Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 256

التخرج - الفصل 2

التخرج - الفصل 2

الفصل 2 :

السبت 15 مارس 2098.

“…شيبا-سان. لقد مر بعض الوقت.”

أقامت المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر أخيرا حفل تخرجها.

“هل يمكنني أن أصدقك إذا قلت أنك تحبها فقط بسبب مظهرها!”

ليس فقط الثانوية الأولى، ستقام اليوم حفلات التخرج في جميع المدارس الثانوية باستثناء المدارس الثانوية الثالثة و السادسة.

تبادل كل من تاتسويا و ماساكي اللكمات في صمت، كما لو أنهما لا يمتلكان الطاقة ليقولا كلمة موجزة الآن.

عدد الوحدات الكبيرة من القوات السوفيتية التي تم تجميعها في فلاديفوستوك تناقص تدريجيا منذ 10 مارس، و في 13 مارس، تم التأكيد على أن الوضع عاد إلى طبيعته، لكن حالة التأهب القصوى في المدن الساحلية على بحر اليابان لن يتم رفعها حتى يوم غد 16 مارس. إن الثانوية الثالثة و الثانوية السادسة في كانازاوا ليستا في حالة تسمح لهما بإقامة حفلات التخرج. يبدو أن قرار تأجيل الحفلات تم اتخاذه.

تضررت رباطة جأشهما إلى حد كبير من خلال كلمات بعضهما البعض.

راقب عدد كبير من أولياء الأمور و الضيوف حفل التخرج بطريقة رسمية. هذا هو نوع الشيء الذي لم يتغير كثيرا منذ القرن الماضي.

هناك حشد من الناس مصطفين في الطريق أمامهما.

عدد الخريجين في عام 2097 هو 170. هذا يعني أن 30 طالبا انسحبوا من المدرسة منذ وقت التسجيل. هذا العدد ليس أكثر أو أقل مما عليه في السنوات السابقة. من المتوقع أن ينخفض عدد الطلاب المتسربين من المدرسة بعد إنشاء دورة الهندسة السحرية، يبدو أن تأثير هذه الدورة الجديدة سيظل محسوسا لبعض الوقت في المستقبل.

تم تأجيل حفل تخرج الثانوية الثالثة، لهذا من الناحية العملية، لم يتخرج ماساكي بعد.

من ناحية أخرى، سيواصل 128 من الخريجين الدراسة في جامعة السحر، و سيواصل 15 طالبا الدراسة في أكاديمية الدفاع الوطني. ارتفعت نسبة الخريجين الذين دخلوا جامعة السحر بنحو 10%، بينما انخفضت نسبة الخريجين الذين اختاروا أكاديمية الدفاع الوطني بشكل طفيف. يمكن القول أن هذا هو تأثير دورة الهندسة السحرية الجديدة.

أمام تاتسويا، الذي صعد على المنصة، قرأ مدير المدرسة موموياما شهادة التخرج مرة أخرى.

لم يحدث في دورة الهندسة السحرية أي تسرب واحد منذ تأسيسها كدورة جديدة في السنة الثانية. حقيقة أن جميع الطلاب الـ25 تخرجوا هو الإنجاز الأكثر تميزا للفصل بأكمله.

سحب تاتسويا يد ميوكي بعيدا و هرب.

حتى العام الماضي، الطلاب الذين تم اعتبارهم الأفضل من حيث درجاتهم بالإضافة إلى أنشطتهم اللامنهجية هم أول من حصل على شهاداتهم، و منذ ذلك الحين، بغض النظر عن درجاتهم، الفصل A هو أول من تم منحهم شهاداتهم.

“إتشيجو-سان؟”

لكن هذا العام، هناك اختلاف طفيف.

“إتشيجو، أنت الشخص الذي انجذب فقط إلى مظهر ميوكي!”

أول شخص تم استدعاؤه بالإسم هو ميوكي. هذه نتيجة معقولة يمكن للجميع الإتفاق عليها.

“هناك أكثر من عقد من الوقت المتراكم بيني و بين ميوكي!”

لكن الشخص الأخير ليس خريجا من الفصل H.

“نعم. كما يمكنك أن تفترض، جدي هو شقيق صاحب السعادة كودو الذي توفي مؤخرا.”

آخر شخص تم استدعاؤه بالإسم هو تاتسويا.

ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.

أمام تاتسويا، الذي صعد على المنصة، قرأ مدير المدرسة موموياما شهادة التخرج مرة أخرى.

يمكن أيضا رؤية إيريكا و ليو في الحشد. إنهما يبتسمان بإغاظة، لكن ليس بازدراء أبدا.

“أشهد بأنك قد أكملت الدورة الدراسية المقررة و تخرجت من دراستك في المدرسة الثانوية.”

بعد النظر حوله إلى اليسار و اليمين، افترقت شفاه تاتسويا الغارقة في الدماء بابتسامة تأملية.

النص المكتوب غير مثير للإهتمام.

“أنا الشخص الذي يحب ميوكي أكثر!”

لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد.

هناك حشد من الناس مصطفين في الطريق أمامهما.

“أود أيضا أن أعرب عن امتناني لك على المساهمات العديدة التي قدمتها في مختلف المجالات خلال فترة وجودك في هذه المدرسة، و التي عززت بشكل كبير شرف هذه المدرسة. مدير المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، أزوما موموياما.”

فقدت قبضتا تاتسويا و ماساكي زخمهما الأولي و فقدتا وتيرتهما.

الوثيقة الوحيدة التي أُعطيت له هي شهادة التخرج. لكنه حدث غير مسبوق أن يتلقى خريج كلمة شكر من المدير في حفل التخرج.

من ناحية أخرى، سيواصل 128 من الخريجين الدراسة في جامعة السحر، و سيواصل 15 طالبا الدراسة في أكاديمية الدفاع الوطني. ارتفعت نسبة الخريجين الذين دخلوا جامعة السحر بنحو 10%، بينما انخفضت نسبة الخريجين الذين اختاروا أكاديمية الدفاع الوطني بشكل طفيف. يمكن القول أن هذا هو تأثير دورة الهندسة السحرية الجديدة.

انتشر صمت قصير، تم طعنه أولا بتصفيق ضئيل، سرعان ما انفجر.

في الوقت نفسه، شعر ماساكي بإحساس غريب بالهزيمة من تاتسويا. من حيث القوة القتالية، حتى لو خصمه هو تاتسويا، الذي أصبح تهديد “العالم”، اعتقد ماساكي أنه ليس أقل شأنا منه بوجود {انفجار المحيط} في يديه. لا، ما زال يعتقد هذا. منذ المرة الأولى التي استخدم فيها سحر الدرجة الإستراتيجية الجديد، بقي ماساكي يدرس و يحسن {انفجار المحيط} في هذه الفترة القصيرة من الزمن إلى مستوى يمكن وصفه بأنه “طوره”.

وصل تاتسويا، الذي دخل المدرسة كطالب متدني، إلى التخرج كطالب غير مسبوق لا يمكن مقارنته مع أحد من حيث التفوق.

لكن هل يحب ميوكي كامرأة؟

◇◇◇

لم تستطع ميوكي إلا أن ترفع صوتها، الصبي هو طالب في الثانوية الثالثة، إتشيجو ماساكي.

حتى العام الماضي، تم تقسيم حفل التخرج الذي أقيم في المدرسة بعد حفل التخرج إلى حفلين منفصلين لطلاب الدورة الأولى و الدورة الثانية. لكن حفل هذا العام أقيم في مكان واحد، دون تمييز بين طلاب الدورة الأولى و طلاب الدورة الثانية و طلاب دورة الهندسة السحرية.

“لهذا السبب أقول إنه مجرد حظ!”

نظرا لتضاعف عدد الأشخاص، سيقام الحفل في الفناء بدلا من صالة الألعاب الرياضية الصغيرة. تم التخطيط لإقامة خيمة ضخمة على أسطح مبنى المدرسة الرئيسي و مبنى المهارات العملية و المبنى التجريبي. لحسن الحظ، الطقس اليوم معتدل و مشمس، لهذا لم تتحول الأمور إلى حفلة حديقة تحت خيمة.

“لا تنادي اسم ميوكي بحميمية!”

**المترجم: حفلة الحديقة هي حفلة رسمية تُقام في فترة ما بعد الظهر**

“أنا أيضا.”

بعد حفل التخرج، انتقل الخريجون بأعداد كبيرة من القاعة إلى الفناء حيث ستقام الحفلة. في الطريق، لا يختلف المشهد عن أي مدرسة ثانوية أخرى، حيث تتوقف الطالبات الخريجات للطالبات الأصغر سنا لتوديعهن بذرف الدموع، و تبكي الخريجات على دموع الطلاب الأصغر منهن.

“إتشيجو، أنت الشخص الذي انجذب فقط إلى مظهر ميوكي!”

تاتسويا و الأعضاء المعتادون أيضا في مجموعة واحدة، متجهين إلى المكان بنفس وتيرة الخريجين الآخرين.

الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.

“إنه ليس أمرا سيئا رغم هذا. من غير المألوف أن يظهر مدير المدرسة امتنانا كهذا في حفل التخرج، أليس كذلك؟”

يمكن رؤية إيزومي و كاسومي في الحشد. إيزومي تحدق في تاتسويا بطريقة صامتة، بينما كاسومي تلوح له بابتسامة سعيدة و مرتاحة، محاولة عدم النظر إلى إيزومي.

أطلق ليو تعجب من الإعجاب بتعبير متحمس على وجهه.

“نعم!”

“لا بد أنه إجراء يائس من المدرسة.”

“أنت لا تعرف ميوكي جيدا بما يكفي ليصبح لديك شيء تحبه! إنه مجرد حب تافه من النظرة الأولى، أليس كذلك؟”

“ماذا تقصد؟”

لكن تاتسويا لم يتفاداها. لقد تعمد أخذ لكمة ماساكي بوجهه.

إيريكا ليست الوحيدة التي لديها نظرة غريبة على وجهها بسبب رد تاتسويا.

لكن ماساكي لم يتراجع هنا.

“إعفائي من الحضور و الإعفاء من الإمتحانات هو على أساس أنني شاركت في مشروع ديون. أعتقد أنهم احتاجوا إلى عذر آخر لجعلي أتخرج رغم قلة حضوري.”

“لا تمزح معي!”

“…أنا متأكد من أن هناك ما هو أكثر من هذا.”

قبضة ماساكي ضربت تاتسويا.

“هذا صحيح! في الواقع، بسبب إنجازاتك الكبيرة يا تاتسويا-سان، حصلت على تقدير المدرسة.”

بعد إيريكا، حاولت هونوكا بحماس توضيح سوء فهم تاتسويا.

بعد إيريكا، حاولت هونوكا بحماس توضيح سوء فهم تاتسويا.

“نعم.”

وصلوا جميعا إلى قاعة الفناء في مثل هذه الضجة و انفصلوا عند المدخل. ذهبت إيريكا و ليو إلى زملائهما من الفصل F، تم استدعاء هونوكا و شيزوكو من قبل إيمي و سوبارو، اللواتي قاتلن جميعا معا في قسم الطلاب الجدد في مسابقة المدارس التسعة، ذهبت ميزوكي إلى أصدقائها في نادي الفنون و تبعها ميكيهيكو.

“نعم. لقد مر بعض الوقت. لكن…”

الثلاثة، تاتسويا و ميوكي و لينا، أصبحوا وحدهم الآن. في الواقع، إيزومي، رئيسة مجلس الطلاب الحالي، تسير إلى ميوكي. يرافقها طالب يرتدي زيا أحمر.

أمطر تاتسويا بتصفيق مدوي.

“إتشيجو-سان؟”

رد تاتسويا على ماساكي.

لم تستطع ميوكي إلا أن ترفع صوتها، الصبي هو طالب في الثانوية الثالثة، إتشيجو ماساكي.

توقفت أنفاس تاتسويا للحظة.

“…شيبا-سان. لقد مر بعض الوقت.”

يمكن رؤية هونوكا و شيزوكو في الحشد. هونوكا تضع وجهها لأسفل على كتف شيزوكو التي تربت على رأسها برفق.

بنظرة محرجة على وجهه، ماساكي حيّى ميوكي. تم تجاهل تاتسويا و لينا بشكل طبيعي.

لم يتدخل ماساكي أكثر من هذا. هذا ليس لأن الطرف الآخر هو ميوكي. الطريقة التي طمست بها هوية “شخص معين” تفوح منها رائحة سر، لهذا تجنب لمس الموضوع. إنه إحساس طبيعي بالخطر باعتباره وريثا لواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

“نعم. لقد مر بعض الوقت. لكن…”

أثناء دهشته المكشوفة قام بمسح المنطقة المجاورة.

“أعلم أن الأمر يبدو متغطرسا، لكنني دعوته إلى هنا.”

وقف ماساكي على قدميه و ضرب تاتسويا مرة أخرى.

تحدثت إيزومي إلى ميوكي، التي ابتلعت عبارة “لماذا”، من الجانب.

ليس فقط الثانوية الأولى، ستقام اليوم حفلات التخرج في جميع المدارس الثانوية باستثناء المدارس الثانوية الثالثة و السادسة.

“على الرغم من أنه درس هنا لمدة شهر واحد فقط، إلا أن إتشيجو-سينباي هو أيضا خريج التحق بهذه المدرسة. لهذا السبب طلبت منه المجيء إلى طوكيو.”

“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”

تم تأجيل حفل تخرج الثانوية الثالثة، لهذا من الناحية العملية، لم يتخرج ماساكي بعد.

ضرب.

“نعم. إيزومي-تشان، أنت مراعية للغاية.”

القطعة الشاغرة حيث ضرب تاتسويا و ماساكي بعضهما البعض محاطة بالخريجين و الطلاب الحاليين الذين لابد أنهم حضروا حفل التخرج في مرحلة ما.

لكن ميوكي لم تشر إلى مثل هذا الموضوع التافه، لكنها بدلا من هذا مدحت إيزومي.

“أنا أحب ميوكي.”

“أنا لا أستحق كلماتك!”

الثلاثة، تاتسويا و ميوكي و لينا، أصبحوا وحدهم الآن. في الواقع، إيزومي، رئيسة مجلس الطلاب الحالي، تسير إلى ميوكي. يرافقها طالب يرتدي زيا أحمر.

أومأت ميوكي بابتسامة إلى إيزومي، التي أعربت عن سعادتها بجسدها بالكامل، أعادت نظرها إلى ماساكي.

“أنا أيضا.”

“متى وصلت إلى طوكيو يا إتشيجو-سان؟”

ركض تاتسويا و ميوكي تحت أزهار الكرز الراقصة.

“في اليوم قبل أمس. بعد عودة النشر العسكري لجيش الإتحاد السوفيتي الجديد، قررت المجيء إلى طوكيو في وقت أبكر قليلا من حفل التخرج.”

تاتسويا، الذي في منتصف ابتعاده، استدار للخلف بتعبير منزعج على وجهه و واجه ماساكي وجها لوجه.

لسبب ما، تصرف ماساكي بارتباك بعض الشيء هنا.

– أنت لا تستطيع التفادي أو الإيقاف أو الغش، لا يوجد عذر على الإطلاق، يجب أن تهزم الرجل الذي أمامك بنفسك المجردة.

“حسنا، لقد انتهيت من تحية عائلتي سايغوسا و جومونجي، المقيمتين في طوكيو، في اليوم قبل أمس.”

تبادل كل من تاتسويا و ماساكي اللكمات في صمت، كما لو أنهما لا يمتلكان الطاقة ليقولا كلمة موجزة الآن.

نظرت ميوكي بتساؤل إلى ماساكي. بوجه يقول: “لا أعرف لماذا تجرؤ على قول مثل هذا الشيء الواضح في هذا الوقت”.

توقفت أنفاس تاتسويا للحظة.

“أنا أرى. أنا متأكد من أن هذا هو السبب في أن إيزومي هي أول من علمت بوصولك يا إتشيجو إلى طوكيو.”

لكن هذا العام، هناك اختلاف طفيف.

“نعم.”

ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.

ظهرت نظرة مرتاحة على وجه ماساكي بعد أن قدّم تاتسويا المساعدة.

“أنا!”

هنا تحول انتباه ماساكي أخيرا إلى شيء آخر غير ميوكي.

تم تأجيل حفل تخرج الثانوية الثالثة، لهذا من الناحية العملية، لم يتخرج ماساكي بعد.

نظر بريبة إلى لينا على وجه الخصوص.

“الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر! أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحب كل شيء فيها!”

“إتشيجو-سان، إنها أنجلينا كودو شيلدز. نظرا لبعض الظروف، هي تقيم في منزلنا.”

**المترجم: حفلة الحديقة هي حفلة رسمية تُقام في فترة ما بعد الظهر**

لاحظت ميوكي نظرته و قدمت لينا إلى ماساكي.

راقب عدد كبير من أولياء الأمور و الضيوف حفل التخرج بطريقة رسمية. هذا هو نوع الشيء الذي لم يتغير كثيرا منذ القرن الماضي.

“أنا أنجلينا كودو شيلدز. من فضلك اتصل بي لينا.”

لسبب ما، تصرف ماساكي بارتباك بعض الشيء هنا.

بعد تلقي كلمات ميوكي، رحبت به لينا بواحدة من أفضل ابتساماتها.

“أنت لا تستحق هذا!”

“آه، نعم. أه، أنا إتشيجو ماساكي. من الجيد أن ألتقي بك يا لينا-سان.”

“أنا أيضا لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على تاتسويا-ساما.”

أعاد ماساكي مقدمة لنفسه، مرتبكا قليلا. بينما يحب ميوكي، لا يسعه إلا أن لا يشعر بأي شيء تجاه جمال لينا.

“ما هو الخطأ في الحب من النظرة الأولى؟ عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنه قدر!”

لكن ماساكي ليس متوترا فقط. إنه ليس ضعيفا أمام النساء. ميوكي هي مجرد استثناء.

“دعني على الأقل أدعوها بالإسم!”

“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”

أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي بنبرة مذهولة.

لم تتفاجأ لينا من تخمين ماساكي.

“على الرغم من أنه درس هنا لمدة شهر واحد فقط، إلا أن إتشيجو-سينباي هو أيضا خريج التحق بهذه المدرسة. لهذا السبب طلبت منه المجيء إلى طوكيو.”

“نعم. كما يمكنك أن تفترض، جدي هو شقيق صاحب السعادة كودو الذي توفي مؤخرا.”

“…أحب ميوكي كامرأة.”

تنظر لينا إلى أي مدى يشتهر اسم “كودو شوغون” بين السحرة اليابانيين. منذ هذا الحين، هناك سابقة مع تاتسويا. كما سألها في لقائهما الأول: “هل أنت على صلة بصاحب سعادة كودو؟”

“حسنا، لقد انتهيت من تحية عائلتي سايغوسا و جومونجي، المقيمتين في طوكيو، في اليوم قبل أمس.”

“أنا أرى… من الأفضل ألا أسأل لماذا أنت تحت عهدة عائلة يوتسوبا بدلا من عائلة كودو، على الرغم من ارتباطك بدم البطريرك، أليس كذلك؟”

فقدت قبضتا تاتسويا و ماساكي زخمهما الأولي و فقدتا وتيرتهما.

ظهرت علامة “؟” على تعبير لينا للحظة بسبب سؤال ماساكي. سبب حيرة لينا هو أنها لم تفهم مصطلح “البطريرك” عند الإشارة إلى الشيخ كودو.

لكن تاتسويا لم يتفاداها. لقد تعمد أخذ لكمة ماساكي بوجهه.

“إتشيجو-سان، لينا ليست في عهدة عائلة يوتسوبا.”

“أنا أكثر ملاءمة إلى ميوكي-سان!”

بينما شعرت لينا بالحيرة، استغلت ميوكي الفجوة للإجابة.

عدد الوحدات الكبيرة من القوات السوفيتية التي تم تجميعها في فلاديفوستوك تناقص تدريجيا منذ 10 مارس، و في 13 مارس، تم التأكيد على أن الوضع عاد إلى طبيعته، لكن حالة التأهب القصوى في المدن الساحلية على بحر اليابان لن يتم رفعها حتى يوم غد 16 مارس. إن الثانوية الثالثة و الثانوية السادسة في كانازاوا ليستا في حالة تسمح لهما بإقامة حفلات التخرج. يبدو أن قرار تأجيل الحفلات تم اتخاذه.

“طلب مني شخص معين أنا و تاتسويا-ساما رعاية لينا … نحن نعتني بها منذ ذلك الحين.”

ظهرت نظرة مرتاحة على وجه ماساكي بعد أن قدّم تاتسويا المساعدة.

“شخص معين……؟ لا، أنا آسف للسؤال …”

لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.

لم يتدخل ماساكي أكثر من هذا. هذا ليس لأن الطرف الآخر هو ميوكي. الطريقة التي طمست بها هوية “شخص معين” تفوح منها رائحة سر، لهذا تجنب لمس الموضوع. إنه إحساس طبيعي بالخطر باعتباره وريثا لواحدة من العشائر العشرة الرئيسية.

“قدر!؟ هذا يمكن تطبيقه كأساس لأي شيء!”

في الوقت نفسه، شعر ماساكي بإحساس غريب بالهزيمة من تاتسويا. من حيث القوة القتالية، حتى لو خصمه هو تاتسويا، الذي أصبح تهديد “العالم”، اعتقد ماساكي أنه ليس أقل شأنا منه بوجود {انفجار المحيط} في يديه. لا، ما زال يعتقد هذا. منذ المرة الأولى التي استخدم فيها سحر الدرجة الإستراتيجية الجديد، بقي ماساكي يدرس و يحسن {انفجار المحيط} في هذه الفترة القصيرة من الزمن إلى مستوى يمكن وصفه بأنه “طوره”.

ليس فقط الثانوية الأولى، ستقام اليوم حفلات التخرج في جميع المدارس الثانوية باستثناء المدارس الثانوية الثالثة و السادسة.

**المترجم: أليس تاتسويا هو الذي أعطى هذا السحر إلى ماساكي في المقام الأول؟؟**

بعد هذا بوقت قصير.

لكن الآن، ألمحت ميوكي إلى وجود صلة شخصية للموضوع مع تاتسويا، مما ينذر بهاوية عميقة من السلطة و “القوة” لا يمكن أن تضاهيها القوة وحدها. شعر ماساكي بشيء مشابه لعقدة النقص التي يعاني منها الطفل ضد شخص بالغ في تاتسويا، إنه في نفس عمره، لكنه متعمق في المجتمع.

“لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على ميوكي!”

“شيبا. هل يمكنك أن تعطيني بعض الوقت بعد انتهاء الإفتتاح؟”

لكن ماساكي لم يتراجع هنا.

نفاد الصبر الناجم عن هذا التمرد الشبابي ضد الشعور بالهزيمة هو الذي جعله يقول مثل هذا الشيء بفارغ الصبر.

ليس الخجل فقط هو الذي جعلها تحمر خجلا.

◇◇◇

“إتشيجو-سان، إنها أنجلينا كودو شيلدز. نظرا لبعض الظروف، هي تقيم في منزلنا.”

بعد خطاب افتتاحي قصير، ليس طويلا جدا و ليس قصيرا جدا، و شكر و تقدير من ميوكي، التي تمثل الخريجين، هناك وقت فراغ حيث بدأ الترفيه الذي نظمه المتطوعون داخل الطلاب الحاليين. تحولت معظم عيون الجمهور إلى المنصة التي أقيمت في وسط الفناء، و التي بدت كأنها منصة مهرجان رقص أوبون. إنه الوقت المثالي للخروج.

“…أنا متأكد من أن هناك ما هو أكثر من هذا.”

**المترجم: أوبون هو تقليد بوذي لتكريم أرواح الأجداد و الأسلاف**

حدق تاتسويا في ماساكي بعيون غاضبة و صرخ في وجهه.

نظر تاتسويا إلى ماساكي و انتقل بمفرده إلى المكان الشاغر خلف صالة الألعاب الرياضية الصغيرة على الجانب الآخر من القاعة.

بإمكانهما رؤية شخصية لينا في الحشد. عندما التقت نظراتهم، ابتسمت لينا و رفعت إبهامها.

“إذن ماذا تريد؟”

أصابت كلمات ماساكي عن غير قصد بقعة مؤلمة في تاتسويا.

عندما سأله تاتسويا، سحب ماساكي شفتيه في عقدة ضيقة، قبضت يديه على جانبي جسده، سكب القوة في ظهره و بطنه و عينيه.

تاتسويا يحب ميوكي من أعماق قلبه. لا يوجد شيء خاطئ هنا.

“شيبا، أنا أحب شيبا ميوكي-سان.”

أطلق صرخة حرب منتصرة قاسية.

بدا صوت ماساكي كأنه على وشك أن يرتعش في أي لحظة.

أمام تاتسويا، الذي صعد على المنصة، قرأ مدير المدرسة موموياما شهادة التخرج مرة أخرى.

“أنا أعرف. ماذا بعد؟”

حتى العام الماضي، تم تقسيم حفل التخرج الذي أقيم في المدرسة بعد حفل التخرج إلى حفلين منفصلين لطلاب الدورة الأولى و الدورة الثانية. لكن حفل هذا العام أقيم في مكان واحد، دون تمييز بين طلاب الدورة الأولى و طلاب الدورة الثانية و طلاب دورة الهندسة السحرية.

ليس هناك اضطراب أو توتر في صوت تاتسويا أثناء الرد.

بعد تلقي كلمات ميوكي، رحبت به لينا بواحدة من أفضل ابتساماتها.

“………….”

قبضة تاتسويا ضربت ماساكي.

لم يواصل ماساكي على الفور.

حدق تاتسويا في ماساكي بعيون غاضبة و صرخ في وجهه.

“ماذا بعد؟”

“لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على ميوكي!”

“…………”

تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.

ظل ماساكي صامتا. أدار تاتسويا ظهره.

أثناء دهشته المكشوفة قام بمسح المنطقة المجاورة.

“انتظر!”

“هذا صحيح! في الواقع، بسبب إنجازاتك الكبيرة يا تاتسويا-سان، حصلت على تقدير المدرسة.”

أوقف ماساكي تاتسويا على عجل.

أومأت ميوكي بابتسامة إلى إيزومي، التي أعربت عن سعادتها بجسدها بالكامل، أعادت نظرها إلى ماساكي.

تاتسويا، الذي في منتصف ابتعاده، استدار للخلف بتعبير منزعج على وجهه و واجه ماساكي وجها لوجه.

“.…”

“ماذا تريد بحق الجحيم؟”

إنها لكمة كبيرة متأرجحة تفتقر إلى رباطة الجأش. من السهل تجنبها.

“شيبا، هل تحبها……؟”

“أشهد بأنك قد أكملت الدورة الدراسية المقررة و تخرجت من دراستك في المدرسة الثانوية.”

“بالطبع أنا أحب ميوكي.”

**المترجم: حفلة الحديقة هي حفلة رسمية تُقام في فترة ما بعد الظهر**

أجاب تاتسويا على سؤال ماساكي بنبرة مذهولة.

لكن الآن، ألمحت ميوكي إلى وجود صلة شخصية للموضوع مع تاتسويا، مما ينذر بهاوية عميقة من السلطة و “القوة” لا يمكن أن تضاهيها القوة وحدها. شعر ماساكي بشيء مشابه لعقدة النقص التي يعاني منها الطفل ضد شخص بالغ في تاتسويا، إنه في نفس عمره، لكنه متعمق في المجتمع.

بالنسبة إلى تاتسويا، هذا سؤال واضح جدا بالنسبة له بحيث لا يعتقد أبدا أن هناك حاجة إلى الإجابة.

صاح ماساكي.

“بأي معنى تحبها!”

لكن هذا العام، هناك اختلاف طفيف.

لكن من وجهة نظر ماساكي، هذه الإجابة غير واضحة.

“نعم.”

حاك تاتسويا حاجبيه و تساءل لمدة ثلاث ثوان عما يقصده ماساكي.

“أنا!”

“أنا أحب ميوكي.”

تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.

ماساكي خائف من الإجابة المباشرة التي قدمها تاتسويا.

“شخص معين……؟ لا، أنا آسف للسؤال …”

لكن ماساكي لم يتراجع هنا.

ضربت لكمة تاتسويا الضعيفة وجه ماساكي من الجانب، انهار ماساكي ببطء على الأرض.

“هل تحبها بجدية كامرأة؟”

رفع تاتسويا صوته لأول مرة عندما أصيب في بقعة مؤلمة.

“…أحب ميوكي كامرأة.”

وصل تاتسويا، الذي دخل المدرسة كطالب متدني، إلى التخرج كطالب غير مسبوق لا يمكن مقارنته مع أحد من حيث التفوق.

لم يغفل ماساكي حقيقة أن تاتسويا تخبط للحظة.

“ألا تسيء الفهم! أنت تحبها فقط كأخت، و ليس كامرأة، أليس كذلك؟”

تبع ماساكي صوت تاتسويا أيضا و أصبح أكثر سخونة.

“هاه.”

“نعم. لقد مر بعض الوقت. لكن…”

توقفت أنفاس تاتسويا للحظة.

“أنا أنجلينا كودو شيلدز. من فضلك اتصل بي لينا.”

تاتسويا يحب ميوكي من أعماق قلبه. لا يوجد شيء خاطئ هنا.

“أنا لا أستحق كلماتك!”

لكن هل يحب ميوكي كامرأة؟

“نعم. لقد مر بعض الوقت. لكن…”

ألا يحبها فقط كأخت؟

يمكن رؤية ميزوكي و ميكيهيكو في الحشد البشري. صفقت ميزوكي بيديها باستمرار، بينما يجاريها ميكيهيكو بابتسامة مؤلمة.

إنه سؤال طرحه تاتسويا على نفسه، و لديه شكوك فيما إذا بإمكانه الإجابة عليه.

صرخا على بعضهما البعض و تناوبا بإخلاص في ضرب بعضهما البعض، ضربة واحدة في كل مرة.

إنها شوكة تطعن قلب تاتسويا منذ اليوم الذي أصبح فيه خطيب ميوكي.

“أود أيضا أن أعرب عن امتناني لك على المساهمات العديدة التي قدمتها في مختلف المجالات خلال فترة وجودك في هذه المدرسة، و التي عززت بشكل كبير شرف هذه المدرسة. مدير المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، أزوما موموياما.”

أصابت كلمات ماساكي عن غير قصد بقعة مؤلمة في تاتسويا.

لم يستطع تاتسويا نطق كلمة واحدة على الفور. إنه مهتز أكثر من أي وقت مضى.

“ليس لديك الحق في قول مثل هذه الأشياء لي!”

“ألا تسيء الفهم! أنت تحبها فقط كأخت، و ليس كامرأة، أليس كذلك؟”

رفع تاتسويا صوته لأول مرة عندما أصيب في بقعة مؤلمة.

“هاه.”

“إتشيجو، أنت الشخص الذي انجذب فقط إلى مظهر ميوكي!”

“أنا أيضا.”

“ما ـــــ …. ما الخطأ في الوقوع في حب مظهرها!”

لم يتوقفا عن رفع أذرعهما.

ماساكي، أيضا، تضرر بشكل كبير من نقطة تاتسويا.

ضرب.

تضررت رباطة جأشهما إلى حد كبير من خلال كلمات بعضهما البعض.

في الوقت نفسه، شعر ماساكي بإحساس غريب بالهزيمة من تاتسويا. من حيث القوة القتالية، حتى لو خصمه هو تاتسويا، الذي أصبح تهديد “العالم”، اعتقد ماساكي أنه ليس أقل شأنا منه بوجود {انفجار المحيط} في يديه. لا، ما زال يعتقد هذا. منذ المرة الأولى التي استخدم فيها سحر الدرجة الإستراتيجية الجديد، بقي ماساكي يدرس و يحسن {انفجار المحيط} في هذه الفترة القصيرة من الزمن إلى مستوى يمكن وصفه بأنه “طوره”.

“هل يمكنني أن أصدقك إذا قلت أنك تحبها فقط بسبب مظهرها!”

لكن ماساكي ليس متوترا فقط. إنه ليس ضعيفا أمام النساء. ميوكي هي مجرد استثناء.

“الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر! أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحب كل شيء فيها!”

“ماذا بعد؟”

“أنت لا تعرف ميوكي جيدا بما يكفي ليصبح لديك شيء تحبه! إنه مجرد حب تافه من النظرة الأولى، أليس كذلك؟”

“أنا لا أمزح هنا!”

تبع ماساكي صوت تاتسويا أيضا و أصبح أكثر سخونة.

بالنسبة إلى تاتسويا، هذا سؤال واضح جدا بالنسبة له بحيث لا يعتقد أبدا أن هناك حاجة إلى الإجابة.

“ما هو الخطأ في الحب من النظرة الأولى؟ عندما رأيتها لأول مرة، عرفت أنه قدر!”

“أنا الشخص الذي يحب ميوكي أكثر!”

“قدر!؟ هذا يمكن تطبيقه كأساس لأي شيء!”

لكن حتى ماساكي أخذ هذه القبضة في وجهه.

“لقد تم اختيارك كخطيبها لمجرد أنك مرتبط بها بالدم! هذا مجرد حظ!”

سحب تاتسويا يد ميوكي بعيدا و هرب.

“هناك أكثر من عقد من الوقت المتراكم بيني و بين ميوكي!”

“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”

“لهذا السبب أقول إنه مجرد حظ!”

“أشهد بأنك قد أكملت الدورة الدراسية المقررة و تخرجت من دراستك في المدرسة الثانوية.”

“ما حدث في الماضي حقيقة. القدر هو مجرد افتراض! حقيقة أنني خطيب ميوكي هي بالفعل حقيقة!”

فقدت قبضتا تاتسويا و ماساكي زخمهما الأولي و فقدتا وتيرتهما.

“أنا لا أقبل الحقائق التي قررها الكبار لراحتهم!”

تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.

صاح ماساكي.

تبع ماساكي صوت تاتسويا أيضا و أصبح أكثر سخونة.

كما لو أن هذه إشارة، لم يلاحظ تاتسويا و ماساكي أن الموسيقى القادمة من الفناء لم تعد تُسمع. في هذا الوقت، لم يعمل محدد عواطف تاتسويا. العواطف المرتبطة مع ميوكي لم تخضع للتعديل العقلي. ليس هناك ما يربط مشاعر تاتسويا في هذا الموقف حيث رجلان يتقاتلان على ميوكي.

عندما سأله تاتسويا، سحب ماساكي شفتيه في عقدة ضيقة، قبضت يديه على جانبي جسده، سكب القوة في ظهره و بطنه و عينيه.

“أنا أكثر ملاءمة إلى ميوكي-سان!”

تاتسويا يحب ميوكي من أعماق قلبه. لا يوجد شيء خاطئ هنا.

أرجح ماساكي يده اليمنى إلى تاتسويا و ضربه.

“الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر! أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحب كل شيء فيها!”

إنها لكمة كبيرة متأرجحة تفتقر إلى رباطة الجأش. من السهل تجنبها.

“أنا أكثر ملاءمة إلى ميوكي-سان!”

لكن تاتسويا لم يتفاداها. لقد تعمد أخذ لكمة ماساكي بوجهه.

“أنا أيضا لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على تاتسويا-ساما.”

“لا تنادي اسم ميوكي بحميمية!”

“أنت لا تستحق هذا!”

رد تاتسويا على ماساكي.

وجّه تاتسويا لكمات مرة أخرى.

إنها ضربة قاسية لا تصدق كما هو متوقع من شخص مشهور بمهاراته القتالية.

“أنا أحب ميوكي.”

لكن حتى ماساكي أخذ هذه القبضة في وجهه.

“هاه.”

“دعني على الأقل أدعوها بالإسم!”

ظهرت علامة “؟” على تعبير لينا للحظة بسبب سؤال ماساكي. سبب حيرة لينا هو أنها لم تفهم مصطلح “البطريرك” عند الإشارة إلى الشيخ كودو.

وجّه ماساكي لكمات مرة أخرى.

تبعت ميوكي ظهر تاتسويا بابتسامة مليئة بالسعادة.

“أنت لا تستحق هذا!”

لم يستطع تاتسويا نطق كلمة واحدة على الفور. إنه مهتز أكثر من أي وقت مضى.

وجّه تاتسويا لكمات مرة أخرى.

راقب عدد كبير من أولياء الأمور و الضيوف حفل التخرج بطريقة رسمية. هذا هو نوع الشيء الذي لم يتغير كثيرا منذ القرن الماضي.

تعثر ماساكي.

– أنت لا تستطيع التفادي أو الإيقاف أو الغش، لا يوجد عذر على الإطلاق، يجب أن تهزم الرجل الذي أمامك بنفسك المجردة.

“لا تمزح معي!”

“هل يمكنني أن أصدقك إذا قلت أنك تحبها فقط بسبب مظهرها!”

حدق تاتسويا في ماساكي بعيون غاضبة و صرخ في وجهه.

“أنا!”

“أنا لا أمزح هنا!”

“ما ـــــ …. ما الخطأ في الوقوع في حب مظهرها!”

وقف ماساكي على قدميه و ضرب تاتسويا مرة أخرى.

“ليس لديك الحق في قول مثل هذه الأشياء لي!”

– أنت لا تستطيع التفادي أو الإيقاف أو الغش، لا يوجد عذر على الإطلاق، يجب أن تهزم الرجل الذي أمامك بنفسك المجردة.

أرجح ماساكي يده اليمنى إلى تاتسويا و ضربه.

– عليك أن تظهر لخصمك أن مشاعرك أقوى من مشاعره!

“أنا أرى… من الأفضل ألا أسأل لماذا أنت تحت عهدة عائلة يوتسوبا بدلا من عائلة كودو، على الرغم من ارتباطك بدم البطريرك، أليس كذلك؟”

لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.

“أنا لا أستحق كلماتك!”

صرخا على بعضهما البعض و تناوبا بإخلاص في ضرب بعضهما البعض، ضربة واحدة في كل مرة.

أمطر تاتسويا بتصفيق مدوي.

تم قطع شفتيهما و تورم خديهما. لكن لم يصب أي منهما بجروح خطيرة، الأسنان المكسورة على سبيل المثال. ربما هذا لأنهما يضغطان على أسنانهما بإحكام و لا يستخدمان مهاراتهما القتالية. لا يجرؤ الإثنان على استخدام أي تقنيات، بل يضربان بعضهما البعض بقوتهم العارية.

قبضة تاتسويا ضربت ماساكي.

“أنا الشخص الذي يحب ميوكي أكثر!”

لم يتوقفا عن رفع أذرعهما.

قبضة تاتسويا ضربت ماساكي.

“بالطبع أنا أحب ميوكي.”

“يمكنني أن أحبها أفضل منك!”

“نعم. كما يمكنك أن تفترض، جدي هو شقيق صاحب السعادة كودو الذي توفي مؤخرا.”

قبضة ماساكي ضربت تاتسويا.

“أنا لا أقبل الحقائق التي قررها الكبار لراحتهم!”

“أنا أحبها أكثر!”

صرخا على بعضهما البعض و تناوبا بإخلاص في ضرب بعضهما البعض، ضربة واحدة في كل مرة.

ضرب.

وقف ماساكي على قدميه و ضرب تاتسويا مرة أخرى.

“بل أنا!”

تحدثت إيزومي إلى ميوكي، التي ابتلعت عبارة “لماذا”، من الجانب.

ضرب.

“أنا أحب ميوكي.”

“أنا!”

“قدر!؟ هذا يمكن تطبيقه كأساس لأي شيء!”

ضرب

آخر شخص تم استدعاؤه بالإسم هو تاتسويا.

“أنا!”

أقامت المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر أخيرا حفل تخرجها.

ضرب.

عدد الخريجين في عام 2097 هو 170. هذا يعني أن 30 طالبا انسحبوا من المدرسة منذ وقت التسجيل. هذا العدد ليس أكثر أو أقل مما عليه في السنوات السابقة. من المتوقع أن ينخفض عدد الطلاب المتسربين من المدرسة بعد إنشاء دورة الهندسة السحرية، يبدو أن تأثير هذه الدورة الجديدة سيظل محسوسا لبعض الوقت في المستقبل.

تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.

لم يحدث في دورة الهندسة السحرية أي تسرب واحد منذ تأسيسها كدورة جديدة في السنة الثانية. حقيقة أن جميع الطلاب الـ25 تخرجوا هو الإنجاز الأكثر تميزا للفصل بأكمله.

فقدت قبضتا تاتسويا و ماساكي زخمهما الأولي و فقدتا وتيرتهما.

– عليك أن تظهر لخصمك أن مشاعرك أقوى من مشاعره!

تبادل كل من تاتسويا و ماساكي اللكمات في صمت، كما لو أنهما لا يمتلكان الطاقة ليقولا كلمة موجزة الآن.

لقد رددا هذه القناعة بقوة في أذهانهما و اقتنعا بشدة.

لكن الإثنان لم يتوقفا.

“ماذا بعد؟”

لم يتوقفا عن رفع أذرعهما.

“أنا أعرف. ماذا بعد؟”

كلاهما ضرب بعضهما البعض فقط بسبب العناد.

**المترجم: أوبون هو تقليد بوذي لتكريم أرواح الأجداد و الأسلاف**

لكن هناك حد لطاقتهما. لا، ربما ليس هناك حد لقوة مشاعرهما، لكن أجسادهما لا تستطيع مواكبة هذا.

**المترجم: حفلة الحديقة هي حفلة رسمية تُقام في فترة ما بعد الظهر**

في تجربة القوة و التحمل … تاتسويا له اليد العليا.

لم يحدث في دورة الهندسة السحرية أي تسرب واحد منذ تأسيسها كدورة جديدة في السنة الثانية. حقيقة أن جميع الطلاب الـ25 تخرجوا هو الإنجاز الأكثر تميزا للفصل بأكمله.

ضربت لكمة تاتسويا الضعيفة وجه ماساكي من الجانب، انهار ماساكي ببطء على الأرض.

“أنت لا تعرف ميوكي جيدا بما يكفي ليصبح لديك شيء تحبه! إنه مجرد حب تافه من النظرة الأولى، أليس كذلك؟”

داس تاتسويا بقدميه و دعم جسده، الذي على وشك السقوط، بقوة إرادته، و أثناء الزفير بنفس خشن، حشد قوته في صراخ:

الثلاثة، تاتسويا و ميوكي و لينا، أصبحوا وحدهم الآن. في الواقع، إيزومي، رئيسة مجلس الطلاب الحالي، تسير إلى ميوكي. يرافقها طالب يرتدي زيا أحمر.

“لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على ميوكي!”

يمكن أيضا رؤية إيريكا و ليو في الحشد. إنهما يبتسمان بإغاظة، لكن ليس بازدراء أبدا.

أطلق صرخة حرب منتصرة قاسية.

بعد إيريكا، حاولت هونوكا بحماس توضيح سوء فهم تاتسويا.

“أنا لا أقبل الحقائق التي قررها الكبار لراحتهم!”

بعد هذا بوقت قصير.

توقفت أنفاس تاتسويا للحظة.

أمطر تاتسويا بتصفيق مدوي.

أرجح ماساكي يده اليمنى إلى تاتسويا و ضربه.

أثناء دهشته المكشوفة قام بمسح المنطقة المجاورة.

لكن هذا العام، هناك اختلاف طفيف.

القطعة الشاغرة حيث ضرب تاتسويا و ماساكي بعضهما البعض محاطة بالخريجين و الطلاب الحاليين الذين لابد أنهم حضروا حفل التخرج في مرحلة ما.

“أنا لا أمزح هنا!”

ميوكي، التي تقف في الصف الأمامي، تعثرت خطوة أو خطوتين إلى الأمام بعد دفع ظهرها.

ابتسمت هونوكا من خلال دموعها أثناء دفعها لظهر ميوكي.

الثلاثة، تاتسويا و ميوكي و لينا، أصبحوا وحدهم الآن. في الواقع، إيزومي، رئيسة مجلس الطلاب الحالي، تسير إلى ميوكي. يرافقها طالب يرتدي زيا أحمر.

صُبغت خدود ميوكي باللون الأحمر الفاتح بينما تسير إلى تاتسويا.

إنها ضربة قاسية لا تصدق كما هو متوقع من شخص مشهور بمهاراته القتالية.

ليس الخجل فقط هو الذي جعلها تحمر خجلا.

أطلق ليو تعجب من الإعجاب بتعبير متحمس على وجهه.

“تاتسويا-ساما……”

“إعفائي من الحضور و الإعفاء من الإمتحانات هو على أساس أنني شاركت في مشروع ديون. أعتقد أنهم احتاجوا إلى عذر آخر لجعلي أتخرج رغم قلة حضوري.”

لم يستطع تاتسويا نطق كلمة واحدة على الفور. إنه مهتز أكثر من أي وقت مضى.

“إتشيجو-سان، لينا ليست في عهدة عائلة يوتسوبا.”

“أنا أيضا.”

ركض تاتسويا و ميوكي تحت أزهار الكرز الراقصة.

“.…”

“على الرغم من أنه درس هنا لمدة شهر واحد فقط، إلا أن إتشيجو-سينباي هو أيضا خريج التحق بهذه المدرسة. لهذا السبب طلبت منه المجيء إلى طوكيو.”

“أنا أيضا لن أسمح لأي شخص آخر بالحصول على تاتسويا-ساما.”

“أنا لا أستحق كلماتك!”

ارتفع هتاف واو.

“ماذا تريد بحق الجحيم؟”

تردد صدى هدير التصفيق.

تكرر هذا التبادل فقط مرارا و تكرارا.

بعد النظر حوله إلى اليسار و اليمين، افترقت شفاه تاتسويا الغارقة في الدماء بابتسامة تأملية.

بينما شعرت لينا بالحيرة، استغلت ميوكي الفجوة للإجابة.

“ميوكي.”

“نعم!”

دعا بلطف اسم حبيبته و لف يديه حول يديها بقوة.

“لا تمزح معي!”

“دعينا نهرب.”

“أنا أرى… من الأفضل ألا أسأل لماذا أنت تحت عهدة عائلة يوتسوبا بدلا من عائلة كودو، على الرغم من ارتباطك بدم البطريرك، أليس كذلك؟”

أعلن تاتسويا الخط المخزي بفخر.

**المترجم: حفلة الحديقة هي حفلة رسمية تُقام في فترة ما بعد الظهر**

“نعم!”

عدد الخريجين في عام 2097 هو 170. هذا يعني أن 30 طالبا انسحبوا من المدرسة منذ وقت التسجيل. هذا العدد ليس أكثر أو أقل مما عليه في السنوات السابقة. من المتوقع أن ينخفض عدد الطلاب المتسربين من المدرسة بعد إنشاء دورة الهندسة السحرية، يبدو أن تأثير هذه الدورة الجديدة سيظل محسوسا لبعض الوقت في المستقبل.

سحب تاتسويا يد ميوكي بعيدا و هرب.

“ليس لديك الحق في قول مثل هذه الأشياء لي!”

تبعت ميوكي ظهر تاتسويا بابتسامة مليئة بالسعادة.

لم تتفاجأ لينا من تخمين ماساكي.

هناك حشد من الناس مصطفين في الطريق أمامهما.

تاتسويا يحب ميوكي من أعماق قلبه. لا يوجد شيء خاطئ هنا.

تم استقبالهما بالتصفيق و ركضا في الطريق الوحيد الذي تم إنشاؤه بين حشد من الناس.

أرجح ماساكي يده اليمنى إلى تاتسويا و ضربه.

بإمكانهما رؤية شخصية لينا في الحشد. عندما التقت نظراتهم، ابتسمت لينا و رفعت إبهامها.

“لقد تم اختيارك كخطيبها لمجرد أنك مرتبط بها بالدم! هذا مجرد حظ!”

يمكن رؤية هونوكا و شيزوكو في الحشد. هونوكا تضع وجهها لأسفل على كتف شيزوكو التي تربت على رأسها برفق.

هنا تحول انتباه ماساكي أخيرا إلى شيء آخر غير ميوكي.

يمكن أيضا رؤية إيريكا و ليو في الحشد. إنهما يبتسمان بإغاظة، لكن ليس بازدراء أبدا.

“أنا أنجلينا كودو شيلدز. من فضلك اتصل بي لينا.”

يمكن رؤية ميزوكي و ميكيهيكو في الحشد البشري. صفقت ميزوكي بيديها باستمرار، بينما يجاريها ميكيهيكو بابتسامة مؤلمة.

أعاد ماساكي مقدمة لنفسه، مرتبكا قليلا. بينما يحب ميوكي، لا يسعه إلا أن لا يشعر بأي شيء تجاه جمال لينا.

يمكن رؤية إيزومي و كاسومي في الحشد. إيزومي تحدق في تاتسويا بطريقة صامتة، بينما كاسومي تلوح له بابتسامة سعيدة و مرتاحة، محاولة عدم النظر إلى إيزومي.

حتى العام الماضي، تم تقسيم حفل التخرج الذي أقيم في المدرسة بعد حفل التخرج إلى حفلين منفصلين لطلاب الدورة الأولى و الدورة الثانية. لكن حفل هذا العام أقيم في مكان واحد، دون تمييز بين طلاب الدورة الأولى و طلاب الدورة الثانية و طلاب دورة الهندسة السحرية.

تفكك الحشد.

“أنا لا أمزح هنا!”

أمامهما صف من أشجار أزهار الكرز المؤدية إلى بوابة المدرسة.

“أنا!”

إنها في إزهار مبكر هذا العام.

“تاتسويا-ساما……”

ركض تاتسويا و ميوكي تحت أزهار الكرز الراقصة.

◇◇◇

الإثنان يمسك بأيديهما بإحكام، يركضان عبر موجة أزهار الكرز.

لكن حتى ماساكي أخذ هذه القبضة في وجهه.

“عفوا … لكن عندما تقولين كودو …؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط