Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 234

الإنقاذ - الفصل 8

الإنقاذ - الفصل 8

الفصل 8 :

22 يوليو، الساعة العاشرة صباحا.

“بالطبع، أنا موافقة.”

واحدة تلو الأخرى، في مطار جزيرة مياكي، هبطت اثنتان من طائرات الهليكوبتر.

“شكرا جزيلا لحضوركم لزيارة تاتسويا-ساما. لكن تاتسويا-ساما ليس في هذا المستشفى.”

وصولهما المتزامن مجرد صدفة، ليس مخططا لها مسبقا.

“شكرا جزيلا لحضوركم لزيارة تاتسويا-ساما. لكن تاتسويا-ساما ليس في هذا المستشفى.”

تنتمي الطائرة الأولى إلى عائلة كيتاياما، على متنها شيزوكو و هونوكا و إيريكا و ليو.

“فهمت.”

تنتمي الطائرة الثانية إلى عائلة سايغوسا، على متنها مايومي.

بوجه متفهم، عبّر ليو عن “الإجابة الصحيحة”.

ركب الخمسة في مركبة ذات تسعة مقاعد، و تم نقلهم إلى مستشفى يقع في الجزء الشرقي من الجزيرة. المستشفى حيث من المفترض أن يوجد تاتسويا.

بعد هذه الكلمات، همست مايومي بهدوء شديد: “لم أعرف أن والدي الماكر قد خطط لشيء من هذا القبيل.”

بالمناسبة، عندما التقى الأربعة من الطائرة الأولى مع مايومي في مبنى المطار، لم ترحب بها هونوكا و شيزوكو و ليو فحسب، بل رحبت بها إيريكا أيضا. عندما مايومي لا تزال في المدرسة الثانوية الأولى، لم تحاول إيريكا حتى إخفاء أنها تتجنبها، لكن يبدو أن شيئا ما تغير في رأسها خلال العامين الماضيين…

“… استلقى تاتسويا-ساما على سرير وحدة العناية المركزة، مضمدا بالكامل. كيف يمكنني الحفاظ على هدوئي بعد النظر إلى هذا؟”

ربما هذا بسبب سوء الحظ الذي أصاب شقيقها الأكبر توشيكازو.

تنتمي الطائرة الثانية إلى عائلة سايغوسا، على متنها مايومي.

لكن ليس هناك من ينكر أنه بين هؤلاء الخمسة … هناك جو محرج بين الكوهاي الأربعة و السينباي الواحدة. لكنه مجرد جدار عمري. من بين هؤلاء الكوهاي الأربعة، هونوكا على اتصال أكبر مع مايومي. رغم أنها أصبحت عضوا في مجلس طلاب المدرسة فقط بعد استقالة مايومي من منصب الرئيسة. على الرغم من أن إيريكا و ليو قاتلا بجانب مايومي خلال حادثة يوكوهاما، لكنهما لم يتفاعلا معها مثل زملائهما الآخرين.

تنتمي الطائرة الأولى إلى عائلة كيتاياما، على متنها شيزوكو و هونوكا و إيريكا و ليو.

لكن كل إحراجهم اختفى دون أن يترك أثرا بمجرد وصولهم إلى المستشفى.

أجاب أعضاء الفريق على القائد في انسجام تام.

التقت ميوكي و لينا بالضيوف الخمسة في غرفة المراقبة في وحدة العناية المركزة. بعد التأكد من أن الباب مغلق، قامت ميوكي فجأة “بإسقاط القنبلة”.

“أتساءل عما إذا جميع العملاء قد رحلوا الآن؟”

“شكرا جزيلا لحضوركم لزيارة تاتسويا-ساما. لكن تاتسويا-ساما ليس في هذا المستشفى.”

“شكرا لتفهمك.”

“آه!؟”

بالمناسبة، عندما التقى الأربعة من الطائرة الأولى مع مايومي في مبنى المطار، لم ترحب بها هونوكا و شيزوكو و ليو فحسب، بل رحبت بها إيريكا أيضا. عندما مايومي لا تزال في المدرسة الثانوية الأولى، لم تحاول إيريكا حتى إخفاء أنها تتجنبها، لكن يبدو أن شيئا ما تغير في رأسها خلال العامين الماضيين…

لدى هونوكا رد فعل عاطفي مفرط. أظهر الآخرون أيضا مفاجأة من خلال إصدار أشكال مختلفة من “إيه؟” و “ماذا؟” و ما إلى هذا.

“شكرا جزيلا لحضوركم لزيارة تاتسويا-ساما. لكن تاتسويا-ساما ليس في هذا المستشفى.”

“… ميوكي-سان، ماذا تقصدين؟”

“هل تقصدين لماذا كشفت لكم الحقيقة؟”

سأل ليو بصوت منخفض، إنه أول من تعافى من الصدمة.

بسبب الضجة الناجمة عن تقارير الأمس عن استعمال كاميرا مخفية، تم إغلاق مدخل المستشفى حيث من المفترض أن تاتسويا يرقد، أمام الجميع باستثناء أولئك الذين لهم علاقة به. يتم تنظيم أي زيارات فقط بعد إذن مسبق.

“تورط تاتسويا-ساما بالفعل في هذا الحادث و أصيب بجروح خطيرة. لكنه تعافى تماما عندما تم نقله إلى المستشفى.”

“بدون فائدة. يجب أن أعترف بأن التسلل سيكون صعبا للغاية.”

“…هاه أنا أفهم!”

“أتساءل عما إذا جميع العملاء قد رحلوا الآن؟”

صرخت إيريكا في همس، ضربت يدها في يدها الأخرى.

سألت لينا بنبرة متغيرة.

“إنه سحر الشفاء، {إعادة النمو}، أليس كذلك؟ التي يمتلكها تاتسويا-كن.”

أدخلت إيريكا سخريتها كالمعتاد، و ردّ ليو كالمعتاد.

في يوم حادثة يوكوهاما، كشفت ميوكي إلى مايومي و هونوكا و إيريكا و ليو سر {إعادة النمو}. لم تتواجد شيزوكو معهم في ذلك الوقت، لكن في وقت لاحق، بإذن من تاتسويا نفسه، أخبرتها هونوكا عن كل شيء.

“إذن مشاة البحرية على هذه السفينة؟”

يبدو أنه في البداية لم يفكر أي منهم، باستثناء مايومي، في إمكانية أن “تاتسويا شفى جروحه”، لكن الآن بدا الجميع مقتنعين.

“في اليابان، هناك أيضا سلاح مشاة البحرية. فقط لسبب ما هو ينتمي إلى الجيش.”

“… لقد خدعتنا ميوكي جميعا بعرضها الباكي.”

“في الوقت الحالي، دعنا نعود إلى الفندق في جزيرة مياكي. لكن إذا تحسن الطقس في الليل، فاستعدوا للمغادرة ليلا. حتى ذلك الحين، الجميع أحرار.”

الهدف من إغاظة إيريكا على الأرجح هو إخفاء إحراجها. لكن كلماتها عكست بالتأكيد مشاعر جميع الحاضرين. امتلك ظهور ميوكي على شاشة التلفزيون، تبكي متكئة على النافذة و الجدار الذي يفصل بين الممر و وحدة العناية المركزة، تأثيرا على الجميع، مما أجبرهم على التخلي عن أي شك.

“بدون فائدة. يجب أن أعترف بأن التسلل سيكون صعبا للغاية.”

“من فضلك لا تقولي مثل هذه الأشياء المخزية كما لو أنني كاذبة.”

“الأمر ليس هكذا دائما.”

احتجت ميوكي بمظهر محرج إلى حد ما و ليس كئيبا.

(ناقشت الأمر معك نوعا ما يا لينا بالأمس.) فكّرت ميوكي، لكنها لم تضحك.

“آه، نعم، بالضبط.”

(ناقشت الأمر معك نوعا ما يا لينا بالأمس.) فكّرت ميوكي، لكنها لم تضحك.

في هذه اللحظة، تحدثت لينا، الحاضرة أيضا. بدا صوتها كأنها تتذكر شيئا ما.

ميوكي سألت شيزوكو عن الجزء المفقود من السؤال.

“تلك ليست دموع مزيفة. وجدنا صعوبة كبيرة في تهدئة ميوكي، على الرغم من أنها تعلم أن الجروح ستلتئم.”

“إنه سحر الشفاء، {إعادة النمو}، أليس كذلك؟ التي يمتلكها تاتسويا-كن.”

نظرت ميوكي بارتباك بعيدا عن الخمسة الذين يحدقون بها.

“ميوكي، ماذا قالوا؟”

“… استلقى تاتسويا-ساما على سرير وحدة العناية المركزة، مضمدا بالكامل. كيف يمكنني الحفاظ على هدوئي بعد النظر إلى هذا؟”

“يبدو أن عملاء الإتحاد السوفيتي الجديد ما زالوا يعملون بجد في البحر.”

“…أنا أفهم.”

نظرت ميوكي بارتباك بعيدا عن الخمسة الذين يحدقون بها.

بشكل غير متوقع، أول من قبل عذر ميوكي هو ليو.

“تورط تاتسويا-ساما بالفعل في هذا الحادث و أصيب بجروح خطيرة. لكنه تعافى تماما عندما تم نقله إلى المستشفى.”

“يحدث أحيانا أن يعرف عقلك أن كل شيء على ما يرام، لكن القلب يبقى مضطربا. هذا وحده يُظهر مدى عمق مشاعر ميوكي-سان تجاه تاتسويا.”

“لن أطلب منكم نشر “الكذبة” بنشاط. لكن إذا سألوكم، أود منكم أن تجيبوا بأن تاتسويا-ساما لا يزال في المستشفى.”

“… واو، حتى ليو يمكنه قول مثل هذه الأشياء.”

“…أنا أفهم.”

“لا داعي لقول “حتى ليو” يا فتاة!”

بالمناسبة، عندما التقى الأربعة من الطائرة الأولى مع مايومي في مبنى المطار، لم ترحب بها هونوكا و شيزوكو و ليو فحسب، بل رحبت بها إيريكا أيضا. عندما مايومي لا تزال في المدرسة الثانوية الأولى، لم تحاول إيريكا حتى إخفاء أنها تتجنبها، لكن يبدو أن شيئا ما تغير في رأسها خلال العامين الماضيين…

أدخلت إيريكا سخريتها كالمعتاد، و ردّ ليو كالمعتاد.

تم إنهاء المكالمة فجأة بحيث يمكن اعتبار هذا وقحا. أدركت ميوكي أن هذا ليس أنها عوملت بازدراء، لكن لمنع التنصت على المكالمات الهاتفية، لهذا لم تشعر بالإهانة بشكل خاص.

و هكذا، اختفى الجو المتوتر.

تم إرسال تقرير إلى محطة ميوكي المتنقلة من الشرطة البحرية لجزيرة مياكي…. الشرطة في هذه الجزيرة من الناحية الفنية هم موظفون مدنيون، لكن الجميع في مركز الشرطة هذا هم سحرة يعملون لصالح عائلة يوتسوبا.

“… إذن أين تاتسويا-سان الآن؟”

“إنه سحر الشفاء، {إعادة النمو}، أليس كذلك؟ التي يمتلكها تاتسويا-كن.”

“لقد غادر للقيام ببعض الأعمال السرية.”

لا. هزت ميوكي رأسها بوجه جاد.

لم تعطي ميوكي إجابة محددة على سؤال هونوكا.

بعبارة أخرى، لم يستسلم العاملون في الصحف أو التلفزيون. أيضا، اندمج العديد من الجواسيس من مختلف وكالات الإستخبارات في هذا الحشد من المراسلين و المصورين.

لكن هونوكا لم تخض في التفاصيل. لم تفقد الإهتمام، لكنها ببساطة منعت نفسها من حشر أنفها في أعماله السرية.

“… واو، حتى ليو يمكنه قول مثل هذه الأشياء.”

تبين أن مايومي هي التي “حشرت أنفها” في هذا المكان أعمق.

في يوم حادثة يوكوهاما، كشفت ميوكي إلى مايومي و هونوكا و إيريكا و ليو سر {إعادة النمو}. لم تتواجد شيزوكو معهم في ذلك الوقت، لكن في وقت لاحق، بإذن من تاتسويا نفسه، أخبرتها هونوكا عن كل شيء.

“إذن قمتم بمثل هذا الأداء واسع النطاق للتغطية على غياب تاتسويا-كن؟ لكن هل أنت متأكدة من أنه يجب أن تخبريني بهذا؟ الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا؟”

“لا أريد مواصلة الصراع مع عائلة سايغوسا.”

عائلتي سايغوسا و يوتسوبا هما عائلتان متنازعتان. لم يعد هذا سرا ليس فقط بالنسبة للعشائر العشرة الرئيسية، لكن أيضا بالنسبة لأي شخص على الأقل على دراية بالظروف. بالطبع، عرفت ميوكي هذا أيضا. إنها الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.

“… لقد خدعتنا ميوكي جميعا بعرضها الباكي.”

“لا أريد مواصلة الصراع مع عائلة سايغوسا.”

في وقت لاحق من المساء، انتقلت مايومي و هونوكا و الآخرون إلى غرف الضيوف المعدة لهم في الجزء الشرقي من الجزيرة.

استند رد ميوكي إلى منصبها كرئيسة تالية لعائلة يوتسوبا.

انجرف قارب سياحي متوسط الحجم قبالة ساحل جزيرة مياكي. ينتمي إلى واحدة من شبكات التلفزيون المعروفة على الصعيد الوطني، لكن على متنه عملاء من إدارة استخبارات الجيش. لكن الجيش لم يستولي على قارب طاقم شبكة التلفزيون. إدارة الإستخبارات واحدة من المقاولين من خلف الكواليس لأكبر شبكة تلفزيونية في البلاد. و غني عن القول أن ممثلي الشبكة التلفزيونية لم يعرفوا عن هذا حتى.

“إلى جانب هذا، لن أتصرف معك بشكل عدائي لمجرد أنك من عائلة سايغوسا. لكن ردا على هذا سأسألك: سايغوسا-سينباي، هل ستتحدثين عن غياب تاتسويا-ساما إلى شخص من عائلتك أو حتى إلى شخص خارج العائلة؟”

“سفينة تابعة للقوات البرية …؟ الجيش الياباني مخيف.”

“لن أفعل شيئا كهذا.”

تمتم ستة أشخاص، بما فيهم لينا، في أذهانهم: “ليس هذا هو المقصود!”

أجابت مايومي بنبرة كما لو أنها تقنع نفسها.

أجاب أعضاء الفريق على القائد في انسجام تام.

خفضت عينيها.

“آه، نعم، بالضبط.”

“…نعم. ليس لدي أي نية أو دافع لفعل أي شيء لا يناسب تاتسويا-كن أو ميوكي-سان.”

ركب الخمسة في مركبة ذات تسعة مقاعد، و تم نقلهم إلى مستشفى يقع في الجزء الشرقي من الجزيرة. المستشفى حيث من المفترض أن يوجد تاتسويا.

بعد هذه الكلمات، همست مايومي بهدوء شديد: “لم أعرف أن والدي الماكر قد خطط لشيء من هذا القبيل.”

لينا سألت ميوكي. لينا ترافق ميوكي هنا في غرفة مراقبة وحدة العناية المركزة. لا يبدو أن لينا تشكك في موقف يطلب فيه الكبار تعليمات من فتاة في سنها.

“إذن ميوكي-سان. تاتسويا-كن الآن يعالَج داخل وحدة العناية المركزة. لم يتمكن بعد من التحدث، لكن لا شيء يهدد حياته. إنه ينام فقط، و لا خوف من أنه لن يستيقظ. هل هذا جيد؟”

“لم يحقق المتسللون أي شيء بعد أيضا.”

“شكرا لتفهمك.”

صرخت إيريكا في همس، ضربت يدها في يدها الأخرى.

انحنت ميوكي إلى مايومي.

أجاب أعضاء الفريق على القائد في انسجام تام.

نظرت ميوكي إلى الأعلى، التفتت إلى إيريكا الواقفة بجانب مايومي.

الهدف من إغاظة إيريكا على الأرجح هو إخفاء إحراجها. لكن كلماتها عكست بالتأكيد مشاعر جميع الحاضرين. امتلك ظهور ميوكي على شاشة التلفزيون، تبكي متكئة على النافذة و الجدار الذي يفصل بين الممر و وحدة العناية المركزة، تأثيرا على الجميع، مما أجبرهم على التخلي عن أي شك.

“… سنفعل الشيء نفسه بالضبط.”

“شكرا جزيلا لحضوركم لزيارة تاتسويا-ساما. لكن تاتسويا-ساما ليس في هذا المستشفى.”

ردا على ميوكي، استدارت إيريكا و نظرت إلى الآخرين، “أليس كذلك؟”

بالمناسبة، عندما التقى الأربعة من الطائرة الأولى مع مايومي في مبنى المطار، لم ترحب بها هونوكا و شيزوكو و ليو فحسب، بل رحبت بها إيريكا أيضا. عندما مايومي لا تزال في المدرسة الثانوية الأولى، لم تحاول إيريكا حتى إخفاء أنها تتجنبها، لكن يبدو أن شيئا ما تغير في رأسها خلال العامين الماضيين…

تحت نظرتها، أومأ الثلاثة الآخرون – هونوكا و شيزوكو و ليو – برؤوسهم في نفس الوقت.

وقف الجميع و ذهبوا إلى مواقعهم.

“لكن لماذا؟”

“لا داعي لقول “حتى ليو” يا فتاة!”

“هل تقصدين لماذا كشفت لكم الحقيقة؟”

“لن أفعل شيئا كهذا.”

ميوكي سألت شيزوكو عن الجزء المفقود من السؤال.

تنتمي الطائرة الثانية إلى عائلة سايغوسا، على متنها مايومي.

“كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون السر، كلما أصبح الأمر أكثر أمانا.”

“رائع! يا لهم من رجال شجعان. بعد كل شيء، قريبا ستأتي عاصفة إلى هنا.”

أعربت شيزوكو عن معنى سؤالها بمثل هذه العبارة.

“لا داعي لقول “حتى ليو” يا فتاة!”

“الأمر ليس هكذا دائما.”

“لن أطلب منكم نشر “الكذبة” بنشاط. لكن إذا سألوكم، أود منكم أن تجيبوا بأن تاتسويا-ساما لا يزال في المستشفى.”

“ماذا تقصدين؟”

“تلك ليست دموع مزيفة. وجدنا صعوبة كبيرة في تهدئة ميوكي، على الرغم من أنها تعلم أن الجروح ستلتئم.”

هزت ميوكي رأسها بالنفي، بينما أحنت شيزوكو رأسها باستفسار.

أجابت مايومي بنبرة كما لو أنها تقنع نفسها.

“عندما يتم رفض الناس فقط، فإن هذا يعزز شكوكهم و يغذي رغبتهم في الوصول إلى الحقيقة. إذا من الممكن عزل السر تماما عن الجمهور، فلن يعرف أحد عنه. أنا لا أقول أنه من المستحيل الإحتفاظ بالأسرار لفترة طويلة، لكنني أعتقد أن الأمر صعب إلى حد ما.”

“لماذا تعتقدين هذا؟”

“هل تعتقدين أن القليل من التسرب أمر طبيعي؟”

“…نعم. ليس لدي أي نية أو دافع لفعل أي شيء لا يناسب تاتسويا-كن أو ميوكي-سان.”

“بأي حال من الأحوال. لن أسمح لأحد بالتدخل في أعمال تاتسويا-ساما، سواء الحكومة أو الجيش أو وسائل الإعلام.”

“ميوكي، ماذا قالوا؟”

لم ترفع ميوكي صوتها، لكن من نبرة صوتها القوية، رمشت شيزوكو بقوة.

“… إذن أين تاتسويا-سان الآن؟”

“من الأسهل جعل الناس يصدقون كذبة بدلا من الإحتفاظ بالأسرار. هذا رأيي.”

“… بعبارة أخرى، ميوكي-سان، هل تريدين منا أن نصبح هؤلاء “الأشخاص الذين يصدقون الكذبة”؟”

“لماذا تعتقدين هذا؟”

“حسنا، من أجل الإستمرار في الحفاظ على سر، عليك أن تجعل كل الناس يعتقدون أن “شيء من هذا القبيل غير موجود”. و إذا جعلت عدة أشخاص، أو حتى عدة عشرات من الأشخاص، يصدقون كذبة، فستبدأ في الإنتشار أكثر من تلقاء نفسها.”

شيزوكو ليست الوحيدة التي ترغب في سماع تفسير ميوكي.

بعد هذه الكلمات، همست مايومي بهدوء شديد: “لم أعرف أن والدي الماكر قد خطط لشيء من هذا القبيل.”

نظرت كل من مايومي و هونوكا و إيريكا و ليو وحتى لينا إلى ميوكي باهتمام في أعينهم.

“لن أطلب منكم نشر “الكذبة” بنشاط. لكن إذا سألوكم، أود منكم أن تجيبوا بأن تاتسويا-ساما لا يزال في المستشفى.”

(ناقشت الأمر معك نوعا ما يا لينا بالأمس.) فكّرت ميوكي، لكنها لم تضحك.

“آرا~ التأثير الضار للإنقسامية في اليابان هو نفسه تماما كما هو الحال في الـUSNA.”

“حسنا، من أجل الإستمرار في الحفاظ على سر، عليك أن تجعل كل الناس يعتقدون أن “شيء من هذا القبيل غير موجود”. و إذا جعلت عدة أشخاص، أو حتى عدة عشرات من الأشخاص، يصدقون كذبة، فستبدأ في الإنتشار أكثر من تلقاء نفسها.”

“يتمتع هذا المستشفى بمستوى غير عادي من الأمن. يبدو أن المنظمات الأخرى لم تجد أي أدلة أيضا.”

“ميوكي … اعتقدت هذا بالأمس … لكنك امرأة شريرة.”

“يتمتع هذا المستشفى بمستوى غير عادي من الأمن. يبدو أن المنظمات الأخرى لم تجد أي أدلة أيضا.”

“حقا؟ لا أعتقد أنه في أي مكان في العالم هناك أشخاص لا يلجأون إلى الأكاذيب.”

“لقد غادر للقيام ببعض الأعمال السرية.”

احتجت ميوكي بوجه هادئ على لينا المتفاجئة.

“إذن ميوكي-سان. تاتسويا-كن الآن يعالَج داخل وحدة العناية المركزة. لم يتمكن بعد من التحدث، لكن لا شيء يهدد حياته. إنه ينام فقط، و لا خوف من أنه لن يستيقظ. هل هذا جيد؟”

تمتم ستة أشخاص، بما فيهم لينا، في أذهانهم: “ليس هذا هو المقصود!”

“حسنا، من أجل الإستمرار في الحفاظ على سر، عليك أن تجعل كل الناس يعتقدون أن “شيء من هذا القبيل غير موجود”. و إذا جعلت عدة أشخاص، أو حتى عدة عشرات من الأشخاص، يصدقون كذبة، فستبدأ في الإنتشار أكثر من تلقاء نفسها.”

“… بعبارة أخرى، ميوكي-سان، هل تريدين منا أن نصبح هؤلاء “الأشخاص الذين يصدقون الكذبة”؟”

“… بعبارة أخرى، ميوكي-سان، هل تريدين منا أن نصبح هؤلاء “الأشخاص الذين يصدقون الكذبة”؟”

بوجه متفهم، عبّر ليو عن “الإجابة الصحيحة”.

سألت لينا بنبرة متغيرة.

“لن أطلب منكم نشر “الكذبة” بنشاط. لكن إذا سألوكم، أود منكم أن تجيبوا بأن تاتسويا-ساما لا يزال في المستشفى.”

لم تعطي ميوكي إجابة محددة على سؤال هونوكا.

إجابة ميوكي موجهة ليس فقط إلى ليو، بل إلى الجميع.

“حقا؟ لا أعتقد أنه في أي مكان في العالم هناك أشخاص لا يلجأون إلى الأكاذيب.”

“بالطبع، أنا موافقة.”

“… إذن أين تاتسويا-سان الآن؟”

هونوكا أول من استجابت. تبعها الآخرون واحدا تلو الآخر بردود متفقة: إيريكا و ليو و شيزوكو و مايومي.

“فهمت.”

◊ ◊ ◊

بعد هذه الكلمات، همست مايومي بهدوء شديد: “لم أعرف أن والدي الماكر قد خطط لشيء من هذا القبيل.”

بسبب الضجة الناجمة عن تقارير الأمس عن استعمال كاميرا مخفية، تم إغلاق مدخل المستشفى حيث من المفترض أن تاتسويا يرقد، أمام الجميع باستثناء أولئك الذين لهم علاقة به. يتم تنظيم أي زيارات فقط بعد إذن مسبق.

“حسنا. ليست هناك حاجة للمسهم.”

حاولت وسائل الإعلام، كالعادة، الإشارة إلى “حرية الصحافة”، لكن هذه المرة، الرأي العام إلى جانب المستشفى.

“كلما قل عدد الأشخاص الذين يعرفون السر، كلما أصبح الأمر أكثر أمانا.”

يبدو أن “الجمال الباكي” أعطى تأثيرا قويا جدا. بغض النظر عن الحقيقة (تم تنظيم التقرير من قبل عائلة يوتسوبا)، بدا كل شيء كأن طاقم التلفزيون قد فعلوا هذا لأنفسهم.

يبدو أن “الجمال الباكي” أعطى تأثيرا قويا جدا. بغض النظر عن الحقيقة (تم تنظيم التقرير من قبل عائلة يوتسوبا)، بدا كل شيء كأن طاقم التلفزيون قد فعلوا هذا لأنفسهم.

لكن من غير المرجح أن يستسلم الصحفيون بهذه السهولة. بالنسبة لهم، “حرية الصحافة” فوق كل شيء. ربما يبدو هذا مبالغا فيه، لكن كلما تم تقييدهم، زادت روح النضال لديهم …

سأل قائد الفريق، الذي بقي صامتا حتى ابتعدوا عن الجزيرة، عن نتائج أعضاء الفريق الآخرين الصامتين أيضا.

بعبارة أخرى، لم يستسلم العاملون في الصحف أو التلفزيون. أيضا، اندمج العديد من الجواسيس من مختلف وكالات الإستخبارات في هذا الحشد من المراسلين و المصورين.

إجابة ميوكي موجهة ليس فقط إلى ليو، بل إلى الجميع.

انجرف قارب سياحي متوسط الحجم قبالة ساحل جزيرة مياكي. ينتمي إلى واحدة من شبكات التلفزيون المعروفة على الصعيد الوطني، لكن على متنه عملاء من إدارة استخبارات الجيش. لكن الجيش لم يستولي على قارب طاقم شبكة التلفزيون. إدارة الإستخبارات واحدة من المقاولين من خلف الكواليس لأكبر شبكة تلفزيونية في البلاد. و غني عن القول أن ممثلي الشبكة التلفزيونية لم يعرفوا عن هذا حتى.

“لن أطلب منكم نشر “الكذبة” بنشاط. لكن إذا سألوكم، أود منكم أن تجيبوا بأن تاتسويا-ساما لا يزال في المستشفى.”

“كيف جرى الأمر؟”

استند رد ميوكي إلى منصبها كرئيسة تالية لعائلة يوتسوبا.

سأل قائد الفريق، الذي بقي صامتا حتى ابتعدوا عن الجزيرة، عن نتائج أعضاء الفريق الآخرين الصامتين أيضا.

هونوكا أول من استجابت. تبعها الآخرون واحدا تلو الآخر بردود متفقة: إيريكا و ليو و شيزوكو و مايومي.

“بدون فائدة. يجب أن أعترف بأن التسلل سيكون صعبا للغاية.”

في وقت لاحق من المساء، انتقلت مايومي و هونوكا و الآخرون إلى غرف الضيوف المعدة لهم في الجزء الشرقي من الجزيرة.

“لم يحقق المتسللون أي شيء بعد أيضا.”

“حسنا، من أجل الإستمرار في الحفاظ على سر، عليك أن تجعل كل الناس يعتقدون أن “شيء من هذا القبيل غير موجود”. و إذا جعلت عدة أشخاص، أو حتى عدة عشرات من الأشخاص، يصدقون كذبة، فستبدأ في الإنتشار أكثر من تلقاء نفسها.”

“من الصعب الإتصال بموظفي المستشفى، و بالتالي فإن البحث عن أولئك الذين يرغبون في التعاون سيستغرق وقتا أطول بكثير.”

“إذن قمتم بمثل هذا الأداء واسع النطاق للتغطية على غياب تاتسويا-كن؟ لكن هل أنت متأكدة من أنه يجب أن تخبريني بهذا؟ الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا؟”

مع كل تقرير سلبي، أصبح عبوس قائد الفريق على وجهه أعمق.

“حسنا، من أجل الإستمرار في الحفاظ على سر، عليك أن تجعل كل الناس يعتقدون أن “شيء من هذا القبيل غير موجود”. و إذا جعلت عدة أشخاص، أو حتى عدة عشرات من الأشخاص، يصدقون كذبة، فستبدأ في الإنتشار أكثر من تلقاء نفسها.”

“يتمتع هذا المستشفى بمستوى غير عادي من الأمن. يبدو أن المنظمات الأخرى لم تجد أي أدلة أيضا.”

الفصل 8 : 22 يوليو، الساعة العاشرة صباحا.

“حسنا، على الأقل هناك بعض العزاء.”

قال قائد الفريق بنبرة واثقة، يحدق في وجوه جميع أعضاء الفريق المجتمعين.

تمتم قائد الفريق ردا على تقرير من أحد أعضاء الفريق الذي يشرف على أنشطة وكالات الإستخبارات الأخرى.

استند رد ميوكي إلى منصبها كرئيسة تالية لعائلة يوتسوبا.

نظر قائد الفريق من النافذة. شمس المساء مغطاة بالغيوم التي تغطي السماء الغربية بأكملها. لا يزال هناك بعض الوقت قبل غروب الشمس، لكن الجو مظلم تقريبا. انحرف مسار الإعصار غربا، أي أنه ابتعد بالأمس فقط، لكن الأمواج اشتدت.

و هكذا، اختفى الجو المتوتر.

“إنه اليوم الثاني فقط. من السابق لأوانه رفع الراية البيضاء.”

أجابت مايومي بنبرة كما لو أنها تقنع نفسها.

قال قائد الفريق بنبرة واثقة، يحدق في وجوه جميع أعضاء الفريق المجتمعين.

“…أنا أفهم.”

“في الوقت الحالي، دعنا نعود إلى الفندق في جزيرة مياكي. لكن إذا تحسن الطقس في الليل، فاستعدوا للمغادرة ليلا. حتى ذلك الحين، الجميع أحرار.”

“… واو، حتى ليو يمكنه قول مثل هذه الأشياء.”

“فهمت.”

واحدة تلو الأخرى، في مطار جزيرة مياكي، هبطت اثنتان من طائرات الهليكوبتر.

أجاب أعضاء الفريق على القائد في انسجام تام.

التقت ميوكي و لينا بالضيوف الخمسة في غرفة المراقبة في وحدة العناية المركزة. بعد التأكد من أن الباب مغلق، قامت ميوكي فجأة “بإسقاط القنبلة”.

وقف الجميع و ذهبوا إلى مواقعهم.

قال قائد الفريق بنبرة واثقة، يحدق في وجوه جميع أعضاء الفريق المجتمعين.

توجه القارب السياحي إلى جزيرة مياكي، الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربا.

“سفينة تابعة للقوات البرية …؟ الجيش الياباني مخيف.”

◊ ◊ ◊

“لم يحقق المتسللون أي شيء بعد أيضا.”

في وقت لاحق من المساء، انتقلت مايومي و هونوكا و الآخرون إلى غرف الضيوف المعدة لهم في الجزء الشرقي من الجزيرة.

خفضت عينيها.

في الوقت الحالي، بقي شخصان فقط في المستشفى: ميوكي و لينا.

نظرت ميوكي إلى الأعلى، التفتت إلى إيريكا الواقفة بجانب مايومي.

“قارب سياحي تابع لإدارة الإستخبارات العسكرية يتجه نحو جزيرة مياكي.”

“من الصعب الإتصال بموظفي المستشفى، و بالتالي فإن البحث عن أولئك الذين يرغبون في التعاون سيستغرق وقتا أطول بكثير.”

تم إرسال تقرير إلى محطة ميوكي المتنقلة من الشرطة البحرية لجزيرة مياكي…. الشرطة في هذه الجزيرة من الناحية الفنية هم موظفون مدنيون، لكن الجميع في مركز الشرطة هذا هم سحرة يعملون لصالح عائلة يوتسوبا.

في هذه اللحظة، تحدثت لينا، الحاضرة أيضا. بدا صوتها كأنها تتذكر شيئا ما.

“حسنا. ليست هناك حاجة للمسهم.”

خفضت عينيها.

“أنا أفهم. سنستمر في المراقبة.”

“من فضلك لا تقولي مثل هذه الأشياء المخزية كما لو أنني كاذبة.”

تم إنهاء المكالمة فجأة بحيث يمكن اعتبار هذا وقحا. أدركت ميوكي أن هذا ليس أنها عوملت بازدراء، لكن لمنع التنصت على المكالمات الهاتفية، لهذا لم تشعر بالإهانة بشكل خاص.

تحت نظرتها، أومأ الثلاثة الآخرون – هونوكا و شيزوكو و ليو – برؤوسهم في نفس الوقت.

“ميوكي، ماذا قالوا؟”

و هكذا، اختفى الجو المتوتر.

لينا سألت ميوكي. لينا ترافق ميوكي هنا في غرفة مراقبة وحدة العناية المركزة. لا يبدو أن لينا تشكك في موقف يطلب فيه الكبار تعليمات من فتاة في سنها.

هزت ميوكي رأسها بالنفي، بينما أحنت شيزوكو رأسها باستفسار.

“يبدو أن سفينة تابعة للقوات البرية أبحرت إلى جزيرة مجاورة.”

“آرا~ التأثير الضار للإنقسامية في اليابان هو نفسه تماما كما هو الحال في الـUSNA.”

“سفينة تابعة للقوات البرية …؟ الجيش الياباني مخيف.”

احتجت ميوكي بوجه هادئ على لينا المتفاجئة.

“في اليابان، هناك أيضا سلاح مشاة البحرية. فقط لسبب ما هو ينتمي إلى الجيش.”

نظر قائد الفريق من النافذة. شمس المساء مغطاة بالغيوم التي تغطي السماء الغربية بأكملها. لا يزال هناك بعض الوقت قبل غروب الشمس، لكن الجو مظلم تقريبا. انحرف مسار الإعصار غربا، أي أنه ابتعد بالأمس فقط، لكن الأمواج اشتدت.

“إذن مشاة البحرية على هذه السفينة؟”

“…نعم.”

“لا بالكاد. هذا عمل أشخاص من إدارة الإستخبارات، لهذا لا أعتقد أنها سفينة تابعة لسلاح مشاة البحرية.”

“آه، نعم، بالضبط.”

“آرا~ التأثير الضار للإنقسامية في اليابان هو نفسه تماما كما هو الحال في الـUSNA.”

“في اليابان، هناك أيضا سلاح مشاة البحرية. فقط لسبب ما هو ينتمي إلى الجيش.”

“أتفق.”

سألت لينا بنبرة متغيرة.

ابتسم ميوكي إلى لينا المندهشة…. لكنها ابتسامة مريرة.

“… واو، حتى ليو يمكنه قول مثل هذه الأشياء.”

“أتساءل عما إذا جميع العملاء قد رحلوا الآن؟”

احتجت ميوكي بوجه هادئ على لينا المتفاجئة.

سألت لينا بنبرة متغيرة.

“لا أريد مواصلة الصراع مع عائلة سايغوسا.”

لا. هزت ميوكي رأسها بوجه جاد.

“يبدو أن عملاء الإتحاد السوفيتي الجديد ما زالوا يعملون بجد في البحر.”

“يبدو أن عملاء الإتحاد السوفيتي الجديد ما زالوا يعملون بجد في البحر.”

“…نعم.”

“رائع! يا لهم من رجال شجعان. بعد كل شيء، قريبا ستأتي عاصفة إلى هنا.”

تبين أن مايومي هي التي “حشرت أنفها” في هذا المكان أعمق.

ابتسمت ميوكي بشكل لا إرادي على رد فعل لينا هذا.

اعترضت لينا بوجه جاد.

“ليست عاصفة، بل إعصارا. بالإضافة إلى هذا، وفقا لتوقعات الطقس، يتبقى يومان آخران قبل اقتراب الإعصار.”

ركب الخمسة في مركبة ذات تسعة مقاعد، و تم نقلهم إلى مستشفى يقع في الجزء الشرقي من الجزيرة. المستشفى حيث من المفترض أن يوجد تاتسويا.

مسحت ميوكي الإبتسامة عن وجهها و صححت إلى لينا.

(ناقشت الأمر معك نوعا ما يا لينا بالأمس.) فكّرت ميوكي، لكنها لم تضحك.

“بعد غد هو وقت قريب.”

يبدو أنه في البداية لم يفكر أي منهم، باستثناء مايومي، في إمكانية أن “تاتسويا شفى جروحه”، لكن الآن بدا الجميع مقتنعين.

اعترضت لينا بوجه جاد.

ربما هذا بسبب سوء الحظ الذي أصاب شقيقها الأكبر توشيكازو.

ميوكي تعني أن “الإعصار لن يأتي الليلة”، لكن حقيقة أن الإعصار سيأتي بعد غد تعني حقا أنه “قريب جدا”.

(ناقشت الأمر معك نوعا ما يا لينا بالأمس.) فكّرت ميوكي، لكنها لم تضحك.

“…نعم.”

قال قائد الفريق بنبرة واثقة، يحدق في وجوه جميع أعضاء الفريق المجتمعين.

وافقت ميوكي بابتسامة مريرة على وجهها. ردت لينا بوجه فخور جدا.

“إذن ميوكي-سان. تاتسويا-كن الآن يعالَج داخل وحدة العناية المركزة. لم يتمكن بعد من التحدث، لكن لا شيء يهدد حياته. إنه ينام فقط، و لا خوف من أنه لن يستيقظ. هل هذا جيد؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

أعربت شيزوكو عن معنى سؤالها بمثل هذه العبارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط