Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 159

مقدمة الإضطراب - الفصل 3

مقدمة الإضطراب - الفصل 3

الفصل 3 :

7 أبريل 2097، في وقت متأخر من المساء بعد حفل الدخول في الثانوية الأولى. زار تاتسويا مقر الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر.

**المترجم: طريقة كتابة الأسماء اليابانية مزعجة، لكن عموما توياما في الحالة الأولى تُكتب بالرقم 10 على عكس توياما في الحالة الثانية لا يظهر الرقم، هذا ما فهمته، و أقرب مثال للتوضيح هو شيباتا كاتسوشيغي (من يوتسوبا) و شيباتا ميزوكي لا تربطهما أي علاقة لكن أسماؤهما متشابهة**

الليلة الماضية تلقى مكالمة. على الرغم من حقيقة أن تاتسويا اشتكى علانية من وجود جدول زمني ضيق حقا، قالت فوجيباياشي في الشاشة إن هناك محادثة مهمة لا يمكن نقلها عبر خط الهاتف و أنه عليه الذهاب إلى هناك.

أمامهم على الطاولة تم تحضير الكثير من الأطباق الشهية المتنوعة. من ناحية أخرى، تم إعطاء مينورو عصيدة الأرز مع الكثير من المكملات الغذائية للمرضى. انتهى مينورو بالفعل من تناول الطعام. قرر أنه لم تعد هناك حاجة للبقاء في غرفة الطعام، وقف.

عند عودته إلى المنزل من حفل القبول، ذهب تاتسويا على الفور إلى كاسوميغاورا على دراجته الكهربائية المفضلة.

“نعم. جزء من منطقة الحساب السحري يشغله السحر من النوع المنهجي للحركة، المخصص للتحكم المباشر. في هذه الحالة، تنشأ مشاكل مع استخدام السحر الآخر. بصفتي شخصا يعاني من نفس العيب، لا يمكنني قمع التعاطف.”

قاعدة كاسوميغاورا محاطة بجو من الحركة.

علم ماساكي بالدعوة عندما عاد إلى المنزل من المدرسة.

على الرغم من الوقت المتأخر، الناس و المركبات يأتون و يذهبون.

ركضت شينا بسرعة على الدرج، تبعها سابورو من الخلف. في الطريق من الطابق الثالث إلى الهبوط التالي، بدأت شينا تتحدث مع سابورو.

حتى في المقر المزدحم عادة للكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، في طريقه إلى مكتب القائد، التقى بالعديد من الضباط و الجنود. بالإضافة إلى ذلك، شعر تاتسويا أن الناس يتحركون بنشاط حول هذا المبنى. كما لو أن هناك تحضير للغزو.

“لجعل تاتسويا لا يثق في الجيش؟ أعتقد أنها فكرة جيدة أنه من الأفضل التعامل مع هذا بدلا من إعطاء انطباع سيء عن الجيش بأكمله”.

(لا، من الواضح أن الأمر ليس “كما لو”)، فكر تاتسويا قبل طلب الإذن لدخول مكتب القائد.

في سنتها الأولى، لم تكن ميوكي هي الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكنها امرأة أثار جمالها الفاحش الخوف. مجرد النظر في عينيها سيجعلك تتجمد من الخوف.

“من فضلك، تعال.”

سابورو أيضا على دراية بتوأم عائلة سايغوسا عبر شينا. قدم سابورو ابتسامة خفية عندما ذكرتهما شينا، و أمسك برأسه.

(ليس “اُدخل”، لكن “من فضلك، تعال”؟) ربما لا يمكن أن تكون سوى صيغة أخرى، ليس لها معنى عميق.

لكنها كانت مجرد محادثة حول الاحتمال. الآن لا يسمح على سابورو بخدمة شينا مباشرة. لذلك، ارتكب خطأ فادحا أمس، معتقدا أنه يجب أن يراقب من بعيد.

و مع ذلك، لسبب ما، تاتسويا قلق بشأن هذا الاختلاف الضئيل.

وصلت ميوكي و هونوكا قبل أن تتمكن إيزومي و مينامي من شغل مقعديهما.

“عفوا.”

“سأحضر هذا الاجتماع.” أجاب تاتسويا دون تردد.

أخفى تاتسويا مؤقتا هذا الشعور بالخوف، و ذهب إلى كازاما.

“بالمناسبة، قلت إنك تعمل على مهارات الدفاع عن النفس، لكن… لا أعتقد ذلك. حتى لو دفاعك عن النفس هو دفاع عن النفس حقا، فلا يقصد به حمايتك. بعض المهارات المظلمة التي ستصبح درعا يحمي السيد. أليس كذلك؟”

“أنا آسف على جلبك في مثل هذا الوقت، و بشكل عاجل. و مع ذلك، نظرا لأهمية هذه القضية، وجدت أنه من الضروري شرح كل شيء شخصيا”.

احتمال توقعات تاتسويا هو 50-50.

“شرح؟”

“…لم أتلقى جوابا بعد، لكنني أعتقد أنهما سيحضران”.

“نعم. أولا، من فضلك.”

شينا، التي لديها ستة إخوة و أخوات أكبر سنا، لم يكن لها أي علاقة بهذا. نادرا ما انجذبت شينا إلى التفاعل الرسمي مع المنازل الـ 28.

أشار كازاما إلى الأريكة التي تم سحبها من حالة التخزين.

أكدت يوكا على شفاء غوكي، دون إزالة الابتسامة من وجهها.

جلس تاتسويا دون تردد على حافة الأريكة ذات الثلاثة مقاعد.

“ليس فقط عن {الإنفجار المادي}. أخذت القائدة سايكي في الاعتبار إمكانية تغطية الهجوم بسحر طويل جدا بمساعدة العين الثالثة”.

وقف كازاما، سار حول الطاولة، و ذهب إلى تاتسويا و جلس مقابله.

لم يفهم سابورو ما حدث. لكن يايوي، على ما يبدو، لم تهتم بهذه التقنية على الإطلاق.

“كتيبتنا…” دون أي مقدمات، انتقل كازاما على الفور إلى الموضوع الرئيسي، “صباح الغد، سوف تعمل في هوكايدو”.

“نحن هم المجموعة التي ستكون في الطليعة. اعتمادا على الوضع، سيتم إرسال جميع قوات اللواء.”

اعتقد تاتسويا أن انطباعه عن التحضير للعمل لم يكن خطأ، لكنه امتنع عن مقاطعة كلام كازاما.

مثل هذا الطقس يتسبب في النعاس.

“نحن هم المجموعة التي ستكون في الطليعة. اعتمادا على الوضع، سيتم إرسال جميع قوات اللواء.”

“…هذا ما طلبته منها”.

لكن عندما سمع بمثل هذا الوضع الحتمي، لم يعد بإمكانه التزام الصمت. بالإضافة إلى ذلك، اعتقد أنه لن يكون هناك شيء غير مناسب.

حتى مع وجود قوة الجيش وراءهم، سيكون من الإغفال الكبير طردهم من المجتمع الذي أنشأه السحرة في نفس المختبرات. لذلك، طلبت منه تسوكاسا مساعدتها بعذر لعدم القيام بذلك… لكن حتى في هذه الحالة، لم تبدو قلقة.

“هل هذا يعني أن هناك علامات على غزو؟”

لم يكن لكلمات تاتسويا معنى عميق. أراد فقط تغيير الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه قال “بالمناسبة”، لكن مع وجود السلطة كعضو في مجلس طلاب المدرسة لرؤية قائمة الطلاب، علم تاتسويا بنقل ابن جينيفر، كينتو، إلى الهندسة السحرية، في أوائل مارس، عندما ظهرت نتائج امتحان النقل في الهندسة السحرية.

“هذا صحيح.”

الثانوية الأولى في توازن جيد يجمع المرشحين للسحرة و المهندسين السحريين. إنها مصادفة بسيطة أنه في جيل مايومي كان هناك عدد قليل جدا من المرشحين للمهندسين السحريين. و مع ذلك، فإن “التوازن الجيد” في هذه الحالة يعني “ليس رقما حرجا من حيث النسبة الإجمالية”، لأن عدد المهندسين السحريين في العدد الإجمالي للأشخاص ذوي القدرات السحرية أقل من السحرة الذين يعتبرون “ليسوا مهندسين سحريين”.

“هل تعتقد أن القضية في سادو بمثابة إلهاء؟”

“…ماذا مكتوب هناك؟”

في سادو، حوصر إتشيجو غوكي بواسطة سفينة مشبوهة.

“إنه جومونجي-ساما.”

“صحيح. نحن نعتقد أن هدف الإتحاد السوفيتي الجديد هذه المرة هو غزو هوكايدو.”

“هذه البصيرة، هذا الشخص قلل من شأنك. إنه مغرم بأساليب الدفاع عن النفس باستخدام السكاكين القابلة للطي و الهراوات القصيرة.”

“نحن؟”

“يبدو أن هذا اجتماع للشباب من “المنازل الـ 28”. في المستقبل، من المخطط توسيع النطاق إلى ما وراء “الأرقام” و إنشاء شيء مثل جمعية السحر اليابانية فرع الشباب.”

“نعم كما تعتقد، هذا رأي القائدة سايكي.”

“لكن صحيح أنك كنت هناك مع تشيبا-سينباي؟”

(حسنا، هذا منطقي). وافق تاتسويا في ذهنه.

“بكل تأكيد!”

ربما تم تقسيم التنبؤ في المقر عن غرض العدو بين هوكوريكو و هوكايدو، حتى الآن هوكوريكو هي الأغلبية؟ هذا هو السبب في أن الأمر بالترشيح كدعم لم يصدر لفرقة توهوكو، بل للواء 101 مع وحدته المتنقلة القوية التي ينتمي إليها تاتسويا.

“بما أنني أيضا عضو في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، فسوف أتصرف إذا تلقيت الأمر.”

“في هذه الحالة، سنفقد الاتصال بك لبعض الوقت. إذا حصل موقف مثل حادثة يوكوهاما، فسيكون من الصعب المساعدة”.

لكن سابورو لم يكن في ذهنه إنكار أو اشمئزاز. لقد فهم أن طلب التدريب جاء منه، لأن فرصة الحصول على المشورة من خصم قوي قيمة للغاية. في معركة حقيقية لن تكون هناك ضمانات للبقاء على قيد الحياة، بعد أن يلتقى بعدو أقوى منه.

“أنا أفهمك.”

إذا الهجوم ضد تاتسويا نفسه، فلن يحتاج إلى الخوف من المهاجم. اعتقد تاتسويا أنه في هذا الوقت، قد يكون من الضروري طلب المساعدة من المنزل الرئيسي لتعزيز حماية ميوكي.

في الواقع، إذا حدث شيء مثل ما حدث قبل عامين، دون مساعدة من كازاما سيكون الأمر مؤلما للغاية. وافق تاتسويا أيضا على هذا.

اعترف توموكازو بهذا مباشرة، لم ينكر أو يتهرب. يمكن القول أنه في هذا المجال لم يكن مشابها جدا لوالده كويتشي.

لكن كازاما لم يتصل ب تاتسويا، فقط لتحذيره. فهم تاتسويا هذا و توقع الكلمات التالية.

سرعان ما أدرك تاتسويا شيئا. يبدو أن شعوره بوجود عدد كبير جدا من المتفرجين في درس عملي لم يكن خطأ. أضاءت جينيفر السبب قبل أن يطرحه تاتسويا معها.

“بالإضافة إلى ذلك، اعتمادا على تغير الوضع، قد يكون من الممكن أن نطلب تعاونك.”

عند سماع صوت شينا، واقفا من الحصيرة، تجمد سابورو.

في عبارة “قد يكون من الممكن” شعر تاتسويا ببعض الطبيعة غير الطبيعية.

“رائع؟”

“هل تقترح أن أذهب إلى هوكايدو؟”

بالنسبة إلى مينورو، بدا هذا أسوأ من عدم امتلاك قوة سحرية في مستوى العشائر العشرة الرئيسية.

“لا، أنا أتحدث عن مساعدتك لنا بقوتك من هنا.”

و مع ذلك، لم تكن هناك اعتراضات على أوامر تاتسويا. استجابت ميوكي و مينامي بشكل متزامن.

من هذه العبارة، أدرك السبب الذي يجعل كازاما يتحدث بمثل هذا الحذر.

“أنا آسف.”

“هل تتحدث عن {الإنفجار المادي}؟”

بعد قول هذا، أظهر كاتسوتو إلى تسوكاسا موافقته السلبية.

“ليس فقط عن {الإنفجار المادي}. أخذت القائدة سايكي في الاعتبار إمكانية تغطية الهجوم بسحر طويل جدا بمساعدة العين الثالثة”.

رسالة الفيديو قصيرة، أقل من ثلاث دقائق. بعد التركيز حتى النهاية، ضحكت مايا قليلا: “ها-هاه-ها”.

“مفهوم.”

(لا، من الواضح أن الأمر ليس “كما لو”)، فكر تاتسويا قبل طلب الإذن لدخول مكتب القائد.

كلمة “مفهوم” هنا تعني “الوعي” و ليس “الموافقة”. لن يحصل تاتسويا على مساعدة من الكتيبة. و سوف تستخدم الكتيبة قوة تاتسويا.

و مع ذلك، عندما تكون شينا في مرمى البصر، فلا داعي للقلق بشأن الوقت الذي تقضيه. قرر سابورو دائما ما يجب فعله بنفسه، على أساس حقيقة أنه حارس شينا. أساس هويته هو كونه حارس شينا… هذا قبل نصف عام.

هذا ما يحدث إذا قمنا بتبسيط و تعميم ما قاله كازاما. من حيث المبدأ، هذا هو الجوهر الأصلي للجيش. و مع ذلك، الآن لم يكونوا في هذا الموقف.

“…سوف أتذكر هذا”.

“بما أنني أيضا عضو في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، فسوف أتصرف إذا تلقيت الأمر.”

أشار كازاما إلى الأريكة التي تم سحبها من حالة التخزين.

وقف تاتسويا و حيّا كازاما.

هرع سابورو إلى إيريكا مباشرة من وضع الاستلقاء، دون النهوض مسبقا.

لم تكن كلماته كذبة. غير أن عبارة “في الوقت الراهن” حذفت. أومأ كازاما، دون النهوض، إلى تاتسويا. الشخص الذي ينظر إلى تاتسويا من وراء كازاما، من الواضح أنها فهمت العبارة المفقودة.

في البداية، نقاط قوة تاتسويا و ياكومو مختلفة، عرف تاتسويا أنه في المجالات المفيدة، مثل جمع المعلومات و الاستطلاع و القتال، قدرته أدنى بكثير من ياكومو.

خلال اجتماع كازاما و تاتسويا، لم يكونا وحدهما.

“بالطبع، لكن…”

خلف كازاما، وقفت مساعدة القائد فوجيباياشي أثناء الحديث طوال الوقت، دون أن تنطق بكلمة واحدة. بعد إجراء تاتسويا النهائي، تحدثت فوجيباياشي بتردد فقط عندما أغلق الباب تماما، و لم يكن هناك خطر من سماعها.

لم تكن كلماته كذبة. غير أن عبارة “في الوقت الراهن” حذفت. أومأ كازاما، دون النهوض، إلى تاتسويا. الشخص الذي ينظر إلى تاتسويا من وراء كازاما، من الواضح أنها فهمت العبارة المفقودة.

“…أيها القائد، ربما كان من المفيد شرح الوضع إلى تاتسويا-كن؟ الآن قد يشعر بعدم الثقة بنا”.

سألت ميوكي بصوت محير. مدفوعة بهذا الصوت، حاولت مينامي إعطاء ميوكي الظرف، لكن ميوكي أعطت الأمر بعينيها. “أعط الرسالة إلى تاتسويا.” مينامي، دون إظهار أي استياء، سلمت تاتسويا مظروفا و سكين ورقيا.

“هل تقصدين أننا نخون تاتسويا؟”

أشار كازاما إلى الأريكة التي تم سحبها من حالة التخزين.

مثل هذا النهج المتطرف من كازاما أخاف فوجيباياشي. لكنها لم تتوقف.

“لكن خطيبها، في مسائل الولاء هو رجل صارم.”

“لا أعتقد أن الخيانة هي الوصف المناسب، لكن ربما يشعر أنه يمكن التخلي عنه”.

“لا، لكن، العمل العائلي…”

“التخلي عنه؟ بشكل عام، أنت على حق.”

“ياغوروما، ربما لديك قوة خفية؟ اعتمادا على هذه القوة الخفية… نعم، ربما يمكنك أن تصبح أقوى.”

“أيها القائد…”

“ربما سأفعل.”

هناك ملاحظة عتاب في صوت فوجيباياشي، لأنها اعتقدت أن هذه الملاحظة المتهورة لن تكون صحيحة.

(هل هذا هو هدفها إذن؟)

“أنا آسف.”

في اليوم قبل أمس كان في وضع لا يستطيع حتى تحريك رأسه لدرجة أنه من الصعب التحدث. حتى يوم أمس، لم يستطع الحفاظ على موقفه غير متحرك عندما ينحني السرير. بالنظر إلى هذا، على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على النهوض بنفسه، إلا أن القدرة على البقاء في هذه الوضعية هي خطوة كبيرة إلى الأمام.

على الرغم من أن أحدا لم يسمعهم، اعتقد كازاما أيضا أنه غير مناسب. لذلك اعتذر.

بعد قول هذا، وصلت إلى الطابق الرابع، ابتعدت بتحدي عن سابورو و ذهبت إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة، تحت نظراته.

“و مع ذلك، هذه هي المسافة المتصورة أصلا بين الجيش و العشائر العشرة الرئيسية. على الرغم من عودة تاتسويا إلى الرتب الرئيسية لعائلة يوتسوبا، استمرت علاقاتنا معه دون تغيير.”

لم ينتظروا وصول ضيف. لم يتم إخطارهم بمكالمة أو رسالة واردة. إنها إشارة لخدمة توصيل.

“لا أعتقد أن هناك أي مضايقات هنا. إنه قوة عسكرية قيمة للغاية.”

أوقف سابورو قدمه التي تقدم بها لخطوة و بدأ في التراجع ببطء شديد و هدوء. لتجنب احتمال اعتباره منحرفا، أبعد عينيه عن طالبة المدرسة الثانوية و استدار نحو الباب المؤدي إلى درج المدرسة.

“السحرة من الدرجة الإستراتيجية، يوجد منهم في اليابان 2 فقط، و في العالم، وفقا لتقديرات تقريبية، حوالي 50. بالطبع، قوته لا غنى عنها للدفاع عن اليابان. لهذا السبب علينا الحفاظ على مسافة إضافية.”

و مع ذلك، لم يستطع مقاومة كلمات إيريكا، التي سقطت في المكان الضعيف في عقله. أفكاره عن خدعة “أنا لست قادرا”، ذابت بهذه الكلمات و اختفت.

كلمات كازاما لم تقنع فوجيباياشي. هذا واضح من سلوكها. و مع ذلك، لم يتم طرح هذا الموضوع لأول مرة في المحادثة الحالية بينهما. مع سانادا و ياناغي و ياماناكا، تمت مناقشة هذا بالفعل عدة مرات.

نظرا لأنه بعد انسداد كامل لجاذبية الأرض، تتوقف الكرة عن المشاركة في الحركة الدورانية، ثم يجب أيضا تصحيح هذه اللحظة، و الحفاظ على تحول نسبي في الدوران حول الأرض.

“لقد أصبحنا قريبين جدا من تاتسويا. خلال العملية الأخيرة في أوكيناوا، رغم أن التأثير الضار واضح. نظرا لأننا على علاقة ودية، فإننا نعتمد كثيرا على قوة تاتسويا، و الذي يجب أن يكون بطاقتنا الرابحة، التي لا نستعملها إلا في أقصى الحالات خطورة. لو لم يكن هناك، لما تمكنا من العثور بسهولة على القوات الرئيسية للعدو و إبادة عملائهم.”

إذا تغيبت عائلة توياما عن الاجتماع، فقد يتدهور وضعها كعضو في “المنازل الـ 28”.

“…أليس هذا سببا إضافيا لتكون لدينا علاقات ودية مع تاتسويا-كن؟”

“هذه البصيرة، هذا الشخص قلل من شأنك. إنه مغرم بأساليب الدفاع عن النفس باستخدام السكاكين القابلة للطي و الهراوات القصيرة.”

“كان الأمر طبيعيا، بينما تاتسويا مجرد وصي في يوتسوبا. لكن نظرا لأن عائلة يوتسوبا اعترفت ب تاتسويا كعضو رئيسي، لن نتمكن من تجاهل إمكانية “الإنفصال” عن تاتسويا. عندما تتعارض مصالح عائلة يوتسوبا و الجيش، أخبريني، هل تاتسويا سيختار الجيش؟”

عائلة ميتسويا، التي تدير مع عائلة ميكازوكي مختبر تطوير الساحر الثالث الحالي، لديها أيضا أحدث معدات التدريب في قصرها. على الرغم من أن هذه المعدات لم يكن لديها أحدث النماذج التجريبية، إلا أن جودتها و معداتها ليست أسوأ مما عليه في مدارس السحر.

“…حتى يوتسوبا لا يمكنهم التخلي عن حماية الدولة. تاتسويا-كن يفهم هذا. لا أعتقد أنه سيختار هذه الطريقة لمواجهة الدولة”.

**المترجم: هنا سابورو تحدث بنبرة رسمية للغاية، و قلل من شأن نفسه لدرجة أنه يتحدث عن نفسه بضمير الغائب**

“إذا تطابقت مصالح الدولة و الجيش، كالعادة”.

لغة سابورو، التي كانت خجولة من كل هذه المفاجآت، الآن طبيعية بالفعل. العقبة الآن أمام سابورو هي جفاف الحلق. بعد أن رطب حلقه الجاف، و ابتلع اللعاب، أجاب سابورو، بعد أن جمع كل قوة إرادته، على سؤال إيريكا:

أدركت فوجيباياشي أن تفكيرها مجرد بديل للمفاهيم. لذلك، عندما قيل لها هذا، فقدت الرغبة في الاعتراض.

“إنها ممارسة للسقوط. شينا، أنت سبق أن درست أيضا الأيكيدو، يجب أن تفهمي.”

“خذي، على سبيل المثال، ضربة وقائية بواسطة سحر الدرجة الإستراتيجية. هذا، بالطبع، يمكن أن يتحقق لصالح الجيش. لكن هذا لن يكون بالضرورة في مصلحة الدولة. {الإنفجار المادي} هو سلاح ذو تفوق مطلق ليس فقط في قوته، لكن أيضا في السرعة و المدى، و مع ذلك، بتدمير قوات العدو، فإننا نزيد فقط من سوء الوضع حول بلدنا.”

عندما رأى كيف توقفت عينا ماساكي اللتين تقرآن الرسالة، أدار غوكي رأسه إليه و سأل:

هذا ممكن ليس فقط من الناحية النظرية. على سبيل المثال، في أمريكا الجنوبية، على الرغم من حقيقة أن الجيش البرازيلي قد هزم جيوش جميع البلدان المحيطة، لكن حتى الآن، عندما تفككت جميع الدول باستثناء البرازيل، لا يمكنها تجنب الصراعات الإقليمية الدائمة. هذا هو السبب في أنه يقال إن الحرب التي اجتاحت العالم كله مرة واحدة، في أمريكا الجنوبية، لم تنتهي حتى الآن.

“هل تعرف هذا بالفعل…؟”

“الشيء الأكثر فظاعة هو أنه مع تعميق علاقتنا مع تاتسويا، فإن قيادة الجيش تضمر بشكل متزايد الوهم بأنه يمكن استخدام {الإنفجار المادي} في أي وقت. مع استخدام {الإنصهار الخطي المتزامن}، أصبحت الحواجز النفسية التي تمنع استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية أضعف. إذا لم نحافظ على مسافة من تاتسويا، فمن المؤكد أنه سيكون هناك من يريد استخدام {الإنفجار المادي}.”

في اللحظة التالية شعر سابورو بألم حارق على ظهره و سقط إلى الأمام.

تحدث كازاما بنبرة تشبه المعلم الذي يشرح للطلاب.

“إنها ممارسة للسقوط. شينا، أنت سبق أن درست أيضا الأيكيدو، يجب أن تفهمي.”

“…لكن ألا ينبغي لنا على الأقل أن نخبر تاتسويا-كن بنوايانا الحقيقية؟”

تاتسويا هو الأسرع من بين المجموعة الأخيرة المكونة من خمسة أشخاص في تحقيق الاستعداد لاستخدام تسلسل التنشيط. من التركيب التجريبي على بعد واحد منه، حفرت نظرة هيراكاوا تشياكي المزعجة في وجه تاتسويا، لكنه تجاهلها تماما، و قام بتنشيط الـ CAD.

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تعترض عليه فوجيباياشي، لأن كازاما لديه نفس القلق بشأن النوايا الحقيقية.

إذا هناك عدو أمامه، فيمكنه بسهولة التخلص منه و الهروب.

“لجعل تاتسويا لا يثق في الجيش؟ أعتقد أنها فكرة جيدة أنه من الأفضل التعامل مع هذا بدلا من إعطاء انطباع سيء عن الجيش بأكمله”.

“أنت تقصد أنه ليس خائفا من جعل الحكومة و الجيش أعداء له؟”

انتهت المحادثة في نفس المكان مثل باقي المحادثات المشابهة التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية.

سابورو ساقط على حصير التدريب.

◊ ◊ ◊

بعد الانتهاء من المعركة الأخيرة بهزيمة هذا الصباح، قال تاتسويا وداعا و كان على وشك المغادرة.

في الوقت نفسه، عندما زار تاتسويا مقر الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، أجرى كاتسوتو محادثة خاصة مع سايغوسا توموكازو.

و مع ذلك، بمجرد أن رفع وجهه، أمامه مباشرة يوجد شيناي. ضرب الأرض برفق. لكن معنى هذا واضح.

مكان الاجتماع الذي تم اختياره هو مطعم راق في وسط طوكيو. إنها مؤسسة غالبا ما يستخدمها كبار السياسيين و رجال الأعمال، لكن الجلوس الصحيح على حصير التاتامي في الغرفة، لم يشعر كاتسوتو مطلقا بأنه غير مناسب. انتظر على طاولة خشب الأبنوس لمدة دقيقة واحدة فقط. ثم ظهر توموكازو.

كما لاحظ الطلاب الآخرون، قفز سابورو إلى إيريكا بمساعدة تقوية الجسم من نوع آخر غير السحر.

“أنا آسف لإبقائك تنتظر.”

“حسنا…”

قال توموكازو، انحنى و جلس مقابل كاتسوتو. يبدو أنه غير مرتاح، على ما يبدو، على عكس كاتسوتو، لم يكن معتادا على الجلوس الرسمي على الأرض.

شعر كاتسوتو بذلك أيضا. لم يكن هناك حماس في الرد.

“يرجى إرخاء ساقيك و الجلوس بشكل مريح.” قال كاتسوتو على الفور.

على ما يبدو، لأنه تطرق إلى ابن جينيفر، ابتسمت ابتسامة فخورة بابنها، فقدت تعبيرها المعتاد الذي لا يتزعزع.

“شكرا لك. إذن سأستفيد من اقتراحك…”

كونها متصلة بنظام الأمان لغرفة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة، يجب أن تكون بيكسي قد لاحظت دخول تاتسويا. و مع ذلك، لم تحيي تاتسويا. بالطبع، لم تقل شيئا مثل “مرحبا بعودتك يا سيدي”.

نهض توموكازو من ركبتيه و جلس القرفصاء. بقي كاتسوتو نفسه في وضع رسمي على ركبتيه. بسبب الاختلاف الأولي في اللياقة البدنية، شكل كاتسوتو شاهق فوق توموكازو.

◊ ◊ ◊

و مع ذلك، لم يظهر كاتسوتو أو توموكازو أنهما قلقان بشأن هذا.

“أنا آسف إذا ارتكبت خطأ! سينباي، هل أنت تشيبا إيريكا-سان!؟”

بعد تبادل بعض العبارات البسيطة مع بعض المشروبات الغازية، دخل كلاهما على الفور في وضع المناقشة. هذا لا يعني أنهم فعلا ذلك في وقت واحد. أول من بدأ هو كاتسوتو.

“لكنك يا سيدتي تبدين سعيدة.”

“سايغوسا-سان. سمعت من أختك الصغرى أنك تريد مناقشة شيء معي.”

و مع ذلك، صدته إيريكا بسهولة. بالمعنى الحرفي.

“نعم. دعنا نبدأ العمل. جومونجي-سان، كيف تعتقد أنه يمكننا أن نتعامل مع الموجة الحالية من العداء تجاه السحرة؟”

“لا، سنستمر…!”

أعرب كاتسوتو عن دهشته من هذه التركيبة الدقيقة من توموكازو، رفع حاجبيه قليلا.

“ياغوروما، هذه مجرد جلسة تدريبية. أنت لا تفهم هذا حتى”.

“ليس فقط ما أفكر فيه بشأن هذا، بل كيف أفكر فيه؟ بعبارة أخرى، سايغوسا-سان، هل تعتقد أننا بحاجة إلى مكافحة الحركة المناهضة للسحر بنشاط؟”

قاطعت إيريكا النظرات بين رئيس و نائبة رئيس نادي الكينجوتسو. من هذا الصوت، شعر سابورو بقشعريرة باردة. نظرت يايوي إلى إيريكا بوجه جاد، قام أيزو بلف حاجبيه بغضب.

“صحيح.”

“الشيء الأكثر فظاعة هو أنه مع تعميق علاقتنا مع تاتسويا، فإن قيادة الجيش تضمر بشكل متزايد الوهم بأنه يمكن استخدام {الإنفجار المادي} في أي وقت. مع استخدام {الإنصهار الخطي المتزامن}، أصبحت الحواجز النفسية التي تمنع استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية أضعف. إذا لم نحافظ على مسافة من تاتسويا، فمن المؤكد أنه سيكون هناك من يريد استخدام {الإنفجار المادي}.”

اعترف توموكازو بهذا مباشرة، لم ينكر أو يتهرب. يمكن القول أنه في هذا المجال لم يكن مشابها جدا لوالده كويتشي.

“… ربما يحاول جومونجي-سينباي إنشاء مجتمع من السحرة الذين سيكونون مسؤولين عن الجيل التالي…”

“عندما يحدث بعض الضرر، سوف نفقد مركزنا و لن يعود بإمكاننا اللحاق بالركب”.

“لكن بعد كل شيء، تشيبا-سينباي جميلة جدا.”

“هل تقصد أن أشياء لا يمكن إصلاحها يمكن أن تحدث إذا غضضت الطرف عن الدعاية العدوانية ضد السحرة؟ أي أزمة على وجه الخصوص تعتقد أنها يمكن أن تحدث؟”

“ياغوروما-كن”.

“أخشى أنه بالإضافة إلى أعمال الإرهاب التي تفوق ما حدث في هاكوني، يمكن أن تبدأ عمليات خطف و قتل الأطفال الذين لم يتقنوا السحر بعد”.

و مع ذلك، في حين أن هذا لا يمنع المهمة، إلا أن هذا أسوأ بكثير، لأنه لا يتعارض مع القواعد و الأخلاق. إنها ليست روبوتا بدون عواطف، و ليست حتى غريبة ذات قيم أخرى. لكن للحصول على نتائج دون أي إزعاج، في محادثة معها سوف يتراكم التعب بوتيرة سريعة.

“هل تعتقد أن الأشخاص الذين ليسوا سحرة سينجذبون أيضا إلى موجات من الجرائم؟”

“…لم يكن “تدريبا”، بل مبارزة. الرئيس أيزو-سينباي هو من دربني، كما قلت سابقا”.

“نعم.” أكد توموكازو و طرح على كاتسوتو نفس السؤال مرة أخرى: “ماذا يجب أن نفعل لتجنب هذا؟”

بالإضافة إلى ذلك، لم يستسلم سابورو بعد. هو يدرك نقص القوة في الوقت الحالي، لكنه يعتقد أن الموهبة و القدرة ليسا نفس الشيء. إذا لم تكن هناك قوة كافية، فسيقوم بشحذ مهاراته للتعويض عن ذلك. قرر ذلك.

“…لا أستطيع التفكير على الفور. لا، لا أعتقد أنه يمكنني التوصل إلى إجراء مضاد جيد بمفردي، حتى مع أخذ الوقت للتفكير فيه.”

أعطى تاتسويا الرسالة إلى ميوكي… هذه دعوة لها لتقرأ.

بصراحة، دون ادعاء، اعترف كاتسوتو. هذا متوقع، بالنظر إلى شخصيته.

علم ماساكي بالدعوة عندما عاد إلى المنزل من المدرسة.

“في الواقع، أنا لا أعرف أيضا.” و مع ذلك، فإن حقيقة أن توموكازو استسلم بسرعة و سهولة، حتى بالنسبة إلى كاتسوتو، الذي يعرف القليل من مزاج سايغوسا توموكازو، غير متوقعة تماما. “سيكون من الصعب للغاية تطوير تدابير مضادة. حتى لو توصلت إلى فكرة جيدة، فلن يكون من الممكن تنفيذها من قبل قوات عائلة واحدة.”

“هل تعرف هذا بالفعل…؟”

“…أنت على حق، لا يمكننا محاربة الحركة الحالية المناهضة للسحر بشكل منفصل.”

“كاتسوتو-سان، أنت على دراية بهما، أليس كذلك؟”

أظهر توموكازو ارتياحا على وجهه بعد سماع موافقة كاتسوتو.

و مع ذلك، سابورو في حيرة من أمره حاليا. ذهبت شينا بعيدا دون أي تعليمات له. بعبارة أخرى، تركته حرا في التصرف. لكن بالنسبة إلى سابورو، “الحرية”، في معظم الحالات، مصدر إزعاج لم يستطع التعامل معه دون معرفة ما يجب القيام به.

إنها ليست لعبة تمثيل، فهو ليس قويا مثل والده كويتشي، لذلك على عكس كويتشي، يمكن الوثوق به، هذا ما يعتقده كاتسوتو.

“بما أنني أيضا عضو في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، فسوف أتصرف إذا تلقيت الأمر.”

“أعتقد أنه لحل هذه المشكلة، نحتاج إلى الجمع ليس فقط بين العشائر العشرة الرئيسية، لكن أيضا معظم السحرة الآخرين، و توحيد القوى ردا على ذلك.”

غير مبالية بسلوك سابورو المشبوه، امتدت الطالبة بشكل صحيح. في هذا، أيضا، هناك شيء يشبه القطط. و مع ذلك، من خلال خفض ذراعيها المرفوعتين أثناء التمدد، نظرت إلى سابورو بنظرة تحتوي على قوة النمر أو النمرة، و ليس القطة.

“سايغوسا-سان، أنت تعتقد أنه يجب علينا تنظيم اجتماع عام في جمعية السحر اليابانية؟”

“لكن ليس لدي أي اهتمام عاطفي بها! مع العلم بمهارتها، طلبت منها فقط تدريبي!”

“لا.” هز توموكازو رأسه ردا على سؤال كاتسوتو. “حتى لو جمعنا فجأة حشدا كبيرا، لا يمكننا الوصول إلى استنتاجات تتجاوز النظرية العامة. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو جمعنا رؤساء العائلات، سيكون من المستحيل إجراء مناقشة مثمرة دون معرفة نوايا بعضنا البعض”.

متناسين حتى المفاجأة بشأن كيف اكتشفت عائلة يوتسوبا أعراض غوكي في نفس اليوم، لم يتمكنوا إلا من قبول عرض إرسال أخصائي إلى غوكي، الذي لم يكن يعرف في ذلك الوقت ماذا يفعل.

“إذن، ما الذي تتحدث عنه؟ أعتقد أنه إذا لم يشارك الأشخاص الذين يمثلون وجهة نظر كل عائلة، فإن احتمال إنهاء النقاش بفكرة بسيطة سيكون أعلى.”

“إلى جانب ذلك، سابورو-كن، هل كان هذا حقا أوكيمي؟”

ردا على منطق كاتسوتو، أومأ توموكازو برأسه بقوة، و أظهر شيئا مثل “اعتقدت ذلك”.

“إنه جومونجي-ساما.”

“سأقول اقتراحي، ماذا عن جمع الأشخاص من الجيل الجديد، ليس رؤساء العائلات أو الأشخاص في سنهم، بل الورثة المعلنين؟ بدءا من “العائلات الـ 28″، ثم سندعو “الأرقام” و “العائلات المائة”؟”

“…صحيح.”

(ليست فكرة سيئة)، كاتسوتو يفكر.

“…و إذا تعرض للخيانة من قبل الحكومة، لا، بل من قبل الجيش، هل تعتقد أن الأمر سيكون هو نفسه؟”

بناء على مكانته كرئيس عائلة جومونجي، فهم كاتسوتو كيف تغير أسلوب تفكيره. لقد أدرك أنه الآن لا يفكر أولا في الأمثل و أفضل نتيجة، لكن حول ما إذا التنفيذ ممكن في المقام الأول. ببساطة، ساءت مرونته في التفكير.

شينا هي الوحيدة بين الإخوة و الأخوات، البعيدة جدا في العمر.

يمكن أن يتجاهل التفكير المثالي تماما إمكانية التنفيذ، مما يزيد من خطر إرباك الموقف.

حتى بعد دخول السنة الثالثة، واصل تاتسويا زيارة معبد ياكومو كل صباح تقريبا. عندما دخل المدرسة الثانوية لأول مرة، سيخسر جميع المعارك ضد ياكومو، الآن وصل معدل انتصاراته إلى 50%.

(إذا جمعنا الأحفاد المباشرين من الخطوط الرئيسية للعائلات الذين، لا يقتصرون على تفكير رؤساء عائلاتهم، سيكونون قادرين على عدم تشتيت انتباههم بإمكانية التنفيذ، ثم من خلال الجمع بين عقولهم، قد يكونون قادرين على تقديم مقترحات بناءة لمؤتمر العشائر الرئيسية.)

“لم أقرر بعد.”

على الرغم من أن الفكرة لم تكن سيئة، إلا أنها بدت غامضة للغاية في الوقت نفسه.

“هو-هو .. هل تعرفني إذن؟ و اسمك؟”

“إذا الأمر يتعلق بورثة العائلات و الجيل التالي من رؤساء العائلات، فأنا لا أتناسب مع هذا المطلب.”

شينا هي الوحيدة بين الإخوة و الأخوات، البعيدة جدا في العمر.

فوجئ توموكازو بهذه الكلمات.

“بالطبع، لكن…”

“لا، أنت شاب يا جومونجي-سان، الجوهر هو تجمع الشباب…”

“ماذا؟”

“إذن، أنت تحدد مقبولية المشاركة حسب العمر؟ إذن تحت أي سن تخطط لوضع حد؟ بالطبع، أنت يا سايغوسا-سان تناسب المتطلبات، أليس كذلك؟”

“شكرا لك. اعتقدت أننا سنرى بعضنا البعض في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير.”

“نعم نعم. في الحقيقة… على سبيل المثال، هل سنأخذ أولئك الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما؟”

لدى غوكي سرير منحني بمحرك كهربائي، قام بتعديله إلى وضع شبه جلوس.

“إذا وضعنا الحد في 30 عاما، إذن، على سبيل المثال، تستطيع موتسوزوكا-دونو المشاركة، بينما ياتسوشيرو-دونو لن يكون مدرجا في القائمة؟”

“كيف تشعر؟” لأول مرة اليوم، بدأت أخته الثانية في التحدث مع مينورو.

تمكن توموكازو بطريقة ما من جمع أفكاره، رغم العرق البارد.

“حقا؟”

“أحيانا يجب تجاوز القيود. ياتسوشيرو-دونو لديه أخ أصغر يعمل كمساعد مقرب، أعتقد أنه لن تكون هناك مشاكل”.

“حتى لو قلتِ حكمة، فأنا لست موهوبا في مثل هذه الأمور…”

“أعتقد أن التقييد ضروري.” أومأ كاتسوتو بوجه جاد. لكن هذه الإجابة لم تساعد توموكازو في تخفيف التوتر. “لقد فهمت. سأساعدك بقدر ما أستطيع”. و مع ذلك، بعد سماع الموافقة، استرخى توموكازو على الفور.

لم تكن إجابة غوكي على سؤال ماساكي منطقية كبيرة.

◊ ◊ ◊

شعر سابورو بعدم الارتياح الشديد. السينباي، التي فتحت عينيها، أجمل بكثير مما تخيلها عندما رأى الوجه النائم. مليئة بالطاقة و مليئة بالسحر المبهج. على الرغم من أنه قلق بشأن رد الفعل على مجرد التحديق في مثل هذا الجمال، إلا أن هذه الفتاة لم تكن لطيفة فحسب، بل لديها أيضا نظرة اخترقت العظم.

اليوم التالي لحفل القبول في الثانوية الأولى هادئ بشكل عام، لكن في بعض الأحيان يمكنك أن ترى الجهل و الحيرة في القادمين الجدد.

لم تكن رسالة شخصية، لذلك طلب فتحها هنا.

سيكون من الكذب القول إنه لم يكن قلقا بشأن النظرات الثاقبة للسنوات الأولى الجديدة التي جاءت إلى المدرسة، لأنه قبل عامين كان هو نفسه في هذا الموقف. بالتفكير في هذا، حافظ تاتسويا على ضبط النفس. عند الحديث عن التحريض، ذلك فقط لوقت انتظار تجربة عملية، سوف يختفي بشكل طبيعي عندما يأتي دوره.

“لا أعتقد أن الخيانة هي الوصف المناسب، لكن ربما يشعر أنه يمكن التخلي عنه”.

هذه هي السنة الثانية منذ تأسيس دورة الهندسة السحرية، التي تم تسجيل تاتسويا فيها. في العام الماضي، لم يتم تعيين المعلمين حتى اللحظة الأخيرة، و لم تتم الموافقة على المناهج الدراسية بالكامل. لذلك، لم تقم السنوات الأولى من العام الماضي خلال فترة مراجعة الفصل بإجراء درس واحد. على الرغم من أن هذا العام و لأول مرة التقى بالطلاب الفضوليين بهذه الطريقة… لكن حتى تاتسويا لم يتوقع أنه سيلتقي بالعديد من القادمين الجدد.

“تمت دعوتك إلى جلسة تدريبية، فقط عن طريق الصدفة؟”

الثانوية الأولى في توازن جيد يجمع المرشحين للسحرة و المهندسين السحريين. إنها مصادفة بسيطة أنه في جيل مايومي كان هناك عدد قليل جدا من المرشحين للمهندسين السحريين. و مع ذلك، فإن “التوازن الجيد” في هذه الحالة يعني “ليس رقما حرجا من حيث النسبة الإجمالية”، لأن عدد المهندسين السحريين في العدد الإجمالي للأشخاص ذوي القدرات السحرية أقل من السحرة الذين يعتبرون “ليسوا مهندسين سحريين”.

“من فضلك، اختر موضوعا آخر غير “الفرن النجمي” كموضوع للمسابقة.”

حتى السنوات الأولى التي جاءت للدراسة، لم يسعى الجميع إلى أن يصبحوا مهندسين سحريين. و مع ذلك، فإن حقيقة أن دورة الهندسة السحرية جذبت هذا الاهتمام بلا شك في معظمها بسبب تأثير تجربة “الفرن النجمي” التي أجريت العام الماضي.

“ربما سأفعل.”

بالتفكير في هذا، انتظر تاتسويا دوره. مهمة هذا الدرس العملي هي إنشاء كرة من الصفيح بالشكل الصحيح بمساعدة تسلسل سحري تم إنشاؤه مسبقا، دون تغييره أثناء التنفيذ. هذا تمرين لإنشاء سلسلة من السحر تشمل جميع العمليات من البداية إلى النهاية.

غير مبالية بسلوك سابورو المشبوه، امتدت الطالبة بشكل صحيح. في هذا، أيضا، هناك شيء يشبه القطط. و مع ذلك، من خلال خفض ذراعيها المرفوعتين أثناء التمدد، نظرت إلى سابورو بنظرة تحتوي على قوة النمر أو النمرة، و ليس القطة.

هذا هو تسلسل إنشاء شكل الكرة. إذابة القصدير، تحييد الجاذبية، و بمساعدة التوتر السطحي، يتم تشكيل شكل الكرة من تلقاء نفسها. دون تشويه الشكل الكروي الناتج للقصدير السائل، قم بتبريده حتى يصلب.

“بالمناسبة، يبدو أن كينتو-كن تم نقله إلى دورة الهندسة السحرية، تماما كما أراد. على الرغم من التأخر، لكن تهانينا.”

و مع ذلك، فإن الجاذبية، التي يجب تحييدها، ليست فقط جاذبية أرضية. على الرغم من أنه يمكن تجاهل الجاذبية المنبعثة من كتلة المجرب و المراقبين، لا يمكن للمرء أن يتجاهل جاذبية الشمس و القمر.

شرح سابورو أثناء نظره بعيدا عن شينا. هذا السلوك غذى شكوكها فقط. في هذه الحالة، بغض النظر عن مدى صدقه في التحدث، سيكون من المستحيل إقناعها.

نظرا لأنه بعد انسداد كامل لجاذبية الأرض، تتوقف الكرة عن المشاركة في الحركة الدورانية، ثم يجب أيضا تصحيح هذه اللحظة، و الحفاظ على تحول نسبي في الدوران حول الأرض.

“قفز!؟”

أيضا، لمنع تشويه الشكل بواسطة التيارات الهوائية و العيوب الأخرى، من الضروري عمل فراغ حول القصدير السائل.

“حسنا، أقوم أيضا بتدريس بعض التقنيات في منزل والدي.”

إذا لم تكن عملية التبريد غير موحدة، فسيكون هناك اختلاف في معامل الانكماش، و هنا أيضا، قد يحدث تشويه.

“شكرا لك.”

بدلا من إعادة كتابة المعلومات في “كونها كرة من الشكل الصحيح”، فإن إعادة تدوير المادة في شكل الكرة في تسلسل معين هو تدريب متقدم يعلم دقة التحكم السحري.

“الشيء الأكثر فظاعة هو أنه مع تعميق علاقتنا مع تاتسويا، فإن قيادة الجيش تضمر بشكل متزايد الوهم بأنه يمكن استخدام {الإنفجار المادي} في أي وقت. مع استخدام {الإنصهار الخطي المتزامن}، أصبحت الحواجز النفسية التي تمنع استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية أضعف. إذا لم نحافظ على مسافة من تاتسويا، فمن المؤكد أنه سيكون هناك من يريد استخدام {الإنفجار المادي}.”

في المجموع، هناك خمسة إعدادات تجريبية. تم إعطاء كل طالب 10 دقائق. خلال هذا الوقت، تحتاج إلى كتابة تسلسل تنشيط في المحرر، برمجة الـ CAD، تشغيل السحر و إكمال التجربة. يتم إعداد الوحدات المركبة لبناء تسلسل التنشيط، لكن يمكن للطلاب اختيار استخدامها أو عدم استخدامها بحرية.

“هل تتحدث عن {الإنفجار المادي}؟”

نظرا لأنه تم الإبلاغ عن محتوى المهمة مسبقا، فقد أعد الطلاب تسلسلات التنشيط الخاصة بهم مسبقا. و مع ذلك، ممنوع إحضارها إلى غرفة التدريب. يجب على الطلاب إنشاء السحر عن طريق كتابة تسلسل تنشيط باستخدام ذاكرتهم و عقولهم.

“أنا آسف.”

تم عرض إنشاء تسلسل تنشيط في المحرر على شاشة كبيرة معلقة من السقف. لكن بعد ذلك قد تعتقد أن هذا سيساعد الآخرين على الغش عن طريق التجسس، لكن المدرسة فكرت في ذلك، و نظمت الطلاب بالترتيب حيث يكون أولئك الذين يتوقع منهم أفضل النتائج في نهاية القائمة. حتى إذا حاولت التقليد، بعد إلقاء نظرة خاطفة على تسلسل تنشيط شخص آخر، و نتيجة لذلك، لا يتم تنشيط السحر بسبب فشل منطقي. إذا لدى شخص ما المهارات اللازمة ليكون قادرا على تكرار التسلسل، فإن فكرة المدرسة هي تقييم هذه القدرة مثل الحرفية الممتازة.

“حسنا…”

تاتسويا في المجموعة الأخيرة. شاهد تصرفات زملائه في الفصل بعد 45 دقيقة من بداية الدرس.

“لا يزال الوقت مبكرا، لكن ما هو الموضوع الذي ترغب يا شيبا-كن في التعبير عنه في مسابقة الأطروحة هذا العام؟”

على الرغم من أن هذا لا يعني أن المعلومات الواردة من الطلاب لم تكن مفيدة، إلا أنه أعد تسلسل التنشيط الخاص به أمس. الآن، إذا أضفت أفكارا جديدة، يمكن أن تزداد الأمور سوءا.

“همم… هل تعتقد أن لديك وقتا للقلق بشأني؟”

عندما تم الانتهاء من عرض الكرات المعدنية التي قدمتها المجموعة السابقة (دقة كرة القصدير النهائية هي الأهم في التسجيل)، ذهب تاتسويا إلى التجربة. عن غير قصد، ألقى نظرة حول موقع عملية تقصي الحقائق. إما أن الجو هكذا، أو هي لعبة عقل، لكن بدا له أن عدد السنوات الأولى يتزايد باستمرار.

(إذا جمعنا الأحفاد المباشرين من الخطوط الرئيسية للعائلات الذين، لا يقتصرون على تفكير رؤساء عائلاتهم، سيكونون قادرين على عدم تشتيت انتباههم بإمكانية التنفيذ، ثم من خلال الجمع بين عقولهم، قد يكونون قادرين على تقديم مقترحات بناءة لمؤتمر العشائر الرئيسية.)

أشارت إشارة إلكترونية إلى بداية المهمة. إذا انتهيت خلال الوقت المخصص، فلن تؤثر السرعة على التقدير، و مع ذلك، من أجل ضمان الإنصاف، حيث يتم تعيين حد زمني، يتم قفل المحرر حتى تصدر إشارة.

“مهلا، انتظري، إيريكا! ماذا عن مباراة ضدي!”

بدأ تاتسويا، كالعادة، في إدخال تسلسل التنشيط باستخدام لوحة المفاتيح فقط. لم يكن في عجلة من أمره.

“لجعل تاتسويا لا يثق في الجيش؟ أعتقد أنها فكرة جيدة أنه من الأفضل التعامل مع هذا بدلا من إعطاء انطباع سيء عن الجيش بأكمله”.

تاتسويا يعلم أنه بالنسبة لمهمة اليوم، ستكون الدقائق الـ 10 المحددة كافية.

بدلا من إعادة كتابة المعلومات في “كونها كرة من الشكل الصحيح”، فإن إعادة تدوير المادة في شكل الكرة في تسلسل معين هو تدريب متقدم يعلم دقة التحكم السحري.

على الشاشة، ظهرت خطوط رمزية لتسلسل التنشيط أمامه. تم عرض نفس الصورة في الوقت الفعلي على شاشة كبيرة معلقة من السقف.

تاتسويا هو الأسرع من بين المجموعة الأخيرة المكونة من خمسة أشخاص في تحقيق الاستعداد لاستخدام تسلسل التنشيط. من التركيب التجريبي على بعد واحد منه، حفرت نظرة هيراكاوا تشياكي المزعجة في وجه تاتسويا، لكنه تجاهلها تماما، و قام بتنشيط الـ CAD.

بدأت ضجة صغيرة. على الرغم من أنه من بين القادمين الجدد لم يكن هناك أشخاص متهورون رفعوا أصواتهم بصوت عال جدا، إلا أن هذا السلوك لا يمكن أن يسمى بالأخلاق الحميدة. أيضا من بين الأصوات جاء التحذير الصامت من المعلم.

على الرغم من أن ميوكي قالت ذلك، حتى عندما يكون هذا جزئيا فقط، لا يوجد فرق في عدم الكفاءة بقدرات محدودة.

بالإضافة إلى ذلك، الهمسات لم تصدر فقط من مجموعة المتفرجين. اختلطت أصوات زملاء الدراسة مع هذا الضجيج.

من ناحية أخرى، عبس سابورو المذهول للحظة، لكنه على الفور تحول إلى وجه “لا يهم”.

(يبدو أنهم تم إغراؤهم بسلوك طلاب السنة الأولى.) فكّر تاتسويا في هذا و هو يكتب تسلسل التنشيط.

“لا.” هز توموكازو رأسه ردا على سؤال كاتسوتو. “حتى لو جمعنا فجأة حشدا كبيرا، لا يمكننا الوصول إلى استنتاجات تتجاوز النظرية العامة. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو جمعنا رؤساء العائلات، سيكون من المستحيل إجراء مناقشة مثمرة دون معرفة نوايا بعضنا البعض”.

ألقى تاتسويا هذه الأفكار المشوشة قليلا على الفور من رأسه. بالقضاء على المعلومات غير الضرورية من الوعي، استثمر كل موارده في بناء السحر.

“هل هذا يتعلق باختيار موضوع مسابقة الأطروحة؟”

توقفت أصابع تاتسويا على لوحة المفاتيح. أظهرت شاشة كبيرة تتحكم في تركيبها للتجربة عملية نسخ تسلسل التنشيط من المحرر إلى الـ CAD، على شكل ثلاثي الأبعاد.

“آه، تاتسويا-كن. انتظر لحظة.” أوقفه ياكومو.

تاتسويا هو الأسرع من بين المجموعة الأخيرة المكونة من خمسة أشخاص في تحقيق الاستعداد لاستخدام تسلسل التنشيط. من التركيب التجريبي على بعد واحد منه، حفرت نظرة هيراكاوا تشياكي المزعجة في وجه تاتسويا، لكنه تجاهلها تماما، و قام بتنشيط الـ CAD.

تاتسويا يعلم أنه بالنسبة لمهمة اليوم، ستكون الدقائق الـ 10 المحددة كافية.

المهارات المطلوبة لهذه المهمة (و كذلك لمهام دورة الهندسة السحرية بشكل عام) ليست السرعة، و ليست القوة، و ليست قوة التداخل في حدث ما. بل القدرة على بناء تسلسلات معقدة من السحر بدقة.

“حسنا، إنه تخمين. لا يوجد شيء للتحقق من ذلك، و ليس هناك خيار سوى افتراض ذلك.”

بالطبع، هذا لا يعني أن القوة و التداخل غير ضرورية تماما، لكن يمكنها فقط إضافة عملية التسارع إلى التسلسل السحري. على الرغم من أن التسلسل السحري سيكون أطول (ليس كثيرا)، لكن نظرا لأن موضوع المهمة ليس سرعة التنشيط السحري، لذلك، لا ينبغي أن يكون الوقت الإضافي الذي يقضيه مشكلة.

بالنسبة إلى سابورو، “شينا أوجو-ساما” طبيعية مثل “شينا” بدون إضافات اسمية. لم يكن والدا سابورو أشخاصا يعارضون العلاقات الودية مع ابنة صاحب العمل، لكنهم علموا ابنهم أن يرى الاختلافات و ألا يكون غير مسؤول.

أقلع شريط القصدير، الذي يقع على بعد مترين أمام تاتسويا، بدأ يذوب و يفقد شكله. أصبح المعدن سائلا، اتخذ على الفور شكلا كرويا. حدق الطلاب الجدد من أماكن المشاهدة في هذه العملية.

“…لم تكن فكرة جومونجي-سينباي؟”

كما تحول الأربعة الآخرون من المجموعة النهائية إلى مرحلة التنشيط السحري، لكن عيون الطلاب الجدد مثبتة على نموذج تاتسويا.

تغير خطاب إيريكا من “كيمي” إلى “أناتا”. شعر سابورو أن موقفها تجاهه قد تحسن.

من الطاولة المجاورة لإعداد تاتسويا التجريبي، هناك صدى معدني للقصدير، الذي تم تشكيله في كرة، قد عاد بالفعل إلى الطاولة.

بعد رفض عرض ماساكي بأدب، غادرت يوكا الغرفة، بعد ان انحنت إلى غوكي. مرؤوس غوكي رافق يوكا إلى المخرج. عندما بقيا بمفردهما، مسح ماساكي على الفور الابتسامة المهذبة من وجهه.

أول من أكمل السحر هو توميتسوكا. نموذج تاتسويا لا يزال في طور التبريد.

قاطع سابورو نهوضه، و أنزل رأسه إلى الأرض، اعترف بهزيمته. أرجعت إيريكا الشيناي. وقف سابورو و انحنى إلى إيريكا.

حتى عندما انتهى الشخص الثاني (تشياكي)، لم يظهر تاتسويا نفاد الصبر. افترضت هذه التجربة في الأصل أنه لا يمكنك تغيير أي شيء في منتصف العملية. بعد تنشيط السحر، يمكن للطالب الذي بدأه أن ينظر فقط. نظر تاتسويا بصمت إلى الكرة المعدنية التي تتصلب في فراغ عديم الوزن.

“هذا صحيح.”

اكتمل تصلب كرة القصدير، عادت إلى الحامل في الطاولة. لم يكن هناك صوت سقوط. يشير هذا إلى أن العملية تم التحكم فيها بالكامل عن طريق السحر حتى عادت الكرة إلى الطاولة.

“…سوف أتذكر هذا”.

أنهى تاتسويا مهمة اليوم كثالث في المجموعة الأخيرة من خمسة، الوقت المتبقي له هو دقيقة و ثلاثين ثانية.

شعر تاتسويا أنه يفهم بطريقة ما ما يريد ياكومو قوله، توقف عن بناء تخمينات غير معقولة و غامضة. إنه يخشى خطر التحيز الخاطئ.

◊ ◊ ◊

نظرا لأنه تم الإبلاغ عن محتوى المهمة مسبقا، فقد أعد الطلاب تسلسلات التنشيط الخاصة بهم مسبقا. و مع ذلك، ممنوع إحضارها إلى غرفة التدريب. يجب على الطلاب إنشاء السحر عن طريق كتابة تسلسل تنشيط باستخدام ذاكرتهم و عقولهم.

هذا العام في الفصل 3-E، أصبحت جينيفر سميث مدربة الممارسة مرة أخرى. انتهت الممارسة قبل نهاية الوقت المخصص، جينيفر دعت تاتسويا إلى غرفة التدريس.

وصلت رسالة من رئيس عائلة جومونجي إلى منزل عائلة كودو قبل الظهر بقليل من اليوم التالي لاستلام تاتسويا نفس الرسالة. شاهد كودو مينورو بلا مبالاة، كما لو خلف شاشة التلفزيون، بينما إخوته منزعجون من دعوة غير متوقعة.

“شيبا-كن أنت أيضا في مجلس طلاب المدرسة، لذلك لن آخذ من وقتك الكثير.”

لكنها سرعان ما غيرت رأيها، و قررت أنه “لا داعي لإبقائ هذا سرا”. أجابت على شكوك تاتسويا ببساطة قدر استطاعتها.

الآن تقريبا نهاية الدرس الخامس. بعد ذلك مباشرة، بعد الفصول الدراسية، سيتعين على تاتسويا الذهاب إلى قاعة اجتماعات المدرسة. جينيفر على علم بذلك.

بدلا من إعادة كتابة المعلومات في “كونها كرة من الشكل الصحيح”، فإن إعادة تدوير المادة في شكل الكرة في تسلسل معين هو تدريب متقدم يعلم دقة التحكم السحري.

“لا يزال الوقت مبكرا، لكن ما هو الموضوع الذي ترغب يا شيبا-كن في التعبير عنه في مسابقة الأطروحة هذا العام؟”

“يقترح جومونجي-دونو اجتماعا بين السحرة الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما من “المنازل الـ 28″ و مناقشة مسألة مواجهة الحركة المناهضة للسحر. الوقت هو الأحد المقبل، المكان هو جمعية السحر فرع كانتو.”

جينيفر تشير إلى “مسابقة الأطروحة السحرية الوطنية للمدارس الثانوية”، التي تقام في يوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر. هذا العام سيكون في 27 أكتوبر. لا يزال وقتها بعيدا للغاية، كما لن يُعقد اجتماع ممثلي المدرسة إلا في يونيو. لذلك، لم يكن السؤال متسرعا.

مهارات إيريكا القتالية، التي سحقت حرفيا القوات الآلية بسيف ضخم، مدعومة بسمعة “ابنة عائلة تشيبا”، هي موضع تقدير كبير من قبل كبار العسكريين و الأمنيين الذين تمكنوا من الوصول إلى تفاصيل الحادث.

“لم أقرر بعد.”

“إذن، من…”

لهذا السبب لم يفاجأ تاتسويا على الإطلاق و أجاب بإيجاز. لم يقرر حتى ما إذا سيشارك أصلا في الأطروحة، لكن الآن ليست هناك حاجة لذكر هذا. على الرغم من أن طلاب دورة الهندسة السحرية هم من يتقدمون بطلب للمشاركة، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه بسهولة رفض هذا الاقتراح.

“تسوكوبا-سان، شكرا مرة أخرى على اليوم.”

“حقا؟ رائع.”

أدارت إيريكا ظهرها إلى يايوي.

“رائع؟”

“لكنك تبدو واعدا.”

(رائع أنني لم أبدأ، أم ماذا؟) سؤاله مبررا تماما.

“هل فهمت حتى هذا…؟”

لم تظهر جينيفر الإثارة، ربما لأنها، إلى حد ما، تنبأت بأن المعنى سيتم التشكيك فيه. سيكون من الرائع أن تشرح كل شيء بالتفصيل منذ البداية، و مع ذلك، قد يكون لديها خططها الخاصة.

الوجه الجميل مرئي، حتى لو نصف مخفي في يدها، تستخدمها مثل الوسادة، عيناها مغلقتان. هذه الطالبة حقا مثل القطة.

“نعم. في الواقع، لدي شيء لأقوله لك يا شيبا-كن.”

و مع ذلك، في حين أن هذا لا يمنع المهمة، إلا أن هذا أسوأ بكثير، لأنه لا يتعارض مع القواعد و الأخلاق. إنها ليست روبوتا بدون عواطف، و ليست حتى غريبة ذات قيم أخرى. لكن للحصول على نتائج دون أي إزعاج، في محادثة معها سوف يتراكم التعب بوتيرة سريعة.

“هل هذا يتعلق باختيار موضوع مسابقة الأطروحة؟”

“أيها القائد…”

“هذا صحيح.”

مباشرة بعد جلوس بيكسي، دخلت طالبتان من السنة الثانية إلى قاعة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة، إيزومي و مينامي. رأت إيزومي أن تاتسويا هنا، يبدو أنها اعتقدت أن ميوكي هنا أيضا. لكن عندما رأت المقعد الشاغر لرئيسة مجلس طلاب المدرسة، ظهرت خيبة الأمل على وجهها. من ناحية أخرى، شعرت مينامي، عندما رأت فنجان قهوة تاتسويا على الطاولة، باستياء طفيف.

قبل هذه اللحظة، تم بالفعل تخفيض توقعات تاتسويا إلى خيارين.

اعتقد سابورو أن مثل هذا السلوك الطفولي من شينا هو ميزة جذابة للغاية. أيضا، هو سعيد لعدم إظهارها مثل هذه الميزة لأي شخص غيره، أثبتت من خلال هذا أنها تثق به تماما.

إما أنها ستطلب منه اختيار موضوع محدد يتعلق بتجربة “الفرن النجمي” (تسلسلات سحرية لمفاعل الاندماج النووي الحراري مع التحكم المستمر في الجاذبية)، أو اطلب عدم اختيار موضوع “الفرن النجمي” في المسابقة تماما.

“شرح؟”

“من فضلك، اختر موضوعا آخر غير “الفرن النجمي” كموضوع للمسابقة.”

كما قالت هي نفسها، إنها تنتمي إلى عائلة توياما من العائلات الـ 18 المساعدة. اسمها هو توياما تسوكاسا. تُعرف في الجيش باسم توياما تسوكاسا.

احتمال توقعات تاتسويا هو 50-50.

بعد قول هذا، أظهر كاتسوتو إلى تسوكاسا موافقته السلبية.

“حسنا.”

“لم يتم استخدام السحر.”

نظرت جينيفر بريبة إلى تاتسويا الذي اتفق معها بسرعة.

“على الرغم من أن جومونجي-سينباي، هذه المرة، على الأرجح، لا يخطط لأي شيء.”

“…أنت لا تسأل حتى عن السبب؟”

لم يقل أي شيء (في الواقع، لم يسألوا عن آرائه)، تقرر إرسال شقيق مينورو، أكبر منه بقليل، إلى الاجتماع، الذي تم استلامه بدعوة من رئيس عائلة جومونجي. على الرغم من أنهم يقولون أكبر سنا قليلا، إلا أن الفرق بينهما هو 7 سنوات.

“أنا أفهم تماما خطر الفرن النجمي. اعتقدت أن هذا سيكون موضوعا غير مقبول للمسابقة”.

قبل هذه اللحظة، تم بالفعل تخفيض توقعات تاتسويا إلى خيارين.

“حقا؟ على ما يبدو، تدخلي غير ضروري.”

“نعم.” أكد توموكازو و طرح على كاتسوتو نفس السؤال مرة أخرى: “ماذا يجب أن نفعل لتجنب هذا؟”

في الواقع، لدى تاتسويا دوافع أخرى، لكن التفسير الحالي أقنع جينيفر.

جاء صوت إيريكا من اليسار. غطى سابورو نفسه على عجل بالشيناي. استقبل سابورو ضربة شيناي قوية. عن طريق الضغط على الفور على المفاصل، حاول صد الضربة.

تاتسويا يعتقد حقا أن “الفرن النجمي” ليس موضوعا مناسبا للمسابقة. و مع ذلك، ليس لأنه خطير. “الفرن النجمي” هو الرابط المركزي في خطة إطلاق سراح السحرة، التي يفكر فيها تاتسويا. تاتسويا قلق من ظهور المقلدين و أخذ براءة الاختراع من أمامه.

“…لكن ألا ينبغي لنا على الأقل أن نخبر تاتسويا-كن بنوايانا الحقيقية؟”

“بالمناسبة، يبدو أن كينتو-كن تم نقله إلى دورة الهندسة السحرية، تماما كما أراد. على الرغم من التأخر، لكن تهانينا.”

“وضع عائلة توياما”، الذي قالت عنه تسوكاسا، هو العلاقة بين عائلة توياما و الجيش.

لم يكن لكلمات تاتسويا معنى عميق. أراد فقط تغيير الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه قال “بالمناسبة”، لكن مع وجود السلطة كعضو في مجلس طلاب المدرسة لرؤية قائمة الطلاب، علم تاتسويا بنقل ابن جينيفر، كينتو، إلى الهندسة السحرية، في أوائل مارس، عندما ظهرت نتائج امتحان النقل في الهندسة السحرية.

الأقرب منها هم ثلاثة توائم أكبر منها ب 8 سنوات. اعتاد الجميع على عدم أخذها في الاعتبار في مثل هذه اللحظات. الشعور هنا بالاغتراب صغير، لأنه هذه المرة لم تكن الوحيدة التي تم تركها خارجا.

“شكرا لك.”

“هل يمكنك فقط إخباري بكل ما تعرفه؟ على الرغم من حقيقة أنهما أشخاص من عائلة يوتسوبا السرية، كيف يمكنك فهم أنهما سيريدان حضور هذا الاجتماع؟”

على ما يبدو، لأنه تطرق إلى ابن جينيفر، ابتسمت ابتسامة فخورة بابنها، فقدت تعبيرها المعتاد الذي لا يتزعزع.

و مع ذلك، فكر سابورو.

“حتى هذا العام كانت هناك درجة نجاح عالية، ابتداء من امتحانات العام القادم ستزداد الصعوبة أكثر. نحن بحاجة لزيادة عدد فصول الهندسة السحرية.”

◊ ◊ ◊

احتوى هذا الكلام غير المتوقع من جينيفر على معلومات غير مألوفة لدى تاتسويا. إنها مجرد ثرثرة، لكن فضوله استيقظ.

شرح سابورو أثناء نظره بعيدا عن شينا. هذا السلوك غذى شكوكها فقط. في هذه الحالة، بغض النظر عن مدى صدقه في التحدث، سيكون من المستحيل إقناعها.

“لقد انتهينا للتو من حفل القبول، و أنت بالفعل لديك تنبؤات حول العام القادم؟”

على الرغم من أن هذا يسمى علاجا، إلا أنه في الواقع يتعرض دون أي مقاومة لسحر التداخل العقلي. حتى لو تم شفاؤه بنجاح من الحالة الحالية، فمن غير المعروف ما هي “القنابل” التي يمكن تثبيتها.

ظهر على وجه جينيفر تعبير بالكاد ملحوظ عن “هذا سيء”. يبدو أن هذا شيء لا يمكن إبلاغ الطلاب به.

سابورو ساقط على حصير التدريب.

لكنها سرعان ما غيرت رأيها، و قررت أنه “لا داعي لإبقائ هذا سرا”. أجابت على شكوك تاتسويا ببساطة قدر استطاعتها.

“السفينة المشبوهة… لم يتم تأكيد أنها تنتمي إلى الإتحاد السوفيتي الجديد”.

“في امتحانات القبول هذا العام، مقارنة بنتائج السنوات السابقة، هناك الكثير من الأشخاص الذين أظهروا درجات عالية في الهندسة السحرية. و من بين الوافدين الجدد أيضا العديد من الطلاب ذوي المهارات الممتازة في هذا الاتجاه، و عددهم أكبر بكثير، مقارنة بالسنوات السابقة”.

“أنا آسف على جلبك في مثل هذا الوقت، و بشكل عاجل. و مع ذلك، نظرا لأهمية هذه القضية، وجدت أنه من الضروري شرح كل شيء شخصيا”.

سرعان ما أدرك تاتسويا شيئا. يبدو أن شعوره بوجود عدد كبير جدا من المتفرجين في درس عملي لم يكن خطأ. أضاءت جينيفر السبب قبل أن يطرحه تاتسويا معها.

“لا، لكن، العمل العائلي…”

“كما هو متوقع، لقد حققت تجربة “الفرن النجمي” العام الماضي تأثيرا كبيرا. يبدو أن الطلاب الذين يختارون عادة المدرسة الثانوية الرابعة قرروا دخول مدرستنا. لذلك يبدو أن علامة النجاح في الامتحانات قد ارتفعت هذا العام”.

خلف كازاما، وقفت مساعدة القائد فوجيباياشي أثناء الحديث طوال الوقت، دون أن تنطق بكلمة واحدة. بعد إجراء تاتسويا النهائي، تحدثت فوجيباياشي بتردد فقط عندما أغلق الباب تماما، و لم يكن هناك خطر من سماعها.

“أنا أرى. أشعر بأن هذا خطئي… لكن هذا جيد”.

“هل هو شيء يصعب قوله؟ لا تقلقي بشأن ضبط النفس معي.”

“يجب أن تأخذ في الاعتبار أن مستوى الوافدين الجدد قد ارتفع.”

لم يلمس شيناي إيريكا جسد سابورو. تجنبت مسار القفزة، و ضربت فقط قمة شيناي سابورو القصير.

بعد عودة الإجابة، التي إما مزحة أو جادة، جينيفر أعطت تاتسويا الإذن بالمغادرة بعبارة “انتهت المحادثة”.

“نعم نعم. الآن سنبدأ التدريب مع ياغوروما، هل يمكنك تأجيل الشكاوى و الدعوات لوقت لاحق؟”

◊ ◊ ◊

“تشيبا-سان، أود أن أطلب ألا يصل الأمر إلى المستشفى…”

من وجهة نظر موضوعية، لم يكن وقت المحادثة مع جينيفر طويلا. عندما فتح تاتسويا باب غرفة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة، وجد بيكسي فقط في الداخل.

عندما تم إبلاغه بأنه قد تم عزله من منصب الوصي، بسبب نقص الموهبة. لم يكن غاضبا من أي شخص. لم يكن هناك جدوى من الغضب على والديه أيضا. في المقام الأول، لن يعرف شينا حتى إذا وُلد في وقت آخر، لذلك من غير المنطقي تماما أن يغضب من والديه.

كونها متصلة بنظام الأمان لغرفة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة، يجب أن تكون بيكسي قد لاحظت دخول تاتسويا. و مع ذلك، لم تحيي تاتسويا. بالطبع، لم تقل شيئا مثل “مرحبا بعودتك يا سيدي”.

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

أخذ تاتسويا مقعده و قام بتشغيل المحطة. عملية بدء التشغيل فورية، لذلك بدأ العمل على الفور.

بطبيعة الحال، جذبت الشائعات انتباه الجزء الذكوري من الطلاب. الشائعات بأن إيريكا “راهنت” على الرجل الوافد الجديد، اخترقت الثانوية الأولى.

بعد التأكد من عدم وجود تعليمات، تحركت بيكسي و وقفت مقابل معالج الطعام. الوظيفة الأصلية للـ 3H هي “واجهة لاسلكية بشرية لأتمتة المنزل”. عادة ما يتم استخدامها للإدارة المركزية لشيء مثل المكانس الكهربائية و مواقد المطبخ و مكيفات الهواء و ما إلى ذلك. يمكن أيضا التحكم في أتمتة المتاجر، التي لها نفس الهيكل الأساسي، لكن على نطاق مختلف، عن طريق تحديث البرامج الثابتة. معالج الطعام، المثبت في غرفة مجلس طلاب المدرسة، هو نموذج احترافي للاستخدام التجاري، لكن بيكسي أدارته بسهولة عن بعد.

هذه المرة، أومأت ميوكي برأسها بثقة. شعرت أن عبارة عن “حدسي” تتحدث بالضبط عن إيريكا. في تلك اللحظة، كما لو ينتظر نهاية محادثتهم، رن الجرس.

بدأ معالج الطعام في الحركة في نفس اللحظة التي وقفت فيها بيكسي أمامه. تم إطلاق القهوة من أعماق معالج الطعام من بيكسي إلى تاتسويا. تم تسخين القهوة تلقائيا، لكن يمكن تسمية هذه الآلة بيديها الثالثة و الرابعة. للقهوة الساخنة طعم تم تعديله بدقة وفقا لتفضيل تاتسويا. لم يعد تاتسويا يطلب القهوة المبردة، لذلك عادت بيكسي إلى كرسي الانتظار.

تبين أن هذا استنتاج خاطئ، بناء على الملاحظة و الرغبة.

مباشرة بعد جلوس بيكسي، دخلت طالبتان من السنة الثانية إلى قاعة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة، إيزومي و مينامي. رأت إيزومي أن تاتسويا هنا، يبدو أنها اعتقدت أن ميوكي هنا أيضا. لكن عندما رأت المقعد الشاغر لرئيسة مجلس طلاب المدرسة، ظهرت خيبة الأمل على وجهها. من ناحية أخرى، شعرت مينامي، عندما رأت فنجان قهوة تاتسويا على الطاولة، باستياء طفيف.

“بالإضافة إلى ذلك، اعتمادا على تغير الوضع، قد يكون من الممكن أن نطلب تعاونك.”

لحسن الحظ، تبخرت شكاوى كليهما بسرعة.

“في نادينا الكينجوتسو هناك العديد لديهم نفس الظروف، مثلك، يقومون بعمل عائلي. إذا تم الإبلاغ بشكل صحيح عن مثل هذه الأشياء، فلن يتم إدانة أي شخص لتغيبه عن أنشطة النادي.”

“تاتسويا-سان، أنت هنا بالفعل؟”

بدأ معالج الطعام في الحركة في نفس اللحظة التي وقفت فيها بيكسي أمامه. تم إطلاق القهوة من أعماق معالج الطعام من بيكسي إلى تاتسويا. تم تسخين القهوة تلقائيا، لكن يمكن تسمية هذه الآلة بيديها الثالثة و الرابعة. للقهوة الساخنة طعم تم تعديله بدقة وفقا لتفضيل تاتسويا. لم يعد تاتسويا يطلب القهوة المبردة، لذلك عادت بيكسي إلى كرسي الانتظار.

“إيزومي-تشان و مينامي-تشان وصلتا إلى هنا بسرعة أيضا.”

بعد الكلمات المنتقدة من كاتسوتو، أظهرت المرأة نظرة اعتذارية. أشار إليها كاتسوتو للجلوس مرة أخرى على الأريكة، جلسا في نفس الوقت.

وصلت ميوكي و هونوكا قبل أن تتمكن إيزومي و مينامي من شغل مقعديهما.

علم ماساكي بالدعوة عندما عاد إلى المنزل من المدرسة.

مينامي، بدلا من تشغيل محطتها، ذهبت لصنع الشاي. تتحكم بيكسي في أجهزة مختلفة في غرفة مجلس طلاب المدرسة، باستثناء معدات المعلومات، لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع التحكم فيها. عند الطلب، يمكنها التشغيل اليدوي. صنعت مينامي الشاي الأسود لأربعة أشخاص، بمن فيهم هي نفسها. لم تكن هناك دوافع خفية بأنها لم تكن قهوة، على الأرجح.

بالإضافة إلى ذلك، الهمسات لم تصدر فقط من مجموعة المتفرجين. اختلطت أصوات زملاء الدراسة مع هذا الضجيج.

العضو الآخر في مجلس طلاب المدرسة، المسجلة للتو في المدرسة و مجلس الطلاب، شينا، يبدو أنها متأخرة بعض الشيء.

أيزو و تاتسويا يعرفان بعضهما، تاتسويا إلى حد ما على دراية به من خلال إيريكا.

◊ ◊ ◊

على الرغم من أن الفكرة لم تكن سيئة، إلا أنها بدت غامضة للغاية في الوقت نفسه.

تأخرت شينا ليس بسبب تأخر الدروس. اليوم و غدا يبدأ حضور الدورات المتخصصة (التدريب السحري و الممارسة). يمكن لطلاب الدورة 2 الذين ليس لديهم معلمون حضور الفصول الدراسية بحرية، و يقوم طلاب الدورة 1 بكل شيء وفقا لتعليمات المعلم. على الرغم من أن هذه لم تكن قاعدة راسخة، لكن على الأقل بين طلاب الدورة 1، لم يكن هناك أحد على استعداد “للغياب” منذ البداية.

“…إنها دعوة”.

نظرا لأن المعلم موجود في جميع الفصول من A إلى D، فليس لديهم شيء مثل الوقت الممتد أو الجداول الزمنية المتداخلة.

“…هذا ما طلبته منها”.

على العكس من ذلك، انطلاقا من فكرة أن الأمر يستغرق وقتا لتعلم ما يرونه بأعينهم، يجب على الطلاب العودة إلى الفصول الدراسية من فصول النظرية العامة، و بعد ذلك سيكون لديهم وقت فراغ.

“هنا.”

تم استخدام هذا المبدأ أيضا في الدرس الأخير من اليوم الأول. في حالة الفصل A، بعد جولة المراجعة لا يزال هناك أكثر من 10 دقائق.

و بشكل مدهش، أولئك الذين مدوا يد العون لهم هم عائلة يوتسوبا.

انتهى الدرس بسرعة، و الفكرة المعتادة في هذه المرحلة هي أنه يمكنك القدوم بسرعة إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة، لكن هذا الوقت الزائد أدى إلى تأثير ضار.

خلف كازاما، وقفت مساعدة القائد فوجيباياشي أثناء الحديث طوال الوقت، دون أن تنطق بكلمة واحدة. بعد إجراء تاتسويا النهائي، تحدثت فوجيباياشي بتردد فقط عندما أغلق الباب تماما، و لم يكن هناك خطر من سماعها.

بالأمس دُعيت شينا إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة بعد حفل القبول، و بعد الحديث عن الانضمام إلى مجلس طلاب المدرسة، عادت إلى المنزل بمفردها مع سابورو. لم تتح الفرصة لزملاء الدراسة للتحدث بهدوء مع شينا. اليوم، في وقت الغداء، ذهبت شينا لتناول الطعام مع زملائها في الفصل، لكنهم أكلوا أكثر مما تحدثوا، لذلك لم يتحدثوا كثيرا. من المحرج أيضا إحداث ضوضاء تحت أعين طلاب المدارس الثانوية.

في الواقع، لدى تاتسويا دوافع أخرى، لكن التفسير الحالي أقنع جينيفر.

أراد زملاء الدراسة من الفصل A بشدة “التعارف” مع شينا.

“إنه لمن دواعي سروري. الحالة الذهنية نفسها تتحسن تدريجيا، لكنها بالنسبة لي أيضا مصدر ارتياح، لأنه نتيجة لذلك لم يُظهر هذا عدم كفاءتي.”

ممثلة الوافدين الجدد لهذا العام. الشخص الوحيد هذا العام التي على علاقة مباشرة مع العشائر العشرة الرئيسية. و مع ذلك، على الرغم من كل هذه الألقاب، يبدو أن السبب الرئيسي وراء ازدحام زملاء الدراسة من كلا الجنسين حول شينا هو أنها فتاة جميلة و جذابة حتى بالنسبة لجنسها.

“لا أعتقد أن هناك أي مضايقات هنا. إنه قوة عسكرية قيمة للغاية.”

في سنتها الأولى، لم تكن ميوكي هي الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكنها امرأة أثار جمالها الفاحش الخوف. مجرد النظر في عينيها سيجعلك تتجمد من الخوف.

“و سمعت أنكما ذهبتما إلى صالة الألعاب الرياضية معا.”

كاسومي و إيزومي في سنتهما الأولى، أحاطهما جو لا يمكن تسميته. خاصة إيزومي، على الرغم من حقيقة أنها بدت لطيفة، تعطي شعورا ببعض التوتر. بينما لم تواجه السليلة المباشرة لعائلة ميتسويا، شينا، صعوبات مماثلة في التقارب.

على الرغم من أن أحدا لم يسمعهم، اعتقد كازاما أيضا أنه غير مناسب. لذلك اعتذر.

بمجرد مغادرة المعلم للفصل، تمت إحاطة شينا على الفور بزملاء الدراسة و لم تستطع التحرك. استمر هذا حتى بعد نهاية الفصول الدراسية بنفس الضغط القوي.

هم أيضا لم يكن لديهم نية خبيثة عندما احتجزوا شينا. لقد انغمسوا دون وعي في المحادثة.

اضطربت شينا في ذلك الوقت. لم تنس أنها يجب أن تذهب إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة. لكنها بطبيعتها شخصية محبة للرفقة. يمكن القول أن هذا أمر نادر بالنسبة لامرأة من العشائر العشرة الرئيسية. ربما هذا يتأثر أيضا بحقيقة أنها أصغر طفلة في العائلة، الأصغر عمرا بين سبعة إخوة و أخوات.

تمكن توموكازو بطريقة ما من جمع أفكاره، رغم العرق البارد.

بالنسبة إلى شينا، القلقة من أن يتم تجنبها لأنها من العشائر العشرة الرئيسية، هذا النوع من البيئة مع زملاء الدراسة ممتع. بصراحة، اعتبرت نفسها مذنبة أنها جمعت كل انتباه الآخرين، باستثناء اللحظة التي فيها الوضع الحالي قريب من الطريقة التي تخيلت بها حياتها اليومية كطالبة في المدرسة الثانوية، معتقدة: “سيكون هذا جيدا جدا”.

“بالطبع، لكن…”

(لا أريد أن يتم تجنبي بسبب حقيقة أنني لا أستطيع قراءة الموقف.)، فكرت شينا لكنها لم تستطع أن تجد طريق للذهاب إلى مجلس طلاب المدرسة بأي شكل من الأشكال. لكن صديق طفولتها المخلص أنقذها من سجن النوايا الحسنة هذا.

“إنه مدرَّب جيدا حقا، لكنني لم ألاحظ أي شيء رائع، باستثناء التحريك النفسي.”

“شينا أوجو-ساما!”

“إذن، أنت تحدد مقبولية المشاركة حسب العمر؟ إذن تحت أي سن تخطط لوضع حد؟ بالطبع، أنت يا سايغوسا-سان تناسب المتطلبات، أليس كذلك؟”

**المترجم: أوجو-ساما تعني “سيدة شابة” أو “ابنة عائلة ثرية”**

“من الطبيعي أن يعتني الرئيس بالوافدين الجدد إلى النادي، لكن… من غير المعتاد أن تعتني يا تشيبا-سان بشخص ما.”

إلى الصوت العالي من مدخل الفصل الدراسي، بوجوه محيرة، لم يستدير فقط زملاء الفصل A الذين أحاطوا ب شينا. نظرت شينا نفسها باستفسار. لا، بدت شينا الأكثر حيرة.

“مهلا، انتظري، إيريكا! ماذا عن مباراة ضدي!”

“حان الوقت للذهاب إلى مجلس طلاب المدرسة!”

“ربما شعرت ببعض الموهبة الخاصة في ياغوروما.”

فجأة، أثار سلوك سابورو غريب الأطوار القليل من الاهتمام، لكن صوته جعلها تدرك أن “الوقت قد حان لها للرحيل”.

“لماذا بدأت فجأة في فعل شيء كهذا؟”

“مجلس طلاب المدرسة؟ آه~، لقد تأخرت!”

“إذا تطابقت مصالح الدولة و الجيش، كالعادة”.

كما أدرك زملاء شينا أخيرا أنهم يؤخرونها.

“عندما يدخل معك في تحالف، لن يخونك أبدا. لكن إذا تعرض للخيانة أولا، لن يغفر لك و سرعان ما سينقلب ضدك. أعتقد أن شيبا تاتسويا-دونو هو مثل هذا الشخص.”

“أنا آسف، ميتسويا-سان. يا رفاق! دعوها تمر!”

“إيزومي-تشان و مينامي-تشان وصلتا إلى هنا بسرعة أيضا.”

“ميتسويا-سان، سامحينا على هذا.”

مع العلم أنه لن يحصل على الإجابة الصحيحة، حاول تاتسويا الحصول على المعلومات على أي حال.

هم أيضا لم يكن لديهم نية خبيثة عندما احتجزوا شينا. لقد انغمسوا دون وعي في المحادثة.

سابورو ساقط على حصير التدريب.

لم يكن لدى الطلاب الجدد ببساطة الشجاعة للتدخل في أنشطة مجلس طلاب المدرسة فور دخولهم المدرسة، لذلك اعتذر زملاء الدراسة واحدا تلو الآخر إلى شينا.

هذا ما يحدث إذا قمنا بتبسيط و تعميم ما قاله كازاما. من حيث المبدأ، هذا هو الجوهر الأصلي للجيش. و مع ذلك، الآن لم يكونوا في هذا الموقف.

“لا، أنا أيضا آسفة جدا. سأراكم غدا”.

هذا هو تسلسل إنشاء شكل الكرة. إذابة القصدير، تحييد الجاذبية، و بمساعدة التوتر السطحي، يتم تشكيل شكل الكرة من تلقاء نفسها. دون تشويه الشكل الكروي الناتج للقصدير السائل، قم بتبريده حتى يصلب.

لوحت شينا بيدها بطريقة ودية، تركت حلقة زملائها في الفصل و سارت بخفة نحو سابورو الذي ينتظر عند الباب المفتوح.

“…هل هذا ما يقوله جومونجي-سينباي؟ لا، لا أعتقد أنني سأقول ذلك بوقاحة، لكن جومونجي سينباي لا يبدو كشخص يخطط لمثل هذه الأشياء.”

ركضت شينا بسرعة على الدرج، تبعها سابورو من الخلف. في الطريق من الطابق الثالث إلى الهبوط التالي، بدأت شينا تتحدث مع سابورو.

في سنتها الأولى، لم تكن ميوكي هي الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكنها امرأة أثار جمالها الفاحش الخوف. مجرد النظر في عينيها سيجعلك تتجمد من الخوف.

“سابورو-كن، شكرا لك.”

“من الطبيعي أن يعتني الرئيس بالوافدين الجدد إلى النادي، لكن… من غير المعتاد أن تعتني يا تشيبا-سان بشخص ما.”

“من دواعي سروري. أعلم جيدا أنه في مثل هذه الحالة لا يمكنك يا شينا أن ترفضي الآخرين”.

“سابورو-كن، لا تتحدث عن إيزومي-سان و كاسومي-سان هكذا. إنهما، بعد كل شيء، أكبر منك سنا.”

“بالطبع، لكن…”

“…على أي حال، شكرا لك. هذا يكفي.”

شينا مستاءة من إجابة سابورو. هناك شعور بأن خديها منتفختان. لكن، بعد أن أدركت أنه على حق تماما، لم تعترض.

لكن إذا تم الكشف عن حقيقة أن العلاج يتم التعامل معه من قبل شخص غير مؤهل، فإنه سيسبب مشاكل في جوانب مختلفة. هذه الأحكام موجودة أيضا.

“…بالمناسبة، سابورو-كن، ماذا كان ذلك؟”

بدأ صباح يوتسوبا مايا في وقت ليس مبكرا. بفضل انتشار ساعات العمل الحرة و العمل في المنزل، حتى العاملين في المكاتب لم يكونوا أغبياء لدرجة الاستيقاظ مبكرا، لكن حتى بالمقارنة مع العوالق المكتبية، لديها صباح خال من الهموم.

على الرغم من أن هذه ترجمة مباشرة للموضوع، إلا أنها فضولية أيضا حول لماذا ناداها أوجو ساما بشكل غير معتاد.

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن تعترض عليه فوجيباياشي، لأن كازاما لديه نفس القلق بشأن النوايا الحقيقية.

“ماذا؟”

لا يبدو أن شينا تتفق مع إجابة سابورو، لكن لم يكن لديها أي أفكار يمكنها الدحض. لقد فهمت أكثر من أنها بصحبة السحرة ليست سوى “أوجو-ساما”.

“حسنا، ماذا تقول، لماذا قلت “شينا أوجو-ساما “…”

على الرغم من أنها لم تكن لديها خبرة على الإطلاق، إلا أنها غالبا ما رأت تدريب إخوتها و سابورو، لذلك تعرف مثل هذه الأشياء. لم ينكر سابورو تصريح شينا.

“و ما الخطأ في ذلك؟” لم يتظاهر سابورو بأنه أحمق. “أليست حقيقة واضحة أنك “أوجو-ساما”؟”

نتيجة لذلك، بالنظر إلى أنه لا يستطيع التزام الصمت، بدأ كاتسوتو في الحديث.

بالنسبة إلى سابورو، “شينا أوجو-ساما” طبيعية مثل “شينا” بدون إضافات اسمية. لم يكن والدا سابورو أشخاصا يعارضون العلاقات الودية مع ابنة صاحب العمل، لكنهم علموا ابنهم أن يرى الاختلافات و ألا يكون غير مسؤول.

من الطاولة المجاورة لإعداد تاتسويا التجريبي، هناك صدى معدني للقصدير، الذي تم تشكيله في كرة، قد عاد بالفعل إلى الطاولة.

لا يبدو أن شينا تتفق مع إجابة سابورو، لكن لم يكن لديها أي أفكار يمكنها الدحض. لقد فهمت أكثر من أنها بصحبة السحرة ليست سوى “أوجو-ساما”.

“تاتسويا-سان، أنت هنا بالفعل؟”

أرادت أن تضغط على خديها أكثر.

“هل هذا يعني أن هناك علامات على غزو؟”

اعتقدت أن هذا سيكون طفوليا للغاية، امتنعت عن القيام بذلك.

بالأمس اشتعلت تاتسويا سابورو على استخدام غير مصرح به للسحر.

“…على أي حال، شكرا لك. هذا يكفي.”

“…لم تكن فكرة جومونجي-سينباي؟”

يبدو، بدلا من إظهار الشكوى، قررت شينا إظهار أنها شعرت بالإهانة في صوتها و أفعالها.

الوجه الجميل مرئي، حتى لو نصف مخفي في يدها، تستخدمها مثل الوسادة، عيناها مغلقتان. هذه الطالبة حقا مثل القطة.

بعد قول هذا، وصلت إلى الطابق الرابع، ابتعدت بتحدي عن سابورو و ذهبت إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة، تحت نظراته.

على الرغم من أن هذا لا يعني أن المعلومات الواردة من الطلاب لم تكن مفيدة، إلا أنه أعد تسلسل التنشيط الخاص به أمس. الآن، إذا أضفت أفكارا جديدة، يمكن أن تزداد الأمور سوءا.

بعد أن تركته شينا في الخلف، توقف سابورو في منتصف الدرج و تنهد.

“ياغوروما-كن”.

اعتقد سابورو أن مثل هذا السلوك الطفولي من شينا هو ميزة جذابة للغاية. أيضا، هو سعيد لعدم إظهارها مثل هذه الميزة لأي شخص غيره، أثبتت من خلال هذا أنها تثق به تماما.

“لقد تعرضت للهجوم، و سقطت على الأرض، لم تتح لي الفرصة حتى للتفكير في هجوم مضاد. و كثيرا ما قال المدرب أيضا إن الضرر الناجم عن الرميات في الهواء الطلق هو أكثر من اللكمات و الركلات، و اليوم أدركت ذلك”.

و مع ذلك، سابورو في حيرة من أمره حاليا. ذهبت شينا بعيدا دون أي تعليمات له. بعبارة أخرى، تركته حرا في التصرف. لكن بالنسبة إلى سابورو، “الحرية”، في معظم الحالات، مصدر إزعاج لم يستطع التعامل معه دون معرفة ما يجب القيام به.

لغة سابورو، التي كانت خجولة من كل هذه المفاجآت، الآن طبيعية بالفعل. العقبة الآن أمام سابورو هي جفاف الحلق. بعد أن رطب حلقه الجاف، و ابتلع اللعاب، أجاب سابورو، بعد أن جمع كل قوة إرادته، على سؤال إيريكا:

عندما لا تستطيع فعل أي شيء بدون أمر، فإن الأمر يشبه كونك عبدا أو آلة. حتى هو يعلم أن هذا سيء. لكن هذا لا يعني أنه يتصرف باتباع الأوامر على مدار 24 ساعة في اليوم. على العكس من ذلك، حتى قبل بضعة أيام، قضى كل الوقت تقريبا في التدريب، و يقاطع ذلك أحيانا على نطاق صغير.

“حسنا، لدي كل شيء.”

و مع ذلك، عندما تكون شينا في مرمى البصر، فلا داعي للقلق بشأن الوقت الذي تقضيه. قرر سابورو دائما ما يجب فعله بنفسه، على أساس حقيقة أنه حارس شينا. أساس هويته هو كونه حارس شينا… هذا قبل نصف عام.

فجأة، أثار سلوك سابورو غريب الأطوار القليل من الاهتمام، لكن صوته جعلها تدرك أن “الوقت قد حان لها للرحيل”.

عندما تم إبلاغه بأنه قد تم عزله من منصب الوصي، بسبب نقص الموهبة. لم يكن غاضبا من أي شخص. لم يكن هناك جدوى من الغضب على والديه أيضا. في المقام الأول، لن يعرف شينا حتى إذا وُلد في وقت آخر، لذلك من غير المنطقي تماما أن يغضب من والديه.

“لا.” هز توموكازو رأسه ردا على سؤال كاتسوتو. “حتى لو جمعنا فجأة حشدا كبيرا، لا يمكننا الوصول إلى استنتاجات تتجاوز النظرية العامة. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو جمعنا رؤساء العائلات، سيكون من المستحيل إجراء مناقشة مثمرة دون معرفة نوايا بعضنا البعض”.

بالإضافة إلى ذلك، لم يستسلم سابورو بعد. هو يدرك نقص القوة في الوقت الحالي، لكنه يعتقد أن الموهبة و القدرة ليسا نفس الشيء. إذا لم تكن هناك قوة كافية، فسيقوم بشحذ مهاراته للتعويض عن ذلك. قرر ذلك.

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

لم يعرف ماذا، على وجه التحديد، يجب أن يفعل. ربما هذا هو التحيز في سن المراهقة. تجدر الإشارة إلى أن قلبه لم ينكسر عندما حُرم من هويته. اعتقد والديه ذلك أيضا و سمحا له بالذهاب إلى الثانوية الأولى.

◊ ◊ ◊

لكنها كانت مجرد محادثة حول الاحتمال. الآن لا يسمح على سابورو بخدمة شينا مباشرة. لذلك، ارتكب خطأ فادحا أمس، معتقدا أنه يجب أن يراقب من بعيد.

يبدو أن ميوكي لم تفهم المعنى تماما، لكن مينامي، التي خضعت لتدريب مكثف في منزل يوتسوبا الرئيسي، سمعت عن “اليد الخفية الإضافية”، أومأت برأسها بشدة.

بدون أفكار حول ما يجب القيام به بعد ذلك، صعد الدرج بالقصور الذاتي. لم يفكر حتى في العودة إلى المنزل مبكرا. مرافقة شينا في طريقها من و إلى المدرسة هي واحدة من الامتيازات القليلة التي تركت له.

“على الرغم من أنها تقنية معقدة، أعتقد أنها مناسبة لأسلوب قتالك يا ياغوروما؟”

بحثا عن مكان لقتل الوقت، ذهب سابورو إلى السطح.

“لقد تعرضت للهجوم، و سقطت على الأرض، لم تتح لي الفرصة حتى للتفكير في هجوم مضاد. و كثيرا ما قال المدرب أيضا إن الضرر الناجم عن الرميات في الهواء الطلق هو أكثر من اللكمات و الركلات، و اليوم أدركت ذلك”.

على سطح الثانوية الأولى، هناك حديقة صغيرة حقيقية. نمت العديد من الزهور و الأعشاب (كعلاج ضد الحشرات) في أحواض الزهور المصنوعة على شكل خطوات، و التي تم إغلاقها بعلبة لفصل الشتاء، و تم وضع مقاعد في المساحة الحرة بين أسرة الزهور.

بعد العشاء، أثناء الاستمتاع بوقت الفراغ (أو ببساطة التحدث و الجلوس) قررت شينا ممارسة سحرية.

الطقس اليوم صاف و بلا رياح. على الرغم من حقيقة أنه مساء أبريل، السقف دافئ جدا. الجو مريح، كما لو إنه مغمور في الماء الدافئ، و ليس في الماء الساخن أو البارد.

“…أليس هذا سببا إضافيا لتكون لدينا علاقات ودية مع تاتسويا-كن؟”

مثل هذا الطقس يتسبب في النعاس.

هناك ملاحظة عتاب في صوت فوجيباياشي، لأنها اعتقدت أن هذه الملاحظة المتهورة لن تكون صحيحة.

على مقعد في السطح، كأنها قطة تغفو. توقف سابورو فجأة و حدق في الصورة أمامه.

نظرت إليه شينا بنظرة باردة.

جسم مريح نحيل. شعر متوسط الطول بلون غريب فاتح قليلا.

“شكرا جزيلا. لكن لا تهتم”.

الوجه الجميل مرئي، حتى لو نصف مخفي في يدها، تستخدمها مثل الوسادة، عيناها مغلقتان. هذه الطالبة حقا مثل القطة.

“لقد انتهينا للتو من حفل القبول، و أنت بالفعل لديك تنبؤات حول العام القادم؟”

بدت أكبر سنا من شينا. بالطبع إنها طالبة في المدرسة الثانوية. على كتفها، لم يكن هناك شعار بثماني بتلات، و لا شعارات على شكل ترس ثماني الرؤوس… مثل سابورو.

“هل ستحضر وريثة عائلة يوتسوبا، شيبا ميوكي-سان و خطيبها شيبا تاتسويا-سان إلى الاجتماع؟”

بعبارة أخرى، إنها سينباي من الدورة الثانية.

لم يظهر تاتسويا تواضعا في الكلمات عن رئيس عائلة سايغوسا، الذي في سن مشابهة لوالده، لأنه ليس هنا كمحاور.

حدق سابورو مفتونا بمظهر الطالبة النائمة لمدة عشر ثوان تقريبا قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه. أول شيء فكر فيه هو، “ربما من الأفضل إيقاظها؟”

بدت أكبر سنا من شينا. بالطبع إنها طالبة في المدرسة الثانوية. على كتفها، لم يكن هناك شعار بثماني بتلات، و لا شعارات على شكل ترس ثماني الرؤوس… مثل سابورو.

◊ ◊ ◊

تغير الموسم فقط في أبريل. على الرغم من أن الجو دافئ الآن، إلا أن الهواء سوف يبرد بسرعة في المساء. الرياح يمكن أن تهب. إذا نامت على السطح في مثل هذه الظروف، يمكنها أن تصاب بنزلة برد.

“لجعل تاتسويا لا يثق في الجيش؟ أعتقد أنها فكرة جيدة أنه من الأفضل التعامل مع هذا بدلا من إعطاء انطباع سيء عن الجيش بأكمله”.

و مع ذلك، عندما كان على وشك إيقاظها، حدث له أن هذا الموقف قد يؤدي إلى سوء فهم. في الوقت الحالي فقط هو و هذه السينباي وحدهما على السطح. عندما تستيقظ، قد تخطئ في اعتباره منحرفا. أو مطارد، يحب التجسس على الطالبات أثناء النوم. لا يمكنك تسمية هذا خطأ بنسبة 100% (على الرغم من أنه فقط لعشر ثوان، لكن سابورو حدق مفتونا بمشهد طالبة المدرسة الثانوية هذه)، لكن إذا أخطأته بمثل هذا الوهم، فستكون مشكلة كبيرة.

“في المرة القادمة!؟ عظيم، اتفقنا!”

أوقف سابورو قدمه التي تقدم بها لخطوة و بدأ في التراجع ببطء شديد و هدوء. لتجنب احتمال اعتباره منحرفا، أبعد عينيه عن طالبة المدرسة الثانوية و استدار نحو الباب المؤدي إلى درج المدرسة.

بالأمس دُعيت شينا إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة بعد حفل القبول، و بعد الحديث عن الانضمام إلى مجلس طلاب المدرسة، عادت إلى المنزل بمفردها مع سابورو. لم تتح الفرصة لزملاء الدراسة للتحدث بهدوء مع شينا. اليوم، في وقت الغداء، ذهبت شينا لتناول الطعام مع زملائها في الفصل، لكنهم أكلوا أكثر مما تحدثوا، لذلك لم يتحدثوا كثيرا. من المحرج أيضا إحداث ضوضاء تحت أعين طلاب المدارس الثانوية.

“لا حاجة للهروب، لا بأس.”

بالنسبة إلى مينورو، بدا هذا أسوأ من عدم امتلاك قوة سحرية في مستوى العشائر العشرة الرئيسية.

على الجانب، من المقعد الذي نظر إليه للتو، سمع صوت. فوجئ سابورو، و تجمد في مكانه. في البداية، بالكاد رفعت رأسها، الآن نهضت طالبة المدرسة الثانوية و جلست.

و مع ذلك، لم تكن هناك اعتراضات على أوامر تاتسويا. استجابت ميوكي و مينامي بشكل متزامن.

غير مبالية بسلوك سابورو المشبوه، امتدت الطالبة بشكل صحيح. في هذا، أيضا، هناك شيء يشبه القطط. و مع ذلك، من خلال خفض ذراعيها المرفوعتين أثناء التمدد، نظرت إلى سابورو بنظرة تحتوي على قوة النمر أو النمرة، و ليس القطة.

إذا لم تكن عملية التبريد غير موحدة، فسيكون هناك اختلاف في معامل الانكماش، و هنا أيضا، قد يحدث تشويه.

“لم أعتقدك منحرفا. هل كنت قلقا من أن أصاب بنزلة برد و أردت مني أن أستيقظ؟”

يبدو أن ميوكي لم تفهم المعنى تماما، لكن مينامي، التي خضعت لتدريب مكثف في منزل يوتسوبا الرئيسي، سمعت عن “اليد الخفية الإضافية”، أومأت برأسها بشدة.

“نعم، م…”

“من تاتسويا-سان؟ في الصباح الباكر؟”

وقع التفسير بالضبط على الهدف، لماذا ليس فقط اللغة، لكن جسد سابورو كله رفض الانصياع.

“بالمناسبة، سيدتي. ماذا ستخبرين تاتسويا-ساما فيما يخص طلبه؟”

“همم…”

أدرك سابورو أن شخصا ما كان يختبئ وراءه دون أن يلاحظه، و استدار بتوتر. فتاة صغيرة ترتدي معدات الكندو. نظرت إلى سابورو المذعور، أمالت رأسها باستفسار، كما لو تسأل: “همم؟”.

أثناء دراسة نظرته، أومأت الطالبة بنوع من الفهم.

و مع ذلك، وافق تاتسويا، دون أن يقول الكثير، على طمأنة ميوكي التي تنظر إليه بعيون قلقة.

شعر سابورو بعدم الارتياح الشديد. السينباي، التي فتحت عينيها، أجمل بكثير مما تخيلها عندما رأى الوجه النائم. مليئة بالطاقة و مليئة بالسحر المبهج. على الرغم من أنه قلق بشأن رد الفعل على مجرد التحديق في مثل هذا الجمال، إلا أن هذه الفتاة لم تكن لطيفة فحسب، بل لديها أيضا نظرة اخترقت العظم.

أنهى تاتسويا مهمة اليوم كثالث في المجموعة الأخيرة من خمسة، الوقت المتبقي له هو دقيقة و ثلاثين ثانية.

ليس إلى أعماق الروح. بل قوة نظرة مخضرم لا تتوقع رؤيتها في فتاة، و التي ترى للوهلة الأولى مستوى قوتك و قدراتك و شخصيتك و نقاط قوتك وضعفك.

على ما يبدو، لأنه تطرق إلى ابن جينيفر، ابتسمت ابتسامة فخورة بابنها، فقدت تعبيرها المعتاد الذي لا يتزعزع.

(…هذه الفتاة، إذا لم أكن مخطئا…)

“حقا؟ على ما يبدو، تدخلي غير ضروري.”

نشأ الاسم فجأة في ذهن سابورو.

**المترجم: رابطة مينورو و كيوكو معقدة لذا تركتها ابنة عمته**

“أمم…”

“…سوف أتذكر هذا”.

“أمم، ماذا؟”

(حاجز عازل للصوت… هذا يختلف عن التقنية التي أعرفها.)

“أنا آسف إذا ارتكبت خطأ! سينباي، هل أنت تشيبا إيريكا-سان!؟”

بالأمس اشتعلت تاتسويا سابورو على استخدام غير مصرح به للسحر.

عند سماع سؤال سابورو، وسعت إيريكا عينيها أولا، ثم ضاقت مما يدل على اهتمامها.

“ماذا تنتظر يا ياغوروما؟ ابدأ التدريب بشكل أسرع.”

“هو-هو .. هل تعرفني إذن؟ و اسمك؟”

أدارت إيريكا ظهرها إلى يايوي.

“أنا آسف!” قوّم سابورو نفسه دون وعي. ليس بسبب حقيقة أنها طالبة في المدرسة الثانوية أكبر منه. بل هيئتها أمرته بمعاملة إيريكا بأقصى درجات المجاملة. “من الفصل 1-G، ياغوروما سابورو.”

“ليس عليك أن تعتذر لي.”

“طالب في السنة الأولى، ياغوروما، إذن. كما قلت بالفعل، أنا تشيبا إيريكا من الفصل 3-F. إذا كنت تعرف عني، فأنت مطلع على الكينجوتسو؟ أفترض أنك متخصص في الأسلحة القصيرة، مثل السكين.”

بعد كل شيء، لم يكن مصدر معلومات شينا والدها فقط. أتيحت لها الفرصة لسماع القصص ليس فقط من كاسومي و إيزومي، لكن أيضا من مايومي. اعتنت مايومي ب شينا كصديقة لأخواتها.

شعر سابورو بالإعجاب من تفسير إيريكا أكثر من الحذر. لقد اعتقد، إذا بإمكانها حقا رؤية التقنيات المكتسبة للعدو بنظرة واحدة، فمن المؤكد أنها أعلى من مستوى مدربه، الذي تدرب منه على القتال اليدوي. سابورو، الذي تعرف على إيريكا المعروفة لفترة طويلة، فهم هذا الآن فقط.

الرسالة لم تقل الكثير. بقراءة سريعة، أعاد تاتسويا سرد النص لفترة وجيزة:

“هذه البصيرة، هذا الشخص قلل من شأنك. إنه مغرم بأساليب الدفاع عن النفس باستخدام السكاكين القابلة للطي و الهراوات القصيرة.”

نظرا لأن المعلم موجود في جميع الفصول من A إلى D، فليس لديهم شيء مثل الوقت الممتد أو الجداول الزمنية المتداخلة.

**المترجم: هنا سابورو تحدث بنبرة رسمية للغاية، و قلل من شأن نفسه لدرجة أنه يتحدث عن نفسه بضمير الغائب**

“بالمناسبة، قلت إنك تعمل على مهارات الدفاع عن النفس، لكن… لا أعتقد ذلك. حتى لو دفاعك عن النفس هو دفاع عن النفس حقا، فلا يقصد به حمايتك. بعض المهارات المظلمة التي ستصبح درعا يحمي السيد. أليس كذلك؟”

عند سماع نبرة سابورو الرسمية للغاية، حكت إيريكا رأسها بشكل محرج.

بعد أن قرأت في عيني سابورو عطشا قويا، لا، بل تعطشا للقوة، انفصلت إيريكا عن الجزء الخلفي من المقاعد. الأمر يستحق كل هذا العناء للاستقامة، حيث ملأ الهواء الجو المخيف. حدق سابورو في هذا التغيير بعيون واسعة.

“هذه الشكليات… هذه الطريقة في التحدث إلى المحاور ستكون غير مريحة”.

“…بالمقارنة معك يا أوني-ساما، الذي منطقة حسابك السحري مشغولة بأكملها، فهذه ليست مشكلة”.

“آه، هذا الشخص… أنا آسف”.

“موهبة خاصة…؟ هل رأيت يا أوني-ساما أي شيء فيه؟”

“لست بحاجة إلى أن تكون رسميا معي. و لا حاجة للتحدث عن نفسك ب “هذا الشخص”، لا بأس باستعمال “أنا”. ما تستخدمه عادة.”

كما لو لاحظ غباءه في النظر بعيدا، نظر سابورو إلى شينا، منكرا بصوت عال هذا التحقيق. ظهرت ابتسامة على وجه شينا، مليئة بالشعور بأنها بالغت قليلا.

“هل فهمت حتى هذا…؟”

يبدو، بدلا من إظهار الشكوى، قررت شينا إظهار أنها شعرت بالإهانة في صوتها و أفعالها.

هذه المرة، ما أعجب به سابورو هو حول “ما تستخدمه عادة”، أخبرته إيريكا بهذا عشوائيا. لكن إيريكا لم تكلف نفسها عناء تصحيح أفكار سابورو.

“بالطبع، من المهم دائما أخذ القتال على محمل الجد. و مع ذلك، من الضروري التمييز بين متى تستطيع أن تخسر و متى من المستحيل تماما أن تخسر”.

“بالمناسبة، قلت إنك تعمل على مهارات الدفاع عن النفس، لكن… لا أعتقد ذلك. حتى لو دفاعك عن النفس هو دفاع عن النفس حقا، فلا يقصد به حمايتك. بعض المهارات المظلمة التي ستصبح درعا يحمي السيد. أليس كذلك؟”

“مفهوم.”

تم طرح هذا السؤال بثقة، بالإيجاب تقريبا.

“…أنت على حق، لا يمكننا محاربة الحركة الحالية المناهضة للسحر بشكل منفصل.”

“هل فهمت حتى هذا…؟”

“…لم تكن فكرة جومونجي-سينباي؟”

قال سابورو نفس الكلمات، لكن بنبرة مختلفة. بدت الكلمات السابقة ببساطة مع المفاجأة، و هذه المرة عبارة عن صدمة في شكل “لا أستطيع أن أصدق ذلك”.

“يمكنني التفكير في عائلة سايغوسا، لكن في رأيي، أساليب السيد كويتشي ليست كذلك.”

من ناحية أخرى، عبس سابورو المذهول للحظة، لكنه على الفور تحول إلى وجه “لا يهم”.

“تم تدمير الأدلة؟ سمعت أنك تتحدث عن البحث… هل تريد البحث عن الحطام في قاع البحر؟”

“حسنا، أقوم أيضا بتدريس بعض التقنيات في منزل والدي.”

في هذه الأثناء، إيريكا قد خلعت جواربها بالفعل و سارت حافية القدمين نحو المقعد الفارغ في زاوية الغرفة. في الطريق، أخذت شيناي (سيف خيزران) من الحائط.

عندما سمع سابورو هذا، ظهر ضوء في عينيه. ضوء لا يمكن تسميته إلا “شعلة مشتعلة”.

“لست بحاجة إلى أن تكون رسميا معي. و لا حاجة للتحدث عن نفسك ب “هذا الشخص”، لا بأس باستعمال “أنا”. ما تستخدمه عادة.”

“تشيبا-سينباي. على الرغم من أن هذا سيكون وقحا، لكن هل يمكنك أن تعلميني؟”

“و ما الخطأ في ذلك؟” لم يتظاهر سابورو بأنه أحمق. “أليست حقيقة واضحة أنك “أوجو-ساما”؟”

بعد أن قرأت في عيني سابورو عطشا قويا، لا، بل تعطشا للقوة، انفصلت إيريكا عن الجزء الخلفي من المقاعد. الأمر يستحق كل هذا العناء للاستقامة، حيث ملأ الهواء الجو المخيف. حدق سابورو في هذا التغيير بعيون واسعة.

“يبدو أن هذا اجتماع للشباب من “المنازل الـ 28”. في المستقبل، من المخطط توسيع النطاق إلى ما وراء “الأرقام” و إنشاء شيء مثل جمعية السحر اليابانية فرع الشباب.”

“ماذا تريد مني أن أعلمك؟”

عند سماع ماساكي لمحادثة غوكي مع المرؤوس حول موضوع السفينة المشبوهة، و التي تسببت في ضعف غوكي، انخرط بشكل لا إرادي في المحادثة.

لغة سابورو، التي كانت خجولة من كل هذه المفاجآت، الآن طبيعية بالفعل. العقبة الآن أمام سابورو هي جفاف الحلق. بعد أن رطب حلقه الجاف، و ابتلع اللعاب، أجاب سابورو، بعد أن جمع كل قوة إرادته، على سؤال إيريكا:

“نعم.” أكد توموكازو و طرح على كاتسوتو نفس السؤال مرة أخرى: “ماذا يجب أن نفعل لتجنب هذا؟”

“…طرق من أجل أن أصبح أقوى.”

يبدو أن ميوكي لم تفهم المعنى تماما، لكن مينامي، التي خضعت لتدريب مكثف في منزل يوتسوبا الرئيسي، سمعت عن “اليد الخفية الإضافية”، أومأت برأسها بشدة.

“لماذا تريد أن تصبح أقوى؟”

يجب أن يكون الإخوة الأكبر سنا في العمل، لقد تزوجت الشقيقتان الأكبر سنا بالفعل و تجلسان مع الأطفال. هو فقط من عليه البقاء في المنزل.

تكثف جفاف الحلق فقط. سابورو، الذي كاد يسعل من هذا الجفاف، ابتلع اللعاب مرة أخرى و تحدث من خلال قوته بصوت أجش.

“بما أنني أيضا عضو في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، فسوف أتصرف إذا تلقيت الأمر.”

“لأنني أريد أن أكون قادرا على حماية شخص ما بيدي.”

لكن إذا تم الكشف عن حقيقة أن العلاج يتم التعامل معه من قبل شخص غير مؤهل، فإنه سيسبب مشاكل في جوانب مختلفة. هذه الأحكام موجودة أيضا.

“بيديك إذن؟”

و حقيقة أن عائلة كودو تركت العشائر العشرة الرئيسية حفزت فقط كرهه لذاته. لم يشارك مينورو في فقدان مكانتهم كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية. لم يتحمل أي مسؤولية على الإطلاق. و مع ذلك، كونه وريث عائلة كودو، اعتقد مينورو أنه لو تمكن من المشاركة في الأحداث البارزة، مثل مسابقة المدارس التسعة، فلن يتركوا العشائر العشرة الرئيسية.

أغمضت إيريكا عينيها و ابتسمت بسخرية.

“في أحسن الاحوال. سيكون ذلك للأفضل”.

“هذا ليس جيدا، لأكون صادقة.”

بالنسبة إلى شينا، القلقة من أن يتم تجنبها لأنها من العشائر العشرة الرئيسية، هذا النوع من البيئة مع زملاء الدراسة ممتع. بصراحة، اعتبرت نفسها مذنبة أنها جمعت كل انتباه الآخرين، باستثناء اللحظة التي فيها الوضع الحالي قريب من الطريقة التي تخيلت بها حياتها اليومية كطالبة في المدرسة الثانوية، معتقدة: “سيكون هذا جيدا جدا”.

فتحت عينيها، نظرت إلى سابورو بابتسامة راضية.

تداخل صوت ماساكي الجاد مع الضوضاء الخافتة للمحرك الذي يخفض السرير، و وصل إلى أذني غوكي.

“لكن هذا جيد. سأعلمك.”

“أيزو-كن، أنت ناعم جدا!”

قفزت إيريكا من المقاعد و توجهت للخروج من السطح.

فكّرت تسوكاسا لفترة وجيزة، و واصلت المحادثة.

“اتبعني.”

سيكون من الكذب القول إنه لم يكن قلقا بشأن النظرات الثاقبة للسنوات الأولى الجديدة التي جاءت إلى المدرسة، لأنه قبل عامين كان هو نفسه في هذا الموقف. بالتفكير في هذا، حافظ تاتسويا على ضبط النفس. عند الحديث عن التحريض، ذلك فقط لوقت انتظار تجربة عملية، سوف يختفي بشكل طبيعي عندما يأتي دوره.

قالت إيريكا و هي تنظر إلى الوراء من فوق كتفها إلى سابورو المرتبك من أفعالها المفاجئة.

“…تسوكاسا-سان، أود أن أطلب منك ألا تتحدثي عن ذلك بمثل هذا الحماس.”

◊ ◊ ◊

“لماذا بدأت فجأة في فعل شيء كهذا؟”

المكان الذي ذهبت إيريكا إليه هو صالة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 2، ما تسمى ب “الساحة”. لها غطاء أرضي خشبي، و الآن هناك تدريب مشترك لأندية الكينجوتسو و الكندو.

يبدو، بدلا من إظهار الشكوى، قررت شينا إظهار أنها شعرت بالإهانة في صوتها و أفعالها.

“حسنا، هنا. أيزو-كن!”

شينا لديها أيضا محاورون للتواصل الوثيق ليس فقط بين العشائر العشرة الرئيسية، لكن أيضا بين العائلات المائلة. على الرغم من أنه بدا كأنه خروج عن شكليات المجتمع الراقي، لكن لديها شبكة محادثة للفتيات من “الأرقام”، هناك تعلمت شينا معلومات أكثر بكثير مما سمعته من والدها.

الطالب الذي تبحث عنه إيريكا يشاهد الصورة كاملة من زاوية الغرفة. انحنت و دخلت الأرضية الخشبية و سارت على طول الجدار إلى هذا الطالب. قام سابورو بنفس الانحناءة، و تبع إيريكا بشكل غير واثق.

كما لاحظ الطلاب الآخرون، قفز سابورو إلى إيريكا بمساعدة تقوية الجسم من نوع آخر غير السحر.

“تشيبا-سان”.

“إذا الأمر يتعلق بورثة العائلات و الجيل التالي من رؤساء العائلات، فأنا لا أتناسب مع هذا المطلب.”

التفت رئيس نادي الكينجوتسو، أيزو إيكو إلى إيريكا و انحنى. ثم عاد لمشاهدة التدريب.

“حان الوقت للذهاب إلى مجلس طلاب المدرسة!”

“هل يمكنني صرف انتباهك لبعض الوقت؟ أود استعارة جزء من قاعة التدريب”.

“سأقول اقتراحي، ماذا عن جمع الأشخاص من الجيل الجديد، ليس رؤساء العائلات أو الأشخاص في سنهم، بل الورثة المعلنين؟ بدءا من “العائلات الـ 28″، ثم سندعو “الأرقام” و “العائلات المائة”؟”

“لا مانع، لكن، إذا أمكن، هل ستنضمين إلينا؟ إذا أصيب الغرباء عن النادي، فإن مجموعة إدارة الأندية و لجنة الأخلاق العامة سيثيرون ضجة. و مع مرور كل يوم، يصبح من الصعب إخفاء مثل هذه الأشياء”.

درست شينا الأيكيدو إلى أن بلغت العاشرة من عمرها، بينما لا تزال قادرة على تحمل الصوت دون إغلاق أذنيها. لكن مع سماعات الرأس على رأسها لم تستطع ممارسة فنون الدفاع عن النفس.

“لن تحتاج إلى إخفاء أي شيء.”

“بالإضافة إلى عائلة توياما، هل هناك عائلات أخرى أبلغت عن عدم استطاعتها الحضور؟”

“بالنسبة لك يا تشيبا-سان، كل شيء على ما يرام، لكن بالنسبة لأعضاء النادي لا يمكنك قول ذلك…”

كما لاحظ الطلاب الآخرون، قفز سابورو إلى إيريكا بمساعدة تقوية الجسم من نوع آخر غير السحر.

“سنتحدث عن هذا مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، أحضرت معي اليوم شخصا سينضم إلى النادي.”

بعد سؤال تاتسويا، قلبت مينامي الظرف في يديها. قبل ذلك، وفقا لقواعد الحياء، لم تنظر إلى أي شيء آخر غير اسم المستلم.

بصرخة “آه هاه؟” بصوت مرتفع، تدخل سابورو.

ليس لديها وجهة نظر من هذا القبيل لدرجة أن شخصا ما قد يكون غير راض عن أفكارها. على الرغم من أن مشاعرها و عواطفها منظمة تنظيما جيدا، إلا أنها تتجاهل بسهولة مشاعر الآخرين.

“…هو نفسه، على ما يبدو، لا يوافق حقا.”

سابورو ساقط على حصير التدريب.

“أمم، لا…”

“لا مانع، لكن، إذا أمكن، هل ستنضمين إلينا؟ إذا أصيب الغرباء عن النادي، فإن مجموعة إدارة الأندية و لجنة الأخلاق العامة سيثيرون ضجة. و مع مرور كل يوم، يصبح من الصعب إخفاء مثل هذه الأشياء”.

سابورو مرتبك، و هو ينظر إلى رئيس نادي الكينجوتسو.

ردت إيريكا بطريقة مناسبة و هي تنظر إلى عيون يايوي الطفولية.

“ياغوروما، هل تريد الانضمام إلى ناد آخر؟” حملت كلمات إيريكا هذه الكثير من الضغط.

“بالنسبة لك يا تشيبا-سان، كل شيء على ما يرام، لكن بالنسبة لأعضاء النادي لا يمكنك قول ذلك…”

“لا، لكن، العمل العائلي…”

و مع ذلك، بالنظر إلى الهدف “استعادة الحالة الصحية لشخص ضعيف”، فإن ما تفعله يوكا ليس مختلفا تماما، و إلا فلن تتمكن من تسميته “علاجا”.

لم يكن هذا عذرا. ألغيت واجبات حماية شينا، لكن كونه تابعا لعائلة ميتسويا، لا يزال لديه احتمال حدوث بعض الأعمال التي سيكون من المستحيل التحدث عنها.

بعد قول هذا، أظهر كاتسوتو إلى تسوكاسا موافقته السلبية.

“هذا طبيعي. اسمه ياغوروما-كن؟ من السنة الأولى؟”

عند سماع صوت شينا، واقفا من الحصيرة، تجمد سابورو.

“آه، نعم.”

“في مدرستنا، ستبدأ فترة الانضمام للأندية بعد غد و تستمر أسبوعا واحدا. و مع ذلك، لا تنطبق هذه القاعدة على أولئك الذين قرروا الانضمام إلى النادي بمفردهم. إذا قررت الانضمام إلى نادي الكينجوتسو، فنحن مستعدون لاستقبالك اليوم.”

“في نادينا الكينجوتسو هناك العديد لديهم نفس الظروف، مثلك، يقومون بعمل عائلي. إذا تم الإبلاغ بشكل صحيح عن مثل هذه الأشياء، فلن يتم إدانة أي شخص لتغيبه عن أنشطة النادي.”

لم يكن سابورو غبيا بما يكفي لعدم فهم المقصود. هجومه المفاجئ الأخير هو خطوة يائسة إلى حد ما. نوع من الهجوم يبحث عن طرق للبقاء على قيد الحياة في معركة ضد خصم متفوق. كما قيل له، هذه ليست التقنية التي يجب استخدامها في التدريب، حيث تستطيع أن تخسر لمحاولة أن تصبح أقوى.

و مع ذلك، عندما قال رئيس النادي هذا، أعطى هذا شعورا بأنه بحاجة إلى الانضمام إلى هذا النادي.

نظرت جينيفر بريبة إلى تاتسويا الذي اتفق معها بسرعة.

“حسنا، لا أقصد أنك بحاجة إلى اتخاذ القرار المطلق بالدخول على الفور. بعد كل شيء، هل أحضرتك تشيبا-سان دون شرح أي شيء؟ يجب أن تتخذ قرارا من خلال التفكير بعناية.”

“…شكرا جزيلا.”

“…شكرا جزيلا.”

“هل يمتلك ياغوروما-كن التحريك النفسي؟”

نتيجة لذلك، يبدو أنه لم يكن إكراها. أدرك سابورو أن رئيس نادي الكينجوتسو شخص عاقل، و تنفس الصعداء.

على ما يبدو، لأنه تطرق إلى ابن جينيفر، ابتسمت ابتسامة فخورة بابنها، فقدت تعبيرها المعتاد الذي لا يتزعزع.

“أيزو-كن، أنت ناعم جدا!”

حتى مع وجود قوة الجيش وراءهم، سيكون من الإغفال الكبير طردهم من المجتمع الذي أنشأه السحرة في نفس المختبرات. لذلك، طلبت منه تسوكاسا مساعدتها بعذر لعدم القيام بذلك… لكن حتى في هذه الحالة، لم تبدو قلقة.

هناك صوت حرك إنذار سابورو. صاحب هذه الكلمات وراءه. لم تكن إيريكا، بل شخص قريب منها في القوة.

“ماساكي، إذا بدأت في الشك، فسوف يستغرق الأمر وقتا أطول.”

أدرك سابورو أن شخصا ما كان يختبئ وراءه دون أن يلاحظه، و استدار بتوتر. فتاة صغيرة ترتدي معدات الكندو. نظرت إلى سابورو المذعور، أمالت رأسها باستفسار، كما لو تسأل: “همم؟”.

و مع ذلك، عندما تكون شينا في مرمى البصر، فلا داعي للقلق بشأن الوقت الذي تقضيه. قرر سابورو دائما ما يجب فعله بنفسه، على أساس حقيقة أنه حارس شينا. أساس هويته هو كونه حارس شينا… هذا قبل نصف عام.

لم يتم الشعور بأي حقد أو عداء على الإطلاق. ربما لهذا السبب لم يلاحظها، لكن سابورو قرر أن يسترخي و يشد أسنانه.

“‘بالضبط، إذن، وريث عائلة إيشيكي، و كذلك ورثة عائلتي غوتو و هاساكو، الذين يدرسون في نفس الأكاديمية و المشاركين أيضا في شؤون الجيش، سيغيبون أيضا؟”

نظرت هذه الطالبة بشكل مفاجئ إلى سابورو القلق، و نظرت إلى الرئيس أيزو.

و غني عن القول، تم إرسال دعوة كاتسوتو ليس فقط إلى عائلة شيبا. تحركت الرسائل بنفس السرعة تقريبا، لذلك تلقت عائلة ميتسويا في طوكيو رسالة من كاتسوتو في نفس الوقت تقريبا مثل تاتسويا.

“أيزو-كن، تفويت المبتدئين الذين طال انتظارهم من تحت أنفك مباشرة، هذا لا يستحق سلوك الرئيس!”

أوقف سابورو قدمه التي تقدم بها لخطوة و بدأ في التراجع ببطء شديد و هدوء. لتجنب احتمال اعتباره منحرفا، أبعد عينيه عن طالبة المدرسة الثانوية و استدار نحو الباب المؤدي إلى درج المدرسة.

ضغطت الطالبة على أيزو ليس بقوة، لكن بنبرة طفولية بعض الشيء لطالبة المدرسة الثانوية.

من حقيقة أن شينا سمعت عن إيريكا، لم يكن مزاجها ينتمي إلى النوع، والذي سيساعد في حد ذاته طلاب المدارس الإعدادية.

“سايتو، حتى لو قلت ذلك، لا يمكننا إجباره القوة.”

قفزت إيريكا من المقاعد و توجهت للخروج من السطح.

إنها سايتو يايوي…نائبة رئيس نادي الكينجوتسو و رئيسة قسم الإناث في الوقت نفسه، وجهت إصبعها السبابة، كما لو تقول “أنت لم تفهم”.

لم تكن كلماته كذبة. غير أن عبارة “في الوقت الراهن” حذفت. أومأ كازاما، دون النهوض، إلى تاتسويا. الشخص الذي ينظر إلى تاتسويا من وراء كازاما، من الواضح أنها فهمت العبارة المفقودة.

“تس-تس-تس، أيزو-كن، أنت لا تفهم.”

بطبيعة الحال، جذبت الشائعات انتباه الجزء الذكوري من الطلاب. الشائعات بأن إيريكا “راهنت” على الرجل الوافد الجديد، اخترقت الثانوية الأولى.

**المترجم: صوت نقرات اللسان**

لم يفهم ماساكي ما هو هذا الطلب، لكن، قرر أنه لا جدوى من الرفض، أخذ خطابا ملقى على الطاولة من الجانب. توتر وجهه على الفور.

لا، ليس فقط “كما لو تقول”، لقد قالت ذلك بالفعل. في الوقت نفسه أصدرت محاكاة صوتية.

لم يستطع أيزو أن يفهم لماذا ستدرب مبتدئا لمفاجأة خصم غريب، لكنه قرر بعد ذلك إقناع نفسه بأن “هذه إيريكا”.

“وااا، يا له من صداع…”

“موهبة خاصة…؟ هل رأيت يا أوني-ساما أي شيء فيه؟”

“إيريكا! أنا لا أستطيع سماعك!”

“بالمناسبة، ماذا ستفعل؟”

عند سماع كلمات إيريكا، التي كررت ما يدور في ذهن الأعضاء المحيطين، أعادت سايتو يايوي نظرها إلى أيزو.

“سايتو، حتى لو قلت ذلك، لا يمكننا إجباره القوة.”

“أيزو-كن، يجب ألا تجبره، فقط اسأل! على سبيل المثال، أعطه شعورا بالضعف كسينباي بشكل مقنع، مثل الطعم، و استفد من هذا!”

“هذا الاحتمال موجود أيضا.”

“لا، هل هذا سوف يعمل…”

“حتى لو قلتِ حكمة، فأنا لست موهوبا في مثل هذه الأمور…”

“بكل تأكيد!”

وافق كاتسوتو بوجه مستاء يتناقض مع تسوكاسا المبتسم. لم يعجبه موقف تسوكاسا، بابتسامة أعطت ركلة لدعوته، لكن لأنه يعرف ظروف العلاقة بين عائلة توياما و الجيش، لم يستطع إجبارهم على المشاركة.

بعد مقاطعة اقتراح أيزو بصوت عال، التفتت يايوي إلى سابورو. لم تتردد في تقليل المسافة بينهما.

اكتمل تصلب كرة القصدير، عادت إلى الحامل في الطاولة. لم يكن هناك صوت سقوط. يشير هذا إلى أن العملية تم التحكم فيها بالكامل عن طريق السحر حتى عادت الكرة إلى الطاولة.

لم يستطع سابورو التراجع، خلفه جدار.

ماذا يفعل هنا؟ مع هذه الأفكار الغامضة، تذكر مينورو ما يأكله. مع تحسن حالته قليلا، طلب من الخدم ترتيب العشاء له في غرفة الطعام. عندما تم تجهيز كل شيء، و جاء، وجد الإخوة و الأخوات على الطاولة.

“أيها المبتدئ-كن! آه…”

تم تخفيض تكاليف الموظفين بسبب الأتمتة المكثفة. سمح ذلك بالحصول على مستوى مقبول للاستخدام العملي من حيث السرعة و التكلفة. الخدمة البريدية موجودة حتى الآن كخدمة نشطة بشكل رئيسي للاحتياجات الاحتفالية.

“ياغوروما-كن”. همس أيزو بدور الموجه.

أشار هاياما إلى الخادمات اللواتي ينتظرن في زاوية الغرفة. واحدة من اخادمات ذوي الخبرة قامت بأخذ الأطباق، بينما قامت خادمة أصغر منها بإعداد الشاشة أمام مايا.

“حسنا، ياغوروما-كن!”

لم يستطع سابورو التراجع، خلفه جدار.

أخذت يايوي يد سابورو. لسبب ما لم يوقفها سابورو، متشبثة بيده اليمنى… ربما لا يمكنه المتابعة.

“شرح؟”

يايوي، بدورها، تمسك يده بإحكام، تحدق فيه بسعادة بعيون مفتوحة على مصراعيها.

“يقترح جومونجي-دونو اجتماعا بين السحرة الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما من “المنازل الـ 28″ و مناقشة مسألة مواجهة الحركة المناهضة للسحر. الوقت هو الأحد المقبل، المكان هو جمعية السحر فرع كانتو.”

“ياغوروما-كن، أنت تبدو شخصا واعدا، يجب أن تنضم إلى نادي الكينجوتسو بكل الوسائل.”

لم يكن سابورو غبيا بما يكفي لعدم فهم المقصود. هجومه المفاجئ الأخير هو خطوة يائسة إلى حد ما. نوع من الهجوم يبحث عن طرق للبقاء على قيد الحياة في معركة ضد خصم متفوق. كما قيل له، هذه ليست التقنية التي يجب استخدامها في التدريب، حيث تستطيع أن تخسر لمحاولة أن تصبح أقوى.

تحدثت يايوي بصراحة أكثر مما يستطيع سابورو التعامل معها.

تغير خطاب إيريكا من “كيمي” إلى “أناتا”. شعر سابورو أن موقفها تجاهه قد تحسن.

إذا هناك عدو أمامه، فيمكنه بسهولة التخلص منه و الهروب.

نظر إليها و استأنف بسرعة الحركة الغامضة (من وجهة نظر شينا). قفز، سقط على ظهره. وقف على الفور، سقط مرة أخرى، لكن بعد نصف دورة، هبط على بطنه. في وقت السقوط، سُمع أنين، على ما يبدو، مؤلم.

و مع ذلك، فقد شعر بالخجل من السلوك الوقح تجاه طالبة في المدرسة الثانوية أكبر منه، علاوة على ذلك، فتاة لا تظهر أي نية خبيثة.

“لا تقلق يا ماساكي. لن أبقى هكذا إلى الأبد. سأكون أفضل قريبا”.

“ستبدأ الأندية بعد غد. من الضروري اتباع القواعد”.

لم يكن لدى الطلاب الجدد ببساطة الشجاعة للتدخل في أنشطة مجلس طلاب المدرسة فور دخولهم المدرسة، لذلك اعتذر زملاء الدراسة واحدا تلو الآخر إلى شينا.

إيريكا دخلت بينهما. بيد واحدة، ضغطت على يد يايوي المتشبثة بيد سابورو اليمنى. أطلقت يايوي يد سابورو بسهولة.

“نعم، م…”

لم يفهم سابورو ما حدث. لكن يايوي، على ما يبدو، لم تهتم بهذه التقنية على الإطلاق.

“بيديك إذن؟”

“إيريكا، السماع منك عن مراعاة القواعد أمر غريب بعض الشيء.”

“انظري و سوف تفهمين.”

“نعم نعم. الآن سنبدأ التدريب مع ياغوروما، هل يمكنك تأجيل الشكاوى و الدعوات لوقت لاحق؟”

“و سمعت أنكما ذهبتما إلى صالة الألعاب الرياضية معا.”

ردت إيريكا بطريقة مناسبة و هي تنظر إلى عيون يايوي الطفولية.

“و مع ذلك، هذه هي المسافة المتصورة أصلا بين الجيش و العشائر العشرة الرئيسية. على الرغم من عودة تاتسويا إلى الرتب الرئيسية لعائلة يوتسوبا، استمرت علاقاتنا معه دون تغيير.”

“التدريب؟ أنت من نادي التنس! بالإضافة إلى ذلك، إذا لديك وقت للعب مع طلاب السنة الأولى، فاطلبي الإذن مني أولا!”

أغمضت إيريكا عينيها و ابتسمت بسخرية.

“لقد تلقيت بالفعل إذنا من الرئيس أيزو”.

“نعم. أما بالنسبة للعلاج، فلا يزال هناك الكثير من الأجزاء غير المفهومة، لذلك لا أستطيع أن أقول متى سيتعافى، لكن الحالة تتحسن. كل شيء سيكون على ما يرام، سوف يتعافى”.

حدقت يايوي على الفور في أيزو، الذي أعاد نظرتها إليها، احتوت هذه النظرة على سؤال غبي “ما الخطب؟”. بالطبع، لقد فات الأوان بالفعل لإثارة مشكلة من حقيقة أن إيريكا حرة جدا في زيارة نوادي الكينجوتسو و الكندو.

تاتسويا في المجموعة الأخيرة. شاهد تصرفات زملائه في الفصل بعد 45 دقيقة من بداية الدرس.

“إلى جانب ذلك، لم نأت للعب.”

“آه، سأرافقك إلى الباب.”

قاطعت إيريكا النظرات بين رئيس و نائبة رئيس نادي الكينجوتسو. من هذا الصوت، شعر سابورو بقشعريرة باردة. نظرت يايوي إلى إيريكا بوجه جاد، قام أيزو بلف حاجبيه بغضب.

بدت أكبر سنا من شينا. بالطبع إنها طالبة في المدرسة الثانوية. على كتفها، لم يكن هناك شعار بثماني بتلات، و لا شعارات على شكل ترس ثماني الرؤوس… مثل سابورو.

“تشيبا-سان، أود أن أطلب ألا يصل الأمر إلى المستشفى…”

“في هذه الحالة، سنفقد الاتصال بك لبعض الوقت. إذا حصل موقف مثل حادثة يوكوهاما، فسيكون من الصعب المساعدة”.

“ربما شخص ما سيذهب إلى سيارة الإسعاف.”

“عندما يدخل معك في تحالف، لن يخونك أبدا. لكن إذا تعرض للخيانة أولا، لن يغفر لك و سرعان ما سينقلب ضدك. أعتقد أن شيبا تاتسويا-دونو هو مثل هذا الشخص.”

ليس فقط أيزو و يايوي، لكن أعضاء آخرين في النادي الذين سمعوا محادثتهم، نظروا في وقت واحد إلى سابورو. هو، الذي شعر أنه اضطر إلى دحض شيء ما، لكنه لم يفهم بالضبط، في عجلة من أمره، لوح برأسه بالسلب.

“حتى لو قلتِ حكمة، فأنا لست موهوبا في مثل هذه الأمور…”

“ماذا تنتظر يا ياغوروما؟ ابدأ التدريب بشكل أسرع.”

“حقا؟ رائع.”

في هذه الأثناء، إيريكا قد خلعت جواربها بالفعل و سارت حافية القدمين نحو المقعد الفارغ في زاوية الغرفة. في الطريق، أخذت شيناي (سيف خيزران) من الحائط.

“حتى لو قلت هذا، لقد كنت لا أزال في المدرسة الابتدائية…”

كما أخذ سابورو على عجل شيناي. حوالي نصف طول الشيناي المعتاد. حتى هذا طويل بعض الشيء بالنسبة له، لكن بما أن خصمه هو إيريكا، من المستحيل اختيار شيء أفضل هنا.

“آه، تاتسويا-كن. انتظر لحظة.” أوقفه ياكومو.

“ياغوروما، ألن يكون من الأفضل لك خلع سترتك؟”

“سابورو-كن”.

إيريكا سألت سابورو الذي يقف أمامها بسيف.

“…أنت على حق، لا يمكننا محاربة الحركة الحالية المناهضة للسحر بشكل منفصل.”

“أنا أستخدم أسلوب قتال لا يحتاج إلى خلع سترتي… و من جانبك، تشيبا-سينباي، هل سيكون الأمر على ما يرام و أنت ترتدين التنورة؟”

أشار كازاما إلى الأريكة التي تم سحبها من حالة التخزين.

لم تكن إجابة سابورو هجوما نفسيا، سأل بجدية. تنورة الزي المدرسي للإناث ليس فقط خاصة بالثانوية الأولى، لكن بشكل عام تخص جميع المدارس الثانوية للسحر تصل إلى الركبتين، لا يمكنك القول أنه يمكن تحريكها بسهولة و بسرعة. لكن هذه الكلمات زائدة عن الحاجة.

(ليست فكرة سيئة)، كاتسوتو يفكر.

“همم… هل تعتقد أن لديك وقتا للقلق بشأني؟”

هم أيضا لم يكن لديهم نية خبيثة عندما احتجزوا شينا. لقد انغمسوا دون وعي في المحادثة.

اختفت إيريكا قبل أن يختفي صدى الحرف الأخير “ي” في كلماتها. لا، هذا فقط ما رآه سابورو. لكن بما أن التحضير للحركة لم يقرأ، لم يكن لدى وعيه وقت للرد.

أجابت تسوكوبا يوكا بطريقة مازحة نحو ماساكي، الذي انحنى بامتنان. هذا هو السبب لاختيار الرعاية المنزلية للمريض بدلا من دخول المستشفى.

“هنا.”

(ليست فكرة سيئة)، كاتسوتو يفكر.

جاء صوت إيريكا من اليسار. غطى سابورو نفسه على عجل بالشيناي. استقبل سابورو ضربة شيناي قوية. عن طريق الضغط على الفور على المفاصل، حاول صد الضربة.

“لكن من غير المعتاد أن تعتني إيريكا بشخص معين.”

لكنها خطوة سيئة.

“أنت وحدك؟”

في اللحظة التالية شعر سابورو بألم حارق على ظهره و سقط إلى الأمام.

“هل فهمت حتى هذا…؟”

“على الرغم من أنها تقنية معقدة، أعتقد أنها مناسبة لأسلوب قتالك يا ياغوروما؟”

في سنتها الأولى، لم تكن ميوكي هي الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكنها امرأة أثار جمالها الفاحش الخوف. مجرد النظر في عينيها سيجعلك تتجمد من الخوف.

بالتغلب على الألم، استدار سابورو. وقفت إيريكا هناك مع شيناي على كتفها و نظرت إليه.

إذا فكرت في الأمر، على الرغم من وجود غرض لمعرفة ما يجب تبريره، لكن من المستحيل على تسوكاسا زيارته فقط لسبب الإبلاغ عن الغياب. إنها عضو في منظمة تحارب بلا كلل الصراع الداخلي على جانب الظل من المجتمع. إنها أيضا شخص مهم، تلعب دورا مهما. كمبعوث لعائلة توياما، هناك شخص آخر مناسب.

“هل انتهيت بالفعل؟”

أجاب تاتسويا بنصف رد فعل، و لم يفهم تماما معنى كلمات ياكومو.

“لا، سنستمر…!”

أنهى تاتسويا مهمة اليوم كثالث في المجموعة الأخيرة من خمسة، الوقت المتبقي له هو دقيقة و ثلاثين ثانية.

بدأ الألم في الظهر بالفعل في المرور. اعتقد سابورو أن إيريكا قد ضربت حتى تؤذي فقط، لكن ليس من أجل الضرر. في مركز تدريب عائلة ميتسويا، لديه بالفعل تجربة مماثلة. إذا كانت معركة حقيقية بسلاح حقيقي، فإن هذه الضربة ستنهيه. احتمال كبير أنه سيكون ميتا بالفعل.

ربما تم تقسيم التنبؤ في المقر عن غرض العدو بين هوكوريكو و هوكايدو، حتى الآن هوكوريكو هي الأغلبية؟ هذا هو السبب في أن الأمر بالترشيح كدعم لم يصدر لفرقة توهوكو، بل للواء 101 مع وحدته المتنقلة القوية التي ينتمي إليها تاتسويا.

و مع ذلك، فكر سابورو.

“…إنها دعوة”.

(في الوقت الحالي، سلاحي هو شيناي، و سلاح العدو هو شيناي. الافتراضات، مثل “إذا كانت معركة حقيقية” لا معنى لها. لا يزال بإمكاني القتال، هذه الحقيقة فقط كافية!)

أجاب تاتسويا بنصف رد فعل، و لم يفهم تماما معنى كلمات ياكومو.

هرع سابورو إلى إيريكا مباشرة من وضع الاستلقاء، دون النهوض مسبقا.

“لكن بعد كل شيء، تشيبا-سينباي جميلة جدا.”

“قفز!؟”

“كاتسوتو-سان، أنت على دراية بهما، أليس كذلك؟”

“لا!”

“ربما شخص ما سيذهب إلى سيارة الإسعاف.”

إذا أضفت معنى لعبارات الأشخاص الذين يتحدثون، قالوا: “القفز السحري؟”، “لا، لم تكن هناك علامات على تنشيط السحر!”.

في سادو، حوصر إتشيجو غوكي بواسطة سفينة مشبوهة.

إلى جانب ذلك، لم يكن حوارا، قالوا ذلك في نفس الوقت تقريبا.

وقفت امرأة ترتدي بدلة عمل و انحنت إلى كاتسوتو، الذي دخل غرفة استقبال الضيوف و اعتذر.

ربما فكروا في نفس الشيء، مما أدى إلى ظهور محادثة عن طريق الخطأ. تمكن جميع أعضاء نادي الكينجوتسو، من الفتيان و الفتيات، من تحليل الوضع و فهم ذلك

“حقا؟ آسف جدا. لولا مشاكلك الصحية، كنت أفكر في اصطحابك معي إلى طوكيو.”

“لم يتم استخدام السحر.”

على الرغم من أن أحدا لم يسمعهم، اعتقد كازاما أيضا أنه غير مناسب. لذلك اعتذر.

كما لاحظ الطلاب الآخرون، قفز سابورو إلى إيريكا بمساعدة تقوية الجسم من نوع آخر غير السحر.

“إيه؟”

بدلا من إلقاء نفسه إلى الأعلى، من وضعية الانبطاح، قفز أفقيا على الأرض، مستهدفا الساقين. هجوم غير متوقع على منطقة لا تتعرض للهجوم تقريبا حتى في الكندو و الكينجوتسو من الطراز القديم.

“هذا صحيح.” لكن مايا وافقت بسهولة على كلمات هاياما، و التي يمكن تسميتها تحذيرا. “لكن، بعد تقديم تاتسويا-سان على أنه ابني، أردت أن أمنحه المزيد من الحرية. ألم يفهم هذا؟”

و مع ذلك، صدته إيريكا بسهولة. بالمعنى الحرفي.

أخذ تاتسويا مقعده و قام بتشغيل المحطة. عملية بدء التشغيل فورية، لذلك بدأ العمل على الفور.

تم إلقاء الشيناي و سابورو معه على الأرض. هذه الضربة من إيريكا تجعلك تتساءل أين في مثل هذا الجسم الهش توجد مثل هذه القوة.

حركت ميوكي رأسها قليلا.

لم يلمس شيناي إيريكا جسد سابورو. تجنبت مسار القفزة، و ضربت فقط قمة شيناي سابورو القصير.

لحسن الحظ، تبخرت شكاوى كليهما بسرعة.

تأثير الضربة انتشر ليس فقط على اليدين، لكن وصل إلى الصدر أيضا. سابورو “غطس في الأرض” لمجرد أنه بعناد لم يطلق الشيناي من يديه. على أي حال، لم يكن هناك ضرر من هجوم مباشر. حاول سابورو على الفور النهوض لمواصلة المعركة.

“أنت على حق…”

و مع ذلك، بمجرد أن رفع وجهه، أمامه مباشرة يوجد شيناي. ضرب الأرض برفق. لكن معنى هذا واضح.

على عكس عائلة جومونجي التي تم إنشاؤها من أجل اعتراض الصواريخ و القوات الآلية، عائلة توياما تهدف إلى الدفاع عن النقاط الرئيسية و مرافقة الأفراد المهمين بعد اختراق الدفاع الأساسي.

“…لقد خسرت”.

“عقد اجتماع لمناقشة التدابير ضد الحركة المناهضة للسحر… الدعوة موجهة لنا؟ و ليس إلى الخالة مايا؟”

قاطع سابورو نهوضه، و أنزل رأسه إلى الأرض، اعترف بهزيمته. أرجعت إيريكا الشيناي. وقف سابورو و انحنى إلى إيريكا.

“في النهاية، هذا ما أراه في شيبا تاتسويا-دونو. أعتقد، حتى لو لم يكن لديه ولاء للناس، أعتقد أن لديه ولاء للبلد”.

“تقنية التحكم في الجسم جيدة جدا.” كما لو من السماء، نزل صوت إيريكا. “لكن ليس من الجيد استخدامها في القتال.”

ربما فكروا في نفس الشيء، مما أدى إلى ظهور محادثة عن طريق الخطأ. تمكن جميع أعضاء نادي الكينجوتسو، من الفتيان و الفتيات، من تحليل الوضع و فهم ذلك

نظر سابورو إلى الأعلى و نظر في عينيها. هذه كلمات قاسية.

الطقس اليوم صاف و بلا رياح. على الرغم من حقيقة أنه مساء أبريل، السقف دافئ جدا. الجو مريح، كما لو إنه مغمور في الماء الدافئ، و ليس في الماء الساخن أو البارد.

لكن سابورو لم يكن في ذهنه إنكار أو اشمئزاز. لقد فهم أن طلب التدريب جاء منه، لأن فرصة الحصول على المشورة من خصم قوي قيمة للغاية. في معركة حقيقية لن تكون هناك ضمانات للبقاء على قيد الحياة، بعد أن يلتقى بعدو أقوى منه.

باستخدام هذا العذر، نجا سابورو من استجابة فورية. قبل فرصة لقاء إيريكا على السطح، لم يكن مستعدا تماما لشيء من هذا القبيل. و قبل المناقشة مع شخص ما، أراد القليل من الوقت للتفكير في الأمور.

“ياغوروما، هذه مجرد جلسة تدريبية. أنت لا تفهم هذا حتى”.

بالتفكير في هذا، انتظر تاتسويا دوره. مهمة هذا الدرس العملي هي إنشاء كرة من الصفيح بالشكل الصحيح بمساعدة تسلسل سحري تم إنشاؤه مسبقا، دون تغييره أثناء التنفيذ. هذا تمرين لإنشاء سلسلة من السحر تشمل جميع العمليات من البداية إلى النهاية.

تغير خطاب إيريكا من “كيمي” إلى “أناتا”. شعر سابورو أن موقفها تجاهه قد تحسن.

تاتسويا يعتقد حقا أن “الفرن النجمي” ليس موضوعا مناسبا للمسابقة. و مع ذلك، ليس لأنه خطير. “الفرن النجمي” هو الرابط المركزي في خطة إطلاق سراح السحرة، التي يفكر فيها تاتسويا. تاتسويا قلق من ظهور المقلدين و أخذ براءة الاختراع من أمامه.

**المترجم: كيمي و أناتا هي صيغ مختلفة من ضمير “أنت”**

“…إنها دعوة”.

“بالطبع، من المهم دائما أخذ القتال على محمل الجد. و مع ذلك، من الضروري التمييز بين متى تستطيع أن تخسر و متى من المستحيل تماما أن تخسر”.

تم طرح هذا السؤال بثقة، بالإيجاب تقريبا.

“…أي أنني كنت شديد التركيز على الفوز؟”

“…أيها القائد، ربما كان من المفيد شرح الوضع إلى تاتسويا-كن؟ الآن قد يشعر بعدم الثقة بنا”.

“أنت كنت شديد التركيز على القتال.”

عائلة ميتسويا، التي تدير مع عائلة ميكازوكي مختبر تطوير الساحر الثالث الحالي، لديها أيضا أحدث معدات التدريب في قصرها. على الرغم من أن هذه المعدات لم يكن لديها أحدث النماذج التجريبية، إلا أن جودتها و معداتها ليست أسوأ مما عليه في مدارس السحر.

لم يكن سابورو غبيا بما يكفي لعدم فهم المقصود. هجومه المفاجئ الأخير هو خطوة يائسة إلى حد ما. نوع من الهجوم يبحث عن طرق للبقاء على قيد الحياة في معركة ضد خصم متفوق. كما قيل له، هذه ليست التقنية التي يجب استخدامها في التدريب، حيث تستطيع أن تخسر لمحاولة أن تصبح أقوى.

هذه هي السنة الثانية منذ تأسيس دورة الهندسة السحرية، التي تم تسجيل تاتسويا فيها. في العام الماضي، لم يتم تعيين المعلمين حتى اللحظة الأخيرة، و لم تتم الموافقة على المناهج الدراسية بالكامل. لذلك، لم تقم السنوات الأولى من العام الماضي خلال فترة مراجعة الفصل بإجراء درس واحد. على الرغم من أن هذا العام و لأول مرة التقى بالطلاب الفضوليين بهذه الطريقة… لكن حتى تاتسويا لم يتوقع أنه سيلتقي بالعديد من القادمين الجدد.

“حتى لو كانت معركة حقيقية، فإن هجومك لن ينجح. أنت لا تستخدم الإمكانات الكاملة لجسمك.”

بعبارة أخرى، إنها سينباي من الدورة الثانية.

“…آسف.”

“حتى لو قلت هذا، لقد كنت لا أزال في المدرسة الابتدائية…”

“ليس عليك أن تعتذر لي.”

ردا على منطق كاتسوتو، أومأ توموكازو برأسه بقوة، و أظهر شيئا مثل “اعتقدت ذلك”.

في الواقع، الأمر كذلك، لكن سابورو شعر أنه يجب أن يعتذر بطريقة أو بأخرى.

سئم كاتسوتو تدريجيا من محادثته مع تسوكاسا.

اعتقد سابورو أنه من الضروري أن تبدأ كل شيء من البداية. بصراحة، لم يحصل عمليا على أي شيء من هذا الموقف. فقط أدرك ضعفه. و مع ذلك، بعد أن أظهر بالفعل مستواه الضئيل، لم يكن لديه الغطرسة ليسأل مرة أخرى “أريدك أن تعلميني كيف أصبح أقوى”.

“إيريكا! أنا لا أستطيع سماعك!”

“لكنك تبدو واعدا.”

على الرغم من تضحيته بنفسه، فقد نظر بازدراء إلى إخوته و أخواته. الإخوة و الأخوات و الأب، الذين قوتهم السحرية النقية أدنى من قوة جده، كودو ريتسو، و ابنة عمته فوجيباياشي كيوكو، و كذلك قوته.

“إيه؟”

“لا، سنستمر…!”

استعد سابورو للانحناء مرة أخرى للاعتذار، لكنه لم يستطع فهم معنى الكلمات التي قيلت.

بطبيعة الحال، جذبت الشائعات انتباه الجزء الذكوري من الطلاب. الشائعات بأن إيريكا “راهنت” على الرجل الوافد الجديد، اخترقت الثانوية الأولى.

“ياغوروما، ربما لديك قوة خفية؟ اعتمادا على هذه القوة الخفية… نعم، ربما يمكنك أن تصبح أقوى.”

“حسنا، لا تفهمني خطأ. أنا لست ضد ارتباط سابورو-كن ب تشيبا-سينباي. أعتقد أن الأمر مفاجئ للغاية، لكن في رأيي، مع وجود قواعد مناسبة، فارق عامين في العمر لن يكون مشكلة كبيرة”.

كادت كلمات الإنكار تنفجر من فمه. لدى سابورو بالتأكيد مهارات لا يستخدمها السحرة العاديون.

نظرا لأنه بعد انسداد كامل لجاذبية الأرض، تتوقف الكرة عن المشاركة في الحركة الدورانية، ثم يجب أيضا تصحيح هذه اللحظة، و الحفاظ على تحول نسبي في الدوران حول الأرض.

و مع ذلك، إنها قوة قذرة حقا لا يمكن استخدامها إلا للهجمات المفاجئة و القتل. لم تكن ما يحتاجه – للدفاع ضد قوتها.

“حقا؟ رائع.”

لهذا السبب تخلى عن هذه القوة و ركز على شحذ مهاراته في التايجوتسو، المعروفة باسم “فنون الدفاع عن النفس”.

تبين أن هذا استنتاج خاطئ، بناء على الملاحظة و الرغبة.

“تريد أن تصبح أقوى، أليس كذلك؟”

“ما الأمر يا أبي؟”

و مع ذلك، لم يستطع مقاومة كلمات إيريكا، التي سقطت في المكان الضعيف في عقله. أفكاره عن خدعة “أنا لست قادرا”، ذابت بهذه الكلمات و اختفت.

“لا، لا، انتظري، انتظري! ممن سمعت هذا الخطأ؟ ألم تقضي يا شينا كل وقتك اليوم بعد المدرسة في غرفة اجتماعات المدرسة؟”

“أيزو-كن، من فضلك، هل يمكنك تدريب ياغوروما؟ أنا أيضا سآتي أحيانا للتحقق من الوضع.”

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

“من الطبيعي أن يعتني الرئيس بالوافدين الجدد إلى النادي، لكن… من غير المعتاد أن تعتني يا تشيبا-سان بشخص ما.”

عند سماع ماساكي لمحادثة غوكي مع المرؤوس حول موضوع السفينة المشبوهة، و التي تسببت في ضعف غوكي، انخرط بشكل لا إرادي في المحادثة.

“إنها نزوة … لا، بل تغيير بسيط في حالتي الذهنية. لدي خصم أريد أن أفاجئه”.

“لماذا تريد أن تصبح أقوى؟”

لم يستطع أيزو أن يفهم لماذا ستدرب مبتدئا لمفاجأة خصم غريب، لكنه قرر بعد ذلك إقناع نفسه بأن “هذه إيريكا”.

“أي نوع من الناس هما؟”

“ياغوروما-كن”.

عندما عاد كاتسوتو من الجامعة إلى المنزل، تلقى تقريرا بأنه ينتظر ضيفة. سأل مدبرة المنزل، التي أبلغت عن ذلك، كم من الوقت انتظرت الضيفة. أجابت أنها هنا منذ حوالي نصف ساعة. عند سماع ذلك، سارع كاتسوتو إلى غرفة المعيشة، و لم يغير ملابسه. على الرغم من حقيقة أن الضيفة جاءت بدون دعوة، لم يكن كاتسوتو شخصا وقحا في التعامل مع الضيوف.

بعد أن نظر بنظرة شفقة، التفت إلى سابورو، الذي لم يفهم على الإطلاق ما تدور حوله المحادثة.

“و ما الخطأ في ذلك؟” لم يتظاهر سابورو بأنه أحمق. “أليست حقيقة واضحة أنك “أوجو-ساما”؟”

“في مدرستنا، ستبدأ فترة الانضمام للأندية بعد غد و تستمر أسبوعا واحدا. و مع ذلك، لا تنطبق هذه القاعدة على أولئك الذين قرروا الانضمام إلى النادي بمفردهم. إذا قررت الانضمام إلى نادي الكينجوتسو، فنحن مستعدون لاستقبالك اليوم.”

بعد مقاطعة اقتراح أيزو بصوت عال، التفتت يايوي إلى سابورو. لم تتردد في تقليل المسافة بينهما.

“أنا بحاجة إلى مناقشة هذا الأمر مع شخص ما في المنزل.”

“سابورو-كن”.

باستخدام هذا العذر، نجا سابورو من استجابة فورية. قبل فرصة لقاء إيريكا على السطح، لم يكن مستعدا تماما لشيء من هذا القبيل. و قبل المناقشة مع شخص ما، أراد القليل من الوقت للتفكير في الأمور.

لم يكن لكلمات تاتسويا معنى عميق. أراد فقط تغيير الموضوع. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه قال “بالمناسبة”، لكن مع وجود السلطة كعضو في مجلس طلاب المدرسة لرؤية قائمة الطلاب، علم تاتسويا بنقل ابن جينيفر، كينتو، إلى الهندسة السحرية، في أوائل مارس، عندما ظهرت نتائج امتحان النقل في الهندسة السحرية.

“بعد ذلك، دعنا نجري اليوم تجربة في النادي.” و مع ذلك، لم تهتم إيريكا بتردد سابورو. “دع أيزو-كن يعلمك قليلا. لأنه، كما أعتقد، بالنسبة لنفسك الحالية يا ياغوروما، بالطبع، لا يزال هناك العديد من الأشياء التي يمكنك تعلمها، بدلا من القتال معي.”

“…أنا لا أفهم أي شيء على الإطلاق”.

هذه الكلمات، لم يكن لدى سابورو ما يحتج عليه.

“شيبا-كن أنت أيضا في مجلس طلاب المدرسة، لذلك لن آخذ من وقتك الكثير.”

“حسنا، لدي كل شيء.”

“ليس فقط عن {الإنفجار المادي}. أخذت القائدة سايكي في الاعتبار إمكانية تغطية الهجوم بسحر طويل جدا بمساعدة العين الثالثة”.

“مهلا، انتظري، إيريكا! ماذا عن مباراة ضدي!”

أراد تاتسويا بشكل لا إرادي تعلم تسلسل السحر، سيطر على نفسه في يده و حول انتباهه إلى كلمات ياكومو.

“في المرة القادمة.”

عند سماع تاتسويا يتمتم بتعاطف، أظهرت ميوكي ابتسامة، بعدها قهقهة صغيرة. تاتسويا و ميوكي هما اثنان من أعضاء مجلس طلاب المدرسة على دراية أيضا ب سايتو يايوي. لم يكن لدى تاتسويا و ميوكي الكثير من التفاعل معها، لأن الأطفال الذين يسببون مشاكل هم مصدر قلق للجنة الأخلاق العامة. الخلاص لا يزال ممكنا، لأنه لم تكن هناك انتهاكات خبيثة لقواعد المدرسة التي تخضع لرقابة لجنة الأخلاق العامة.

أدارت إيريكا ظهرها إلى يايوي.

“يا إلهي. لن يكون لعائلة توياما أي عمل مع عائلة يوتسوبا.”

“في المرة القادمة!؟ عظيم، اتفقنا!”

عند سماع تاتسويا يتمتم بتعاطف، أظهرت ميوكي ابتسامة، بعدها قهقهة صغيرة. تاتسويا و ميوكي هما اثنان من أعضاء مجلس طلاب المدرسة على دراية أيضا ب سايتو يايوي. لم يكن لدى تاتسويا و ميوكي الكثير من التفاعل معها، لأن الأطفال الذين يسببون مشاكل هم مصدر قلق للجنة الأخلاق العامة. الخلاص لا يزال ممكنا، لأنه لم تكن هناك انتهاكات خبيثة لقواعد المدرسة التي تخضع لرقابة لجنة الأخلاق العامة.

دون النظر إلى الوراء، لوحت إيريكا و غادرت صالة الألعاب الرياضية.

“حتى لو كانت معركة حقيقية، فإن هجومك لن ينجح. أنت لا تستخدم الإمكانات الكاملة لجسمك.”

◊ ◊ ◊

ركضت شينا بسرعة على الدرج، تبعها سابورو من الخلف. في الطريق من الطابق الثالث إلى الهبوط التالي، بدأت شينا تتحدث مع سابورو.

إيريكا لا تدرك بشكل خاص أنها فتاة جميلة تنافس على المركز الثاني أو الثالث كأجمل فتاة في الثانوية الأولى… ليس المركز الأول، لأن هناك فتاة واحدة تحجز هذا المركز بالفعل.

(لا أريد أن يتم تجنبي بسبب حقيقة أنني لا أستطيع قراءة الموقف.)، فكرت شينا لكنها لم تستطع أن تجد طريق للذهاب إلى مجلس طلاب المدرسة بأي شكل من الأشكال. لكن صديق طفولتها المخلص أنقذها من سجن النوايا الحسنة هذا.

بطبيعة الحال، جذبت الشائعات انتباه الجزء الذكوري من الطلاب. الشائعات بأن إيريكا “راهنت” على الرجل الوافد الجديد، اخترقت الثانوية الأولى.

لم يكن غوكي، الذي تعرض لأضرار في المعركة، قادرا على النهوض بمفرده، لكنه واع. ينام لفترة أطول من المعتاد، لكن في حالة اليقظة تفكيره واضح. لذلك، غوكي نفسه يأمل في استعادة نفسه في المنزل.

“أوني-ساما. هل سمعت عن إيريكا؟

في الآونة الأخيرة، أصبحت ردود غوكي بلا معنى إلى حد ما. نظرا لأنه لا يبدو أنه لم يتمكن من العثور على الكلمات، لديه انطباع بأنه تجنب بعض البيانات.

قيل هذا حتى على مائدة العشاء في منزل شيبا.

لكن إذا تم الكشف عن حقيقة أن العلاج يتم التعامل معه من قبل شخص غير مؤهل، فإنه سيسبب مشاكل في جوانب مختلفة. هذه الأحكام موجودة أيضا.

“نعم. أنت تتحدثين عن حقيقة أن إيريكا قاتلت ضد ياغوروما في صالة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 2؟ من رئيس النادي الكينجوتسو أيزو جاء تفسير مفاده أنه “لم يكن تحرشا”.”

على العكس من ذلك، انطلاقا من فكرة أن الأمر يستغرق وقتا لتعلم ما يرونه بأعينهم، يجب على الطلاب العودة إلى الفصول الدراسية من فصول النظرية العامة، و بعد ذلك سيكون لديهم وقت فراغ.

“بالفعل؟ أيزو-كن دقيق للغاية.”

لكن عملها قد انتهى بالفعل، لم يتبق سوى تبادل الوداع، هذا ما اعتقده كاتسوتو.

لم يتم اختيار أيزو إيكو كمشارك في مسابقة المدارس التسعة بسبب عادته في استخدام سحره المفضل، لكنه مشارك مشهور في بطولات الكينجوتسو، حيث احتل مرتبة عالية باستمرار.

تغير الموسم فقط في أبريل. على الرغم من أن الجو دافئ الآن، إلا أن الهواء سوف يبرد بسرعة في المساء. الرياح يمكن أن تهب. إذا نامت على السطح في مثل هذه الظروف، يمكنها أن تصاب بنزلة برد.

أيزو و تاتسويا يعرفان بعضهما، تاتسويا إلى حد ما على دراية به من خلال إيريكا.

“تشيبا-سينباي. على الرغم من أن هذا سيكون وقحا، لكن هل يمكنك أن تعلميني؟”

“حقا. إذا بالغت نائبة الرئيس أكثر من ذلك بقليل، فسيكون قادرا على تهدئة الوضع…”

بمعرفة “عيون” تاتسويا، ليس غريبا على ميوكي أن تعتقد أنه إذا لديه موهبة بارزة، تاتسويا سيلاحظها في ذلك الوقت.

عند سماع تاتسويا يتمتم بتعاطف، أظهرت ميوكي ابتسامة، بعدها قهقهة صغيرة. تاتسويا و ميوكي هما اثنان من أعضاء مجلس طلاب المدرسة على دراية أيضا ب سايتو يايوي. لم يكن لدى تاتسويا و ميوكي الكثير من التفاعل معها، لأن الأطفال الذين يسببون مشاكل هم مصدر قلق للجنة الأخلاق العامة. الخلاص لا يزال ممكنا، لأنه لم تكن هناك انتهاكات خبيثة لقواعد المدرسة التي تخضع لرقابة لجنة الأخلاق العامة.

“من ناحيتي، أعتذر أيضا عن الحضور أثناء غيابك.”

“لكن من غير المعتاد أن تعتني إيريكا بشخص معين.”

“دعوة من أجل ماذا؟”

هكذا هو الحال، لكنه لا يبدو كأنه اهتمام تافه، تاتسويا وافقها.

بدون أفكار حول ما يجب القيام به بعد ذلك، صعد الدرج بالقصور الذاتي. لم يفكر حتى في العودة إلى المنزل مبكرا. مرافقة شينا في طريقها من و إلى المدرسة هي واحدة من الامتيازات القليلة التي تركت له.

“ربما شعرت ببعض الموهبة الخاصة في ياغوروما.”

إنها سايتو يايوي…نائبة رئيس نادي الكينجوتسو و رئيسة قسم الإناث في الوقت نفسه، وجهت إصبعها السبابة، كما لو تقول “أنت لم تفهم”.

“موهبة خاصة…؟ هل رأيت يا أوني-ساما أي شيء فيه؟”

على الرغم من أن ميوكي قالت ذلك، حتى عندما يكون هذا جزئيا فقط، لا يوجد فرق في عدم الكفاءة بقدرات محدودة.

بالأمس اشتعلت تاتسويا سابورو على استخدام غير مصرح به للسحر.

“هذا ليس جيدا، لأكون صادقة.”

بمعرفة “عيون” تاتسويا، ليس غريبا على ميوكي أن تعتقد أنه إذا لديه موهبة بارزة، تاتسويا سيلاحظها في ذلك الوقت.

“لا أعتقد أن هناك أي مضايقات هنا. إنه قوة عسكرية قيمة للغاية.”

“إنه مدرَّب جيدا حقا، لكنني لم ألاحظ أي شيء رائع، باستثناء التحريك النفسي.”

“لا، لا، انتظري، انتظري! ممن سمعت هذا الخطأ؟ ألم تقضي يا شينا كل وقتك اليوم بعد المدرسة في غرفة اجتماعات المدرسة؟”

“هل يمتلك ياغوروما-كن التحريك النفسي؟”

كما أخذ سابورو على عجل شيناي. حوالي نصف طول الشيناي المعتاد. حتى هذا طويل بعض الشيء بالنسبة له، لكن بما أن خصمه هو إيريكا، من المستحيل اختيار شيء أفضل هنا.

“نعم. جزء من منطقة الحساب السحري يشغله السحر من النوع المنهجي للحركة، المخصص للتحكم المباشر. في هذه الحالة، تنشأ مشاكل مع استخدام السحر الآخر. بصفتي شخصا يعاني من نفس العيب، لا يمكنني قمع التعاطف.”

هاياما، بعد إغلاق جميع الأبواب، ضغط على المفتاح، و خفض أقسام عازلة للصوت. ثم أدخل بطاقة الذاكرة مع الرسالة التي تم فك تشفيرها في المشغل المستقل.

“…مشغول جزئيا؟”

على الرغم من تضحيته بنفسه، فقد نظر بازدراء إلى إخوته و أخواته. الإخوة و الأخوات و الأب، الذين قوتهم السحرية النقية أدنى من قوة جده، كودو ريتسو، و ابنة عمته فوجيباياشي كيوكو، و كذلك قوته.

“بقدر ما استطعت أن أرى.”

“هل تقصد أن أشياء لا يمكن إصلاحها يمكن أن تحدث إذا غضضت الطرف عن الدعاية العدوانية ضد السحرة؟ أي أزمة على وجه الخصوص تعتقد أنها يمكن أن تحدث؟”

“…بالمقارنة معك يا أوني-ساما، الذي منطقة حسابك السحري مشغولة بأكملها، فهذه ليست مشكلة”.

بعد رفض عرض ماساكي بأدب، غادرت يوكا الغرفة، بعد ان انحنت إلى غوكي. مرؤوس غوكي رافق يوكا إلى المخرج. عندما بقيا بمفردهما، مسح ماساكي على الفور الابتسامة المهذبة من وجهه.

على الرغم من أن ميوكي قالت ذلك، حتى عندما يكون هذا جزئيا فقط، لا يوجد فرق في عدم الكفاءة بقدرات محدودة.

لوحت شينا بيدها بطريقة ودية، تركت حلقة زملائها في الفصل و سارت بخفة نحو سابورو الذي ينتظر عند الباب المفتوح.

“هذا صحيح.”

“ميتسويا-سان، سامحينا على هذا.”

و مع ذلك، وافق تاتسويا، دون أن يقول الكثير، على طمأنة ميوكي التي تنظر إليه بعيون قلقة.

“لا.” هز توموكازو رأسه ردا على سؤال كاتسوتو. “حتى لو جمعنا فجأة حشدا كبيرا، لا يمكننا الوصول إلى استنتاجات تتجاوز النظرية العامة. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو جمعنا رؤساء العائلات، سيكون من المستحيل إجراء مناقشة مثمرة دون معرفة نوايا بعضنا البعض”.

“إذن، ما الذي يمكن أن تشيبا-سينباي لاحظته في ياغوروما-كن؟”

كما قالت هي نفسها، إنها تنتمي إلى عائلة توياما من العائلات الـ 18 المساعدة. اسمها هو توياما تسوكاسا. تُعرف في الجيش باسم توياما تسوكاسا.

من غير المعتاد أن تتدخل مينامي في محادثة تاتسويا و ميوكي، لكن لم يكن لديها خيار، فعلت ذلك لصرف انتباه ميوكي عن نقص تاتسويا.

في اليوم الذي تم فيه أخذ غوكي إلى المستشفى، و لم تكن هناك طريقة لتشخيص سبب الضعف، غرقت العائلة في القلق. أصبحت ابنتاه أكاني و روري غير مستقرتين عاطفيا و بكتا من وقت لآخر. تصرفت ميدوري زوجة غوكي بقوة، لكن بالنسبة للباقي من الواضح أن هذا فقط لإسعاد البنات. تظاهر ماساكي أيضا بأنه بالبرود، لكن في ذهنه لم يستطع كبح الإثارة.

“مع مزيج ماهر مع التايجوتسو، يمكن أن يكون التحريك النفسي سلاحا ممتازا. بسبب “اليد الخفية الإضافية”، هذا سوف يزيد من فرص الفوز في القتال القريب.”

(ليس “اُدخل”، لكن “من فضلك، تعال”؟) ربما لا يمكن أن تكون سوى صيغة أخرى، ليس لها معنى عميق.

يبدو أن ميوكي لم تفهم المعنى تماما، لكن مينامي، التي خضعت لتدريب مكثف في منزل يوتسوبا الرئيسي، سمعت عن “اليد الخفية الإضافية”، أومأت برأسها بشدة.

بدون أفكار حول ما يجب القيام به بعد ذلك، صعد الدرج بالقصور الذاتي. لم يفكر حتى في العودة إلى المنزل مبكرا. مرافقة شينا في طريقها من و إلى المدرسة هي واحدة من الامتيازات القليلة التي تركت له.

“لا أعرف مدى إدراك إيريكا لتحريك ياغوروما النفسي. لكن هذه إيريكا. بالتأكيد سوف تشعر بشيء حدسي. هناك شيء ما في ياغوروما، يمكنها أن تشعر بهذا و تريد أن تدربه”.

“في هذه الحالة، سنفقد الاتصال بك لبعض الوقت. إذا حصل موقف مثل حادثة يوكوهاما، فسيكون من الصعب المساعدة”.

هذه المرة، أومأت ميوكي برأسها بثقة. شعرت أن عبارة عن “حدسي” تتحدث بالضبط عن إيريكا. في تلك اللحظة، كما لو ينتظر نهاية محادثتهم، رن الجرس.

“صحيح.”

لم ينتظروا وصول ضيف. لم يتم إخطارهم بمكالمة أو رسالة واردة. إنها إشارة لخدمة توصيل.

و مع ذلك، سابورو في حيرة من أمره حاليا. ذهبت شينا بعيدا دون أي تعليمات له. بعبارة أخرى، تركته حرا في التصرف. لكن بالنسبة إلى سابورو، “الحرية”، في معظم الحالات، مصدر إزعاج لم يستطع التعامل معه دون معرفة ما يجب القيام به.

“سألقي نظرة.”

“طالب في السنة الأولى، ياغوروما، إذن. كما قلت بالفعل، أنا تشيبا إيريكا من الفصل 3-F. إذا كنت تعرف عني، فأنت مطلع على الكينجوتسو؟ أفترض أنك متخصص في الأسلحة القصيرة، مثل السكين.”

وقفت مينامي قبل أن توقفها ميوكي. توقف تاتسويا و ميوكي لسبب ما عن الأكل، في انتظار عودة مينامي.

“بقدر ما استطعت أن أرى.”

“… إنها رسالة. المستلم في العنوان هو تاتسويا-ساما و ميوكي-ساما”.

“أعتقد أن التقييد ضروري.” أومأ كاتسوتو بوجه جاد. لكن هذه الإجابة لم تساعد توموكازو في تخفيف التوتر. “لقد فهمت. سأساعدك بقدر ما أستطيع”. و مع ذلك، بعد سماع الموافقة، استرخى توموكازو على الفور.

في أوقات شبكات المعلومات الإلكترونية التقدمية بنشاط، الرسائل الورقية سوف تختفي. تم توقع هذا من قبل العديد من الخبراء، لكن في الوقت الحالي، لم يتحقق هذا التنبؤ بعد. مع تطور شبكة اللوجستيات و كذلك الشبكات الإلكترونية، أو حتى أفضل منها، يتم تسليم البريد في أقل من 24 ساعة في جميع أنحاء البلاد.

الليلة الماضية تلقى مكالمة. على الرغم من حقيقة أن تاتسويا اشتكى علانية من وجود جدول زمني ضيق حقا، قالت فوجيباياشي في الشاشة إن هناك محادثة مهمة لا يمكن نقلها عبر خط الهاتف و أنه عليه الذهاب إلى هناك.

تم تخفيض تكاليف الموظفين بسبب الأتمتة المكثفة. سمح ذلك بالحصول على مستوى مقبول للاستخدام العملي من حيث السرعة و التكلفة. الخدمة البريدية موجودة حتى الآن كخدمة نشطة بشكل رئيسي للاحتياجات الاحتفالية.

“من الأفضل ألا تظهري هناك يا ميوكي.” لم يشرح تاتسويا سبب ذلك.

“من هو المرسل؟”

“ماذا تنتظر يا ياغوروما؟ ابدأ التدريب بشكل أسرع.”

بعد سؤال تاتسويا، قلبت مينامي الظرف في يديها. قبل ذلك، وفقا لقواعد الحياء، لم تنظر إلى أي شيء آخر غير اسم المستلم.

“بالمناسبة، ماذا ستفعل؟”

“إنه جومونجي-ساما.”

“…إنها دعوة”.

“من جومونجي-سينباي…؟”

أظهر توموكازو ارتياحا على وجهه بعد سماع موافقة كاتسوتو.

سألت ميوكي بصوت محير. مدفوعة بهذا الصوت، حاولت مينامي إعطاء ميوكي الظرف، لكن ميوكي أعطت الأمر بعينيها. “أعط الرسالة إلى تاتسويا.” مينامي، دون إظهار أي استياء، سلمت تاتسويا مظروفا و سكين ورقيا.

“…سابورو-كن، ماذا تفعل؟”

لم ينتهوا من تناول الطعام بعد. تاتسويا في حيرة حول ما إذا الأمر يستحق اكتشافه الآن. و مع ذلك، نظرا لأن ميوكي و مينامي تريدان معرفة المحتويات بسرعة، فقد قطع الظرف بسكين.

متناسين حتى المفاجأة بشأن كيف اكتشفت عائلة يوتسوبا أعراض غوكي في نفس اليوم، لم يتمكنوا إلا من قبول عرض إرسال أخصائي إلى غوكي، الذي لم يكن يعرف في ذلك الوقت ماذا يفعل.

الرسالة لم تقل الكثير. بقراءة سريعة، أعاد تاتسويا سرد النص لفترة وجيزة:

على الرغم من أن هذا لا يعني أن المعلومات الواردة من الطلاب لم تكن مفيدة، إلا أنه أعد تسلسل التنشيط الخاص به أمس. الآن، إذا أضفت أفكارا جديدة، يمكن أن تزداد الأمور سوءا.

“يبدو أن ميوكي و أنا مدعوان إلى اجتماع لمناقشة التدابير ضد الحركة المناهضة للسحر.”

سرعان ما أدرك تاتسويا شيئا. يبدو أن شعوره بوجود عدد كبير جدا من المتفرجين في درس عملي لم يكن خطأ. أضاءت جينيفر السبب قبل أن يطرحه تاتسويا معها.

“عقد اجتماع لمناقشة التدابير ضد الحركة المناهضة للسحر… الدعوة موجهة لنا؟ و ليس إلى الخالة مايا؟”

“…السفينة المشبوهة مفقودة. ربما غمرتها المياه”.

السؤال الذي طرحته ميوكي طبيعي تماما.

“ليس فقط عن {الإنفجار المادي}. أخذت القائدة سايكي في الاعتبار إمكانية تغطية الهجوم بسحر طويل جدا بمساعدة العين الثالثة”.

“يبدو أن هذا اجتماع للشباب من “المنازل الـ 28”. في المستقبل، من المخطط توسيع النطاق إلى ما وراء “الأرقام” و إنشاء شيء مثل جمعية السحر اليابانية فرع الشباب.”

لم يكن هذا عذرا. ألغيت واجبات حماية شينا، لكن كونه تابعا لعائلة ميتسويا، لا يزال لديه احتمال حدوث بعض الأعمال التي سيكون من المستحيل التحدث عنها.

“…هل هذا ما يقوله جومونجي-سينباي؟ لا، لا أعتقد أنني سأقول ذلك بوقاحة، لكن جومونجي سينباي لا يبدو كشخص يخطط لمثل هذه الأشياء.”

“ستبدأ الأندية بعد غد. من الضروري اتباع القواعد”.

أظهر تاتسويا ابتسامة مريرة، لأن كلمة “يخطط” التي استخدمتها ميوكي بدت له مسلية. يبدو أنها استسلمت أيضا للتأثير السيئ لعالم المؤامرات.

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

“لن يتم تحديد أي أشياء سيئة. ربما سيكون هذا مكانا حصريا كمنتدى لتبادل وجهات النظر”.

حتى مع وجود قوة الجيش وراءهم، سيكون من الإغفال الكبير طردهم من المجتمع الذي أنشأه السحرة في نفس المختبرات. لذلك، طلبت منه تسوكاسا مساعدتها بعذر لعدم القيام بذلك… لكن حتى في هذه الحالة، لم تبدو قلقة.

عادة ما يُفهم “التخطيط” على أنه مصطلح يستخدم للمؤامرات المضادة.

عند سماع إجابة تاتسويا، وافق ياكومو بطريقة ما برضا.

إدراكا لهذا من هذا التفسير غير المباشر، احمرت ميوكي خجلا بشكل محرج.

“…مشغول جزئيا؟”

**المترجم: كلمة خطة عند اليابانيين لها عدة كلمات، و المعنى الذي استعملته ميوكي أقرب إلى “نسج المؤامرات”**

سيكون من الكذب القول إنه لم يكن قلقا بشأن النظرات الثاقبة للسنوات الأولى الجديدة التي جاءت إلى المدرسة، لأنه قبل عامين كان هو نفسه في هذا الموقف. بالتفكير في هذا، حافظ تاتسويا على ضبط النفس. عند الحديث عن التحريض، ذلك فقط لوقت انتظار تجربة عملية، سوف يختفي بشكل طبيعي عندما يأتي دوره.

“… ربما يحاول جومونجي-سينباي إنشاء مجتمع من السحرة الذين سيكونون مسؤولين عن الجيل التالي…”

أراد تاتسويا بشكل لا إرادي تعلم تسلسل السحر، سيطر على نفسه في يده و حول انتباهه إلى كلمات ياكومو.

“على الرغم من أن جومونجي-سينباي، هذه المرة، على الأرجح، لا يخطط لأي شيء.”

تاتسويا يعلم أنه بالنسبة لمهمة اليوم، ستكون الدقائق الـ 10 المحددة كافية.

“حسنا…”

خلف كازاما، وقفت مساعدة القائد فوجيباياشي أثناء الحديث طوال الوقت، دون أن تنطق بكلمة واحدة. بعد إجراء تاتسويا النهائي، تحدثت فوجيباياشي بتردد فقط عندما أغلق الباب تماما، و لم يكن هناك خطر من سماعها.

“حسنا، أوني-ساما…”

و مع ذلك، بالنظر إلى الهدف “استعادة الحالة الصحية لشخص ضعيف”، فإن ما تفعله يوكا ليس مختلفا تماما، و إلا فلن تتمكن من تسميته “علاجا”.

أرادت ميوكي أن تقول شيئا بشكل هزلي، لكنها توقف عن الكلام.

على سطح الثانوية الأولى، هناك حديقة صغيرة حقيقية. نمت العديد من الزهور و الأعشاب (كعلاج ضد الحشرات) في أحواض الزهور المصنوعة على شكل خطوات، و التي تم إغلاقها بعلبة لفصل الشتاء، و تم وضع مقاعد في المساحة الحرة بين أسرة الزهور.

اخترق معنى كلمات تاتسويا عقلها بتأخير طفيف في الوقت.

و مع ذلك، عندما تكون شينا في مرمى البصر، فلا داعي للقلق بشأن الوقت الذي تقضيه. قرر سابورو دائما ما يجب فعله بنفسه، على أساس حقيقة أنه حارس شينا. أساس هويته هو كونه حارس شينا… هذا قبل نصف عام.

“…لم تكن فكرة جومونجي-سينباي؟”

درست شينا الأيكيدو إلى أن بلغت العاشرة من عمرها، بينما لا تزال قادرة على تحمل الصوت دون إغلاق أذنيها. لكن مع سماعات الرأس على رأسها لم تستطع ممارسة فنون الدفاع عن النفس.

“كما قلتِ يا ميوكي. هذا الاقتراح لا يبدو على الإطلاق قادما من جومونجي-سينباي”.

إلى ابنه الذي سأل بصوت ضائع، نظر غوكي بشفقة.

تحدث تاتسويا بكلمات ناعمة، لكن لهجته واثقة.

◊ ◊ ◊

“إذن، من…”

“… إنها رسالة. المستلم في العنوان هو تاتسويا-ساما و ميوكي-ساما”.

“يمكنني التفكير في عائلة سايغوسا، لكن في رأيي، أساليب السيد كويتشي ليست كذلك.”

“حتى هذا العام كانت هناك درجة نجاح عالية، ابتداء من امتحانات العام القادم ستزداد الصعوبة أكثر. نحن بحاجة لزيادة عدد فصول الهندسة السحرية.”

لم يظهر تاتسويا تواضعا في الكلمات عن رئيس عائلة سايغوسا، الذي في سن مشابهة لوالده، لأنه ليس هنا كمحاور.

“هذه البصيرة، هذا الشخص قلل من شأنك. إنه مغرم بأساليب الدفاع عن النفس باستخدام السكاكين القابلة للطي و الهراوات القصيرة.”

“حسنا، إنه تخمين. لا يوجد شيء للتحقق من ذلك، و ليس هناك خيار سوى افتراض ذلك.”

“ليس فقط عن {الإنفجار المادي}. أخذت القائدة سايكي في الاعتبار إمكانية تغطية الهجوم بسحر طويل جدا بمساعدة العين الثالثة”.

أعطى تاتسويا الرسالة إلى ميوكي… هذه دعوة لها لتقرأ.

لوحت شينا بيدها بطريقة ودية، تركت حلقة زملائها في الفصل و سارت بخفة نحو سابورو الذي ينتظر عند الباب المفتوح.

حركت ميوكي رأسها قليلا.

عند عودته إلى المنزل من حفل القبول، ذهب تاتسويا على الفور إلى كاسوميغاورا على دراجته الكهربائية المفضلة.

“إذن، أوني-ساما، ماذا سنفعل؟”

الطالب الذي تبحث عنه إيريكا يشاهد الصورة كاملة من زاوية الغرفة. انحنت و دخلت الأرضية الخشبية و سارت على طول الجدار إلى هذا الطالب. قام سابورو بنفس الانحناءة، و تبع إيريكا بشكل غير واثق.

بغض النظر عما هو مكتوب في الرسالة، بالنسبة إلى ميوكي هذا يعني فقط “ماذا سيفعل تاتسويا”.

“هل انتهيت بالفعل؟”

“سأحضر هذا الاجتماع.” أجاب تاتسويا دون تردد.

و مع ذلك، لم تكن تسوكاسا منزعجة من صراحة كاتسوتو.

“أنت وحدك؟”

حتى مع وجود قوة الجيش وراءهم، سيكون من الإغفال الكبير طردهم من المجتمع الذي أنشأه السحرة في نفس المختبرات. لذلك، طلبت منه تسوكاسا مساعدتها بعذر لعدم القيام بذلك… لكن حتى في هذه الحالة، لم تبدو قلقة.

“من الأفضل ألا تظهري هناك يا ميوكي.” لم يشرح تاتسويا سبب ذلك.

“شكرا جزيلا. لكن لا تهتم”.

“أنا أفهم.”

“لا على الإطلاق. لكن لو أخبرتني، لعدتُ إلى المنزل في وقت سابق.”

كما لم تطلب ميوكي تفسيرا. بدلا من ذلك، لدى مينامي تعبير شخص يطلب تفسيرا.

وقفت مينامي قبل أن توقفها ميوكي. توقف تاتسويا و ميوكي لسبب ما عن الأكل، في انتظار عودة مينامي.

“سيبدأ الاجتماع يوم الأحد المقبل في الساعة التاسعة. المكان هو جمعية السحر فرع كانتو. في هذا اليوم، ستبقين يا ميوكي في المنزل. مينامي، أنت حارسة ميوكي. أنا أعتمد عليك”.

“لا، أنت شاب يا جومونجي-سان، الجوهر هو تجمع الشباب…”

“مفهوم.”

“…إذن، لماذا ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية مع تشيبا-سينباي؟ سابورو-كن، لا ينبغي أن يكون لديك أي اتصال مع تشيبا-سينباي؟”

و مع ذلك، لم تكن هناك اعتراضات على أوامر تاتسويا. استجابت ميوكي و مينامي بشكل متزامن.

“طالب في السنة الأولى، ياغوروما، إذن. كما قلت بالفعل، أنا تشيبا إيريكا من الفصل 3-F. إذا كنت تعرف عني، فأنت مطلع على الكينجوتسو؟ أفترض أنك متخصص في الأسلحة القصيرة، مثل السكين.”

◊ ◊ ◊

“شينا أوجو-ساما!”

و غني عن القول، تم إرسال دعوة كاتسوتو ليس فقط إلى عائلة شيبا. تحركت الرسائل بنفس السرعة تقريبا، لذلك تلقت عائلة ميتسويا في طوكيو رسالة من كاتسوتو في نفس الوقت تقريبا مثل تاتسويا.

“ماذا تقصد؟”

شينا، التي لديها ستة إخوة و أخوات أكبر سنا، لم يكن لها أي علاقة بهذا. نادرا ما انجذبت شينا إلى التفاعل الرسمي مع المنازل الـ 28.

“نعم. في الواقع، لدي شيء لأقوله لك يا شيبا-كن.”

الأخت الكبرى و الإخوة الثلاثة الأكبر سنا الذين اجتمعوا على عجل لإعطاء إجابة، هذه المرة أيضا لم يُدرجوا شينا في المناقشة.

مينامي، بدلا من تشغيل محطتها، ذهبت لصنع الشاي. تتحكم بيكسي في أجهزة مختلفة في غرفة مجلس طلاب المدرسة، باستثناء معدات المعلومات، لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع التحكم فيها. عند الطلب، يمكنها التشغيل اليدوي. صنعت مينامي الشاي الأسود لأربعة أشخاص، بمن فيهم هي نفسها. لم تكن هناك دوافع خفية بأنها لم تكن قهوة، على الأرجح.

شينا هي الوحيدة بين الإخوة و الأخوات، البعيدة جدا في العمر.

“أيزو-كن، تفويت المبتدئين الذين طال انتظارهم من تحت أنفك مباشرة، هذا لا يستحق سلوك الرئيس!”

الأقرب منها هم ثلاثة توائم أكبر منها ب 8 سنوات. اعتاد الجميع على عدم أخذها في الاعتبار في مثل هذه اللحظات. الشعور هنا بالاغتراب صغير، لأنه هذه المرة لم تكن الوحيدة التي تم تركها خارجا.

“هل هناك أي علامات على وجود تهديد؟”

بعد العشاء، أثناء الاستمتاع بوقت الفراغ (أو ببساطة التحدث و الجلوس) قررت شينا ممارسة سحرية.

لم يلاحظ مينورو أن هذا اليأس يضعفه.

قصر عائلة ميتسويا و معهد الأبحاث الثالث الذي لا يزال يعمل على مسافة من بعضهما البعض. على الرغم من أن ركوب السيارة لن يستغرق وقتا طويلا، إلا أن الوقت متأخر، و بدلا من معهد الأبحاث الثالث، ذهبت شينا إلى قاعة التدريب في القصر.

“ما الأمر يا أبي؟”

عائلة ميتسويا، التي تدير مع عائلة ميكازوكي مختبر تطوير الساحر الثالث الحالي، لديها أيضا أحدث معدات التدريب في قصرها. على الرغم من أن هذه المعدات لم يكن لديها أحدث النماذج التجريبية، إلا أن جودتها و معداتها ليست أسوأ مما عليه في مدارس السحر.

“…هاه؟”

و غني عن القول، تم استخدام غرف التدريب في القصر فقط من قبل سكان هذا القصر. بالطبع، الأولوية لعائلة ميتسويا. غالبا ما فضل العديد من الموظفين استخدام المختبر الثالث للتدريب. نتيجة لذلك، قاعة التدريب خاملة دون استخدام في كثير من الأحيان.

قيل هذا حتى على مائدة العشاء في منزل شيبا.

عند رؤية هذا المكان الشاغر، اعتقدت شينا في كثير من الأحيان أنه مضيعة، و أن مثل هذه المعدات الرائعة لا قيمة لها، لكن في تلك الليلة هناك زائر.

مهارات إيريكا القتالية، التي سحقت حرفيا القوات الآلية بسيف ضخم، مدعومة بسمعة “ابنة عائلة تشيبا”، هي موضع تقدير كبير من قبل كبار العسكريين و الأمنيين الذين تمكنوا من الوصول إلى تفاصيل الحادث.

سابورو ساقط على حصير التدريب.

الأمر ممتع للغاية، حتى مع مراعاة الحسابات الغبية للإخوة الأكبر سنا. مثل هذا الفكر نشأ في رأس مينورو.

“…سابورو-كن، ماذا تفعل؟”

“أنت كنت شديد التركيز على القتال.”

عند سماع صوت شينا، واقفا من الحصيرة، تجمد سابورو.

لم تظهر تسوكاسا النفور على وجهها بشأن هذا السلوك غير الصبور من كاتسوتو في محادثة رسمية. تسوكاسا هذا العام تبلغ من العمر 24 عاما. أكبر من كاتسوتو ب 4 سنوات. و مع ذلك، على الرغم من فارق السن، من الصعب الحفاظ على الهدوء المعتاد أمام كاتسوتو. هي، بلا شك، نشأت أيضا بأخلاق مناسبة لحاملي الرقم “10” في أسمائهم.

“انظري و سوف تفهمين.”

“ميتسويا-سان، سامحينا على هذا.”

نظر إليها و استأنف بسرعة الحركة الغامضة (من وجهة نظر شينا). قفز، سقط على ظهره. وقف على الفور، سقط مرة أخرى، لكن بعد نصف دورة، هبط على بطنه. في وقت السقوط، سُمع أنين، على ما يبدو، مؤلم.

“…هل هذا ما يقوله جومونجي-سينباي؟ لا، لا أعتقد أنني سأقول ذلك بوقاحة، لكن جومونجي سينباي لا يبدو كشخص يخطط لمثل هذه الأشياء.”

“…أنا لا أفهم أي شيء على الإطلاق”.

“هذا صحيح.”

رفعت شينا على الفور العلم الأبيض. لم تتخلف عن صديق طفولتها في غرابة الأطوار، فضت التفكير ببساطة. وقف سابورو و جلس على الأرض، وضعية القرفصاء، ثم نظر إلى شينا.

“السفينة المشبوهة… لم يتم تأكيد أنها تنتمي إلى الإتحاد السوفيتي الجديد”.

“إنها ممارسة للسقوط. شينا، أنت سبق أن درست أيضا الأيكيدو، يجب أن تفهمي.”

قبل هذه اللحظة، تم بالفعل تخفيض توقعات تاتسويا إلى خيارين.

“حتى لو قلت هذا، لقد كنت لا أزال في المدرسة الابتدائية…”

مع العلم أنه لن يحصل على الإجابة الصحيحة، حاول تاتسويا الحصول على المعلومات على أي حال.

درست شينا الأيكيدو إلى أن بلغت العاشرة من عمرها، بينما لا تزال قادرة على تحمل الصوت دون إغلاق أذنيها. لكن مع سماعات الرأس على رأسها لم تستطع ممارسة فنون الدفاع عن النفس.

خلال اجتماع كازاما و تاتسويا، لم يكونا وحدهما.

“إلى جانب ذلك، سابورو-كن، هل كان هذا حقا أوكيمي؟”

و غني عن القول، تم إرسال دعوة كاتسوتو ليس فقط إلى عائلة شيبا. تحركت الرسائل بنفس السرعة تقريبا، لذلك تلقت عائلة ميتسويا في طوكيو رسالة من كاتسوتو في نفس الوقت تقريبا مثل تاتسويا.

**المترجم: أوكيمي هي تقنية السقوط الآمن في فنون الدفاع عن النفس، للحصول على الحد الأدنى من الضرر من السقوط**

صورة رجل يبرر الخيانة أمام حبيبته. حقيقة أن وضعهما يبدو هكذا، ليس فقط سابورو، لكن أيضا شينا لاحظت هذا.

على الرغم من أنها لم تكن لديها خبرة على الإطلاق، إلا أنها غالبا ما رأت تدريب إخوتها و سابورو، لذلك تعرف مثل هذه الأشياء. لم ينكر سابورو تصريح شينا.

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

“ليس من الممكن دائما اختزال الوضع إلى أوكيمي. باستخدام الحصائر لتجنب القلق بشأن الإصابات، أدرس كيفية تقليل الضرر الناجم عن السقوط.”

“سابورو-كن، لا تتحدث عن إيزومي-سان و كاسومي-سان هكذا. إنهما، بعد كل شيء، أكبر منك سنا.”

“لماذا بدأت فجأة في فعل شيء كهذا؟”

و مع ذلك، فقد شعر بالخجل من السلوك الوقح تجاه طالبة في المدرسة الثانوية أكبر منه، علاوة على ذلك، فتاة لا تظهر أي نية خبيثة.

ردا على سؤال شينا المندهش، لوى سابورو وجهه فجأة في غضب.

أخذ تاتسويا مقعده و قام بتشغيل المحطة. عملية بدء التشغيل فورية، لذلك بدأ العمل على الفور.

“اليوم تدربت على يد رئيس نادي الكينجوتسو، أيزو…”

بعد أن نظر بنظرة شفقة، التفت إلى سابورو، الذي لم يفهم على الإطلاق ما تدور حوله المحادثة.

اعتقدت شينا أن سابورو بدا غاضبا، و سعيدا حقا.

“إذن… لهذا اليوم، من فضلك اعذرني. سأغادر الآن و سأراك غدا”.

“لقد تعرضت للهجوم، و سقطت على الأرض، لم تتح لي الفرصة حتى للتفكير في هجوم مضاد. و كثيرا ما قال المدرب أيضا إن الضرر الناجم عن الرميات في الهواء الطلق هو أكثر من اللكمات و الركلات، و اليوم أدركت ذلك”.

بعد رفض عرض ماساكي بأدب، غادرت يوكا الغرفة، بعد ان انحنت إلى غوكي. مرؤوس غوكي رافق يوكا إلى المخرج. عندما بقيا بمفردهما، مسح ماساكي على الفور الابتسامة المهذبة من وجهه.

“الكينجوتسو إذن…؟” تمتمت شينا بصوت مدروس. إنها مهتمة بالسؤال “هل يمارس نادي الكينجوتسو تقنيات الرمي؟”.

“هل يمكننا الوثوق بها؟”

عرف سابورو أنه من الطبيعي التفكير في ذلك، لذلك لم يكن هناك تردد في رده.

على الرغم من أن هذا يسمى علاجا، إلا أنه في الواقع يتعرض دون أي مقاومة لسحر التداخل العقلي. حتى لو تم شفاؤه بنجاح من الحالة الحالية، فمن غير المعروف ما هي “القنابل” التي يمكن تثبيتها.

“من بين المهارات القتالية التي تستخدم السيف، يبدو أن الإيايجوتسو يحتوي على عدد كبير نسبيا من المهارات المأخوذة من تقنيات الجوجوتسو المتقدمة. يقولون أن أسلوب “سيكيغوتشي شينسين-ريو” لعشيرة توكوغاوا من إمارة كيسيو هو مدرسة توحد الجوجوتسو و الكينجوتسو و الإيايجوتسو. بالنظر إلى ذلك، فإن استخدام تقنيات الرمي من قبل أعضاء نادي الكينجوتسو لا يبدو غريبا. و على وجه الخصوص، يبدو أن الرئيس أيزو على دراية بالإيايجوتسو”.

“بكل تأكيد!”

شرح سابورو هذا بحماس إلى شينا. لكن لسوء الحظ، لم تكن شينا مهتمة للغاية. بالنسبة لها، سيكون كافيا فقط استنتاج “الكينجوتسو يستعمل تقنيات الرمي – هذا ليس غريبا”. عند الاستماع إلى قصة سابورو، فكرت شينا في شيء آخر.

“من فضلك، اختر موضوعا آخر غير “الفرن النجمي” كموضوع للمسابقة.”

“سابورو-كن”.

يبدو أن ماساكي، الذي لم يسمع من يوكا فحسب، بل من غوكي نفسه وعدا قويا “بالشفاء”، قد هدأ قليلا.

بمجرد أن انتهى سابورو، نادت شينا باسمه، كما لو تريد أن تسأل شيئا ما.

◊ ◊ ◊

“شينا، ما الأمر؟” و مع ذلك، من الصعب طرح هذا السؤال المهم. بطبيعة الحال، نظر سابورو إلى شينا المتوترة لسبب ما.

تلقى تاتسويا الدعوة الليلة الماضية. لم يمر حتى نصف يوم. و مع ذلك، لم يفاجأ بهذا، مع العلم بقدرة ياكومو المذهلة على جمع المعلومات. لقد أُعجب فقط.

“هل هو شيء يصعب قوله؟ لا تقلقي بشأن ضبط النفس معي.”

و مع ذلك، ذكرى هذين اليومين هي شعاع من الضوء في ذاكرة مينورو.

“هل صحيح أنك و تشيبا-سينباي كنتما في موعد تدريبي في صالة الألعاب الرياضية؟”

هكذا هو الحال، لكنه لا يبدو كأنه اهتمام تافه، تاتسويا وافقها.

“…هاه؟”

أعطى تاتسويا الرسالة إلى ميوكي… هذه دعوة لها لتقرأ.

بالنسبة إلى سابورو، ربما من حسن الحظ أنه جالس على الأرض مباشرة. إذا كان جالسا على كرسي فمن المحتمل أن يكون قد سقط.

“هذه ليست محادثة رسمية، لذلك لا بأس. أو، أبي، هل تعتقد بجدية أن هذه السفينة يمكن أن تنتمي إلى بلد آخر غير الإتحاد السوفيتي الجديد؟”

“لا، لا، انتظري، انتظري! ممن سمعت هذا الخطأ؟ ألم تقضي يا شينا كل وقتك اليوم بعد المدرسة في غرفة اجتماعات المدرسة؟”

“كيف تشعر؟” لأول مرة اليوم، بدأت أخته الثانية في التحدث مع مينورو.

“نعم …” أومأت برأسها. “أخبرتني كاسومي-سان و إيزومي-سان.”

و مع ذلك، لم تكن تسوكاسا منزعجة من صراحة كاتسوتو.

لقد خانت الجناة بسهولة.

“أنا أرى…”

“…يا لهما من شيطانتان صغيرتان ضارتان.”

“في هذه الحالة، سنفقد الاتصال بك لبعض الوقت. إذا حصل موقف مثل حادثة يوكوهاما، فسيكون من الصعب المساعدة”.

سابورو أيضا على دراية بتوأم عائلة سايغوسا عبر شينا. قدم سابورو ابتسامة خفية عندما ذكرتهما شينا، و أمسك برأسه.

و مع ذلك، عندما قال رئيس النادي هذا، أعطى هذا شعورا بأنه بحاجة إلى الانضمام إلى هذا النادي.

“سابورو-كن، لا تتحدث عن إيزومي-سان و كاسومي-سان هكذا. إنهما، بعد كل شيء، أكبر منك سنا.”

◊ ◊ ◊

سابورو، في الحقيقة، أراد أن يقول “شينا، لقد قامتا بخداعك!”.

علم ماساكي بالدعوة عندما عاد إلى المنزل من المدرسة.

لكن من المستحيل قول مثل هذه الأشياء. سابورو يعلم جيدا أن شينا، البعيدة في العمر عن أخواتها و إخوتها الحقيقيين، مرتبطة جدا ب كاسومي و إيزومي أكثر من إخوتها و أخواتها.

“لأنني أريد أن أكون قادرا على حماية شخص ما بيدي.”

“…على أي حال، هذه القصة هراء”.

“بالمناسبة، قلت إنك تعمل على مهارات الدفاع عن النفس، لكن… لا أعتقد ذلك. حتى لو دفاعك عن النفس هو دفاع عن النفس حقا، فلا يقصد به حمايتك. بعض المهارات المظلمة التي ستصبح درعا يحمي السيد. أليس كذلك؟”

بدلا من ذلك، هدأ سابورو و قرر أن يقول فقط ما هو تصحيح الوضع. و مع ذلك، لسوء الحظ، هذه الإجابة لم تقنع شينا.

وصلت ميوكي و هونوكا قبل أن تتمكن إيزومي و مينامي من شغل مقعديهما.

“لكنكما تدربتما في صالة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 2؟”

“يبدو أن جومونجي-دونو لا يريد أن يتدخل أحد في خططه.”

“…لم يكن “تدريبا”، بل مبارزة. الرئيس أيزو-سينباي هو من دربني، كما قلت سابقا”.

سابورو أيضا على دراية بتوأم عائلة سايغوسا عبر شينا. قدم سابورو ابتسامة خفية عندما ذكرتهما شينا، و أمسك برأسه.

شرح سابورو أثناء نظره بعيدا عن شينا. هذا السلوك غذى شكوكها فقط. في هذه الحالة، بغض النظر عن مدى صدقه في التحدث، سيكون من المستحيل إقناعها.

ضاقت عيناها قليلا، مايا سألت هاياما. بالطبع، لم يسمح هاياما لنفسه بمثل هذه الوقاحة لتوضيح أنه “ليس وقتا مبكرا”.

“لكن صحيح أنك كنت هناك مع تشيبا-سينباي؟”

أشارت إشارة إلكترونية إلى بداية المهمة. إذا انتهيت خلال الوقت المخصص، فلن تؤثر السرعة على التقدير، و مع ذلك، من أجل ضمان الإنصاف، حيث يتم تعيين حد زمني، يتم قفل المحرر حتى تصدر إشارة.

“…صحيح.”

“إذن، ما الذي يمكن أن تشيبا-سينباي لاحظته في ياغوروما-كن؟”

“و سمعت أنكما ذهبتما إلى صالة الألعاب الرياضية معا.”

“هذا صحيح.”

“…هذا صحيح. لكنه بالتأكيد لم يكن موعدا!”

و اتضح أن هذه الشابة، تسوكوبا يوكا، الواقفة الآن أمام ماساكي، هي الأخصائية التي تم إرسالها. سمع أنها طالبة دراسات عليا في جامعة السحر، لكن ليس لديها تأهيل طبي.

كما لو لاحظ غباءه في النظر بعيدا، نظر سابورو إلى شينا، منكرا بصوت عال هذا التحقيق. ظهرت ابتسامة على وجه شينا، مليئة بالشعور بأنها بالغت قليلا.

تحدثت يايوي بصراحة أكثر مما يستطيع سابورو التعامل معها.

“حسنا، لا تفهمني خطأ. أنا لست ضد ارتباط سابورو-كن ب تشيبا-سينباي. أعتقد أن الأمر مفاجئ للغاية، لكن في رأيي، مع وجود قواعد مناسبة، فارق عامين في العمر لن يكون مشكلة كبيرة”.

سابورو ساقط على حصير التدريب.

“أنا أقول، أنت تفهمين خطأ…”

“رائع؟”

أراد سابورو أن يسقط منهكا على الحصير. لكن إذا استسلم في هذا المكان، فسيكون من المستحيل التعافي. لم يدرك أنه سيكون “من المستحيل التعافي”، لكن هذا الشعور فيه استمر بطريقة ما. جمع سابورو قوة إرادته، نظر إلى شينا مباشرة في عينيها. و الآن حان دور شينا للنظر بعيدا.

“على سبيل المثال، قوات الدفاع. أو الشرطة”.

“…إذن، لماذا ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية مع تشيبا-سينباي؟ سابورو-كن، لا ينبغي أن يكون لديك أي اتصال مع تشيبا-سينباي؟”

“هل ستحضر وريثة عائلة يوتسوبا، شيبا ميوكي-سان و خطيبها شيبا تاتسويا-سان إلى الاجتماع؟”

بعد هذا السؤال، كاد سابورو أن يفقد توازنه مرة أخرى.

في سنتها الأولى، لم تكن ميوكي هي الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكنها امرأة أثار جمالها الفاحش الخوف. مجرد النظر في عينيها سيجعلك تتجمد من الخوف.

“إنه… التقينا بالصدفة، على السطح…”

“لا، هذا…”

“تمت دعوتك إلى جلسة تدريبية، فقط عن طريق الصدفة؟”

“هذا صحيح.” لكن مايا وافقت بسهولة على كلمات هاياما، و التي يمكن تسميتها تحذيرا. “لكن، بعد تقديم تاتسويا-سان على أنه ابني، أردت أن أمنحه المزيد من الحرية. ألم يفهم هذا؟”

“لا، هذا…”

وقف كازاما، سار حول الطاولة، و ذهب إلى تاتسويا و جلس مقابله.

صورة رجل يبرر الخيانة أمام حبيبته. حقيقة أن وضعهما يبدو هكذا، ليس فقط سابورو، لكن أيضا شينا لاحظت هذا.

“الكينجوتسو إذن…؟” تمتمت شينا بصوت مدروس. إنها مهتمة بالسؤال “هل يمارس نادي الكينجوتسو تقنيات الرمي؟”.

“هذا لا يشبه شخصية تشيبا-سينباي، التي يتم الحديث عنها في الشائعات.”

يجب أن يكون الإخوة الأكبر سنا في العمل، لقد تزوجت الشقيقتان الأكبر سنا بالفعل و تجلسان مع الأطفال. هو فقط من عليه البقاء في المنزل.

إيريكا نفسها لا تعرف… أو لا تهتم، لكن بعد حادثة يوكوهاما، انتشر اسم “تشيبا إيريكا” أيضا إلى ما هو أبعد من عائلة تشيبا.

“في المرة القادمة!؟ عظيم، اتفقنا!”

مهارات إيريكا القتالية، التي سحقت حرفيا القوات الآلية بسيف ضخم، مدعومة بسمعة “ابنة عائلة تشيبا”، هي موضع تقدير كبير من قبل كبار العسكريين و الأمنيين الذين تمكنوا من الوصول إلى تفاصيل الحادث.

قيل هذا حتى على مائدة العشاء في منزل شيبا.

من ناحية أخرى، تشير عائلة تشيبا، بما في ذلك الرئيس جويشيرو، بشكل سلبي إلى شهرة إيريكا، بل أكثر من ذلك، تبذل محاولات لإخفائها. لذلك، هناك العديد من الشائعات نصف المزاح بين الناس حول إيريكا باعتبارها “السلاح السري لعائلة تشيبا”، “أميرة سيف عائلة تشيبا الوهمي”، إلخ.

كاسومي و إيزومي في سنتهما الأولى، أحاطهما جو لا يمكن تسميته. خاصة إيزومي، على الرغم من حقيقة أنها بدت لطيفة، تعطي شعورا ببعض التوتر. بينما لم تواجه السليلة المباشرة لعائلة ميتسويا، شينا، صعوبات مماثلة في التقارب.

العشائر العشرة الرئيسية أيضا من بين “أولئك الذين لديهم إمكانية الوصول إلى تفاصيل حادثة يوكوهاما”. ميتسويا جين، المغرم جدا بابنته الصغرى (يمكن قول ذلك عن أي أب)، شارك بعض المعرفة حول إيريكا مع ابنته التي دخلت الثانوية الأولى. استمع سابورو أيضا إلى هذه القصة معها، لأنه من المتوقع أن يتبع شينا. في الواقع، شينا هي التي ساعدت سابورو ليذهب معها إلى هناك.

نظرت إليه شينا بنظرة باردة.

بعد كل شيء، لم يكن مصدر معلومات شينا والدها فقط. أتيحت لها الفرصة لسماع القصص ليس فقط من كاسومي و إيزومي، لكن أيضا من مايومي. اعتنت مايومي ب شينا كصديقة لأخواتها.

“هل تتحدث عن {الإنفجار المادي}؟”

شينا لديها أيضا محاورون للتواصل الوثيق ليس فقط بين العشائر العشرة الرئيسية، لكن أيضا بين العائلات المائلة. على الرغم من أنه بدا كأنه خروج عن شكليات المجتمع الراقي، لكن لديها شبكة محادثة للفتيات من “الأرقام”، هناك تعلمت شينا معلومات أكثر بكثير مما سمعته من والدها.

كما لاحظ الطلاب الآخرون، قفز سابورو إلى إيريكا بمساعدة تقوية الجسم من نوع آخر غير السحر.

من حقيقة أن شينا سمعت عن إيريكا، لم يكن مزاجها ينتمي إلى النوع، والذي سيساعد في حد ذاته طلاب المدارس الإعدادية.

عادة ما يُفهم “التخطيط” على أنه مصطلح يستخدم للمؤامرات المضادة.

هذا هو النوع الذي، متظاهرا بأنه غير مبال، يوافق أخيرا، إذا كنت تعتمد عليه.

“إلى جانب ذلك، سابورو-كن، هل كان هذا حقا أوكيمي؟”

“…هذا ما طلبته منها”.

“سأقول اقتراحي، ماذا عن جمع الأشخاص من الجيل الجديد، ليس رؤساء العائلات أو الأشخاص في سنهم، بل الورثة المعلنين؟ بدءا من “العائلات الـ 28″، ثم سندعو “الأرقام” و “العائلات المائة”؟”

نظرت إليه شينا بنظرة باردة.

حدق سابورو مفتونا بمظهر الطالبة النائمة لمدة عشر ثوان تقريبا قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه. أول شيء فكر فيه هو، “ربما من الأفضل إيقاظها؟”

“لكن ليس لدي أي اهتمام عاطفي بها! مع العلم بمهارتها، طلبت منها فقط تدريبي!”

و مع ذلك، لم تكن تسوكاسا منزعجة من صراحة كاتسوتو.

“لكن بعد كل شيء، تشيبا-سينباي جميلة جدا.”

“فهمت. سألقي نظرة هنا.”

“حسنا، ربما هي كذلك! لكننا الآن نتحدث عن شيء آخر.”

بعد الكلمات المنتقدة من كاتسوتو، أظهرت المرأة نظرة اعتذارية. أشار إليها كاتسوتو للجلوس مرة أخرى على الأريكة، جلسا في نفس الوقت.

“همم…”

تبين أن هذا استنتاج خاطئ، بناء على الملاحظة و الرغبة.

استمر سابورو في اليأس، لكن عيون شينا ظلت باردة.

“أنا آسف، ميتسويا-سان. يا رفاق! دعوها تمر!”

◊ ◊ ◊

كما قال غوكي نفسه، هذا الخطر يستحق كل هذا العناء.

حتى بعد دخول السنة الثالثة، واصل تاتسويا زيارة معبد ياكومو كل صباح تقريبا. عندما دخل المدرسة الثانوية لأول مرة، سيخسر جميع المعارك ضد ياكومو، الآن وصل معدل انتصاراته إلى 50%.

و مع ذلك، لسبب ما، تاتسويا قلق بشأن هذا الاختلاف الضئيل.

و مع ذلك، لم يعتقد تاتسويا أن مهاراته مساوية لمهارات ياكومو.

على الرغم من أن هذه ترجمة مباشرة للموضوع، إلا أنها فضولية أيضا حول لماذا ناداها أوجو ساما بشكل غير معتاد.

في البداية، نقاط قوة تاتسويا و ياكومو مختلفة، عرف تاتسويا أنه في المجالات المفيدة، مثل جمع المعلومات و الاستطلاع و القتال، قدرته أدنى بكثير من ياكومو.

بعبارة أخرى، إنها سينباي من الدورة الثانية.

حتى لو قصرنا المقارنة بالقتال الفردي، يستطيع تاتسويا التنافس على قدم المساواة مع ياكومو فقط في الحالات التي تبدأ فيها المعركة من موقع يريان فيه بعضهما البعض، و يكونان مستعدان. في معركة حتى الموت، تاتسويا سيفوز، لكن مع العديد من الخسائر الكبيرة. لكن في النصر، مجرد قتل الخصم لا معنى له.

“حتى لو كانت معركة حقيقية، فإن هجومك لن ينجح. أنت لا تستخدم الإمكانات الكاملة لجسمك.”

و مع ذلك، لم يذهب تاتسويا إلى تلاميذ ياكومو على أمل إتقان أي تقنية من شأنها أن تحرم المعركة من هذا المعنى.

“…آسف.”

تاتسويا ليس تلميذا لدى ياكومو، لكنه شريك في التدريب. بينما تاتسويا أضعف، تدرب فقط مع ياكومو، لكن الآن بعد أن أصبحت مهارات السجال متوازنة، يمكننا القول أن تمارينهم أصبحت مفيدة للطرفين.

تم إلقاء الشيناي و سابورو معه على الأرض. هذه الضربة من إيريكا تجعلك تتساءل أين في مثل هذا الجسم الهش توجد مثل هذه القوة.

بعد الانتهاء من المعركة الأخيرة بهزيمة هذا الصباح، قال تاتسويا وداعا و كان على وشك المغادرة.

أدارت إيريكا ظهرها إلى يايوي.

“آه، تاتسويا-كن. انتظر لحظة.” أوقفه ياكومو.

اعتقدت أن هذا سيكون طفوليا للغاية، امتنعت عن القيام بذلك.

“ما الأمر؟”

“حقا؟ رائع.”

شعر تاتسويا أنه بعد إجابته مباشرة، تغير الجو المحيط.

“السفينة المشبوهة… لم يتم تأكيد أنها تنتمي إلى الإتحاد السوفيتي الجديد”.

ليس بالمعنى المجازي. لف تاتسويا و ياكومو جدارا من الهواء، مما تداخل مع مرور الصوت.

انتهى الدرس بسرعة، و الفكرة المعتادة في هذه المرحلة هي أنه يمكنك القدوم بسرعة إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة، لكن هذا الوقت الزائد أدى إلى تأثير ضار.

(حاجز عازل للصوت… هذا يختلف عن التقنية التي أعرفها.)

“هذا ليس جيدا، لأكون صادقة.”

أراد تاتسويا بشكل لا إرادي تعلم تسلسل السحر، سيطر على نفسه في يده و حول انتباهه إلى كلمات ياكومو.

“إنه مدرَّب جيدا حقا، لكنني لم ألاحظ أي شيء رائع، باستثناء التحريك النفسي.”

“هل تلقيت بالفعل دعوة من عائلة جومونجي؟ من سيحضر؟”

أجاب مينورو الذي وقف، و أظهر علانية رغبته في العودة إلى غرفته في أسرع وقت ممكن.

“هل تعرف هذا بالفعل…؟”

“ليس فقط عن {الإنفجار المادي}. أخذت القائدة سايكي في الاعتبار إمكانية تغطية الهجوم بسحر طويل جدا بمساعدة العين الثالثة”.

تلقى تاتسويا الدعوة الليلة الماضية. لم يمر حتى نصف يوم. و مع ذلك، لم يفاجأ بهذا، مع العلم بقدرة ياكومو المذهلة على جمع المعلومات. لقد أُعجب فقط.

“بالطبع، من المهم دائما أخذ القتال على محمل الجد. و مع ذلك، من الضروري التمييز بين متى تستطيع أن تخسر و متى من المستحيل تماما أن تخسر”.

“لأنني شينوبي.”

قرأ اسم المرسل على ظهر الظرف.

لم تشرح عبارة ياكومو المفضلة كالمعتاد أي شيء، لكن تاتسويا لم يبدأ في طرح المزيد، مع العلم أنه سيضيع الوقت فقط.

“قفز!؟”

“حتى يتم تحديد ذلك، لأنني لم أحصل بعد على إذن من كبيرة العائلة، لكن بشكل عام، سأذهب وحدي.”

هذا ممكن ليس فقط من الناحية النظرية. على سبيل المثال، في أمريكا الجنوبية، على الرغم من حقيقة أن الجيش البرازيلي قد هزم جيوش جميع البلدان المحيطة، لكن حتى الآن، عندما تفككت جميع الدول باستثناء البرازيل، لا يمكنها تجنب الصراعات الإقليمية الدائمة. هذا هو السبب في أنه يقال إن الحرب التي اجتاحت العالم كله مرة واحدة، في أمريكا الجنوبية، لم تنتهي حتى الآن.

“في أحسن الاحوال. سيكون ذلك للأفضل”.

لا تحتاج حتى إلى القول إن هذا ليس أكثر من إخفاء اسم حقيقي، لكن في حالتها، يدرك رئيسها ذلك أيضا. بفضل الاتفاق السري لعائلة توياما و الشخصيات المؤثرة التي تسحب الخيوط في مجال المعلومات السرية، و كذلك مديري قسم المخابرات في الجيش، أخفت وضعها الاجتماعي و شاركت في أنشطة محظورة.

عند سماع إجابة تاتسويا، وافق ياكومو بطريقة ما برضا.

بعد تبادل بعض العبارات البسيطة مع بعض المشروبات الغازية، دخل كلاهما على الفور في وضع المناقشة. هذا لا يعني أنهم فعلا ذلك في وقت واحد. أول من بدأ هو كاتسوتو.

“هل هناك أي علامات على وجود تهديد؟”

“هل تلقيت بالفعل دعوة من عائلة جومونجي؟ من سيحضر؟”

“في الوقت الحالي، يبدو أنه لا يوجد نشاط مخطط له يمكن أن يحدث ضرر مباشر.”

“لقد تلقيت بالفعل إذنا من الرئيس أيزو”.

على ما يبدو، لدى ياكومو بالفعل بعض الأدلة.

شرح لابنه المحير، لم يحاول غوكي إقناعه. هذه هي سياسة غوكي التعليمية، حيث يجب على ماساكي فهم كل شيء بشكل مستقل و التوصل إلى اتفاق.

“هل هذا يعني أن شخصا ما بدأ هجوما غير مباشر؟”

“على سبيل المثال، قوات الدفاع. أو الشرطة”.

مع العلم أنه لن يحصل على الإجابة الصحيحة، حاول تاتسويا الحصول على المعلومات على أي حال.

الثانوية الأولى في توازن جيد يجمع المرشحين للسحرة و المهندسين السحريين. إنها مصادفة بسيطة أنه في جيل مايومي كان هناك عدد قليل جدا من المرشحين للمهندسين السحريين. و مع ذلك، فإن “التوازن الجيد” في هذه الحالة يعني “ليس رقما حرجا من حيث النسبة الإجمالية”، لأن عدد المهندسين السحريين في العدد الإجمالي للأشخاص ذوي القدرات السحرية أقل من السحرة الذين يعتبرون “ليسوا مهندسين سحريين”.

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

بدأ صباح يوتسوبا مايا في وقت ليس مبكرا. بفضل انتشار ساعات العمل الحرة و العمل في المنزل، حتى العاملين في المكاتب لم يكونوا أغبياء لدرجة الاستيقاظ مبكرا، لكن حتى بالمقارنة مع العوالق المكتبية، لديها صباح خال من الهموم.

“حقا؟”

سيكون من الكذب القول إنه لم يكن قلقا بشأن النظرات الثاقبة للسنوات الأولى الجديدة التي جاءت إلى المدرسة، لأنه قبل عامين كان هو نفسه في هذا الموقف. بالتفكير في هذا، حافظ تاتسويا على ضبط النفس. عند الحديث عن التحريض، ذلك فقط لوقت انتظار تجربة عملية، سوف يختفي بشكل طبيعي عندما يأتي دوره.

شعر تاتسويا أنه يفهم بطريقة ما ما يريد ياكومو قوله، توقف عن بناء تخمينات غير معقولة و غامضة. إنه يخشى خطر التحيز الخاطئ.

إلى ابنه الذي سأل بصوت ضائع، نظر غوكي بشفقة.

“إذا هناك أي خطر، فسيكون ذلك فقط بعد نهاية الاجتماع.”

تأسست عائلة توياما من قبل المختبر العاشر (معهد تصميم الساحر العاشر) كخط الدفاع الأخير لمنطقة العاصمة.

“أنا أفهمك. سأكون على أهبة الاستعداد”.

تأسست عائلة توياما من قبل المختبر العاشر (معهد تصميم الساحر العاشر) كخط الدفاع الأخير لمنطقة العاصمة.

إذا الهجوم ضد تاتسويا نفسه، فلن يحتاج إلى الخوف من المهاجم. اعتقد تاتسويا أنه في هذا الوقت، قد يكون من الضروري طلب المساعدة من المنزل الرئيسي لتعزيز حماية ميوكي.

عندما تم إبلاغه بأنه قد تم عزله من منصب الوصي، بسبب نقص الموهبة. لم يكن غاضبا من أي شخص. لم يكن هناك جدوى من الغضب على والديه أيضا. في المقام الأول، لن يعرف شينا حتى إذا وُلد في وقت آخر، لذلك من غير المنطقي تماما أن يغضب من والديه.

“تاتسويا-كن، لا يجب أن تكون خفيف الذهن حيال هذا. الوحش، المسمى بالمجتمع، ليس لديه أنياب أو مخالب، لكنه سيلتهم بسهولة شخصا واحدا.” حذره ياكومو فجأة.

إذا فكرت في الأمر، على الرغم من وجود غرض لمعرفة ما يجب تبريره، لكن من المستحيل على تسوكاسا زيارته فقط لسبب الإبلاغ عن الغياب. إنها عضو في منظمة تحارب بلا كلل الصراع الداخلي على جانب الظل من المجتمع. إنها أيضا شخص مهم، تلعب دورا مهما. كمبعوث لعائلة توياما، هناك شخص آخر مناسب.

شعر تاتسويا فجأة كما لو انسكب عليه الماء الجليدي.

و مع ذلك، وبخ مينورو نفسه لعدم قدرته على نقل المسؤولية إلى الآخرين. رغم امتلاك قوة سحرية، مناسبة للعشائر العشرة الرئيسية، لم يستطع إظهار هذه القوة بسبب الاستعداد للراحة في الفراش.

“…سوف أتذكر هذا”.

“ماساكي؟ تعال.”

أجاب تاتسويا بنصف رد فعل، و لم يفهم تماما معنى كلمات ياكومو.

يبدو، بدلا من إظهار الشكوى، قررت شينا إظهار أنها شعرت بالإهانة في صوتها و أفعالها.

◊ ◊ ◊

لا، ليس فقط “كما لو تقول”، لقد قالت ذلك بالفعل. في الوقت نفسه أصدرت محاكاة صوتية.

بدأ صباح يوتسوبا مايا في وقت ليس مبكرا. بفضل انتشار ساعات العمل الحرة و العمل في المنزل، حتى العاملين في المكاتب لم يكونوا أغبياء لدرجة الاستيقاظ مبكرا، لكن حتى بالمقارنة مع العوالق المكتبية، لديها صباح خال من الهموم.

“لقد أصبحنا قريبين جدا من تاتسويا. خلال العملية الأخيرة في أوكيناوا، رغم أن التأثير الضار واضح. نظرا لأننا على علاقة ودية، فإننا نعتمد كثيرا على قوة تاتسويا، و الذي يجب أن يكون بطاقتنا الرابحة، التي لا نستعملها إلا في أقصى الحالات خطورة. لو لم يكن هناك، لما تمكنا من العثور بسهولة على القوات الرئيسية للعدو و إبادة عملائهم.”

اليوم استيقظت متأخرة جدا، في الساعة الثامنة و النصف، و بعد ساعة أنهت الإفطار. التقط هاياما خلف مايا الوقت المناسب و تحدث إليها بنبرة مهذبة.

“أيها القائد…”

“سيدتي، جاءت رسالة فيديو من تاتسويا-ساما.”

“حتى يتم تحديد ذلك، لأنني لم أحصل بعد على إذن من كبيرة العائلة، لكن بشكل عام، سأذهب وحدي.”

“من تاتسويا-سان؟ في الصباح الباكر؟”

شرح سابورو أثناء نظره بعيدا عن شينا. هذا السلوك غذى شكوكها فقط. في هذه الحالة، بغض النظر عن مدى صدقه في التحدث، سيكون من المستحيل إقناعها.

ضاقت عيناها قليلا، مايا سألت هاياما. بالطبع، لم يسمح هاياما لنفسه بمثل هذه الوقاحة لتوضيح أنه “ليس وقتا مبكرا”.

“انظري و سوف تفهمين.”

“لقد جاءت الليلة الماضية، بعد أن ذهبتِ يا سيدتي إلى الفراش.”

“هل فهمت حتى هذا…؟”

“آمل ألا تكون هذه مسألة ملحة؟”

“هل هذا يعني أن هناك علامات على غزو؟”

“نعم. قال تاتسويا-ساما: “لا أمانع إذا نظرت إليها في صباح اليوم التالي”.

ردت إيريكا بطريقة مناسبة و هي تنظر إلى عيون يايوي الطفولية.

عند سماع هذه الإجابة، أصبحت مايا، على العكس من ذلك، مهتمة.

في الوقت نفسه، عندما زار تاتسويا مقر الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، أجرى كاتسوتو محادثة خاصة مع سايغوسا توموكازو.

“فهمت. سألقي نظرة هنا.”

“أعتقد أن الوطني الصالح ذاتيا سيئ مثل دعاة السلام المتعصبين”.

“كما يحلو لك.”

من هذه العبارة، أدرك السبب الذي يجعل كازاما يتحدث بمثل هذا الحذر.

أشار هاياما إلى الخادمات اللواتي ينتظرن في زاوية الغرفة. واحدة من اخادمات ذوي الخبرة قامت بأخذ الأطباق، بينما قامت خادمة أصغر منها بإعداد الشاشة أمام مايا.

جينيفر تشير إلى “مسابقة الأطروحة السحرية الوطنية للمدارس الثانوية”، التي تقام في يوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر. هذا العام سيكون في 27 أكتوبر. لا يزال وقتها بعيدا للغاية، كما لن يُعقد اجتماع ممثلي المدرسة إلا في يونيو. لذلك، لم يكن السؤال متسرعا.

بعد الانتهاء من جميع الشؤون، اصطفت الخادمات أمام مايا و انحنين. عند رؤية إيماءة مايا، أمر هاياما الجميع بالمغادرة.

بدأ تاتسويا، كالعادة، في إدخال تسلسل التنشيط باستخدام لوحة المفاتيح فقط. لم يكن في عجلة من أمره.

هاياما، بعد إغلاق جميع الأبواب، ضغط على المفتاح، و خفض أقسام عازلة للصوت. ثم أدخل بطاقة الذاكرة مع الرسالة التي تم فك تشفيرها في المشغل المستقل.

“هذا صحيح.”

رسالة الفيديو قصيرة، أقل من ثلاث دقائق. بعد التركيز حتى النهاية، ضحكت مايا قليلا: “ها-هاه-ها”.

إيريكا دخلت بينهما. بيد واحدة، ضغطت على يد يايوي المتشبثة بيد سابورو اليمنى. أطلقت يايوي يد سابورو بسهولة.

“تاتسويا-سان أيضا يقوم بمثل هذه الأشياء اللطيفة، مثل طلب الإذن مني لمثل هذه التفاهات.”

“لا يزال الوقت مبكرا، لكن ما هو الموضوع الذي ترغب يا شيبا-كن في التعبير عنه في مسابقة الأطروحة هذا العام؟”

نظرت مايا إلى هاياما بنظرة تتطلب الاتفاق.

“تشيبا-سينباي. على الرغم من أن هذا سيكون وقحا، لكن هل يمكنك أن تعلميني؟”

“لكنك يا سيدتي تبدين سعيدة.”

إيريكا نفسها لا تعرف… أو لا تهتم، لكن بعد حادثة يوكوهاما، انتشر اسم “تشيبا إيريكا” أيضا إلى ما هو أبعد من عائلة تشيبا.

“هذا صحيح.” لكن مايا وافقت بسهولة على كلمات هاياما، و التي يمكن تسميتها تحذيرا. “لكن، بعد تقديم تاتسويا-سان على أنه ابني، أردت أن أمنحه المزيد من الحرية. ألم يفهم هذا؟”

“إذن، أوني-ساما، ماذا سنفعل؟”

قالت مايا هذا بوجه بريء، و أحنت رأسها بطريقة استفسارية.

عندما لا تستطيع فعل أي شيء بدون أمر، فإن الأمر يشبه كونك عبدا أو آلة. حتى هو يعلم أن هذا سيء. لكن هذا لا يعني أنه يتصرف باتباع الأوامر على مدار 24 ساعة في اليوم. على العكس من ذلك، حتى قبل بضعة أيام، قضى كل الوقت تقريبا في التدريب، و يقاطع ذلك أحيانا على نطاق صغير.

“رأيي هو أن تاتسويا-ساما يلتزم بالنظام الطبيعي الذي تم تأسيسه لأفراد عائلة يوتسوبا.”

“…بالضبط.”

“هذا ممكن.” تمتم مايا بنبرة مرحة. يبدو أن هاياما اليوم لم يكن في حالة مزاجية، لم تكن نكاته المعتادة موجودة.

عند سماع تاتسويا يتمتم بتعاطف، أظهرت ميوكي ابتسامة، بعدها قهقهة صغيرة. تاتسويا و ميوكي هما اثنان من أعضاء مجلس طلاب المدرسة على دراية أيضا ب سايتو يايوي. لم يكن لدى تاتسويا و ميوكي الكثير من التفاعل معها، لأن الأطفال الذين يسببون مشاكل هم مصدر قلق للجنة الأخلاق العامة. الخلاص لا يزال ممكنا، لأنه لم تكن هناك انتهاكات خبيثة لقواعد المدرسة التي تخضع لرقابة لجنة الأخلاق العامة.

“بالمناسبة، سيدتي. ماذا ستخبرين تاتسويا-ساما فيما يخص طلبه؟”

“من بين المهارات القتالية التي تستخدم السيف، يبدو أن الإيايجوتسو يحتوي على عدد كبير نسبيا من المهارات المأخوذة من تقنيات الجوجوتسو المتقدمة. يقولون أن أسلوب “سيكيغوتشي شينسين-ريو” لعشيرة توكوغاوا من إمارة كيسيو هو مدرسة توحد الجوجوتسو و الكينجوتسو و الإيايجوتسو. بالنظر إلى ذلك، فإن استخدام تقنيات الرمي من قبل أعضاء نادي الكينجوتسو لا يبدو غريبا. و على وجه الخصوص، يبدو أن الرئيس أيزو على دراية بالإيايجوتسو”.

“بالطبع سأوافق. أعطي تاتسويا-سان الإذن بالتصرف بحرية مثل ابني.”

“…أنا لا أفهم أي شيء على الإطلاق”.

مع هذا التبرير، مايا أعطت تاتسويا الإذن بحضور الاجتماع الذي نظمه كاتسوتو.

حتى في المقر المزدحم عادة للكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، في طريقه إلى مكتب القائد، التقى بالعديد من الضباط و الجنود. بالإضافة إلى ذلك، شعر تاتسويا أن الناس يتحركون بنشاط حول هذا المبنى. كما لو أن هناك تحضير للغزو.

“في هذه الحالة، سأخبره بهذا.”

عند سماع صوت شينا، واقفا من الحصيرة، تجمد سابورو.

“نعم، و أكثر من ذلك، يرجى إضافة أنه في المستقبل ليست هناك حاجة لطلب إذني في مثل هذه الحالات.”

أخفى تاتسويا مؤقتا هذا الشعور بالخوف، و ذهب إلى كازاما.

“نعم سأفعل.” بعد أن انحنى احتراما، أظهر هياما موافقته على كلمات مايا حول إعطاء الإذن إلى تاتسويا في حرية العمل.

تاتسويا هو الأسرع من بين المجموعة الأخيرة المكونة من خمسة أشخاص في تحقيق الاستعداد لاستخدام تسلسل التنشيط. من التركيب التجريبي على بعد واحد منه، حفرت نظرة هيراكاوا تشياكي المزعجة في وجه تاتسويا، لكنه تجاهلها تماما، و قام بتنشيط الـ CAD.

◊ ◊ ◊

هذه المرة، أومأت ميوكي برأسها بثقة. شعرت أن عبارة عن “حدسي” تتحدث بالضبط عن إيريكا. في تلك اللحظة، كما لو ينتظر نهاية محادثتهم، رن الجرس.

وصلت رسالة من رئيس عائلة جومونجي إلى منزل عائلة كودو قبل الظهر بقليل من اليوم التالي لاستلام تاتسويا نفس الرسالة. شاهد كودو مينورو بلا مبالاة، كما لو خلف شاشة التلفزيون، بينما إخوته منزعجون من دعوة غير متوقعة.

“إيريكا! أنا لا أستطيع سماعك!”

اليوم، كأحد أيام الأسبوع، في هذا الوقت عليه أن يكون في المدرسة. و مع ذلك، أصيب مينورو بالحمى من مساء أمس، و اليوم غاب عن الدروس في المدرسة. ساءت حالة نائب رئيس مجلس طلاب المدرسة الثانوية الثانية، مينورو، بسبب التعب المتراكم من الأيام المزدحمة المرتبطة بحفل الدخول.

إما أنها ستطلب منه اختيار موضوع محدد يتعلق بتجربة “الفرن النجمي” (تسلسلات سحرية لمفاعل الاندماج النووي الحراري مع التحكم المستمر في الجاذبية)، أو اطلب عدم اختيار موضوع “الفرن النجمي” في المسابقة تماما.

مينورو غير سعيد لأنه، رغم كونه عضو في مجلس طلاب المدرسة، عليه أن يتغيب في بداية العام الدراسي الجديد. مينورو، الذي لا يعرف الحقيقة، مقتنع بأنه لا أحد يتحمل مسؤولية جسده الضعيف، بما في ذلك نفسه. لم يلم أحدا، لأنه لا يعرف لماذا وُلد غير صحي. هو فقط لا يستطيع إلقاء اللوم.

“…آسف.”

و مع ذلك، وبخ مينورو نفسه لعدم قدرته على نقل المسؤولية إلى الآخرين. رغم امتلاك قوة سحرية، مناسبة للعشائر العشرة الرئيسية، لم يستطع إظهار هذه القوة بسبب الاستعداد للراحة في الفراش.

استمر سابورو في اليأس، لكن عيون شينا ظلت باردة.

بالنسبة إلى مينورو، بدا هذا أسوأ من عدم امتلاك قوة سحرية في مستوى العشائر العشرة الرئيسية.

ردت إيريكا بطريقة مناسبة و هي تنظر إلى عيون يايوي الطفولية.

و حقيقة أن عائلة كودو تركت العشائر العشرة الرئيسية حفزت فقط كرهه لذاته. لم يشارك مينورو في فقدان مكانتهم كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية. لم يتحمل أي مسؤولية على الإطلاق. و مع ذلك، كونه وريث عائلة كودو، اعتقد مينورو أنه لو تمكن من المشاركة في الأحداث البارزة، مثل مسابقة المدارس التسعة، فلن يتركوا العشائر العشرة الرئيسية.

“…ماذا مكتوب هناك؟”

على الرغم من تضحيته بنفسه، فقد نظر بازدراء إلى إخوته و أخواته. الإخوة و الأخوات و الأب، الذين قوتهم السحرية النقية أدنى من قوة جده، كودو ريتسو، و ابنة عمته فوجيباياشي كيوكو، و كذلك قوته.

بدأ صباح يوتسوبا مايا في وقت ليس مبكرا. بفضل انتشار ساعات العمل الحرة و العمل في المنزل، حتى العاملين في المكاتب لم يكونوا أغبياء لدرجة الاستيقاظ مبكرا، لكن حتى بالمقارنة مع العوالق المكتبية، لديها صباح خال من الهموم.

**المترجم: رابطة مينورو و كيوكو معقدة لذا تركتها ابنة عمته**

◊ ◊ ◊

مينورو يحب فوجيباياشي كيوكو كأخت حقيقية، و متأكد من أنها تبحث عن طريقة لشفاء جسده، لكن حتى الآن لم يكن هناك تقدم. هو نفسه لم يستطع حتى الانضمام إلى المناقشات المهمة التي ربما تم تحديد مستقبل عائلة كودو بشأنها. لم يكن بحاجة إلى أن يصبح خصما في نزاع لإخوته و أخواته الذين لديهم قوة سحرية متواضعة، بقي له فقط الجلوس ببطء في مكان دافئ…

جينيفر تشير إلى “مسابقة الأطروحة السحرية الوطنية للمدارس الثانوية”، التي تقام في يوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر. هذا العام سيكون في 27 أكتوبر. لا يزال وقتها بعيدا للغاية، كما لن يُعقد اجتماع ممثلي المدرسة إلا في يونيو. لذلك، لم يكن السؤال متسرعا.

لم يلاحظ مينورو أن هذا اليأس يضعفه.

لم يظهر تاتسويا تواضعا في الكلمات عن رئيس عائلة سايغوسا، الذي في سن مشابهة لوالده، لأنه ليس هنا كمحاور.

لم يقل أي شيء (في الواقع، لم يسألوا عن آرائه)، تقرر إرسال شقيق مينورو، أكبر منه بقليل، إلى الاجتماع، الذي تم استلامه بدعوة من رئيس عائلة جومونجي. على الرغم من أنهم يقولون أكبر سنا قليلا، إلا أن الفرق بينهما هو 7 سنوات.

بعد التأكد من عدم وجود تعليمات، تحركت بيكسي و وقفت مقابل معالج الطعام. الوظيفة الأصلية للـ 3H هي “واجهة لاسلكية بشرية لأتمتة المنزل”. عادة ما يتم استخدامها للإدارة المركزية لشيء مثل المكانس الكهربائية و مواقد المطبخ و مكيفات الهواء و ما إلى ذلك. يمكن أيضا التحكم في أتمتة المتاجر، التي لها نفس الهيكل الأساسي، لكن على نطاق مختلف، عن طريق تحديث البرامج الثابتة. معالج الطعام، المثبت في غرفة مجلس طلاب المدرسة، هو نموذج احترافي للاستخدام التجاري، لكن بيكسي أدارته بسهولة عن بعد.

في تلك اللحظة، تساءل مينورو عما يفعله إخوته هنا.

أراد تاتسويا بشكل لا إرادي تعلم تسلسل السحر، سيطر على نفسه في يده و حول انتباهه إلى كلمات ياكومو.

يجب أن يكون الإخوة الأكبر سنا في العمل، لقد تزوجت الشقيقتان الأكبر سنا بالفعل و تجلسان مع الأطفال. هو فقط من عليه البقاء في المنزل.

“إيريكا! أنا لا أستطيع سماعك!”

ماذا يفعل هنا؟ مع هذه الأفكار الغامضة، تذكر مينورو ما يأكله. مع تحسن حالته قليلا، طلب من الخدم ترتيب العشاء له في غرفة الطعام. عندما تم تجهيز كل شيء، و جاء، وجد الإخوة و الأخوات على الطاولة.

“الشيء الأكثر فظاعة هو أنه مع تعميق علاقتنا مع تاتسويا، فإن قيادة الجيش تضمر بشكل متزايد الوهم بأنه يمكن استخدام {الإنفجار المادي} في أي وقت. مع استخدام {الإنصهار الخطي المتزامن}، أصبحت الحواجز النفسية التي تمنع استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية أضعف. إذا لم نحافظ على مسافة من تاتسويا، فمن المؤكد أنه سيكون هناك من يريد استخدام {الإنفجار المادي}.”

أمامهم على الطاولة تم تحضير الكثير من الأطباق الشهية المتنوعة. من ناحية أخرى، تم إعطاء مينورو عصيدة الأرز مع الكثير من المكملات الغذائية للمرضى. انتهى مينورو بالفعل من تناول الطعام. قرر أنه لم تعد هناك حاجة للبقاء في غرفة الطعام، وقف.

تداخل صوت ماساكي الجاد مع الضوضاء الخافتة للمحرك الذي يخفض السرير، و وصل إلى أذني غوكي.

مع انتباهه إلى صوت الكرسي و هو يتحرك بعيدا، نظر الأخ الأكبر الثاني إلى مينورو.

هذا ما يحدث إذا قمنا بتبسيط و تعميم ما قاله كازاما. من حيث المبدأ، هذا هو الجوهر الأصلي للجيش. و مع ذلك، الآن لم يكونوا في هذا الموقف.

“مينورو، هل ستعود إلى غرفتك؟” ينتمي هذا الصوت إلى الشخص الذي استجاب لأول مرة لتحية الأخ الأصغر الذي ظهر في غرفة الطعام.

“ميتسويا-سان، سامحينا على هذا.”

“كيف تشعر؟” لأول مرة اليوم، بدأت أخته الثانية في التحدث مع مينورو.

ربما فكروا في نفس الشيء، مما أدى إلى ظهور محادثة عن طريق الخطأ. تمكن جميع أعضاء نادي الكينجوتسو، من الفتيان و الفتيات، من تحليل الوضع و فهم ذلك

“لا يزال لدي المزيد من الحمى، لذلك أفكر في الراحة.”

و مع ذلك، فإن عائلة توياما، كونها جزء من نظام “العشائر العشرة الرئيسية”، لن تصبح أبدا واحدة من هؤلاء العشرة، لأن الدولة تحظر الدفاع عن مصالح السحرة، كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

أجاب مينورو الذي وقف، و أظهر علانية رغبته في العودة إلى غرفته في أسرع وقت ممكن.

ركضت شينا بسرعة على الدرج، تبعها سابورو من الخلف. في الطريق من الطابق الثالث إلى الهبوط التالي، بدأت شينا تتحدث مع سابورو.

“حقا؟ آسف جدا. لولا مشاكلك الصحية، كنت أفكر في اصطحابك معي إلى طوكيو.”

من حقيقة أن شينا سمعت عن إيريكا، لم يكن مزاجها ينتمي إلى النوع، والذي سيساعد في حد ذاته طلاب المدارس الإعدادية.

و مع ذلك، فإن هذه النية لم تصل إلى الأخ الأكبر. بقي مينورو عاجزا في مكانه.

“حتى يتم تحديد ذلك، لأنني لم أحصل بعد على إذن من كبيرة العائلة، لكن بشكل عام، سأذهب وحدي.”

“مينورو، أنت تعرف الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا؟ إذا تحسنت صحتك، فأنت بحاجة إلى تجديد صداقتك القديمة.”

◊ ◊ ◊

“صحيح. إذا هناك فرصة، بالطبع، سأفعل”.

“أبي … أخبرني بالحقيقة؟”

مينورو، انحنى قليلا و غادر غرفة الطعام. أفكار أخيه الأكبر واضحة. من الواضح أن عائلة كودو، بعد أن فقدت مكانتها كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية، أرادت استعادة قوتها، و لهذا، على ما يبدو، أرادوا إحضار عائلة يوتسوبا إلى جانبهم. فكروا في استخدام مينورو لهذا الغرض. و مع ذلك، رغم هذه الخطة الساذجة، شعر مينورو بالحنين فجأة.

“نعم نعم. في الحقيقة… على سبيل المثال، هل سنأخذ أولئك الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما؟”

التقى مينورو بالأخ و الأخت (الآن العروس و العريس) من عائلة يوتسوبا قبل ستة أشهر، في خريف العام الماضي. أمضوا معا بضعة أيام فقط.

على العكس من ذلك، انطلاقا من فكرة أن الأمر يستغرق وقتا لتعلم ما يرونه بأعينهم، يجب على الطلاب العودة إلى الفصول الدراسية من فصول النظرية العامة، و بعد ذلك سيكون لديهم وقت فراغ.

نظرا لوجود أيام تصرفوا فيها بشكل منفصل أو بقي مستلقيا في السرير بسبب الحالة المتدهورة، يمكن للمرء أن يقول أنه في الواقع قضوا معا يومين فقط.

أقلع شريط القصدير، الذي يقع على بعد مترين أمام تاتسويا، بدأ يذوب و يفقد شكله. أصبح المعدن سائلا، اتخذ على الفور شكلا كرويا. حدق الطلاب الجدد من أماكن المشاهدة في هذه العملية.

و مع ذلك، ذكرى هذين اليومين هي شعاع من الضوء في ذاكرة مينورو.

أدارت إيريكا ظهرها إلى يايوي.

كيف أظهر لهم مدينة نارا و كيف ساعد عند سفح جبل كاسوغا في مقاومة المعارضين الذين تبين أنهم بيادق ساحر أجنبي. بينما يتجولون في كيوتو بحثا عن هذا الساحر الأجنبي، تشو غونغجين.

عندما عاد كاتسوتو من الجامعة إلى المنزل، تلقى تقريرا بأنه ينتظر ضيفة. سأل مدبرة المنزل، التي أبلغت عن ذلك، كم من الوقت انتظرت الضيفة. أجابت أنها هنا منذ حوالي نصف ساعة. عند سماع ذلك، سارع كاتسوتو إلى غرفة المعيشة، و لم يغير ملابسه. على الرغم من حقيقة أن الضيفة جاءت بدون دعوة، لم يكن كاتسوتو شخصا وقحا في التعامل مع الضيوف.

هذان اليومان بالنسبة له هما الوقت الذي فيه بالضبط ما يجب أن يكون عليه الساحر. بعد ذلك، اصطدم ب تشو غونغجين نفسه و منع هروبه، كانت مهمة بسيطة. لم يكن خصما صعبا، بالنسبة إلى مينورو، التعامل مع تشو غونغجين سهل كقطعة الكعك.

أوقف سابورو قدمه التي تقدم بها لخطوة و بدأ في التراجع ببطء شديد و هدوء. لتجنب احتمال اعتباره منحرفا، أبعد عينيه عن طالبة المدرسة الثانوية و استدار نحو الباب المؤدي إلى درج المدرسة.

الآن هذه ذكريات جيدة، على الرغم من عار اليوم الذي اضطر فيه إلى الاستلقاء في السرير في غرفة الفندق تحت إشراف مينامي.

“من فضلك، اختر موضوعا آخر غير “الفرن النجمي” كموضوع للمسابقة.”

مينورو، بصراحة، يحسد تاتسويا و ميوكي، اللذين لديهما أصدقاء مثل مينامي.

◊ ◊ ◊

بعد السفر إلى طوكيو، سيلتقي مرة أخرى مع تاتسويا و ميوكي و مينامي.

عند سماع نبرة سابورو الرسمية للغاية، حكت إيريكا رأسها بشكل محرج.

الأمر ممتع للغاية، حتى مع مراعاة الحسابات الغبية للإخوة الأكبر سنا. مثل هذا الفكر نشأ في رأس مينورو.

“إنه مدرَّب جيدا حقا، لكنني لم ألاحظ أي شيء رائع، باستثناء التحريك النفسي.”

◊ ◊ ◊

لم يكن سابورو غبيا بما يكفي لعدم فهم المقصود. هجومه المفاجئ الأخير هو خطوة يائسة إلى حد ما. نوع من الهجوم يبحث عن طرق للبقاء على قيد الحياة في معركة ضد خصم متفوق. كما قيل له، هذه ليست التقنية التي يجب استخدامها في التدريب، حيث تستطيع أن تخسر لمحاولة أن تصبح أقوى.

علم ماساكي بالدعوة عندما عاد إلى المنزل من المدرسة.

“نعم، م…”

“أنا آسف.”

فوجئ توموكازو بهذه الكلمات.

عند عودته إلى المنزل، ذهب ماساكي أولا إلى الغرفة التي يرقد فيها والده. لم يدخل رئيس عائلة إتشيجو، إتشيجو غوكي، الذي في حالة من الإرهاق مجهول المصدر، إلى المستشفى، بل أعيد إلى المنزل. لم يكن العلاج في المستشفى مطلوبا، لأنه لم تكن هناك إصابات واضحة، و لم يتم العثور على تشوهات في العظام و الأعضاء الداخلية. و مع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الوحيد.

في الآونة الأخيرة، أصبحت ردود غوكي بلا معنى إلى حد ما. نظرا لأنه لا يبدو أنه لم يتمكن من العثور على الكلمات، لديه انطباع بأنه تجنب بعض البيانات.

“ماساكي؟ تعال.”

في اللحظة التالية شعر سابورو بألم حارق على ظهره و سقط إلى الأمام.

لم يكن غوكي، الذي تعرض لأضرار في المعركة، قادرا على النهوض بمفرده، لكنه واع. ينام لفترة أطول من المعتاد، لكن في حالة اليقظة تفكيره واضح. لذلك، غوكي نفسه يأمل في استعادة نفسه في المنزل.

عند عودته إلى المنزل، ذهب ماساكي أولا إلى الغرفة التي يرقد فيها والده. لم يدخل رئيس عائلة إتشيجو، إتشيجو غوكي، الذي في حالة من الإرهاق مجهول المصدر، إلى المستشفى، بل أعيد إلى المنزل. لم يكن العلاج في المستشفى مطلوبا، لأنه لم تكن هناك إصابات واضحة، و لم يتم العثور على تشوهات في العظام و الأعضاء الداخلية. و مع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الوحيد.

“أبي، هل من الطبيعي أنك لا تنام؟”

بدأت ضجة صغيرة. على الرغم من أنه من بين القادمين الجدد لم يكن هناك أشخاص متهورون رفعوا أصواتهم بصوت عال جدا، إلا أن هذا السلوك لا يمكن أن يسمى بالأخلاق الحميدة. أيضا من بين الأصوات جاء التحذير الصامت من المعلم.

لدى غوكي سرير منحني بمحرك كهربائي، قام بتعديله إلى وضع شبه جلوس.

“…لا أستطيع التفكير على الفور. لا، لا أعتقد أنه يمكنني التوصل إلى إجراء مضاد جيد بمفردي، حتى مع أخذ الوقت للتفكير فيه.”

“نعم. و اليوم، عادت القوة إلى حد كبير إلى اليدين و القدمين”.

“شكرا لك. اعتقدت أننا سنرى بعضنا البعض في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير.”

بعد الإجابة على ماساكي، أشار غوكي إلى مرؤوسه الواقف بجانب السرير. قام مرؤوسه، بمساعدة جهاز التحكم عن بعد، بتحريك صفحة الورقة الإلكترونية المرفقة بالسرير. استخدم غوكي وقت استيقاظه لإدارة مرؤوسي عائلة إتشيجو. عادة ما يترك هذا لأقرب مساعد، لكن الآن هناك علامات على غزو توهوكو و هوكوريكو. لذلك أعطى تعليمات مباشرة من السرير للتحضير لذلك.

في الواقع، إذا حدث شيء مثل ما حدث قبل عامين، دون مساعدة من كازاما سيكون الأمر مؤلما للغاية. وافق تاتسويا أيضا على هذا.

“أبي، ألم تختفي سفينة الإتحاد السوفيتي الجديد؟”

فتحت عينيها، نظرت إلى سابورو بابتسامة راضية.

عند سماع ماساكي لمحادثة غوكي مع المرؤوس حول موضوع السفينة المشبوهة، و التي تسببت في ضعف غوكي، انخرط بشكل لا إرادي في المحادثة.

“هذا الاحتمال موجود أيضا.”

“السفينة المشبوهة… لم يتم تأكيد أنها تنتمي إلى الإتحاد السوفيتي الجديد”.

و مع ذلك، فقد شعر بالخجل من السلوك الوقح تجاه طالبة في المدرسة الثانوية أكبر منه، علاوة على ذلك، فتاة لا تظهر أي نية خبيثة.

لم تكن إجابة غوكي على سؤال ماساكي منطقية كبيرة.

مع انتباهه إلى صوت الكرسي و هو يتحرك بعيدا، نظر الأخ الأكبر الثاني إلى مينورو.

“هذه ليست محادثة رسمية، لذلك لا بأس. أو، أبي، هل تعتقد بجدية أن هذه السفينة يمكن أن تنتمي إلى بلد آخر غير الإتحاد السوفيتي الجديد؟”

“مع مزيج ماهر مع التايجوتسو، يمكن أن يكون التحريك النفسي سلاحا ممتازا. بسبب “اليد الخفية الإضافية”، هذا سوف يزيد من فرص الفوز في القتال القريب.”

“…السفينة المشبوهة مفقودة. ربما غمرتها المياه”.

تاتسويا يعتقد حقا أن “الفرن النجمي” ليس موضوعا مناسبا للمسابقة. و مع ذلك، ليس لأنه خطير. “الفرن النجمي” هو الرابط المركزي في خطة إطلاق سراح السحرة، التي يفكر فيها تاتسويا. تاتسويا قلق من ظهور المقلدين و أخذ براءة الاختراع من أمامه.

“تم تدمير الأدلة؟ سمعت أنك تتحدث عن البحث… هل تريد البحث عن الحطام في قاع البحر؟”

“لكن ليس لدي أي اهتمام عاطفي بها! مع العلم بمهارتها، طلبت منها فقط تدريبي!”

“ربما سأفعل.”

“هل تقصد أن أشياء لا يمكن إصلاحها يمكن أن تحدث إذا غضضت الطرف عن الدعاية العدوانية ضد السحرة؟ أي أزمة على وجه الخصوص تعتقد أنها يمكن أن تحدث؟”

في الآونة الأخيرة، أصبحت ردود غوكي بلا معنى إلى حد ما. نظرا لأنه لا يبدو أنه لم يتمكن من العثور على الكلمات، لديه انطباع بأنه تجنب بعض البيانات.

“رسالة من جومونجي-دونو…؟”

(كما لو أنه خائف من آذان أطراف ثالثة…)

“و ما الخطأ في ذلك؟” لم يتظاهر سابورو بأنه أحمق. “أليست حقيقة واضحة أنك “أوجو-ساما”؟”

عندما خطرت له هذه الفكرة، أدرك ماساكي خطأه.

تاتسويا يعلم أنه بالنسبة لمهمة اليوم، ستكون الدقائق الـ 10 المحددة كافية.

لم يكن مهتما بشكل خاص بالسؤال عن السفينة، لكنه أعد أيضا أسئلة أخرى. أنهى ماساكي المحادثة مع والده بعبارة “أنا أرى”، و تحدث مع “الطرف الثالث” في الغرفة.

كما أخذ سابورو على عجل شيناي. حوالي نصف طول الشيناي المعتاد. حتى هذا طويل بعض الشيء بالنسبة له، لكن بما أن خصمه هو إيريكا، من المستحيل اختيار شيء أفضل هنا.

“تسوكوبا-سان، شكرا مرة أخرى على اليوم.”

“بالنسبة لك يا تشيبا-سان، كل شيء على ما يرام، لكن بالنسبة لأعضاء النادي لا يمكنك قول ذلك…”

“إنه لمن دواعي سروري. الحالة الذهنية نفسها تتحسن تدريجيا، لكنها بالنسبة لي أيضا مصدر ارتياح، لأنه نتيجة لذلك لم يُظهر هذا عدم كفاءتي.”

نظرت جينيفر بريبة إلى تاتسويا الذي اتفق معها بسرعة.

أجابت تسوكوبا يوكا بطريقة مازحة نحو ماساكي، الذي انحنى بامتنان. هذا هو السبب لاختيار الرعاية المنزلية للمريض بدلا من دخول المستشفى.

“لقد تلقيت بالفعل إذنا من الرئيس أيزو”.

في اليوم الذي تم فيه أخذ غوكي إلى المستشفى، و لم تكن هناك طريقة لتشخيص سبب الضعف، غرقت العائلة في القلق. أصبحت ابنتاه أكاني و روري غير مستقرتين عاطفيا و بكتا من وقت لآخر. تصرفت ميدوري زوجة غوكي بقوة، لكن بالنسبة للباقي من الواضح أن هذا فقط لإسعاد البنات. تظاهر ماساكي أيضا بأنه بالبرود، لكن في ذهنه لم يستطع كبح الإثارة.

لم يلمس شيناي إيريكا جسد سابورو. تجنبت مسار القفزة، و ضربت فقط قمة شيناي سابورو القصير.

و بشكل مدهش، أولئك الذين مدوا يد العون لهم هم عائلة يوتسوبا.

◊ ◊ ◊

متناسين حتى المفاجأة بشأن كيف اكتشفت عائلة يوتسوبا أعراض غوكي في نفس اليوم، لم يتمكنوا إلا من قبول عرض إرسال أخصائي إلى غوكي، الذي لم يكن يعرف في ذلك الوقت ماذا يفعل.

“نعم. أولا، من فضلك.”

و اتضح أن هذه الشابة، تسوكوبا يوكا، الواقفة الآن أمام ماساكي، هي الأخصائية التي تم إرسالها. سمع أنها طالبة دراسات عليا في جامعة السحر، لكن ليس لديها تأهيل طبي.

“نعم. أولا، من فضلك.”

في الوقت الحاضر، منطقة الحساب السحري ليست موضوعا للطب.

“بالمناسبة، سيدتي. ماذا ستخبرين تاتسويا-ساما فيما يخص طلبه؟”

و مع ذلك، بالنظر إلى الهدف “استعادة الحالة الصحية لشخص ضعيف”، فإن ما تفعله يوكا ليس مختلفا تماما، و إلا فلن تتمكن من تسميته “علاجا”.

“أيها القائد…”

لكن إذا تم الكشف عن حقيقة أن العلاج يتم التعامل معه من قبل شخص غير مؤهل، فإنه سيسبب مشاكل في جوانب مختلفة. هذه الأحكام موجودة أيضا.

“…لقد خسرت”.

“هل والدي… يتعافى؟”

اليوم التالي لحفل القبول في الثانوية الأولى هادئ بشكل عام، لكن في بعض الأحيان يمكنك أن ترى الجهل و الحيرة في القادمين الجدد.

في اليوم قبل أمس كان في وضع لا يستطيع حتى تحريك رأسه لدرجة أنه من الصعب التحدث. حتى يوم أمس، لم يستطع الحفاظ على موقفه غير متحرك عندما ينحني السرير. بالنظر إلى هذا، على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على النهوض بنفسه، إلا أن القدرة على البقاء في هذه الوضعية هي خطوة كبيرة إلى الأمام.

شينا، التي لديها ستة إخوة و أخوات أكبر سنا، لم يكن لها أي علاقة بهذا. نادرا ما انجذبت شينا إلى التفاعل الرسمي مع المنازل الـ 28.

و مع ذلك، على الرغم من حقيقة أنه ظاهريا في تحسن، من وقت لآخر سمع أن الحالة تتدهور في الواقع. لم يستطع ماساكي أن يهدأ، فقط رآه بأم عينيه.

إيريكا لا تدرك بشكل خاص أنها فتاة جميلة تنافس على المركز الثاني أو الثالث كأجمل فتاة في الثانوية الأولى… ليس المركز الأول، لأن هناك فتاة واحدة تحجز هذا المركز بالفعل.

“نعم. أما بالنسبة للعلاج، فلا يزال هناك الكثير من الأجزاء غير المفهومة، لذلك لا أستطيع أن أقول متى سيتعافى، لكن الحالة تتحسن. كل شيء سيكون على ما يرام، سوف يتعافى”.

عند سماع ماساكي لمحادثة غوكي مع المرؤوس حول موضوع السفينة المشبوهة، و التي تسببت في ضعف غوكي، انخرط بشكل لا إرادي في المحادثة.

أكدت يوكا على شفاء غوكي، دون إزالة الابتسامة من وجهها.

عند عودته إلى المنزل، ذهب ماساكي أولا إلى الغرفة التي يرقد فيها والده. لم يدخل رئيس عائلة إتشيجو، إتشيجو غوكي، الذي في حالة من الإرهاق مجهول المصدر، إلى المستشفى، بل أعيد إلى المنزل. لم يكن العلاج في المستشفى مطلوبا، لأنه لم تكن هناك إصابات واضحة، و لم يتم العثور على تشوهات في العظام و الأعضاء الداخلية. و مع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الوحيد.

“لا تقلق يا ماساكي. لن أبقى هكذا إلى الأبد. سأكون أفضل قريبا”.

“إذن، لا يزال هناك ولاء مطلق؟”

يبدو أن ماساكي، الذي لم يسمع من يوكا فحسب، بل من غوكي نفسه وعدا قويا “بالشفاء”، قد هدأ قليلا.

أجاب تاتسويا بنصف رد فعل، و لم يفهم تماما معنى كلمات ياكومو.

“إذن… لهذا اليوم، من فضلك اعذرني. سأغادر الآن و سأراك غدا”.

“حتى لو قلت هذا، لقد كنت لا أزال في المدرسة الابتدائية…”

“آه، سأرافقك إلى الباب.”

وقفت مينامي قبل أن توقفها ميوكي. توقف تاتسويا و ميوكي لسبب ما عن الأكل، في انتظار عودة مينامي.

“شكرا جزيلا. لكن لا تهتم”.

“سألقي نظرة.”

بعد رفض عرض ماساكي بأدب، غادرت يوكا الغرفة، بعد ان انحنت إلى غوكي. مرؤوس غوكي رافق يوكا إلى المخرج. عندما بقيا بمفردهما، مسح ماساكي على الفور الابتسامة المهذبة من وجهه.

لم يستطع أيزو أن يفهم لماذا ستدرب مبتدئا لمفاجأة خصم غريب، لكنه قرر بعد ذلك إقناع نفسه بأن “هذه إيريكا”.

“أبي … أخبرني بالحقيقة؟”

“أبي، ألم تختفي سفينة الإتحاد السوفيتي الجديد؟”

“ماذا تقصد؟”

تأخرت شينا ليس بسبب تأخر الدروس. اليوم و غدا يبدأ حضور الدورات المتخصصة (التدريب السحري و الممارسة). يمكن لطلاب الدورة 2 الذين ليس لديهم معلمون حضور الفصول الدراسية بحرية، و يقوم طلاب الدورة 1 بكل شيء وفقا لتعليمات المعلم. على الرغم من أن هذه لم تكن قاعدة راسخة، لكن على الأقل بين طلاب الدورة 1، لم يكن هناك أحد على استعداد “للغياب” منذ البداية.

وضع رأسه على الوسادة، و أرخى رقبته، سأل غوكي. يبدو أنه من الصعب عليه رفع رأسه حتى الآن. سارع ماساكي إلى المفتاح و قاد السرير المثني إلى وضع الاستلقاء.

اليوم التالي لحفل القبول في الثانوية الأولى هادئ بشكل عام، لكن في بعض الأحيان يمكنك أن ترى الجهل و الحيرة في القادمين الجدد.

“هل يمكننا الوثوق بها؟”

عرف سابورو أنه من الطبيعي التفكير في ذلك، لذلك لم يكن هناك تردد في رده.

تداخل صوت ماساكي الجاد مع الضوضاء الخافتة للمحرك الذي يخفض السرير، و وصل إلى أذني غوكي.

علم ماساكي بالدعوة عندما عاد إلى المنزل من المدرسة.

“ليس هناك شك في أن حالتي تتحسن. لا توجد ضمانات بأنني سأتحسن إذا لم نفعل شيئا. ليس لدي خيار سوى تصديق ذلك”.

“بكل تأكيد!”

“الأمر كذلك، لكن…”

خلال اجتماع كازاما و تاتسويا، لم يكونا وحدهما.

على المستوى العاطفي، وجد ماساكي صعوبة في إقناع نفسه بأنه يمكن للمرء أن يعهد بوالده العاجز إلى شخص تابع لعائلة يوتسوبا.

“إنها نزوة … لا، بل تغيير بسيط في حالتي الذهنية. لدي خصم أريد أن أفاجئه”.

على الرغم من أن هذا يسمى علاجا، إلا أنه في الواقع يتعرض دون أي مقاومة لسحر التداخل العقلي. حتى لو تم شفاؤه بنجاح من الحالة الحالية، فمن غير المعروف ما هي “القنابل” التي يمكن تثبيتها.

لا، ليس فقط “كما لو تقول”، لقد قالت ذلك بالفعل. في الوقت نفسه أصدرت محاكاة صوتية.

“ماساكي، إذا بدأت في الشك، فسوف يستغرق الأمر وقتا أطول.”

المكان الذي ذهبت إيريكا إليه هو صالة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 2، ما تسمى ب “الساحة”. لها غطاء أرضي خشبي، و الآن هناك تدريب مشترك لأندية الكينجوتسو و الكندو.

“أنت على حق…”

“أنا لا أقول إن الهجمات غير مخطط لها”.

كما قال غوكي نفسه، هذا الخطر يستحق كل هذا العناء.

“هل تقصدين أننا نخون تاتسويا؟”

“بما أنه لا توجد خيارات أخرى، يبقى فقط أن نصدق…؟”

عند سماع ماساكي لمحادثة غوكي مع المرؤوس حول موضوع السفينة المشبوهة، و التي تسببت في ضعف غوكي، انخرط بشكل لا إرادي في المحادثة.

فيما يتعلق بمعاملة غوكي، لم يكن لديهم أي أدلة على الإطلاق على ما يمكن القيام به.

فجأة، أثار سلوك سابورو غريب الأطوار القليل من الاهتمام، لكن صوته جعلها تدرك أن “الوقت قد حان لها للرحيل”.

“هذا هو الحال. بالمناسبة، ماساكي.”

“أنت تقصد أنه ليس خائفا من جعل الحكومة و الجيش أعداء له؟”

“ما الأمر يا أبي؟”

قاطع سابورو نهوضه، و أنزل رأسه إلى الأرض، اعترف بهزيمته. أرجعت إيريكا الشيناي. وقف سابورو و انحنى إلى إيريكا.

“هل ترى الظرف هناك؟ إنه موجه إليك”.

رسالة الفيديو قصيرة، أقل من ثلاث دقائق. بعد التركيز حتى النهاية، ضحكت مايا قليلا: “ها-هاه-ها”.

تم التغيير المفاجئ للموضوع من غوكي لمنع ابنه من الغرق في هاوية لا نهاية لها من الشك.

“سابورو-كن، شكرا لك.”

“افتحه.”

“كما هو متوقع، لقد حققت تجربة “الفرن النجمي” العام الماضي تأثيرا كبيرا. يبدو أن الطلاب الذين يختارون عادة المدرسة الثانوية الرابعة قرروا دخول مدرستنا. لذلك يبدو أن علامة النجاح في الامتحانات قد ارتفعت هذا العام”.

لم تكن رسالة شخصية، لذلك طلب فتحها هنا.

على الرغم من أنها لم تكن لديها خبرة على الإطلاق، إلا أنها غالبا ما رأت تدريب إخوتها و سابورو، لذلك تعرف مثل هذه الأشياء. لم ينكر سابورو تصريح شينا.

“حسنا…”

تلقى تاتسويا الدعوة الليلة الماضية. لم يمر حتى نصف يوم. و مع ذلك، لم يفاجأ بهذا، مع العلم بقدرة ياكومو المذهلة على جمع المعلومات. لقد أُعجب فقط.

لم يفهم ماساكي ما هو هذا الطلب، لكن، قرر أنه لا جدوى من الرفض، أخذ خطابا ملقى على الطاولة من الجانب. توتر وجهه على الفور.

على عكس عائلة جومونجي التي تم إنشاؤها من أجل اعتراض الصواريخ و القوات الآلية، عائلة توياما تهدف إلى الدفاع عن النقاط الرئيسية و مرافقة الأفراد المهمين بعد اختراق الدفاع الأساسي.

“رسالة من جومونجي-دونو…؟”

“…على أي حال، هذه القصة هراء”.

قرأ اسم المرسل على ظهر الظرف.

لا يبدو أن شينا تتفق مع إجابة سابورو، لكن لم يكن لديها أي أفكار يمكنها الدحض. لقد فهمت أكثر من أنها بصحبة السحرة ليست سوى “أوجو-ساما”.

أخذ ماساكي فتاحة ورق في يده، فتح الظرف بعناية. من الضروري تجنب حتى الحدث غير المحتمل المتمثل في تلف المستند الموجود بداخله، و أنه لن يكون من الممكن قراءته.

“إذا تطابقت مصالح الدولة و الجيش، كالعادة”.

عندما رأى كيف توقفت عينا ماساكي اللتين تقرآن الرسالة، أدار غوكي رأسه إليه و سأل:

تاتسويا ليس تلميذا لدى ياكومو، لكنه شريك في التدريب. بينما تاتسويا أضعف، تدرب فقط مع ياكومو، لكن الآن بعد أن أصبحت مهارات السجال متوازنة، يمكننا القول أن تمارينهم أصبحت مفيدة للطرفين.

“…ماذا مكتوب هناك؟”

أغمضت إيريكا عينيها و ابتسمت بسخرية.

“…إنها دعوة”.

مساء التاسع من أبريل.

“دعوة من أجل ماذا؟”

“أيها القائد…”

“يقترح جومونجي-دونو اجتماعا بين السحرة الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما من “المنازل الـ 28″ و مناقشة مسألة مواجهة الحركة المناهضة للسحر. الوقت هو الأحد المقبل، المكان هو جمعية السحر فرع كانتو.”

“هل تعتقد أن الأشخاص الذين ليسوا سحرة سينجذبون أيضا إلى موجات من الجرائم؟”

“الأحد القادم؟ هذا قريب جدا”.

“آه، تاتسويا-كن. انتظر لحظة.” أوقفه ياكومو.

شعر ماساكي بنفس الشيء الذي عبر عنه غوكي بصوت عال. يبدو أنه بسبب الاختلاف في الخبرة، كان غوكي أسرع، لكن ماساكي اعتقد ذلك أيضا.

“شينا، ما الأمر؟” و مع ذلك، من الصعب طرح هذا السؤال المهم. بطبيعة الحال، نظر سابورو إلى شينا المتوترة لسبب ما.

“يبدو أن جومونجي-دونو لا يريد أن يتدخل أحد في خططه.”

بعد الكلمات المنتقدة من كاتسوتو، أظهرت المرأة نظرة اعتذارية. أشار إليها كاتسوتو للجلوس مرة أخرى على الأريكة، جلسا في نفس الوقت.

“تدخل؟ من يستطيع أن يفعل هذا؟”

“بالمناسبة، يبدو أن كينتو-كن تم نقله إلى دورة الهندسة السحرية، تماما كما أراد. على الرغم من التأخر، لكن تهانينا.”

كيتشيجوجي، على سبيل المثال، سوف يفهم بسرعة ما يقصده غوكي. و مع ذلك، لم يصل ماساكي بعد إلى هذا المستوى (في مجال المؤامرات).

“على سبيل المثال، قوات الدفاع. أو الشرطة”.

“…إذن، لماذا ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية مع تشيبا-سينباي؟ سابورو-كن، لا ينبغي أن يكون لديك أي اتصال مع تشيبا-سينباي؟”

“…هل تتدخل الحكومة في شؤون العشائر العشرة الرئيسية؟”

هم أيضا لم يكن لديهم نية خبيثة عندما احتجزوا شينا. لقد انغمسوا دون وعي في المحادثة.

“هذا الاحتمال موجود أيضا.”

“يقترح جومونجي-دونو اجتماعا بين السحرة الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما من “المنازل الـ 28″ و مناقشة مسألة مواجهة الحركة المناهضة للسحر. الوقت هو الأحد المقبل، المكان هو جمعية السحر فرع كانتو.”

شرح لابنه المحير، لم يحاول غوكي إقناعه. هذه هي سياسة غوكي التعليمية، حيث يجب على ماساكي فهم كل شيء بشكل مستقل و التوصل إلى اتفاق.

في اليوم الذي تم فيه أخذ غوكي إلى المستشفى، و لم تكن هناك طريقة لتشخيص سبب الضعف، غرقت العائلة في القلق. أصبحت ابنتاه أكاني و روري غير مستقرتين عاطفيا و بكتا من وقت لآخر. تصرفت ميدوري زوجة غوكي بقوة، لكن بالنسبة للباقي من الواضح أن هذا فقط لإسعاد البنات. تظاهر ماساكي أيضا بأنه بالبرود، لكن في ذهنه لم يستطع كبح الإثارة.

“بالمناسبة، ماذا ستفعل؟”

بعد أن نظر بنظرة شفقة، التفت إلى سابورو، الذي لم يفهم على الإطلاق ما تدور حوله المحادثة.

سأل غوكي بدلا من الشرح. لم يكن ماساكي غبيا لدرجة أنه لم يفهم ما يتحدث عنه.

كما قال غوكي نفسه، هذا الخطر يستحق كل هذا العناء.

“سأشارك. أنا قلق من احتمال وقوع هجوم، لكن هذا لا يعني أنه يمكنني تخطي هذا الحدث”.

تأسست عائلة توياما من قبل المختبر العاشر (معهد تصميم الساحر العاشر) كخط الدفاع الأخير لمنطقة العاصمة.

“هذا صحيح.”

أخذت يايوي يد سابورو. لسبب ما لم يوقفها سابورو، متشبثة بيده اليمنى… ربما لا يمكنه المتابعة.

وافق غوكي على قرار ماساكي. كما أنه لا يعتقد أنه سيتلقى اعتراضات، لكن الآن تم تبديد إنذار عدم اليقين بوضوح. بدلا من ذلك، نشأ إنذار آخر في ذهن ماساكي.

“هل يمكننا الوثوق بها؟”

“أبي … في مثل هذه الحالات، يجب علي أيضا الرد برسالة؟”

“نعم. أولا، من فضلك.”

“بالطبع.”

“…ماذا مكتوب هناك؟”

أجاب غوكي بإيجاز، و مع ذلك، لسوء الحظ، لم يعمل ماساكي أبدا على صياغة وثائق رسمية للتواصل في دائرة العشائر العشرة الرئيسية.

“أيزو-كن، تفويت المبتدئين الذين طال انتظارهم من تحت أنفك مباشرة، هذا لا يستحق سلوك الرئيس!”

“…ماذا يجب أن أكتب؟”

“ليس فقط ما أفكر فيه بشأن هذا، بل كيف أفكر فيه؟ بعبارة أخرى، سايغوسا-سان، هل تعتقد أننا بحاجة إلى مكافحة الحركة المناهضة للسحر بنشاط؟”

إلى ابنه الذي سأل بصوت ضائع، نظر غوكي بشفقة.

“أعتقد أن التقييد ضروري.” أومأ كاتسوتو بوجه جاد. لكن هذه الإجابة لم تساعد توموكازو في تخفيف التوتر. “لقد فهمت. سأساعدك بقدر ما أستطيع”. و مع ذلك، بعد سماع الموافقة، استرخى توموكازو على الفور.

◊ ◊ ◊

انتهت المحادثة في نفس المكان مثل باقي المحادثات المشابهة التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية.

مساء التاسع من أبريل.

“أمم، ماذا؟”

عندما عاد كاتسوتو من الجامعة إلى المنزل، تلقى تقريرا بأنه ينتظر ضيفة. سأل مدبرة المنزل، التي أبلغت عن ذلك، كم من الوقت انتظرت الضيفة. أجابت أنها هنا منذ حوالي نصف ساعة. عند سماع ذلك، سارع كاتسوتو إلى غرفة المعيشة، و لم يغير ملابسه. على الرغم من حقيقة أن الضيفة جاءت بدون دعوة، لم يكن كاتسوتو شخصا وقحا في التعامل مع الضيوف.

“إلى جانب ذلك، لم نأت للعب.”

“آسف على جعلك تنتظرين.”

“في هذه الحالة، سنفقد الاتصال بك لبعض الوقت. إذا حصل موقف مثل حادثة يوكوهاما، فسيكون من الصعب المساعدة”.

وقفت امرأة ترتدي بدلة عمل و انحنت إلى كاتسوتو، الذي دخل غرفة استقبال الضيوف و اعتذر.

لم يكن هذا عذرا. ألغيت واجبات حماية شينا، لكن كونه تابعا لعائلة ميتسويا، لا يزال لديه احتمال حدوث بعض الأعمال التي سيكون من المستحيل التحدث عنها.

“من ناحيتي، أعتذر أيضا عن الحضور أثناء غيابك.”

بعد تبادل بعض العبارات البسيطة مع بعض المشروبات الغازية، دخل كلاهما على الفور في وضع المناقشة. هذا لا يعني أنهم فعلا ذلك في وقت واحد. أول من بدأ هو كاتسوتو.

“لا على الإطلاق. لكن لو أخبرتني، لعدتُ إلى المنزل في وقت سابق.”

“أنا آسف.”

بعد الكلمات المنتقدة من كاتسوتو، أظهرت المرأة نظرة اعتذارية. أشار إليها كاتسوتو للجلوس مرة أخرى على الأريكة، جلسا في نفس الوقت.

“في هذه الحالة، هل لديك أي عمل اليوم فيما يتعلق بقوات الدفاع؟”

“لقد مر وقت طويل. لقد تأخرت، لكنني أهنئك على خلافة منصب رئيس عائلة جومونجي.”

“…آسف.”

“شكرا لك. اعتقدت أننا سنرى بعضنا البعض في مؤتمر العشائر الرئيسية في فبراير.”

لكن عملها قد انتهى بالفعل، لم يتبق سوى تبادل الوداع، هذا ما اعتقده كاتسوتو.

“آرا~ أنا أعتذر على ذلك. كما تعلم، وفقا لسياسة عائلتي، أركز على الخدمة العسكرية… و أخي الأصغر يتعامل مع شؤون عائلة توياما”.

“يمكنني التفكير في عائلة سايغوسا، لكن في رأيي، أساليب السيد كويتشي ليست كذلك.”

كما قالت هي نفسها، إنها تنتمي إلى عائلة توياما من العائلات الـ 18 المساعدة. اسمها هو توياما تسوكاسا. تُعرف في الجيش باسم توياما تسوكاسا.

أشار كازاما إلى الأريكة التي تم سحبها من حالة التخزين.

**المترجم: طريقة كتابة الأسماء اليابانية مزعجة، لكن عموما توياما في الحالة الأولى تُكتب بالرقم 10 على عكس توياما في الحالة الثانية لا يظهر الرقم، هذا ما فهمته، و أقرب مثال للتوضيح هو شيباتا كاتسوشيغي (من يوتسوبا) و شيباتا ميزوكي لا تربطهما أي علاقة لكن أسماؤهما متشابهة**

و مع ذلك، لسبب ما، تاتسويا قلق بشأن هذا الاختلاف الضئيل.

لا تحتاج حتى إلى القول إن هذا ليس أكثر من إخفاء اسم حقيقي، لكن في حالتها، يدرك رئيسها ذلك أيضا. بفضل الاتفاق السري لعائلة توياما و الشخصيات المؤثرة التي تسحب الخيوط في مجال المعلومات السرية، و كذلك مديري قسم المخابرات في الجيش، أخفت وضعها الاجتماعي و شاركت في أنشطة محظورة.

اليوم، كأحد أيام الأسبوع، في هذا الوقت عليه أن يكون في المدرسة. و مع ذلك، أصيب مينورو بالحمى من مساء أمس، و اليوم غاب عن الدروس في المدرسة. ساءت حالة نائب رئيس مجلس طلاب المدرسة الثانوية الثانية، مينورو، بسبب التعب المتراكم من الأيام المزدحمة المرتبطة بحفل الدخول.

“في هذه الحالة، هل لديك أي عمل اليوم فيما يتعلق بقوات الدفاع؟”

عندما خطرت له هذه الفكرة، أدرك ماساكي خطأه.

“لا، لم أقصد ذلك.”

عائلة ميتسويا، التي تدير مع عائلة ميكازوكي مختبر تطوير الساحر الثالث الحالي، لديها أيضا أحدث معدات التدريب في قصرها. على الرغم من أن هذه المعدات لم يكن لديها أحدث النماذج التجريبية، إلا أن جودتها و معداتها ليست أسوأ مما عليه في مدارس السحر.

أجابت توياما تسوكاسا بإيجاز و أنكرت سؤال كاتسوتو، دون أي إيماءات و بابتسامة، حيث لم يكن هناك أي عاطفة على الإطلاق.

و مع ذلك، سابورو في حيرة من أمره حاليا. ذهبت شينا بعيدا دون أي تعليمات له. بعبارة أخرى، تركته حرا في التصرف. لكن بالنسبة إلى سابورو، “الحرية”، في معظم الحالات، مصدر إزعاج لم يستطع التعامل معه دون معرفة ما يجب القيام به.

“إذن، ما هو عملك؟”

عند سماع كلمات إيريكا، التي كررت ما يدور في ذهن الأعضاء المحيطين، أعادت سايتو يايوي نظرها إلى أيزو.

لم تظهر تسوكاسا النفور على وجهها بشأن هذا السلوك غير الصبور من كاتسوتو في محادثة رسمية. تسوكاسا هذا العام تبلغ من العمر 24 عاما. أكبر من كاتسوتو ب 4 سنوات. و مع ذلك، على الرغم من فارق السن، من الصعب الحفاظ على الهدوء المعتاد أمام كاتسوتو. هي، بلا شك، نشأت أيضا بأخلاق مناسبة لحاملي الرقم “10” في أسمائهم.

“…لم تكن فكرة جومونجي-سينباي؟”

“يتعلق الأمر بالدعوة التي أرسلتها يا كاتسوتو-سان. أنا آسفة حقا، لكن في الوضع الذي توجد فيه عائلة توياما، كما تعلم، سوف أضطر إلى عدم الحضور.”

على المستوى العاطفي، وجد ماساكي صعوبة في إقناع نفسه بأنه يمكن للمرء أن يعهد بوالده العاجز إلى شخص تابع لعائلة يوتسوبا.

“أنا أرى… آسف، لا يوجد شيء يجب القيام به.”

و غني عن القول، تم استخدام غرف التدريب في القصر فقط من قبل سكان هذا القصر. بالطبع، الأولوية لعائلة ميتسويا. غالبا ما فضل العديد من الموظفين استخدام المختبر الثالث للتدريب. نتيجة لذلك، قاعة التدريب خاملة دون استخدام في كثير من الأحيان.

“وضع عائلة توياما”، الذي قالت عنه تسوكاسا، هو العلاقة بين عائلة توياما و الجيش.

هذا هو النوع الذي، متظاهرا بأنه غير مبال، يوافق أخيرا، إذا كنت تعتمد عليه.

تأسست عائلة توياما من قبل المختبر العاشر (معهد تصميم الساحر العاشر) كخط الدفاع الأخير لمنطقة العاصمة.

“…هاه؟”

على عكس عائلة جومونجي التي تم إنشاؤها من أجل اعتراض الصواريخ و القوات الآلية، عائلة توياما تهدف إلى الدفاع عن النقاط الرئيسية و مرافقة الأفراد المهمين بعد اختراق الدفاع الأساسي.

العشائر العشرة الرئيسية أيضا من بين “أولئك الذين لديهم إمكانية الوصول إلى تفاصيل حادثة يوكوهاما”. ميتسويا جين، المغرم جدا بابنته الصغرى (يمكن قول ذلك عن أي أب)، شارك بعض المعرفة حول إيريكا مع ابنته التي دخلت الثانوية الأولى. استمع سابورو أيضا إلى هذه القصة معها، لأنه من المتوقع أن يتبع شينا. في الواقع، شينا هي التي ساعدت سابورو ليذهب معها إلى هناك.

عائلة توياما هي سحرة ليس لحماية المواطنين، لكن لحماية وظائف الدولة. علاقتهم مع الشخصيات الرئيسية في الجيش هي الأقوى بين “المنازل الـ 28”. سوف يساعدون في الحفاظ على الأشخاص الرئيسيين في وقت حالة الطوارئ. هذه هي مهمة عائلة توياما. بسبب هذه الطبيعة، تعتبر عائلة توياما ظلا، أو حتى جزءا “مظلما” من قوات الدفاع.

عائلة ميتسويا، التي تدير مع عائلة ميكازوكي مختبر تطوير الساحر الثالث الحالي، لديها أيضا أحدث معدات التدريب في قصرها. على الرغم من أن هذه المعدات لم يكن لديها أحدث النماذج التجريبية، إلا أن جودتها و معداتها ليست أسوأ مما عليه في مدارس السحر.

“العشائر العشرة الرئيسية” هي الآلية التي لم يصبح فيها السحرة أدوات سياسية “يمكن استخدامها و التخلص منها”. تم إنشاؤها كمنظمة يمكنها الاستجابة بشكل مناسب لبلد يسمى اليابان.

و مع ذلك، في حين أن هذا لا يمنع المهمة، إلا أن هذا أسوأ بكثير، لأنه لا يتعارض مع القواعد و الأخلاق. إنها ليست روبوتا بدون عواطف، و ليست حتى غريبة ذات قيم أخرى. لكن للحصول على نتائج دون أي إزعاج، في محادثة معها سوف يتراكم التعب بوتيرة سريعة.

و مع ذلك، فإن عائلة توياما، كونها جزء من نظام “العشائر العشرة الرئيسية”، لن تصبح أبدا واحدة من هؤلاء العشرة، لأن الدولة تحظر الدفاع عن مصالح السحرة، كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

“نعم كما تعتقد، هذا رأي القائدة سايكي.”

“و ماذا عن سبب الغياب؟”

“شرح؟”

هذه الحقيقة معروفة فقط من قبل عائلة جومونجي المصنوعة في نفس المختبر العاشر. ربما هناك عائلات أخرى تعرف عن هذا، لكنها تظاهرت بالجهل. و مع ذلك، فإن الشريك الوحيد الذي يمكن لعائلة توياما الكشف عن موقفها له هو عائلة جومونجي.

“لأنني شينوبي.”

إذا تغيبت عائلة توياما عن الاجتماع، فقد يتدهور وضعها كعضو في “المنازل الـ 28”.

فيما يتعلق بمعاملة غوكي، لم يكن لديهم أي أدلة على الإطلاق على ما يمكن القيام به.

“هذا ما أردت التحدث عنه. أريد أن أستعير حكمة كاتسوتو-سان بأي وسيلة”.

“ماساكي، إذا بدأت في الشك، فسوف يستغرق الأمر وقتا أطول.”

حتى مع وجود قوة الجيش وراءهم، سيكون من الإغفال الكبير طردهم من المجتمع الذي أنشأه السحرة في نفس المختبرات. لذلك، طلبت منه تسوكاسا مساعدتها بعذر لعدم القيام بذلك… لكن حتى في هذه الحالة، لم تبدو قلقة.

“أوني-ساما. هل سمعت عن إيريكا؟

“حتى لو قلتِ حكمة، فأنا لست موهوبا في مثل هذه الأمور…”

“هل انتهيت بالفعل؟”

شعر كاتسوتو بذلك أيضا. لم يكن هناك حماس في الرد.

تغير خطاب إيريكا من “كيمي” إلى “أناتا”. شعر سابورو أن موقفها تجاهه قد تحسن.

و مع ذلك، لم تكن تسوكاسا منزعجة من صراحة كاتسوتو.

“إنه جومونجي-ساما.”

“بالإضافة إلى عائلة توياما، هل هناك عائلات أخرى أبلغت عن عدم استطاعتها الحضور؟”

وقع التفسير بالضبط على الهدف، لماذا ليس فقط اللغة، لكن جسد سابورو كله رفض الانصياع.

بالنسبة إلى كاتسوتو، الذي تولى للتو منصب رئيس عائلة جومونجي، هذه أول محاولة لعقد اجتماع بين مجموعة من السحرة من المنازل الـ 28. رفض المشاركة صعب للغاية من الناحية النفسية. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكنوا من التخلص من القلق من أنهم سيفوتون المحادثات المهمة و أنه يمكن اتخاذ أي قرارات بدونهم.

◊ ◊ ◊

و مع ذلك، على أي حال، هذه محادثة متسرعة. هل هناك عائلات أخرى رفضت المشاركة، باستثناءنا؟ بطبيعة الحال، نشأ مثل هذا السؤال في ذهن تسوكاسا.

◊ ◊ ◊

“حتى الآن، لم يأت سوى عدد قليل من الإجابات، لكن… لقد تلقيت بالفعل رسالة مع اعتذار عن الغياب من عائلة تاناباتا”.

“…إذن، لماذا ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية مع تشيبا-سينباي؟ سابورو-كن، لا ينبغي أن يكون لديك أي اتصال مع تشيبا-سينباي؟”

“لأي سبب؟”

لغة سابورو، التي كانت خجولة من كل هذه المفاجآت، الآن طبيعية بالفعل. العقبة الآن أمام سابورو هي جفاف الحلق. بعد أن رطب حلقه الجاف، و ابتلع اللعاب، أجاب سابورو، بعد أن جمع كل قوة إرادته، على سؤال إيريكا:

عبس كاتسوتو بشكل انعكاسي على سؤال تسوكاسا الثاقب كالرصاص. من الصعب القول أن الرغبة في معرفة محتويات رسائل الآخرين تتوافق مع قواعد الآداب.

الآن هذه ذكريات جيدة، على الرغم من عار اليوم الذي اضطر فيه إلى الاستلقاء في السرير في غرفة الفندق تحت إشراف مينامي.

“أليس السبب هو أن وريثهم يدرس في أكاديمية الدفاع؟”

تاتسويا يعلم أنه بالنسبة لمهمة اليوم، ستكون الدقائق الـ 10 المحددة كافية.

و مع ذلك، بينما تردد كاتسوتو في الإجابة، أجابت تسوكاسا بنفسها.

شينا مستاءة من إجابة سابورو. هناك شعور بأن خديها منتفختان. لكن، بعد أن أدركت أنه على حق تماما، لم تعترض.

“…بالضبط.”

“…السفينة المشبوهة مفقودة. ربما غمرتها المياه”.

تفكيرها صحيح تماما، لم يكن على كاتسوتو سوى الموافقة على مضض.

عند سماع هذه الإجابة، أصبحت مايا، على العكس من ذلك، مهتمة.

“‘بالضبط، إذن، وريث عائلة إيشيكي، و كذلك ورثة عائلتي غوتو و هاساكو، الذين يدرسون في نفس الأكاديمية و المشاركين أيضا في شؤون الجيش، سيغيبون أيضا؟”

أجاب غوكي بإيجاز، و مع ذلك، لسوء الحظ، لم يعمل ماساكي أبدا على صياغة وثائق رسمية للتواصل في دائرة العشائر العشرة الرئيسية.

“…تسوكاسا-سان، أود أن أطلب منك ألا تتحدثي عن ذلك بمثل هذا الحماس.”

(حسنا، هذا منطقي). وافق تاتسويا في ذهنه.

بعد قول هذا، أظهر كاتسوتو إلى تسوكاسا موافقته السلبية.

اعتقد تاتسويا أن انطباعه عن التحضير للعمل لم يكن خطأ، لكنه امتنع عن مقاطعة كلام كازاما.

“يا له من ارتياح. بعد ذلك، ربما، ستغيب عائلة توياما لنفس السبب.”

على الجانب، من المقعد الذي نظر إليه للتو، سمع صوت. فوجئ سابورو، و تجمد في مكانه. في البداية، بالكاد رفعت رأسها، الآن نهضت طالبة المدرسة الثانوية و جلست.

“…أنا أفهم”.

“ماذا تقصد؟”

وافق كاتسوتو بوجه مستاء يتناقض مع تسوكاسا المبتسم. لم يعجبه موقف تسوكاسا، بابتسامة أعطت ركلة لدعوته، لكن لأنه يعرف ظروف العلاقة بين عائلة توياما و الجيش، لم يستطع إجبارهم على المشاركة.

و غني عن القول، تم استخدام غرف التدريب في القصر فقط من قبل سكان هذا القصر. بالطبع، الأولوية لعائلة ميتسويا. غالبا ما فضل العديد من الموظفين استخدام المختبر الثالث للتدريب. نتيجة لذلك، قاعة التدريب خاملة دون استخدام في كثير من الأحيان.

سئم كاتسوتو تدريجيا من محادثته مع تسوكاسا.

ممثلة الوافدين الجدد لهذا العام. الشخص الوحيد هذا العام التي على علاقة مباشرة مع العشائر العشرة الرئيسية. و مع ذلك، على الرغم من كل هذه الألقاب، يبدو أن السبب الرئيسي وراء ازدحام زملاء الدراسة من كلا الجنسين حول شينا هو أنها فتاة جميلة و جذابة حتى بالنسبة لجنسها.

هذا مختلف عن الشعور الدائم بعدم الراحة في المحادثات مع مايومي. مايومي ليس لديها نية خبيثة، حتى لو بدا الأمر سيئا. إنها بطبيعتها شخص جيد.

“نعم. دعنا نبدأ العمل. جومونجي-سان، كيف تعتقد أنه يمكننا أن نتعامل مع الموجة الحالية من العداء تجاه السحرة؟”

تسوكاسا، بدورها، تفتقر إلى الخبث، لكن لا توجد نوايا حسنة أيضا.

و مع ذلك، على الرغم من حقيقة أنه ظاهريا في تحسن، من وقت لآخر سمع أن الحالة تتدهور في الواقع. لم يستطع ماساكي أن يهدأ، فقط رآه بأم عينيه.

ليس لديها وجهة نظر من هذا القبيل لدرجة أن شخصا ما قد يكون غير راض عن أفكارها. على الرغم من أن مشاعرها و عواطفها منظمة تنظيما جيدا، إلا أنها تتجاهل بسهولة مشاعر الآخرين.

“العداء ضد الدولة لن يحقق له أي مصلحة”.

و مع ذلك، في حين أن هذا لا يمنع المهمة، إلا أن هذا أسوأ بكثير، لأنه لا يتعارض مع القواعد و الأخلاق. إنها ليست روبوتا بدون عواطف، و ليست حتى غريبة ذات قيم أخرى. لكن للحصول على نتائج دون أي إزعاج، في محادثة معها سوف يتراكم التعب بوتيرة سريعة.

و مع ذلك، عندما تكون شينا في مرمى البصر، فلا داعي للقلق بشأن الوقت الذي تقضيه. قرر سابورو دائما ما يجب فعله بنفسه، على أساس حقيقة أنه حارس شينا. أساس هويته هو كونه حارس شينا… هذا قبل نصف عام.

لكن عملها قد انتهى بالفعل، لم يتبق سوى تبادل الوداع، هذا ما اعتقده كاتسوتو.

كيتشيجوجي، على سبيل المثال، سوف يفهم بسرعة ما يقصده غوكي. و مع ذلك، لم يصل ماساكي بعد إلى هذا المستوى (في مجال المؤامرات).

“بالمناسبة…”

سابورو، في الحقيقة، أراد أن يقول “شينا، لقد قامتا بخداعك!”.

تبين أن هذا استنتاج خاطئ، بناء على الملاحظة و الرغبة.

“يبدو أن جومونجي-دونو لا يريد أن يتدخل أحد في خططه.”

“هل ستحضر وريثة عائلة يوتسوبا، شيبا ميوكي-سان و خطيبها شيبا تاتسويا-سان إلى الاجتماع؟”

في أوقات شبكات المعلومات الإلكترونية التقدمية بنشاط، الرسائل الورقية سوف تختفي. تم توقع هذا من قبل العديد من الخبراء، لكن في الوقت الحالي، لم يتحقق هذا التنبؤ بعد. مع تطور شبكة اللوجستيات و كذلك الشبكات الإلكترونية، أو حتى أفضل منها، يتم تسليم البريد في أقل من 24 ساعة في جميع أنحاء البلاد.

“…لم أتلقى جوابا بعد، لكنني أعتقد أنهما سيحضران”.

بعد قول هذا، وصلت إلى الطابق الرابع، ابتعدت بتحدي عن سابورو و ذهبت إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة، تحت نظراته.

“كاتسوتو-سان، أنت على دراية بهما، أليس كذلك؟”

“إذا هناك أي خطر، فسيكون ذلك فقط بعد نهاية الاجتماع.”

“إنهما كوهاي من الثانوية الأولى.”

نظرا لأنه تم الإبلاغ عن محتوى المهمة مسبقا، فقد أعد الطلاب تسلسلات التنشيط الخاصة بهم مسبقا. و مع ذلك، ممنوع إحضارها إلى غرفة التدريب. يجب على الطلاب إنشاء السحر عن طريق كتابة تسلسل تنشيط باستخدام ذاكرتهم و عقولهم.

بابتسامة ودية على وجهها، نظرت تسوكاسا في عيني كاتسوتو.

“و ما الخطأ في ذلك؟” لم يتظاهر سابورو بأنه أحمق. “أليست حقيقة واضحة أنك “أوجو-ساما”؟”

بدلا من الضوء الساطع، هناك هاوية غامضة في عيني تسوكاسا.

في سنتها الأولى، لم تكن ميوكي هي الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لكنها امرأة أثار جمالها الفاحش الخوف. مجرد النظر في عينيها سيجعلك تتجمد من الخوف.

“أي نوع من الناس هما؟”

متناسين حتى المفاجأة بشأن كيف اكتشفت عائلة يوتسوبا أعراض غوكي في نفس اليوم، لم يتمكنوا إلا من قبول عرض إرسال أخصائي إلى غوكي، الذي لم يكن يعرف في ذلك الوقت ماذا يفعل.

“لم أكن قريبا منهما، لذلك لا أعرف التفاصيل حولهما.”

تكثف جفاف الحلق فقط. سابورو، الذي كاد يسعل من هذا الجفاف، ابتلع اللعاب مرة أخرى و تحدث من خلال قوته بصوت أجش.

“هل يمكنك فقط إخباري بكل ما تعرفه؟ على الرغم من حقيقة أنهما أشخاص من عائلة يوتسوبا السرية، كيف يمكنك فهم أنهما سيريدان حضور هذا الاجتماع؟”

هذا هو تسلسل إنشاء شكل الكرة. إذابة القصدير، تحييد الجاذبية، و بمساعدة التوتر السطحي، يتم تشكيل شكل الكرة من تلقاء نفسها. دون تشويه الشكل الكروي الناتج للقصدير السائل، قم بتبريده حتى يصلب.

(هل هذا هو هدفها إذن؟)

انتهى الدرس بسرعة، و الفكرة المعتادة في هذه المرحلة هي أنه يمكنك القدوم بسرعة إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة، لكن هذا الوقت الزائد أدى إلى تأثير ضار.

الآن فقط أدرك كاتسوتو الهدف الحقيقي من زيارة تسوكاسا.

أجاب غوكي بإيجاز، و مع ذلك، لسوء الحظ، لم يعمل ماساكي أبدا على صياغة وثائق رسمية للتواصل في دائرة العشائر العشرة الرئيسية.

إذا فكرت في الأمر، على الرغم من وجود غرض لمعرفة ما يجب تبريره، لكن من المستحيل على تسوكاسا زيارته فقط لسبب الإبلاغ عن الغياب. إنها عضو في منظمة تحارب بلا كلل الصراع الداخلي على جانب الظل من المجتمع. إنها أيضا شخص مهم، تلعب دورا مهما. كمبعوث لعائلة توياما، هناك شخص آخر مناسب.

(هل هذا هو هدفها إذن؟)

أدرك كاتسوتو أنها جاءت إليه للحصول على معلومات حول سحرة عائلة يوتسوبا، تحت ستار اعتذارها عن الغياب.

“آسف على جعلك تنتظرين.”

يستطيع كاتسوتو أيضا رفض طلبها. لم يكن عليه الإجابة على سؤالها بالتفصيل.

“أيزو-كن، تفويت المبتدئين الذين طال انتظارهم من تحت أنفك مباشرة، هذا لا يستحق سلوك الرئيس!”

“بالنسبة للوريثة، فأنا لست متأكدا تماما.”

“على الرغم من أن جومونجي-سينباي، هذه المرة، على الأرجح، لا يخطط لأي شيء.”

نتيجة لذلك، بالنظر إلى أنه لا يستطيع التزام الصمت، بدأ كاتسوتو في الحديث.

“عقد اجتماع لمناقشة التدابير ضد الحركة المناهضة للسحر… الدعوة موجهة لنا؟ و ليس إلى الخالة مايا؟”

“لكن خطيبها، في مسائل الولاء هو رجل صارم.”

◊ ◊ ◊

“صارم في مسائل الولاء؟”

على الرغم من الوقت المتأخر، الناس و المركبات يأتون و يذهبون.

شك تسوكاسا طبيعي بالنسبة لشخص عادي. لكن في صوتها سمع أنها تسأل، هي تعرف بالفعل معنى كلمات كاتسوتو.

“في امتحانات القبول هذا العام، مقارنة بنتائج السنوات السابقة، هناك الكثير من الأشخاص الذين أظهروا درجات عالية في الهندسة السحرية. و من بين الوافدين الجدد أيضا العديد من الطلاب ذوي المهارات الممتازة في هذا الاتجاه، و عددهم أكبر بكثير، مقارنة بالسنوات السابقة”.

“عندما يدخل معك في تحالف، لن يخونك أبدا. لكن إذا تعرض للخيانة أولا، لن يغفر لك و سرعان ما سينقلب ضدك. أعتقد أن شيبا تاتسويا-دونو هو مثل هذا الشخص.”

ليس إلى أعماق الروح. بل قوة نظرة مخضرم لا تتوقع رؤيتها في فتاة، و التي ترى للوهلة الأولى مستوى قوتك و قدراتك و شخصيتك و نقاط قوتك وضعفك.

“أنا أرى…”

“عقد اجتماع لمناقشة التدابير ضد الحركة المناهضة للسحر… الدعوة موجهة لنا؟ و ليس إلى الخالة مايا؟”

فكّرت تسوكاسا لفترة وجيزة، و واصلت المحادثة.

“حتى الآن، لم يأت سوى عدد قليل من الإجابات، لكن… لقد تلقيت بالفعل رسالة مع اعتذار عن الغياب من عائلة تاناباتا”.

“…و إذا تعرض للخيانة من قبل الحكومة، لا، بل من قبل الجيش، هل تعتقد أن الأمر سيكون هو نفسه؟”

“ياغوروما-كن، أنت تبدو شخصا واعدا، يجب أن تنضم إلى نادي الكينجوتسو بكل الوسائل.”

“العداء ضد الدولة لن يحقق له أي مصلحة”.

“لا أعتقد أن هناك أي مضايقات هنا. إنه قوة عسكرية قيمة للغاية.”

“أنت تقصد أنه ليس خائفا من جعل الحكومة و الجيش أعداء له؟”

“أبي، هل من الطبيعي أنك لا تنام؟”

“إنه ليس رجلا غبيا سيظهر العداء من جانبه”.

العضو الآخر في مجلس طلاب المدرسة، المسجلة للتو في المدرسة و مجلس الطلاب، شينا، يبدو أنها متأخرة بعض الشيء.

أجاب كاتسوتو بنبرة هادئة لكن قوية الإرادة على سؤال تسوكاسا، التي بدا أنها تحاول التحدث في اتجاه ينذر بالخطر.

(يبدو أنهم تم إغراؤهم بسلوك طلاب السنة الأولى.) فكّر تاتسويا في هذا و هو يكتب تسلسل التنشيط.

“إذن، لا يزال هناك ولاء مطلق؟”

عرف سابورو أنه من الطبيعي التفكير في ذلك، لذلك لم يكن هناك تردد في رده.

“في النهاية، هذا ما أراه في شيبا تاتسويا-دونو. أعتقد، حتى لو لم يكن لديه ولاء للناس، أعتقد أن لديه ولاء للبلد”.

نتيجة لذلك، يبدو أنه لم يكن إكراها. أدرك سابورو أن رئيس نادي الكينجوتسو شخص عاقل، و تنفس الصعداء.

“أعتقد أن الوطني الصالح ذاتيا سيئ مثل دعاة السلام المتعصبين”.

“أنا أفهم تماما خطر الفرن النجمي. اعتقدت أن هذا سيكون موضوعا غير مقبول للمسابقة”.

“لا الوطنيون و لا دعاة السلام أشرار. إذا لم يؤذوا حقا، فلن يتدخلوا في الشؤون الداخلية.”

“تاتسويا-سان، أنت هنا بالفعل؟”

اصطدمت نظرة كاتسوتو الحادة بنظرة تسوكاسا الناعمة.

لم يكن هذا عذرا. ألغيت واجبات حماية شينا، لكن كونه تابعا لعائلة ميتسويا، لا يزال لديه احتمال حدوث بعض الأعمال التي سيكون من المستحيل التحدث عنها.

“يا إلهي. لن يكون لعائلة توياما أي عمل مع عائلة يوتسوبا.”

أخذ تاتسويا مقعده و قام بتشغيل المحطة. عملية بدء التشغيل فورية، لذلك بدأ العمل على الفور.

عبس كاتسوتو. بوجه متظاهر بوضوح، رشفت تسوكاسا شايها الذي برد منذ فترة طويلة.

تلقى تاتسويا الدعوة الليلة الماضية. لم يمر حتى نصف يوم. و مع ذلك، لم يفاجأ بهذا، مع العلم بقدرة ياكومو المذهلة على جمع المعلومات. لقد أُعجب فقط.

“لجعل تاتسويا لا يثق في الجيش؟ أعتقد أنها فكرة جيدة أنه من الأفضل التعامل مع هذا بدلا من إعطاء انطباع سيء عن الجيش بأكمله”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط