2202
أجاب الحراس في انسجام تام: “لا ، إطلاقاً” بدت أصواتهم عالية وواضحة. يمكن أن نرى من موقفهم أنهم احترموا ليو تشينغكون من أعماق قلوبهم.
بدا ذلك المكان يشبه عالمًا مختلفًا تمامًا. ومع ذلك بنظرة واحدة ، عرف تشو فنغ أن كل هذا تم بواسطة روحاني عالمي، يمكن القول أن هذا القصر الموجود تحت الأرض هو مساحة مستقلة تم إنشاؤها بواسطة روحاني عالمي ذو عباءة ملكية مع علامة التنين.
2202
مباشرة بعد أن رأى هؤلاء الحراس ليو تشينغكون ، كشفوا جميعًا على الفور عن نظرات احترام. واحدًا تلو الآخر بدأوا في تحيته باحترام.
” هل نسيت وضعك؟! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ؟! ” أصبح ليو تشينغكون غاضبًا. ليس ذلك فحسب ، بل أطلق العنان لقوته القمعية.
بعد اتخاذ القرار تبع تشو فنغ ليو تشينغكون و هوانغ لوه حتى وصلوا مباشرة خارج مدينة صغيرة.
على الرغم من أن المدينة الصغيرة لم تكن كبيرة جدًا ، إلا أن هذا فقط عند مقارنتها بالمدن الأخرى في عالم المائة صقل. إذا تم وضع هذه المدينة في القارات التسعة ، فستعتبر دولة صغيرة ذات قوى متشابكة ومعقدة لا تعد ولا تحصى.
عند سماع هذا الصوت ، تغير فجأة تعبير تشاو روفان الذي أظهر تعبير ثقة سابقاً.
وفقًا لـ ليو تشينغكون ، أقوى شخص في المدينة هو سيد المدينة. أما بالنسبة إلى تدريبه ، فهو ذروة نصف إمبراطور قتالي.
كونها يديرها سيد المدينة ، ظلت المدينة الصغيرة نظيفة ومرتبة للغاية. يمكن القول إن عامة الناس في المدينة يعيشون في سلام ويعملون بسعادة.
“الجد ، الشيخ ليو أطلق العنان لقوته القمعية على والدي وأنا من أجل شخص غريب. جدي ، يجب أن تأخذ العدالة من أجلنا ” بعد رؤية ذلك الرجل العجوز ، كشف تشاو شياو عن تعبير عن الشكوى. بدا على وشك البكاء.
ومع ذلك لم يتخيل أحد أن هذه المدينة ذات المظهر غير الملحوظ تمتلك بالفعل مدينة تحت الأرض تحتها. علاوة على ذلك تلك المدينة الواقعة تحت الأرض مقر لتجمع الفراشة الحمراء.
أما بالنسبة لوالد تشاو شياو ، فقد امتلك نفس تدريب الشيخ هوانغ لوه ، وهو من الرتبة التاسعة سلف قتالي.
في تلك اللحظة أتبع تشو فنغ ليو تشينغكون و هوانغ لوه إلى المدينة تحت الأرض.
رأى تشو فنغ ذلك الشاب من قبل. الشخص الذي لم يعجبه تشو فنغ في اليوم الذي التقى فيه تشو فنغ لأول مرة مع ليو تشينغكون والآخرين. حتى أن تشو فنغ تذكر اسمه – تشاو شياو.
على الرغم من أنها تعتبر مدينة تحت الأرض ،لكن بسبب تقنيات روح العالم القوية ، كانت هناك سماء زرقاء وغيوم بيضاء وشمس مشرقة في هذا المكان تحت الأرض. علاوة على ذلك لم تنبعث حرارة شديدة من الشمس فحسب ، بل تشرق أيضًا من الشرق وتغرب في الغرب كل يوم.
”تشو فنغ؟ كيف يمكن لشخص مثله أن يُسمح له بدخول مقر تجمع الفراشة الحمراء؟ رجال! اقبضو على تشو فنغ! ” صرخ والد تشاو شياو.
بدا ذلك المكان يشبه عالمًا مختلفًا تمامًا. ومع ذلك بنظرة واحدة ، عرف تشو فنغ أن كل هذا تم بواسطة روحاني عالمي، يمكن القول أن هذا القصر الموجود تحت الأرض هو مساحة مستقلة تم إنشاؤها بواسطة روحاني عالمي ذو عباءة ملكية مع علامة التنين.
أظهر كل هؤلاء الحراس تعابير خطيرة. كانوا في حالة تأهب قصوى أثناء قيامهم بمسح المناطق المحيطة. علاوة على ذلك يحملون أسلحة سلف غير مكتملة. لقد كانوا حراسًا مدربين جيدًا.
علاوة على ذلك في هذا الفضاء المستقل هناك العديد من التكوينات الدفاعية القوية وتكوينات الذبح.
إذا رغب المرء في تجاوز تلك التكوينات الروحية ، يجب أن يمر عبر بوابة التكوين الروحي. ومع ذلك خارج بوابة التكوين الروحي ، وقف ما مجموعه مائة خبير على مستوى نصف سلف قتالي.
لم يخبئ أي من الرجلين تدريبهم. امتلك تشاو شياو تدريب مثل تدريب تشو فنغ ، الرتبة الثانية نصف سلف قتالي.
أظهر كل هؤلاء الحراس تعابير خطيرة. كانوا في حالة تأهب قصوى أثناء قيامهم بمسح المناطق المحيطة. علاوة على ذلك يحملون أسلحة سلف غير مكتملة. لقد كانوا حراسًا مدربين جيدًا.
“هاخ؟” فجأة لاحظ والد تشاو شياو تشو فنغ وتغير تعبيره على الفور. أشار إلى تشو فنغ وصرخ ” من هذا الرجل؟”
على الأقل هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشو فنغ حراس جديين في مهمتهم مثلهم.
قال ليو تشينغكون للحراس: “شكرًا لكم جميعًا” لم يظهر أي أجواء غطرسة التي يتسم بها كبار السن بشكل عام. بدلاً من ذلك شعر بالقلق على الحراس من أعماق قلبه.
“نحن نقدم احترامنا للورد .”
بعد اتخاذ القرار تبع تشو فنغ ليو تشينغكون و هوانغ لوه حتى وصلوا مباشرة خارج مدينة صغيرة.
“من يجرؤ؟!” صرخ الشيخ ليو تشينغكون ببرود. بمجرد أن قال هذه الكلمات ، لم يجرؤ أي حارس على التحرك.
مباشرة بعد أن رأى هؤلاء الحراس ليو تشينغكون ، كشفوا جميعًا على الفور عن نظرات احترام. واحدًا تلو الآخر بدأوا في تحيته باحترام.
” هل نسيت وضعك؟! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ؟! ” أصبح ليو تشينغكون غاضبًا. ليس ذلك فحسب ، بل أطلق العنان لقوته القمعية.
علاوة على ذلك فتح الحراس على عجل بوابة روح العالم.
” هل نسيت وضعك؟! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ؟! ” أصبح ليو تشينغكون غاضبًا. ليس ذلك فحسب ، بل أطلق العنان لقوته القمعية.
قال ليو تشينغكون للحراس: “شكرًا لكم جميعًا” لم يظهر أي أجواء غطرسة التي يتسم بها كبار السن بشكل عام. بدلاً من ذلك شعر بالقلق على الحراس من أعماق قلبه.
“ليو تشينغكون ، استمع بعناية. لا تعتقد أنه يمكنك التباهي في تجمع الفراشة الحمراء لمجرد أنك معلم زعيم التجمع”.
أجاب الحراس في انسجام تام: “لا ، إطلاقاً” بدت أصواتهم عالية وواضحة. يمكن أن نرى من موقفهم أنهم احترموا ليو تشينغكون من أعماق قلوبهم.
“همم ، أليس هذا الشيخ ليو؟ لقد عدت أخيرًا “.
وفقًا لـ ليو تشينغكون ، أقوى شخص في المدينة هو سيد المدينة. أما بالنسبة إلى تدريبه ، فهو ذروة نصف إمبراطور قتالي.
قبل أن يدخل ليو تشينغكون و هوانغ لوه و تشو فنغ بوابة روح العالم ، صدر صوت من داخل البوابة.
“الجد ، الشيخ ليو أطلق العنان لقوته القمعية على والدي وأنا من أجل شخص غريب. جدي ، يجب أن تأخذ العدالة من أجلنا ” بعد رؤية ذلك الرجل العجوز ، كشف تشاو شياو عن تعبير عن الشكوى. بدا على وشك البكاء.
عندما أدار تشو فنغ رأسه نحو اتجاه الصوت ، تغير تعبيره على الفور. سار رجلان. أحدهما يبدو وكأنه رجل في منتصف العمر ، في حين الآخر شاب.
“كن مطمئنًا ، بصفتي نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء ، لقد تعاملت دائمًا مع الأمور بعدل. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بانتهاك قواعد تجمع الفراشة الحمراء ” بعد أن قال تشاو روفان هذه الكلمات ، أشار فجأة إلى تشو فنغ وقال ” رجال! التقطوا هذا الدخيل! ”
رأى تشو فنغ ذلك الشاب من قبل. الشخص الذي لم يعجبه تشو فنغ في اليوم الذي التقى فيه تشو فنغ لأول مرة مع ليو تشينغكون والآخرين. حتى أن تشو فنغ تذكر اسمه – تشاو شياو.
“لقد عدت معه، وهكذا أنت شريكه. وبالتالي يجب أن تركع أيضًا ” نظرًا لأن هوانغ لوه يتوسل الرحمة من أجل ليو تشينغكون ، زاد الغضب في عيون تشاو روفان. باستخدام قوته القمعية ، أُجبر هوانغ لوه على الركوع أمامه.
أما بالنسبة للرجل في منتصف العمر ، فقد كان له مظهر يشبه تشاو شياو. شعر تشو فنغ أن الرجل في منتصف العمر هو والد تشاو شياو.
“في تجمع الفراشة الحمراء أنا تشاو روفان أمتلك أعلى سلطة بعد زعيم التجمع!” أشار تشاو روفان إلى ليو تشينغكون الراكع وتحدث بصوت عالٍ.
لم يخبئ أي من الرجلين تدريبهم. امتلك تشاو شياو تدريب مثل تدريب تشو فنغ ، الرتبة الثانية نصف سلف قتالي.
رأى تشو فنغ ذلك الشاب من قبل. الشخص الذي لم يعجبه تشو فنغ في اليوم الذي التقى فيه تشو فنغ لأول مرة مع ليو تشينغكون والآخرين. حتى أن تشو فنغ تذكر اسمه – تشاو شياو.
أما بالنسبة لوالد تشاو شياو ، فقد امتلك نفس تدريب الشيخ هوانغ لوه ، وهو من الرتبة التاسعة سلف قتالي.
“من يجرؤ؟!” صرخ الشيخ ليو تشينغكون ببرود. بمجرد أن قال هذه الكلمات ، لم يجرؤ أي حارس على التحرك.
“هاخ؟” فجأة لاحظ والد تشاو شياو تشو فنغ وتغير تعبيره على الفور. أشار إلى تشو فنغ وصرخ ” من هذا الرجل؟”
لم يقتصر الأمر على أن هذه القوة القمعية شتت على الفور قوة ليو تشينغكون القمعية ، بل تسبب أيضًا في غضب تشو فنغ بشدة.
لم يخبئ أي من الرجلين تدريبهم. امتلك تشاو شياو تدريب مثل تدريب تشو فنغ ، الرتبة الثانية نصف سلف قتالي.
قال تشاو شياو: “أبي ، هذا الرجل هو تشو فنغ”. تخمين تشو فنغ صحيح ، ذا الرجل في منتصف العمر هو والده.
أوضح لفظ “جده” هوية الرجل العجوز. من الواضح أنه لم يكن نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء فحسب ، بل أيضًا على صلة وثيقة بتشاو شياو ووالده.
”تشو فنغ؟ كيف يمكن لشخص مثله أن يُسمح له بدخول مقر تجمع الفراشة الحمراء؟ رجال! اقبضو على تشو فنغ! ” صرخ والد تشاو شياو.
علاوة على ذلك في هذا الفضاء المستقل هناك العديد من التكوينات الدفاعية القوية وتكوينات الذبح.
“من يجرؤ؟!” صرخ الشيخ ليو تشينغكون ببرود. بمجرد أن قال هذه الكلمات ، لم يجرؤ أي حارس على التحرك.
“همم ، أليس هذا الشيخ ليو؟ لقد عدت أخيرًا “.
“الشيخ ليو ، كيف يمكنك إحضار شخص مثله إلى المقر الرئيسي لتجمع الفراشة الحمراء؟”
أوضح لفظ “جده” هوية الرجل العجوز. من الواضح أنه لم يكن نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء فحسب ، بل أيضًا على صلة وثيقة بتشاو شياو ووالده.
في تلك اللحظة كيف يمكن أن يجرؤ هؤلاء الحراس على الاستمرار في الوقوف هناك؟ واحدًا تلو الآخر تقدموا بسرعة إلى الأمام للقبض على تشو فنغ.
“بصفتك شيخًا في تجمع الفراشة الحمراء ، هل نسيت حتى أبسط القواعد لدينا؟ ناهيك عن شخص غريب مثله ، حتى بالنسبة لأفراد تجمع الفراشة الحمراء ، لن يُسمح لهم بدخول مقر تجمع الفراشة الحمراء بدون قدر كبير من المساهمة في تجمع الفراشة الحمراء! ” صرخ والد تشاو شياو بصوت عالٍ.
“الجد ، الشيخ ليو أطلق العنان لقوته القمعية على والدي وأنا من أجل شخص غريب. جدي ، يجب أن تأخذ العدالة من أجلنا ” بعد رؤية ذلك الرجل العجوز ، كشف تشاو شياو عن تعبير عن الشكوى. بدا على وشك البكاء.
” هل نسيت وضعك؟! كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة ؟! ” أصبح ليو تشينغكون غاضبًا. ليس ذلك فحسب ، بل أطلق العنان لقوته القمعية.
في تلك اللحظة صدر صوت فجأة من داخل بوابة روح العالم.
بمجرد إطلاق العنان لقوته القمعية على مستوى سلف قتالي ، ناهيك عن تشاو شياو ، حتى تعبير والد تشاو شياو تغير بشكل كبير.
حتى لو كان من الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي ، وهو وجود على بعد خطوة من أن يصبح سلف قتالي ، لم يكن سلف قتالي بعد. عندما يواجه القوة القمعية لسلف قتالي من الرتبة الأولى ، لن يكون قادرًا على الصمود أمامها.
حتى لو كان من الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي ، وهو وجود على بعد خطوة من أن يصبح سلف قتالي ، لم يكن سلف قتالي بعد. عندما يواجه القوة القمعية لسلف قتالي من الرتبة الأولى ، لن يكون قادرًا على الصمود أمامها.
قال تشاو شياو: “أبي ، هذا الرجل هو تشو فنغ”. تخمين تشو فنغ صحيح ، ذا الرجل في منتصف العمر هو والده.
“في هذه الحالة ماذا لو قلت أنا ذلك؟!” في تلك اللحظة صدرت سخرية من داخل بوابة روح العالم. بعد ذلك ظهرت قوة قمعية لا حدود لها.
عندما أدار تشو فنغ رأسه نحو اتجاه الصوت ، تغير تعبيره على الفور. سار رجلان. أحدهما يبدو وكأنه رجل في منتصف العمر ، في حين الآخر شاب.
لم يقتصر الأمر على أن هذه القوة القمعية شتت على الفور قوة ليو تشينغكون القمعية ، بل تسبب أيضًا في غضب تشو فنغ بشدة.
“كن مطمئنًا ، بصفتي نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء ، لقد تعاملت دائمًا مع الأمور بعدل. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بانتهاك قواعد تجمع الفراشة الحمراء ” بعد أن قال تشاو روفان هذه الكلمات ، أشار فجأة إلى تشو فنغ وقال ” رجال! التقطوا هذا الدخيل! ”
والسبب في ذلك هو أن تلك القوة القمعية أقوى بكثير من القوة القمعية للشيخ ليو تشينغكون.
ومع ذلك لم يتخيل أحد أن هذه المدينة ذات المظهر غير الملحوظ تمتلك بالفعل مدينة تحت الأرض تحتها. علاوة على ذلك تلك المدينة الواقعة تحت الأرض مقر لتجمع الفراشة الحمراء.
لم تكن هذه هي القوة القمعية لسلف قتالي من الرتبة الأولى. بدلاً من ذلك قوة قمعية لسلف قتالي من الرتبة الثانية. علاوة على ذلك تلك القوة القمعية وحشية للغاية. لم تكن لتخويف شخص ما.
“الجد ، الشيخ ليو أطلق العنان لقوته القمعية على والدي وأنا من أجل شخص غريب. جدي ، يجب أن تأخذ العدالة من أجلنا ” بعد رؤية ذلك الرجل العجوز ، كشف تشاو شياو عن تعبير عن الشكوى. بدا على وشك البكاء.
في تلك اللحظة شعر تشو فنغ أن جسده على وشك التمزق ، وأن تنفسه على وشك التوقف وأن الدم على وشك الانفجار. ثم غير قادر على احتواء نفسه ، بثق الدم من فمه.
علاوة على ذلك في هذا الفضاء المستقل هناك العديد من التكوينات الدفاعية القوية وتكوينات الذبح.
بعد ذلك بدأت أصوات تُسمع من جسد تشو فنغ دون توقف. تم تحطيم عظام تشو فنغ من تلك القوة القمعية.
“كن مطمئنًا ، بصفتي نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء ، لقد تعاملت دائمًا مع الأمور بعدل. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بانتهاك قواعد تجمع الفراشة الحمراء ” بعد أن قال تشاو روفان هذه الكلمات ، أشار فجأة إلى تشو فنغ وقال ” رجال! التقطوا هذا الدخيل! ”
“تشاو روفان ، ماذا تفعل؟! الصديق الصغير تشو فنغ هو ضيف شرف دعوته ، كيف يمكن أن تؤذيه هكذا؟! ” ردا على ذلك بدأ ليو تشينغكون ، الذي أيضًا في حالة صعبة للغاية ، في الصراخ.
أوضح لفظ “جده” هوية الرجل العجوز. من الواضح أنه لم يكن نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء فحسب ، بل أيضًا على صلة وثيقة بتشاو شياو ووالده.
“هاها…” سرعان ما صدرت ضحكة. في تلك اللحظة ظهر رجل عجوز عند بوابة روح العالم.
“في هذه الحالة ماذا لو قلت أنا ذلك؟!” في تلك اللحظة صدرت سخرية من داخل بوابة روح العالم. بعد ذلك ظهرت قوة قمعية لا حدود لها.
“نحن نعرب عن احترامنا للورد نائب الزعيم ” عند رؤية هذا الرجل العجوز ، قام الحراس بشد قبضاتهم على عجل لتحيته. حتى هوانغ لوه الذي سحقه ضغط القوة القمعية ، تحمل الألم من القوة القمعية وحيا هذا الرجل العجوز باحترام.
“لقد عدت معه، وهكذا أنت شريكه. وبالتالي يجب أن تركع أيضًا ” نظرًا لأن هوانغ لوه يتوسل الرحمة من أجل ليو تشينغكون ، زاد الغضب في عيون تشاو روفان. باستخدام قوته القمعية ، أُجبر هوانغ لوه على الركوع أمامه.
“الجد ، الشيخ ليو أطلق العنان لقوته القمعية على والدي وأنا من أجل شخص غريب. جدي ، يجب أن تأخذ العدالة من أجلنا ” بعد رؤية ذلك الرجل العجوز ، كشف تشاو شياو عن تعبير عن الشكوى. بدا على وشك البكاء.
“نحن نقدم احترامنا للورد .”
“من يجرؤ؟!!!” أصبح ليو تشينغكون غاضبًا للغاية وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
أوضح لفظ “جده” هوية الرجل العجوز. من الواضح أنه لم يكن نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء فحسب ، بل أيضًا على صلة وثيقة بتشاو شياو ووالده.
عندما أدار تشو فنغ رأسه نحو اتجاه الصوت ، تغير تعبيره على الفور. سار رجلان. أحدهما يبدو وكأنه رجل في منتصف العمر ، في حين الآخر شاب.
“كن مطمئنًا ، بصفتي نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء ، لقد تعاملت دائمًا مع الأمور بعدل. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بانتهاك قواعد تجمع الفراشة الحمراء ” بعد أن قال تشاو روفان هذه الكلمات ، أشار فجأة إلى تشو فنغ وقال ” رجال! التقطوا هذا الدخيل! ”
“في تجمع الفراشة الحمراء أنا تشاو روفان أمتلك أعلى سلطة بعد زعيم التجمع!” أشار تشاو روفان إلى ليو تشينغكون الراكع وتحدث بصوت عالٍ.
“همم ، أليس هذا الشيخ ليو؟ لقد عدت أخيرًا “.
“من يجرؤ؟!!!” أصبح ليو تشينغكون غاضبًا للغاية وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر.
”تشو فنغ؟ كيف يمكن لشخص مثله أن يُسمح له بدخول مقر تجمع الفراشة الحمراء؟ رجال! اقبضو على تشو فنغ! ” صرخ والد تشاو شياو.
“اتحداك!!!” صرخ تشاو روفان وزاد قمعه.
لم يقتصر الأمر على قوته القمعية التي ضغطت على تشو فنغ على الأرض فحسب ، بل جعلت ليو تشينغكون يسقط على ركبتيه.
في تلك اللحظة كيف يمكن أن يجرؤ هؤلاء الحراس على الاستمرار في الوقوف هناك؟ واحدًا تلو الآخر تقدموا بسرعة إلى الأمام للقبض على تشو فنغ.
” نائب الزعيم ، يرجى التساهل. شيخ ليو مريض بشكل خطير ” رداً على ذلك بدأ هوانغ لوه على عجل في المطالبة بالرحمة.
لم تكن هذه هي القوة القمعية لسلف قتالي من الرتبة الأولى. بدلاً من ذلك قوة قمعية لسلف قتالي من الرتبة الثانية. علاوة على ذلك تلك القوة القمعية وحشية للغاية. لم تكن لتخويف شخص ما.
“مريض؟ كم سنة مضت منذ إعلان حالته الصحية الخطيرة؟ ومع ذلك فهو يعيش أفضل من أي شخص آخر “.
“هاخ؟” فجأة لاحظ والد تشاو شياو تشو فنغ وتغير تعبيره على الفور. أشار إلى تشو فنغ وصرخ ” من هذا الرجل؟”
“لقد عدت معه، وهكذا أنت شريكه. وبالتالي يجب أن تركع أيضًا ” نظرًا لأن هوانغ لوه يتوسل الرحمة من أجل ليو تشينغكون ، زاد الغضب في عيون تشاو روفان. باستخدام قوته القمعية ، أُجبر هوانغ لوه على الركوع أمامه.
بعد ذلك هبطت عيون تشاو روفان الباردة على الحراس “ما هذا؟ هل أنتم جميعًا لا تستمعون حتى لأوامر نائب الزعيم؟ ”
“هاخ؟” فجأة لاحظ والد تشاو شياو تشو فنغ وتغير تعبيره على الفور. أشار إلى تشو فنغ وصرخ ” من هذا الرجل؟”
في تلك اللحظة كيف يمكن أن يجرؤ هؤلاء الحراس على الاستمرار في الوقوف هناك؟ واحدًا تلو الآخر تقدموا بسرعة إلى الأمام للقبض على تشو فنغ.
على الأقل هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشو فنغ حراس جديين في مهمتهم مثلهم.
“ليو تشينغكون ، استمع بعناية. لا تعتقد أنه يمكنك التباهي في تجمع الفراشة الحمراء لمجرد أنك معلم زعيم التجمع”.
“كن مطمئنًا ، بصفتي نائب زعيم تجمع الفراشة الحمراء ، لقد تعاملت دائمًا مع الأمور بعدل. بالتأكيد لن أسمح لأي شخص بانتهاك قواعد تجمع الفراشة الحمراء ” بعد أن قال تشاو روفان هذه الكلمات ، أشار فجأة إلى تشو فنغ وقال ” رجال! التقطوا هذا الدخيل! ”
“في تجمع الفراشة الحمراء أنا تشاو روفان أمتلك أعلى سلطة بعد زعيم التجمع!” أشار تشاو روفان إلى ليو تشينغكون الراكع وتحدث بصوت عالٍ.
“الجد ، الشيخ ليو أطلق العنان لقوته القمعية على والدي وأنا من أجل شخص غريب. جدي ، يجب أن تأخذ العدالة من أجلنا ” بعد رؤية ذلك الرجل العجوز ، كشف تشاو شياو عن تعبير عن الشكوى. بدا على وشك البكاء.
“وصل زعيم التجمع!!!”
“من يجرؤ؟!” صرخ الشيخ ليو تشينغكون ببرود. بمجرد أن قال هذه الكلمات ، لم يجرؤ أي حارس على التحرك.
“هاها…” سرعان ما صدرت ضحكة. في تلك اللحظة ظهر رجل عجوز عند بوابة روح العالم.
في تلك اللحظة صدر صوت فجأة من داخل بوابة روح العالم.
أجاب الحراس في انسجام تام: “لا ، إطلاقاً” بدت أصواتهم عالية وواضحة. يمكن أن نرى من موقفهم أنهم احترموا ليو تشينغكون من أعماق قلوبهم.
عند سماع هذا الصوت ، تغير فجأة تعبير تشاو روفان الذي أظهر تعبير ثقة سابقاً.
أما بالنسبة لوالد تشاو شياو ، فقد امتلك نفس تدريب الشيخ هوانغ لوه ، وهو من الرتبة التاسعة سلف قتالي.
لم يقتصر الأمر على أن هذه القوة القمعية شتت على الفور قوة ليو تشينغكون القمعية ، بل تسبب أيضًا في غضب تشو فنغ بشدة.
