الغضب الكبير
في الوقت الذي كانت فيه الملكة تُلحق الدمار و تذبح شعب فيلا ليانغتشين ، نزل تشو فنغ من السماء ووصل أمام رؤوس ليو تشينغكون والآخرين.
“يينغ تشونغ؟ سيد فيلا ليانغتشين ، لماذا لم يسمع هذا المرؤوس بهذا الاسم من قبل؟ ” قال مدير الفيلا.
بمجرد أن قيلت هذه الكلمات ، بدأت السماء والأرض ترتجفان. بدا الأمر كما لو هناك قصف رعد يحوم في السماء حيث تردد صدى كلمات تشو فنغ في الهواء.
“من الطبيعي أنك لم تسمع باسمه من قبل ” ابتسم يينغ ليانغتشين ” قال ” هل تعرف لماذا أنا موهوب جدًا ، لكن والدي ما زال يسمح لي بالخروج بدلاً من إبقائي في عشيرة يينغ السماوية لرعايتي؟” سأل يينغ ليانغتشين.
“وهكذا أنا أيضا حزين جدا لموته. بعد كل شيء كان لا يزال صغيراً جداً ” قال يينغ ليانغتشين.
“هذا المرؤوس قليل الذكاء سيد فيلا ليانغتشين ، يرجى التوضيح! ” قال مدير الفيلا بفضول.
رأى عدة رؤوس معلقة فوق مدخل فيلا ليانغتشين. الرؤوس تنتمي جميعًا لرؤساء شيوخ تجمع الفراشة الحمراء. من بو ينهم رأس ليو تشينغكون.
“في الواقع ليس الأمر أن والدي لم يفكر أبدًا في رعايتي. في الحقيقة قبل أن أبلغ خمسمائة وثمانية عشر عامًا ، كنت داخل عشيرة يينغ السماوية طوال الوقت. كانت حياتي اليومية بأكملها دائمًا حول التدريب “.
“وهكذا أنا أيضا حزين جدا لموته. بعد كل شيء كان لا يزال صغيراً جداً ” قال يينغ ليانغتشين.
“على الرغم من أن جميع أفراد عشيرتي كانوا يعلمون أنني لا أمتلك كثيرًا من الاهتمام بالتدريب ، إلا أن والدي ما زال يصر على رعايتي بشكل كامل و السبب في ذلك هو أن موهبتي كانت الأفضل في تاريخ عشيرة يينغ السماوية “.
“شكرًا لك ، سيد فيلا ليانغتشين ” انحنى مدير الفيلا القديم بسرعة و تحدث بحماس.
“ومع ذلك عندما أصبح عمري خمسمائة وثمانية عشر عامًا ، أصبح أخي الأصغر يينغ تشونغ أخيرًا بالغًا. لقد أجرى اختبار الموهبة وحصل على نتيجة رائعة ، وهي نتيجة تجاوزت حتى نتائجي “.
“ومع ذلك عندما أصبح عمري خمسمائة وثمانية عشر عامًا ، أصبح أخي الأصغر يينغ تشونغ أخيرًا بالغًا. لقد أجرى اختبار الموهبة وحصل على نتيجة رائعة ، وهي نتيجة تجاوزت حتى نتائجي “.
“علاوة على ذلك منذ أن بدأ أخي الأصغر يينغ تشونغ التدريب ، لم يظهر فقط موهبته المتميزة في التدريب فحسب ، بل أظهر أيضًا إعجابه بالتدريب ، بالإضافة إلى مثابرته على طريق التدريب القتالي.”
“إيجي ، ساعديني في قتلهم. لا تتركي أحداً حياً. اقتليهم جميعًا ” عندما تحدث تشو فنغ ، فتح بوابة روح العالم الخاصة به وأطلق إيجي.
“منذ ذلك اليوم بدأ والدي في رعاية أخي الأصغر يينغ تشونغ بإخلاص. أما بالنسبة لأخي الأصغر يينغ تشونغ ، فقد بدأ أداؤه في إرضاء والدي ورجال العشائر أكثر فأكثر و نتيجة لذلك ، حصلت على حريتي ”
“هذا المرؤوس قليل الذكاء سيد فيلا ليانغتشين ، يرجى التوضيح! ” قال مدير الفيلا بفضول.
“لم أتوقع أبدًا أن مثل هذا العبقري قد ظهر بالفعل في عشيرة يينغ السماوية. في هذه الحالة في المستقبل القريب سيظهر أخوك الأصغر وجهه بالتأكيد ” قال مدير الفيلا العجوز: “بمجرد أن يحدث ذلك ، سوف يدهش العالم بأسره بالتأكيد”.
“إيجي ، ساعديني في قتلهم. لا تتركي أحداً حياً. اقتليهم جميعًا ” عندما تحدث تشو فنغ ، فتح بوابة روح العالم الخاصة به وأطلق إيجي.
“هذا صحيح. هذا أيضًا ما اعتقدته عشيرة يينغ السماوية الخاصة بنا أيضًا ، و لكن لسوء الحظ لن يعرف أحد اسمه مرة أخرى. حتى لو فعلوا ذلك فإن قلة قليلة من الناس سيتذكرونه ” عند قول هذه الكلمات ، كشف يينغ ليانغتشين عن تعبير أسف و حزن.
في هذه اللحظة تشو فنغ مليئًا بالغضب من البداية و عندما رأى هذه المجموعة من الأشرار ، ازداد غضبه.
“لماذا؟” بدا مدير الفيلا مرتبكًا.
وهكذا بعد أن انحنى للرؤوس ، استخدم تقنيات روح العالم الخاصة به لتكوين أجساد لهم حتى يظهروا كأنهم كاملون.
” أنا لا أعرف التفاصيل ، و لكن سمعت أنه دخل بقايا قديمة معينة للتدريب ، وانتهى به الأمر في تكوين روحي، ربما مرت عدة سنوات منذ حدوث ذلك ومات “.
“على الرغم من أنني لم أكن أتواصل معه كثيرًا ، ولم يكن لدي الكثير من المشاعر تجاهه ، إلا أن وجوده هو الذي سمح لي بالتمتع بمثل هذا العيش غير المقيد”.
رأى عدة رؤوس معلقة فوق مدخل فيلا ليانغتشين. الرؤوس تنتمي جميعًا لرؤساء شيوخ تجمع الفراشة الحمراء. من بو ينهم رأس ليو تشينغكون.
“وهكذا أنا أيضا حزين جدا لموته. بعد كل شيء كان لا يزال صغيراً جداً ” قال يينغ ليانغتشين.
” أنا لا أعرف التفاصيل ، و لكن سمعت أنه دخل بقايا قديمة معينة للتدريب ، وانتهى به الأمر في تكوين روحي، ربما مرت عدة سنوات منذ حدوث ذلك ومات “.
“أنتما الاثنان أخوان بالدم” قال مدير الفيلا ” بما أن سيد فيلا ليانغتشين فرد مخلص وحقيقي ، فسوف تشعر بالحزن بالتأكيد”
وهكذا بعد أن انحنى للرؤوس ، استخدم تقنيات روح العالم الخاصة به لتكوين أجساد لهم حتى يظهروا كأنهم كاملون.
“هيه …” عندما سمع مدير الفيلا يقول أنه شخص مخلص وحقيقي ، ابتسم يينغ ليانغتشين ابتسامة عميقة ثم قال: “لقد مات أخي الصغير لذا وجه والدي انتباهه إلي مرة أخرى. الأيام التي يمكنني فيها الاستمرار في العيش بحرية لن تدوم طويلاً “.
“لهذا السبب وافقت على مساعدة تشو لويانغ في القيام بهذا النوع من الأشياء” قال يينغ ليانغتشين: “لقد ساعدته فقط لأنني أريد النساء الجميلات في قصره”.
“على الرغم من أن جميع أفراد عشيرتي كانوا يعلمون أنني لا أمتلك كثيرًا من الاهتمام بالتدريب ، إلا أن والدي ما زال يصر على رعايتي بشكل كامل و السبب في ذلك هو أن موهبتي كانت الأفضل في تاريخ عشيرة يينغ السماوية “.
“على الرغم من أن هذا المرؤوس يكره تشو لويانغ ، فمن الصحيح أنه هناك بالفعل العديد من النساء ذات جودة عالية في قصره ” عند ذكر هذا الأمر ، كشف مدير الفيلا القديم عن تعبير عن الشهوة. حتى أنه بدأ في بلع لعابه من الإثارة.
ووش! ووش! ووش!
قال يينغ ليانغتشين: “هاها ، كن مطمئنًا بعد أن ينتهي السيد الشاب من اللعب معهم ، سأمنحهم لك”.
“أنتما الاثنان أخوان بالدم” قال مدير الفيلا ” بما أن سيد فيلا ليانغتشين فرد مخلص وحقيقي ، فسوف تشعر بالحزن بالتأكيد”
“شكرًا لك ، سيد فيلا ليانغتشين ” انحنى مدير الفيلا القديم بسرعة و تحدث بحماس.
في الوقت الذي كانت فيه الملكة تُلحق الدمار و تذبح شعب فيلا ليانغتشين ، نزل تشو فنغ من السماء ووصل أمام رؤوس ليو تشينغكون والآخرين.
……… …
عند رؤية هؤلاء الناس ، عرف تشو فنغ أنه لا يوجد واحد منهم أناس طيبون ، وأنهم جميعًا فعلوا كل أنواع الشر.
في هذه اللحظة وصل تشو فنغ أمام فيلا ليانغتشين.
مع المنجل في يدها ، بدأت الملكة مجزرتها. ناهيك عن أولئك الحراس الذين اندفعوا لمهاجمتها ، حتى الأشخاص الذين يخططون للفرار لم تتركهم الملكة. لقد ماتوا جميعًا ميتة بائسة.
بعد وصوله إلى فيلا ليانغتشين ، اندلع الغضب في قلب تشو فنغ على الفور.
“علاوة على ذلك منذ أن بدأ أخي الأصغر يينغ تشونغ التدريب ، لم يظهر فقط موهبته المتميزة في التدريب فحسب ، بل أظهر أيضًا إعجابه بالتدريب ، بالإضافة إلى مثابرته على طريق التدريب القتالي.”
رأى عدة رؤوس معلقة فوق مدخل فيلا ليانغتشين. الرؤوس تنتمي جميعًا لرؤساء شيوخ تجمع الفراشة الحمراء. من بو ينهم رأس ليو تشينغكون.
سحب تشو فنغ سيف سيف إمبراطور الماغما ووجهه إلى فيلا ليانغتشين ثم صرخ ” كل الأفراد في فيلا ليانغتشين ، استمعوا بعناية! أنم ستموتون اليوم على يدي!!! ”
على الرغم من أنهم رؤوس فقط الآن ، إلا أن تشو فنغ قادر على تحديد من خلال الكدمات والندوب على وجوه الرؤوس أن ليو تشينغكون والآخرين قد عُذبوا بشكل بائس قبل أن يُقتلوا.
بعد وصوله إلى فيلا ليانغتشين ، اندلع الغضب في قلب تشو فنغ على الفور.
فوو!
“على الرغم من أن هذا المرؤوس يكره تشو لويانغ ، فمن الصحيح أنه هناك بالفعل العديد من النساء ذات جودة عالية في قصره ” عند ذكر هذا الأمر ، كشف مدير الفيلا القديم عن تعبير عن الشهوة. حتى أنه بدأ في بلع لعابه من الإثارة.
سحب تشو فنغ سيف سيف إمبراطور الماغما ووجهه إلى فيلا ليانغتشين ثم صرخ ” كل الأفراد في فيلا ليانغتشين ، استمعوا بعناية! أنم ستموتون اليوم على يدي!!! ”
على الرغم من أنهم رؤوس فقط الآن ، إلا أن تشو فنغ قادر على تحديد من خلال الكدمات والندوب على وجوه الرؤوس أن ليو تشينغكون والآخرين قد عُذبوا بشكل بائس قبل أن يُقتلوا.
بمجرد أن قيلت هذه الكلمات ، بدأت السماء والأرض ترتجفان. بدا الأمر كما لو هناك قصف رعد يحوم في السماء حيث تردد صدى كلمات تشو فنغ في الهواء.
“على الرغم من أنني لم أكن أتواصل معه كثيرًا ، ولم يكن لدي الكثير من المشاعر تجاهه ، إلا أن وجوده هو الذي سمح لي بالتمتع بمثل هذا العيش غير المقيد”.
لم تكن فيلا ليانغتشين فقط ؛ فوجئت سلسلة الجبال بأكملها من قبل تشو فنغ.
في هذه اللحظة ارتدى يينغ ليانغتشين درع الرعد الخاص به ، و أجنحة أجنحة الرعد تنمو من ظهره و قد ازدادت رتبته من الرتبة السابعة نصف سلف قتالي إلى الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي.
“يا لها من جرأة! من الذي يجرؤ على قول هذا في فيلا ليانغتشين؟!! ”
في هذه اللحظة ارتدى يينغ ليانغتشين درع الرعد الخاص به ، و أجنحة أجنحة الرعد تنمو من ظهره و قد ازدادت رتبته من الرتبة السابعة نصف سلف قتالي إلى الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي.
مباشرة بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، لم يهرب شخص واحد من فيلا ليانغتشين ، ولكن هرع أكثر من مائة حارس من فيلا ليانغتشين نحوه. أظهروا جميعًا مظاهر الغضب و حاصروا على الفور تشو فنغ بنية القتل.
“لم أتوقع أبدًا أن مثل هذا العبقري قد ظهر بالفعل في عشيرة يينغ السماوية. في هذه الحالة في المستقبل القريب سيظهر أخوك الأصغر وجهه بالتأكيد ” قال مدير الفيلا العجوز: “بمجرد أن يحدث ذلك ، سوف يدهش العالم بأسره بالتأكيد”.
عند رؤية هؤلاء الناس ، عرف تشو فنغ أنه لا يوجد واحد منهم أناس طيبون ، وأنهم جميعًا فعلوا كل أنواع الشر.
“لهذا السبب وافقت على مساعدة تشو لويانغ في القيام بهذا النوع من الأشياء” قال يينغ ليانغتشين: “لقد ساعدته فقط لأنني أريد النساء الجميلات في قصره”.
بعد كل شيء إذا هم جيدين حقًا ، فكيف سيكونون مستعدين لخدمة شخص مثل يينغ ليانغتشين؟
في مجرد لحظة قُتل جميع حراس فيلا ليانغتشين الذين خرجوا لمهاجمة تشو فنغ.
في هذه اللحظة تشو فنغ مليئًا بالغضب من البداية و عندما رأى هذه المجموعة من الأشرار ، ازداد غضبه.
“شكرًا لك ، سيد فيلا ليانغتشين ” انحنى مدير الفيلا القديم بسرعة و تحدث بحماس.
ووش! ووش! ووش!
بدأ سيف إمبراطور الماغما تشو فنغ في يده في التحرك. تم إطلاق عدد لا يحصى من أشعة اللهب على الفور في جميع الاتجاهات.
لم تكن فيلا ليانغتشين فقط ؛ فوجئت سلسلة الجبال بأكملها من قبل تشو فنغ.
في مجرد لحظة قُتل جميع حراس فيلا ليانغتشين الذين خرجوا لمهاجمة تشو فنغ.
……… …
في الوقت نفسه انطلقت أشعة اللهب نحو الفيلا و اشتعلت فيها النيران.
في هذه اللحظة تشو فنغ مليئًا بالغضب من البداية و عندما رأى هذه المجموعة من الأشرار ، ازداد غضبه.
“إيجي ، ساعديني في قتلهم. لا تتركي أحداً حياً. اقتليهم جميعًا ” عندما تحدث تشو فنغ ، فتح بوابة روح العالم الخاصة به وأطلق إيجي.
“على الرغم من أن جميع أفراد عشيرتي كانوا يعلمون أنني لا أمتلك كثيرًا من الاهتمام بالتدريب ، إلا أن والدي ما زال يصر على رعايتي بشكل كامل و السبب في ذلك هو أن موهبتي كانت الأفضل في تاريخ عشيرة يينغ السماوية “.
ابتسمت الملكة بلطف: “كن مطمئنًا ، أكثر تمرينات الملكة المحبوبة هو الذبح” ثم شدّت يدها البيضاء و على الفور بدأ اللهب الأسود الداكن يخرج من يدها. ثم تحولت ألسنة اللهب السوداء إلى منجل أسود طوله ثلاثة أمتار.
في هذه اللحظة تشو فنغ مليئًا بالغضب من البداية و عندما رأى هذه المجموعة من الأشرار ، ازداد غضبه.
مع المنجل في يدها ، بدأت الملكة مجزرتها. ناهيك عن أولئك الحراس الذين اندفعوا لمهاجمتها ، حتى الأشخاص الذين يخططون للفرار لم تتركهم الملكة. لقد ماتوا جميعًا ميتة بائسة.
“إيجي ، ساعديني في قتلهم. لا تتركي أحداً حياً. اقتليهم جميعًا ” عندما تحدث تشو فنغ ، فتح بوابة روح العالم الخاصة به وأطلق إيجي.
لم تترك سيدتها الملكة مخلوقًا حيًا واحدًا ظهر في مجال رؤيتها. حتى المباني الرائعة في الفيلا دمرتها الملكة.
في هذه اللحظة وصل تشو فنغ أمام فيلا ليانغتشين.
على الرغم من أن الملكة جميلة مثل الجنيات ، إلا أن أساليبها أكثر قسوة ووحشية من أساليب الشياطين.
في هذه اللحظة تشو فنغ مليئًا بالغضب من البداية و عندما رأى هذه المجموعة من الأشرار ، ازداد غضبه.
في الوقت الذي كانت فيه الملكة تُلحق الدمار و تذبح شعب فيلا ليانغتشين ، نزل تشو فنغ من السماء ووصل أمام رؤوس ليو تشينغكون والآخرين.
لم تكن فيلا ليانغتشين فقط ؛ فوجئت سلسلة الجبال بأكملها من قبل تشو فنغ.
مع عيون مليئة بالاعتذار ، انحنى إلى ليو تشينغكون ورؤساء الآخرين ” الشيوخ ، عاد تشو فنغ متأخرًا.”
بمجرد أن قيلت هذه الكلمات ، بدأت السماء والأرض ترتجفان. بدا الأمر كما لو هناك قصف رعد يحوم في السماء حيث تردد صدى كلمات تشو فنغ في الهواء.
عرف تشو فنغ أن تلك الرؤوس لم تكن مزيفة ، وأنهم رؤوس ليو تشينغكون ورؤساء الآخرين و مع ذلك شعر تشو فنغ أن بقايا ليو تشينغكون وجثث الآخرين يجب أن تكون رؤوسهم.
لم تكن فيلا ليانغتشين فقط ؛ فوجئت سلسلة الجبال بأكملها من قبل تشو فنغ.
وهكذا بعد أن انحنى للرؤوس ، استخدم تقنيات روح العالم الخاصة به لتكوين أجساد لهم حتى يظهروا كأنهم كاملون.
ووش! ووش! ووش!
بعد ذلك استخدم تقنيات روح العالم الخاصة به في صنع العديد من التوابيت ، و وضع جثثهم في التوابيت قبل وضع التوابيت في الكيس الفضائي الخاص به.
بعد ذلك استخدم تقنيات روح العالم الخاصة به في صنع العديد من التوابيت ، و وضع جثثهم في التوابيت قبل وضع التوابيت في الكيس الفضائي الخاص به.
“رائع! أنا لا أحلم صحيح؟ زعيمة تجمع الفراشة الحمراء هل هي حقاً بهذه الجمال؟ ” فجأة صدرت ضحكة فاسقة. يينغ ليانغتشين.
“ومع ذلك عندما أصبح عمري خمسمائة وثمانية عشر عامًا ، أصبح أخي الأصغر يينغ تشونغ أخيرًا بالغًا. لقد أجرى اختبار الموهبة وحصل على نتيجة رائعة ، وهي نتيجة تجاوزت حتى نتائجي “.
في هذه اللحظة ارتدى يينغ ليانغتشين درع الرعد الخاص به ، و أجنحة أجنحة الرعد تنمو من ظهره و قد ازدادت رتبته من الرتبة السابعة نصف سلف قتالي إلى الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي.
……… …
هو شخص يمتلك سلالة سماوية و هكذا مثل تشو فنغ يمتلك قوة معركة تتحدى السماء قادرة على التغلب على ثلاثة مستويات من التدريب. بعبارة أخرى بعد أن ازدادت رتبته الحالية إلى الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي ، قوته القتالية على قدم المساواة مع سلف قتالي من الرتبة الثالثة.
“في الواقع ليس الأمر أن والدي لم يفكر أبدًا في رعايتي. في الحقيقة قبل أن أبلغ خمسمائة وثمانية عشر عامًا ، كنت داخل عشيرة يينغ السماوية طوال الوقت. كانت حياتي اليومية بأكملها دائمًا حول التدريب “.
في هذه اللحظة ارتدى يينغ ليانغتشين درع الرعد الخاص به ، و أجنحة أجنحة الرعد تنمو من ظهره و قد ازدادت رتبته من الرتبة السابعة نصف سلف قتالي إلى الرتبة التاسعة نصف سلف قتالي.
