مقدمة الإضطراب - الفصل 2
الفصل 2 :
7 أبريل 2097. اليوم هو حفل القبول في جميع مدارس السحر التسعة.
سابورو بالكاد استطاع استعادة بعض حرية الحركة أثناء سقوطه على الأرض، دون التعرض للإصابات. على الرغم من أن السقوط بدا محرجا، إلا أنه ساعد نفسه على تجنب الإصابات.
جاء ثلاثة أعضاء من مجلس طلاب المدرسة، تاتسويا و ميوكي و مينامي، إلى المدرسة قبل ساعتين من الحفل.
اعتقد سابورو أن القلق فيها لم يتم القضاء عليه تماما.
عند دخولهم كواليس قاعة التجميع، التقوا ميكيهيكو و إيزومي و كاسومي و ميتسويا شينا في انتظارهم.
“أريد أن أناقش معك شيئا ما، فهل ستمنحيني بعض الوقت؟”
“صباح الخير جميعا.”
“شينا-تشان. هل تفهمين معنى تحملك المسؤولية عن ياغوروما-كن؟”
ليس تاتسويا، رحبت رئيس مجلس طلاب المدرسة ميوكي أولا بطلاب المدرسة الذين جاءوا في وقت مبكر.
“لم أطلب هذا!”
“صباح الخير، ميوكي-سينباي! اليوم، أيضا، أنت أكثر…”
هو نفسه سقط، و العدو بالفعل على بعد خطوة منه.
“نعم، نعم، توقفي، توقفي. صباح الخير أيها الرئيسة شيبا، شيبا-سينباي، ساكوراي-سان”.
“في هذه الحالة، بدءا من الغد، ستبدئين يا ميتسويا-سان العمل كسكرتيرة لمجلس طلاب المدرسة. بالنسبة لتفاصيل العمل، يمكنك أن تتعلمي من ساكوراي-سان.”
هذا الصباح، حماس إيزومي جاهز أيضا للقفز، لكن كاسومي منعت ذلك، و قاطعتها. ميوكي، بابتسامة لم يكن هناك أي أثر للمفاجأة، استقبلت كاسومي و إيزومي بدورهما، ثم التفتت إلى شينا.
ركز سابورو عقله على الغصن. لم يكن ليسبب إصابة خطيرة. أراد الهروب من هذا المكان، مستفيدا من لحظة الارتباك الناجمة عن كزة طفيفة. لكن قبل أن تعمل “قوة” سابورو، اجتاحه تيار من السايون مرة أخرى.
“ميتسويا-سان، هل جعلتك تنتظرين؟”
“ميتسويا-سان، شكرا لك على حضورك.”
“لا، لا شيء من هذا القبيل. لقد جئت للتو، في وقت أبكر مما نحن بحاجة إليه…”
بعد استعادة السيطرة قليلا، رفع رأسه و نظر حوله بحثا عن حجر مناسب. لم يكن هناك على سطح الرصيف المرن القابل للنفاذ المائي و لا على العشب في المنطقة المجاورة أي حجارة يريدها سابورو. و مع ذلك، وجد غصنا سميكا ملقى عند قاعدة إحدى الأشجار.
لوحت شينا برأسها، و أظهرت إنكارا. في هذا العمل هناك سحر صغير جدا.
“لماذا أصبحت يا شينا مسؤولة!؟”
شينا أقصر طولا من كاسومي و إيزومي. لكنها أطول من الرئيسة السابقة أزوسا، و في الوقت نفسه لديها جو يشبه أزوسا ا. لكنها ليست ضعيفة. على الأقل هكذا رآها تاتسويا.
“لا تزال نشطة. أعتقد، خلف هذا الجدار مباشرة.”
عندما لوحت برأسها، ظهرت سماعات رأس مخفية مع أحزمة رقبة من تحت شعر الهواء الخصب المتمايل. لونها هو نفس لون شعرها – بني زيتوني.
“نعم، هذا…”
قالت في الاجتماع السابق أنها ستأخذ شيئا أقل وضوحا. ربما هذا لأنها أنيقة جدا بالنسبة لعمرها.
◊ ◊ ◊
(يبدو أنها ابنة محبوبة في عائلتها)، فكّر تاتسويا.
“أنا أرى.”
“قبل الذهاب إلى الاجتماع النهائي، ميتسويا-سان، هل يمكنني أن أسألك شيئا؟”
“و أنت بنفسك يا سابورو-كن، لماذا أنت قلق للغاية؟”
“آه~… نعم. ما الأمر يا شيبا-سينباي؟”
التعديل القسري للسمع بالسحر سوف يفسد الإدراك السحري، مما سيجعل استخدام السحر صعبا. عندما ترتدي سماعات الرأس، لا توجد مشكلة في استخدام السحر، لكنها تصبح غير حساسة للتداخل السحري الخارجي. لذلك، لم تلاحظ سحر الإدراك الذي يستهدف غرفة مجلس طلاب المدرسة. لا يمكن حل معضلة شينا، إلا إذا حاول الأشخاص المحيطين بها عدم إحداث ضوضاء.
لم تستطع إخفاء التوتر على وجهها، لكنها أجابت أثناء النظر إلى تاتسويا مباشرة في عينيه.
“إيه؟”
راجع تاتسويا تقييمه إلى شينا في أعماق عقله.
بناء على قراءة العلامات المتاحة بدون سحر، اعتقد سابورو أن ثلاثة سحرة يقتربون منه. اثنتان منهم امرأتان. إنهم بالتأكيد طلاب و ليسوا معلمين. و لم يخفوا وجودهم على الإطلاق. لكن الرجل سيطر باقتدار على علامات وجوده.
“الرجل ذو الشعر الطويل المتجمع للخلف في ذيل حصان، يقف خارج قاعة التجمع، هل هو صديقك؟”
اعتقد سابورو أن القلق فيها لم يتم القضاء عليه تماما.
عند سماع كلمات تاتسويا، ظهر تعبير “إيه؟” على وجه مينامي. إنها حارسة ميوكي، لذلك دائما ما تراقب محيطها جيدا. الرجال ذوي الشعر الطويل في الوقت الحاضر نادرون. اعتقدت أن مثل هذا الرجل ستلاحظه على الفور.
“سابورو-كن، ماذا تفعل…!”
“شعر طويل… آه~، هل تتحدث عن سابورو-كن؟”
بدلا من ذلك، تحول خديها على الفور إلى اللون الأحمر. مرتدية سماعات الرأس المعلقة حول الرقبة مرة أخرى، نظرت شينا التي لا تزال حمراء بعيدا بخجل إلى الأرض.
و مع ذلك، يبدو أن شينا تعرف من يتحدث عنه.
لم يستطع سابورو فعل أي شيء سوى قول هذا و الانحناء. لقد فهم سبب عزله عن منصب الوصي على شينا. لم تكن مشاعره مقتنعة، لكنه فهم السبب.
“اسمه سابورو؟ إنه يخفي نفسه بمهارة إلى حد ما.”
“تعويذة سحر قديم؟”
“أعتقد أنه بلا شك، صديقي، ياغوروما سابورو-كن. اسمه الأول يُكتب مثل كلمة “ساموراي”، و اسم عائلته مزيج من “قوس السهام” و “العجلة”. ياغوروما سابورو… هل أنت متأكد أنه يختبئ؟”
“هذا لأننا أصدقاء منذ الطفولة.”
تحدثت شينا بإحراج.
المكان الذي إيزومي أخذت إليه شينا هو غرفة مجلس طلاب المدرسة.
**المترجم: هذه الطريقة في توضيح كيفية كتابة الأسماء و تهجئتها شائعة في اليابان**
ثم قام بتنشيط السحر القديم، {سكاندا} من أجل الحركة عالية السرعة، و حاول الهروب من تاتسويا.
“إذا حكمنا من خلال كلماتك، فأنتما لستما مجرد معارف؟ يبدو أنكما صديقان مقربان جدا”.
جاء ثلاثة أعضاء من مجلس طلاب المدرسة، تاتسويا و ميوكي و مينامي، إلى المدرسة قبل ساعتين من الحفل.
“هذا لأننا أصدقاء منذ الطفولة.”
جمعت ميوكي أيضا نظرات معظم أولئك الذين رأوها في الصور و البث من مسابقة المدارس التسعة. لكن مرة أخرى، ظلوا في حالة من عدم التصديق على الجمال غير الإنساني الذي يرونه أمام أعينهم و الوعي بعلاقتها المباشرة مع عائلة يوتسوبا.
احمرت خدود شينا قليلا، نظرت بعيدا عن تاتسويا.
“آه، نعم.”
هذا التعبير، بلا شك، جعل الآخرين يشكون في وجود علاقة رومانسية. و مع ذلك، خمن تاتسويا من سلوك شينا أن رجلا يدعى ياغوروما سابورو هو مرافق عينته لها عائلة ميتسويا.
إذا هناك فرق كبير في المهارات السحرية، يمكنك مراقبة العدو و عدم رؤيته، لكن أي سحر يمكن أن يتم اكتشافه، الخطر ليس صفرا. حتى {البصر العنصري} الخاص ب تاتسويا يمكن رؤيته إذا العدو يعرف مثل هذه التقنية. إذا استطاع ميكيهيكو التعرف على العدو، فلن يحتاج تاتسويا إلى المخاطرة.
بالطبع، لم يقل أي شيء، حتى لا يتدخل في الشؤون الداخلية لعائلة أخرى من العشائر العشرة الرئيسية.
“لكن هل سيساعد هذا!؟”
“اليوم، تم إغلاق كل من الكافتيريا و المقصف، لا يزال هناك أكثر من ساعة قبل افتتاح قاعة التجمع، و لن يتم قبول الوافدين الجدد في مبنى المدرسة إلا بعد حفل القبول. يمكنه أن ينتظر هنا”.
شينا أخبرتها أختها الكبرى بما حدث في الثانوية الأولى قبل عامين. لقد صُدمت عندما وصفت ميوكي غزو الإرهابيين المسلحين بأنه “حادث صغير”.
ما قاله تاتسويا، في الواقع، ناجم عن نوايا حسنة (أو تعاطف)، بناء على تجربة شخصية قبل عامين. لاحظ أنه لا يوجد شعار على صدر ذلك الرجل.
بعد أن قالت هونوكا هذا، تحول اهتمام ميكيهيكو أيضا إلى حالة سابورو.
“كل شيء على ما يرام. بعد كل شيء، سابورو-كن واثق من نفسه بشكل مدهش… هكذا هو، شخص عنيد. شكرا لك على العرض.”
سابورو سأل شينا بتعجب، التي بدت كما لو أنها ستزأر في أي لحظة.
“أنا أرى.”
“نعم من فضلك.”
في نفس الوقت تقريبا مع إجابة تاتسويا، اقتحمت هونوكا الغرفة، و اعتذرت على عجل:
شينا أقصر طولا من كاسومي و إيزومي. لكنها أطول من الرئيسة السابقة أزوسا، و في الوقت نفسه لديها جو يشبه أزوسا ا. لكنها ليست ضعيفة. على الأقل هكذا رآها تاتسويا.
“آسفة على التأخر!”
ليس تاتسويا، رحبت رئيس مجلس طلاب المدرسة ميوكي أولا بطلاب المدرسة الذين جاءوا في وقت مبكر.
ميوكي أخبرت هونوكا أنها في الوقت المناسب، التفت تاتسويا إلى الجميع:
راجع تاتسويا تقييمه إلى شينا في أعماق عقله.
“لنبدأ الفحص النهائي.”
هذه الإجابة التي لا معنى لها من شينا المضطربة جعلت ميوكي تفكر.
◊ ◊ ◊
هكذا هم جميع الناس، السحرة ليس لديهم اختلافات في هذا. لكن بالنسبة لأشخاص مثل سابورو، هذا ليس كل شيء.
انتهى حفل القبول في جو رسمي و بدون مشاكل. مما لا شك فيه أن الجو الهادئ بسبب فضول القادمين الجدد و أولياء الأمور و الضيوف الذين أتوا لرؤية أعضاء مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى.
◊ ◊ ◊
كانوا مهتمين بشكل خاص ب ميوكي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. بالإضافة إلى الوافدين الجدد و أولياء أمورهم، يهتم الجميع دائما بالثانوية الأولى. لذلك، عرف معظم الطلاب أن الرئيسة الحالية لمجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى هي وريثة عائلة يوتسوبا.
نظرت شينا بالدموع إلى صديق طفولتها، الذي نادى باسمها و صمت.
جمعت ميوكي أيضا نظرات معظم أولئك الذين رأوها في الصور و البث من مسابقة المدارس التسعة. لكن مرة أخرى، ظلوا في حالة من عدم التصديق على الجمال غير الإنساني الذي يرونه أمام أعينهم و الوعي بعلاقتها المباشرة مع عائلة يوتسوبا.
ابتسمت ميوكي لتخفيف إجهاد شينا.
لم يستطع المبتدئون البسيطون و أولياء أمورهم مقاومة الضغط الناتج عن جمال ميوكي و ظل عائلة يوتسوبا.
على العكس من ذلك، ظل تاتسويا هادئا، على الرغم من حقيقة أنه فعل ذلك.
و لم يستطع الآباء “غير المستقرين” أيضا تخفيف التوتر من القوة السحرية غير المحدودة الخفية من ميوكي و إمكانية وجود قوة خفية مشؤومة في تاتسويا التي هو دائما معها.
“يبدو أنه في مكان ما بالقرب من القاعة الرياضية الصغيرة رقم 1.”
اللحظة الوحيدة من الجو المتضائل هي وقت قراءة خطاب الوافدين الجدد التمثيلي الذي ألقته شينا. من المستحيل الثناء على “طلاقة” الخطاب، واصفين إياه بأنه “رائع”. في كثير من الأحيان تتلعثم، وجدت بطريقة ما القوة للاستمرار، بعد الانتهاء من القراءة، و المغادرة بشعور من الإنجاز، بدت كأنها “أعطت كل قوتها”.
ابتسمت ميوكي لتخفيف إجهاد شينا.
و مع ذلك، كان الأمر مؤثرا للغاية بالنسبة إلى “ضيوف الشرف” لدرجة أنهم أحاطوا و أوقفوا شينا، التي بدت لهم أنها الطالبة الصحيحة و البريئة و غير الواثقة. بالمقارنة مع ميوكي قبل عامين، تم إطلاق سراح شينا بشكل أسرع. (يبدو الوضع مختلفا عندما يكون الممثل رجلا، لأنه في العام الماضي لم يكن هناك مثل هذا الأداء.)
“بعد كل شيء، إذا لم أقل هذا، لعوقبت بالتعليق من اليوم التالي لحفل القبول يا سابورو-كن!”
أيضا، كما تنبأ تاتسويا في الليلة الماضية، لم تتعامل ميوكي مع الكثير من الضيوف. حتى عضو الكونجرس أوينو، الذي راقب ميوكي كثيرا في العام الماضي، تراجع هذا العام منذ البداية.
من ناحية أخرى، عند التحدث علانية، شعرت شينا بتحسن. كما لو أن شيطانا شريرا قد اختفى منها، و ابتسمت كالعادة إلى سابورو.
بفضل هذا، انتهى وقت المحادثات مع شينا في وقت أبكر مما توقعوا.
“ماذا!؟”
“شينا-تشان.”
كانوا مهتمين بشكل خاص ب ميوكي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. بالإضافة إلى الوافدين الجدد و أولياء أمورهم، يهتم الجميع دائما بالثانوية الأولى. لذلك، عرف معظم الطلاب أن الرئيسة الحالية لمجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى هي وريثة عائلة يوتسوبا.
“إيزومي-سان؟”
“أمم، نعم.”
في انتظار أن يبدأ الحشد حول شينا في الابتعاد، اتصلت بها إيزومي.
ركز سابورو عقله على الغصن. لم يكن ليسبب إصابة خطيرة. أراد الهروب من هذا المكان، مستفيدا من لحظة الارتباك الناجمة عن كزة طفيفة. لكن قبل أن تعمل “قوة” سابورو، اجتاحه تيار من السايون مرة أخرى.
ذابت حلقة الضيوف حول شينا بشكل طبيعي.
الفصل 2 : 7 أبريل 2097. اليوم هو حفل القبول في جميع مدارس السحر التسعة.
من بين الأشخاص المرتبطين بالسحر، من المعروف على نطاق واسع أن إيزومي هي الإبنة الصغرى لعائلة سايغوسا. إنها أيضا ابنة كويتشي المحبوبة. تم التزام الصوت حول خيانة سايغوسا كويتشي في مؤتمر العشائر الرئيسية. بالنسبة للأشخاص المرتبطين بالسحر خارج “العائلات الـ 28″، لا تزال عائلة سايغوسا هي لؤلؤة العالم السحري في اليابان، إلى جانب عائلة يوتسوبا. من بين الضيوف المدعوين، لم يكن هناك أحد لديه الشجاعة لمعارضة عائلة سايغوسا.
“سابورو-كن، لن تغادر إلى أي مكان.”
“لقد كانت استجابة مثالية.”
صرخ سابورو بشكل انعكاسي، لكن قاطعته صرخة سريعة أخرى، مصحوبة بوجه تهديد.
“شكرا جزيلا لك… إذن ما هو عملك معي؟”
بدأت الدموع تظهر في عيني شينا.
على الرغم من خجلها من مجاملة إيزومي، سألت شينا بحزم لماذا اتصلت بها. عرفت إيزومي أنه على الرغم من الجو الرقيق حولها، شينا ذكية جدا. لذلك، لم تتفاجأ بهذا التخمين من شينا.
لم تترك ملاحظة ميوكي هذه مجالا لسوء الفهم. لذلك، لم تستطع شينا قول كلمة واحدة.
“أريد أن أناقش معك شيئا ما، فهل ستمنحيني بعض الوقت؟”
مبتسمة، أشارت ميوكي إلى المكان المقابل.
“نعم، لا مانع. إيزومي-سان، هل يجب أن أذهب معك؟”
اتفق تاتسويا مع هونوكا:
“نعم من فضلك. بالمناسبة، ألا تريدين الاتصال ب سابورو-كن؟”
كانوا مهتمين بشكل خاص ب ميوكي رئيسة مجلس طلاب المدرسة. بالإضافة إلى الوافدين الجدد و أولياء أمورهم، يهتم الجميع دائما بالثانوية الأولى. لذلك، عرف معظم الطلاب أن الرئيسة الحالية لمجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى هي وريثة عائلة يوتسوبا.
“لا داعي للقلق. أخبرته بالفعل أنه بعد حفل الافتتاح ستكون هناك محادثة مع مجلس طلاب المدرسة.”
بالنظر إلى وجه إيزومي، جلست شينا على استحياء. بعد ذلك جلست مينامي و إيزومي على كل جانب من ميوكي.
لم تظهر شينا قطرة من الإثارة عندما سمعت اسم صديق الطفولة الذي تم ذكره فجأة.
“شكرا جزيلا لك… إذن ما هو عملك معي؟”
المكان الذي إيزومي أخذت إليه شينا هو غرفة مجلس طلاب المدرسة.
“…لكن، دون أن تسألني، تاتسويا، أنت تعرف بنفسك، أليس كذلك؟”
هناك وجدت ميوكي و مينامي.
“سابورو-كن. أنا سعيدة أنك استيقظت”.
“ميتسويا-سان، شكرا لك على حضورك.”
احمرت خدود شينا قليلا، نظرت بعيدا عن تاتسويا.
نهضت ميوكي من مكتب رئيسة مجلس طلاب المدرسة، و توجهت إلى طاولة الاجتماع. إيزومي أخذت شينا على أمام ميوكي.
عضو مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى. المهندس الخارق في مسابقة المدارس التسعة. المشارك الرئيسي في تجربة “الفرن النجمي”. و كذلك خطيب الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
“أولا، اجلسي، من فضلك.”
“…لكن، دون أن تسألني، تاتسويا، أنت تعرف بنفسك، أليس كذلك؟”
مبتسمة، أشارت ميوكي إلى المكان المقابل.
ركز سابورو عقله على الغصن. لم يكن ليسبب إصابة خطيرة. أراد الهروب من هذا المكان، مستفيدا من لحظة الارتباك الناجمة عن كزة طفيفة. لكن قبل أن تعمل “قوة” سابورو، اجتاحه تيار من السايون مرة أخرى.
بالنظر إلى وجه إيزومي، جلست شينا على استحياء. بعد ذلك جلست مينامي و إيزومي على كل جانب من ميوكي.
رأى سابورو حركة شينا، و استطاع التهرب بسهولة. سيكون من الأفضل أن نقول إنه لم يكن لديه مشاكل مع هذا. لكن في ذهنه، لم يكن هناك حتى خيار مثل التهرب.
تم وضع كوب من الشاي أمام شينا. بعد محاولة الشكر، رأت أنه 3H (مساعد منزلي بشري)، و دارت عينيها.
سابورو الحائر لم يفهم سلوك شينا. تأرجحت يدها اليمنى و صفعت سابورو.
“مندهشة؟ إنها “بيكسي”، تنتمي إلى خطيبي و تساعد في الشؤون الروتينية المختلفة لمجلس طلاب المدرسة.”
“لقد حاول شخص ما للتو اختراق هذه الغرفة بسحر الإدراك، أليس هذا صديق طفولتك يا شينا-تشان؟ قلتِ أن اسمه هو ياغوروما سابورو-كن”.
ابتسمت ميوكي لتخفيف إجهاد شينا.
“بما أنني أعرفه قليلا، أود أن أطلب اتخاذ تدابير متعالية له… من ناحية أخرى، أعتقد أننا لا نستطيع التعامل بلطف شديد. لأن الطلاب الآخرين يتأثرون سلبا بإدراك أن الذين لهم علاقة بالعشائر العشرة الرئيسية يمكن أن يفلتوا من العقاب، منتهكين قواعد المدرسة.”
شينا مفتونة لفترة من الوقت بهذه الابتسامة. سحبت نفسها بسرعة، و أظهرت ابتسامة محرجة. لكن على وجهها، أصبح الضغط أقل.
سابورو مرة أخرى لم يستطع قول أي شيء. لكن هذه المرة لم يستطع أن يرفع عينيه.
“أعتقد أنك سمعت من نائبة الرئيسة سايغوسا عن عادة مجلس طلاب المدرسة في هذه المدرسة.”
“أعتقد أنك سمعت من نائبة الرئيسة سايغوسا عن عادة مجلس طلاب المدرسة في هذه المدرسة.”
“نعم، أنا أفهم ما تقصدينه.”
“نعم. ليس هناك أنشطة النادي أيضا في عطلة نهاية الأسبوع. على أي حال، دعونا نذهب و ننظر إلى المكان”.
أكدت شينا ما قالته ميوكي. لنكون صادقين، فإن السؤال الذي ميوكي على وشك طرحه قد تم تحديده بالفعل بشكل غير رسمي بين شينا و إيزومي. دعوة شينا هنا مجرد إجراء شكلي ضروري.
بالطبع، لم يقل أي شيء، حتى لا يتدخل في الشؤون الداخلية لعائلة أخرى من العشائر العشرة الرئيسية.
“هذا واضح. ثم، بالنظر إلى هذا، سوف أسأل. هل يمكنك أن تصبحي عضوا في مجلس طلاب المدرسة؟”
هذا يختلف عن ميزوكي، التي تستخدم نظارات حجب الهالة لاحتواء قوة إدراكها السحري. و مع ذلك، شعرت شينا أن إزالة سدادات الأذن (سماعات الرأس مع التحكم في مستوى الصوت) من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم إدراك الموجات السحرية الخارجية. بدون سماعات الرأس التي تضعف الصوت جسديا، لا تستطيع شينا أن تعيش حياة يومية طبيعية.
“إنه لشرف عظيم لي. أطلب منكم بكل احترام أن تسمحوا لي بالعمل معكم”.
“بالمناسبة، شينا-تشان.”

“هل يمكنك الإمساك به؟”
خففت ميوكي وجهها قليلا. لم تكن قلقة بشأن الرفض، مثل العام الماضي، لأن إيزومي أخبرتها بالفعل عن الموافقة.
اتفق تاتسويا مع هونوكا:
و مع ذلك، لم تستطع أن تهدأ حتى يتم حل المشكلة حقا.
“هل يؤلمك أي مكان؟ الرؤية ليست غائمة؟ هل تسمعني بشكل طبيعي؟”
أدركت ميوكي مشاعر شينا بما أنه، كما يمكنك القول، عانت من مشكلة مماثلة في وقتها عندما انضمت إلى مجلس الطلاب للمرة الأولى.
“شكرا جزيلا لك… إذن ما هو عملك معي؟”
“في هذه الحالة، بدءا من الغد، ستبدئين يا ميتسويا-سان العمل كسكرتيرة لمجلس طلاب المدرسة. بالنسبة لتفاصيل العمل، يمكنك أن تتعلمي من ساكوراي-سان.”
“لقد فعلت شيئا سيئا لمجرد أنك اعتقدت أنني لن أتحمل المسؤولية!”
“أنا ساكوراي مينامي، سكرتيرة في مجلس الطلاب. ميتسويا-سان، سأكون سعيدة بالعمل معك.”
ميكيهيكو في حيرة من أمره لماذا استخدم تاتسويا تعبير “قدرة”، و ليس “سحر”. و مع ذلك، لم يجب تاتسويا على هذا السؤال.
بعد كلمات ميوكي، انحنت مينامي و قدمت نفسها.
“إذن… بعبارة أخرى، أنت يا شينا-تشان في مكانة غير قادرة على التحكم في سلوك ياغوروما-كن؟”
“من فضلك اعتني بي!”
أيضا، كما تنبأ تاتسويا في الليلة الماضية، لم تتعامل ميوكي مع الكثير من الضيوف. حتى عضو الكونجرس أوينو، الذي راقب ميوكي كثيرا في العام الماضي، تراجع هذا العام منذ البداية.
على ما يبدو، بسبب الرهبة حول من هم أكبر منها، انحنت شينا بخجل شديد.
و مع ذلك، لم تستطع أن تهدأ حتى يتم حل المشكلة حقا.
“أمم، الرئيسة، ساكوراي-سينباي. لا أمانع إذا اتصلتم بي شينا.” اقترحت.
تؤدي العضلات الأمر الذي أعطاه الدماغ. هناك تأخير طفيف في الوقت المناسب حتى يمر الأمر في الأعصاب. هذا التأخير هو بضعة أجزاء من الثانية، و التي لا تتداخل مع الحياة اليومية. هذا عادة لا يتم التعرف عليه.
“أنا أفهم، شينا-تشان. هل لا بأس بهذا؟”
“حسنا، هذا صحيح من حيث المبدأ…”
“نعم من فضلك.”
شينا مفتونة لفترة من الوقت بهذه الابتسامة. سحبت نفسها بسرعة، و أظهرت ابتسامة محرجة. لكن على وجهها، أصبح الضغط أقل.
مثل هذا الرد الودي من ميوكي ساعد شينا على الاسترخاء أخيرا.
احتمال أن هؤلاء الثلاثة هم ببساطة في دورية، استبعده منذ البداية. لسوء الحظ، لم يتحقق الهدف المتمثل في مراقبة التهديدات المحتملة على شينا. في النهاية، لم تستطع {اليقظة} الخاصة به اجتياز الحاجز المحيط بقاعة اجتماعات المدرسة.
◊ ◊ ◊
“نعم، نعم، توقفي، توقفي. صباح الخير أيها الرئيسة شيبا، شيبا-سينباي، ساكوراي-سان”.
مع إصدار بطاقات الهوية، اقترب الطلاب الجدد كثيرا من أن يصبحوا طلابا رسميين في الثانوية الأولى. على الرغم من حقيقة أن اليوم هو الأحد، تم فتح جميع مرافق المدرسة تقريبا من أجل الطلاب الجدد.
“هل ياغوروما-كن هو حارسك الشخصي يا شينا-تشان؟”
ذهب العديد من الوافدين الجدد لرؤية فصولهم الدراسية و تكوين صداقات مع زملائهم في الفصل الذين سيقضون معهم هذا العام. شعر الطلاب الآخرون بالملل و ذهبوا لتناول الطعام. هذا الوصف يناسب معظم الطلاب الجدد.
“…أنا أفهم. آسف.”
لكن، كما يقولون، أي قاعدة لها استثناءات. هذا العام، أيضا، هناك طالب، غير مناسب لهذا.
“ميتسويا-سان، هل جعلتك تنتظرين؟”
بعد الانتهاء من إجراءات حفل الافتتاح، غادر تاتسويا قاعة التجمع، تاركا تنظيف و قفل الأبواب لموظفي المدرسة و المعلمين. معه أيضا ميكيهيكو و هونوكا و شيزوكو. استمع ميكيهيكو، بصفته رئيس لجنة الاخلاق العامة، إلى التقرير النهائي من كل عضو في اللجنة. قامت هونوكا، كممثلة لمجلس طلاب المدرسة، بفحص المعدات. أما شيزوكو فهي، بكل بساطة، ترافق هونوكا.
يبدو أن المدارس السحرية لا تستخدم فقط تعاويذ سحرية حديثة. اعترف سابورو بذلك على مضض. و مع ذلك، لم يستطع أن يسمع ما يدور في غرفة اجتماعات مجلس الطلاب مهما حاول.
المسافة من مدخل قاعة التجمع إلى مدخل مبنى المدرسة ليست طويلة. بعد اجتياز هذا المسار الصغير، توقف ميكيهيكو فجأة بوجه مندهش.
“ميتسويا-سان، شكرا لك على حضورك.”
“ميكيهيكو، ما الخطب؟”
لم تدرك شينا على الفور ما قالته ميوكي، و أظهرت وجهها المتردد لفترة من الوقت.
“…هل استخدم شخص ما تعويذة؟”
هدأت شينا قليلا عندما سمعت تقرير سابورو. نعم قليلا.
عند سماع إجابة ميكيهيكو على سؤال تاتسويا، تبادلت هونوكا و شيزوكو النظرات.
“نعم من فضلك.”
“تعويذة سحر قديم؟”
نهضت شينا بحدة. وجدت صعوبة في نطق كلماتها على عجل، لكنها استطاعت لفت انتباه ميوكي و إيزومي.
“يبدو … ربما هي {اليقظة}. إنها تعويذة تجمع الأصوات من موقع بعيد محدد.”
ليس تاتسويا، رحبت رئيس مجلس طلاب المدرسة ميوكي أولا بطلاب المدرسة الذين جاءوا في وقت مبكر.
“تعويذة تنصت؟”
“لكنه فقد وعيه بشكل غير متوقع… يبدو أن لديه قابلية قوية جدا للإصابة بالسايون.”
“حسنا، هذا صحيح من حيث المبدأ…”
“يبدو أنه تدرب كثيرا. مستوى المهارة مرتفع جدا. لكن طاقة خروج التعويذة منخفضة. هل هذا احتواء متعمد للقوة أم نقص في القدرة…؟”
لم تعرف شيزوكو كيف تتفاعل مع خطاب ميكيهيكو البطيء أو نكتته أو توبيخه. و مع ذلك، سرعان ما انتعشت.
مثل هذا الرد الودي من ميوكي ساعد شينا على الاسترخاء أخيرا.
“يبدو أنه تدرب كثيرا. مستوى المهارة مرتفع جدا. لكن طاقة خروج التعويذة منخفضة. هل هذا احتواء متعمد للقوة أم نقص في القدرة…؟”
“حسنا، هذا صحيح من حيث المبدأ…”
“مهارة عالية مع قدرات ضئيلة؟”
“هل يؤلمك أي مكان؟ الرؤية ليست غائمة؟ هل تسمعني بشكل طبيعي؟”
“تاتسويا، هل تعرف أي شيء؟”
هناك غضب في صوتها أكثر من المفاجأة. بالإضافة إلى ذلك، سبب هذا الغضب هو العار.
أظهر صوت تاتسويا أنه ربما يعرف هوية مستخدم هذه التقنية. لكنه لم يجب على سؤال ميكيهيكو.
على ما يبدو، بسبب الرهبة حول من هم أكبر منها، انحنت شينا بخجل شديد.
“هل تعرف أين هو؟”
سأل سابورو، مع صعوبة في نطق الكلمات. لن يخيب أمله إذا فعل ذلك. لكن إذا تم تلقي الرفض من شينا نفسها، فسوف يستسلم. هذه هي أفكار سابورو في تلك اللحظة.
عند سماع سؤال تاتسويا، أغلق ميكيهيكو عينيه. ثم بدأ ببطء في قلب رأسه، كما لو ينظر حوله. بعد إجراء ثلث دوران، فتح ميكيهيكو عينيه و أجاب بصوت واثق على سؤال تاتسويا:
سابورو سأل شينا بتعجب، التي بدت كما لو أنها ستزأر في أي لحظة.
“يبدو أنه في مكان ما بالقرب من القاعة الرياضية الصغيرة رقم 1.”
سمع سابورو صفعة عالية في خده.
“تاتسويا-سان … اليوم، بعد الحفل لم تُفتح أي قاعة ألعاب رياضية، أليس كذلك؟”
يبدو أن المدارس السحرية لا تستخدم فقط تعاويذ سحرية حديثة. اعترف سابورو بذلك على مضض. و مع ذلك، لم يستطع أن يسمع ما يدور في غرفة اجتماعات مجلس الطلاب مهما حاول.
اتفق تاتسويا مع هونوكا:
جاء ثلاثة أعضاء من مجلس طلاب المدرسة، تاتسويا و ميوكي و مينامي، إلى المدرسة قبل ساعتين من الحفل.
“نعم. ليس هناك أنشطة النادي أيضا في عطلة نهاية الأسبوع. على أي حال، دعونا نذهب و ننظر إلى المكان”.
أولئك الذين يمكنهم التغلب على الشعور بوجود فجوة بين النوايا و الأفعال، طوروا تقنيات مختلفة لحركة أكثر حرية. واحدة من هذه التقنيات بدلا من نقل الأوامر إلى العضلات بمساعدة النبضات العصبية، تستخدم السايون لنقل النوايا مباشرة إلى الجسم.
“من الأفضل أن نرى بأنفسنا.”
“هل يمكنك الإمساك به؟”
لم يعترض أحد على رأي تاتسويا.
عند سماع إجابة ميكيهيكو على سؤال تاتسويا، تبادلت هونوكا و شيزوكو النظرات.
◊ ◊ ◊
قالت في الاجتماع السابق أنها ستأخذ شيئا أقل وضوحا. ربما هذا لأنها أنيقة جدا بالنسبة لعمرها.
في هذا الوقت في غرفة مجلس طلاب المدرسة، هناك حفلة شاي. على الرغم من حقيقة أن الوقت قد حان لعودة شينا إلى المنزل، إلا أنها بقيت هنا، في انتظار تاتسويا و هونوكا لتحيتهم مرة أخرى.
“لقد فعلت شيئا سيئا لمجرد أنك اعتقدت أنني لن أتحمل المسؤولية!”
“بالمناسبة، شينا-تشان.”
هذه التقنية هي نوع من السحر غير المنهجي، لكن الأشخاص الذين يمكنهم إتقانها لا يقتصرون على السحرة. لا يمكن القول أنه يمكن لأي شخص أن يتعلم هذا، لأنه في أي تقنية يعتمد كل شيء بشكل كبير على توافر المواهب. و مع ذلك، إذا تدربت بالطريقة الصحيحة، يمكنك تحقيق الإتقان حتى بدون موهبة سحرية. هناك الكثير من الناس الذين، لا يعرفون أن هذا هو في الواقع سحر غير منهجي، يتقنونه في شكل مهارة فنون الدفاع عن النفس.
في انتظار وقفة في محادثة حية حول أيام المدرسة الثانوية بين إيزومي و شينا، وضعت ميوكي فنجان القهوة على الطاولة و تحدثت إلى شينا.
لم يعترض ميكيهيكو على كلمات تاتسويا التي تبدو أنانية. لدى ميكيهيكو معرفة كافية لفهم أن تاتسويا لا يتحدث بهذه الطريقة بسبب الكسل.
“نعم أيتها الرئيسة؟”
“لماذا أصبحت يا شينا مسؤولة!؟”
التفتت شينا إلى ميوكي بوجه متوتر للغاية. في هذه المرحلة، لم تكن مستعدة على الإطلاق لذلك.
“…أنا أفهم”.
“لقد حاول شخص ما للتو اختراق هذه الغرفة بسحر الإدراك، أليس هذا صديق طفولتك يا شينا-تشان؟ قلتِ أن اسمه هو ياغوروما سابورو-كن”.
تحدثت شينا بإحراج.
ابتسمت ميوكي بطريقة ودية. لكن هناك ضوء غامض في عينيها.
السحر المضاد، {هدم غرام}.
“إيه؟”
اعتقد سابورو أن القلق فيها لم يتم القضاء عليه تماما.
من ناحية، شعرت شينا بالدهشة من هذا الجانب من ميوكي. لكن أكثر من ذلك، صدمت شينا بما سمعته من ميوكي. بعد ذهول قصير، سرعان ما خلعت شينا سماعاتها بحركة سريعة من يدها.
على العكس من ذلك، ظل تاتسويا هادئا، على الرغم من حقيقة أنه فعل ذلك.
“شينا-تشان، لا بأس!”
(علامات الوجود هذه… شخصان، لا، ثلاثة أشخاص؟)
أصيبت إيزومي بالذعر عندما رأت هذا. نظرت ميوكي بهدوء إلى شينا، و فهمت سبب قيامها بذلك. في محاولة للتحدث مع شينا، ميوكي أوقفت مينامي بإيماءة إصبع متصلة بشفتيها.
سأل سابورو، مع صعوبة في نطق الكلمات. لن يخيب أمله إذا فعل ذلك. لكن إذا تم تلقي الرفض من شينا نفسها، فسوف يستسلم. هذه هي أفكار سابورو في تلك اللحظة.
لا يرتبط الصوت و إدراك شينا السحري ببعضهما البعض.
“لم يسألك أحد!”
هذا يختلف عن ميزوكي، التي تستخدم نظارات حجب الهالة لاحتواء قوة إدراكها السحري. و مع ذلك، شعرت شينا أن إزالة سدادات الأذن (سماعات الرأس مع التحكم في مستوى الصوت) من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم إدراك الموجات السحرية الخارجية. بدون سماعات الرأس التي تضعف الصوت جسديا، لا تستطيع شينا أن تعيش حياة يومية طبيعية.
نظر سابورو إلى شينا بذعر على وجهه.
التعديل القسري للسمع بالسحر سوف يفسد الإدراك السحري، مما سيجعل استخدام السحر صعبا. عندما ترتدي سماعات الرأس، لا توجد مشكلة في استخدام السحر، لكنها تصبح غير حساسة للتداخل السحري الخارجي. لذلك، لم تلاحظ سحر الإدراك الذي يستهدف غرفة مجلس طلاب المدرسة. لا يمكن حل معضلة شينا، إلا إذا حاول الأشخاص المحيطين بها عدم إحداث ضوضاء.
لذلك، دون أن يقول أي شيء لا لزوم له، أخبر هؤلاء الثلاثة خطته.
نظرت شينا، بعيون نصف مغلقة، تركز عقلها، لفترة من الوقت كما لو تستمع إلى أصوات بالكاد ملحوظة، و بعد ذلك بوقت قصير فتحت عينيها.
ذابت حلقة الضيوف حول شينا بشكل طبيعي.
“سابورو-كن، ماذا تفعل…!”
“لا داعي للقلق. أخبرته بالفعل أنه بعد حفل الافتتاح ستكون هناك محادثة مع مجلس طلاب المدرسة.”
هناك غضب في صوتها أكثر من المفاجأة. بالإضافة إلى ذلك، سبب هذا الغضب هو العار.
“يبدو أنه في مكان ما بالقرب من القاعة الرياضية الصغيرة رقم 1.”
“شينا-تشان، أعتقد أنه من الأفضل أن ترتدي سماعات الرأس أولا.”
أدرك سابورو أنه أخطأ هذه المرة حقا. و مع ذلك، لم يستطع ببساطة الإجابة “هل هذا هو الحال؟” و قبول هذا.
قالت ميوكي هذا، و بعد ذلك اختفى جزء الغضب من وجه شينا.
أصيبت إيزومي بالذعر عندما رأت هذا. نظرت ميوكي بهدوء إلى شينا، و فهمت سبب قيامها بذلك. في محاولة للتحدث مع شينا، ميوكي أوقفت مينامي بإيماءة إصبع متصلة بشفتيها.
بدلا من ذلك، تحول خديها على الفور إلى اللون الأحمر. مرتدية سماعات الرأس المعلقة حول الرقبة مرة أخرى، نظرت شينا التي لا تزال حمراء بعيدا بخجل إلى الأرض.
و أضاف تاتسويا: “لا أريد استخدام قوة إضافية.”
“أمم، آسفة… على السلوك غير المهذب من صديقي…”
“تعويذة سحر قديم؟”
قالت شينا بصوت باهت.
(أمسك بي؟ لن أسمح له بهذا.)
“لا تقلقي بشأن ذلك. في جميع الأماكن المهمة، بما في ذلك غرفة مجلس طلاب المدرسة، يتم تطبيق تدابير وقائية صارمة بشكل خاص.”
المسافة من مدخل قاعة التجمع إلى مدخل مبنى المدرسة ليست طويلة. بعد اجتياز هذا المسار الصغير، توقف ميكيهيكو فجأة بوجه مندهش.
لم تدرك شينا على الفور ما قالته ميوكي، و أظهرت وجهها المتردد لفترة من الوقت.
لم يصدر سابورو صوتا ردا على صرخات شينا الهستيرية.
“…تدابير وقائية، هل هو شيء مثل الحاجز؟”
هذه التقنية هي نوع من السحر غير المنهجي، لكن الأشخاص الذين يمكنهم إتقانها لا يقتصرون على السحرة. لا يمكن القول أنه يمكن لأي شخص أن يتعلم هذا، لأنه في أي تقنية يعتمد كل شيء بشكل كبير على توافر المواهب. و مع ذلك، إذا تدربت بالطريقة الصحيحة، يمكنك تحقيق الإتقان حتى بدون موهبة سحرية. هناك الكثير من الناس الذين، لا يعرفون أن هذا هو في الواقع سحر غير منهجي، يتقنونه في شكل مهارة فنون الدفاع عن النفس.
“مبدأ العمل مشابه جدا. قبل عامين في مدرستنا وقع حادث صغير، و منذ ذلك الحين أبرمنا عقدا مع أخصائي لتعزيز الأمن”.
لم يكن هناك ما يبرر ما فعله. وصلت شينا مباشرة إلى هذه النقطة.
بالتفكير لبضع ثوان في “الحادث الصغير”، فهمت شينا أخيرا شيئا ما و قالت “حسنا…”.
(أمسك بي؟ لن أسمح له بهذا.)
شينا أخبرتها أختها الكبرى بما حدث في الثانوية الأولى قبل عامين. لقد صُدمت عندما وصفت ميوكي غزو الإرهابيين المسلحين بأنه “حادث صغير”.
عند دخولهم كواليس قاعة التجميع، التقوا ميكيهيكو و إيزومي و كاسومي و ميتسويا شينا في انتظارهم.
“هل ياغوروما-كن هو حارسك الشخصي يا شينا-تشان؟”
جمعت ميوكي أيضا نظرات معظم أولئك الذين رأوها في الصور و البث من مسابقة المدارس التسعة. لكن مرة أخرى، ظلوا في حالة من عدم التصديق على الجمال غير الإنساني الذي يرونه أمام أعينهم و الوعي بعلاقتها المباشرة مع عائلة يوتسوبا.
و مع ذلك، مع سؤال ميوكي التالي، تم تبديد بعض من الضغط على شينا.
لوحت شينا برأسها، و أظهرت إنكارا. في هذا العمل هناك سحر صغير جدا.
“نعم، لا، الأمر مختلف بعض الشيء…”
“في هذه الحالة، يعتبر الاستخدام غير المصرح به للسحر قرارا شخصيا من ياغوروما-كن… في هذه الحالة، لا يمكن له أن يأمل في ظروف مخففة”.
هذه الإجابة التي لا معنى لها من شينا المضطربة جعلت ميوكي تفكر.
“لا داعي للقلق. أخبرته بالفعل أنه بعد حفل الافتتاح ستكون هناك محادثة مع مجلس طلاب المدرسة.”
إيزومي في تلك اللحظة، بالنظر بشفقة إلى شينا جاءت للإنقاذ.
سأل سابورو، مع صعوبة في نطق الكلمات. لن يخيب أمله إذا فعل ذلك. لكن إذا تم تلقي الرفض من شينا نفسها، فسوف يستسلم. هذه هي أفكار سابورو في تلك اللحظة.
“ميوكي-سينباي، ياغوروما هي عائلة تابعة تماما لعائلة ميتسويا، و يجمع جميع أفرادها بين عمل الخدم و الحراس الشخصيين. كان من المقرر أن يصبح سابورو-كن هو حارس شينا-تشان الشخصي، لأنهما في نفس العمر، لكنهم رفضوا دخوله المدرسة الثانوية السحرية بعد ذلك. هل هذا صحيح، شينا-تشان؟”
◊ ◊ ◊
“نعم، هذا…”
مثل هذا الرد الودي من ميوكي ساعد شينا على الاسترخاء أخيرا.
مراوغة شينا بسبب حقيقة أنها لم ترغب في أن يسمع أحد ما السبب. حتى في مكان لن يسمع فيه أحد (التنصت مستحيل، وفقا لرئيسة مجلس طلاب المدرسة)، لم تستطع أن تقول بصوت عال أنه تمت إزالته من منصب الحارس بسبب نقص الموهبة السحرية. عرفت شينا أن هذا القرار مؤلم للغاية بالنسبة إلى سابورو.
بهذه الابتسامة، إيزومي تشبه والدها كويتشي أكثر من أختها الكبرى مايومي.
“إذن… بعبارة أخرى، أنت يا شينا-تشان في مكانة غير قادرة على التحكم في سلوك ياغوروما-كن؟”
بفضل هذا، انتهى وقت المحادثات مع شينا في وقت أبكر مما توقعوا.
“آه، نعم.”
على الرغم من أن هونوكا و شيزوكو لم تفهما ميكيهيكو تماما، إلا أنه يبدو أنهما تعتقدان أن هذا لا يستحق خلق مشاكل إذا صديقهم سيتعامل مع هذا الأمر بالفعل. سألوا تاتسويا عما سيفعله مع منتهك قواعد المدرسة… يبدو أنهم لا يدركون تماما أنه في هذه الحالة، فإن أول من يجب أن يسألوا هو رئيس لجنة الأخلاق العامة، ميكيهيكو.
لكن شينا لم تتوقع سؤال ميوكي. بعد أن قالت “هذه مشكلة…”، بدأت ميوكي تفكر.
الطالب الجديد، المسجل في الثانوية الأولى، ياغوروما سابورو، أعاد وعيه، من غرفة مجلس طلاب المدرسة، إلى الجزء الخلفي من قاعة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 1.
“في هذه الحالة، يعتبر الاستخدام غير المصرح به للسحر قرارا شخصيا من ياغوروما-كن… في هذه الحالة، لا يمكن له أن يأمل في ظروف مخففة”.
“أعتقد أنك سمعت من نائبة الرئيسة سايغوسا عن عادة مجلس طلاب المدرسة في هذه المدرسة.”
لم تترك ملاحظة ميوكي هذه مجالا لسوء الفهم. لذلك، لم تستطع شينا قول كلمة واحدة.
لم تظهر شينا قطرة من الإثارة عندما سمعت اسم صديق الطفولة الذي تم ذكره فجأة.
“حتى لو قلت أن محاولة السحر فشلت… لكن إظهار مثل هذا الانضباط الضعيف في بداية الفصل الدراسي… ما رأيك، إيزومي-تشان؟”
جاء ثلاثة أعضاء من مجلس طلاب المدرسة، تاتسويا و ميوكي و مينامي، إلى المدرسة قبل ساعتين من الحفل.
حدقت شينا في ميوكي، التي التفتت إلى إيزومي. لم تقاطعهما.
“تاتسويا، هل تعرف أي شيء؟”
“بما أنني أعرفه قليلا، أود أن أطلب اتخاذ تدابير متعالية له… من ناحية أخرى، أعتقد أننا لا نستطيع التعامل بلطف شديد. لأن الطلاب الآخرين يتأثرون سلبا بإدراك أن الذين لهم علاقة بالعشائر العشرة الرئيسية يمكن أن يفلتوا من العقاب، منتهكين قواعد المدرسة.”
تحدثت شينا بإحراج.
“من فضلكم انتظروا قليلا!”
طالب في المدرسة الثانوية لم يشعر بوجوده حتى واجهه وجها لوجه. سابورو يعرف هذا الوجه. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من القادمين الجدد الذين يعرفون هذا الشخص بالوجه و الاسم.
نهضت شينا بحدة. وجدت صعوبة في نطق كلماتها على عجل، لكنها استطاعت لفت انتباه ميوكي و إيزومي.
من ناحية، شعرت شينا بالدهشة من هذا الجانب من ميوكي. لكن أكثر من ذلك، صدمت شينا بما سمعته من ميوكي. بعد ذهول قصير، سرعان ما خلعت شينا سماعاتها بحركة سريعة من يدها.
“سابورو-كن لم يوافق على هذا! لذلك فعل شيئا غبيا جدا!”
“هذا لأننا أصدقاء منذ الطفولة.”
عندما نظرت إليها ميوكي، واصلت شينا التحدث بنبرة مضطربة.
لذلك، دون أن يقول أي شيء لا لزوم له، أخبر هؤلاء الثلاثة خطته.
“لم يوافق على هذا؟ هل تقصدين أنه لم يوافق على عزله من منصب حارسك الشخصي؟”
“هل ياغوروما-كن هو حارسك الشخصي يا شينا-تشان؟”
“…هذا صحيح.” بوجه مرتبك، أجابت شينا على سؤال ميوكي.
“في هذه الحالة، يعتبر الاستخدام غير المصرح به للسحر قرارا شخصيا من ياغوروما-كن… في هذه الحالة، لا يمكن له أن يأمل في ظروف مخففة”.
بعد موجة متراجعة قليلا من الإثارة، اجتاحتها موجة من العار.
عندما نظرت إليها ميوكي، واصلت شينا التحدث بنبرة مضطربة.
“بعبارة أخرى، هل حاول ياغوروما-كن معرفة حالة غرفة مجلس طلاب المدرسة بهدف ضمان سلامتك يا شينا-تشان؟”
“صباح الخير، ميوكي-سينباي! اليوم، أيضا، أنت أكثر…”
قالت ميوكي هذا ليس لإغاظة شينا.
“تاتسويا-سان … اليوم، بعد الحفل لم تُفتح أي قاعة ألعاب رياضية، أليس كذلك؟”
“صحيح. السبب الرئيسي لهذا هو أن عائلة ميتسويا لم تستطع إقناع سابورو-كن. كان علينا إقناعه بشكل صحيح.
“هذا لأننا أصدقاء منذ الطفولة.”
لذلك، إذا تصرف من أجلي، فمن واجبي إيقافه. هذا عدم كفاءة مني. سيتلقى سابورو-كن توبيخا شديدا مني، و هذا لن يحدث مرة أخرى.” تحدثت شينا بحذر، و تجنبت الكلمات التي لم تستطع قولها. “لذلك، من فضلك، هذه المرة فقط، سامحي سابورو-كن على فعله الغبي!”
سأل سابورو، مع صعوبة في نطق الكلمات. لن يخيب أمله إذا فعل ذلك. لكن إذا تم تلقي الرفض من شينا نفسها، فسوف يستسلم. هذه هي أفكار سابورو في تلك اللحظة.
“شينا-تشان. هل تفهمين معنى تحملك المسؤولية عن ياغوروما-كن؟”
“بعبارة أخرى، هل حاول ياغوروما-كن معرفة حالة غرفة مجلس طلاب المدرسة بهدف ضمان سلامتك يا شينا-تشان؟”
في صوت ميوكي، في السلوك و العينين، هناك نعومة و لطف. و مع ذلك، للإجابة على هذا السؤال، على شينا أن تجمع كل قوة إرادتها.
من بين الأشخاص المرتبطين بالسحر، من المعروف على نطاق واسع أن إيزومي هي الإبنة الصغرى لعائلة سايغوسا. إنها أيضا ابنة كويتشي المحبوبة. تم التزام الصوت حول خيانة سايغوسا كويتشي في مؤتمر العشائر الرئيسية. بالنسبة للأشخاص المرتبطين بالسحر خارج “العائلات الـ 28″، لا تزال عائلة سايغوسا هي لؤلؤة العالم السحري في اليابان، إلى جانب عائلة يوتسوبا. من بين الضيوف المدعوين، لم يكن هناك أحد لديه الشجاعة لمعارضة عائلة سايغوسا.
“…أنا أفهم”.
“نعم، نعم، توقفي، توقفي. صباح الخير أيها الرئيسة شيبا، شيبا-سينباي، ساكوراي-سان”.
“إيزومي-تشان، ما رأيك؟ أعتقد أنه يمكننا الوثوق ب شينا-تشان.”
أجابت إيزومي بابتسامة.
“أعتقد أيضا أن هذه المرة سيكون الأمر على ما يرام.”
عضو مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى. المهندس الخارق في مسابقة المدارس التسعة. المشارك الرئيسي في تجربة “الفرن النجمي”. و كذلك خطيب الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
أجابت إيزومي بابتسامة.
جاء ثلاثة أعضاء من مجلس طلاب المدرسة، تاتسويا و ميوكي و مينامي، إلى المدرسة قبل ساعتين من الحفل.
بهذه الابتسامة، إيزومي تشبه والدها كويتشي أكثر من أختها الكبرى مايومي.
لم يعترض أحد على رأي تاتسويا.
“شكرا جزيلا!”
“مندهشة؟ إنها “بيكسي”، تنتمي إلى خطيبي و تساعد في الشؤون الروتينية المختلفة لمجلس طلاب المدرسة.”
انحنت شينا بعمق. لقد فهمت معنى الكلمات “هذه المرة” التي نطقت بها إيزومي.
“أمم، آسفة… على السلوك غير المهذب من صديقي…”
◊ ◊ ◊
“آسفة على التأخر!”
توقف تاتسويا و الثلاثة الآخرون أمام قاعة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 1.
“ميتسويا-سان، شكرا لك على حضورك.”
“ماذا عن التعويذة؟”
“نعم، هذا…”
“لا تزال نشطة. أعتقد، خلف هذا الجدار مباشرة.”
“لقد فات الأوان.”
أجاب ميكيهيكو بصدق على سؤال تاتسويا.
ذهب العديد من الوافدين الجدد لرؤية فصولهم الدراسية و تكوين صداقات مع زملائهم في الفصل الذين سيقضون معهم هذا العام. شعر الطلاب الآخرون بالملل و ذهبوا لتناول الطعام. هذا الوصف يناسب معظم الطلاب الجدد.
“…لكن، دون أن تسألني، تاتسويا، أنت تعرف بنفسك، أليس كذلك؟”
الفصل 2 : 7 أبريل 2097. اليوم هو حفل القبول في جميع مدارس السحر التسعة.
و أضاف تاتسويا: “لا أريد استخدام قوة إضافية.”
“شينا-تشان.”
لم يعترض ميكيهيكو على كلمات تاتسويا التي تبدو أنانية. لدى ميكيهيكو معرفة كافية لفهم أن تاتسويا لا يتحدث بهذه الطريقة بسبب الكسل.
“في هذه الحالة، يعتبر الاستخدام غير المصرح به للسحر قرارا شخصيا من ياغوروما-كن… في هذه الحالة، لا يمكن له أن يأمل في ظروف مخففة”.
من يرى يستطيع أن ينظر. هكذا قال أحد الفلاسفة المشهورين. الساحر الذي ينظر بسحر الإدراك، سيشعر بالقوة السحرية في مثل هذه النظرة.
“لا يؤلمني أي مكان، العيون و الأذنين طبيعية.”
إذا هناك فرق كبير في المهارات السحرية، يمكنك مراقبة العدو و عدم رؤيته، لكن أي سحر يمكن أن يتم اكتشافه، الخطر ليس صفرا. حتى {البصر العنصري} الخاص ب تاتسويا يمكن رؤيته إذا العدو يعرف مثل هذه التقنية. إذا استطاع ميكيهيكو التعرف على العدو، فلن يحتاج تاتسويا إلى المخاطرة.
على ما يبدو، انقطعت في مرحلة ما. ليس سيئا، واحدة من الأدوات حادة.
“تاتسويا-سان، إذن، ماذا ستفعل؟”
“…أنا أفهم. آسف.”
“هل يمكنك الإمساك به؟”
السحر المضاد، {هدم غرام}.
على الرغم من أن هونوكا و شيزوكو لم تفهما ميكيهيكو تماما، إلا أنه يبدو أنهما تعتقدان أن هذا لا يستحق خلق مشاكل إذا صديقهم سيتعامل مع هذا الأمر بالفعل. سألوا تاتسويا عما سيفعله مع منتهك قواعد المدرسة… يبدو أنهم لا يدركون تماما أنه في هذه الحالة، فإن أول من يجب أن يسألوا هو رئيس لجنة الأخلاق العامة، ميكيهيكو.
لم يفهم الوضع الحالي و لم يستطع أن يتذكر كيف ذهب إلى الفراش، لكنه نهض على الفور لإظهار أنه بخير.
نظر تاتسويا إلى ميكيهيكو، لكن يبدو أن هذا لم يزعجه.
لكن بالنسبة لأولئك الذين شحذوا عقولهم من أجل الشعور بهذه اللحظة، فإن الوقت الممتد بين النية و الأداء هو لحظة رهيبة و غير سارة من الإزعاج. يبدو أن التركيز المتزايد للعقل يمتد مع الوقت، و عند رؤية الهجوم القريب للعدو، تشعر بالأسف لأنه لا يمكنك تجنبه أو منعه، لأن النية لم تصل بعد إلى الطرف.
لذلك، دون أن يقول أي شيء لا لزوم له، أخبر هؤلاء الثلاثة خطته.
“إذا كانت القابلية للإصابة بالسايون عالية بشكل خاص، إذن، تاتسويا، أليس هذا أمرا سيئا؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن هدم تاتسويا للتعاويذ يسبب صدمة، كما لو ضربك أحد بجرس عالي الصوت بجوار الأذن.”
◊ ◊ ◊
جاء ثلاثة أعضاء من مجلس طلاب المدرسة، تاتسويا و ميوكي و مينامي، إلى المدرسة قبل ساعتين من الحفل.
(…شخص ما يقترب.)
المسافة من مدخل قاعة التجمع إلى مدخل مبنى المدرسة ليست طويلة. بعد اجتياز هذا المسار الصغير، توقف ميكيهيكو فجأة بوجه مندهش.
الطالب الجديد، المسجل في الثانوية الأولى، ياغوروما سابورو، أعاد وعيه، من غرفة مجلس طلاب المدرسة، إلى الجزء الخلفي من قاعة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 1.
“من فضلكم انتظروا قليلا!”
(علامات الوجود هذه… شخصان، لا، ثلاثة أشخاص؟)
“نعم، نعم، توقفي، توقفي. صباح الخير أيها الرئيسة شيبا، شيبا-سينباي، ساكوراي-سان”.
سحر الإدراك لا يحل محل الإيدوس (إلا إذا هو من النوع الذي يقوي حواسه الخمس)، لذلك يصعب على الآخرين إدراكه. لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي أثر على الإطلاق. سابورو يعرف ذلك جيدا. حتى مجرد أطلاق سحر {اليقظة} على غرفة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة هو عرضة لخطر اتهامه بالاستخدام غير المصرح به للسحر. لم يخطط لتحمل المزيد من المخاطر.
“آه~… نعم. ما الأمر يا شيبا-سينباي؟”
بناء على قراءة العلامات المتاحة بدون سحر، اعتقد سابورو أن ثلاثة سحرة يقتربون منه. اثنتان منهم امرأتان. إنهم بالتأكيد طلاب و ليسوا معلمين. و لم يخفوا وجودهم على الإطلاق. لكن الرجل سيطر باقتدار على علامات وجوده.
“كل شيء على ما يرام. بعد كل شيء، سابورو-كن واثق من نفسه بشكل مدهش… هكذا هو، شخص عنيد. شكرا لك على العرض.”
لم يكن الأمر كما لو يتسلل و يخفي وجوده. يبدو أنه يتحكم في علاماته بشكل طبيعي، دون وعي. هذا يدل على مهارة كبيرة. يمكن أن يكون أحد المعلمين.
هذا التعبير، بلا شك، جعل الآخرين يشكون في وجود علاقة رومانسية. و مع ذلك، خمن تاتسويا من سلوك شينا أن رجلا يدعى ياغوروما سابورو هو مرافق عينته لها عائلة ميتسويا.
(لقد استخدمت سحر الإدراك، الذي يصعب ملاحظته من قبل الآخرين، إلى جانب أنه سحر قديم لا تلتقطه أجهزة الكشف جيدا، لكن يمكن لمعلم في الثانوية الأولى متمرس أن يخمن جيدا.) هذا ما اعتقده سابورو.
“شينا-تشان، أعتقد أنه من الأفضل أن ترتدي سماعات الرأس أولا.”
احتمال أن هؤلاء الثلاثة هم ببساطة في دورية، استبعده منذ البداية. لسوء الحظ، لم يتحقق الهدف المتمثل في مراقبة التهديدات المحتملة على شينا. في النهاية، لم تستطع {اليقظة} الخاصة به اجتياز الحاجز المحيط بقاعة اجتماعات المدرسة.
شينا أقصر طولا من كاسومي و إيزومي. لكنها أطول من الرئيسة السابقة أزوسا، و في الوقت نفسه لديها جو يشبه أزوسا ا. لكنها ليست ضعيفة. على الأقل هكذا رآها تاتسويا.
يبدو أن المدارس السحرية لا تستخدم فقط تعاويذ سحرية حديثة. اعترف سابورو بذلك على مضض. و مع ذلك، لم يستطع أن يسمع ما يدور في غرفة اجتماعات مجلس الطلاب مهما حاول.
حافظ سابورو على حكمه الهادئ، و علم أن الوقت قد حان للتراجع، و هرب.
حافظ سابورو على حكمه الهادئ، و علم أن الوقت قد حان للتراجع، و هرب.
“هذا واضح. ثم، بالنظر إلى هذا، سوف أسأل. هل يمكنك أن تصبحي عضوا في مجلس طلاب المدرسة؟”
(…سأهرب الآن.)
من ناحية، شعرت شينا بالدهشة من هذا الجانب من ميوكي. لكن أكثر من ذلك، صدمت شينا بما سمعته من ميوكي. بعد ذهول قصير، سرعان ما خلعت شينا سماعاتها بحركة سريعة من يدها.
دون أن يصدر صوتا، غادر سابورو المكان الذي يختبئ فيه.
لم تستطع إخفاء التوتر على وجهها، لكنها أجابت أثناء النظر إلى تاتسويا مباشرة في عينيه.
بطبيعة الحال، ذهب في الاتجاه المعاكس عن الناس يقتربون. يمشي على طول جدار صالة الألعاب الرياضية، ذهب بنظرة بريئة إلى الزقاق هناك. و مع ذلك، اضطر إلى التوقف دون الذهاب بضع خطوات.
“انتظر”.
“ماذا!؟”
نظرت شينا بالدموع إلى صديق طفولتها، الذي نادى باسمها و صمت.
بالكاد تمكن من قمع صرخة الدهشة. لكنها لم يكن لها أي معنى.
“نعم أيتها الرئيسة؟”
“هل أنت طالب جديد؟ شعرت في هذه المناطق باستخدام غير مصرح به للسحر. أود أن أستمع إلى ما تقوله، لذا من فضلك تعال معي.”
سحر الإدراك لا يحل محل الإيدوس (إلا إذا هو من النوع الذي يقوي حواسه الخمس)، لذلك يصعب على الآخرين إدراكه. لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي أثر على الإطلاق. سابورو يعرف ذلك جيدا. حتى مجرد أطلاق سحر {اليقظة} على غرفة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة هو عرضة لخطر اتهامه بالاستخدام غير المصرح به للسحر. لم يخطط لتحمل المزيد من المخاطر.
طالب في المدرسة الثانوية لم يشعر بوجوده حتى واجهه وجها لوجه. سابورو يعرف هذا الوجه. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من القادمين الجدد الذين يعرفون هذا الشخص بالوجه و الاسم.
“لم يسألك أحد!”
عضو مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى. المهندس الخارق في مسابقة المدارس التسعة. المشارك الرئيسي في تجربة “الفرن النجمي”. و كذلك خطيب الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
“يبدو … ربما هي {اليقظة}. إنها تعويذة تجمع الأصوات من موقع بعيد محدد.”
(شيبا تاتسويا!)
“تعويذة تنصت؟”
سابورو هو رجل حذر للغاية. سرعان ما فك الخيط الذي عقد شعره كذيل حصانه. أخفى وجهه في الشعر الطويل.
“بعد كل شيء، إذا لم أقل هذا، لعوقبت بالتعليق من اليوم التالي لحفل القبول يا سابورو-كن!”
ثم قام بتنشيط السحر القديم، {سكاندا} من أجل الحركة عالية السرعة، و حاول الهروب من تاتسويا.
لم يفهم الوضع الحالي و لم يستطع أن يتذكر كيف ذهب إلى الفراش، لكنه نهض على الفور لإظهار أنه بخير.
“انتظر”.
“أنت تخلق سمعة سيئة لي. لقد قمت بتعديل طاقة الإخراج. حسنا… هذه المرة، حقا، خرج كل شيء عن السيطرة.”
صوت تاتسويا الذي دعا سابورو لم يكن بهذه القوة. على الأقل، لم تكن القوة التي تمنع أرجل الفارين من التحرك. تأخرت حركات أرجل سابورو بسبب إطلاق قذيفة السايون مع هذا الصوت.
و مع ذلك، لم تستطع أن تهدأ حتى يتم حل المشكلة حقا.
السحر المضاد، {هدم غرام}.
نهضت شينا بحدة. وجدت صعوبة في نطق كلماتها على عجل، لكنها استطاعت لفت انتباه ميوكي و إيزومي.
هذا، بكل بساطة، مدفع سايون. إذا تعرض الجسم بأكمله لتيار السايون، سيتم إلغاء السحر الذي هو في طور التنشيط، بالإضافة إلى أن السيطرة المادية على الجسم ستصبح مشلولة.
أدركت ميوكي مشاعر شينا بما أنه، كما يمكنك القول، عانت من مشكلة مماثلة في وقتها عندما انضمت إلى مجلس الطلاب للمرة الأولى.
لم يستطع التحرك. اختل توازن الجسم كله.
المكان الذي إيزومي أخذت إليه شينا هو غرفة مجلس طلاب المدرسة.
سابورو بالكاد استطاع استعادة بعض حرية الحركة أثناء سقوطه على الأرض، دون التعرض للإصابات. على الرغم من أن السقوط بدا محرجا، إلا أنه ساعد نفسه على تجنب الإصابات.
“أمم، آسفة… على السلوك غير المهذب من صديقي…”

“هل تعرف أين هو؟”
(اللعنة، تحرك!)
(علامات الوجود هذه… شخصان، لا، ثلاثة أشخاص؟)
تحدث سابورو في ذهنه إلى جسده بشدة، حاول استعادة السيطرة على نفسه. إنه يعرف لماذا لم تطعه أطرافه. لذلك، لم يكن خائفا من البداية المفاجئة للشلل، و بالتالي أصبح غير صبور للغاية.
“حسنا، هذا صحيح من حيث المبدأ…”
تقلص العضلات، بعد الإشارة المنقولة على طول الأعصاب.
“لا يؤلمني أي مكان، العيون و الأذنين طبيعية.”
هكذا هم جميع الناس، السحرة ليس لديهم اختلافات في هذا. لكن بالنسبة لأشخاص مثل سابورو، هذا ليس كل شيء.
شينا مفتونة لفترة من الوقت بهذه الابتسامة. سحبت نفسها بسرعة، و أظهرت ابتسامة محرجة. لكن على وجهها، أصبح الضغط أقل.
تؤدي العضلات الأمر الذي أعطاه الدماغ. هناك تأخير طفيف في الوقت المناسب حتى يمر الأمر في الأعصاب. هذا التأخير هو بضعة أجزاء من الثانية، و التي لا تتداخل مع الحياة اليومية. هذا عادة لا يتم التعرف عليه.
و مع ذلك، ما هو هذا الضغط، الذي تشعر به شينا، يبدو كما لو أن شيئا آخر يزعجها؟ ظهر سابورو مغطى بعرق مزعج، بينما ينتظر أن يسمع ما ستقوله صديقة طفولته.
لكن بالنسبة لأولئك الذين شحذوا عقولهم من أجل الشعور بهذه اللحظة، فإن الوقت الممتد بين النية و الأداء هو لحظة رهيبة و غير سارة من الإزعاج. يبدو أن التركيز المتزايد للعقل يمتد مع الوقت، و عند رؤية الهجوم القريب للعدو، تشعر بالأسف لأنه لا يمكنك تجنبه أو منعه، لأن النية لم تصل بعد إلى الطرف.
“قدرة؟”
لا، من الجيد أن تدرك على الأقل انزعاجك. بعد كل شيء، هذه اللحظة يمكن أن تضع حدا أيضا.
ثم قام بتنشيط السحر القديم، {سكاندا} من أجل الحركة عالية السرعة، و حاول الهروب من تاتسويا.
أولئك الذين يمكنهم التغلب على الشعور بوجود فجوة بين النوايا و الأفعال، طوروا تقنيات مختلفة لحركة أكثر حرية. واحدة من هذه التقنيات بدلا من نقل الأوامر إلى العضلات بمساعدة النبضات العصبية، تستخدم السايون لنقل النوايا مباشرة إلى الجسم.
بفضل هذا، انتهى وقت المحادثات مع شينا في وقت أبكر مما توقعوا.
هذه التقنية هي نوع من السحر غير المنهجي، لكن الأشخاص الذين يمكنهم إتقانها لا يقتصرون على السحرة. لا يمكن القول أنه يمكن لأي شخص أن يتعلم هذا، لأنه في أي تقنية يعتمد كل شيء بشكل كبير على توافر المواهب. و مع ذلك، إذا تدربت بالطريقة الصحيحة، يمكنك تحقيق الإتقان حتى بدون موهبة سحرية. هناك الكثير من الناس الذين، لا يعرفون أن هذا هو في الواقع سحر غير منهجي، يتقنونه في شكل مهارة فنون الدفاع عن النفس.
أكدت شينا ما قالته ميوكي. لنكون صادقين، فإن السؤال الذي ميوكي على وشك طرحه قد تم تحديده بالفعل بشكل غير رسمي بين شينا و إيزومي. دعوة شينا هنا مجرد إجراء شكلي ضروري.
لذلك، بسبب نقص الموهبة السحرية، تعلم سابورو عن طيب خاطر فنون الدفاع عن النفس.
في انتظار وقفة في محادثة حية حول أيام المدرسة الثانوية بين إيزومي و شينا، وضعت ميوكي فنجان القهوة على الطاولة و تحدثت إلى شينا.
نتيجة لذلك، أتقن بالفعل هذه التقنية على مستوى عال. بحلول اليوم، بإمكانه بالفعل، دون استخدام السحر، التحرك على قدم المساواة مع السحرة الذين يستخدمون سحر التسارع الذاتي أو حتى أسرع منهم.
“مهارة عالية مع قدرات ضئيلة؟”
لكن هذه المرة لها عواقب معاكسة. من الانقطاع الذي تلقته تعويذة تاتسويا، لم يتم إلغاء سحر التسارع الذاتي بالقوة فحسب، بل فقد سابورو أيضا السيطرة الجسدية على الجسم، لأنه تم تنفيذها بمساعدة السايون.
الطالب الجديد، المسجل في الثانوية الأولى، ياغوروما سابورو، أعاد وعيه، من غرفة مجلس طلاب المدرسة، إلى الجزء الخلفي من قاعة الألعاب الرياضية الصغيرة رقم 1.
(أمسك بي؟ لن أسمح له بهذا.)
في انتظار وقفة في محادثة حية حول أيام المدرسة الثانوية بين إيزومي و شينا، وضعت ميوكي فنجان القهوة على الطاولة و تحدثت إلى شينا.
هو نفسه سقط، و العدو بالفعل على بعد خطوة منه.
“تاتسويا-سان، هل سيكون كل شيء على ما يرام؟ ربما من الأفضل اصطحابه إلى مستوصف المدرسة؟”
أدرك سابورو أنه في وضع حيث لا يمكنه الهروب منه في ظل الظروف العادية. و مع ذلك، لم يستسلم.
و لم يستطع الآباء “غير المستقرين” أيضا تخفيف التوتر من القوة السحرية غير المحدودة الخفية من ميوكي و إمكانية وجود قوة خفية مشؤومة في تاتسويا التي هو دائما معها.
بعد استعادة السيطرة قليلا، رفع رأسه و نظر حوله بحثا عن حجر مناسب. لم يكن هناك على سطح الرصيف المرن القابل للنفاذ المائي و لا على العشب في المنطقة المجاورة أي حجارة يريدها سابورو. و مع ذلك، وجد غصنا سميكا ملقى عند قاعدة إحدى الأشجار.
قالت ميوكي هذا ليس لإغاظة شينا.
على ما يبدو، انقطعت في مرحلة ما. ليس سيئا، واحدة من الأدوات حادة.
هكذا هم جميع الناس، السحرة ليس لديهم اختلافات في هذا. لكن بالنسبة لأشخاص مثل سابورو، هذا ليس كل شيء.
(عظيم، هذا جيد.)
تحدث سابورو في ذهنه إلى جسده بشدة، حاول استعادة السيطرة على نفسه. إنه يعرف لماذا لم تطعه أطرافه. لذلك، لم يكن خائفا من البداية المفاجئة للشلل، و بالتالي أصبح غير صبور للغاية.
ركز سابورو عقله على الغصن. لم يكن ليسبب إصابة خطيرة. أراد الهروب من هذا المكان، مستفيدا من لحظة الارتباك الناجمة عن كزة طفيفة. لكن قبل أن تعمل “قوة” سابورو، اجتاحه تيار من السايون مرة أخرى.
قالت شينا بصوت باهت.
{هدم غرام}.
ميكيهيكو في حيرة من أمره لماذا استخدم تاتسويا تعبير “قدرة”، و ليس “سحر”. و مع ذلك، لم يجب تاتسويا على هذا السؤال.
لم يضرب الغصن الذي من المفترض أن تعمل عليه “القوة”، بل ضرب سابورو نفسه.
لوحت شينا برأسها، و أظهرت إنكارا. في هذا العمل هناك سحر صغير جدا.
(هل تمزح معي!؟ ليس هناك شخص عادي سيضرب هكذا في مثل هذا الموقف…؟)
“نعم، لا، الأمر مختلف بعض الشيء…”
أخيرا، فقد السيطرة المستعادة على الجسد مرة أخرى، سقط وعي سابورو الغائم في الظلام.
هناك وجدت ميوكي و مينامي.
◊ ◊ ◊
هناك وجدت ميوكي و مينامي.
“…أنت لا ترحم كالعادة يا تاتسويا. هل من الضروري استخدام {هدم غرام} مرتين؟”
◊ ◊ ◊
سأل ميكيهيكو بنبرة نصف مازحة عندما التقيا مرة أخرى بعد أن انفصلا أمام قاعة الألعاب الرياضية الصغيرة.
انتهى حفل القبول في جو رسمي و بدون مشاكل. مما لا شك فيه أن الجو الهادئ بسبب فضول القادمين الجدد و أولياء الأمور و الضيوف الذين أتوا لرؤية أعضاء مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى.
“يبدو أن لديه قدرة مزعجة إلى حد ما.”
“لا، لا شيء من هذا القبيل. لقد جئت للتو، في وقت أبكر مما نحن بحاجة إليه…”
“قدرة؟”
“شينا-تشان، أعتقد أنه من الأفضل أن ترتدي سماعات الرأس أولا.”
ميكيهيكو في حيرة من أمره لماذا استخدم تاتسويا تعبير “قدرة”، و ليس “سحر”. و مع ذلك، لم يجب تاتسويا على هذا السؤال.
“كل شيء على ما يرام. بعد كل شيء، سابورو-كن واثق من نفسه بشكل مدهش… هكذا هو، شخص عنيد. شكرا لك على العرض.”
“لكنه فقد وعيه بشكل غير متوقع… يبدو أن لديه قابلية قوية جدا للإصابة بالسايون.”
عضو مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى. المهندس الخارق في مسابقة المدارس التسعة. المشارك الرئيسي في تجربة “الفرن النجمي”. و كذلك خطيب الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
“تاتسويا-سان، هل سيكون كل شيء على ما يرام؟ ربما من الأفضل اصطحابه إلى مستوصف المدرسة؟”
“هل أنت طالب جديد؟ شعرت في هذه المناطق باستخدام غير مصرح به للسحر. أود أن أستمع إلى ما تقوله، لذا من فضلك تعال معي.”
بعد أن قالت هونوكا هذا، تحول اهتمام ميكيهيكو أيضا إلى حالة سابورو.
“قدرة؟”
“إذا كانت القابلية للإصابة بالسايون عالية بشكل خاص، إذن، تاتسويا، أليس هذا أمرا سيئا؟ بالإضافة إلى ذلك، فإن هدم تاتسويا للتعاويذ يسبب صدمة، كما لو ضربك أحد بجرس عالي الصوت بجوار الأذن.”
قالت في الاجتماع السابق أنها ستأخذ شيئا أقل وضوحا. ربما هذا لأنها أنيقة جدا بالنسبة لعمرها.
“أنت تخلق سمعة سيئة لي. لقد قمت بتعديل طاقة الإخراج. حسنا… هذه المرة، حقا، خرج كل شيء عن السيطرة.”
لكن، كما يقولون، أي قاعدة لها استثناءات. هذا العام، أيضا، هناك طالب، غير مناسب لهذا.
“تاتسويا!؟”
في صوت ميوكي، في السلوك و العينين، هناك نعومة و لطف. و مع ذلك، للإجابة على هذا السؤال، على شينا أن تجمع كل قوة إرادتها.
رد ميكيهيكو بصوت متوتر على اعتراف تاتسويا.
“أنت تخلق سمعة سيئة لي. لقد قمت بتعديل طاقة الإخراج. حسنا… هذه المرة، حقا، خرج كل شيء عن السيطرة.”
على العكس من ذلك، ظل تاتسويا هادئا، على الرغم من حقيقة أنه فعل ذلك.
“شعر طويل… آه~، هل تتحدث عن سابورو-كن؟”
“أعتقد أنه نائم الآن، و لم يغمى عليه. دعونا نأخذه إلى مستوصف المدرسة.”
“نعم من فضلك. بالمناسبة، ألا تريدين الاتصال ب سابورو-كن؟”
رفع تاتسويا جسد سابورو ببراعة و وضعه على كتفه. لم يبدأ ميكيهيكو أو هونوكا أو شيزوكو في المزاح حول الطريقة التي يبدو عليها، و لم يطرح احد كيف استطاع التفريق بين الإغماء و النوم.
(أمسك بي؟ لن أسمح له بهذا.)
◊ ◊ ◊
سحر الإدراك لا يحل محل الإيدوس (إلا إذا هو من النوع الذي يقوي حواسه الخمس)، لذلك يصعب على الآخرين إدراكه. لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي أثر على الإطلاق. سابورو يعرف ذلك جيدا. حتى مجرد أطلاق سحر {اليقظة} على غرفة اجتماعات مجلس طلاب المدرسة هو عرضة لخطر اتهامه بالاستخدام غير المصرح به للسحر. لم يخطط لتحمل المزيد من المخاطر.
عندما فتح سابورو عينيه، أول شيء رآه هو وجه صديقة طفولته التي تنظر إليه.
أكدت شينا ما قالته ميوكي. لنكون صادقين، فإن السؤال الذي ميوكي على وشك طرحه قد تم تحديده بالفعل بشكل غير رسمي بين شينا و إيزومي. دعوة شينا هنا مجرد إجراء شكلي ضروري.
“سابورو-كن. أنا سعيدة أنك استيقظت”.
“لم يسألك أحد!”
في وجه مبتسم ملطخ بالدموع، تجلى ظل القلق، ثم اختفى.
إن أفعاله، التي اتخذها لضمان أمن شينا، ليست سوى لضمان الرضا عن النفس. سابورو على علم بذلك. لم يكن هناك شك أنه قام بإزعاج شينا رغم مشاكلها الخاصة. نظرا لأنه أضر بها بالفعل، يمكنك القول إنه يسأل لهذا السبب.
“…شينا، أنا بخير.”
“…هل استخدم شخص ما تعويذة؟”
لم يفهم الوضع الحالي و لم يستطع أن يتذكر كيف ذهب إلى الفراش، لكنه نهض على الفور لإظهار أنه بخير.
التفتت شينا إلى ميوكي بوجه متوتر للغاية. في هذه المرحلة، لم تكن مستعدة على الإطلاق لذلك.
لأنه بالنسبة له الأولوية الأولى هي القضاء على قلق شينا.
في انتظار وقفة في محادثة حية حول أيام المدرسة الثانوية بين إيزومي و شينا، وضعت ميوكي فنجان القهوة على الطاولة و تحدثت إلى شينا.
“هل يؤلمك أي مكان؟ الرؤية ليست غائمة؟ هل تسمعني بشكل طبيعي؟”
في صوت ميوكي، في السلوك و العينين، هناك نعومة و لطف. و مع ذلك، للإجابة على هذا السؤال، على شينا أن تجمع كل قوة إرادتها.
“لا يؤلمني أي مكان، العيون و الأذنين طبيعية.”
بعد كلمات ميوكي، انحنت مينامي و قدمت نفسها.
هدأت شينا قليلا عندما سمعت تقرير سابورو. نعم قليلا.
“سابورو-كن”.
اعتقد سابورو أن القلق فيها لم يتم القضاء عليه تماما.
سمع سابورو صفعة عالية في خده.
“هذا جيد. إذن…”
المكان الذي إيزومي أخذت إليه شينا هو غرفة مجلس طلاب المدرسة.
و مع ذلك، ما هو هذا الضغط، الذي تشعر به شينا، يبدو كما لو أن شيئا آخر يزعجها؟ ظهر سابورو مغطى بعرق مزعج، بينما ينتظر أن يسمع ما ستقوله صديقة طفولته.
عضو مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى. المهندس الخارق في مسابقة المدارس التسعة. المشارك الرئيسي في تجربة “الفرن النجمي”. و كذلك خطيب الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
“سابورو-كن، لن تغادر إلى أي مكان.”
لم تترك ملاحظة ميوكي هذه مجالا لسوء الفهم. لذلك، لم تستطع شينا قول كلمة واحدة.
فكر سابورو، هل سمع بشكل صحيح ما قالته شينا؟ لم يفهم فقط لماذا تحدثت شينا بشكل غير لائق مع شخصيتها الناعمة، لكن أيضا لم يكن لديه الوقت لمعرفة ما يجري.
إن أفعاله، التي اتخذها لضمان أمن شينا، ليست سوى لضمان الرضا عن النفس. سابورو على علم بذلك. لم يكن هناك شك أنه قام بإزعاج شينا رغم مشاكلها الخاصة. نظرا لأنه أضر بها بالفعل، يمكنك القول إنه يسأل لهذا السبب.
سابورو الحائر لم يفهم سلوك شينا. تأرجحت يدها اليمنى و صفعت سابورو.
“إذا حكمنا من خلال كلماتك، فأنتما لستما مجرد معارف؟ يبدو أنكما صديقان مقربان جدا”.
سمع سابورو صفعة عالية في خده.
(أمسك بي؟ لن أسمح له بهذا.)
رأى سابورو حركة شينا، و استطاع التهرب بسهولة. سيكون من الأفضل أن نقول إنه لم يكن لديه مشاكل مع هذا. لكن في ذهنه، لم يكن هناك حتى خيار مثل التهرب.
“شينا-تشان، أعتقد أنه من الأفضل أن ترتدي سماعات الرأس أولا.”
بدأت الدموع تظهر في عيني شينا.
“انتظر”.
“من أجل ماذا…؟”
“قدرة؟”
سابورو سأل شينا بتعجب، التي بدت كما لو أنها ستزأر في أي لحظة.
“هذا جيد. إذن…”
“…لماذا حاولت أن تفعل شيئا غبيا مثل التنصت؟”
شينا مفتونة لفترة من الوقت بهذه الابتسامة. سحبت نفسها بسرعة، و أظهرت ابتسامة محرجة. لكن على وجهها، أصبح الضغط أقل.
بدلا من الإجابة، طرحت شينا سؤالا مضادا. ليس من محتوى السؤال، لكن من هذا الصوت المرتعش، لم يستطع سابورو نطق الكلمات.
مع إصدار بطاقات الهوية، اقترب الطلاب الجدد كثيرا من أن يصبحوا طلابا رسميين في الثانوية الأولى. على الرغم من حقيقة أن اليوم هو الأحد، تم فتح جميع مرافق المدرسة تقريبا من أجل الطلاب الجدد.
“هل أبدو عاجزة إلى هذا الحد…؟”
“مندهشة؟ إنها “بيكسي”، تنتمي إلى خطيبي و تساعد في الشؤون الروتينية المختلفة لمجلس طلاب المدرسة.”
“شينا…”
سابورو الحائر لم يفهم سلوك شينا. تأرجحت يدها اليمنى و صفعت سابورو.
لم يستطع سابورو الإجابة ب “نعم” أو “لا”. عاجزة أم لا، هو ينوي القضاء على المخاطر التي تهددها. لكن إذا عبر عن نواياه الحقيقية، فسوف تأخذها شينا للحصول على رد إيجابي. من ناحية أخرى، إذا استجاب بشكل سلبي إلى شينا، فسوف يفقد سبب وجوده معها.
“صباح الخير، ميوكي-سينباي! اليوم، أيضا، أنت أكثر…”
نظرت شينا بالدموع إلى صديق طفولتها، الذي نادى باسمها و صمت.
لم تظهر شينا قطرة من الإثارة عندما سمعت اسم صديق الطفولة الذي تم ذكره فجأة.
“سابورو-كن”.
“أمم، نعم.”
قالت شينا بصوت حزين بعض الشيء، لكن نبرتها متهمة. لم تكن تتظاهر، لذلك لم يستطع الشاب التوقف عن الشعور بالذنب. بالطبع، أثر هذا بشكل كبير على مشاعر سابورو. لا يزال صامتا، ليس لأنه عنيد، لكن لأنه لم يعرف ما يمكن أن يقوله.
و لم يستطع الآباء “غير المستقرين” أيضا تخفيف التوتر من القوة السحرية غير المحدودة الخفية من ميوكي و إمكانية وجود قوة خفية مشؤومة في تاتسويا التي هو دائما معها.
نظرت بثبات، حدق سابورو.
“…لكن، دون أن تسألني، تاتسويا، أنت تعرف بنفسك، أليس كذلك؟”
أول من استسلم (أو أنها شعرت فقط) هي شينا.
“هل أنت طالب جديد؟ شعرت في هذه المناطق باستخدام غير مصرح به للسحر. أود أن أستمع إلى ما تقوله، لذا من فضلك تعال معي.”
“… لقد وعدت الرئيسة. سأتحمل المسؤولية عنك يا سابورو-كن”.
(أمسك بي؟ لن أسمح له بهذا.)
أثرت هذه الكلمات بشكل دراماتيكي.
تحدثت شينا بإحراج.
“ماذا…!؟”
لم يعترض ميكيهيكو على كلمات تاتسويا التي تبدو أنانية. لدى ميكيهيكو معرفة كافية لفهم أن تاتسويا لا يتحدث بهذه الطريقة بسبب الكسل.
نظر سابورو إلى شينا بذعر على وجهه.
“من أجل ماذا…؟”
“لماذا أصبحت يا شينا مسؤولة!؟”
“…هذا صحيح.” بوجه مرتبك، أجابت شينا على سؤال ميوكي.
“و أنت بنفسك يا سابورو-كن، لماذا أنت قلق للغاية؟”
“… لقد وعدت الرئيسة. سأتحمل المسؤولية عنك يا سابورو-كن”.
سابورو مرة أخرى لم يستطع قول أي شيء. لكن هذه المرة لم يستطع أن يرفع عينيه.
أدرك سابورو أنه أخطأ هذه المرة حقا. و مع ذلك، لم يستطع ببساطة الإجابة “هل هذا هو الحال؟” و قبول هذا.
“ما الخطأ في تحمل المسؤولية؟”
“…هل استخدم شخص ما تعويذة؟”
“هذا…”
من يرى يستطيع أن ينظر. هكذا قال أحد الفلاسفة المشهورين. الساحر الذي ينظر بسحر الإدراك، سيشعر بالقوة السحرية في مثل هذه النظرة.
“لقد فعلت شيئا سيئا لمجرد أنك اعتقدت أنني لن أتحمل المسؤولية!”
أولئك الذين يمكنهم التغلب على الشعور بوجود فجوة بين النوايا و الأفعال، طوروا تقنيات مختلفة لحركة أكثر حرية. واحدة من هذه التقنيات بدلا من نقل الأوامر إلى العضلات بمساعدة النبضات العصبية، تستخدم السايون لنقل النوايا مباشرة إلى الجسم.
لم يكن هناك ما يبرر ما فعله. وصلت شينا مباشرة إلى هذه النقطة.
“…أنا أفهم”.
“التنصت على غرفة مجلس طلاب المدرسة بمساعدة الاستخدام غير المصرح به للسحر – هذا في الواقع يهدد بالتعليق من الدراسة؟ لا أريدك أن تفعل هذا سابورو-كن!”
تؤدي العضلات الأمر الذي أعطاه الدماغ. هناك تأخير طفيف في الوقت المناسب حتى يمر الأمر في الأعصاب. هذا التأخير هو بضعة أجزاء من الثانية، و التي لا تتداخل مع الحياة اليومية. هذا عادة لا يتم التعرف عليه.
“…أنا أفهم. آسف.”
“مندهشة؟ إنها “بيكسي”، تنتمي إلى خطيبي و تساعد في الشؤون الروتينية المختلفة لمجلس طلاب المدرسة.”
لم يستطع سابورو فعل أي شيء سوى قول هذا و الانحناء. لقد فهم سبب عزله عن منصب الوصي على شينا. لم تكن مشاعره مقتنعة، لكنه فهم السبب.
“…تدابير وقائية، هل هو شيء مثل الحاجز؟”
إن أفعاله، التي اتخذها لضمان أمن شينا، ليست سوى لضمان الرضا عن النفس. سابورو على علم بذلك. لم يكن هناك شك أنه قام بإزعاج شينا رغم مشاكلها الخاصة. نظرا لأنه أضر بها بالفعل، يمكنك القول إنه يسأل لهذا السبب.
ليس تاتسويا، رحبت رئيس مجلس طلاب المدرسة ميوكي أولا بطلاب المدرسة الذين جاءوا في وقت مبكر.
“إذن… كما قال والدك يا شينا، هل سأضطر إلى الابتعاد عنك؟”
“هل تعرف أين هو؟”
سأل سابورو، مع صعوبة في نطق الكلمات. لن يخيب أمله إذا فعل ذلك. لكن إذا تم تلقي الرفض من شينا نفسها، فسوف يستسلم. هذه هي أفكار سابورو في تلك اللحظة.
هناك غضب في صوتها أكثر من المفاجأة. بالإضافة إلى ذلك، سبب هذا الغضب هو العار.
“لقد فات الأوان.”
لم يستطع سابورو الإجابة ب “نعم” أو “لا”. عاجزة أم لا، هو ينوي القضاء على المخاطر التي تهددها. لكن إذا عبر عن نواياه الحقيقية، فسوف تأخذها شينا للحصول على رد إيجابي. من ناحية أخرى، إذا استجاب بشكل سلبي إلى شينا، فسوف يفقد سبب وجوده معها.
لكن إجابة شينا لم يتوقعها سابورو على الإطلاق.
لم يستطع سابورو فعل أي شيء سوى قول هذا و الانحناء. لقد فهم سبب عزله عن منصب الوصي على شينا. لم تكن مشاعره مقتنعة، لكنه فهم السبب.
“فات الأوان… كيف؟”
لم تعرف شيزوكو كيف تتفاعل مع خطاب ميكيهيكو البطيء أو نكتته أو توبيخه. و مع ذلك، سرعان ما انتعشت.
“ألم أخبرك للتو؟ لقد وعدت الرئيسة شيبا. أنني سأكون مسؤولة عن كل ما يتعلق بك يا سابورو-كن”.
◊ ◊ ◊
أدرك سابورو أنه أخطأ هذه المرة حقا. و مع ذلك، لم يستطع ببساطة الإجابة “هل هذا هو الحال؟” و قبول هذا.
ركز سابورو عقله على الغصن. لم يكن ليسبب إصابة خطيرة. أراد الهروب من هذا المكان، مستفيدا من لحظة الارتباك الناجمة عن كزة طفيفة. لكن قبل أن تعمل “قوة” سابورو، اجتاحه تيار من السايون مرة أخرى.
“لم أطلب هذا!”
و مع ذلك، يبدو أن شينا تعرف من يتحدث عنه.
“لم يسألك أحد!”
“ميتسويا-سان، شكرا لك على حضورك.”
صرخ سابورو بشكل انعكاسي، لكن قاطعته صرخة سريعة أخرى، مصحوبة بوجه تهديد.
ابتسمت ميوكي بطريقة ودية. لكن هناك ضوء غامض في عينيها.
“لكن هل سيساعد هذا!؟”
“من الأفضل أن نرى بأنفسنا.”
شينا قلقة أكثر فأكثر.
بعد موجة متراجعة قليلا من الإثارة، اجتاحتها موجة من العار.
“بعد كل شيء، إذا لم أقل هذا، لعوقبت بالتعليق من اليوم التالي لحفل القبول يا سابورو-كن!”
“في هذه الحالة، بدءا من الغد، ستبدئين يا ميتسويا-سان العمل كسكرتيرة لمجلس طلاب المدرسة. بالنسبة لتفاصيل العمل، يمكنك أن تتعلمي من ساكوراي-سان.”
لم يصدر سابورو صوتا ردا على صرخات شينا الهستيرية.
“كل شيء على ما يرام. بعد كل شيء، سابورو-كن واثق من نفسه بشكل مدهش… هكذا هو، شخص عنيد. شكرا لك على العرض.”
“سأراقبك يا سابورو-كن! إذا فعلت شيئا سيئا، فسأضطر إلى تحمل المسؤولية! لذلك لا مزيد من الأعمال الغبية مثل اليوم! هل تفهم!؟”
انتهى حفل القبول في جو رسمي و بدون مشاكل. مما لا شك فيه أن الجو الهادئ بسبب فضول القادمين الجدد و أولياء الأمور و الضيوف الذين أتوا لرؤية أعضاء مجلس طلاب المدرسة الثانوية الأولى.
“أمم، نعم.”
“إنه لشرف عظيم لي. أطلب منكم بكل احترام أن تسمحوا لي بالعمل معكم”.
مرة أخرى باستجابة غريزية، أظهر سابورو التفاني.
“نعم، لا، الأمر مختلف بعض الشيء…”
“… جيد. إذن هل نعود إلى المنزل؟”
لم تستطع إخفاء التوتر على وجهها، لكنها أجابت أثناء النظر إلى تاتسويا مباشرة في عينيه.
من ناحية أخرى، عند التحدث علانية، شعرت شينا بتحسن. كما لو أن شيطانا شريرا قد اختفى منها، و ابتسمت كالعادة إلى سابورو.
“و أنت بنفسك يا سابورو-كن، لماذا أنت قلق للغاية؟”
“أعتقد أنه نائم الآن، و لم يغمى عليه. دعونا نأخذه إلى مستوصف المدرسة.”
