الهروب - الفصل 11
الفصل 11 :
الإثنين 10 يونيو.
إذا هذا مجرد تدهور طبيعي للجسم، فلن يزعجها حقا. لكن من الواضح أن هذا ليس الشذوذ المعتاد للحواس الخمس. عرفت مينامي أن هذا ناتج عن وضع العبء الزائد على منطقة الحساب السحري. و تعلم أن الموت المفاجئ للأشخاص المعدلين مرتبط أيضا بالإستخدام المفرط للسحر.
استمرت الحياة اليومية بلا رحمة، بغض النظر عن الأحداث غير العادية مثل هجوم الأمس الذي تم استخدامه من الطرف الآخر للبحر.
لم تجب بيكسي بالتخاطر، بل من خلال مكبر الصوت الميكانيكي المدمج، سرعان ما أحضرت محطته.
على الرغم من أن ميوكي لم تستطع التوقف عن القلق بشأن مينامي، إلا أنها، كالعادة، ذهبت إلى الثانوية الأولى.
لكن بعد أن علم هذا، لم يستطع تاتسويا فهم سبب مجيئه للزيارة و تخطي المدرسة اليوم، كما لو في عجلة من أمره. أمضى مينورو أقل من ثلاثة أيام مع مينامي في المجموع. في الواقع، بدا أن لديهما توافقا جيدا، لكنه لم يلاحظ أنهما أصبحا أصدقاء حقا.
“تاتسويا-ساما، ألست مشغولا بكل أنواع الأشياء…؟”
“هل شعرتِ أن هناك خطب ما في مينورو؟”
مينامي سألت تاتسويا اعتذاريا. مستلقية على سرير المستشفى في حالة منحنية. لم تتمكن بعد من تحريك جسدها، لذا نصفها العلوي مغطى بهيكل خارجي داعم (جهاز طبي موثوق به للمساعدة في دعم قوتها).
“في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا، زار شخص ما ساكوراي في غرفتها.”
“أنا معفى من الفصول الدراسية. لذلك لا داعي للقلق بشأني.”
حلل الذكاء الإصطناعي في الغرفة صوت مينامي و فتح الباب.
“لكن…”
بالطبع، لم يظهر أي علامات قلق من جانبه. بوجه هادئ و صوت هادئ، طلب من مينامي الإستمرار.
“أليس من الأفضل أن تستريحي قليلا؟”
مينامي سألت تاتسويا اعتذاريا. مستلقية على سرير المستشفى في حالة منحنية. لم تتمكن بعد من تحريك جسدها، لذا نصفها العلوي مغطى بهيكل خارجي داعم (جهاز طبي موثوق به للمساعدة في دعم قوتها).
بغض النظر عن مقدار ما قالته، عبارة مينامي “لا تقلق” ليست مقنعة. لإيقاف أي أسئلة أخرى عديمة الفائدة، قام تاتسويا بتغيير الموضوع بالقوة. بصرف النظر عن هدف إرسال المحادثة في اتجاه مختلف، فقد انزعج أيضا من الهيكل الخارجي.
تم ارتداء الهيكل الخارجي الإضافي فقط على النصف العلوي من جسم مينامي، لدعمه.
لا. نصح الطبيب أنه إذا استخدمت هذا الدعم، ليس فقط الإستلقاء، بل يمكنها العودة بسرعة إلى الحياة اليومية.
(“شخص ما أعاد روحها على الفور.”)
لكنه ليس شيئا مريحا جدا للنظر إليه.
نظر مينورو إلى مينامي بعيون جادة.
تاتسويا على دراية بهذا النوع من مساعدات القوة بسبب بدلته المتنقلة. لهذا النظام معدل عال من ردود الفعل، لذلك يعلم أنه لا يعقد الحركة. بالطبع، قد تكون هناك اختلافات في الأداء مع أحدث المعدات العسكرية، لكن على الأقل لا يمكن الشعور بالصلابة في تحركاتك.
“مينورو…؟”
نظرا لأنه يتم الحفاظ على وزن الهيكل الخارجي عن طريق ملامسة سطح الأرض، يجب ألا يشعر الشخص الذي يرتديه بهذا الوزن.
السؤال الذي ظهر الآن في رأس مينامي هو “لماذا؟”. هذا الصباح، طرحت مينامي نفس السؤال على تاتسويا. لكنها لم تستطع أن تقرر ما إذا تريد أن تسأل مينورو هذا السؤال أيضا أم لا.
لكنه مرتبط بإحكام بالجسم، لذلك لا يمكن تجنب شعور معين بالضغط. لذلك فهو ليس مريحا تماما.
“لا. لم يبدو مرهقا أو ضعيفا.”
تكهن تاتسويا بهذا، لكن…
“تاتسويا-ساما، أنا أعتذر على مقاطعة وجبتك.”
“كل شيء على ما يرام. حساسية بشرتي لم تعد تماما، لذلك في الغالب لا أشعر أنني أرتديه.”
حرك مينورو يده اليسرى ببطء. خديه لا يزالان أحمران، لكن عينيه جادتان.
…قام بتدوير عينيه عن غير قصد بعد سماع الإستجابة غير المتوقعة من مينامي.
“لقد ضعفت حاسة لمسك!؟”
“هل أنت مشلولة…؟”
“إذن قال مينورو إنه سيجد طريقة لعلاجك؟”
سأل تاتسويا بصوت هادئ، سرعان ما تعافى من دهشته. لكن تم اختيار نبرة الصوت هذه دون وعي.
“لكن باحثي يوتسوبا لم يتوقفوا عن دراسة منطقة الحساب السحري منذ المختبر الرابع السابق. و على الرغم من هذا، لم يتم العثور على طريقة العلاج بعد. بالإضافة إلى هذا، يعاني مينورو-كن من اختلال التوازن بين منطقة الحساب السحري و جسمه المادي. إذا لديه مثل هذه المعرفة، ألن يبدأ في علاج نفسه؟”
“إن وصف هذا بالشلل هو مبالغة… إنه شعور متداخل بعض الشيء.”
على الرغم من أنه قال هذا، أدركت مينامي نوع الإنطباع الذي يخفيه وراء هذا البيان. شعرت مينامي بالخجل من قلة أدبها. لدرجة أن الإعتذار لن يساعدها بعد الآن.
مع صوت تاتسويا الجاد، لم تعرف مينامي ماذا تقول كما لو أصبحت تحت ضغط. لكن من الواضح أنها لم تمانع في القلق بشأن الحالات الشاذة في جسدها.
بمساعدة مينورو، بدأت المحادثة المعتادة، تمكنت مينامي من الهروب من عالم الأوهام إلى الواقع.
“ماذا قال الطبيب؟”
“تاتسويا-ساما… هل يمكنني طرح سؤال واحد؟”
“قال لي أنه لا الدماغ و لا الجهاز العصبي تالف، إنه شذوذ مؤقت بسبب الإرهاق.”
لكن سلوك مينورو الحالي لا يتوافق مع الصورة التي لديه عن مينورو منذ ذلك الوقت. شعر تاتسويا بعدم اليقين.
“إذا هذا هو الحال، فهذا جيد.”
بمساعدة مينورو، بدأت المحادثة المعتادة، تمكنت مينامي من الهروب من عالم الأوهام إلى الواقع.
على الرغم من أنه قال هذا، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية نظرة مضطربة على وجهه.
“من هو هذا الشخص؟”
“تاتسويا-ساما… هل يمكنني طرح سؤال واحد؟”
لكنها خائفة جدا من التفكير في الموت. حاولت ألا تفكر في الأمر. كذبت على نفسها و تظاهرت بأنها بدم بارد حيال هذا.
بالنظر إلى الوراء، لم تستطع مينامي فهم سبب طرحها هذا السؤال.
إنها ليست مجرد زيارة، أليس كذلك؟ هل لديه غرض آخر؟
“اسألي.”
لكن سلوك مينورو الحالي لا يتوافق مع الصورة التي لديه عن مينورو منذ ذلك الوقت. شعر تاتسويا بعدم اليقين.
لكن في تلك اللحظة، لسبب ما، لم تستطع الإحتفاظ بشكوكها لنفسها.
“من هو هذا الشخص؟”
“لماذا أنت يا تاتسويا-ساما قلق جدا علي؟”
في الصباح، قبل أن يأتي تاتسويا، تمكنت من تنظيف نفسها.
أولا، عبس تاتسويا حاجبيه قليلا، لم يفهم المعنى الكامن وراء السؤال. لكن وجهه سرعان ما تغير إلى نظرة “الفهم”، و ابتسامة مريرة ظهرت أيضا.
“مينامي، كم تعرفين عني؟” طرح تاتسويا عليها سؤالا خاصا به.
“نعم، يجب أن يبدو هذا غريبا أنني أنا، الذي يفتقر إلى العواطف، يمكنني أن أهتم بالغرباء.”
فعل مينورو هذا.
“لا، هذا ليس ما قصدته!”
مينورو هو الأصغر بين إخوته و أخواته الخمسة. بالأقدمية، إنه خامس مولود: أولا أخته، ثانيا أخوه، ثم أخته، ثم أخوه الآخر، و أخيرا هو نفسه.
حاولت مينامي على عجل تصحيح خطأ تاتسويا.
“هل أنت مشلولة…؟”
“لا بأس. أنت تفهمين الأمر بشكل صحيح.”
بدت ميوكي منزعجة، كما لو أصيبت بقلق مينامي.
على الرغم من أنه قال هذا، أدركت مينامي نوع الإنطباع الذي يخفيه وراء هذا البيان. شعرت مينامي بالخجل من قلة أدبها. لدرجة أن الإعتذار لن يساعدها بعد الآن.
(تماما مثلك “أنت”؟)
“الخطأ في افتراضك يا مينامي هو أنك تعتقدين أنني غريب عنك.”
بمساعدة مينورو، بدأت المحادثة المعتادة، تمكنت مينامي من الهروب من عالم الأوهام إلى الواقع.
أطلقت مينامي عن غير قصد “هاه …؟”. يمكن اعتبار رد الفعل هذا وقحا أيضا. لكن تاتسويا لم يعتبر الأمر وقحا.
(لكن سبب إصابة الجسم المادي هو الضرر الذي حدث في منطقة الحساب السحري؟ إذا لم تتعامل مع هذا السبب، فيمكن أن يحدث مرة أخرى؟)
“مينامي، كم تعرفين عني؟” طرح تاتسويا عليها سؤالا خاصا به.
“ماذا؟”
لكن مينامي لم تستطع الإجابة على هذا السؤال. لقد فهم تاتسويا هذا. ثم أعطى الإجابة الصحيحة على هذا السؤال.
“لا بأس. أنت تفهمين الأمر بشكل صحيح.”
“باستثناء أي حالات تخص ميوكي، لا يمكن أن يكون لدي مشاعر حقيقية. ربما سيكون من الأدق أن أقول إنه لا يمكن أن يكون لدي مشاعر قوية.”
عندما اتصل تاتسويا به، قاد مينورو سيارته بالفعل إلى نارا بقطار مسافات طويلة، يسمى “مقصورة”.
مينامي تعرف هذا. لهذا السبب لم تقل أي شيء. هذا سر مهم للغاية لا يستطيع الغرباء معرفته.
لكن سلوك مينورو الحالي لا يتوافق مع الصورة التي لديه عن مينورو منذ ذلك الوقت. شعر تاتسويا بعدم اليقين.
“لكن ميوكي تفكر فيك كأخت. مينامي، أنت عائلة ميوكي. و أنا أفهم أيضا أن الفتاة المسماة ساكوراي مينامي مرتبطة ارتباطا وثيقا مع ميوكي. أنا قلق عليك، لأن ميوكي قلقة عليك من أعماق قلبها. ربما سيبدو هذا الأمر وقحا لك، لكن بسبب ميوكي، أنا قلق حقا عليك.”
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
“…أنا ممتنة جدا، هذا شرف لي”.
أخبرته فوجيباياشي… سرعان ما توصل تاتسويا إلى هذا الإستنتاج. في الواقع، يجب أن تظل هذه المعلومات داخل الجيش، لكن فوجيباياشي متعاطفة إلى حد ما مع مينورو. إذا توسل مينورو، من الممكن بالتأكيد تسريب شيء ما. علاوة على هذا، بالنسبة لقوات الدفاع الذاتي، لا يلزم الإحتفاظ بهذه المعلومات بسرية تامة.
ميوكي تفكر فيها كأخت. لهذا مينامي “ممتنة”.
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
تاتسويا قلق عليها من خلال عاطفته تجاه ميوكي. هذا يجعل مينامي فخورة. أدركت مينامي أنه، كما قال تاتسويا، فإن أي مشاعر تصاحب ارتباطه مع ميوكي حقيقية.
لكن شكوكها تمت الإجابة عليها على الفور.
“لم أعرف المعنى الكامن وراء هذا، لكن…”
“إنه ليس مرضا معديا، لذا أعتقد أنه لن يكون مشكلة. سأضطر إلى سؤال طبيبها.”
يبدو أن تاتسويا لم يكن قادرا على فهم نوع العمليات العقلية التي يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الكلمات من مينامي.
(“هذا صحيح. بالمقارنة معي “أنا”، فإن ظروفها واضحة للعيان، لن تتداخل مع حياتها اليومية. لكنها مثلي “أنا”، سيكون نشاطها كساحرة محدودا.”)
“…أنا أعتذر”.
إنها كذبة إذا قلنا أن مينامي لم تفكر في هذا.
“لا تولي اهتماما لهذا.”
لا يمكن إعادة استخدام معرف الهوية (ID) المرفق بمحطة معلومات معينة، لذلك إذا قمت بتغيير المعرف، يصبح المعرف القديم غير صالح. بمعنى آخر، بدلا من صوت مكالمة، سيتم إصدار رسالة معرف غير صالح.
لم تستطع مينامي شرح أفكارها. و فضلت سحب إجابتها بدلا من الرد رغما عنها.
“اعتقدت أن عدد الأشخاص المسموح لهم بالزيارة محدود؟”
“…في المساء، سأعود مرة أخرى مع ميوكي. انسي واجبك و ركزي فقط على الشفاء.”
…بالطبع، هذا المشهد فقط في خيال مينامي.
لم يهتم تاتسويا بشكل خاص بالحصول على إجابة.
◊ ◊ ◊
“نعم. سأتبع نصيحتك.”
(“إذا استراحت لبعض الوقت، فإن ضعف جسدها المادي و الفشل الجزئي لحاسة اللمس يجب أن يعود إلى حالته الأصلية في وقت قصير نسبيا.”)
انحنت مينامي إلى تاتسويا بحركة خافتة بالكاد ملحوظة في رأسها.
قال تاتسويا هذا لتهدئة مينامي.
◊ ◊ ◊
(لكن سبب إصابة الجسم المادي هو الضرر الذي حدث في منطقة الحساب السحري؟ إذا لم تتعامل مع هذا السبب، فيمكن أن يحدث مرة أخرى؟)
بصراحة، أرادت ميوكي أن تتغيب عن المدرسة اليوم.
أبقى مينورو غضب اليأس في ذهنه. الآن يجب أن تكون الأولوية هي وسيلة لعلاج مينامي.
لم تكن متأكدة كيف ستتمكن من التركيز على دراستها مع ما تمر به مينامي. بدلا من هذا، أرادت أن تكون بالقرب من مينامي.
“نعم. لا أشعر بأي إزعاج، مثل الألم أو المعاناة. قال الطبيب إنه على الرغم من أن قوة الجسم لم تعد، إلا أنني سأتحسن قريبا.”
لكنها لم تستطع مساعدتها في علاجها، حتى لو ذهبت هناك. على العكس من هذا، لم يُسمح لها بالتواجد هناك. قيل لها أنه من خلال البقاء بالقرب منها لفترة طويلة من الزمن، يمكن أن تنبعث منها موجات سايون دون وعي يمكن أن توقظ منطقة الحساب السحري في مينامي، مما يمنع علاجها.
تكهن تاتسويا بهذا، لكن…
لم تنوي إصدار موجات سايون عن طريق الصدفة. من الممكن أن يحدث هذا قبل اليوم الذي تم فيه كسر {التعهد}، الذي خفض قوتها و سيطرتها إلى النصف. لكن نفسها الحالية لديها القدرة على التحكم في سحرها، هي لن تمارس أي ضغط بتهور على السحرة الآخرين.
“المكان المذكور في بيان الحكومة يوم أمس، إنها الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا-سان!؟ ميوكي، قلت إنك ذاهبة إلى هناك الليلة الماضية!”
لكنها لم تستطع أن تختلف على أنه بالمقارنة مع قدرة تاتسويا على التحكم الكامل في السايون، سيطرتها لا تزال ضعيفة.
“هاه!؟”
أدركت ميوكي أن كمية السايون الخاصة بها لم تصل إلى مستوى تاتسويا، لكن لا يزال لديها كمية أعلى بكثير من السحرة العاديين، لم تستطع إنكار إمكانية التأثير سلبا على صحة مينامي.
“أنا أفهم، مينامي-سان.”
لهذا السبب، تخلت ميوكي عن جانب مينامي، و كالعادة، ذهبت إلى المدرسة.
“بالطبع.” بابتسامة خفيفة، أومأت ميوكي إلى هونوكا، المنحنية على حافة مكتبها.
بمجرد دخولها الفصل، جاءت إليها هونوكا و شيزوكو بوجوه قلقة.
لا. نصح الطبيب أنه إذا استخدمت هذا الدعم، ليس فقط الإستلقاء، بل يمكنها العودة بسرعة إلى الحياة اليومية.
“ميوكي، هل أنت بخير؟”
“حسنا.”
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
“لم أعرف المعنى الكامن وراء هذا، لكن…”
لم تتظاهر بأنها لا تفهم. لأن السؤال المفاجئ فقط “هل أنت بخير؟”، لم يكن واضحا بما يكفي للرد بأي شيء سوى السؤال “ما الذي يدور حوله هذا؟”. إذا تعلق السؤال بشيء آخر، فقد يكون من الخطأ الكشف عن المعلومات التي يجب أن تبقى سرية.
(هل هذا يعني أن مرض الجسم المادي سيستمر في الحدوث إذا زاد نشاط السايون؟)
غير أن هذه اليقظة لا طائل من ورائها في هذه الحالة بالذات.
“نعم، يجب أن يبدو هذا غريبا أنني أنا، الذي يفتقر إلى العواطف، يمكنني أن أهتم بالغرباء.”
“المكان المذكور في بيان الحكومة يوم أمس، إنها الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا-سان!؟ ميوكي، قلت إنك ذاهبة إلى هناك الليلة الماضية!”
الفصل 11 : الإثنين 10 يونيو.
اتضح أن كلا من هونوكا و شيزوكو أدركتا أن هدف السحر هو تاتسويا.
بدا وجه ميوكي قلقا.
“نعم… أنا و تاتسويا-ساما بخير، لكن مينامي-تشان اضطرت للدخول إلى المستشفى.” قالت ميوكي و جلست في مقعدها.
(تقصد أن الضرر الذي أصاب مينامي-سان أكثر خطورة!؟)
“هاه!؟”
“حسنا.”
“…هل هي مصابة؟”
في تلك اللحظة، لم تتظاهر، لكنها استعدت حقا للتخلي عن حياتها، و حتى الآن لا تندم على هذا.
تجمدت هونوكا من الصدمة، و سألت شيزوكو، الجالسة في مقعدها، و ظهرها مستدير. مقعد شيزوكو أمام مقعد ميوكي مباشرة.
بالطبع، لم يظهر أي علامات قلق من جانبه. بوجه هادئ و صوت هادئ، طلب من مينامي الإستمرار.
“إنها ليست مصابة بالضبط، لكن… شيء من هذا القبيل.”
لم تكن متأكدة كيف ستتمكن من التركيز على دراستها مع ما تمر به مينامي. بدلا من هذا، أرادت أن تكون بالقرب من مينامي.
أعطت ميوكي إجابة غامضة على سؤال شيزوكو. تمت ملاحظة ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري فقط في السحرة، لكنه لا يزال لا ينطبق كمرض أو إصابة طبيعية. على الرغم من أن الجسد و العقل شيئان مختلفان، إلا أنه لا يوجد فرق بينهما في مفهوم “شيء مشابه للإصابة”، لذا لا يمكن تسمية كلماتها بالكذب.
◊ ◊ ◊
“أنا أرى… ما مدى سوء الأمر؟”
“لا، لقد انتهيت بالفعل من تناول الطعام. ما الأمر؟”
لم تستجوبها شيزوكو حول حالة مينامي. سألت فقط عما إذا هي إصابة خطيرة أم خفيفة.
هذا المستشفى تحت سيطرة عائلة يوتسوبا، لكنه لا يُستخدم حصريا لعائلة يوتسوبا. كعيادة، يمكن أن تستقبل أيضا المرضى العاديين. لكن مينامي سمعت أنه في المبنى الذي تقع فيه غرفتها، لا يسمح للناس بالمرور إلا بعد فحص صارم.
“لم نعرف بعد كم من الوقت ستبقى في المستشفى…”
بدعم من الهيكل الخارجي المساعد، دُفعت مينامي قليلا بعيدا عن السرير. تم هذا بحيث أصبحت هناك فجوة صغيرة بين السرير و ظهر مينامي. باستخدام هذه الفجوة، قامت بفصل النصف الأيمن و الأيسر من هيكلها الخارجي.
بدا وجه ميوكي قلقا.
حرك مينورو يده اليسرى ببطء. خديه لا يزالان أحمران، لكن عينيه جادتان.
“فهمت… أنا قلقة عليها”.
“بيكسي، أحضري محطة المعلومات الخاصة بي.”
القلق أيضا على وجوه هونوكا و شيزوكو.
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
“هل يمكننا الذهاب لرؤيتها؟”
هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة عيوبه الخاصة، و التي لا يمكن فعل شيء حيالها.
“إنه ليس مرضا معديا، لذا أعتقد أنه لن يكون مشكلة. سأضطر إلى سؤال طبيبها.”
أدرك أن هذا ما أرادته مينامي، و أصبح على مسافة مناسبة.
لم تستجب ميوكي على الفور لطلب شيزوكو.
“في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا، زار شخص ما ساكوراي في غرفتها.”
ميوكي سعيدة لأنهما أرادتا زيارة مينامي، لكن نظرا للظروف، لم تستطع إعطاء الموافقة بنفسها.
(“شخص ما أعاد روحها على الفور.”)
“حسنا.”
مع صوت تاتسويا الجاد، لم تعرف مينامي ماذا تقول كما لو أصبحت تحت ضغط. لكن من الواضح أنها لم تمانع في القلق بشأن الحالات الشاذة في جسدها.
“من فضلك أخبريني عندما تحصلين على إذن طبيبها.”
أخذت مينامي مرآة و مشطا و أزالت على عجل الفوضى التي عليها شعرها، بينما تنظر في المرآة.
“بالطبع.” بابتسامة خفيفة، أومأت ميوكي إلى هونوكا، المنحنية على حافة مكتبها.
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
◊ ◊ ◊
لم تدرك مينامي حتى أن وعيها يتلاشى تدريجيا. حتى الأسئلة التافهة مثل “لماذا مينورو ليس في المدرسة” طارت من رأسها في اللحظة التي سمعت فيها صوته خارج الباب.
“من هناك؟” سألت مينامي، بعد أن سمعت طرقا على باب الغرفة المخصصة لها. إنها حوالي الساعة الحادية عشر الآن، يجب أن يكون تاتسويا في إيزو و ميوكي في المدرسة.
على الرغم من أن تاتسويا شك في نوايا مينورو، حيث سمع عنهما و هما يمسكان بأيديهم و يمرر يده على ظهر يدها، إلا أنه في النهاية أصبح مقتنعا بأن نية مينورو الحقيقية هي علاج مينامي.
هذا المستشفى تحت سيطرة عائلة يوتسوبا، لكنه لا يُستخدم حصريا لعائلة يوتسوبا. كعيادة، يمكن أن تستقبل أيضا المرضى العاديين. لكن مينامي سمعت أنه في المبنى الذي تقع فيه غرفتها، لا يسمح للناس بالمرور إلا بعد فحص صارم.
(“سيكون من الصعب استعادة منطقة الحساب السحري الخاصة بها.”)
تعتقد مينامي أن احتمال ظهور أي أشخاص مشبوهين منخفض للغاية. اعتقدت أن شخصا مرتبطا بعائلة يوتسوبا جاء ليرى كيف حالها، لكنها مخطئة.
“…لكن التظاهر بعدم وجوده لا يشبهه”.
“إنه أنا كودو مينورو.”
في الخريف الماضي، تبادل تاتسويا معلومات الإتصال مع مينورو.
الجواب الذي جاء من وراء الباب لم تتوقعه مينامي على الإطلاق.
لكن في تلك اللحظة، لسبب ما، لم تستطع الإحتفاظ بشكوكها لنفسها.
“مي – مينورو-ساما!!”
المطبخ و جميع أدوات المطبخ هي في الأصل جزء من الفيلا، لذلك أعدت بيكسي، كالعادة، الغداء. ليس فقط أدوات المطبخ، لكن تم تنظيم معظم المعدات و الملابس في هذه الفيلا من قبل منزل يوتسوبا الرئيسي، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأمتعة من أجل النقل إلى المنزل متعدد الطوابق في تشوفو. الغداء متأخر بعض الشيء لأنه قرر أولا إنهاء جميع أعماله بالكامل.
الشيء الوحيد الذي استطاعت أن تفعله مينامي هو إعطاء هذه العبارة الصغيرة المعقولة للحفاظ على الحوار، لكنها تصرخ في ذهنها “ماذا!”.
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
لكن هذا التعجب ليس بسبب أسئلة ذات مغزى مثل “كيف يعرف مينورو أنني في المستشفى” أو “كيف علم مينورو عن هذا المستشفى”، لأن وعيها أصبح غائما من الإحراج.
لكنها ارتبكت للحظة فقط. ذكرتها تربيتها بوضعها الآن.
لكنها ارتبكت للحظة فقط. ذكرتها تربيتها بوضعها الآن.
في هذه المرحلة، مينورو يجري محادثة عقلية في رأسه.
في الصباح، قبل أن يأتي تاتسويا، تمكنت من تنظيف نفسها.
سأل مينورو بابتسامة خجولة، دون أن يلاحظ النظرة الغريبة التي وجهتها إليه مينامي. أو ربما، في الوقت الحالي، لم يهتم بمثل هذه الأمور التافهة.
لكنها منذ تلك اللحظة و هي مستلقية في حالة نصف نائمة، شعرها بالتأكيد في حالة من الفوضى. بالإضافة إلى هذا، لم تستطع مقابلة مينورو في مثل هذا المظهر القذر…
رد فعل مينامي سريع، لكن يدها اليمنى تحركت ببطء. بهذه اليد، ضغطت على الزر الكبير الموجود على سرير التحكم السلكي.
“من فضلك انتظر قليلا!”
“لا، هذا ليس ما قصدته!”
رد فعل مينامي سريع، لكن يدها اليمنى تحركت ببطء. بهذه اليد، ضغطت على الزر الكبير الموجود على سرير التحكم السلكي.
أدرك أن هذا ما أرادته مينامي، و أصبح على مسافة مناسبة.
انحنى السرير، ارتفع النصف العلوي من جسد مينامي.
◊ ◊ ◊
بدعم من الهيكل الخارجي المساعد، دُفعت مينامي قليلا بعيدا عن السرير. تم هذا بحيث أصبحت هناك فجوة صغيرة بين السرير و ظهر مينامي. باستخدام هذه الفجوة، قامت بفصل النصف الأيمن و الأيسر من هيكلها الخارجي.
لم تنوي إصدار موجات سايون عن طريق الصدفة. من الممكن أن يحدث هذا قبل اليوم الذي تم فيه كسر {التعهد}، الذي خفض قوتها و سيطرتها إلى النصف. لكن نفسها الحالية لديها القدرة على التحكم في سحرها، هي لن تمارس أي ضغط بتهور على السحرة الآخرين.
تم ارتداء الهيكل الخارجي الإضافي فقط على النصف العلوي من جسم مينامي، لدعمه.
(لكن سبب إصابة الجسم المادي هو الضرر الذي حدث في منطقة الحساب السحري؟ إذا لم تتعامل مع هذا السبب، فيمكن أن يحدث مرة أخرى؟)
باستخدام الهيكل الخارجي يمكنها المساعدة في حركات يديها.
“تاتسويا-ساما… هل يمكنني طرح سؤال واحد؟”
أخذت مينامي مرآة و مشطا و أزالت على عجل الفوضى التي عليها شعرها، بينما تنظر في المرآة.
لم تتظاهر بأنها لا تفهم. لأن السؤال المفاجئ فقط “هل أنت بخير؟”، لم يكن واضحا بما يكفي للرد بأي شيء سوى السؤال “ما الذي يدور حوله هذا؟”. إذا تعلق السؤال بشيء آخر، فقد يكون من الخطأ الكشف عن المعلومات التي يجب أن تبقى سرية.
في الواقع، أرادت أيضا وضع مكياجها، لكن في غرفة المستشفى، هناك حد لما يمكنها فعله لتغيير مظهرها.
بالطبع، لم يظهر أي علامات قلق من جانبه. بوجه هادئ و صوت هادئ، طلب من مينامي الإستمرار.
“…آسف لجعلك تنتظر. تفضل أرجوك.”
عندما انتهى تاتسويا بالفعل من غسل جميع الأطباق و استراح أثناء شرب قهوة بعد الظهر، دخل هانابيشي هيوغو. اليوم لا يرتدي بدلته المعتادة المكونة من ثلاث قطع، بل سرواله و سترة العمل، على غرار زي ساعي الشركة. بسبب صغر سنه، هذا المظهر يناسبه بشكل جيد. لكن في الوضع الحالي، فإن عبارة “يناسبه بشكل جيد” تعني “عدم الشعور بعدم الإرتياح”، و ليس “المظهر العصري”.
حلل الذكاء الإصطناعي في الغرفة صوت مينامي و فتح الباب.
“تاتسويا-ساما، ألست مشغولا بكل أنواع الأشياء…؟”
“آسف على التطفل…”
“لا شيء آخر.”
أجاب مينورو بصوت غير حاسم، و دخل الغرفة.
عندما تمت مقاطعة تاتسويا، الذي استعد لمغادرة الفيلا في إيزو، أثناء الغداء، الوقت هو حوالي الساعة الواحدة ظهرا بالفعل. لم يكن مضطرا للقيام بأشياء مثل التعبئة و التحميل، لكنه لم يستطع تكليف أشخاص آخرين بنقل بيانات البحث المهمة.
في تلك اللحظة أصبحت الغرفة مليئة بالضوء المقدس.
ميوكي تفكر فيها كأخت. لهذا مينامي “ممتنة”.
الأمر كما لو أن الغرفة مليئة بضوء أبيض نقي نزل من السماء.
لم تستجب ميوكي على الفور لطلب شيزوكو.
…بالطبع، هذا المشهد فقط في خيال مينامي.
“نعم… أنا و تاتسويا-ساما بخير، لكن مينامي-تشان اضطرت للدخول إلى المستشفى.” قالت ميوكي و جلست في مقعدها.
“ساكوراي-سان، أمم… كيف تشعرين؟”
تاتسويا قلق عليها من خلال عاطفته تجاه ميوكي. هذا يجعل مينامي فخورة. أدركت مينامي أنه، كما قال تاتسويا، فإن أي مشاعر تصاحب ارتباطه مع ميوكي حقيقية.
سأل مينورو بابتسامة خجولة، دون أن يلاحظ النظرة الغريبة التي وجهتها إليه مينامي. أو ربما، في الوقت الحالي، لم يهتم بمثل هذه الأمور التافهة.
بمساعدة مينورو، بدأت المحادثة المعتادة، تمكنت مينامي من الهروب من عالم الأوهام إلى الواقع.
بمساعدة مينورو، بدأت المحادثة المعتادة، تمكنت مينامي من الهروب من عالم الأوهام إلى الواقع.
الجواب القاسي الذي قدمته “معرفته” بدأ فقط في إثارة أعصاب مينورو. عادة ما يكون النشاط العالي للسايون مؤشرا على الساحر المتميز. لكن في حالة مينورو، هذه أغلال تقيده بمرضه.
عندما عاد عقلها إلى إدراك ما يحدث، بدأت الأسئلة الضبابية سابقا في الظهور أخيرا.
(جسديا؟)
(…كيف يعرف مينورو-ساما أنني في المستشفى؟) (…كيف علم مينورو-ساما أنني أُعالَج هنا؟) لكنها لم تسأل مينورو عن هذا.
تعتقد مينامي أن احتمال ظهور أي أشخاص مشبوهين منخفض للغاية. اعتقدت أن شخصا مرتبطا بعائلة يوتسوبا جاء ليرى كيف حالها، لكنها مخطئة.
“نعم. لا أشعر بأي إزعاج، مثل الألم أو المعاناة. قال الطبيب إنه على الرغم من أن قوة الجسم لم تعد، إلا أنني سأتحسن قريبا.”
انحنت مينامي إلى تاتسويا بحركة خافتة بالكاد ملحوظة في رأسها.
أجابت مينامي بتواضع على سؤاله.
(“الإندماج مع طفيلي. يبدو أن هذا هو الحل الأكثر فعالية.”)
“هذا جيد.”
نظر مينورو إلى مينامي بعيون جادة.
ابتسم مينورو على نطاق واسع. احمرت خدود مينامي الشاحبة.
حقا؟ تمتم تاتسويا عقليا. يبدو أن القلق الذي أظهرته مينامي لم يكن حول نجاح علاجها، لكن حول مينورو الذي ناقشوا حوله.
إذا استمرت ابتسامة مينورو لفترة أطول قليلا، مينامي ستفقد وعيها لسبب مختلف عن التعب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
نظر مينورو إلى مينامي بعيون جادة.
“مينامي، كم تعرفين عني؟” طرح تاتسويا عليها سؤالا خاصا به.
لم تدرك مينامي حتى أن وعيها يتلاشى تدريجيا. حتى الأسئلة التافهة مثل “لماذا مينورو ليس في المدرسة” طارت من رأسها في اللحظة التي سمعت فيها صوته خارج الباب.
ربما مينامي فهمت هذا. لكن على الرغم من فهمها، بدا أنها تريد الإستمرار في مناداته “مينورو-ساما”.
“…ساكوراي-سان. هل هناك أي خطب فيك؟”
“لا، لقد رحل بالفعل. يبدو أنه أمضى حوالي 20 دقيقة في غرفة المستشفى”.
“مثل ماذا؟”
“أليس من الأفضل أن تستريحي قليلا؟”
لقد سألها تماما مثل الطبيب. شعرت مينامي بهذا الشك من كلماته.
تكهن تاتسويا بهذا، لكن…
“على سبيل المثال، هل بصرك ضبابي؟ هل يمكنك سماع كل شيء جيدا؟”
بغض النظر عن مقدار ما قالته، عبارة مينامي “لا تقلق” ليست مقنعة. لإيقاف أي أسئلة أخرى عديمة الفائدة، قام تاتسويا بتغيير الموضوع بالقوة. بصرف النظر عن هدف إرسال المحادثة في اتجاه مختلف، فقد انزعج أيضا من الهيكل الخارجي.
“…”
لكن سلوك مينورو الحالي لا يتوافق مع الصورة التي لديه عن مينورو منذ ذلك الوقت. شعر تاتسويا بعدم اليقين.
لديها فقط أعراض لمسة ضعيفة. لكن هل من الممكن التحدث عن هذا إلى مينورو؟ هذا ليس مصدر قلق بسيط، أليس كذلك؟
“قال لي أنه لا الدماغ و لا الجهاز العصبي تالف، إنه شذوذ مؤقت بسبب الإرهاق.”
…لهذا السبب، ترددت مينامي في الرد.
انحنت مينامي إلى تاتسويا بحركة خافتة بالكاد ملحوظة في رأسها.
“ليست هناك حاجة للإجابة على شخص مثلي. بالطبع إذا أنت تعتقدين هذا. لكن هذه مسألة مهمة. ساكوراي-سان، أريدك أن تجيبي على سؤالي بصدق!”
لم تنوي إصدار موجات سايون عن طريق الصدفة. من الممكن أن يحدث هذا قبل اليوم الذي تم فيه كسر {التعهد}، الذي خفض قوتها و سيطرتها إلى النصف. لكن نفسها الحالية لديها القدرة على التحكم في سحرها، هي لن تمارس أي ضغط بتهور على السحرة الآخرين.

“…في المساء، سأعود مرة أخرى مع ميوكي. انسي واجبك و ركزي فقط على الشفاء.”
لكنها لم تستطع التردد أمام نظرة مينورو الجادة إليها.
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
“…حاسة اللمس لدي قليلا…”
“لا، لقد انتهيت بالفعل من تناول الطعام. ما الأمر؟”
“لقد ضعفت حاسة لمسك!؟”
لم يهتم تاتسويا بشكل خاص بالحصول على إجابة.
اقترب وجه مينورو من وجه مينامي. مينامي، التي لم تستطع التحمل، نظرت بعيدا. في تلك اللحظة، لديها شعور قوي بأنه “لا يمكنني الإستمرار في النظر إلى وجهه”، و ليس أنه “لا يمكنني تحمل الإحراج”. و غني عن القول، حقيقة أنها يمكن أن تدير وجهها بعيدا عن العداء، لا تعني أنها تستطيع أيضا القيام بهذا في كلامها.
الإجابة التي قدمتها غير متوقعة، لم يتوقعها لا مينورو و لا هي.
“نعم، لقد ضعفت… الآن، مينورو-ساما. كما قلت سابقا، اتصل بي مينامي من فضلك.”
تكهن تاتسويا بهذا، لكن…
بسبب الطلب غير المتوقع، انحرف انتباه مينورو قليلا عن حالة مينامي. بسبب هذا، لاحظ مينورو الموقف المشكوك فيه الذي هو فيه الآن، سرعان ما تراجع.
لم يكن أسلوبا للتفكير في شكل إجراء محادثة مع نفسه. لم يكن قادرا على سماع أي صوت، عند التركيز على المحادثة التي يجريها مع “معرفته”، و التي كانت ذات يوم شبح تشو غونغجين السابق.
أدرك أن هذا ما أرادته مينامي، و أصبح على مسافة مناسبة.
(إذن ماذا سيحدث إذا “أغمي عليها” عندما لا يكون هذا “الشخص” موجودا لمساعدتها…؟)
“آه، لكن…”
هز تاتسويا رأسه و رفض اعتراض ميوكي.
مينورو هو شاب وسيم لا يضاهى، لكن تجربته في التعامل مع الجنس الآخر هي صفر. أجبر جماله الغامض الفتيات على التراجع و عدم الإقتراب منه.
إذن لماذا لم يرد مينورو على هاتفه؟ لأن مينورو لم يلاحظ صوت نغمة الرنين.
على الرغم من أن السبب في هذا ليس لأنه “رجل لا يحظى بشعبية”، لكن بالنسبة إلى مينورو، كونه أحد “الرجال المشهورين”، لا يزال من الصعب بعض الشيء “استدعاء فتاة جميلة باسمها”. عندما تعلق الأمر بفتاة جميلة مثل ميوكي، أنكر هذا الشعور بالمقاومة في نفسه، لكن بالنسبة لطالب في المدرسة الثانوية… لا، بالنسبة إلى مينورو، مينامي هي “فتاة لطيفة جدا”، شعر بالحرج بعض الشيء.
غير أن هذه اليقظة لا طائل من ورائها في هذه الحالة بالذات.
“و إلا لن يكون لدي خيار سوى أن أتصل بك “كودو-ساما”…”
ضغط مينورو عن غير قصد على أسنانه. لم يستطع قيادة السحرة في صراعاتهم الحالية. الشيء الوحيد الذي يعذب مينورو باستمرار. هذا بالنسبة له لا يطاق على الإطلاق.
تبادلت مينامي و مينورو النظرات، مما جعل وجهها أكثر احمرارا.
“لا، لقد رحل بالفعل. يبدو أنه أمضى حوالي 20 دقيقة في غرفة المستشفى”.
بالنظر إلى وضع مينامي و مينورو، عليها منذ البداية أن تتصل به كودو-ساما.
في كيوتو، اعتنت مينامي ب مينورو عندما مرض، لذا فإن احتمال أن يكون لديه مشاعر معينة نحوها، لا يساوي الصفر. لكن حتى مع أخذ هذا في الإعتبار، فإن نشاطه في هذا الأمر عال جدا.
ميوكي ليست حاضرة.
لكن مينامي ردت بصوت ينذر بالخطر كما لو أنه “تسبب في التأثير المعاكس”.
ربما مينامي فهمت هذا. لكن على الرغم من فهمها، بدا أنها تريد الإستمرار في مناداته “مينورو-ساما”.
(لكن سبب إصابة الجسم المادي هو الضرر الذي حدث في منطقة الحساب السحري؟ إذا لم تتعامل مع هذا السبب، فيمكن أن يحدث مرة أخرى؟)
“أنا أفهم، مينامي-سان.”
لقد سألها تماما مثل الطبيب. شعرت مينامي بهذا الشك من كلماته.
لكن مينامي بدأت في استدعاء مينورو “مينورو-ساما”، عندما وافق على استدعاء تاتسويا و ميوكي باسمهما، لأنه من الصعب التمييز بينهما، لأن كلاهما سيتصل به “شيبا-سان”.
…لهذا السبب، ترددت مينامي في الرد.
“كودو-ساما” هو الخيار الصحيح للإستخدام عندما لا يكون تاتسويا و ميوكي موجودين.
“ساكوراي-سان، أمم… كيف تشعرين؟”
بعد رؤية التعبير على وجه مينامي، نسي مينورو إحراجه. و بعد سماع كلماتها، أجاب بشكل انعكاسي.
“هل يمكنك أن تطلب من مينورو-ساما بنفسك ألا يحاول فعل المستحيل؟”
يبدو أن مينورو أرادها أيضا أن تستمر في مناداته باسمه.
الجواب الذي جاء من وراء الباب لم تتوقعه مينامي على الإطلاق.
“حسنا، مينورو-ساما.”
بعد حوالي دقيقة، ترك مينورو يد مينامي، أخذ نفسا عميقا و زفر. ربما ركز بشدة لدرجة أنه نسي التنفس.
“…”
“تاتسويا-ساما، أنا أعتذر على مقاطعة وجبتك.”
“…”
في كيوتو، اعتنت مينامي ب مينورو عندما مرض، لذا فإن احتمال أن يكون لديه مشاعر معينة نحوها، لا يساوي الصفر. لكن حتى مع أخذ هذا في الإعتبار، فإن نشاطه في هذا الأمر عال جدا.
لكن شعورهما بالإحراج لم يختفي. و هذه المرة ليس مينورو فقط. عززت مشاعر الخجل لدى أحدهما هذا الشعور بالآخر، و أصبحت الغرفة مليئة بجو من الشباب الحقيقي.
“…أوني-ساما، أنا قلقة.”
“…آه… هل قال الطبيب أي شيء عن حاسة اللمس لديك؟”
لكن تاتسويا شعر أن الرغبة الشديدة في ترك سريره في طوكيو و تخطي المدرسة، لا تتفق تماما مع الصورة التي لديه عن مينورو.
“أوه، نعم، لقد فعل… قال لي أنه بما أنه لا يوجد دماغ و لا جهاز عصبي تالف، فهو شذوذ مؤقت…”
لكنه مرتبط بإحكام بالجسم، لذلك لا يمكن تجنب شعور معين بالضغط. لذلك فهو ليس مريحا تماما.
أصبح وجه مينورو قاتما عندما سمع إجابة مينامي.
لم تستجوبها شيزوكو حول حالة مينامي. سألت فقط عما إذا هي إصابة خطيرة أم خفيفة.
عندما رأت مينامي تغييرا في وجه مينورو، بدأ قلقها ينمو. على الرغم من أنها تصرفت كأن شيئا لم يحدث، إلا أنها خائفة بالفعل من الحالات الشاذة في جسدها.
السؤال الذي ظهر الآن في رأس مينامي هو “لماذا؟”. هذا الصباح، طرحت مينامي نفس السؤال على تاتسويا. لكنها لم تستطع أن تقرر ما إذا تريد أن تسأل مينورو هذا السؤال أيضا أم لا.
أخبرتها عائلة يوتسوبا عن عدم استقرار السحرة المعدلين. هي تعلم أنه في يوم من الأيام سيتجاوزها هذا المصير.
لم تستطع مينامي شرح أفكارها. و فضلت سحب إجابتها بدلا من الرد رغما عنها.
…من الممكن أن يكون “هذا اليوم من الأيام” قد حان بالفعل.
لكن في تلك اللحظة، لسبب ما، لم تستطع الإحتفاظ بشكوكها لنفسها.
إنها كذبة إذا قلنا أن مينامي لم تفكر في هذا.
بدا وجه ميوكي قلقا.
إذا هذا مجرد تدهور طبيعي للجسم، فلن يزعجها حقا. لكن من الواضح أن هذا ليس الشذوذ المعتاد للحواس الخمس. عرفت مينامي أن هذا ناتج عن وضع العبء الزائد على منطقة الحساب السحري. و تعلم أن الموت المفاجئ للأشخاص المعدلين مرتبط أيضا بالإستخدام المفرط للسحر.
“لا، هذا ليس ما قصدته!”
أعطت كل قوتها لحماية ميوكي. و لم تندم على هذا.
لا. نصح الطبيب أنه إذا استخدمت هذا الدعم، ليس فقط الإستلقاء، بل يمكنها العودة بسرعة إلى الحياة اليومية.
في تلك اللحظة، لم تتظاهر، لكنها استعدت حقا للتخلي عن حياتها، و حتى الآن لا تندم على هذا.
هذا المستشفى تحت سيطرة عائلة يوتسوبا، لكنه لا يُستخدم حصريا لعائلة يوتسوبا. كعيادة، يمكن أن تستقبل أيضا المرضى العاديين. لكن مينامي سمعت أنه في المبنى الذي تقع فيه غرفتها، لا يسمح للناس بالمرور إلا بعد فحص صارم.
لكنها خائفة جدا من التفكير في الموت. حاولت ألا تفكر في الأمر. كذبت على نفسها و تظاهرت بأنها بدم بارد حيال هذا.
أعطت كل قوتها لحماية ميوكي. و لم تندم على هذا.
و الآن بعد أن رأت مينامي الوجه الجاد من مينورو، بدأ هذا الإنذار يرن مرة أخرى.
ميوكي تفكر فيها كأخت. لهذا مينامي “ممتنة”.
“مينامي-سان، آه، هل يمكنني لمس يدك…؟”
بالطبع، لم يظهر أي علامات قلق من جانبه. بوجه هادئ و صوت هادئ، طلب من مينامي الإستمرار.
“…نعم تفضل؟”
“لا بأس بالزيارة من مينورو. أي شيء آخر؟”
لو حدث هذا في وقت آخر، لما استجابت مينامي بهدوء. انتشر القلق في ذهنها و أضعف إحراجها.
“نعم. لا أشعر بأي إزعاج، مثل الألم أو المعاناة. قال الطبيب إنه على الرغم من أن قوة الجسم لم تعد، إلا أنني سأتحسن قريبا.”
باستخدام مساعدة الهيكل الخارجي، مدت مينامي يدها اليمنى إلى مينورو. بدا الجانب الآخر محرجا. على الرغم من حقيقة أنه طلبه، إلا أن خديه الأبيضين احمرّا خجلا قليلا. وضع مينورو كفه الأيمن بعناية تحت راحة مينامي اليمنى الممدودة. و وضع يده اليسرى على ظهر يدها.
طرحت ميوكي، التي استمعت إلى قصة مينامي معه، سؤالا مثيرا للإهتمام. تعد معالجة منطقة الحساب السحري قضية معقدة تستكشفها عائلة يوتسوبا لسنوات عديدة و لم تحقق هدفها بعد.
كما هو متوقع، احمرت مينامي على الفور بسبب هذه الإجراءات.
“…ساكوراي-سان. هل هناك أي خطب فيك؟”
حرك مينورو يده اليسرى ببطء. خديه لا يزالان أحمران، لكن عينيه جادتان.
مع لفتة من تاتسويا، صرف هيوغو الذي انحنى باحترام.
تم توجيه هذه العيون الشديدة من مينورو بالسلاسل إلى مينامي.
لإنقاذ مينامي، يجب أن يصيبها ب “طفيلي”. اعتقد مينورو أن هذا لا يمكن تصوره. لكنه في نفس الوضع. بالتفكير في الأمر، بدأ مينورو يعتقد أن هناك شيئا جذابا حول الأمر.
عبس مينورو حاجبيه عدة مرات، كما لو يشعر بشيء لا يعرفه كل من الطبيب و مينامي.
أولا، عبس تاتسويا حاجبيه قليلا، لم يفهم المعنى الكامن وراء السؤال. لكن وجهه سرعان ما تغير إلى نظرة “الفهم”، و ابتسامة مريرة ظهرت أيضا.
بعد حوالي دقيقة، ترك مينورو يد مينامي، أخذ نفسا عميقا و زفر. ربما ركز بشدة لدرجة أنه نسي التنفس.
بناء على هذا الموقف، يجب أن يتمتع تاتسويا بقدرة متقدمة على الشفاء الذاتي. ربما يمكنه استخدامه على أشخاص آخرين.
شهقت مينامي بهدوء في نفس الوقت، لكن رد الفعل هذا هو عرض للتوتر و ليس الراحة. لم يلاحظ مينورو هذا الإجراء من مينامي.
استمرت الحياة اليومية بلا رحمة، بغض النظر عن الأحداث غير العادية مثل هجوم الأمس الذي تم استخدامه من الطرف الآخر للبحر.
“…مينامي-سان. قد يبدو هذا قاسيا، لكن إصابتك يا مينامي-سان لم تلتئم بعد. لا تزال منطقة الحساب السحري تالفة. حتى لو تمت استعادة الحالة البدنية، فلا يزال من غير المعروف ما إذا لا يمكنك فقدان الوعي مرة أخرى.”
في غياب المعلومات، هناك تكهنات فقط. قرر تاتسويا تأجيل شكوكه مؤقتا بشأن تصرفات مينورو.
“…هكذا هو الحال”.
تم توجيه هذه العيون الشديدة من مينورو بالسلاسل إلى مينامي.
“أعلم أنه من الصعب تصديق هذا.”
بالنسبة إلى هيوغو، مينامي واحدة من خادمات عائلة يوتسوبا. كخادم شخصي، لديه مكانة أعلى. لذا من الطبيعي بالنسبة له أن يناديها هكذا.
لكن مينامي صدقت كلمات مينورو. لا، مينامي صدقت نفسها. فكرت مينامي في هذا، عندما أدركت أنها تعرف الحقيقة طوال الوقت.
أبقى مينورو غضب اليأس في ذهنه. الآن يجب أن تكون الأولوية هي وسيلة لعلاج مينامي.
“لكن أود منك أن تؤمني بي.”
“…هل هي مصابة؟”
مينامي عقليا، و ليس بصوت عال، أدلت بصوت مفاجأة “آه؟”
أعطت ميوكي إجابة غامضة على سؤال شيزوكو. تمت ملاحظة ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري فقط في السحرة، لكنه لا يزال لا ينطبق كمرض أو إصابة طبيعية. على الرغم من أن الجسد و العقل شيئان مختلفان، إلا أنه لا يوجد فرق بينهما في مفهوم “شيء مشابه للإصابة”، لذا لا يمكن تسمية كلماتها بالكذب.
لماذا يريدها أن تؤمن به…؟ هذه الكلمات من مينورو لم تتوقعها مينامي.
اتضح أن كلا من هونوكا و شيزوكو أدركتا أن هدف السحر هو تاتسويا.
لكن شكوكها تمت الإجابة عليها على الفور.
“نعم… أنا و تاتسويا-ساما بخير، لكن مينامي-تشان اضطرت للدخول إلى المستشفى.” قالت ميوكي و جلست في مقعدها.
“سأجد بالتأكيد طريقة لعلاجك. لهذا السبب لا أريدك أن تستسلمي”.
“ميوكي، هل أنت بخير؟”
السؤال الذي ظهر الآن في رأس مينامي هو “لماذا؟”. هذا الصباح، طرحت مينامي نفس السؤال على تاتسويا. لكنها لم تستطع أن تقرر ما إذا تريد أن تسأل مينورو هذا السؤال أيضا أم لا.
(…كيف يعرف مينورو-ساما أنني في المستشفى؟) (…كيف علم مينورو-ساما أنني أُعالَج هنا؟) لكنها لم تسأل مينورو عن هذا.
“…حسنًا. سأعتمد عليك يا مينورو-ساما”.
“اعتقدت أن عدد الأشخاص المسموح لهم بالزيارة محدود؟”
الإجابة التي قدمتها غير متوقعة، لم يتوقعها لا مينورو و لا هي.
“نعم. سأتبع نصيحتك.”
◊ ◊ ◊
بغض النظر عن مقدار ما قالته، عبارة مينامي “لا تقلق” ليست مقنعة. لإيقاف أي أسئلة أخرى عديمة الفائدة، قام تاتسويا بتغيير الموضوع بالقوة. بصرف النظر عن هدف إرسال المحادثة في اتجاه مختلف، فقد انزعج أيضا من الهيكل الخارجي.
عندما تمت مقاطعة تاتسويا، الذي استعد لمغادرة الفيلا في إيزو، أثناء الغداء، الوقت هو حوالي الساعة الواحدة ظهرا بالفعل. لم يكن مضطرا للقيام بأشياء مثل التعبئة و التحميل، لكنه لم يستطع تكليف أشخاص آخرين بنقل بيانات البحث المهمة.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
المطبخ و جميع أدوات المطبخ هي في الأصل جزء من الفيلا، لذلك أعدت بيكسي، كالعادة، الغداء. ليس فقط أدوات المطبخ، لكن تم تنظيم معظم المعدات و الملابس في هذه الفيلا من قبل منزل يوتسوبا الرئيسي، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأمتعة من أجل النقل إلى المنزل متعدد الطوابق في تشوفو. الغداء متأخر بعض الشيء لأنه قرر أولا إنهاء جميع أعماله بالكامل.
لماذا يريدها أن تؤمن به…؟ هذه الكلمات من مينورو لم تتوقعها مينامي.
على الطاولة في غرفة الطعام، جلس تاتسويا فقط. ذهب عمال آخرون إلى الشاحنة لتناول الطعام هناك بوجبات الغداء التي جلبوها معهم في صناديق. استطاع تاتسويا فهم مشاعرهم، لأنهم حاولوا تجنب الجلوس مع “شخص مهم”، لذلك لم يجبرهم على الإنضمام إلى طاولته.
السؤال الذي ظهر الآن في رأس مينامي هو “لماذا؟”. هذا الصباح، طرحت مينامي نفس السؤال على تاتسويا. لكنها لم تستطع أن تقرر ما إذا تريد أن تسأل مينورو هذا السؤال أيضا أم لا.
“تاتسويا-ساما، أنا أعتذر على مقاطعة وجبتك.”
بمجرد دخولها الفصل، جاءت إليها هونوكا و شيزوكو بوجوه قلقة.
عندما انتهى تاتسويا بالفعل من غسل جميع الأطباق و استراح أثناء شرب قهوة بعد الظهر، دخل هانابيشي هيوغو. اليوم لا يرتدي بدلته المعتادة المكونة من ثلاث قطع، بل سرواله و سترة العمل، على غرار زي ساعي الشركة. بسبب صغر سنه، هذا المظهر يناسبه بشكل جيد. لكن في الوضع الحالي، فإن عبارة “يناسبه بشكل جيد” تعني “عدم الشعور بعدم الإرتياح”، و ليس “المظهر العصري”.
بعد حوالي دقيقة، ترك مينورو يد مينامي، أخذ نفسا عميقا و زفر. ربما ركز بشدة لدرجة أنه نسي التنفس.
عندما انحنى، كالعادة، بأدب، لم يثير مظهره إحساسا بعدم الأهمية.
“مينامي، كم تعرفين عني؟” طرح تاتسويا عليها سؤالا خاصا به.
“لا، لقد انتهيت بالفعل من تناول الطعام. ما الأمر؟”
لكن مينامي صدقت كلمات مينورو. لا، مينامي صدقت نفسها. فكرت مينامي في هذا، عندما أدركت أنها تعرف الحقيقة طوال الوقت.
“تلقيت تقريرا من شخص مسؤول عن مركز تشوفو أوبا الطبي.”
“أوه، نعم، لقد فعل… قال لي أنه بما أنه لا يوجد دماغ و لا جهاز عصبي تالف، فهو شذوذ مؤقت…”
**المترجم: هنا، لم تتم كتابة أوبا مثل اسم تودو أوبا، لكن بمعرفة المؤلف، من الواضح أن هذه ليست مصادفة**
طرحت ميوكي، التي استمعت إلى قصة مينامي معه، سؤالا مثيرا للإهتمام. تعد معالجة منطقة الحساب السحري قضية معقدة تستكشفها عائلة يوتسوبا لسنوات عديدة و لم تحقق هدفها بعد.
مركز تشوفو أوبا الطبي، هو اسم المستشفى، و هو المكان الذي أقامت فيه مينامي. شعر تاتسويا بالقلق للحظة من أن حالة مينامي قد ساءت، لكنه سرعان ما تخلى عن هذا الفكر. إذا الأمر هكذا، فإن نبرة صوت هيوغو ستكون أكثر كثافة. في هذا الصدد، هيوغو بالتأكيد رجل يمكن أن يكون قلقا.
(“احتمال تكراره بشكل طبيعي ضئيل إلى حد ما. على عكسي “أنا”، ليس عليها أن تدعم باستمرار النشاط المفرط للسايون على مستوى لا يستطيع الجسم المادي تحمله.”)
“أنا أستمع.”
“حسنا.”
“في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا، زار شخص ما ساكوراي في غرفتها.”
في تلك اللحظة أصبحت الغرفة مليئة بالضوء المقدس.
بالنسبة إلى هيوغو، مينامي واحدة من خادمات عائلة يوتسوبا. كخادم شخصي، لديه مكانة أعلى. لذا من الطبيعي بالنسبة له أن يناديها هكذا.
تاتسويا على دراية بهذا النوع من مساعدات القوة بسبب بدلته المتنقلة. لهذا النظام معدل عال من ردود الفعل، لذلك يعلم أنه لا يعقد الحركة. بالطبع، قد تكون هناك اختلافات في الأداء مع أحدث المعدات العسكرية، لكن على الأقل لا يمكن الشعور بالصلابة في تحركاتك.
“اعتقدت أن عدد الأشخاص المسموح لهم بالزيارة محدود؟”
لكن مينامي صدقت كلمات مينورو. لا، مينامي صدقت نفسها. فكرت مينامي في هذا، عندما أدركت أنها تعرف الحقيقة طوال الوقت.
طرح تاتسويا هذا السؤال.
◊ ◊ ◊
“موظفو المستشفى يفهمون هذا. لكنهم لم يتمكنوا من طرد هذا الشخص بلا تفكير. لقد قدموا طلبا إلى المنزل الرئيسي، و هكذا، تم منحه الإذن”.
لكن شعورهما بالإحراج لم يختفي. و هذه المرة ليس مينورو فقط. عززت مشاعر الخجل لدى أحدهما هذا الشعور بالآخر، و أصبحت الغرفة مليئة بجو من الشباب الحقيقي.
“من هو هذا الشخص؟”
في تلك اللحظة أصبحت الغرفة مليئة بالضوء المقدس.
وفقا للكلمات لا يمكن طرده، من الواضح أنه ليس زائرا عاديا. إلى جانب هذا، يقول إن الرجل حصل على إذن من المنزل الرئيسي. ليس لدى تاتسويا أي فكرة عمن يمكن أن يكون هذا الزائر.
إذن لماذا لم يرد مينورو على هاتفه؟ لأن مينورو لم يلاحظ صوت نغمة الرنين.
“الإبن الثالث لعائلة كودو، كودو مينورو-ساما.”
عندما اتصل تاتسويا به، قاد مينورو سيارته بالفعل إلى نارا بقطار مسافات طويلة، يسمى “مقصورة”.
مينورو هو الأصغر بين إخوته و أخواته الخمسة. بالأقدمية، إنه خامس مولود: أولا أخته، ثانيا أخوه، ثم أخته، ثم أخوه الآخر، و أخيرا هو نفسه.
“لا بأس بالزيارة من مينورو. أي شيء آخر؟”
“مينورو…؟”
بدت ميوكي منزعجة، كما لو أصيبت بقلق مينامي.
أول ما ظهر في رأس تاتسويا هو السؤال الطبيعي، لماذا جاء مينورو وسط أحد أيام الأسبوع.
على الرغم من أن السبب في هذا ليس لأنه “رجل لا يحظى بشعبية”، لكن بالنسبة إلى مينورو، كونه أحد “الرجال المشهورين”، لا يزال من الصعب بعض الشيء “استدعاء فتاة جميلة باسمها”. عندما تعلق الأمر بفتاة جميلة مثل ميوكي، أنكر هذا الشعور بالمقاومة في نفسه، لكن بالنسبة لطالب في المدرسة الثانوية… لا، بالنسبة إلى مينورو، مينامي هي “فتاة لطيفة جدا”، شعر بالحرج بعض الشيء.
لم يكن بحاجة إلى التفكير مليا لفهم كيف عرف مينورو أن مينامي في المستشفى.
في تلك اللحظة أصبحت الغرفة مليئة بالضوء المقدس.
أخبرته فوجيباياشي… سرعان ما توصل تاتسويا إلى هذا الإستنتاج. في الواقع، يجب أن تظل هذه المعلومات داخل الجيش، لكن فوجيباياشي متعاطفة إلى حد ما مع مينورو. إذا توسل مينورو، من الممكن بالتأكيد تسريب شيء ما. علاوة على هذا، بالنسبة لقوات الدفاع الذاتي، لا يلزم الإحتفاظ بهذه المعلومات بسرية تامة.
لكنها منذ تلك اللحظة و هي مستلقية في حالة نصف نائمة، شعرها بالتأكيد في حالة من الفوضى. بالإضافة إلى هذا، لم تستطع مقابلة مينورو في مثل هذا المظهر القذر…
لكن بعد أن علم هذا، لم يستطع تاتسويا فهم سبب مجيئه للزيارة و تخطي المدرسة اليوم، كما لو في عجلة من أمره. أمضى مينورو أقل من ثلاثة أيام مع مينامي في المجموع. في الواقع، بدا أن لديهما توافقا جيدا، لكنه لم يلاحظ أنهما أصبحا أصدقاء حقا.
“إن وصف هذا بالشلل هو مبالغة… إنه شعور متداخل بعض الشيء.”
في كيوتو، اعتنت مينامي ب مينورو عندما مرض، لذا فإن احتمال أن يكون لديه مشاعر معينة نحوها، لا يساوي الصفر. لكن حتى مع أخذ هذا في الإعتبار، فإن نشاطه في هذا الأمر عال جدا.
◊ ◊ ◊
تاتسويا لا يعرف شخصية مينورو جيدا بما يكفي ليقول إنها ليست مثل شخصية مينورو المعتادة.
بالنظر إلى الوراء، لم تستطع مينامي فهم سبب طرحها هذا السؤال.
لكن تاتسويا شعر أن الرغبة الشديدة في ترك سريره في طوكيو و تخطي المدرسة، لا تتفق تماما مع الصورة التي لديه عن مينورو.
“و إلا لن يكون لدي خيار سوى أن أتصل بك “كودو-ساما”…”
“بالمناسبة، هل ما زال مينورو في المستشفى؟”
“إنه ليس مرضا معديا، لذا أعتقد أنه لن يكون مشكلة. سأضطر إلى سؤال طبيبها.”
إذا لا يزال في مركز تشوفو أوبا الطبي، أراد تاتسويا أن يسأله مباشرة عن نواياه.
“يمكنه معرفة المزيد عنها لأنه يعاني من مشكلة مماثلة.”
“لا، لقد رحل بالفعل. يبدو أنه أمضى حوالي 20 دقيقة في غرفة المستشفى”.
طرح تاتسويا هذا السؤال.
لكن في الواقع، هذا ليس كما اعتقد تاتسويا.
“موظفو المستشفى يفهمون هذا. لكنهم لم يتمكنوا من طرد هذا الشخص بلا تفكير. لقد قدموا طلبا إلى المنزل الرئيسي، و هكذا، تم منحه الإذن”.
اعتقد تاتسويا أن مينورو قضى القليل من الوقت هناك. لكنه لم يستطع تحديد ما إذا 20 دقيقة أكثر من اللازم أو قليلة جدا مقارنة بمتوسط الوقت لزيارة المريض. لكن إذا فكرت في هذه الرغبة العاطفية في زيارة مريض في المستشفى، لدرجة تخطي المدرسة، فيمكن أن نستنتج أنه ببساطة تجاوز الحدود.
لو حدث هذا في وقت آخر، لما استجابت مينامي بهدوء. انتشر القلق في ذهنها و أضعف إحراجها.
إنها ليست مجرد زيارة، أليس كذلك؟ هل لديه غرض آخر؟
“الخطأ في افتراضك يا مينامي هو أنك تعتقدين أنني غريب عنك.”
هناك القليل من المعلومات من أجل استنتاج نوايا مينورو الحقيقية.
…بالطبع، هذا المشهد فقط في خيال مينامي.
“لا بأس بالزيارة من مينورو. أي شيء آخر؟”
أخبرته فوجيباياشي… سرعان ما توصل تاتسويا إلى هذا الإستنتاج. في الواقع، يجب أن تظل هذه المعلومات داخل الجيش، لكن فوجيباياشي متعاطفة إلى حد ما مع مينورو. إذا توسل مينورو، من الممكن بالتأكيد تسريب شيء ما. علاوة على هذا، بالنسبة لقوات الدفاع الذاتي، لا يلزم الإحتفاظ بهذه المعلومات بسرية تامة.
“لا شيء آخر.”
تاتسويا على دراية بهذا النوع من مساعدات القوة بسبب بدلته المتنقلة. لهذا النظام معدل عال من ردود الفعل، لذلك يعلم أنه لا يعقد الحركة. بالطبع، قد تكون هناك اختلافات في الأداء مع أحدث المعدات العسكرية، لكن على الأقل لا يمكن الشعور بالصلابة في تحركاتك.
مع لفتة من تاتسويا، صرف هيوغو الذي انحنى باحترام.
بعد رؤية التعبير على وجه مينامي، نسي مينورو إحراجه. و بعد سماع كلماتها، أجاب بشكل انعكاسي.
عندما أصبحا بمفردهما، التفت تاتسويا إلى بيكسي، الجالسة في زاوية من غرفة الطعام بلا حراك، مثل الديكور.
لم تستجوبها شيزوكو حول حالة مينامي. سألت فقط عما إذا هي إصابة خطيرة أم خفيفة.
“بيكسي، أحضري محطة المعلومات الخاصة بي.”
أكمل مينورو الحوار مع “معرفته”.
“حسنا.”
لم تنوي إصدار موجات سايون عن طريق الصدفة. من الممكن أن يحدث هذا قبل اليوم الذي تم فيه كسر {التعهد}، الذي خفض قوتها و سيطرتها إلى النصف. لكن نفسها الحالية لديها القدرة على التحكم في سحرها، هي لن تمارس أي ضغط بتهور على السحرة الآخرين.
لم تجب بيكسي بالتخاطر، بل من خلال مكبر الصوت الميكانيكي المدمج، سرعان ما أحضرت محطته.
“ميوكي، هل أنت بخير؟”
في الخريف الماضي، تبادل تاتسويا معلومات الإتصال مع مينورو.
صدر إعلان من عائلة إتشيجو حول نجاح العلاج، و خلصت عائلة كودو إلى أن هذه المعلومات صحيحة.
بعد قضية تشو غونغجين، لم يتصلا ببعضهما البعض أبدا، لكن إذا لم يغير مينورو معلوماته، فيمكن الإتصال به.
“أنا أفهم، مينامي-سان.”
لكن توقعات تاتسويا لم تتحقق. بما أن صوت شخص ما يتم الإتصال جاء من السماعة، هذا يعني أن المعرف ليس غير صالح.
مينامي تعرف هذا. لهذا السبب لم تقل أي شيء. هذا سر مهم للغاية لا يستطيع الغرباء معرفته.
لا يمكن إعادة استخدام معرف الهوية (ID) المرفق بمحطة معلومات معينة، لذلك إذا قمت بتغيير المعرف، يصبح المعرف القديم غير صالح. بمعنى آخر، بدلا من صوت مكالمة، سيتم إصدار رسالة معرف غير صالح.
لكن شعورهما بالإحراج لم يختفي. و هذه المرة ليس مينورو فقط. عززت مشاعر الخجل لدى أحدهما هذا الشعور بالآخر، و أصبحت الغرفة مليئة بجو من الشباب الحقيقي.
في حالة إيقاف تشغيل الجهاز، سيتم التعبير عن الرسالة المقابلة. بمعنى آخر، إما أن مينورو لا يستطيع أخذ الهاتف الآن، أو يتظاهر بأنه ليس موجودا.
لو حدث هذا في وقت آخر، لما استجابت مينامي بهدوء. انتشر القلق في ذهنها و أضعف إحراجها.
“…لكن التظاهر بعدم وجوده لا يشبهه”.
◊ ◊ ◊
في غياب المعلومات، هناك تكهنات فقط. قرر تاتسويا تأجيل شكوكه مؤقتا بشأن تصرفات مينورو.
لإنقاذ مينامي، يجب أن يصيبها ب “طفيلي”. اعتقد مينورو أن هذا لا يمكن تصوره. لكنه في نفس الوضع. بالتفكير في الأمر، بدأ مينورو يعتقد أن هناك شيئا جذابا حول الأمر.
◊ ◊ ◊
“آسف على التطفل…”
عندما اتصل تاتسويا به، قاد مينورو سيارته بالفعل إلى نارا بقطار مسافات طويلة، يسمى “مقصورة”.
عندما أصبحا بمفردهما، التفت تاتسويا إلى بيكسي، الجالسة في زاوية من غرفة الطعام بلا حراك، مثل الديكور.
لكن هذا ليس السبب في أنه لم يرد على الهاتف.
نظر مينورو إلى مينامي بعيون جادة.
المقصورة هي نوع فرعي من قطار طريق يحمل مقصورات فردية.
“لا، لقد انتهيت بالفعل من تناول الطعام. ما الأمر؟”
يمكن للركاب دخول المقصورات و لا يضطرون إلى الجلوس بأرجل و أيدي منحنية في مكان ضيق.
بغض النظر عن مقدار ما قالته، عبارة مينامي “لا تقلق” ليست مقنعة. لإيقاف أي أسئلة أخرى عديمة الفائدة، قام تاتسويا بتغيير الموضوع بالقوة. بصرف النظر عن هدف إرسال المحادثة في اتجاه مختلف، فقد انزعج أيضا من الهيكل الخارجي.
فعل مينورو هذا.
أومأ تاتسويا إلى ميوكي و نظر إلى مينامي مرة أخرى.
المقصورة الخاصة تشبه الغرفة المغلقة. إذا اتصلت أثناء وجودك هناك، فلن تزعج أحدا.
“لكن ميوكي تفكر فيك كأخت. مينامي، أنت عائلة ميوكي. و أنا أفهم أيضا أن الفتاة المسماة ساكوراي مينامي مرتبطة ارتباطا وثيقا مع ميوكي. أنا قلق عليك، لأن ميوكي قلقة عليك من أعماق قلبها. ربما سيبدو هذا الأمر وقحا لك، لكن بسبب ميوكي، أنا قلق حقا عليك.”
إذن لماذا لم يرد مينورو على هاتفه؟ لأن مينورو لم يلاحظ صوت نغمة الرنين.
ابتسم مينورو على نطاق واسع. احمرت خدود مينامي الشاحبة.
في هذه المرحلة، مينورو يجري محادثة عقلية في رأسه.
مينامي تعرف هذا. لهذا السبب لم تقل أي شيء. هذا سر مهم للغاية لا يستطيع الغرباء معرفته.
لم يكن أسلوبا للتفكير في شكل إجراء محادثة مع نفسه. لم يكن قادرا على سماع أي صوت، عند التركيز على المحادثة التي يجريها مع “معرفته”، و التي كانت ذات يوم شبح تشو غونغجين السابق.
كما اعتقد، لم تكن مجرد زيارة بسيطة. عند سماع رد مينامي، أومأ تاتسويا برأسه قليلا.
سأل مينورو عن طريقة علاج مينامي. الجواب الذي أعطته له “المعرفة”، قاس.
على الرغم من أن تاتسويا قال هذا، إلا أنه هو نفسه لم يكن متأكدا تماما من الأمر.
(“سيكون من الصعب استعادة منطقة الحساب السحري الخاصة بها.”)
“إنه ليس مرضا معديا، لذا أعتقد أنه لن يكون مشكلة. سأضطر إلى سؤال طبيبها.”
(أي أنه لا يمكن علاجها؟ لماذا؟ بعد كل شيء، تعافى رئيس عائلة إتشيجو بنجاح، أليس كذلك؟)
(إذن ماذا سيحدث إذا “أغمي عليها” عندما لا يكون هذا “الشخص” موجودا لمساعدتها…؟)
على الرغم من حقيقة أنه من المفترض إخفاء سبب مرض إتشيجو غوكي، داخل العشائر العشرة الرئيسية، فهموا جميعا أنه ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري.
(“إذا هذا هو الحال، فإن وضعها أكثر خطورة من” وضعي”. روحي ليست قوية بما فيه الكفاية، لكن لديها قدرة عالية على التجدد. لذلك، حتى مع الأمراض المتكررة، ينتهي الأمر بعدم الوفاة. لكن في حالتها، يمكن أن يؤدي الضرر الذي يلحق بروحها إلى الإرهاق التام لحياتها.”)
صدر إعلان من عائلة إتشيجو حول نجاح العلاج، و خلصت عائلة كودو إلى أن هذه المعلومات صحيحة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
(“لا يبدو أن الضرر الذي تلقاه إتشيجو غوكي بهذه الخطورة.”)
(“هذا صحيح. بالمقارنة معي “أنا”، فإن ظروفها واضحة للعيان، لن تتداخل مع حياتها اليومية. لكنها مثلي “أنا”، سيكون نشاطها كساحرة محدودا.”)
(تقصد أن الضرر الذي أصاب مينامي-سان أكثر خطورة!؟)
بعد قضية تشو غونغجين، لم يتصلا ببعضهما البعض أبدا، لكن إذا لم يغير مينورو معلوماته، فيمكن الإتصال به.
(“أعتقد أنه سيتم علاجها جسديا. لم يكذب الطبيب بشأن هذا.”)
أخبرتها عائلة يوتسوبا عن عدم استقرار السحرة المعدلين. هي تعلم أنه في يوم من الأيام سيتجاوزها هذا المصير.
(جسديا؟)
لهذا السبب، تخلت ميوكي عن جانب مينامي، و كالعادة، ذهبت إلى المدرسة.
(“إذا استراحت لبعض الوقت، فإن ضعف جسدها المادي و الفشل الجزئي لحاسة اللمس يجب أن يعود إلى حالته الأصلية في وقت قصير نسبيا.”)
حقا؟ تمتم تاتسويا عقليا. يبدو أن القلق الذي أظهرته مينامي لم يكن حول نجاح علاجها، لكن حول مينورو الذي ناقشوا حوله.
أصبح مينورو أكثر هدوءا عندما سمع هذا. لكن قلقه عاد بسرعة.
◊ ◊ ◊
(لكن سبب إصابة الجسم المادي هو الضرر الذي حدث في منطقة الحساب السحري؟ إذا لم تتعامل مع هذا السبب، فيمكن أن يحدث مرة أخرى؟)
“…أنا ممتنة جدا، هذا شرف لي”.
(“احتمال تكراره بشكل طبيعي ضئيل إلى حد ما. على عكسي “أنا”، ليس عليها أن تدعم باستمرار النشاط المفرط للسايون على مستوى لا يستطيع الجسم المادي تحمله.”)
أخذت مينامي مرآة و مشطا و أزالت على عجل الفوضى التي عليها شعرها، بينما تنظر في المرآة.
الجواب القاسي الذي قدمته “معرفته” بدأ فقط في إثارة أعصاب مينورو. عادة ما يكون النشاط العالي للسايون مؤشرا على الساحر المتميز. لكن في حالة مينورو، هذه أغلال تقيده بمرضه.
“هاه!؟”
أبقى مينورو غضب اليأس في ذهنه. الآن يجب أن تكون الأولوية هي وسيلة لعلاج مينامي.
المطبخ و جميع أدوات المطبخ هي في الأصل جزء من الفيلا، لذلك أعدت بيكسي، كالعادة، الغداء. ليس فقط أدوات المطبخ، لكن تم تنظيم معظم المعدات و الملابس في هذه الفيلا من قبل منزل يوتسوبا الرئيسي، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأمتعة من أجل النقل إلى المنزل متعدد الطوابق في تشوفو. الغداء متأخر بعض الشيء لأنه قرر أولا إنهاء جميع أعماله بالكامل.
هذا ليس الوقت المناسب لمناقشة عيوبه الخاصة، و التي لا يمكن فعل شيء حيالها.
“من فضلك انتظر قليلا!”
(هل هذا يعني أن مرض الجسم المادي سيستمر في الحدوث إذا زاد نشاط السايون؟)
“…هكذا هو الحال”.
عند استخدام السحر، يحدث نشاط السايون داخل الساحر. كلما كان السحر أقوى، زادت كثافة هذا النشاط. إذا نشاط السايون المتزايد سيضر بالجسم المادي، فهذا يعني أن مينامي يمكن أن يغمى عليها من استخدام السحر عالي المستوى. سيصبح السحر المتقدم عديم الفائدة عمليا لها الآن.
“نعم، يجب أن يبدو هذا غريبا أنني أنا، الذي يفتقر إلى العواطف، يمكنني أن أهتم بالغرباء.”
(“هذا صحيح. بالمقارنة معي “أنا”، فإن ظروفها واضحة للعيان، لن تتداخل مع حياتها اليومية. لكنها مثلي “أنا”، سيكون نشاطها كساحرة محدودا.”)
عندما انتهى تاتسويا بالفعل من غسل جميع الأطباق و استراح أثناء شرب قهوة بعد الظهر، دخل هانابيشي هيوغو. اليوم لا يرتدي بدلته المعتادة المكونة من ثلاث قطع، بل سرواله و سترة العمل، على غرار زي ساعي الشركة. بسبب صغر سنه، هذا المظهر يناسبه بشكل جيد. لكن في الوضع الحالي، فإن عبارة “يناسبه بشكل جيد” تعني “عدم الشعور بعدم الإرتياح”، و ليس “المظهر العصري”.
ضغط مينورو عن غير قصد على أسنانه. لم يستطع قيادة السحرة في صراعاتهم الحالية. الشيء الوحيد الذي يعذب مينورو باستمرار. هذا بالنسبة له لا يطاق على الإطلاق.
باستخدام مساعدة الهيكل الخارجي، مدت مينامي يدها اليمنى إلى مينورو. بدا الجانب الآخر محرجا. على الرغم من حقيقة أنه طلبه، إلا أن خديه الأبيضين احمرّا خجلا قليلا. وضع مينورو كفه الأيمن بعناية تحت راحة مينامي اليمنى الممدودة. و وضع يده اليسرى على ظهر يدها.
(لكن ماذا عن مينامي-سان؟ هل سيتعين عليها قبول بؤس عدم القدرة على استخدام السحر؟ … هل ستكون قادرة على العيش بشكل طبيعي دون استخدام السحر؟)
“إذن قال مينورو إنه سيجد طريقة لعلاجك؟”
(“لسوء الحظ، لا يمكنني إعطاء إجابة محددة. ورثت جسد شخص معدل. ربما حتى والديها جاءا من أصل معدل. حتى لو لم تحاول استخدام السحر بنفسها، فقد يكون هناك موقف تخرج فيه منطقة الحساب السحري عن السيطرة و تتجاوز الحدود المسموح بها لجسدها.”)
لم يكن أسلوبا للتفكير في شكل إجراء محادثة مع نفسه. لم يكن قادرا على سماع أي صوت، عند التركيز على المحادثة التي يجريها مع “معرفته”، و التي كانت ذات يوم شبح تشو غونغجين السابق.
(تماما مثلك “أنت”؟)
لماذا يريدها أن تؤمن به…؟ هذه الكلمات من مينورو لم تتوقعها مينامي.
(“إذا هذا هو الحال، فإن وضعها أكثر خطورة من” وضعي”. روحي ليست قوية بما فيه الكفاية، لكن لديها قدرة عالية على التجدد. لذلك، حتى مع الأمراض المتكررة، ينتهي الأمر بعدم الوفاة. لكن في حالتها، يمكن أن يؤدي الضرر الذي يلحق بروحها إلى الإرهاق التام لحياتها.”)
لكن مينامي لم تستطع الإجابة على هذا السؤال. لقد فهم تاتسويا هذا. ثم أعطى الإجابة الصحيحة على هذا السؤال.
(…لكنها نجت هذه المرة.)
(لكن سبب إصابة الجسم المادي هو الضرر الذي حدث في منطقة الحساب السحري؟ إذا لم تتعامل مع هذا السبب، فيمكن أن يحدث مرة أخرى؟)
(“شخص ما أعاد روحها على الفور.”)
“هل أعطى مينورو مثل هذه المشاعر السيئة؟”
مينورو أخبره حدسه أنه تاتسويا.
“…هكذا هو الحال”.
مينورو لا يعرف كل القدرات السحرية التي يمتلكها تاتسويا.
“باستثناء أي حالات تخص ميوكي، لا يمكن أن يكون لدي مشاعر حقيقية. ربما سيكون من الأدق أن أقول إنه لا يمكن أن يكون لدي مشاعر قوية.”
لكنه شاهد حدث رمز المونوليث للوافدين الجدد على شاشة التلفزيون قبل عامين.
“ساكوراي-سان، أمم… كيف تشعرين؟”
في تلك المباراة، لم يستطع تاتسويا التصدي لهجوم إتشيجو ماساكي، القوي بما يكفي لإلحاق صدمة قاتلة، لكنه تعافى بأعجوبة و تسبب في منعطف غير متوقع خلال المعركة.
“تاتسويا-ساما… هل يمكنني طرح سؤال واحد؟”
بناء على هذا الموقف، يجب أن يتمتع تاتسويا بقدرة متقدمة على الشفاء الذاتي. ربما يمكنه استخدامه على أشخاص آخرين.
باستخدام مساعدة الهيكل الخارجي، مدت مينامي يدها اليمنى إلى مينورو. بدا الجانب الآخر محرجا. على الرغم من حقيقة أنه طلبه، إلا أن خديه الأبيضين احمرّا خجلا قليلا. وضع مينورو كفه الأيمن بعناية تحت راحة مينامي اليمنى الممدودة. و وضع يده اليسرى على ظهر يدها.
(إذن ماذا سيحدث إذا “أغمي عليها” عندما لا يكون هذا “الشخص” موجودا لمساعدتها…؟)
شهقت مينامي بهدوء في نفس الوقت، لكن رد الفعل هذا هو عرض للتوتر و ليس الراحة. لم يلاحظ مينورو هذا الإجراء من مينامي.
(“لن تنجو. هذا هو المصير المحتوم على الأشخاص ذوو الأجسام المعدلة. أفترض أنه في حالة “مينامي-سان” يمكن أن يحدث هذا أيضا في المرة القادمة.”)
كما اعتقد، لم تكن مجرد زيارة بسيطة. عند سماع رد مينامي، أومأ تاتسويا برأسه قليلا.
(إذن فإن طريقة علاجها هي نفس طريقة علاجي…؟)
تكهن تاتسويا بهذا، لكن…
(“الإندماج مع طفيلي. يبدو أن هذا هو الحل الأكثر فعالية.”)
لكنه مرتبط بإحكام بالجسم، لذلك لا يمكن تجنب شعور معين بالضغط. لذلك فهو ليس مريحا تماما.
أكمل مينورو الحوار مع “معرفته”.
عند استخدام السحر، يحدث نشاط السايون داخل الساحر. كلما كان السحر أقوى، زادت كثافة هذا النشاط. إذا نشاط السايون المتزايد سيضر بالجسم المادي، فهذا يعني أن مينامي يمكن أن يغمى عليها من استخدام السحر عالي المستوى. سيصبح السحر المتقدم عديم الفائدة عمليا لها الآن.
لإنقاذ مينامي، يجب أن يصيبها ب “طفيلي”. اعتقد مينورو أن هذا لا يمكن تصوره. لكنه في نفس الوضع. بالتفكير في الأمر، بدأ مينورو يعتقد أن هناك شيئا جذابا حول الأمر.
(“شخص ما أعاد روحها على الفور.”)
◊ ◊ ◊
لم يكن أسلوبا للتفكير في شكل إجراء محادثة مع نفسه. لم يكن قادرا على سماع أي صوت، عند التركيز على المحادثة التي يجريها مع “معرفته”، و التي كانت ذات يوم شبح تشو غونغجين السابق.
كما وعد تاتسويا، في المساء جاء هو و ميوكي لزيارة مينامي. خلال محادثتهم، أخبرتهما مينامي عن زيارة مينورو.
لكنه ليس شيئا مريحا جدا للنظر إليه.
“إذن قال مينورو إنه سيجد طريقة لعلاجك؟”
(“لن تنجو. هذا هو المصير المحتوم على الأشخاص ذوو الأجسام المعدلة. أفترض أنه في حالة “مينامي-سان” يمكن أن يحدث هذا أيضا في المرة القادمة.”)
“نعم، تاتسويا-ساما.”
“آه، لكن…”
كما اعتقد، لم تكن مجرد زيارة بسيطة. عند سماع رد مينامي، أومأ تاتسويا برأسه قليلا.
“إذا هذا هو الحال، فهذا جيد.”
على الرغم من أن تاتسويا شك في نوايا مينورو، حيث سمع عنهما و هما يمسكان بأيديهم و يمرر يده على ظهر يدها، إلا أنه في النهاية أصبح مقتنعا بأن نية مينورو الحقيقية هي علاج مينامي.
هز تاتسويا رأسه و رفض اعتراض ميوكي.
“أوني-ساما، هل لدى مينورو-كن مثل هذه المعرفة؟”
في تلك المباراة، لم يستطع تاتسويا التصدي لهجوم إتشيجو ماساكي، القوي بما يكفي لإلحاق صدمة قاتلة، لكنه تعافى بأعجوبة و تسبب في منعطف غير متوقع خلال المعركة.
طرحت ميوكي، التي استمعت إلى قصة مينامي معه، سؤالا مثيرا للإهتمام. تعد معالجة منطقة الحساب السحري قضية معقدة تستكشفها عائلة يوتسوبا لسنوات عديدة و لم تحقق هدفها بعد.
“على سبيل المثال، هل بصرك ضبابي؟ هل يمكنك سماع كل شيء جيدا؟”
“لا أستطيع أن أقول أنه لا يملكها. كما رأينا في مسابقة أطروحة العام الماضي، فإن فهم مينورو لموضوع “العقل” يتجاوز بكثير مستوى الطالب. بالإضافة إلى هذا، فإن سحر المختبر التاسع السابق، الذي يحتوي على عناصر من السحر القديم، يستخدم أيضا تعاويذ تتعلق بنظام سحر التداخل العقلي. من المحتمل أن مينورو يمكنه أن يجد مفتاح علاج منطقة الحساب السحري في دراسات المختبر التاسع السابق.
على الرغم من حقيقة أنه من المفترض إخفاء سبب مرض إتشيجو غوكي، داخل العشائر العشرة الرئيسية، فهموا جميعا أنه ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري.
“لكن باحثي يوتسوبا لم يتوقفوا عن دراسة منطقة الحساب السحري منذ المختبر الرابع السابق. و على الرغم من هذا، لم يتم العثور على طريقة العلاج بعد. بالإضافة إلى هذا، يعاني مينورو-كن من اختلال التوازن بين منطقة الحساب السحري و جسمه المادي. إذا لديه مثل هذه المعرفة، ألن يبدأ في علاج نفسه؟”
“هل أنت مشلولة…؟”
“يمكنه معرفة المزيد عنها لأنه يعاني من مشكلة مماثلة.”
“إنها ليست مصابة بالضبط، لكن… شيء من هذا القبيل.”
هز تاتسويا رأسه و رفض اعتراض ميوكي.
لكن في تلك اللحظة، لسبب ما، لم تستطع الإحتفاظ بشكوكها لنفسها.
“لا جدوى من مناقشة قدرات مينورو هنا و الآن. قال إنه سيجد طريقة لعلاج مينامي. دعينا نتعامل مع نوايا مينورو الحسنة على وجه التحديد على أنها نوايا حسنة.”
أولا، عبس تاتسويا حاجبيه قليلا، لم يفهم المعنى الكامن وراء السؤال. لكن وجهه سرعان ما تغير إلى نظرة “الفهم”، و ابتسامة مريرة ظهرت أيضا.
“…نعم. آسفة على مثل هذه الشكوك عديمة الفائدة”.
“المكان المذكور في بيان الحكومة يوم أمس، إنها الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا-سان!؟ ميوكي، قلت إنك ذاهبة إلى هناك الليلة الماضية!”
أومأ تاتسويا إلى ميوكي و نظر إلى مينامي مرة أخرى.
“هل يمكنك أن تطلب من مينورو-ساما بنفسك ألا يحاول فعل المستحيل؟”
“يبذل الأطباء المحليون أيضا الكثير من الجهود لعلاجك يا مينامي. يبدو أن المنزل الرئيسي يرسل أبحاثه إلى هنا، و لن أجلس ساكنا أيضا. كوني هادئة و انتظري الأخبار الجيدة”.
ربما مينامي فهمت هذا. لكن على الرغم من فهمها، بدا أنها تريد الإستمرار في مناداته “مينورو-ساما”.
قال تاتسويا هذا لتهدئة مينامي.
لكن هذا ليس السبب في أنه لم يرد على الهاتف.
“حسنا. أمم، تاتسويا-ساما…”
“…أنا أعتذر”.
لكن مينامي ردت بصوت ينذر بالخطر كما لو أنه “تسبب في التأثير المعاكس”.
“إنها ليست مصابة بالضبط، لكن… شيء من هذا القبيل.”
“ماذا؟”
الجواب الذي جاء من وراء الباب لم تتوقعه مينامي على الإطلاق.
بالطبع، لم يظهر أي علامات قلق من جانبه. بوجه هادئ و صوت هادئ، طلب من مينامي الإستمرار.
“…هكذا هو الحال”.
“هل يمكنك أن تطلب من مينورو-ساما بنفسك ألا يحاول فعل المستحيل؟”
“نعم… بدا متوترا جدا. نظر إلي… كما لو أنه ليس قلقا علي فحسب، بل كما لو يخفي معاناة أخرى أكثر خطورة…”
حقا؟ تمتم تاتسويا عقليا. يبدو أن القلق الذي أظهرته مينامي لم يكن حول نجاح علاجها، لكن حول مينورو الذي ناقشوا حوله.
“اسألي.”
“هل شعرتِ أن هناك خطب ما في مينورو؟”
لم تستطع مينامي شرح أفكارها. و فضلت سحب إجابتها بدلا من الرد رغما عنها.
“نعم… بدا متوترا جدا. نظر إلي… كما لو أنه ليس قلقا علي فحسب، بل كما لو يخفي معاناة أخرى أكثر خطورة…”
لم تنوي إصدار موجات سايون عن طريق الصدفة. من الممكن أن يحدث هذا قبل اليوم الذي تم فيه كسر {التعهد}، الذي خفض قوتها و سيطرتها إلى النصف. لكن نفسها الحالية لديها القدرة على التحكم في سحرها، هي لن تمارس أي ضغط بتهور على السحرة الآخرين.
“هل أعطى مينورو مثل هذه المشاعر السيئة؟”
“من فضلك انتظر قليلا!”
“لا. لم يبدو مرهقا أو ضعيفا.”
لم يهتم تاتسويا بشكل خاص بالحصول على إجابة.
“…أوني-ساما، أنا قلقة.”
تجمدت هونوكا من الصدمة، و سألت شيزوكو، الجالسة في مقعدها، و ظهرها مستدير. مقعد شيزوكو أمام مقعد ميوكي مباشرة.
بدت ميوكي منزعجة، كما لو أصيبت بقلق مينامي.
إذا هذا مجرد تدهور طبيعي للجسم، فلن يزعجها حقا. لكن من الواضح أن هذا ليس الشذوذ المعتاد للحواس الخمس. عرفت مينامي أن هذا ناتج عن وضع العبء الزائد على منطقة الحساب السحري. و تعلم أن الموت المفاجئ للأشخاص المعدلين مرتبط أيضا بالإستخدام المفرط للسحر.
“مينورو رجل ذكي. أعتقد أنه لن يفعل أي شيء متهور…”
عندما اتصل تاتسويا به، قاد مينورو سيارته بالفعل إلى نارا بقطار مسافات طويلة، يسمى “مقصورة”.
على الرغم من أن تاتسويا قال هذا، إلا أنه هو نفسه لم يكن متأكدا تماما من الأمر.
“إذا هذا هو الحال، فهذا جيد.”
تاتسويا لا يعرف شخصية مينورو. بإمكانه أن يقول إنه إذا هو مينورو الذي التقى به في الخريف الماضي، فلن يفعل أي شيء غبي.
حقا؟ تمتم تاتسويا عقليا. يبدو أن القلق الذي أظهرته مينامي لم يكن حول نجاح علاجها، لكن حول مينورو الذي ناقشوا حوله.
لكن سلوك مينورو الحالي لا يتوافق مع الصورة التي لديه عن مينورو منذ ذلك الوقت. شعر تاتسويا بعدم اليقين.
لكنه ليس شيئا مريحا جدا للنظر إليه.
رد فعل مينامي سريع، لكن يدها اليمنى تحركت ببطء. بهذه اليد، ضغطت على الزر الكبير الموجود على سرير التحكم السلكي.
