Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial God Asura 1979

1979

1979

 

 

“ممتاز ، أشكر جميع الأصدقاء الذين يؤمنون بي”

 

 

 

تحدث تشو فنغ نحو الأشخاص الذين دخلوا الطريق السابع

لقد كان شخصًا يتمتع بمكانة كبيرة.

 

 

 

 

“بما أنكم تؤمنون بي جميعًا فسوف أضمن سلامتكم تمامًا”.

 

 

أما المجموعة الأخرى هم أشخاص لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

 

 

 

 

ثم التفت إلى الشيخ هوانغ غوان ووانغ تشيانغ

 

 

ماذا كان يقصد بالأخوة؟

“الشيخ هوانغ غوان ، الأخ وانغ تشيانغ ، من فضلكم أخرجوا هؤلاء الأشخاص من متاهة ضوء القمر من أجلي ، ما عليك سوى العودة عبر نفس المسار الذي جئت فيه ، على الرغم من أن هذا

كان خائفًا حقًا من أن يقتله تشو فنغ.

 

 

المسار السابع يعطي هالة خطيرة للغاية ، إلا أنه آمن تمامًا في الواقع “.

“أنت! أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه الشيخ! هل تخطط لمعاداة قصر القانون السماوي؟! ”

 

 

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، ألا تخطط للمغادرة معنا؟” سأل الشيخ هوانغ غوان.

لم يكن خائفا على الإطلاق.

 

 

 

لكن مسح الشيخ يوي لينغ عرقه البارد ثم سأل

 

 

قال تشو فنغ: “على الرغم من أنهم لا يصدقونني لا يمكنني تجاهلهم وتركهم يموتون”.

لقد وقف هناك في حالة ذهول وتحجر.

 

 

 

كان الاخوة هم من أن يمرون بتجارب الحلوة ولحظات الكوارث معا !!!

 

 

قال الشيخ هوانغ غوان: “لكن إذا كان تشكيل القتل هذا موجودًا بالفعل ، فسيكون عديم الفائدة

 

 

 

حتى لو بقيت”.

 

 

 

 

 

 

مع هذا الرعب ، لم يستطع إلا أن يقول

“لدي طريقة أخرى للتعامل معه ، فقط ، لا أجرؤ على ضمان ما إذا كانت هذه الطريقة ستنجح أم لا”

 

 

 

قال تشو فنغ ، “مع ذلك ، يجب أن أجربها”.

 

 

 

 

 

 

 

“تشو ، تشو فنغ ، كلهم اغبياء ، لا تخاطر ، بمن لا يؤمن بك ، ببس ، ببساطة لا يوجد دواء للغباء ، حتى لو كان مصيرهم الموت فهم يلقون ما يستحقونه “.

 

 

 

 

 

 

لقد شعر وكأنه قد هرب للتو من أبواب الجحيم.

“أنت ، ينبغي عليك فقط تجاهلهم ، دعهم يموتون لما ، لماذا تهتم بهم؟ ” تحدث وانغ تشيانغ.

 

 

 

 

 

لكنه قال تلك الكلمات بصوت عالي للغاية.

 

 

“تشو فنغ ، إذا كنت ستقتلني ، فهذا يثبت أنك كتت تخدع الناس هنا ، حتى لو كنت سأموت ، فإن قصر القانون السماوي لن يسمح لك بالإفلات من العقاب “هدد الشيخ يوي لينغ تشو فنغ.

لقد فعل ذلك عمدا لإهانة أولئك الذين قرروا البقاء.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، كشف الأشخاص الذين بقوا عن تعابير قبيحة للغاية.

 

 

 

شعروا أيضًا أنهم خذلوا تشو فنغ برفضهم الاستماع إليه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك ، لأنهم لم يرغبوا في العودة فارغي الوفاض.

بعد أن تحطمت قطع السلاح الإمبراطوري غير المكتمل للشيخ يوي لينغ بسرعة في الهواء سقطت على الأرض.

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كانوا جميعًا أشخاصًا لديهم رغبات أنانية.

 

 

 

 

 

 

 

“لا بأس أن كانوا لا يؤمنوا بي ، ومع ذلك ، لا يمكنني مطلقًا التخلي عنهم”

لقد كان سلاحًا إمبراطوريًا غير مكتمل لكن هذا الرجل العجوز أتقن أستخدامه إلى أقصى الدرجات.

 

 

أجاب تشو فنغ بابتسامة ” أن هذه مسؤوليتي “.

 

 

 

في الحقيقة لم يكن تشو فنغ غاضبا.

 

 

 

كان الأمر كما لو كان هذا شيئًا توقعه بالفعل.

بعد أن رأى الشيخ يوي لينغ أن الحشد بدأ يشعر بالخجل ، بدأ في زرع الفتنة مرة أخرى.

 

 

 

كان الأمر كما لو كان هذا شيئًا توقعه بالفعل.

عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، أصبح الحشد أكثر خجلًا…

بعد أن تحطمت قطع السلاح الإمبراطوري غير المكتمل للشيخ يوي لينغ بسرعة في الهواء سقطت على الأرض.

 

 

 

 

 

قال تشو فنغ ، “مع ذلك ، يجب أن أجربها”.

“مسؤولية؟ يالها من مزحة ، من الواضح أنك تم القبض عليك متلبسا ، لهذا السبب قررت البقاء بدلاً من المغادرة ، أنت لا تزال غير راغب في التخلي عن الكنوز هنا “.

تحدث تشو فنغ نحو الأشخاص الذين دخلوا الطريق السابع

 

 

 

“لا بأس أن كانوا لا يؤمنوا بي ، ومع ذلك ، لا يمكنني مطلقًا التخلي عنهم”

 

نية القتل!!.

” الجميع لا تنخدعوا بكلان تشو فنغ”

 

 

 

 

لقد كان سلاحًا إمبراطوريًا غير مكتمل لكن هذا الرجل العجوز أتقن أستخدامه إلى أقصى الدرجات.

بعد أن رأى الشيخ يوي لينغ أن الحشد بدأ يشعر بالخجل ، بدأ في زرع الفتنة مرة أخرى.

 

 

 

 

في الحقيقة لم يكن تشو فنغ غاضبا.

 

كان خائفًا حقًا من أن يقتله تشو فنغ.

“زززززز ~~~”

 

 

 

 

“أنت! أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه الشيخ! هل تخطط لمعاداة قصر القانون السماوي؟! ”

 

 

مباشرة بعد انتهاء الشيخ يوي لينغ من قول تلك الكلمات ، ظهرت صاعقة من البرق فجأة في الهواء.

 

 

إذا كان الشيخ يوي لينغ قد اتهم حقًا تشو فنغ خطأً ، عندها ، دون أن يفعل تشو فنغ أي شيء ، فإن هؤلاء الناس سوف يمزقونه على الفور.

 

بعد أن قال الشيخ يوي لينغ هذه الكلمات مباشرة ، بدأت المنطقة التي كانوا فيها تهتز بعنف.

 

 

مثل الشبح ، ظهر تشو فنغ أمام الشيخ يوي لينغ.

 

 

أما المجموعة الأخرى هم أشخاص لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

 

 

في هذه اللحظة كان كل من درع الرعد و أجنحة الرعد على جسد تشو فنغ.

 

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ايضا ، كان منهكًا للغاية وعلى وشك الانهيار.

 

كان السبب وراء شعور الحشد بالذنب والخجل

ليس هذا فقط ، كان تشو فنغ يصدر قوة قمعية شرسة للغاية.

 

 

 

 

في هذه اللحظة لم يكن قادرًا على مواصلة مشاهدة الطريقة التي يتصرف بها أولئك الذين لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

فقط قمعه قذف الشيخ يوي لينغ لعدة مرات

 

 

 

 

 

 

تجاه تشو فنغ بسبب الشيخ يوي لينغ.

 

 

بعد أستشعار نية قتل تشو فنغ ، قلب الشيخ يوي لينغ راحة يده وأخرج سلاحًا إمبراطوريًا غير مكتمل.

 

 

“تعويض؟ ما نوع التعويض الذي يمكن أن تقدمه لي؟ هل أنت قادر على إخراج أي شيء أغلى من هذا؟ ” رفع تشو فنغ رأس التنين المتلف.

 

 

كان يخطط لأخذ زمام المبادرة والضرب أولا.

 

 

عندما هاجمه تشو فنغ في وقت سابق ، فقد أدرك الفارق بينهما.

على هذا النحو ، أطلق العنان لهجومه على تشو فنغ.

 

 

قام رأس التنين الملتف الخاص بتشو فنغ بكسر السلاح الإمبراطوري غير المكتمل لـ الشيخ يوي لينغ إلى قسمين.

 

 

 

لكنه لم يقل شيء.

“وش ~~~”

 

 

 

 

 

 

 

“دمدمة ~~~”

 

 

مثل الشبح ، ظهر تشو فنغ أمام الشيخ يوي لينغ.

 

 

 

 

ومع ذلك ، مباشرة بعد أن رفع الشيخ يوي لينغ سلاحه الإمبراطوري غير المكتمل ، لمع ضوء فضي أمامه.

في مواجهة هذا النوع من الضغط ، شعر الشيخ يوي لينغ بالتوتر ووقف شعر جسده إلى نهايته.

 

 

 

 

قام رأس التنين الملتف الخاص بتشو فنغ بكسر السلاح الإمبراطوري غير المكتمل لـ الشيخ يوي لينغ إلى قسمين.

 

 

 

 

“بما أنكم تؤمنون بي جميعًا فسوف أضمن سلامتكم تمامًا”.

بعد أن تحطمت قطع السلاح الإمبراطوري غير المكتمل للشيخ يوي لينغ بسرعة في الهواء سقطت على الأرض.

 

 

كان يسمى هذا السيف بشفرة الثلج.

 

 

 

 

 

كان هذا الرجل العجوز معروفًا باسم شيطان شفرة الثلج الغاضب.

فجأة ، أصبح للشيخ يوي لينغ شاحب تمامًا.

 

 

ثم سرعان ما أغلقت بوابة المسار السابع.

لقد وقف هناك في حالة ذهول وتحجر.

لقد تقاطعت أشعة قرمزي مع بعضها البعض وشكلت شبكة هائلة.

 

 

 

 

كان هادئا تمامًا ، بينما واصل العرق البارد النزول من جسده  ووجهه المسن.

 

 

 

 

 

 

كان السبب وراء شعور الحشد بالذنب والخجل

فقط عند الاشتباك في وقت سابق ، شعر بمدى اتساع الفجوة بينه وبين تشو فنغ.

 

 

 

إذا أراد تشو فنغ قتله ، فسوف يفعل بالتأكيد.

 

 

 

ببساطة لم يكن يمتلك حتى القوة لمقاومة تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

لقد فعل ذلك عمدا لإهانة أولئك الذين قرروا البقاء.

“أنت! أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه الشيخ! هل تخطط لمعاداة قصر القانون السماوي؟! ”

 

 

 

 

 

قام الحشد من قصر القانون السماوي بسحب أسلحتهم على الفور وتوجيهها نحو تشو فنغ.

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، لأنك لن تغادر ، سيبقى هذا الرجل العجوز أيضًا”

 

أما المجموعة الأخرى هم أشخاص لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

“ماذا لو كنت كذلك؟” مسح تشو فنغ رنظرته عبرهم وأجاب بصوت بارد.

 

 

 

 

 

 

 

بعد رؤية نظرة تشو فنغ ، بدأ هؤلاء الأشخاص من قصر القانون السماوي الذين كانوا حريصين على مهاجمة تشو فنغ في التراجع عنه.

في هذه اللحظة انقسم الحشد الذي بقي في هذا المكان إلى مجموعتين.

 

 

 

كان استخدام وانغ تشيانغ لكلمة “إخوة” كافياً بالنسبة له.

في الواقع ، بدأ الكثير منهم بالإرتجاف والتعرق.

 

 

 

 

 

كان هناك بعض من بينهم أصبحوا خائفين جدًا من تشو فنغ لدرجة أنهم سقطوا على الأرض بطريقة مشلولة.

 

 

 

 

 

 

 

نية القتل!!.

 

 

 

 

وهكذا ، قال تلك الكلمات ليسخر منهم.

أمام نية قتل تشو فنغ ، شعروا فجأة بأنهم مجرد حشرات.

 

 

 

 

 

 

بعد أن رأى الشيخ يوي لينغ أن الحشد بدأ يشعر بالخجل ، بدأ في زرع الفتنة مرة أخرى.

لم يكن حتى أقوى شيوخهم يوي لينغ متطابقًا مع تشو فنغ ، فماذا يمكن أن يفعلوا هم؟

 

 

 

 

فجأة ، فتح تشو فنغ عينيه.

إذا كانوا سيهاجمون تشو فنغ ، فإنهم سيرمون حياتهم فقط.

بعد أن رأى الشيخ يوي لينغ أن الحشد بدأ يشعر بالخجل ، بدأ في زرع الفتنة مرة أخرى.

 

 

 

كان يخطط لأخذ زمام المبادرة والضرب أولا.

 

 

بعد كل شيء ، فهموا جميعًا المنطق القائل بأنه أمام الخبير الحقيقي ، بغض النظر عن عدد الأشخاص ، سيكون كل هذا عديم الفائدة.

 

 

 

 

 

و تشو فنغ ، صادف أنه كان أحد هؤلاء الخبراء.

 

 

 

 

 

 

 

“تشو فنغ ، إذا كنت ستقتلني ، فهذا يثبت أنك كتت تخدع الناس هنا ، حتى لو كنت سأموت ، فإن قصر القانون السماوي لن يسمح لك بالإفلات من العقاب “هدد الشيخ يوي لينغ تشو فنغ.

بعد أستشعار نية قتل تشو فنغ ، قلب الشيخ يوي لينغ راحة يده وأخرج سلاحًا إمبراطوريًا غير مكتمل.

 

“بما أنكم تؤمنون بي جميعًا فسوف أضمن سلامتكم تمامًا”.

 

 

 

كان السبب وراء شعور الحشد بالذنب والخجل

 

 

“هل كنت تعتقد أنني لن أجرؤ على قتلك؟”

لقد كان سلاحًا إمبراطوريًا غير مكتمل لكن هذا الرجل العجوز أتقن أستخدامه إلى أقصى الدرجات.

 

شرف الصديق الصغير تشو فنغ بموتي “.

 

تحدث تشو فنغ نحو الأشخاص الذين دخلوا الطريق السابع

ظل تعبير تشو فنغ دون تغيير.

 

 

 

 

 

لم يكن خائفا على الإطلاق.

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، لأنك لن تغادر ، سيبقى هذا الرجل العجوز أيضًا”

 

 

في الوقت نفسه ، رفع رأس التنين المتلف أقرب وأقرب إلى الشيخ يوي لينغ.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت ، أنت ، أنت…” أصبح الشيخ يوي لينغ متوترًا لدرجة أنه أصبح غير قادر على التحدث بشكل

 

 

 

صحيح.

 

 

 

 

فقط عند الاشتباك في وقت سابق ، شعر بمدى اتساع الفجوة بينه وبين تشو فنغ.

في هذه اللحظة ، أصبح جسده كله غارقًا في العرق.

 

 

“وش ~~~”

 

عليه؟”

كان خائفًا حقًا من الموت.

لقد فعل ذلك عمدا لإهانة أولئك الذين قرروا البقاء.

 

وهكذا ، قال تلك الكلمات ليسخر منهم.

 

 

 

 

“إذا أردت قتلك ، فسيكون ذلك سهلاً بحركة واحدة من سلاحي ، ومع ذلك لن أقتلك ، قتلك سوف يلوث يدي “.

 

 

 

 

 

 

 

” أما بشأن ما قلته للحشد ، ستظهر الحقيقة فيما بعد بعض الوقت ، في النهاية لست خائفا من الانتظار “.

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ايضا ، كان منهكًا للغاية وعلى وشك الانهيار.

 

 

 

 

بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، قام بإزالة رأس التنين الملتف ، ومشى إلى شجرة الخوخ الخالدة ، وجلس القرفصاء وأغلق عينيه.

 

 

شرف الصديق الصغير تشو فنغ بموتي “.

 

 

 

قال الشيخ هوانغ جوان بابتسامة: “لا داعي للتصرف بخجل”

بالنسبة للشيخ يوي لينغ ، ففي هذه اللحظة كان يلهث لالتقاط أنفاسه وبدأ يمسح العرق البارد على وجهه دون توقف.

 

 

 

لقد شعر وكأنه قد هرب للتو من أبواب الجحيم.

وكذلك كان يحمل على ظهره شفرة عملاقة ملفوفة بقطعة قماش.

 

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ايضا ، كان منهكًا للغاية وعلى وشك الانهيار.

على الرغم من أنه قال هذه الكلمات ، إلا أنه في الواقع كان يشعر بالهزيمة أمام تشو فنغ.

 

كان السبب وراء شعور الحشد بالذنب والخجل

 

 

 

 

“فتح ~~”

 

 

كان الأمر كما لو كان هذا شيئًا توقعه بالفعل.

 

“تشو ، تشو فنغ ، كلهم اغبياء ، لا تخاطر ، بمن لا يؤمن بك ، ببس ، ببساطة لا يوجد دواء للغباء ، حتى لو كان مصيرهم الموت فهم يلقون ما يستحقونه “.

 

 

فجأة ، فتح تشو فنغ عينيه.

 

 

في مواجهة هذا النوع من الضغط ، شعر الشيخ يوي لينغ بالتوتر ووقف شعر جسده إلى نهايته.

 

كان خائفًا حقًا من أن يقتله تشو فنغ.

والسبب في ذلك هو أن أحدهم أتى للجلوس بجانبه.

 

 

 

 

 

 

لقد شعر وكأنه قد هرب للتو من أبواب الجحيم.

عند فتح عينه ، اكتشف أن وانغ تشيانغ كان يبتسم له بحماقة.

 

 

 

 

الأصح لم يجرؤ على عدم القيام بذلك.

 

 

فجاة هاجمت رائحة فمه الكريهة وجه تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

“لماذا عدت؟” سأل تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت لم تذهب ، لذلك أنا ، أنا لست ذا ، ذاهب ، ذاهب أيضًا” أجاب وانغ تشيانغ بابتسامة على

ثم وراء شيطان شفرة الثلج الغاضب ، بدأ العديد من الناس في التعبير عن اعتذارهم لـ تشو فنغ.

 

 

وجهه

 

 

 

 

 

” بعد كل شيء ، نحن إخوة”.

 

 

 

 

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في الابتسام أيضًا.

 

 

بالنسبة للشيخ يوي لينغ ، ففي هذه اللحظة كان يلهث لالتقاط أنفاسه وبدأ يمسح العرق البارد على وجهه دون توقف.

 

 

لكنه لم يقل شيء.

 

 

 

 

 

كان استخدام وانغ تشيانغ لكلمة “إخوة” كافياً بالنسبة له.

قال تشو فنغ: “على الرغم من أنهم لا يصدقونني لا يمكنني تجاهلهم وتركهم يموتون”.

 

“ماذا ؟” عند سماع هذه الكلمات ، توتر الشيخ يوي لينغ وتغير تعبيره.

 

 

 

 

ماذا كان يقصد بالأخوة؟

 

 

 

 

 

كان الاخوة هم من أن يمرون بتجارب الحلوة ولحظات الكوارث معا !!!

 

 

 

 

قال تشو فنغ ، “مع ذلك ، يجب أن أجربها”.

 

عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، أصبح الحشد أكثر خجلًا…

“الصديق الصغير تشو فنغ ، لأنك لن تغادر ، سيبقى هذا الرجل العجوز أيضًا”

 

 

كان هذا الرجل العجوز معروفًا باسم شيطان شفرة الثلج الغاضب.

 

 

في هذه اللحظة ، عاد أيضًا شيخ قصر العالم السفلي هوانغ غوان.

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، ما الذي تضحك

ثم ورائه ، عاد أيضًا الآخرون من قصر العالم السفلي.

 

 

 

 

 

ثم جلسوا جميعًا حول تشو فنغ.

“أنت! أنت تجرؤ على التصرف بوقاحة تجاه الشيخ! هل تخطط لمعاداة قصر القانون السماوي؟! ”

 

كان خائفًا حقًا من الموت.

 

 

 

 

في النهاية ، عاد الجميع.

 

 

” بعد كل شيء ، نحن إخوة”.

 

 

ومع ذلك ، جلس هؤلاء الأشخاص الذين عادوا جميعًا بجانب تشو فنغ مثل الأشخاص من قصر العالم السفلي.

كان هذا الرجل العجوز معروفًا باسم شيطان شفرة الثلج الغاضب.

 

 

 

أصبح الشيخ يوي لينغ عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

 

ثم سرعان ما أغلقت بوابة المسار السابع.

قال الشيخ هوانغ جوان بابتسامة: “لا داعي للتصرف بخجل”

 

 

 

 

في هذه اللحظة انقسم الحشد الذي بقي في هذا المكان إلى مجموعتين.

 

 

“مسؤولية؟ يالها من مزحة ، من الواضح أنك تم القبض عليك متلبسا ، لهذا السبب قررت البقاء بدلاً من المغادرة ، أنت لا تزال غير راغب في التخلي عن الكنوز هنا “.

 

قام الحشد من قصر القانون السماوي بسحب أسلحتهم على الفور وتوجيهها نحو تشو فنغ.

 

 

كانت المجموعة الأولى من الأشخاص الذين آمنوا بـ تشو فنغ.

في الحقيقة لم يكن تشو فنغ غاضبا.

 

 

 

 

 

 

أما المجموعة الأخرى هم أشخاص لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

 

 

” الجميع لا تنخدعوا بكلان تشو فنغ”

 

 

 

في مواجهة هذا النوع من الضغط ، شعر الشيخ يوي لينغ بالتوتر ووقف شعر جسده إلى نهايته.

عند رؤية هذا شعر الحشد الذي لم يؤمن بتشو فنغ بمزيد من الذنب.

 

 

 

 

 

 

 

“الجميع ، إذا شعرتن أن هناك كنوزًا هنا ، يمكنك المضي قدمًا والبحث بعناية عنها”.

 

 

كان استخدام وانغ تشيانغ لكلمة “إخوة” كافياً بالنسبة له.

قال الشيخ هوانغ جوان بابتسامة: “لا داعي للتصرف بخجل”

 

 

 

 

“زززززز ~~~”

في هذه اللحظة لم يكن قادرًا على مواصلة مشاهدة الطريقة التي يتصرف بها أولئك الذين لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، أصبح الحشد أكثر خجلًا…

وهكذا ، قال تلك الكلمات ليسخر منهم.

 

 

في البداية ، كانت الوحوش القديمة فقط هي التي أعتذرت لتشو فنغ ، ولكن في وقت لاحق ، إعتذر ما يقرب من نصف العشرة ملايين شخص من لتشو فنغ.

 

 

 

كان هناك بعض من بينهم أصبحوا خائفين جدًا من تشو فنغ لدرجة أنهم سقطوا على الأرض بطريقة مشلولة.

فجأة ، تحدث رجل عجوز ذو شعر أبيض نحو تشو فنغ

 

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، إذا كان ما قلته هو الحقيقة ، فإن هذا الرجل العجوز سوف يركع لك ويعترف بخطئه قبل وفاته.”

 

 

 

 

 

 

 

كان وجه هذا الرجل العجوز مغطى بالندوب.

 

 

تعهد الشيخ يوي لينغ.

 

في هذه اللحظة لم يكن قادرًا على مواصلة مشاهدة الطريقة التي يتصرف بها أولئك الذين لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

 

 

وكذلك كان يحمل على ظهره شفرة عملاقة ملفوفة بقطعة قماش.

 

 

في الواقع ، بدأ الكثير منهم بالإرتجاف والتعرق.

 

 

كان يسمى هذا السيف بشفرة الثلج.

 

 

 

 

 

لقد كان سلاحًا إمبراطوريًا غير مكتمل لكن هذا الرجل العجوز أتقن أستخدامه إلى أقصى الدرجات.

 

 

ليس هذا فقط ، كان تشو فنغ يصدر قوة قمعية شرسة للغاية.

 

 

 

حتى لو بقيت”.

كان هذا الرجل العجوز معروفًا باسم شيطان شفرة الثلج الغاضب.

قال وانغ تشيانغ ، ” لقد اعترفت ، بشكل غير مباشر ، بأنك مخطأ ، واتهمت تشو ، تشو فنغ “.

 

 

 

 

 

قال تشو فنغ: “على الرغم من أنهم لا يصدقونني لا يمكنني تجاهلهم وتركهم يموتون”.

وكذلك كان أحد الوحوش القديمت

 

 

 

 

تحدث تشو فنغ نحو الأشخاص الذين دخلوا الطريق السابع

 

 

كان اسمه أكثر شهرة من اسم الشيخ يوي لينغ والشيخ هوانغ غوان.

 

 

 

 

كان خائفًا حقًا من أن يقتله تشو فنغ.

لقد كان شخصًا يتمتع بمكانة كبيرة.

 

 

قال الشيخ هوانغ جوان بابتسامة: “لا داعي للتصرف بخجل”

 

 

لكنه… كان على حافة إنتهاء حياته.

 

 

 

 

والسبب في ذلك أنهم استشعروا نية قتل هائلة من الشبكة القرمزية.

 

 

ثم وراء شيطان شفرة الثلج الغاضب ، بدأ العديد من الناس في التعبير عن اعتذارهم لـ تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

 

في البداية ، كانت الوحوش القديمة فقط هي التي أعتذرت لتشو فنغ ، ولكن في وقت لاحق ، إعتذر ما يقرب من نصف العشرة ملايين شخص من لتشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ايضا ، كان منهكًا للغاية وعلى وشك الانهيار.

“الشيخ يوي لينغ ، بصفته الشخص الذي لا يثق بالصديق الصغير تشو فنغ أكثر من غيره ، يجب أن تعتذر ايضا أليس كذلك؟” تحدث الشيخ هوانغ غوان نحو الشيخ يوي لينغ.

 

 

 

 

 

 

ثم سرعان ما أغلقت بوابة المسار السابع.

“بالتأكيد ، سوف أعتذر إذا اتهمت الصديق الصغير تشو فنغ خطأً ، فسأقوم بالتأكيد بتعويض الصديق الصغير تشو فنغ عندها ”

 

 

 

 

 

تعهد الشيخ يوي لينغ.

 

 

والسبب في ذلك أنهم استشعروا نية قتل هائلة من الشبكة القرمزية.

 

 

على الرغم من أنه قال هذه الكلمات ، إلا أنه في الواقع كان يشعر بالهزيمة أمام تشو فنغ.

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، ألا تخطط للمغادرة معنا؟” سأل الشيخ هوانغ غوان.

 

والسبب في ذلك أنهم استشعروا نية قتل هائلة من الشبكة القرمزية.

الأصح لم يجرؤ على عدم القيام بذلك.

لكنه… كان على حافة إنتهاء حياته.

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، إذا كان ما قلته هو الحقيقة ، فإن هذا الرجل العجوز سوف يركع لك ويعترف بخطئه قبل وفاته.”

عندما هاجمه تشو فنغ في وقت سابق ، فقد أدرك الفارق بينهما.

ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك ، لأنهم لم يرغبوا في العودة فارغي الوفاض.

 

“لا بأس أن كانوا لا يؤمنوا بي ، ومع ذلك ، لا يمكنني مطلقًا التخلي عنهم”

 

 

كان خائفًا حقًا من أن يقتله تشو فنغ.

 

 

 

 

أما المجموعة الأخرى هم أشخاص لا يؤمنون بـ تشو فنغ.

 

 

“هاها…” عند سماع هذه الكلمات ، ضحك تشو فنغ.

 

 

في البداية ، كانت الوحوش القديمة فقط هي التي أعتذرت لتشو فنغ ، ولكن في وقت لاحق ، إعتذر ما يقرب من نصف العشرة ملايين شخص من لتشو فنغ.

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في الابتسام أيضًا.

لكن مسح الشيخ يوي لينغ عرقه البارد ثم سأل

 

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، ما الذي تضحك

 

 

فقط عند الاشتباك في وقت سابق ، شعر بمدى اتساع الفجوة بينه وبين تشو فنغ.

عليه؟”

 

 

 

 

“أنا…”

في هذه اللحظة ، كان مرعوبًا حقًا من تشو فنغ.

 

 

 

 

 

 

 

“تعويض؟ ما نوع التعويض الذي يمكن أن تقدمه لي؟ هل أنت قادر على إخراج أي شيء أغلى من هذا؟ ” رفع تشو فنغ رأس التنين المتلف.

 

 

وهكذا ، قال تلك الكلمات ليسخر منهم.

 

فقط عند الاشتباك في وقت سابق ، شعر بمدى اتساع الفجوة بينه وبين تشو فنغ.

 

“أنا…”

 

 

بعد أن قال الشيخ يوي لينغ هذه الكلمات مباشرة ، بدأت المنطقة التي كانوا فيها تهتز بعنف.

 

عليه؟”

أصبح الشيخ يوي لينغ عاجزًا عن الكلام.

كان الاخوة هم من أن يمرون بتجارب الحلوة ولحظات الكوارث معا !!!

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن قاطعه وانغ تشيانغ: “إذا أتضح أنك اتهمت تشو فنغ ، عليك أن تعتذر باستخدام حياتك”.

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا ؟” عند سماع هذه الكلمات ، توتر الشيخ يوي لينغ وتغير تعبيره.

 

 

 

 

“الصديق الصغير تشو فنغ ، ألا تخطط للمغادرة معنا؟” سأل الشيخ هوانغ غوان.

 

 

“أنت ، لا تجرؤ؟ في هذه الحالة ، فهذا يعني انك لقيط عجوز”.

ثم وراء شيطان شفرة الثلج الغاضب ، بدأ العديد من الناس في التعبير عن اعتذارهم لـ تشو فنغ.

 

 

قال وانغ تشيانغ ، ” لقد اعترفت ، بشكل غير مباشر ، بأنك مخطأ ، واتهمت تشو ، تشو فنغ “.

 

 

 

 

ثم التفت إلى الشيخ هوانغ غوان ووانغ تشيانغ

 

 

بعد أن قال وانغ تشيانغ هذه الكلمات ، تحولت أنظار أكثر من عشرة ملايين شخص إلى الشيخ يوي لينغ.

 

 

” بعد كل شيء ، نحن إخوة”.

 

 

 

 

من بينها ، كانت العديد من النظرات متجمدة وحاقدة عليه.

 

 

 

 

 

 

 

كان السبب وراء شعور الحشد بالذنب والخجل

 

 

 

تجاه تشو فنغ بسبب الشيخ يوي لينغ.

 

 

 

 

في النهاية ، عاد الجميع.

إذا كان الشيخ يوي لينغ قد اتهم حقًا تشو فنغ خطأً ، عندها ، دون أن يفعل تشو فنغ أي شيء ، فإن هؤلاء الناس سوف يمزقونه على الفور.

 

 

” أما بشأن ما قلته للحشد ، ستظهر الحقيقة فيما بعد بعض الوقت ، في النهاية لست خائفا من الانتظار “.

 

 

 

ليس هذا فقط ، كان تشو فنغ يصدر قوة قمعية شرسة للغاية.

في مواجهة هذا النوع من الضغط ، شعر الشيخ يوي لينغ بالتوتر ووقف شعر جسده إلى نهايته.

 

 

أصبح الشيخ يوي لينغ عاجزًا عن الكلام.

مع هذا الرعب ، لم يستطع إلا أن يقول

 

 

 

 

 

“إذا كان ما قاله الصديق الصغير تشو فنغ صحيحًا ، فسوف أقتل نفسي على الفور ، سأعيد

 

 

 

شرف الصديق الصغير تشو فنغ بموتي “.

 

 

 

 

 

 

 

“دمدمة ~~~”

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن قال الشيخ يوي لينغ هذه الكلمات مباشرة ، بدأت المنطقة التي كانوا فيها تهتز بعنف.

 

 

لم يكن حتى أقوى شيوخهم يوي لينغ متطابقًا مع تشو فنغ ، فماذا يمكن أن يفعلوا هم؟

 

 

 

عندما بدأ الزلازل العنيف بملأ المكان ، بدأت الجدران المحيطة في إصدار أشعة قرمزية.

 

 

 

لقد تقاطعت أشعة قرمزي مع بعضها البعض وشكلت شبكة هائلة.

“ماذا ؟” عند سماع هذه الكلمات ، توتر الشيخ يوي لينغ وتغير تعبيره.

 

 

 

في النهاية ، عاد الجميع.

 

عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في الابتسام أيضًا.

في هذه اللحظة ، بخلاف تشو فنغ تغيرت تعابير كل الحاضرين.

 

 

بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، قام بإزالة رأس التنين الملتف ، ومشى إلى شجرة الخوخ الخالدة ، وجلس القرفصاء وأغلق عينيه.

 

 

 

 

والسبب في ذلك أنهم استشعروا نية قتل هائلة من الشبكة القرمزية.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط