Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 192

الهروب - الفصل 13

الهروب - الفصل 13

الفصل 13 :

أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة لم تحدث هناك تحركات خاصة سواء داخل البلاد أو خارجها. يبدو أن هناك استراحة في المواجهة بين تاتسويا و إدوارد كلارك. لكن في الوقت نفسه، تقدمت مؤامرة ريموند تتقدم خلف ظهورهما.

الساعة الحادية عشر صباحا. الوقت المخطط للتجربة.

السبت 15 يونيو، إحدى ضواحي الـ USNA، دالاس، تكساس.

(“…أنا كودو مينورو.”)

يقع المختبر الوطني لتسريع الجسيمات هنا، مجهز بمسرع جسيمات خطي طويل يبلغ طوله الإجمالي حوالي 30 كيلومترا.

“هذا مؤلم جدا…”

منذ الصباح، استعد هذا المسرع لإجراء تجربة سرية.

لم يشعر بالألم و القمع مثل ريغولوس لأنه مستخدم للأرواح السحرية. أركتوروس متخصص في السحر من نوع الحركة و يمكنه أيضا استدعاء الأرواح بشكل مثالي باستخدام السحر القديم.

جوهر التجربة هو إنشاء و تبخير الثقوب السوداء الدقيقة، بناء على نظرية الأبعاد الإضافية. آخر مرة أجريت فيها نفس التجربة هي ديسمبر 2095 لكن الهدف في ذلك الوقت هو الحصول على أدلة حول السحر الذي يحول الكتلة إلى طاقة.

“شيء ما” يغزوه و يسيطر “عليه”. حاول شيء ما اختراقه. لكن ليس جسديا. لقد أدرك بشكل حدسي أنه ليس غزوا للجسم المادي. لكن هذا الألم مختلف تماما عن هجمات التداخل العقلي التي يعاني منها في التدريب.

لكن هذه المرة ليس الهدف هو مراقبة الطاقة الناتجة عن تبخر الثقوب السوداء الدقيقة. حتى الإنشاء الناجح لثقب أسود مصغر ليس مطلوبا. التجربة السرية اليوم هي استخلاص العميل المفترض الذي سيدخل المختبر.

الأحد 16 يونيو.

لكن بالنسبة للعلماء، الإذن الذي طال انتظاره لإعادة التجربة هو فرصة ثمينة. يحترقون بحماس، لأنهم لا يريدون إضاعة هذه الفرصة.

(إذا لم أستطع حتى إنقاذ نفسي، فكيف يمكنني إنقاذها!)

للتعامل مع العميل، لم يشارك موظفو المخابرات أو وحدة مكافحة الإرهاب. بل وحدة سحرة النجوم تحت قيادة مكتب الأركان العامة.

على سترة الصيف التي يرتديها مينورو، ظهرت الرموز و الأشكال الهندسية في وسط صدره.

إذا هناك عميل حقا، فقد اعتبروا أن لديه مهارة سحرية عالية. هذا هو أيضا سبب مشاركة النجوم، دون مشاركة الوحدات الأخرى، حيث تم اقتراح الإستراتيجية بقوة من قبل النجوم في المقام الأول.

أدرك بطريقة ما أن عضوا قد تشكل خلف جبهته، عضوا لم يكن موجودا من قبل.

“جاكوب، هل هناك أي نشاط غير عادي؟”

سوء تقدير أركتوروس هو أن الغازي، الطفيلي، لا يمتلك “الأنا” الخاص به.

“لا شيء غير عادي، أيها القائد. لا يوجد أحد يشبه العميل السري في الوقت الحالي”.

لكن هناك عنصر خطير بالتأكيد في الكوميديا، و الذي لن يجعله يضحك. جاء ريموند للتأكد من حدوث هذا بأم عينيه.

قائد الفرقة الثالثة من النجوم، الكابتن ألكسندر أركتوروس، حاضر في غرفة الأمن، حيث من الممكن مراقبة جميع مباني المختبر. الشخص الذي يتواصل معه هو الملازم الأول من الدرجة الأولى جاكوب ريغولوس من الفرقة الثالثة.

من خلال إضعاف الختم بحيث يمكن أن يكون الطفيلي حرا جزئيا، سعوا إلى التأكد من أن الطفيلي المحاصر في الجثة سيرسل نسخة و يخلق هوية جديدة.

يوجد ريغولوس في غرفة التحكم في المسرع، يراقب الحي من أجل اكتشاف العميل عندما يظهر نشاطا مشبوها.

لكن هذه المرة ليس الهدف هو مراقبة الطاقة الناتجة عن تبخر الثقوب السوداء الدقيقة. حتى الإنشاء الناجح لثقب أسود مصغر ليس مطلوبا. التجربة السرية اليوم هي استخلاص العميل المفترض الذي سيدخل المختبر.

“فهمت. استمر في المراقبة.”

ريغولوس، الذي اختلف مع حقيقة أن صديقه فومالهاوت قد أُعدم بلا رحمة، هو طريق مثالي لإعداد كل هذا باستخدام غضبه. و بمجرد استخدام بعض “التلميحات”، تصرف ريغولوس تماما كما توقع ريموند.

“حسنا سيدي.”

الألم الشديد هو نتيجة للمقاومة الشديدة. لم يستطع إيقافه لأنه لا يعرف حتى أنه يقاوم.

“القائد”.

لن يعطي الطفيلي قطرة واحدة من رغباته. سيحصل على قوة الطفيلي باستخدام إرادته فقط.

عندما قطع أركتوروس جهاز الإتصال اللاسلكي، تحدث إليه أحد أعضاء فئة الكواكب. تنقسم النجوم إلى فئات بترتيب تنازلي: فئة نجوم الحجم الأول، فئة نجوم الحجم الثاني، فئة الأبراج، فئة الكواكب و فئة الأقمار الصناعية.

◊ ◊ ◊

هذا التسلسل الهرمي منفصل عن رتب الجيش، و غالبا ما يحدث أن ضابطا صغيرا من فئة الكواكب يكون تحت قيادة ضابط كبير من فئة الكواكب.

يقع المختبر الوطني لتسريع الجسيمات هنا، مجهز بمسرع جسيمات خطي طويل يبلغ طوله الإجمالي حوالي 30 كيلومترا.

“ما الأمر؟” سأل أركتوروس مرؤوسه بإيجاز.

ثم يتم قفل هذه النسخة في دمية أو جثة أخرى، و يتم ختم الجثة الأصلية مرة أخرى.

“هل هناك أي دليل على أن اليابان متورطة في قضية الملازم الأول فومالهاوت؟ لا أستطيع أن أصدق أن العميل الياباني يمكن أن يظل نشطا منذ ذلك الوقت.”

بسبب الشعور بالغزو، صنع مينورو وجها ملتويا و جلس على أرضية المستودع.

زادت هذه الشكوك بسبب التأخير الذي نشأ في هذه المرحلة من العملية لأنه لم تكن هناك علامات على ظهور أي عميل.

لم يفكر فقط في العميل الذي تسبب في التجربة التي أدت إلى ظهور الطفيليات. من خلال القبض على العميل، سيتمكن من معرفة المنظمة التي يعمل بها و تدميرها. لقد اعتقد بصدق هذا.

يقوم أعضاء فئة الكواكب بحراسة المختبر الوطني لتسريع الجسيمات لبعض الوقت الآن. إنهم هناك منذ الأيام التي سبقت التجربة الفعلية. على وجه التحديد، إنهم هناك منذ يوم الأحد الماضي. و الآن حان الوقت تقريبا لبدء التجربة، و لم يروا أي تلميح للعدو، لذلك، بالطبع، سيصبحون متشككين في هذا.

في محاولة لتجنب ليس فقط الألم، لكن أيضا المشاعر السيئة الأخرى، حيث هناك شيء من الخارج يحاول الدخول إليه، حاول ريغولوس بكل قوته صد هذا “الشيء”. ليس لدى ريغولوس أي استعداد لسحر التداخل العقلي، لم يعرف كيف يتحكم في جسده عندما يُستخدم عقله للتلاعب بأطرافه.

في العام الماضي، تمكن الجيش الياباني، باستخدام الطفيليات، من صنع أسلحة في شكل أشباه بشرية مستقلة.

لكن الأنا القوي من ريموند رفض بحزم الجوهر الدخيل في ذهنه من الخارج.

لتجنب انخفاض معنويات مرؤوسيه، قرر أركتوروس الكشف عن بعض المعلومات لهم بمستوى منخفض نسبيا من السرية.

(“…ريموند/نتمنى هزيمة شيبا تاتسويا.”)

هل هو سلاح قائم بذاته يستخدم الطفيليات؟

بسبب الشعور بالغزو، صنع مينورو وجها ملتويا و جلس على أرضية المستودع.

“إذن لا يسع المرء إلا أن يعتقد أن كل هذا تم إعداده مسبقا. على الرغم من أن أساس الإدعاء ليس سليما، فمن المحتمل أن يكون الجيش الياباني متورطا في القضية المحيطة بالملازم الأول فومالهاوت.”

(“…أسمع صوتا مرتبطا بي.”)

لكن هناك سوء فهم وراء منطقه. في البداية، هذه الأسلحة المستقلة، باستخدام دمى الطفيليات، هي مفهوم معدل لاستخدام تقنية شيكيغامي.

أراد أن يتأكد من أنه يستطيع الحفاظ على عقله، الأنا الخاص به، من أن يصبح “طفيليا”.

لكن الشيكيغامي و الأرواح الإصطناعية يمكنها فقط تحريك الجسم المادي، و لم تظهر أي قدرات سحرية. بالإضافة إلى هذا، لم يتمكنوا من السيطرة على الجسم المادي الذي يتم التحكم فيه باستخدام الدماغ الإلكتروني.

إذا من الضروري ببساطة قتل هذا الشكل الروحي، فقد يكون العامل الحاسم هو بعض التقنيات السحرية. على سبيل المثال، سحر “كوكيتوس” من ميوكي قادر على تدمير الإنصهار بين الجسم و الطفيلي.

لهذا السبب، لم يتحقق استخدامها الفعلي حتى حصلوا على طفيلي خاص بهم.

العدو ليس شبحا مثل تشو غونغجين، الذي هو بقايا العقل، التي فقدت حياتها.

بمعنى آخر، إذا أردت استخدام الطفيلي بشكل صحيح كسلاح عندما يكون على بعد خطوة واحدة من الإنتهاء، دمية الطفيلي مطلوبة للتطوير.

“…المعذرة!”

ليس هذا فقط، لكن جميع “المبررات” التي قدمها ريغولوس و التي نقلها إلى أركتوروس و قائد القاعدة ووكر، اُستكملت ب “ظروف” تم تشويهها بحقائق سطحية. اعتقدوا اعتقادا راسخا أن “العميل الياباني سيتدخل بالتأكيد” في تجربة الثقوب السوداء المصغرة المكررة.

قائد الفرقة الثالثة من النجوم، الكابتن ألكسندر أركتوروس، حاضر في غرفة الأمن، حيث من الممكن مراقبة جميع مباني المختبر. الشخص الذي يتواصل معه هو الملازم الأول من الدرجة الأولى جاكوب ريغولوس من الفرقة الثالثة.

“…المعذرة!”

في العام الماضي، تمكن الجيش الياباني، باستخدام الطفيليات، من صنع أسلحة في شكل أشباه بشرية مستقلة.

هذا العضو من فئة الكواكب ليس لديه شك في هذه المبررات المشوهة.

“شيء ما” يغزوه و يسيطر “عليه”. حاول شيء ما اختراقه. لكن ليس جسديا. لقد أدرك بشكل حدسي أنه ليس غزوا للجسم المادي. لكن هذا الألم مختلف تماما عن هجمات التداخل العقلي التي يعاني منها في التدريب.

في الوقت نفسه، لم يدخل أي شخص مشبوه المختبر بعد. لا، لكي نكون أكثر دقة، لم يتم “اكتشافه”، لكنه ببساطة لا يعتبر “مشبوه”.

دفع هذا التصميم الأعمى مينورو إلى هذه النقطة.

هذا طبيعي جدا. لأن هذا الشخص المشبوه لديه شارة صادرة عن الوكالة الوطنية للبحوث.

(“…اسمي جاكوب ريغولوس.”)

ريموند كلارك، الذي حصل، باستخدام اتصالات والده، على تصريح ليس كمجرد ضيف، لكن كعامل مؤقت، شاهد المنظر المهيب لمسرع الجسيمات من سطح مبنى المكاتب في المختبر.

أو طقوس من أجل اكتساب قوة الشياطين، من خلال التضحية بجسده.

ريموند هو الذي اخترع مشاركة العميل الياباني غير الموجود لجعل تجربة اليوم تحدث. لإنشاء قوة عسكرية للمواجهة ضد تاتسويا، قرر مرة أخرى إنشاء الطفيليات. لهذا استخدم عطش ريغولوس للإنتقام.

فجأة، أصبح “الغزو” “استيعابا”.

ريغولوس، الذي اختلف مع حقيقة أن صديقه فومالهاوت قد أُعدم بلا رحمة، هو طريق مثالي لإعداد كل هذا باستخدام غضبه. و بمجرد استخدام بعض “التلميحات”، تصرف ريغولوس تماما كما توقع ريموند.

(“…ريموند/نتمنى هزيمة شيبا تاتسويا.”)

ريغولوس و أركتوروس، كسحرة، أفضل بكثير منه، لكنهما يشاركان في هذه المهزلة، في هذا السيناريو الذي كتبه. لعب السحرة الذين ينتمون إلى مجموعة النخبة “النجوم”، الذين لن يتمكن من الوصول إليهم أبدا، الدور الكوميدي على المسرح الذي أنشأه. جاء ريموند لمشاهدة هذا العرض من الصف الأمامي.

إنه ليس راضيا عن البث الذي قدمه هليدسكالف، أراد أن يرى كل شيء مباشرة. لإرضاء فضوله و الشعور بأنه حقق شيئا ما.

لكن هناك عنصر خطير بالتأكيد في الكوميديا، و الذي لن يجعله يضحك. جاء ريموند للتأكد من حدوث هذا بأم عينيه.

“ما الأمر؟” سأل أركتوروس مرؤوسه بإيجاز.

إنه ليس راضيا عن البث الذي قدمه هليدسكالف، أراد أن يرى كل شيء مباشرة. لإرضاء فضوله و الشعور بأنه حقق شيئا ما.

قرر أن يصبح “طفيليا” لمنع مينامي من الموت.

جميع موظفي المختبر الحقيقيين مشغولون بالتجارب، لأنهم اعتقدوا أنهم لن يُمنحوا فرصة أخرى لهذا. ليس هناك من يوبخ ريموند لوقوفه على السطح فقط، متكئا على الدرابزين.

قرر أن يصبح “طفيليا” لمنع مينامي من الموت.

الساعة الحادية عشر صباحا. الوقت المخطط للتجربة.

على سطح مبنى مكاتب المختبر، تلوى ريموند من الألم.

في التجربة نفسها، لم يشارك النجوم. لم يستطع ريغولوس، الموجود في غرفة التحكم في المسرع، التدخل أيضا.

جوهر التجربة هو إنشاء و تبخير الثقوب السوداء الدقيقة، بناء على نظرية الأبعاد الإضافية. آخر مرة أجريت فيها نفس التجربة هي ديسمبر 2095 لكن الهدف في ذلك الوقت هو الحصول على أدلة حول السحر الذي يحول الكتلة إلى طاقة.

في المقام الأول، لن يتدخل ريغولوس. إنه ليس مهتما، ما إذا التجربة ستنتهي بالنجاح أو الفشل.

يوجد ريغولوس في غرفة التحكم في المسرع، يراقب الحي من أجل اكتشاف العميل عندما يظهر نشاطا مشبوها.

عقله مشغول بالتفكير في من بإمكانه جذب فومالهاوت إلى هذا الفخ.

بدأ مسرع الجسيمات الخطي عمله، حيث يمتص كمية هائلة من الكهرباء.

لم يفكر فقط في العميل الذي تسبب في التجربة التي أدت إلى ظهور الطفيليات. من خلال القبض على العميل، سيتمكن من معرفة المنظمة التي يعمل بها و تدميرها. لقد اعتقد بصدق هذا.

من خلال كفه، أرسل مينورو السايون إلى الجثة المجمدة. استطاع الشعور بموجات البوشيون بعد بضع ثوان. استيقظ الطفيلي غير النشط في الجثة.

بينما ريغولوس يراقب لمعرفة ما إذا شخص ما يتصرف بشكل مريب هو المسؤول عن التجربة، أعطى العالم الأمر لإطلاق مسرع الجسيمات.

“شيء ما” يغزوه و يسيطر “عليه”. حاول شيء ما اختراقه. لكن ليس جسديا. لقد أدرك بشكل حدسي أنه ليس غزوا للجسم المادي. لكن هذا الألم مختلف تماما عن هجمات التداخل العقلي التي يعاني منها في التدريب.

بدأ مسرع الجسيمات الخطي عمله، حيث يمتص كمية هائلة من الكهرباء.

من خلال كفه، أرسل مينورو السايون إلى الجثة المجمدة. استطاع الشعور بموجات البوشيون بعد بضع ثوان. استيقظ الطفيلي غير النشط في الجثة.

تُحقن حزمة بروتونية في طرفي المسرع و تتسارع حتى تصطدم بعضها ببعض.

(“…إنه يهمس “كن واحدا معنا”.”)

انتهت التجربة في لحظة. يمكنهم تكرار الإجراء حتى يتم استلام البيانات المطلوبة، لكن تم إجراء التشغيل التجريبي الأول فقط، و لم يتم إجراء التشغيل الثاني.

فجأة، أصبح “الغزو” “استيعابا”. اختفى الألم. ضعف الشعور القمعي.

لا، لم تكن هناك مشاكل في المسرع. التجربة فقط نجحت بعد المحاولة الأولى.

“ما الأمر؟” سأل أركتوروس مرؤوسه بإيجاز.

مباشرة بعد سماع صوت يشير إلى بدء التجربة، أصبح مجال رؤية ريغولوس، الجالس في غرفة التحكم في المسرع، مليئا بالظلام.

لم يفكر فقط في العميل الذي تسبب في التجربة التي أدت إلى ظهور الطفيليات. من خلال القبض على العميل، سيتمكن من معرفة المنظمة التي يعمل بها و تدميرها. لقد اعتقد بصدق هذا.

للحظة اعتقد أن الكهرباء انقطعت. لكن هذا الشك استمر لحظة واحدة فقط. في اللحظة التالية شعر ريغولوس بألم قوي و شعور قمعي.

فجأة، أصبح “الغزو” “استيعابا”. اختفى الألم. ضعف الشعور القمعي.

“شيء ما” يغزوه و يسيطر “عليه”. حاول شيء ما اختراقه. لكن ليس جسديا. لقد أدرك بشكل حدسي أنه ليس غزوا للجسم المادي. لكن هذا الألم مختلف تماما عن هجمات التداخل العقلي التي يعاني منها في التدريب.

ريغولوس، الذي اختلف مع حقيقة أن صديقه فومالهاوت قد أُعدم بلا رحمة، هو طريق مثالي لإعداد كل هذا باستخدام غضبه. و بمجرد استخدام بعض “التلميحات”، تصرف ريغولوس تماما كما توقع ريموند.

إذا ريغولوس هو امرأة بالغة، فمن المؤكد أنه سيقارن هذا بألم الفراق. لكنه رجل. لم يستطع أن يتخيل ما يمكن أن يقارن به هذا الألم الشديد.

حتى بعد الإندماج مع طفيلي، بقي مينورو هو “كودو مينورو”.

في محاولة لتجنب ليس فقط الألم، لكن أيضا المشاعر السيئة الأخرى، حيث هناك شيء من الخارج يحاول الدخول إليه، حاول ريغولوس بكل قوته صد هذا “الشيء”. ليس لدى ريغولوس أي استعداد لسحر التداخل العقلي، لم يعرف كيف يتحكم في جسده عندما يُستخدم عقله للتلاعب بأطرافه.

بعد الإنتهاء من التجربة، عاد 5 أشخاص، إلى جانب ريموند، إلى قاعدة النجوم في نيو مكسيكو، و لم يلاحظ أي من الأشخاص من حولهم أي شيء.

بدلا من هذا، حاول استخدام نوع خاص من التحكم في السايون، و الذي عارض سحر التداخل العقلي، و السحر غير المنهجي، و بعد هذا استخدم سحر نوع الإطلاق لإطلاق صدمة كهربائية على نفسه.

حتى الآن بعد أن تم تجميد إنتاج الطفيليات، واصلت العائلات التابعة لعائلة كودو تحديث هذه التعويذة المنحوتة كل 12 ساعة.

لكن لم يكن للتعويذة ضد سحر التداخل العقلي و السحر غير المنهجي أي تأثير على الغازي. و الكهرباء المخصصة للإنتحار لم يتم إطلاقها أبدا. استمر الغزو.

بدأ مينورو يضحك. ضحك بمرح، مستلقيا على أرضية المستودع.

شعر كما لو أن “الشيء” الغازي ليس لديه إرادة خاصة به. هذا “الشيء” يحاول الإندماج معه.

لكن هناك عنصر خطير بالتأكيد في الكوميديا، و الذي لن يجعله يضحك. جاء ريموند للتأكد من حدوث هذا بأم عينيه.

فجأة، أصبح “الغزو” “استيعابا”. اختفى الألم. ضعف الشعور القمعي.

لتجنب انخفاض معنويات مرؤوسيه، قرر أركتوروس الكشف عن بعض المعلومات لهم بمستوى منخفض نسبيا من السرية.

“…هل هذا طفيلي!؟”

بسبب الشعور بالغزو، صنع مينورو وجها ملتويا و جلس على أرضية المستودع.

فجأة، اندلع الخوف فيه. صرخ ريغولوس بكل قوته.

هذا الألم المستمر دمر عقله.

لكن هذا حدث مثل الضوء الأخير لشمعة تتلاشى.

انتهت التجربة في لحظة. يمكنهم تكرار الإجراء حتى يتم استلام البيانات المطلوبة، لكن تم إجراء التشغيل التجريبي الأول فقط، و لم يتم إجراء التشغيل الثاني.

فجأة أصبح هادئا. سقط الخوف والغضب من العميل الخيالي في قاع وعيه، و أصبح عقله هادئا.

ابتلع مينورو لعابه بعمق و أصبح تنفسه خشنا. شد أسنانه و شفتيه و حبس أنفاسه.

(“…اسمي جاكوب ريغولوس.”)

لكن في الوقت الحالي ليس له أي تأثير على وعي مينورو.

(“…أنا/نحن نسمى “طفيليات” من قبل الناس في هذا العالم.”)

“هذا مؤلم، هذا مؤلم، هذا مؤلم.”

أصبح ريغولوس “طفيلي”.

بينما ريغولوس يراقب لمعرفة ما إذا شخص ما يتصرف بشكل مريب هو المسؤول عن التجربة، أعطى العالم الأمر لإطلاق مسرع الجسيمات.

من الواضح أن أركتوروس، في غرفة الأمن، مباشرة بعد التجربة، شعر بشيء يحاول اختراق عقله.

(لن أفقد نفسي لمخلوق ليس لديه حتى أنا خاص به!)

“روح…؟”

الوقت لا يزال مبكرا، الشوارع مظلمة و هادئة. لا يعرف أحد من عائلته أنه هنا. يجب أن يعتقد والده و إخوته و خدمه أن مينورو ينام في غرفته.

لم يشعر بالألم و القمع مثل ريغولوس لأنه مستخدم للأرواح السحرية. أركتوروس متخصص في السحر من نوع الحركة و يمكنه أيضا استدعاء الأرواح بشكل مثالي باستخدام السحر القديم.

أراد علاج مينامي. خط تفكير مينورو غارق تماما في هذه الفكرة.

استخدم هذا السحر القديم الأرواح بداخله حتى يتمكن من استخدام قوتها. ربما لدى الناس المعاصرين انطباع بأن هذا السحر يسمح لك بأن تصبح شيطانا من أجل استخدام قوة الأرواح.

وضع مينورو راحة اليد اليمنى على صدر الجثة المجمدة، الصلبة مثل الصخور. بالطبع، لم يتم الشعور بنبضات القلب.

اعتاد أركتوروس منذ فترة طويلة على هذا الشعور، عندما يعيش شيء بداخله، يخترقه من الخارج. لم يرتبك عندما حاول “الشيء” غزوه ضد إرادته. لأنه لديه الوسائل للتعامل مع ما يغزو عقله.

لهذا السبب، لم يتحقق استخدامها الفعلي حتى حصلوا على طفيلي خاص بهم.

سوء تقدير أركتوروس هو أن الغازي، الطفيلي، لا يمتلك “الأنا” الخاص به.

هذا نوع من التضحية بالنفس حيث استخدم جسده لإجراء تجربة.

هذا “الشيء” يمتلك كيانا روحيا آخر إلى جانب نفسه. لكن ليس لديه رغبات في حد ذاتها. لهذا لم يستطع تمييزه عن نفسه.

غلف الهواء الجاف البارد جسد مينورو. مثل المرة السابقة، ليس هناك جو من الغموض.

دون أي نية، سعى ببساطة إلى الدخول. كما لو تسرب الماء من خلال قطعة قماش جافة، عض في قلبه.

لكن بالنسبة للعلماء، الإذن الذي طال انتظاره لإعادة التجربة هو فرصة ثمينة. يحترقون بحماس، لأنهم لا يريدون إضاعة هذه الفرصة.

تغلب الخوف على قلب أركتوروس عندما أدرك أن التعاويذ التي يعرفها ليس لها أي تأثير على الغازي. حاول استدعاء روح و طرد “الشيء، لكن الروح لم تستجب لنداء أركتوروس. المكان “داخل” أركتوروس مشغول بالفعل من قبل هذا الغازي.

عقله مشغول بالتفكير في من بإمكانه جذب فومالهاوت إلى هذا الفخ.

شيء من الخارج دخل مرة أخرى إلى داخله.

ذهب مينورو إلى “التابوت” الموجود في أعماق المستودع.

اندمج هو و “الشيء” من الخارج.

(“…اسمي جاكوب ريغولوس.”)

فجأة، أصبح “الغزو” “استيعابا”.

منذ الصباح، استعد هذا المسرع لإجراء تجربة سرية.

شعر أركتوروس كما لو أنه امتلأ بشيء ما. إحساس بالإندماج الحقيقي الذي لا يمكن تحقيقه بمجرد استدعاء الأرواح.

في محاولة لتجنب ليس فقط الألم، لكن أيضا المشاعر السيئة الأخرى، حيث هناك شيء من الخارج يحاول الدخول إليه، حاول ريغولوس بكل قوته صد هذا “الشيء”. ليس لدى ريغولوس أي استعداد لسحر التداخل العقلي، لم يعرف كيف يتحكم في جسده عندما يُستخدم عقله للتلاعب بأطرافه.

(… إذن هذا هو الإندماج الحقيقي بين الإنسان و الروح…)

لهذا الغرض أعد هذا “المشهد”. لهزيمة شيبا تاتسويا بقوة الطفيليات…

هذا هو آخر ما فكر فيه هو أركتوروس الإنسان النقي.

أصبح ريغولوس “طفيلي”.

(“…اسمي ألكسندر أركتوروس.”)

لن يعطي الطفيلي قطرة واحدة من رغباته. سيحصل على قوة الطفيلي باستخدام إرادته فقط.

(“…أنا/نحن نسمى “طفيليات” من قبل الناس في هذا العالم.”)

عندما قطع أركتوروس جهاز الإتصال اللاسلكي، تحدث إليه أحد أعضاء فئة الكواكب. تنقسم النجوم إلى فئات بترتيب تنازلي: فئة نجوم الحجم الأول، فئة نجوم الحجم الثاني، فئة الأبراج، فئة الكواكب و فئة الأقمار الصناعية.

أصبح أركتوروس “طفيلي”.

ابتلع مينورو لعابه بعمق و أصبح تنفسه خشنا. شد أسنانه و شفتيه و حبس أنفاسه.

“هذا مؤلم، هذا مؤلم، هذا مؤلم.”

لكن هناك عنصر خطير بالتأكيد في الكوميديا، و الذي لن يجعله يضحك. جاء ريموند للتأكد من حدوث هذا بأم عينيه.

على سطح مبنى مكاتب المختبر، تلوى ريموند من الألم.

…هذا ما اعتقده ريموند.

“هذا مؤلم للغاية.”

…هذا ما اعتقده ريموند.

اشتكى باستمرار من الألم بصوت عال.

بدلا من هذا، حاول استخدام نوع خاص من التحكم في السايون، و الذي عارض سحر التداخل العقلي، و السحر غير المنهجي، و بعد هذا استخدم سحر نوع الإطلاق لإطلاق صدمة كهربائية على نفسه.

إنه ألم حاد، كما لو أن شيئا من الخارج غزا عقله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بالنسبة إلى ريموند، الذي لم يتم تدريبه مطلقا على مقاومة سحر التداخل العقلي، هذا ألم لا يطاق. لقد لاحظ الألم فقط، و ليس المشاعر القمعية من ضغط هذا “الشيء”.

حتى بعد الإندماج مع طفيلي، بقي مينورو هو “كودو مينورو”.

لكن الأنا القوي من ريموند رفض بحزم الجوهر الدخيل في ذهنه من الخارج.

هذا نوع من التضحية بالنفس حيث استخدم جسده لإجراء تجربة.

الألم الشديد هو نتيجة للمقاومة الشديدة. لم يستطع إيقافه لأنه لا يعرف حتى أنه يقاوم.

السترة مشبعة بخصائص سحرية، صنعها مينورو نفسه.

“هذا مؤلم جدا…”

ريغولوس، الذي اختلف مع حقيقة أن صديقه فومالهاوت قد أُعدم بلا رحمة، هو طريق مثالي لإعداد كل هذا باستخدام غضبه. و بمجرد استخدام بعض “التلميحات”، تصرف ريغولوس تماما كما توقع ريموند.

هذا الألم المستمر دمر عقله.

“لا شيء غير عادي، أيها القائد. لا يوجد أحد يشبه العميل السري في الوقت الحالي”.

ريموند محظوظ لأن غروره خفف من مقاومته.

أصبح ريغولوس “طفيلي”.

انخفضت مقاومة الأنا، و بالتالي زادت سرعة الغزو.

ريموند هو الذي اخترع مشاركة العميل الياباني غير الموجود لجعل تجربة اليوم تحدث. لإنشاء قوة عسكرية للمواجهة ضد تاتسويا، قرر مرة أخرى إنشاء الطفيليات. لهذا استخدم عطش ريغولوس للإنتقام.

فقد ريموند قوته و لم يعد بإمكانه أن يتلوى من الألم و يصرخ بعبارة “هذا مؤلم”، لقد استلقى على أرضية السطح.

ريموند محظوظ لأن غروره خفف من مقاومته.

بدا ريموند كأنه جثة، لم يعد لديه المزيد من الرغبات.

(…أطعني، كن جزءا مني!)

اكتمل الغزو سريعا.

إذا اندمج سحرة النجوم مع الطفيليات، فيمكنهم إجبار شيبا تاتسويا على الإستسلام.

اكتمل الإستيعاب بسرعة.

هل هو سلاح قائم بذاته يستخدم الطفيليات؟

اخترق “شيء ما” ريموند و لأنه توقف عن المقاومة، تم سحب رغباته من الداخل.

اشتكى باستمرار من الألم بصوت عال.

اتخذ هذا “الشيء” شكل نوايا ريموند.

هذا “الشيء” يمتلك كيانا روحيا آخر إلى جانب نفسه. لكن ليس لديه رغبات في حد ذاتها. لهذا لم يستطع تمييزه عن نفسه.

بدون أي قدرات، لا يمكن أن يكون ريموند هو بطل الرواية الرئيسي. لكنه في الواقع أراد حقا أن يكون الشخصية الرئيسية.

إنه ألم حاد، كما لو أن شيئا من الخارج غزا عقله.

أراد ريموند أن يلعب دورا نشطا في شيء رومانسي، مثل ملحمة بطولية.

من خلال إضعاف الختم بحيث يمكن أن يكون الطفيلي حرا جزئيا، سعوا إلى التأكد من أن الطفيلي المحاصر في الجثة سيرسل نسخة و يخلق هوية جديدة.

غزو الفضاء بالسحر. اعتقد أن هذا رومانسي جدا.

لكن إذا أردت أن يمتثل الطفيلي، فلن تعمل هذه الطريقة.

و شيبا تاتسويا، الذي ينكر ملحمة ريموند، هو عائق أمامه.

هذا هو آخر ما فكر فيه هو أركتوروس الإنسان النقي.

من المستحيل عليه وحده إجبار شيبا تاتسويا على الإستسلام. بالنسبة له، حتى قوة “سيريوس”، أقوى ساحرة في النجوم، لا تشكل تهديدا. لذا بحث عن قوة الطفيليات.

الساعة الحادية عشر صباحا. الوقت المخطط للتجربة.

إذا اندمج سحرة النجوم مع الطفيليات، فيمكنهم إجبار شيبا تاتسويا على الإستسلام.

أدرك بطريقة ما أن عضوا قد تشكل خلف جبهته، عضوا لم يكن موجودا من قبل.

…هذا ما اعتقده ريموند.

(… إذن هذا هو الإندماج الحقيقي بين الإنسان و الروح…)

لهذا الغرض أعد هذا “المشهد”. لهزيمة شيبا تاتسويا بقوة الطفيليات…

(“…أسمع صوتا مرتبطا بي.”)

(“…هذه رغبة ريموند/رغبتنا.”)

ما يسمى موقف لوتس.

(“…ريموند/نتمنى هزيمة شيبا تاتسويا.”)

اتخذ هذا “الشيء” شكل نوايا ريموند.

(“…اسمي ريموند كلارك.”)

بهذه الطريقة، أنتج المختبر التاسع السابق، المعروف الآن باسم المختبر التاسع لتطوير السحر، دمى طفيلية.

(“…أنا/نحن نسمى “طفيليات” من قبل الناس في هذا العالم.”)

لكن هذه المرة ليس الهدف هو مراقبة الطاقة الناتجة عن تبخر الثقوب السوداء الدقيقة. حتى الإنشاء الناجح لثقب أسود مصغر ليس مطلوبا. التجربة السرية اليوم هي استخلاص العميل المفترض الذي سيدخل المختبر.

(“…ريموند/نحن سنجعل شيبا تاتسويا يستسلم.”)

لا، لم تكن هناك مشاكل في المسرع. التجربة فقط نجحت بعد المحاولة الأولى.

داخل ريموند، أصبحت هذه الرغبة المشوهة قسما.

إذا هناك عميل حقا، فقد اعتبروا أن لديه مهارة سحرية عالية. هذا هو أيضا سبب مشاركة النجوم، دون مشاركة الوحدات الأخرى، حيث تم اقتراح الإستراتيجية بقوة من قبل النجوم في المقام الأول.

تم استدعاء الطفيليات مرة أخرى إلى هذا العالم.

“روح…؟”

ليس فقط هؤلاء الثلاثة من تم استيعابهم مع الطفيليات. تم استيعاب فريق أوريون الذي يتكون من ثلاثة أشخاص، يقومون بدوريات في المبنى بالخارج، من قبل الطفيليات.

الألم الشديد هو نتيجة للمقاومة الشديدة. لم يستطع إيقافه لأنه لا يعرف حتى أنه يقاوم.

بعد الإنتهاء من التجربة، عاد 5 أشخاص، إلى جانب ريموند، إلى قاعدة النجوم في نيو مكسيكو، و لم يلاحظ أي من الأشخاص من حولهم أي شيء.

باستثناء جده، إنه ليس مثيرا للإهتمام لأي شخص، لا لوالده و لا لإخوته. هذا ما اعتقده مينورو عندما رأى ردود أفعالهم.

عاد ريموند إلى منزله في كاليفورنيا بوجه خال من الهموم.

لم يفهم مينورو لماذا يحاول جاهدا. لا، ربما يعرف بالفعل، لكنه حاول ألا يدرك هذا. ربما هذا نوع من الهوس، كما لو أنه مدفوع بمشاعر تافهة، مثل الحب من النظرة الأولى، أو بالأحرى الحب في 3 أيام.

◊ ◊ ◊

شعر أركتوروس كما لو أنه امتلأ بشيء ما. إحساس بالإندماج الحقيقي الذي لا يمكن تحقيقه بمجرد استدعاء الأرواح.

الأحد 16 يونيو.

لكن الأنا القوي من ريموند رفض بحزم الجوهر الدخيل في ذهنه من الخارج.

جاء كودو مينورو مرة أخرى إلى المستودع حيث تم تخزين دمى الطفيليات.

“هذا مؤلم للغاية.”

الوقت لا يزال مبكرا، الشوارع مظلمة و هادئة. لا يعرف أحد من عائلته أنه هنا. يجب أن يعتقد والده و إخوته و خدمه أن مينورو ينام في غرفته.

اشتكى باستمرار من الألم بصوت عال.

لم يوبخه أحد في المنزل منذ أيام عندما ذهب إلى طوكيو لزيارة مينامي و تغيب عن المدرسة. فقط جده كودو ريتسو شعر بالقلق و سأل مينورو عن الظروف، لكن بعد سماع التفسير، لم يستطع الإجابة إلا بكلمات قصيرة “أنا أفهم”.

يقع المختبر الوطني لتسريع الجسيمات هنا، مجهز بمسرع جسيمات خطي طويل يبلغ طوله الإجمالي حوالي 30 كيلومترا.

باستثناء جده، إنه ليس مثيرا للإهتمام لأي شخص، لا لوالده و لا لإخوته. هذا ما اعتقده مينورو عندما رأى ردود أفعالهم.

وقت التحديث هو السادسة صباحا و السادسة مساء على التوالي. الوقت الحالي هو الرابعة صباحا.

كما اعتقد، تم إيلاء اهتمام أقل له في اليوم التالي. ربما اعتقدوا بالخطأ أن اليأس قد استيقظ في مينورو. أو، اعتقدوا أنه يمكن أن يموت في أي لحظة، قرروا السماح له بفعل ما يريد.

من خلال إضعاف الختم بحيث يمكن أن يكون الطفيلي حرا جزئيا، سعوا إلى التأكد من أن الطفيلي المحاصر في الجثة سيرسل نسخة و يخلق هوية جديدة.

مينورو ممتن لهذا الحكم الخاطئ. الآن يأسف للوقت الذي قضاه في التواصل غير الضروري مع عائلته و الخدم.

“…هل هذا طفيلي!؟”

أراد علاج مينامي. خط تفكير مينورو غارق تماما في هذه الفكرة.

بعد أن أوصل جسده إلى حالة قريبة من الموت، وجه مينورو وعيه داخل نفسه.

لم يفهم مينورو لماذا يحاول جاهدا. لا، ربما يعرف بالفعل، لكنه حاول ألا يدرك هذا. ربما هذا نوع من الهوس، كما لو أنه مدفوع بمشاعر تافهة، مثل الحب من النظرة الأولى، أو بالأحرى الحب في 3 أيام.

(“…ريموند/نتمنى هزيمة شيبا تاتسويا.”)

على عكس المرة الأخيرة، فتح الباب بالسحر و دخل المستودع. هذا السحر هو نتيجة الإستخدام العملي لما يسمى “دودة القز الذهبية الإلكترونية”، التي اكتشفها في معرفة تشو غونغجين. تم استخدام هذا السحر من قبل تشين شيانغشان للتسلل إلى جمعية السحر فرع كانتو. لكن هذا الإصدار من السحر أكثر تقدما من الإصدار الذي استخدمه تشين، لذلك لم يشغّل هذا الإصدار أي إنذار.

بسبب الشعور بالغزو، صنع مينورو وجها ملتويا و جلس على أرضية المستودع.

غلف الهواء الجاف البارد جسد مينورو. مثل المرة السابقة، ليس هناك جو من الغموض.

لم يفكر فقط في العميل الذي تسبب في التجربة التي أدت إلى ظهور الطفيليات. من خلال القبض على العميل، سيتمكن من معرفة المنظمة التي يعمل بها و تدميرها. لقد اعتقد بصدق هذا.

“بعد كل شيء، لم يبقى شيء آخر…”

هذا العضو من فئة الكواكب ليس لديه شك في هذه المبررات المشوهة.

قال مينورو هذا لنفسه عن غير قصد.

الأحد 16 يونيو.

لم تأتي هناك إجابة على هذا من الداخل. لأن هذه الكلمات ليست حقائق بل مجرد كلمات تستخدم لتقوية عزيمته.

لا، لم تكن هناك مشاكل في المسرع. التجربة فقط نجحت بعد المحاولة الأولى.

ذهب مينورو إلى “التابوت” الموجود في أعماق المستودع.

بدأ مسرع الجسيمات الخطي عمله، حيث يمتص كمية هائلة من الكهرباء.

تم الإحتفاظ بجثة رجل شرقي في حالة مجمدة.

لكن الأنا القوي من ريموند رفض بحزم الجوهر الدخيل في ذهنه من الخارج.

إنه جزء من مجموعة الطفيليات التي ختمها تاتسويا و ميكيهيكو في الغابة الإصطناعية في الثانوية الأولى في شتاء العام الماضي.

تم استدعاء الطفيليات مرة أخرى إلى هذا العالم.

إنها ليست في غيبوبة أو خمول، بل جثة ميتة حقيقية. للحفاظ على الطفيلي في الداخل، تم نحت رموز و رسومات مختلفة على جلد الجثة.

لم يفهم مينورو لماذا يحاول جاهدا. لا، ربما يعرف بالفعل، لكنه حاول ألا يدرك هذا. ربما هذا نوع من الهوس، كما لو أنه مدفوع بمشاعر تافهة، مثل الحب من النظرة الأولى، أو بالأحرى الحب في 3 أيام.

قدمت هذه الجثة الطفيليات في دمى الطفيليات.

هذه الرغبة القوية هي أعظم سلاح في يد مينورو.

من خلال إضعاف الختم بحيث يمكن أن يكون الطفيلي حرا جزئيا، سعوا إلى التأكد من أن الطفيلي المحاصر في الجثة سيرسل نسخة و يخلق هوية جديدة.

ألغى سحر التبريد الذي تم تطبيقه سابقا على جسده المادي و سقط على ظهره. تم شفاء قضمة الصقيع على الفور.

ثم يتم قفل هذه النسخة في دمية أو جثة أخرى، و يتم ختم الجثة الأصلية مرة أخرى.

السترة مشبعة بخصائص سحرية، صنعها مينورو نفسه.

بهذه الطريقة، أنتج المختبر التاسع السابق، المعروف الآن باسم المختبر التاسع لتطوير السحر، دمى طفيلية.

لتجنب انخفاض معنويات مرؤوسيه، قرر أركتوروس الكشف عن بعض المعلومات لهم بمستوى منخفض نسبيا من السرية.

حتى الآن بعد أن تم تجميد إنتاج الطفيليات، واصلت العائلات التابعة لعائلة كودو تحديث هذه التعويذة المنحوتة كل 12 ساعة.

الفصل 13 : أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة لم تحدث هناك تحركات خاصة سواء داخل البلاد أو خارجها. يبدو أن هناك استراحة في المواجهة بين تاتسويا و إدوارد كلارك. لكن في الوقت نفسه، تقدمت مؤامرة ريموند تتقدم خلف ظهورهما.

وقت التحديث هو السادسة صباحا و السادسة مساء على التوالي. الوقت الحالي هو الرابعة صباحا.

للتعامل مع العميل، لم يشارك موظفو المخابرات أو وحدة مكافحة الإرهاب. بل وحدة سحرة النجوم تحت قيادة مكتب الأركان العامة.

هذا هو الوقت الذي بدأت فيه فعالية التعويذة تضعف.

لم يوبخه أحد في المنزل منذ أيام عندما ذهب إلى طوكيو لزيارة مينامي و تغيب عن المدرسة. فقط جده كودو ريتسو شعر بالقلق و سأل مينورو عن الظروف، لكن بعد سماع التفسير، لم يستطع الإجابة إلا بكلمات قصيرة “أنا أفهم”.

ضغط مينورو على المفتاح الموجود على جدار التابوت. تم فتح غطاء التابوت تلقائيا.

أراد أن يتأكد من أنه يستطيع الحفاظ على عقله، الأنا الخاص به، من أن يصبح “طفيليا”.

الجثة ترتدي ملابس بيضاء. بالنسبة إلى مينورو، هذا الأمر أشبه بدعوة. لم يرغب في رؤية جثة ذكر عارية مثيرة للإشمئزاز هناك، و ميتة أيضا.

ألغى سحر التبريد الذي تم تطبيقه سابقا على جسده المادي و سقط على ظهره. تم شفاء قضمة الصقيع على الفور.

وضع مينورو راحة اليد اليمنى على صدر الجثة المجمدة، الصلبة مثل الصخور. بالطبع، لم يتم الشعور بنبضات القلب.

الألم الشديد هو نتيجة للمقاومة الشديدة. لم يستطع إيقافه لأنه لا يعرف حتى أنه يقاوم.

من خلال كفه، أرسل مينورو السايون إلى الجثة المجمدة. استطاع الشعور بموجات البوشيون بعد بضع ثوان. استيقظ الطفيلي غير النشط في الجثة.

اعتاد أركتوروس منذ فترة طويلة على هذا الشعور، عندما يعيش شيء بداخله، يخترقه من الخارج. لم يرتبك عندما حاول “الشيء” غزوه ضد إرادته. لأنه لديه الوسائل للتعامل مع ما يغزو عقله.

ابتلع مينورو لعابه بعمق و أصبح تنفسه خشنا. شد أسنانه و شفتيه و حبس أنفاسه.

أراد التخلص من جسده الضعيف. لكن مينورو لم يرغب في التخلي عن إنسانيته من أجل هذا. لم يستسلم للإغراء الذي حذرته منه معرفة تشو غونغجين.

بعد التغلب على تردده، ألغى مينورو التعويذة المستخدمة للختم، و التي وُضعت على الجثة.

السبت 15 يونيو، إحدى ضواحي الـ USNA، دالاس، تكساس.

في اللحظة التالية، خرج “الضوء الشبيه بالوحل” من الجسم.

سوء تقدير أركتوروس هو أن الغازي، الطفيلي، لا يمتلك “الأنا” الخاص به.

هذه هي الطريقة الوحيدة لوصف هذا المشهد الذي رآه مينورو. شكّل ضوء موحل متوهج مخلوقا عديم الشكل غير ملموس. من حيث الحجم، من الأفضل أن نسميه “مخاط” بدلا من “الوحل”.

صرخ مينورو عقليا لنفسه، و هو يقاتل الطفيلي.

حاول “الوحل” مهاجمة مينورو. لم يحاول مينورو تجنب الهجوم. على العكس من هذا، حرك يديه إلى الجانب، كما لو يظهر أنه يدعو هذا الوحل، هذا الطفيلي، إلى جسده.

(… إذن هذا هو الإندماج الحقيقي بين الإنسان و الروح…)

على سترة الصيف التي يرتديها مينورو، ظهرت الرموز و الأشكال الهندسية في وسط صدره.

لم يستطع إيجاد طريقة أخرى. يعلم أنه لا توجد طريقة أخرى، لأنه يمتلك معرفة تشو غونغجين. و بمجرد عدم وجود طرق أخرى، لم يتبقى شيء سوى النجاح في هذه التعويذة. الفشل غير مقبول.

السترة مشبعة بخصائص سحرية، صنعها مينورو نفسه.

تم الإحتفاظ بجثة رجل شرقي في حالة مجمدة.

طار الطفيلي إلى السترة، كما لو تم امتصاصه.

بهذه الطريقة، أنتج المختبر التاسع السابق، المعروف الآن باسم المختبر التاسع لتطوير السحر، دمى طفيلية.

انفجر صوت العذاب من فم مينورو.

هذا “الشيء” يمتلك كيانا روحيا آخر إلى جانب نفسه. لكن ليس لديه رغبات في حد ذاتها. لهذا لم يستطع تمييزه عن نفسه.

بسبب الشعور بالغزو، صنع مينورو وجها ملتويا و جلس على أرضية المستودع.

دون أي نية، سعى ببساطة إلى الدخول. كما لو تسرب الماء من خلال قطعة قماش جافة، عض في قلبه.

جلس بساقين متقاطعتين، وضع قدمه اليسرى على فخذه الأيمن.

مع الحفاظ على هذا الموقف أثناء تخفيف الألم، قام مينورو بتنشيط سحر التبريد.

ما يسمى موقف لوتس.

انتهى استيعاب الطفيلي في نفس وقت صراخ مينورو العقلي.

مع الحفاظ على هذا الموقف أثناء تخفيف الألم، قام مينورو بتنشيط سحر التبريد.

الساعة الحادية عشر صباحا. الوقت المخطط للتجربة.

خفض درجة حرارة جسمه بما يكفي لخلق حالة تشبه الموت.

جلس بساقين متقاطعتين، وضع قدمه اليسرى على فخذه الأيمن.

هدف هذا السحر هو نفسه.

لكن إذا أردت أن يمتثل الطفيلي، فلن تعمل هذه الطريقة.

بعد أن أوصل جسده إلى حالة قريبة من الموت، وجه مينورو وعيه داخل نفسه.

“إذن لا يسع المرء إلا أن يعتقد أن كل هذا تم إعداده مسبقا. على الرغم من أن أساس الإدعاء ليس سليما، فمن المحتمل أن يكون الجيش الياباني متورطا في القضية المحيطة بالملازم الأول فومالهاوت.”

هناك حاجة إلى حالة الموت القريبة لقمع الرفض المحتمل للطفيلي. استمر في البقاء واعيا، حاول ألا يفوت هذه المبادرة.

أراد التخلص من جسده الضعيف. لكن مينورو لم يرغب في التخلي عن إنسانيته من أجل هذا. لم يستسلم للإغراء الذي حذرته منه معرفة تشو غونغجين.

في نفس الوقت الذي غزاه فيه الطفيلي و دمر عقله، حاول مينورو السيطرة على الطفيلي.

ذهب مينورو إلى “التابوت” الموجود في أعماق المستودع.

لن يعطي الطفيلي قطرة واحدة من رغباته. سيحصل على قوة الطفيلي باستخدام إرادته فقط.

إذا تمكن من التأكد من أن العقل البشري يمكنه هزيمة الطفيلي، على الرغم من أنه أعطى الجسم للطفيلي، فسيكون قادرا على استخدام هذه الطريقة لعلاج مينامي.

(لن أفقد نفسي لمخلوق ليس لديه حتى أنا خاص به!)

في العام الماضي، تمكن الجيش الياباني، باستخدام الطفيليات، من صنع أسلحة في شكل أشباه بشرية مستقلة.

نظرا لكونه حريصا جدا على عدم تدمير الطفيلي، فقد استخدم تعويذة تستعبد الطفيلي داخل نفسه.

أراد ريموند أن يلعب دورا نشطا في شيء رومانسي، مثل ملحمة بطولية.

(لن أخسر هذا الشعور).

فجأة، اندلع الخوف فيه. صرخ ريغولوس بكل قوته.

(إذا تم التغلب علي و لو قليلا، فلا فائدة من الإستمرار في أن أكون نفس الشخص!)

فقد ريموند قوته و لم يعد بإمكانه أن يتلوى من الألم و يصرخ بعبارة “هذا مؤلم”، لقد استلقى على أرضية السطح.

صرخ مينورو عقليا لنفسه، و هو يقاتل الطفيلي.

أراد ريموند أن يلعب دورا نشطا في شيء رومانسي، مثل ملحمة بطولية.

(إذا لم أستطع حتى إنقاذ نفسي، فكيف يمكنني إنقاذها!)

لكن مينورو توقع الفوز. لا، إرادته قادته إلى نجاح مطلق.

قرر أن يصبح “طفيليا” لمنع مينامي من الموت.

لكن في الوقت الحالي ليس له أي تأثير على وعي مينورو.

أراد التخلص من جسده الضعيف. لكن مينورو لم يرغب في التخلي عن إنسانيته من أجل هذا. لم يستسلم للإغراء الذي حذرته منه معرفة تشو غونغجين.

الساعة الحادية عشر صباحا. الوقت المخطط للتجربة.

أراد أن يتأكد من أنه يستطيع الحفاظ على عقله، الأنا الخاص به، من أن يصبح “طفيليا”.

هذا طبيعي جدا. لأن هذا الشخص المشبوه لديه شارة صادرة عن الوكالة الوطنية للبحوث.

إذا تمكن من التأكد من أن العقل البشري يمكنه هزيمة الطفيلي، على الرغم من أنه أعطى الجسم للطفيلي، فسيكون قادرا على استخدام هذه الطريقة لعلاج مينامي.

بدون أي قدرات، لا يمكن أن يكون ريموند هو بطل الرواية الرئيسي. لكنه في الواقع أراد حقا أن يكون الشخصية الرئيسية.

هذا نوع من التضحية بالنفس حيث استخدم جسده لإجراء تجربة.

وقت التحديث هو السادسة صباحا و السادسة مساء على التوالي. الوقت الحالي هو الرابعة صباحا.

أو طقوس من أجل اكتساب قوة الشياطين، من خلال التضحية بجسده.

“هذا مؤلم جدا…”

ربما ساعده هذا القرار على قبول حقيقة أنه قال بالفعل وداعا لحياته القديمة.

(لن أفقد نفسي لمخلوق ليس لديه حتى أنا خاص به!)

لكن مينورو توقع الفوز. لا، إرادته قادته إلى نجاح مطلق.

السبت 15 يونيو، إحدى ضواحي الـ USNA، دالاس، تكساس.

لم يستطع إيجاد طريقة أخرى. يعلم أنه لا توجد طريقة أخرى، لأنه يمتلك معرفة تشو غونغجين. و بمجرد عدم وجود طرق أخرى، لم يتبقى شيء سوى النجاح في هذه التعويذة. الفشل غير مقبول.

…هذا ما اعتقده ريموند.

هذه الرغبة القوية هي أعظم سلاح في يد مينورو.

اكتمل الغزو سريعا.

إذا من الضروري ببساطة قتل هذا الشكل الروحي، فقد يكون العامل الحاسم هو بعض التقنيات السحرية. على سبيل المثال، سحر “كوكيتوس” من ميوكي قادر على تدمير الإنصهار بين الجسم و الطفيلي.

إنه ليس راضيا عن البث الذي قدمه هليدسكالف، أراد أن يرى كل شيء مباشرة. لإرضاء فضوله و الشعور بأنه حقق شيئا ما.

لكن إذا أردت أن يمتثل الطفيلي، فلن تعمل هذه الطريقة.

فجأة، أصبح “الغزو” “استيعابا”.

العدو ليس شبحا مثل تشو غونغجين، الذي هو بقايا العقل، التي فقدت حياتها.

إذا هناك عميل حقا، فقد اعتبروا أن لديه مهارة سحرية عالية. هذا هو أيضا سبب مشاركة النجوم، دون مشاركة الوحدات الأخرى، حيث تم اقتراح الإستراتيجية بقوة من قبل النجوم في المقام الأول.

العدو هو كائن حي ليس له شكل مادي، لكنه يمتلك الغرائز للبحث عن الفريسة و التكاثر.

(“…ريموند/نحن سنجعل شيبا تاتسويا يستسلم.”)

من أجل ترويضه كجزء من نفسك، تحتاج إلى تقوية قلبك حتى لا يتم التغلب عليك.

الأحد 16 يونيو.

دفع هذا التصميم الأعمى مينورو إلى هذه النقطة.

على عكس المرة الأخيرة، فتح الباب بالسحر و دخل المستودع. هذا السحر هو نتيجة الإستخدام العملي لما يسمى “دودة القز الذهبية الإلكترونية”، التي اكتشفها في معرفة تشو غونغجين. تم استخدام هذا السحر من قبل تشين شيانغشان للتسلل إلى جمعية السحر فرع كانتو. لكن هذا الإصدار من السحر أكثر تقدما من الإصدار الذي استخدمه تشين، لذلك لم يشغّل هذا الإصدار أي إنذار.

إرادته القوية جلبت له النصر في معركة متهورة جدا.

ريغولوس و أركتوروس، كسحرة، أفضل بكثير منه، لكنهما يشاركان في هذه المهزلة، في هذا السيناريو الذي كتبه. لعب السحرة الذين ينتمون إلى مجموعة النخبة “النجوم”، الذين لن يتمكن من الوصول إليهم أبدا، الدور الكوميدي على المسرح الذي أنشأه. جاء ريموند لمشاهدة هذا العرض من الصف الأمامي.

(…أطعني، كن جزءا مني!)

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

انتهى استيعاب الطفيلي في نفس وقت صراخ مينورو العقلي.

(“…ريموند/نتمنى هزيمة شيبا تاتسويا.”)

(“…أنا كودو مينورو.”)

لم يوبخه أحد في المنزل منذ أيام عندما ذهب إلى طوكيو لزيارة مينامي و تغيب عن المدرسة. فقط جده كودو ريتسو شعر بالقلق و سأل مينورو عن الظروف، لكن بعد سماع التفسير، لم يستطع الإجابة إلا بكلمات قصيرة “أنا أفهم”.

(“…أسمع صوتا مرتبطا بي.”)

لم يوبخه أحد في المنزل منذ أيام عندما ذهب إلى طوكيو لزيارة مينامي و تغيب عن المدرسة. فقط جده كودو ريتسو شعر بالقلق و سأل مينورو عن الظروف، لكن بعد سماع التفسير، لم يستطع الإجابة إلا بكلمات قصيرة “أنا أفهم”.

(“…إنه يهمس “كن واحدا معنا”.”)

حتى الآن بعد أن تم تجميد إنتاج الطفيليات، واصلت العائلات التابعة لعائلة كودو تحديث هذه التعويذة المنحوتة كل 12 ساعة.

(“…لكن.”)

بسبب الشعور بالغزو، صنع مينورو وجها ملتويا و جلس على أرضية المستودع.

(…أنا هو أنا.)

“…هل هذا طفيلي!؟”

(…ليس “نحن”.)

لكن لم يكن للتعويذة ضد سحر التداخل العقلي و السحر غير المنهجي أي تأثير على الغازي. و الكهرباء المخصصة للإنتحار لم يتم إطلاقها أبدا. استمر الغزو.

حتى بعد الإندماج مع طفيلي، بقي مينورو هو “كودو مينورو”.

اتخذ هذا “الشيء” شكل نوايا ريموند.

ألغى سحر التبريد الذي تم تطبيقه سابقا على جسده المادي و سقط على ظهره. تم شفاء قضمة الصقيع على الفور.

لكن هناك سوء فهم وراء منطقه. في البداية، هذه الأسلحة المستقلة، باستخدام دمى الطفيليات، هي مفهوم معدل لاستخدام تقنية شيكيغامي.

قدرة التجديد هذه هي مكافأة أن تصبح “طفيليا”.

بمعنى آخر، إذا أردت استخدام الطفيلي بشكل صحيح كسلاح عندما يكون على بعد خطوة واحدة من الإنتهاء، دمية الطفيلي مطلوبة للتطوير.

أدرك بطريقة ما أن عضوا قد تشكل خلف جبهته، عضوا لم يكن موجودا من قبل.

(“…أنا/نحن نسمى “طفيليات” من قبل الناس في هذا العالم.”)

لكن في الوقت الحالي ليس له أي تأثير على وعي مينورو.

“هل هناك أي دليل على أن اليابان متورطة في قضية الملازم الأول فومالهاوت؟ لا أستطيع أن أصدق أن العميل الياباني يمكن أن يظل نشطا منذ ذلك الوقت.”

بدأ مينورو يضحك. ضحك بمرح، مستلقيا على أرضية المستودع.

الوقت لا يزال مبكرا، الشوارع مظلمة و هادئة. لا يعرف أحد من عائلته أنه هنا. يجب أن يعتقد والده و إخوته و خدمه أن مينورو ينام في غرفته.

هل هو سلاح قائم بذاته يستخدم الطفيليات؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هذا هو آخر ما فكر فيه هو أركتوروس الإنسان النقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط