مقدمة الإضطراب - الفصل 7
الفصل 7 :
في اليوم التالي للقاء الشباب من “المنازل الـ 28″، استقبلت عائلة ميتسويا ضيفا غير متوقع.
هذه انطباعات شينا عن قصة سابورو.
اسم هذا الضيف هو توياما تسوكاسا. في قائمة الجيش تم تسجيلها كضابطة في جيش الدفاع، توياما تسوكاسا. لم يتم استخدام اسم توياما كغطاء خارجي فحسب، بل تم تسجيله بالفعل في جميع المستندات، كاسم الحقيقي.
“أعتقد أنه لا يمكنك القلق بشأن هذا. لأنها تحب ذلك”.
**المترجم: للتذكير مرة أخرى، اسم توياما في اللغة العربية و الإنجليزية يبقى كما هو، لكن في اللغة اليابانية طريقة الكتابة تتغير**
“لكن المساهمة الضرورية للعشائر العشرة الرئيسية من أجل العالم السحري… ألم يفكر في هذا الأمر؟”
لم يكن هذا مجرد انتهاك لبعض القواعد غير المعلنة، بل جريمة كاملة، لكن لا أحد يلومها على ذلك. لأن سياسة الجيش هي إخفاء استخدام قوة عائلة توياما. تم إخفاء سحر عائلة توياما من قبل السلطات بسبب طبيعته.
نظرت إلى سابورو بوجه تعرض للإهانة.
يبدو أن الأشخاص المتعطشين للسلطة أرادوا إبقاء الأمر سرا عن المدنيين و جعلها مستعدة لمساعدة أعضاء الحكومة الرئيسيين في حالة الطوارئ.
بدأ تعبير جين يتغير، دون السماح له بقول أي شيء، واصلت تسوكاسا على الفور.
من ناحية أخرى، تعاملت عائلة ميتسويا، إلى جانب إدارة المختبر الثالث و المرتبطة بالعشائر العشرة الرئيسية، مع بيع الأسلحة. لذلك، مثل تجار الأسلحة، و ليس كسحرة، لديهم اتصالات مع الجانب المظلم من هذا العالم.
“هل هو تأثير ميوكي بعد كل شيء؟ حتى لو لم يأخذوا في الاعتبار اسم يوتسوبا، في حفل التعريف، أدرك القادمون الجدد أيضا أن ميوكي ليست شخصا عاديا.”
كاستثناء للعائلات التي لديها نسب من السحرة الأقوياء، تتفاوض عائلة ميتسويا، بموافقة ضمنية من الحكومة، مع قوى أجنبية، لذلك غالبا ما يسافر أفراد العائلة سرا إلى بلدان أخرى. المعلومات التي يتم الحصول عليها بهذه الطريقة يمكن أن تكون مفيدة للجيش. أيضا، يزودون سرا الجماعات المسلحة الأجنبية بالأسلحة، و هم وسطاء يروجون للأعمال العسكرية التي تريدها الحكومة اليابانية.
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
العلاقات بين عائلة ميتسويا و الجيش ليست مفيدة للطرفين. في هذه العلاقات، يتلقى الجيش فوائد أكثر بكثير. و مع ذلك، حتى الميزة الوحيدة المتمثلة في أنهم حلفاء لقوات الدفاع الذاتي، تمنحهم الحق في أن يكونوا على دراية بنوايا الجيش. السحرة و الحكومة ليسوا متساوين في المكانة.
“إذا أردت أن تعرف عن شخصيته و مزاجه…” ألقت إيريكا له حبل نجاة. “إنه شخص لا يتردد عندما يكون من الضروري تحديد الأولويات. عندما يتم تحديد أولوياته، حتى لو قمت بتهديده، أو إقناعه، أو البكاء عليه، على الرغم من إغرائه، سيكون ثابتا. لن يقلق. بمعنى ما، يمكن للمرء أن يعتمد عليه أكثر من أي شخص آخر، لكن بمعنى آخر، إنه رجل بلا قلب أكثر من أي شخص آخر.”
تسوكاسا ساحرة تنتمي أيضا إلى المنازل الـ 28. نظرا لأنه لا يمكن اختيار عائلة توياما كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية، فإن مرتبتها بين المنازل الـ 28 أقل من مرتبة عائلة ميتسويا. لكن بما أن توياما تسوكاسا مرتبطة ارتباطا وثيقا بأعلى السلطات في قوات الدفاع الذاتي، لم تستطع عائلة ميتسويا تجاهلها بازدراء.
“لا يريد أن يتباهى بعروسه و حبيبته. أعتقد أن هذا واضح تماما”.
على العكس من ذلك، العلاقة بين عائلة ميتسويا و الجيش و تسوكاسا لدرجة أنه عليهم على الأقل إلى حد ما سماع ما لديها.
“ماذا قلت؟ إنه أمر مقرف”.
حدث التعارف بين شينا و تسوكاسا على وجه التحديد نتيجة لهذه العلاقات، حيث عائلة ميتسويا تساعد عائلة توياما.
◊ ◊ ◊
البالغون من عائلة ميتسويا، الذين عرفوا حقيقة هذه العلاقات، بطبيعة الحال، غير ودودين تجاه تسوكاسا. فهمت تسوكاسا نفسها هذا تماما، لكنها لم تهتم على الإطلاق بأنهم لم يحبوها.
أراد تاكوما أن يقول إن هذه مبالغة. لكنه لم يستطع نطق هذه الكلمات. لأنه في تلك اللحظة لاحظ أن هذا خداع للذات عندما ينكر ذلك على أنه مستحيل.
“أنا آسفة لإزعاجك بينما أنت مشغول جدا.”
قبل أن يتاح إلى سابورو الوقت ليقول أي شيء آخر، قاطعه هذا استنتاج غير متوقع من شينا. لكنه شعر الآن أن صديقة طفولته على حق.
“لا، لا تقلقي. إذن، ما هو عملك معنا اليوم؟”
“و…”
ردا على التحية الرسمية من تسوكاسا، انتقل رئيس العائلة، ميتسويا جين، على الفور إلى مسألة الزيارة. على حد تعبيره، تمت قراءة فكرة “إنهاء العمل بسرعة” بوضوح. نظر الإبن الأكبر موتوهارو، الحاضر هنا، بتوبيخ إلى والده، لكن جين لم ينتبه إلى هذه النظرة. تركز كل اهتمامه على تسوكاسا.
“يبدو أن ذلك الرجل من يوتسوبا لم يبق لتناول العشاء بعد الاجتماع.”
“سمعت عن اجتماع الأمس”.
اعتقدت إيريكا أن استمرارها في المزاح حول ميزوكي سيكون سيئا، و قررت تغيير الموضوع.
رغم ذلك، لا يبدو أن تسوكاسا تنوي إنهاء المحادثة بسرعة.
**المترجم: أقرب معنى للمصطلح الياباني “Kyangyaru” هو فتاة إعلانات و حملات، يعني الفتيات اللواتي يعملن على إعلان مختلف الأحداث أو السلع. يتم تصويرهم في الإعلانات و إجراء مجموعة متنوعة من الأنشطة العامة**
“…حسنا.” تمتم جين بصوت عاجز.
أي أن تاتسويا أراد تجنب أن تصبح ميوكي رمزا لهذا “الشر”. بعد كل هذه التفسيرات، بدأ تاكوما أخيرا في فهم ما يقلق تاتسويا.
“اعتقدت أنك يا توياما-سان ستأتين أيضا إلى هناك.”
قررت ميزوكي أن الثلاثة الآخرين يبالغون، أرادت حماية تاتسويا.
إذا ترك الأمر لوالده، قد يصل إلى قتال. مع هذا الشعور، جلس موتوهارو بجانبه و تدخل بصوت مهذب في المحادثة.
منغمسا في أفكاره و يحدق في فنجان قهوة فارغ، عندما سمع الصوت، لاحظ أخيرا ليو. بسبب نبرة سابورو المضطربة، قال ليو “أعتذر على الإزعاج” و جلس أمامه.
“أخي الأصغر مشغول بشؤون العائلة.”
“لا أريد أن أتحدث بالسوء عن أخي الأكبر، لكن… أنا أعتقد أن شيبا-سينباي ليس مخطئا”.
مع ابتسامة مهذبة ملتصقة كالمعتاد على وجهها، أجابت تسوكاسا بكلمات لا يمكنك تسميتها إجابة. نظرا لأن موتوهارو على دراية أيضا بظروف عائلة توياما، فإنه لم يوضح تفاصيل هذه الإجابة الغريبة و قرر مواصلة المحادثة:
“لا توجد سلطة، لكن أنت يمكنك التحقق منه، أليس كذلك؟”
“إذن ماذا عن اجتماع الأمس؟”
“سابورو”.
“في مثل ذلك الجو الودي للغاية، عززتم جميعا صداقتكم.”
نظر طلاب السنة الثالثة الأربعة إلى بعضهم البعض و اختاروا من سيجيب بأعينهم.
“نعم…”
“لا، لا تقلقي. إذن، ما هو عملك معنا اليوم؟”
“لكن لسوء الحظ، في النهاية انتهك بعض الناس هذا الانسجام”.
“لا أمانع في مساعدة السحرة في المجتمع. أعتقد فقط أنه يجب علينا أن نأخذ في اعتبارنا المخاطر المرتبطة بهذا. يمكن للمتطرفين اتخاذ إجراءات خطيرة إذا قرروا أن المجتمع لا يدعمهم. من أجل محاولة “تدمير الشر”، يمكنهم اللجوء إلى هجمات انتحارية”.
“…لم يكن شيئا بهذه الخطورة”.
أراد سابورو فقط أن يعلم شيئا عن الرجل الذي يوجد بجوار شينا في مجلس طلاب المدرسة.
“حقا؟ ” على كلمات تسوكاسا، أجاب موتوهارو بنظرة جليدية.
◊ ◊ ◊
“يبدو أن ذلك الرجل من يوتسوبا لم يبق لتناول العشاء بعد الاجتماع.”
البالغون من عائلة ميتسويا، الذين عرفوا حقيقة هذه العلاقات، بطبيعة الحال، غير ودودين تجاه تسوكاسا. فهمت تسوكاسا نفسها هذا تماما، لكنها لم تهتم على الإطلاق بأنهم لم يحبوها.
“يبدو أنه كان لديه ترتيب مخطط له مسبقا”.
“سابورو”.
حاول موتوهارو حماية تاتسويا من التورط في صراع بين عائلتي توياما و يوتسوبا. إذا تقرر أن تاتسويا ينتهك وحدة السحرة، فسيتعين على عائلة ميتسويا التعاون مع تسوكاسا لحل هذه المشكلة.
هذا سؤال غير متوقع من ميزوكي. هي نفسها لم تشارك في تجنيد القادمين الجدد، لقد قام أعضاء آخرين في ناديها بهذا، لذلك لم تكن على دراية بنوع النضال الذي يحدث هذا العام.
لكنها محاولة غير مجدية.
“في فكرة استخدام الرئيسة في الإعلان، بعد كل شيء، هناك توقع لاستخدام ليس فقط القوة السحرية، لكن أيضا باستخدام سحر الأنثى؟ ثم، إذا طلبت وسائل الإعلام “لباسا يريده الجمهور”، فأعتقد أنه لن يكون من الممكن رفض هذا. من جمال مثل الرئيسة، سيريدون الجنس فقط. و موظفو وسائل الإعلام الذين لن يفعلون هذا يمكن وصفهم بأنهم غير أكفاء”.
“نحن قلقون أيضا بشأن موقف شيبا تاتسويا-سان الذي يرفض التعاون.”
بعد أن تمكنت إيريكا من القيام بالحركة الأولى، توقف سابورو، الذي أظهر بمظهره كله أنه يريد الهروب.
تم تحديد رأي تسوكاسا منذ البداية.
يبدو من وجه ميكيهيكو أنه فهم هدف إيريكا.
“عندما تقولين “نحن” هل تقصدين “قوات الدفاع الوطني”؟”
“تاتسويا على وجه الخصوص لا يحاول تخويف أي شخص على الإطلاق. لكنهم لا يستطيعون تجاهله. حضوره، إذا جاز التعبير… على أي حال، هذا ما يشعر به الناس من النظرة الأولى”.
“نعم. هذا هو مجال مسؤوليتنا، نعتبر أنه من الضروري التحقق مما إذا شيبا تاتسويا يعيق السلامة العامة.”
ليس في دورية. في بعض الأحيان يشغل أيضا غرفة نادي الروبوتات عندما يتعلق الأمر ب بيكسي، لكنه اليوم لم يذهب إلى هناك من أجل هذا.
“شيبا تاتسويا-دونو ليس شخصا عسكريا. الجيش ليس لديه مثل هذه الصلاحيات. حتى العشائر العشرة الرئيسية، حتى عائلة توياما، لا ينبغي أن يكون لهم سلطة التحقق من أفراد عائلة يوتسوبا.”
عند سماع إجابة سابورو، فكر ليو: “هل استحق الأمر السؤال؟”.
شعر أنه لم يعد بإمكانه التزام الصمت، قبل أن يترك هذا المحادثة إلى ابنه، تدخل جين.
“أخي الأصغر مشغول بشؤون العائلة.”
و مع ذلك، فإن هذه الحجج لم توقف تسوكاسا.
“هل هذا صحيح؟”
“لا توجد سلطة، لكن أنت يمكنك التحقق منه، أليس كذلك؟”
في طريقه إلى المنزل في مقصورة منفصلة في قطار كهربائي، سابورو أخبر شينا عما سمعه في المقهى من إيريكا و الآخرين.
ابتسمت تسوكاسا على نطاق واسع إلى جين. في هذه الابتسامة لم تكن هناك قطرة واحدة من الود.
و مع ذلك، فإن هذه الحجج لم توقف تسوكاسا.
“…ماذا تريدين منا يا توياما-سان؟”
“هذا ليس صحيحا. أود منك أن تتعاون يا ميتسويا-سان.”
فهم أن تسوكاسا تريدهم أن يساعدوها في خطة صعبة تحاول القيام بها. على سؤال جين، الذي تمت فيه قراءة الموافقة بالفعل، أجابت تسوكاسا بابتسامة مهذبة.
“هل تتحدث عن الغداء بعد الاجتماع؟ أعتقد أن كلماتي الشريرة تسببت في بعض السخط؟”
“أود أن آخذ شينا-تشان لفترة قصيرة للمشاركة في تماريننا.”
“أي نوع من الأشخاص هو شيبا-سينباي؟”
بدأ تعبير جين يتغير، دون السماح له بقول أي شيء، واصلت تسوكاسا على الفور.
لأنها تواجه صرخة ميزوكي.
“على الرغم من أنني قلت “تمارين”، لن يكون هناك شيء خطير. بالإضافة إلى ذلك، تلقيت بالفعل موافقة شينا-تشان.”
و مع ذلك، على هواه، قرر تاتسويا عدم إنكار ذلك بجرأة.
“متى فعلت…”
“اسمي شيباتا ميزوكي. سعيدة بلقائك.”
تمتم موتوهارو المصدوم، قام جين بتحريك لسانه بغضب. لم يهتم بأنه غير مهذب.
هذا سؤال غير متوقع من ميزوكي. هي نفسها لم تشارك في تجنيد القادمين الجدد، لقد قام أعضاء آخرين في ناديها بهذا، لذلك لم تكن على دراية بنوع النضال الذي يحدث هذا العام.
“على أي حال، ليس لدي الحق في منعها.”
◊ ◊ ◊
“هذا ليس صحيحا. أود منك أن تتعاون يا ميتسويا-سان.”
منزعجة من كلمات سابورو، انفجر صوت شينا في المساحة المغلقة للمقصورة.
عند رؤية وجه تسوكاسا، حيث من الواضح أنها تستفزه، أمسك جين لسانه مرة أخرى. لم يكن أكثر من مظهر من مظاهر الخضوع.
“أنا لست خجلا!”
◊ ◊ ◊
اضطرب سابورو الجالس أمام ليو. مع ظهور فتاة غير مألوفة من السنة الثالثة، شعر بعدم الراحة.
في الثانوية الأولى، بعد التخرج.
نظرت إلى سابورو بوجه تعرض للإهانة.
عند دخول قاعة اجتماعات المدرسة، ذهب تاتسويا، بإذن من ميوكي، إلى غرفة الإصلاح في نادي الروبوتات.
تأوه ليو و سقط على الكرسي، كما لو أنه فقد كل قوته. في هذا المشهد الكوميدي مع انهيار ليو على الكرسي، انطلقت ضحكة مكتومة من خلف ظهر إيريكا.
ليس في دورية. في بعض الأحيان يشغل أيضا غرفة نادي الروبوتات عندما يتعلق الأمر ب بيكسي، لكنه اليوم لم يذهب إلى هناك من أجل هذا.
“…يمكنك فقط تجاهل الصحفيين. ليس لديهم أي علاقة حقا بموضوعنا”.
“شيبا-سينباي، أنا آسف لإزعاجك بشيء كهذا.”
“عندما تقولين “نحن” هل تقصدين “قوات الدفاع الوطني”؟”
جاء إلى هنا بسبب دعوة شيبو تاكوما.
(لسبب ما سابورو-كن مهووس بالصحفيين).
“لا بأس. هل هذه محادثة سرية؟”
“هل هو تأثير ميوكي بعد كل شيء؟ حتى لو لم يأخذوا في الاعتبار اسم يوتسوبا، في حفل التعريف، أدرك القادمون الجدد أيضا أن ميوكي ليست شخصا عاديا.”
“سرية تقول…؟ لا أريد أن تسمع الرئيسة عن هذا…
**المترجم: للتذكير مرة أخرى، اسم توياما في اللغة العربية و الإنجليزية يبقى كما هو، لكن في اللغة اليابانية طريقة الكتابة تتغير**
“هيا أخبرني.”
من خلال تبادل التحيات على طول الطريق (ليو المعروف إلى حد ما يعرف أكثر من ثلثي العدد الإجمالي للطلاب في السنوات الثانية و الثالثة في المدرسة)، ذهب إلى عداد آلي و تبادل قسيمة طعام مع شريحة مدمجة لشطيرة. كما أخذ شراب من الماء العادي. نظر حول المقهى بحثا عن طاولة فارغة و وجد طالبا في السنة الأولى تعامل معه مؤخرا.
تاتسويا دعا تاكوما المتردد للمواصلة.
بدا ليو و ميكيهيكو محبطين. ميزوكي فقط من استطاعت أن تنطق “إيريكا-تشان…” بصعوبة، لكن إيريكا استمرت، كما لو أنها لا تهتم.
“هذا يتعلق بما حدث بعد عودتك يا شيبا-سينباي يوم أمس إلى المنزل.”
“بالنسبة لمؤيدي الحركة المناهضة للسحر، فإن السحرة هم… “شر”؟”
“هل تتحدث عن الغداء بعد الاجتماع؟ أعتقد أن كلماتي الشريرة تسببت في بعض السخط؟”
وقف سابورو بشكل لا إرادي وبدأ في الاحتجاج. لكن بعد ذلك تذكر أنه عليه أن يفعل شيئا.
“لا، لم يكن هناك سخط…”
(لسبب ما سابورو-كن مهووس بالصحفيين).
بمعنى آخر، هذا يدور حول عداء تاتسويا.
(لسبب ما سابورو-كن مهووس بالصحفيين).
“أنت علمت يا شيبا-سينباي أن كلماتك ستسبب عدم الرضا للأشخاص الآخرين الحاضرين، و رغم ذلك قررت مواجهة الجو السائد في الاجتماع؟ لماذا دفعت نفسك إلى وضع غير موات من خلال سلوكك؟”
تسوكاسا ساحرة تنتمي أيضا إلى المنازل الـ 28. نظرا لأنه لا يمكن اختيار عائلة توياما كواحدة من العشائر العشرة الرئيسية، فإن مرتبتها بين المنازل الـ 28 أقل من مرتبة عائلة ميتسويا. لكن بما أن توياما تسوكاسا مرتبطة ارتباطا وثيقا بأعلى السلطات في قوات الدفاع الذاتي، لم تستطع عائلة ميتسويا تجاهلها بازدراء.
تاتسويا ليس ملزما بالإجابة على سؤال تاكوما. ليس هناك شعور بالواجب أيضا.
“بالطبع، إذا أصبحت خطيبتي صورة إعلانية معبودة، فيمكننا توقع بعض النجاح. و مع ذلك، فهي جميلة، بغض النظر عما تقوله. في الإعلان، لا تحتاج إلى استخدام “قانون الجمال و الأطفال و الوحش”، لأن الجمال وحده يكفي كقوة تأثير”.
“حتى لو بدأ القوي في احترام الضعيف، فإن خوف الضعيف لن يختفي حتى نتخلى عن القوة ذاتها التي تهدد الضعيف”.
“لا، لم يكن هناك سخط…”
و مع ذلك، على هواه، قرر تاتسويا عدم إنكار ذلك بجرأة.
“هذه شيباتا ميزوكي. على عكسنا، فهي تلميذة عادية مسالمة في الثانوية الأولى، لذلك لا يمكنك إشراكها في جميع أنواع الأشياء الخطرة.”
“…هل تقصد أن الناس العاديين سيكونون خائفين و حاسدين لأننا سحرة؟”
“بالإضافة إلى الصور الرمزية للوجوه الإعلانية، هناك أشخاص. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصحافة ليست المشكلة الوحيدة التي يجب تذكرها دائما.”
“الأشخاص الذين ليسوا سحرة لا يحسدون السحرة بالضرورة. لكن الخوف عادة ما يكون حتميا. لأنه بالنسبة للأشخاص العزل، نحن الذين نحمل السلاح دائما… و هكذا أنت اعترضت على نداء المجتمع؟ لأن التأثير لن يكون جيدا؟”
لم يكن لدى إيريكا المبتسمة الوقت للإجابة على ميكيهيكو.
“سبب رفضي هو أنه من الواضح تماما أنهم يريدون إجبار الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا على تحمل العبء”.
“شيباتا-سان؟”
“إذا كانت هناك نوايا، مثل إجبارها على تحمل العبء الرئيسي… في الواقع، أعتقد أن طريقة جلب المناقشة إلى هذا واضحة إلى حد ما.”
فهم أن تسوكاسا تريدهم أن يساعدوها في خطة صعبة تحاول القيام بها. على سؤال جين، الذي تمت فيه قراءة الموافقة بالفعل، أجابت تسوكاسا بابتسامة مهذبة.
أولا، التفت تاكوما إلى مشاعره، تحدث دفاعا عن أشخاص غير معروفين له. لكن الآن، أعرب عن انتقاده لأساليب توموكازو و عائلة سايغوسا، متذكرا على ما يبدو بعض الأحداث السابقة المتعلقة بهم.
“في البداية ربما، لن يفعل أحد هذا. لكن في وقت لاحق، أعتقد أن مثل هذه الطلبات ستبدأ في الظهور. بعد كل شيء، الرئيسة شيبا جميلة جدا.”
“شيبو. أعتقد أنك تفهم أيضا أنه حتى لو لدينا نوايا حسنة، لا يمكننا دائما انتظار نفس الشيء من العدو”.
على العكس من ذلك، العلاقة بين عائلة ميتسويا و الجيش و تسوكاسا لدرجة أنه عليهم على الأقل إلى حد ما سماع ما لديها.
“أنت … على حق. أعتقد أنني أفهم”.
أمالت شينا رأسها و نظرت من الأسفل إلى عيني سابورو.
“حتى لو السحرة يخدمون بضمير غير السحرة، فلن يقدر الجميع ذلك. أعتقد أن احتمال أن يتحول الحسد المتراكم إلى عداء مشتعل ليس مجرد كابوس متشائم”.
أصيب ميكيهيكو بالذهول، ميزوكي احمرت خجلا. هزت إيريكا كتفيها، و نظرت إلى الثنائي اللذان وقعا في هذا الموقف السخيف.
“أليس هذا الاعتقاد المتشائم أكثر من اللازم؟ هذه…”
“متى فعلت…”
أراد تاكوما أن يقول إن هذه مبالغة. لكنه لم يستطع نطق هذه الكلمات. لأنه في تلك اللحظة لاحظ أن هذا خداع للذات عندما ينكر ذلك على أنه مستحيل.
“أعتقد، لمثل هذه الأشياء، يجب اختيار المرشحين. لأن هذه هي العشائر العشرة الرئيسية، يجب ألا يكون هناك إكراه من جانب الآخرين. بالإضافة إلى هذا، عندما لا يطلق الشخص على نفسه شريرا، لكن الحشد المجتمعين يحاول إجباره على هذا – أليس شخصا شريرا؟ ألست على حق؟”
“بالطبع، إذا أصبحت خطيبتي صورة إعلانية معبودة، فيمكننا توقع بعض النجاح. و مع ذلك، فهي جميلة، بغض النظر عما تقوله. في الإعلان، لا تحتاج إلى استخدام “قانون الجمال و الأطفال و الوحش”، لأن الجمال وحده يكفي كقوة تأثير”.
“لكن المساهمة الضرورية للعشائر العشرة الرئيسية من أجل العالم السحري… ألم يفكر في هذا الأمر؟”
هذا القانون هو قاعدة مشتقة تجريبيا توضح أن استخدام الجمال و الأطفال و الوحش للإعلان جذاب للغاية للجمهور و يعطي انطباعا إيجابيا بسهولة. استخدام الجمال لا يقتصر على الإعلان. يميل الرجال إلى الضعف أمام النساء الجميلات، و النساء أمام الرجال الجميلين. لكن في حالة ميوكي، هذا جمال يفوق التفضيلات الشخصية، يمكن أن يكون له تأثير ليس فقط على الجنس الآخر، لكن أيضا على النساء.
“بالنسبة لمؤيدي الحركة المناهضة للسحر، فإن السحرة هم… “شر”؟”
“و مع ذلك، كلما زادت فعالية الأنشطة الإعلانية، زاد عناد الأشخاص الذين لا يحبونها. يمكن أن يصل هذا حتى إلى التعصب. إذا سارت الأمور على ما يرام، كما تتوقع عائلة سايغوسا، ستصبح ميوكي هدفا للمتعصبين. لا يمكنني السماح بمثل هذه الخطة الغادرة الواضحة. حتى الجدال حول هذا أمر شائن”.
بعد أن تمكنت إيريكا من القيام بالحركة الأولى، توقف سابورو، الذي أظهر بمظهره كله أنه يريد الهروب.
“…أنا أفهم، إلى حد ما، ما تعتقده يا شيبا-سينباي. لكن هل من الطبيعي التحدث عن هذا في ذلك الموقف؟ أعتقد أنه قرار سيئ، الدخول في نزاع و إنهاؤه دون شرح أي شيء”.
“…لم يكن شيئا بهذه الخطورة”.
“رأيك صحيح يا شيبو.”
“عندما تقولين “نحن” هل تقصدين “قوات الدفاع الوطني”؟”
تاكوما على حق. لكن تاتسويا فكر بعناية في كل شيء قبل القيام بمثل هذه الإجراءات.
يبدو أن الأشخاص المتعطشين للسلطة أرادوا إبقاء الأمر سرا عن المدنيين و جعلها مستعدة لمساعدة أعضاء الحكومة الرئيسيين في حالة الطوارئ.
“لكنني إذا بدأت في الجدال ضد عائلة سايغوسا في تلك اللحظة، فسيجلب لي هذا المزيد من العداء. و هكذا، ستظل عائلة سايغوسا تحتفظ بماء الوجه، مما يجعلني رجلا سيئا.”
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ميكيهيكو ردا على الكلمات التي قالتها إيريكا بابتسامة خبيثة.
استمع تاكوما في صمت و فتح عينيه. لم يفكر حتى في وجهة النظر هذه.
“في اجتماع الأمس، لم يقل أحد أنه سيتم التضحية بالحياة الشخصية الخاصة بالرئيسة شيبا؟ أليس رد فعل شيبا-سينباي متطرفا للغاية؟”
“لا أمانع في مساعدة السحرة في المجتمع. أعتقد فقط أنه يجب علينا أن نأخذ في اعتبارنا المخاطر المرتبطة بهذا. يمكن للمتطرفين اتخاذ إجراءات خطيرة إذا قرروا أن المجتمع لا يدعمهم. من أجل محاولة “تدمير الشر”، يمكنهم اللجوء إلى هجمات انتحارية”.
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
“الشر…؟”
“نعم…”
“تخيل أن هناك بعض الغرباء الأقوياء. نظرا لأنهم غرباء، فلن يدافع عنهم أحد. لن يعرف الناس ما إذا سيؤذونهم. لكنهم سيفهمون أنهم لن يكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم. لا يهم ما إذا هؤلاء المعارضون يفكرون حقا في إيذائهم. لكن فقط بسبب أنهم يمكن أن يكونوا في خطر، ألن يرغب الناس في توقف وجود هؤلاء المعارضين؟ و إذا فكرت في كيفية تسمية هذا الوجود، فعندئذ، أعتقد أنه سيكون “شر”.”
جاء إلى هنا بسبب دعوة شيبو تاكوما.
“بالنسبة لمؤيدي الحركة المناهضة للسحر، فإن السحرة هم… “شر”؟”
“لا، لم يكن هناك سخط…”
“يبدو الأمر كذلك بالنسبة لي. لا أقصد أن السحرة أقوياء تماما في كل شيء، لكن من حيث الضرر، فهم بالتأكيد من الأقوى. الضعفاء لا يثقون بالأقوياء. و في هذا هم على حق. بعد كل شيء، يمكن للقوي أن يدوس على شخص ضعيف في أي لحظة.”
“أنت علمت يا شيبا-سينباي أن كلماتك ستسبب عدم الرضا للأشخاص الآخرين الحاضرين، و رغم ذلك قررت مواجهة الجو السائد في الاجتماع؟ لماذا دفعت نفسك إلى وضع غير موات من خلال سلوكك؟”
“إذن الضعيف يسمي القوي شريرا…؟ للهروب من الخوف من الجهل عندما يتم سحقهم؟”
“حسنا، لا يوجد شيء يمكن القيام به.”
أي أن تاتسويا أراد تجنب أن تصبح ميوكي رمزا لهذا “الشر”. بعد كل هذه التفسيرات، بدأ تاكوما أخيرا في فهم ما يقلق تاتسويا.
“بالإضافة إلى الصور الرمزية للوجوه الإعلانية، هناك أشخاص. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصحافة ليست المشكلة الوحيدة التي يجب تذكرها دائما.”
“لا يمكن حل الوضع باضطهاد الضعفاء. طالما هناك أشخاص أقوياء مثلنا. لا يمكننا التوقف عن أن نكون أقوياء لحل هذا الصراع. السحر هو القوة الطبيعية للساحر. لا يمكن للساحر التخلص من قوة السحر.”
الفصل 7 : في اليوم التالي للقاء الشباب من “المنازل الـ 28″، استقبلت عائلة ميتسويا ضيفا غير متوقع.
“شيبا-سينباي… هل تعتقد أن التعايش بين السحرة و غير السحرة أمر مستحيل؟”
على العكس من ذلك، العلاقة بين عائلة ميتسويا و الجيش و تسوكاسا لدرجة أنه عليهم على الأقل إلى حد ما سماع ما لديها.
“التعايش مع شريك لا يريد التعايش معك مهمة صعبة للغاية.”
لأنه مهما كانت الكلمات، فقد فهم كلاهما أن إيريكا على حق.
بعد الإجابة على سؤال تاكوما، غادر تاتسويا. تاكوما لم يشعر بالخداع في كلمات تاتسويا.
إذا ترك الأمر لوالده، قد يصل إلى قتال. مع هذا الشعور، جلس موتوهارو بجانبه و تدخل بصوت مهذب في المحادثة.
◊ ◊ ◊
**المترجم: للتذكير مرة أخرى، اسم توياما في اللغة العربية و الإنجليزية يبقى كما هو، لكن في اللغة اليابانية طريقة الكتابة تتغير**
اقتربت الشمس بالتعمق بالفعل في الغرب، و الوقت قد حان للعودة إلى المنزل من المدرسة. ذهب ليو، إلى مقهى لإرواء جوعه.
“ما هو المقرف…؟”
من خلال تبادل التحيات على طول الطريق (ليو المعروف إلى حد ما يعرف أكثر من ثلثي العدد الإجمالي للطلاب في السنوات الثانية و الثالثة في المدرسة)، ذهب إلى عداد آلي و تبادل قسيمة طعام مع شريحة مدمجة لشطيرة. كما أخذ شراب من الماء العادي. نظر حول المقهى بحثا عن طاولة فارغة و وجد طالبا في السنة الأولى تعامل معه مؤخرا.
“ماذا قلت؟ إنه أمر مقرف”.
“سابورو، هل يمكنني الجلوس معك؟”
“ميكي. هل من الطبيعي أن يتغيب رئيس لجنة الأخلاق العامة عن المدرسة و يتواجد في مثل هذا المكان؟”
“ساي- سي- سينباي! من فضلك.”
“لا تفكر في الأمر حتى. لأن ميزوكي هي فتاة ميكي.”
منغمسا في أفكاره و يحدق في فنجان قهوة فارغ، عندما سمع الصوت، لاحظ أخيرا ليو. بسبب نبرة سابورو المضطربة، قال ليو “أعتذر على الإزعاج” و جلس أمامه.
“إنه رجل رائع. أعتقد أن معرفته بالسحر تجاوزت منذ فترة طويلة مستوى الجامعة.” ميكيهيكو.
“هل تنتظر شخصا ما؟”
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
“نعم، شينا.”
“أعتقد، لمثل هذه الأشياء، يجب اختيار المرشحين. لأن هذه هي العشائر العشرة الرئيسية، يجب ألا يكون هناك إكراه من جانب الآخرين. بالإضافة إلى هذا، عندما لا يطلق الشخص على نفسه شريرا، لكن الحشد المجتمعين يحاول إجباره على هذا – أليس شخصا شريرا؟ ألست على حق؟”
عند سماع إجابة سابورو، فكر ليو: “هل استحق الأمر السؤال؟”.
ردا على التحية الرسمية من تسوكاسا، انتقل رئيس العائلة، ميتسويا جين، على الفور إلى مسألة الزيارة. على حد تعبيره، تمت قراءة فكرة “إنهاء العمل بسرعة” بوضوح. نظر الإبن الأكبر موتوهارو، الحاضر هنا، بتوبيخ إلى والده، لكن جين لم ينتبه إلى هذه النظرة. تركز كل اهتمامه على تسوكاسا.
ليو علم عن وضع سابورو الذي أصبح خصمه في التدريب.
“ساي- سي- سينباي! من فضلك.”
حتى عن حقيقة أنه قبل دخول الثانوية الأولى تم فصله عن منصب الحارس الشخصي.
“لا أريد أن أتحدث بالسوء عن أخي الأكبر، لكن… أنا أعتقد أن شيبا-سينباي ليس مخطئا”.
لم يشعر ليو بعدم الراحة حيال هذا، لكنه قرر تغيير الموضوع.
(لهذا السبب تهور شيبا-سينباي بذلك الشكل.)
“هل تدربت مع إيريكا اليوم؟”
تاكوما على حق. لكن تاتسويا فكر بعناية في كل شيء قبل القيام بمثل هذه الإجراءات.
“نعم…”
نظرت إلى سابورو بوجه تعرض للإهانة.
لم يكن لديه أي كدمات، لكن عند الفحص الدقيق، من الملاحظ أن سابورو مستنزف بشدة. من الواضح أنه قلق إذا سيتمكن من حماية صديقة طفولته في طريقهما إلى المنزل في مثل هذه الحالة، لكن ليو قرر أن هذا لا يهمه. عندما تم عزل سابورو عن منصب الحارس، بالطبع، ينبغي تعيين بديل له. المسؤولية يجب أن يتحملها هذا البديل، و ليس سابورو. إلى أن يعود سابورو للدفاع عن شينا.
منغمسا في أفكاره و يحدق في فنجان قهوة فارغ، عندما سمع الصوت، لاحظ أخيرا ليو. بسبب نبرة سابورو المضطربة، قال ليو “أعتذر على الإزعاج” و جلس أمامه.
“أنا ممتن جدا لها. لحقيقة أنها تدرب شخصا عديم الخبرة مثلي…”
“رأيك صحيح يا شيبو.”
“أعتقد أنه لا يمكنك القلق بشأن هذا. لأنها تحب ذلك”.
“اعتقدت أنك يا توياما-سان ستأتين أيضا إلى هناك.”
“أنا أحب ذلك، لكن عندما تقولها هكذا، يبدو الأمر مقرفا إلى حد ما.”
“حقا؟ ” على كلمات تسوكاسا، أجاب موتوهارو بنظرة جليدية.
“واااه!؟”
“و…”
فجأة سمع ليو صوت الشخص الذي هي موضوع المناقشة، قفز منتصبا على الكرسي. وقفت إيريكا خلف ليو مباشرة. من مكانه يستطيع سابورو رؤيتها. لكن على الرغم من ذلك، فوجئ سابورو بشكل لا يقل عن ليو.
من ناحية أخرى، تعاملت عائلة ميتسويا، إلى جانب إدارة المختبر الثالث و المرتبطة بالعشائر العشرة الرئيسية، مع بيع الأسلحة. لذلك، مثل تجار الأسلحة، و ليس كسحرة، لديهم اتصالات مع الجانب المظلم من هذا العالم.
“مسحت وجودك و تسللت! هل أنت نينجا أم ماذا؟”
“إي- إيريكا-تشان!؟”
“تقنية محو وجود المرء لا يستخدمها النينجا فقط. هذه مهارة لا غنى عنها لمهاجمة مقاتلي المعارك”.
“لا توجد سلطة، لكن أنت يمكنك التحقق منه، أليس كذلك؟”
“إنها كذبة، أليس كذلك…؟”
“في فكرة استخدام الرئيسة في الإعلان، بعد كل شيء، هناك توقع لاستخدام ليس فقط القوة السحرية، لكن أيضا باستخدام سحر الأنثى؟ ثم، إذا طلبت وسائل الإعلام “لباسا يريده الجمهور”، فأعتقد أنه لن يكون من الممكن رفض هذا. من جمال مثل الرئيسة، سيريدون الجنس فقط. و موظفو وسائل الإعلام الذين لن يفعلون هذا يمكن وصفهم بأنهم غير أكفاء”.
تأوه ليو و سقط على الكرسي، كما لو أنه فقد كل قوته. في هذا المشهد الكوميدي مع انهيار ليو على الكرسي، انطلقت ضحكة مكتومة من خلف ظهر إيريكا.
تمتم موتوهارو المصدوم، قام جين بتحريك لسانه بغضب. لم يهتم بأنه غير مهذب.
“أوه، هل ميزوكي هنا أيضا؟”
“أعتقد أنه لا يمكنك القلق بشأن هذا. لأنها تحب ذلك”.
“لقد وصلت للتو.”
“شيبا تاتسويا-دونو ليس شخصا عسكريا. الجيش ليس لديه مثل هذه الصلاحيات. حتى العشائر العشرة الرئيسية، حتى عائلة توياما، لا ينبغي أن يكون لهم سلطة التحقق من أفراد عائلة يوتسوبا.”
اضطرب سابورو الجالس أمام ليو. مع ظهور فتاة غير مألوفة من السنة الثالثة، شعر بعدم الراحة.
“آها، وقت إضافي… معركة الربيع الخاصة بلجنة الأخلاق العامة، أسبوع تجنيد الأندية للوافدين الجدد.”
“سابورو”.
أراد تاكوما أن يقول إن هذه مبالغة. لكنه لم يستطع نطق هذه الكلمات. لأنه في تلك اللحظة لاحظ أن هذا خداع للذات عندما ينكر ذلك على أنه مستحيل.
بعد أن تمكنت إيريكا من القيام بالحركة الأولى، توقف سابورو، الذي أظهر بمظهره كله أنه يريد الهروب.
“لا تفكر في الأمر حتى. لأن ميزوكي هي فتاة ميكي.”
“هذه شيباتا ميزوكي. على عكسنا، فهي تلميذة عادية مسالمة في الثانوية الأولى، لذلك لا يمكنك إشراكها في جميع أنواع الأشياء الخطرة.”
“هذا صحيح. لكن، أنا إذا كنتُ رجلا، فلن أرغب في أن تصبح حبيبتي فتاة إعلانات.”
“لن أفعل أي شيء من هذا القبيل…”
عند رؤية وجه تسوكاسا، حيث من الواضح أنها تستفزه، أمسك جين لسانه مرة أخرى. لم يكن أكثر من مظهر من مظاهر الخضوع.
وقف سابورو بشكل لا إرادي وبدأ في الاحتجاج. لكن بعد ذلك تذكر أنه عليه أن يفعل شيئا.
عند سماع إجابة سابورو، فكر ليو: “هل استحق الأمر السؤال؟”.
“آه، تشرفت بلقائك. اسمي ياغوروما سابورو”.
و مع ذلك، على هواه، قرر تاتسويا عدم إنكار ذلك بجرأة.
قام سابورو بانحناءة بالجزء العلوي من الجسم بالكامل، إلى الخصر.
“واااه!؟”
إدراكا لسلوكه المضطرب، لم تقل ميزوكي الكثير و ضحكت.
“…ياغوروما، لماذا تحمر خجلا؟”
“اسمي شيباتا ميزوكي. سعيدة بلقائك.”
أراد سابورو فقط أن يعلم شيئا عن الرجل الذي يوجد بجوار شينا في مجلس طلاب المدرسة.
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
“أنت علمت يا شيبا-سينباي أن كلماتك ستسبب عدم الرضا للأشخاص الآخرين الحاضرين، و رغم ذلك قررت مواجهة الجو السائد في الاجتماع؟ لماذا دفعت نفسك إلى وضع غير موات من خلال سلوكك؟”
“…ياغوروما، لماذا تحمر خجلا؟”
“ميوكي هي الأولوية الرئيسية عند تاتسويا-كن. هذه هي حقيقة ثباته. إذا توجب عليه أن يختار من سينقذ حياته، ميوكي لوحدها أو جميعنا، فلن يتردد تاتسويا-كن في اختيار ميوكي.”
“أنا لست خجلا!”
“أنا لست خجلا!”
“لا تفكر في الأمر حتى. لأن ميزوكي هي فتاة ميكي.”
إدراكا لسلوكه المضطرب، لم تقل ميزوكي الكثير و ضحكت.
“إي- إيريكا-تشان!؟”
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
“اسمي ميكيهيكو.”
منزعجة من كلمات سابورو، انفجر صوت شينا في المساحة المغلقة للمقصورة.
اضطربت ميزوكي و حاولت الاحتجاج، قاطعتها عبارة ميكيهيكو الذي دخل المقهى قبل ثانية.
“هل تتحدث عن الغداء بعد الاجتماع؟ أعتقد أن كلماتي الشريرة تسببت في بعض السخط؟”
“… و؟ ماذا عني؟”
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ميكيهيكو ردا على الكلمات التي قالتها إيريكا بابتسامة خبيثة.
يبدو أنه في ضجيج ثرثرة العديد من زوار المقهى، لم يمسك إلا باسمه “ميكي” الذي نطقته إيريكا في الأخير ، ولم يفهم ما تدور حوله المحادثة.
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
هذا يثبت أنه على الرغم من احتجاجه، أنه يتقبل لقب “ميكي” في أعماق وعيه.
“تاتسويا-سان، في رأيي، ليس شخصا فظيعا على الإطلاق…”
لم يكن لدى إيريكا المبتسمة الوقت للإجابة على ميكيهيكو.
“سبب رفضي هو أنه من الواضح تماما أنهم يريدون إجبار الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا على تحمل العبء”.
“لا شيء!”
بدأ تعبير جين يتغير، دون السماح له بقول أي شيء، واصلت تسوكاسا على الفور.
لأنها تواجه صرخة ميزوكي.
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
“شيباتا-سان؟”
“التعايش مع شريك لا يريد التعايش معك مهمة صعبة للغاية.”
“و…”
◊ ◊ ◊
أصيب ميكيهيكو بالذهول، ميزوكي احمرت خجلا. هزت إيريكا كتفيها، و نظرت إلى الثنائي اللذان وقعا في هذا الموقف السخيف.
“مسحت وجودك و تسللت! هل أنت نينجا أم ماذا؟”
“ميكي. هل من الطبيعي أن يتغيب رئيس لجنة الأخلاق العامة عن المدرسة و يتواجد في مثل هذا المكان؟”
“تاتسويا-سان، في رأيي، ليس شخصا فظيعا على الإطلاق…”
اعتقدت إيريكا أن استمرارها في المزاح حول ميزوكي سيكون سيئا، و قررت تغيير الموضوع.
اعتقدت إيريكا أن استمرارها في المزاح حول ميزوكي سيكون سيئا، و قررت تغيير الموضوع.
يبدو من وجه ميكيهيكو أنه فهم هدف إيريكا.
على الرغم من أن شينا ذكرتهم فقط كمثال، إلا أن سابورو استمر في التشبث بهم بلا جدوى كحجة.
“لقد حان الوقت تقريبا للعودة إلى المنزل. لا بأس إذا غادرت مبكرا قليلا.”
من خلال تبادل التحيات على طول الطريق (ليو المعروف إلى حد ما يعرف أكثر من ثلثي العدد الإجمالي للطلاب في السنوات الثانية و الثالثة في المدرسة)، ذهب إلى عداد آلي و تبادل قسيمة طعام مع شريحة مدمجة لشطيرة. كما أخذ شراب من الماء العادي. نظر حول المقهى بحثا عن طاولة فارغة و وجد طالبا في السنة الأولى تعامل معه مؤخرا.
لم تكن نبرة صوته هذه المرة متوترة، لكنه شعر بالدوار.
“أنت … على حق. أعتقد أنني أفهم”.
“آها، وقت إضافي… معركة الربيع الخاصة بلجنة الأخلاق العامة، أسبوع تجنيد الأندية للوافدين الجدد.”
انبثق منها جو دافئ و لطيف، و الذي ذكره بطريقة ما ب شينا.
“هذا العام، هناك مشاكل أقل بكثير مما كانت عليه في العام الماضي. الأمور الآن أسهل بكثير”.
(لسبب ما سابورو-كن مهووس بالصحفيين).
“هل هذا صحيح؟”
اعتقدت إيريكا أن استمرارها في المزاح حول ميزوكي سيكون سيئا، و قررت تغيير الموضوع.
هذا سؤال غير متوقع من ميزوكي. هي نفسها لم تشارك في تجنيد القادمين الجدد، لقد قام أعضاء آخرين في ناديها بهذا، لذلك لم تكن على دراية بنوع النضال الذي يحدث هذا العام.
بدأ تعبير جين يتغير، دون السماح له بقول أي شيء، واصلت تسوكاسا على الفور.
“هل هو تأثير ميوكي بعد كل شيء؟ حتى لو لم يأخذوا في الاعتبار اسم يوتسوبا، في حفل التعريف، أدرك القادمون الجدد أيضا أن ميوكي ليست شخصا عاديا.”
“أوه، هل ميزوكي هنا أيضا؟”
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ميكيهيكو ردا على الكلمات التي قالتها إيريكا بابتسامة خبيثة.
“واااه!؟”
“و بالطبع، حقيقة أن تاتسويا يعتني بكل شيء تساعد أيضا. بغض النظر عن الحادث الذي يقع، فإن ظهور تاتسويا على الفور يجعل أيا من طلاب السنة الثانية و الثالثة يتوقفون و ينظرون إليه فقط.”
حول اجتماع الشباب، عرفت شينا بالضبط ما عرفه سابورو. سيكون من الأدق أن نقول: “سابورو عرف بالضبط ما عرفته شينا”. عندما أخبر الإبن الأكبر لعائلة ميتسويا إخوته و أخواته الأصغر سنا بما قيل في الاجتماع، تواجد سابورو هناك كضيف.
“تاتسويا-سان، في رأيي، ليس شخصا فظيعا على الإطلاق…”
قبل أن يتاح إلى سابورو الوقت ليقول أي شيء آخر، قاطعه هذا استنتاج غير متوقع من شينا. لكنه شعر الآن أن صديقة طفولته على حق.
أومأ ميكيهيكو برأسه قائلا “صحيح” ردا على رأي ميزوكي.
قبل أن يتاح إلى سابورو الوقت ليقول أي شيء آخر، قاطعه هذا استنتاج غير متوقع من شينا. لكنه شعر الآن أن صديقة طفولته على حق.
“تاتسويا على وجه الخصوص لا يحاول تخويف أي شخص على الإطلاق. لكنهم لا يستطيعون تجاهله. حضوره، إذا جاز التعبير… على أي حال، هذا ما يشعر به الناس من النظرة الأولى”.
الإجابة ب “نعم” محرجة للغاية، و سيتم الكشف على الفور أن الإجابة “لا” عبارة عن كذبة. بعبارة أخرى، سؤال شينا مفخخ و صعب للغاية.
“أي نوع من الأشخاص هو شيبا-سينباي؟”
قبل أن يتاح إلى سابورو الوقت ليقول أي شيء آخر، قاطعه هذا استنتاج غير متوقع من شينا. لكنه شعر الآن أن صديقة طفولته على حق.
سابورو الذي جلس صامتا بعد محاولته الهرب، سأل فجأة. بعد تجربة لقاء مؤلم مع تاتسويا في يوم دخوله، سابورو لا يلومه على ذلك. في الواقع، لم يكن مهتما بتفاصيل حول تاتسويا.
“عندما تقولين “نحن” هل تقصدين “قوات الدفاع الوطني”؟”
أراد سابورو فقط أن يعلم شيئا عن الرجل الذي يوجد بجوار شينا في مجلس طلاب المدرسة.
نظر طلاب السنة الثالثة الأربعة إلى بعضهم البعض و اختاروا من سيجيب بأعينهم.
لم يكن هذا السؤال موجها إلى ميكيهيكو، لكن إلى جميع الحاضرين.
“لكنك ترغب في رؤيتها، أليس كذلك؟”
نظر طلاب السنة الثالثة الأربعة إلى بعضهم البعض و اختاروا من سيجيب بأعينهم.
نظرت إلى سابورو بوجه تعرض للإهانة.
“إنه رجل رائع. أعتقد أن معرفته بالسحر تجاوزت منذ فترة طويلة مستوى الجامعة.” ميكيهيكو.
“في فكرة استخدام الرئيسة في الإعلان، بعد كل شيء، هناك توقع لاستخدام ليس فقط القوة السحرية، لكن أيضا باستخدام سحر الأنثى؟ ثم، إذا طلبت وسائل الإعلام “لباسا يريده الجمهور”، فأعتقد أنه لن يكون من الممكن رفض هذا. من جمال مثل الرئيسة، سيريدون الجنس فقط. و موظفو وسائل الإعلام الذين لن يفعلون هذا يمكن وصفهم بأنهم غير أكفاء”.
“إنه قوي. في المدرسة، لا تلعب القوة دورا حقا، لكنه قوي جدا في المعركة الحقيقية. بالإضافة إلى ذلك، أشعر أنه لا يزال هناك المزيد من القوة المجهولة التي يُخفيها.” إيريكا.
“حتى لو السحرة يخدمون بضمير غير السحرة، فلن يقدر الجميع ذلك. أعتقد أن احتمال أن يتحول الحسد المتراكم إلى عداء مشتعل ليس مجرد كابوس متشائم”.
“قوة تاتسويا ليست فقط في السحر. لدي ثقة في قوتي البدنية، لكنني لا أنافس تاتسويا على الإطلاق. لا أعتقد أنني أستطيع الوقوف ضده”. ليو.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه ميكيهيكو ردا على الكلمات التي قالتها إيريكا بابتسامة خبيثة.
“نعم، لكنه ليس شخصا فظيعا بعد كل شيء. إنه يتصرف كرجل نبيل، و ليس كطاغية.”
لم تكن نبرة صوته هذه المرة متوترة، لكنه شعر بالدوار.
قررت ميزوكي أن الثلاثة الآخرين يبالغون، أرادت حماية تاتسويا.
“ميوكي هي الأولوية الرئيسية عند تاتسويا-كن. هذه هي حقيقة ثباته. إذا توجب عليه أن يختار من سينقذ حياته، ميوكي لوحدها أو جميعنا، فلن يتردد تاتسويا-كن في اختيار ميوكي.”
“لكن ما تريد معرفته يا ياغوروما-كن مختلف قليلا، أليس كذلك؟ ما الذي تريد معرفته بالضبط؟” ميزوكي سألت سابورو.
عندما رأى سابورو في منتصف جملته أن مزاج شينا قد تعكر، أراد التوقف، لكنه قرر في النهاية إنهاء الجملة. لأنه لاحظ أنه قبل أن ينتهي، لم يكن هناك فائدة من التوقف.
لم يتوقع سابورو سؤالا مضادا، و لم يستطع الإجابة عليها. أو ربما هو نفسه لم يفهم ما يريد أن يعرفه.
“في اجتماع الأمس، لم يقل أحد أنه سيتم التضحية بالحياة الشخصية الخاصة بالرئيسة شيبا؟ أليس رد فعل شيبا-سينباي متطرفا للغاية؟”
“إذا أردت أن تعرف عن شخصيته و مزاجه…” ألقت إيريكا له حبل نجاة. “إنه شخص لا يتردد عندما يكون من الضروري تحديد الأولويات. عندما يتم تحديد أولوياته، حتى لو قمت بتهديده، أو إقناعه، أو البكاء عليه، على الرغم من إغرائه، سيكون ثابتا. لن يقلق. بمعنى ما، يمكن للمرء أن يعتمد عليه أكثر من أي شخص آخر، لكن بمعنى آخر، إنه رجل بلا قلب أكثر من أي شخص آخر.”
لم يكن هذا السؤال موجها إلى ميكيهيكو، لكن إلى جميع الحاضرين.
بدا ليو و ميكيهيكو محبطين. ميزوكي فقط من استطاعت أن تنطق “إيريكا-تشان…” بصعوبة، لكن إيريكا استمرت، كما لو أنها لا تهتم.
“في مثل ذلك الجو الودي للغاية، عززتم جميعا صداقتكم.”
“ميوكي هي الأولوية الرئيسية عند تاتسويا-كن. هذه هي حقيقة ثباته. إذا توجب عليه أن يختار من سينقذ حياته، ميوكي لوحدها أو جميعنا، فلن يتردد تاتسويا-كن في اختيار ميوكي.”
عندما رأى سابورو في منتصف جملته أن مزاج شينا قد تعكر، أراد التوقف، لكنه قرر في النهاية إنهاء الجملة. لأنه لاحظ أنه قبل أن ينتهي، لم يكن هناك فائدة من التوقف.
“هاي…”
“…هل تقصد أن الناس العاديين سيكونون خائفين و حاسدين لأننا سحرة؟”
“إيريكا، هذا قليلا…”
لم يجب سابورو على سؤال شينا، لم يستطع قول كلمة واحدة على الإطلاق.
في محاولة لمعارضة إيريكا، لم يتمكن ليو و ميكيهيكو من العثور على الكلمات.
“هذا ليس صحيحا. أود منك أن تتعاون يا ميتسويا-سان.”
لأنه مهما كانت الكلمات، فقد فهم كلاهما أن إيريكا على حق.
◊ ◊ ◊
وفقا لهذا الصمت، فهم سابورو، الذي سمع عما حدث في اجتماع أمس للشباب من العشائر العشرة الرئيسية:
“هاها، إذن هذا هو سبب سلوك شيبا-سينباي يوم أمس؟”
(لهذا السبب تهور شيبا-سينباي بذلك الشكل.)
“شيبا-سينباي، أنا آسف لإزعاجك بشيء كهذا.”
◊ ◊ ◊
“في البداية ربما، لن يفعل أحد هذا. لكن في وقت لاحق، أعتقد أن مثل هذه الطلبات ستبدأ في الظهور. بعد كل شيء، الرئيسة شيبا جميلة جدا.”
في طريقه إلى المنزل في مقصورة منفصلة في قطار كهربائي، سابورو أخبر شينا عما سمعه في المقهى من إيريكا و الآخرين.
حاول موتوهارو حماية تاتسويا من التورط في صراع بين عائلتي توياما و يوتسوبا. إذا تقرر أن تاتسويا ينتهك وحدة السحرة، فسيتعين على عائلة ميتسويا التعاون مع تسوكاسا لحل هذه المشكلة.
“هاها، إذن هذا هو سبب سلوك شيبا-سينباي يوم أمس؟”
“إذا كانت هناك نوايا، مثل إجبارها على تحمل العبء الرئيسي… في الواقع، أعتقد أن طريقة جلب المناقشة إلى هذا واضحة إلى حد ما.”
حول اجتماع الشباب، عرفت شينا بالضبط ما عرفه سابورو. سيكون من الأدق أن نقول: “سابورو عرف بالضبط ما عرفته شينا”. عندما أخبر الإبن الأكبر لعائلة ميتسويا إخوته و أخواته الأصغر سنا بما قيل في الاجتماع، تواجد سابورو هناك كضيف.
“…لا، أعتقد أنك على حق.”
“حسنا، لا يوجد شيء يمكن القيام به.”
“…هذا بذيء”.
هذه انطباعات شينا عن قصة سابورو.
تمتم موتوهارو المصدوم، قام جين بتحريك لسانه بغضب. لم يهتم بأنه غير مهذب.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به؟”
“إذا أردت أن تعرف عن شخصيته و مزاجه…” ألقت إيريكا له حبل نجاة. “إنه شخص لا يتردد عندما يكون من الضروري تحديد الأولويات. عندما يتم تحديد أولوياته، حتى لو قمت بتهديده، أو إقناعه، أو البكاء عليه، على الرغم من إغرائه، سيكون ثابتا. لن يقلق. بمعنى ما، يمكن للمرء أن يعتمد عليه أكثر من أي شخص آخر، لكن بمعنى آخر، إنه رجل بلا قلب أكثر من أي شخص آخر.”
لم يستطع سابورو أن يفهم كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج.
“هيا أخبرني.”
“لا يريد أن يتباهى بعروسه و حبيبته. أعتقد أن هذا واضح تماما”.
“الشر…؟”
“لكن المساهمة الضرورية للعشائر العشرة الرئيسية من أجل العالم السحري… ألم يفكر في هذا الأمر؟”
“بالإضافة إلى الصور الرمزية للوجوه الإعلانية، هناك أشخاص. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصحافة ليست المشكلة الوحيدة التي يجب تذكرها دائما.”
عندما رأى سابورو في منتصف جملته أن مزاج شينا قد تعكر، أراد التوقف، لكنه قرر في النهاية إنهاء الجملة. لأنه لاحظ أنه قبل أن ينتهي، لم يكن هناك فائدة من التوقف.
◊ ◊ ◊
“ماذا قلت؟ إنه أمر مقرف”.
فهم أن تسوكاسا تريدهم أن يساعدوها في خطة صعبة تحاول القيام بها. على سؤال جين، الذي تمت فيه قراءة الموافقة بالفعل، أجابت تسوكاسا بابتسامة مهذبة.
منزعجة من كلمات سابورو، انفجر صوت شينا في المساحة المغلقة للمقصورة.
“سابورو-كن، ألن ترغب في رؤية الرئيسة ترتدي لباسا “ضيقة”؟ بأرجل مفتوحة أو في جوارب رقيقة.”
“ما هو المقرف…؟”
“واااه!؟”
“سابورو-كن، هل تعتقد أنه بما أن هذه هي العشائر العشرة الرئيسية، فعليهم التحلي بالصبر الكافي لإظهار أنفسهم؟ هل تعلم أن الصحافة تركض خلف هذه الوجوه المشهورة، دون أي اعتبار للخصوصية؟”
“أنت علمت يا شيبا-سينباي أن كلماتك ستسبب عدم الرضا للأشخاص الآخرين الحاضرين، و رغم ذلك قررت مواجهة الجو السائد في الاجتماع؟ لماذا دفعت نفسك إلى وضع غير موات من خلال سلوكك؟”
“لا، هذا النوع من الصحافة اختفى منذ عدة عقود. الآن يمكن استدعاؤك للمساءلة لو تحدثت عن مثل هذه الأمور. علاوة على ذلك، أليست معظم الوجوه الإعلانية الحالية عبارة صورة 3D رمزية؟”
“الشر…؟”
“بالإضافة إلى الصور الرمزية للوجوه الإعلانية، هناك أشخاص. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصحافة ليست المشكلة الوحيدة التي يجب تذكرها دائما.”
“أنا ممتن جدا لها. لحقيقة أنها تدرب شخصا عديم الخبرة مثلي…”
نظرت إلى سابورو بوجه تعرض للإهانة.
اقتربت الشمس بالتعمق بالفعل في الغرب، و الوقت قد حان للعودة إلى المنزل من المدرسة. ذهب ليو، إلى مقهى لإرواء جوعه.
“…يمكنك فقط تجاهل الصحفيين. ليس لديهم أي علاقة حقا بموضوعنا”.
“لا، لا تقلقي. إذن، ما هو عملك معنا اليوم؟”
(لسبب ما سابورو-كن مهووس بالصحفيين).
“قوة تاتسويا ليست فقط في السحر. لدي ثقة في قوتي البدنية، لكنني لا أنافس تاتسويا على الإطلاق. لا أعتقد أنني أستطيع الوقوف ضده”. ليو.
على الرغم من أن شينا ذكرتهم فقط كمثال، إلا أن سابورو استمر في التشبث بهم بلا جدوى كحجة.
“أنت … على حق. أعتقد أنني أفهم”.
“في اجتماع الأمس، لم يقل أحد أنه سيتم التضحية بالحياة الشخصية الخاصة بالرئيسة شيبا؟ أليس رد فعل شيبا-سينباي متطرفا للغاية؟”
“سابورو”.
“هذا صحيح. لكن، أنا إذا كنتُ رجلا، فلن أرغب في أن تصبح حبيبتي فتاة إعلانات.”
و مع ذلك، فإن هذه الحجج لم توقف تسوكاسا.
**المترجم: أقرب معنى للمصطلح الياباني “Kyangyaru” هو فتاة إعلانات و حملات، يعني الفتيات اللواتي يعملن على إعلان مختلف الأحداث أو السلع. يتم تصويرهم في الإعلانات و إجراء مجموعة متنوعة من الأنشطة العامة**
أراد تاكوما أن يقول إن هذه مبالغة. لكنه لم يستطع نطق هذه الكلمات. لأنه في تلك اللحظة لاحظ أن هذا خداع للذات عندما ينكر ذلك على أنه مستحيل.
“فتاة إعلانات… لن يطلب منها أحد ارتداء ملابس سباحة أو تنورة قصيرة…”
“حتى لو بدأ القوي في احترام الضعيف، فإن خوف الضعيف لن يختفي حتى نتخلى عن القوة ذاتها التي تهدد الضعيف”.
“في البداية ربما، لن يفعل أحد هذا. لكن في وقت لاحق، أعتقد أن مثل هذه الطلبات ستبدأ في الظهور. بعد كل شيء، الرئيسة شيبا جميلة جدا.”
“في اجتماع الأمس، لم يقل أحد أنه سيتم التضحية بالحياة الشخصية الخاصة بالرئيسة شيبا؟ أليس رد فعل شيبا-سينباي متطرفا للغاية؟”
أمالت شينا رأسها و نظرت من الأسفل إلى عيني سابورو.
منزعجة من كلمات سابورو، انفجر صوت شينا في المساحة المغلقة للمقصورة.
“سابورو-كن، ألن ترغب في رؤية الرئيسة ترتدي لباسا “ضيقة”؟ بأرجل مفتوحة أو في جوارب رقيقة.”
“هل تدربت مع إيريكا اليوم؟”
لم يجب سابورو على سؤال شينا، لم يستطع قول كلمة واحدة على الإطلاق.
عند رؤية وجه تسوكاسا، حيث من الواضح أنها تستفزه، أمسك جين لسانه مرة أخرى. لم يكن أكثر من مظهر من مظاهر الخضوع.
“…هذا بذيء”.
يبدو أنه في ضجيج ثرثرة العديد من زوار المقهى، لم يمسك إلا باسمه “ميكي” الذي نطقته إيريكا في الأخير ، ولم يفهم ما تدور حوله المحادثة.

اسم هذا الضيف هو توياما تسوكاسا. في قائمة الجيش تم تسجيلها كضابطة في جيش الدفاع، توياما تسوكاسا. لم يتم استخدام اسم توياما كغطاء خارجي فحسب، بل تم تسجيله بالفعل في جميع المستندات، كاسم الحقيقي.
“ألست أنت يا شينا من تحدث عن هذا؟”
“حتى لو بدأ القوي في احترام الضعيف، فإن خوف الضعيف لن يختفي حتى نتخلى عن القوة ذاتها التي تهدد الضعيف”.
تحت نظرة ازدراء لا أساس لها، لم يستطع سابورو وضع أي حجة.
أراد سابورو فقط أن يعلم شيئا عن الرجل الذي يوجد بجوار شينا في مجلس طلاب المدرسة.
“في فكرة استخدام الرئيسة في الإعلان، بعد كل شيء، هناك توقع لاستخدام ليس فقط القوة السحرية، لكن أيضا باستخدام سحر الأنثى؟ ثم، إذا طلبت وسائل الإعلام “لباسا يريده الجمهور”، فأعتقد أنه لن يكون من الممكن رفض هذا. من جمال مثل الرئيسة، سيريدون الجنس فقط. و موظفو وسائل الإعلام الذين لن يفعلون هذا يمكن وصفهم بأنهم غير أكفاء”.
“لا، هذا النوع من الصحافة اختفى منذ عدة عقود. الآن يمكن استدعاؤك للمساءلة لو تحدثت عن مثل هذه الأمور. علاوة على ذلك، أليست معظم الوجوه الإعلانية الحالية عبارة صورة 3D رمزية؟”
“…ليس كل الرجال هكذا”.
“شيباتا-سان؟”
“لكنك ترغب في رؤيتها، أليس كذلك؟”
هذا يثبت أنه على الرغم من احتجاجه، أنه يتقبل لقب “ميكي” في أعماق وعيه.
شعر سابورو بالحرج الشديد. من الصعب الإجابة على مثل هذا السؤال عندما يكون المحاور من الجنس الآخر. بالإضافة إلى هذا، من الصعب الإجابة ب “نعم” أو “لا” عندما يكون المحاور من الجنس الآخر نفسه “جميلا”، حتى عندما يكون المحاور هي “صديقة الطفولة التي يعرفها جيدا”.
بعد أن تمكنت إيريكا من القيام بالحركة الأولى، توقف سابورو، الذي أظهر بمظهره كله أنه يريد الهروب.
الإجابة ب “نعم” محرجة للغاية، و سيتم الكشف على الفور أن الإجابة “لا” عبارة عن كذبة. بعبارة أخرى، سؤال شينا مفخخ و صعب للغاية.
“أوه، هل ميزوكي هنا أيضا؟”
“أعتقد، لمثل هذه الأشياء، يجب اختيار المرشحين. لأن هذه هي العشائر العشرة الرئيسية، يجب ألا يكون هناك إكراه من جانب الآخرين. بالإضافة إلى هذا، عندما لا يطلق الشخص على نفسه شريرا، لكن الحشد المجتمعين يحاول إجباره على هذا – أليس شخصا شريرا؟ ألست على حق؟”
“شيبا-سينباي… هل تعتقد أن التعايش بين السحرة و غير السحرة أمر مستحيل؟”
“…لا، أعتقد أنك على حق.”
◊ ◊ ◊
شينا لا تلوم سابورو. و مع ذلك، أراد أكثر فأكثر الهروب كل ثانية.
بدأ تعبير جين يتغير، دون السماح له بقول أي شيء، واصلت تسوكاسا على الفور.
“لا أريد أن أتحدث بالسوء عن أخي الأكبر، لكن… أنا أعتقد أن شيبا-سينباي ليس مخطئا”.
“سابورو-كن، ألن ترغب في رؤية الرئيسة ترتدي لباسا “ضيقة”؟ بأرجل مفتوحة أو في جوارب رقيقة.”
قبل أن يتاح إلى سابورو الوقت ليقول أي شيء آخر، قاطعه هذا استنتاج غير متوقع من شينا. لكنه شعر الآن أن صديقة طفولته على حق.
“إذن ماذا عن اجتماع الأمس؟”
يبدو أنه في ضجيج ثرثرة العديد من زوار المقهى، لم يمسك إلا باسمه “ميكي” الذي نطقته إيريكا في الأخير ، ولم يفهم ما تدور حوله المحادثة.
