمعت. و كما قال مينورو-كن، يبدو أن استخدام السحر للدفاع عن النفس لا يزال موضوعا حساسا”.
بما أنها تتحدث إلى مجلس طلاب مدرسة أخرى، استخدمت ميوكي أفضل نبرة لصوتها لطرح سؤال.
“اعتذاري. شخص ما يسرق قوة حياته باستخدام تقنية لعنة.”
“هل يمكن أن تخبرني تفاصيل الهجوم الذي حدث لطلاب مدرستكم؟”
خرجت ميوكي مع إيزومي و مينامي لشراء الهدايا التذكارية لإعطائها للطلاب المتخرجين. كل عام، يتم طلب الهدايا التذكارية من متجر أمام المحطة. في موعد العام الماضي، ذهبت ميوكي بمفردها، لكن هذا العام الذهاب بمفردها لم يكن كافيا، لذا أحضرت شخصين آخرين.
“بالتأكيد أيتها الرئيسة شيبا.”
“أنا بخير”.
كما رد مينورو بنبرة صوت مناسبة لنائب رئيس الثانوية الثانية.
في تلك اللحظة، لم يفهم الرجال ما فعلته مينامي.
“قبل حوالي ساعة من الآن في الطريق من مدرستنا إلى المحطة، تمت إحاطة طالبات في السنة الأولى من هذه المدرسة بواسطة ستة رجال يبدو أنهم يبلغون من العمر حوالي 20 عاما.”
طلب منهم الطلاب مرارا و تكرارا و بحزم التنحي جانبا، لكن الرجال لم يطلقوا سراحهم من تطويقهم. استخدم الطلاب جرس منع الجريمة على محطتهم المحمولة ثم شرع أحد الرجال في محاولة مصادرة محطتها. ثم تحول الوضع إلى قتال.
بعد سماع هذه القصة، قام أعضاء مجلس الطلاب، و رئيس لجنة الأخلاق العامة، بالإضافة إلى عضوة من لجنة الأخلاق العامة بحياكة حواجبهم في نفس الوقت.
“أنت في منتصف العمل الآن…”
“بدأ الرجال في الوعظ بعقيدة “الإنسانية” للفتيات بصوت عال. يسمح للإله وحده بالقيام بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الإلهية الطبيعية الراسخة هو عمل الشيطان. يجب أن يعيش البشر فقط من خلال القوة التي أُعطيت لهم.”
“إذا لم تتحركوا جانبا، فسيكون ذلك حبسا غير قانوني. هل أنتم بخير مع ذلك؟”
و هكذا، عند سماع ادعاءات المهاجمين الدينيين، أصبح من الواضح أنهم طائفة شوهت أيديولوجية الأديان القائمة.
الجدار المهتز محاط من كل اتجاه بأيدي الرجال الممدودة.
طلب منهم الطلاب مرارا و تكرارا و بحزم التنحي جانبا، لكن الرجال لم يطلقوا سراحهم من تطويقهم. استخدم الطلاب جرس منع الجريمة على محطتهم المحمولة ثم شرع أحد الرجال في محاولة مصادرة محطتها. ثم تحول الوضع إلى قتال.
“من فضلك يا نائب الرئيس كودو.”
لا تقتصر وظيفة جرس منع الجريمة المضمن في الجهاز المحمول على إصدار صوت عال فقط. لديه أيضا وظيفة الاتصال برقم الطوارئ مع معلومات حول موقعهم. من السهل فهم سبب محاولة الرجال عرقلة استخدام الجرس.
“ماذا عن “هذا يتعدى على حرية التعبير”! يجب احترام حرية التجمع و تكوين الجمعيات أيضا!؟ هذه محاولة فاشلة للدخول غير القانوني و عرقلة أداء الخدمة العامة!”
“بعد سماع الاضطراب، جاء طلاب آخرون يركضون. ثلاثة طلاب في السنة الأولى و طالب واحد في السنة الثانية. شق طالب السنة الثانية طريقه عبر الجدار الذي أنشأه المهاجمون، و تبع طلاب السنة الأولى الفجوة التي خلقها، ثم دخلوا في قتال مع أتباع الطائفة. خصومهم أكبر و فوق ذلك، يبدو أنهم يعرفون أيضا فنون الدفاع عن النفس الصينية. في اللحظة التي سقط فيها طالب السنة الثانية، أنهت الفتيات من السنة الأولى سحرهن و جعلن أتباع الطائفة عاجزين.”
كانت هذه النظرة استفزازا لا يطاق للأشخاص الذين لا يشكون في فضيلتهم.
“كيف كانت الإصابات؟”
عند مشاهدة إيماءة ميوكي، أعاد تاتسويا نظره إلى مينامي.
“كُسر أنف طالب السنة الثانية، تمزقت طبلة أذنه، تشققت أضلاعه، و لديه نزيف داخلي في أماكن مختلفة من جسده. هناك أيضا تلف في أعضائه الداخلية، يبدو و كأنها إصابة خطيرة إلى حد ما. كسر أحد طلاب السنة الأولى عظمة الترقوة و أصيب آخر بارتجاج في المخ. يبدو أنه تلقى ضربة في مؤخرة رأسه. لا يبدو أن أي طالب أو طالبة أخرى يعانون من أي إصابة أخرى بارزة.”
حولت إيريكا عينيها غير المسلية إلى كادوتا الذي، على الرغم من تعرضه لضربة قوية إلى حد ما من قبضة نايتو، لم يظهر الكثير من الألم.
“ماذا عن خصومهم؟”
لا، كانت حركة الرجال سريعة.
“السحر الذي استخدموه هو {الشرارة} و {الضغط}. أصبح نبض أحد الأشخاص غير منتظم بسبب تأثير {الشرارة}، بينما سقط شخص آخر، ضرب رأسه و قطع فمه من الداخل، لذلك يبدو أنه كسر سنا أيضا. أصيب الباقون ببعض الكدمات و الخدوش من دفعهم إلى أسفل من قبل “الصحافة”.”
“الآن الرئيس و أحد نواب الرئيس يذهبان إلى الشرطة مع معلم. لا أستطيع أن أؤكد ما إذا يعرفون هل سيعودون ولكن ربما لا ينبغي أن تكون مشكلة، أليس كذلك؟”
“سمعت أن جانب المجرمين يحمل إصابات خطيرة، لكن أليس طالب السنة الثانية هو الذي يعاني من إصابات أكثر خطورة؟”
“يجب اعتبارها جرائم قانون مدني أيضا… بالإضافة إلى أنها قضية تتعلق بالسحرة، أخشى أنه ربما تم استدعاؤه هنا للتعامل مع البلطجية”.
أظهر مينورو ابتسامة مريرة قليلا بسبب ملاحظة ميوكي ــــ استعاد رباطة جأشه و اختفت المرارة من ابتسامته.
“هنا رئيسة مجلس طلاب الثانوية الأولى، شيبا ميوكي. الثانوية الثانية، هل يمكنكم سماعي؟”
“بدا النبض غير المنتظم مباشرة بعد تلقي الهجوم السحري شديدا جدا… على الرغم من أنني أعرف أن ضغط دم بعض الناس يصبح غير منتظم بسهولة، إلا أن درجة الضرر الناجم عن الهجوم الكهربائي لم تكن معروفة قبل التحقيق. أعتقد أن ذلك تحول إلى قصة “إصابة خطيرة”.”
أجاب إيناغاكي بموقف غير محترم.
تم فصل رد فعل طلاب الثانوية الأولى بين أولئك الذين شعروا بالراحة و أولئك الذين أطلقوا ابتسامة مريرة.
لا تزال تتذكر أنها سقطت مرارا و تكرارا حتى لم تستطع الوقوف مرة أخرى من طفولتها أثناء التدريب.
بالمناسبة، ميوكي في المجموعة التي شعرت بالراحة و تاتسويا في المجموعة التي أطلقت ابتسامة مريرة.
خرجت ميوكي مع إيزومي و مينامي لشراء الهدايا التذكارية لإعطائها للطلاب المتخرجين. كل عام، يتم طلب الهدايا التذكارية من متجر أمام المحطة. في موعد العام الماضي، ذهبت ميوكي بمفردها، لكن هذا العام الذهاب بمفردها لم يكن كافيا، لذا أحضرت شخصين آخرين.
“إذا كان هذا هو الحال، فلا يبدو أن طلاب السنة الأولى بالغوا في الدفاع عن أنفسهم، أليس كذلك؟”
سأل توشيكازو، مندهشا، إيناغاكي الذي يمسك جبهته و هو عابس. الأجزاء التي ضربها البلطجي يجب أن تكون الرسغين فقط. بالنسبة لشخص يتمتع بمستوى مهارة إيناغاكي، من المستحيل أن يتعرض للضرب عند اصطياد شخص ما على حين غرة.
“الآن الرئيس و أحد نواب الرئيس يذهبان إلى الشرطة مع معلم. لا أستطيع أن أؤكد ما إذا يعرفون هل سيعودون ولكن ربما لا ينبغي أن تكون مشكلة، أليس كذلك؟”
لم ترغب ميوكي أيضا في الاستماع إليهم بعد الآن.
“هكذا إذن. حسنا، هل يمكن أن تخبرني بالنتيجة عندما يعود الرئيس؟ مجرد إرسال بريد إلكتروني يكفي.”
في الواقع، تم قطع الأخبار التي تم بثها ظهر أمس عن قصد و تحريرها لتصبح ذلك الفيديو.
“فهمت. سأبلغكم عبر البريد الإلكتروني.”
دون تفكير، تدخلت هونوكا. لقد كانت، في هذه الأيام القليلة، متحمسة للغاية.
“من فضلك يا نائب الرئيس كودو.”
قدمت مينامي ردا قصيرا على نداء ميوكي. انتهت مينامي بالفعل من إعداد حاجز سحري يتكون من {العزل} و {التباطؤ} الذي بالكاد لم يلمس الرجال.
“نعم بالتأكيد. حسنا أيتها الرئيس شيبا، لا، ميوكي-سان. سأعذر نفسي”.
“أومي-سينسي في الخارج الآن، لكنه قد أحبرني بالسماح لأي عميل شرطة بالدخول مباشرة.”
“نعم. وداعا مينورو-كن”.
“بدأ الرجال في الوعظ بعقيدة “الإنسانية” للفتيات بصوت عال. يسمح للإله وحده بالقيام بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الإلهية الطبيعية الراسخة هو عمل الشيطان. يجب أن يعيش البشر فقط من خلال القوة التي أُعطيت لهم.”
عند قطع مفتاح المكالمة التلفزيوني، أدارت ميوكي رأسها نحو تاتسويا.
لم يرد الرجال على سؤال إيزومي العادي.
“أوني-ساما، كما سمعت. و كما قال مينورو-كن، يبدو أن استخدام السحر للدفاع عن النفس لا يزال موضوعا حساسا”.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
“حتى لو لم يتم اعتبارها جريمة هذه المرة، فإن مشكلة ما إذا كانت مناسبة أم لا لا تزال قائمة، أليس كذلك؟ لا يوجد معيار واضح حتى الآن لدرجة استخدام السحر المسموح به بدرجات متفاوتة من الخطر. أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يحظر القاضي استخدام السحر تماما”.
“اخرسي!”
“شيبا-سينباي، أليس هذا غير معقول للغاية؟ إذا حدث مثل هذا الحكم، ألا يعني ذلك أنه في النهاية، لا يحق للسحرة حتى الدفاع عن أنفسهم؟”
و مع ذلك، هذه المرة، سيتضح ما إذا كان غير كاف لحماية ساحر واحد.
دحضت إيزومي تنبؤ تاتسويا المتشائم.
“ما معنى هذا؟”
“سيكون من الجيد استخدام أساليب الدفاع عن النفس التي لا تنطوي على السحر.”
بعد سماع ملاحظة ميوكي، أومأت كل من إيزومي و مينامي بدورهما و أدار الثلاثة أقدامهم نحو الثانوية الأولى.
و مع ذلك، عندما قدمت شيزوكو فرضيتها، لم تتمكن إيزومي من تقديم اعتراض جديد.
فتح الرجل العجوز باب الغرفة.
“سيكون من الجيد استخدام أساليب الدفاع عن النفس التي لا تنطوي على السحر.”
بعد الاستماع إلى إجابات مينورو، انتهى الاجتماع العادي. بعد عودته إلى المنزل، جلس تاتسويا على طاولة الطعام.
إيزومي، التي بدأت تشتعل ضد الرجال، أوقفتها ميوكي.
“بالنظر إلى حجم الضرر الذي لحق بكلا الجانبين، هل سيدركون أنها حالة مشروعة للدفاع عن النفس؟”
أطلقت إيزومي بيانا مذعورا.
“نعم… لم يتضح هذا بعد. أشعر أن تنبؤ أوني-ساما في وقت سابق قد أصاب الهدف حقا”.
الجدار المهتز محاط من كل اتجاه بأيدي الرجال الممدودة.
لدى كل من تاتسويا و ميوكي نفس القلق. إن العثور على المعايير الصحيحة لوضع قيود على الساحر يمكن أن يؤدي إلى منع القاضي تماما استخدام السحر للدفاع عن النفس، بناء على وجهة نظره الأيديولوجية البحتة.
في تلك اللحظة، لم يفهم الرجال ما فعلته مينامي.
“… أعتقد أن الأمر سيتطلب بعض الوقت لطلب قواعد مكتوبة بوضوح حول استخدام السحر كدفاع عن النفس من خلال جمعية السحر. على افتراض أنه سيتم منحها”.
“إنه كما سمعت. أعتذر لأننا لم نكن ذوي فائدة كبيرة.”
فيما يتعلق بالقوانين الحالية، فإن إزالة الحالات التي يسمح فيها باستخدام السحر لواجبات المسؤولين الحكوميين و المدنيين الذين عملوا كوكلاء للأعمال الرسمية، في الواقع غامضة إلى حد ما. إذا كانت هناك حالة تكون فيها هناك حاجة ملحة للصالح العام، يصبح تفسير الصياغة واسعا جدا.
“ارفع يدك إذا رأيت إيناغاكي اليوم أو بالأمس!”
تاريخيا، عندما تم استخدام السحرة كأداة من قبل الحكومة. استخدمت الحكومة السحر بحرية للحفاظ على النظام العام و قمع الكوارث، و بالتالي كانت اللوائح ملتبسة إلى حد ما.
“عاقبوهم!”
و مع ذلك، هذه المرة، سيتضح ما إذا كان غير كاف لحماية ساحر واحد.
“آه، يمكنك أن تطلبي أي شيء.”
لو لم يصبح السحرة أداة للبلاد، لسيطرت الفوضى.
بعد أن قال ذلك، أومأ أشخاص آخرون برأسهم أيضا.
“ليس من المؤكد أن طلاب الثانوية الأولى لن يتم استهدافهم. مينامي”.
بعد أن صرخ ذلك الشخص بصوت عال، نادى الرجال الآخرون أيضا “توبوا!” في انسجام تام.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
“كان عضو الكونغرس أوينو على قناة عائلتك. بدا المضيف أيضا مواتيا تماما للسحرة. هل هذا من فعلك؟ أنا ممتن بصراحة”.
دخلت مينامي التي وقفت في المطبخ بعد أن ناداها تاتسويا.
بسبب السؤال غير المتوقع، فكرت إيريكا في الأمر بجدية عن غير قصد.
“مينامي، عندما لا أكون قريبا من ميوكي، حاولي القيام بأكبر عدد ممكن من الأشياء معها، إن أمكن. حاولي ألا تتركي جانبها بشكل أكبر من ذي قبل.”
“أنت في منتصف العمل الآن…”
“مفهوم.”
“أوه، إيريكا-سان، صباح الخير.”
“من الآن فصاعدا، حاول ألا تتلقى أي هجمات سحرية ولا تستخدم أي سحر من شأنه أن يصيب خصومك. تجنب أيضا “التفكير”.
سأل توشيكازو بتعبير لم يظهر الكثير من القلق.
“لكن يا تاتسويا ساما. {العزل} تعكس قوة الهجوم على الملقي الأصلي. سيؤدي استخدامها مع {التباطؤ} بالإضافة غلى مقدار قوتي السحرية إلى تقليل مدة درعي بشكل ملحوظ.”
“لم تنشر الشرطة أو وسائل الإعلام الأرقام…”
بعد اعتراض مينامي، تدخلت ميوكي للمساعدة.
“أوني-ساما؟”
“أوني-ساما. ماذا لو توليت مسؤولية {التباطؤ}؟”
أثناء سماع الشك في صوتها، تمكن تاكوما من سماع بعض الضوضاء الطفيفة في الخلفية.
و مع ذلك، لم يكن رد فعل تاتسويا إيجابيا.
“بدأ الرجال في الوعظ بعقيدة “الإنسانية” للفتيات بصوت عال. يسمح للإله وحده بالقيام بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الإلهية الطبيعية الراسخة هو عمل الشيطان. يجب أن يعيش البشر فقط من خلال القوة التي أُعطيت لهم.”
“لا… في هذه الحالة، ستؤدي قوتك السحرية إلى تآكل درع مينامي. يمكنك أيضا تقسيم تركيزك بين التحكم في ختمي. في هذه الحالة، ستكون التعديلات الصغيرة صعبة، أليس كذلك؟”
أوقف الرجل الذي يشبه القائد الآية التي يتلوها لتهديد الشباب أمامه.
“هذا… أنا لا أنكر ذلك.”
“إذن، كلاكما لا يعرف أي شيء صحيح؟”
ردت ميوكي بخيبة أمل.
في شارع جانبي أفقي من الشارع الرئيسي الذي سلكته الفتيات للذهاب من و إلى المدرسة، واجهوا مجموعة من حوالي 10 رجال.
“على أي حال، كونك الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، سيكون من السيئ أن تستخدمي السحر على المدنيين. اتركي كل شيء لـ مينامي”.
و مع ذلك، هذا لا يعني أنهم لم يسببوا أي مشكلة. وقع حادث على بعد 400 كيلومتر غرب طوكيو في الثانوية الثانية في نيشينوميا. تعرض اثنان من طلاب المدرسة الثانوية لهجوم من قبل مناهضين للسحرة في طريق عودتهم من المدرسة.
عند مشاهدة إيماءة ميوكي، أعاد تاتسويا نظره إلى مينامي.
“أوه، إيريكا-سان، صباح الخير.”
“إذا حدث موقف يبدو فيه أن ميوكي ستتعرض للهجوم، أينما كنتُ، سوف أندفع بأسرع ما يمكن. حاولي فقط الصمود حتى أصل إلى هناك.”
“تقنية لعنة…؟”
“فهمت. سأترك الأمر لك، تاتسويا-ساما.”
“لا أعلم إن كنت جيدة حقا كما تقولين…”
بصراحة، صعوبة طلب تاتسويا عالية إلى حد ما.
“لكي نكون منصفين، تعرض أحد ضباط الشرطة بملابس مدنية للضرب. و مع ذلك، فإن ضابط الشرطة الذي لم يكن لديه أي كسر، أصيب فقط بكدمات، وي انتقم من المواطنين العاديين باستخدام السحر للهجوم. كان ذلك مفرطا بشكل واضح عند الأخذ في الاعتبار قوة هجوم الساحر.”
و مع ذلك، فوق عملها كخادمة، حماية ميوكي أكثر أهمية.
“من الأمس إلى الآن.”
أومأت مينامي برأسها بحزم إلى تاتسويا.
“إيناغاكي!”
◊ ◊ ◊
“حتى لو لم يتمكنوا من اعتقالهم على الفور، فإن الكاميرات في الشوارع ستلتقطهم. و بالتالي لا داعي للقلق، يمكن إجراء الاعتقالات بعد وقوع المظاهرات أيضا”.
ــــ على الرغم من أنه يوم الأحد أخيرا، علي مقابلة ذلك الرجل المزعج في الصباح ـــ فكرت إيريكا و هي عائدة من مسيرتها الطويلة. في ذلك الوقت، خرج شقيقها الأكبر، توشيكازو، و قابلته عند البوابة.
“من الأمس إلى الآن.”
لا يبدو أن توشيكازو سيخرج للعب. يرتدي ملابس العمل و معطفا و بدلة. و مع ذلك، لم تعتقد إيريكا أن هذا مريب. لم يكن من المبالغة القول إن عمل المحقق لا يتوقف يوم الأحد. أو، على الأقل، شعر المحققون التابعون لعائلة تشيبا بهذه الطريقة.
إن إدارة ظهرها لنزاهتها من خلال قولها في وقت سابق إن الأمر استغرق بعض الوقت ثم القول إلى ميوكي “إنها فعلت ذلك بهذه السرعة” هو تقصير من إيزومي. بالطبع، النية المرفقة هي تعظيم الوقت الذي تقضيه مع ميوكي.
دون أن تقول أي شيء أو تنظر إليه، حاولت التسلل خلفه.
“عفوا، من أنت؟”
“إيريكا”.
بعد أن غادرت المتجر، قدمت إيزومي شكوى بصوت صغير.
و مع ذلك، توقفت.
فكر توشيكازو في العودة إلى سيارته حتى يتمكن من طلب تعزيزات.
لم تحب إيريكا هذا الأخ الذي هو من أم أخرى. و بالتالي، لم تكن جيدة أيضا في التعامل مع والدها.
أمسكت يد إيناغاكي اليمنى برفق بيد توشيكازو اليسرى.
لا تزال تتذكر أنها سقطت مرارا و تكرارا حتى لم تستطع الوقوف مرة أخرى من طفولتها أثناء التدريب.
كبنك لكميات هائلة من المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالدفاع الوطني، الدخول إلى جامعة السحر يخضع بالفعل لرقابة مشددة على الأفراد غير المرتبطين. لم يكن وقف الشرطة للدخول القسري للمتظاهرين انحيازا إلى السحرة بل مسألة سياسة وطنية.
شعرت بالغضب و هي تتذكر الأوقات المختلفة التي تعرضت فيها للسخرية بصوت مازح. كان محبطا لها أن كلماته كشفت بدقة الأفكار الخفية في قلبها.
◊ ◊ ◊
متمنية ألا تكون شوكة في قلبها، تساءلت إيريكا عما يحتاجه منها. منذ أن أصبحت طالبة في المدرسة الثانوية، تخلت عن محاولة التوفيق بين الأمور.
“فهمت. استأنفوا التدريب!”
“ما الأمر؟”
“نعم.”
أكثر ما يمكن أن تفعله إيريكا هو النظر إليه بوجه عبوس.
“ما معنى هذا؟”
“هناك شيء أريدك أن تستمعي إليه.”
“إذن، كلاكما لا يعرف أي شيء صحيح؟”
و مع ذلك، فإن السخرية المعتادة لم تأتي.
“صحيح أنني نصحت والدي بعدم اتخاذ موقف مناهض للسحر، لكن ذلك لم يكن فقط بسبب طلبك، كما تعلم. هناك بعض التطورات الجديدة، و إذا لم نواكبها، فقد نخسر الأرباح. أبي رجل أعمال لذلك قام ببعض الحسابات. لقد قدمنا أيضا معروفا إلى أوينو-سينسي، لذا لا تحتاج حقا إلى شكري.
“إذن، ما هو؟”
القوة لا تصدق. لأنه ضعيف جدا الآن ــــ حتى انه يبدو كشخص متوفى ـــ من غير المعقول أن يكون لديه هذا القدر من القوة.
لا تزال تعتقد أن نبرة صوتها غاضبة لكن وجهها العبوس اختفى بينما أجابت على السؤال.
باستخدام ذلك الشخص كطعم، يمكنه الصيد. واصل غو جي العمل على خطته.
لم يكن توشيكازو قلقا من موقف إيريكا المتمرد. شعر أنه لم يكن لديه الوقت للتفكير لأنه مختلف في كل مرة.
حولت إيريكا عينيها غير المسلية إلى كادوتا الذي، على الرغم من تعرضه لضربة قوية إلى حد ما من قبضة نايتو، لم يظهر الكثير من الألم.
“ألم تري إيناغاكي؟”
“بعد سماع الاضطراب، جاء طلاب آخرون يركضون. ثلاثة طلاب في السنة الأولى و طالب واحد في السنة الثانية. شق طالب السنة الثانية طريقه عبر الجدار الذي أنشأه المهاجمون، و تبع طلاب السنة الأولى الفجوة التي خلقها، ثم دخلوا في قتال مع أتباع الطائفة. خصومهم أكبر و فوق ذلك، يبدو أنهم يعرفون أيضا فنون الدفاع عن النفس الصينية. في اللحظة التي سقط فيها طالب السنة الثانية، أنهت الفتيات من السنة الأولى سحرهن و جعلن أتباع الطائفة عاجزين.”
“إيناغاكي-سان؟”
لم يكن والدها أو أختها الكبرى في الداخل. إيريكا تهدف إلى هذه الفرصة للتدريب بدونهم في الدوجو. للأخوات من أم مختلفة علاقة سيئة، يعيشن معزولات تماما عن بعضهن البعض حتى داخل عائلة تشيبا.
بسبب السؤال غير المتوقع، فكرت إيريكا في الأمر بجدية عن غير قصد.
لم يمض وقت طويل حتى تحولت المحادثة إلى الفيديو بعد الاتصال الصوتي في البداية. بعد أقل من ثانية، انعكس وجه مينورو على الشاشة الكبيرة داخل غرفة مجلس الطلاب.
“…لم أره مؤخرا. ما هو الوقت الذي تقصده؟”
خرجت ميوكي مع إيزومي و مينامي لشراء الهدايا التذكارية لإعطائها للطلاب المتخرجين. كل عام، يتم طلب الهدايا التذكارية من متجر أمام المحطة. في موعد العام الماضي، ذهبت ميوكي بمفردها، لكن هذا العام الذهاب بمفردها لم يكن كافيا، لذا أحضرت شخصين آخرين.
“من الأمس إلى الآن.”
“إذا كان هذا هو الحال، فلا يبدو أن طلاب السنة الأولى بالغوا في الدفاع عن أنفسهم، أليس كذلك؟”
“أمس؟”
“نعم… لم يتضح هذا بعد. أشعر أن تنبؤ أوني-ساما في وقت سابق قد أصاب الهدف حقا”.
عبست إيريكا لأنها لم تفهم نية توشيكازو. هل هناك سبب يدعو للقلق بشأن شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة و لم يظهر ليوم واحد؟
الأعضاء الذين لم يذهبوا إلى كيوتو من أجل مسابقة الأطروحة لم يروا مينورو. مهما كان الأمر، فإن وجها جميلا على قدم المساواة مع وجه ميوكي من الجنس الآخر كان كافيا لإرباك الفتيات باستثناء ميوكي.
نظر توشيكازو بعيدا بعد أن التفتت إليه إيريكا بنظرة غريبة، مستشعرة انزعاجه.
و مع ذلك، فإن الوقت الذي يمكن أن يكونوا فيه في حالة سكر في مثل هذا الجو، هو يوم واحد فقط.

تاريخيا، عندما تم استخدام السحرة كأداة من قبل الحكومة. استخدمت الحكومة السحر بحرية للحفاظ على النظام العام و قمع الكوارث، و بالتالي كانت اللوائح ملتبسة إلى حد ما.
“بعد أن أخذ ذلك الرجل يوم عطلة أمس لم أتمكن من الاتصال به.”
“حسنا، دعنا نعود بسرعة إلى المدرسة. ليس الأمر كما لو أننا بالكاد سننجح، لكن ليس لدينا الكثير من الوقت المتبقي.”
بعد أن شعر بالحاجة إلى عذر، أوضح بشكل غير مريح أثناء الابتعاد.
“أشعر بنفس الشيء.”
“إيناغاكي يعيش وحيدا، أليس كذلك؟ أليس من الممكن أن يمرض فجأة؟”
الصوت الذي استجاب من خلال مكبرات الصوت ينتمي إلى الشخص الذي أجروا معه عملية مشتركة في الخريف الماضي في نارا، كيوتو.
“إنه ليس في المنزل. أين بحق الجحيم يمكن أن يكون…”
“أولا، نحن نراقب. من غير المتوقع أن تكون كال-نيت إلى جانبنا، و مع ذلك، دعينا نرى ما إذا سيستدعون تلك الممثلة هذه المرة.”
“…حتى أنك ذهبت إلى منزله.”
“تعرضت الطالبات للهجوم من قبل المجرمين في طريق عودتهن من المدرسة، و مع ذلك، فقد كن آمنات بفضل الطلاب الآخرين الذين هرعوا لمساعدتهن. بمجرد صدهم، أصيب المجرمون بجروح خطيرة إلى حد ما لأن الطلاب أخطأوا في قوة سحرهم. بالمناسبة، مينامي-تشان تتصل من أجل اجتماع صوتي بالثانوية الثانية.”
أدار توشيكازو ظهره لسخرية إيريكا.
“اعتذاري. شخص ما يسرق قوة حياته باستخدام تقنية لعنة.”
“على أي حال! إذا رأيت إيناغاكي اتصلي بي في أقرب وقت ممكن و أبلغي زملائي أيضا”.
سألت إيريكا الاثنين بينما أحدهما بلوّح بسيف خشبي و الآخر يقدم المشورة.
الزملاء، هذا يعني، طلاب دوجو عائلة تشيبا.
“هل يمكن أن يكون ذلك أنتينايت!؟”
سرعان ما توشيكازو ترك إيريكا وراءه تتمتم “حسنا، سأفعل ولكن…” بعد فترة قصيرة، استحمت إيريكا و انتهت من تناول الفطور، ثم دخلت الدوجو.
دحضت إيزومي تنبؤ تاتسويا المتشائم.
لم يكن والدها أو أختها الكبرى في الداخل. إيريكا تهدف إلى هذه الفرصة للتدريب بدونهم في الدوجو. للأخوات من أم مختلفة علاقة سيئة، يعيشن معزولات تماما عن بعضهن البعض حتى داخل عائلة تشيبا.
“أنت في منتصف العمل الآن…”
على الرغم من أنه صباح الأحد، هناك الكثير من الطلاب يتدربون. في الوسط، هناك شباب في العشرينات من العمر. يمكن أيضا رؤية قدامى المحاربين من نفس جيل إيناغاكي.
بعد أن تذكرت فجأة حديثها مع توشيكازو، اقتربت إيريكا منهم لجعلهم يستمعون إلى القصة.
لكن يبدو أنه في هذه الحالة، “صانع الدمى” يقدم العلاج الطبي إلى إيناغاكي.
“نايتو-سان، كادوتا-سان، هل لديكما دقيقة؟”
“على أي حال، كونك الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، سيكون من السيئ أن تستخدمي السحر على المدنيين. اتركي كل شيء لـ مينامي”.
سألت إيريكا الاثنين بينما أحدهما بلوّح بسيف خشبي و الآخر يقدم المشورة.
و مع ذلك، هذه المرة، سيتضح ما إذا كان غير كاف لحماية ساحر واحد.
“أوه، إيريكا-سان، صباح الخير.”
“إيزومي-تشان، انتظري.”
“آه، لقد أتيت يا إيريكا-سان.”
على الرغم من أنها ليست حقا مراعاة لعلاقة الأخ و الأخت السيئة، إلا أن ميكيهيكو غير الموضوع.
بعد سماع ندائها، توقف الشخصان عن التدريب و نظرا إلى إيريكا.
بينما توشيكازو يمحو وجوده، وسع إدراكه إلى ما وراء حواسه الخمس إلى داخل السكن. لم يغطي سحره الهدف مثل قطعة قماش، لكنه تصرف مثل خيوط لا حصر لها تشع و تمتد منه.
“فيما يتعلق بسبب مناداتي عليكما… انضم كلاكما في نفس الوقت تقريبا الذي انضم فيه إيناغاكي-سان، أليس كذلك؟”
أومأت ميوكي إلى مينامي، و تحدثت في الميكروفون.
“نعم.”
أوقف توشيكازو سيارته الدورية السرية على بعد مبنى واحد من مقر إقامة الساحر “صانع الدمى” و قام بمحو وجوده قبل الذهاب إلى مقدمة المبنى.
“على الرغم من أن إيناغاكي-سان أكبر سنا قليلا.”
حاول الرجل الذي صرخ في ميوكي الإمساك بمحطتها بيديه. و مع ذلك، تم صد يديه بواسطة جدار مينامي.
“هذا لا يغير أي شيء.”
من الممكن أن يكون المهاجم الذي يحمل السلاح الخفي مرتبطا بالاحتجاجات المناهضة للسحر، لكن لم يبلغ أحد على هذا النحو، و مع ذلك يمكن أيضا اعتباره لا يسمح للمشاهدين برؤية البلطجية على أنهم مرتبطون بالاحتجاجات.
بعد أن أكدت إيريكا على فارق السن البالغ عامين فقط، نظر إليها كادوتا.
“ليس من المؤكد أن طلاب الثانوية الأولى لن يتم استهدافهم. مينامي”.
و مع ذلك، أدركت بسرعة أنها لم تحرز أي تقدم، غيرت رأيها.
“منذ البداية، جامعة السحر تقيد بشدة الغرباء من المجيء و الذهاب بحرية. إنهم يتعاملون مع الكثير من الأبحاث للبلاد و الطلبات المهمة للدفاع الوطني. هم لم يردوا بقسوة على متظاهري العقيدة المناهضة للسحر.”
“حسنا، يبدو أن إيناغاكي-سان مفقود منذ الأمس، فهل سمعتما أي شيء؟”
بعد أن قال ذلك، أومأ أشخاص آخرون برأسهم أيضا.
“مفقود؟”
“نعم.”
نايتو الذي في نفس عمر إيناغاكي و ربما الأقرب إلى إيناغاكي في الدوجو، عبس حاجبيه في شك.
“حتى لو لم يتم اعتبارها جريمة هذه المرة، فإن مشكلة ما إذا كانت مناسبة أم لا لا تزال قائمة، أليس كذلك؟ لا يوجد معيار واضح حتى الآن لدرجة استخدام السحر المسموح به بدرجات متفاوتة من الخطر. أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يحظر القاضي استخدام السحر تماما”.
“حسنا، هذا غريب. من شخصيته لا أعتقد أنه ستكون هناك مهمة ملحة لدرجة أنه لن يترك رسالة وراءه.”
و مع ذلك، لم يكن رد فعل تاتسويا إيجابيا.
“إيناغاكي-سان ليس منهجيا مثل نايتو-سان.”
بما في ذلك كل من على يساره و يمينه، تقدم ما مجموعه أربعة شبان إلى الأمام، و دفعوا قبضاتهم اليمنى أمامهم.
مع ضربة، دوى صوت قاس إلى حد ما من رأس كادوتا.
بعد أن أكدت إيريكا على فارق السن البالغ عامين فقط، نظر إليها كادوتا.
“…توقفا عن المزاح”.
“يتمتع الناس بحرية التفكير بأنفسهم، ولكن على الرغم من ذلك، بالنسبة للجانب الذي ينظر إليه على أنه أعداء، فمن المحبط حقا رؤية ذلك.”
“أنا سعيد لأنني لم أتعرض للضرب بالسيف الخشبي.”
“شخصية ذلك الشخص ليست مشكلة، يبدو أنه سيكون من الجيد أن يصبح ذلك الشخص من تلك العشيرة دميتي”.
“نعم، نعم، اتركا المرح خارج هذا.”
قال الشخص الأكبر سنا باللغة اليابانية و هو يخفض رأسه. شعر توشيكازو أن الشخص الأكبر سنا لديه لهجة إنجليزية.
حولت إيريكا عينيها غير المسلية إلى كادوتا الذي، على الرغم من تعرضه لضربة قوية إلى حد ما من قبضة نايتو، لم يظهر الكثير من الألم.
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يحملون مشاعر سلبية ضد السحرة فشلوا في فهم ذلك. أو بالأحرى، فهموا لكنهم اختاروا عمدا إساءة تفسير الموقف. استفاد بعض المتظاهرين من قوتهم، و سقطوا في العنف.
“إذن، كلاكما لا يعرف أي شيء صحيح؟”
أمسكت يد إيناغاكي اليمنى برفق بيد توشيكازو اليسرى.
“نحن لا نعرف… انتباه!”
طلب منهم الطلاب مرارا و تكرارا و بحزم التنحي جانبا، لكن الرجال لم يطلقوا سراحهم من تطويقهم. استخدم الطلاب جرس منع الجريمة على محطتهم المحمولة ثم شرع أحد الرجال في محاولة مصادرة محطتها. ثم تحول الوضع إلى قتال.
بعد أن أدار نايتو رأسه الذي نظر نحو إيريكا صرخ نحو وسط الدوجو بصوت عال.
“ارفع يدك إذا رأيت إيناغاكي اليوم أو بالأمس!”
و مع ذلك، عندما تحولت عيون الجميع إلى الشاشة، انقطع البث بالفعل إلى المراسل.
لم يرفع أحد يده.
“صحيح أنني نصحت والدي بعدم اتخاذ موقف مناهض للسحر، لكن ذلك لم يكن فقط بسبب طلبك، كما تعلم. هناك بعض التطورات الجديدة، و إذا لم نواكبها، فقد نخسر الأرباح. أبي رجل أعمال لذلك قام ببعض الحسابات. لقد قدمنا أيضا معروفا إلى أوينو-سينسي، لذا لا تحتاج حقا إلى شكري.
“لا أحد يعرف أين إيناغاكي!؟”
يمكن سماع صوت الأشخاص الذين أخذوا نفسا عميقا في جميع أنحاء الغرفة عدة مرات.
هذه المرة، رفع شابان يتجاوزان العشرين من العمر أيديهما.
اعتذر تاكوما مرة أخرى عن إزعاجها أثناء العمل قبل إنهاء المكالمة.
“لم أره بالأمس، و مع ذلك، أول أمس رأيته حول المكان الذي أعيش به.”
هناك علامات أيضا. بعد سماع قصة الساحر، أمسك إيناغاكي رأسه بشكل غير طبيعي عدة مرات.
بعد أن قال ذلك، أومأ أشخاص آخرون برأسهم أيضا.
“كان عضو الكونغرس أوينو على قناة عائلتك. بدا المضيف أيضا مواتيا تماما للسحرة. هل هذا من فعلك؟ أنا ممتن بصراحة”.
“أنتما تعيشان في كاماكورا، أليس كذلك؟”
“كامرأة، أستطيع أن أشعر عندما يكون جسدي في خطر”.
“نعم.”
لم ترغب ميوكي أيضا في الاستماع إليهم بعد الآن.
“بدا وكأنه كان يبحث عن شيء ما. اعتقدت أنه يجري تحقيقا لذلك لم أتصل به”.
“صحيح. و مع ذلك، فإن خطط اليوم قد تم تحديدها بالفعل تقريبا لذلك بذلنا قصارى جهدنا.”
“ألم تلاحظ أي شيء آخر؟”
لا تزال تعتقد أن نبرة صوتها غاضبة لكن وجهها العبوس اختفى بينما أجابت على السؤال.
“نظرت إليه فقط… آسف.”
الفتيات عموما يتجولن مع العديد من أدوات المكياج الصغيرة، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنهن غادرن المدرسة خاليات الوفاض، ولكن لا يزال من الضروري العودة مؤقتا إلى المدرسة قبل العودة إلى المنزل.
التفت نايتو إلى إيريكا.
و مع ذلك، فإن الوقت الذي يمكن أن يكونوا فيه في حالة سكر في مثل هذا الجو، هو يوم واحد فقط.
أعادت إيريكا إيماءة إلى نايتو.
على الرغم من أنه فقد حماسه، إلا أنه لم يخذل حذره. واصل توشيكازو استجواب الرجل العجوز الذي أطلق على نفسه اسم “غوين” بينما حذر نفسه من عدم التخلي عن حذره.
“فهمت. استأنفوا التدريب!”
أومأت ميوكي إلى مينامي، و تحدثت في الميكروفون.
أزال نايتو نظره عن الطلاب الذين استأنفوا التدريب و صرخوا في نفس الوقت “نعم!”، أدار جسده مرة أخرى نحو إيريكا.
“كيف كانت الإصابات؟”
“إنه كما سمعت. أعتذر لأننا لم نكن ذوي فائدة كبيرة.”
نظرا لوجود أقارب من ضباط الشرطة، بالإضافة إلى وجود الكثير من زملائها التلاميذ المنتسبين إلى الشرطة، تابعت إيريكا تعليق تاتسويا.
“لست بحاجة إلى الاعتذار لي. في الأصل، إنها مهمة أخي. نايتو-سان، من فضلك امنح محتويات هذه المحادثة لأخي.”
أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي.
بقول ذلك، إيريكا غادرت نايتو و كادوتا.
أطلقت ماكي صوتا ضاحكا محبطا.
مع العلم جيدا أن إيريكا تواجه مشكلة في التعامل مع شقيقها توشيكازو، وافق نايتو بابتسامة.
“حاليا هناك بالفعل قواعد صارمة بشأن استخدام السحر. في هذه الحادثة، امتثل المحققون تماما لتلك القواعد أثناء القبض على الجناة. علاوة على ذلك، عليهم ربط أرجل و أيدي هؤلاء الأشخاص لأنهم تدخلوا في واجبهم في حماية سلامة المواطنين. لو لم يفعلوا ذلك، أعتقد أن المواطنين كانوا سيصابون بأذى”.
“حاليا هناك بالفعل قواعد صارمة بشأن استخدام السحر. في هذه الحادثة، امتثل المحققون تماما لتلك القواعد أثناء القبض على الجناة. علاوة على ذلك، عليهم ربط أرجل و أيدي هؤلاء الأشخاص لأنهم تدخلوا في واجبهم في حماية سلامة المواطنين. لو لم يفعلوا ذلك، أعتقد أن المواطنين كانوا سيصابون بأذى”.
بعد أن اتصل به نايتو، ركب توشيكازو سيارته الدورية السرية دون حتى دخول مقر التحقيق المؤقت.
أخرجت ميوكي محطتها لقرع جرس منع الجريمة.
وصل إلى كاماكورا و أضاء أضواءه.
“تاتسويا-سان؟”
بينما في الوقت نفسه، ارتفع شعوره بالندم ببطء.
اندفع توشيكازو إلى الغرفة. أدرك على الفور أن هذا سيجعل الرجل العجوز وراءه ثم توقف.
منزل مستخدم السحر القديم الذي شرح لهما سحر التحكم في الجثث و الذي ذهبا إليه معا يوجد في كاماكورا.
بعد سماع هذه القصة، قام أعضاء مجلس الطلاب، و رئيس لجنة الأخلاق العامة، بالإضافة إلى عضوة من لجنة الأخلاق العامة بحياكة حواجبهم في نفس الوقت.
قبل ذلك بقليل، تلقى توشيكازو تحذيرا من فوجيباياشي. مستخدم السحر القديم هذا هو شخص تحت مراقبة جمعية السحر. ترددت شائعات بأنه صديق لسحرة سابقين من داهان.
“هل يمكن أن يكون ذلك أنتينايت!؟”
هناك علامات أيضا. بعد سماع قصة الساحر، أمسك إيناغاكي رأسه بشكل غير طبيعي عدة مرات.
لا تقتصر وظيفة جرس منع الجريمة المضمن في الجهاز المحمول على إصدار صوت عال فقط. لديه أيضا وظيفة الاتصال برقم الطوارئ مع معلومات حول موقعهم. من السهل فهم سبب محاولة الرجال عرقلة استخدام الجرس.
أخشى أن الساحر “صانع الدمى”، أومي كازوكيو، استخدم تقنية ما. ربما نوع من سحر التحكم في العقل.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
لماذا فشلت في ملاحظة الأعراض التي أخبرتني عنها فوجيباياشي في إيناغاكي؟
تلا الرجال الآية التي تعلموها عن طريق الأذن، و مع ذلك، أخذت ميوكي يد إيزومي و استدارت للخلف.
حاول توشيكازو مقاومة الدافع للإساءة نفسه لفظيا عن طريق العض بقوة على أسنانه ولكن بعض الأصوات لا تزال تهرب من فمه.
“أومي-سينسي في الخارج الآن، لكنه قد أحبرني بالسماح لأي عميل شرطة بالدخول مباشرة.”
أوقف توشيكازو سيارته الدورية السرية على بعد مبنى واحد من مقر إقامة الساحر “صانع الدمى” و قام بمحو وجوده قبل الذهاب إلى مقدمة المبنى.
أضافت بصوت ساخر.
لم يكن الأمر إلى درجة أونو هاروكا، مستشارة الثانوية الأولى التي تحمل لقب “الشبح”، و مع ذلك، كانت تقنية إخفاء توشيكازو أيضا من الدرجة الأولى. إنه عمل سهل لخداع المارة و هو يحمل عصا سيف في يده. لم يستطع خداع الآلات، و مع ذلك، إذا كان من أمامه بشريا، لديه ثقة كاملة في أنه يمكن أن يظل مختفيا بسهولة.
تضمنت المظاهرة التي قامت بها منظمة مكافحة السحرة خططا لاختراق بوابات الجامعة بالقوة الغاشمة و الاشتباك مع الشرطة هناك.
بينما توشيكازو يمحو وجوده، وسع إدراكه إلى ما وراء حواسه الخمس إلى داخل السكن. لم يغطي سحره الهدف مثل قطعة قماش، لكنه تصرف مثل خيوط لا حصر لها تشع و تمتد منه.
“فهمت. استأنفوا التدريب!”
على عكس توقعاته، لم يكن هناك شيء يعيقه. لم يكن هناك جدار عزل لقطع الخيط ولم يكن هناك فخ يستفيد من الخيوط للهجوم المضاد. و مع ذلك، واصل البحث بشكل أعمق داخل المنزل دون أن يصبح مهملا.
بعد سماع ندائها، توقف الشخصان عن التدريب و نظرا إلى إيريكا.
سرعان ما وجد وجود إيناغاكي.
“هنا نائب رئيس مجلس طلاب الثانوية الثانية، كودو مينورو. أستطيع سماعك بصوت واضح”.
تذكر توشيكازو أن يكون أكثر حذرا لأنه الأمر يجري بسهولة بالغة.
بطريقة أو بأخرى، انجرف جو سئم بعد سماع الشكوى القادمة من صوت أنيق.
و مع ذلك، سرعان ما دفع هذا القلق بعيدا عن زوايا وعيه.
لم تهتم ميوكي بتهديد الرجل.
بدا وجود إيناغاكي الذي عاد من الخيط و كأنه على حافة الموت، ضعيف بشكل رهيب. أضعف لدرجة أكثر من عندما لا يأكل أو يشرب أي شيء ليوم كامل، يبدو أنه قد ضعف كثيرا. بدا الأمر وكأنه سيكون سباقا مع الزمن.
“…توقفا عن المزاح”.
لم يكن هناك وقت للقلق. تخلى توشيكازو على الفور عن الإجراءات العادية.
عبست مايومي بعد سماع كلمات والدها الذي لم يقل عادة أي شيء سيء عن الناس.
ـــ (إذا كنت مخطئا، سأقدم استقالتي.) بعد أن أصبح جادا، قرر توشيكازو الدخول.
لاحظوا أنهم لا يستطيعون مد أيديهم نحو الفتيات الثلاث.
بادئ ذي بدء، رن الاتصال الداخلي بسلام. لم يستطع ببساطة فتح الباب بخنوع، لكنه يفكر في ذريعة لكسر القفل.
و مع ذلك، كان ضبط النفس لدى ميوكي متأخرا جدا.
غضب توشيكازو من القيام بذلك.
سرعان ما توشيكازو ترك إيريكا وراءه تتمتم “حسنا، سأفعل ولكن…” بعد فترة قصيرة، استحمت إيريكا و انتهت من تناول الفطور، ثم دخلت الدوجو.
“آه، ضابط الشرطة منذ بضعة أيام؟ لقد فتحت الباب، تفضل”.
“ما هي تفاصيل الحادث؟”
فجأة سمع هذا الرد، استعد للتهرب من أي أسئلة.
نظرا لوجود أقارب من ضباط الشرطة، بالإضافة إلى وجود الكثير من زملائها التلاميذ المنتسبين إلى الشرطة، تابعت إيريكا تعليق تاتسويا.
على الرغم من أن إحساسه بالنذير يتزايد، إلا أنه قال لنفسه “لا شيء سأخسره، لا شيء سأكسبه” و أدار مقبض الباب.
“سمعت أن جانب المجرمين يحمل إصابات خطيرة، لكن أليس طالب السنة الثانية هو الذي يعاني من إصابات أكثر خطورة؟”
لم يكن الباب مغلقا.
و مع ذلك، فوق عملها كخادمة، حماية ميوكي أكثر أهمية.
دخل توشيكازو إلى قاعة الدخول و أضاءت القاعة تلقائيا. في الوقت الحاضر، لم تكن وسيلة للتحايل مثل هذه غير عادية لأن معظم المنازل لم تعد تحتوي على نوافذ. علاوة على ذلك، هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها إلى هنا. ارتدى توشيكازو أحذية (على طراز المنزل) و ذهب إلى أسفل الممر.
“آه… هؤلاء الرجال، لقد بدأوا أخيرا.”
هناك رجل عجوز يرتدي زيا مع طوق طويل في انتظاره داخل الممر. من مظهره، قد تخمن أن عمره يتراوح بين 50 عاما و 60 عاما. شعره أبيض نقي، لكن بشرته داكنة مع العديد من التجاعيد و الشقوق، و مع ذلك، لا يبدو أن لديه أي بقع كبدية. من لون بشرته و مظهره، بدا و كأنه جاء في الأصل من شبه جزيرة الهند الصينية، هذا ما اعتقدة توشيكازو. على أي حال، لم يكن يبدو و كأنه أومي كازوكيو.
شعرت بالغضب و هي تتذكر الأوقات المختلفة التي تعرضت فيها للسخرية بصوت مازح. كان محبطا لها أن كلماته كشفت بدقة الأفكار الخفية في قلبها.
“أومي-سينسي في الخارج الآن، لكنه قد أحبرني بالسماح لأي عميل شرطة بالدخول مباشرة.”
“يتمتع الناس بحرية التفكير بأنفسهم، ولكن على الرغم من ذلك، بالنسبة للجانب الذي ينظر إليه على أنه أعداء، فمن المحبط حقا رؤية ذلك.”
قال الشخص الأكبر سنا باللغة اليابانية و هو يخفض رأسه. شعر توشيكازو أن الشخص الأكبر سنا لديه لهجة إنجليزية.
“فهمت. سأترك الأمر لك، تاتسويا-ساما.”
“عفوا، من أنت؟”
◊ ◊ ◊
توشيكازو مدرك لحقيقة أنه طرح السؤال بطريقة متحمسة.
“لا يوجد معنى لهذا. لن ينتهي الأمر حتى أجعل أولئك الأشخاص الذين سرقوا انتقامي مني يعانون كما فعلت”.
“اسمي غوين، صديق قديم لـ أومي-سينسي.”
“إذن، كلاكما لا يعرف أي شيء صحيح؟”
كما هو متوقع، حسب ما اعتقده توشيكازو، يبدو أنه من فيتنام. شريطة ألا يكون اسما مزيفا.
على الرغم من أنه لا يمكن استنتاج أنهم مرتبطين بالتأكيد.
“أحد معارفك هنا.”
“هذا… أنا لا أنكر ذلك.”
“هل تتحدث عن إيناغاكي؟”
“إيناغاكي-كن، هل أنت بخير؟”
على الرغم من أنه فقد حماسه، إلا أنه لم يخذل حذره. واصل توشيكازو استجواب الرجل العجوز الذي أطلق على نفسه اسم “غوين” بينما حذر نفسه من عدم التخلي عن حذره.
و مع ذلك، بعد شعوره بعدم الراحة، أدار دراجته نحو هاتشيوجي.
“إيناغاكي-سان. أوه، صحيح. أخبرني أومي-سينسي عنه.”
في الواقع، تم قطع الأخبار التي تم بثها ظهر أمس عن قصد و تحريرها لتصبح ذلك الفيديو.
الرجل العجوز أجاب توشيكازو بينما يدير ظهره له و يقود الطريق.
“لكي نكون منصفين، تعرض أحد ضباط الشرطة بملابس مدنية للضرب. و مع ذلك، فإن ضابط الشرطة الذي لم يكن لديه أي كسر، أصيب فقط بكدمات، وي انتقم من المواطنين العاديين باستخدام السحر للهجوم. كان ذلك مفرطا بشكل واضح عند الأخذ في الاعتبار قوة هجوم الساحر.”
فتح الرجل العجوز باب الغرفة.
“نعم. أنا أعرف عنها”.
رأى توشيكازو شخصية إيناغاكي مستلقية.
اعتقد توشيكازو أن إيناغاكي تلقى هجوما سحريا من “صانع الدمى”.
على السرير، ضعيف، تنفسه مؤلم.
“لكن حتى مع ذلك، ميوكي-سينباي، هل من المقبول حقا أن نكون نحن فقط.”
“إيناغاكي!”
يمكن سماع صوت الأشخاص الذين أخذوا نفسا عميقا في جميع أنحاء الغرفة عدة مرات.
اندفع توشيكازو إلى الغرفة. أدرك على الفور أن هذا سيجعل الرجل العجوز وراءه ثم توقف.
“الإله وحده مسموح له أن يقوم بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الطبيعية الراسخة للإله هو عمل من أعمال الشيطان!”
يبدو أن الرجل العجوز لم يلاحظ السلوك غير الطبيعي من توشيكازو و استمر في المشي نحو جانب السرير حيث إيناغاكي نائم.
على إصبعهم الأوسط هناك خاتم نحاسي ينبعث منه لمعان باهت.
تأكد توشيكازو من أنه يستطيع رؤية كل من الرجل العجوز و إيناغاكي قبل أن يقترب منه.
“إنه ليس في المنزل. أين بحق الجحيم يمكن أن يكون…”
“ما معنى هذا؟”
رفع القائد يده اليمنى و أسقطها بقوة مرة أخرى.
سأل توشيكازو سؤالا آخر بينما يقمع الغضب في صوته و ينظر إلى وجه الرجل العجوز.
“مينامي-تشان”.
“لقد تلقى صديقك لعنة.”
“استغرق الأمر بعض الوقت، أليس كذلك، ميوكي-سينباي؟”
“لعنة؟”
“أوه، إيريكا-سان، صباح الخير.”
“اعتذاري. شخص ما يسرق قوة حياته باستخدام تقنية لعنة.”
“ما هي تفاصيل الحادث؟”
“تقنية لعنة…؟”
سأل توشيكازو سؤالا آخر بينما يقمع الغضب في صوته و ينظر إلى وجه الرجل العجوز.
دخل توشيكازو في حيرة من أمره، لكن ذلك لم يكن مفاجئا.
“هذا صحيح، ميوكي-سينباي، لقد تفاوضت بشكل رائع. كما هو متوقع من ميوكي-سينباي.”
اعتقد توشيكازو أن إيناغاكي تلقى هجوما سحريا من “صانع الدمى”.
“حسنا، هذا غريب. من شخصيته لا أعتقد أنه ستكون هناك مهمة ملحة لدرجة أنه لن يترك رسالة وراءه.”
لكن يبدو أنه في هذه الحالة، “صانع الدمى” يقدم العلاج الطبي إلى إيناغاكي.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
“وجد أومي-سينسي صديقك منهارا و أحضره إلى هذا السكن لإجراء العلاج الطارئ و التخفيف من آثار اللعنة. نتيجة لذلك، لم يتمكن من أن يتصل بك. كما أصبح خط الهاتف وسيلة لهجوم اللعنات”.
و مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يحملون مشاعر سلبية ضد السحرة فشلوا في فهم ذلك. أو بالأحرى، فهموا لكنهم اختاروا عمدا إساءة تفسير الموقف. استفاد بعض المتظاهرين من قوتهم، و سقطوا في العنف.
في الوقت الحالي، لديه شعور بأن كلمات الرجل العجوز منطقية. و مع ذلك، لم يكن هذا دليلا على أنه قال الحقيقة. لم يسمع توشيكازو أي تناقضات.
“في المجموع، حوالي 300… 400… قد يكونون أكثر من 500 شخص”.
لكن من الصعب اتخاذ موقف عدائي هنا و أن يكون قاسيا معه.
عدم القدرة على استخدام هليدسكالف بسرعة هو جرح خطير، و مع ذلك، غو جي يعتقد دائما أنه من الخطر الاعتماد بشكل كبير على هذه الأداة. يجب أن يعتمد على رفيقه في الدم أكثر من تلك الأداة المجهولة. أكد من جديد هذا الاعتقاد مرة أخرى.
فكر توشيكازو في العودة إلى سيارته حتى يتمكن من طلب تعزيزات.
“عفوا. نحن أعضاء مجلس طلاب الثانوية الأولى.”
و مع ذلك، لم يكن قادرا على القيام بذلك.
بما أنها تتحدث إلى مجلس طلاب مدرسة أخرى، استخدمت ميوكي أفضل نبرة لصوتها لطرح سؤال.
“المفتش…”
أضافت بصوت ساخر.
تم إيقافه بسبب نداء إيناغاكي الضعيف.
“هذه ابنة زعيم العصابة من مستخدمي تلك الفنون السوداء الخاطئة!”
“إيناغاكي، أنت مستيقظ!”
أطلقت ماكي صوتا ضاحكا محبطا.
وضع توشيكازو يده اليسرى عن غير قصد فوق إطار السرير.
أثناء بث شبكة قناة تلفزيون الاتصالات الثقافية عبر الإنترنت، كال-نيت، أجاب عضو الكونغرس أوينو، الذي دافع عن حقوق السحرة، بهدوء على أسئلة الممثلين الذين أرادوا إزالة حقوق السحرة.
و مع ذلك، يده اليمنى لا تزال حرة حتى يتمكن من توخي الحذر من الرجل العجوز خلفه.
“على أي حال! إذا رأيت إيناغاكي اتصلي بي في أقرب وقت ممكن و أبلغي زملائي أيضا”.
أمسكت يد إيناغاكي اليمنى برفق بيد توشيكازو اليسرى.
“هذا أكثر من اللازم، بصراحة…”
لكن في اللحظة التالية، أمسكت يد إيناغاكي معصم توشيكازو بقوة.
“… بلغ عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم حتى الآن 24 شخصا. هل هذا الرقم كبير؟ أم صغير؟”
حاول توشيكازو قمع دهشته.
“هذا لا يغير أي شيء.”
القوة لا تصدق. لأنه ضعيف جدا الآن ــــ حتى انه يبدو كشخص متوفى ـــ من غير المعقول أن يكون لديه هذا القدر من القوة.
أثناء إجبارها على مشاهدة البث، ردت مايومي بنفخة دون محاولة إخفاء استيائها.
قفزت يد إيناغاكي اليسرى من تحت الفوتون. في تلك اليد هناك شيء يشبه حقنة.
بدد تاتسويا أسئلتهم في جملة واحدة.
استخدم توشيكازو يده اليمنى للدفاع ضد يد إيناغاكي اليسرى بشكل انعكاسي.
لم تحب إيريكا هذا الأخ الذي هو من أم أخرى. و بالتالي، لم تكن جيدة أيضا في التعامل مع والدها.
بعد ذلك مباشرة، شعر توشيكازو بصدمة على ظهره بقوة مسدس الصعق. لم يكن لديه القوة للالتفاف، سقط وعيه في الظلام.
“كُسر أنف طالب السنة الثانية، تمزقت طبلة أذنه، تشققت أضلاعه، و لديه نزيف داخلي في أماكن مختلفة من جسده. هناك أيضا تلف في أعضائه الداخلية، يبدو و كأنها إصابة خطيرة إلى حد ما. كسر أحد طلاب السنة الأولى عظمة الترقوة و أصيب آخر بارتجاج في المخ. يبدو أنه تلقى ضربة في مؤخرة رأسه. لا يبدو أن أي طالب أو طالبة أخرى يعانون من أي إصابة أخرى بارزة.”
◊ ◊ ◊
“إيناغاكي-سان ليس منهجيا مثل نايتو-سان.”
نشر السحرة بقيادة العشائر العشرة الرئيسية قوتهم الكاملة للعثور على زعيم عصابة العمل الإرهابي في هاكوني، الشرطة تحقق أيضا في مكان وجود الإرهابيين.
◊ ◊ ◊
و مع ذلك، فقد مر أسبوعان بالفعل منذ الحادث الإرهابي و تغير التاريخ إلى 18 فبراير، و مع ذلك لم يتمكنوا بعد من العثور على مكان وجود غو جي.
لم تحب إيريكا هذا الأخ الذي هو من أم أخرى. و بالتالي، لم تكن جيدة أيضا في التعامل مع والدها.
لم يتمكنوا من العثور على أدلة جديدة من جثث المولدات التي تم الحصول عليها في زاما. بينما بدأ الشعور بالوقوع في طريق مسدود في التحقيق يطفو، بدأ تاتسويا في التحقيق في موقع غو جي مرة أخرى.
على عكس توقعاته، لم يكن هناك شيء يعيقه. لم يكن هناك جدار عزل لقطع الخيط ولم يكن هناك فخ يستفيد من الخيوط للهجوم المضاد. و مع ذلك، واصل البحث بشكل أعمق داخل المنزل دون أن يصبح مهملا.
و مع ذلك، شعر تاتسويا فجأة بالخطر الوشيك بينما هو في طريقه إلى كاماكورا بمفرده على دراجته النارية. يمكنك القول إنه رجل يستطيع الشعور بذلك حتى عظامه. أوقف دراجته و ركز عينيه على الثلج العميق، لم يتمكن من العثور على ما أعطاه هذا الشعور بالخطر. لم تكن لديه تقنية للنظر إلى المستقبل.
بعد الاستماع إلى إجابات مينورو، انتهى الاجتماع العادي. بعد عودته إلى المنزل، جلس تاتسويا على طاولة الطعام.
و مع ذلك، بعد شعوره بعدم الراحة، أدار دراجته نحو هاتشيوجي.
لا تقتصر وظيفة جرس منع الجريمة المضمن في الجهاز المحمول على إصدار صوت عال فقط. لديه أيضا وظيفة الاتصال برقم الطوارئ مع معلومات حول موقعهم. من السهل فهم سبب محاولة الرجال عرقلة استخدام الجرس.
◊ ◊ ◊
الوقت يمر حتى لا يقضي وقتا في محو آثاره، و لغرض مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن، هو بحاجة إلى بيادق قوية تحت سيطرته. لن يحدث ذلك إذا لم تكن إمكاناتهم أعلى من السحرة المعززين الذين سرقهم من الجيش الياباني.
لا يزال هناك الكثير من الوقت قبل انتهاء اليوم الدراسي، و مع ذلك، ذهبت ميوكي إلى مقدمة أقرب محطة من الثانوية الأولى.
“لا… في هذه الحالة، ستؤدي قوتك السحرية إلى تآكل درع مينامي. يمكنك أيضا تقسيم تركيزك بين التحكم في ختمي. في هذه الحالة، ستكون التعديلات الصغيرة صعبة، أليس كذلك؟”
“ميوكي-ساما، أنا آسفة للغاية.”
الهجوم الانتحاري هو الخطة النهائية لهذا الغرض.
مينامي، التي تسير بجانبها، اعتذرت كثيرا.
دون أن تقول أي شيء أو تنظر إليه، حاولت التسلل خلفه.
“ألم أخبرك عدة مرات أنه لا بأس؟ هذا أيضا عمل مجلس الطلاب، لذا ليس لدي أي نية لفرضه عليك يا مينامي-تشان أو على الآخرين.”
“على الرغم من أن إيناغاكي-سان أكبر سنا قليلا.”
“لكن حتى مع ذلك، ميوكي-سينباي، هل من المقبول حقا أن نكون نحن فقط.”
“إيناغاكي يعيش وحيدا، أليس كذلك؟ أليس من الممكن أن يمرض فجأة؟”
ظاهريا، بدا أن إيزومي تعتذر أيضا، و مع ذلك، لم تكن قادرة على إخفاء نواياها الحقيقية.
في الثانية التالية، صرخت إيريكا بغضب “ماذا!؟”.
خرجت ميوكي مع إيزومي و مينامي لشراء الهدايا التذكارية لإعطائها للطلاب المتخرجين. كل عام، يتم طلب الهدايا التذكارية من متجر أمام المحطة. في موعد العام الماضي، ذهبت ميوكي بمفردها، لكن هذا العام الذهاب بمفردها لم يكن كافيا، لذا أحضرت شخصين آخرين.
“لم تنشر الشرطة أو وسائل الإعلام الأرقام…”
“عفوا. نحن أعضاء مجلس طلاب الثانوية الأولى.”
“بدأ الرجال في الوعظ بعقيدة “الإنسانية” للفتيات بصوت عال. يسمح للإله وحده بالقيام بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الإلهية الطبيعية الراسخة هو عمل الشيطان. يجب أن يعيش البشر فقط من خلال القوة التي أُعطيت لهم.”
“نعم، من فضلكم تعالوا.”
في شارع جانبي أفقي من الشارع الرئيسي الذي سلكته الفتيات للذهاب من و إلى المدرسة، واجهوا مجموعة من حوالي 10 رجال.
الشخص الذي خرج لاستقبالهم من داخل المتجر لم يكن صاحب المتجر، بل زوجته.
على الرغم من أن ماكي تضحك، إلا أن تاكوما لم يرغب في إزعاجها، لذلك أبقى الأمر قصيرا.
كما تعلم جانب المتجر أشياء مختلفة من مفاوضات العام الماضي.
فتح الرجل العجوز باب الغرفة.
“عاقبوهم!”
“استغرق الأمر بعض الوقت، أليس كذلك، ميوكي-سينباي؟”
دون أن تقول أي شيء أو تنظر إليه، حاولت التسلل خلفه.
بعد أن غادرت المتجر، قدمت إيزومي شكوى بصوت صغير.
“حسنا، يبدو أن إيناغاكي-سان مفقود منذ الأمس، فهل سمعتما أي شيء؟”
بطريقة أو بأخرى، انجرف جو سئم بعد سماع الشكوى القادمة من صوت أنيق.
بعد أن صرخ ذلك الشخص بصوت عال، نادى الرجال الآخرون أيضا “توبوا!” في انسجام تام.
“صحيح. و مع ذلك، فإن خطط اليوم قد تم تحديدها بالفعل تقريبا لذلك بذلنا قصارى جهدنا.”
“يتمتع الناس بحرية التفكير بأنفسهم، ولكن على الرغم من ذلك، بالنسبة للجانب الذي ينظر إليه على أنه أعداء، فمن المحبط حقا رؤية ذلك.”
أعطتها ميوكي مواساة بوجه مبتسم.
بدد تاتسويا أسئلتهم في جملة واحدة.
“هذا صحيح، ميوكي-سينباي، لقد تفاوضت بشكل رائع. كما هو متوقع من ميوكي-سينباي.”
وصل إلى كاماكورا و أضاء أضواءه.
رفعت إيزومي التوتر على الفور.
“إنها ابنة رئيس شبكة التواصل الثقافي.”
“لا أعلم إن كنت جيدة حقا كما تقولين…”
أثناء تنفيذ أمر القائد، تعرضت ميوكي و إيزومي و مينامي للهجوم من قبل ضوضاء صعقة التشويش من جهاز أنتينايت.
“لا، القدرة على تسوية تلك المحادثة بهذه السرعة هي بفضل قوتك و روعتك يا ميوكي-سينباي.”
“تلك الممثلة؟ هل أنت تتحدث عن ساوامورا ماكي-سان؟”
إن إدارة ظهرها لنزاهتها من خلال قولها في وقت سابق إن الأمر استغرق بعض الوقت ثم القول إلى ميوكي “إنها فعلت ذلك بهذه السرعة” هو تقصير من إيزومي. بالطبع، النية المرفقة هي تعظيم الوقت الذي تقضيه مع ميوكي.
في تلك اللحظة، لم يفهم الرجال ما فعلته مينامي.
“و مع ذلك، من الرائع أن تكوني متواضعة إلى هذا الحد.”
الفتيات عموما يتجولن مع العديد من أدوات المكياج الصغيرة، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنهن غادرن المدرسة خاليات الوفاض، ولكن لا يزال من الضروري العودة مؤقتا إلى المدرسة قبل العودة إلى المنزل.
حتى الآن، هي الشخص الوحيد هو الذي أشاد ب ميوكي.
لا تزال تعتقد أن نبرة صوتها غاضبة لكن وجهها العبوس اختفى بينما أجابت على السؤال.
ميوكي متمرسة في تجاهل إثارة إيزومي بابتسامة.
الزملاء، هذا يعني، طلاب دوجو عائلة تشيبا.
إذا تركنا ذلك جانبا، فإن اليوم الدراسي سينتهي بعد فترة قليلة.
تاريخيا، عندما تم استخدام السحرة كأداة من قبل الحكومة. استخدمت الحكومة السحر بحرية للحفاظ على النظام العام و قمع الكوارث، و بالتالي كانت اللوائح ملتبسة إلى حد ما.
الفتيات عموما يتجولن مع العديد من أدوات المكياج الصغيرة، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنهن غادرن المدرسة خاليات الوفاض، ولكن لا يزال من الضروري العودة مؤقتا إلى المدرسة قبل العودة إلى المنزل.
◊ ◊ ◊
“حسنا، دعنا نعود بسرعة إلى المدرسة. ليس الأمر كما لو أننا بالكاد سننجح، لكن ليس لدينا الكثير من الوقت المتبقي.”
عبست مايومي بعد سماع كلمات والدها الذي لم يقل عادة أي شيء سيء عن الناس.
“هذا صحيح.”
بعد تلك الموجة القصيرة من الإساءة اللفظية، قال توشيكازو “إذا كنت تشعر بتوعك، فلا بأس في العودة إلى المنزل” أثناء مغادرة فريقه. في الآونة الأخيرة، توشيكازو رأى إيناغاكي يؤدي تلك الحركة بإمساك رأسه عدة مرات.
“نعم.”
الرجل العجوز أجاب توشيكازو بينما يدير ظهره له و يقود الطريق.
بعد سماع ملاحظة ميوكي، أومأت كل من إيزومي و مينامي بدورهما و أدار الثلاثة أقدامهم نحو الثانوية الأولى.
على عكس توقعاته، لم يكن هناك شيء يعيقه. لم يكن هناك جدار عزل لقطع الخيط ولم يكن هناك فخ يستفيد من الخيوط للهجوم المضاد. و مع ذلك، واصل البحث بشكل أعمق داخل المنزل دون أن يصبح مهملا.
و مع ذلك، بعد المشي لمدة 10 دقائق فقط، كان على الفتيات التوقف.
“إذا أرادوا اعتقال جميع الموجودين هناك، فستحتاج الشرطة إلى المزيد من الضباط في المكان”.
في شارع جانبي أفقي من الشارع الرئيسي الذي سلكته الفتيات للذهاب من و إلى المدرسة، واجهوا مجموعة من حوالي 10 رجال.
“نعم. وداعا مينورو-كن”.
من خلال شقوق الدائرة التي وقفوا فيها، تمكنوا من رؤية الأحذية التي ترتديها طالبات الثانوية الأولى.
“توبوا!”
“ماذا تفعلون يا رفاق!”
“كم عدد الأشخاص هنا الذين شاركوا في الاحتجاج؟”
إيزومي، التي لاحظت بسرعة الطالبات داخل مجموعة الأشخاص، اقتربت بسرعة و استجوبتهم بصوت عال.
“إذن، ما هو؟”
استدار بعض الأشخاص الذين وقفوا بجانب مجموعة الأشخاص لمواجهتها. بدأ الرجال يتحدثون فيما بينهم “هاي، تلك الفتاة من عائلة سايغوسا”، “هل تعلم أن التي تقف وراءها هي رئيسة مجلس طلاب الثانوية الأولى”. وصلت أصواتهم إلى آذان ميوكي و إيزومي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“إيزومي-تشان، انتظري.”
لدى كل من تاتسويا و ميوكي نفس القلق. إن العثور على المعايير الصحيحة لوضع قيود على الساحر يمكن أن يؤدي إلى منع القاضي تماما استخدام السحر للدفاع عن النفس، بناء على وجهة نظره الأيديولوجية البحتة.
ميوكي، التي سرعان ما لحقت ب إيزومي، أوقفتها بالإمساك بذراعها.
عبست مايومي بعد سماع كلمات والدها الذي لم يقل عادة أي شيء سيء عن الناس.
و مع ذلك، كان ضبط النفس لدى ميوكي متأخرا جدا.
“أوني-ساما، كما سمعت. و كما قال مينورو-كن، يبدو أن استخدام السحر للدفاع عن النفس لا يزال موضوعا حساسا”.
لا، كانت حركة الرجال سريعة.
“أعتقد أيضا أن أوينو-سينسي يلعب مع الجماهير بطريقة باهتة إلى حد ما.”
تاركين وراءهن الطالبات اللواتي كانوا يضايقونهن، احتشدوا حول مجموعة ميوكي.
(يتبع في المجلد القادم…)
“ما هذا، ماذا تفعلون!؟”
و مع ذلك، عندما قدمت شيزوكو فرضيتها، لم تتمكن إيزومي من تقديم اعتراض جديد.
لم يرد الرجال على سؤال إيزومي العادي.
“نايتو-سان، كادوتا-سان، هل لديكما دقيقة؟”
“هذه ابنة زعيم العصابة من مستخدمي تلك الفنون السوداء الخاطئة!”
بحماس يشاهد الأخبار، ليو استفسر إيريكا أثناء التحديق في الشاشة.
باستثناء مسرحية عنيفة، لم تتوقع إيزومي أن يتم إلقاء هذا الخط عليها.
“عفوا، من أنت؟”
“توبوا!”
متمنية ألا تكون شوكة في قلبها، تساءلت إيريكا عما يحتاجه منها. منذ أن أصبحت طالبة في المدرسة الثانوية، تخلت عن محاولة التوفيق بين الأمور.
بعد أن صرخ ذلك الشخص بصوت عال، نادى الرجال الآخرون أيضا “توبوا!” في انسجام تام.
“الآن الرئيس و أحد نواب الرئيس يذهبان إلى الشرطة مع معلم. لا أستطيع أن أؤكد ما إذا يعرفون هل سيعودون ولكن ربما لا ينبغي أن تكون مشكلة، أليس كذلك؟”
“عفوا؟”
أدار توشيكازو ظهره لسخرية إيريكا.
“إيزومي-تشان، انتظري.”
و مع ذلك، لم يكن قادرا على القيام بذلك.
إيزومي، التي بدأت تشتعل ضد الرجال، أوقفتها ميوكي.
لماذا فشلت في ملاحظة الأعراض التي أخبرتني عنها فوجيباياشي في إيناغاكي؟
“الإله وحده مسموح له أن يقوم بأعمال المعجزات، و كل ما يقف ضد العناية الطبيعية الراسخة للإله هو عمل من أعمال الشيطان!”
فكر توشيكازو في العودة إلى سيارته حتى يتمكن من طلب تعزيزات.
تلا الرجال الآية التي تعلموها عن طريق الأذن، و مع ذلك، أخذت ميوكي يد إيزومي و استدارت للخلف.
“لا يوجد معنى لهذا. لن ينتهي الأمر حتى أجعل أولئك الأشخاص الذين سرقوا انتقامي مني يعانون كما فعلت”.
“إذا لم تفتحوا الطريق.”
“حتى لو لم يتم اعتبارها جريمة هذه المرة، فإن مشكلة ما إذا كانت مناسبة أم لا لا تزال قائمة، أليس كذلك؟ لا يوجد معيار واضح حتى الآن لدرجة استخدام السحر المسموح به بدرجات متفاوتة من الخطر. أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يحظر القاضي استخدام السحر تماما”.
أظهر الرجال الذين حدقوا ميوكي تعابير متوترة، و مع ذلك، لم يستجيبوا لكلمات ميوكي، و قرأوا مرة أخرى “توبوا!” في انسجام تام.
مع العلم جيدا أن إيريكا تواجه مشكلة في التعامل مع شقيقها توشيكازو، وافق نايتو بابتسامة.
“يمكن للبشر فقط استخدام ما أعطاه الإله للبشر.”
كما هو متوقع، حسب ما اعتقده توشيكازو، يبدو أنه من فيتنام. شريطة ألا يكون اسما مزيفا.
لم ترغب ميوكي أيضا في الاستماع إليهم بعد الآن.
في الساعة 11 صباحا، أمام البوابات الرئيسية لجامعة السحر.
“إذا لم تتحركوا جانبا، فسيكون ذلك حبسا غير قانوني. هل أنتم بخير مع ذلك؟”
“يتمتع الناس بحرية التفكير بأنفسهم، ولكن على الرغم من ذلك، بالنسبة للجانب الذي ينظر إليه على أنه أعداء، فمن المحبط حقا رؤية ذلك.”
أوقف الرجل الذي يشبه القائد الآية التي يتلوها لتهديد الشباب أمامه.
عند مشاهدة إيماءة ميوكي، أعاد تاتسويا نظره إلى مينامي.
“اخرسي!”
“هذا صحيح، ميوكي-سينباي، لقد تفاوضت بشكل رائع. كما هو متوقع من ميوكي-سينباي.”
الرجل المجاور للشخص الذي طرحت عليه ميوكي هذا السؤال صرخ في وجهها.
لم تهتم ميوكي بتهديد الرجل.
استمرارا لتقليد استخدام القنوات في فترة البث التناظرية، انتقد عضو الكونغرس الشهير، كاندا، بشدة الطريقة التي تعاملت بها الشرطة مع الموقف.
“مينامي-تشان”.
الأعضاء الذين لم يذهبوا إلى كيوتو من أجل مسابقة الأطروحة لم يروا مينورو. مهما كان الأمر، فإن وجها جميلا على قدم المساواة مع وجه ميوكي من الجنس الآخر كان كافيا لإرباك الفتيات باستثناء ميوكي.
“نعم.”
و مع ذلك، بعد المشي لمدة 10 دقائق فقط، كان على الفتيات التوقف.
قدمت مينامي ردا قصيرا على نداء ميوكي. انتهت مينامي بالفعل من إعداد حاجز سحري يتكون من {العزل} و {التباطؤ} الذي بالكاد لم يلمس الرجال.
بعد أن تذكرت فجأة حديثها مع توشيكازو، اقتربت إيريكا منهم لجعلهم يستمعون إلى القصة.
في تلك اللحظة، لم يفهم الرجال ما فعلته مينامي.
أثناء بث شبكة قناة تلفزيون الاتصالات الثقافية عبر الإنترنت، كال-نيت، أجاب عضو الكونغرس أوينو، الذي دافع عن حقوق السحرة، بهدوء على أسئلة الممثلين الذين أرادوا إزالة حقوق السحرة.
أخرجت ميوكي محطتها لقرع جرس منع الجريمة.
في بث الفيديو، ضباط الشرطة يقمعون البلطجية الذين يستخدمون لوحات الإعلان كأسلحة. في خضم ذلك، من أجل منع المتفرجين من دخول الممر، أقامت الشرطة جدارا بشريا ولكن بدلا من ذلك تعرضوا للضرب من قبل بعض البلطجية الذين يستخدمون أدوات حادة.
حاول الرجل الذي صرخ في ميوكي الإمساك بمحطتها بيديه. و مع ذلك، تم صد يديه بواسطة جدار مينامي.
لا، كانت حركة الرجال سريعة.
لاحظوا أنهم لا يستطيعون مد أيديهم نحو الفتيات الثلاث.
“نعم.”
“تعتقدون أنه من الجيد استخدام السحر كما يحلو لكم، أليس كذلك!”
“حاليا هناك بالفعل قواعد صارمة بشأن استخدام السحر. في هذه الحادثة، امتثل المحققون تماما لتلك القواعد أثناء القبض على الجناة. علاوة على ذلك، عليهم ربط أرجل و أيدي هؤلاء الأشخاص لأنهم تدخلوا في واجبهم في حماية سلامة المواطنين. لو لم يفعلوا ذلك، أعتقد أن المواطنين كانوا سيصابون بأذى”.
ارتفع صوت من الحشد.
بصراحة، صعوبة طلب تاتسويا عالية إلى حد ما.
“أنا فقط أدافع عن نفسي ضد الحبس غير القانوني الصارخ”.
“أوني-ساما. ماذا لو توليت مسؤولية {التباطؤ}؟”
أجابت ميوكي بصوت واضح على اتهام الشخص الوقح.
حولت إيريكا عينيها غير المسلية إلى كادوتا الذي، على الرغم من تعرضه لضربة قوية إلى حد ما من قبضة نايتو، لم يظهر الكثير من الألم.
“كامرأة، أستطيع أن أشعر عندما يكون جسدي في خطر”.
“لا يوجد معنى لهذا. لن ينتهي الأمر حتى أجعل أولئك الأشخاص الذين سرقوا انتقامي مني يعانون كما فعلت”.
أضافت بصوت ساخر.
على أي حال، هو بحاجة إلى الخروج من هذا البلد في الحال. لم يكن لديه الوقت للتخطيط ببطء لهجومه التالي. غو جي يدرك أنه لم يتبق له سوى قدر صغير من الوقت.
التفتت إيزومي إلى القائد بنظرة باردة.
الجدار المهتز محاط من كل اتجاه بأيدي الرجال الممدودة.
كانت هذه النظرة استفزازا لا يطاق للأشخاص الذين لا يشكون في فضيلتهم.
قفزت يد إيناغاكي اليسرى من تحت الفوتون. في تلك اليد هناك شيء يشبه حقنة.
“عاقبوهم!”
“تعتقدون أنه من الجيد استخدام السحر كما يحلو لكم، أليس كذلك!”
رفع القائد يده اليمنى و أسقطها بقوة مرة أخرى.
“أعتقد أيضا أن أوينو-سينسي يلعب مع الجماهير بطريقة باهتة إلى حد ما.”
بما في ذلك كل من على يساره و يمينه، تقدم ما مجموعه أربعة شبان إلى الأمام، و دفعوا قبضاتهم اليمنى أمامهم.
“إذا لم تتحركوا جانبا، فسيكون ذلك حبسا غير قانوني. هل أنتم بخير مع ذلك؟”
على إصبعهم الأوسط هناك خاتم نحاسي ينبعث منه لمعان باهت.
كما رد مينورو بنبرة صوت مناسبة لنائب رئيس الثانوية الثانية.
“هل يمكن أن يكون ذلك أنتينايت!؟”
◊ ◊ ◊
أطلقت إيزومي بيانا مذعورا.
حاول توشيكازو مقاومة الدافع للإساءة نفسه لفظيا عن طريق العض بقوة على أسنانه ولكن بعض الأصوات لا تزال تهرب من فمه.
“العقاب الإلهي!”
“ارفع يدك إذا رأيت إيناغاكي اليوم أو بالأمس!”
أثناء تنفيذ أمر القائد، تعرضت ميوكي و إيزومي و مينامي للهجوم من قبل ضوضاء صعقة التشويش من جهاز أنتينايت.
“إيناغاكي يعيش وحيدا، أليس كذلك؟ أليس من الممكن أن يمرض فجأة؟”
مينامي، التي تدعم سحر الحاجز أطلقت أنينا.
على قناة التلفزيون، المحامون ينتقدون تصرفات الشرطة في إجراء الاعتقالات.
الجدار المهتز محاط من كل اتجاه بأيدي الرجال الممدودة.
شعرت بالغضب و هي تتذكر الأوقات المختلفة التي تعرضت فيها للسخرية بصوت مازح. كان محبطا لها أن كلماته كشفت بدقة الأفكار الخفية في قلبها.
“أعتقد أن ضباط الشرطة يجب أن يكونوا أكثر حذرا عند استخدام السحر من استخدام الأسلحة. أنا ضد استخدام السحر في جميع الحالات. أخطط لاقتراح مشروع قانون على البرلمان لزيادة القيود المفروضة على استخدام السحر و المعاقبة عليه. أريد من السحرة أن يطلبوا أولا موافقة الرئيس قبل السماح لهم باستخدام السحر.”
(يتبع في المجلد القادم…)
لا… ربما ينبغي القول إنه قد بدأ.
إن إدارة ظهرها لنزاهتها من خلال قولها في وقت سابق إن الأمر استغرق بعض الوقت ثم القول إلى ميوكي “إنها فعلت ذلك بهذه السرعة” هو تقصير من إيزومي. بالطبع، النية المرفقة هي تعظيم الوقت الذي تقضيه مع ميوكي.
