Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 214

المطاردة - الفصل 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المطاردة - الفصل 3

الفصل 3 :

الثلاثاء 9 يوليو، في الصباح الباكر.

تعافى مينورو بسرعة من تحجره و تمكن من الضغط على رد تحية مينامي.

عندما استيقظت ميوكي، وجدت أن حريتها في الحركة محدودة.

في غرفة قائدة اللواء 101، وقف الكولونيل كازاما أمام مكتب اللواء سايكي بنظرة مرتبكة.

ليست مقيدة. ليست لديها خبرة في أن تكون مقيدة، لكنها تعلم أنه ليس شيئا من هذا القبيل.

تحدث مينورو هذه المرة دون تردد، يبدو أنه تعافى من صدمته. تحدث بنبرة كريمة بعد أن استعاد أخلاقه.

شعرت كأنها محبوسة في قفص ضيق.

ساعد التدريب مع تاتسويا على تشتيت انتباه ميوكي و تغيير مزاجها حيث بحلول الوقت الذي جاءت فيه لتناول الإفطار، بدت أفضل بكثير مما كانت عليه بالأمس.

على الرغم من هذا، لم تشعر بأي شعور بالخطر – شعرت بالدفء و المتعة.

دون وعي، لا بد أن مينامي اعتقدت أن العقوبة جزاء مقابل المغفرة.

حتى لو تم اختطافها – و هو أمر غير مرجح، مع وجود تاتسويا في نفس المنزل – فهي راضية عن شعورها الحالي. شعرت بالألفة. تقريبا مثل أن تعانقها والدتها بإحكام.

قد لا تعتبر السماء الزرقاء التي رآها مينورو مغطاة بالغيوم الساطعة حقيقية – فقد تم إنشاؤها بواسطة سحر قديم من أصل شرق آسيوي يُلقى على بعد 10 أمتار في الهواء لإعطاء مظهر السماء عن طريق تشتيت الموجات الكهرومغناطيسية المنعكسة من سطح الأرض. خلق هذا تأثير الغيوم البيضاء التي تغطي السماء، على الرغم من عدم وجودها بالفعل.

بدأت تغفو مرة أخرى، لكن عندما كادت أن تعود إلى حديقة الأحلام، ضعفت قبضتها فجأة.

“…استمتع بوجبتك.”

(آه، لا… لا تدعيني أذهب…)

“نعم، شكرا لك.” قال مينورو بتلعثم، كما لو أن لسانه لُسع.

صُدمت ميوكي بصوتها الداخلي، الذي بدا كأنه يستمتع بمعاناة المعاملة القاسية أو الفخ.

(سامحيني. سامحيني! ميوكي-ساما، سامحيني…!)

صدمتها و عصبيتها جعلتاها تستيقظ، جلست بحدة. كل ما يحملها لم يمنعها من النهوض.

يقع بحر الأشجار بجوار ملعب تدريب شرق فوجي. يبدو أن مينورو لا يهتم على الإطلاق بأن فيلق السيف يلاحقه. ربما لم يعرف حتى أن هذه الوحدة تبحث عنه، لكن هذا لم يساعد كبرياءهم – الآن لديهم شعور حتمي بأنه “لا يهتم لنا على الإطلاق”.

استدارت ميوكي على عجل لترى ما يحملها.

جلس مينورو قلقا بشأن مظهره.

“صباح الخير.”

بدا تاتسويا جادا للوهلة الأولى، لكن ميوكي لم تنخدع بهذا. بدا وجهه جادا، لكن عيناه تبتسمان.

تاتسويا برقد بجانبها.

كما هو الحال في عشاءهما في الليلة السابقة، لم يتحدث مينورو و مينامي كثيرا على الرغم من جلوسهما مقابل بعضهما البعض. غالبا ما أكل مينورو على مائدة الطعام بمفرده، لهذا ليس لديه عادة الإستمتاع بالمحادثة أثناء تناول الطعام، و مينامي بشكل عام ليست اجتماعية بشكل خاص. لقد عاشت كخادمة فقط، لهذا هي معتادة على تناول وجبة سريعة بين فترات راحة العمل القصيرة. عدم قابليتهما للإنفصال جنبا إلى جنب مع إحراجهما منع المحادثة بالكامل تقريبا، ركزا بشكل أساسي على تناول الطعام.

على نفس السرير.

في حالة من الذعر، أدارت ظهرها إلى تاتسويا و سمعته يخرج من السرير خلفها.

أدركت أنها لم ترد بعد على تحيته الصباحية، لكنها بعيدة كل البعد عن الحالة الذهنية التي ستكون قادرة فيها على إعطاء إجابة طبيعية.

“أوني-ساما، من فضلك بدلا من هذا كرس وقتك لإنقاذ مينامي-تشان. لا أعتقد أن مينورو-كن سيحول مينامي-تشان إلى طفيلية ضد إرادتها، لكن لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أنه لن يرتكب خطأ بسبب الجنون المؤقت و بعد هذا سيكون الخلاص مستحيلا.”

مرتبكة تماما، نظرت إلى جسدها.

أرادت شيئا لتشتيت انتباهها.

لباس نومها مجعد قليلا، لكن حزامها ليس مفكوكا.

ثم، فجأة، كما لو يفكر في شيء ما، توقف و استدار لمواجهة ميوكي.

“آه…؟”

عرضهم للدعم من أجل الوفاء بالتزاماتهم كجزء من التحالف ليس غير صحيح، لكن فشلهم في التعبير عن نفس النية في اليوم السابق هو كذلك.

تنهدت ميوكي، لكنه ليس شعورا بالإرتياح – بل خيبة أمل. أدى هذا فقط إلى تفاقم إحراجها و تحول وجهها إلى اللون الأحمر من الخجل.

في حالة من الذعر، أدارت ظهرها إلى تاتسويا و سمعته يخرج من السرير خلفها.

“هل نمت جيدا؟”

تحدث مينورو هذه المرة دون تردد، يبدو أنه تعافى من صدمته. تحدث بنبرة كريمة بعد أن استعاد أخلاقه.

جاء صوت تاتسويا من فوقها و خلفها. إنه يقف بالفعل على الجانب الآخر من السرير.

“لهذا لا أعتقد أنه يمكننا تحمل التغاضي عن العملاء الذين يتحركون بسبب هذا.”

“نعم … صباح الخير.”

و بالمثل، فيلق السيف التابع لقوات الدفاع الذاتي يعادي مينورو فقط لأنه المجرم الذي قتل كودو ريتسو. غضبهم ليس مرتبطا على الإطلاق ب مينامي – بالكاد اهتموا بهذا.

حصلت ميوكي على أنفاسها بالترتيب، وقفت، استدارت لمواجهة تاتسويا. خجلت من أن تظهر له وجهها الأحمر، لكنها شعرت بالخجل أكثر من استغراق وقت طويل للرد على تحيته، لهذا حجبت إحراجها لفترة كافية حتى ترد على تحيته الثانية. بعد تحيتها، خفضت رأسها في خجل، لم ترغب في رفع رأسها.

تردد تاتسويا قليلا تحت نظرتها، لكنه اقترح:

بينما وجهها مخفي في شعرها، بدأت ميوكي تتذكر الأحداث التي وقعت في وقت متأخر من الليلة الماضية قبل أن تذهب هي و تاتسويا إلى الفراش.

“…أنا أفهم.”

سقطت ميوكي، التي تبكي بين ذراعي تاتسويا، على الفور، فأخذها تاتسويا بين ذراعيه، حملها إلى غرفتها و وضعها على السرير.

“قلقك غير ضروري. إنهم مدينون لي بأكثر من هذا بكثير”.

بعد أن فعل هذا، استيقظت ميوكي، أمسكت تاتسويا من يده، توسلت إليه ألا يتركها لوحدها.

“لن تحدث الأخطاء الشائعة الناجمة عن الحوادث، لكن إذا تخلت مينامي عن إنسانيتها، فسيصبح الخلاص مستحيلا تماما. سأستخدم كل قوتي للمساعدة في تحديد مكان إخفاء مينامي.”

نتيجة لهذا، نامت هي و تاتسويا معا.

“ماذا تريدين مني؟”

أمضت الليلة بين ذراعي تاتسويا.

بعد قول هذا، مشت ميوكي إلى الحمام بخطوة خفيفة. جعلت نبرة صوتها تبدو كأنها وافقت على مضض، لكن يمكن للمرء أن يفهم أنها في مزاج جيد بعد رؤيتها تمشي.

احمر وجه ميوكي حتى أطراف أذنيها. أعصابها مشتعلة، لم تستطع حتى رفع رأسها و إظهار وجهها في هذه المرحلة.

(…إنها خيانة….لقد خنت ميوكي ساما.)

“لا يزال الوقت مبكرا. يمكنك النوم أكثر من هذا بقليل.”

سقطت ميوكي، التي تبكي بين ذراعي تاتسويا، على الفور، فأخذها تاتسويا بين ذراعيه، حملها إلى غرفتها و وضعها على السرير.

قال تاتسويا هذا و غادر غرفة ميوكي دون أن يسألها عن سلوكها الغريب.

“صباح الخير.”

◊ ◊ ◊

الفصل 3 : الثلاثاء 9 يوليو، في الصباح الباكر.

عندما غادرت ميوكي غرفتها، قابلت تاتسويا في الردهة. يرتدي بدلة تمرين و يمشي نحو الباب.

“سيعملون كتعزيزات. حتى لو لم يهاجموا، فسوف يستمرون في الضغط على الإتحاد السوفيتي الجديد”.

لا تزال في لباس النوم، لكنها ارتدت رداء بالفعل و مشطت شعرها، لهذا ترتدي ملابس إلى حد ما على الأقل.

لا يمكن تسوية غزو إقليم أجنبي بالكلمات وحدها.

“أوني-ساما، هل تتجه إلى صالة التدريب؟”

استدارت ميوكي على عجل لترى ما يحملها.

تم بناء المبنى الشاهق الذي عاشوا فيه ليكون قاعدة عائلة يوتسوبا في طوكيو، لهذا بداخله مركز تدريب كامل مجهز لتدريب الأفراد المقاتلين.

“صاحبة السعادة سايكي، هل تعتقدين أن مشاركة استقلال في الحرب هو ذريعة لتسلل العملاء؟”

“نعم. سأذهب لأتعرق قليلا.” أجاب تاتسويا دون أن يستدير.

على الرغم من هذا، لم تشعر بأي شعور بالخطر – شعرت بالدفء و المتعة.

ثم، فجأة، كما لو يفكر في شيء ما، توقف و استدار لمواجهة ميوكي.

على الرغم من هذا، لم تشعر بأي شعور بالخطر – شعرت بالدفء و المتعة.

“هل تريدين أن تأتي؟”

جاء صوت تاتسويا من فوقها و خلفها. إنه يقف بالفعل على الجانب الآخر من السرير.

“معك؟” سألت ميوكي و فتحت عينيها في مفاجأة بعد سماع دعوة تاتسويا.

من المفترض أن تغادر حاملة الطائرات استقلال التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ميناء يوكوسوكا للعودة إلى الوطن، لكنها عادت بدلا من هذا إلى بوسو.

“الآن بعد أن أصبحت في السنة الثالثة، أليس لديك وقت أقل للتحرك بنشاط؟ بالإضافة إلى هذا، لا توجد أي جلسات تدريبية للتحضير لمسابقة المدارس التسعة هذا العام، لهذا لديك فرصة أقل لممارسة الرياضة”.

الآن بعد أن أدركت مينامي آثار أفعالها، لم تستطع أن تفهم لماذا تصرفت كما فعلت. لقد ساعد في هذا فقط حقيقة أنها، مثل مينورو، ليست صادقة مع نفسها.

بدا تاتسويا جادا للوهلة الأولى، لكن ميوكي لم تنخدع بهذا. بدا وجهه جادا، لكن عيناه تبتسمان.

“لكن…”

هناك عبارة شائعة تصف الإبتسامات الرسمية المزيفة تقول إن “الإبتسامة لا تصل إلى عينيه”، لكن في هذه الحالة، العكس. صنع تاتسويا وجها جادا لإخفاء ابتسامته.

أدركت أنها لم ترد بعد على تحيته الصباحية، لكنها بعيدة كل البعد عن الحالة الذهنية التي ستكون قادرة فيها على إعطاء إجابة طبيعية.

“ماذا تقصد بقول “فرصة أقل لممارسة الرياضة”؟” سألت ميوكي بلاغيا و هي تفك الحزام حول ثوبها و تفتحه على نطاق واسع بشكل استفزازي.

لكن مع الوضع الدولي الحالي، على اليابان تجنب العلاقات العدائية مع الـ USNA. إذا أرادوا المطالبة بتعويضات عن هجوم، على اليابان الإستعداد للأعمال العدائية ضد الـ USNA. ليس لديهم طريقة للقيام بهذا في الوضع الحالي.

هذا، بالطبع، على سبيل الدعابة؛ بعد كل شيء، لباس البيت لا يزال تحت ثوبها، كما أنه ليس مصنوعا من مادة شفافة و ليس له تصميم يضع مساحات كبيرة من الجلد عارية.

في نفس الوقت تقريبا الذي حدث فيه هذا غرب طوكيو، هناك تطور كبير في البحر شرق كانتو.

“أنا أيضا أعتني بجمالي و رشاقتي.” تابعت ميوكي بنبرة مازحة.

عندما قال مينورو إنه “سينظر في الجوار”، قصد هذا فقط كذريعة. في حين أنه من المهم التحقق من الحاجز الذي يخفيهما، إلا أنه ليس بحاجة لمغادرة المنزل للقيام بهذا. ما أراده حقا هو الحصول على “الهواء النقي” و مغادرة الجو المحرج.

“نعم … صباح الخير.”

ردا على إغاظة ميوكي غير المتوقعة، ابتسم تاتسويا بمرارة.

“خططي لهذا اليوم؟ المدرسة مغلقة اليوم أيضا، لهذا ليس لدي خطط خاصة…”

“لكن هذه دعوة نادرة جدا. سيكون من الوقاحة الرفض. أحتاج إلى الإستعداد، لذا من فضلك أعطني لحظة.”

بعد قول هذا، مشت ميوكي إلى الحمام بخطوة خفيفة. جعلت نبرة صوتها تبدو كأنها وافقت على مضض، لكن يمكن للمرء أن يفهم أنها في مزاج جيد بعد رؤيتها تمشي.

بعد قول هذا، مشت ميوكي إلى الحمام بخطوة خفيفة. جعلت نبرة صوتها تبدو كأنها وافقت على مضض، لكن يمكن للمرء أن يفهم أنها في مزاج جيد بعد رؤيتها تمشي.

شعرت كأنها محبوسة في قفص ضيق.

تحولت ابتسامة تاتسويا المريرة قليلا إلى ابتسامة عادية بإخلاص.

بدا تاتسويا مرتبكا بعد أن تلقى نظرة جادة من ميوكي.

ساعد التدريب مع تاتسويا على تشتيت انتباه ميوكي و تغيير مزاجها حيث بحلول الوقت الذي جاءت فيه لتناول الإفطار، بدت أفضل بكثير مما كانت عليه بالأمس.

قررت مينامي محاولة تذكر الأحداث مباشرة بعد أن أوقفت ميوكي.

على الأقل، هذا ما اعتقده تاتسويا. لم يعتبر أن النوم معا أكثر فعالية من التمرين الذي قاما به. ما زال لم يدرك مدى شدة حب ميوكي و إلى متى سيستمر.

شعرت كأنها محبوسة في قفص ضيق.

“ميوكي، ما هي خططك لهذا اليوم؟”

“الإفطار جاهز. هل ستأكل الآن؟” سألت مينامي.

“خططي لهذا اليوم؟ المدرسة مغلقة اليوم أيضا، لهذا ليس لدي خطط خاصة…”

سمع ناوتسوغو و ماري همسات من حولهما. الفرقة التي ينتميان إليها تسمى فيلق السيف لأن الوحدة مكونة من السحرة الذين يستخدمون الكينجوتسو – مهارات سحرية مدمجة في القتال القريب. نظرا لأن الفرقة مكونة من السحرة، فقد عرف كل فرد في الفريق بشكل طبيعي أسماء كل من رؤساء العشائر العشرة الرئيسية.

فوجئت ميوكي بالسؤال، أظهر وجهها شكوكها و هي تجيب على تاتسويا. نظرت في عينيه، كما لو تحاول معرفة خطته.

“الإفطار جاهز. هل ستأكل الآن؟” سألت مينامي.

تردد تاتسويا قليلا تحت نظرتها، لكنه اقترح:

“بالأمس، ظهر كودو مينورو في تشوفو. شوهد آخر مرة على طريق في بحر الأشجار”.

“إذن، ماذا عن جولة؟”

هذا لم يبدأ الآن. غرقت مينامي في أعماق الندم منذ يوم أمس.

“جولة؟”

نتيجة لهذا، نامت هي و تاتسويا معا.

لم تفهم ميوكي تماما ما قصده تاتسويا، لهذا طلبت توضيحا.

أشارت سايكي إلى أنها ليست قلقة بشأن تاتسويا وحده.

“إذا تفضلين الإسترخاء في المنزل، فأنا أيضا بخير مع هذا. إذا الأمر هكذا، فسأحصل على قسط من الراحة أيضا.”

(سامحيني. سامحيني! ميوكي-ساما، سامحيني…!)

بعد سماع هذا، فهمت ميوكي نية تاتسويا – قضاء اليوم مع ميوكي.

أرسلت سايكي إلى كازاما وهجا ملتبا، انتقدته، لكنها لم ترى أي علامات على الذنب على وجه كازاما و تنهدت مرة أخرى.

“أوني-ساما، أنا حقا أقدر اهتمامك.” أجابت ميوكي بوجه جاد.

“…صباح الخير.”

بدا تاتسويا مرتبكا بعد أن تلقى نظرة جادة من ميوكي.

أرادت شيئا لتشتيت انتباهها.

“أوني-ساما، من فضلك بدلا من هذا كرس وقتك لإنقاذ مينامي-تشان. لا أعتقد أن مينورو-كن سيحول مينامي-تشان إلى طفيلية ضد إرادتها، لكن لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أنه لن يرتكب خطأ بسبب الجنون المؤقت و بعد هذا سيكون الخلاص مستحيلا.”

تنهدت ميوكي، لكنه ليس شعورا بالإرتياح – بل خيبة أمل. أدى هذا فقط إلى تفاقم إحراجها و تحول وجهها إلى اللون الأحمر من الخجل.

“…أنا أفهم.”

بشكل عام، لم يندم مينورو على تركيزه على المهمة. مينورو على الرغم من أنه يقدّر تاتسويا بشكل عال، و بالإضافة إليه، توجب على مينورو تجاوز عائلتي سايغوسا و جومونجي أيضا. ربما مينورو محق في تكريس كل جهوده لإنجاز مهمته فعليا. لكن الآن بعد أن نجح، لم يعرف ماذا يفعل بالجو المحرج.

بعد الإستماع إلى ميوكي، اعترف تاتسويا بأن خطته ساذجة و أن ميوكي على حق.

و بالمثل، فيلق السيف التابع لقوات الدفاع الذاتي يعادي مينورو فقط لأنه المجرم الذي قتل كودو ريتسو. غضبهم ليس مرتبطا على الإطلاق ب مينامي – بالكاد اهتموا بهذا.

“لن تحدث الأخطاء الشائعة الناجمة عن الحوادث، لكن إذا تخلت مينامي عن إنسانيتها، فسيصبح الخلاص مستحيلا تماما. سأستخدم كل قوتي للمساعدة في تحديد مكان إخفاء مينامي.”

أرادت شيئا لتشتيت انتباهها.

لم ينهي تاتسويا فطوره بعد، لكنه وضع عيدان تناول الطعام و نظر إلى ميوكي.

“سيعملون كتعزيزات. حتى لو لم يهاجموا، فسوف يستمرون في الضغط على الإتحاد السوفيتي الجديد”.

فعلت ميوكي الشيء نفسه و استقامت لتنظر إلى تاتسويا في عينيه.

صُدمت ميوكي بصوتها الداخلي، الذي بدا كأنه يستمتع بمعاناة المعاملة القاسية أو الفخ.

“ميوكي، هل ستساعديني؟”

لم تفهم ميوكي تماما ما قصده تاتسويا، لهذا طلبت توضيحا.

“إذا بإمكاني مساعدتك في شيء ما، فسأفعل أي شيء.”

(هل هو يتفق مع أفعاله حقا، أم أنه يوافق على بياني فقط؟)

قالت ميوكي هذه الإجابة دون تردد.

بدأت تغفو مرة أخرى، لكن عندما كادت أن تعود إلى حديقة الأحلام، ضعفت قبضتها فجأة.

◊ ◊ ◊

بدلا من التفكير فيما يجب أن تفعله الآن – الموافقة على أن تصبح طفيلية أو الرفض – امتلأ عقل مينامي بالندم.

بحلول الوقت الذي استيقظ فيه مينورو، وصلت الساعة السابعة صباحا بالفعل. نظرا لأنه في الماضي، غالبا ما قضى وقته في السرير، لم يمتلك مينورو عادة الإستيقاظ مبكرا لممارسة الرياضة. بخلاف التمرين، ليس لديه أي سبب للإستيقاظ في الصباح، لهذا عادة ما يستيقظ في وقت متأخر.

بدا تاتسويا جادا للوهلة الأولى، لكن ميوكي لم تنخدع بهذا. بدا وجهه جادا، لكن عيناه تبتسمان.

لم يضيع أي وقت في الدهشة من أنه استيقظ في غرفة مختلفة عن الأمس، لهذا نهض بسرعة، غادر غرفته، اغتسل، ثم توجه إلى غرفة الطعام.

هذا بدوره ربط الأمر بحاملة الطائرات استقلال. التقت سفينة النقل ميدواي بحاملة الطائرات في البحر. لم يتمكنوا من التأكد من حدوث أي شيء آخر غير السفن التي تقترب من بعضها البعض، لكن هناك أيضا نقص في الأدلة التي تثبت أنه لا توجد صلة.

فجأة، تجمد على الفور، يحدق في الصورة غير المتوقعة أمام عينيه.

أرادت شيئا لتشتيت انتباهها.

“صباح الخير.”

“ماذا تريدين مني؟”

التفتت إليه مينامي و قالت تحية الصباح من الطاولة.

◊ ◊ ◊

“…صباح الخير.”

كما هو الحال في عشاءهما في الليلة السابقة، لم يتحدث مينورو و مينامي كثيرا على الرغم من جلوسهما مقابل بعضهما البعض. غالبا ما أكل مينورو على مائدة الطعام بمفرده، لهذا ليس لديه عادة الإستمتاع بالمحادثة أثناء تناول الطعام، و مينامي بشكل عام ليست اجتماعية بشكل خاص. لقد عاشت كخادمة فقط، لهذا هي معتادة على تناول وجبة سريعة بين فترات راحة العمل القصيرة. عدم قابليتهما للإنفصال جنبا إلى جنب مع إحراجهما منع المحادثة بالكامل تقريبا، ركزا بشكل أساسي على تناول الطعام.

تعافى مينورو بسرعة من تحجره و تمكن من الضغط على رد تحية مينامي.

لقد فهم الجميع من بين الرتب العليا في قوات الدفاع الذاتي هذا، لكن العار الأكبر لأي جيش هو إجباره على التظاهر بأنه لم يحدث غزو للأراضي ذات السيادة. لكن من أجل إدارة الشؤون العسكرية لصالحهم، على الضباط رفيعي المستوى في قوات الدفاع عن النفس كبح جماح عواطفهم.

لم ينسى مينورو وجود مينامي – لقد فكر فيها بالفعل عدة مرات هذا الصباح. لكن لم يتوقع أن يراها تعد الإفطار في مئزر.

هنا توقف الجنود تماما عن الهمس.

عادة ما ظل مينرو على مسافة من النساء المحيطات به، لهذا لديه خبرة قليلة جدا مع الفتيات. أدى هذا فقط إلى تفاقم صدمته عند رؤية مينامي تعد الإفطار.

لم يتحقق هدف منع مينورو من اختطاف مينامي، لهذا فإن خطة استخدام مينامي كطعم للقبض على مينورو قد انتهت يوم أمس بالفشل التام.

“الإفطار جاهز. هل ستأكل الآن؟” سألت مينامي.

بدا تاتسويا مرتبكا بعد أن تلقى نظرة جادة من ميوكي.

“نعم، شكرا لك.” قال مينورو بتلعثم، كما لو أن لسانه لُسع.

الآن بعد أن أدركت مينامي آثار أفعالها، لم تستطع أن تفهم لماذا تصرفت كما فعلت. لقد ساعد في هذا فقط حقيقة أنها، مثل مينورو، ليست صادقة مع نفسها.

(آمل أنني لا أبدو غير لائق الآن…)

“بالضبط أيها الكولونيل.” أجابت سايكي. “عندما قدمت طلبا، كانت إدارة الاستخبارات بصدد الإعداد لمراقبة استقلال”.

جلس مينورو قلقا بشأن مظهره.

بدا تاتسويا جادا للوهلة الأولى، لكن ميوكي لم تنخدع بهذا. بدا وجهه جادا، لكن عيناه تبتسمان.

لكن لم يظهر وجه مينامي أي علامة على المفاجأة من مظهر مينورو الأشعث إلى حد ما. إنها أكثر تركيزا على وضع أطباق الأرز و الحساء بسرعة على الطاولة.

انتهى الإثنان من تناول الطعام و وضعا عيدان تناول الطعام بعد قليل من الجو المحرج. لم يطرح أي منهما خلال هذا الإفطار ما الذي اختارته مينامي – مينامي لأنها لم تتخذ قرارها بعد، و مينورو لا يريد أن يبدو كأنه يجبر مينامي.

“…استمتع بوجبتك.”

على نفس السرير.

“نعم، شكرا لك على الطعام.”

انتهى الإثنان من تناول الطعام و وضعا عيدان تناول الطعام بعد قليل من الجو المحرج. لم يطرح أي منهما خلال هذا الإفطار ما الذي اختارته مينامي – مينامي لأنها لم تتخذ قرارها بعد، و مينورو لا يريد أن يبدو كأنه يجبر مينامي.

تحدث مينورو هذه المرة دون تردد، يبدو أنه تعافى من صدمته. تحدث بنبرة كريمة بعد أن استعاد أخلاقه.

“…أنا أفهم.”

جلست مينامي مقابله و ذراعيها مطويتان معا. عندما أخذت عيدان تناول الطعام، همست بصوت هادئ، “شهية سعيدة”.

توقفت سايكي مؤقتا، حدقت في كازاما بنظرة بدت كأنها تقول، “أنت تعرف ما أعنيه”.

أثناء تناول الطعام، بالكاد تمكن مينورو من النظر بعيدا عن مينامي. عندما كان أصغر سنا، غالبا ما أكل مع أخواته الأكبر سنا، لكن رؤية فتاة في سنه تأكل معه على طاولة الطعام حركت قلبه لسبب ما.

◊ ◊ ◊

تمكن فقط من التركيز على تناول طعامه باستخدام قدرته كطفيلي لزيادة تركيزه.

(هل هو يتفق مع أفعاله حقا، أم أنه يوافق على بياني فقط؟)

كما هو الحال في عشاءهما في الليلة السابقة، لم يتحدث مينورو و مينامي كثيرا على الرغم من جلوسهما مقابل بعضهما البعض. غالبا ما أكل مينورو على مائدة الطعام بمفرده، لهذا ليس لديه عادة الإستمتاع بالمحادثة أثناء تناول الطعام، و مينامي بشكل عام ليست اجتماعية بشكل خاص. لقد عاشت كخادمة فقط، لهذا هي معتادة على تناول وجبة سريعة بين فترات راحة العمل القصيرة. عدم قابليتهما للإنفصال جنبا إلى جنب مع إحراجهما منع المحادثة بالكامل تقريبا، ركزا بشكل أساسي على تناول الطعام.

“…استمتع بوجبتك.”

انتهى الإثنان من تناول الطعام و وضعا عيدان تناول الطعام بعد قليل من الجو المحرج. لم يطرح أي منهما خلال هذا الإفطار ما الذي اختارته مينامي – مينامي لأنها لم تتخذ قرارها بعد، و مينورو لا يريد أن يبدو كأنه يجبر مينامي.

غضب فيلق السيف شديد بشكل خاص لأن مينورو هو حفيد ريتسو.

“سأذهب لأنظر في الجوار قليلا.” قال مينورو و نهض.

لقد انتهى من شرب الشاي الذي قُدم له بمجرد الإنتهاء من تناول الطعام و أراد الهروب من الجو. لا يزال متوترا للغاية حول مينامي، خاصة بعد طرح السبب الرئيسي حول اختطافها.

لقد انتهى من شرب الشاي الذي قُدم له بمجرد الإنتهاء من تناول الطعام و أراد الهروب من الجو. لا يزال متوترا للغاية حول مينامي، خاصة بعد طرح السبب الرئيسي حول اختطافها.

(ما رأي ميوكي-ساما بي الآن؟)

“حسنا. كن حذرا.” أجابت مينامي.

صُدمت ميوكي بصوتها الداخلي، الذي بدا كأنه يستمتع بمعاناة المعاملة القاسية أو الفخ.

شعرت بنفس الطريقة تجاه الجو المحرج الحالي.

نظرا لعدم اهتمام العشائر العشرة الرئيسية و قوات الدفاع الذاتي ب مينامي، فلن يتوقفوا عن استهدافه لمجرد فشل إحدى الخطط.

◊ ◊ ◊

(ما رأي ميوكي-ساما بي الآن؟)

“لا أستطيع فعل أي شيء …” تمتم مينورو و هو يقف على الدرج أمام المنزل، و ينظر نحو السماء.

تحولت ابتسامة تاتسويا المريرة قليلا إلى ابتسامة عادية بإخلاص.

قد لا تعتبر السماء الزرقاء التي رآها مينورو مغطاة بالغيوم الساطعة حقيقية – فقد تم إنشاؤها بواسطة سحر قديم من أصل شرق آسيوي يُلقى على بعد 10 أمتار في الهواء لإعطاء مظهر السماء عن طريق تشتيت الموجات الكهرومغناطيسية المنعكسة من سطح الأرض. خلق هذا تأثير الغيوم البيضاء التي تغطي السماء، على الرغم من عدم وجودها بالفعل.

“حسنا. كن حذرا.” أجابت مينامي.

لكن عند النظر في ما جعل السماء حقيقية في المقام الأول، يمكن للمرء أن يقول إن هذه السماء “المزيفة” حقيقية تماما مثل التي يراها الناس عادة. من خلال حقيقة وجودها و مظهرها المتصور، مظهر هذه السماء حقيقي.

فصيل المشاة الهجومي ليس موجودا في هذه المنطقة لمنع غزو طوكيو، بل للتعبئة بسرعة بعد تلقي فكرة عن مكان وجود مينورو. بالإضافة إلى هذا، المعلومات التي تلقوها آخر مرة عن مينورو هي أنه يزعم أنه لا يزال مختبئا غرب منطقة توكاي، لهذا ليسوا بحاجة إلى الشعور بالخجل من أن مينورو تسلل أمامهم.

عندما قال مينورو إنه “سينظر في الجوار”، قصد هذا فقط كذريعة. في حين أنه من المهم التحقق من الحاجز الذي يخفيهما، إلا أنه ليس بحاجة لمغادرة المنزل للقيام بهذا. ما أراده حقا هو الحصول على “الهواء النقي” و مغادرة الجو المحرج.

“الهجوم على أراضينا غير مقبول أبدا، حتى لو حدث في جزيرة نائية. لكن…”

(كان يجب أن أفكر حقا فيما يجب فعله بعد اختطاف مينامي-سان.)

دون وعي، لا بد أن مينامي اعتقدت أن العقوبة جزاء مقابل المغفرة.

اشتكى مينورو لنفسه من افتقاره إلى البصيرة. لم يفكر مينورو في اختطاف مينامي إلا يوم أمس. ركز بشدة على رغبته في التحدث إلى مينامي في موقف لا يتدخل فيه تاتسويا لدرجة أنه لم يفكر في كيفية التحدث معها بمجرد أن تتاح له الفرصة.

(ما رأي ميوكي-ساما بي الآن؟)

بشكل عام، لم يندم مينورو على تركيزه على المهمة. مينورو على الرغم من أنه يقدّر تاتسويا بشكل عال، و بالإضافة إليه، توجب على مينورو تجاوز عائلتي سايغوسا و جومونجي أيضا. ربما مينورو محق في تكريس كل جهوده لإنجاز مهمته فعليا. لكن الآن بعد أن نجح، لم يعرف ماذا يفعل بالجو المحرج.

“نعم، شكرا لك على الطعام.”

مينورو مقتنع بأن أفضل خيار لدى مينامي هو أن تصبح طفيلية، لكنه لم يرغب في الضغط عليها. سيتعامل مع رأي مينامي باحترام، بغض النظر عن ماهيته – إذا قررت أنها تريد أن تكون حرة، فسوف يطلقها مرة أخرى إلى تاتسويا.

“إذا تفضلين الإسترخاء في المنزل، فأنا أيضا بخير مع هذا. إذا الأمر هكذا، فسأحصل على قسط من الراحة أيضا.”

مينورو ليس متأكدا من سبب استعداده للوصول إلى هذا الحد لمجرد إعطاء مينامي خيارا. إنه ليس بالضرورة صادقا مع نفسه بشأن مشاعره، حتى بعد مواجهتها طوال المهمة. ربما هذا جزء مما تسبب في الجو الغريب في المقام الأول.

اشتكى مينورو لنفسه من افتقاره إلى البصيرة. لم يفكر مينورو في اختطاف مينامي إلا يوم أمس. ركز بشدة على رغبته في التحدث إلى مينامي في موقف لا يتدخل فيه تاتسويا لدرجة أنه لم يفكر في كيفية التحدث معها بمجرد أن تتاح له الفرصة.

رأي مينورو هو أنه في حين أن التحول إلى طفيلي يغير جسد المرء حتما، إلا أنه تضحية جديرة بالحفاظ على سحر المرء. مينورو على يقين من أن شخصية مينامي لن تتآكل. واثق من أنه حتى لو كافحت مينامي للحفاظ على فرديتها بمفردها، مع وجوده هناك لإرشادها، فستكون قادرة على الحفاظ على الأنا الخاص بها سليما.

تنهدت ميوكي، لكنه ليس شعورا بالإرتياح – بل خيبة أمل. أدى هذا فقط إلى تفاقم إحراجها و تحول وجهها إلى اللون الأحمر من الخجل.

سيكون مسار عمل مينورو الوحيد لسماع رأي مينامي هو انتظارها لتتخذ قرار. يعلم أنها ستكون في حيرة بشأن ما يجب أن تختاره.

“لا يزال الوقت مبكرا. يمكنك النوم أكثر من هذا بقليل.”

لكن ليس لديه أي فكرة عما يجب فعله في انتظارها لتتخذ قرارها.

(آه، لا… لا تدعيني أذهب…)

الآن فقط أدرك مينورو مدى ضآلة ما خطط له.

ترددت سايكي.

◊ ◊ ◊

عندما غادرت ميوكي غرفتها، قابلت تاتسويا في الردهة. يرتدي بدلة تمرين و يمشي نحو الباب.

بدا المنزل الذي مينامي فيه كأنه بني منذ حوالي 20 عاما. معدات المطبخ ذات جودة مماثلة للمطاعم، لكنها قديمة. على الرغم من عمره، ليس هناك شيء في المنزل مهترئ، كما لو أن المنزل بأكمله تتم صيانته بنشاط. ربما يتم الحفاظ عليه بنوع من السحر.

“نعم، شكرا لك على الطعام.”

على أي حال، عندما استخدمت المعدات، عملت بشكل جيد. لم تواجه أي مشاكل أثناء الطهي. عملت غسالة الأطباق أيضا، لكن مينامي اختارت غسل الأطباق يدويا على أي حال.

سيكون مسار عمل مينورو الوحيد لسماع رأي مينامي هو انتظارها لتتخذ قرار. يعلم أنها ستكون في حيرة بشأن ما يجب أن تختاره.

أرادت شيئا لتشتيت انتباهها.

و بالمثل، فيلق السيف التابع لقوات الدفاع الذاتي يعادي مينورو فقط لأنه المجرم الذي قتل كودو ريتسو. غضبهم ليس مرتبطا على الإطلاق ب مينامي – بالكاد اهتموا بهذا.

تنهدت مينامي، توقفت دون وعي. لم تستخدم المعدات الآلية لأنها لم ترغب في التركيز على الشعور بالذنب الذي شعرت به تجاه ميوكي، لكن لسوء الحظ هذا الإلهاء غير فعال و فكرت في أفعالها على أي حال.

تاتسويا برقد بجانبها.

(ما رأي ميوكي-ساما بي الآن؟)

“هل نمت جيدا؟”

ربما مينورو سيُصدم إذا نظر إلى عقلها. هو يتوقع أن تكون معضلتها الرئيسية هي قرارها، لكن قرارها اختفى بشكل أساسي من عقلها. هي تركز بالكامل على ميوكي في الوقت الحالي.

توسلت مينامي للمغفرة في أفكارها.

بدلا من التفكير فيما يجب أن تفعله الآن – الموافقة على أن تصبح طفيلية أو الرفض – امتلأ عقل مينامي بالندم.

لم يتحقق هدف منع مينورو من اختطاف مينامي، لهذا فإن خطة استخدام مينامي كطعم للقبض على مينورو قد انتهت يوم أمس بالفشل التام.

هذا لم يبدأ الآن. غرقت مينامي في أعماق الندم منذ يوم أمس.

“هذا صحيح.”

(…إنها خيانة….لقد خنت ميوكي ساما.)

لا تزال في لباس النوم، لكنها ارتدت رداء بالفعل و مشطت شعرها، لهذا ترتدي ملابس إلى حد ما على الأقل.

إذا أوقفتها ميوكي في تلك اللحظة، فلن تعاني مينامي كثيرا في الوقت الحالي. لم تفهم أفكارها في ذلك الوقت و نظرت إلى الوراء بوضوح بعد مرور الأحداث مع معرفة آثار معرفتها.

على الأقل، هذا ما اعتقده تاتسويا. لم يعتبر أن النوم معا أكثر فعالية من التمرين الذي قاما به. ما زال لم يدرك مدى شدة حب ميوكي و إلى متى سيستمر.

(ما الذي كنت أفكر فيه؟)

الآن بعد أن أدركت مينامي آثار أفعالها، لم تستطع أن تفهم لماذا تصرفت كما فعلت. لقد ساعد في هذا فقط حقيقة أنها، مثل مينورو، ليست صادقة مع نفسها.

(كيف يمكنني التعويض عن هذا الإهمال؟)

لكن بغض النظر عن مشاعرها الحالية، مينامي لا تزال ذهبت مع مينورو بعد اتخاذ قرار في جزء من الثانية بناء على مشاعرها فقط.

لكن عند النظر في ما جعل السماء حقيقية في المقام الأول، يمكن للمرء أن يقول إن هذه السماء “المزيفة” حقيقية تماما مثل التي يراها الناس عادة. من خلال حقيقة وجودها و مظهرها المتصور، مظهر هذه السماء حقيقي.

بعبارة أخرى، مينامي لم تفكر في ذلك الوقت، هذا هو بالضبط سبب عدم تمكن مينامي من فهم أفعالها.

رأي مينورو هو أنه في حين أن التحول إلى طفيلي يغير جسد المرء حتما، إلا أنه تضحية جديرة بالحفاظ على سحر المرء. مينورو على يقين من أن شخصية مينامي لن تتآكل. واثق من أنه حتى لو كافحت مينامي للحفاظ على فرديتها بمفردها، مع وجوده هناك لإرشادها، فستكون قادرة على الحفاظ على الأنا الخاص بها سليما.

قررت مينامي محاولة تذكر الأحداث مباشرة بعد أن أوقفت ميوكي.

فُتح الباب الخلفي لغرفة الإجتماعات، و ظهر قائد الفصيل. وقف ناوتسوغو و ماري مع بقية الجنود و حيوا القائد.

بينما تغطي ظهر مينورو، حدقت في ميوكي كما لو أنها عدو.

تنهدت ميوكي، لكنه ليس شعورا بالإرتياح – بل خيبة أمل. أدى هذا فقط إلى تفاقم إحراجها و تحول وجهها إلى اللون الأحمر من الخجل.

أي شخص رأى هذا سوف يستنتج أنها خانت ميوكي تماما.

“أنا أيضا أعتني بجمالي و رشاقتي.” تابعت ميوكي بنبرة مازحة.

بعد كل شيء، أثناء النظر إلى أفعالها، اعتقدت مينامي هذا أيضا.

“إنه مثل شخص يساعد غواصة صاروخية على الهروب.” قال كازاما دون أي عاطفة.

(سامحيني. سامحيني! ميوكي-ساما، سامحيني…!)

◊ ◊ ◊

توسلت مينامي للمغفرة في أفكارها.

أشارت سايكي إلى أنها ليست قلقة بشأن تاتسويا وحده.

(لقد فعلت شيئا لا يمكن إصلاحه.)

رأي مينورو هو أنه في حين أن التحول إلى طفيلي يغير جسد المرء حتما، إلا أنه تضحية جديرة بالحفاظ على سحر المرء. مينورو على يقين من أن شخصية مينامي لن تتآكل. واثق من أنه حتى لو كافحت مينامي للحفاظ على فرديتها بمفردها، مع وجوده هناك لإرشادها، فستكون قادرة على الحفاظ على الأنا الخاص بها سليما.

(كيف يمكنني الإعتذار عن هذا؟)

صدمتها و عصبيتها جعلتاها تستيقظ، جلست بحدة. كل ما يحملها لم يمنعها من النهوض.

(كيف يمكنني التعويض عن هذا الإهمال؟)

فصيل المشاة الهجومي ليس موجودا في هذه المنطقة لمنع غزو طوكيو، بل للتعبئة بسرعة بعد تلقي فكرة عن مكان وجود مينورو. بالإضافة إلى هذا، المعلومات التي تلقوها آخر مرة عن مينورو هي أنه يزعم أنه لا يزال مختبئا غرب منطقة توكاي، لهذا ليسوا بحاجة إلى الشعور بالخجل من أن مينورو تسلل أمامهم.

واحدة تلو الأخرى، نشأت أفكار سلبية، مما يعكس رغبة مينامي في العقاب.

سبب هذه الأفكار هو الهجوم الشائن على جزيرة مياكي من قبل السفن التابعة لبحرية الـ USNA.

دون وعي، لا بد أن مينامي اعتقدت أن العقوبة جزاء مقابل المغفرة.

“الهجوم على أراضينا غير مقبول أبدا، حتى لو حدث في جزيرة نائية. لكن…”

مينامي مرعوبة جدا من أن تتخلى عنها ميوكي لدرجة أنها بالكاد تستطيع العمل.

إذا أوقفتها ميوكي في تلك اللحظة، فلن تعاني مينامي كثيرا في الوقت الحالي. لم تفهم أفكارها في ذلك الوقت و نظرت إلى الوراء بوضوح بعد مرور الأحداث مع معرفة آثار معرفتها.

◊ ◊ ◊

بعد أن فعل هذا، استيقظت ميوكي، أمسكت تاتسويا من يده، توسلت إليه ألا يتركها لوحدها.

لم يتحقق هدف منع مينورو من اختطاف مينامي، لهذا فإن خطة استخدام مينامي كطعم للقبض على مينورو قد انتهت يوم أمس بالفشل التام.

على أي حال، عندما استخدمت المعدات، عملت بشكل جيد. لم تواجه أي مشاكل أثناء الطهي. عملت غسالة الأطباق أيضا، لكن مينامي اختارت غسل الأطباق يدويا على أي حال.

لكن هذا أزعج العشائر العشرة الرئيسية مثل أي خطة فاشلة فقط. لم يهتموا ب مينامي – لقد رأوا فقط محاولات مينورو إلى اختطافها كفرصة. إنهم يسعون فقط وراء مينورو لأن قدراته بعد أن أصبح طفيليا يمكن أن تسبب اضطرابات اجتماعية كبيرة.

“هل تريدين أن تكوني مدينة لقسم الإستخبارات؟” سأل كازاما.

و بالمثل، فيلق السيف التابع لقوات الدفاع الذاتي يعادي مينورو فقط لأنه المجرم الذي قتل كودو ريتسو. غضبهم ليس مرتبطا على الإطلاق ب مينامي – بالكاد اهتموا بهذا.

“لن تحدث الأخطاء الشائعة الناجمة عن الحوادث، لكن إذا تخلت مينامي عن إنسانيتها، فسيصبح الخلاص مستحيلا تماما. سأستخدم كل قوتي للمساعدة في تحديد مكان إخفاء مينامي.”

غضب فيلق السيف شديد بشكل خاص لأن مينورو هو حفيد ريتسو.

أعاد كازاما صياغة إجاباته كسؤال.

قتل أحد أفراد العائلة جريمة لا تغتفر، و بعد سماع أن مينورو هو الذي أحبه ريتسو أكثر من أي شخص آخر في عائلته، نمت رغبتهم في الإنتقام منه أكثر.

لم ينهي تاتسويا فطوره بعد، لكنه وضع عيدان تناول الطعام و نظر إلى ميوكي.

لكن غضبهم ليس مهما حقا لقوات الدفاع الذاتي ككل، و لم يعطوا الضوء الأخضر لإرسال فرقة لمطاردة مينورو إلا بسبب خطره على العامة. دافعهم هو نفس دافع العشائر العشرة الرئيسية. لقد استهدفوه لأنهم اعتبروه تهديدا للدولة بأكملها و ليس بدافع المصلحة الشخصية.

قد لا تعتبر السماء الزرقاء التي رآها مينورو مغطاة بالغيوم الساطعة حقيقية – فقد تم إنشاؤها بواسطة سحر قديم من أصل شرق آسيوي يُلقى على بعد 10 أمتار في الهواء لإعطاء مظهر السماء عن طريق تشتيت الموجات الكهرومغناطيسية المنعكسة من سطح الأرض. خلق هذا تأثير الغيوم البيضاء التي تغطي السماء، على الرغم من عدم وجودها بالفعل.

نظرا لعدم اهتمام العشائر العشرة الرئيسية و قوات الدفاع الذاتي ب مينامي، فلن يتوقفوا عن استهدافه لمجرد فشل إحدى الخطط.

هذا بدوره ربط الأمر بحاملة الطائرات استقلال. التقت سفينة النقل ميدواي بحاملة الطائرات في البحر. لم يتمكنوا من التأكد من حدوث أي شيء آخر غير السفن التي تقترب من بعضها البعض، لكن هناك أيضا نقص في الأدلة التي تثبت أنه لا توجد صلة.

9 يوليو، الساعة الثامنة صباحا.

تمكن فقط من التركيز على تناول طعامه باستخدام قدرته كطفيلي لزيادة تركيزه.

وقف فصيل المشاة الهجومي في حالة تأهب عند سفح جبل فوجي، فقط بعد أن تلقوا تلميحا حول موقع مينورو من العشائر العشرة الرئيسية.

أشارت سايكي إلى أنها ليست قلقة بشأن تاتسويا وحده.

تم اختيار تشيبا ناوتسوغو و واتانابي ماري كمشاركين في عملية القبض على كودو مينورو، على الرغم من كونهما طالبين فقط في أكاديمية الدفاع.

أثناء تناول الطعام، بالكاد تمكن مينورو من النظر بعيدا عن مينامي. عندما كان أصغر سنا، غالبا ما أكل مع أخواته الأكبر سنا، لكن رؤية فتاة في سنه تأكل معه على طاولة الطعام حركت قلبه لسبب ما.

إنهما يجلسان حاليا في غرفة اجتماعات وسط اجتماع عاجل.

“هل تريدين أن تكوني مدينة لقسم الإستخبارات؟” سأل كازاما.

9 يوليو، الساعة 8:30 صباحا. الوقت المحدد.

اعترفت على مضض أن كازاما ليس مخطئا.

فُتح الباب الخلفي لغرفة الإجتماعات، و ظهر قائد الفصيل. وقف ناوتسوغو و ماري مع بقية الجنود و حيوا القائد.

“قلقك غير ضروري. إنهم مدينون لي بأكثر من هذا بكثير”.

جلس القائد في الخلف، و بعد مقدمة موجزة، تطرق إلى الموضوع الرئيسي.

“لكن هذه دعوة نادرة جدا. سيكون من الوقاحة الرفض. أحتاج إلى الإستعداد، لذا من فضلك أعطني لحظة.”

“لقد حصلنا على موقع كودو مينورو من جومونجي كاتسوتو-دونو.”

نتيجة لهذا، نامت هي و تاتسويا معا.

سمع ناوتسوغو و ماري همسات من حولهما. الفرقة التي ينتميان إليها تسمى فيلق السيف لأن الوحدة مكونة من السحرة الذين يستخدمون الكينجوتسو – مهارات سحرية مدمجة في القتال القريب. نظرا لأن الفرقة مكونة من السحرة، فقد عرف كل فرد في الفريق بشكل طبيعي أسماء كل من رؤساء العشائر العشرة الرئيسية.

عندما غادرت ميوكي غرفتها، قابلت تاتسويا في الردهة. يرتدي بدلة تمرين و يمشي نحو الباب.

بالإضافة إلى هذا، تعلموا الكينجوتسو من عائلة تشيبا، لهذا السبب تم تعيين ناوتسوغو و ماري لهذه العملية على الرغم من احترامهما العام فقط تجاه كودو ريتسو.

سمع ناوتسوغو و ماري همسات من حولهما. الفرقة التي ينتميان إليها تسمى فيلق السيف لأن الوحدة مكونة من السحرة الذين يستخدمون الكينجوتسو – مهارات سحرية مدمجة في القتال القريب. نظرا لأن الفرقة مكونة من السحرة، فقد عرف كل فرد في الفريق بشكل طبيعي أسماء كل من رؤساء العشائر العشرة الرئيسية.

“بالأمس، ظهر كودو مينورو في تشوفو. شوهد آخر مرة على طريق في بحر الأشجار”.

حتى لو تم اختطافها – و هو أمر غير مرجح، مع وجود تاتسويا في نفس المنزل – فهي راضية عن شعورها الحالي. شعرت بالألفة. تقريبا مثل أن تعانقها والدتها بإحكام.

بعد سماع هذا ازداد غضب الجنود و ارتفعت أصواتهم. ساخطون بسبب كبريائهم الملطخ.

حصلت ميوكي على أنفاسها بالترتيب، وقفت، استدارت لمواجهة تاتسويا. خجلت من أن تظهر له وجهها الأحمر، لكنها شعرت بالخجل أكثر من استغراق وقت طويل للرد على تحيته، لهذا حجبت إحراجها لفترة كافية حتى ترد على تحيته الثانية. بعد تحيتها، خفضت رأسها في خجل، لم ترغب في رفع رأسها.

فصيل المشاة الهجومي ليس موجودا في هذه المنطقة لمنع غزو طوكيو، بل للتعبئة بسرعة بعد تلقي فكرة عن مكان وجود مينورو. بالإضافة إلى هذا، المعلومات التي تلقوها آخر مرة عن مينورو هي أنه يزعم أنه لا يزال مختبئا غرب منطقة توكاي، لهذا ليسوا بحاجة إلى الشعور بالخجل من أن مينورو تسلل أمامهم.

بدا تاتسويا مرتبكا بعد أن تلقى نظرة جادة من ميوكي.

لكن فخرهم لا يزال ملطخا بحقيقة أنهم سمحوا إلى مينورو بدخول العاصمة من تحت أنوفهم. ليسوا مقتنعين بحجة أن لديهم هدفا مختلفا.

لباس نومها مجعد قليلا، لكن حزامها ليس مفكوكا.

كما ساهم الموقع المزعوم لملجأه في إثارة أعصاب الجنود.

عندما قال مينورو إنه “سينظر في الجوار”، قصد هذا فقط كذريعة. في حين أنه من المهم التحقق من الحاجز الذي يخفيهما، إلا أنه ليس بحاجة لمغادرة المنزل للقيام بهذا. ما أراده حقا هو الحصول على “الهواء النقي” و مغادرة الجو المحرج.

يقع بحر الأشجار بجوار ملعب تدريب شرق فوجي. يبدو أن مينورو لا يهتم على الإطلاق بأن فيلق السيف يلاحقه. ربما لم يعرف حتى أن هذه الوحدة تبحث عنه، لكن هذا لم يساعد كبرياءهم – الآن لديهم شعور حتمي بأنه “لا يهتم لنا على الإطلاق”.

أرادت شيئا لتشتيت انتباهها.

“لم يعطي جومونجي-دونو استنتاجا محددا بأن كودو مينورو يختبئ في بحر الأشجار، لكن بناء على البيانات التي حصلنا عليها، فإن احتمال وجوده هناك مرتفع للغاية.”

واحدة تلو الأخرى، نشأت أفكار سلبية، مما يعكس رغبة مينامي في العقاب.

هنا توقف الجنود تماما عن الهمس.

لا تزال في لباس النوم، لكنها ارتدت رداء بالفعل و مشطت شعرها، لهذا ترتدي ملابس إلى حد ما على الأقل.

أعطى الجميع القائد انتباههم.

لكن هذا أزعج العشائر العشرة الرئيسية مثل أي خطة فاشلة فقط. لم يهتموا ب مينامي – لقد رأوا فقط محاولات مينورو إلى اختطافها كفرصة. إنهم يسعون فقط وراء مينورو لأن قدراته بعد أن أصبح طفيليا يمكن أن تسبب اضطرابات اجتماعية كبيرة.

“اليوم في الساعة 09:30 صباحا، سنبدأ البحث في بحر الأشجار. بحلول الوقت الذي نبدأ فيه، يجب أن يعرف كل مشارك مجال مسؤوليته بالإضافة إلى إجراء البحث. هذا كل شيء.”

“هل تريدين أن تكوني مدينة لقسم الإستخبارات؟” سأل كازاما.

أضاءت عيون الجنود على هذا التطور في البحث.

على الأقل، هذا ما اعتقده تاتسويا. لم يعتبر أن النوم معا أكثر فعالية من التمرين الذي قاما به. ما زال لم يدرك مدى شدة حب ميوكي و إلى متى سيستمر.

◊ ◊ ◊

سبب هذه الأفكار هو الهجوم الشائن على جزيرة مياكي من قبل السفن التابعة لبحرية الـ USNA.

في نفس الوقت تقريبا الذي حدث فيه هذا غرب طوكيو، هناك تطور كبير في البحر شرق كانتو.

“أوني-ساما، من فضلك بدلا من هذا كرس وقتك لإنقاذ مينامي-تشان. لا أعتقد أن مينورو-كن سيحول مينامي-تشان إلى طفيلية ضد إرادتها، لكن لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أنه لن يرتكب خطأ بسبب الجنون المؤقت و بعد هذا سيكون الخلاص مستحيلا.”

من المفترض أن تغادر حاملة الطائرات استقلال التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ميناء يوكوسوكا للعودة إلى الوطن، لكنها عادت بدلا من هذا إلى بوسو.

“آه…؟”

وفقا للتحالف العسكري بين أمريكا و اليابان، إنهم ينضمون إلى المعركة ضد غزو الإتحاد السوفيتي الجديد – على الأقل، هذه هي النقطة الرئيسية للرسالة التي تم نقلها إلى الحكومة اليابانية.

ما تريده معظم قوات الدفاع الذاتي هو التعويض عن الأضرار و الحقوق في الموارد، و الموافقة على التجارة غير العادلة و غير المربحة، و الظروف الدبلوماسية، و ما إلى هذا. لقد شعروا أنه من الضروري المطالبة بمواد مفيدة و اعتذارات مالية يفرضها الفائز على المهزوم، لأنه إذا لم يفعلوا هذا، فسيكون هذا بمثابة دعوة لغزوات مستقبلية – ليس فقط من الـ USNA.

عرضهم للدعم من أجل الوفاء بالتزاماتهم كجزء من التحالف ليس غير صحيح، لكن فشلهم في التعبير عن نفس النية في اليوم السابق هو كذلك.

حتى أن الحكومة أثارت الشكوك حول جدية عرض المساعدة هذا، لكن أهم شيء يجب تجنبه أثناء الحرب هو العزلة. لقد ولت أيام العزلة في اليابان منذ فترة طويلة، لكن بمواردها الوطنية الحالية، لن تكون اليابان قادرة على تحمل سياسة العزلة. بالإضافة إلى هذا، الحرب الآن ضد قوة عظمى – الإتحاد السوفيتي الجديد – لهذا لم يتمكنوا من تجاهل الحرب أو رفضها.

حتى أن الحكومة أثارت الشكوك حول جدية عرض المساعدة هذا، لكن أهم شيء يجب تجنبه أثناء الحرب هو العزلة. لقد ولت أيام العزلة في اليابان منذ فترة طويلة، لكن بمواردها الوطنية الحالية، لن تكون اليابان قادرة على تحمل سياسة العزلة. بالإضافة إلى هذا، الحرب الآن ضد قوة عظمى – الإتحاد السوفيتي الجديد – لهذا لم يتمكنوا من تجاهل الحرب أو رفضها.

شعرت كأنها محبوسة في قفص ضيق.

سبب هذه الأفكار هو الهجوم الشائن على جزيرة مياكي من قبل السفن التابعة لبحرية الـ USNA.

بعد الإستماع إلى ميوكي، اعترف تاتسويا بأن خطته ساذجة و أن ميوكي على حق.

هناك البعض في قوات الدفاع الذاتي يعتقدون أنه يجب إجبار الـ USNA على الإعتذار علنا عن الهجوم على جزيرة مياكي، لكن أقلية صغيرة فقط في قوات الدفاع الذاتي رأت أن الإعتذار يكفي. حتى زعيم فصيل الصقور – الفصيل الرئيسي في الحرب – لم يسعى إلى اعتذار.

لكن لم يظهر وجه مينامي أي علامة على المفاجأة من مظهر مينورو الأشعث إلى حد ما. إنها أكثر تركيزا على وضع أطباق الأرز و الحساء بسرعة على الطاولة.

لا يمكن تسوية غزو إقليم أجنبي بالكلمات وحدها.

“الإفطار جاهز. هل ستأكل الآن؟” سألت مينامي.

ما تريده معظم قوات الدفاع الذاتي هو التعويض عن الأضرار و الحقوق في الموارد، و الموافقة على التجارة غير العادلة و غير المربحة، و الظروف الدبلوماسية، و ما إلى هذا. لقد شعروا أنه من الضروري المطالبة بمواد مفيدة و اعتذارات مالية يفرضها الفائز على المهزوم، لأنه إذا لم يفعلوا هذا، فسيكون هذا بمثابة دعوة لغزوات مستقبلية – ليس فقط من الـ USNA.

يقع بحر الأشجار بجوار ملعب تدريب شرق فوجي. يبدو أن مينورو لا يهتم على الإطلاق بأن فيلق السيف يلاحقه. ربما لم يعرف حتى أن هذه الوحدة تبحث عنه، لكن هذا لم يساعد كبرياءهم – الآن لديهم شعور حتمي بأنه “لا يهتم لنا على الإطلاق”.

لكن مع الوضع الدولي الحالي، على اليابان تجنب العلاقات العدائية مع الـ USNA. إذا أرادوا المطالبة بتعويضات عن هجوم، على اليابان الإستعداد للأعمال العدائية ضد الـ USNA. ليس لديهم طريقة للقيام بهذا في الوضع الحالي.

“جولة؟”

لقد فهم الجميع من بين الرتب العليا في قوات الدفاع الذاتي هذا، لكن العار الأكبر لأي جيش هو إجباره على التظاهر بأنه لم يحدث غزو للأراضي ذات السيادة. لكن من أجل إدارة الشؤون العسكرية لصالحهم، على الضباط رفيعي المستوى في قوات الدفاع عن النفس كبح جماح عواطفهم.

(هل هو يتفق مع أفعاله حقا، أم أنه يوافق على بياني فقط؟)

بسبب هذا، قمع العديد من المديرين التنفيذيين في قوات الدفاع الذاتي مشاعرهم بخيبة الأمل، و شعر العديد من الجنود بالسخط عندما اقترحت استقلال الإنضمام إلى الحرب.

كما ساهم الموقع المزعوم لملجأه في إثارة أعصاب الجنود.

الضباط في اللواء 101 على علم بغزو عملاء الـ USNA الذين تحولوا إلى طفيليات لقاعدة زاما.

“آه…؟”

نظرا لأنهم جميعا طفيليات، هناك اتصال طبيعي بالهجوم على جزيرة مياكي.

في غرفة قائدة اللواء 101، وقف الكولونيل كازاما أمام مكتب اللواء سايكي بنظرة مرتبكة.

هذا بدوره ربط الأمر بحاملة الطائرات استقلال. التقت سفينة النقل ميدواي بحاملة الطائرات في البحر. لم يتمكنوا من التأكد من حدوث أي شيء آخر غير السفن التي تقترب من بعضها البعض، لكن هناك أيضا نقص في الأدلة التي تثبت أنه لا توجد صلة.

سقطت ميوكي، التي تبكي بين ذراعي تاتسويا، على الفور، فأخذها تاتسويا بين ذراعيه، حملها إلى غرفتها و وضعها على السرير.

“صاحبة السعادة سايكي، هل تعتقدين أن مشاركة استقلال في الحرب هو ذريعة لتسلل العملاء؟”

(ما الذي كنت أفكر فيه؟)

في غرفة قائدة اللواء 101، وقف الكولونيل كازاما أمام مكتب اللواء سايكي بنظرة مرتبكة.

كازاما سيصفر إذا هو من النوع الذي يفتقر إلى الإنضباط.

صاغ كازاما تعليقه كسؤال، لكنه بلاغي. الإجابة معروفة بالفعل، لقد صاغها فقط كسؤال لأنه معتاد على هذا عند الإستفسار عن معلومات من ضابط كبير.

◊ ◊ ◊

“سيعملون كتعزيزات. حتى لو لم يهاجموا، فسوف يستمرون في الضغط على الإتحاد السوفيتي الجديد”.

“خططي لهذا اليوم؟ المدرسة مغلقة اليوم أيضا، لهذا ليس لدي خطط خاصة…”

“لكن هذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟” سأل كازاما. مرة أخرى، عرف الإجابة، لكنه صاغها كسؤال.

هذا، بالطبع، على سبيل الدعابة؛ بعد كل شيء، لباس البيت لا يزال تحت ثوبها، كما أنه ليس مصنوعا من مادة شفافة و ليس له تصميم يضع مساحات كبيرة من الجلد عارية.

“على وجه التحديد.”

“هل تريدين أن تأتي؟”

أومأت سايكي برأسها و تنهدت.

لباس نومها مجعد قليلا، لكن حزامها ليس مفكوكا.

“الهجوم على أراضينا غير مقبول أبدا، حتى لو حدث في جزيرة نائية. لكن…”

ترددت سايكي.

ليست مقيدة. ليست لديها خبرة في أن تكون مقيدة، لكنها تعلم أنه ليس شيئا من هذا القبيل.

“لكن…”

“آه…؟”

كازاما حث سايكي على الإستمرار بعد انقطاع كلامها.

في حالة من الذعر، أدارت ظهرها إلى تاتسويا و سمعته يخرج من السرير خلفها.

“من الصعب إنكار أن لدينا عنصرا يحفز الـ USNA. في الآونة الأخيرة، سلوكه مبالغ فيه أكثر من اللازم حتى من وجهة نظري.”

بعبارة أخرى، مينامي لم تفكر في ذلك الوقت، هذا هو بالضبط سبب عدم تمكن مينامي من فهم أفعالها.

“هل تقصدين الضابط الخاص – تاتسويا؟”

يقع بحر الأشجار بجوار ملعب تدريب شرق فوجي. يبدو أن مينورو لا يهتم على الإطلاق بأن فيلق السيف يلاحقه. ربما لم يعرف حتى أن هذه الوحدة تبحث عنه، لكن هذا لم يساعد كبرياءهم – الآن لديهم شعور حتمي بأنه “لا يهتم لنا على الإطلاق”.

لم يتردد كازاما في إعلان اسم الشخص الذي طمست مسؤولة أعلى منه اسمه.

“لقد حصلنا على موقع كودو مينورو من جومونجي كاتسوتو-دونو.”

أرسلت سايكي إلى كازاما وهجا ملتبا، انتقدته، لكنها لم ترى أي علامات على الذنب على وجه كازاما و تنهدت مرة أخرى.

حاولت سايكي قراءة تعبير كازاما، لكنها لم تستطع.

“هذا صحيح.”

“إذا بإمكاني مساعدتك في شيء ما، فسأفعل أي شيء.”

اعترفت على مضض أن كازاما ليس مخطئا.

إنهما يجلسان حاليا في غرفة اجتماعات وسط اجتماع عاجل.

“أعتقد أن تاتسويا لديه دوافعه الصحيحة.”

تم بناء المبنى الشاهق الذي عاشوا فيه ليكون قاعدة عائلة يوتسوبا في طوكيو، لهذا بداخله مركز تدريب كامل مجهز لتدريب الأفراد المقاتلين.

“أواجه مشكلة في اتباع هذا الخط من التفكير.”

احمر وجه ميوكي حتى أطراف أذنيها. أعصابها مشتعلة، لم تستطع حتى رفع رأسها و إظهار وجهها في هذه المرحلة.

انتقدت سايكي رأي كازاما بصوت مذهول قليلا.

قد لا تعتبر السماء الزرقاء التي رآها مينورو مغطاة بالغيوم الساطعة حقيقية – فقد تم إنشاؤها بواسطة سحر قديم من أصل شرق آسيوي يُلقى على بعد 10 أمتار في الهواء لإعطاء مظهر السماء عن طريق تشتيت الموجات الكهرومغناطيسية المنعكسة من سطح الأرض. خلق هذا تأثير الغيوم البيضاء التي تغطي السماء، على الرغم من عدم وجودها بالفعل.

“بالطبع تاتسويا لديه دوافعه الخاصة، لكن بغض النظر عن السبب، لا يغتفر للفرد إخفاء ساحرة هاربة معتمدة وطنيا من الدرجة الإستراتيجية.”

لكن فخرهم لا يزال ملطخا بحقيقة أنهم سمحوا إلى مينورو بدخول العاصمة من تحت أنوفهم. ليسوا مقتنعين بحجة أن لديهم هدفا مختلفا.

“إنه مثل شخص يساعد غواصة صاروخية على الهروب.” قال كازاما دون أي عاطفة.

“بالضبط أيها الكولونيل.” أجابت سايكي. “عندما قدمت طلبا، كانت إدارة الاستخبارات بصدد الإعداد لمراقبة استقلال”.

(هل هو يتفق مع أفعاله حقا، أم أنه يوافق على بياني فقط؟)

يقع بحر الأشجار بجوار ملعب تدريب شرق فوجي. يبدو أن مينورو لا يهتم على الإطلاق بأن فيلق السيف يلاحقه. ربما لم يعرف حتى أن هذه الوحدة تبحث عنه، لكن هذا لم يساعد كبرياءهم – الآن لديهم شعور حتمي بأنه “لا يهتم لنا على الإطلاق”.

حاولت سايكي قراءة تعبير كازاما، لكنها لم تستطع.

“صاحبة السعادة سايكي، هل تعتقدين أن مشاركة استقلال في الحرب هو ذريعة لتسلل العملاء؟”

“لهذا لا أعتقد أنه يمكننا تحمل التغاضي عن العملاء الذين يتحركون بسبب هذا.”

“الآن بعد أن أصبحت في السنة الثالثة، أليس لديك وقت أقل للتحرك بنشاط؟ بالإضافة إلى هذا، لا توجد أي جلسات تدريبية للتحضير لمسابقة المدارس التسعة هذا العام، لهذا لديك فرصة أقل لممارسة الرياضة”.

“بالضبط أيها الكولونيل.” أجابت سايكي. “عندما قدمت طلبا، كانت إدارة الاستخبارات بصدد الإعداد لمراقبة استقلال”.

لكن فخرهم لا يزال ملطخا بحقيقة أنهم سمحوا إلى مينورو بدخول العاصمة من تحت أنوفهم. ليسوا مقتنعين بحجة أن لديهم هدفا مختلفا.

“هل تريدين أن تكوني مدينة لقسم الإستخبارات؟” سأل كازاما.

بعد الإستماع إلى ميوكي، اعترف تاتسويا بأن خطته ساذجة و أن ميوكي على حق.

“قلقك غير ضروري. إنهم مدينون لي بأكثر من هذا بكثير”.

بالإضافة إلى هذا، تعلموا الكينجوتسو من عائلة تشيبا، لهذا السبب تم تعيين ناوتسوغو و ماري لهذه العملية على الرغم من احترامهما العام فقط تجاه كودو ريتسو.

كازاما سيصفر إذا هو من النوع الذي يفتقر إلى الإنضباط.

◊ ◊ ◊

“ماذا تريدين مني؟”

“أوني-ساما، أنا حقا أقدر اهتمامك.” أجابت ميوكي بوجه جاد.

بدلا من هذا، رد كازاما بالسؤال عن محتويات المهمة.

بعد الإستماع إلى ميوكي، اعترف تاتسويا بأن خطته ساذجة و أن ميوكي على حق.

أجابت سايكي: “إذا أصبح من الواضح أن العملاء قد تحركوا، فعليك أن تجعلهم عاجزين بهدوء”.

“خططي لهذا اليوم؟ المدرسة مغلقة اليوم أيضا، لهذا ليس لدي خطط خاصة…”

“بهدوء هاه.” قال كازاما، بسخرية إلى حد ما.

“لهذا لا أعتقد أنه يمكننا تحمل التغاضي عن العملاء الذين يتحركون بسبب هذا.”

لم ينطق هذا، لكنه يعني أن الأمر سيكون صعبا.

لم يتحقق هدف منع مينورو من اختطاف مينامي، لهذا فإن خطة استخدام مينامي كطعم للقبض على مينورو قد انتهت يوم أمس بالفشل التام.

“أنا أفهم. لكن أعتقد أن إدارة الإستخبارات ستتدخل قبل هذا”.

قررت مينامي محاولة تذكر الأحداث مباشرة بعد أن أوقفت ميوكي.

“إذا تمكنت إدارة الإستخبارات من التعامل مع هذا بمفردها، فلن أكون هنا.”

على الرغم من هذا، لم تشعر بأي شعور بالخطر – شعرت بالدفء و المتعة.

توقفت سايكي مؤقتا، حدقت في كازاما بنظرة بدت كأنها تقول، “أنت تعرف ما أعنيه”.

لكن بغض النظر عن مشاعرها الحالية، مينامي لا تزال ذهبت مع مينورو بعد اتخاذ قرار في جزء من الثانية بناء على مشاعرها فقط.

“…لا تدع تاتسويا يخلق المزيد من المشاكل؟”

الآن فقط أدرك مينورو مدى ضآلة ما خطط له.

أعاد كازاما صياغة إجاباته كسؤال.

“أوني-ساما، أنا حقا أقدر اهتمامك.” أجابت ميوكي بوجه جاد.

“أكثر من هذا، لا أريد أن تتدهور علاقاتنا مع الـ USNA بسبب آراء المواطنين العاديين.”

إنهما يجلسان حاليا في غرفة اجتماعات وسط اجتماع عاجل.

أشارت سايكي إلى أنها ليست قلقة بشأن تاتسويا وحده.

“هذا صحيح.”

سايكي لا تريد أن تسمح لعائلة يوتسوبا بأي أنانية.

لكن عند النظر في ما جعل السماء حقيقية في المقام الأول، يمكن للمرء أن يقول إن هذه السماء “المزيفة” حقيقية تماما مثل التي يراها الناس عادة. من خلال حقيقة وجودها و مظهرها المتصور، مظهر هذه السماء حقيقي.

 

فُتح الباب الخلفي لغرفة الإجتماعات، و ظهر قائد الفصيل. وقف ناوتسوغو و ماري مع بقية الجنود و حيوا القائد.

أومأت سايكي برأسها و تنهدت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط