Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 312

الفصل 6: مغادرة سرية
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 6: مغادرة سرية

الفصل 6: مغادرة سرية

في ليلة اليوم الذي زار فيه تاتسويا و مينورو قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا و هربت لورا من اليابان.

“…هذا صحيح.”

بعد إطفاء الأنوار، فتح ريوسكي، الذي يحمل حقيبة نهارية تحتوي الضروريات فقط على ظهره، النافذة في غرفته في المستشفى.

أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.

إنه منتصف الصيف. تم إغلاق النافذة بسبب تكييف الهواء، لكن نظرا لأن بعض المرضى الداخليين لا يحبون الهواء البارد و يفضلون السماح للنسيم بالدخول، فإن مجرد فتح النافذة لن يثير الشكوك. لكن تسلق النافذة هو وسيلة مؤكدة لإطلاق أجهزة الإنذار. إنذار ليس ضد الهاربين، لأن هذا ليس سجنا. إنه إجراء تم إعداده لمراقبة حوادث السقوط و محاولات الإنتحار.

قال الرجل بنبرة رد…

“لن أفعل هذا لو أنا في مكانك. إذا مررت بهذه النافذة، ستتم ملاحظتك على الفور.”

“……”

سارع ريوسكي إلى النظر إلى الوراء في تردد عندما سمع شخصا يتحدث من خلفه، مما يدل على مدى توتره في الوقت الحالي.

“فهمت.”

قبل أن يعرف، وقفت صورة ظلية باهتة لشخص.

“كيف يمكنك أن تفعل هذا…؟”

الشكل ليس طويلا أو قصيرا. ليس ممتلئا أو نحيفا. لا توجد ميزات ملحوظة لدرجة غير طبيعية.

من قبيل الصدفة المحضة أن مايومي عادت إلى مسكن الشركة في هذا الوقت. لقد صادف أن لديها شيئا تحتاجه في العمل، و الحصول عليه من غرفتها أسرع من تقديم طلب له. من غير المتوقع أيضا أن مايومي وجدت ريوسكي هناك.

ينطبق الشيء نفسه على الوجه. متوازن بشكل جيد، لكن دون أي علامات مميزة. من الناحية الموضوعية، هناك تشابه طفيف مع رجل وسيم، لكن هناك نقاط قليلة جدا تلفت الأنظار لدرجة أن الإنطباع الواضح هو كل ما تبقى. بدا كأنه نسخة كربونية من صورة رجل “عادي”.

“كيف يمكنك أن تفعل هذا…؟”

“من أنت؟”

سخرية من نفسه. من سيقلق من أن يبدو غير أمين بينما هو على وشك الهرب في الليل، هذا ما فكّر فيه.

حافظ ريوسكي على حساسيته بعدم رفع صوته هنا.

غادر ريوسكي المستشفى و توجه إلى مقر إقامته في الشركة في إيزو. نظرا لأنه كان ينوي دائما العودة إلى أمريكا في المستقبل القريب، ليس لديه الكثير من الأمتعة في سكن الشركة. لكن لا يزال لديه أشياء ثمينة مهمة هناك، بما فيها جواز سفره، الذي هو بحاجة إلى استلامه.

“متعاون.”

“إلى هذا الحد…”

عبس ريوسكي عند إجابة الرجل.

“……”

لم يسأل ريوسكي عن اسمه. بإمكانه أن يقول إنه لن يحصل على إجابة.

غادر ريوسكي المستشفى و توجه إلى مقر إقامته في الشركة في إيزو. نظرا لأنه كان ينوي دائما العودة إلى أمريكا في المستقبل القريب، ليس لديه الكثير من الأمتعة في سكن الشركة. لكن لا يزال لديه أشياء ثمينة مهمة هناك، بما فيها جواز سفره، الذي هو بحاجة إلى استلامه.

“متعاون؟ و لماذا ستتعاون معي؟”

في قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا، أصبحت طائرة الإستطلاع الاستراتيجية الأسرع من الصوت الأكثر تقدما في سلاح الجو التابع للـUSNA، سبرايت، جاهزة للإقلاع.

استفسر بدلا من أن يسأل عن اسم.

تقبل ريوسكي اسم “أوتو”، و هي قراءة أخرى إلى اسم عائلة دايتو، و قال اسمه، على الرغم من أنه شعر أن هذا غير ضروري في هذه المرحلة.

“أنت تريد الذهاب إلى أمريكا، أليس كذلك؟”

“من أنت؟”

أعاد الرجل سؤاله بآخر.

“أولا و قبل كل شيء، يجب أن تخرج من المستشفى بطريقة لا تسبب لك مشكلة.”

“…لا أخطط للهروب إلى هناك.”

و هربت ضحكة سخرية من ريوسكي.

“إذن أنت لست بحاجة إلى مساعدة؟”

“لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن تتواجد في اليابان، المكان الذي وُلدت فيه؟ و الأهم من هذا، مع عائلتك؟ لا أعتقد أن هذا صحيح.”

لم يستطع ريوسكي أن يهز رأسه بصراحة.

“هل تعتقد أنني سأخبر عائلتك عنك يا توكامي-سان؟ هل لهذا السبب قررت أنه لا يمكنك البقاء في اليابان بعد الآن؟”

لم يستطع أن يهز أو يومئ برأسه.

هذا كل ما يمكن أن تقوله، طوال الوقت بينما اجتاحها شعور بالعجز.

عندما سئل عما إذا المساعدة غير ضرورية، لم يستطع أن يومئ برأسه مشيرا إلى “غير ضروري”، في نفس الوقت الذي وجد فيه صعوبة في رفض “يد المساعدة” التي يتم تقديمها.

بناء على طلبه، تم إغلاق هيكل الطائرة بإحكام. الشيء نفسه ينطبق على الغواصات الخفية حيث يوجد تاتسويا و مينورو الذي غيّر شكله باستعمال {الباريد}.

“من غير المجدي محاولة الهروب من المستشفى في المقام الأول. و أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟”

“هل ستعود إلى منزل والديك؟”

مرة أخرى، لم يجد ريوسكي ما يقوله.

أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.

لديه نقطة جيدة. حتى لو تقدم بطلب للحصول على تأشيرة إقامة طويلة الأمد و رتب لإجراء مقابلة في السفارة، فلن يتم منحه تأشيرة على الفور. ربما يستغرق الأمر عدة أسابيع، أو شهورا، حتى يتم إصدار التأشيرة بالفعل.

و هربت ضحكة سخرية من ريوسكي.

من المتوقع أن يخرج من المستشفى في غضون يومين. في حالة تسلله الليلة، سيتعين عليه إخفاء نفسه مؤقتا عن معارفه. سينتهي به الأمر إلى التسبب في مشاكل أكثر مما يستحق الأمر.

◇ ◇ ◇

لأنه في نهاية المطاف، ريوسكي هو مجرد عبد لميوله نحو الهروب. من السهل أن يهرب من فكرة اكتشاف عائلته لمكان وجوده. هو نفسه يدرك هذا تماما.

أكد ريوسكي بقوة. لم يستطع إعطاء إجابة غامضة على هذا السؤال.

“أولا و قبل كل شيء، يجب أن تخرج من المستشفى بطريقة لا تسبب لك مشكلة.”

“…لقد قدمتُ للتو خطاب استقالتي قبل بضع دقائق.”

بدلا من الضغط على ريوسكي الخالي من الكلمات للحصول على إجابة، تقدم الرجل بمفرده.

تردد ريوسكي، مما جعل الرجل ينظر إليه بنفور.

“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”

عبرت نظرة الإحباط على وجه ريوسكي، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى التساؤل عن السبب.

“كيف يمكنك أن تفعل هذا…؟”

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، خضع ريوسكي لعملية الخروج بنفسه. بحلول الصباح، تم تغيير تاريخ الخروج. و غني عن القول، هذا من عمل فوجيباياشي هيروتو، الذي تواصل مع ريوسكي في الليلة الماضية تحت الإسم المستعار “أوتو”.

“اترك جزء المستشفى لي. يمكنك تقديم استقالتك عبر الإنترنت.”

“إذا لا تزال على استعداد لهذا، من فضلك أعطني هذه المساعدة.”

“عبر الإنترنت…؟”

“…فهمت. إذن أنت ذاهب إلى أمريكا و لن تعود مرة أخرى أبدا، أليس كذلك؟”

“أنت لا تعرف كيف تفعل هذا؟”

“…و لا حتى عائلتك؟”

“لا، يمكنني هذا، لكن… ألن يكون هذا نكرانا للجميل مني؟”

“إذن أنت لست بحاجة إلى مساعدة؟”

تردد ريوسكي، مما جعل الرجل ينظر إليه بنفور.

“أوه، هل هذا أنت يا توكامي-سان؟”

“حتى لو أنت تهتم بواجبك، فلا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال هذا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

قال الرجل بنبرة رد…

25 أغسطس، ليلة الأربعاء.

“هاها!”

“أوه، هل هذا أنت يا توكامي-سان؟”

و هربت ضحكة سخرية من ريوسكي.

“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”

سخرية من نفسه. من سيقلق من أن يبدو غير أمين بينما هو على وشك الهرب في الليل، هذا ما فكّر فيه.

“سأعود صباح الغد.”

عند هذا، عزم ريوسكي.

شعرت أن هذا ربما تدخلي. إنهما مجرد زملاء في العمل، و لم يعرفا بعضهما البعض إلا منذ أبريل من هذا العام. لكن بعد أن قاتلا معا ثلاث مرات ضد المجرمين، و شاركا تجارب الحياة و الموت معا، لم تستطع مايومي أن تظل غير مبالية بالأمر.

“إذا لا تزال على استعداد لهذا، من فضلك أعطني هذه المساعدة.”

“نعم من فضلك.”

“فهمت. أنا أوتو.”

عبرت نظرة الإحباط على وجه ريوسكي، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى التساؤل عن السبب.

“أوتو-سان، أليس كذلك؟ ربما تعرف بالفعل، لكنني توكامي ريوسكي. إنني أتطلع إلى العمل معك.”

“توكامي-سان، ما هذه الأمتعة؟ أنت لا تذهب في رحلة عمل، أليس كذلك؟”

تقبل ريوسكي اسم “أوتو”، و هي قراءة أخرى إلى اسم عائلة دايتو، و قال اسمه، على الرغم من أنه شعر أن هذا غير ضروري في هذه المرحلة.

“هل ستعود إلى منزل والديك؟”

اختار عدم مد يده للمصافحة.

قال الرجل بنبرة رد…

“سأعود صباح الغد.”

عندما تحتوي الطائرة المقاتلة التقليدية على مظلة، يطلق على نسخة الغواص الخفي اسم “الفتحة”، لأنها مصنوعة من نفس مادة الجدار الخارجي و لها نافذة لا تسمح بأي رؤية خارجية.

“فهمت.”

مع وجود تاتسويا و مينورو على متن الطائرة، في حجرة الأسلحة بدلا من المقصورة، أقلعت سبرايت في سماء منتصف الليل إلى الجنوب.

غادر الرجل غرفة المستشفى دون أن يصدر صوتا.

نظرت مايومي إلى الأسفل بحزن.

أسقط ريوسكي الحقيبة التي يحملها، ارتدى ملابس النوم و زحف إلى السرير.

عبرت نظرة الإحباط على وجه ريوسكي، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى التساؤل عن السبب.

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، خضع ريوسكي لعملية الخروج بنفسه. بحلول الصباح، تم تغيير تاريخ الخروج. و غني عن القول، هذا من عمل فوجيباياشي هيروتو، الذي تواصل مع ريوسكي في الليلة الماضية تحت الإسم المستعار “أوتو”.

◇ ◇ ◇

غادر ريوسكي المستشفى و توجه إلى مقر إقامته في الشركة في إيزو. نظرا لأنه كان ينوي دائما العودة إلى أمريكا في المستقبل القريب، ليس لديه الكثير من الأمتعة في سكن الشركة. لكن لا يزال لديه أشياء ثمينة مهمة هناك، بما فيها جواز سفره، الذي هو بحاجة إلى استلامه.

عندما سئل عما إذا المساعدة غير ضرورية، لم يستطع أن يومئ برأسه مشيرا إلى “غير ضروري”، في نفس الوقت الذي وجد فيه صعوبة في رفض “يد المساعدة” التي يتم تقديمها.

تمكن من دخول المبنى دون أي مشكلة. هو لا يزال مقيما هناك، بعد كل شيء.

هذا ليس من غير المألوف بشكل خاص في الوقت الحاضر، لكن لا يوجد حارس في مسكن الشركة هذا. بشكل غير مريح كما بدا، من المفترض أن يأتي موظفو إدارة الشركة إلى هناك عند الحاجة. لذا من المفترض أن يتمكن ريوسكي من مغادرة هذا المكان، حيث أمضى عدة أشهر من حياته، دون أن يلاحظه أحد.

القلق من احتمال اكتشافه من قبل نظام الأمن أزعج ريوسكي، الذي فكر بتسلية في استنكار للذات، “أنا أفكر كثيرا…”

“…فهمت. إذن أنت ذاهب إلى أمريكا و لن تعود مرة أخرى أبدا، أليس كذلك؟”

استخدم المحطة الموضوعة في غرفته لمراجعة إجراءات الإستقالة. فوجيباياشي، بعد أن رأت مدى فراغ غرفته، أضافت المحطة على نفقة الشركة. شعر ريوسكي بالذنب قليلا بشأن إهدار أموالهم بهذه الطريقة.

تردد ريوسكي، مما جعل الرجل ينظر إليه بنفور.

لكن ليس هناك شيء من شأنه أن يجعل ريوسكي يبقى في اليابان مع شركة ماجيان. لقد اتخذ قراره بالفعل. بصراحة، تم إلقاء النرد. كل ما تبقى هو عبور نهر روبيكون. هكذا شعر ريوسكي بعد تقديم خطاب استقالته.

بصرف النظر عن صواريخ الجو-أرض التي تم تركيبها في عمليات القصف، تسليحها يتألف من ليزر واحد من أجل اعتراض صواريخ الدفاع الجوي القادمة. على هذا النحو، فهي غير مناسبة للقتال الجوي. من المفترض بشكل مفهوم أن تستخدم سرعتها و ارتفاعها لتجنب الهجمات، و تستخدام الليزر من أجل اعتراض أي صواريخ لا يمكنها التخلص منها. سيتم إطلاق الغواصات الخفية التي يوجد فيها تاتسويا و مينورو بنفس طريقة إطلاق صاروخ الجو-أرض.

لكن بعد هذا، لديه موعد في سفارة الـUSNA في فترة ما بعد الظهر لمقابلة التأشيرة. ليس هناك وقت للعاطفة. وضع ريوسكي جميع متعلقاته في الحقيبة ذات 3 اتجاهات التي استخدمها أيضا عندما عاد إلى اليابان، و ترك المفتاح بالداخل، ثم خرج من الغرفة.

أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.

هذا ليس من غير المألوف بشكل خاص في الوقت الحاضر، لكن لا يوجد حارس في مسكن الشركة هذا. بشكل غير مريح كما بدا، من المفترض أن يأتي موظفو إدارة الشركة إلى هناك عند الحاجة. لذا من المفترض أن يتمكن ريوسكي من مغادرة هذا المكان، حيث أمضى عدة أشهر من حياته، دون أن يلاحظه أحد.

لم يستطع أن يهز أو يومئ برأسه.

لسوء الحظ، واجه موقفا غير متوقع في ردهة القفل التلقائي.

ينطبق الشيء نفسه على الوجه. متوازن بشكل جيد، لكن دون أي علامات مميزة. من الناحية الموضوعية، هناك تشابه طفيف مع رجل وسيم، لكن هناك نقاط قليلة جدا تلفت الأنظار لدرجة أن الإنطباع الواضح هو كل ما تبقى. بدا كأنه نسخة كربونية من صورة رجل “عادي”.

اليوم هو الأربعاء، كل من شركة ماجيان و أكاديمية ماكوين في الخدمة بشكل طبيعي.

“ـــ نعم.”

“أوه، هل هذا أنت يا توكامي-سان؟”

لأنه في نهاية المطاف، ريوسكي هو مجرد عبد لميوله نحو الهروب. من السهل أن يهرب من فكرة اكتشاف عائلته لمكان وجوده. هو نفسه يدرك هذا تماما.

لكن لسبب ما، صادف مايومي في بهو مسكن الشركة.

أعاد الرجل سؤاله بآخر.

◇ ◇ ◇

تضخم شعور سيء داخل مايومي.

من قبيل الصدفة المحضة أن مايومي عادت إلى مسكن الشركة في هذا الوقت. لقد صادف أن لديها شيئا تحتاجه في العمل، و الحصول عليه من غرفتها أسرع من تقديم طلب له. من غير المتوقع أيضا أن مايومي وجدت ريوسكي هناك.

لم يستطع ريوسكي أن يهز رأسه بصراحة.

“سايغوسا-سان…”

غادر ريوسكي المستشفى و توجه إلى مقر إقامته في الشركة في إيزو. نظرا لأنه كان ينوي دائما العودة إلى أمريكا في المستقبل القريب، ليس لديه الكثير من الأمتعة في سكن الشركة. لكن لا يزال لديه أشياء ثمينة مهمة هناك، بما فيها جواز سفره، الذي هو بحاجة إلى استلامه.

أصبح ريوسكي شاحبا. ليس مرتبكا تماما، لكن يكفي أن تتمكن من معرفة هذا حتى دون النظر عن قرب.

رحل ريوسكي من شركة ماجيان.

هل هذا لأنه غادر المستشفى للتو؟ تساءلت مايومي لأنها أدركت شيئا ما في تلك اللحظة.

استفسر بدلا من أن يسأل عن اسم.

“توكامي-سان، أليس من المقرر أن تخرج من المستشفى غدا؟”

“إذن، إلى أين أنت ذاهب؟”

“……”

غادر الرجل غرفة المستشفى دون أن يصدر صوتا.

لم يجب ريوسكي.

أقلعت سبرايت من قاعدة كادينا الجوية بعد وقت قصير من الساعة التاسعة مساءا، لكن بسبب فارق التوقيت، وصلت إلى سماء التبت قبل الساعة الثامنة مساء.

تضخم شعور سيء داخل مايومي.

الشكل ليس طويلا أو قصيرا. ليس ممتلئا أو نحيفا. لا توجد ميزات ملحوظة لدرجة غير طبيعية.

“توكامي-سان، ما هذه الأمتعة؟ أنت لا تذهب في رحلة عمل، أليس كذلك؟”

أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.

“…لقد قدمتُ للتو خطاب استقالتي قبل بضع دقائق.”

حافظ ريوسكي على حساسيته بعدم رفع صوته هنا.

“هل ستعود إلى منزل والديك؟”

“لن أفعل هذا لو أنا في مكانك. إذا مررت بهذه النافذة، ستتم ملاحظتك على الفور.”

سألت رغم أنها تعلم أن الإجابة هي “لا”.

لأنه في نهاية المطاف، ريوسكي هو مجرد عبد لميوله نحو الهروب. من السهل أن يهرب من فكرة اكتشاف عائلته لمكان وجوده. هو نفسه يدرك هذا تماما.

“…لا. لن أعود إلى منزل والدي.”

“أنت تريد الذهاب إلى أمريكا، أليس كذلك؟”

“إذن، إلى أين أنت ذاهب؟”

“…و لا حتى عائلتك؟”

شعرت أن هذا ربما تدخلي. إنهما مجرد زملاء في العمل، و لم يعرفا بعضهما البعض إلا منذ أبريل من هذا العام. لكن بعد أن قاتلا معا ثلاث مرات ضد المجرمين، و شاركا تجارب الحياة و الموت معا، لم تستطع مايومي أن تظل غير مبالية بالأمر.

هذا كل ما يمكن أن تقوله، طوال الوقت بينما اجتاحها شعور بالعجز.

“……”

أسقط ريوسكي الحقيبة التي يحملها، ارتدى ملابس النوم و زحف إلى السرير.

“بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”

من أوكيناوا، طارت سبرايت جنوبا و دخلت المجال الجوي فوق التبت من الجزء الشمالي من شبه جزيرة الهند الصينية. عندما أصبحت فوق الحافة الشرقية لجبال الهيمالايا، أسقطت الغواصات الخفية.

لم يستجب ريوسكي، لكن مايومي استطاعت أن تخمن من خلال تعبيره.

“هل تعتقد أنني سأخبر عائلتك عنك يا توكامي-سان؟ هل لهذا السبب قررت أنه لا يمكنك البقاء في اليابان بعد الآن؟”

أقلعت سبرايت من قاعدة كادينا الجوية بعد وقت قصير من الساعة التاسعة مساءا، لكن بسبب فارق التوقيت، وصلت إلى سماء التبت قبل الساعة الثامنة مساء.

“…فهمت. إذن أنت ذاهب إلى أمريكا و لن تعود مرة أخرى أبدا، أليس كذلك؟”

“توكامي-سان، أليس من المقرر أن تخرج من المستشفى غدا؟”

“…هذا صحيح.”

“توكامي-سان، ولائك ينتمي إلى لينا، أليس كذلك؟”

استسلم ريوسكي أخيرا.

“لقد عدتُ إلى اليابان فقط لأن سيدتي، أعني، لينا FEHR، أمرتني بمعرفة ما ينوي المدير التنفيذي شيبا القيام به. أنا جاسوس منذ البداية!”

نظرت مايومي إلى الأسفل بحزن.

هذا كل ما يمكن أن تقوله، طوال الوقت بينما اجتاحها شعور بالعجز.

عبرت نظرة الإحباط على وجه ريوسكي، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى التساؤل عن السبب.

“…لا. لن أعود إلى منزل والدي.”

“هل تعتقد أنني سأخبر عائلتك عنك يا توكامي-سان؟ هل لهذا السبب قررت أنه لا يمكنك البقاء في اليابان بعد الآن؟”

“اترك جزء المستشفى لي. يمكنك تقديم استقالتك عبر الإنترنت.”

“لا، أنت مخطئة!”

“عبر الإنترنت…؟”

إدراكا لما يمكن أن مايومي أساءت فهمه، أنكر ريوسكي هذا بصوت عال.

لم يجب ريوسكي.

“لقد عدتُ إلى اليابان فقط لأن سيدتي، أعني، لينا FEHR، أمرتني بمعرفة ما ينوي المدير التنفيذي شيبا القيام به. أنا جاسوس منذ البداية!”

“أنت لا تعرف كيف تفعل هذا؟”

في مواجهة هذا الإعتراف الصاخب و المفاجئ من ريوسكي، لم تستطع مايومي، في الوقت الحالي، إلا أن ترمش في ارتباك.

“مرة أخرى، أنت تقول…”

“بالتأكيد، أنا أفعل هذا بسبب ما أنت ذكرته عن أختي يا سايغوسا-سان. لكن هذا فقط ما دفعني. الآن بعد أن أصبح لدى شركة ماجيان و FEHR شراكة، توصلت إلى قرار أن وظيفتي التجسسية هنا انتهت. لهذا قررت العودة إلى FEHR.”

“بالتأكيد، أنا أفعل هذا بسبب ما أنت ذكرته عن أختي يا سايغوسا-سان. لكن هذا فقط ما دفعني. الآن بعد أن أصبح لدى شركة ماجيان و FEHR شراكة، توصلت إلى قرار أن وظيفتي التجسسية هنا انتهت. لهذا قررت العودة إلى FEHR.”

“مرة أخرى، أنت تقول…”

أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.

تحدثت مايومي بابتسامة ناعمة، وجدها ريوسكي حزينة إلى حد ما. على الرغم من أنه رفض على الفور انطباعه باعتباره “مستحيلا”. لكن الذنب بقي.

“سأعود صباح الغد.”

“توكامي-سان، ولائك ينتمي إلى لينا، أليس كذلك؟”

“نعم.”

“ـــ نعم.”

“لقد عدتُ إلى اليابان فقط لأن سيدتي، أعني، لينا FEHR، أمرتني بمعرفة ما ينوي المدير التنفيذي شيبا القيام به. أنا جاسوس منذ البداية!”

أكد ريوسكي بقوة. لم يستطع إعطاء إجابة غامضة على هذا السؤال.

“بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”

“لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن تتواجد في اليابان، المكان الذي وُلدت فيه؟ و الأهم من هذا، مع عائلتك؟ لا أعتقد أن هذا صحيح.”

“بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”

(لا أستطيع أن أراوغ في هذا.) هكذا شعر ريوسكي.

“أعلم أن الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل. ليس لدي أي خلفية أكاديمية أو مهارات ملحوظة تستحق الذكر، و ليس لدي شركة تدعمني. لذا أنا على استعداد لفعل ما يلزم، مهما كان مهينا، لأكون بجانبها.”

هو ليس بحاجة إلى إقناع مايومي أو إرضائها له هنا. بغض النظر عما تقوله، فإن خطوته التالية تم تحديدها بالفعل. إذا هناك أي شيء، فلا ينبغي له أن يضيع الوقت هنا.

“أنا قطعة جاهلة من القرف. ابن ناكر للجميل، أخ بلا قلب. قبل خمس سنوات، كنت على وشك تولي مهمة رئيس العائلة. أنا متأكد من أنه سيتبرأ مني و يلعنني و يحث العائلة على قطع العلاقات معي… هذا ما أنا عليه الآن. لكنني ما زلت أريد أن أكون مفيدا لها. أريد أن أكون إلى جانبها و أخدمها.”

“حتى اليوم الذي تقول فيه إنها لم تعد بحاجة إلي، أريد أن أعمل لدى سيدتي.”

من قبيل الصدفة المحضة أن مايومي عادت إلى مسكن الشركة في هذا الوقت. لقد صادف أن لديها شيئا تحتاجه في العمل، و الحصول عليه من غرفتها أسرع من تقديم طلب له. من غير المتوقع أيضا أن مايومي وجدت ريوسكي هناك.

لكن ريوسكي فشل في الإلتزام بالحكم الرصين الذي توصل إليه عقله العقلاني.

“أريد أن أكرس كل وقتي لسيدتي. و ليس هناك من يستطيع أن يأخذ مكانتها لدي.”

“أريد أن أكرس كل وقتي لسيدتي. و ليس هناك من يستطيع أن يأخذ مكانتها لدي.”

“توكامي-سان، ولائك ينتمي إلى لينا، أليس كذلك؟”

“…و لا حتى عائلتك؟”

“…لا أخطط للهروب إلى هناك.”

مع تعبير طغت عليه حماسة ريوسكي، تمكنت مايومي من انتزاع حجة مضادة.

مرة أخرى، لم يجد ريوسكي ما يقوله.

“نعم.”

اليوم هو الأربعاء، كل من شركة ماجيان و أكاديمية ماكوين في الخدمة بشكل طبيعي.

لكن بعد أن قال هذا دون أدنى تردد، فقدت مايومي كلماتها رسميا.

اليوم هو الأربعاء، كل من شركة ماجيان و أكاديمية ماكوين في الخدمة بشكل طبيعي.

“أنا قطعة جاهلة من القرف. ابن ناكر للجميل، أخ بلا قلب. قبل خمس سنوات، كنت على وشك تولي مهمة رئيس العائلة. أنا متأكد من أنه سيتبرأ مني و يلعنني و يحث العائلة على قطع العلاقات معي… هذا ما أنا عليه الآن. لكنني ما زلت أريد أن أكون مفيدا لها. أريد أن أكون إلى جانبها و أخدمها.”

لأنه في نهاية المطاف، ريوسكي هو مجرد عبد لميوله نحو الهروب. من السهل أن يهرب من فكرة اكتشاف عائلته لمكان وجوده. هو نفسه يدرك هذا تماما.

“……”

القلق من احتمال اكتشافه من قبل نظام الأمن أزعج ريوسكي، الذي فكر بتسلية في استنكار للذات، “أنا أفكر كثيرا…”

“أعلم أن الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل. ليس لدي أي خلفية أكاديمية أو مهارات ملحوظة تستحق الذكر، و ليس لدي شركة تدعمني. لذا أنا على استعداد لفعل ما يلزم، مهما كان مهينا، لأكون بجانبها.”

“إلى هذا الحد…”

أكد ريوسكي بقوة. لم يستطع إعطاء إجابة غامضة على هذا السؤال.

“نعم. إلى هذا الحد. لكن حتى أنا لا يزال لدي بعض الخجل في داخلي. لا أريد أن يكتشف والداي أو أختي أمري هكذا. لذا…”

سخرية من نفسه. من سيقلق من أن يبدو غير أمين بينما هو على وشك الهرب في الليل، هذا ما فكّر فيه.

أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.

بصرف النظر عن صواريخ الجو-أرض التي تم تركيبها في عمليات القصف، تسليحها يتألف من ليزر واحد من أجل اعتراض صواريخ الدفاع الجوي القادمة. على هذا النحو، فهي غير مناسبة للقتال الجوي. من المفترض بشكل مفهوم أن تستخدم سرعتها و ارتفاعها لتجنب الهجمات، و تستخدام الليزر من أجل اعتراض أي صواريخ لا يمكنها التخلص منها. سيتم إطلاق الغواصات الخفية التي يوجد فيها تاتسويا و مينورو بنفس طريقة إطلاق صاروخ الجو-أرض.

“أنا أفهم. لن أتصل بعائلتك.”

في حجرة الأسلحة، المصممة في المقام الأول لتطبيقات القصف، تم تحميلها بغواصات خفية، مركبات متخصصة في الهبوط و التسلل بدلا من الطائرات بدون طيار المعتادة.

هذا كل ما يمكن أن تقوله، طوال الوقت بينما اجتاحها شعور بالعجز.

“أنت تريد الذهاب إلى أمريكا، أليس كذلك؟”

رحل ريوسكي من شركة ماجيان.

“مرة أخرى، أنت تقول…”

لكن تاتسويا تتبع تحركاته من خلال مرؤوسه دايمون.

هل هذا لأنه غادر المستشفى للتو؟ تساءلت مايومي لأنها أدركت شيئا ما في تلك اللحظة.

◇ ◇ ◇

“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”

25 أغسطس، ليلة الأربعاء.

“هل تعتقد أنني سأخبر عائلتك عنك يا توكامي-سان؟ هل لهذا السبب قررت أنه لا يمكنك البقاء في اليابان بعد الآن؟”

في قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا، أصبحت طائرة الإستطلاع الاستراتيجية الأسرع من الصوت الأكثر تقدما في سلاح الجو التابع للـUSNA، سبرايت، جاهزة للإقلاع.

أسقط ريوسكي الحقيبة التي يحملها، ارتدى ملابس النوم و زحف إلى السرير.

في حجرة الأسلحة، المصممة في المقام الأول لتطبيقات القصف، تم تحميلها بغواصات خفية، مركبات متخصصة في الهبوط و التسلل بدلا من الطائرات بدون طيار المعتادة.

“ـــ نعم.”

تاتسويا و مينورو بالفعل في قمرة القيادة للغواصات الخفية في ملابسهما اليومية. في الداخل، دفعا حقائب الظهر الخاصة بهما المليئة بملابس التغيير و الأشياء الأخرى اللازمة للتسلل إلى مساحة الشحن الصغيرة خلف المقعد.

لم يستجب ريوسكي، لكن مايومي استطاعت أن تخمن من خلال تعبيره.

“سيد شيبا، سأغلق الفتحة.”

لكن ريوسكي فشل في الإلتزام بالحكم الرصين الذي توصل إليه عقله العقلاني.

عندما تحتوي الطائرة المقاتلة التقليدية على مظلة، يطلق على نسخة الغواص الخفي اسم “الفتحة”، لأنها مصنوعة من نفس مادة الجدار الخارجي و لها نافذة لا تسمح بأي رؤية خارجية.

من المتوقع أن يخرج من المستشفى في غضون يومين. في حالة تسلله الليلة، سيتعين عليه إخفاء نفسه مؤقتا عن معارفه. سينتهي به الأمر إلى التسبب في مشاكل أكثر مما يستحق الأمر.

“نعم من فضلك.”

“حتى اليوم الذي تقول فيه إنها لم تعد بحاجة إلي، أريد أن أعمل لدى سيدتي.”

بناء على طلبه، تم إغلاق هيكل الطائرة بإحكام. الشيء نفسه ينطبق على الغواصات الخفية حيث يوجد تاتسويا و مينورو الذي غيّر شكله باستعمال {الباريد}.

لكن لسبب ما، صادف مايومي في بهو مسكن الشركة.

تم إغلاق حجرة الأسلحة التي تحتوي على الغواصات الخفية، و شقت طائرة الإستطلاع الإستراتيجية سبرايت طريقها على مهل إلى المدرج.

شعرت أن هذا ربما تدخلي. إنهما مجرد زملاء في العمل، و لم يعرفا بعضهما البعض إلا منذ أبريل من هذا العام. لكن بعد أن قاتلا معا ثلاث مرات ضد المجرمين، و شاركا تجارب الحياة و الموت معا، لم تستطع مايومي أن تظل غير مبالية بالأمر.

لقب “سبرايت” (العفريت)، الذي هو في الأصل اسم يخص “الجنية”، هو في الواقع إشارة إلى ظاهرة الأرصاد الجوية المعروفة باسم “العفريت” أو “الكائن الأحمر”. ظاهرة انبعاث الضوء الأحمر التي تحدث في الميزوسفير. أحد أنواع البرق في الغلاف الجوي العلوي، و يسمى أيضا “وميض البرق الأحمر في الغلاف الجوي العلوي”.

“حتى اليوم الذي تقول فيه إنها لم تعد بحاجة إلي، أريد أن أعمل لدى سيدتي.”

إن SR-92 (سبرايت) ليست استمرارا لسلالة تصميم SR-71 (الطائر الأسود)، طائرة الإستطلاع الإستراتيجية الأسرع من الصوت التي سادت لفترة طويلة كأسرع طائرة خلال القرن الماضي. سبرايت هي خليفة SR-91 (الشفق) المعترف بها رسميا. يتّبع جسمها تصميم الجناح الطائر المثلث متساوي الساقين.

شعرت أن هذا ربما تدخلي. إنهما مجرد زملاء في العمل، و لم يعرفا بعضهما البعض إلا منذ أبريل من هذا العام. لكن بعد أن قاتلا معا ثلاث مرات ضد المجرمين، و شاركا تجارب الحياة و الموت معا، لم تستطع مايومي أن تظل غير مبالية بالأمر.

لكن مجرد تصميم الجناح الطائر لا يعني بالضرورة أن سبرايت هي طائرة تختفي. تم تصميمه فقط مع وضع السرعة و أداء الإرتفاع في الإعتبار.

شعرت أن هذا ربما تدخلي. إنهما مجرد زملاء في العمل، و لم يعرفا بعضهما البعض إلا منذ أبريل من هذا العام. لكن بعد أن قاتلا معا ثلاث مرات ضد المجرمين، و شاركا تجارب الحياة و الموت معا، لم تستطع مايومي أن تظل غير مبالية بالأمر.

بصرف النظر عن صواريخ الجو-أرض التي تم تركيبها في عمليات القصف، تسليحها يتألف من ليزر واحد من أجل اعتراض صواريخ الدفاع الجوي القادمة. على هذا النحو، فهي غير مناسبة للقتال الجوي. من المفترض بشكل مفهوم أن تستخدم سرعتها و ارتفاعها لتجنب الهجمات، و تستخدام الليزر من أجل اعتراض أي صواريخ لا يمكنها التخلص منها. سيتم إطلاق الغواصات الخفية التي يوجد فيها تاتسويا و مينورو بنفس طريقة إطلاق صاروخ الجو-أرض.

“إذن، إلى أين أنت ذاهب؟”

مع وجود تاتسويا و مينورو على متن الطائرة، في حجرة الأسلحة بدلا من المقصورة، أقلعت سبرايت في سماء منتصف الليل إلى الجنوب.

سارع ريوسكي إلى النظر إلى الوراء في تردد عندما سمع شخصا يتحدث من خلفه، مما يدل على مدى توتره في الوقت الحالي.

◇ ◇ ◇

قبل أن يعرف، وقفت صورة ظلية باهتة لشخص.

أقلعت سبرايت من قاعدة كادينا الجوية بعد وقت قصير من الساعة التاسعة مساءا، لكن بسبب فارق التوقيت، وصلت إلى سماء التبت قبل الساعة الثامنة مساء.

“……”

من أوكيناوا، طارت سبرايت جنوبا و دخلت المجال الجوي فوق التبت من الجزء الشمالي من شبه جزيرة الهند الصينية. عندما أصبحت فوق الحافة الشرقية لجبال الهيمالايا، أسقطت الغواصات الخفية.

لكن لسبب ما، صادف مايومي في بهو مسكن الشركة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“عبر الإنترنت…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط