الفصل 3: الحياة في الحرم الجامعي
الفصل 3: الحياة في الحرم الجامعي
تاتسويا هو طالب في جامعة السحر. على الرغم من أنه لم يعد من الممكن القول إنها مهنته الرئيسية، إلا أن تاتسويا لا ينوي ترك الجامعة على الرغم من تعيينه نائبا لرئيسة منظمة غير حكومية، و مديرا تنفيذيا لشركة عامة مسجلة، و رئيسا لشركة منشأة حديثا.
لم ينزعج تاتسويا من هذه الأفعال. عرفت أياكو هذا أيضا، لأنها لا تلعب مع تاتسويا، بل مع الأولاد في دائرتها. إنها شيطانة صغيرة، امرأة شريرة حقيقية.
بعد يومين من تأسيس شركة ماجيان، تمكن تاتسويا من العودة إلى المدرسة لأول مرة منذ حوالي أسبوع. خلال الصباح تمكن من تعويض تأخير الأسبوع من خلال انحناءة لأستاذه الذي تعامل معه بشكل غير معقول، و تقديم جميع التقارير الخاصة بالمهام التي لم يسمح بتقديمها عبر الإنترنت من خارج الجامعة، و تنزيل مهام جديدة.
ــــ أريد تعايشا سلميا مع السحرة و غير السحرة على حد سواء. لكن إذا وجدت أنه من الضروري استخدام القوة للدفاع عن النفس، فلن أتردد في استخدامها ــــ
تجاوز الوقت الظهر. الحرم الجامعي مزدحم بالطلاب. هناك حوالي 3000 طالب مسجلين في هذه الجامعة. على الرغم من أنها ليست مزدحمة للغاية لدرجة الحشد الزائد، إلا أنه في الوضع الحالي من الصعب العثور على مكان لا يوجد فيه أشخاص. سار تاتسويا عبر هذا الحشد إلى المكان الذي سيلتقي فيه هو و ميوكي و لينا.
ليس فقط في تحديقه، بل أيضا في صوته المذهول، تاتسويا وبخ أياكو بشكل غير مباشر.
في الطريق، واجه مجموعة بها نسبة عالية من الطالبات. في وسط المجموعة إتشيجو ماساكي. على عكس تاتسويا، يبدو أنه يستمتع بحياته الجامعية على أكمل وجه. لكن هناك اختلاف في الآراء حول الحياة الأكثر إرضاء، تاتسويا، الذي لديه خطيبة لا تشوبها شائبة تدعى ميوكي، أو ماساكي، المحاط بعدد كبير من الأشخاص من الجنس الآخر، لكن ليس لديه عشيقة محددة. ربما يتفق كلاهما على أن حياة تاتسويا أكثر إرضاء.
حسنا، حتى بدون مثل هذا الدافع الخفي، ليس لدى أحد الشجاعة للوقوف في وجه تاتسويا. يتجنبه جميع زملائه الطلاب في جامعة السحر، باستثناء معارفه من المدرسة الثانوية. صيف ثلاث سنوات مضت، عندما تحدى العالم أجمع، لا يزال حيا في ذكريات أولئك المرتبطين بالسحر.
لاحظ ماساكي أيضا تاتسويا. لكنهما لم يتحدثا مع بعضهما البعض. مجرد رفع سريع لأيديهما لبعضهما البعض كعلامة على أنهما لم يتجاهلا بعضهما البعض. ربما عرف ماساكي أن تاتسويا سيلتقي ميوكي. لكنه لم يتصرف كأنه لا يستطيع قراءة الجو، مثل الإبتعاد عن المجموعة التي يوجد فيها.
لم ينزعج تاتسويا من هذه الأفعال. عرفت أياكو هذا أيضا، لأنها لا تلعب مع تاتسويا، بل مع الأولاد في دائرتها. إنها شيطانة صغيرة، امرأة شريرة حقيقية.
لكن ليس كل من يقرأ الجو يتبعه بشكل أعمى.
“ما ــــ!”
“يا إلهي، تاتسويا-سان.”
أشارت إيزومي إلى الحقائق الواضحة بطريقة مهذبة للغاية.
على الأقل هي لم تفعل.
فوجئت أياكو و إيزومي بالظهور غير المتوقع لبعضهما البعض. هاتان الإثنتان متنافسين منذ أن اشتبكتا في مسابقة المدارس التسعة عام 2096 قبل أربع سنوات.
أثناء المرور عبر تقاطع، اقترب صوت مألوف من تاتسويا من الجانب.
كوروبا أياكو. التحقت بجامعة السحر مع شقيقها التوأم فوميا.
“أياكو.”
لم ينزعج تاتسويا من هذه الأفعال. عرفت أياكو هذا أيضا، لأنها لا تلعب مع تاتسويا، بل مع الأولاد في دائرتها. إنها شيطانة صغيرة، امرأة شريرة حقيقية.
كوروبا أياكو. التحقت بجامعة السحر مع شقيقها التوأم فوميا.
“لم أتوقع رؤيتك هنا يا سايغوسا-سان.”
“بطريقة ما، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك. على الرغم من أننا جيران.”
“تاتسويا-ساما، ما الأمر؟ هل هي أخبار سيئة….؟”
تعيش أياكو و فوميا في مبنى سكني متوسط الإرتفاع على بعد مبنى واحد من مقر يوتسوبا في طوكيو حيث يعيش تاتسويا و ميوكي و لينا. في الواقع، هذا المبنى مملوك أيضا لعائلة يوتسوبا. تم شراؤه و إعادة تشكيله كمقر فرعي في حالة ما إذا أصبح مبنى مقر طوكيو غير صالح للإستخدام لسبب ما.
نظرت عيون ميوكي و لينا بعيدا عنهما. إنه موقف صارخ “لا أريد أن أشارك”. أو ربما مجرد “افعلا ما يحلو لكما”.
نظرا لأنه قريب جدا، فمن السهل الإنتقال من مكان إلى آخر في حالة حدوث شيء ما. لكن من حيث توزيع المخاطر، يجب أن يتواجد بعيدا. ربما حقيقة أن أولوية يوتسوبا هي الراحة على المخاطرة علامة على ثقتهم المفرطة في قوتهم.
“….كوروبا-سان، لسوء الحظ، لم يتبقى سوى كرسي واحد فارغ لشخص آخر، أليس كذلك؟”
عندما قالت أياكو “جيران”، سُمع صوت نفخة في الخلفية. لديها مجموعة كبيرة من الطلاب الذكور خلفها، في تناقض صارخ مع ماساكي.
قالت أياكو “أوه!” بينما أومأت برأسها بتواضع، استدارت إليهم و انحنت بإيماءة طنانة قليلا.
“صحيح. نحن نعيش بالقرب من بعضنا البعض، لكن لا تتاح لنا الفرصة لرؤية بعضنا البعض بقدر ما نعتقد.”
من ناحية أخرى، غيّرت أياكو شعرها إلى تسريحة متوسطة و غيذرت مكياجها و ملابسها للحصول على مظهر أكثر نضجا، مما يعطيها انطباعا أكثر شيطانية. فيما يتعلق بأيهم أكثر أناقة، من الناحية الموضوعية، أياكو هي الفائزة بلا شك.
أكد تاتسويا بشكل عرضي على حقيقة أنهما لا يجتمعان كثيرا. هدفه هو التخفيف من غيرة مجموعة الأولاد الذين يتبعون أياكو. إنها “الأميرة” الحاكمة للمجموعة، التي أعضاؤها بشكل أساسي في نفس العام الذي تدرس فيه.
أثار بعض أتباع أياكو شكاوى. لكن لم يشتكي أحد بشكل مباشر، و لم يتحدى أي من الأولاد تاتسويا، و هو أمر ليس مفاجئا بالنظر إلى أنهم يأملون في علاقة جيدة مع عائلة يوتسوبا.
كاسومي و إيزومي، مثل أياكو، أقل بعام من تاتسويا، كلتاهما محبوبة بين الطالبات من نفس الجنس. على الرغم من هذا، أياكو تتقدم بخطوة على “التوأم سايغوسا” من حيث الشعبية بين طلاب الجنس الآخر.
لم ينزعج تاتسويا من هذه الأفعال. عرفت أياكو هذا أيضا، لأنها لا تلعب مع تاتسويا، بل مع الأولاد في دائرتها. إنها شيطانة صغيرة، امرأة شريرة حقيقية.
للحديث بصدق، لم تتغير كاسومي و إيزومي كثيرا منذ أيام دراستهما الثانوية.
العلاقة بين تاتسويا و أياكو هي علاقة أبناء عم ثان، على الرغم من أن أياكو غالبا ما تشير إلى تاتسويا على أنه ابن عمها. سواء هذا مزعج أم لا. عندما تاتسويا يقدم أياكو أو فوميا، يشير إليهما على أنهما أبناء عمه الثاني الأصغر.
لم تغير انطباعات كاسومي و إيزومي كثيرا منذ أيام دراستهما الثانوية. التغييرات الوحيدة التي ظهرت عليهما هي أنهما الآن تضعان المكياج دون قص زوايا شعرهما، كما توقفتا عن ارتداء الأشرطة لربط شعرهما.
“سيكون هذا غير مهذب من جانبي. تناول الغداء بمفردي مع تاتسويا-سان دون وجود ميوكي-سان، الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا ….”
من ناحية أخرى، غيّرت أياكو شعرها إلى تسريحة متوسطة و غيذرت مكياجها و ملابسها للحصول على مظهر أكثر نضجا، مما يعطيها انطباعا أكثر شيطانية. فيما يتعلق بأيهم أكثر أناقة، من الناحية الموضوعية، أياكو هي الفائزة بلا شك.
و غني عن القول، ميوكي و لينا هما اللتان تنتظرانه. بمجرد أن تعرفت عليهما، فكت أياكو ذراعها من ذراع تاتسويا.
“تاتسويا-سان، أنت ذاهب لتناول الغداء الآن، أليس كذلك؟ هل لي أن أنضم إليك؟”
“….كوروبا-سان، لسوء الحظ، لم يتبقى سوى كرسي واحد فارغ لشخص آخر، أليس كذلك؟”
أتت أياكو إلى جوار تاتسويا مباشرة، و قالت كلاما مبتذلا.
“….إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تجلسين أنت و شيبا-سينباي بمفردكما معا؟”
لم ينزعج تاتسويا من هذه الأفعال. عرفت أياكو هذا أيضا، لأنها لا تلعب مع تاتسويا، بل مع الأولاد في دائرتها. إنها شيطانة صغيرة، امرأة شريرة حقيقية.
لم ينزعج تاتسويا من هذه الأفعال. عرفت أياكو هذا أيضا، لأنها لا تلعب مع تاتسويا، بل مع الأولاد في دائرتها. إنها شيطانة صغيرة، امرأة شريرة حقيقية.
“لا مانع، لكن …..”
اتسعت عيون ميوكي بعد إجابة تاتسويا و وضعت يدها بخفة على فمها.
بقول هذا، حوّل تاتسويا انتباهه إلى الأولاد الذين تبعوا أياكو.
استجابت أياكو إلى إيزومي بابتسامة مريحة.
قالت أياكو “أوه!” بينما أومأت برأسها بتواضع، استدارت إليهم و انحنت بإيماءة طنانة قليلا.
على الرغم من أن تاتسويا يقضي وقته كطالب جامعي، إلا أنه بمجرد عودته إلى المنزل، لديه المزيد من الأشياء التي يجب القيام بها إلى جانب الأشياء المهمة لدراسته. عند عودته إلى المنزل، تم استقبال تاتسويا برسالة بريد إلكتروني من هيوغو و فوجيباياشي، للإبلاغ عن نفس الشيء من جوانب مختلفة.
“أنا آسفة للجميع. سأتناول الغداء مع ابن عمي اليوم.”
بعد الغداء، حضر تاتسويا محاضرة. حضرت ميوكي و لينا أيضا نفس المحاضرة.
العلاقة بين تاتسويا و أياكو هي علاقة أبناء عم ثان، على الرغم من أن أياكو غالبا ما تشير إلى تاتسويا على أنه ابن عمها. سواء هذا مزعج أم لا. عندما تاتسويا يقدم أياكو أو فوميا، يشير إليهما على أنهما أبناء عمه الثاني الأصغر.
الفصل 3: الحياة في الحرم الجامعي تاتسويا هو طالب في جامعة السحر. على الرغم من أنه لم يعد من الممكن القول إنها مهنته الرئيسية، إلا أن تاتسويا لا ينوي ترك الجامعة على الرغم من تعيينه نائبا لرئيسة منظمة غير حكومية، و مديرا تنفيذيا لشركة عامة مسجلة، و رئيسا لشركة منشأة حديثا.
هذا ليس شيئا اختار تاتسويا و الآخرون القيام به. منذ أن أصبح فوميا و أياكو طالبين جامعيين، توقف أفراد يوتسوبا عن إخفاء حقيقة أنهم سحرة تابعين لعائلة يوتسوبا. ربما سبب وجود الكثير من الأولاد حول أياكو ليس فقط بسبب جمالها، بل أيضا لأن لديهم اهتمامات في إقامة علاقات مع عائلة يوتسوبا.
“يبدو أن الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا ترغب في الحصول على وظيفة في الشركة.”
أثار بعض أتباع أياكو شكاوى. لكن لم يشتكي أحد بشكل مباشر، و لم يتحدى أي من الأولاد تاتسويا، و هو أمر ليس مفاجئا بالنظر إلى أنهم يأملون في علاقة جيدة مع عائلة يوتسوبا.
“تاتسويا-سان، أنت ذاهب لتناول الغداء الآن، أليس كذلك؟ هل لي أن أنضم إليك؟”
حسنا، حتى بدون مثل هذا الدافع الخفي، ليس لدى أحد الشجاعة للوقوف في وجه تاتسويا. يتجنبه جميع زملائه الطلاب في جامعة السحر، باستثناء معارفه من المدرسة الثانوية. صيف ثلاث سنوات مضت، عندما تحدى العالم أجمع، لا يزال حيا في ذكريات أولئك المرتبطين بالسحر.
“….كوروبا-سان، لسوء الحظ، لم يتبقى سوى كرسي واحد فارغ لشخص آخر، أليس كذلك؟”
4 أغسطس 2097. في ذلك اليوم، تعرضت جزيرة مياكي، أحدث جزيرة في أرخبيل إيزو، لهجوم من قبل قوات المتمردين من الـUSNA و الإتحاد السوفيتي الجديد.
“حسنا، إنها كوروبا-سان.”
ــــ أريد تعايشا سلميا مع السحرة و غير السحرة على حد سواء. لكن إذا وجدت أنه من الضروري استخدام القوة للدفاع عن النفس، فلن أتردد في استخدامها ــــ
اتسعت عيون ميوكي بعد إجابة تاتسويا و وضعت يدها بخفة على فمها.
أرسل تاتسويا رسالة إلى العالم عبر شبكة أقمار صناعية عالمية بعد صد كلا الجيشين الغازيين، جنبا إلى جنب مع مقاتلي عائلة يوتسوبا، مظهرا أن لديه القدرة لدعم كلماته.
أصبح وجه إيزومي محمرا قليلا. بالنظر عن كثب، من الممكن رؤية يديها المشدودتين ترتجفان.
“تاتسويا-سان، هل نذهب؟”
كاسومي و إيزومي، مثل أياكو، أقل بعام من تاتسويا، كلتاهما محبوبة بين الطالبات من نفس الجنس. على الرغم من هذا، أياكو تتقدم بخطوة على “التوأم سايغوسا” من حيث الشعبية بين طلاب الجنس الآخر.
ربطت أياكو ذراعها اليمنى بسلاسة حول ذراع تاتسويا اليسرى. سُمعت صرخات مكبوتة و أنين صامت من أتباعها. لكن أياكو لم تنظر إلى الوراء. حثت تاتسويا على المضي قدما و تصرفت كأنها ليس لديها الكثير من الأصدقاء الذكور.
فيما يتعلق بهذا، كلمات أياكو مصحوبة بنبرة ساخرة و نظرة باردة.
هناك ثلاث طالبات ينتظرن تاتسويا في مكان الإجتماع المحدد في قاعة الطعام. لا، هناك ثلاثة منهم في الطاولة، لكن من الناحية الفنية، اثنتان منهم فقط تنتظران تاتسويا.
“لا، لا. سايغوسا-سان، أنا الشخص الذي أشكرك على مرافقة ميوكي-سان.”
و غني عن القول، ميوكي و لينا هما اللتان تنتظرانه. بمجرد أن تعرفت عليهما، فكت أياكو ذراعها من ذراع تاتسويا.
“….كوروبا-سان، لسوء الحظ، لم يتبقى سوى كرسي واحد فارغ لشخص آخر، أليس كذلك؟”
الفتاة الأخرى على الطاولة هي إيزومي. كاسومي لا يمكن رؤيتها في أي مكان. على عكس أيام المدرسة الثانوية حيث غالبا ما تعمل إيزومي و كاسومي بشكل منفصل. خاصة منذ أن تم فصل الدورات في هذا العام الدراسي، فقد عملتا دائما بشكل منفصل.
للحديث بصدق، لم تتغير كاسومي و إيزومي كثيرا منذ أيام دراستهما الثانوية.
“يا إلهي، سايغوسا-سان.”
◇ ◇ ◇
“حسنا، إنها كوروبا-سان.”
لاحظ ماساكي أيضا تاتسويا. لكنهما لم يتحدثا مع بعضهما البعض. مجرد رفع سريع لأيديهما لبعضهما البعض كعلامة على أنهما لم يتجاهلا بعضهما البعض. ربما عرف ماساكي أن تاتسويا سيلتقي ميوكي. لكنه لم يتصرف كأنه لا يستطيع قراءة الجو، مثل الإبتعاد عن المجموعة التي يوجد فيها.
فوجئت أياكو و إيزومي بالظهور غير المتوقع لبعضهما البعض. هاتان الإثنتان متنافسين منذ أن اشتبكتا في مسابقة المدارس التسعة عام 2096 قبل أربع سنوات.
كوروبا أياكو. التحقت بجامعة السحر مع شقيقها التوأم فوميا.
علاوة على هذا، جرت مباراتهما في حدث مضرب السراب، و انتهت بفوز أياكو.
لكن ليس كل من يقرأ الجو يتبعه بشكل أعمى.
بالنسبة إلى إيزومي، الأمر ببساطة يتعلق بهزيمتها.
الطاولة التي تجلس عليها ميوكي و لينا تتسع لأربعة أشخاص. لا يوجد سوى كرسي فارغ واحد.
بالنسبة إلى أياكو، الأمر يتعلق بكونها على بعد خطوة واحدة فقط من التعرض للهزيمة في مسابقة تمتعت فيها بميزة مطلقة.
“أنا؟ بالطبع، أتمنى لو أتيحت لي الفرصة للإنضمام إلى تاتسويا-سان.”
لم يسعهما إلا أن تعرفا بعضهما البعض.
عندما قالت أياكو “جيران”، سُمع صوت نفخة في الخلفية. لديها مجموعة كبيرة من الطلاب الذكور خلفها، في تناقض صارخ مع ماساكي.
“لم أتوقع رؤيتك هنا يا سايغوسا-سان.”
نظرت عيون ميوكي و لينا بعيدا عنهما. إنه موقف صارخ “لا أريد أن أشارك”. أو ربما مجرد “افعلا ما يحلو لكما”.
“أنا الشخص الذي لم أتوقع رؤيتك هنا يا كوروبا-سان.”
اتسعت عيون ميوكي بعد إجابة تاتسويا و وضعت يدها بخفة على فمها.
الطاولة التي تجلس عليها ميوكي و لينا تتسع لأربعة أشخاص. لا يوجد سوى كرسي فارغ واحد.
هذا ليس شيئا اختار تاتسويا و الآخرون القيام به. منذ أن أصبح فوميا و أياكو طالبين جامعيين، توقف أفراد يوتسوبا عن إخفاء حقيقة أنهم سحرة تابعين لعائلة يوتسوبا. ربما سبب وجود الكثير من الأولاد حول أياكو ليس فقط بسبب جمالها، بل أيضا لأن لديهم اهتمامات في إقامة علاقات مع عائلة يوتسوبا.
“كوروبا-سان، شكرا لك على إحضار شيبا-سينباي معك.”
بدا أن أياكو تفكر في حقيقة أنها بالغت كثيرا.
“لا، لا. سايغوسا-سان، أنا الشخص الذي أشكرك على مرافقة ميوكي-سان.”
“هاه! سايغوسا-سينباي؟!”
كلمات أياكو و إيزومي متبوعة بنفس الجملة التي تم حذفها: يمكنك المغادرة الآن بعد أن انتهيت من عملك.
بدا أن أياكو تفكر في حقيقة أنها بالغت كثيرا.
لم تنهض إيزومي من مقعدها. نظرت إليها أياكو ببرود.
“…..أنا أفهم، أياكو-سان، دعينا نلتقي مرة أخرى.”

لا يبدو أن أياكو و إيزومي منزعجتان من مثل هذه المعاملة الباردة. يجب أن تضع كلتاهما أعينهما فقط على منافستها في الوقت الحالي.
نظرت عيون ميوكي و لينا بعيدا عنهما. إنه موقف صارخ “لا أريد أن أشارك”. أو ربما مجرد “افعلا ما يحلو لكما”.
“….كوروبا-سان، لسوء الحظ، لم يتبقى سوى كرسي واحد فارغ لشخص آخر، أليس كذلك؟”
لا يبدو أن أياكو و إيزومي منزعجتان من مثل هذه المعاملة الباردة. يجب أن تضع كلتاهما أعينهما فقط على منافستها في الوقت الحالي.
نظرا لأنه قريب جدا، فمن السهل الإنتقال من مكان إلى آخر في حالة حدوث شيء ما. لكن من حيث توزيع المخاطر، يجب أن يتواجد بعيدا. ربما حقيقة أن أولوية يوتسوبا هي الراحة على المخاطرة علامة على ثقتهم المفرطة في قوتهم.
“….كوروبا-سان، لسوء الحظ، لم يتبقى سوى كرسي واحد فارغ لشخص آخر، أليس كذلك؟”
كوروبا أياكو. التحقت بجامعة السحر مع شقيقها التوأم فوميا.
أشارت إيزومي إلى الحقائق الواضحة بطريقة مهذبة للغاية.
حسنا، حتى بدون مثل هذا الدافع الخفي، ليس لدى أحد الشجاعة للوقوف في وجه تاتسويا. يتجنبه جميع زملائه الطلاب في جامعة السحر، باستثناء معارفه من المدرسة الثانوية. صيف ثلاث سنوات مضت، عندما تحدى العالم أجمع، لا يزال حيا في ذكريات أولئك المرتبطين بالسحر.
“نعم، لهذا يبدو الأمر كأنك… سايغوسا-سان، هل ترغبين في تناول الغداء مع تاتسويا-سان؟”
استجابت أياكو إلى إيزومي بابتسامة مريحة.
فيما يتعلق بهذا، كلمات أياكو مصحوبة بنبرة ساخرة و نظرة باردة.
بعد يومين من تأسيس شركة ماجيان، تمكن تاتسويا من العودة إلى المدرسة لأول مرة منذ حوالي أسبوع. خلال الصباح تمكن من تعويض تأخير الأسبوع من خلال انحناءة لأستاذه الذي تعامل معه بشكل غير معقول، و تقديم جميع التقارير الخاصة بالمهام التي لم يسمح بتقديمها عبر الإنترنت من خارج الجامعة، و تنزيل مهام جديدة.
“ما ــــ!”
“تاتسويا-ساما، ما الأمر؟ هل هي أخبار سيئة….؟”
إيزومي هي أول من انكسرت رباطة جأشها الخارجية.
أتت أياكو إلى جوار تاتسويا مباشرة، و قالت كلاما مبتذلا.
“أنا ــــ و ما هي المشكلة التي تواجهينها يا كوروبا-سان في هذا؟”
اتسعت عيون ميوكي بعد إجابة تاتسويا و وضعت يدها بخفة على فمها.
“أنا؟ بالطبع، أتمنى لو أتيحت لي الفرصة للإنضمام إلى تاتسويا-سان.”
أصبح وجه إيزومي محمرا قليلا. بالنظر عن كثب، من الممكن رؤية يديها المشدودتين ترتجفان.
استجابت أياكو إلى إيزومي بابتسامة مريحة.
على الأقل هي لم تفعل.
“….إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تجلسين أنت و شيبا-سينباي بمفردكما معا؟”
“تاتسويا-سان، هل نذهب؟”
بعد استعادة رباطة جأشها من خلال التوقف لفترة قصيرة، ردت إيزومي بنبرة إغاظة.
إيزومي هي أول من انكسرت رباطة جأشها الخارجية.
“سيكون هذا غير مهذب من جانبي. تناول الغداء بمفردي مع تاتسويا-سان دون وجود ميوكي-سان، الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا ….”
من الواضح أن الحالة التي نتجت عن تسجيل تاتسويا، رغم حضوره المنعدم، في المحاضرة ترجع إلى روابطه. من حيث التمويل، تم دعم أبحاث البروفيسور هيغاشياما من قبل تودو أوبا، راعي عائلة يوتسوبا و راعي تاتسويا بشكل خاص. للتسجيل، لم تعمل يوكا يعمل كوسيط للشيخ تودو. تودو لا يجعل الأشياء تتناسب وفقا لراحة عائلة يوتسوبا، بل وفقا لراحة تاتسويا.
وضعت أياكو إحدى يديها على خدها بطريقة أبهى.
هذا ليس شيئا اختار تاتسويا و الآخرون القيام به. منذ أن أصبح فوميا و أياكو طالبين جامعيين، توقف أفراد يوتسوبا عن إخفاء حقيقة أنهم سحرة تابعين لعائلة يوتسوبا. ربما سبب وجود الكثير من الأولاد حول أياكو ليس فقط بسبب جمالها، بل أيضا لأن لديهم اهتمامات في إقامة علاقات مع عائلة يوتسوبا.
“بصفتي عضوا في عشيرة يوتسوبا مثلهما، إنه شرف حقيقي لي أن أتمكن من الجلوس مع ميوكي-سان و تاتسويا-سان. لكن إذا أنت يا سايغوسا-سان تقولين أنك تريدين أن تجلسي مع تاتسويا-سان بغض النظر عن أي شيء، سأسمح لك بهذا، حسنا؟”
لكن ليس كل من يقرأ الجو يتبعه بشكل أعمى.
“………!”
“بطريقة ما، لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك. على الرغم من أننا جيران.”
أصبح وجه إيزومي محمرا قليلا. بالنظر عن كثب، من الممكن رؤية يديها المشدودتين ترتجفان.
عند قراءتها، لم يستطع تاتسويا إلا أن يعبس.
هذا يعني أنها نهاية المباراة.
الطاولة التي تجلس عليها ميوكي و لينا تتسع لأربعة أشخاص. لا يوجد سوى كرسي فارغ واحد.
“ــــــــ ميوكي-سينباي، من فضلك اعذريني!”
نظرا لأن تاتسويا لديه الكثير من الأشياء للقيام بها بخلاف كونه طالبا جامعيا، فهو يعلم أنه لا يستطيع حضور المحاضرات بجد مثل الطلاب الآخرين. لهذا يختار المحاضرات التي تتماشى مع جدوله الزمني. ارتبطت تسوكوبا يوكا، الرئيسة التالية لعائلة تسوكوبا، إحدى العائلات الفرعية في يوتسوبا، بغرفة المحاضرات هذه حتى العام الماضي.
نهضت إيزومي من مقعدها و ابتعدت بسرعة قبل أن يتمكن أي شخص من الحديث معها.
ربطت أياكو ذراعها اليمنى بسلاسة حول ذراع تاتسويا اليسرى. سُمعت صرخات مكبوتة و أنين صامت من أتباعها. لكن أياكو لم تنظر إلى الوراء. حثت تاتسويا على المضي قدما و تصرفت كأنها ليس لديها الكثير من الأصدقاء الذكور.
أعادت ميوكي وركيها إلى الكرسي و وجهت نظرة اتهام معتدلة إلى أياكو.
لا يبدو أن أياكو و إيزومي منزعجتان من مثل هذه المعاملة الباردة. يجب أن تضع كلتاهما أعينهما فقط على منافستها في الوقت الحالي.
“…..أياكو، لا يمكنك حقا التوافق مع إيزومي، أليس كذلك؟”
“حسنا، إنها كوروبا-سان.”
ليس فقط في تحديقه، بل أيضا في صوته المذهول، تاتسويا وبخ أياكو بشكل غير مباشر.
لا يبدو أن أياكو و إيزومي منزعجتان من مثل هذه المعاملة الباردة. يجب أن تضع كلتاهما أعينهما فقط على منافستها في الوقت الحالي.
“ليس الأمر كما لو أنني أحتقر سايغوسا-سان. أنا أعتبرها منافسة.”
بقول هذا، حوّل تاتسويا انتباهه إلى الأولاد الذين تبعوا أياكو.
تعبيرا عن اعتذار في تعبيرها، أعطت أياكو إلى ميوكي انحناءة ليست عميقة جدا.
نظرت عيون ميوكي و لينا بعيدا عنهما. إنه موقف صارخ “لا أريد أن أشارك”. أو ربما مجرد “افعلا ما يحلو لكما”.
“أنا آسفة للتسبب في ضجة. لقد أفسدت الأجواء دون داع، لهذا أنا أيضا سأمتنع عن الإنضمام إليكم هذا اليوم.”
“تاتسويا-سان، أنت ذاهب لتناول الغداء الآن، أليس كذلك؟ هل لي أن أنضم إليك؟”
بدا أن أياكو تفكر في حقيقة أنها بالغت كثيرا.
لم تغير انطباعات كاسومي و إيزومي كثيرا منذ أيام دراستهما الثانوية. التغييرات الوحيدة التي ظهرت عليهما هي أنهما الآن تضعان المكياج دون قص زوايا شعرهما، كما توقفتا عن ارتداء الأشرطة لربط شعرهما.
“…..أنا أفهم، أياكو-سان، دعينا نلتقي مرة أخرى.”
“تاتسويا-ساما، ما الأمر؟ هل هي أخبار سيئة….؟”
ميوكي لم توقف أياكو. عرفت ميوكي أن الجلوس في نفس المكان سيجعل أياكو تشعر فقط بشعور أقوى بالنقص، أو حتى بالذنب، تجاه إيزومي.
“أنا ــــ و ما هي المشكلة التي تواجهينها يا كوروبا-سان في هذا؟”
“نعم.”
تجاوز الوقت الظهر. الحرم الجامعي مزدحم بالطلاب. هناك حوالي 3000 طالب مسجلين في هذه الجامعة. على الرغم من أنها ليست مزدحمة للغاية لدرجة الحشد الزائد، إلا أنه في الوضع الحالي من الصعب العثور على مكان لا يوجد فيه أشخاص. سار تاتسويا عبر هذا الحشد إلى المكان الذي سيلتقي فيه هو و ميوكي و لينا.
ابتسمت أياكو و انحنت، ثم تركت تاتسويا و الآخرين.
لاحظ ماساكي أيضا تاتسويا. لكنهما لم يتحدثا مع بعضهما البعض. مجرد رفع سريع لأيديهما لبعضهما البعض كعلامة على أنهما لم يتجاهلا بعضهما البعض. ربما عرف ماساكي أن تاتسويا سيلتقي ميوكي. لكنه لم يتصرف كأنه لا يستطيع قراءة الجو، مثل الإبتعاد عن المجموعة التي يوجد فيها.
◇ ◇ ◇
استجابت أياكو إلى إيزومي بابتسامة مريحة.
بعد الغداء، حضر تاتسويا محاضرة. حضرت ميوكي و لينا أيضا نفس المحاضرة.
بعد الغداء، حضر تاتسويا محاضرة. حضرت ميوكي و لينا أيضا نفس المحاضرة.
نظرا لأن تاتسويا لديه الكثير من الأشياء للقيام بها بخلاف كونه طالبا جامعيا، فهو يعلم أنه لا يستطيع حضور المحاضرات بجد مثل الطلاب الآخرين. لهذا يختار المحاضرات التي تتماشى مع جدوله الزمني. ارتبطت تسوكوبا يوكا، الرئيسة التالية لعائلة تسوكوبا، إحدى العائلات الفرعية في يوتسوبا، بغرفة المحاضرات هذه حتى العام الماضي.
أتت أياكو إلى جوار تاتسويا مباشرة، و قالت كلاما مبتذلا.
البروفيسور هيغاشياما كازوتوكي ليس عضوا في عائلة يوتسوبا، لكنه يمتلك روابط دم مع العائلة. إنه حفيد جدهم الأكبر (جد جدهم). بلغ من العمر 60 عاما مؤخرا. على الرغم من أنه لم يحقق أي إنجازات مذهلة في تطوير سحر من الدرجة الإستراتيجية، إلا أنه يبني بثبات إنجازاته البحثية و يحظى بتقدير دولي كبير في عالم السحر.
“ليس الأمر كما لو أنني أحتقر سايغوسا-سان. أنا أعتبرها منافسة.”
من الواضح أن الحالة التي نتجت عن تسجيل تاتسويا، رغم حضوره المنعدم، في المحاضرة ترجع إلى روابطه. من حيث التمويل، تم دعم أبحاث البروفيسور هيغاشياما من قبل تودو أوبا، راعي عائلة يوتسوبا و راعي تاتسويا بشكل خاص. للتسجيل، لم تعمل يوكا يعمل كوسيط للشيخ تودو. تودو لا يجعل الأشياء تتناسب وفقا لراحة عائلة يوتسوبا، بل وفقا لراحة تاتسويا.
بقول هذا، حوّل تاتسويا انتباهه إلى الأولاد الذين تبعوا أياكو.
على الرغم من أنه غالبا ما يغيب، إلا أن تاتسويا ليس طالبا سيئا في نظر أساتذته لأنه يقدم التقارير و يساعد في البحث. و اليوم، تحدث هيغاشياما إلى تاتسويا لأكثر من ساعة، متجاهلا الطلاب الآخرين. لقد أصبح تقليدا في مختبر هيغاشياما الإستماع إلى مناقشاتهما بينما يبتسم الطلاب الآخرون ابتسامة مريرة.
تجاوز الوقت الظهر. الحرم الجامعي مزدحم بالطلاب. هناك حوالي 3000 طالب مسجلين في هذه الجامعة. على الرغم من أنها ليست مزدحمة للغاية لدرجة الحشد الزائد، إلا أنه في الوضع الحالي من الصعب العثور على مكان لا يوجد فيه أشخاص. سار تاتسويا عبر هذا الحشد إلى المكان الذي سيلتقي فيه هو و ميوكي و لينا.
◇ ◇ ◇
“نعم، لهذا يبدو الأمر كأنك… سايغوسا-سان، هل ترغبين في تناول الغداء مع تاتسويا-سان؟”
على الرغم من أن تاتسويا يقضي وقته كطالب جامعي، إلا أنه بمجرد عودته إلى المنزل، لديه المزيد من الأشياء التي يجب القيام بها إلى جانب الأشياء المهمة لدراسته. عند عودته إلى المنزل، تم استقبال تاتسويا برسالة بريد إلكتروني من هيوغو و فوجيباياشي، للإبلاغ عن نفس الشيء من جوانب مختلفة.
العلاقة بين تاتسويا و أياكو هي علاقة أبناء عم ثان، على الرغم من أن أياكو غالبا ما تشير إلى تاتسويا على أنه ابن عمها. سواء هذا مزعج أم لا. عندما تاتسويا يقدم أياكو أو فوميا، يشير إليهما على أنهما أبناء عمه الثاني الأصغر.
عند قراءتها، لم يستطع تاتسويا إلا أن يعبس.
“نعم.”
“تاتسويا-ساما، ما الأمر؟ هل هي أخبار سيئة….؟”
بعد الغداء، حضر تاتسويا محاضرة. حضرت ميوكي و لينا أيضا نفس المحاضرة.
تعبير تاتسويا عبوس لدرجة أن ميوكي حاكت حاجبيها عندما سألت.
“لم أتوقع رؤيتك هنا يا سايغوسا-سان.”
“يبدو أن الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا ترغب في الحصول على وظيفة في الشركة.”
على الرغم من أنه غالبا ما يغيب، إلا أن تاتسويا ليس طالبا سيئا في نظر أساتذته لأنه يقدم التقارير و يساعد في البحث. و اليوم، تحدث هيغاشياما إلى تاتسويا لأكثر من ساعة، متجاهلا الطلاب الآخرين. لقد أصبح تقليدا في مختبر هيغاشياما الإستماع إلى مناقشاتهما بينما يبتسم الطلاب الآخرون ابتسامة مريرة.
“هاه! سايغوسا-سينباي؟!”
تعيش أياكو و فوميا في مبنى سكني متوسط الإرتفاع على بعد مبنى واحد من مقر يوتسوبا في طوكيو حيث يعيش تاتسويا و ميوكي و لينا. في الواقع، هذا المبنى مملوك أيضا لعائلة يوتسوبا. تم شراؤه و إعادة تشكيله كمقر فرعي في حالة ما إذا أصبح مبنى مقر طوكيو غير صالح للإستخدام لسبب ما.
اتسعت عيون ميوكي بعد إجابة تاتسويا و وضعت يدها بخفة على فمها.
الفتاة الأخرى على الطاولة هي إيزومي. كاسومي لا يمكن رؤيتها في أي مكان. على عكس أيام المدرسة الثانوية حيث غالبا ما تعمل إيزومي و كاسومي بشكل منفصل. خاصة منذ أن تم فصل الدورات في هذا العام الدراسي، فقد عملتا دائما بشكل منفصل.
أتت أياكو إلى جوار تاتسويا مباشرة، و قالت كلاما مبتذلا.
