المطاردة - الفصل 10
الفصل 10 :
عندما وصل تاتسويا إلى “بحر الأشجار” في أوكيغاهارا، تجاوزت عقارب الساعة الخامسة مساء بالفعل.
“… همم؟”
عاد إلى نفس المكان الذي فقدت فيه فرقة المطاردة من عائلة جومونجي رؤية سيارة مينورو. على الطريق الضيق الذي اكتشفه عن طريق كسر الوهم، أصبحت مسارات جديدة من العجلات مرئية الآن.
(… لا، هذا افتراض عديم الفائدة.)
(إذن إنه الطريق الصحيح بعد كل شيء؟)
شعر بعدم الحسم بشأن الخيارات، لكنه استدار و تبعهما على طول الطريق الذي جاء فيه إلى هنا.
مثل هذا الفكر المليء بالمرارة جاء إلى ذهن تاتسويا. الآن بعد أن حدد الإحداثيات الدقيقة للمخبأ، عرف على وجه اليقين أن هذا الطريق يؤدي إلى المكان الصحيح. لو بحث في ذلك اليوم بقوة و إصرار أكثر قليلا …
هذه المرة قام بتحديد الوجهة بدقة. تحرك على طول طريق متعرج، مع الأخذ في الإعتبار باستمرار موقع الهدف، لهذا عندما تحول الإتجاه، استطاع الفهم أنه ليس خطأه.
(… لا، هذا افتراض عديم الفائدة.)
توقف تاتسويا، الذي ركض بسرعة عداء المسافات المتوسطة، عندما شعر بالضعف، لكنه كاف بما يكفي لعدم تجاهله، شعر أن “هناك خطأ ما هنا”.
في ذلك اليوم لن يستطع العثور على الطريق الصحيح، حتى لو بحث حتى حلول الظلام. حتى اليوم، استطاع رؤية هدفه فقط لأن شخصا آخر كسر الحاجز من قبل. لن يعرف الطريق إلى الهدف إذا لم يتتبع المسار إلى الوراء، بدءا من الوجهة النهائية. بالنسبة إلى تاتسويا، هذا الحاجز متاهة هو معقدة و مربكة.
إذا اتجها شرقا، سيصبحان في ضواحي طوكيو. سوف يدخلان أراضي عائلة جومونجي.
أوقف تاتسويا الدراجة النارية الكهربائية عديمة الأجنحة على جانب الطريق و دخل بحر الأشجار سيرا على الأقدام. من المكان الذي أوقف فيه الدراجة إلى مخبأ مينورو، يفصل بينهما حوالي 700 متر في خط مستقيم. حتى عند المشي سيرا على الأقدام لن يستغرق الكثير من الوقت. حتى لو كان الطريق متعرجا، يمكنك الوصول إلى هناك في أقل من 10 دقائق. الوقت ليس هو الذي أزعجه أكثر، بل حقيقة أنه على طول الطريق من الممكن الإنعطاف في الاتجاه الخاطئ.
في ذلك اليوم لن يستطع العثور على الطريق الصحيح، حتى لو بحث حتى حلول الظلام. حتى اليوم، استطاع رؤية هدفه فقط لأن شخصا آخر كسر الحاجز من قبل. لن يعرف الطريق إلى الهدف إذا لم يتتبع المسار إلى الوراء، بدءا من الوجهة النهائية. بالنسبة إلى تاتسويا، هذا الحاجز متاهة هو معقدة و مربكة.
البدلة الحرة” التي طورتها عائلة يوتسوبا، و التي يرتديها تاتسويا الآن، على عكس “البدلة المتنقلة” التي طورتها الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، ليست مجهزة بوظيفة مساعدة الطاقة. لكن عددا أقل من الأجزاء الميكانيكية جعلها أسهل في الإستخدام. وزنها الإجمالي أقل من 20 كيلوغرام. هذا الوزن ليس عبئا على تاتسويا حتى بدون دعم سحري. يمكنه الركض بسرعة تساوي تقريبا سرعة طالب المدرسة الثانوية العادي في رياضة الجري، بينما يرتدي البدلة.
على الرغم من أنه يفهم أنه لكونه طفيليا، ليس لديه إله يصلي إليه.
بدأ الجري ببطء و زاد من سرعته مع كل خطوة.
لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.
◊ ◊ ◊
توقف تاتسويا، الذي ركض بسرعة عداء المسافات المتوسطة، عندما شعر بالضعف، لكنه كاف بما يكفي لعدم تجاهله، شعر أن “هناك خطأ ما هنا”.
“إنه قادم!”
ليست هناك ضمانات بأن إيدوس مينامي و مينورو ليس مزيفا.
لم يشعر مينورو باقتراب تاتسويا باستعمال {البصر العنصري}، لكن بالوظيفة الحسية لحاجز {متاهة الحجر الحارس}.
على الرغم من أنه يفهم أنه لكونه طفيليا، ليس لديه إله يصلي إليه.
في الوقت الحالي، هو و مينامي لا يزالان في المخبأ. لم ينصب أي كمين و هجوم مضاد إلى تاتسويا. يتداخل حاجز {متاهة الحجر الحارس} مع الكشف السحري، إنه عبارة عن مجموعة من تعويذات {خطوة الشبح} مثبتة في مواضع ثابتة. قد لا يمنع هذا الحاجز تاتسويا من الغزو، لكن داخل الحاجز، سيواجه تاتسويا صعوبة في العثور عليهما أكثر من العثور عليهما خارج الحاجز على أي حال.
اقتنع تاتسويا مرة أخرى بفعالية هذا السحر القديم القاري من شرق آسيا: {خطوة الشبح}. سيواجه صعوبة في التغلب على هذا الحاجز بمفرده فقط. مهما كانت نوايا عائلة كودو، فقد ساعدوه.
في تلك اللحظة عندما يدخل تاتسويا داخل الحاجز، ستبدأ “المنافسة”.
◊ ◊ ◊
هكذا قرر مينورو.
أوقف تاتسويا الدراجة النارية الكهربائية عديمة الأجنحة على جانب الطريق و دخل بحر الأشجار سيرا على الأقدام. من المكان الذي أوقف فيه الدراجة إلى مخبأ مينورو، يفصل بينهما حوالي 700 متر في خط مستقيم. حتى عند المشي سيرا على الأقدام لن يستغرق الكثير من الوقت. حتى لو كان الطريق متعرجا، يمكنك الوصول إلى هناك في أقل من 10 دقائق. الوقت ليس هو الذي أزعجه أكثر، بل حقيقة أنه على طول الطريق من الممكن الإنعطاف في الاتجاه الخاطئ.
عندما تعطل {متاهة الحجر الحارس} “رؤية” تاتسويا، سيقوم كودو سوشي بنسخ إيدوس مينامي و وضع النسخة على جينويد، ثم نسخ إيدوس مينورو و وضعها على نفسه. بعد هذا، سيبدأ في القيادة بعيدا عن الحاجز بالسيارة. إذا ابتلع تاتسويا الطعم، مينورو سيأخذ مينامي معه و يهرب في الإتجاه المعاكس. و إذا لم يبتلع الطعم… مينورو مستعد لمعركة مباشرة.
بعد أن ذهبا على طول طريق ضيق محاط بالأشجار، قادا سيارتهما إلى طريق عام يؤدي من الشمال و الشمال الشرقي إلى الجنوب و الجنوب الغربي.
إذا تمكن من الهروب من هنا و الوصول إلى أوداوارا، فستتوفر جميع الظروف الجغرافية اللازمة من أجل استخدام {تمويه الشبح}. {تمويه الشبح} هو السحر المركب من {الباريد} و {خطوة الشبح}. ابتكر مينورو هذه التعويذة المرتجلة اليوم في نصف يوم، من الناحية النظرية لا ينبغي لأحد أن يعرف هذا السحر إلا هو. حتى تاتسويا لن يستطيع فهم هذا السحر غير المعروف له بسرعة…. على الأقل مينورو يأمل و يصلي من أجل هذا.
“تعال!”
على الرغم من أنه يفهم أنه لكونه طفيليا، ليس لديه إله يصلي إليه.
لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.
**المترجم: {تمويه الشبح} هو اسم من اختياري الخاص و اكثر اسم بدا لي أنه منطقي. لأن الإسم الأصلي هو “كاسو تونكو”. تونكو تعني شبح و كاسو مأخوذة من الحروف الأولى من اسم {الباريد} باللغة اليابانية لذا لا توجد حقا ترجمة ممكنة للإسم**
لكن الأمر واضح جدا. لقد رآهما جيدا. بدا إلى تاتسويا أنهما يكشفان عن أنفسهما، مع العلم أنهما “مراقَبان”.
◊ ◊ ◊
شعر بعدم الحسم بشأن الخيارات، لكنه استدار و تبعهما على طول الطريق الذي جاء فيه إلى هنا.
“… همم؟”
“… همم؟”
توقف تاتسويا، الذي ركض بسرعة عداء المسافات المتوسطة، عندما شعر بالضعف، لكنه كاف بما يكفي لعدم تجاهله، شعر أن “هناك خطأ ما هنا”.
**المترجم: {تمويه الشبح} هو اسم من اختياري الخاص و اكثر اسم بدا لي أنه منطقي. لأن الإسم الأصلي هو “كاسو تونكو”. تونكو تعني شبح و كاسو مأخوذة من الحروف الأولى من اسم {الباريد} باللغة اليابانية لذا لا توجد حقا ترجمة ممكنة للإسم**
شعر أنه قد تحول قليلا عن المسار المطلوب، كما لو أن قدميه تقودانه بعيدا قليلا.
السؤال هو إلى أين سيذهبان بعد هذا.
“هل هذا تأثير {خطوة الشبح}…؟”
لقد مرت أقل من دقيقة منذ أن تلقى تاتسويا ردا مفاده أن “شيئا ما قد عبر الحاجز”. الآن اكتشف فجأة علامات واضحة على وجود مينامي و مينورو.
{خطوة الشبح} هو السحر الذي يشوه الإحساس بالإتجاه. عرف تاتسويا هذا من قبل، لكن الآن لأول مرة اختبر شخصيا ما هو شعور “تشويه الإحساس بالإتجاه”.
بدلا من تدريب الأعضاء، أُعطيت الأولوية للإستجابة السريعة. هذا أعطى التأثير المعاكس. الندم على هذا ملأ أفكار تاتسويا.
ربما لن يلاحظ هذا إذا ركب دراجته النارية. كما أنه لن يعرف إذا ركض بدعم سحري. لقد استطاع اكتشاف انحراف طفيف فقط لأنه شعر بسطح الأرض أثناء الجري و قدميه مغروسة عليه بقوة.
لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.
“هل هذا فقط لأنني أعرف إلى أين أذهب؟”
عاد إلى نفس المكان الذي فقدت فيه فرقة المطاردة من عائلة جومونجي رؤية سيارة مينورو. على الطريق الضيق الذي اكتشفه عن طريق كسر الوهم، أصبحت مسارات جديدة من العجلات مرئية الآن.
هذه المرة قام بتحديد الوجهة بدقة. تحرك على طول طريق متعرج، مع الأخذ في الإعتبار باستمرار موقع الهدف، لهذا عندما تحول الإتجاه، استطاع الفهم أنه ليس خطأه.
على الرغم من أن تاتسويا لم يخترق داخل المنزل بعد، إلا أن مينورو حبس أنفاسه دون وعي و بدأ في مراقبة تحركات تاتسويا التي أبلغ عنها الحاجز.
“يا له من سحر مزعج…”
◊ ◊ ◊
اقتنع تاتسويا مرة أخرى بفعالية هذا السحر القديم القاري من شرق آسيا: {خطوة الشبح}. سيواجه صعوبة في التغلب على هذا الحاجز بمفرده فقط. مهما كانت نوايا عائلة كودو، فقد ساعدوه.
◊ ◊ ◊
عبر تاتسويا أخيرا حاجز {متاهة الحجر الحارس}.
“… همم؟”
◊ ◊ ◊
في تلك اللحظة عندما يدخل تاتسويا داخل الحاجز، ستبدأ “المنافسة”.
“تعال!”
لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.
بعد اكتشاف غزو تاتسويا، قام مينورو بتشغيل راديو قصير المدى.
إذا وجه “بصره” نحو تاتسويا، سوف يشعر به. ينطبق الشيء نفسه على أجهزة المراقبة، الكاميرات و أجهزة الإستشعار و ما إلى هذا. سيلاحظ قريبا أن السيارة المتجهة نحو بحيرة سايكو هي طعم.
“سوشي ني-سان، اخرج، من فضلك.”
قام بتنشيط {البصر العنصري} مرة أخرى. تم عرض معلومات في “مجال رؤيته” حول تحرك مينامي و مينورو شمالا بسرعة حوالي 30 أو 40 كيلومتر في الساعة .
“فهمت”.
(إذن إنه الطريق الصحيح بعد كل شيء؟)
جاء الجواب بصوت غير راض بشكل واضح، لكن سوشي لم يظهر أي علامات على المقاومة.
نقل الحاجز الإستجابة من مخرج السيارة. بمساعدة {البصر العنصري}، “رأى” مينورو السيارة التي تتبع مسارها المقصود. في السيارة، “رأى” سوشي، الذي وضع عليه إيدوس مينورو و الروبوت من النوع الأنثوي، التي تم وضع إيدوس مينامي عليها.
مينورو أخذ مينامي معه و غادر المخبأ.
“الآن سنرى ما إذا يمكن لهذا أن يخدع تاتسويا-سان!”
لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.
على الرغم من أن تاتسويا لم يخترق داخل المنزل بعد، إلا أن مينورو حبس أنفاسه دون وعي و بدأ في مراقبة تحركات تاتسويا التي أبلغ عنها الحاجز.
مثل هذا الفكر المليء بالمرارة جاء إلى ذهن تاتسويا. الآن بعد أن حدد الإحداثيات الدقيقة للمخبأ، عرف على وجه اليقين أن هذا الطريق يؤدي إلى المكان الصحيح. لو بحث في ذلك اليوم بقوة و إصرار أكثر قليلا …
◊ ◊ ◊
إذا ذهبا إلى الشمال، ستنتظرهما عائلة يوتسوبا هناك. موقع المنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا – المختبر الرابع السابق – تم الإحتفاظ به سرا عن العشائر الرئيسية الأخرى و جمعية السحر. لكن عائلات ميتسويا و موتسوزوكا و سايغوسا و كودو عرفت أن موقعه يوجد في مكان ما في المنطقة “من مدينة كوفو إلى مدينة سوفا”. لم يراقب أحد بشكل خاص عدم الكشف عن هذه المعلومات، لهذا علمت العائلات المجاورة، إتشيجو و فوتاتسوجي و جومونجي، بهذا الأمر أيضا.
“ما هذا!؟ مينامي و مينورو؟”
إذا وجه “بصره” نحو تاتسويا، سوف يشعر به. ينطبق الشيء نفسه على أجهزة المراقبة، الكاميرات و أجهزة الإستشعار و ما إلى هذا. سيلاحظ قريبا أن السيارة المتجهة نحو بحيرة سايكو هي طعم.
لقد مرت أقل من دقيقة منذ أن تلقى تاتسويا ردا مفاده أن “شيئا ما قد عبر الحاجز”. الآن اكتشف فجأة علامات واضحة على وجود مينامي و مينورو.
إذا وجه “بصره” نحو تاتسويا، سوف يشعر به. ينطبق الشيء نفسه على أجهزة المراقبة، الكاميرات و أجهزة الإستشعار و ما إلى هذا. سيلاحظ قريبا أن السيارة المتجهة نحو بحيرة سايكو هي طعم.
قام بتنشيط {البصر العنصري} مرة أخرى. تم عرض معلومات في “مجال رؤيته” حول تحرك مينامي و مينورو شمالا بسرعة حوالي 30 أو 40 كيلومتر في الساعة .
اقتنع تاتسويا مرة أخرى بفعالية هذا السحر القديم القاري من شرق آسيا: {خطوة الشبح}. سيواجه صعوبة في التغلب على هذا الحاجز بمفرده فقط. مهما كانت نوايا عائلة كودو، فقد ساعدوه.
“إذن هناك أكثر من طريق يؤدي إلى هذا المخبأ؟”
“تعال!”
إن توفير طرق هروب متعددة أثناء التحضير للهروب المحتمل من المطاردة أمر منطقي. ليس هناك ما يثير الدهشة في حقيقة أن مينورو هرب من طريق مختلف عندما اكتشف طريق تاتسويا.
“… إلى أين هو ذاهب؟ إلى جانب هذا، بوضوح شديدة؟”
لكن…
نقل الحاجز الإستجابة من مخرج السيارة. بمساعدة {البصر العنصري}، “رأى” مينورو السيارة التي تتبع مسارها المقصود. في السيارة، “رأى” سوشي، الذي وضع عليه إيدوس مينورو و الروبوت من النوع الأنثوي، التي تم وضع إيدوس مينامي عليها.
“… إلى أين هو ذاهب؟ إلى جانب هذا، بوضوح شديدة؟”
لم يشعر مينورو باقتراب تاتسويا باستعمال {البصر العنصري}، لكن بالوظيفة الحسية لحاجز {متاهة الحجر الحارس}.
لم يصدق تاتسويا ما “رآه”، لأن سلوك مينورو بدا غير طبيعي.
السؤال هو إلى أين سيذهبان بعد هذا.
على الرغم من أنه قال “بوضوح شديدة”، إلا أن {الباريد} تم تركيبه على إيدوس كل من مينورو و مينامي. ليست تعويذة لينا، بل {الباريد} الخاص بعائلة كودو. بدون تلقي المعلومات من فوجيباياشي، لن يتمكن من “رؤية” هذا بوضوح.
هكذا قرر مينورو.
لكن الأمر واضح جدا. لقد رآهما جيدا. بدا إلى تاتسويا أنهما يكشفان عن أنفسهما، مع العلم أنهما “مراقَبان”.
“فهمت”.
بالإضافة إلى هذا، أثار اتجاه هروبهما أيضا بعض الشك. مر مينورو و مينامي عبر بحر الأشجار و استمرا شمالا على طول الطريق السريع.
تاتسويا ليس هناك.
إذا استمرا في هذا الإتجاه، فسوف يصلان إلى بحيرة سايكو. إذا اتجها شرقا من هناك، فسوف يذهبان في الطريق المركزي على طول بحيرة كاواجوتشي. إذا تحولا إلى الغرب، بعد هذا، قبل الوصول إلى بحيرة موتوسو، اتجها إلى الشمال مرة أخرى، فسوف ينتهي بهما المطاف في مدينة كوفو. يمكن استبعاد الطريق المؤدي إلى جنوب بحيرة موتوسو تماما. لأنه في هذه الحالة سيذهبان على الفور جنوبا مباشرة من بحر الأشجار.
“… لكن لا يمكنني ترك الأمر دون التحقق، ليس لدي خيار آخر.”
السؤال هو إلى أين سيذهبان بعد هذا.
“الآن سنرى ما إذا يمكن لهذا أن يخدع تاتسويا-سان!”
إذا اتجها شرقا، سيصبحان في ضواحي طوكيو. سوف يدخلان أراضي عائلة جومونجي.
قام بتنشيط {البصر العنصري} مرة أخرى. تم عرض معلومات في “مجال رؤيته” حول تحرك مينامي و مينورو شمالا بسرعة حوالي 30 أو 40 كيلومتر في الساعة .
إذا ذهبا إلى الشمال، ستنتظرهما عائلة يوتسوبا هناك. موقع المنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا – المختبر الرابع السابق – تم الإحتفاظ به سرا عن العشائر الرئيسية الأخرى و جمعية السحر. لكن عائلات ميتسويا و موتسوزوكا و سايغوسا و كودو عرفت أن موقعه يوجد في مكان ما في المنطقة “من مدينة كوفو إلى مدينة سوفا”. لم يراقب أحد بشكل خاص عدم الكشف عن هذه المعلومات، لهذا علمت العائلات المجاورة، إتشيجو و فوتاتسوجي و جومونجي، بهذا الأمر أيضا.
إذا غادر المخبأ مبكرا جدا، سوف يلاحظ تاتسويا هذا أيضا.
ربما مينورو نفسه لا يعرف عن هذا. أم أنه سيعبر “الفناء الخلفي” لعائلة يوتسوبا و يستمر في التحرك شمالا؟
بعد أن ذهبا على طول طريق ضيق محاط بالأشجار، قادا سيارتهما إلى طريق عام يؤدي من الشمال و الشمال الشرقي إلى الجنوب و الجنوب الغربي.
(…لكن هل هما حقا مينامي و مينورو؟)
كلما فكر في الأمر، زادت شكوكه.
كلما فكر في الأمر، زادت شكوكه.
لقد مرت أقل من دقيقة منذ أن تلقى تاتسويا ردا مفاده أن “شيئا ما قد عبر الحاجز”. الآن اكتشف فجأة علامات واضحة على وجود مينامي و مينورو.
“… لكن لا يمكنني ترك الأمر دون التحقق، ليس لدي خيار آخر.”
كلما فكر في الأمر، زادت شكوكه.
ليست هناك ضمانات بأن إيدوس مينامي و مينورو ليس مزيفا.
{خطوة الشبح} هو السحر الذي يشوه الإحساس بالإتجاه. عرف تاتسويا هذا من قبل، لكن الآن لأول مرة اختبر شخصيا ما هو شعور “تشويه الإحساس بالإتجاه”.
“هل يجب أن أنتظر التعزيزات؟”
على الرغم من أنه يفهم أنه لكونه طفيليا، ليس لديه إله يصلي إليه.
بدلا من تدريب الأعضاء، أُعطيت الأولوية للإستجابة السريعة. هذا أعطى التأثير المعاكس. الندم على هذا ملأ أفكار تاتسويا.
{خطوة الشبح} هو السحر الذي يشوه الإحساس بالإتجاه. عرف تاتسويا هذا من قبل، لكن الآن لأول مرة اختبر شخصيا ما هو شعور “تشويه الإحساس بالإتجاه”.
شعر بعدم الحسم بشأن الخيارات، لكنه استدار و تبعهما على طول الطريق الذي جاء فيه إلى هنا.
إذا اتجها شرقا، سيصبحان في ضواحي طوكيو. سوف يدخلان أراضي عائلة جومونجي.
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
من المعلومات الواردة من الحاجز، علم مينورو أن تاتسويا قد خرج من {متاهة الحجر الحارس}.
عندما تعطل {متاهة الحجر الحارس} “رؤية” تاتسويا، سيقوم كودو سوشي بنسخ إيدوس مينامي و وضع النسخة على جينويد، ثم نسخ إيدوس مينورو و وضعها على نفسه. بعد هذا، سيبدأ في القيادة بعيدا عن الحاجز بالسيارة. إذا ابتلع تاتسويا الطعم، مينورو سيأخذ مينامي معه و يهرب في الإتجاه المعاكس. و إذا لم يبتلع الطعم… مينورو مستعد لمعركة مباشرة.
بشكل عام، الطريق المموه جزء من هذا الحاجز، لكن ليس هناك سوى أجهزة لدعم الأوهام. لا يمتلك للحاجز وظيفة مراقبة المتسللين.
ليست هناك ضمانات بأن إيدوس مينامي و مينورو ليس مزيفا.
واجه مينورو صعوبة في مقاومة الرغبة في التحقق مباشرة من تحركات تاتسويا من خلال توجيه {البصر العنصري} الخاص به إليه.
البدلة الحرة” التي طورتها عائلة يوتسوبا، و التي يرتديها تاتسويا الآن، على عكس “البدلة المتنقلة” التي طورتها الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، ليست مجهزة بوظيفة مساعدة الطاقة. لكن عددا أقل من الأجزاء الميكانيكية جعلها أسهل في الإستخدام. وزنها الإجمالي أقل من 20 كيلوغرام. هذا الوزن ليس عبئا على تاتسويا حتى بدون دعم سحري. يمكنه الركض بسرعة تساوي تقريبا سرعة طالب المدرسة الثانوية العادي في رياضة الجري، بينما يرتدي البدلة.
إذا وجه “بصره” نحو تاتسويا، سوف يشعر به. ينطبق الشيء نفسه على أجهزة المراقبة، الكاميرات و أجهزة الإستشعار و ما إلى هذا. سيلاحظ قريبا أن السيارة المتجهة نحو بحيرة سايكو هي طعم.
لكن…
إذا غادر المخبأ مبكرا جدا، سوف يلاحظ تاتسويا هذا أيضا.
“يا له من سحر مزعج…”
لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.
شعر أنه قد تحول قليلا عن المسار المطلوب، كما لو أن قدميه تقودانه بعيدا قليلا.
مينورو متأكدا من هذا.
“يا له من سحر مزعج…”
“… مينامي-سان، دعينا نذهب.”
عاد إلى نفس المكان الذي فقدت فيه فرقة المطاردة من عائلة جومونجي رؤية سيارة مينورو. على الطريق الضيق الذي اكتشفه عن طريق كسر الوهم، أصبحت مسارات جديدة من العجلات مرئية الآن.
“…حسنا.”
“هل هذا تأثير {خطوة الشبح}…؟”
بعد حوالي 5 دقائق من اختفاء استجابة تاتسويا من الحاجز.
“… مينامي-سان، دعينا نذهب.”
مينورو أخذ مينامي معه و غادر المخبأ.
**المترجم: {تمويه الشبح} هو اسم من اختياري الخاص و اكثر اسم بدا لي أنه منطقي. لأن الإسم الأصلي هو “كاسو تونكو”. تونكو تعني شبح و كاسو مأخوذة من الحروف الأولى من اسم {الباريد} باللغة اليابانية لذا لا توجد حقا ترجمة ممكنة للإسم**
بعد أن ذهبا على طول طريق ضيق محاط بالأشجار، قادا سيارتهما إلى طريق عام يؤدي من الشمال و الشمال الشرقي إلى الجنوب و الجنوب الغربي.
أوقف تاتسويا الدراجة النارية الكهربائية عديمة الأجنحة على جانب الطريق و دخل بحر الأشجار سيرا على الأقدام. من المكان الذي أوقف فيه الدراجة إلى مخبأ مينورو، يفصل بينهما حوالي 700 متر في خط مستقيم. حتى عند المشي سيرا على الأقدام لن يستغرق الكثير من الوقت. حتى لو كان الطريق متعرجا، يمكنك الوصول إلى هناك في أقل من 10 دقائق. الوقت ليس هو الذي أزعجه أكثر، بل حقيقة أنه على طول الطريق من الممكن الإنعطاف في الاتجاه الخاطئ.
تاتسويا ليس هناك.
◊ ◊ ◊
“إنه قادم!”
