الفصل 8: انتهاء
الفصل 8: انتهاء
6 مايو، الساعة السادسة مساء.
“ليس لدينا وقت. دعنا نصل إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”
“مساء الخير. عفوا.”
“فهمت.”
“مساء الخير، سايغوسا-سان.”
لا باهادور و لا باهمان يشكان في أن حارسا ينتظرهما في قاعة المصعد. إنهما يعرفان أن المبنى ليس مهجورا. إنهما على يقين أيضا من وجود عدد قليل جدا من الحراس. سبب أخذ المصعد الواضح إلى حد ما هو أن يتمكن الحراس من نصب كمين لهم. إذا كان عدد الحراس صغيرا، فقد اعتقدا أنه من الأفضل التعامل مع الموقف أولا بدلا من السماح بحدوثه، لأنهم لا يعرفان متى سيواجهونه.
عندما فتحت مايومي باب مدخل الخدمة في مختبر الـFLT، استقبلها ريوسكي بتحية سريعة.
في اللحظة التي أصبح فيها الباب مفتوحا في منتصف الطريق و يمكن رؤية شخصية في المصعد.
“توكامي-سان، أنت في وقت مبكر اليوم أيضا.”
لكنه لم يقتنع تماما.
مايومي ترتدي بدلة بنطلون بدلا من بدلة التنورة التي ارتدتها حتى أمس. على الرغم من أنها بدلة عمل، إلا أنها سمحت لها بأن تكون أكثر ديناميكية. ترتدي أحذية جلدية ذات أربطة بدون كعب تقريبا. ترتدي ملابس بنية القتال.
ترنح باهادور إلى الوراء عندما ضربه الضغط على صدره، مصحوبا بدرجة حرارة 36 درجة و نصف درجة مئوية. نزف الدم من وجهه.
“و ….. أنت متحمس جدا لهذا، أليس كذلك؟”
“صحيح…….”
ارتدى ريوسكي قميصا عالي الرقبة، مع واقي للرقبة. فوق القميص، يرتدي سترة عسكرية. في الجزء السفلي، يرتدي سروال عمل سميك، و من الواضح أن حذاء العمل قوي. إذا أخبره أحدهم أنه سيستقل وسيلة نقل إلى ساحة المعركة، مرتديا مثل هذا، فلن يكون هذا مفاجئا.
“هاي، أنا أسألك عما تحاول القيام به.”
“حقا؟ عادة ما أرتدي هذا النوع من الملابس.”
“ماذا؟!”
“…..هل تحب الملابس العسكرية؟”
ارتبك ريوسكي. لهذا السبب لم يستطع إدراك هذا.
عند سؤال مايومي المتردد بصدق، أمال ريوسكي رأسه برفق.
ضمنيا، أثار باهمان قضية أنه ربما فخ.
“لا، هذا ليس هو السبب……. إنها فقط قوية، على ما أعتقد. لأنني اعتدت في كثير من الأحيان على ارتداء ملابسي أو جعلها تُحاك لفترة طويلة.”
سقط المسدس و جسد باهمان على أرضية المصعد في نفس الوقت.
يبدو أنه من النوع الذي يقدر التطبيق العملي أولا و قبل كل شيء في اختياره للملابس.
لكن تم تنشيط سحر {ألف ليلة و ليلة} من باهادور بالفعل. بالمقارنة مع “إغلاق” باهمان، يمتلك “فتح” باهادور نطاقا أضيق من التطبيقات في القتال. لكنه ليس عديم الفائدة تماما. يمكن استخدامه لحرمان العدو من القدرة على إصدار حكم هادئ عن طريق فتح الأبواب الداخلية التي تغلق العداء و كذلك الخوف، و تدفعه إلى تدمير الذات.
“حسنا، على ما أعتقد.”
“مهلا …… إلى متى ستستمران في هذا؟”
لم تمتلك مايومي طريقة أخرى للرد على هذا.
لم ينظر إلى باهادور الذي يزحف خارج المصعد، متأكدا من أنه يستطيع التعامل معه في أي لحظة.
◇ ◇ ◇
فُتح الحاجز الذي غطى جسد الشاب للحظات.
الساعة قد تجاوزت الثامنة مساء عندما نشأ الوضع.
في اللحظة التي أصبح فيها الباب مفتوحا في منتصف الطريق و يمكن رؤية شخصية في المصعد.
مايومي، التي حتى الآن قدمت مواضيع مختلفة للمحادثة في كل مرة أوشك فيها الصمت على أن يتحول إلى جو محرج، صمتت فجأة في منتصف المزاح.
الساعة قد تجاوزت الثامنة مساء عندما نشأ الوضع.
“……ما الخطب؟”
“مساء الخير، سايغوسا-سان.”
“توكامي-سان، يمكنني استخدام {النطاق المتعدد}.”
تأرجح مصباح ماغلايت باهادور لأسفل، مرّ عبر جسدها و اصطدم بالزجاج الأمامي للمركبة.
“سحر نوع الإدراك البصري عن بعد؟”
يجلب {كوكيتوس} الصمت الأبدي الذي لا يمكن عكسه أبدا، موت افتراضي، للروح.
سحر نوع الإدراك البصري عن بعد: {النطاق المتعدد}. إنها ليست طريقة للنظر إلى الأجسام غير المادية أو المعلوماتية، لكنه رادار مرئي متعدد المنظورات يدرك الأشياء الحقيقية من زوايا متعددة. أو ربما ينبغي أن يطلق عليه قدرة متباينة الخواص على إدراك الفضاء ثلاثي الأبعاد بشكل حقيقي، و إن بمعنى محدود بصريا.
“لقد حصلنا على الضوء الأخضر.”
لا يقوم صاحب {النطاق المتعدد} بإعادة بناء صورة مسطحة في الدماغ باستخدام منظر مجهري أو منظر متحرك، بل يمتلك الوظيفة العقلية للتعرف على كائن ثلاثي الأبعاد كما هو، لكن بمعنى ما، ما هو مهم الآن ليس جانب القدرة الإدراكية رباعية الأبعاد. إنه جانب الرؤية عن بعد، حيث لا يوجد شيء يمنعها.
هذا أيضا شيء يمكن القيام به بسبب السحر الفريد الذي يملكانه: {ألف ليلة و ليلة}. مرة أخرى، حتى نقطة اقتحام المبنى، تسير على ما يرام كالمعتاد.
“ماذا رأيتِ؟ أنت لا تقصدين… الدخلاء؟”
انغلقت أبواب المصعد بهدوء.
“نعم. قام رجلان بفتح البوابة الرئيسية و دخلا إلى الردهة.”
“من فضلك ابق في مكانك، حسنا؟”
تحول ريوسكي بخفة إلى وحدة التحكم في نظام الأمان. لكن ظلت أضواء التحذير التي ستضيء إذا تم اكتشاف متسلل مطفأة. لسبب ما، فإن الشاشات التي من المفترض أن تظهر المتسللين لم تتحول أيضا إلى الردهة المؤدية إلى البوابة الأمامية.
وصلت ضربة كف الشاب إلى صدر باهمان.
“أعتقد أن هذا هو تأثير {ألف ليلة و ليلة} الذي ذكره المدير التنفيذي.”
قام فوميا بتثبيت جهاز الإرسال و الإستقبال في إحدى أذنيه، و انحنى برفق، ممسكا بالـCAD الخاص به على شكل واقي مفصلي في يده اليمنى، جاهزا للإستخدام في أي وقت.
بعد أن وافقت مايومي و ريوسكي على المجيء الليلة، شرح لهما تاتسويا – بشكل أساسي إلى مايومي، لأن ريوسكي سمع جوهر السحر من لينا – الخصائص المتوقعة للصوص “جانوس”.
دهشته بسبب حقيقة أن مصباح الماغلايت مرّ مباشرة عبر جسد لينا.
يتراوح طولهما بين 170 سم و 175 سم.
“نعم. قام رجلان بفتح البوابة الرئيسية و دخلا إلى الردهة.”
مظهرهما شرق أوسطي، و ربما من أصل فارسي.
◇ ◇ ◇
سحرهما الفريد هو {ألف ليلة و ليلة}.
بعد هذا مباشرة، قفز الرجل من خلال فجوة الباب المغلق.
“لقد وَصف {ألف ليلة و ليلة} بأنه قادر على التدخل في مجموعة واسعة من الظواهر التي تناسب مفهومي “الفتح” و “الإغلاق”. ربما استخدموا سحر “إغلاق” لإغلاق الإتصال بنظام الأمان ثم استخدموا سحر “فتح” لفتح البوابة.”
ظاهريا، لا يوجد تغيير كبير.
“……إذا كان شيئا متعدد الإستخدامات، فيجب أن يكون وقت الفعالية قصيرا.”
بالصدفة، قد يكون هؤلاء الأشخاص القلائل هم الحراس. شعر باهمان أن كلاهما قد يقع في كمينهم.
“الآن بعد أن ذكرتَ هذا …… هذا منطقي.”
خرجت ملاحظة متفاجئة من فم باهادور.
شعر ريوسكي بعدم الإرتياح عندما وافقت مايومي، مندهشة.
لكنه لم يقتنع تماما.
لأنه، عندما تحدث للتو، قام فقط بتكرار رأي لينا في هذا.
إنها مجرد كلمة رئيسية مطبوعة على وعي الكثير من الناس، مجرد تعويذة موجودة في عالم القصص، كلمة رئيسية لها وظيفة محددة تتمثل في فتح الباب الصخري لكهف الكنز. لا يوجد معنى رمزي لها، و لا يوجد أي تأثير سحري يمكن أن يعمل في هذا العالم.
“في هذه الحالة، يجب أن يكون جانوس في عجلة من أمرهما. علينا أن نقبض عليهما قبل أن يلوذا بالفرار.”
أسرع عقل باهادور في التحول من الإرتباك إلى التحدي.
لكن هذه الأفكار تلاشت عندما أعادته مايومي إلى الواقع.
همست ميوكي بهدوء إلى باهادور المذهول و مدت ذراعها اليمنى بنفس طريقة تاتسويا.
“أنت على حق. هيا بنا!”
سارع ريوسكي لرفع نفسه.
◇ ◇ ◇
“ليس فقط مكتب الأمن. أليست الساعة الثامنة فقط؟ لكن المكان يخلو من أي علامات للحياة.”
في هذه الأثناء، لدى الثنائي جانوس شعور سيء عندما اقتحما المختبر.
تغيرت الشاشة الرقمية إلى “2”.
“……باهادور، أليس هذا غريبا؟”
لم يعترض باهمان على كلام باهادور.
عندما سأله باهمان، أجاب باهادور بصوت منخفض بينما يواصل اختراق محطة الزوار.
لكن…
“أنا أعرف ما تعنيه. من غير المعتاد بالتأكيد عدم وجود أحد في غرفة الأمن في الطابق الأول.”
لحقت مايومي بـ ريوسكي و توقفت خلفه.
أجاب باهادور، و أخذ لحظة ليضع يده على مسدس الصعق في جيب صدره و الذي حصل عليه في المدينة الأجنبية. وفقا لخطتهما المرتبة مسبقا، سيتخلصان من الموظفين في غرفة الأمن برصاصات غير قاتلة قبل أن يبدأوا العمل.
سحر يحلل التسلسلات السحري، و بالتالي يبطل السحر.
“ليس فقط مكتب الأمن. أليست الساعة الثامنة فقط؟ لكن المكان يخلو من أي علامات للحياة.”
“و ميوكي شيبا……؟”
ضمنيا، أثار باهمان قضية أنه ربما فخ.
“شكرا جزيلا لك، تاتسويا-ساما. و شكرا لك أيضا يا لينا.”
السبب في اقتحامهما في وقت مبكر جدا هو أنهما قدّرا أنه إذا كان هناك موظفون يعملون ساعات إضافية، فلن يكون هناك حراس أمن يقومون بدوريات في المبنى. تخصص جانوس ليس اقتحام المباني غير المأهولة، بل اقتحام المباني التي لا تزال مشغولة و السرقة منها بسرعة. من غير المعتاد بالنسبة لهما استهداف الأماكن غير المأهولة في وقت متأخر من الليل، كما هو حال محطة المفاعل النجمي في ذلك اليوم.
تم إيقاف الرصاصة، التي تحتوي على آلية تفريغ مدمجة، بسبب الحاجز الذي يغطي الشاب.
هذا أيضا شيء يمكن القيام به بسبب السحر الفريد الذي يملكانه: {ألف ليلة و ليلة}. مرة أخرى، حتى نقطة اقتحام المبنى، تسير على ما يرام كالمعتاد.
تم تدمير {ألف ليلة و ليلة} التي تخص باهادور بواسطة {تشتت غرام} الذي يخص تاتسويا قبل أن تتمكن من إظهار آثارها.
لكن حقيقة أنه ليست هناك أي علامة تقريبا على وجود أشخاص داخل المبنى تفوق توقعاتهما. إنهما لا يمتلكان سحرا من نوع الإدراك – أو قوة خارقة – لإكتشاف وجود الآخرين. لكن بصفتهما مجرمين محترفين، فإنهما يفخران بأن لديهما حواس قوية. لهذا السبب يمكنهما القول بثقة أن هذا المبنى ليس مهجورا تماما، و مع هذا لا يوجد أكثر من عشرة أشخاص فيه.
بالصدفة، قد يكون هؤلاء الأشخاص القلائل هم الحراس. شعر باهمان أن كلاهما قد يقع في كمينهم.
في الطريق إلى هناك، أمام درج الطوارئ المؤدي إلى الطابق الأول…
“لكن لا يمكننا العودة إلى المقر خاليي الوفاض. لقد استعددنا لعبور بعض الجسور الخطرة عندما انضممنا.”
انغلقت أبواب المصعد بهدوء.
“نعم، أنت على حق…….”
سحر لا يتعارض مع فعالية السحر، بل يدمر السحر نفسه.
لم يعترض باهمان على كلام باهادور.
أمسك الشاب بالمسدس الذي يحمله باهادور و لفّه برفق.
لكنه لم يقتنع تماما.
ضغط باهمان على زر الطابق الأول.
اعتقد باهمان حقا أنه من الأفضل لهما الفرار على الفور.
يبدو أن فوميا يخطط لأخذ ليس فقط رفاق اللصوص، لكن أيضا طاقم السفينة بأكمله.
ليس من الصعب على باهادور رؤية هذا.
[ني-سان؟]
لكن باهادور تظاهر بأنه غافل عن إحساس شريكه بالخطر الوشيك و استمر في اختراق المكان من خلال السحر.
أثناء النظر إلى الخارج من خلال النافذة، تحدث تاتسويا إلى الشخص الذي يقف خلفه.
“لقد وجدته. ربما هذا واحد.”
لم يشعر بالذنب حيال الهروب بمفرده. على الرغم من أنهما ثنائي منذ سنوات عديدة، إلا أن باهمان ليس قريبه في النهاية.
ثم تحدث بصوت صغير لكنه واضح.
قام فوميا بتثبيت جهاز الإرسال و الإستقبال في إحدى أذنيه، و انحنى برفق، ممسكا بالـCAD الخاص به على شكل واقي مفصلي في يده اليمنى، جاهزا للإستخدام في أي وقت.
“حقا؟!”
وصلت ضربة كف الشاب إلى صدر باهمان.
نسي باهمان الحذر من محيطه و ركض بجوار باهادور.
تحول ريوسكي بخفة إلى وحدة التحكم في نظام الأمان. لكن ظلت أضواء التحذير التي ستضيء إذا تم اكتشاف متسلل مطفأة. لسبب ما، فإن الشاشات التي من المفترض أن تظهر المتسللين لم تتحول أيضا إلى الردهة المؤدية إلى البوابة الأمامية.
“إنه في خط الإنتاج هذا، في الطابق الثاني. إنه مستقل تماما عن الخطوط الأخرى.”
باهمان على وشك إطلاق رصاصة على ظهر الشاب غير المحمي الآن.
شرح باهادور إلى باهمان، مشيرا إلى مخططات الطوابق لكل طابق، التي يستدعيها بعد فتح أمان الشبكة.
وصل المصعد إلى الطابق الأول و انزلقت الأبواب مفتوحة.
“ليس لدينا وقت. دعنا نصل إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”
قام تاتسويا بتقييد يديه و تكميم فمه، رفعه ثم قال إلى ميوكي: “حسنا، دعينا نوقظه”.
باهمان طالب باهادور. لقد فهم أن سحره، الذي أغلق النظام الأمني، لن يستمر لفترة أطول.
قفز ريوسكي فجأة على مايومي في نفس الحالة، و دفعها إلى أسفل.
“فهمت.”
لكن الإشارة طغى عليها صوت وقح.
وقف باهادور أولا و بدأ في الركض، و تبعه باهمان.
طالما لم يتم تحييده بضربة واحدة، فسوف يقف و يستمر في القتال عدة مرات قدر استطاعته.
◇ ◇ ◇
تغيرت الشاشة الرقمية إلى “2”.
بجانب القسم الثالث للبحث و التطوير في الـFLT. في مقر شركة ماجيان.
عند الوصول أولا، انحنى تاتسويا إلى جانب باهادور و فحص نبضه و تنفسه و درجة حرارته.
(لقد حان الوقت.)
أثناء النظر إلى الخارج من خلال النافذة، تحدث تاتسويا إلى الشخص الذي يقف خلفه.
تمتم تاتسويا في ذهنه، و ضغط على زر الإرسال للرسالة التي أعدها مسبقا. ثم نهض من كرسيه، الذي هو أقل قليلا من منصبه كمدير تنفيذي، و تحرك إلى النافذة.
“نعم.”
“لقد أتيتِ؟”
ضمنيا، أثار باهمان قضية أنه ربما فخ.
أثناء النظر إلى الخارج من خلال النافذة، تحدث تاتسويا إلى الشخص الذي يقف خلفه.
لحسن الحظ، لا توجد سوى امرأة شابة نحيفة هنا. سيأخذ هذه المركبة و يغادر هذا المكان.
إشارة على هزة و رجفة.
“ماذا تفعل فجأة!”
“لا تقل “لقد أتيتِ؟”. كما لو أنك لا تعرف بالفعل.”
الليلة، لكن باستخدام ساحر إجرامي كموضوع اختبار لمحاولة السرقة، اكتمال السحر الجديد، {شوكة الجليد}، على وشك التحقق منه أخيرا.
لكن الإشارة طغى عليها صوت وقح.
“لقد وجدته. ربما هذا واحد.”
“هذا ليس ما قصدته……”
قام تاتسويا بتقييد يديه و تكميم فمه، رفعه ثم قال إلى ميوكي: “حسنا، دعينا نوقظه”.
رد تاتسويا بنبرة بمزيج من السخط و نظر إلى الوراء.
لكنه لم يضيع المزيد من الوقت في الكسل و انقلب على كعبه. تقع قاعة المصعد على بعد مسافة قصيرة من سلالم الطوارئ. التسكع سيسمح للصوص باقتحام خط إنتاج الآثار الإصطناعية.
هناك ميوكي مترددة و لينا تبدو متحدية، كلتاهما بوجوه مرعوبة. الشخص ذو الصوت الوقح في وقت سابق هي لينا.
◇ ◇ ◇
كما قالت، لاحظ تاتسويا دخولهما الغرفة. ثم أضاف “لقد أتيتِ؟”. المقصود من هذا هو التوبيخ، بمعنى “لا يجب أن تأتي إلى هنا في هذه الساعة”.
(لقد حان الوقت.)
“أنا أفهم ما تقصده، لكن الوقت الآن بعد الساعة الثامنة فقط، حسنا؟ أنا لست طفلة.”
لأنه، عندما تحدث للتو، قام فقط بتكرار رأي لينا في هذا.
“سنتحدث عن هذا لاحقا. إذن، لقد أتيتِ إلى هنا لأنك تنوين مساعدتي؟”
“لقد وَصف {ألف ليلة و ليلة} بأنه قادر على التدخل في مجموعة واسعة من الظواهر التي تناسب مفهومي “الفتح” و “الإغلاق”. ربما استخدموا سحر “إغلاق” لإغلاق الإتصال بنظام الأمان ثم استخدموا سحر “فتح” لفتح البوابة.”
ميوكي، التي أبقت عينيها لأسفل، تواصلت بالعين مع تاتسويا.
قاعة المصعد هي المكان الوحيد الذي يتم فيه إطلاق المياه. لم تصل قطرات الماء إلى داخل المصعد.
“هل يمكنني أن…. أساعدك؟”
قامت بتنشيط سحر من نوع التقارب، ضغط الهواء بين أقدام اللصوص.
“لأكون صادقا، أعتقد أنك يا ميوكي يمكنك التعامل مع هذا بشكل أفضل مني.”
بعد أن وافقت مايومي و ريوسكي على المجيء الليلة، شرح لهما تاتسويا – بشكل أساسي إلى مايومي، لأن ريوسكي سمع جوهر السحر من لينا – الخصائص المتوقعة للصوص “جانوس”.
“بكل الوسائل! لن أخيب ظنك!”
(إذن سأسحبهما للخارج!)
“حسنا، سأعتمد عليك إذن.”
مايومي أوقفت ريوسكي.
“نعم.”
لكن بمجرد كسره، سيتم إعادة بناء سحر درعه الفردي بمقاومة مخصصة “لنفس نوع الهجوم الذي أثار الكسر”. و من هنا جاء اسم {الدرع التفاعلي}. الدروع التي تتفاعل مع الهجمات.
نظرت ميوكي إلى تاتسويا بأصابع مربوطة و عينين رطبتين.
شعر ريوسكي بعدم الإرتياح عندما وافقت مايومي، مندهشة.
“مهلا …… إلى متى ستستمران في هذا؟”
“افتح يا سمسم!”
تدخلت لينا بنبرة لطيفة.
[اختطاف بحري هاه……. ربما هذا هو الحال.]
“نستمر بماذا؟”
“ماذا تفعل فجأة!”
استدارت ميوكي و أعطتها ابتسامة جافة. ليس هناك ذرة من الحلاوة في صوتها.
“ستأخذ السفينة بأكملها؟”
“ـــــ لا، لا شيء.”
“فهمت.”
نظرت لينا بعيدا بشدة.
أصبح باهادور مشلولا و مرعوبا، كما لو أن روحه قد اُستنزفت منه…
◇ ◇ ◇
كان قتال آخر هنا أيضا.
في الخارج في ميناء كاواساكي، أومأ فوميا برأسه بعد النظر إلى شاشة محطة المعلومات.
“من فضلك ابق في مكانك، حسنا؟”
“هل هذا من تاتسويا-سان؟”
عندما سأله باهمان، أجاب باهادور بصوت منخفض بينما يواصل اختراق محطة الزوار.
اقتربت أياكو، التي ترتدي زي راكب سفينة سياحية فاخرة، للنظر إلى محطة فوميا. يبدو أن القارب الذي هما على متنه هو سفينة مياه عادية. الشيء الذي لا يتطابق تماما مع ملابس أياكو الحالية.
لم ينطق بكلمة واحدة، لكن بدلا من هذا استخدم مقبض مصباح الماغلايت، الذي تم وضعه في الإتجاه المعاكس، لضرب الجمال الأشقر.
“لقد حصلنا على الضوء الأخضر.”
لا يقوم صاحب {النطاق المتعدد} بإعادة بناء صورة مسطحة في الدماغ باستخدام منظر مجهري أو منظر متحرك، بل يمتلك الوظيفة العقلية للتعرف على كائن ثلاثي الأبعاد كما هو، لكن بمعنى ما، ما هو مهم الآن ليس جانب القدرة الإدراكية رباعية الأبعاد. إنه جانب الرؤية عن بعد، حيث لا يوجد شيء يمنعها.
أثناء الإيماء، استجاب فوميا. اليوم يرتدي بدلة رجولية ذات ألوان داكنة. كما أنه يرتدي قبعة بحرية و نظارات واقية لحماية عينيه من تطاير الحطام. ليس هناك ذرة من الأنوثة فيه، الليلة بالتأكيد لا يبدو كامرأة.
“صحيح…….”
حول انتباهه إلى سفينة شحن صغيرة راسية على بعد مسافة قصيرة. الرصيف فارغ، لكن ليست هناك اقتراحات للرسو. حسنا، حتى لو سيرسون في هذا الوقت من اليوم، فلن يتمكن أي بحارة بخلاف السفن المحلية من الذهاب إلى الشاطئ كإجراء لمكافحة التهريب.
هناك ميوكي مترددة و لينا تبدو متحدية، كلتاهما بوجوه مرعوبة. الشخص ذو الصوت الوقح في وقت سابق هي لينا.
“ني-سان، إذا سمحتِ.”
(“أغلق يا سمسم.”)
“لا أعتقد أن هناك أي شيء اسمه” ماذا لو “، لكن يجب أن تحذر في كلتا الحالتين.”
ثم تحدث بصوت صغير لكنه واضح.
“سأتواصل معك عندما أنتهي.”
لكن هذه المرة، لم تنجح {ألف ليلة و ليلة} للفتح.
قام فوميا بتثبيت جهاز الإرسال و الإستقبال في إحدى أذنيه، و انحنى برفق، ممسكا بالـCAD الخاص به على شكل واقي مفصلي في يده اليمنى، جاهزا للإستخدام في أي وقت.
لم تبدو كأنها حركة سريعة جدا، لكن باهمان لم يستطع تجنب اليد.
يد أياكو لمست ظهر فوميا.
تم إيقاف الرصاصة، التي تحتوي على آلية تفريغ مدمجة، بسبب الحاجز الذي يغطي الشاب.
في اللحظة التالية، اختفت شخصية فوميا من على سطح السفينة.
باهمان على وشك إطلاق رصاصة على ظهر الشاب غير المحمي الآن.
◇ ◇ ◇
(هذا سخيف.) فكّر ريوسكي. من المخالف لحسه السليم اختيار مصعد كونه غرفة منعزلة مع عدم وجود وسيلة للص للهروب بسبب اختلاف الإرتفاع بين الطابقين الأول و الثاني.
شقت مايومي و ريوسكي طريقهما من غرفة التحكم في نظام الأمن في الطابق الثاني إلى الردهة الرئيسية في الطابق الأول. لم يرغبا في إحداث ضوضاء، لهذا اتخذا خطوة بدلا من الركض.
عند سماع كلمات تاتسويا، زفرت ميوكي بخفة.
لم يتواجدا في غرفة الأمن في الطابق الأول منذ البداية بسبب تعليمات تاتسويا. بصراحة، شعر كل من مايومي و ريوسكي أن هذه التعليمات ليست منطقية، لأن خط إنتاج الآثار الإصطناعية في الطابق الثاني.
“في هذه الحالة، يجب أن يكون جانوس في عجلة من أمرهما. علينا أن نقبض عليهما قبل أن يلوذا بالفرار.”
في الطريق إلى هناك، أمام درج الطوارئ المؤدي إلى الطابق الأول…
[لقد انتهيت.]
“توكامي-سان، توقف.”
باهادور مجرم. قد يتجنب القتل، لكنه لا يتردد في ارتكاب العنف ضد المرأة.
مايومي أوقفت ريوسكي.
أعطت المرأة تجاهلا مبالغا فيه نحو باهادور. إنها حركة طبيعية لا تبدو في غير محلها.
“ليس هذا الطريق. اللصوص يصعدون في المصعد!”
“……عفوا، لكن هل رأيتِ سيارة كانت متوقفة هنا؟”
“في المصعد؟”
“ليس لدينا وقت. دعنا نصل إلى هناك في أقرب وقت ممكن.”
(هذا سخيف.) فكّر ريوسكي. من المخالف لحسه السليم اختيار مصعد كونه غرفة منعزلة مع عدم وجود وسيلة للص للهروب بسبب اختلاف الإرتفاع بين الطابقين الأول و الثاني.
قام بهادور بتنشيط سحره من الجانب الآخر.
لكنه لم يضيع المزيد من الوقت في الكسل و انقلب على كعبه. تقع قاعة المصعد على بعد مسافة قصيرة من سلالم الطوارئ. التسكع سيسمح للصوص باقتحام خط إنتاج الآثار الإصطناعية.
“مهلا …… إلى متى ستستمران في هذا؟”
بدأ المصعد الذي يحمل الثنائي جانوس في الصعود. عدد الطوابق هو واحد. وصولهما سريع.
انسكبت كميات كبيرة من الماء.
لا باهادور و لا باهمان يشكان في أن حارسا ينتظرهما في قاعة المصعد. إنهما يعرفان أن المبنى ليس مهجورا. إنهما على يقين أيضا من وجود عدد قليل جدا من الحراس. سبب أخذ المصعد الواضح إلى حد ما هو أن يتمكن الحراس من نصب كمين لهم. إذا كان عدد الحراس صغيرا، فقد اعتقدا أنه من الأفضل التعامل مع الموقف أولا بدلا من السماح بحدوثه، لأنهم لا يعرفان متى سيواجهونه.
لكن بمجرد كسره، سيتم إعادة بناء سحر درعه الفردي بمقاومة مخصصة “لنفس نوع الهجوم الذي أثار الكسر”. و من هنا جاء اسم {الدرع التفاعلي}. الدروع التي تتفاعل مع الهجمات.
تغيرت الشاشة الرقمية إلى “2”.
لم يصبح أعمى.
باهمان مستعد لتفعيل سحره.
عند سؤال مايومي المتردد بصدق، أمال ريوسكي رأسه برفق.
بمجرد وصول ريوسكي إلى قاعة المصعد، أضاء المصباح في نفس الوقت للإشارة إلى وصولهما.
[ني-سان؟]
لحقت مايومي بـ ريوسكي و توقفت خلفه.
هذا هو سحر المطرودين من معهد الأبحاث العاشر السابق، “توغامي” من الإضافات.
فُتح الباب المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ ببطء. لا، ربما حالة ريوسكي الذهنية هي التي تجعل هذا يبدو بطيئا.
اكتشفت أجهزة استشعار الحريق ارتفاعا مفاجئا في درجة الحرارة ناجما عن الضغط الكاظم للحريق.
في اللحظة التي أصبح فيها الباب مفتوحا في منتصف الطريق و يمكن رؤية شخصية في المصعد.
تدخلت لينا بنبرة لطيفة.
(“أغلق يا سمسم.”)
“لقد أتيتِ؟”
أصبحت رؤيته مظلمة حيث امتلأ رأسه بنوع من الصدى المزدوج للغة و التعاويذ الشهيرة التي سمعها لكنه لم يفهمها.
أصيب ريوسكي و مايومي بالشلل بسبب الوضع غير المتوقع. في اللحظة التالية، تعرضت عيونهما للإعتداء من قبل ضوء ساطع.
لم يصبح أعمى.
“لا تقل “لقد أتيتِ؟”. كما لو أنك لا تعرف بالفعل.”
انطفأت الأنوار على الأرض بأكملها، بما في هذا أضواء الطوارئ، في الحال.
لم يصبح أعمى.
أصيب ريوسكي و مايومي بالشلل بسبب الوضع غير المتوقع. في اللحظة التالية، تعرضت عيونهما للإعتداء من قبل ضوء ساطع.
هذا أيضا شيء يمكن القيام به بسبب السحر الفريد الذي يملكانه: {ألف ليلة و ليلة}. مرة أخرى، حتى نقطة اقتحام المبنى، تسير على ما يرام كالمعتاد.
الضوء قادم من داخل المصعد.
أصبحت رؤيته مظلمة حيث امتلأ رأسه بنوع من الصدى المزدوج للغة و التعاويذ الشهيرة التي سمعها لكنه لم يفهمها.
مصباح يدوي محمول عالي الكثافة. إنه “مصباح ماغلايت” الأكثر مبيعا من مصنع أمريكي، تم استخدامه على نطاق واسع منذ القرن 20.
باهمان طالب باهادور. لقد فهم أن سحره، الذي أغلق النظام الأمني، لن يستمر لفترة أطول.
جاء الضوء الشديد بعد الظلام الدامس مباشرة، مما أبهر ريوسكي و مايومي.
[ليس لدي دليل، لكن لدي شعور بأن السفينة نفسها ليست غير مرتبطة.]
قفز ريوسكي فجأة على مايومي في نفس الحالة، و دفعها إلى أسفل.
خلف صورة لينا الإفتراضية، أصدر الزجاج الأمامي للمركبة صوتا باهتا.

تدخلت لينا بنبرة لطيفة.
أطلقت مايومي صرخة.
وصلت ضربة كف الشاب إلى صدر باهمان.
تطاير الشرر من الجدار الرخامي الصناعي عبر المصعد حيث ريوسكي و مايومي خلفه.
“تاتسويا شيبا……”
عادت الأنوار، و تمكن ريوسكي و مايومي، على الرغم من غموض رؤيتهما، من الرؤية مرة أخرى.
“ماذا رأيتِ؟ أنت لا تقصدين… الدخلاء؟”
تحت جسد ريوسكي، تعافت مايومي من ذعرها.
“سحر نوع الإدراك البصري عن بعد؟”
صوت الرصاص القادم من الحائط أمرها بالتزام الهدوء.
عندما فتحت مايومي باب مدخل الخدمة في مختبر الـFLT، استقبلها ريوسكي بتحية سريعة.
قامت مايومي بمسح الوضع باستخدام {النطاق المتعدد} الخاص بها، و ليس بعينيها الجسديتين اللتين تعافتا بشكل سيئ.
بالصدفة، قد يكون هؤلاء الأشخاص القلائل هم الحراس. شعر باهمان أن كلاهما قد يقع في كمينهم.
شخصان من أصل شرق أوسطي، أحدهما لديه مصباح يدوي محمول، يحمل كل منهما ما يشبه المسدس.
لم يشعر بالذنب حيال الهروب بمفرده. على الرغم من أنهما ثنائي منذ سنوات عديدة، إلا أن باهمان ليس قريبه في النهاية.
أدركت مايومي أن ريوسكي قد حماها من المسدس (أو شيء مشابه) بدفعها إلى أسفل.
لكن ريوسكي، الذي يعتقد أن سحر “الإغلاق” من {ألف ليلة و ليلة} هو ما يحاصره، استمر في الضغط على الأزرار الموجودة على اللوحة باستمرار.
تحركت مايومي تحت ريوسكي.
“حسنا، على ما أعتقد.”
سارع ريوسكي لرفع نفسه.
لا باهادور و لا باهمان يشكان في أن حارسا ينتظرهما في قاعة المصعد. إنهما يعرفان أن المبنى ليس مهجورا. إنهما على يقين أيضا من وجود عدد قليل جدا من الحراس. سبب أخذ المصعد الواضح إلى حد ما هو أن يتمكن الحراس من نصب كمين لهم. إذا كان عدد الحراس صغيرا، فقد اعتقدا أنه من الأفضل التعامل مع الموقف أولا بدلا من السماح بحدوثه، لأنهم لا يعرفان متى سيواجهونه.
بيديها الحرة الآن، قامت مايومي بتشغيل الـCAD الخاص بها.
هناك ميوكي مترددة و لينا تبدو متحدية، كلتاهما بوجوه مرعوبة. الشخص ذو الصوت الوقح في وقت سابق هي لينا.
قامت بتنشيط سحر من نوع التقارب، ضغط الهواء بين أقدام اللصوص.
“حسنا. دعنا نختطف سفينة الشحن هذه.”
اكتشفت أجهزة استشعار الحريق ارتفاعا مفاجئا في درجة الحرارة ناجما عن الضغط الكاظم للحريق.
“……إذا كان شيئا متعدد الإستخدامات، فيجب أن يكون وقت الفعالية قصيرا.”
تم إغلاق المصاعد و تم تشغيل رشاشات قاعة المصعد.
**المترجم: باهادور هنا تحدث باللغة العربية**
انسكبت كميات كبيرة من الماء.
“لا أعتقد أن هناك أي شيء اسمه” ماذا لو “، لكن يجب أن تحذر في كلتا الحالتين.”
باستخدام قطرات الماء هذه، خلقت مايومي رصاصات جليدية.
تأرجح مصباح ماغلايت باهادور لأسفل، مرّ عبر جسدها و اصطدم بالزجاج الأمامي للمركبة.
الشخصان، رجل و امرأة، اللذان ينتظران في قاعة المصعد، استحما في الأضواء و عانيا. صوّب باهادور مسدسه على الرجل و باهمان على المرأة.
سقط المسدس من يد باهمان.
إنها طلقات غير قاتلة بصعق كهربائي. بدلا من نظام سلكي مثل مسدس الصعق الكهربائي، فإن الرصاص نفسه له وظيفة تفريغ. سرعة الرصاصة منخفضة، لكنها ثقيلة، لهذا إذا أصابتك، فهناك تأثير كبير. علاوة على هذا، إنها صدمة كهربائية عالية الجهد. إذا ضربت، فمن شبه المؤكد أنه سيتم تحييد الخصم.
لا باهادور و لا باهمان يشكان في أن حارسا ينتظرهما في قاعة المصعد. إنهما يعرفان أن المبنى ليس مهجورا. إنهما على يقين أيضا من وجود عدد قليل جدا من الحراس. سبب أخذ المصعد الواضح إلى حد ما هو أن يتمكن الحراس من نصب كمين لهم. إذا كان عدد الحراس صغيرا، فقد اعتقدا أنه من الأفضل التعامل مع الموقف أولا بدلا من السماح بحدوثه، لأنهم لا يعرفان متى سيواجهونه.
لكن الرصاصات أخطأت على الرغم من كونها مسافة قريبة.
“حقا؟!”
الرجل دفع المرأة إلى أسفل ليحميها.
انتهى تأثير سحر باهمان، الذي أغلق قناة الإمداد الكهربائي، و تمت استعادة الأضواء.
يبدو أن الجمال الأشقر ليس لديه نية لإجراء أي محادثة أخرى. مرة أخرى نظرت إلى محطة المعلومات.
فجأة، ركض البرد على العمود الفقري لدى باهادور و باهمان.
(“افتح يا سمسم”!)
أشارا لبعضهما البعض، تراجعا عن المصعد و اختبآ على عجل في ظلال إطار الباب.
“يا إلهي، أنت تعرفني أيضا.”
فجأة، تم تنشيط الرشاشات.
الرسالة من فوميا هي التقرير بأن القهر اكتمل.
و من الدش الغزير، انطلقت رصاصات الجليد و اخترقت المساحة التي كانا يقفان فيها.
عادت الأنوار، و تمكن ريوسكي و مايومي، على الرغم من غموض رؤيتهما، من الرؤية مرة أخرى.
ضرب باهمان زر إغلاق الباب على اللوحة بشكل متكرر.
إنها طلقات غير قاتلة بصعق كهربائي. بدلا من نظام سلكي مثل مسدس الصعق الكهربائي، فإن الرصاص نفسه له وظيفة تفريغ. سرعة الرصاصة منخفضة، لكنها ثقيلة، لهذا إذا أصابتك، فهناك تأثير كبير. علاوة على هذا، إنها صدمة كهربائية عالية الجهد. إذا ضربت، فمن شبه المؤكد أنه سيتم تحييد الخصم.
لكن أدوات التحكم في المصعد مقفلة و الأبواب لم تستجب.
أدركت مايومي أن ريوسكي قد حماها من المسدس (أو شيء مشابه) بدفعها إلى أسفل.
أصاب الرصاص الجليدي الذي أُطلق من زاوية عميقة جسد باهمان، المتشبث بالجدار.
تحركت مايومي تحت ريوسكي.
(“افتح يا سمسم.”)
“……عفوا، لكن هل رأيتِ سيارة كانت متوقفة هنا؟”
قام بهادور بتنشيط سحره من الجانب الآخر.
إشارة على هزة و رجفة.
تم تحرير القفل على النظام الذي يغلق الباب ثم بدأ إغلاق الباب.
◇ ◇ ◇
ضغط باهمان على زر الطابق الأول.
“ـــــ لا، لا شيء.”
بعد هذا مباشرة، قفز الرجل من خلال فجوة الباب المغلق.
أثناء قول هذا، جمعت أياكو أفكارها.
أطلقت مايومي رصاصات جليدية مصنوعة من قطرات الماء من الرشاشات.
أصبح باهادور مشلولا و مرعوبا، كما لو أن روحه قد اُستنزفت منه…
قاعة المصعد هي المكان الوحيد الذي يتم فيه إطلاق المياه. لم تصل قطرات الماء إلى داخل المصعد.
◇ ◇ ◇
إنها ترش وابلا من الجليد في المصعد من خلال بابه المفتوح، لكن الثنائي المختبئ في النقطة العمياء لم يُصب بشكل فعال.
في الخارج في ميناء كاواساكي، أومأ فوميا برأسه بعد النظر إلى شاشة محطة المعلومات.
(إذن سأسحبهما للخارج!)
بمجرد وصول ريوسكي إلى قاعة المصعد، أضاء المصباح في نفس الوقت للإشارة إلى وصولهما.
بعد أن تعافى أخيرا تماما من الأضرار التي لحقت بعينيه، استدعى ريوسكي سحره الخاص للقفز إلى المصعد.
“و ….. أنت متحمس جدا لهذا، أليس كذلك؟”
سحر “توغامي” الذي قدمه معهد الأبحاث العاشر السابق، و الذي أدى إلى طردهم من معهد الأبحاث العاشر السابق.
لكن الأوهام التي تم إنشاؤها كأثر جانبي هي أيضا متقدمة جدا و أعلى بكثير من سحر الوهم العادي. قد لا تكون هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها وهما، لكن الوهم الذي لا يمكن تمييزه تماما عن الشيء الحقيقي، مصحوبا بعلامة و أيضا شعورا بالوجود، يجب أن يكون شيئا لم يختبره من قبل.
سحر الدرع الفردي: {الدرع التفاعلي}.
قاعة المصعد هي المكان الوحيد الذي يتم فيه إطلاق المياه. لم تصل قطرات الماء إلى داخل المصعد.
تم بناء حاجز سحري عادي مضاد للأشياء يتماشى مع جسم ريوسكي.
[لا، أريدك أن تأمري السفينة بالقدوم و الرسو هنا.]
بطريقة ما، بدأت الأبواب، التي ينبغي قفلها بواسطة نظام التشغيل، في الإغلاق.
(“أغلق يا سمسم”.)
قفز ريوسكي إلى المصعد من خلال الفجوة بين الأبواب نصف المغلقة.
لم يستطع الوصول إلى الحقيقة.
أطلق باهادور طلقة على الشاب الذي قفز إلى المصعد.
تطاير الشرر من الجدار الرخامي الصناعي عبر المصعد حيث ريوسكي و مايومي خلفه.
تم إيقاف الرصاصة، التي تحتوي على آلية تفريغ مدمجة، بسبب الحاجز الذي يغطي الشاب.
قاعة المصعد هي المكان الوحيد الذي يتم فيه إطلاق المياه. لم تصل قطرات الماء إلى داخل المصعد.
“حاجز سحري!”
خلف صورة لينا الإفتراضية، أصدر الزجاج الأمامي للمركبة صوتا باهتا.
خرجت ملاحظة متفاجئة من فم باهادور.
ليس لها معنى في حد ذاته.
أمسك الشاب بالمسدس الذي يحمله باهادور و لفّه برفق.
ارتبك ريوسكي. لهذا السبب لم يستطع إدراك هذا.
بهذا وحده، تم إلقاء جسد باهادور على جدار المصعد.
“حسنا، سأعتمد عليك إذن.”
طول الشاب هو حوالي 180 سم، بينما طول باهادور أقل من 170 سم تقريبا.
(ربما يجب أن أبحث في جامعتي في وقت ما و أرى ما إذا بإمكاني أن أجد “الإنسانية” التي فقدها فوميا……) فكرت أياكو في مثل هذه المسألة التافهة.
على الرغم من وجود اختلاف في اللياقة البدنية، إلا أن هذا وحده لم يفسر مهارته التي بدت كأنها خفة يد.
ضغط باهمان على زر الطابق الأول.
تحت تأثير رميه، حشد باهادور قوة إرادته و نشط سحره.
“أنا أفهم ما تقصده، لكن الوقت الآن بعد الساعة الثامنة فقط، حسنا؟ أنا لست طفلة.”
(“افتح يا سمسم.”)
أجاب فوميا بصوت مذهول. يبدو أن النكتة تستحق العناء. انزلقت ضحكة مكتومة من أياكو، مرتاحة لرد فعل شقيقها الطبيعي.
فُتح الحاجز الذي غطى جسد الشاب للحظات.
السبب في اقتحامهما في وقت مبكر جدا هو أنهما قدّرا أنه إذا كان هناك موظفون يعملون ساعات إضافية، فلن يكون هناك حراس أمن يقومون بدوريات في المبنى. تخصص جانوس ليس اقتحام المباني غير المأهولة، بل اقتحام المباني التي لا تزال مشغولة و السرقة منها بسرعة. من غير المعتاد بالنسبة لهما استهداف الأماكن غير المأهولة في وقت متأخر من الليل، كما هو حال محطة المفاعل النجمي في ذلك اليوم.
باهمان على وشك إطلاق رصاصة على ظهر الشاب غير المحمي الآن.
تحت جسد ريوسكي، تعافت مايومي من ذعرها.
لكن أسرع مما استطاع الضغط على الزناد، تمت استعادة حاجز الشاب.
أصبح وعي باهمان غارقا في الظلام.
(“افتح يا سمسم”!)
مايومي، التي حتى الآن قدمت مواضيع مختلفة للمحادثة في كل مرة أوشك فيها الصمت على أن يتحول إلى جو محرج، صمتت فجأة في منتصف المزاح.
نشّط باهادور مرة أخرى سحره لتحييد الحاجز.
لم يشعر بالذنب حيال الهروب بمفرده. على الرغم من أنهما ثنائي منذ سنوات عديدة، إلا أن باهمان ليس قريبه في النهاية.
لكن هذه المرة، لم تنجح {ألف ليلة و ليلة} للفتح.
دهشته ليست لحقيقة أن الزجاج الأمامي لم يتصدع.
زادت المقاومة السحرية للحاجز بشكل كبير.
“حقا؟!”
لم يعد يسمح لسحر {ألف ليلة و ليلة} بالإقتراب منه!
ليس هناك وقت لهذا.
الرصاصة التي أطلقها باهمان صدها حاجز الشاب.
يتراوح طولهما بين 170 سم و 175 سم.
استدار الشاب بسرعة.
هناك حد افتراضي لعدد المرات التي يمكن فيها إعادة بناء الحاجز. لذا، فإن هزيمة العدو قبل الوصول إلى هذا الحد هي الطريقة التي يقاتل بها “توغامي”، الذي أصبح الآن توكامي ريوسكي.
وصل المصعد إلى الطابق الأول و انزلقت الأبواب مفتوحة.
“ماذا تفعل فجأة!”
الشاب أمسك باهمان.
خلف صورة لينا الإفتراضية، أصدر الزجاج الأمامي للمركبة صوتا باهتا.
لم ينظر إلى باهادور الذي يزحف خارج المصعد، متأكدا من أنه يستطيع التعامل معه في أي لحظة.
إنها طلقات غير قاتلة بصعق كهربائي. بدلا من نظام سلكي مثل مسدس الصعق الكهربائي، فإن الرصاص نفسه له وظيفة تفريغ. سرعة الرصاصة منخفضة، لكنها ثقيلة، لهذا إذا أصابتك، فهناك تأثير كبير. علاوة على هذا، إنها صدمة كهربائية عالية الجهد. إذا ضربت، فمن شبه المؤكد أنه سيتم تحييد الخصم.
وصلت يد الشاب إلى مسدس باهمان.
أطلق باهادور طلقة على الشاب الذي قفز إلى المصعد.
لم تبدو كأنها حركة سريعة جدا، لكن باهمان لم يستطع تجنب اليد.
شعر ريوسكي بعدم الإرتياح عندما وافقت مايومي، مندهشة.
لم يمسك الشاب بالمسدس، بل معصم باهمان.
ترنح باهادور إلى الوراء عندما ضربه الضغط على صدره، مصحوبا بدرجة حرارة 36 درجة و نصف درجة مئوية. نزف الدم من وجهه.
من حيث أمسك، انتشر ألم حاد في جسد باهمان كله.
“لقد وَصف {ألف ليلة و ليلة} بأنه قادر على التدخل في مجموعة واسعة من الظواهر التي تناسب مفهومي “الفتح” و “الإغلاق”. ربما استخدموا سحر “إغلاق” لإغلاق الإتصال بنظام الأمان ثم استخدموا سحر “فتح” لفتح البوابة.”
سقط المسدس من يد باهمان.
“من يدري؟”
وسط الألم، شعر باهمان بإحساس غائم.
تم إيقاف الرصاصة، التي تحتوي على آلية تفريغ مدمجة، بسبب الحاجز الذي يغطي الشاب.
سقط المسدس و جسد باهمان على أرضية المصعد في نفس الوقت.
الرجل دفع المرأة إلى أسفل ليحميها.
لم يستطع الهبوط بأمان.
لكن أبواب المصعد لم تستجب لعملية ريوسكي.
لم يسمح له الشاب بالهبوط الآمن.
“لا تقل “لقد أتيتِ؟”. كما لو أنك لا تعرف بالفعل.”
في مجال رؤيته الذي ينظر إلى الأعلى، رفع الشاب يده فوق رأسه.
“……إذا كان شيئا متعدد الإستخدامات، فيجب أن يكون وقت الفعالية قصيرا.”
ليست قبضة، بل ضربة براحة اليد، لكن الضرر سيكون بالتأكيد هو نفسه.
ظاهريا، لا يوجد تغيير كبير.
يمكنه بسهولة تخمين هذا.
مايومي، التي حتى الآن قدمت مواضيع مختلفة للمحادثة في كل مرة أوشك فيها الصمت على أن يتحول إلى جو محرج، صمتت فجأة في منتصف المزاح.
(لا توجد طريقة بالنسبة لي للهروب.)
“نعم، أنت على حق…….”
أدرك باهمان أن مصيره في نهايته.
أتى صوت فوميا عبر الراديو إلى آذان أياكو.
عند رؤية ضربة كف الشاب تقترب، استدعى باهمان آخر قوته.
قامت بتنشيط سحر من نوع التقارب، ضغط الهواء بين أقدام اللصوص.
(“أغلق يا سمسم”.)
أجاب باهادور، و أخذ لحظة ليضع يده على مسدس الصعق في جيب صدره و الذي حصل عليه في المدينة الأجنبية. وفقا لخطتهما المرتبة مسبقا، سيتخلصان من الموظفين في غرفة الأمن برصاصات غير قاتلة قبل أن يبدأوا العمل.
انغلقت أبواب المصعد بهدوء.
لكن…
وصلت ضربة كف الشاب إلى صدر باهمان.
ليس من الصعب على باهادور رؤية هذا.
أصبح وعي باهمان غارقا في الظلام.
ليس لها معنى في حد ذاته.
بمهارة أيكيجوتسو، ريوسكي ضرب باهمان على الأرض و أفقده الوعي بضربة كف على صدره. الأيكيجوتسو – الذي يختلف قليلا عن الأيكيدو – هو فن الدفاع عن النفس الذي يبرع فيه ريوسكي بشكل كبير.
إنه سحر طورته ميوكي مع تاتسويا، استنادا إلى سحر السبات الذي استخدمه مينورو لوضع نفسه في النوم. إنه تغيير مقيّد لسحر التدخل العقلي {كوكيتوس}، يسمى {شوكة الجليد}.
ضربة في الرأس لدرجة جعل الشخص فاقدا للوعي يمكن أن تسبب تلفا في الدماغ. ضربة كف ريوسكي على صدر باهمان هي “طريقة آمنة لصعق الخصم” تعلمها من سيد مختلف في المدرسة الثانوية.
ابتسمت ميوكي بمزيج من الفرح و الراحة بينما هنأها تاتسويا و لينا.
هناك واحد فقط آخر. تنفس ريوسكي الصعداء.
بعد أن وافقت مايومي و ريوسكي على المجيء الليلة، شرح لهما تاتسويا – بشكل أساسي إلى مايومي، لأن ريوسكي سمع جوهر السحر من لينا – الخصائص المتوقعة للصوص “جانوس”.
حقيقة أن سحر جانوس لديه القدرة على التدخل في سحر حاجزه لم يتوقعها. في اللحظة التي تم فيها تعطيل حاجزه، فوجئ بصراحة لدرجة أنه أصيب بالذعر قليلا.
“أوه، أنا آسفة. هل تريد مني أن أقلّك؟”
لكن بمجرد كسره، سيتم إعادة بناء سحر درعه الفردي بمقاومة مخصصة “لنفس نوع الهجوم الذي أثار الكسر”. و من هنا جاء اسم {الدرع التفاعلي}. الدروع التي تتفاعل مع الهجمات.
اقتربت أياكو، التي ترتدي زي راكب سفينة سياحية فاخرة، للنظر إلى محطة فوميا. يبدو أن القارب الذي هما على متنه هو سفينة مياه عادية. الشيء الذي لا يتطابق تماما مع ملابس أياكو الحالية.
طالما لم يتم تحييده بضربة واحدة، فسوف يقف و يستمر في القتال عدة مرات قدر استطاعته.
يجلب {كوكيتوس} الصمت الأبدي الذي لا يمكن عكسه أبدا، موت افتراضي، للروح.
هذا هو سحر المطرودين من معهد الأبحاث العاشر السابق، “توغامي” من الإضافات.
(تجرأت على استخدام مرفق مدفوع الأجر لوقوف السيارات حتى لا أتسبب في أي مشكلة لا داعي لها. أما بالنسبة للدفع، فقد اخترت المكان الذي يمكنني الدفع فيه عن طريق النقود الإلكترونية المدفوعة مسبقا و التي لا تتطلب المصادقة البيومترية. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة فيما يتعلق بوقوف السيارات.)
هناك حد افتراضي لعدد المرات التي يمكن فيها إعادة بناء الحاجز. لذا، فإن هزيمة العدو قبل الوصول إلى هذا الحد هي الطريقة التي يقاتل بها “توغامي”، الذي أصبح الآن توكامي ريوسكي.
◇ ◇ ◇
ضغط ريوسكي على زر الباب المفتوح على اللوحة لمطاردة الشخص المتبقي.
“توكامي-سان، أنت في وقت مبكر اليوم أيضا.”
لكن أبواب المصعد لم تستجب لعملية ريوسكي.
على الرغم من أنه اكتمل من الناحية النظرية، إلا أن نظام سحر التداخل العقلي، بطبيعته، لا يمكن اختباره إلا على خصم بشري لمعرفة فعاليته. بسبب مقاومتها النفسية للتجارب البشرية، لم تتح الفرصة إلى ميوكي لإختبار {شوكة الجليد}.
ضرب ريوسكي الأزرار الموجودة على اللوحة بشكل متكرر.
السحر الذي تم تنشيطه هو {تشتت غرام}.
ظلت الأبواب صامتة.
لكن أسرع مما استطاع الضغط على الزناد، تمت استعادة حاجز الشاب.
(السحر لا يزال ساري المفعول……؟ على الرغم من أن الساحر فاقد الوعي؟)
“أعتقد أن هذا هو تأثير {ألف ليلة و ليلة} الذي ذكره المدير التنفيذي.”
ارتبك ريوسكي. لهذا السبب لم يستطع إدراك هذا.
[ني-سان، هل تسمعيني؟]
لم يستطع الوصول إلى الحقيقة.
قامت بتنشيط سحر من نوع التقارب، ضغط الهواء بين أقدام اللصوص.
إنه سحر باهمان هو الذي أغلق الباب. لكن السبب في عدم استجابة زر فتح الباب هو أن النظام مقفل.
منطقة خليج طوكيو، قبالة ساحل ميناء كاواساكي.
تم قفل نظام تشغيل المصعد من قبل مايومي، التي زورت نظام الوقاية من الحرائق في المبنى للإعتقاد بوجود حريق. أجبر سحر باهادور النظام على رفع القفل.
انتهى الأمر.
مع تأثير سحر باهادور الذي يتلاشى الآن، تم إغلاق نظام المصعد مرة أخرى. و الآن بعد أن لم يعد نظام الوقاية من الحرائق يكتشف الحريق الكاذب، كل ما عليه فعله لتشغيل المصاعد مرة أخرى هو الإتصال بالذكاء الاصطناعي لإدارة الأنظمة باستخدام زر مكالمة الطوارئ و طلب إعادة تنشيط تشغيل المصاعد.
إنه فقط عندما يستدعي باهادور باعتباره ساحر BS سحره الفطري الفردي، تتشكل هذه الكلمات كصورة لصوت في ذهنه. في وقت سابق، سواء قالها بصوت عال أم لا لا علاقة لها بسحره، و وجود شخص يسمعها بصوت عال لا يجعله أكثر عرضة للتأثير السحري.
ريوسكي يعرف هذا الإجراء. لو كان هادئا، لأدرك هذا على الفور.
“ـــــ لا، لا شيء.”
لكن ريوسكي، الذي يعتقد أن سحر “الإغلاق” من {ألف ليلة و ليلة} هو ما يحاصره، استمر في الضغط على الأزرار الموجودة على اللوحة باستمرار.
تم تدمير {ألف ليلة و ليلة} التي تخص باهادور بواسطة {تشتت غرام} الذي يخص تاتسويا قبل أن تتمكن من إظهار آثارها.
◇ ◇ ◇
السحر الذي تم تنشيطه هو {تشتت غرام}.
منطقة خليج طوكيو، قبالة ساحل ميناء كاواساكي.
(ربما يجب أن أبحث في جامعتي في وقت ما و أرى ما إذا بإمكاني أن أجد “الإنسانية” التي فقدها فوميا……) فكرت أياكو في مثل هذه المسألة التافهة.
كان قتال آخر هنا أيضا.
حقيقة أن سحر جانوس لديه القدرة على التدخل في سحر حاجزه لم يتوقعها. في اللحظة التي تم فيها تعطيل حاجزه، فوجئ بصراحة لدرجة أنه أصيب بالذعر قليلا.
[ني-سان، هل تسمعيني؟]
ابتسامة رائعة تماما، ساحرة لدرجة أنها من خارج هذا العالم تقريبا.
أتى صوت فوميا عبر الراديو إلى آذان أياكو.
لم يشعر بالذنب حيال الهروب بمفرده. على الرغم من أنهما ثنائي منذ سنوات عديدة، إلا أن باهمان ليس قريبه في النهاية.
[لقد انتهيت.]
عندما سأله باهمان، أجاب باهادور بصوت منخفض بينما يواصل اختراق محطة الزوار.
انتهى الأمر.
ضربة في الرأس لدرجة جعل الشخص فاقدا للوعي يمكن أن تسبب تلفا في الدماغ. ضربة كف ريوسكي على صدر باهمان هي “طريقة آمنة لصعق الخصم” تعلمها من سيد مختلف في المدرسة الثانوية.
الرسالة من فوميا هي التقرير بأن القهر اكتمل.
سحر نوع الإدراك البصري عن بعد: {النطاق المتعدد}. إنها ليست طريقة للنظر إلى الأجسام غير المادية أو المعلوماتية، لكنه رادار مرئي متعدد المنظورات يدرك الأشياء الحقيقية من زوايا متعددة. أو ربما ينبغي أن يطلق عليه قدرة متباينة الخواص على إدراك الفضاء ثلاثي الأبعاد بشكل حقيقي، و إن بمعنى محدود بصريا.
“استغرق هذا وقتا طويلا بشكل مدهش، أليس كذلك؟ هل كان الأمر صعبا؟”
[ليس لدي دليل، لكن لدي شعور بأن السفينة نفسها ليست غير مرتبطة.]
[هناك الكثير من الأشخاص.]
فُتح الباب المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ ببطء. لا، ربما حالة ريوسكي الذهنية هي التي تجعل هذا يبدو بطيئا.
“هناك الكثير من الأعداء؟”
تحول ريوسكي بخفة إلى وحدة التحكم في نظام الأمان. لكن ظلت أضواء التحذير التي ستضيء إذا تم اكتشاف متسلل مطفأة. لسبب ما، فإن الشاشات التي من المفترض أن تظهر المتسللين لم تتحول أيضا إلى الردهة المؤدية إلى البوابة الأمامية.
[لا، لم أستطع معرفة من هو العدو، لهذا أوقعتهم جميعا في غيبوبة في الوقت الحالي.]
تأرجح مصباح ماغلايت باهادور لأسفل، مرّ عبر جسدها و اصطدم بالزجاج الأمامي للمركبة.
تأخرت كلمات فوميا في هذه المرحلة.
ضربة في الرأس لدرجة جعل الشخص فاقدا للوعي يمكن أن تسبب تلفا في الدماغ. ضربة كف ريوسكي على صدر باهمان هي “طريقة آمنة لصعق الخصم” تعلمها من سيد مختلف في المدرسة الثانوية.
[ـــ أعتقد أنهم ما يزيدون قليلا عن 100 شخص. حسنا، لم يمت أحد، لهذا لا يهم.]
الفصل 8: انتهاء 6 مايو، الساعة السادسة مساء.
أثار الخطاب المستأنف ضحكة جافة من أياكو. لقد أزعجها هذا مؤخرا، لكنها لا يسعها إلا أن تشعر أن شقيقها الأصغر منذ تخرجه من الثانوية الرابعة، فقد “حساسيته الإنسانية”.
تمتم تاتسويا في ذهنه، و ضغط على زر الإرسال للرسالة التي أعدها مسبقا. ثم نهض من كرسيه، الذي هو أقل قليلا من منصبه كمدير تنفيذي، و تحرك إلى النافذة.
(ربما يجب أن أبحث في جامعتي في وقت ما و أرى ما إذا بإمكاني أن أجد “الإنسانية” التي فقدها فوميا……) فكرت أياكو في مثل هذه المسألة التافهة.
توجب على باهادور التوقف بعد اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
[ني-سان؟]
“سأتواصل معك عندما أنتهي.”
“أوه، أنا آسفة. هل تريد مني أن أقلّك؟”
عند الوصول أولا، انحنى تاتسويا إلى جانب باهادور و فحص نبضه و تنفسه و درجة حرارته.
اقترحت أياكو أنها ستطير بسحر {النقل الآني الوهمي} و تعيد فوميا إلى هذه السفينة.
العوامل المكونة لحاسة اللمس البشرية هي درجة الحرارة و الإهتزاز و الضغط. بمعنى آخر، إذا تم إنشاء هذه العناصر الثلاثة عند نقطة الإتصال بالصورة الإفتراضية، فسوف ينظر الشخص إلى الصورة الإفتراضية على أنها حقيقية.
[لا، أريدك أن تأمري السفينة بالقدوم و الرسو هنا.]
إنها طلقات غير قاتلة بصعق كهربائي. بدلا من نظام سلكي مثل مسدس الصعق الكهربائي، فإن الرصاص نفسه له وظيفة تفريغ. سرعة الرصاصة منخفضة، لكنها ثقيلة، لهذا إذا أصابتك، فهناك تأثير كبير. علاوة على هذا، إنها صدمة كهربائية عالية الجهد. إذا ضربت، فمن شبه المؤكد أنه سيتم تحييد الخصم.
“ستأخذ السفينة بأكملها؟”
باهمان مستعد لتفعيل سحره.
يبدو أن فوميا يخطط لأخذ ليس فقط رفاق اللصوص، لكن أيضا طاقم السفينة بأكمله.
“سحر نوع الإدراك البصري عن بعد؟”
[ليس لدي دليل، لكن لدي شعور بأن السفينة نفسها ليست غير مرتبطة.]
استدارت ميوكي و أعطتها ابتسامة جافة. ليس هناك ذرة من الحلاوة في صوتها.
“صحيح…….”
التأثير فوري.
أثناء قول هذا، جمعت أياكو أفكارها.
على الرغم من أنه اكتمل من الناحية النظرية، إلا أن نظام سحر التداخل العقلي، بطبيعته، لا يمكن اختباره إلا على خصم بشري لمعرفة فعاليته. بسبب مقاومتها النفسية للتجارب البشرية، لم تتح الفرصة إلى ميوكي لإختبار {شوكة الجليد}.
يقول فوميا إنه لا يوجد أساس لهذا، لكن ليس من المستبعد أن سفينة الشحن مزودة بجميع أفراد الطاقم الذين توظفهم عصابة إجرامية. من الممكن حتى أنهم جميعا أعضاء في عصابة إجرامية.
فقط التعبير على وجه باهادور انزلق من وجهه.
لحسن الحظ، تمتلك عائلة يوتسوبا الآن قاعدة خارج الحدود الإقليمية في جزيرة مياكي. ليس من المستبعد جدا أن تأخذ سفينة بأكملها أسيرة. بدلا من هذا، في هذه الحالة، إنه الحل الأكثر موثوقية.
سحر ميوكي ضرب باهادور.
“حسنا. دعنا نختطف سفينة الشحن هذه.”
من حيث أمسك، انتشر ألم حاد في جسد باهمان كله.
[اختطاف بحري هاه……. ربما هذا هو الحال.]
دهشته بسبب حقيقة أن مصباح الماغلايت مرّ مباشرة عبر جسد لينا.
أجاب فوميا بصوت مذهول. يبدو أن النكتة تستحق العناء. انزلقت ضحكة مكتومة من أياكو، مرتاحة لرد فعل شقيقها الطبيعي.
قامت بتنشيط سحر من نوع التقارب، ضغط الهواء بين أقدام اللصوص.
◇ ◇ ◇
أصبحت رؤيته مظلمة حيث امتلأ رأسه بنوع من الصدى المزدوج للغة و التعاويذ الشهيرة التي سمعها لكنه لم يفهمها.
في حالة ذهول من تأثير رمي ريوسكي له، وصل باهادور إلى موقف السيارات حيث أوقف السيارة الخاصة التي استخدماها للوصول إلى هنا.
بمهارة أيكيجوتسو، ريوسكي ضرب باهمان على الأرض و أفقده الوعي بضربة كف على صدره. الأيكيجوتسو – الذي يختلف قليلا عن الأيكيدو – هو فن الدفاع عن النفس الذي يبرع فيه ريوسكي بشكل كبير.
لم يشعر بالذنب حيال الهروب بمفرده. على الرغم من أنهما ثنائي منذ سنوات عديدة، إلا أن باهمان ليس قريبه في النهاية.
ابتسامة رائعة تماما، ساحرة لدرجة أنها من خارج هذا العالم تقريبا.
قد لا يتمكن حتى من العودة إلى المنظمة بسبب فشله في الوظيفة، لكنه ليس بحاجة إلى التفكير مرتين في أن سلامته هي أولويته القصوى.
تم إطلاق تسلسل التنشيط في لحظة، و تم إكمال التسلسل السحري في لحظة.
(تجرأت على استخدام مرفق مدفوع الأجر لوقوف السيارات حتى لا أتسبب في أي مشكلة لا داعي لها. أما بالنسبة للدفع، فقد اخترت المكان الذي يمكنني الدفع فيه عن طريق النقود الإلكترونية المدفوعة مسبقا و التي لا تتطلب المصادقة البيومترية. لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة فيما يتعلق بوقوف السيارات.)
الرصاصة التي أطلقها باهمان صدها حاجز الشاب.
لكن السيارة التي من المفترض أنها متوقفة هنا ليست موجودة.
في نفس الوقت تقريبا الذي صرخ فيه باهادور، مد تاتسويا ذراعه اليمنى بسهولة، التي ترتدي سوارا فضيا بسيطا، إلى الأمام.
في مكانها، هناك مركبة مختلفة متوقفة، مع امرأة شقراء شابة جميلة تتكئ على مقدمتها، و تنظر إلى محطة.
فُتح الحاجز الذي غطى جسد الشاب للحظات.
“……عفوا، لكن هل رأيتِ سيارة كانت متوقفة هنا؟”
“……باهادور، أليس هذا غريبا؟”
باهادور سأل الجمال الأشقر بلغته اليابانية المتلعثمة.
هذا السوار هو “سيلفر توراس”. CAD متخصص على شكل أسطوانة يتم تشغيله عقليا.
“من يدري؟”
كما قالت، لاحظ تاتسويا دخولهما الغرفة. ثم أضاف “لقد أتيتِ؟”. المقصود من هذا هو التوبيخ، بمعنى “لا يجب أن تأتي إلى هنا في هذه الساعة”.
أعطت المرأة تجاهلا مبالغا فيه نحو باهادور. إنها حركة طبيعية لا تبدو في غير محلها.
سحرهما الفريد هو {ألف ليلة و ليلة}.
يبدو أن الجمال الأشقر ليس لديه نية لإجراء أي محادثة أخرى. مرة أخرى نظرت إلى محطة المعلومات.
◇ ◇ ◇
أسرع عقل باهادور في التحول من الإرتباك إلى التحدي.
طول الشاب هو حوالي 180 سم، بينما طول باهادور أقل من 170 سم تقريبا.
ليس هناك جدوى من التفكير في السيارة المختفية.
“مساء الخير، سايغوسا-سان.”
ليس هناك وقت لهذا.
نظرت لينا بعيدا بشدة.
لحسن الحظ، لا توجد سوى امرأة شابة نحيفة هنا. سيأخذ هذه المركبة و يغادر هذا المكان.
لكن الأوهام التي تم إنشاؤها كأثر جانبي هي أيضا متقدمة جدا و أعلى بكثير من سحر الوهم العادي. قد لا تكون هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها وهما، لكن الوهم الذي لا يمكن تمييزه تماما عن الشيء الحقيقي، مصحوبا بعلامة و أيضا شعورا بالوجود، يجب أن يكون شيئا لم يختبره من قبل.
لسوء الحظ، لا يمكن لسحر باهادور أن يجعلها فاقدة للوعي أو يعميها مثل سحر باهمان.
إنها مجرد كلمة رئيسية مطبوعة على وعي الكثير من الناس، مجرد تعويذة موجودة في عالم القصص، كلمة رئيسية لها وظيفة محددة تتمثل في فتح الباب الصخري لكهف الكنز. لا يوجد معنى رمزي لها، و لا يوجد أي تأثير سحري يمكن أن يعمل في هذا العالم.
لكن الخصم هو مجرد امرأة شابة عاجزة على ما يبدو. أسقط مسدسه في المصعد، لكن باهادور قرر أن يديه العاريتين تكفيان.
تم تدمير {ألف ليلة و ليلة} التي تخص باهادور بواسطة {تشتت غرام} الذي يخص تاتسويا قبل أن تتمكن من إظهار آثارها.
باهادور مجرم. قد يتجنب القتل، لكنه لا يتردد في ارتكاب العنف ضد المرأة.
مع تأثير سحر باهادور الذي يتلاشى الآن، تم إغلاق نظام المصعد مرة أخرى. و الآن بعد أن لم يعد نظام الوقاية من الحرائق يكتشف الحريق الكاذب، كل ما عليه فعله لتشغيل المصاعد مرة أخرى هو الإتصال بالذكاء الاصطناعي لإدارة الأنظمة باستخدام زر مكالمة الطوارئ و طلب إعادة تنشيط تشغيل المصاعد.
لم ينطق بكلمة واحدة، لكن بدلا من هذا استخدم مقبض مصباح الماغلايت، الذي تم وضعه في الإتجاه المعاكس، لضرب الجمال الأشقر.
استخدمت ميوكي سحرا من النوع غير المنهجي، موجة سايون بنمط معين، كمفتاح لإيقافه. نظرا لأنه سحر من النوع غير المنهجي، يستطيع تاتسويا القيام به أيضا، لكن نظرا لأنها المرة الأولى لها، فقد قرر السماح إلى ميوكي بفعلها حتى النهاية.
لكن…
قام بهادور بتنشيط سحره من الجانب الآخر.
تأرجح مصباح ماغلايت باهادور لأسفل، مرّ عبر جسدها و اصطدم بالزجاج الأمامي للمركبة.
نظرت لينا بعيدا بشدة.
خلف صورة لينا الإفتراضية، أصدر الزجاج الأمامي للمركبة صوتا باهتا.
انغلقت أبواب المصعد بهدوء.
“ماذا؟!”
تم إغلاق المصاعد و تم تشغيل رشاشات قاعة المصعد.
صرخ بهادور في دهشة.
لم يستطع الهبوط بأمان.
دهشته ليست لحقيقة أن الزجاج الأمامي لم يتصدع.
أجاب فوميا بصوت مذهول. يبدو أن النكتة تستحق العناء. انزلقت ضحكة مكتومة من أياكو، مرتاحة لرد فعل شقيقها الطبيعي.
رؤية مصباح الماغلايت المصنوع من الدورالومين يتم صده بواسطة الزجاج الأمامي، الذي يفترض أنه زجاج مضاد فقط للرصاص. سرعان ما تم استبدال دهشته كردة فعل بالفهم.
“الآن بعد أن ذكرتَ هذا …… هذا منطقي.”
دهشته بسبب حقيقة أن مصباح الماغلايت مرّ مباشرة عبر جسد لينا.
مايومي ترتدي بدلة بنطلون بدلا من بدلة التنورة التي ارتدتها حتى أمس. على الرغم من أنها بدلة عمل، إلا أنها سمحت لها بأن تكون أكثر ديناميكية. ترتدي أحذية جلدية ذات أربطة بدون كعب تقريبا. ترتدي ملابس بنية القتال.
سحر لينا لتمويه معلومات الجسد: {الباريد}. إنه في الأصل فن سري لعائلة كودو من العشائر العشرة الرئيسية سابقا، من المفترض في الأصل استخدامه لعرقلة الإستهداف السحري للعدو. {الباريد} ليس سحرا وهميا، لكنه سحر مضاد.
يتراوح طولهما بين 170 سم و 175 سم.
لكن الأوهام التي تم إنشاؤها كأثر جانبي هي أيضا متقدمة جدا و أعلى بكثير من سحر الوهم العادي. قد لا تكون هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها وهما، لكن الوهم الذي لا يمكن تمييزه تماما عن الشيء الحقيقي، مصحوبا بعلامة و أيضا شعورا بالوجود، يجب أن يكون شيئا لم يختبره من قبل.
بدأ المصعد الذي يحمل الثنائي جانوس في الصعود. عدد الطوابق هو واحد. وصولهما سريع.
“ماذا تفعل فجأة!”
تم إغلاق المصاعد و تم تشغيل رشاشات قاعة المصعد.
مع مرور الماغلايت من خلالها، مدت لينا المفترضة كفها كما لو تحاول دفعه بعيدا من صدره.
“لا تقل “لقد أتيتِ؟”. كما لو أنك لا تعرف بالفعل.”
ترنح باهادور إلى الوراء عندما ضربه الضغط على صدره، مصحوبا بدرجة حرارة 36 درجة و نصف درجة مئوية. نزف الدم من وجهه.
أثناء النظر إلى الخارج من خلال النافذة، تحدث تاتسويا إلى الشخص الذي يقف خلفه.
العوامل المكونة لحاسة اللمس البشرية هي درجة الحرارة و الإهتزاز و الضغط. بمعنى آخر، إذا تم إنشاء هذه العناصر الثلاثة عند نقطة الإتصال بالصورة الإفتراضية، فسوف ينظر الشخص إلى الصورة الإفتراضية على أنها حقيقية.
بطريقة ما، بدأت الأبواب، التي ينبغي قفلها بواسطة نظام التشغيل، في الإغلاق.
لا توجد مادة في الشبح. هذه الفكرة موجودة في الثقافة التي نشأ بها باهادور. إذا كان هناك جسد، فهو ليس شبحا، بل وحشا آخر. إنه محاصر في الإعتقاد بأنها ربما مرتبطة بوحش خالد من شأنه أن يتجدد على الفور حتى لو تم تدمير جسدها.
سحر لا يتعارض مع فعالية السحر، بل يدمر السحر نفسه.
“هاي، أنا أسألك عما تحاول القيام به.”
سحر نوع الإدراك البصري عن بعد: {النطاق المتعدد}. إنها ليست طريقة للنظر إلى الأجسام غير المادية أو المعلوماتية، لكنه رادار مرئي متعدد المنظورات يدرك الأشياء الحقيقية من زوايا متعددة. أو ربما ينبغي أن يطلق عليه قدرة متباينة الخواص على إدراك الفضاء ثلاثي الأبعاد بشكل حقيقي، و إن بمعنى محدود بصريا.
اقتربت لينا المفترضة، مع اختفاء الماغلايت، خطوة أقرب إلى باهادور.
لم يتواجدا في غرفة الأمن في الطابق الأول منذ البداية بسبب تعليمات تاتسويا. بصراحة، شعر كل من مايومي و ريوسكي أن هذه التعليمات ليست منطقية، لأن خط إنتاج الآثار الإصطناعية في الطابق الثاني.
بصراخ صغير، أدار باهادور ظهره لصورة لينا الإفتراضية و هرب.
سحر “توغامي” الذي قدمه معهد الأبحاث العاشر السابق، و الذي أدى إلى طردهم من معهد الأبحاث العاشر السابق.
ركض و حاول الهرب.
سحر لا يتعارض مع فعالية السحر، بل يدمر السحر نفسه.
لكن…
تطاير الشرر من الجدار الرخامي الصناعي عبر المصعد حيث ريوسكي و مايومي خلفه.
توجب على باهادور التوقف بعد اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
أجاب باهادور، و أخذ لحظة ليضع يده على مسدس الصعق في جيب صدره و الذي حصل عليه في المدينة الأجنبية. وفقا لخطتهما المرتبة مسبقا، سيتخلصان من الموظفين في غرفة الأمن برصاصات غير قاتلة قبل أن يبدأوا العمل.
من يقف أمامه هو تاتسويا و ميوكي التي تحتضنه جانبيا.
أثناء الإيماء، استجاب فوميا. اليوم يرتدي بدلة رجولية ذات ألوان داكنة. كما أنه يرتدي قبعة بحرية و نظارات واقية لحماية عينيه من تطاير الحطام. ليس هناك ذرة من الأنوثة فيه، الليلة بالتأكيد لا يبدو كامرأة.
“تاتسويا شيبا……”
“لقد أتيتِ؟”
“أوه. إذن أنت تعرفني.”
“لكن لا يمكننا العودة إلى المقر خاليي الوفاض. لقد استعددنا لعبور بعض الجسور الخطرة عندما انضممنا.”
لم يسجل وعي باهادور رد تاتسويا.
“ماذا؟!”
تحولت عيون باهادور إلى ميوكي إلى جانب تاتسويا.
أصاب الرصاص الجليدي الذي أُطلق من زاوية عميقة جسد باهمان، المتشبث بالجدار.
“و ميوكي شيبا……؟”
سحر يحلل التسلسلات السحري، و بالتالي يبطل السحر.
“يا إلهي، أنت تعرفني أيضا.”
أصاب الرصاص الجليدي الذي أُطلق من زاوية عميقة جسد باهمان، المتشبث بالجدار.
ابتسمت ميوكي بشكل مشرق.
بعد أن تعافى أخيرا تماما من الأضرار التي لحقت بعينيه، استدعى ريوسكي سحره الخاص للقفز إلى المصعد.
ابتسامة رائعة تماما، ساحرة لدرجة أنها من خارج هذا العالم تقريبا.
تم تدمير {ألف ليلة و ليلة} التي تخص باهادور بواسطة {تشتت غرام} الذي يخص تاتسويا قبل أن تتمكن من إظهار آثارها.
أصبحت عيون باهادور ملطخة بلون الخوف.
ميوكي، التي أبقت عينيها لأسفل، تواصلت بالعين مع تاتسويا.
ابتلع الذعر وعيه.
أشارا لبعضهما البعض، تراجعا عن المصعد و اختبآ على عجل في ظلال إطار الباب.
“افتح يا سمسم!”
ليست قبضة، بل ضربة براحة اليد، لكن الضرر سيكون بالتأكيد هو نفسه.
صرخ باهادور فجأة بصوت عال.
“لا تقل “لقد أتيتِ؟”. كما لو أنك لا تعرف بالفعل.”
**المترجم: باهادور هنا تحدث باللغة العربية**
[لقد انتهيت.]
إنها كلمة عربية تعني “افتح يا سمسم!”
تدخلت لينا بنبرة لطيفة.
ليس لها معنى في حد ذاته.
من يقف أمامه هو تاتسويا و ميوكي التي تحتضنه جانبيا.
إنها مجرد كلمة رئيسية مطبوعة على وعي الكثير من الناس، مجرد تعويذة موجودة في عالم القصص، كلمة رئيسية لها وظيفة محددة تتمثل في فتح الباب الصخري لكهف الكنز. لا يوجد معنى رمزي لها، و لا يوجد أي تأثير سحري يمكن أن يعمل في هذا العالم.
“شكرا جزيلا لك، تاتسويا-ساما. و شكرا لك أيضا يا لينا.”
إنه فقط عندما يستدعي باهادور باعتباره ساحر BS سحره الفطري الفردي، تتشكل هذه الكلمات كصورة لصوت في ذهنه. في وقت سابق، سواء قالها بصوت عال أم لا لا علاقة لها بسحره، و وجود شخص يسمعها بصوت عال لا يجعله أكثر عرضة للتأثير السحري.
ضغط باهمان على زر الطابق الأول.
لكن تم تنشيط سحر {ألف ليلة و ليلة} من باهادور بالفعل. بالمقارنة مع “إغلاق” باهمان، يمتلك “فتح” باهادور نطاقا أضيق من التطبيقات في القتال. لكنه ليس عديم الفائدة تماما. يمكن استخدامه لحرمان العدو من القدرة على إصدار حكم هادئ عن طريق فتح الأبواب الداخلية التي تغلق العداء و كذلك الخوف، و تدفعه إلى تدمير الذات.
استدار الشاب بسرعة.
لكن…
“مهلا …… إلى متى ستستمران في هذا؟”
لم يؤدي سحر باهادور لأي تأثير على الإطلاق على تاتسويا أو ميوكي.
لم يتواجدا في غرفة الأمن في الطابق الأول منذ البداية بسبب تعليمات تاتسويا. بصراحة، شعر كل من مايومي و ريوسكي أن هذه التعليمات ليست منطقية، لأن خط إنتاج الآثار الإصطناعية في الطابق الثاني.
في نفس الوقت تقريبا الذي صرخ فيه باهادور، مد تاتسويا ذراعه اليمنى بسهولة، التي ترتدي سوارا فضيا بسيطا، إلى الأمام.
لم يؤدي سحر باهادور لأي تأثير على الإطلاق على تاتسويا أو ميوكي.
هذا السوار هو “سيلفر توراس”. CAD متخصص على شكل أسطوانة يتم تشغيله عقليا.
ابتسمت ميوكي بمزيج من الفرح و الراحة بينما هنأها تاتسويا و لينا.
تم إطلاق تسلسل التنشيط في لحظة، و تم إكمال التسلسل السحري في لحظة.
أطلقت مايومي رصاصات جليدية مصنوعة من قطرات الماء من الرشاشات.
السحر الذي تم تنشيطه هو {تشتت غرام}.
“هل يمكنني أن…. أساعدك؟”
سحر يحلل التسلسلات السحري، و بالتالي يبطل السحر.
لم ينظر إلى باهادور الذي يزحف خارج المصعد، متأكدا من أنه يستطيع التعامل معه في أي لحظة.
سحر لا يتعارض مع فعالية السحر، بل يدمر السحر نفسه.
قام فوميا بتثبيت جهاز الإرسال و الإستقبال في إحدى أذنيه، و انحنى برفق، ممسكا بالـCAD الخاص به على شكل واقي مفصلي في يده اليمنى، جاهزا للإستخدام في أي وقت.
تم تدمير {ألف ليلة و ليلة} التي تخص باهادور بواسطة {تشتت غرام} الذي يخص تاتسويا قبل أن تتمكن من إظهار آثارها.
جاء الضوء الشديد بعد الظلام الدامس مباشرة، مما أبهر ريوسكي و مايومي.
“من فضلك ابق في مكانك، حسنا؟”
أعطت المرأة تجاهلا مبالغا فيه نحو باهادور. إنها حركة طبيعية لا تبدو في غير محلها.
همست ميوكي بهدوء إلى باهادور المذهول و مدت ذراعها اليمنى بنفس طريقة تاتسويا.
أصبحت رؤيته مظلمة حيث امتلأ رأسه بنوع من الصدى المزدوج للغة و التعاويذ الشهيرة التي سمعها لكنه لم يفهمها.

“في هذه الحالة، يجب أن يكون جانوس في عجلة من أمرهما. علينا أن نقبض عليهما قبل أن يلوذا بالفرار.”
بدأ السوار الموجود على معصمها في المعالجة بطريقة تعكس الأضواء بشكل غير متساوي، مما يجعله يبدو كما لو أنه متلألئ.
اعتقد باهمان حقا أنه من الأفضل لهما الفرار على الفور.
هذا هو أيضا نوع من الـCAD الذي يعمل بالفكر على شكل أسطوانة. لكنه ليس نوعا متخصصا، إنه نوع معمم. نظرا لأن نوع الـCAD الذي يعمل بالفكر لا يحتاج إلى أي أزرار، فيمكن إضافة ميزات زخرفية إليه بحرية. بغض النظر عن مدى زخرفته، لن يتم المساس بوظيفته.
لكن الرصاصات أخطأت على الرغم من كونها مسافة قريبة.
سحر ميوكي ضرب باهادور.
هذا أيضا شيء يمكن القيام به بسبب السحر الفريد الذي يملكانه: {ألف ليلة و ليلة}. مرة أخرى، حتى نقطة اقتحام المبنى، تسير على ما يرام كالمعتاد.
ظاهريا، لا يوجد تغيير كبير.
{كوكيتوس} هو سحر قوي جدا بطبيعته بحيث لا يمكن التلاعب به بأي شكل من الأشكال. لقد ابتكرا هذا السحر من أجل الإستفادة من موهبة ميوكي الطبيعية التي لا تقدر بثمن في نوع التداخل العقلي على نطاق أوسع، و السحر المكتمل هو {شوكة الجليد}، تعويذة أكثر فاعلية لكبح جماح العدو.
فقط التعبير على وجه باهادور انزلق من وجهه.
في الخارج في ميناء كاواساكي، أومأ فوميا برأسه بعد النظر إلى شاشة محطة المعلومات.
أصبح باهادور مشلولا و مرعوبا، كما لو أن روحه قد اُستنزفت منه…
“فهمت.”
بعد ثانية، انهار في الأرض كما لو أن كل قوته قد اُستنزفت من جسده.
“نعم. قام رجلان بفتح البوابة الرئيسية و دخلا إلى الردهة.”
في الوقت نفسه، بدأ كل من تاتسويا و لينا في السير نحو باهادور الساقط.
“ستأخذ السفينة بأكملها؟”
عند الوصول أولا، انحنى تاتسويا إلى جانب باهادور و فحص نبضه و تنفسه و درجة حرارته.
تأخرت كلمات فوميا في هذه المرحلة.
“لا بأس. إنه نائم فقط.”
رد تاتسويا بنبرة بمزيج من السخط و نظر إلى الوراء.
عند سماع كلمات تاتسويا، زفرت ميوكي بخفة.
الفصل 8: انتهاء 6 مايو، الساعة السادسة مساء.
إنه سحر طورته ميوكي مع تاتسويا، استنادا إلى سحر السبات الذي استخدمه مينورو لوضع نفسه في النوم. إنه تغيير مقيّد لسحر التدخل العقلي {كوكيتوس}، يسمى {شوكة الجليد}.
في المقابل، {شوكة الجليد} هو سحر يجبر الضحية على النوم، حيث لا يمكن للشخص الإستيقاظ من تلقاء نفسه، دون أن يكون لديه سحر خاص غير منهجي يُلقى عليه.
يجلب {كوكيتوس} الصمت الأبدي الذي لا يمكن عكسه أبدا، موت افتراضي، للروح.
التفت تاتسويا إلى ميوكي بابتسامة لا تُظهر أي آثار باقية للعنف.
في المقابل، {شوكة الجليد} هو سحر يجبر الضحية على النوم، حيث لا يمكن للشخص الإستيقاظ من تلقاء نفسه، دون أن يكون لديه سحر خاص غير منهجي يُلقى عليه.
“من فضلك ابق في مكانك، حسنا؟”
{كوكيتوس} هو سحر قوي جدا بطبيعته بحيث لا يمكن التلاعب به بأي شكل من الأشكال. لقد ابتكرا هذا السحر من أجل الإستفادة من موهبة ميوكي الطبيعية التي لا تقدر بثمن في نوع التداخل العقلي على نطاق أوسع، و السحر المكتمل هو {شوكة الجليد}، تعويذة أكثر فاعلية لكبح جماح العدو.
(“افتح يا سمسم.”)
على الرغم من أنه اكتمل من الناحية النظرية، إلا أن نظام سحر التداخل العقلي، بطبيعته، لا يمكن اختباره إلا على خصم بشري لمعرفة فعاليته. بسبب مقاومتها النفسية للتجارب البشرية، لم تتح الفرصة إلى ميوكي لإختبار {شوكة الجليد}.
تغيرت الشاشة الرقمية إلى “2”.
الليلة، لكن باستخدام ساحر إجرامي كموضوع اختبار لمحاولة السرقة، اكتمال السحر الجديد، {شوكة الجليد}، على وشك التحقق منه أخيرا.
“ليس هذا الطريق. اللصوص يصعدون في المصعد!”
قام تاتسويا بتقييد يديه و تكميم فمه، رفعه ثم قال إلى ميوكي: “حسنا، دعينا نوقظه”.
“ماذا؟!”
استخدمت ميوكي سحرا من النوع غير المنهجي، موجة سايون بنمط معين، كمفتاح لإيقافه. نظرا لأنه سحر من النوع غير المنهجي، يستطيع تاتسويا القيام به أيضا، لكن نظرا لأنها المرة الأولى لها، فقد قرر السماح إلى ميوكي بفعلها حتى النهاية.
ظاهريا، لا يوجد تغيير كبير.
التأثير فوري.
يبدو أن الجمال الأشقر ليس لديه نية لإجراء أي محادثة أخرى. مرة أخرى نظرت إلى محطة المعلومات.
شخر باهادور و تحرك. عندما فتح باهادور عينيه، رفع نفسه و حاول الهروب في الأصفاد، لكن تاتسويا أسكته بضربة في الضفيرة الشمسية.
تم تحرير القفل على النظام الذي يغلق الباب ثم بدأ إغلاق الباب.
التفت تاتسويا إلى ميوكي بابتسامة لا تُظهر أي آثار باقية للعنف.
“هل يمكنني أن…. أساعدك؟”
“تهانينا يا ميوكي.”
(“افتح يا سمسم.”)
“تهانينا يا ميوكي. هذا رائع.”
لكن بمجرد كسره، سيتم إعادة بناء سحر درعه الفردي بمقاومة مخصصة “لنفس نوع الهجوم الذي أثار الكسر”. و من هنا جاء اسم {الدرع التفاعلي}. الدروع التي تتفاعل مع الهجمات.
“شكرا جزيلا لك، تاتسويا-ساما. و شكرا لك أيضا يا لينا.”
لكن الرصاصات أخطأت على الرغم من كونها مسافة قريبة.
ابتسمت ميوكي بمزيج من الفرح و الراحة بينما هنأها تاتسويا و لينا.
“توكامي-سان، توقف.”
نسي باهمان الحذر من محيطه و ركض بجوار باهادور.
