التخرج - الفصل 2
الفصل 2 :
السبت 15 مارس 2098.
صرخا على بعضهما البعض و تناوبا بإخلاص في ضرب بعضهما البعض، ضربة واحدة في كل مرة.
أقامت المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر أخيرا حفل تخرجها.
“شيبا. هل يمكنك أن تعطيني بعض الوقت بعد انتهاء الإفتتاح؟”
ليس فقط الثانوية الأولى، ستقام اليوم حفلات التخرج في جميع المدارس الثانوية باستثناء المدارس الثانوية الثالثة و السادسة.
“حسنا، لقد انتهيت من تحية عائلتي سايغوسا و جومونجي، المقيمتين في طوكيو، في اليوم قبل أمس.”
عدد الوحدات الكبيرة من القوات السوفيتية التي تم تجميعها في فلاديفوستوك تناقص تدريجيا منذ 10 مارس، و في 13 مارس، تم التأكيد على أن الوضع عاد إلى طبيعته، لكن حالة التأهب القصوى في المدن الساحلية على بحر اليابان لن يتم رفعها حتى يوم غد 16 مارس. إن الثانوية الثالثة و الثانوية السادسة في كانازاوا ليستا في حالة تسمح لهما بإقامة حفلات التخرج. يبدو أن قرار تأجيل الحفلات تم اتخاذه.
بدا صوت ماساكي كأنه على وشك أن يرتعش في أي لحظة.
راقب عدد كبير من أولياء الأمور و الضيوف حفل التخرج بطريقة رسمية. هذا هو نوع الشيء الذي لم يتغير كثيرا منذ القرن الماضي.
بعد إيريكا، حاولت هونوكا بحماس توضيح سوء فهم تاتسويا.
عدد الخريجين في عام 2097 هو 170. هذا يعني أن 30 طالبا انسحبوا من المدرسة منذ وقت التسجيل. هذا العدد ليس أكثر أو أقل مما عليه في السنوات السابقة. من المتوقع أن ينخفض عدد الطلاب المتسربين من المدرسة بعد إنشاء دورة الهندسة السحرية، يبدو أن تأثير هذه الدورة الجديدة سيظل محسوسا لبعض الوقت في المستقبل.
يمكن رؤية هونوكا و شيزوكو في الحشد. هونوكا تضع وجهها لأسفل على كتف شيزوكو التي تربت على رأسها برفق.
من ناحية أخرى، سيواصل 128 من الخريجين الدراسة في جامعة السحر، و سيواصل 15 طالبا الدراسة في أكاديمية الدفاع الوطني. ارتفعت نسبة الخريجين الذين دخلوا جامعة السحر بنحو 10%، بينما انخفضت نسبة الخريجين الذين اختاروا أكاديمية الدفاع الوطني بشكل طفيف. يمكن القول أن هذا هو تأثير دورة الهندسة السحرية الجديدة.
“أنا لا أقبل الحقائق التي قررها الكبار لراحتهم!”
لم يحدث في دورة الهندسة السحرية أي تسرب واحد منذ تأسيسها كدورة جديدة في السنة الثانية. حقيقة أن جميع الطلاب الـ25 تخرجوا هو الإنجاز الأكثر تميزا للفصل بأكمله.
“…أحب ميوكي كامرأة.”
حتى العام الماضي، الطلاب الذين تم اعتبارهم الأفضل من حيث درجاتهم بالإضافة إلى أنشطتهم اللامنهجية هم أول من حصل على شهاداتهم، و منذ ذلك الحين، بغض النظر عن درجاتهم، الفصل A هو أول من تم منحهم شهاداتهم.
“حسنا، لقد انتهيت من تحية عائلتي سايغوسا و جومونجي، المقيمتين في طوكيو، في اليوم قبل أمس.”
لكن هذا العام، هناك اختلاف طفيف.
كلاهما ضرب بعضهما البعض فقط بسبب العناد.
أول شخص تم استدعاؤه بالإسم هو ميوكي. هذه نتيجة معقولة يمكن للجميع الإتفاق عليها.
الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.
لكن الشخص الأخير ليس خريجا من الفصل H.
ضرب.
آخر شخص تم استدعاؤه بالإسم هو تاتسويا.
“بل أنا!”
أمام تاتسويا، الذي صعد على المنصة، قرأ مدير المدرسة موموياما شهادة التخرج مرة أخرى.
أثناء دهشته المكشوفة قام بمسح المنطقة المجاورة.
“أشهد بأنك قد أكملت الدورة الدراسية المقررة و تخرجت من دراستك في المدرسة الثانوية.”
“أنا أنجلينا كودو شيلدز. من فضلك اتصل بي لينا.”
النص المكتوب غير مثير للإهتمام.
أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي بنبرة مذهولة.
لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد.
“أنا لا أمزح هنا!”
“أود أيضا أن أعرب عن امتناني لك على المساهمات العديدة التي قدمتها في مختلف المجالات خلال فترة وجودك في هذه المدرسة، و التي عززت بشكل كبير شرف هذه المدرسة. مدير المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، أزوما موموياما.”
“حسنا، لقد انتهيت من تحية عائلتي سايغوسا و جومونجي، المقيمتين في طوكيو، في اليوم قبل أمس.”
الوثيقة الوحيدة التي أُعطيت له هي شهادة التخرج. لكنه حدث غير مسبوق أن يتلقى خريج كلمة شكر من المدير في حفل التخرج.
ليس الخجل فقط هو الذي جعلها تحمر خجلا.
انتشر صمت قصير، تم طعنه أولا بتصفيق ضئيل، سرعان ما انفجر.
لكن هناك حد لطاقتهما. لا، ربما ليس هناك حد لقوة مشاعرهما، لكن أجسادهما لا تستطيع مواكبة هذا.
وصل تاتسويا، الذي دخل المدرسة كطالب متدني، إلى التخرج كطالب غير مسبوق لا يمكن مقارنته مع أحد من حيث التفوق.
“أنا أيضا.”
◇◇◇
تبع ماساكي صوت تاتسويا أيضا و أصبح أكثر سخونة.
حتى العام الماضي، تم تقسيم حفل التخرج الذي أقيم في المدرسة بعد حفل التخرج إلى حفلين منفصلين لطلاب الدورة الأولى و الدورة الثانية. لكن حفل هذا العام أقيم في مكان واحد، دون تمييز بين طلاب الدورة الأولى و طلاب الدورة الثانية و طلاب دورة الهندسة السحرية.
لم يواصل ماساكي على الفور.
نظرا لتضاعف عدد الأشخاص، سيقام الحفل في الفناء بدلا من صالة الألعاب الرياضية الصغيرة. تم التخطيط لإقامة خيمة ضخمة على أسطح مبنى المدرسة الرئيسي و مبنى المهارات العملية و المبنى التجريبي. لحسن الحظ، الطقس اليوم معتدل و مشمس، لهذا لم تتحول الأمور إلى حفلة حديقة تحت خيمة.
نظرت ميوكي بتساؤل إلى ماساكي. بوجه يقول: “لا أعرف لماذا تجرؤ على قول مثل هذا الشيء الواضح في هذا الوقت”.
**المترجم: حفلة الحديقة هي حفلة رسمية تُقام في فترة ما بعد الظهر**
“لهذا السبب أقول إنه مجرد حظ!”
بعد حفل التخرج، انتقل الخريجون بأعداد كبيرة من القاعة إلى الفناء حيث ستقام الحفلة. في الطريق، لا يختلف المشهد عن أي مدرسة ثانوية أخرى، حيث تتوقف الطالبات الخريجات للطالبات الأصغر سنا لتوديعهن بذرف الدموع، و تبكي الخريجات على دموع الطلاب الأصغر منهن.
بعد خطاب افتتاحي قصير، ليس طويلا جدا و ليس قصيرا جدا، و شكر و تقدير من ميوكي، التي تمثل الخريجين، هناك وقت فراغ حيث بدأ الترفيه الذي نظمه المتطوعون داخل الطلاب الحاليين. تحولت معظم عيون الجمهور إلى المنصة التي أقيمت في وسط الفناء، و التي بدت كأنها منصة مهرجان رقص أوبون. إنه الوقت المثالي للخروج.
تاتسويا و الأعضاء المعتادون أيضا في مجموعة واحدة، متجهين إلى المكان بنفس وتيرة الخريجين الآخرين.
رفع تاتسويا صوته لأول مرة عندما أصيب في بقعة مؤلمة.
“إنه ليس أمرا سيئا رغم هذا. من غير المألوف أن يظهر مدير المدرسة امتنانا كهذا في حفل التخرج، أليس كذلك؟”
أثناء دهشته المكشوفة قام بمسح المنطقة المجاورة.
أطلق ليو تعجب من الإعجاب بتعبير متحمس على وجهه.
“آه، نعم. أه، أنا إتشيجو ماساكي. من الجيد أن ألتقي بك يا لينا-سان.”
“لا بد أنه إجراء يائس من المدرسة.”
أعلن تاتسويا الخط المخزي بفخر.
“ماذا تقصد؟”
لكن ميوكي لم تشر إلى مثل هذا الموضوع التافه، لكنها بدلا من هذا مدحت إيزومي.
إيريكا ليست الوحيدة التي لديها نظرة غريبة على وجهها بسبب رد تاتسويا.
داس تاتسويا بقدميه و دعم جسده، الذي على وشك السقوط، بقوة إرادته، و أثناء الزفير بنفس خشن، حشد قوته في صراخ:
“إعفائي من الحضور و الإعفاء من الإمتحانات هو على أساس أنني شاركت في مشروع ديون. أعتقد أنهم احتاجوا إلى عذر آخر لجعلي أتخرج رغم قلة حضوري.”
تحدثت إيزومي إلى ميوكي، التي ابتلعت عبارة “لماذا”، من الجانب.
“…أنا متأكد من أن هناك ما هو أكثر من هذا.”
“إنه ليس أمرا سيئا رغم هذا. من غير المألوف أن يظهر مدير المدرسة امتنانا كهذا في حفل التخرج، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح! في الواقع، بسبب إنجازاتك الكبيرة يا تاتسويا-سان، حصلت على تقدير المدرسة.”
لم يتدخل ماساكي أكثر من هذا. هذا ليس لأن الطرف الآخر هو ميوكي. الطريقة التي طمست بها هوية “شخص معين” تفوح منها رائحة سر، لهذا تجنب لمس الموضوع. إنه إحساس طبيعي بالخطر باعتباره وريثا لواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.
بعد إيريكا، حاولت هونوكا بحماس توضيح سوء فهم تاتسويا.
ضرب.
وصلوا جميعا إلى قاعة الفناء في مثل هذه الضجة و انفصلوا عند المدخل. ذهبت إيريكا و ليو إلى زملائهما من الفصل F، تم استدعاء هونوكا و شيزوكو من قبل إيمي و سوبارو، اللواتي قاتلن جميعا معا في قسم الطلاب الجدد في مسابقة المدارس التسعة، ذهبت ميزوكي إلى أصدقائها في نادي الفنون و تبعها ميكيهيكو.
ليس هناك اضطراب أو توتر في صوت تاتسويا أثناء الرد.
الثلاثة، تاتسويا و ميوكي و لينا، أصبحوا وحدهم الآن. في الواقع، إيزومي، رئيسة مجلس الطلاب الحالي، تسير إلى ميوكي. يرافقها طالب يرتدي زيا أحمر.
في الوقت نفسه، شعر ماساكي بإحساس غريب بالهزيمة من تاتسويا. من حيث القوة القتالية، حتى لو خصمه هو تاتسويا، الذي أصبح تهديد “العالم”، اعتقد ماساكي أنه ليس أقل شأنا منه بوجود {انفجار المحيط} في يديه. لا، ما زال يعتقد هذا. منذ المرة الأولى التي استخدم فيها سحر الدرجة الإستراتيجية الجديد، بقي ماساكي يدرس و يحسن {انفجار المحيط} في هذه الفترة القصيرة من الزمن إلى مستوى يمكن وصفه بأنه “طوره”.
“إتشيجو-سان؟”
“أنا لا أستحق كلماتك!”
لم تستطع ميوكي إلا أن ترفع صوتها، الصبي هو طالب في الثانوية الثالثة، إتشيجو ماساكي.
بدا صوت ماساكي كأنه على وشك أن يرتعش في أي لحظة.
“…شيبا-سان. لقد مر بعض الوقت.”
كلاهما ضرب بعضهما البعض فقط بسبب العناد.
بنظرة محرجة على وجهه، ماساكي حيّى ميوكي. تم تجاهل تاتسويا و لينا بشكل طبيعي.
من ناحية أخرى، سيواصل 128 من الخريجين الدراسة في جامعة السحر، و سيواصل 15 طالبا الدراسة في أكاديمية الدفاع الوطني. ارتفعت نسبة الخريجين الذين دخلوا جامعة السحر بنحو 10%، بينما انخفضت نسبة الخريجين الذين اختاروا أكاديمية الدفاع الوطني بشكل طفيف. يمكن القول أن هذا هو تأثير دورة الهندسة السحرية الجديدة.
“نعم. لقد مر بعض الوقت. لكن…”
“………….”
“أعلم أن الأمر يبدو متغطرسا، لكنني دعوته إلى هنا.”
تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.
تحدثت إيزومي إلى ميوكي، التي ابتلعت عبارة “لماذا”، من الجانب.
لم يتدخل ماساكي أكثر من هذا. هذا ليس لأن الطرف الآخر هو ميوكي. الطريقة التي طمست بها هوية “شخص معين” تفوح منها رائحة سر، لهذا تجنب لمس الموضوع. إنه إحساس طبيعي بالخطر باعتباره وريثا لواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.
“على الرغم من أنه درس هنا لمدة شهر واحد فقط، إلا أن إتشيجو-سينباي هو أيضا خريج التحق بهذه المدرسة. لهذا السبب طلبت منه المجيء إلى طوكيو.”
– أنت لا تستطيع التفادي أو الإيقاف أو الغش، لا يوجد عذر على الإطلاق، يجب أن تهزم الرجل الذي أمامك بنفسك المجردة.
تم تأجيل حفل تخرج الثانوية الثالثة، لهذا من الناحية العملية، لم يتخرج ماساكي بعد.
لكن تاتسويا لم يتفاداها. لقد تعمد أخذ لكمة ماساكي بوجهه.
“نعم. إيزومي-تشان، أنت مراعية للغاية.”
الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.
لكن ميوكي لم تشر إلى مثل هذا الموضوع التافه، لكنها بدلا من هذا مدحت إيزومي.
“هل يمكنني أن أصدقك إذا قلت أنك تحبها فقط بسبب مظهرها!”
“أنا لا أستحق كلماتك!”
لكن ماساكي ليس متوترا فقط. إنه ليس ضعيفا أمام النساء. ميوكي هي مجرد استثناء.
أومأت ميوكي بابتسامة إلى إيزومي، التي أعربت عن سعادتها بجسدها بالكامل، أعادت نظرها إلى ماساكي.
“أنا أيضا.”
“متى وصلت إلى طوكيو يا إتشيجو-سان؟”
تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.
“في اليوم قبل أمس. بعد عودة النشر العسكري لجيش الإتحاد السوفيتي الجديد، قررت المجيء إلى طوكيو في وقت أبكر قليلا من حفل التخرج.”
“تاتسويا-ساما……”
لسبب ما، تصرف ماساكي بارتباك بعض الشيء هنا.
القطعة الشاغرة حيث ضرب تاتسويا و ماساكي بعضهما البعض محاطة بالخريجين و الطلاب الحاليين الذين لابد أنهم حضروا حفل التخرج في مرحلة ما.
“حسنا، لقد انتهيت من تحية عائلتي سايغوسا و جومونجي، المقيمتين في طوكيو، في اليوم قبل أمس.”
أقامت المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر أخيرا حفل تخرجها.
نظرت ميوكي بتساؤل إلى ماساكي. بوجه يقول: “لا أعرف لماذا تجرؤ على قول مثل هذا الشيء الواضح في هذا الوقت”.
“إعفائي من الحضور و الإعفاء من الإمتحانات هو على أساس أنني شاركت في مشروع ديون. أعتقد أنهم احتاجوا إلى عذر آخر لجعلي أتخرج رغم قلة حضوري.”
“أنا أرى. أنا متأكد من أن هذا هو السبب في أن إيزومي هي أول من علمت بوصولك يا إتشيجو إلى طوكيو.”
“إتشيجو-سان؟”
“نعم.”
“إتشيجو-سان، إنها أنجلينا كودو شيلدز. نظرا لبعض الظروف، هي تقيم في منزلنا.”
ظهرت نظرة مرتاحة على وجه ماساكي بعد أن قدّم تاتسويا المساعدة.
“أنا!”
هنا تحول انتباه ماساكي أخيرا إلى شيء آخر غير ميوكي.
بعد النظر حوله إلى اليسار و اليمين، افترقت شفاه تاتسويا الغارقة في الدماء بابتسامة تأملية.
نظر بريبة إلى لينا على وجه الخصوص.
بدا صوت ماساكي كأنه على وشك أن يرتعش في أي لحظة.
“إتشيجو-سان، إنها أنجلينا كودو شيلدز. نظرا لبعض الظروف، هي تقيم في منزلنا.”
أومأت ميوكي بابتسامة إلى إيزومي، التي أعربت عن سعادتها بجسدها بالكامل، أعادت نظرها إلى ماساكي.
لاحظت ميوكي نظرته و قدمت لينا إلى ماساكي.
“ماذا بعد؟”
“أنا أنجلينا كودو شيلدز. من فضلك اتصل بي لينا.”
“شخص معين……؟ لا، أنا آسف للسؤال …”
بعد تلقي كلمات ميوكي، رحبت به لينا بواحدة من أفضل ابتساماتها.
**المترجم: أوبون هو تقليد بوذي لتكريم أرواح الأجداد و الأسلاف**
“آه، نعم. أه، أنا إتشيجو ماساكي. من الجيد أن ألتقي بك يا لينا-سان.”
◇◇◇
أعاد ماساكي مقدمة لنفسه، مرتبكا قليلا. بينما يحب ميوكي، لا يسعه إلا أن لا يشعر بأي شيء تجاه جمال لينا.
بينما شعرت لينا بالحيرة، استغلت ميوكي الفجوة للإجابة.
لكن ماساكي ليس متوترا فقط. إنه ليس ضعيفا أمام النساء. ميوكي هي مجرد استثناء.
لكن هل يحب ميوكي كامرأة؟
“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”
لكن حتى ماساكي أخذ هذه القبضة في وجهه.
لم تتفاجأ لينا من تخمين ماساكي.
بعد إيريكا، حاولت هونوكا بحماس توضيح سوء فهم تاتسويا.
“نعم. كما يمكنك أن تفترض، جدي هو شقيق صاحب السعادة كودو الذي توفي مؤخرا.”
بعد تلقي كلمات ميوكي، رحبت به لينا بواحدة من أفضل ابتساماتها.
تنظر لينا إلى أي مدى يشتهر اسم “كودو شوغون” بين السحرة اليابانيين. منذ هذا الحين، هناك سابقة مع تاتسويا. كما سألها في لقائهما الأول: “هل أنت على صلة بصاحب سعادة كودو؟”
وجّه تاتسويا لكمات مرة أخرى.
“أنا أرى… من الأفضل ألا أسأل لماذا أنت تحت عهدة عائلة يوتسوبا بدلا من عائلة كودو، على الرغم من ارتباطك بدم البطريرك، أليس كذلك؟”
لكن من وجهة نظر ماساكي، هذه الإجابة غير واضحة.
ظهرت علامة “؟” على تعبير لينا للحظة بسبب سؤال ماساكي. سبب حيرة لينا هو أنها لم تفهم مصطلح “البطريرك” عند الإشارة إلى الشيخ كودو.
“ما ـــــ …. ما الخطأ في الوقوع في حب مظهرها!”
“إتشيجو-سان، لينا ليست في عهدة عائلة يوتسوبا.”
إيريكا ليست الوحيدة التي لديها نظرة غريبة على وجهها بسبب رد تاتسويا.
بينما شعرت لينا بالحيرة، استغلت ميوكي الفجوة للإجابة.
أعاد ماساكي مقدمة لنفسه، مرتبكا قليلا. بينما يحب ميوكي، لا يسعه إلا أن لا يشعر بأي شيء تجاه جمال لينا.
“طلب مني شخص معين أنا و تاتسويا-ساما رعاية لينا … نحن نعتني بها منذ ذلك الحين.”
◇◇◇
“شخص معين……؟ لا، أنا آسف للسؤال …”
أطلق صرخة حرب منتصرة قاسية.
لم يتدخل ماساكي أكثر من هذا. هذا ليس لأن الطرف الآخر هو ميوكي. الطريقة التي طمست بها هوية “شخص معين” تفوح منها رائحة سر، لهذا تجنب لمس الموضوع. إنه إحساس طبيعي بالخطر باعتباره وريثا لواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.
لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.
في الوقت نفسه، شعر ماساكي بإحساس غريب بالهزيمة من تاتسويا. من حيث القوة القتالية، حتى لو خصمه هو تاتسويا، الذي أصبح تهديد “العالم”، اعتقد ماساكي أنه ليس أقل شأنا منه بوجود {انفجار المحيط} في يديه. لا، ما زال يعتقد هذا. منذ المرة الأولى التي استخدم فيها سحر الدرجة الإستراتيجية الجديد، بقي ماساكي يدرس و يحسن {انفجار المحيط} في هذه الفترة القصيرة من الزمن إلى مستوى يمكن وصفه بأنه “طوره”.
“أنا أرى… من الأفضل ألا أسأل لماذا أنت تحت عهدة عائلة يوتسوبا بدلا من عائلة كودو، على الرغم من ارتباطك بدم البطريرك، أليس كذلك؟”
**المترجم: أليس تاتسويا هو الذي أعطى هذا السحر إلى ماساكي في المقام الأول؟؟**
تفكك الحشد.
لكن الآن، ألمحت ميوكي إلى وجود صلة شخصية للموضوع مع تاتسويا، مما ينذر بهاوية عميقة من السلطة و “القوة” لا يمكن أن تضاهيها القوة وحدها. شعر ماساكي بشيء مشابه لعقدة النقص التي يعاني منها الطفل ضد شخص بالغ في تاتسويا، إنه في نفس عمره، لكنه متعمق في المجتمع.
رفع تاتسويا صوته لأول مرة عندما أصيب في بقعة مؤلمة.
“شيبا. هل يمكنك أن تعطيني بعض الوقت بعد انتهاء الإفتتاح؟”
“نعم. إيزومي-تشان، أنت مراعية للغاية.”
نفاد الصبر الناجم عن هذا التمرد الشبابي ضد الشعور بالهزيمة هو الذي جعله يقول مثل هذا الشيء بفارغ الصبر.
ضرب
◇◇◇
لم يواصل ماساكي على الفور.
بعد خطاب افتتاحي قصير، ليس طويلا جدا و ليس قصيرا جدا، و شكر و تقدير من ميوكي، التي تمثل الخريجين، هناك وقت فراغ حيث بدأ الترفيه الذي نظمه المتطوعون داخل الطلاب الحاليين. تحولت معظم عيون الجمهور إلى المنصة التي أقيمت في وسط الفناء، و التي بدت كأنها منصة مهرجان رقص أوبون. إنه الوقت المثالي للخروج.
“نعم!”
**المترجم: أوبون هو تقليد بوذي لتكريم أرواح الأجداد و الأسلاف**
“…أنا متأكد من أن هناك ما هو أكثر من هذا.”
نظر تاتسويا إلى ماساكي و انتقل بمفرده إلى المكان الشاغر خلف صالة الألعاب الرياضية الصغيرة على الجانب الآخر من القاعة.
“أنا أرى. أنا متأكد من أن هذا هو السبب في أن إيزومي هي أول من علمت بوصولك يا إتشيجو إلى طوكيو.”
“إذن ماذا تريد؟”
إنها لكمة كبيرة متأرجحة تفتقر إلى رباطة الجأش. من السهل تجنبها.
عندما سأله تاتسويا، سحب ماساكي شفتيه في عقدة ضيقة، قبضت يديه على جانبي جسده، سكب القوة في ظهره و بطنه و عينيه.
**المترجم: أوبون هو تقليد بوذي لتكريم أرواح الأجداد و الأسلاف**
“شيبا، أنا أحب شيبا ميوكي-سان.”
تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.
بدا صوت ماساكي كأنه على وشك أن يرتعش في أي لحظة.
توقفت أنفاس تاتسويا للحظة.
“أنا أعرف. ماذا بعد؟”
“نعم!”
ليس هناك اضطراب أو توتر في صوت تاتسويا أثناء الرد.
نفاد الصبر الناجم عن هذا التمرد الشبابي ضد الشعور بالهزيمة هو الذي جعله يقول مثل هذا الشيء بفارغ الصبر.
“………….”
بعد خطاب افتتاحي قصير، ليس طويلا جدا و ليس قصيرا جدا، و شكر و تقدير من ميوكي، التي تمثل الخريجين، هناك وقت فراغ حيث بدأ الترفيه الذي نظمه المتطوعون داخل الطلاب الحاليين. تحولت معظم عيون الجمهور إلى المنصة التي أقيمت في وسط الفناء، و التي بدت كأنها منصة مهرجان رقص أوبون. إنه الوقت المثالي للخروج.
لم يواصل ماساكي على الفور.
◇◇◇
“ماذا بعد؟”
“إتشيجو، أنت الشخص الذي انجذب فقط إلى مظهر ميوكي!”
“…………”
الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.
ظل ماساكي صامتا. أدار تاتسويا ظهره.
إنها في إزهار مبكر هذا العام.
“انتظر!”
ضرب.
أوقف ماساكي تاتسويا على عجل.
أعلن تاتسويا الخط المخزي بفخر.
تاتسويا، الذي في منتصف ابتعاده، استدار للخلف بتعبير منزعج على وجهه و واجه ماساكي وجها لوجه.
إنها شوكة تطعن قلب تاتسويا منذ اليوم الذي أصبح فيه خطيب ميوكي.
“ماذا تريد بحق الجحيم؟”
“أنا أحبها أكثر!”
“شيبا، هل تحبها……؟”
“إعفائي من الحضور و الإعفاء من الإمتحانات هو على أساس أنني شاركت في مشروع ديون. أعتقد أنهم احتاجوا إلى عذر آخر لجعلي أتخرج رغم قلة حضوري.”
“بالطبع أنا أحب ميوكي.”
“…شيبا-سان. لقد مر بعض الوقت.”
أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي بنبرة مذهولة.
تم قطع شفتيهما و تورم خديهما. لكن لم يصب أي منهما بجروح خطيرة، الأسنان المكسورة على سبيل المثال. ربما هذا لأنهما يضغطان على أسنانهما بإحكام و لا يستخدمان مهاراتهما القتالية. لا يجرؤ الإثنان على استخدام أي تقنيات، بل يضربان بعضهما البعض بقوتهم العارية.
بالنسبة إلى تاتسويا، هذا سؤال واضح جدا بالنسبة له بحيث لا يعتقد أبدا أن هناك حاجة إلى الإجابة.
“هاه.”
“بأي معنى تحبها!”
– عليك أن تظهر لخصمك أن مشاعرك أقوى من مشاعره!
لكن من وجهة نظر ماساكي، هذه الإجابة غير واضحة.
ألا يحبها فقط كأخت؟
حاك تاتسويا حاجبيه و تساءل لمدة ثلاث ثوان عما يقصده ماساكي.
“متى وصلت إلى طوكيو يا إتشيجو-سان؟”
“أنا أحب ميوكي.”
“………….”
ماساكي خائف من الإجابة المباشرة التي قدمها تاتسويا.
ماساكي، أيضا، تضرر بشكل كبير من نقطة تاتسويا.
لكن ماساكي لم يتراجع هنا.
“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”
“هل تحبها بجدية كامرأة؟”
الفصل 2 : السبت 15 مارس 2098.
“…أحب ميوكي كامرأة.”
لكن الإثنان لم يتوقفا.
لم يغفل ماساكي حقيقة أن تاتسويا تخبط للحظة.
“لا بد أنه إجراء يائس من المدرسة.”
“ألا تسيء الفهم! أنت تحبها فقط كأخت، و ليس كامرأة، أليس كذلك؟”
الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.
“هاه.”
– عليك أن تظهر لخصمك أن مشاعرك أقوى من مشاعره!
توقفت أنفاس تاتسويا للحظة.
بالنسبة إلى تاتسويا، هذا سؤال واضح جدا بالنسبة له بحيث لا يعتقد أبدا أن هناك حاجة إلى الإجابة.
تاتسويا يحب ميوكي من أعماق قلبه. لا يوجد شيء خاطئ هنا.
لكن حتى ماساكي أخذ هذه القبضة في وجهه.
لكن هل يحب ميوكي كامرأة؟
“ماذا تقصد؟”
ألا يحبها فقط كأخت؟
“تاتسويا-ساما……”
إنه سؤال طرحه تاتسويا على نفسه، و لديه شكوك فيما إذا بإمكانه الإجابة عليه.
أمامهما صف من أشجار أزهار الكرز المؤدية إلى بوابة المدرسة.
إنها شوكة تطعن قلب تاتسويا منذ اليوم الذي أصبح فيه خطيب ميوكي.
“ليس لديك الحق في قول مثل هذه الأشياء لي!”
أصابت كلمات ماساكي عن غير قصد بقعة مؤلمة في تاتسويا.
“نعم.”
“ليس لديك الحق في قول مثل هذه الأشياء لي!”
**المترجم: أليس تاتسويا هو الذي أعطى هذا السحر إلى ماساكي في المقام الأول؟؟**
رفع تاتسويا صوته لأول مرة عندما أصيب في بقعة مؤلمة.
◇◇◇
“إتشيجو، أنت الشخص الذي انجذب فقط إلى مظهر ميوكي!”
“بالطبع أنا أحب ميوكي.”
“ما ـــــ …. ما الخطأ في الوقوع في حب مظهرها!”
في الوقت نفسه، شعر ماساكي بإحساس غريب بالهزيمة من تاتسويا. من حيث القوة القتالية، حتى لو خصمه هو تاتسويا، الذي أصبح تهديد “العالم”، اعتقد ماساكي أنه ليس أقل شأنا منه بوجود {انفجار المحيط} في يديه. لا، ما زال يعتقد هذا. منذ المرة الأولى التي استخدم فيها سحر الدرجة الإستراتيجية الجديد، بقي ماساكي يدرس و يحسن {انفجار المحيط} في هذه الفترة القصيرة من الزمن إلى مستوى يمكن وصفه بأنه “طوره”.
ماساكي، أيضا، تضرر بشكل كبير من نقطة تاتسويا.
“…أنا متأكد من أن هناك ما هو أكثر من هذا.”
تضررت رباطة جأشهما إلى حد كبير من خلال كلمات بعضهما البعض.
“ما هو الخطأ في الحب من النظرة الأولى؟ عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنه قدر!”
“هل يمكنني أن أصدقك إذا قلت أنك تحبها فقط بسبب مظهرها!”
“ما هو الخطأ في الحب من النظرة الأولى؟ عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنه قدر!”
“الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر! أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحب كل شيء فيها!”
لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.
“أنت لا تعرف ميوكي جيدا بما يكفي ليصبح لديك شيء تحبه! إنه مجرد حب تافه من النظرة الأولى، أليس كذلك؟”
تضررت رباطة جأشهما إلى حد كبير من خلال كلمات بعضهما البعض.
تبع ماساكي صوت تاتسويا أيضا و أصبح أكثر سخونة.
القطعة الشاغرة حيث ضرب تاتسويا و ماساكي بعضهما البعض محاطة بالخريجين و الطلاب الحاليين الذين لابد أنهم حضروا حفل التخرج في مرحلة ما.
“ما هو الخطأ في الحب من النظرة الأولى؟ عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنه قدر!”
تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.
“قدر!؟ هذا يمكن تطبيقه كأساس لأي شيء!”
الثلاثة، تاتسويا و ميوكي و لينا، أصبحوا وحدهم الآن. في الواقع، إيزومي، رئيسة مجلس الطلاب الحالي، تسير إلى ميوكي. يرافقها طالب يرتدي زيا أحمر.
“لقد تم اختيارك كخطيبها لمجرد أنك مرتبط بها بالدم! هذا مجرد حظ!”
قبضة ماساكي ضربت تاتسويا.
“هناك أكثر من عقد من الوقت المتراكم بيني و بين ميوكي!”
لكن ماساكي ليس متوترا فقط. إنه ليس ضعيفا أمام النساء. ميوكي هي مجرد استثناء.
“لهذا السبب أقول إنه مجرد حظ!”
لكن ماساكي لم يتراجع هنا.
“ما حدث في الماضي حقيقة. القدر هو مجرد افتراض! حقيقة أنني خطيب ميوكي هي بالفعل حقيقة!”
“شخص معين……؟ لا، أنا آسف للسؤال …”
“أنا لا أقبل الحقائق التي قررها الكبار لراحتهم!”
تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.
صاح ماساكي.
أعاد ماساكي مقدمة لنفسه، مرتبكا قليلا. بينما يحب ميوكي، لا يسعه إلا أن لا يشعر بأي شيء تجاه جمال لينا.
كما لو أن هذه إشارة، لم يلاحظ تاتسويا و ماساكي أن الموسيقى القادمة من الفناء لم تعد تُسمع. في هذا الوقت، لم يعمل محدد عواطف تاتسويا. العواطف المرتبطة مع ميوكي لم تخضع للتعديل العقلي. ليس هناك ما يربط مشاعر تاتسويا في هذا الموقف حيث رجلان يتقاتلان على ميوكي.
بنظرة محرجة على وجهه، ماساكي حيّى ميوكي. تم تجاهل تاتسويا و لينا بشكل طبيعي.
“أنا أكثر ملاءمة إلى ميوكي-سان!”
وصلوا جميعا إلى قاعة الفناء في مثل هذه الضجة و انفصلوا عند المدخل. ذهبت إيريكا و ليو إلى زملائهما من الفصل F، تم استدعاء هونوكا و شيزوكو من قبل إيمي و سوبارو، اللواتي قاتلن جميعا معا في قسم الطلاب الجدد في مسابقة المدارس التسعة، ذهبت ميزوكي إلى أصدقائها في نادي الفنون و تبعها ميكيهيكو.
أرجح ماساكي يده اليمنى إلى تاتسويا و ضربه.
“هل تحبها بجدية كامرأة؟”
إنها لكمة كبيرة متأرجحة تفتقر إلى رباطة الجأش. من السهل تجنبها.
ظهرت علامة “؟” على تعبير لينا للحظة بسبب سؤال ماساكي. سبب حيرة لينا هو أنها لم تفهم مصطلح “البطريرك” عند الإشارة إلى الشيخ كودو.
لكن تاتسويا لم يتفاداها. لقد تعمد أخذ لكمة ماساكي بوجهه.
◇◇◇
“لا تنادي اسم ميوكي بحميمية!”
نظر بريبة إلى لينا على وجه الخصوص.
رد تاتسويا على ماساكي.
ليس هناك اضطراب أو توتر في صوت تاتسويا أثناء الرد.
إنها ضربة قاسية لا تصدق كما هو متوقع من شخص مشهور بمهاراته القتالية.
“شيبا، أنا أحب شيبا ميوكي-سان.”
لكن حتى ماساكي أخذ هذه القبضة في وجهه.
“أنا أحبها أكثر!”
“دعني على الأقل أدعوها بالإسم!”
“لهذا السبب أقول إنه مجرد حظ!”
وجّه ماساكي لكمات مرة أخرى.
وصلوا جميعا إلى قاعة الفناء في مثل هذه الضجة و انفصلوا عند المدخل. ذهبت إيريكا و ليو إلى زملائهما من الفصل F، تم استدعاء هونوكا و شيزوكو من قبل إيمي و سوبارو، اللواتي قاتلن جميعا معا في قسم الطلاب الجدد في مسابقة المدارس التسعة، ذهبت ميزوكي إلى أصدقائها في نادي الفنون و تبعها ميكيهيكو.
“أنت لا تستحق هذا!”
“ما ـــــ …. ما الخطأ في الوقوع في حب مظهرها!”
وجّه تاتسويا لكمات مرة أخرى.
لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.
تعثر ماساكي.
إنها لكمة كبيرة متأرجحة تفتقر إلى رباطة الجأش. من السهل تجنبها.
“لا تمزح معي!”
“لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على ميوكي!”
حدق تاتسويا في ماساكي بعيون غاضبة و صرخ في وجهه.
“متى وصلت إلى طوكيو يا إتشيجو-سان؟”
“أنا لا أمزح هنا!”
بعد هذا بوقت قصير.
وقف ماساكي على قدميه و ضرب تاتسويا مرة أخرى.
ليس الخجل فقط هو الذي جعلها تحمر خجلا.
– أنت لا تستطيع التفادي أو الإيقاف أو الغش، لا يوجد عذر على الإطلاق، يجب أن تهزم الرجل الذي أمامك بنفسك المجردة.
“ماذا بعد؟”
– عليك أن تظهر لخصمك أن مشاعرك أقوى من مشاعره!
بينما شعرت لينا بالحيرة، استغلت ميوكي الفجوة للإجابة.
لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.
إنه سؤال طرحه تاتسويا على نفسه، و لديه شكوك فيما إذا بإمكانه الإجابة عليه.
صرخا على بعضهما البعض و تناوبا بإخلاص في ضرب بعضهما البعض، ضربة واحدة في كل مرة.
بعد تلقي كلمات ميوكي، رحبت به لينا بواحدة من أفضل ابتساماتها.
تم قطع شفتيهما و تورم خديهما. لكن لم يصب أي منهما بجروح خطيرة، الأسنان المكسورة على سبيل المثال. ربما هذا لأنهما يضغطان على أسنانهما بإحكام و لا يستخدمان مهاراتهما القتالية. لا يجرؤ الإثنان على استخدام أي تقنيات، بل يضربان بعضهما البعض بقوتهم العارية.
تاتسويا، الذي في منتصف ابتعاده، استدار للخلف بتعبير منزعج على وجهه و واجه ماساكي وجها لوجه.
“أنا الشخص الذي يحب ميوكي أكثر!”
يمكن رؤية هونوكا و شيزوكو في الحشد. هونوكا تضع وجهها لأسفل على كتف شيزوكو التي تربت على رأسها برفق.
قبضة تاتسويا ضربت ماساكي.
أرجح ماساكي يده اليمنى إلى تاتسويا و ضربه.
“يمكنني أن أحبها أفضل منك!”
لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد.
قبضة ماساكي ضربت تاتسويا.
تفكك الحشد.
“أنا أحبها أكثر!”
حتى العام الماضي، الطلاب الذين تم اعتبارهم الأفضل من حيث درجاتهم بالإضافة إلى أنشطتهم اللامنهجية هم أول من حصل على شهاداتهم، و منذ ذلك الحين، بغض النظر عن درجاتهم، الفصل A هو أول من تم منحهم شهاداتهم.
ضرب.
ليس فقط الثانوية الأولى، ستقام اليوم حفلات التخرج في جميع المدارس الثانوية باستثناء المدارس الثانوية الثالثة و السادسة.
“بل أنا!”
ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.
ضرب.
“…أنا متأكد من أن هناك ما هو أكثر من هذا.”
“أنا!”
لم يحدث في دورة الهندسة السحرية أي تسرب واحد منذ تأسيسها كدورة جديدة في السنة الثانية. حقيقة أن جميع الطلاب الـ25 تخرجوا هو الإنجاز الأكثر تميزا للفصل بأكمله.
ضرب
“بل أنا!”
“أنا!”
**المترجم: أليس تاتسويا هو الذي أعطى هذا السحر إلى ماساكي في المقام الأول؟؟**
ضرب.
“ما ـــــ …. ما الخطأ في الوقوع في حب مظهرها!”
تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.
ميوكي، التي تقف في الصف الأمامي، تعثرت خطوة أو خطوتين إلى الأمام بعد دفع ظهرها.
فقدت قبضتا تاتسويا و ماساكي زخمهما الأولي و فقدتا وتيرتهما.
حتى العام الماضي، تم تقسيم حفل التخرج الذي أقيم في المدرسة بعد حفل التخرج إلى حفلين منفصلين لطلاب الدورة الأولى و الدورة الثانية. لكن حفل هذا العام أقيم في مكان واحد، دون تمييز بين طلاب الدورة الأولى و طلاب الدورة الثانية و طلاب دورة الهندسة السحرية.
تبادل كل من تاتسويا و ماساكي اللكمات في صمت، كما لو أنهما لا يمتلكان الطاقة ليقولا كلمة موجزة الآن.
أقامت المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر أخيرا حفل تخرجها.
لكن الإثنان لم يتوقفا.
هناك حشد من الناس مصطفين في الطريق أمامهما.
لم يتوقفا عن رفع أذرعهما.
ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.
كلاهما ضرب بعضهما البعض فقط بسبب العناد.
“شيبا. هل يمكنك أن تعطيني بعض الوقت بعد انتهاء الإفتتاح؟”
لكن هناك حد لطاقتهما. لا، ربما ليس هناك حد لقوة مشاعرهما، لكن أجسادهما لا تستطيع مواكبة هذا.
ضربت لكمة تاتسويا الضعيفة وجه ماساكي من الجانب، انهار ماساكي ببطء على الأرض.
في تجربة القوة و التحمل … تاتسويا له اليد العليا.
ضربت لكمة تاتسويا الضعيفة وجه ماساكي من الجانب، انهار ماساكي ببطء على الأرض.
ضربت لكمة تاتسويا الضعيفة وجه ماساكي من الجانب، انهار ماساكي ببطء على الأرض.
يمكن رؤية هونوكا و شيزوكو في الحشد. هونوكا تضع وجهها لأسفل على كتف شيزوكو التي تربت على رأسها برفق.
داس تاتسويا بقدميه و دعم جسده، الذي على وشك السقوط، بقوة إرادته، و أثناء الزفير بنفس خشن، حشد قوته في صراخ:
راقب عدد كبير من أولياء الأمور و الضيوف حفل التخرج بطريقة رسمية. هذا هو نوع الشيء الذي لم يتغير كثيرا منذ القرن الماضي.
“لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على ميوكي!”
رفع تاتسويا صوته لأول مرة عندما أصيب في بقعة مؤلمة.
أطلق صرخة حرب منتصرة قاسية.
بدا صوت ماساكي كأنه على وشك أن يرتعش في أي لحظة.

“هذا صحيح! في الواقع، بسبب إنجازاتك الكبيرة يا تاتسويا-سان، حصلت على تقدير المدرسة.”
بعد هذا بوقت قصير.
“أنا!”
أمطر تاتسويا بتصفيق مدوي.
“أنا أرى. أنا متأكد من أن هذا هو السبب في أن إيزومي هي أول من علمت بوصولك يا إتشيجو إلى طوكيو.”
أثناء دهشته المكشوفة قام بمسح المنطقة المجاورة.
إنها ضربة قاسية لا تصدق كما هو متوقع من شخص مشهور بمهاراته القتالية.
القطعة الشاغرة حيث ضرب تاتسويا و ماساكي بعضهما البعض محاطة بالخريجين و الطلاب الحاليين الذين لابد أنهم حضروا حفل التخرج في مرحلة ما.
“أنا أكثر ملاءمة إلى ميوكي-سان!”
ميوكي، التي تقف في الصف الأمامي، تعثرت خطوة أو خطوتين إلى الأمام بعد دفع ظهرها.
نفاد الصبر الناجم عن هذا التمرد الشبابي ضد الشعور بالهزيمة هو الذي جعله يقول مثل هذا الشيء بفارغ الصبر.
ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.
“أنا لا أستحق كلماتك!”
صُبغت خدود ميوكي باللون الأحمر الفاتح بينما تسير إلى تاتسويا.
دعا بلطف اسم حبيبته و لف يديه حول يديها بقوة.
ليس الخجل فقط هو الذي جعلها تحمر خجلا.
أقامت المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر أخيرا حفل تخرجها.
“تاتسويا-ساما……”
وجّه ماساكي لكمات مرة أخرى.
لم يستطع تاتسويا نطق كلمة واحدة على الفور. إنه مهتز أكثر من أي وقت مضى.
أطلق ليو تعجب من الإعجاب بتعبير متحمس على وجهه.
“أنا أيضا.”
ليس هناك اضطراب أو توتر في صوت تاتسويا أثناء الرد.
“.…”
“أنا أعرف. ماذا بعد؟”
“أنا أيضا لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على تاتسويا-ساما.”
يمكن رؤية ميزوكي و ميكيهيكو في الحشد البشري. صفقت ميزوكي بيديها باستمرار، بينما يجاريها ميكيهيكو بابتسامة مؤلمة.
ارتفع هتاف واو.
ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.
تردد صدى هدير التصفيق.
– عليك أن تظهر لخصمك أن مشاعرك أقوى من مشاعره!
بعد النظر حوله إلى اليسار و اليمين، افترقت شفاه تاتسويا الغارقة في الدماء بابتسامة تأملية.
“لا تنادي اسم ميوكي بحميمية!”
“ميوكي.”
بالنسبة إلى تاتسويا، هذا سؤال واضح جدا بالنسبة له بحيث لا يعتقد أبدا أن هناك حاجة إلى الإجابة.
دعا بلطف اسم حبيبته و لف يديه حول يديها بقوة.
“أعلم أن الأمر يبدو متغطرسا، لكنني دعوته إلى هنا.”
“دعينا نهرب.”
“شيبا. هل يمكنك أن تعطيني بعض الوقت بعد انتهاء الإفتتاح؟”
أعلن تاتسويا الخط المخزي بفخر.
أعلن تاتسويا الخط المخزي بفخر.
“نعم!”
“أنا أنجلينا كودو شيلدز. من فضلك اتصل بي لينا.”
سحب تاتسويا يد ميوكي بعيدا و هرب.
لكن ماساكي لم يتراجع هنا.
تبعت ميوكي ظهر تاتسويا بابتسامة مليئة بالسعادة.
“لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على ميوكي!”
هناك حشد من الناس مصطفين في الطريق أمامهما.
حتى العام الماضي، الطلاب الذين تم اعتبارهم الأفضل من حيث درجاتهم بالإضافة إلى أنشطتهم اللامنهجية هم أول من حصل على شهاداتهم، و منذ ذلك الحين، بغض النظر عن درجاتهم، الفصل A هو أول من تم منحهم شهاداتهم.
تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.
تردد صدى هدير التصفيق.
بإمكانهما رؤية شخصية لينا في الحشد. عندما التقت نظراتهم، ابتسمت لينا و رفعت إبهامها.
“دعينا نهرب.”
يمكن رؤية هونوكا و شيزوكو في الحشد. هونوكا تضع وجهها لأسفل على كتف شيزوكو التي تربت على رأسها برفق.
ركض تاتسويا و ميوكي تحت أزهار الكرز الراقصة.
يمكن أيضا رؤية إيريكا و ليو في الحشد. إنهما يبتسمان بإغاظة، لكن ليس بازدراء أبدا.
من ناحية أخرى، سيواصل 128 من الخريجين الدراسة في جامعة السحر، و سيواصل 15 طالبا الدراسة في أكاديمية الدفاع الوطني. ارتفعت نسبة الخريجين الذين دخلوا جامعة السحر بنحو 10%، بينما انخفضت نسبة الخريجين الذين اختاروا أكاديمية الدفاع الوطني بشكل طفيف. يمكن القول أن هذا هو تأثير دورة الهندسة السحرية الجديدة.
يمكن رؤية ميزوكي و ميكيهيكو في الحشد البشري. صفقت ميزوكي بيديها باستمرار، بينما يجاريها ميكيهيكو بابتسامة مؤلمة.
صرخا على بعضهما البعض و تناوبا بإخلاص في ضرب بعضهما البعض، ضربة واحدة في كل مرة.
يمكن رؤية إيزومي و كاسومي في الحشد. إيزومي تحدق في تاتسويا بطريقة صامتة، بينما كاسومي تلوح له بابتسامة سعيدة و مرتاحة، محاولة عدم النظر إلى إيزومي.
تاتسويا و الأعضاء المعتادون أيضا في مجموعة واحدة، متجهين إلى المكان بنفس وتيرة الخريجين الآخرين.
تفكك الحشد.
“لقد تم اختيارك كخطيبها لمجرد أنك مرتبط بها بالدم! هذا مجرد حظ!”
أمامهما صف من أشجار أزهار الكرز المؤدية إلى بوابة المدرسة.
“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”
إنها في إزهار مبكر هذا العام.
بعد خطاب افتتاحي قصير، ليس طويلا جدا و ليس قصيرا جدا، و شكر و تقدير من ميوكي، التي تمثل الخريجين، هناك وقت فراغ حيث بدأ الترفيه الذي نظمه المتطوعون داخل الطلاب الحاليين. تحولت معظم عيون الجمهور إلى المنصة التي أقيمت في وسط الفناء، و التي بدت كأنها منصة مهرجان رقص أوبون. إنه الوقت المثالي للخروج.
ركض تاتسويا و ميوكي تحت أزهار الكرز الراقصة.
“أنت لا تستحق هذا!”
الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.
تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.
تنظر لينا إلى أي مدى يشتهر اسم “كودو شوغون” بين السحرة اليابانيين. منذ هذا الحين، هناك سابقة مع تاتسويا. كما سألها في لقائهما الأول: “هل أنت على صلة بصاحب سعادة كودو؟”
