2153
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ ، هل لي أن أعرف بالضبط نوع الأصل الذي يمتلكه كلاكما؟” سأل ليو يوه. وبينما ينطق هذه الكلمات ، ألقى نظرة على وانغ تشيانغ.
” أنا لا أحاول إهانتك. الأمر فقط أنك لست وسيمًا مثل تشو فنغ “في هذه اللحظة ، بدا ليو يوه جريئًا للغاية. تحدث دون أي قلق.
بوو!
كما يقول المثل ، بعد الخمر ستظهر الطبيعة الحقيقية للفرد. طبق ليو يوه هذا المثل. بعد عدة أكواب من النبيذ ، أصبح ثرثاراً للغاية وبدأ في قول كل أنواع الأشياء.
في الواقع بالنسبة إلى شيان مياو مياو ، أمطرت إهانات قاسية على وانغ تشيانغ إذا تجرأ على الاقتراب منها. رفضت حتى منحه فرصة الاقتراب منها.
ضرب وانغ تشيانغ راحة يده على الطاولة. ثم استخدم كمه لمسح الشاي الذي رشه تشو فنغ على وجهه.
على الأقل عرف تشو فنغ أن وانغ تشيانغ حاول جذب شيان مياو مياو و تانتاي شويه و باي روشين و سيما ينغ وحتى تشون وي و شيا يو و تشي شو و دونغ شيو ، كل هؤلاء النساء الجميلات.
“أصولنا ليست مهمة. المهم هو أننا أصدقاؤك “.
بتعبير غاضب على وجهه ، نظر إلى سيد المدينة “م- ما مستوى قدرتك على الفهم؟”
” أنا لا أحاول إهانتك. الأمر فقط أنك لست وسيمًا مثل تشو فنغ “في هذه اللحظة ، بدا ليو يوه جريئًا للغاية. تحدث دون أي قلق.
في الواقع بالنسبة إلى شيان مياو مياو ، أمطرت إهانات قاسية على وانغ تشيانغ إذا تجرأ على الاقتراب منها. رفضت حتى منحه فرصة الاقتراب منها.
“أنا أقول لك أن تحضروا لي الكثير من الزلابية ، لا أن تحضروا لي زلابية محشية بالبراز ”
بتعبير غاضب على وجهه ، نظر إلى سيد المدينة “م- ما مستوى قدرتك على الفهم؟”
“هل تراني كرجل مجنون؟ ل- لماذا آكل زلابية محشية بالبراز ؟ ”
في هذه اللحظة اصبح وجه سيد المدينة أخضر اللون من الخوف. من الواضح أنه لم يكن خائفًا من تشو فنغ فحسب ، بل أيضًا خائف جدًا من وانغ تشيانغ. وهكذا على الرغم من أنه لم يسأل بعد عما يريد تشو فنغ و ليو يوه تناوله ، فقد غادر على الفور للهروب من غضب وانغ تشيانغ.
قال ليو يوه وهو مخمور : “بالمقارنة سيكون وانغ تشيانغ أكثر أمانًا”.
“إيه… هذا خطأ هذا الرجل العجوز. سأذهب وأعد الزلابية على الفور. الضيوف الأعزاء من فضلكم انتظر “.
ومع ذلك يبدو أن ليو يوه ، الذي تعرض للإهانة والقلق الشديد في وقت سابق ، يبدو محرجًا للغاية وصامتًا في الوقت الحالي.
“العم ليو ، لا تخف. لن يجرؤ سيد المدينة هذا على فعل أي شيء لك اليوم. وبالمثل لن يجرؤ على فعل أي شيء لك في المستقبل “تمكن تشو فنغ من تخمين ما يقلق ليو يوه.
في هذه اللحظة اصبح وجه سيد المدينة أخضر اللون من الخوف. من الواضح أنه لم يكن خائفًا من تشو فنغ فحسب ، بل أيضًا خائف جدًا من وانغ تشيانغ. وهكذا على الرغم من أنه لم يسأل بعد عما يريد تشو فنغ و ليو يوه تناوله ، فقد غادر على الفور للهروب من غضب وانغ تشيانغ.
“ناهيك عن جناح لويانغ ، ظهرت هنا أيضًا امرأة شيطانية في الأيام الأخيرة. تلك المرأة الشيطانية خبيثة للغاية. إنها تتجول لإغواء الرجال في كل مكان. ثم ستأكل لحم هؤلاء الرجال. يجب أن يكون كلاكما حذرين “.
“ح-حقاً ، ما مستوى ذكاءه؟” واصل وانغ تشيانغ الشكوى.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد استمر بالضحك بلا توقف. لقد شعر أن وانغ تشيانغ مسلي حقًا. السفر معه جعل الرحلة أكثر متعة حقًا.
بعد ذلك وصل خادم حتى يتمكن تشو فنغ و ليو يوه من طلب طعامهما. لم يقيد تشو فنغ نفسه ، وطلب جميع الأطعمة اللذيذة التي يقدمها هذا المكان.
ومع ذلك حتى في هذه الحالة ، لا يزال سيد المدينة يضيف العديد من الأطباق اللذيذة الإضافية لـ تشو فنغ والآخرين.
عندما بدأت الأطباق الشهية في الوصول ، ملأت الطاولة وتراكمت مثل جبل صغير ، حتى تشو فنغ سال لعابه تقريبًا. يجب أن يقال أن رائحة الطعام جيدة حقًا.
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ ، هل لي أن أعرف بالضبط نوع الأصل الذي يمتلكه كلاكما؟” سأل ليو يوه. وبينما ينطق هذه الكلمات ، ألقى نظرة على وانغ تشيانغ.
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ ، هل لي أن أعرف بالضبط نوع الأصل الذي يمتلكه كلاكما؟” سأل ليو يوه. وبينما ينطق هذه الكلمات ، ألقى نظرة على وانغ تشيانغ.
أما بالنسبة لـ وانغ تشيانغ ، فقد بدأ يأكل كميات كبيرة من الطعام. هذا الزميل لم يستخدم حتى عيدان تناول الطعام عند تناول الطعام. كان في الواقع يمسك الطعام بيديه. حتى عندما يشرب حساءه ، أستخدم يده. لقد كان مشهدًا مقرفًا حقًا.
على الرغم من أن ملابس وانغ تشيانغ ممزقة ، إلا أن هذا الصندوق بدا رائعًا للغاية. بعد أن فتح وانغ تشيانغ هذا الصندوق ، ظهرت زجاجة من اليشم الأحمر بداخله.
ومع ذلك يبدو أن ليو يوه ، الذي تعرض للإهانة والقلق الشديد في وقت سابق ، يبدو محرجًا للغاية وصامتًا في الوقت الحالي.
“العم ليو ، لا تخف. لن يجرؤ سيد المدينة هذا على فعل أي شيء لك اليوم. وبالمثل لن يجرؤ على فعل أي شيء لك في المستقبل “تمكن تشو فنغ من تخمين ما يقلق ليو يوه.
على الأقل عرف تشو فنغ أن وانغ تشيانغ حاول جذب شيان مياو مياو و تانتاي شويه و باي روشين و سيما ينغ وحتى تشون وي و شيا يو و تشي شو و دونغ شيو ، كل هؤلاء النساء الجميلات.
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ ، هل لي أن أعرف بالضبط نوع الأصل الذي يمتلكه كلاكما؟” سأل ليو يوه. وبينما ينطق هذه الكلمات ، ألقى نظرة على وانغ تشيانغ.
من الواضح أنه لم يكن خائفًا من سيد المدينة فحسب ، بل خائف أيضًا من وانغ تشيانغ. بعد كل شيء كان وقحًا للغاية تجاه وانغ تشيانغ في وقت سابق ، حتى أنه أعلن أنه قبيح ومتلعثم. يمكن القول إنه أهان وانغ تشيانغ دون أي قيود.
“هنا ، اسمحوا لي أن أشرح الأمر. في هذا العالم لا توجد امرأة لا أستطيع التعامل معها. ناهيك عن المرأة ا-الشيطانية ، حتى لو كانت امرأة جميلة مثل الزهرة ، فلن تتمكن من الهروب مني أنا وانغ تشيانغ ” ابتسم وانغ تشيانغ بينما يربت على صدره.
“ه- هنا ، أنتما الاثنان ، انظرا بعناية. احصلوا على نظرة جيدة. ه-هذا هو كنزي “.
كما قال وانغ تشيانغ ، ما فعله ليو يوه هو شن هجمات شخصية تمييزية.
وهكذا عرف تشو فنغ ما إذا يحظى هذا الزميل بشعبية لدى النساء أم لا.
في الأصل لم يكن ليو يوه يهتم بإهانة وانغ تشيانغ. ومع ذلك بعد أن أدرك أن تشو فنغ و وانغ تشيانغ لم يكونا بسيطين ، بدأ يندم على قراراته. في النهاية أصبح قلقًا من أن ينتقم منه وانغ تشيانغ.
“بفففف…” عند سماع هذه الكلمات ، لم يتمكن تشو فنغ من كبح نفسه وضحك.
“أصولنا ليست مهمة. المهم هو أننا أصدقاؤك “.
من الواضح أنه لم يكن خائفًا من سيد المدينة فحسب ، بل خائف أيضًا من وانغ تشيانغ. بعد كل شيء كان وقحًا للغاية تجاه وانغ تشيانغ في وقت سابق ، حتى أنه أعلن أنه قبيح ومتلعثم. يمكن القول إنه أهان وانغ تشيانغ دون أي قيود.
“ن- نظرًا لأن هذا هو الوضع ، فإنني أنا و-وانغ تشيانغ ، سأظهر لطفًا كبيرًا وأوسع آفاكم اليوم اليوم” عندما تحدث وانغ تشيانغ ، أخرج صندوقًا من الكيس الفضاء الخاص به.
“وانغ تشيانغ ، هل أنا على صواب؟” استطاع تشو فنغ أن يعرف ما يقلق ليو يوه. وهكذا استخدم يده لدفع وانغ تشيانغ.
“ص-صحيح- عم ليو كل الشكر لك ” قال وانغ تشيانغ بابتسامة ” إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لك ، فلن نتمكن من العثور على هذا القدر من الطعام الجيد ” كشخص غير مبالٍ ، لم يكن وانغ تشيانغ يحمل ضغينة ضد ليو يوه.
“أنا أقول لك أن تحضروا لي الكثير من الزلابية ، لا أن تحضروا لي زلابية محشية بالبراز ”
عند رؤية رد فعل وانغ تشيانغ ، ابتسم ليو يوه .
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ ، هل لي أن أعرف بالضبط نوع الأصل الذي يمتلكه كلاكما؟” سأل ليو يوه. وبينما ينطق هذه الكلمات ، ألقى نظرة على وانغ تشيانغ.
“أصولنا ليست مهمة. المهم هو أننا أصدقاؤك “.
“تعال العم ليو ، دعني أقدم لك نخبًا من النبيذ ” رفع تشو فنغ كوب النبيذ الخاص به.
“جيد” رداً على ذلك ، رفع ليو يوه كأس النبيذ الخاص به أيضًا.
“ت-تشو فنغ ، ا- أنت تضحك علي؟ لقد اعتبرت أنك شقيقي ” لرؤية تشو فنغ يضحك ، أصبح وانغ تشيانغ مستاء.
وانضم وانغ تشيانغ أيضًا إلى “س-سأقدم لك نخباً أيضًا”.
“استمعوا لي. أستطيع أن أقول أن كلاكما شخصان غير عاديين. فلا عجب أنكم جريئين جدًا “.
“جيد” رداً على ذلك ، رفع ليو يوه كأس النبيذ الخاص به أيضًا.
بعد شرب النبيذ والعديد من أكواب النبيذ ، تخلى ليو يوه عن كل المخاوف في قلبه وأصبح أكثر مرحًا.
كما يقول المثل ، بعد الخمر ستظهر الطبيعة الحقيقية للفرد. طبق ليو يوه هذا المثل. بعد عدة أكواب من النبيذ ، أصبح ثرثاراً للغاية وبدأ في قول كل أنواع الأشياء.
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ.”
على الرغم من أن الوقت الذي عرف فيه تشو فنغ و وانغ تشيانغ بعضهما البعض لا يمكن اعتباره وقتًا طويلاً للغاية ، إلا أنه لم يكن قصيرًا أيضًا.
“اللعنة! عمي ليو ، ما الذي تعنيه بذلك؟ أ- هل تقول إنني لست وسيمًا مثل ت-تشو فنغ؟ ” عند سماع هذه الكلمات ، أصبح وانغ تشيانغ مستاء.
“استمعوا لي. أستطيع أن أقول أن كلاكما شخصان غير عاديين. فلا عجب أنكم جريئين جدًا “.
على الرغم من أن ملابس وانغ تشيانغ ممزقة ، إلا أن هذا الصندوق بدا رائعًا للغاية. بعد أن فتح وانغ تشيانغ هذا الصندوق ، ظهرت زجاجة من اليشم الأحمر بداخله.
“ومع ذلك لا يزال يتعين علي أن أنصح كلاكما. هذا المكان ليس مكانًا آمنًا على الإطلاق “.
“وانغ تشيانغ ، هل أنا على صواب؟” استطاع تشو فنغ أن يعرف ما يقلق ليو يوه. وهكذا استخدم يده لدفع وانغ تشيانغ.
“ناهيك عن جناح لويانغ ، ظهرت هنا أيضًا امرأة شيطانية في الأيام الأخيرة. تلك المرأة الشيطانية خبيثة للغاية. إنها تتجول لإغواء الرجال في كل مكان. ثم ستأكل لحم هؤلاء الرجال. يجب أن يكون كلاكما حذرين “.
والسبب في ذلك هو أن زجاجة اليشم الحمراء بها قصاصة من الورق تم لصقها عليها. على تلك الورقة عدة كلمات. كان الخط سيئاً للغاية. ومع ذلك لم يكن هذا هو الجانب المهم. الأهم هو الكلمات:
“خاصة أنت تشو فنغ. انظر إلى مدى نعومة بشرتك واللحم الرقيق. الوضع ليس آمنًا على الإطلاق في الخارج “.
“وانغ تشيانغ ، أنا حقا لا أضحك عليك” قال تشو فنغ وهو يضحك “أنا فقط غير قادر على كبح نفسي”.
قال ليو يوه وهو مخمور : “بالمقارنة سيكون وانغ تشيانغ أكثر أمانًا”.
على الأقل عرف تشو فنغ أن وانغ تشيانغ حاول جذب شيان مياو مياو و تانتاي شويه و باي روشين و سيما ينغ وحتى تشون وي و شيا يو و تشي شو و دونغ شيو ، كل هؤلاء النساء الجميلات.
“اللعنة! عمي ليو ، ما الذي تعنيه بذلك؟ أ- هل تقول إنني لست وسيمًا مثل ت-تشو فنغ؟ ” عند سماع هذه الكلمات ، أصبح وانغ تشيانغ مستاء.
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ ، هل لي أن أعرف بالضبط نوع الأصل الذي يمتلكه كلاكما؟” سأل ليو يوه. وبينما ينطق هذه الكلمات ، ألقى نظرة على وانغ تشيانغ.
وهكذا عرف تشو فنغ جيدًا أن وانغ تشيانغ يتباهى.
” أنا لا أحاول إهانتك. الأمر فقط أنك لست وسيمًا مثل تشو فنغ “في هذه اللحظة ، بدا ليو يوه جريئًا للغاية. تحدث دون أي قلق.
“ايه ، إذا قلت ذلك هكذا سأكون غير سعيد. أنا لا أعرف شيئًا عن تشو فنغ ، لكن من حيث كوني ساحرًا ، أنا و-وانغ تشيانغ بالتأكيد الأول تحت السماء “.
بتعبير غاضب على وجهه ، نظر إلى سيد المدينة “م- ما مستوى قدرتك على الفهم؟”
“هنا ، اسمحوا لي أن أشرح الأمر. في هذا العالم لا توجد امرأة لا أستطيع التعامل معها. ناهيك عن المرأة ا-الشيطانية ، حتى لو كانت امرأة جميلة مثل الزهرة ، فلن تتمكن من الهروب مني أنا وانغ تشيانغ ” ابتسم وانغ تشيانغ بينما يربت على صدره.
“بفففف…” عند سماع هذه الكلمات ، لم يتمكن تشو فنغ من كبح نفسه وضحك.
في الواقع بالنسبة إلى شيان مياو مياو ، أمطرت إهانات قاسية على وانغ تشيانغ إذا تجرأ على الاقتراب منها. رفضت حتى منحه فرصة الاقتراب منها.
على الرغم من أن الوقت الذي عرف فيه تشو فنغ و وانغ تشيانغ بعضهما البعض لا يمكن اعتباره وقتًا طويلاً للغاية ، إلا أنه لم يكن قصيرًا أيضًا.
حتى عند التحدث مع وانغ تشيانغ ، فقد فعلوا ذلك فقط لأنهم لم يكونوا مستعدين للإساءة إلى وانغ تشيانغ ، حيث يمتلك مستوى عالٍ من التدريب وصديق تشو فنغ.
وهكذا عرف تشو فنغ ما إذا يحظى هذا الزميل بشعبية لدى النساء أم لا.
على الأقل عرف تشو فنغ أن وانغ تشيانغ حاول جذب شيان مياو مياو و تانتاي شويه و باي روشين و سيما ينغ وحتى تشون وي و شيا يو و تشي شو و دونغ شيو ، كل هؤلاء النساء الجميلات.
فقط ، لم يشعر أي منهم بانطباع إيجابي تجاه وانغ تشيانغ.
“هنا ، اسمحوا لي أن أشرح الأمر. في هذا العالم لا توجد امرأة لا أستطيع التعامل معها. ناهيك عن المرأة ا-الشيطانية ، حتى لو كانت امرأة جميلة مثل الزهرة ، فلن تتمكن من الهروب مني أنا وانغ تشيانغ ” ابتسم وانغ تشيانغ بينما يربت على صدره.
حتى عند التحدث مع وانغ تشيانغ ، فقد فعلوا ذلك فقط لأنهم لم يكونوا مستعدين للإساءة إلى وانغ تشيانغ ، حيث يمتلك مستوى عالٍ من التدريب وصديق تشو فنغ.
في هذه اللحظة اصبح وجه سيد المدينة أخضر اللون من الخوف. من الواضح أنه لم يكن خائفًا من تشو فنغ فحسب ، بل أيضًا خائف جدًا من وانغ تشيانغ. وهكذا على الرغم من أنه لم يسأل بعد عما يريد تشو فنغ و ليو يوه تناوله ، فقد غادر على الفور للهروب من غضب وانغ تشيانغ.
“تشو فنغ ، وانغ تشيانغ.”
في الواقع بالنسبة إلى شيان مياو مياو ، أمطرت إهانات قاسية على وانغ تشيانغ إذا تجرأ على الاقتراب منها. رفضت حتى منحه فرصة الاقتراب منها.
“م- مع هذا ، ب- بغض النظر عن مدى فخر المرأة ، حتى لو مغرمة بـ ا-امرأة أخرى ولا تمتلك أي اهتمام بـ ا-الرجال، ستظل تقع في غرامي بمجرد استخدام هذا الكنز. ل- لبقية حياتها ، سترفض تركي “أمسك وانغ تشيانغ الزجاجة وقال بفخر.
وهكذا عرف تشو فنغ جيدًا أن وانغ تشيانغ يتباهى.
“هنا ، اسمحوا لي أن أشرح الأمر. في هذا العالم لا توجد امرأة لا أستطيع التعامل معها. ناهيك عن المرأة ا-الشيطانية ، حتى لو كانت امرأة جميلة مثل الزهرة ، فلن تتمكن من الهروب مني أنا وانغ تشيانغ ” ابتسم وانغ تشيانغ بينما يربت على صدره.
إنه ببساطة لم يكن له أي حظ مع النساء.
“تعال العم ليو ، دعني أقدم لك نخبًا من النبيذ ” رفع تشو فنغ كوب النبيذ الخاص به.
“ت-تشو فنغ ، ا- أنت تضحك علي؟ لقد اعتبرت أنك شقيقي ” لرؤية تشو فنغ يضحك ، أصبح وانغ تشيانغ مستاء.
“بفففف” برؤية زجاجة اليشم تلك ، ضحك تشو فنغ أكثر. ضحك ليو يوه أيضاً.
“وانغ تشيانغ ، أنا حقا لا أضحك عليك” قال تشو فنغ وهو يضحك “أنا فقط غير قادر على كبح نفسي”.
“استمعوا لي. أستطيع أن أقول أن كلاكما شخصان غير عاديين. فلا عجب أنكم جريئين جدًا “.
تنهد وانغ تشيانغ “يبدو أنك لن تثق بي ما لم أعرض عليك بعض الأدلة.”
“ن- نظرًا لأن هذا هو الوضع ، فإنني أنا و-وانغ تشيانغ ، سأظهر لطفًا كبيرًا وأوسع آفاكم اليوم اليوم” عندما تحدث وانغ تشيانغ ، أخرج صندوقًا من الكيس الفضاء الخاص به.
“وانغ تشيانغ ، هل أنا على صواب؟” استطاع تشو فنغ أن يعرف ما يقلق ليو يوه. وهكذا استخدم يده لدفع وانغ تشيانغ.
على الرغم من أن ملابس وانغ تشيانغ ممزقة ، إلا أن هذا الصندوق بدا رائعًا للغاية. بعد أن فتح وانغ تشيانغ هذا الصندوق ، ظهرت زجاجة من اليشم الأحمر بداخله.
ومع ذلك حتى في هذه الحالة ، لا يزال سيد المدينة يضيف العديد من الأطباق اللذيذة الإضافية لـ تشو فنغ والآخرين.
بعد ذلك وصل خادم حتى يتمكن تشو فنغ و ليو يوه من طلب طعامهما. لم يقيد تشو فنغ نفسه ، وطلب جميع الأطعمة اللذيذة التي يقدمها هذا المكان.
“ه- هنا ، أنتما الاثنان ، انظرا بعناية. احصلوا على نظرة جيدة. ه-هذا هو كنزي “.
“ت-تشو فنغ ، ا- أنت تضحك علي؟ لقد اعتبرت أنك شقيقي ” لرؤية تشو فنغ يضحك ، أصبح وانغ تشيانغ مستاء.
“م- مع هذا ، ب- بغض النظر عن مدى فخر المرأة ، حتى لو مغرمة بـ ا-امرأة أخرى ولا تمتلك أي اهتمام بـ ا-الرجال، ستظل تقع في غرامي بمجرد استخدام هذا الكنز. ل- لبقية حياتها ، سترفض تركي “أمسك وانغ تشيانغ الزجاجة وقال بفخر.
بوو!
“بفففف” برؤية زجاجة اليشم تلك ، ضحك تشو فنغ أكثر. ضحك ليو يوه أيضاً.
بعد ذلك وصل خادم حتى يتمكن تشو فنغ و ليو يوه من طلب طعامهما. لم يقيد تشو فنغ نفسه ، وطلب جميع الأطعمة اللذيذة التي يقدمها هذا المكان.
والسبب في ذلك هو أن زجاجة اليشم الحمراء بها قصاصة من الورق تم لصقها عليها. على تلك الورقة عدة كلمات. كان الخط سيئاً للغاية. ومع ذلك لم يكن هذا هو الجانب المهم. الأهم هو الكلمات:
والسبب في ذلك هو أن زجاجة اليشم الحمراء بها قصاصة من الورق تم لصقها عليها. على تلك الورقة عدة كلمات. كان الخط سيئاً للغاية. ومع ذلك لم يكن هذا هو الجانب المهم. الأهم هو الكلمات:
“ناهيك عن جناح لويانغ ، ظهرت هنا أيضًا امرأة شيطانية في الأيام الأخيرة. تلك المرأة الشيطانية خبيثة للغاية. إنها تتجول لإغواء الرجال في كل مكان. ثم ستأكل لحم هؤلاء الرجال. يجب أن يكون كلاكما حذرين “.
“من ترى هذا تقع في حبي!!!”
“جيد” رداً على ذلك ، رفع ليو يوه كأس النبيذ الخاص به أيضًا.
عند رؤية رد فعل وانغ تشيانغ ، ابتسم ليو يوه .
