2154
”ا- اللعنة! تشو فنغ ، العم ليو ، أنتما الاثنان ترفضان حقًا تصديقي “.
مع تصرف كل منهما على هذا النحو ، أصبح تشو فنغ فضوليًا أيضًا. وهكذا سار تشو فنغ إلى النافذة للنظر. اكتشف أن مجموعة كبيرة من الناس تقف حول بوابة المدينة.
رداً على ذلك بدأ الرجال جميعاً يصرخون باستعدادهم للموت. حتى أنهم بدأوا يقسمون على السماء للتعبير عن عزمهم.
“ن- ننسى ذلك. إذا كنتم لا تصدقنني ، فليكن ذلك. لا يحتاج الأشخاص ذوو القوة بالضرورة إلى إثبات أنفسهم. ”
”ا- اللعنة! تشو فنغ ، العم ليو ، أنتما الاثنان ترفضان حقًا تصديقي “.
خزن وانغ تشيانغ الزجاجة: “أنا وانغ تشيانغ ، أنا شخص ذو وضع منخفض”.
“آية ، أنت تفرط التفكير في الأمر. أنا-ألست جميلاً ليشاهدني السناء؟ لا تقل لي أنك تريدها لنفسك ” تجاهل وانغ تشيانغ كلامه.
“أين؟ دعني أرى ” عند رؤية ذلك ، وقف العم ليو واندفع نحو النافذة.
يبدو أن تشو فنغ و ليو يوه قد توقعوا هذا الإجراء من وانغ تشيانغ. وهكذا لم يكلف الاثنان عناء فضحه. ومع ذلك ما زالوا غير قادرين على احتواء ضحكاتهم.
خزن وانغ تشيانغ الزجاجة: “أنا وانغ تشيانغ ، أنا شخص ذو وضع منخفض”.
“لا ، يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
“آية ، أنت تفرط التفكير في الأمر. أنا-ألست جميلاً ليشاهدني السناء؟ لا تقل لي أنك تريدها لنفسك ” تجاهل وانغ تشيانغ كلامه.
“-أ-أنتما ، أنتما الاثنان منكم تعتبراني حقًا أنا وانغ تشيانغ كشخص يتفاخر.”
بعد ذلك مر وانغ تشيانغ عبر الحشد ووصل إلى وسط الحشد. وفجأة صرخ: “آهه !!!”
عندما تحدث وانغ تشيانغ ، انتقل إلى النافذة ونظر إلى الخارج. من الواضح أنه يخطط للعثور على جمال لاختبار سحره حتى يتمكن من إثبات نفسه لـ تشو فنغ و ليو يوه.
أذهلت كلمات وانغ تشيانغ ، ليس فقط الحشد المحيط ، ولكن حتى تشو فنغ وليو يوه اللذان لا يزالان بعيدين.
في الأصل لم يأخذ تشو فنغ إجراء وانغ تشيانغ على محمل الجد على الإطلاق. بناءً على فهمه لـ وانغ تشيانغ ، قرر أن وانغ تشيانغ يقوم بمزحة ما ، وأنه لن يفعل أي شيء.
“ع-عزيزتي ا-الجميلة”
حتى لو فعل شيئًا ، فسيكون مجرد مهزلة. في الواقع قد ينتهي به الأمر بمأساة.
“هذا فقط أحد الأسباب” قال تشو فنغ بجدية.
“واو هذا الجمال ، إنها جميلة بما فيه الكفاية ” ومع ذلك لم يصبح وانغ تشيانغ أكثر جدية فحسب ، بل بدأ في الصراخ بصوت عالٍ.
“أين؟ دعني أرى ” عند رؤية ذلك ، وقف العم ليو واندفع نحو النافذة.
وهكذا عاد تشو فنغ إلى مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق وسأل ليو يوه “العم ليو ، هل تلك المرأة سابقًا هي المرأة الشيطانية من الإشاعات؟”
بعد ذلك مر وانغ تشيانغ عبر الحشد ووصل إلى وسط الحشد. وفجأة صرخ: “آهه !!!”
“ايه ، متى ظهر مثل هذا الجمال في مدينتنا؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها فتاة مثلها “لدهشة تشو فنغ ، كان رد فعل حتى العم ليو هو الأكثر الإثارة.
في نفس الوقت بدأ جسدها الجميل يتغير.
مع تصرف كل منهما على هذا النحو ، أصبح تشو فنغ فضوليًا أيضًا. وهكذا سار تشو فنغ إلى النافذة للنظر. اكتشف أن مجموعة كبيرة من الناس تقف حول بوابة المدينة.
“-أ-أنتما ، أنتما الاثنان منكم تعتبراني حقًا أنا وانغ تشيانغ كشخص يتفاخر.”
الغالبية العظمى منهم من الرجال. شكلوا بحرًا صغيرًا من الناس. في وسط هذا البحر من الناس امرأة.
ومع ذلك فإن تلك المرأة ذات الثوب الأحمر لم تكشف عن أي أثر للغضب. بدلاً من ذلك ضيقت عيناها إلى هلالين جميلين عندما سألت وانغ تشيانغ “لتجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ، ألا تخشى الموت؟”
كانت تلك المرأة جميلة حقًا ، وجميلة للغاية. يمكن القول أن شكلها الساحر وجسدها المتعرج مثاليان. بدت بشرتها الفاتحة والرائعة ناعمة للغاية.
جميلة. كانت حقاً جميلة. خاصة عندما ارتدت هذا الفستان الأحمر ، بدت مثيرة للغاية.
“آه !!!”
“هاها ، إن السماوات تساعدني. ه-هذه هي امرأت-ي-ي “بينما يتحدث وانغ تشيانغ ، خطط للقفز من خلال النافذة.
“أنا ، أنا ، لا أعرف أيضًا. فقط يبدو أنها تشببها “في هذه اللحظة بدا ليو يوه خائفًا للغاية. بعد كل شيء القوة المنبعثة من المرأة ذات الملابس الحمراء في وقت سابق مخيفة حقًا.
“انتظر” ومع ذلك أمسك تشو فنغ وانغ تشيانغ. قال “هناك شيء مريب في تلك المرأة. كم هي جميلة ، لماذا تقف هناك وتكشف جمالها لكثير من الرجال؟ امرأة مثلها يجب أن تكون مغرورة للغاية. لا ينبغي أن يكون الرجال العاديون قادرين على دخول عينيها ”
“آية ، أنت تفرط التفكير في الأمر. أنا-ألست جميلاً ليشاهدني السناء؟ لا تقل لي أنك تريدها لنفسك ” تجاهل وانغ تشيانغ كلامه.
لم يينغح صراخه في جذب انتباه تلك المرأة فحسب ، بل جذب انتباه الجميع من حوله أيضًا.
“هذا فقط أحد الأسباب” قال تشو فنغ بجدية.
”ا- اللعنة! تشو فنغ ، العم ليو ، أنتما الاثنان ترفضان حقًا تصديقي “.
”لا يهم. فقط شاهد أداء بي “.
جميلة. كانت حقاً جميلة. خاصة عندما ارتدت هذا الفستان الأحمر ، بدت مثيرة للغاية.
“أنا أيضًا على استعداد للموت من أجلك.”
قفز وانغ تشيانغ من نافذة مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق وهبط في بحر الناس.
“لا أحد يعرف ما إذا تلك المرأة الشيطانية شيطانية أم شبح. كل ما نعرفه هو أن المرأة من غابة أشباح الليل المظلمة “قال سيد المدينة.
في مواجهة تلك الرياح العاتية ، لم يتمكن تشو فنغ من الاقتراب منها. في الواقع تم دفعه مباشرة.
بعد ذلك مر وانغ تشيانغ عبر الحشد ووصل إلى وسط الحشد. وفجأة صرخ: “آهه !!!”
جميلة. كانت حقاً جميلة. خاصة عندما ارتدت هذا الفستان الأحمر ، بدت مثيرة للغاية.
قال سيد المدينة: “عزيزي الضيف ، هذا الرجل العجوز يعرف القليل عن تلك المرأة الشيطانية”.
لم يينغح صراخه في جذب انتباه تلك المرأة فحسب ، بل جذب انتباه الجميع من حوله أيضًا.
على الرغم من أن تلك المرأة ذات الملابس الحمراء جميلة للغاية ، إلا أن ملابس وانغ تشيانغ غريبة حقًا. وهكذا تسبب ظهوره في صدمة الجمهور.
“ن- ننسى ذلك. إذا كنتم لا تصدقنني ، فليكن ذلك. لا يحتاج الأشخاص ذوو القوة بالضرورة إلى إثبات أنفسهم. ”
في تلك اللحظة بدأ وانغ تشيانغ في النظر إلى تلك المرأة ذات الملابس الحمراء بنظرة محبة. ببطء بدأ يمشي نحو تلك المرأة خطوة بخطوة.
في تلك اللحظة من الفوضى ، تذكر تشو فنغ فجأة ما ذكره ليو يوه سابقًا. وقال إن امرأة شيطانية متخصصة في إلقاء القبض على الرجال ظهرت في هذه المنطقة في الأيام الأخيرة.
تضخم جسدها الجذاب على الفور بأكثر من عشرة أضعاف. تحولت بشرتها الفاتحة إلى اللون الأحمر الناري.
لم يكن يسير باتجاهها فحسب ، بل يقرأ الشعر وهو يسير نحوها.
“ما هذا!؟ منحرف! ”
“آه !!!”
كان لديهم مظهر الجماهير تضرب القراصنة لمساعدة الجمال.
“ع-عزيزتي ا-الجميلة”
“أنا على استعداد لأن أتحول إلى جسر من الحجر وأتحمل خمسمائة سنة من الأعاصير والشمس والأمطار. أتمنى أن لا يكون هناك شيء أكثر غير أن تسيري فوقي حتى أتمكن من رؤية لون سروالك الداخلي “.
أذهلت كلمات وانغ تشيانغ ، ليس فقط الحشد المحيط ، ولكن حتى تشو فنغ وليو يوه اللذان لا يزالان بعيدين.
أصبح فمها الرقيق ذو الشفاه الياقوتية كبيراً. عندما فتحت ذلك الفم ، ظهرت أسنان حادة.
“ما هذا!؟ منحرف! ”
“انتظر” ومع ذلك أمسك تشو فنغ وانغ تشيانغ. قال “هناك شيء مريب في تلك المرأة. كم هي جميلة ، لماذا تقف هناك وتكشف جمالها لكثير من الرجال؟ امرأة مثلها يجب أن تكون مغرورة للغاية. لا ينبغي أن يكون الرجال العاديون قادرين على دخول عينيها ”
“هاها ، إن السماوات تساعدني. ه-هذه هي امرأت-ي-ي “بينما يتحدث وانغ تشيانغ ، خطط للقفز من خلال النافذة.
“وغد! حيوان! منحرف! ”
“عليك اللعنة!”
أصبح فمها الرقيق ذو الشفاه الياقوتية كبيراً. عندما فتحت ذلك الفم ، ظهرت أسنان حادة.
اندلعت ضجة على الفور في الحشد. غضب جميع الرجال الحاضرين غاضبين. شمروا أكمامهم وخططوا لمهاجمة وانغ تشيانغ.
“هذا سيء ” عند رؤية هذا المشهد ، تغير تعبير تشو فنغ على الفور. تحرك جسده وبدأ في الطيران نحو المكان الذي يقف فيه وانغ تشيانغ.
حتى لو فعل شيئًا ، فسيكون مجرد مهزلة. في الواقع قد ينتهي به الأمر بمأساة.
كان لديهم مظهر الجماهير تضرب القراصنة لمساعدة الجمال.
بعد مرور الرياح العاتية ، صُدم تشو فنغ عندما اكتشف أن العديد من المباني في المدينة قد انهارت وهناك عدد لا يحصى من الضحايا.
ومع ذلك فإن تلك المرأة ذات الثوب الأحمر لم تكشف عن أي أثر للغضب. بدلاً من ذلك ضيقت عيناها إلى هلالين جميلين عندما سألت وانغ تشيانغ “لتجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ، ألا تخشى الموت؟”
“هاها ، إن السماوات تساعدني. ه-هذه هي امرأت-ي-ي “بينما يتحدث وانغ تشيانغ ، خطط للقفز من خلال النافذة.
قال وانغ تشيانغ بفخر: “لكي أموت على يد الجمال، ح-حتى في الموت سأشعر بالإنجاز”.
“ماذا عنكم جميعا؟” نظرت المرأة ذات الثوب الأحمر إلى الرجال الآخرين المحيطين بها.
“ما هذا!؟ منحرف! ”
“أرغب.”
“عليك اللعنة!”
“أنا أيضًا على استعداد للموت من أجلك.”
رداً على ذلك بدأ الرجال جميعاً يصرخون باستعدادهم للموت. حتى أنهم بدأوا يقسمون على السماء للتعبير عن عزمهم.
“ممتاز. بما أنكم جميعًا على استعداد للموت من أجلي ، فاستمروا وموتوا من أجلي “فجأة أضاءت عيون تلك المرأة ذات الملابس الحمراء بضوء قرمزي ، كاشفة عن نية قتل مخيفة.
“ايه ، متى ظهر مثل هذا الجمال في مدينتنا؟ هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها فتاة مثلها “لدهشة تشو فنغ ، كان رد فعل حتى العم ليو هو الأكثر الإثارة.
في نفس الوقت بدأ جسدها الجميل يتغير.
“ع-عزيزتي ا-الجميلة”
في مواجهة تلك الرياح العاتية ، لم يتمكن تشو فنغ من الاقتراب منها. في الواقع تم دفعه مباشرة.
تضخم جسدها الجذاب على الفور بأكثر من عشرة أضعاف. تحولت بشرتها الفاتحة إلى اللون الأحمر الناري.
بعد ذلك مر وانغ تشيانغ عبر الحشد ووصل إلى وسط الحشد. وفجأة صرخ: “آهه !!!”
تحول شعرها الأسود إلى اللون الأحمر أيضًا ، وبدأ يتطاير في كل مكان بطريقة شيطانية.
أذهلت كلمات وانغ تشيانغ ، ليس فقط الحشد المحيط ، ولكن حتى تشو فنغ وليو يوه اللذان لا يزالان بعيدين.
أصبح فمها الرقيق ذو الشفاه الياقوتية كبيراً. عندما فتحت ذلك الفم ، ظهرت أسنان حادة.
“هذا سيء ” عند رؤية هذا المشهد ، تغير تعبير تشو فنغ على الفور. تحرك جسده وبدأ في الطيران نحو المكان الذي يقف فيه وانغ تشيانغ.
وهكذا عاد تشو فنغ إلى مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق وسأل ليو يوه “العم ليو ، هل تلك المرأة سابقًا هي المرأة الشيطانية من الإشاعات؟”
روااااو!!
روااااو!!
ومع ذلك في اللحظة التي تحرك فيها تشو فنغ ، صدر هدير يشبه الوحش. ثم هبت ريح شديدة من كل الاتجاهات.
خزن وانغ تشيانغ الزجاجة: “أنا وانغ تشيانغ ، أنا شخص ذو وضع منخفض”.
“هاها ، إن السماوات تساعدني. ه-هذه هي امرأت-ي-ي “بينما يتحدث وانغ تشيانغ ، خطط للقفز من خلال النافذة.
في مواجهة تلك الرياح العاتية ، لم يتمكن تشو فنغ من الاقتراب منها. في الواقع تم دفعه مباشرة.
تحول شعرها الأسود إلى اللون الأحمر أيضًا ، وبدأ يتطاير في كل مكان بطريقة شيطانية.
بعد مرور الرياح العاتية ، صُدم تشو فنغ عندما اكتشف أن العديد من المباني في المدينة قد انهارت وهناك عدد لا يحصى من الضحايا.
“عزيزي الضيف ، كانت تلك بالفعل تلك المرأة الشيطانية ” في هذه اللحظة ظهر صاحب مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق ، سيد المدينة.
اختفى الرجال الذين أحاطوا بتلك المرأة التي ترتدي الزي الأحمر في وقت سابق.
وشمل ذلك وانغ تشيانغ.
وهكذا عاد تشو فنغ إلى مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق وسأل ليو يوه “العم ليو ، هل تلك المرأة سابقًا هي المرأة الشيطانية من الإشاعات؟”
“عليك اللعنة!”
في تلك اللحظة بدأ وانغ تشيانغ في النظر إلى تلك المرأة ذات الملابس الحمراء بنظرة محبة. ببطء بدأ يمشي نحو تلك المرأة خطوة بخطوة.
في مواجهة تلك الرياح العاتية ، لم يتمكن تشو فنغ من الاقتراب منها. في الواقع تم دفعه مباشرة.
طار تشو فنغ إلى السماء واستخدم عين السماء وقوته الروحية لمسح المناطق المحيطة. ومع ذلك لم يتمكن ببساطة من العثور على تلك المرأة ذات الملابس الحمراء ولا وانغ تشيانغ.
اختفت المرأة. اختفى وانغ تشيانغ أيضًا مع جميع الرجال الذين أحاطوا بتلك المرأة.
“-أ-أنتما ، أنتما الاثنان منكم تعتبراني حقًا أنا وانغ تشيانغ كشخص يتفاخر.”
في تلك اللحظة من الفوضى ، تذكر تشو فنغ فجأة ما ذكره ليو يوه سابقًا. وقال إن امرأة شيطانية متخصصة في إلقاء القبض على الرجال ظهرت في هذه المنطقة في الأيام الأخيرة.
قال تشو فنغ “أخبرني كل شيء”.
وهكذا عاد تشو فنغ إلى مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق وسأل ليو يوه “العم ليو ، هل تلك المرأة سابقًا هي المرأة الشيطانية من الإشاعات؟”
“لا ، يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
“أنا ، أنا ، لا أعرف أيضًا. فقط يبدو أنها تشببها “في هذه اللحظة بدا ليو يوه خائفًا للغاية. بعد كل شيء القوة المنبعثة من المرأة ذات الملابس الحمراء في وقت سابق مخيفة حقًا.
الغالبية العظمى منهم من الرجال. شكلوا بحرًا صغيرًا من الناس. في وسط هذا البحر من الناس امرأة.
“عزيزي الضيف ، كانت تلك بالفعل تلك المرأة الشيطانية ” في هذه اللحظة ظهر صاحب مطعم العصافير الحمراء ذو المائة طابق ، سيد المدينة.
مع تصرف كل منهما على هذا النحو ، أصبح تشو فنغ فضوليًا أيضًا. وهكذا سار تشو فنغ إلى النافذة للنظر. اكتشف أن مجموعة كبيرة من الناس تقف حول بوابة المدينة.
“هل تعلم عن تلك المرأة الشيطانية؟” سأل تشو فنغ.
“انتظر” ومع ذلك أمسك تشو فنغ وانغ تشيانغ. قال “هناك شيء مريب في تلك المرأة. كم هي جميلة ، لماذا تقف هناك وتكشف جمالها لكثير من الرجال؟ امرأة مثلها يجب أن تكون مغرورة للغاية. لا ينبغي أن يكون الرجال العاديون قادرين على دخول عينيها ”
يبدو أن تشو فنغ و ليو يوه قد توقعوا هذا الإجراء من وانغ تشيانغ. وهكذا لم يكلف الاثنان عناء فضحه. ومع ذلك ما زالوا غير قادرين على احتواء ضحكاتهم.
قال سيد المدينة: “عزيزي الضيف ، هذا الرجل العجوز يعرف القليل عن تلك المرأة الشيطانية”.
“ممتاز. بما أنكم جميعًا على استعداد للموت من أجلي ، فاستمروا وموتوا من أجلي “فجأة أضاءت عيون تلك المرأة ذات الملابس الحمراء بضوء قرمزي ، كاشفة عن نية قتل مخيفة.
“ماذا عنكم جميعا؟” نظرت المرأة ذات الثوب الأحمر إلى الرجال الآخرين المحيطين بها.
قال تشو فنغ “أخبرني كل شيء”.
طار تشو فنغ إلى السماء واستخدم عين السماء وقوته الروحية لمسح المناطق المحيطة. ومع ذلك لم يتمكن ببساطة من العثور على تلك المرأة ذات الملابس الحمراء ولا وانغ تشيانغ.
“لا أحد يعرف ما إذا تلك المرأة الشيطانية شيطانية أم شبح. كل ما نعرفه هو أن المرأة من غابة أشباح الليل المظلمة “قال سيد المدينة.
بعد ذلك مر وانغ تشيانغ عبر الحشد ووصل إلى وسط الحشد. وفجأة صرخ: “آهه !!!”
“غابة أشباح الليل المظلمة؟” عبس تشو فنغ. لقد شعر بالفشل دق أبوابه بمجرد سماعه اسم ذلك المكان.
“ع-عزيزتي ا-الجميلة”
“أين؟ دعني أرى ” عند رؤية ذلك ، وقف العم ليو واندفع نحو النافذة.
