Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 204

الغزو - الفصل 8

الغزو - الفصل 8

الفصل 8 :

في يوم الإثنين هذا، هناك انطباع بأن المدرسة الثانوية الأولى مصبوغة بخبر وفاة كودو ريتسو. على الأرجح الأمر نفسه في مدارس السحر الثانوية الأخرى أيضا. كودو ريتسو، الذي تم تكريمه بلقب “البطريرك”، هو وجود رمزي في عالم اليابان السحري.

هذا بالتأكيد لأنه مقتنع بأن ليو سيحميه.

ذهب تاتسويا إلى المدرسة قبل الظهر، و حتى على طاولة الغداء مع أصدقائه تعلق الموضوع فقط بموت كودو ريتسو.

أظهر علامات على معرفة القليل عما تريده إيريكا.

“لم أعرف أنه مريض…”

أكثر من عشرين بندقية هجومية و بنادق رشاشة تناثرت إلى أجزاء. المخازن تتدحرج أيضا على الأرض و هي تبصق رصاصاتها. من الفوهات، لم يتم إطلاق رصاصة واحدة.

بعد تمتمت ميزوكي…

لكن الدخيل الذي قفز من خلال هذا الثقب لم يختفي.

“تاتسويا-سان، هل علمت عن هذا؟”

وجّه الجنود الأصدقاء الذين جاءوا معه بندقيتهم نحو الدخيل.

طرحت هونوكا الموضوع على تاتسويا.

“ليو، هل أنت بخير حقا؟”

“لا، لم أعرف. رأيته فقط على شاشة هاتف الفيديو في الوقت الحاضر، لكنه لم يبدو في حالة سيئة بشكل خاص.”

خنجر رفيع مثل الإبرة يحمله تاتسويا. هذا التطبيق الطقسي جعل الشفرة سحرا.

تم الإعلان عن وفاة ريتسو على أنها “وفاة بسبب المرض”. بالتفكير في الأمر، يبدو هذا طبيعيا. لا توجد طريقة يمكنهم من خلالها الإعلان عن أن حفيده أصبح روحا شريرة غير إنسانية و أنه قٌتل على يد هذا الحفيد.

أركتوروس أخرج توماهوك و ضرب الدخيل.

“أنا أرى…”

لم يسمع تاتسويا هذه التفاصيل من ميكيهيكو أو ليو. ربما كلاهما يخططان للحديث معه بعد المدرسة.

“تاتسويا-كن، ميوكي، هل ستحضران الجنازة؟”

كما قال ميكيهيكو، ليس هناك أحد في مقر لجنة الأخلاق العامة.

بعد سؤال إيريكا، ليس ميوكي فحسب، بل تاتسويا أيضا تفاجأ.

“ميكيهيكو، أنا أعتمد عليك. ليو، ابذل قصارى جهدك من أجل ميكيهيكو.”

“لم أجري مثل هذه المحادثات بعد… لماذا أنا؟”

بالتأكيد، ميكيهيكو في خطر تلقي السحر المضاد بسبب استخدام السحر لمسافات طويلة، و هو نوع من التقنية التي يمكن حتى أن تسمى طقوسا. لكن إذا تم تعقب السحر و هاجمت وحدات الهجوم المضاد، فسوف يشارك ليو أيضا في المعركة.

“بعد كل شيء، ميوكي، أنت فرد في العشائر العشرة الرئيسية أيضا، و وريثة فوق هذا؟ لا أعتقد أنه من الغريب أن تتم دعوتك إلى الجنازة.”

لكن الدخيل لم يتفادى هذا فحسب، بل اختفى من خط نظر أركتوروس.

“آه، نعم. خاصة و أنها خطيبة تاتسويا”.

تاتسويا في موقف للسيارات في حديقة كبيرة مفصولة عن معسكر زاما بطريقين. الجانب المقابل للقاعدة. بالطبع، لا يمكنه رؤية معسكر زاما من هذا الموقع.

أومأ ليو برأسه موافقا على نقطة إيريكا.

“الليلة؟”

“إذا تمت دعوتي، فسوف أحضر. لدي اتصال مع صاحب السعادة كودو منذ أن ساعدني في مسابقة المدارس التسعة في العام قبل الماضي.”

القرن الفضي المتخصص “ترايدنت”.

عندما اتخذ تاتسويا إجراءات صارمة ضد عضو لجنة إدارة البطولة الذي حاول وضع “دودة القز الإلكترونية الذهبية” في CAD ميوكي، تلقى المساعدة من ريتسو. هذا ما يتحدث عنه.

قام جسد أركتوروس بقفزة كبيرة.

في الواقع، في ما بعد هذا، أي مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي، تسبب ريتسو في الكثير من المتاعب، لكنه شيء لا ينبغي قوله و ليس من الضروري طرحه الآن.

داخل طائرة النقل، تحدث أركتوروس إلى نفسه. لم ينطق بكلمات. إنه مونولوج في ذهنه.

“آه، تلك الحادثة…”

بعد أن أكدت المقاومة في يديه أن توماهوك قد توقف تماما، سقط ليو و ظهره على الأرض.

تذكرت شيزوكو على الفور “مسألة مسابقة المدارس التسعة في العام قبل الماضي”.

هناك سكين قصير و رفيع يشبه الإبرة في يده اليمنى. تم نقش أنماط صغيرة في الشفرة القصيرة.

ميوكي، بالطبع، و هونوكا يجب أن يتذكرا هذا أيضا، لكن شيزوكو فقط من نطقت هذا.

تكيف ليو مع سرعة الجسم من التجربة و حكم عليه.

ربما يكون من الأفضل تجنب الحديث عن مسابقة المدارس التسعة. تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة لهذا العام و لم يستطع تاتسويا القول إنه لا علاقة له بهذا.

دفع كلتا يديه أثناء الزئير.

“لقد إلغاء مسابقة المدارس التسعة لهذا العام على أي حال. بطريقة ما، سيكون هذا بمثابة حداد على البطريرك.”

لكن، في النظرة التي يشعر بها أركتوروس بشكل غامض في الوقت الحالي، لا يمكن العثور على المكون “من أين” على الإطلاق. ليس من أي اتجاه.

لكن هناك فتيات لا علاقة لهن بمثل هذه المخاوف هنا. لا، ربما أبدت إيريكا قلقا بطريقة أخرى.

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

“أليس العكس؟ لقد أحب صاحب السعادة مسابقة المدارس التسعة”.

لكن، في النظرة التي يشعر بها أركتوروس بشكل غامض في الوقت الحالي، لا يمكن العثور على المكون “من أين” على الإطلاق. ليس من أي اتجاه.

فكر تاتسويا في الأمر و أجاب على كلمات إيريكا.

إنه لا يقهر في القتال اليدوي باستخدام توماهوك إلى أن تم تجنيده في النجوم.

لا يزال هناك وقت متبقي في استراحة الغداء، لكن الجميع في مجموعة تاتسويا وقفوا من مقاعدهم. عندما غادروا الكافتيريا في مجموعة واحدة…

ليو لم ينتظرهم.

“ميوكي، هل يمكنني الحصول على دقيقة؟ تاتسويا-كن أيضا”.

ركب تاتسويا الدراجة. الدراجة الكهربائية ذات العجلتين “عديمة الأجنحة” المدمجة بقدرات الطيران لمسافات قصيرة و التي طورتها عائلة يوتسوبا. إنه لا يرتدي الزي القتالي، “البدلة المتنقلة”، بل يرتدي زي طيران عائلة يوتسوبا، “البدلة الحرة”. عملية الليلة لا علاقة لها رسميا باللواء 101. سيتم إرسال تعزيزات من الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، لكن فقط عندما يحين الوقت حقا من أجل اتخاذ إجراءات، حتى هذا الحين سيبقون مختبئين.

نادت إيريكا على تاتسويا و ميوكي.

سحب الشخص الرابع سكينا قتاليا و هاجمه.

“ماذا؟”

“ها هو ذا…!”

“دقيقة واحدة فقط.”

الدخول المسائي للتحقق من الوصول و المغادرة يحدث ليلا، و تم إخطار الجانب الياباني مسبقا.

تهربت إيريكا من سؤال ميوكي.

حشد ليو حواسه الخمس قبل أن يسأل “ماذا؟”.

سرعان ما فهمت أنه من الصعب التحدث أمام الجميع.

“ليو، هل أنت بخير حقا؟”

“يمكنكم استخدام مقر لجنة الأخلاق العامة. لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص الآن”.

انعكست صورة ظلية صغيرة على الشاشة الخارجية.

أدخل ميكيهيكو كلماته من الجانب.

تم ختم رفيق ثان.

أظهر علامات على معرفة القليل عما تريده إيريكا.

لكن الدخيل الذي قفز من خلال هذا الثقب لم يختفي.

“فهمت. ميوكي.”

“لكنك بحاجة إلى قوتي، أليس كذلك؟”

“نعم، أوني-ساما. إيريكا، هل هذا مقبول؟”

لكن هناك فتيات لا علاقة لهن بمثل هذه المخاوف هنا. لا، ربما أبدت إيريكا قلقا بطريقة أخرى.

أومأت ميوكي إلى تاتسويا و سألت إيريكا.

عدد البنادق الموجهة إليه لا يقل عن عشرين. لا يستطيع الهروب من المقصورة الصغيرة. حتى لو بدلة الركوب هذه تحتوي على ميزات مضادة للرصاص، فلا توجد طريقة ليكون آمنا عند إطلاق النار عليه بعشرات الرصاصات من مسافة قريبة.

“لا بأس.”

شعر بنظرة مباشرة بعد الهبوط. لكن هذه النظرة بدون اتجاه.

بطبيعة الحال، لم تعترض إيريكا.

جلس الثلاثة أمام طاولة الرئيس. من المحتمل أن تكون الطاولة نظيفة بسبب شخصية ميكيهيكو. الأمر مختلف تماما عما عليه عندما انضم تاتسويا إلى اللجنة.

كما قال ميكيهيكو، ليس هناك أحد في مقر لجنة الأخلاق العامة.

تمتم ميكيهيكو في الحديقة على بعد طريقين من القاعدة.

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية رئيسة مجلس الطلاب، ثم دخلت إيريكا و ميوكي و تاتسويا بهذا الترتيب.

“أنا أرى…”

أنشأت ميوكي حقلا عازلا للصوت بالغرفة بأكملها كهدف.

اشتعل الصوت في أذنيه و هو يقطع الريح.

جلس الثلاثة أمام طاولة الرئيس. من المحتمل أن تكون الطاولة نظيفة بسبب شخصية ميكيهيكو. الأمر مختلف تماما عما عليه عندما انضم تاتسويا إلى اللجنة.

إذا تمت ملاحظته بكائن مركب، فسيكون هذا الكائن المركب هو مصدر النظرة.

“ليس لدينا الكثير من الوقت، سأتحدث بإيجاز.”

إذا هناك أي خطر، فسيكون على ميكيهيكو و ليو.

بدأت إيريكا…

فجأة عندما فقدوا بندقيتهم، وُلد فراغ مرة أخرى في قلب الجنود الأمريكيين.

“سمعت من ميكي عن الليلة.”

◇ ◇ ◇

استدارت ميوكي و نظرت إلى وجه تاتسويا، الذي يجلس بجانبها. لم يبدو تاتسويا متفاجئا حقا و رد قائلا “أنا أرى” فقط.

(أربعة طفيليات تماما. عدد قليل بشكل غريب. واحد فقط منهم لديه قوة سحرية عالية…؟)

“ميوكي، ماذا ستفعلين؟”

إنه لا يقهر في القتال اليدوي باستخدام توماهوك إلى أن تم تجنيده في النجوم.

تاتسويا لم يخبر ميكيهيكو كيف ستقضي ميوكي الليلة. على هذا النحو، إيريكا لا تعرف أيضا.

اكتمل ختم الشخص الثالث دون أن يفعل أي شيء آخر. من الطبيعي بالنسبة له أن يكون حذرا من السحر الذي أطلقه الطفيلي الأخير.

“سأبقى مع مينامي-تشان حتى يعود أوني-ساما.”

وضع تاتسويا موجة صدمة مخترقة على قبضته و أطلقها نحو ظهر الجندي. حتى أساتذة فنون الدفاع عن النفس يمكنهم فعل الشيء نفسه، لكن تقنية تاتسويا هي تقليد يستخدم مع السحر.

“حيطة ضد مينورو؟”

حشد ليو حواسه الخمس قبل أن يسأل “ماذا؟”.

“نعم.”

توقف الطفيلي المتشنج فجأة عن الحركة، مثل الدمى المتحركة التي تقطعت خيوطها.

“أنا أيضا.”

“لا، لم أعرف. رأيته فقط على شاشة هاتف الفيديو في الوقت الحاضر، لكنه لم يبدو في حالة سيئة بشكل خاص.”

وضعت إيريكا نفسا واحدا بعد هذا. ليس لأغراض درامية، لكن للتغلب على ترددها.

القرن الفضي المتخصص “ترايدنت”.

“هل يمكنني أن أذهب؟”

سحب الشخص الرابع سكينا قتاليا و هاجمه.

إيريكا تعلم أنها تطلب الكثير.

بينما نظام التنبيه يعالج تلقائيا الرؤية الليلية و التكبير، اقترب هذا “الجسم” من الطائرة أمام أعينهم.

“تقصدين زيارة مينامي-تشان؟”

القرن الفضي المتخصص “ترايدنت”.

“آه هاه.”

“ليو، هل أنت بخير حقا؟”

“الليلة؟”

تم إزعاج السايون في الجسم بواسطة “رصاصة السايون الخارقة للدروع”، و تم استخدام تقنية الختم بينما تذبذب الرابط بين الروح و الجسد. لم يمتلك الطفيلي حديث الولادة أي وسيلة للمعارضة.

“نعم.”

قام تاتسويا، الذي يراقب باستعمال {البصر العنصري} أثناء القيادة على طول الطريق أفقيا إلى القاعدة ذهابا و إيابا، بتنشيط وظيفة الطيران في “عديمة الأجنحة” لتسوية الأمور قبل نزول الطفيليات من طائرة النقل.

بعد الإيماء، واصلت إيريكا الحديث بسرعة.

في الواقع، في ما بعد هذا، أي مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي، تسبب ريتسو في الكثير من المتاعب، لكنه شيء لا ينبغي قوله و ليس من الضروري طرحه الآن.

“ليو سيكون إلى جانب ميكي. سيكون أعزل أثناء استخدام تلك التقنية”.

لم يعلم الجيش الياباني أنها طائرات تم إطلاقها من غواصة كبيرة جدا مع سطح طيران.

لم يسمع تاتسويا هذه التفاصيل من ميكيهيكو أو ليو. ربما كلاهما يخططان للحديث معه بعد المدرسة.

وصلت طائرة النقل التابعة لجيش الـ USNA للتو. تحركت ببطء على المدرج. فقط للتأكد، تحققت فوجيباياشي من سجلات الوصول و المغادرة قبل هذا مباشرة، اليوم لم تهبط أي طائرة تابعة للجيش الأمريكي باستثناء هذه الطائرة. حتى بالنظر إلى الأسبوع الماضي، هذه هي الطائرة الوحيدة.

“هل تفهمين ماذا ستفعلين؟”

تاتسويا لم يخبر ميكيهيكو كيف ستقضي ميوكي الليلة. على هذا النحو، إيريكا لا تعرف أيضا.

“بالطبع.”

“لم أرغب حقا في جر ميكيهيكو إلى هذا أيضا.”

يمكن القول أن حرص إيريكا يتحدث هنا، لهذا تعامل تاتسويا بشكل طبيعي مع إيريكا كبديل ليو.

فتح ثقبا على سطح جدار الطائرة كبيرا بما يكفي ليطير فيه تاتسويا.

“إذا تفهمين حقا، فسأستعير قدراتك بكل سرور.”

بالطبع، حبس نفسه حتى لا تتمكن الطفيليات من الخروج.

شعرت إيريكا، التي توقعت رفض تاتسويا، بالدهشة و الإرتياح.

أومأت ميوكي إلى تاتسويا و سألت إيريكا.

حولت إيريكا عينيها من تاتسويا إلى ميوكي.

“ميوكي، ماذا ستفعلين؟”

“و أنت، نفس الشيء؟”

لم يكن ليو راضيا عن سؤال تاتسويا.

“إيريكا. أنا لست معتادة على القتال مثل أوني-ساما. إذا حدث شيء ما، لا يمكنني حمايتك، هل ما زلت على ما يرام مع هذا؟”

بيده اليمنى، سحب تاتسويا خنجرا رابعا و دفعه أسفل عظمة ترقوة أركتوروس.

“ليس لدي أي نية لتتم حمايتي. بل العكس”.

بعد سؤال إيريكا، ليس ميوكي فحسب، بل تاتسويا أيضا تفاجأ.

“…أوني-ساما، ماذا نفعل؟”

“يبدو أنك مستعدة.”

عهد تميوكي بالقرار إلى تاتسويا.

سماء هذه الليلة مرصعة بالنجوم، و هو أمر غير معتاد في الوقت الحاضر.

“إذا ليس لدى إيريكا مشكلة في هذا، على ما أعتقد.”

اشتعل الصوت في أذنيه و هو يقطع الريح.

نظر تاتسويا إلى إيريكا.

الخصم هو قائد وحدة النجوم الثالث، ألكسندر أركتوروس.

“يبدو أنك مستعدة.”

على الرغم من أنها سرعة عالية، إلا أنها ليست بنفس سرعة الرصاصة أو الصاروخ. لكنها تتجاوز 200 كم في الساعة.

“بالطبع.”

الدخول المسائي للتحقق من الوصول و المغادرة يحدث ليلا، و تم إخطار الجانب الياباني مسبقا.

ردت إيريكا على استفزازات تاتسويا بابتسامة لا تعرف الخوف.

سماء هذه الليلة مرصعة بالنجوم، و هو أمر غير معتاد في الوقت الحاضر.

على الرغم من أن تاتسويا يخادع فقط. يعتقد تاتسويا أن مينورو لن يتحرك بعد فترة وجيزة من يوم أمس.

قفزت الدراجة فوق طائرة النقل و غطس الراكب في الطائرة مع وجود ثقب في إطارها.

إذا هناك أي خطر، فسيكون على ميكيهيكو و ليو.

هل أدى صراخ زميلهم إلى إزالة شلل الجنود؟

◇ ◇ ◇

أكثر من عشرين بندقية هجومية و بنادق رشاشة تناثرت إلى أجزاء. المخازن تتدحرج أيضا على الأرض و هي تبصق رصاصاتها. من الفوهات، لم يتم إطلاق رصاصة واحدة.

سماء هذه الليلة مرصعة بالنجوم، و هو أمر غير معتاد في الوقت الحاضر.

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

القمر لم يظهر بعد. طلوع القمر اليوم قريب من منتصف الليل.

سماء هذه الليلة مرصعة بالنجوم، و هو أمر غير معتاد في الوقت الحاضر.

تاتسويا في موقف للسيارات في حديقة كبيرة مفصولة عن معسكر زاما بطريقين. الجانب المقابل للقاعدة. بالطبع، لا يمكنه رؤية معسكر زاما من هذا الموقع.

بعد سؤال إيريكا، ليس ميوكي فحسب، بل تاتسويا أيضا تفاجأ.

“ليو، هل أنت بخير حقا؟”

ركز على ختم الطفيلي.

لم يشك في هذا، لكن ليو أتى حقا مع ميكيهيكو.

“يمكنكم استخدام مقر لجنة الأخلاق العامة. لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص الآن”.

“أنت لم تسأل ميكيهيكو، لماذا أنت قلق جدا بشأني؟”

“إذا ليس لدى إيريكا مشكلة في هذا، على ما أعتقد.”

لم يكن ليو راضيا عن سؤال تاتسويا.

زوي سبيكا.

“لم أرغب حقا في جر ميكيهيكو إلى هذا أيضا.”

“إذا تمت دعوتي، فسوف أحضر. لدي اتصال مع صاحب السعادة كودو منذ أن ساعدني في مسابقة المدارس التسعة في العام قبل الماضي.”

“لكنك بحاجة إلى قوتي، أليس كذلك؟”

ربما يحاول حماية نفسه.

سأل ميكيهيكو، و اعترف تاتسويا على مضض بقول “نعم”.

وظيفته القتالية متوسطة المدى باستعمال {الشفرات الراقصة}. سحر أرواح أركتوروس بطبيعته للبحث عن الأعداء و أسلحة التحكم عن بعد و السحر من النوع المضاد للتداخل العقلي، و ليس للهجمات المباشرة. المعارك في مثل هذه الأماكن الضيقة من نقاط ضعفه كساحر.

في المقابل، تحدث ميكيهيكو بسرور.

ركز على ختم الطفيلي.

“إذا ليست هناك مشكلة مع ميكيهيكو، فأنا بخير أيضا. و بما أن ميكيهيكو فقط هو الذي يتعرض للخطر، فلن أكون “هدفا”.”

إيريكا تعلم أنها تطلب الكثير.

بالتأكيد، ميكيهيكو في خطر تلقي السحر المضاد بسبب استخدام السحر لمسافات طويلة، و هو نوع من التقنية التي يمكن حتى أن تسمى طقوسا. لكن إذا تم تعقب السحر و هاجمت وحدات الهجوم المضاد، فسوف يشارك ليو أيضا في المعركة.

بعد أن غادرت لينا الـ USNA، تسللت ضابطات من النجوم الطفيليات إلى قاعدة يوكوسوكا البحرية مساء يوم الإثنين 1 يوليو 2097.

“لا يمكن فعل شيء حيال هذا.”

بشكل لا يصدق، ألقى الطفيلي الرابع توماهوك الذي طار عبر جدار الطائرة، و اختفى في سماء الليل.

عرف تاتسويا أيضا أنه من غير المجدي مناقشة الأشياء هنا. لقد تحقق من نوايا ليو بعد المدرسة.

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية رئيسة مجلس الطلاب، ثم دخلت إيريكا و ميوكي و تاتسويا بهذا الترتيب.

علاوة على هذا، إذا الأمر يتعلق بحماية ميكيهيكو في منتصف وضع وعيه في القاعدة، فإن تاتسويا متأكد من أنه سيكون مفيدا. بقدر ما يتعلق الأمر ب تاتسويا، يمكن الوثوق في ليو أكثر من الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر في الوقت الحالي.

من خلال أن يصبحوا طفيليين، سينجون من موتهم الذي لا مفر منه.

“ميكيهيكو، أنا أعتمد عليك. ليو، ابذل قصارى جهدك من أجل ميكيهيكو.”

“و أنت، نفس الشيء؟”

“نعم، اترك الأمر لي.”

بدلا من الإختفاء، قام بختم عضو غبار النجوم، الذي أصبح للتو رفيقه، بسرعة كبيرة يمكن القول أنها على الفور.

“حسنا، سأفعل.”

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

ركب تاتسويا الدراجة. الدراجة الكهربائية ذات العجلتين “عديمة الأجنحة” المدمجة بقدرات الطيران لمسافات قصيرة و التي طورتها عائلة يوتسوبا. إنه لا يرتدي الزي القتالي، “البدلة المتنقلة”، بل يرتدي زي طيران عائلة يوتسوبا، “البدلة الحرة”. عملية الليلة لا علاقة لها رسميا باللواء 101. سيتم إرسال تعزيزات من الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، لكن فقط عندما يحين الوقت حقا من أجل اتخاذ إجراءات، حتى هذا الحين سيبقون مختبئين.

لم يستطع أركتوروس فهم ما يحدث أمامه.

“أراكما لاحقا.”

ربما يحاول حماية نفسه.

أغلق تاتسويا خوذته و أقلع على الدراجة.

و هكذا، تم ختم أركتوروس و ثلاثة طفيليات أخرى حاولت الغزو من معسكر زاما.

وصلت طائرة النقل التابعة لجيش الـ USNA للتو. تحركت ببطء على المدرج. فقط للتأكد، تحققت فوجيباياشي من سجلات الوصول و المغادرة قبل هذا مباشرة، اليوم لم تهبط أي طائرة تابعة للجيش الأمريكي باستثناء هذه الطائرة. حتى بالنظر إلى الأسبوع الماضي، هذه هي الطائرة الوحيدة.

أسرع من كرة ضربها مضرب بيسبول. هل هي أسرع قليلا من إرسال التنس عالي السرعة؟

(التوقيت مثالي تقريبا.)

“إذا ليس لدى إيريكا مشكلة في هذا، على ما أعتقد.”

الطفيليات هي بالتأكيد على هذه الطائرة. مثل مينورو، لم يخفوا نمط موجة السايون المميز. أو ربما لا يستطيعون؟

قفزت الدراجة فوق طائرة النقل و غطس الراكب في الطائرة مع وجود ثقب في إطارها.

(أربعة طفيليات تماما. عدد قليل بشكل غريب. واحد فقط منهم لديه قوة سحرية عالية…؟)

سحب ميكيهيكو سحر التفاعل بيده اليمنى و استحضر تقنية الختم.

قام تاتسويا، الذي يراقب باستعمال {البصر العنصري} أثناء القيادة على طول الطريق أفقيا إلى القاعدة ذهابا و إيابا، بتنشيط وظيفة الطيران في “عديمة الأجنحة” لتسوية الأمور قبل نزول الطفيليات من طائرة النقل.

“لكنك بحاجة إلى قوتي، أليس كذلك؟”

◇ ◇ ◇

“بالطبع.”

في طائرة النقل التي هبطت على معسكر زاما، هناك قائد الوحدة 3 في النجوم، ألكسندر أركتوروس.

استدعى {التحلل} باستخدام الـ CAD المفضل لديه.

(هل تمت رؤيتنا…؟)

تتكرر التشنجات و الإرهاق مرة أخرى. مشهد الختم.

داخل طائرة النقل، تحدث أركتوروس إلى نفسه. لم ينطق بكلمات. إنه مونولوج في ذهنه.

تذكرت شيزوكو على الفور “مسألة مسابقة المدارس التسعة في العام قبل الماضي”.

شعر بنظرة مباشرة بعد الهبوط. لكن هذه النظرة بدون اتجاه.

◇ ◇ ◇

للنظر عن بعد، يمكن استشعار قوة التدفق مع اتجاه النظرة.

بالطبع، حبس نفسه حتى لا تتمكن الطفيليات من الخروج.

إذا تمت ملاحظته بكائن مركب، فسيكون هذا الكائن المركب هو مصدر النظرة.

هل أدى صراخ زميلهم إلى إزالة شلل الجنود؟

هناك أيضا سحر غريب، اسمه {النطاق المتعدد}، يجعل من الممكن المراقبة بدون نقاط عمياء من زوايا مختلفة، لكن هذا مشابه لإعداد عدد لا يحصى من الكاميرات في الهواء. إنه نفس ما يلاحظه العديد من الكائنات المركبة في نفس الوقت، لهذا فهو ليس بلا اتجاه.

ليس لديه القدرة على تمويه هيئة المعلومات مثل لينا و مينورو.

لكن، في النظرة التي يشعر بها أركتوروس بشكل غامض في الوقت الحالي، لا يمكن العثور على المكون “من أين” على الإطلاق. ليس من أي اتجاه.

تاتسويا في موقف للسيارات في حديقة كبيرة مفصولة عن معسكر زاما بطريقين. الجانب المقابل للقاعدة. بالطبع، لا يمكنه رؤية معسكر زاما من هذا الموقع.

إنها مجرد مراقبة.

“سأبقى مع مينامي-تشان حتى يعود أوني-ساما.”

كما لو أن إله أو شيطان يحدق به…

أمسك أركتوروس بالجندي.

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

سحب الشخص الرابع سكينا قتاليا و هاجمه.

“ما هذا!؟”

“آه هاه.”

“دراجة!؟”

“نعم، اترك الأمر لي.”

لم يعلم أركتوروس باقتراب الجسم الطائر الغريب حتى رفع أحد الركاب صوته.

ضربة صاعقة بالسحر القديم.

انعكست صورة ظلية صغيرة على الشاشة الخارجية.

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

بينما نظام التنبيه يعالج تلقائيا الرؤية الليلية و التكبير، اقترب هذا “الجسم” من الطائرة أمام أعينهم.

القمر لم يظهر بعد. طلوع القمر اليوم قريب من منتصف الليل.

صورة ظلية واحدة لشخص يجلس على الدراجة المرتفعة.

أدار تاتسويا رأسه نحو علامات السحر القوي.

تحركت الصورة الظلية للشخص بقوة على الدراجة، مدد ركبتيه و وجّه شيئا مثل المسدس نحو الطائرة.

هاجم تاتسويا سكين أركتوروس بضربة سكين.

استدار أركتوروس.

فجأة، تم فتح ثقب في الطائرة.

“آه هاه.”

قفز الراكب من الدراجة.

– حتى لو تغلبت على هذا الرجل، فلن يتم إيقاف الختم.

قفزت الدراجة فوق طائرة النقل و غطس الراكب في الطائرة مع وجود ثقب في إطارها.

ضربة صاعقة بالسحر القديم.

فجأة، رن جرس الإنذار داخل الطائرة.

دارت هذه الأفكار في ذهن أركتوروس في لحظة.

◇ ◇ ◇

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

طار تاتسويا نحو طائرة النقل بدراجته و أخرج الـ CAD المتخصص على شكل مسدس من الحافظة الموجودة على بدلته.

– لا يتم استخدام سحر الختم من قبل الدخيل أمامي.

القرن الفضي المتخصص “ترايدنت”.

في الواقع، في ما بعد هذا، أي مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي، تسبب ريتسو في الكثير من المتاعب، لكنه شيء لا ينبغي قوله و ليس من الضروري طرحه الآن.

استدعى {التحلل} باستخدام الـ CAD المفضل لديه.

“نعم.”

فتح ثقبا على سطح جدار الطائرة كبيرا بما يكفي ليطير فيه تاتسويا.

لفت انتباهه أثناء إطلاق العنان إلى {البصر العنصري}، انعكست هذه المعلومات في “عيون” تاتسويا.

حوّل تاتسويا “عديمة الأجنحة” إلى وضع القبادة الآلية و قفز في الحفرة التي فتحها.

أنشأت ميوكي حقلا عازلا للصوت بالغرفة بأكملها كهدف.

هبط على الأرض على متن الطائرة مع انخفاض الظهر قليلا. بعد هذا مباشرة، اختفى الثقب الموجود على جدار الطائرة.

لم يعتقد أنه سيقتله بضربة واحدة، لكنه اعتقد أنه لا يستطيع تجنب هذا في مثل هذا التوقيت أيضا.

تم إصلاحه باستخدام {إعادة النمو}.

على الرغم من أنها سرعة عالية، إلا أنها ليست بنفس سرعة الرصاصة أو الصاروخ. لكنها تتجاوز 200 كم في الساعة.

بالطبع، حبس نفسه حتى لا تتمكن الطفيليات من الخروج.

تهربت إيريكا من سؤال ميوكي.

الجنود الأمريكيون داخل الطائرة يرتعشون دون أن يتحركوا، ميؤوس منهم في هذا الوضع.

الشيء نفسه بالنسبة للطفيليات.

تكيف ليو مع سرعة الجسم من التجربة و حكم عليه.

هرع تاتسويا إلى الطفيلي الأقرب إلى موقعه.

تاتسويا في موقف للسيارات في حديقة كبيرة مفصولة عن معسكر زاما بطريقين. الجانب المقابل للقاعدة. بالطبع، لا يمكنه رؤية معسكر زاما من هذا الموقع.

قام بإرجاع كل الـ CADs إلى حافظاتها.

بالإضافة إلى الـ CADs في حافظاتها، تحتوي “البدلة الحرة” على CAD يتم تشغيله بالفكر بالكامل.

هناك سكين قصير و رفيع يشبه الإبرة في يده اليمنى. تم نقش أنماط صغيرة في الشفرة القصيرة.

لم يكن ليو راضيا عن سؤال تاتسويا.

استهدف تاتسويا الطفيلي، الذي تحرر من الشلل الناجم عن الخوف.

من يده اليمنى، اختفت شرارات التفريغ الكهربائي.

دفع تاتسويا قبضته اليسرى، و ليس السكين.

“إيريكا. أنا لست معتادة على القتال مثل أوني-ساما. إذا حدث شيء ما، لا يمكنني حمايتك، هل ما زلت على ما يرام مع هذا؟”

قبل الإصطدام مباشرة، فتح قبضة اليد التي يمسكها بإحكام.

الجنود الأمريكيون داخل الطائرة يرتعشون دون أن يتحركوا، ميؤوس منهم في هذا الوضع.

على مسافة صفر، ضرب الطفيلي ب “رصاصة السايون الخارقة للدروع”.

أنشأت ميوكي حقلا عازلا للصوت بالغرفة بأكملها كهدف.

صرخ الطفيلي و تشنج.

(أربعة طفيليات تماما. عدد قليل بشكل غريب. واحد فقط منهم لديه قوة سحرية عالية…؟)

ثم طعن تاتسويا بالسكين في يده اليمنى أسفل الترقوة اليسرى مباشرة.

شعر بنظرة مباشرة بعد الهبوط. لكن هذه النظرة بدون اتجاه.

◇ ◇ ◇

نادت إيريكا على تاتسويا و ميوكي.

“ها هو ذا…!”

فكر تاتسويا في الأمر و أجاب على كلمات إيريكا.

تمتم ميكيهيكو في الحديقة على بعد طريقين من القاعدة.

“دقيقة واحدة فقط.”

استشعرت أداة الختم التي أعدها رد الفعل الذي تم إلقاؤه في جسم الطفيلي.

“و أنت، نفس الشيء؟”

خنجر رفيع مثل الإبرة يحمله تاتسويا. هذا التطبيق الطقسي جعل الشفرة سحرا.

عدد البنادق الموجهة إليه لا يقل عن عشرين. لا يستطيع الهروب من المقصورة الصغيرة. حتى لو بدلة الركوب هذه تحتوي على ميزات مضادة للرصاص، فلا توجد طريقة ليكون آمنا عند إطلاق النار عليه بعشرات الرصاصات من مسافة قريبة.

على يد ميكيهيكو اليسرى يحمل مروحة قابلة للطي عبارة عن سحر يقترن بالخنجر.

“نعم.”

سحب ميكيهيكو سحر التفاعل بيده اليمنى و استحضر تقنية الختم.

دفع كلتا يديه أثناء الزئير.

◇ ◇ ◇

في يده “رصاصة السايون خارقة للدروع”.

توقف الطفيلي المتشنج فجأة عن الحركة، مثل الدمى المتحركة التي تقطعت خيوطها.

“آه، نعم. خاصة و أنها خطيبة تاتسويا”.

سقط الطفيلي على الأرض و السكين لا يزال محشورا أسفل الترقوة.

“ها هو ذا…!”

تم إزعاج السايون في الجسم بواسطة “رصاصة السايون الخارقة للدروع”، و تم استخدام تقنية الختم بينما تذبذب الرابط بين الروح و الجسد. لم يمتلك الطفيلي حديث الولادة أي وسيلة للمعارضة.

بعد تمتمت ميزوكي…

حتى لو تم إخراج السكين، لا يمكن إزالة تقنية الختم المنحوتة حتى العظم و المحترقة في اللحم.

“أليس العكس؟ لقد أحب صاحب السعادة مسابقة المدارس التسعة”.

إذا ليس هناك ملقي يتمتع بمهارة سحرية أكثر من ميكيهيكو، فسوف ينام الطفيلي في حالة سكون.

عندما اتخذ تاتسويا إجراءات صارمة ضد عضو لجنة إدارة البطولة الذي حاول وضع “دودة القز الإلكترونية الذهبية” في CAD ميوكي، تلقى المساعدة من ريتسو. هذا ما يتحدث عنه.

هل أدى صراخ زميلهم إلى إزالة شلل الجنود؟

◇ ◇ ◇

وقف الجنود الأمريكيون الذين يجلسون القرفصاء دفعة واحدة.

“ميوكي، هل يمكنني الحصول على دقيقة؟ تاتسويا-كن أيضا”.

صوبوا بنادقهم، دون أي إشارة إلى التردد على وجوههم.

للنظر عن بعد، يمكن استشعار قوة التدفق مع اتجاه النظرة.

دمر تاتسويا أكثر من عشرين بندقية هجومية و مدافع رشاشة في نفس الوقت.

بدأت إيريكا…

فجأة عندما فقدوا بندقيتهم، وُلد فراغ مرة أخرى في قلب الجنود الأمريكيين.

في الواقع، في ما بعد هذا، أي مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي، تسبب ريتسو في الكثير من المتاعب، لكنه شيء لا ينبغي قوله و ليس من الضروري طرحه الآن.

مع هذه الفرصة، قام تاتسويا “بالتعامل مع” طفيلي ثان.

استدارت ميوكي و نظرت إلى وجه تاتسويا، الذي يجلس بجانبها. لم يبدو تاتسويا متفاجئا حقا و رد قائلا “أنا أرى” فقط.

تتكرر التشنجات و الإرهاق مرة أخرى. مشهد الختم.

بطبيعة الحال، لم تعترض إيريكا.

بعد هذا، بدأ المالك الوحيد للقدرات السحرية الذي يبحث عنه تاتسويا في التحرك.

سحب ميكيهيكو سحر التفاعل بيده اليمنى و استحضر تقنية الختم.

◇ ◇ ◇

لفت انتباهه أثناء إطلاق العنان إلى {البصر العنصري}، انعكست هذه المعلومات في “عيون” تاتسويا.

لم يستطع أركتوروس فهم ما يحدث أمامه.

لم يعتقد أنه سيقتله بضربة واحدة، لكنه اعتقد أنه لا يستطيع تجنب هذا في مثل هذا التوقيت أيضا.

اختفى الثقب الذي حدث في الطائرة فجأة كما لو أنه مجرد حلم أو وهم.

“شيء ما قادم!”

لكن الدخيل الذي قفز من خلال هذا الثقب لم يختفي.

أومأت ميوكي إلى تاتسويا و سألت إيريكا.

بدلا من الإختفاء، قام بختم عضو غبار النجوم، الذي أصبح للتو رفيقه، بسرعة كبيرة يمكن القول أنها على الفور.

◇ ◇ ◇

غبار النجوم لديهم أجسام تجريبية و ينتظرون فقط وفاتهم.

(هل تمت رؤيتنا…؟)

من خلال أن يصبحوا طفيليين، سينجون من موتهم الذي لا مفر منه.

“سأبقى مع مينامي-تشان حتى يعود أوني-ساما.”

عندما تخسر الطفيلي في هذه الحالة فأنت ميت لا محالة.

سأل ميكيهيكو، و اعترف تاتسويا على مضض بقول “نعم”.

وجّه الجنود الأصدقاء الذين جاءوا معه بندقيتهم نحو الدخيل.

بهذه اليد، تم القبض على توماهوك ألكسندر أركتوروس المغلف بسحر {الشفرات الراقصة}!

هم ليسوا طفيليات. لكن من وجهة نظرهم، قتل الدخيل إخوتهم – الجنود العاديون لم يفهموا حالتهم المختومة – و بالتالي فهو إرهابي.

مع هذه الفرصة، قام تاتسويا “بالتعامل مع” طفيلي ثان.

عدد البنادق الموجهة إليه لا يقل عن عشرين. لا يستطيع الهروب من المقصورة الصغيرة. حتى لو بدلة الركوب هذه تحتوي على ميزات مضادة للرصاص، فلا توجد طريقة ليكون آمنا عند إطلاق النار عليه بعشرات الرصاصات من مسافة قريبة.

ما رآه أركتوروس هو المشهد مباشرة بعد طعن الخنجر الذي يشبه الإبرة أسفل الترقوة اليسرى لرفيق ثالث يحمل سكينا كبيرا على يده اليمنى، حيث يعاني من تشنجات عنيفة.

لكن في تلك اللحظة، ركض السحر القوي عبر المقصورة.

دون تأكيد النتيجة بعينيه، هرب تاتسويا من طائرة النقل عن طريق فتح ثقب في أرضيتها.

هذا السحر ليس قويا فقط. بل قوي و دقيق و فعال.

عهد تميوكي بالقرار إلى تاتسويا.

أكثر من عشرين بندقية هجومية و بنادق رشاشة تناثرت إلى أجزاء. المخازن تتدحرج أيضا على الأرض و هي تبصق رصاصاتها. من الفوهات، لم يتم إطلاق رصاصة واحدة.

“لم أجري مثل هذه المحادثات بعد… لماذا أنا؟”

أركتوروس يترك رفيقا يموت مرة أخرى، و يرجع هذا إلى الإنبهار بالسحر أكثر من التطور غير المتوقع.

من يده اليمنى، اختفت شرارات التفريغ الكهربائي.

تم ختم رفيق ثان.

اشتعل الصوت في أذنيه و هو يقطع الريح.

أركتوروس أخرج توماهوك و ضرب الدخيل.

سرعان ما فهمت أنه من الصعب التحدث أمام الجميع.

وظيفته القتالية متوسطة المدى باستعمال {الشفرات الراقصة}. سحر أرواح أركتوروس بطبيعته للبحث عن الأعداء و أسلحة التحكم عن بعد و السحر من النوع المضاد للتداخل العقلي، و ليس للهجمات المباشرة. المعارك في مثل هذه الأماكن الضيقة من نقاط ضعفه كساحر.

“نعم.”

لكنه ليس “ساحرا” دقيقا يمكنه فقط استخدام السحر.

“لم أجري مثل هذه المحادثات بعد… لماذا أنا؟”

إنه لا يقهر في القتال اليدوي باستخدام توماهوك إلى أن تم تجنيده في النجوم.

“بالطبع.”

هرع إليه، اغتنم الفرصة و أرجح توماهوك لأسفل.

عندما تخسر الطفيلي في هذه الحالة فأنت ميت لا محالة.

لم يعتقد أنه سيقتله بضربة واحدة، لكنه اعتقد أنه لا يستطيع تجنب هذا في مثل هذا التوقيت أيضا.

قبل أن يتم إطلاق هجوم البرق من يد أركتوروس اليمنى، ضربت يد تاتسويا اليسرى مرة أخرى الضفيرة الشمسية في أركتوروس.

لكن الدخيل لم يتفادى هذا فحسب، بل اختفى من خط نظر أركتوروس.

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية رئيسة مجلس الطلاب، ثم دخلت إيريكا و ميوكي و تاتسويا بهذا الترتيب.

استدار أركتوروس.

طرحت هونوكا الموضوع على تاتسويا.

ربما يحاول حماية نفسه.

سرعان ما فهمت أنه من الصعب التحدث أمام الجميع.

ما رآه أركتوروس هو المشهد مباشرة بعد طعن الخنجر الذي يشبه الإبرة أسفل الترقوة اليسرى لرفيق ثالث يحمل سكينا كبيرا على يده اليمنى، حيث يعاني من تشنجات عنيفة.

علاوة على هذا، إذا الأمر يتعلق بحماية ميكيهيكو في منتصف وضع وعيه في القاعدة، فإن تاتسويا متأكد من أنه سيكون مفيدا. بقدر ما يتعلق الأمر ب تاتسويا، يمكن الوثوق في ليو أكثر من الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر في الوقت الحالي.

– كما تبدو الأمور، سيتم ختم الرفيق الأخير.

جاء جندي آخر من الخلف. ليس طفيليا، و ليس ساحرا، بل جنديا عاديا.

– لا يتم استخدام سحر الختم من قبل الدخيل أمامي.

طار تاتسويا نحو طائرة النقل بدراجته و أخرج الـ CAD المتخصص على شكل مسدس من الحافظة الموجودة على بدلته.

– حتى لو تغلبت على هذا الرجل، فلن يتم إيقاف الختم.

إذا تمت ملاحظته بكائن مركب، فسيكون هذا الكائن المركب هو مصدر النظرة.

دارت هذه الأفكار في ذهن أركتوروس في لحظة.

حتى لو تم إخراج السكين، لا يمكن إزالة تقنية الختم المنحوتة حتى العظم و المحترقة في اللحم.

ألقى أركتوروس توماهوك.

تتكرر التشنجات و الإرهاق مرة أخرى. مشهد الختم.

اخترق توماهوك جدار الطائرة و ارتفع إلى السماء.

“ما هذا!؟”

◇ ◇ ◇

لم يعلم أركتوروس باقتراب الجسم الطائر الغريب حتى رفع أحد الركاب صوته.

أدار تاتسويا رأسه نحو علامات السحر القوي.

هل أدى صراخ زميلهم إلى إزالة شلل الجنود؟

اكتمل ختم الشخص الثالث دون أن يفعل أي شيء آخر. من الطبيعي بالنسبة له أن يكون حذرا من السحر الذي أطلقه الطفيلي الأخير.

بعد أن غادرت لينا الـ USNA، تسللت ضابطات من النجوم الطفيليات إلى قاعدة يوكوسوكا البحرية مساء يوم الإثنين 1 يوليو 2097.

السحر الذي أطلقه الشخص الرابع لم يهاجم تاتسويا.

تاتسويا قلق بشأن ما يحاول الشخص الرابع القيام به. لكن هناك وقت لتتبع توماهوك الذي ألقاه الشخص الرابع باستخدام {البصر العنصري}.

بشكل لا يصدق، ألقى الطفيلي الرابع توماهوك الذي طار عبر جدار الطائرة، و اختفى في سماء الليل.

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية رئيسة مجلس الطلاب، ثم دخلت إيريكا و ميوكي و تاتسويا بهذا الترتيب.

تاتسويا قلق بشأن ما يحاول الشخص الرابع القيام به. لكن هناك وقت لتتبع توماهوك الذي ألقاه الشخص الرابع باستخدام {البصر العنصري}.

قبل أن يتم إطلاق هجوم البرق من يد أركتوروس اليمنى، ضربت يد تاتسويا اليسرى مرة أخرى الضفيرة الشمسية في أركتوروس.

سحب الشخص الرابع سكينا قتاليا و هاجمه.

بهذه اليد، تم القبض على توماهوك ألكسندر أركتوروس المغلف بسحر {الشفرات الراقصة}!

الخصم هو قائد وحدة النجوم الثالث، ألكسندر أركتوروس.

“نعم.”

لفت انتباهه أثناء إطلاق العنان إلى {البصر العنصري}، انعكست هذه المعلومات في “عيون” تاتسويا.

بينما نظام التنبيه يعالج تلقائيا الرؤية الليلية و التكبير، اقترب هذا “الجسم” من الطائرة أمام أعينهم.

ليس لديه القدرة على تمويه هيئة المعلومات مثل لينا و مينورو.

انعكست صورة ظلية صغيرة على الشاشة الخارجية.

هاجم تاتسويا سكين أركتوروس بضربة سكين.

على الرغم من أن تاتسويا يخادع فقط. يعتقد تاتسويا أن مينورو لن يتحرك بعد فترة وجيزة من يوم أمس.

بالإضافة إلى الـ CADs في حافظاتها، تحتوي “البدلة الحرة” على CAD يتم تشغيله بالفكر بالكامل.

بعد أن أكدت المقاومة في يديه أن توماهوك قد توقف تماما، سقط ليو و ظهره على الأرض.

قام {التحلل} بتحويل سكين أركتوروس إلى رمل.

لكن يد أركتوروس اليسرى منعت هذا.

جاء جندي آخر من الخلف. ليس طفيليا، و ليس ساحرا، بل جنديا عاديا.

“دقيقة واحدة فقط.”

استدار تاتسويا، وتقاطع مع ذلك الجندي وألقى به نحو أركتوروس.

تحركت الصورة الظلية للشخص بقوة على الدراجة، مدد ركبتيه و وجّه شيئا مثل المسدس نحو الطائرة.

أمسك أركتوروس بالجندي.

“و أنت، نفس الشيء؟”

وضع تاتسويا موجة صدمة مخترقة على قبضته و أطلقها نحو ظهر الجندي. حتى أساتذة فنون الدفاع عن النفس يمكنهم فعل الشيء نفسه، لكن تقنية تاتسويا هي تقليد يستخدم مع السحر.

فكر تاتسويا في الأمر و أجاب على كلمات إيريكا.

لكن القوة هي نفسها رغم أنه تقليد.

من المحتمل أن تكون هذه “النظرة السريعة” هي السبب في تشتيت انتباهه.

ترنح أركتوروس الكبير ذو ارتفاع 185 سم للخلف.

أمسك تاتسويا بقفا الجندي بيده اليمنى و ألقاه بعيدا، ثم دفع يده اليسرى إلى أركتوروس، الذي لا يزال يعاني من رد الفعل العنيف.

و هكذا، تم ختم أركتوروس و ثلاثة طفيليات أخرى حاولت الغزو من معسكر زاما.

في يده “رصاصة السايون خارقة للدروع”.

هذا السحر ليس قويا فقط. بل قوي و دقيق و فعال.

بدأ جسم أركتوروس في التشنج.

تحركت الصورة الظلية للشخص بقوة على الدراجة، مدد ركبتيه و وجّه شيئا مثل المسدس نحو الطائرة.

بيده اليمنى، سحب تاتسويا خنجرا رابعا و دفعه أسفل عظمة ترقوة أركتوروس.

في الواقع، في ما بعد هذا، أي مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي، تسبب ريتسو في الكثير من المتاعب، لكنه شيء لا ينبغي قوله و ليس من الضروري طرحه الآن.

لكن يد أركتوروس اليسرى منعت هذا.

بدلا من الإختفاء، قام بختم عضو غبار النجوم، الذي أصبح للتو رفيقه، بسرعة كبيرة يمكن القول أنها على الفور.

“رصاصة السايون خارقة للدروع” تعمل بالتأكيد. لكن بغض النظر، لم يفقد أركتوروس قوته القتالية.

تحركت الصورة الظلية للشخص بقوة على الدراجة، مدد ركبتيه و وجّه شيئا مثل المسدس نحو الطائرة.

على العكس من هذا، بدأ في جمع البلازما في يده اليمنى.

قام بإرجاع كل الـ CADs إلى حافظاتها.

ضربة صاعقة بالسحر القديم.

لم ينظر ميكيهيكو إلى ليو الذي أصبح درعه.

إذا فعل هذا بهذه الطريقة، يجب أن يتلقى الصدمة الكهربائية بنفسه، لكن ربما يعتمد على متانة الطفيلي.

لم يسمع تاتسويا هذه التفاصيل من ميكيهيكو أو ليو. ربما كلاهما يخططان للحديث معه بعد المدرسة.

قبل أن يتم إطلاق هجوم البرق من يد أركتوروس اليمنى، ضربت يد تاتسويا اليسرى مرة أخرى الضفيرة الشمسية في أركتوروس.

تذكرت شيزوكو على الفور “مسألة مسابقة المدارس التسعة في العام قبل الماضي”.

قام جسد أركتوروس بقفزة كبيرة.

“{سيغفريد}!”

من يده اليمنى، اختفت شرارات التفريغ الكهربائي.

ثم طعن تاتسويا بالسكين في يده اليمنى أسفل الترقوة اليسرى مباشرة.

رفع تاتسويا يد أركتوروس اليسرى بيده اليمنى و طعن السكين قبل أن يعود الحراس.

طار تاتسويا نحو طائرة النقل بدراجته و أخرج الـ CAD المتخصص على شكل مسدس من الحافظة الموجودة على بدلته.

تم تأكيد تشغيل تقنية الختم.

“لا بأس.”

دون تأكيد النتيجة بعينيه، هرب تاتسويا من طائرة النقل عن طريق فتح ثقب في أرضيتها.

في يده “رصاصة السايون خارقة للدروع”.

◇ ◇ ◇

استهدف تاتسويا الطفيلي، الذي تحرر من الشلل الناجم عن الخوف.

“شيء ما قادم!”

“دراجة!؟”

رفع ميكيهيكو صوته المتوتر.

على الرغم من أن تاتسويا يخادع فقط. يعتقد تاتسويا أن مينورو لن يتحرك بعد فترة وجيزة من يوم أمس.

حشد ليو حواسه الخمس قبل أن يسأل “ماذا؟”.

“سأبقى مع مينامي-تشان حتى يعود أوني-ساما.”

اشتعل الصوت في أذنيه و هو يقطع الريح.

أكثر من عشرين بندقية هجومية و بنادق رشاشة تناثرت إلى أجزاء. المخازن تتدحرج أيضا على الأرض و هي تبصق رصاصاتها. من الفوهات، لم يتم إطلاق رصاصة واحدة.

جسم طائر يقترب بسرعة عالية.

بالطبع، حبس نفسه حتى لا تتمكن الطفيليات من الخروج.

على الرغم من أنها سرعة عالية، إلا أنها ليست بنفس سرعة الرصاصة أو الصاروخ. لكنها تتجاوز 200 كم في الساعة.

أسرع من كرة ضربها مضرب بيسبول. هل هي أسرع قليلا من إرسال التنس عالي السرعة؟

فهمت عيون ليو طبيعته الحقيقية قبل أن يتمكن ميكيهيكو من هذا.

تكيف ليو مع سرعة الجسم من التجربة و حكم عليه.

تاتسويا في موقف للسيارات في حديقة كبيرة مفصولة عن معسكر زاما بطريقين. الجانب المقابل للقاعدة. بالطبع، لا يمكنه رؤية معسكر زاما من هذا الموقع.

فهمت عيون ليو طبيعته الحقيقية قبل أن يتمكن ميكيهيكو من هذا.

“رصاصة السايون خارقة للدروع” تعمل بالتأكيد. لكن بغض النظر، لم يفقد أركتوروس قوته القتالية.

إنه توماهوك دوار.

إذا هناك أي خطر، فسيكون على ميكيهيكو و ليو.

كما احتفظ بالجنود المختبئين الذين ظهروا فجأة في زاوية عينيه.

“نعم، اترك الأمر لي.”

ليو لم ينتظرهم.

شعرت إيريكا، التي توقعت رفض تاتسويا، بالدهشة و الإرتياح.

إنه عمل غريزي للوقوف أمام توماهوك مع ميكيهيكو على ظهره.

الدخول المسائي للتحقق من الوصول و المغادرة يحدث ليلا، و تم إخطار الجانب الياباني مسبقا.

ليست غرائز بقائه.

دون تأكيد النتيجة بعينيه، هرب تاتسويا من طائرة النقل عن طريق فتح ثقب في أرضيتها.

بل غرائزه القتالية.

أركتوروس أخرج توماهوك و ضرب الدخيل.

“{سيغفريد}!”

لم يعلم أركتوروس باقتراب الجسم الطائر الغريب حتى رفع أحد الركاب صوته.

زأر ليو.

◇ ◇ ◇

دفع كلتا يديه أثناء الزئير.

هم ليسوا طفيليات. لكن من وجهة نظرهم، قتل الدخيل إخوتهم – الجنود العاديون لم يفهموا حالتهم المختومة – و بالتالي فهو إرهابي.

بهذه اليد، تم القبض على توماهوك ألكسندر أركتوروس المغلف بسحر {الشفرات الراقصة}!

تم إصلاحه باستخدام {إعادة النمو}.

أمسك ليو بالسلاح الذي عززته أفكار الساحر القديم بجسده المتصلب بواسطة {سيغفريد}.

“بعد كل شيء، ميوكي، أنت فرد في العشائر العشرة الرئيسية أيضا، و وريثة فوق هذا؟ لا أعتقد أنه من الغريب أن تتم دعوتك إلى الجنازة.”

تغلب سحر تحصين جسد ليو على الورقة الرابحة من أركتوروس، الذي يشغل منصب قائد الوحدة 3 في النجوم.

(التوقيت مثالي تقريبا.)

بعد أن أكدت المقاومة في يديه أن توماهوك قد توقف تماما، سقط ليو و ظهره على الأرض.

“تاتسويا-كن، ميوكي، هل ستحضران الجنازة؟”

ما زال لم يترك توماهوك الذي يحمله بأعلى المقبض وج زء من النصل.

“{سيغفريد}!”

لم ينظر ميكيهيكو إلى ليو الذي أصبح درعه.

اختفى الثقب الذي حدث في الطائرة فجأة كما لو أنه مجرد حلم أو وهم.

ركز على ختم الطفيلي.

“أنا أرى…”

هذا بالتأكيد لأنه مقتنع بأن ليو سيحميه.

لكن الدخيل لم يتفادى هذا فحسب، بل اختفى من خط نظر أركتوروس.

و هكذا، تم ختم أركتوروس و ثلاثة طفيليات أخرى حاولت الغزو من معسكر زاما.

شارلوت فيغا.

◇ ◇ ◇

لكن يد أركتوروس اليسرى منعت هذا.

توقفت حاملة طائرات تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة يوكوسوكا البحرية.

قبل أن يتم إطلاق هجوم البرق من يد أركتوروس اليمنى، ضربت يد تاتسويا اليسرى مرة أخرى الضفيرة الشمسية في أركتوروس.

الدخول المسائي للتحقق من الوصول و المغادرة يحدث ليلا، و تم إخطار الجانب الياباني مسبقا.

لكن هناك فتيات لا علاقة لهن بمثل هذه المخاوف هنا. لا، ربما أبدت إيريكا قلقا بطريقة أخرى.

لكن، هناك أشياء لم يُخطروا اليابان بها.

“نعم.”

وصلت طائرات مقاتلة متطورة ذات مقعدين مع حاملة الطائرات.

ذهب تاتسويا إلى المدرسة قبل الظهر، و حتى على طاولة الغداء مع أصدقائه تعلق الموضوع فقط بموت كودو ريتسو.

لم يعلم الجيش الياباني أنها طائرات تم إطلاقها من غواصة كبيرة جدا مع سطح طيران.

ربما يكون من الأفضل تجنب الحديث عن مسابقة المدارس التسعة. تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة لهذا العام و لم يستطع تاتسويا القول إنه لا علاقة له بهذا.

لم يعلم الجيش الياباني أن الطائرات المقاتلات الثلاثة ذات المقعدين يحملن ضابطات، لسن من ضباط الرادار أو ضباط الأسلحة العاديين، في المقعد الخلفي.

للنظر عن بعد، يمكن استشعار قوة التدفق مع اتجاه النظرة.

أسماء الفتيات اللواتي انتقلن إلى حاملة الطائرات من الغواصة الكبيرة هي:

أغلق تاتسويا خوذته و أقلع على الدراجة.

شارلوت فيغا.

“دراجة!؟”

زوي سبيكا.

“فهمت. ميوكي.”

ليلى دينيب.

الجنود الأمريكيون داخل الطائرة يرتعشون دون أن يتحركوا، ميؤوس منهم في هذا الوضع.

بعد أن غادرت لينا الـ USNA، تسللت ضابطات من النجوم الطفيليات إلى قاعدة يوكوسوكا البحرية مساء يوم الإثنين 1 يوليو 2097.

◇ ◇ ◇

(نهاية أرك “الغزو”. يُتبع في أرك “التغيير المفاجئ”)

سرعان ما فهمت أنه من الصعب التحدث أمام الجميع.

“آه، نعم. خاصة و أنها خطيبة تاتسويا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط