2152
“الأمر أكثر من ذلك ” كان وجه تشو فنغ بلا تعابير أثناء دخوله المطعم.
“حقا من يرفض التساهل فقط ليتم ضربه. أنت تغازل الضرب ” رداً على ذلك ، زفر الحارس الرئيسي ببرود. بعد ذلك انتشرت طبقة من الظلام اللامحدود.
“توقف!” ومع ذلك مباشرة بعد أن اقترب كل من تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه من المطعم ، قام العديد من الحراس بسد طريقهم.
ومع ذلك في اللحظة التي أمسك بهما، أصيب ليو يوه بالذهول. لقد فوجئ باكتشاف أن تشو فنغ و وانغ تشيانغ كانا يقفان بثبات مثل جبل تاي ؛ بدا ببساطة غير قادر على تحريكهم على الإطلاق.
لاحظ سيد المدينة ذلك الاضطراب في اللحظة التي سد فيها الحراس طريقهم.
وقف الحارس الذي يتمتع بمستوى تدريب الإمبراطور القتالي أمام الحراس. نظر بنظرة شرسة للغاية وغير مقصودة.
“بففف…” عند سماع هذه الكلمات ، تم رش الشاي الذي شربه تشو فنغ من ضحكه. علاوة على ذلك من خلال المصادفة البحتة والجلوس غير المحظوظ ، تم رش الشاي مباشرة على وجه وانغ تشيانغ.
“ليو يوه ، هل هذا مكان يمكن لشخص مثلك أن تطأ فيه قدمه؟ انصرف!” اتضح أن هؤلاء الناس لم يأتوا إلى هنا من أجل تشو فنغ. بدلاً من ذلك هدفهم هو ليو يوه.
“ما فعله تشو فنغ للتو أثار بالتأكيد غضب سيد المدينة. ومع ذلك لماذا لم يحدث ما كنت أتوقعه؟ بدلاً من ذلك تحول كل شيء. سيد المدينة في الواقع يحييهم بابتسامة على وجهه؟”
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ و وانغ تشيانغ لم يتم تحريكهما على الإطلاق ؛ لم يتأثروا على الإطلاق بقوته. علاوة على ذلك حتى ليو يوه ، مجرد نصف إمبراطور قتالي ، لم يصب بأذى.
“هل هذه هي الطريقة التي يعمل بها مثل هذا المطعم الكبير ، والطريقة التي يقدم بها الترفيه لضيوفه؟” ضاقت حواجب تشو فنغ عندما سأل ببرود.
“ثم حان دوري” عندما تحدث تشو فنغ ، ومضت البرودة في عينيه. بعد ذلك انتشرت القوة القمعية على مستوى نصف سلف قتالي المكان.
“من الطبيعي أن نكون مهذبين عند ضيافة الضيوف. ومع ذلك بالنسبة للرعاة مثلك الذين يخططون فقط لإثارة المتاعب ، ليست هناك حاجة لأن نظهر لك أي آداب ” نظرًا لأن تشو فنغ و وانغ تشيانغ قد وصلوا مع ليو يوه ، فإن الحراس أيضًا لم يضعوهم في عيونهم.
فجأة صرخ قائد الحرس عليهم “انصرفوا على الفور. إذا لم تغادروا الآن فلا تلومنا لأننا غير مهذبين! ”
اجتاحت القوة القمعية لإمبراطور قتالي من المرتبة الثانية. على الفور هبت عاصفة رياح عنيفة. مثل نمر شرس ينحدر من الجبل ، بدأت المساحة المحيطة بالتشوه.
“بسرعة ، اعتذروا على الفور للضيوف الثلاثة!” صاح سيد المدينة.
“تشو فنغ ، دعنا نذهب ” عند رؤية ذلك أصبح ليو يوه أكثر ذعرًا. أمسك تشو فنغ و وانغ تشيانغ بيديه وحاول إخراجهما من هذا المكان.
وهكذا بالطريقة التي رآها ، بغض النظر عن مدى قوة تشو فنغ ، لن يكون أقوى من سيد المدينة. إذا لم يهربوا الآن ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
ومع ذلك في اللحظة التي أمسك بهما، أصيب ليو يوه بالذهول. لقد فوجئ باكتشاف أن تشو فنغ و وانغ تشيانغ كانا يقفان بثبات مثل جبل تاي ؛ بدا ببساطة غير قادر على تحريكهم على الإطلاق.
وقف الحارس الذي يتمتع بمستوى تدريب الإمبراطور القتالي أمام الحراس. نظر بنظرة شرسة للغاية وغير مقصودة.
قال تشو فنغ ببرود: “سأرى كيف ستكونون غير مهذبين”.
“……”
“……”
“حقا من يرفض التساهل فقط ليتم ضربه. أنت تغازل الضرب ” رداً على ذلك ، زفر الحارس الرئيسي ببرود. بعد ذلك انتشرت طبقة من الظلام اللامحدود.
هوووه!!
“ه-ه-هل لديكم زلابية؟” سأل وانغ تشيانغ.
اجتاحت القوة القمعية لإمبراطور قتالي من المرتبة الثانية. على الفور هبت عاصفة رياح عنيفة. مثل نمر شرس ينحدر من الجبل ، بدأت المساحة المحيطة بالتشوه.
علم الاثنان جيدًا أن الكلاب مثلهم التي تهدد الآخرين بناءً على قوة سيدهم لا تستحق تعاطفهم.
بعد أن تم الكشف عن تلك القوة القمعية ، رفُعت زوايا فم ذلك الحارس بشكل لا إرادي.
بطبيعة الحال لم تكن هذه القوة القمعية هي حدود قوته. ومع ذلك فقد شعر أن هذه القوة القمعية أكثر من كافية ليركع تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه ويتدحرجوا ويزحفوا على الأرض مجروحين ومصابين.
ومع ذلك تجاهل تشو فنغ و وانغ تشيانغ تمامًا التسول من الحراس. بدا الأمر كما لو أنهم لم يروهم حتى.
لن يتعرضوا لإصابات خارجية فحسب ، بل سيعانون أيضًا من إصابات داخلية. ثماني أو عشر سنوات على الأقل ليتمكنوا من التعافي من تلك الإصابات. في الواقع قد يكون من الممكن حتى تدمير مستقبلهم.
ومع ذلك لم يشعر هذا الحارس أنه يتمادى على الإطلاق. بالطريقة التي رآها ، هه هي نتيجة الإساءة إليه. جلب تشو فنغ والآخرون هذا لأنفسهم.
بعد كل شيء علم جيدًا أن قائد الحراس هو إمبراطور قتالي ، إمبراطور قتالي حقيقي.
وهكذا بالطريقة التي رآها ، بغض النظر عن مدى قوة تشو فنغ ، لن يكون أقوى من سيد المدينة. إذا لم يهربوا الآن ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
“……”
اجتاحت القوة القمعية لإمبراطور قتالي من المرتبة الثانية. على الفور هبت عاصفة رياح عنيفة. مثل نمر شرس ينحدر من الجبل ، بدأت المساحة المحيطة بالتشوه.
بالنسبة لسلوكه الحالي ، كان ذلك بشكل طبيعي لأنه خائف من قوة تشو فنغ.
ومع ذلك بعد انتشار تلك القوة القمعية القوية ، أظهر جميع الحراس تعبيرات دهشة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص للحارس على مستوى الإمبراطور القتالي ؛ صُدم لدرجة أن فمه فُتح مثل الصحن. بدا تعبيره أقبح حتى من شخص قد أكل براز الخنازير.
مجرد أنه لم يكن طرف في هذا. من هذا يمكن أن نرى أن سيد المدينة ينظر إلى تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه بإزدراء، وسمح عن عمد لحراسه بطردهم بعيدًا.
والسبب في ذلك هو أن تشو فنغ و وانغ تشيانغ لم يتم تحريكهما على الإطلاق ؛ لم يتأثروا على الإطلاق بقوته. علاوة على ذلك حتى ليو يوه ، مجرد نصف إمبراطور قتالي ، لم يصب بأذى.
“هل انتهيت؟” سأل تشو فنغ.
لم يكتف بتوبيخهم ، بل رفع يده وصفع الحراس صفعات ثقلية على وجوههم ، تاركًا أنوفهم ملطخة بالدماء ووجوههم منتفخة.
“هذا…” عند سماع هذه الكلمات ، عبس سيد المدينة في العبوس. قال ، “أنا آسف ، بينما لدينا كل أنواع الزلابية ، لا نملك زلابية الفضلات.”
“آه؟” تغير تعبير ذلك الحارس. بدا في حيرة كاملة.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أصاب مرؤوسه بالفعل ، من الواضح أن تشو فنغ سينتهي به الأمر بالمعاناة.
“ثم حان دوري” عندما تحدث تشو فنغ ، ومضت البرودة في عينيه. بعد ذلك انتشرت القوة القمعية على مستوى نصف سلف قتالي المكان.
“هذا…” عند سماع هذه الكلمات ، عبس سيد المدينة في العبوس. قال ، “أنا آسف ، بينما لدينا كل أنواع الزلابية ، لا نملك زلابية الفضلات.”
بوووم!
على الفور بدأت السماء والأرض ترتجفان. بدا الحراس الحاضرين أشبه بأوراق الشجر المتساقطة وهم يطيرون من القوة القمعية، ثم اصطدموا بمطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق.
على الفور بدأت السماء والأرض ترتجفان. بدا الحراس الحاضرين أشبه بأوراق الشجر المتساقطة وهم يطيرون من القوة القمعية، ثم اصطدموا بمطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق.
تسبب التأثير القوي في ارتعاش مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق بشكل عنيف. وأما هؤلاء الحراس ، فتقيأوا كلهم الدم وأصيبوا بجروح خطيرة.
“ه- هذا…” في هذه اللحظة صُدم ليو يوه تماماً. بغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون تشو فنغ ال شاب بهذه القوة.
ليكون تشو فنغ قادرًا على إرسال إمبراطور قتالي يطير بقوته القمعية فقط. لقد صُدم حقًا بهذا.
بعد كل شيء علم جيدًا أن قائد الحراس هو إمبراطور قتالي ، إمبراطور قتالي حقيقي.
ليكون تشو فنغ قادرًا على إرسال إمبراطور قتالي يطير بقوته القمعية فقط. لقد صُدم حقًا بهذا.
“يا لها من جرأة !!!” في هذه اللحظة خرج رجل عجوز أبيض الشعر من مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق. أرتدى هذا الرجل العجوز ملابس رائعة ، وكشف عن عينيه الذهبية. علاوة على ذلك امتلك تدريب إمبراطور قتالي من الرتبة السابعة.
“ما فعله تشو فنغ للتو أثار بالتأكيد غضب سيد المدينة. ومع ذلك لماذا لم يحدث ما كنت أتوقعه؟ بدلاً من ذلك تحول كل شيء. سيد المدينة في الواقع يحييهم بابتسامة على وجهه؟”
“ا-اللعنة ، بسرعة ، نحتاج للهروب” عند رؤية هذا الرجل العجوز ، كشف ليو يوه عن تعبير صدمة. استدار وحاول المغادرة.
“تشو فنغ ، دعنا نذهب ” عند رؤية ذلك أصبح ليو يوه أكثر ذعرًا. أمسك تشو فنغ و وانغ تشيانغ بيديه وحاول إخراجهما من هذا المكان.
لم يكتف بتوبيخهم ، بل رفع يده وصفع الحراس صفعات ثقلية على وجوههم ، تاركًا أنوفهم ملطخة بالدماء ووجوههم منتفخة.
كشخص من هذا المكان ، عرف مدى قوة هذا الرجل العجوز. كان سيد مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق ، سيد المدينة. أقوى شخص في هذه المدينة.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أصاب مرؤوسه بالفعل ، من الواضح أن تشو فنغ سينتهي به الأمر بالمعاناة.
“من الطبيعي أن نكون مهذبين عند ضيافة الضيوف. ومع ذلك بالنسبة للرعاة مثلك الذين يخططون فقط لإثارة المتاعب ، ليست هناك حاجة لأن نظهر لك أي آداب ” نظرًا لأن تشو فنغ و وانغ تشيانغ قد وصلوا مع ليو يوه ، فإن الحراس أيضًا لم يضعوهم في عيونهم.
على الرغم من أن الهالة المنبعثة من تشو فنغ قوية للغاية وأذهلت ليو يوه ، إلا أن تدريبه منخفض للغاية. وهكذا لم يستطع معرفة أن هالة تشو فنغ من الرتبة الأولى نصف سلف قتالي.
وهكذا بالطريقة التي رآها ، بغض النظر عن مدى قوة تشو فنغ ، لن يكون أقوى من سيد المدينة. إذا لم يهربوا الآن ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
علم الاثنان جيدًا أن الكلاب مثلهم التي تهدد الآخرين بناءً على قوة سيدهم لا تستحق تعاطفهم.
“أيها الحمقى الوقحون ، أنتم لديكم شجاعة عالية!”
“من الطبيعي أن نكون مهذبين عند ضيافة الضيوف. ومع ذلك بالنسبة للرعاة مثلك الذين يخططون فقط لإثارة المتاعب ، ليست هناك حاجة لأن نظهر لك أي آداب ” نظرًا لأن تشو فنغ و وانغ تشيانغ قد وصلوا مع ليو يوه ، فإن الحراس أيضًا لم يضعوهم في عيونهم.
ومع ذلك في هذه اللحظة ، استدار سيد المدينة فجأة وصرخ بغضب على الحراس المستلقين على الأرض.
“آه؟” تغير تعبير ذلك الحارس. بدا في حيرة كاملة.
لم يكتف بتوبيخهم ، بل رفع يده وصفع الحراس صفعات ثقلية على وجوههم ، تاركًا أنوفهم ملطخة بالدماء ووجوههم منتفخة.
“بسرعة ، اعتذروا على الفور للضيوف الثلاثة!” صاح سيد المدينة.
“ه- هذا…” في هذه اللحظة صُدم ليو يوه تماماً. بغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون تشو فنغ ال شاب بهذه القوة.
“تشو فنغ ، دعنا نذهب ” عند رؤية ذلك أصبح ليو يوه أكثر ذعرًا. أمسك تشو فنغ و وانغ تشيانغ بيديه وحاول إخراجهما من هذا المكان.
“ضيوفنا الأعزاء ، أرجوكم سامحونا ، أرجوكم سامحونا ” لم يجرؤ الحراس على التردد. زحفوا على الفور مرة أخرى أثناء السعال من الألم ، ثم ركعوا أمام تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه. مع المخاط والدموع ، بدأوا في التملق والتوسل للمغفرة.
“ا-اللعنة ، بسرعة ، نحتاج للهروب” عند رؤية هذا الرجل العجوز ، كشف ليو يوه عن تعبير صدمة. استدار وحاول المغادرة.
لقد كان مشهدًا بائسًا حقًا.
“ا-اللعنة ، بسرعة ، نحتاج للهروب” عند رؤية هذا الرجل العجوز ، كشف ليو يوه عن تعبير صدمة. استدار وحاول المغادرة.
ومع ذلك تجاهل تشو فنغ و وانغ تشيانغ تمامًا التسول من الحراس. بدا الأمر كما لو أنهم لم يروهم حتى.
“هل انتهيت؟” سأل تشو فنغ.
وقف الحارس الذي يتمتع بمستوى تدريب الإمبراطور القتالي أمام الحراس. نظر بنظرة شرسة للغاية وغير مقصودة.
علم الاثنان جيدًا أن الكلاب مثلهم التي تهدد الآخرين بناءً على قوة سيدهم لا تستحق تعاطفهم.
ومع ذلك تجاهل تشو فنغ و وانغ تشيانغ تمامًا التسول من الحراس. بدا الأمر كما لو أنهم لم يروهم حتى.
“ا-اللعنة ، بسرعة ، نحتاج للهروب” عند رؤية هذا الرجل العجوز ، كشف ليو يوه عن تعبير صدمة. استدار وحاول المغادرة.
“يا حفنة من الكلاب الذين ينظرون إلى الآخرين بازدراء بأعين غائمة ، استمروا في الركوع!” عند رؤية ذلك ، صرخ سيد المدينة مرة أخرى. بعد ذلك أظهر ابتسامة على وجهه ، والتفت إلى تشو فنغ وقال “أيها الضيوف الأعزاء ، من فضلكم تعالوا. الاستقبال المتهور للحراس خطئي. اليوم الوجبة عليّ. من فضلكم كلوا كما يحلو لكم “.
“حقا من يرفض التساهل فقط ليتم ضربه. أنت تغازل الضرب ” رداً على ذلك ، زفر الحارس الرئيسي ببرود. بعد ذلك انتشرت طبقة من الظلام اللامحدود.
في هذه اللحظة بدا ليو يوه في حيرة تمامًا. فكر في نفسه: “ ما هذا بحق الجحيم؟ لطالما كان سيد المدينة الشرس والشرير شخصًا يحمي مرؤوسيه. إذا تجرأ أي شخص على مهاجمة مرؤوسيه ، فسوف يسلخهم أحياء”
في هذه اللحظة بدا ليو يوه في حيرة تمامًا. فكر في نفسه: “ ما هذا بحق الجحيم؟ لطالما كان سيد المدينة الشرس والشرير شخصًا يحمي مرؤوسيه. إذا تجرأ أي شخص على مهاجمة مرؤوسيه ، فسوف يسلخهم أحياء”
“ما فعله تشو فنغ للتو أثار بالتأكيد غضب سيد المدينة. ومع ذلك لماذا لم يحدث ما كنت أتوقعه؟ بدلاً من ذلك تحول كل شيء. سيد المدينة في الواقع يحييهم بابتسامة على وجهه؟”
“الأمر أكثر من ذلك ” كان وجه تشو فنغ بلا تعابير أثناء دخوله المطعم.
“يا حفنة من الكلاب الذين ينظرون إلى الآخرين بازدراء بأعين غائمة ، استمروا في الركوع!” عند رؤية ذلك ، صرخ سيد المدينة مرة أخرى. بعد ذلك أظهر ابتسامة على وجهه ، والتفت إلى تشو فنغ وقال “أيها الضيوف الأعزاء ، من فضلكم تعالوا. الاستقبال المتهور للحراس خطئي. اليوم الوجبة عليّ. من فضلكم كلوا كما يحلو لكم “.
على الرغم من أن ليو يوه مرتبك بسبب تصرف سيد المدينة بهذه الطريقة الذليلة ، فإن تشو فنغ يعرف السبب جيدًا.
“بففف…” عند سماع هذه الكلمات ، تم رش الشاي الذي شربه تشو فنغ من ضحكه. علاوة على ذلك من خلال المصادفة البحتة والجلوس غير المحظوظ ، تم رش الشاي مباشرة على وجه وانغ تشيانغ.
لاحظ سيد المدينة ذلك الاضطراب في اللحظة التي سد فيها الحراس طريقهم.
بالنسبة لسلوكه الحالي ، كان ذلك بشكل طبيعي لأنه خائف من قوة تشو فنغ.
“الأمر أكثر من ذلك ” كان وجه تشو فنغ بلا تعابير أثناء دخوله المطعم.
مجرد أنه لم يكن طرف في هذا. من هذا يمكن أن نرى أن سيد المدينة ينظر إلى تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه بإزدراء، وسمح عن عمد لحراسه بطردهم بعيدًا.
“أجل. الزلابية هي تخصص مطعمنا” قال سيد المدينة بفخر.
تسبب التأثير القوي في ارتعاش مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق بشكل عنيف. وأما هؤلاء الحراس ، فتقيأوا كلهم الدم وأصيبوا بجروح خطيرة.
بالنسبة لسلوكه الحالي ، كان ذلك بشكل طبيعي لأنه خائف من قوة تشو فنغ.
لاحظ سيد المدينة ذلك الاضطراب في اللحظة التي سد فيها الحراس طريقهم.
على الرغم من أن سيد المدينة أيضًا إمبراطور قتالي ، إلا أنه يجب أن يعرف جيدًا وضعه أمام تشو فنغ ، وهو الرتبة الأولى نصف سلف قتالي. علم جيدًا ما إذا يمكنه تحمل الإساءة إلى تشو فنغ أم لا.
“هذا…” عند سماع هذه الكلمات ، عبس سيد المدينة في العبوس. قال ، “أنا آسف ، بينما لدينا كل أنواع الزلابية ، لا نملك زلابية الفضلات.”
بعد ذلك قاد سيد المدينة الطريق شخصيًا لـ تشو فنغ والآخرين. أحضرهم إلى أفخم غرفة في المطعم.
“هذا…” عند سماع هذه الكلمات ، عبس سيد المدينة في العبوس. قال ، “أنا آسف ، بينما لدينا كل أنواع الزلابية ، لا نملك زلابية الفضلات.”
“ضيوفنا الأعزاء ، في ماذا ترغبون؟ كل الطعام الذي نقدمه هنا مصنوع من أجود المواد. لدينا روحانيين عالميين ملكيين يصنعون كريات جيدة يستخدمها طهاة من الدرجة الأولى لدينا لصنع الطعام “.
“يا حفنة من الكلاب الذين ينظرون إلى الآخرين بازدراء بأعين غائمة ، استمروا في الركوع!” عند رؤية ذلك ، صرخ سيد المدينة مرة أخرى. بعد ذلك أظهر ابتسامة على وجهه ، والتفت إلى تشو فنغ وقال “أيها الضيوف الأعزاء ، من فضلكم تعالوا. الاستقبال المتهور للحراس خطئي. اليوم الوجبة عليّ. من فضلكم كلوا كما يحلو لكم “.
نظرًا لأن تشو فنغ قد أصاب مرؤوسه بالفعل ، من الواضح أن تشو فنغ سينتهي به الأمر بالمعاناة.
قدم سيد المدينة مطعمه: “ليس طعامنا لذيذًا فحسب ، بل أيضًا رائحته طيبة للغاية ، ويمكنه تقوية جسد المرء وتجديد قوته القتالية”.
تسبب التأثير القوي في ارتعاش مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق بشكل عنيف. وأما هؤلاء الحراس ، فتقيأوا كلهم الدم وأصيبوا بجروح خطيرة.
“ه-ه-هل لديكم زلابية؟” سأل وانغ تشيانغ.
“تشو فنغ ، دعنا نذهب ” عند رؤية ذلك أصبح ليو يوه أكثر ذعرًا. أمسك تشو فنغ و وانغ تشيانغ بيديه وحاول إخراجهما من هذا المكان.
“أجل. الزلابية هي تخصص مطعمنا” قال سيد المدينة بفخر.
بوووم!
قال وانغ تشيانغ: “ج- جيد ، أحضر لي زلابية كثيرة”.
ومع ذلك في هذه اللحظة ، استدار سيد المدينة فجأة وصرخ بغضب على الحراس المستلقين على الأرض.
“هذا…” عند سماع هذه الكلمات ، عبس سيد المدينة في العبوس. قال ، “أنا آسف ، بينما لدينا كل أنواع الزلابية ، لا نملك زلابية الفضلات.”
“ه- هذا…” في هذه اللحظة صُدم ليو يوه تماماً. بغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون تشو فنغ ال شاب بهذه القوة.
قال تشو فنغ ببرود: “سأرى كيف ستكونون غير مهذبين”.
[ الطريقة التي قال بها وانغ تشيانغ كمية كبيرة تبدو تمامًا مثل القول الثاني.]
“توقف!” ومع ذلك مباشرة بعد أن اقترب كل من تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه من المطعم ، قام العديد من الحراس بسد طريقهم.
“بففف…” عند سماع هذه الكلمات ، تم رش الشاي الذي شربه تشو فنغ من ضحكه. علاوة على ذلك من خلال المصادفة البحتة والجلوس غير المحظوظ ، تم رش الشاي مباشرة على وجه وانغ تشيانغ.
“ه- هذا…” في هذه اللحظة صُدم ليو يوه تماماً. بغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون تشو فنغ ال شاب بهذه القوة.
“ليو يوه ، هل هذا مكان يمكن لشخص مثلك أن تطأ فيه قدمه؟ انصرف!” اتضح أن هؤلاء الناس لم يأتوا إلى هنا من أجل تشو فنغ. بدلاً من ذلك هدفهم هو ليو يوه.
وهكذا بالطريقة التي رآها ، بغض النظر عن مدى قوة تشو فنغ ، لن يكون أقوى من سيد المدينة. إذا لم يهربوا الآن ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم هو الموت.
مجرد أنه لم يكن طرف في هذا. من هذا يمكن أن نرى أن سيد المدينة ينظر إلى تشو فنغ و وانغ تشيانغ و ليو يوه بإزدراء، وسمح عن عمد لحراسه بطردهم بعيدًا.
“ه- هذا…” في هذه اللحظة صُدم ليو يوه تماماً. بغض النظر عن أي شيء ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون تشو فنغ ال شاب بهذه القوة.
ومع ذلك بعد انتشار تلك القوة القمعية القوية ، أظهر جميع الحراس تعبيرات دهشة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص للحارس على مستوى الإمبراطور القتالي ؛ صُدم لدرجة أن فمه فُتح مثل الصحن. بدا تعبيره أقبح حتى من شخص قد أكل براز الخنازير.
