الهروب - الفصل 12
الفصل 12 :
تم توصيل الثانوية الأولى و أقرب محطة لها بطريق مستقيم.
“تاتسويا-سان، هل ستأكل في-”
على الرغم من أنه يتفرع، إلا أنه لا يزال من الممكن القول أن الطريق الرئيسي هو الطريق الوحيد.
من الممكن أن يتصاعد الأمر إلى شجار بين طالبات المدارس في فصل دراسي فارغ، لذلك أوقفه تاتسويا مقدما بعبارة “ميزوكي، توقفي”.
يذهب معظم الطلاب من و إلى المدرسة على هذا الطريق. الإستثناءات الوحيدة هم الطلاب الذين يعيشون على مسافة قريبة من المدرسة.
“…ماذا يعني هذا؟”
الثلاثاء 11 يونيو صباحا. على الطريق المذكور، ارتفعت الضوضاء من محادثات التلاميذ. لأن رئيسة مجلس طلاب المدرسة الشهيرة، شيبا ميوكي، تسير بشكل مقرب للغاية مع طالب ذكر.
ظهر السخط على وجه توميتسوكا بعد سماع ما قاله تاتسويا حول هذه المسألة.
و هذا الشخص مشهور مثل رئيسة مجلس طلاب المدرسة.
“حتى لو أتيت لمجرد مرافقة ميوكي، و غادرت فور مجيئك، فسيظل الأمر طبيعيا إلى حد ما. في الواقع، عندما لا تكون يا تاتسويا-كن هنا على الإطلاق، يكون هناك شعور بعدم الرضا.”
و من حيث الشهرة في المجتمع، إنه أكثر شهرة.
ميزوكي التي بقيت هناك على الرغم من أنه طلب منها الذهاب إلى غرفة الطعام، ردت على كلمات تشياكي.
اسم هذا الشخص هو شيبا تاتسويا.
“إذا الأمر هكذا… شيبا-كن، ألا تبالغ…؟”
لقد عاد بعد غياب طويل.
“غرض حقيقي؟ طرد إلى الفضاء؟ هاه، هذه مجرد نظرية مؤامرة.”
“تاتسويا-سان!”
“حسنا، بالطبع سأكون مشغولا. لذلك سيكون من الصعب الذهاب إلى المدرسة كل يوم”.
من البوابة إلى فناء المبنى الرئيسي للثانوية الأولى عبارة عن طريق مستقيم. مباشرة بعد أن داس تاتسويا على هذا الطريق، تم استدعاؤه بصوت من أمامه.
و من حيث الشهرة في المجتمع، إنه أكثر شهرة.
حيث هناك شخصية في الإتجاه المعاكس بين الطلاب الذين يذهبون إلى المدرسة، و ليست وحدها.
“”ميزوكي، اذهبي إلى الكافتيريا أولا، سألحق بكم.”
“تاتسويا-سان، هل ستعود إلى المدرسة؟”
“هل تريد أن تقول إن كل شيء يعتمد على قوة شيبا تاتسويا السحرية؟ … نعم، أنت على حق.”
لدى الأشخاص الذين يعرفون الظروف وجوه كما لو يقولون، “لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال هذا…” و نظر إليهم الجهلة بفضول. ركضت هونوكا، دون الإهتمام بأي منهم، إلى تاتسويا.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به… الدكتور ينتمي إلى الشرق، إنهم معادون لنا. نحن نعيش معه على نفس الكوكب، لكن في عوالم مختلفة. قرر أن يفعل كل شيء بطريقته الخاصة، و منذ البداية، لم يكن من الممكن السيطرة عليه.”
“نعم. من الآن فصاعدا، يرجى الإعتناء بي مرة أخرى.”
“هيراكاوا-سان…؟”
بابتسامة ملتوية على وجهه، تاتسويا أجاب هونوكا، محاولا عدم التسبب في القلق.
من خلال مناظرته، إدوارد كلارك يأمل في تجاوز هذا باستخدام النفوذ السياسي.
اقترب تاتسويا بهدوء من هونوكا و نظر خلفها.
أومأت سايكي إليه.
قالت شيزوكو، التي تقف خلف هونوكا، “مرحبا بعودتك” بوجه مرتبك.
من خلال مناظرته، إدوارد كلارك يأمل في تجاوز هذا باستخدام النفوذ السياسي.
و خلفها، وقفت إيريكا و ليو و ميكيهيكو و ميزوكي بوجوه سعيدة. لاحظت إيريكا نظرة تاتسويا، و لوحت بيدها قليلا.
أولئك الذين لم يعرفوا الوضع الحقيقي، بناء على المعنى الأصلي لمفهوم “الضابط ذو الواجبات الخاصة”، سينظرون إلى تاتسويا على أنه جندي عادي.
استمر تاتسويا في التوجه نحو مبنى المدرسة مع ميوكي على يساره، و هونوكا ملتصقة بيمينه.
“…لقد فهمت.”
مدخل دورة الهندسة السحرية في الرواق الثاني من الممر الرئيسي.
إنه صوت توميتسوكا.
يرجع هذا إلى حقيقة أن الفصول الدراسية من A إلى D و من E إلى H لها مداخل منفصلة، و لم يعد من الممكن تغيير هيكل مبنى المدرسة.
“أعتقد أن هناك أملا. لكنه حوالي 50-50. في المرة الأخيرة بدا أننا حاصرناه، لكننا لا نعرف قدرات شيبا تاتسويا الحقيقية.”
انفصل تاتسويا عن ميوكي و هونوكا و شيزوكو و ميكيهيكو، و ذهب إلى فصله الدراسي مع إيريكا و ليو و ميزوكي.
“قول مثل هذا الشيء…! متى قال تاتسويا-سان أنه لن يستمع!؟”
لقد مر وقت طويل منذ أن جاء إلى الفصل 3-E. على الرغم من أن إيريكا و ليو في الفصل F، فهما يأتيان أيضا إلى الفصل E.
سخر من تاتسويا بصوت عال. لكن بغض النظر عن مدى إنكاره للأمر، استقرت كلمات تاتسويا في عمق ذهنه.
“لقد غادرنا أخيرا المجموعة الرئيسية.”
بصوت مرير، تجاوز تاتسويا توقعات توميتسوكا.
عند الذهاب إلى مكانه عند النافذة، أعطى تاتسويا انطباعاته، التي لم تكن ساخرة أو مشاعر بلا قلب. لم تقل إيريكا و الآخرون أي شيء، ابتسامات ممتدة فقط.
(لن أشارك في مشروع ديون.)
جلست ميزوكي في مقعدها، على جانب تاتسويا، و استدارت نحوه.
“…أود أن أتحدث إليك عن شيء ما.”
“بالنظر إلى مشروع الفرن النجمي الخاص بك، هل من المقبول أن تكون هنا الآن؟”
“بالمناسبة يا تاتسويا، ما مدى سوء حالة ساكوراي؟”
“حسنا، بالطبع سأكون مشغولا. لذلك سيكون من الصعب الذهاب إلى المدرسة كل يوم”.
◊ ◊ ◊
أصبح وجه ميزوكي حزينا بعض الشيء عندما سمعت إجابة تاتسويا.
“رئيس قسم وزارة الخارجية ليس لديه سلطة لإعطائي أي أوامر”.
لكنها سرعان ما أخفت هذا خلف ابتسامة.
“يبدو أن أصحاب السلطة لا يعرفون، لماذا تم منح تاتسويا لقب “ضابط خاص”.”
“فهمت. لكنني سعيدة لأنك ستأتي على الأقل في بعض الأحيان.”
كلارك الآن على الهاتف مع ماكلويد من بريطانيا. في لوس أنجلوس، حيث كلارك، الوقت هو منتصف الليل، في لندن، حيث ماكلاود، الوقت هو الصباح الباكر. لم يعرفوا أين إيغور. يمكن أن يكون في موسكو، أو في الشرق الأقصى، لذلك لم يعرفوا الوقت الصحيح للإتصال به.
بعد كلمات ميزوكي، أومأت إيريكا عبر النافذة في الممر برأسها.
جلست ميزوكي في مقعدها، على جانب تاتسويا، و استدارت نحوه.
“حتى لو أتيت لمجرد مرافقة ميوكي، و غادرت فور مجيئك، فسيظل الأمر طبيعيا إلى حد ما. في الواقع، عندما لا تكون يا تاتسويا-كن هنا على الإطلاق، يكون هناك شعور بعدم الرضا.”
لكن حتى ما يسمى “التفكير الخاص” للشخص لا يتم إنشاؤه فقط من تلقاء نفسه. يتم تشكيله تحت تأثير المعلومات الواردة من تاتسويا.
“مرافقة ميوكي؟”
“…لسوء الحظ، يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أن اللقب “الذين لا يمكن المساس بهم” ليس فقط للعرض.”
لم يستطع تاتسويا مقاومة ثني شفتيه بابتسامة، بعد سماع كلمات إيريكا، متجاهلا تماما معنى الحضور إلى المدرسة.
أجاب تاتسويا على ميزوكي، ثم التفت إلى توميتسوكا.
لكن ما قالته إيريكا صحيح بشكل غير متوقع.
“حسنا…”
“بالمناسبة يا تاتسويا، ما مدى سوء حالة ساكوراي؟”
هذه المرة صوت تاتسويا منزعج قليلا.
قلق ليو بشأن مينامي لأنها كوهاي من ناديه.
“آه، دعنا نذهب إلى السطح.”
“يقول الطبيب إن مضاعفاتها يجب ألا تبقى. لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت”.
“قتال فتاة أصغر منك، أليس هذا “خطأ” أيضا؟”
“حسنا…”
قال تاتسويا هذا ثم أدار ظهره إلى توميتسوكا.
ليو قلق بشأن حالة مينامي، و تاتسويا قلق عليها أيضا.
“مهما فعلنا، لن يشارك تاتسويا في مشروع ديون. لا أعتقد أنه سيكون ممتنا بشكل خاص. ألن يكون الخيار الأفضل هو عدم القيام بأي شيء على الإطلاق؟”
بالطبع، الرغبة في الشفاء التام ليست كذبة. لكن في الوقت نفسه، تاتسويا يفكر في مسألة ما يجب فعله في مسألة حماية ميوكي.
في قاعة المؤتمرات بوزارة الدفاع، التقت سايكي برئيس وزارة الخارجية في أمريكا الشمالية. و كما قالت سايكي، فإن وزارة الخارجية لا تملك سلطة إعطاء الأوامر لقوات الدفاع الذاتي. كل ما قيل في غرفة المؤتمرات هو في شكل طلب. لكن الكلمات التي قيلت بحضور وزير الدفاع، في الواقع، هي إكراه، أو بعبارة أخرى، أمر.
بالأمس ذهبت من و إلى المدرسة وحدها. من النادر جدا مقابلة شخص يمكن أن يؤذي ميوكي، سواء ساحر أو غير ساحر. إلى جانب هذا، يستطيع تاتسويا حماية ميوكي حتى عندما لا يكون موجودا.
تم حل المشاكل القانونية من قبل قوات الدفاع الذاتي نفسها، لكن هذه المشكلة “غير قانونية”. يتطلب النظام الحالي موافقة أصحاب السلطة، سيكون من المستحيل تبرير إهمال مسؤولي وزارة الدفاع بالقول إنهم لا يعرفون.
لكن هناك أيضا مشاكل لا يمكن تجنبها إلا من خلال وجود مساعد قريب. حتى بالنسبة لعائلة يوتسوبا، سيكون من الصعب إرسال أشخاص إلى أرض المدرسة. لا، قد يكون من الممكن إرسال شخص إلى موظفي المدرسة، لكن من المستحيل إعداد طالب بسرعة سيكون دائما هناك. أن تكون مرافقا فقط أثناء المسير من و إلى المدرسة، هذا ما يفكر فيه تاتسويا قبل حتى أن تذكره إيريكا.
هيراكاوا تشياكي أعطت تاتسويا نظرة مشتعلة. لكنها لم تحرج تاتسويا، بل توميتسوكا.
◊ ◊ ◊
أجاب توميتسوكا بقليل من التردد.
عاد تاتسويا إلى الثانوية الأولى، ليس لأن إثارة مشروع ديون قد هدأت. على العكس من هذا، بسبب الإجراءات المضادة التي اتخذها تاتسويا و التي بدأها في الأسبوع الأخير، اندلعت الضجة مرة أخرى.
“لم تتمكن أبدا من الإتصال بالدكتور إيغور؟”
حقيقة أن الصحفيين لم يعودوا مزدحمين حول الثانوية الأولى هي نتيجة لحادث إطلاق النار.
مع الإعتراف بأن هذين المشروعين يمكن أن يتعايشا، تحركت حرب الدعاية التي تكشفت بين تاتسويا و كلارك إلى الأمام مع ميلها إلى جانب تاتسويا. لم يكن تفوق تاتسويا في الفكر على كلارك، لكنه مرتبط بميزة “انتظر و شاهد حركة العدو و بعدها قم بحركتك”. لم تكن هذه الحرب منافسة. سواء هناك تأخير أو احتيال، في النهاية، النصر هو أهم شيء.
بما أنه تم الكشف عن هوية توراس سيلفر بالفعل، ليس عليهم المخاطرة بحياتهم لجمع المعلومات.
من الممكن أن يتصاعد الأمر إلى شجار بين طالبات المدارس في فصل دراسي فارغ، لذلك أوقفه تاتسويا مقدما بعبارة “ميزوكي، توقفي”.
الآن يبدو أن الإثارة، التي بدأها تاتسويا، قد انتشرت على نطاق عالمي. من بين أكبر أربع دول، اتخذ الإتحاد السوفيتي الجديد جانب مشروع ديون، و الإتحاد الهندي الفارسي، على الرغم من عدم صدور بيان رسمي من الحكومة بعد، لكنه أظهر بوضوح موقف دعم مشروع تاتسويا ESCAPES.
سيكون من الأنسب أن يطلق عليه “جندي مدني عومل كضابط تم تعيينه في الجيش النظامي في ظل ظروف راهنة، و ليس مؤقتا”. نظرا لعدم وجود مصطلح مقابل لهذا المفهوم، فقد أُطلق عليه ببساطة “ضابط خاص” للراحة.
لم يكشف التحالف الآسيوي العظيم بعد عن موقفه.
“قتال فتاة أصغر منك، أليس هذا “خطأ” أيضا؟”
من بين بلدان أخرى: في أوروبا، يدعمون بشكل أساسي مشروع ديون. و تدعم بلدان من غرب آسيا إلى جنوب شرق آسيا مشروع ESCAPES؛ البرازيل و أستراليا، مثل التحالف الآسيوي العظيم، لم يفصحوا عن موقفهم.
“إذا ساءت الأمور أكثر، فقد نضطر إلى النظر في هذا الخيار. إذا أصبح من الواضح أنه ساحر من الدرجة الإستراتيجية، فسيتوقف المسؤولون عن القول إنه يجب نقله إلى الـ USNA.”
حقيقة أن كلا “المعسكرين” لا يظهران علنا موقفا عدائيا يجعل الوضع مربكا للغاية. الشيء هو أن كلا المشروعين، ديون و ESCAPES، يتطابقان من حيث الإستخدام السلمي للسحر. و كلا المشروعين لا يحملان الموقف المبدئي القائل بضرورة طرد العدو من الأرض. إذا حكمنا من خلال المعلومات المنشورة، فإن تنفيذ مشروع ديون لن يجعل من المستحيل المضي قدما في مشروع ESCAPES، و العكس صحيح. هناك مشكلة واحدة فقط: لن يتمكن الساحر نفسه من المشاركة في مشروعين في نفس الوقت.
تلقى تاتسويا بالفعل شهرة غير مرغوب فيها من كونه توراس سيلفر. على هذا المعدل، الحفاظ على نفسه سرا سيكون مستحيلا. لكن بالنسبة إلى كازاما، من الواضح أنه إذا سأل تاتسويا عما إذا يريد أن يصبح ساحرا من الدرجة الإستراتيجية معترف به رسميا من قبل الدولة، فستكون الإجابة بالتأكيد “لا”. مثل هذه الفكرة يمكن أن تزيد من سوء مزاجه إذا تم ارتكاب خطأ.
مع الإعتراف بأن هذين المشروعين يمكن أن يتعايشا، تحركت حرب الدعاية التي تكشفت بين تاتسويا و كلارك إلى الأمام مع ميلها إلى جانب تاتسويا. لم يكن تفوق تاتسويا في الفكر على كلارك، لكنه مرتبط بميزة “انتظر و شاهد حركة العدو و بعدها قم بحركتك”. لم تكن هذه الحرب منافسة. سواء هناك تأخير أو احتيال، في النهاية، النصر هو أهم شيء.
“هيراكاوا-سان…؟”
من خلال مناظرته، إدوارد كلارك يأمل في تجاوز هذا باستخدام النفوذ السياسي.
لم يدرك توميتسوكا سبب سؤال تاتسويا، أصبح مرتبكا و نسي غضبه من سلوك تاتسويا البارد.
◊ ◊ ◊
“لا يوجد شيء يمكن القيام به… الدكتور ينتمي إلى الشرق، إنهم معادون لنا. نحن نعيش معه على نفس الكوكب، لكن في عوالم مختلفة. قرر أن يفعل كل شيء بطريقته الخاصة، و منذ البداية، لم يكن من الممكن السيطرة عليه.”
في الوقت الذي أنهت فيه الثانوية الأولى بالفعل درسها الأول، زارت قائدة اللواء 101 في قوات الدفاع الذاتي، اللواء سايكي هيرومي، مبنى مكاتب وزارة الدفاع. إنه أيضا المقر المشترك للبحرية اليابانية، لكن الغرض من زيارة اليوم هو القطاع العام.
“قول مثل هذا الشيء…! متى قال تاتسويا-سان أنه لن يستمع!؟”
عادت سايكي إلى القاعدة قبل الظهر. عند الذهاب إلى مكتبها، اتصلت ب كازاما.
تاتسويا هو أعظم قوة عسكرية سحرية تمتلكها اليابان. لا، ليس فقط في السحر، فهو أعظم القوى الممكنة. جوكر، لوحده يغير توازن العالم بأكمله، الآس الخامس، يخلق أقوى مزيج يد.
“…تاتسويا، أعني شيبا تاتسويا-سان…”
لم يصدر صوت قادم من ظهره يطلب منه التوقف.
“لا حاجة لتصحيح نفسك أيها الكولونيل.”
“…تاتسويا، أعني شيبا تاتسويا-سان…”
لم تكن مقاطعة كلام شخص آخر تشبه أسلوب سايكي. لم تحاول حتى إخفاء مزاجها السيئ.
تغير نداء كلارك من “دكتور إيغور” إلى “إيغور” ببساطة.
لم يكن كازاما في حيرة، بل مستمتعا، و اضطر إلى بذل جهود كبيرة لكبح جماح نفسه عن الإبتسام.
“المعذرة. المشكلة هي ما إذا بإمكاننا إقناع تاتسويا و ما إذا ينبغي إقناعنا له أم لا. أليس كذلك؟”
“…أنا أرجو معذرتك. إذن قالوا لك أن تقنعي تاتسويا بالمشاركة في مشروع ديون؟”
ربما لأن توميتسوكا أكثر طبيعية. من المرجح أن يشارك معظم الناس هذا الخلاف معه.
“رئيس قسم وزارة الخارجية ليس لديه سلطة لإعطائي أي أوامر”.
متسائلة عن سبب حدوث هذا، أجرت وزارة الصناعة تحقيقا. أرسل مكتب الوزراء استفسارات إلى العديد من مجموعات الشركات، و التي تعد مصدرا كبيرا لأموال الحزب الحاكم.
في قاعة المؤتمرات بوزارة الدفاع، التقت سايكي برئيس وزارة الخارجية في أمريكا الشمالية. و كما قالت سايكي، فإن وزارة الخارجية لا تملك سلطة إعطاء الأوامر لقوات الدفاع الذاتي. كل ما قيل في غرفة المؤتمرات هو في شكل طلب. لكن الكلمات التي قيلت بحضور وزير الدفاع، في الواقع، هي إكراه، أو بعبارة أخرى، أمر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الجيش لا يحب انتهاك نظام القيادة الخاص به. و لدى الضباط شعور أقوى تجاه هذا المبدأ، و سايكي ليست استثناء. تم تفسير مزاجها السيئ إلى حد كبير من خلال هذا.
كما قالت سايكي، في قوات الدفاع الذاتي الحالية ليس هناك لقب مثل “ضابط خاص”. في المقام الأول، إذا نظرت من وجهة نظر تاريخية، فإن تسمية تاتسويا ب “الضابط الخاص” ستكون خطأ.
“هل تم التعبير عن هذا الطلب لسعادتك، لأن تاتسويا هو الضابط الخاص أوغورو ريويا؟”
“بناء على مشاعر محادثة اليوم، يبدو أنهم لا يعرفون.”
“يبدو هذا.”
للإنحراف عن موضوع الإعتذار، سرد كازاما مشكلتين.
تنهد كازاما، دون إخفاء هذا عن سايكي، التي صنعت وجها غير راض.
في النهاية، قال ماكلويد “تصبح على خير”.
“يبدو أن أصحاب السلطة لا يعرفون، لماذا تم منح تاتسويا لقب “ضابط خاص”.”
“أنا… أعتقد أن هذا المشروع سيساعد السحرة حقا…”
“إن وضع الضابط الخاص أوغورو محظور إلى حد ما. ليس من المستغرب أن لا يعرف موظفو المكاتب عنه.”
“حسنا، هذا يعتمد على كيفية تطور الوضع. سنتعامل مع المشاكل كما تظهر”.
كما قالت سايكي، في قوات الدفاع الذاتي الحالية ليس هناك لقب مثل “ضابط خاص”. في المقام الأول، إذا نظرت من وجهة نظر تاريخية، فإن تسمية تاتسويا ب “الضابط الخاص” ستكون خطأ.
متسائلة عن سبب حدوث هذا، أجرت وزارة الصناعة تحقيقا. أرسل مكتب الوزراء استفسارات إلى العديد من مجموعات الشركات، و التي تعد مصدرا كبيرا لأموال الحزب الحاكم.
سيكون من الأنسب أن يطلق عليه “جندي مدني عومل كضابط تم تعيينه في الجيش النظامي في ظل ظروف راهنة، و ليس مؤقتا”. نظرا لعدم وجود مصطلح مقابل لهذا المفهوم، فقد أُطلق عليه ببساطة “ضابط خاص” للراحة.
تنفس ماكلويد الصعداء بخيبة أمل. لم ينوي إهانته بهذه الكلمات، لكن كبرياء كلارك تأثر بشكل خطير.
أولئك الذين لم يعرفوا الوضع الحقيقي، بناء على المعنى الأصلي لمفهوم “الضابط ذو الواجبات الخاصة”، سينظرون إلى تاتسويا على أنه جندي عادي.
(لن أشارك في مشروع ديون.)
“أعتقد أنهم يجب أن يعرفوا لأنهم موظفون في المكاتب يخضعون لولاية النظام القانوني الرسمي.”
◊ ◊ ◊
تم حل المشاكل القانونية من قبل قوات الدفاع الذاتي نفسها، لكن هذه المشكلة “غير قانونية”. يتطلب النظام الحالي موافقة أصحاب السلطة، سيكون من المستحيل تبرير إهمال مسؤولي وزارة الدفاع بالقول إنهم لا يعرفون.
“تاتسويا-سان!”
“أنت محق في هذا أيها الكولونيل، لكن الآن لدينا مشاكل أخرى.”
عاد تاتسويا إلى الثانوية الأولى، ليس لأن إثارة مشروع ديون قد هدأت. على العكس من هذا، بسبب الإجراءات المضادة التي اتخذها تاتسويا و التي بدأها في الأسبوع الأخير، اندلعت الضجة مرة أخرى.
“المعذرة. المشكلة هي ما إذا بإمكاننا إقناع تاتسويا و ما إذا ينبغي إقناعنا له أم لا. أليس كذلك؟”
لكنه لا يزال يظهر أنه مستعد للإستماع.
للإنحراف عن موضوع الإعتذار، سرد كازاما مشكلتين.
هذه المرة صوت تاتسويا منزعج قليلا.
“صحيح.”
عادت سايكي إلى القاعدة قبل الظهر. عند الذهاب إلى مكتبها، اتصلت ب كازاما.
أومأت سايكي إليه.
تنهد كازاما، دون إخفاء هذا عن سايكي، التي صنعت وجها غير راض.
“في المقام الأول، هل تفهم وزارة الدفاع و وزارة الخارجية أن تاتسويا هو مستعمل {الإنفجار المادي}؟”
“بالمناسبة يا تاتسويا، ما مدى سوء حالة ساكوراي؟”
“بناء على مشاعر محادثة اليوم، يبدو أنهم لا يعرفون.”
“…في ذلك اليوم، أصيبت والدتي بنوبة مرض.”
“فهمت. إذا هذا هو الحال، يمكنني أن أفهم لماذا أصدروا مثل هذا الأمر السخيف”.
(لن أشارك في مشروع ديون.)
تاتسويا هو أعظم قوة عسكرية سحرية تمتلكها اليابان. لا، ليس فقط في السحر، فهو أعظم القوى الممكنة. جوكر، لوحده يغير توازن العالم بأكمله، الآس الخامس، يخلق أقوى مزيج يد.
لم يصدر صوت قادم من ظهره يطلب منه التوقف.
**المترجم: في مصطلحات البوكر، “اليد” هي مزيج من 5 بطاقات**
“بالنظر إلى مشروع الفرن النجمي الخاص بك، هل من المقبول أن تكون هنا الآن؟”
على الرغم من أن استخدام شخص مشكلة مثل “جوكر” قد يكون محظورا بموجب القواعد، إلا أنه في هذا العالم لا يُحظر استخدامه. و لا أحد في عقله الصحيح يريد الإنفصال عنه. إذا علموا أن تاتسويا هو أقوى ساحر درجة استراتيجية، فلن يفكروا حتى في مطالبته بالإنضمام إلى مشروع ديون.
“حسنا، هذا يعتمد على كيفية تطور الوضع. سنتعامل مع المشاكل كما تظهر”.
“بدلا من هذا، ماذا عن تسجيل تاتسويا كالرسول رقم 14؟”
حيث هناك شخصية في الإتجاه المعاكس بين الطلاب الذين يذهبون إلى المدرسة، و ليست وحدها.
أظهر وجه سايكي دهشتها. لكن التوقف الصامت لم يدم طويلا.
عاد تاتسويا إلى الثانوية الأولى، ليس لأن إثارة مشروع ديون قد هدأت. على العكس من هذا، بسبب الإجراءات المضادة التي اتخذها تاتسويا و التي بدأها في الأسبوع الأخير، اندلعت الضجة مرة أخرى.
“…هذه ليست فكرة سيئة”.
انقطع الإتصال مع ماكلويد.
“صاحبة السعادة؟”
“لقد غادرنا أخيرا المجموعة الرئيسية.”
هذه المرة كازاما هو الشخص الذي فوجئ. لأنه يمزح فقط.
إنه صوت توميتسوكا.
“إذا ساءت الأمور أكثر، فقد نضطر إلى النظر في هذا الخيار. إذا أصبح من الواضح أنه ساحر من الدرجة الإستراتيجية، فسيتوقف المسؤولون عن القول إنه يجب نقله إلى الـ USNA.”
هذه المرة صوت تاتسويا منزعج قليلا.
“هذا صحيح، لكن…”
“إذا الأمر هكذا… شيبا-كن، ألا تبالغ…؟”
“حسنا، هذا يعتمد على كيفية تطور الوضع. سنتعامل مع المشاكل كما تظهر”.
موظفو الوزارة في حيرة من أمرهم بشأن مثل هذه الأسئلة.
بعد قول هذا، صنعت سايكي وجها متعبا.
“إذا الأمر هكذا، هل يعني هذا أن إيغور يخطط لهجوم آخر؟”
“و إذا سألته الآن أيها الكولونيل كازاما، هل تعتقد أنه يمكنك إقناع شيبا-كن؟”
سيكون من الأنسب أن يطلق عليه “جندي مدني عومل كضابط تم تعيينه في الجيش النظامي في ظل ظروف راهنة، و ليس مؤقتا”. نظرا لعدم وجود مصطلح مقابل لهذا المفهوم، فقد أُطلق عليه ببساطة “ضابط خاص” للراحة.
“هذا مستحيل.”
“صحيح.”
لن يكون قادرا على إقناع تاتسويا بالذهاب إلى أمريكا، حتى لو طلب منه هذا. أجاب كازاما على الفور أن أي محاولات للإقناع لا طائل من ورائها.
“لا، أنا من اتصلت بك. آسف لأن هذا حدث في الصباح الباكر.”
“إلى جانب هذا، لا أستطيع أن أقول إن تاتسويا لديه علاقة جيدة معنا في الوقت الحالي. و خطأي الخاص، عندما تم القبض علينا أثناء الحصول على لقطات فيديو في اليوم الآخر، أضاف المزيد من الشكوك”.
تغير نداء كلارك من “دكتور إيغور” إلى “إيغور” ببساطة.
“هذا خطأ من حساباتي أيضا. على أي حال، إذا حاولنا إقناعه، فلن ننجح، بل على العكس، هذا لن يؤدي إلا إلى سوء علاقتنا معه أكثر”.
عادت سايكي إلى القاعدة قبل الظهر. عند الذهاب إلى مكتبها، اتصلت ب كازاما.
“هذا ما أعتقده.”
“صاحبة السعادة؟”
لم يكن لدى سايكي أي اعتراض على حكم كازاما.
تغير نداء كلارك من “دكتور إيغور” إلى “إيغور” ببساطة.
“بعد هذا، هل تعتقد، أننا سنكون قادرين على كسب تأييد شيبا-كن، من خلال رفض طلب وزارة الخارجية؟”
“ميزوكي. أنا آسف، لكنني سأضيع وقتي في التحدث إلى توميتسوكا في استراحة الغداء هذه. من فضلك أخبري الآخرين”.
“همم… من يدري…”
جلست ميزوكي في مقعدها، على جانب تاتسويا، و استدارت نحوه.
من ناحية أخرى، لم يوافق كازاما على فكرتها.
التلميح الساخر من تاتسويا بأنه ليس “طرد من الأرض”، بل “طرد إلى الفضاء”، لم يفهمه توميتسوكا.
“مهما فعلنا، لن يشارك تاتسويا في مشروع ديون. لا أعتقد أنه سيكون ممتنا بشكل خاص. ألن يكون الخيار الأفضل هو عدم القيام بأي شيء على الإطلاق؟”
“هذا هو الحال… لكن…”
“هذا صحيح…”
تردد توميتسوكا بعد ملاحظة تاتسويا.
نظرت سايكي إلى يديها و تأملت. وقف كازاما بلا حراك أمام طاولتها و انتظر منها أن تقول شيئا.
لم يستطع توميتسوكا أن يقرر ما يريد قوله.
“سأتبع نصيحتك.”
من الطبيعي أن تسأل عن رأيه عما إذا من الممكن الإستفادة من هذه القضية، حول استحقاق امتنان تاتسويا. على الأقل هذا ما فهمه كازاما.
“هل تقصدين أنك لن تفعلي أي شيء؟”
سخر من تاتسويا بصوت عال. لكن بغض النظر عن مدى إنكاره للأمر، استقرت كلمات تاتسويا في عمق ذهنه.
“نعم. لم يتم التعبير عن طلب وزارة الخارجية بالطريقة المناسبة، بل تم بشكل غير رسمي. لن تكون هناك مشاكل إذا أهملته”.
“توميتسوكا، هل تحتاج إلى شيء؟”
قرر كازاما أن سايكي قالت هذا، لكنها ربما خططت لتجاهل طلب وزارة الخارجية منذ البداية.
خرج كازاما من مكتب القائدة.
من الطبيعي أن تسأل عن رأيه عما إذا من الممكن الإستفادة من هذه القضية، حول استحقاق امتنان تاتسويا. على الأقل هذا ما فهمه كازاما.
“حسنا…”
“أيها الكولونيل، شكرا لك على مساعدتك، تستطيع الإنصراف الآن.”
حقيقة أن كلا “المعسكرين” لا يظهران علنا موقفا عدائيا يجعل الوضع مربكا للغاية. الشيء هو أن كلا المشروعين، ديون و ESCAPES، يتطابقان من حيث الإستخدام السلمي للسحر. و كلا المشروعين لا يحملان الموقف المبدئي القائل بضرورة طرد العدو من الأرض. إذا حكمنا من خلال المعلومات المنشورة، فإن تنفيذ مشروع ديون لن يجعل من المستحيل المضي قدما في مشروع ESCAPES، و العكس صحيح. هناك مشكلة واحدة فقط: لن يتمكن الساحر نفسه من المشاركة في مشروعين في نفس الوقت.
“فهمت. أرجو المعذرة إذن”.
“قول مثل هذا الشيء…! متى قال تاتسويا-سان أنه لن يستمع!؟”
خرج كازاما من مكتب القائدة.
“صحيح.”
في البداية اعتقد كازاما أنه من الضروري إخبار تاتسويا، لكنه سرعان ما تخلى عن هذه الفكرة.
قال تاتسويا هذا ثم أدار ظهره إلى توميتسوكا.
نوايا وزارة الخارجية أو قوات الدفاع الذاتي لا تهم تاتسويا. لا يمكن استخدام هذا كمواد من أجل استعادة علاقتهم.
في البداية اعتقد كازاما أنه من الضروري إخبار تاتسويا، لكنه سرعان ما تخلى عن هذه الفكرة.
بدلا من هذا، من الضروري طلب رأي تاتسويا حول تسجيله باعتباره “الرسول” رقم 14، حيث يمكن أن تصبح المحادثة حول هذا حقيقة واقعة في أي لحظة.
“هل تقصدين أنك لن تفعلي أي شيء؟”
تلقى تاتسويا بالفعل شهرة غير مرغوب فيها من كونه توراس سيلفر. على هذا المعدل، الحفاظ على نفسه سرا سيكون مستحيلا. لكن بالنسبة إلى كازاما، من الواضح أنه إذا سأل تاتسويا عما إذا يريد أن يصبح ساحرا من الدرجة الإستراتيجية معترف به رسميا من قبل الدولة، فستكون الإجابة بالتأكيد “لا”. مثل هذه الفكرة يمكن أن تزيد من سوء مزاجه إذا تم ارتكاب خطأ.
“تاتسويا-سان!”
…كازاما قلق للغاية من أن علاقته مع تاتسويا أصبحت سيئة لدرجة أنه اضطر إلى التفكير في مثل هذه الأشياء.
تمت مقاطعة صوت ميزوكي بصوت ذكوري.
◊ ◊ ◊
بالطبع، الرغبة في الشفاء التام ليست كذبة. لكن في الوقت نفسه، تاتسويا يفكر في مسألة ما يجب فعله في مسألة حماية ميوكي.
وزارة الخارجية ليست الوحيدة التي تتدخل بين تاتسويا و إدوارد كلارك.
“مرافقة ميوكي؟”
عانت وزارة الصناعة من ضغوط من مكتب زعيم الحزب الحاكم. ذات مرة، سُميت وزارة الصناعة بوزارة التجارة الدولية و الصناعة، لكن على الرغم من تغيير الإسم، التجارة الخارجية لا تزال تحت ولايتها. الـ USNA هي واحدة من أهم شركائها التجاريين في هذا العصر، لذلك أراد أصحاب السلطة من وزارة الصناعة جعل الإختلافات في التجارة في أقل قدر ممكن. بالنسبة لهم، لم يكن شجار مدني واحد مع الـ USNA مزحة، أرادوا بجدية أن يذهب تاتسويا إلى أمريكا في أقرب وقت ممكن.
لكن حتى ما يسمى “التفكير الخاص” للشخص لا يتم إنشاؤه فقط من تلقاء نفسه. يتم تشكيله تحت تأثير المعلومات الواردة من تاتسويا.
لكن هذا الصباح جاء طلب من مكتب الوزير الذي استفسر عن التدابير التشريعية اللازمة لتنفيذ “مشروع محطة طاقة الفرن السحري النجمي”. بمعنى آخر، هذا يعني أنه سيتعين عليهم التفكير في طريقة أخرى حتى لا يتمكن من المشاركة في مشروع ديون الأمريكي.
من ناحية أخرى، فإن مشروع المصنع هو شأن داخلي لليابان، لذلك يمكن القول أن دور وزارة الصناعة هو النظر في جوانبه القانونية. لكن الطلب من مكتب الوزير يمارس ضغوطا، لأنه طالبهم ب “دعم المشروع”، دون إيلاء أي اهتمام للظروف.
نظرا لأنه لا مشروع ديون و لا مشروع المصنع بمفاعل الفرن النجمي من المؤسسات الوطنية الحكومية، ليس على اليابان نفسها أن تهتم بما إذا ينبغي عليهم الإنضمام إليهم أم لا. حتى في الإتحاد السوفيتي الجديد، الذي أظهر أنه الأكثر تعاونا، لم يتم إصدار بيان التعاون من قبل الحكومة، بل من قبل الأكاديمية. في هذه المرحلة، إذا لم تفعل الحكومة شيئا، فلن تتمكن الـ USNA من اتهامهم بأي شيء.
هيراكاوا تشياكي أعطت تاتسويا نظرة مشتعلة. لكنها لم تحرج تاتسويا، بل توميتسوكا.
من ناحية أخرى، فإن مشروع المصنع هو شأن داخلي لليابان، لذلك يمكن القول أن دور وزارة الصناعة هو النظر في جوانبه القانونية. لكن الطلب من مكتب الوزير يمارس ضغوطا، لأنه طالبهم ب “دعم المشروع”، دون إيلاء أي اهتمام للظروف.
◊ ◊ ◊
متسائلة عن سبب حدوث هذا، أجرت وزارة الصناعة تحقيقا. أرسل مكتب الوزراء استفسارات إلى العديد من مجموعات الشركات، و التي تعد مصدرا كبيرا لأموال الحزب الحاكم.
“بالمناسبة يا تاتسويا، ما مدى سوء حالة ساكوراي؟”
هناك الكثير من رجال الأعمال الذين عارضوا المشروع، الذي من المرجح أن يؤدي إلى تدهور علاقاتهم مع الـ USNA. لذلك فالشاغل الحقيقي لوزارة الصناعة هو أن المشروع الذي أعلنه طالب بسيط يمكن أن يقسم عالم الأعمال بسرعة إلى معسكرين.
من بين بلدان أخرى: في أوروبا، يدعمون بشكل أساسي مشروع ديون. و تدعم بلدان من غرب آسيا إلى جنوب شرق آسيا مشروع ESCAPES؛ البرازيل و أستراليا، مثل التحالف الآسيوي العظيم، لم يفصحوا عن موقفهم.
“منذ متى لديه مثل هذه العلاقات؟”
هناك الكثير من رجال الأعمال الذين عارضوا المشروع، الذي من المرجح أن يؤدي إلى تدهور علاقاتهم مع الـ USNA. لذلك فالشاغل الحقيقي لوزارة الصناعة هو أن المشروع الذي أعلنه طالب بسيط يمكن أن يقسم عالم الأعمال بسرعة إلى معسكرين.
“كيف أقنع هؤلاء الرجال المسنين الذين يقودون مثل هذه الشركات؟”
تحدث توميتسوكا بغضب ردا على كلمات تاتسويا غير المعقولة.
موظفو الوزارة في حيرة من أمرهم بشأن مثل هذه الأسئلة.
لدى تاتسويا و توميتسوكا تجارب مختلفة و معلومات و ردود فعل متراكمة. ليسا متفوقين على بعضهما البعض، لديهما فقط طبيعة مختلفة تماما. بالنسبة إلى توميتسوكا، من الصعب للغاية إدراك الإستنتاجات التي عبر عنها تاتسويا.
◊ ◊ ◊
لم يتحدث أي من حاشيته حقا عن هذا. البرنامج التلفزيوني، الذي شاهده، لم يثر مثل هذا الرأي. ليس هناك شيء من هذا القبيل.
لم يغادر تاتسويا الفصل الدراسي حتى انتهى نصف الدروس في الصباح. في السنة الثالثة من التدريب، زاد عدد الموضوعات المتخصصة المتعلقة بالسحر. لكن هذا لا يعني أن عدد مواضيع الدورة العامة اختفى. ركز تاتسويا على محاضرات الدورة العامة التي فاتته أثناء غيابه، و درسها بسرعة ثلاثية مضاعفة.
هناك مقاعد على السطح، لكن لم يجلس لا تاتسويا و لا توميتسوكا. وقفا بشكل مستقيم، في مواجهة بعضهما البعض.
لسوء الحظ، لا يمكن إكمال الكمية المتراكمة في نصف يوم، لكنه لم يعتقد أنه يستطيع اللحاق بالركب حتى من خلال العمل ليوم كامل. عندما جاءت استراحة الغداء، نهض ليذهب لتناول الطعام.
قال تاتسويا هذا ثم أدار ظهره إلى توميتسوكا.
“تاتسويا-سان، هل ستأكل في-”
“لقد غادرنا أخيرا المجموعة الرئيسية.”
“شيبا-كن”.
“هذا ما أعتقده.”
تمت مقاطعة صوت ميزوكي بصوت ذكوري.
لم يكشف التحالف الآسيوي العظيم بعد عن موقفه.
إنه صوت توميتسوكا.
تنهد كازاما، دون إخفاء هذا عن سايكي، التي صنعت وجها غير راض.
“”ميزوكي، اذهبي إلى الكافتيريا أولا، سألحق بكم.”
بصوت مرير، تجاوز تاتسويا توقعات توميتسوكا.
أجاب تاتسويا على ميزوكي، ثم التفت إلى توميتسوكا.
“هل تريد أن تقول إن كل شيء يعتمد على قوة شيبا تاتسويا السحرية؟ … نعم، أنت على حق.”
“توميتسوكا، هل تحتاج إلى شيء؟”
لكنها سرعان ما أخفت هذا خلف ابتسامة.
“…أود أن أتحدث إليك عن شيء ما.”
مدخل دورة الهندسة السحرية في الرواق الثاني من الممر الرئيسي.
أجاب توميتسوكا بقليل من التردد.
متسائلة عن سبب حدوث هذا، أجرت وزارة الصناعة تحقيقا. أرسل مكتب الوزراء استفسارات إلى العديد من مجموعات الشركات، و التي تعد مصدرا كبيرا لأموال الحزب الحاكم.
“هل ستستغرق هذه المحادثة وقتا طويلا؟”
◊ ◊ ◊
على عكس توميتسوكا، لا يبدو أن تاتسويا متحمس جدا لهذا الأمر.
◊ ◊ ◊
“ربما.”
أصبح وجه ميزوكي حزينا بعض الشيء عندما سمعت إجابة تاتسويا.
“هل يمكننا القيام بهذا بعد المدرسة؟”
لم يكن كازاما في حيرة، بل مستمتعا، و اضطر إلى بذل جهود كبيرة لكبح جماح نفسه عن الإبتسام.
لكنه لا يزال يظهر أنه مستعد للإستماع.
“صحيح.”
“أود أن أفعل هذا على الفور.”
هناك مقاعد على السطح، لكن لم يجلس لا تاتسويا و لا توميتسوكا. وقفا بشكل مستقيم، في مواجهة بعضهما البعض.
“لكن هذه ستكون محادثة طويلة؟”
من الممكن أن يتصاعد الأمر إلى شجار بين طالبات المدارس في فصل دراسي فارغ، لذلك أوقفه تاتسويا مقدما بعبارة “ميزوكي، توقفي”.
“هذا هو الحال… لكن…”
“لم أسمع شيئا كهذا. لم يقل أحد شيئا من هذا القبيل”.
لم يستطع توميتسوكا أن يقرر ما يريد قوله.
“الذين لا يمكن المساس بهم” هو اللقب الذي يُطلق على عائلة يوتسوبا. قبل ظهور تاتسويا، لأسباب لا علاقة له بها، كلارك استهدف بالفعل عائلة يوتسوبا كعدو يجب أن يختفي بأي ثمن. في الحقيقة، تم تسليم محطة هليدسكالف إلى مايا حتى يتمكن كلارك من جمع معلومات حول عائلة يوتسوبا.
“لماذا تتصرف بهذه السمو و القوة؟ ألا يمكنك التحدث معه فقط؟”
تنهد كازاما، دون إخفاء هذا عن سايكي، التي صنعت وجها غير راض.
في تلك اللحظة، تدخل صوت هستيري في المحادثة.
“…ماذا؟”
“هيراكاوا-سان…؟”
بعد هجوم فاشل على شبه جزيرة إيزو، حاول إدوارد كلارك عدة مرات الإتصال ب إيغور، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه.
هيراكاوا تشياكي أعطت تاتسويا نظرة مشتعلة. لكنها لم تحرج تاتسويا، بل توميتسوكا.
◊ ◊ ◊
“قول مثل هذا الشيء…! متى قال تاتسويا-سان أنه لن يستمع!؟”
“هذا صحيح، لكن…”
ميزوكي التي بقيت هناك على الرغم من أنه طلب منها الذهاب إلى غرفة الطعام، ردت على كلمات تشياكي.
بعد هجوم فاشل على شبه جزيرة إيزو، حاول إدوارد كلارك عدة مرات الإتصال ب إيغور، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه.
من الممكن أن يتصاعد الأمر إلى شجار بين طالبات المدارس في فصل دراسي فارغ، لذلك أوقفه تاتسويا مقدما بعبارة “ميزوكي، توقفي”.
تنهد كازاما، دون إخفاء هذا عن سايكي، التي صنعت وجها غير راض.
“ميزوكي. أنا آسف، لكنني سأضيع وقتي في التحدث إلى توميتسوكا في استراحة الغداء هذه. من فضلك أخبري الآخرين”.
“إنه وقت طبيعي بالنسبة لي للإستيقاظ. إذن دكتور، تصبح على خير.”
“…لقد فهمت.”
“أيها الكولونيل، شكرا لك على مساعدتك، تستطيع الإنصراف الآن.”
ميزوكي، في محاولة لإخفاء وجهها غير الراضي، انحنت إلى تاتسويا و انسحبت من الفصل.
“…لسوء الحظ، يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أن اللقب “الذين لا يمكن المساس بهم” ليس فقط للعرض.”
“توميتسوكا، أين سنتحدث؟”
اقترب تاتسويا بهدوء من هونوكا و نظر خلفها.
“آه، دعنا نذهب إلى السطح.”
هناك مقاعد على السطح، لكن لم يجلس لا تاتسويا و لا توميتسوكا. وقفا بشكل مستقيم، في مواجهة بعضهما البعض.
رفع تاتسويا حاجبيه قليلا، لأن الطلاب الآخرين ما زالوا سيسمعونهم على السطح.
لقد مر وقت طويل منذ أن جاء إلى الفصل 3-E. على الرغم من أن إيريكا و ليو في الفصل F، فهما يأتيان أيضا إلى الفصل E.
“حسنا.”
لكن رئيسة عائلة يوتسوبا لم تفعل ما توقعه كلارك. من مجرد تاريخ استخدامات يوتسوبا مايا للمحطة، من الصعب على كلارك فهم أي تفاصيل حول القدرات الحقيقية لكل من شيبا تاتسويا و السحرة الذين ينتمون إلى العائلات الفرعية في يوتسوبا.
لكن إذا توميتسوكا على ما يرام، فلن يشتكي تاتسويا.
تنفس ماكلويد الصعداء بخيبة أمل. لم ينوي إهانته بهذه الكلمات، لكن كبرياء كلارك تأثر بشكل خطير.
“هيراكاوا-سان، شكرا لك.”
“هل تقصدين أنك لن تفعلي أي شيء؟”
قالت توميتسوكا هذا بهدوء إلى تشياكي، التي جلست، بينما تشد قبضتها. بعد ذلك، ذهب خلف تاتسويا بسرعة.
قال تاتسويا هذا ثم أدار ظهره إلى توميتسوكا.
على عكس توقعات تاتسويا، السطح فارغ. في طوكيو، بدأ موسم الأمطار الأسبوع الماضي، و اليوم السماء مغطاة أيضا بالغيوم، لذا عند النظر إليها، يمكن أن تمطر في أي لحظة. غياب الطلاب الراغبين في تناول الطعام على السطح أمر طبيعي تماما.
“غرض حقيقي؟ طرد إلى الفضاء؟ هاه، هذه مجرد نظرية مؤامرة.”
هناك مقاعد على السطح، لكن لم يجلس لا تاتسويا و لا توميتسوكا. وقفا بشكل مستقيم، في مواجهة بعضهما البعض.
“توميتسوكا، هل تحتاج إلى شيء؟”
“إذن، ما الذي تريد التحدث معي عنه؟” بدأ تاتسويا المحادثة.
“إذن لا يسعنا إلا أن ندعو من أجل أن ينجح الهجوم التالي من الدكتور إيغور… دكتور كلارك، أعتذر على المحادثة في هذا الوقت المتأخر.”
“…في ذلك اليوم، أصيبت والدتي بنوبة مرض.”
“إنه وقت طبيعي بالنسبة لي للإستيقاظ. إذن دكتور، تصبح على خير.”
“إنها رئيسة جمعية السحر، توميتسوكا هيسوي، سمعت عن هذا من ميوكي. آمل أن تتعافى بسرعة”.
“لن أجبرك على قبول حقيقة ما قلته. اقرأ المواد المنشورة مرة أخرى. دعنا نواصل هذه المحادثة بعد أن تفعل هذا”.
ظهر السخط على وجه توميتسوكا بعد سماع ما قاله تاتسويا حول هذه المسألة.
“هذا هو الحال… لكن…”
“لكن هذه مشكلة تخص وزارة الشؤون الخارجية و رئيسة جمعية السحر. الشكوى لي ليست صحيحة تماما”.
في قاعة المؤتمرات بوزارة الدفاع، التقت سايكي برئيس وزارة الخارجية في أمريكا الشمالية. و كما قالت سايكي، فإن وزارة الخارجية لا تملك سلطة إعطاء الأوامر لقوات الدفاع الذاتي. كل ما قيل في غرفة المؤتمرات هو في شكل طلب. لكن الكلمات التي قيلت بحضور وزير الدفاع، في الواقع، هي إكراه، أو بعبارة أخرى، أمر.
لاحظ تاتسويا التعبير على وجه توميتسوكا، لكنه لم يتراجع.
لأول مرة منذ مجيئه إلى هنا، لاحظ توميتسوكا أن عيون تاتسويا مليئة بالغضب البارد.
“الطريقة التي تتحدث بها عن هذا، أليست خاطئة؟”
لاحظ تاتسويا التعبير على وجه توميتسوكا، لكنه لم يتراجع.
تحدث توميتسوكا بغضب ردا على كلمات تاتسويا غير المعقولة.
ميزوكي، في محاولة لإخفاء وجهها غير الراضي، انحنت إلى تاتسويا و انسحبت من الفصل.
“قتال فتاة أصغر منك، أليس هذا “خطأ” أيضا؟”
هذه المرة كازاما هو الشخص الذي فوجئ. لأنه يمزح فقط.
تردد توميتسوكا بعد ملاحظة تاتسويا.
على عكس توميتسوكا، لا يبدو أن تاتسويا متحمس جدا لهذا الأمر.
لأول مرة منذ مجيئه إلى هنا، لاحظ توميتسوكا أن عيون تاتسويا مليئة بالغضب البارد.
تم حل المشاكل القانونية من قبل قوات الدفاع الذاتي نفسها، لكن هذه المشكلة “غير قانونية”. يتطلب النظام الحالي موافقة أصحاب السلطة، سيكون من المستحيل تبرير إهمال مسؤولي وزارة الدفاع بالقول إنهم لا يعرفون.
“إذن يا توميتسوكا. هل تقول أنه يجب التضحية بي لتجنيب رئيسة جمعية السحر القلق؟
تمت مقاطعة صوت ميزوكي بصوت ذكوري.
“ماذا تقصد بالتضحية!”
“أنا… أعتقد أن هذا المشروع سيساعد السحرة حقا…”
“ألا تريد أن تقودني إلى الـ USNA؟”
“لماذا تتصرف بهذه السمو و القوة؟ ألا يمكنك التحدث معه فقط؟”
“أقودك إليهم…؟”
على الرغم من أنه يتفرع، إلا أنه لا يزال من الممكن القول أن الطريق الرئيسي هو الطريق الوحيد.
بصوت مرير، تجاوز تاتسويا توقعات توميتسوكا.
من البوابة إلى فناء المبنى الرئيسي للثانوية الأولى عبارة عن طريق مستقيم. مباشرة بعد أن داس تاتسويا على هذا الطريق، تم استدعاؤه بصوت من أمامه.
“أنا… أعتقد أن هذا المشروع سيساعد السحرة حقا…”
بصوت مرير، تجاوز تاتسويا توقعات توميتسوكا.
“توميتسوكا. ألا تفهم الغرض الحقيقي من مشروع ديون؟”
أجاب تاتسويا على ميزوكي، ثم التفت إلى توميتسوكا.
هذه المرة صوت تاتسويا منزعج قليلا.
“إذا الأمر هكذا، هل يعني هذا أن إيغور يخطط لهجوم آخر؟”
لم يدرك توميتسوكا سبب سؤال تاتسويا، أصبح مرتبكا و نسي غضبه من سلوك تاتسويا البارد.
لدى تاتسويا و توميتسوكا تجارب مختلفة و معلومات و ردود فعل متراكمة. ليسا متفوقين على بعضهما البعض، لديهما فقط طبيعة مختلفة تماما. بالنسبة إلى توميتسوكا، من الصعب للغاية إدراك الإستنتاجات التي عبر عنها تاتسويا.
“الغرض الحقيقي…؟”
لم يكن كازاما في حيرة، بل مستمتعا، و اضطر إلى بذل جهود كبيرة لكبح جماح نفسه عن الإبتسام.
“الغرض الحقيقي من مشروع ديون هو طرد السحرة من الأرض و ربطهم بحزام الكويكبات و مدارات المشتري و الزهرة.”
“هذا مستحيل.”
“…ماذا؟”
نوايا وزارة الخارجية أو قوات الدفاع الذاتي لا تهم تاتسويا. لا يمكن استخدام هذا كمواد من أجل استعادة علاقتهم.
“سيتم وضع السحرة على مدارات الأقمار الصناعية حول كوكب الزهرة و المشتري، و هذا في الغالب يتعلق بسحرة الـ USNA و الإتحاد السوفيتي الجديد و بريطانيا. إذا شاركتُ أيضا في مشروع ديون، فسيستغرق الأمر 10 سنوات على الأقل قبل أن أتمكن من العودة من مدار المشتري. إنه مثل حكم مدى الحياة”.
في تلك اللحظة، تدخل صوت هستيري في المحادثة.
التلميح الساخر من تاتسويا بأنه ليس “طرد من الأرض”، بل “طرد إلى الفضاء”، لم يفهمه توميتسوكا.
قال تاتسويا هذا ثم أدار ظهره إلى توميتسوكا.
“إذا الأمر هكذا… شيبا-كن، ألا تبالغ…؟”
“لماذا تتصرف بهذه السمو و القوة؟ ألا يمكنك التحدث معه فقط؟”
“لن أجبرك على قبول حقيقة ما قلته. اقرأ المواد المنشورة مرة أخرى. دعنا نواصل هذه المحادثة بعد أن تفعل هذا”.
“نعم سيد ويليام. أتمنى لك يوما جيدا.”
قال تاتسويا هذا ثم أدار ظهره إلى توميتسوكا.
ميزوكي، في محاولة لإخفاء وجهها غير الراضي، انحنت إلى تاتسويا و انسحبت من الفصل.
لم يصدر صوت قادم من ظهره يطلب منه التوقف.
“إذا ساءت الأمور أكثر، فقد نضطر إلى النظر في هذا الخيار. إذا أصبح من الواضح أنه ساحر من الدرجة الإستراتيجية، فسيتوقف المسؤولون عن القول إنه يجب نقله إلى الـ USNA.”
حتى لو اعتقد توميتسوكا أن مشروع ديون سيكون ناجحا، إذا اقترب من تاتسويا مرة أخرى، فلن يتفق تاتسويا مع معتقداته.
تمت مقاطعة صوت ميزوكي بصوت ذكوري.
(لن أشارك في مشروع ديون.)
بدا تخمين ماكلويد غير موثوق به تماما، لكن كلارك لم يستطع فعل أي شيء سوى الإتفاق.
(لن أذهب إلى الفضاء و أترك ميوكي على الأرض.)
“…ماذا يعني هذا؟”
(لن أذهب إلى أي مكان و أترك ميوكي ورائي.)
“نعم يا سيد ويليام.”
لا أحد يستطيع تغيير هذه المبادئ. ماطل تاتسويا لبعض الوقت الإضافي. لكن رغبته في أن يعلم توميتسوكا عن الخبث الخفي وراء مشروع ديون ليست كذبة من جانبه.
و من حيث الشهرة في المجتمع، إنه أكثر شهرة.
توميتسوكا، غارق في النظر إلى شخصية تاتسويا المتراجعة، ظل واقفا هناك، حتى غاب تاتسويا عن نظره.
كما قالت سايكي، في قوات الدفاع الذاتي الحالية ليس هناك لقب مثل “ضابط خاص”. في المقام الأول، إذا نظرت من وجهة نظر تاريخية، فإن تسمية تاتسويا ب “الضابط الخاص” ستكون خطأ.
“…ماذا يعني هذا؟”
“في المقام الأول، هل تفهم وزارة الدفاع و وزارة الخارجية أن تاتسويا هو مستعمل {الإنفجار المادي}؟”
تمتم توميتسوكا، عندما عاد إلى نفسه بعد أن شعر بالإحساس بسقوط قطرات المطر.
و من حيث الشهرة في المجتمع، إنه أكثر شهرة.
“غرض حقيقي؟ طرد إلى الفضاء؟ هاه، هذه مجرد نظرية مؤامرة.”
“حسنا…”
سخر من تاتسويا بصوت عال. لكن بغض النظر عن مدى إنكاره للأمر، استقرت كلمات تاتسويا في عمق ذهنه.
“ماذا تقصد بالتضحية!”
أصبح المطر أكثر كثافة.
(لن أذهب إلى أي مكان و أترك ميوكي ورائي.)
لم ينزعج توميتسوكا من تعرضه للبلل بسبب المطر، أو ربما لم يلاحظ. استمر في الوقوف على السطح.
سيكون من الأنسب أن يطلق عليه “جندي مدني عومل كضابط تم تعيينه في الجيش النظامي في ظل ظروف راهنة، و ليس مؤقتا”. نظرا لعدم وجود مصطلح مقابل لهذا المفهوم، فقد أُطلق عليه ببساطة “ضابط خاص” للراحة.
“لم أسمع شيئا كهذا. لم يقل أحد شيئا من هذا القبيل”.
في الوقت الذي أنهت فيه الثانوية الأولى بالفعل درسها الأول، زارت قائدة اللواء 101 في قوات الدفاع الذاتي، اللواء سايكي هيرومي، مبنى مكاتب وزارة الدفاع. إنه أيضا المقر المشترك للبحرية اليابانية، لكن الغرض من زيارة اليوم هو القطاع العام.
لم يتحدث أي من حاشيته حقا عن هذا. البرنامج التلفزيوني، الذي شاهده، لم يثر مثل هذا الرأي. ليس هناك شيء من هذا القبيل.
“بدلا من هذا، ماذا عن تسجيل تاتسويا كالرسول رقم 14؟”
بغض النظر عن مقدار المعلومات المتاحة بسهولة، هناك حد لمقدار المعلومات التي يمكن لشخص واحد الحصول عليها بنفسه.
مدخل دورة الهندسة السحرية في الرواق الثاني من الممر الرئيسي.
“هدف حقيقي تقول؟ أنت تبالغ. إن طردك إلى الفضاء ليس شيئا يسمح به الرأي العام”.
و من حيث الشهرة في المجتمع، إنه أكثر شهرة.
لكن حتى ما يسمى “التفكير الخاص” للشخص لا يتم إنشاؤه فقط من تلقاء نفسه. يتم تشكيله تحت تأثير المعلومات الواردة من تاتسويا.
“سأتبع نصيحتك.”
لدى تاتسويا و توميتسوكا تجارب مختلفة و معلومات و ردود فعل متراكمة. ليسا متفوقين على بعضهما البعض، لديهما فقط طبيعة مختلفة تماما. بالنسبة إلى توميتسوكا، من الصعب للغاية إدراك الإستنتاجات التي عبر عنها تاتسويا.
من الطبيعي أن تسأل عن رأيه عما إذا من الممكن الإستفادة من هذه القضية، حول استحقاق امتنان تاتسويا. على الأقل هذا ما فهمه كازاما.
ربما لأن توميتسوكا أكثر طبيعية. من المرجح أن يشارك معظم الناس هذا الخلاف معه.
في الوقت الذي أنهت فيه الثانوية الأولى بالفعل درسها الأول، زارت قائدة اللواء 101 في قوات الدفاع الذاتي، اللواء سايكي هيرومي، مبنى مكاتب وزارة الدفاع. إنه أيضا المقر المشترك للبحرية اليابانية، لكن الغرض من زيارة اليوم هو القطاع العام.
◊ ◊ ◊
في النهاية، قال ماكلويد “تصبح على خير”.
بعد هجوم فاشل على شبه جزيرة إيزو، حاول إدوارد كلارك عدة مرات الإتصال ب إيغور، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه.
لا أحد يستطيع تغيير هذه المبادئ. ماطل تاتسويا لبعض الوقت الإضافي. لكن رغبته في أن يعلم توميتسوكا عن الخبث الخفي وراء مشروع ديون ليست كذبة من جانبه.
“لم تتمكن أبدا من الإتصال بالدكتور إيغور؟”
عانت وزارة الصناعة من ضغوط من مكتب زعيم الحزب الحاكم. ذات مرة، سُميت وزارة الصناعة بوزارة التجارة الدولية و الصناعة، لكن على الرغم من تغيير الإسم، التجارة الخارجية لا تزال تحت ولايتها. الـ USNA هي واحدة من أهم شركائها التجاريين في هذا العصر، لذلك أراد أصحاب السلطة من وزارة الصناعة جعل الإختلافات في التجارة في أقل قدر ممكن. بالنسبة لهم، لم يكن شجار مدني واحد مع الـ USNA مزحة، أرادوا بجدية أن يذهب تاتسويا إلى أمريكا في أقرب وقت ممكن.
“نعم يا سيد ويليام.”
“لسوء الحظ، يبدو أن الدكتور إيغور يرفض الإتصال بنا.”
كلارك الآن على الهاتف مع ماكلويد من بريطانيا. في لوس أنجلوس، حيث كلارك، الوقت هو منتصف الليل، في لندن، حيث ماكلاود، الوقت هو الصباح الباكر. لم يعرفوا أين إيغور. يمكن أن يكون في موسكو، أو في الشرق الأقصى، لذلك لم يعرفوا الوقت الصحيح للإتصال به.
بدا تخمين ماكلويد غير موثوق به تماما، لكن كلارك لم يستطع فعل أي شيء سوى الإتفاق.
“لسوء الحظ، يبدو أن الدكتور إيغور يرفض الإتصال بنا.”
التلميح الساخر من تاتسويا بأنه ليس “طرد من الأرض”، بل “طرد إلى الفضاء”، لم يفهمه توميتسوكا.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به… الدكتور ينتمي إلى الشرق، إنهم معادون لنا. نحن نعيش معه على نفس الكوكب، لكن في عوالم مختلفة. قرر أن يفعل كل شيء بطريقته الخاصة، و منذ البداية، لم يكن من الممكن السيطرة عليه.”
لا أحد يستطيع تغيير هذه المبادئ. ماطل تاتسويا لبعض الوقت الإضافي. لكن رغبته في أن يعلم توميتسوكا عن الخبث الخفي وراء مشروع ديون ليست كذبة من جانبه.
“إذا الأمر هكذا، هل يعني هذا أن إيغور يخطط لهجوم آخر؟”
حقيقة أن كلا “المعسكرين” لا يظهران علنا موقفا عدائيا يجعل الوضع مربكا للغاية. الشيء هو أن كلا المشروعين، ديون و ESCAPES، يتطابقان من حيث الإستخدام السلمي للسحر. و كلا المشروعين لا يحملان الموقف المبدئي القائل بضرورة طرد العدو من الأرض. إذا حكمنا من خلال المعلومات المنشورة، فإن تنفيذ مشروع ديون لن يجعل من المستحيل المضي قدما في مشروع ESCAPES، و العكس صحيح. هناك مشكلة واحدة فقط: لن يتمكن الساحر نفسه من المشاركة في مشروعين في نفس الوقت.
تغير نداء كلارك من “دكتور إيغور” إلى “إيغور” ببساطة.
“و إذا سألته الآن أيها الكولونيل كازاما، هل تعتقد أنه يمكنك إقناع شيبا-كن؟”
“أعتقد هذا. سيسعى جاهدا للتخلص من السحر الذي يحول الكتلة إلى طاقة”.
“لا، أنا من اتصلت بك. آسف لأن هذا حدث في الصباح الباكر.”
“لو انتظر قليلا…”
“هذا ما أعتقده.”
أزعج كلارك شعره عن غير قصد.
“نعم. من الآن فصاعدا، يرجى الإعتناء بي مرة أخرى.”
“سيد ويليام… هل هناك فرصة لنجاحه؟”
حقيقة أن الصحفيين لم يعودوا مزدحمين حول الثانوية الأولى هي نتيجة لحادث إطلاق النار.
“أعتقد أن هناك أملا. لكنه حوالي 50-50. في المرة الأخيرة بدا أننا حاصرناه، لكننا لا نعرف قدرات شيبا تاتسويا الحقيقية.”
لدى تاتسويا و توميتسوكا تجارب مختلفة و معلومات و ردود فعل متراكمة. ليسا متفوقين على بعضهما البعض، لديهما فقط طبيعة مختلفة تماما. بالنسبة إلى توميتسوكا، من الصعب للغاية إدراك الإستنتاجات التي عبر عنها تاتسويا.
“هل تريد أن تقول إن كل شيء يعتمد على قوة شيبا تاتسويا السحرية؟ … نعم، أنت على حق.”
على الرغم من أن استخدام شخص مشكلة مثل “جوكر” قد يكون محظورا بموجب القواعد، إلا أنه في هذا العالم لا يُحظر استخدامه. و لا أحد في عقله الصحيح يريد الإنفصال عنه. إذا علموا أن تاتسويا هو أقوى ساحر درجة استراتيجية، فلن يفكروا حتى في مطالبته بالإنضمام إلى مشروع ديون.
بدا تخمين ماكلويد غير موثوق به تماما، لكن كلارك لم يستطع فعل أي شيء سوى الإتفاق.
لاحظ تاتسويا التعبير على وجه توميتسوكا، لكنه لم يتراجع.
“دكتور كلارك. حتى مع “هليدسكالف” الخاص بك، فأنت لا تعرف قدرات شيبا تاتسويا الحقيقية؟”
قالت شيزوكو، التي تقف خلف هونوكا، “مرحبا بعودتك” بوجه مرتبك.
“…لسوء الحظ، يبدو أن هذا هو الحال. يبدو أن اللقب “الذين لا يمكن المساس بهم” ليس فقط للعرض.”
لن يكون قادرا على إقناع تاتسويا بالذهاب إلى أمريكا، حتى لو طلب منه هذا. أجاب كازاما على الفور أن أي محاولات للإقناع لا طائل من ورائها.
“الذين لا يمكن المساس بهم” هو اللقب الذي يُطلق على عائلة يوتسوبا. قبل ظهور تاتسويا، لأسباب لا علاقة له بها، كلارك استهدف بالفعل عائلة يوتسوبا كعدو يجب أن يختفي بأي ثمن. في الحقيقة، تم تسليم محطة هليدسكالف إلى مايا حتى يتمكن كلارك من جمع معلومات حول عائلة يوتسوبا.
“فهمت…”
لكن رئيسة عائلة يوتسوبا لم تفعل ما توقعه كلارك. من مجرد تاريخ استخدامات يوتسوبا مايا للمحطة، من الصعب على كلارك فهم أي تفاصيل حول القدرات الحقيقية لكل من شيبا تاتسويا و السحرة الذين ينتمون إلى العائلات الفرعية في يوتسوبا.
“إن وضع الضابط الخاص أوغورو محظور إلى حد ما. ليس من المستغرب أن لا يعرف موظفو المكاتب عنه.”
“فهمت…”
تغير نداء كلارك من “دكتور إيغور” إلى “إيغور” ببساطة.
تنفس ماكلويد الصعداء بخيبة أمل. لم ينوي إهانته بهذه الكلمات، لكن كبرياء كلارك تأثر بشكل خطير.
“بدلا من هذا، ماذا عن تسجيل تاتسويا كالرسول رقم 14؟”
“إذن لا يسعنا إلا أن ندعو من أجل أن ينجح الهجوم التالي من الدكتور إيغور… دكتور كلارك، أعتذر على المحادثة في هذا الوقت المتأخر.”
لكن هذا الصباح جاء طلب من مكتب الوزير الذي استفسر عن التدابير التشريعية اللازمة لتنفيذ “مشروع محطة طاقة الفرن السحري النجمي”. بمعنى آخر، هذا يعني أنه سيتعين عليهم التفكير في طريقة أخرى حتى لا يتمكن من المشاركة في مشروع ديون الأمريكي.
“لا، أنا من اتصلت بك. آسف لأن هذا حدث في الصباح الباكر.”
“قتال فتاة أصغر منك، أليس هذا “خطأ” أيضا؟”
“إنه وقت طبيعي بالنسبة لي للإستيقاظ. إذن دكتور، تصبح على خير.”
لكن كلارك لن ينام بعد.
“نعم سيد ويليام. أتمنى لك يوما جيدا.”
إنه صوت توميتسوكا.
انقطع الإتصال مع ماكلويد.
بعد كلمات ميزوكي، أومأت إيريكا عبر النافذة في الممر برأسها.
في النهاية، قال ماكلويد “تصبح على خير”.
من ناحية أخرى، فإن مشروع المصنع هو شأن داخلي لليابان، لذلك يمكن القول أن دور وزارة الصناعة هو النظر في جوانبه القانونية. لكن الطلب من مكتب الوزير يمارس ضغوطا، لأنه طالبهم ب “دعم المشروع”، دون إيلاء أي اهتمام للظروف.
لكن كلارك لن ينام بعد.
“توميتسوكا، هل تحتاج إلى شيء؟”
لم يكن كازاما في حيرة، بل مستمتعا، و اضطر إلى بذل جهود كبيرة لكبح جماح نفسه عن الإبتسام.
قرر كازاما أن سايكي قالت هذا، لكنها ربما خططت لتجاهل طلب وزارة الخارجية منذ البداية.
