الفصل 9: FEHR و FAIR
الفصل 9: FEHR و FAIR
على الرغم من أن النتيجة مثيرة للشفقة بعض الشيء في النهاية، إلا أن جهود ريوسكي الخاصة ساعدت في تبديد الشكوك التي أُلقيت عليه. في اليوم التالي، 7 مايو، أبلغه تاتسويا أنه سيتم توظيفه رسميا في شركة ماجيان. من المضحك أن ريوسكي لم يعلم بفترة اختباره.
الساعة 7:50 مساء. لقد حان الوقت تقريبا للمحطة الفضائية السكنية حيث يعيش مينورو و مينامي ـــ مرفق سكن الأقمار الصناعية المدارية “تاكاتشيهو” ـــ للقيام بأقرب مسار لها فوق جزيرة مياكي. أكد موقع تاكاتشيهو الحالي على الشاشة في المختبر و وجّه هوائي اتصال الليزر بالأشعة تحت الحمراء إليه. اتصالات الليزر بالأشعة تحت الحمراء اتجاهية للغاية، و بالتالي لديها مخاطر منخفضة للإعتراض. أيضا، كمية البيانات التي يمكن نقلها كبيرة، مما يسمح بتطبيق خوارزميات التشفير المعقدة.
أمضى اليومين، 7 و 8 مايو، لشراء كل ما يحتاجه لحياته اليومية، و في يوم 8، انتقل إلى مسكن الشركة في إيزو. لكن في هذين اليومين، كان في إجازة مدفوعة الأجر وفقا لتقدير تاتسويا. أيضا، ستغادر مايومي غدا، يوم الأحد 9 مايو.
“لقد تم توظيفي بنجاح من قبلهم.”
بصرف النظر عن مسألة مايومي، أي أنها، التي تُركت في الطابق الثاني من المختبر، كانت على خلاف كبير مع ريوسكي، و أنه لا توجد طريقة لتحسين مزاجها، شعر ريوسكي أخيرا أن حياته في المنزل استقرت أخيرا.
“إذن، أخبريني، هل فشل جانوس؟”
كما تذكر أن اليوم التالي هو يوم الأحد، بقي ريوسكي مستيقظا حتى وقت متأخر، و أجرى مكالمة عبر هاتف القمر الصناعي بعد ساعة من تغيير التاريخ، أي في الساعة الواحدة من صباح يوم 9 مايو.
“سيدتي! ما الأمر معك …..؟”
التوقيت المحلي هو الساعة التاسعة صباحا يوم 8 مايو. الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط هي لينا FEHR من مقر FEHR في فانكوفر.
سأل ريوسكي بنبرة تعبر بوضوح عن قلقه.
“مرحبا، سيدتي، إنه أنا ريوسكي. صباح الخير.”
أومأ تاتسويا و مينورو لبعضهما البعض ثم تم إنهاء اتصالهما.
[مرحبا ريوسكي. يبدو صوتك أكثر إشراقا من اليوم الآخر. هل سارت الأمور على ما يرام؟]
في الصوت الذي حمل قوة غريبة له، لم يستطع ريوسكي قول أي شيء آخر عن قلقه.
“شكرا جزيلا! بفضل مساعدتك، أنا الآن بريء من التهم الباطلة.”
أومأ تاتسويا و مينورو لبعضهما البعض ثم تم إنهاء اتصالهما.
أجاب ريوسكي على سؤال لينا بصوت يمكن وصفه بشكل أفضل بأنه أكثر تفاؤلا من كونه مشرقا.
بمجرد أن سمع لينا تقول إنه لا يوجد شيء خاطئ في جسدها بفمها، لم يستطع ريوسكي مناقشة أي شيء آخر عن صحتها. ليس الأمر مع ريوسكي فحسب، بل الأمر هو نفسه مع جميع أعضاء FEHR.
[لم أفعل شيئا.]
[في أمريكا؟ نعم لا بأس. من الممكن التسلل مع المدار الحالي.]
“لا، نصيحتك يا سيدتي مفيدة للغاية. الجاني هو “جانوس”، كما قلت، و عيب {ألف ليلة و ليلة}، المدة القصيرة، سبّب نجاحا كبيرا أيضا. بفضلك، تمكنت من الفوز.”
خدود لينا على وشك أن تنتفخ في استياء.
[ريوسكي، أنت ستفوز حتى بدون نصيحتي. لكنني سعيدة لأنني ساعدتك.]
“صاحب السعادة.”
“بالطبع، بالتأكيد! لكن في هذا الفوز، أنا مدين بكل شيء لمساعدتك يا سيدتي.”
“إذن ماذا؟”
التقط ريوسكي سعال لينا، من مكبر صوت هاتف الأقمار الصناعية الذي يحمله بجوار أذنه.
الغرض من زيارته، بطبيعة الحال، هو لقاء مايا. إنه هنا للإبلاغ عن محاولة غزو محطة المفاعل النجمي و محاولة السرقة من الـFLT.
“سيدتي، هل أنت مصابة بنزلة برد؟”
لينا سألت تاتسويا بنبرة حادة لا تليق بطاولة الإفطار.
سأل ريوسكي بنبرة تعبر بوضوح عن قلقه.
بعد هذا مباشرة، فكرت: (اللعنة).
لقد نظفت في الواقع حلقها، لكن لابد أنها بدت إلى ريوسكي كأنها علامة على نزلة برد.
“تاتسويا-سان، أنا آسف لجعلك تنتظر.”
[لا، أنا بخير. إنه القليل فقط من السعال.]
(يا لوقاحتي.) فكّرت لورا، لكنها لم تقل هذا في النهاية. على الرغم من أنهما الإثنين فقط، لا، لأنه هما الإثنان فقط، من الضروري للغاية التمييز بين ما هو مقبول للقول و ما لا ينبغي قوله.
من المؤكد أن لينا تنكر هذا بوضوح.
[لا، من فضلك دعني أفعل هذا.]
لكن إذا هذا منطقي، لأدرك ريوسكي منذ البداية أنه ليس سعالا من البرد.
[ريوسكي، ما الذي يحدث مع شركة ماجيان؟]
“لكن……”
تماما مثل ما قالت مينامي، لم يتوجب على تاتسويا الإنتظار طويلا.
[أنا – بخير.]
لينا لم تدع ريوسكي ينتهي.
“هاه……”
“هذا لأنه مرتبط بـFEHR.”
في الصوت الذي حمل قوة غريبة له، لم يستطع ريوسكي قول أي شيء آخر عن قلقه.
[يسعدني أن أسمعك تقول هذا.]
[ريوسكي، ما الذي يحدث مع شركة ماجيان؟]
السبب وراء ربط تاتسويا لإعتراف مينورو مع غو جي هو أن مينورو ورث معرفة تشو غونغجين. في ذلك الوقت، اشتبه تاتسويا في أن مينورو، الذي لم يغادر اليابان من قبل، سيلجأ إلى منظمة لها صلة مع تشو غونغجين، و بعبارة أخرى، منظمة لها علاقة مع غو جي.
“آه، نعم.”
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
عندما غيّرت لينا صوتها، غير ريوسكي أفكاره أيضا.
بعد جولة من التحيات، أعطى تاتسويا أسماء باهادور و باهمان و المنظمة التي تم التعرف عليها نتيجة استجواب طاقم سفينة الشحن.
“لقد تم توظيفي بنجاح من قبلهم.”
“أوبا-وي، أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء مزيد من التحقيق حول FAIR.”
[تهانينا.]
“إذن لماذا؟”
لينا هنأت ريوسكي على حصوله على منصب ثابت، بغض النظر عن المهمة.
دين حثّ لورا، التي قطعت كلماتها بوضوح في منتصف الجملة، على الإستمرار.
“شكرا جزيلا. سأواصل تحقيقي في نوايا شيبا تاتسويا الحقيقية.”
“نعم يا صاحب السعادة، يبدو أن الثنائي جانوس قد تم القبض عليهما في اليابان.”
الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن ريوسكي هو المهمة التي أوكلتها إليه لينا.
◇ ◇ ◇
[هاه…….]
“القائد نفسه هو الذي أمر بالسرقة؟ هذا أشبه بعصابة إجرامية أكثر من كونها جماعة متطرفة، أليس كذلك؟”
لم تستطع لينا إلا أن تتنهد.
بصرف النظر عن مسألة مايومي، أي أنها، التي تُركت في الطابق الثاني من المختبر، كانت على خلاف كبير مع ريوسكي، و أنه لا توجد طريقة لتحسين مزاجها، شعر ريوسكي أخيرا أن حياته في المنزل استقرت أخيرا.
بعد هذا مباشرة، فكرت: (اللعنة).
أمضى اليومين، 7 و 8 مايو، لشراء كل ما يحتاجه لحياته اليومية، و في يوم 8، انتقل إلى مسكن الشركة في إيزو. لكن في هذين اليومين، كان في إجازة مدفوعة الأجر وفقا لتقدير تاتسويا. أيضا، ستغادر مايومي غدا، يوم الأحد 9 مايو.
“سيدتي! ما الأمر معك …..؟”
“……هذا صحيح.”
[لا يوجد شيء خاطئ في جسدي و أنا لست متعبة. إنه لا شيء.]
[لا، من فضلك دعني أفعل هذا.]
لينا لم تدع ريوسكي ينتهي.
أومأت ميوكي برأسها ردا على كلمات تاتسويا، و لم تعترض لينا هنا أيضا.
بمجرد أن سمع لينا تقول إنه لا يوجد شيء خاطئ في جسدها بفمها، لم يستطع ريوسكي مناقشة أي شيء آخر عن صحتها. ليس الأمر مع ريوسكي فحسب، بل الأمر هو نفسه مع جميع أعضاء FEHR.
“هل سمعت من قبل عن منظمة تفوّق سحرية تسمى FAIR؟”
و السبب هو أن جسد لينا “غير طبيعي” بشكل واضح.
[لا، أنا بخير. إنه القليل فقط من السعال.]
“سأبلغك بمجرد أن أعلم شيئا جديدا.”
“حسنا……. كما أتذكر، إنها جماعة مسلحة مقرها في سان فرانسيسكو، أليس كذلك؟”
لم تستطع رؤيته، لأنهما في مكالمة صوتية، لكن ريوسكي قام بتقويم موقفه عندما قال هذا.
[لا تبالغ في هذا، من فضلك.]
[لا تبالغ في هذا، من فضلك.]
“سيدتي! ما الأمر معك …..؟”
“أنا أفهم. حسنا يا سيدتي، أتمنى لك يوما سعيدا.”
◇ ◇ ◇
[تصبح على خير يا ريوسكي.]
[ريوسكي، ما الذي يحدث مع شركة ماجيان؟]
أدركت لينا أنه منتصف الليل في اليابان.
“أنا لا أعتمد عليه كمقاتل.”
تم تشريفه بتلقي عبارة محددة قبل النوم من “سيدته”.
في الواقع، لدى تاتسويا بالفعل خطة في ذهنه في هذه المرحلة.
قرر ريوسكي على الفور أن ينام.
“آه، نعم.”
◇ ◇ ◇
لوّح دين بيديه بشكل مبالغ فيه أمام وجهه.
الأحد 9 مايو. بعد الساعة الثامنة صباحا بقليل.
“لكن……”
تاتسويا يتناول الإفطار في وقت متأخر قليلا عن المعتاد، جنبا إلى جنب مع ميوكي و لينا.
[إذن، هم انتقلوا من لوس أنجلوس. حسنا، سأعتني بهذا.]
“تاتسويا. لدي سؤال.”
يقوم المشعوذون بتعديل الظواهر بنفس معنى السحرة، لكن نظام قدراتهم لا يمكن تفسيره بعقلانية. عدم القدرة على شرح قوتهم الخارقة هو بسبب عيب كبير في النظرية السحرية الحديثة.
لينا سألت تاتسويا بنبرة حادة لا تليق بطاولة الإفطار.
[أنا – بخير.]
عبست ميوكي بخفة، لكن تاتسويا لم يبدو منزعجا بشكل خاص من هذا، سأل مرة أخرى: “ما الأمر؟”
“كما أنه لا يجب أن تكون آثارا اصطناعية، يمكننا فقط الحصول على الأصل…….”
“لماذا أبقيتَ على توكامي في الشركة؟”
◇ ◇ ◇
سؤال لينا هو لماذا وظف ريوسكي كموظف بدوام كامل. يبدو أنها قررت أن تسميه “توكامي” بدلا من “ريوسكي”. كعضو في منظمة إرهابية محتملة، لا يمكنها حمل نفسها على مناداة ريوسكي باسمه الأول.
[لا، أنا بخير. إنه القليل فقط من السعال.]
“حسنا، لقد فعل ما وعد به، لقد قبض شخصيا على الجناة الحقيقيين بنفسه، حتى لو واحد فقط من الإثنين.”
لكن نوايا تاتسويا مختلفة عما اعتقدت لينا أنها فهمته.
“إذن سنحافظ على جانبنا من الصفقة أيضا؟ ليس عليك الإلتزام بالقيام بهذا.”
المقصود من كلمات تاتسويا ليست أن تكون ممتعة، بل جادة.
“لينا، ألست تسيئين الفهم؟ لم أعِد توكامي بأنني “لن أطردك إذا قبضت على الجناة الحقيقيين” أو أي شيء من هذا القبيل.”
“إذا كنتَ لا تمانع في التخمين،”
“إذن لماذا؟”
بعد جولة من التحيات، أعطى تاتسويا أسماء باهادور و باهمان و المنظمة التي تم التعرف عليها نتيجة استجواب طاقم سفينة الشحن.
خدود لينا على وشك أن تنتفخ في استياء.
في الواقع، لدى تاتسويا بالفعل خطة في ذهنه في هذه المرحلة.
لم يستطع تاتسويا إلا أن يرغب في رؤيتها تفعل مثل هذا السلوك الطفولي، لكنه امتنع عن التصرف بدوافعه الشخصية، مثل إغاظتها عمدا.
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
“هذا لأن مواهبه تبدو مفيدة.”
أومأت ميوكي برأسها ردا على كلمات تاتسويا، و لم تعترض لينا هنا أيضا.
‘……حسنا، إنه بالتأكيد لائق ليكون جنديا، لكنني لا أعتقد أنه جيد بما يكفي لموازنة خطر الحفاظ عليه كجاسوس.”
سأل ريوسكي بنبرة تعبر بوضوح عن قلقه.
اعترفت لينا بكفاءة ريوسكي، لكنها لم تقتنع بإجابة تاتسويا.
أدركت لينا أنه منتصف الليل في اليابان.
“أنا لا أعتمد عليه كمقاتل.”
أومأ تاتسويا و مينورو لبعضهما البعض ثم تم إنهاء اتصالهما.
لكن نوايا تاتسويا مختلفة عما اعتقدت لينا أنها فهمته.
‘……حسنا، إنه بالتأكيد لائق ليكون جنديا، لكنني لا أعتقد أنه جيد بما يكفي لموازنة خطر الحفاظ عليه كجاسوس.”
“إذن ماذا؟”
لمست شفاه دين أذن لورا و هرب صوت حلو من فم لورا.
“هذا لأنه مرتبط بـFEHR.”
“بالطبع، بالتأكيد! لكن في هذا الفوز، أنا مدين بكل شيء لمساعدتك يا سيدتي.”
“……ماذا تقصد؟”
“الأشخاص الذين قبضنا عليهم هذه المرة أشاروا إلى أنفسهم فقط على أنهم سحرة BS عندما سئلوا، لكن قد يكون لديهم أيضا أفراد أكثر تخصصا في أيديهم، مثل المشعوذين، على سبيل المثال. في الواقع، القوة غير العادية التي يمتلكها باهادور موفيد و باهمان موفيد، و التي استولينا عليها هذه المرة، مختلفة تماما في طبيعتها عن سحرنا. قد يكون جانوس كمستخدمان للقوة الخارقة عبارة عن مشعوذين أكثر من مجرد سحرة BS.”
“تاتسويا-ساما. ربما، هل تفكر في إقامة علاقة تعاون مع FEHR……؟”
◇ ◇ ◇
ميوكي، العابسة من موقف لينا مع تاتسويا، وضعت استياءها على الرف و استفسرت تاتسويا.
لكن نوايا تاتسويا مختلفة عما اعتقدت لينا أنها فهمته.
“من المضيعة تجاهل إمكانية هذا. نحن بالفعل أقلية في المجتمع البشري. ما لم يكونوا منظمة إجرامية واضحة، إذا استطعنا توحيد قوانا معهم، فسيكون هذا رائعا.”
[هاه…….]
“……هذا صحيح.”
“شكرا جزيلا! بفضل مساعدتك، أنا الآن بريء من التهم الباطلة.”
“…………”
[لا، من فضلك دعني أفعل هذا.]
أومأت ميوكي برأسها ردا على كلمات تاتسويا، و لم تعترض لينا هنا أيضا.
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
◇ ◇ ◇
بدلا من الرد على مايا، اتخذ تاتسويا خطوة إلى الأمام في تكهناته بمظهر جاد للغاية.
الساعة الواحدة ظهرا.
الساعة 7:50 مساء. لقد حان الوقت تقريبا للمحطة الفضائية السكنية حيث يعيش مينورو و مينامي ـــ مرفق سكن الأقمار الصناعية المدارية “تاكاتشيهو” ـــ للقيام بأقرب مسار لها فوق جزيرة مياكي. أكد موقع تاكاتشيهو الحالي على الشاشة في المختبر و وجّه هوائي اتصال الليزر بالأشعة تحت الحمراء إليه. اتصالات الليزر بالأشعة تحت الحمراء اتجاهية للغاية، و بالتالي لديها مخاطر منخفضة للإعتراض. أيضا، كمية البيانات التي يمكن نقلها كبيرة، مما يسمح بتطبيق خوارزميات التشفير المعقدة.
جاء تاتسويا بمفرده إلى منزل يوتسوبا الرئيسي.
بمجرد أن سمع لينا تقول إنه لا يوجد شيء خاطئ في جسدها بفمها، لم يستطع ريوسكي مناقشة أي شيء آخر عن صحتها. ليس الأمر مع ريوسكي فحسب، بل الأمر هو نفسه مع جميع أعضاء FEHR.
الغرض من زيارته، بطبيعة الحال، هو لقاء مايا. إنه هنا للإبلاغ عن محاولة غزو محطة المفاعل النجمي و محاولة السرقة من الـFLT.
الرجل نحيف و وسيم من أصل إيطالي، يبلغ طوله 190 سم. طول المرأة هو حوالي 170 سم، امرأة جميلة و براقة من أصل شمال أفريقي. كلاهما يبلغ من العمر 30 عاما تقريبا.
“……المنظمة التي ينتمي إليها المتسللون، باهادور موفيد و باهمان موفيد، اسمهما الرمزي هو “جانوس”، هي FAIR.”
بعد مغادرة منزل يوتسوبا الرئيسي، عاد تاتسويا إلى منزله في تشوفو، و بغض النظر عن حقيقة أنه يوم الأحد، طار إلى جزيرة مياكي.
بعد جولة من التحيات، أعطى تاتسويا أسماء باهادور و باهمان و المنظمة التي تم التعرف عليها نتيجة استجواب طاقم سفينة الشحن.
“…………”
“حسنا……. كما أتذكر، إنها جماعة مسلحة مقرها في سان فرانسيسكو، أليس كذلك؟”
لكنه قرر عدم طرحها و انسحب بهدوء من وجود مايا لهذا اليوم.
منظمة FAIR، “المقاتلون ضد العرق الأدنى”. يقع مقرها الرئيسي في سان فرانسيسكو. في حين أن FEHR هي منظمة مكرسة لحماية حقوق الإنسان للسحرة، فإن FAIR هي منظمة مكرسة للنضال النشط ضد الحركة المناهضة للسحر.
ربما، قالت، لكن نبرة لورا مليئة بالقناعة.
حتى الآن لا يوجد دليل على أن FAIR شاركت في أي نوع من الجريمة المنظمة، لكن سلطات النظام العام تعتقد أنها مسألة وقت فقط. هذه هي المعلومات الوحيدة المتاحة حاليا حول هذا الموضوع في اليابان.
[إذن، هم انتقلوا من لوس أنجلوس. حسنا، سأعتني بهذا.]
هناك أيضا شائعات بأن السحرة أصبحوا أكثر خطورة في كاليفورنيا بسبب FAIR.
“لا، نصيحتك يا سيدتي مفيدة للغاية. الجاني هو “جانوس”، كما قلت، و عيب {ألف ليلة و ليلة}، المدة القصيرة، سبّب نجاحا كبيرا أيضا. بفضلك، تمكنت من الفوز.”
“نعم. و قائد FAIR، روكي دين، هو الذي أمر بسرقة طريقة تصنيع الآثار الإصطناعية.”
لم تستطع رؤيته، لأنهما في مكالمة صوتية، لكن ريوسكي قام بتقويم موقفه عندما قال هذا.
“القائد نفسه هو الذي أمر بالسرقة؟ هذا أشبه بعصابة إجرامية أكثر من كونها جماعة متطرفة، أليس كذلك؟”
وجهة تاتسويا ليست محطة المفاعل النجمي في الشمال الشرقي، بل مختبره الخاص في الشمال الغربي.
بتعبير مسلي على وجهها – لكن ببريق بارد و مثير في عينيها – سخرت مايا من FAIR.
“سحرة BS؟”
“أعتقد أن الألوان الحقيقية لـFAIR هي ألوان منظمة إجرامية.”
[هاه…….]
بدلا من الرد على مايا، اتخذ تاتسويا خطوة إلى الأمام في تكهناته بمظهر جاد للغاية.
من المؤكد أن لينا تنكر هذا بوضوح.
“أيضا، يبدو أن FAIR لديها الكثير من سحرة BS مثل جانوس.”
في الواقع، لدى تاتسويا بالفعل خطة في ذهنه في هذه المرحلة.
“سحرة BS؟”
أعطت المرأة انحناءة عميقة قديمة الطراز، اقترح عليها الرجل أن ترفع رأسها بنبرة شهمة.
مايا، التي كانت حتى الآن في جو من “لا يهمني” أكثر من نصف الوقت، أظهرت فجأة اهتماما قويا بالأمر.
في الصوت الذي حمل قوة غريبة له، لم يستطع ريوسكي قول أي شيء آخر عن قلقه.
“الأشخاص الذين قبضنا عليهم هذه المرة أشاروا إلى أنفسهم فقط على أنهم سحرة BS عندما سئلوا، لكن قد يكون لديهم أيضا أفراد أكثر تخصصا في أيديهم، مثل المشعوذين، على سبيل المثال. في الواقع، القوة غير العادية التي يمتلكها باهادور موفيد و باهمان موفيد، و التي استولينا عليها هذه المرة، مختلفة تماما في طبيعتها عن سحرنا. قد يكون جانوس كمستخدمان للقوة الخارقة عبارة عن مشعوذين أكثر من مجرد سحرة BS.”
لينا سألت تاتسويا بنبرة حادة لا تليق بطاولة الإفطار.
يقوم المشعوذون بتعديل الظواهر بنفس معنى السحرة، لكن نظام قدراتهم لا يمكن تفسيره بعقلانية. عدم القدرة على شرح قوتهم الخارقة هو بسبب عيب كبير في النظرية السحرية الحديثة.
[لم أفعل شيئا.]
“يقال إن قدرات المشعوذين و سحرة BS أدنى من قدرات السحرة فيما يتعلق بالقوة القتالية الخام. أعتقد أن هذا صحيح و كذلك الإجماع العام يعتقد هذا، لكن لا يمكننا إنكار احتمال وجود أشخاص لديهم قدرات تفوق خيالنا.”
“إذا كنتَ لا تمانع في التخمين،”
“……صحيح.”
خدود لينا على وشك أن تنتفخ في استياء.
“أوبا-وي، أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء مزيد من التحقيق حول FAIR.”
“لكنني أفترض هذا. دعينا لا نعبث مع المفاعل النجمي بعد الآن، أليس كذلك؟ لا يمكننا تحمل إضافة المزيد من ضحايا الإهمال.”
“ـــ أنا أفهم. بما أنك حذر جدا منهم، فأنا أفترض أنني يجب أن أحقق. تاتسويا-سان، يرجى التوصل إلى طريقة ملموسة للتحقيق. دعنا نناقشها مرة أخرى بعد هذا.”
أعطت المرأة انحناءة عميقة قديمة الطراز، اقترح عليها الرجل أن ترفع رأسها بنبرة شهمة.
“فهمت.”
في الواقع، لدى تاتسويا بالفعل خطة في ذهنه في هذه المرحلة.
في الواقع، لدى تاتسويا بالفعل خطة في ذهنه في هذه المرحلة.
“من الواضح أن محطة المفاعل النجمي تحت سيطرة يوتسوبا. من السهل التنبؤ بأن يوتسوبا سيتدخلون إذا عبثنا معها.”
لكنه قرر عدم طرحها و انسحب بهدوء من وجود مايا لهذا اليوم.
“نعم يا صاحب السعادة، يبدو أن الثنائي جانوس قد تم القبض عليهما في اليابان.”
◇ ◇ ◇
بدلا من الرد على مايا، اتخذ تاتسويا خطوة إلى الأمام في تكهناته بمظهر جاد للغاية.
بعد مغادرة منزل يوتسوبا الرئيسي، عاد تاتسويا إلى منزله في تشوفو، و بغض النظر عن حقيقة أنه يوم الأحد، طار إلى جزيرة مياكي.
“…… الذين لا يمكن المساس بهم، هاه؟ إذن لا يمكن فعل شيء حيال هذا.”
وجهة تاتسويا ليست محطة المفاعل النجمي في الشمال الشرقي، بل مختبره الخاص في الشمال الغربي.
لينا لم تدع ريوسكي ينتهي.
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
“بالتأكيد، هذا جيد معي.”
الساعة 7:50 مساء. لقد حان الوقت تقريبا للمحطة الفضائية السكنية حيث يعيش مينورو و مينامي ـــ مرفق سكن الأقمار الصناعية المدارية “تاكاتشيهو” ـــ للقيام بأقرب مسار لها فوق جزيرة مياكي. أكد موقع تاكاتشيهو الحالي على الشاشة في المختبر و وجّه هوائي اتصال الليزر بالأشعة تحت الحمراء إليه. اتصالات الليزر بالأشعة تحت الحمراء اتجاهية للغاية، و بالتالي لديها مخاطر منخفضة للإعتراض. أيضا، كمية البيانات التي يمكن نقلها كبيرة، مما يسمح بتطبيق خوارزميات التشفير المعقدة.
“…………”
[تاتسويا-ساما، كيف يمكنني مساعدتك؟]
أدركت لينا أنه منتصف الليل في اليابان.
الشخص الذي أجاب على المكالمة هي مينامي. بعد انحناءها بأدب و انتظار مينامي لرفع رأسها في الشاشة، أخبرها تاتسويا، “لدي طلب لتقديمه إلى مينورو”.
“أيضا، يبدو أن FAIR لديها الكثير من سحرة BS مثل جانوس.”
[من فضلك انتظر لحظة.]
“لكن……”
تماما مثل ما قالت مينامي، لم يتوجب على تاتسويا الإنتظار طويلا.
أجاب ريوسكي على سؤال لينا بصوت يمكن وصفه بشكل أفضل بأنه أكثر تفاؤلا من كونه مشرقا.
“تاتسويا-سان، أنا آسف لجعلك تنتظر.”
“هاه……”
سرعان ما ظهر مينورو على الشاشة.
“سأعترف أنني بالغت في تقدير ثنائي جانوس و قللت نسبيا من شأن يوتسوبا. لكنني لن أتخلى أبدا عن زملائي.”
[أفهم أن لديك معروفا تطلبه مني. من فضلك، لا تتردد في السؤال.]
“حسنا، مقر FAIR في سان فرانسيسكو.”
“إذا هذا ما تقوله، فسيكون هذا مفيدا للغاية. في الواقع، هناك شيء أود منك التحقيق فيه في أمريكا.”
“……هذا صحيح.”
[في أمريكا؟ نعم لا بأس. من الممكن التسلل مع المدار الحالي.]
“هذا لأنه مرتبط بـFEHR.”
“لا، لست في عجلة من أمري، يمكننا الإنتظار حتى يكتمل تسلسل التنشيط لحركة تاكاتشيهو.”
لكن نوايا تاتسويا مختلفة عما اعتقدت لينا أنها فهمته.
أوقف تاتسويا على الفور مينورو، الذي على وشك الهبوط بمجرد وصوله إلى المنطقة فوق القارة الأمريكية.
لم تستطع رؤيته، لأنهما في مكالمة صوتية، لكن ريوسكي قام بتقويم موقفه عندما قال هذا.
[إنها ليست حالة طوارئ بالضبط، أليس كذلك؟ إذن لماذا أنا؟]
[إذن، هم انتقلوا من لوس أنجلوس. حسنا، سأعتني بهذا.]
“إنها مجموعة صعبة بعض الشيء للتعامل معها. لن أشعر بالراحة في ترك الأمر لك إلا إذا كان هذا مناسبا لمهاراتك.”
أجابت ذراعه اليمنى، لورا سيمون، على سؤال دين و عيناها منسدلتان.
[يسعدني أن أسمعك تقول هذا.]
“ـــ أنا أفهم. بما أنك حذر جدا منهم، فأنا أفترض أنني يجب أن أحقق. تاتسويا-سان، يرجى التوصل إلى طريقة ملموسة للتحقيق. دعنا نناقشها مرة أخرى بعد هذا.”
المقصود من كلمات تاتسويا ليست أن تكون ممتعة، بل جادة.
سأل ريوسكي بنبرة تعبر بوضوح عن قلقه.
مع العلم بهذا، بدا مينورو أكثر سعادة.
“إنها مجموعة صعبة بعض الشيء للتعامل معها. لن أشعر بالراحة في ترك الأمر لك إلا إذا كان هذا مناسبا لمهاراتك.”
[من هي هذه المجموعة الصعبة؟]
لكن إذا هذا منطقي، لأدرك ريوسكي منذ البداية أنه ليس سعالا من البرد.
“هل سمعت من قبل عن منظمة تفوّق سحرية تسمى FAIR؟”
◇ ◇ ◇
ضاق تعبير مينورو المبتسم فجأة.
بمجرد أن سمع لينا تقول إنه لا يوجد شيء خاطئ في جسدها بفمها، لم يستطع ريوسكي مناقشة أي شيء آخر عن صحتها. ليس الأمر مع ريوسكي فحسب، بل الأمر هو نفسه مع جميع أعضاء FEHR.
[……لقد كنا نختبئ عند FAIR قبل أن أتحداك يا تاتسويا-سان في معركتنا الأخيرة.]
“لكنني أفترض هذا. دعينا لا نعبث مع المفاعل النجمي بعد الآن، أليس كذلك؟ لا يمكننا تحمل إضافة المزيد من ضحايا الإهمال.”
لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته من هذا الإعتراف.
هز مينورو رأسه بحزم و رفض التراجع.
“هل FAIR منظمة لها علاقة مع غو جي؟”
“مرحبا، سيدتي، إنه أنا ريوسكي. صباح الخير.”
غو جي، رجل عجوز غامض من صينيين عديمي الجنسية في الخارج، استخدم تشو غونغجين، الذي استوعب مينورو شبحه لاحقا، لتنفيذ عمليات تخريبية مختلفة ضد اليابان، السحرة اليابانيين. إنه في الأصل ساحر ينتمي إلى التحالف الآسيوي العظيم و “داهان” المهزومة، التي تنافست مع التحالف الآسيوي العظيم للسيطرة على قارة شرق آسيا.
[تهانينا.]
عائلة يوتسوبا متورطة بعمق في تدمير داهان. نتيجة لهذا، استهدف غو جي عائلة يوتسوبا لبعض الوقت، لكن في النهاية، تمت مطاردة غو جي من قبل تاتسويا و شركائه إتشيجو ماساكي و جومونجي كاتسوتو، اللذان عملا معه في ذلك الوقت، و اختفى في البحر. على الرغم من أن الشخص الذي قتل غو جي بشكل مباشر هو كانوبس، عضو في النجوم أرسلته الـUSNA لتدمير أي دليل يمكن استخدامه ضدهم.
تم تشريفه بتلقي عبارة محددة قبل النوم من “سيدته”.
السبب وراء ربط تاتسويا لإعتراف مينورو مع غو جي هو أن مينورو ورث معرفة تشو غونغجين. في ذلك الوقت، اشتبه تاتسويا في أن مينورو، الذي لم يغادر اليابان من قبل، سيلجأ إلى منظمة لها صلة مع تشو غونغجين، و بعبارة أخرى، منظمة لها علاقة مع غو جي.
“سحرة BS؟”
[FAIR هي في الأصل منظمة أسسها غو جي. لكن يبدو أن غو جي فقد السيطرة على FAIR و سرعان ما تركها.]
عبست ميوكي بخفة، لكن تاتسويا لم يبدو منزعجا بشكل خاص من هذا، سأل مرة أخرى: “ما الأمر؟”
“لم أعرف أن الأمر تحول بهذه الطريقة. إذن لا ينبغي أن أطلب منك أن تفعل هذا، أليس كذلك؟”
بصرف النظر عن مسألة مايومي، أي أنها، التي تُركت في الطابق الثاني من المختبر، كانت على خلاف كبير مع ريوسكي، و أنه لا توجد طريقة لتحسين مزاجها، شعر ريوسكي أخيرا أن حياته في المنزل استقرت أخيرا.
معتقدا أنه لديه شعور بالإلتزام تجاه المنظمة التي آوته ذات مرة، اقترح تاتسويا سحب الطلب، لكن…
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
[لا، من فضلك دعني أفعل هذا.]
“نعم يا صاحب السعادة، يبدو أن الثنائي جانوس قد تم القبض عليهما في اليابان.”
هز مينورو رأسه بحزم و رفض التراجع.
◇ ◇ ◇
[على الرغم من أنه شيء حصل لمرة واحدة، إلا أن طلب المساعدة من المتطرفين هو شيء من الماضي أحتاج إلى استرداده.]
“ما الأمر؟”
صوت مينورو مليئ بالتصميم.
“سأعترف أنني بالغت في تقدير ثنائي جانوس و قللت نسبيا من شأن يوتسوبا. لكنني لن أتخلى أبدا عن زملائي.”
إذا هذا هو الحال، فليس لدى تاتسويا سبب للتردد.
“لم أعرف أن الأمر تحول بهذه الطريقة. إذن لا ينبغي أن أطلب منك أن تفعل هذا، أليس كذلك؟”
“حسنا، مقر FAIR في سان فرانسيسكو.”
“مرحبا، سيدتي، إنه أنا ريوسكي. صباح الخير.”
[إذن، هم انتقلوا من لوس أنجلوس. حسنا، سأعتني بهذا.]
لكنه قرر عدم طرحها و انسحب بهدوء من وجود مايا لهذا اليوم.
أومأ تاتسويا و مينورو لبعضهما البعض ثم تم إنهاء اتصالهما.
“سيدتي، هل أنت مصابة بنزلة برد؟”
بعد هذا مباشرة، بدأ تاتسويا العمل على إنشاء تسلسل التنشيط لحركة القمر الصناعي المداري تاكاتشيهو.
“هل FAIR منظمة لها علاقة مع غو جي؟”
◇ ◇ ◇
“فهمت.”
في يوم من منتصف شهر مايو في سان فرانسيسكو، هناك رجل طويل القامة و امرأة يواجهان بعضهما البعض في مقر FAIR.
لقد نظفت في الواقع حلقها، لكن لابد أنها بدت إلى ريوسكي كأنها علامة على نزلة برد.
الرجل نحيف و وسيم من أصل إيطالي، يبلغ طوله 190 سم. طول المرأة هو حوالي 170 سم، امرأة جميلة و براقة من أصل شمال أفريقي. كلاهما يبلغ من العمر 30 عاما تقريبا.
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
أعطت المرأة انحناءة عميقة قديمة الطراز، اقترح عليها الرجل أن ترفع رأسها بنبرة شهمة.
الأحد 9 مايو. بعد الساعة الثامنة صباحا بقليل.
“إذن، أخبريني، هل فشل جانوس؟”
“يقال إن قدرات المشعوذين و سحرة BS أدنى من قدرات السحرة فيما يتعلق بالقوة القتالية الخام. أعتقد أن هذا صحيح و كذلك الإجماع العام يعتقد هذا، لكن لا يمكننا إنكار احتمال وجود أشخاص لديهم قدرات تفوق خيالنا.”
“نعم يا صاحب السعادة، يبدو أن الثنائي جانوس قد تم القبض عليهما في اليابان.”
“إذن سنحافظ على جانبنا من الصفقة أيضا؟ ليس عليك الإلتزام بالقيام بهذا.”
الشخص الذي تمت مخاطبته بصاحب السعادة هو رئيس FAIR، روكي دين.
[أنا – بخير.]
أجابت ذراعه اليمنى، لورا سيمون، على سؤال دين و عيناها منسدلتان.
الشخص الذي أجاب على المكالمة هي مينامي. بعد انحناءها بأدب و انتظار مينامي لرفع رأسها في الشاشة، أخبرها تاتسويا، “لدي طلب لتقديمه إلى مينورو”.
ليس هناك سوى شخصين في هذه الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، دين و لورا. يتم تحديد كل شيء تقريبا تفعله FAIR بواسطة هذين وحدهما.
ضاق تعبير مينورو المبتسم فجأة.
“لا ينبغي أن يكون من السهل الإمساك بهذين الإثنين……. هل لديكِ أي فكرة عمن قبض عليهما؟”
“أنا أفهم. حسنا يا سيدتي، أتمنى لك يوما سعيدا.”
“إذا كنتَ لا تمانع في التخمين،”
ربما، قالت، لكن نبرة لورا مليئة بالقناعة.
“بالتأكيد، هذا جيد معي.”
“لكن……”
رفعت لورا عينيها من موضعهما المنخفض و التقت بنظرة دين.
لمست شفاه دين أذن لورا و هرب صوت حلو من فم لورا.
“ربما سقطا على يد يوتسوبا.”
لم تستطع لينا إلا أن تتنهد.
ربما، قالت، لكن نبرة لورا مليئة بالقناعة.
“أوبا-وي، أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء مزيد من التحقيق حول FAIR.”
“…… الذين لا يمكن المساس بهم، هاه؟ إذن لا يمكن فعل شيء حيال هذا.”
الشخص الذي أجاب على المكالمة هي مينامي. بعد انحناءها بأدب و انتظار مينامي لرفع رأسها في الشاشة، أخبرها تاتسويا، “لدي طلب لتقديمه إلى مينورو”.
“صاحب السعادة.”
هناك أيضا شائعات بأن السحرة أصبحوا أكثر خطورة في كاليفورنيا بسبب FAIR.
“ما الأمر؟”
“إذن؟”
دين حثّ لورا، التي قطعت كلماتها بوضوح في منتصف الجملة، على الإستمرار.
“إذا كنتَ لا تمانع في التخمين،”
“من الواضح أن محطة المفاعل النجمي تحت سيطرة يوتسوبا. من السهل التنبؤ بأن يوتسوبا سيتدخلون إذا عبثنا معها.”
“أعتقد أن الألوان الحقيقية لـFAIR هي ألوان منظمة إجرامية.”
“إذن؟”
“إذن سنحافظ على جانبنا من الصفقة أيضا؟ ليس عليك الإلتزام بالقيام بهذا.”
“صاحب السعادة، هل استخدمتَ جانوس كبيادق للتضحية؟”
“لماذا أبقيتَ على توكامي في الشركة؟”
“هذا سوء فهم.”
لكن الغرض ليس مرتبطا بالبحث لتحسين الآثار الإصطناعية، “متاجر السحر”، محور تركيزه مؤخرا.
لوّح دين بيديه بشكل مبالغ فيه أمام وجهه.
سرعان ما ظهر مينورو على الشاشة.
“سأعترف أنني بالغت في تقدير ثنائي جانوس و قللت نسبيا من شأن يوتسوبا. لكنني لن أتخلى أبدا عن زملائي.”
لورا دين خصر عانق.
“ــــ أنا آسفة للغاية.”
“فهمت.”
(يا لوقاحتي.) فكّرت لورا، لكنها لم تقل هذا في النهاية. على الرغم من أنهما الإثنين فقط، لا، لأنه هما الإثنان فقط، من الضروري للغاية التمييز بين ما هو مقبول للقول و ما لا ينبغي قوله.
“…………”
رئيسها، بأي حال من الأحوال، هو قائد رحيم.
“مرحبا، سيدتي، إنه أنا ريوسكي. صباح الخير.”
“لكنني أفترض هذا. دعينا لا نعبث مع المفاعل النجمي بعد الآن، أليس كذلك؟ لا يمكننا تحمل إضافة المزيد من ضحايا الإهمال.”
“آه…….”
لورا دين خصر عانق.
“من الواضح أن محطة المفاعل النجمي تحت سيطرة يوتسوبا. من السهل التنبؤ بأن يوتسوبا سيتدخلون إذا عبثنا معها.”
“آه…….”
“سيدتي! ما الأمر معك …..؟”
لمست شفاه دين أذن لورا و هرب صوت حلو من فم لورا.
[تاتسويا-ساما، كيف يمكنني مساعدتك؟]
“كما أنه لا يجب أن تكون آثارا اصطناعية، يمكننا فقط الحصول على الأصل…….”
سرعان ما ظهر مينورو على الشاشة.
لم تستطع لورا الرد على التمتمة حيث فقدت وعيها بسبب يدي دين الزاحفتين على جسدها.
[لا، من فضلك دعني أفعل هذا.]
أظهر دين ابتسامة عدوانية و ضغط على شهقة بذيئة من فم لورا.
غو جي، رجل عجوز غامض من صينيين عديمي الجنسية في الخارج، استخدم تشو غونغجين، الذي استوعب مينورو شبحه لاحقا، لتنفيذ عمليات تخريبية مختلفة ضد اليابان، السحرة اليابانيين. إنه في الأصل ساحر ينتمي إلى التحالف الآسيوي العظيم و “داهان” المهزومة، التي تنافست مع التحالف الآسيوي العظيم للسيطرة على قارة شرق آسيا.
يُتبع…
في الواقع، لدى تاتسويا بالفعل خطة في ذهنه في هذه المرحلة.
الأحد 9 مايو. بعد الساعة الثامنة صباحا بقليل.
