بعد كل شيء ، في النهاية ، كان هذا رهانًا شخصيًا بين تشو فنغ و يويين هوا لونغ. لم يكن هناك التزام لعشيرة الثعبان من العصر القديم بالتورط في هذا الأمر.
“هان يو ، بصفتك صديق يويين هوا لونغ ، ألن تقول له بضع كلمات؟”
رفع هان يو يده وهز كتفيه. وكشف عن عدم قدرته على فعل أي شيء حيال الأمر.
“هل من الممكن أنك تخطط لمشاهدته بينما يستمر في ارتكاب هذه الأفعال؟”
وهكذا ، في النهاية ، لوح هان يو بيده واستدار ولم يقل المزيد.
وجه تشو فنغ نظرته نحو هان يو.
بعد كل شيء ، في النهاية ، كان هذا رهانًا شخصيًا بين تشو فنغ و يويين هوا لونغ. لم يكن هناك التزام لعشيرة الثعبان من العصر القديم بالتورط في هذا الأمر.
عرف تشو فنغ جيدا أنه إذا قال هان يو شيئًا ما في وقت مثل هذا ، فإن يويين هوا لونغ سيمتثل تمامًا.
على الرغم من أن العلاقة بين هان يو و يويين هوا لونغ و يويين تينغ يي بدت وكأنها علاقة أصدقاء ، شعر تشو فنغ أن علاقتهما كانت أشبه بالسيد والخدم.
إذا كان سيتم وصفه حقًا بـ “المتنمر على الشباب” ، فسيوضع في موقف صعب للغاية.
كان كل من يويين هوا لونغ و يويين تينغ يي
ومع ذلك ، لم تكن تلك مفرقعات نارية. بدلاً من ذلك ، كانت أصوات يدي لي شيانغ وهي تهبط على خدي يووين هوالونغ دون توقف.
يخافان بشدة من هان يو.
كانوا يستمعون إلى كل كلمة له.
بعد أن اقترب شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم ، سأل يويين هوا لونغ ، “يويين هوا لونغ ، يبدو أنك عازم على رفض الامتثال لاتفاقك؟”
في هذا النوع من المواقف ، طالما أن هان يو لديه عقل ، فإنه سيقنع يويين هوا لونغ.
بعد أن انتهى شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم من قول هذه الكلمات كشف يويين هوا لونغ عن تعبير متألم على وجهه.
بعد كل شيء ، يمكن للجميع معرفة من كان على خطأ ومن كان على حق.
طالما أن هان يو لا يزال مهتمًا بصورته ، فلن يقف على الإطلاق إلى جانب يويين هوا لونغ.
“تشو فنغ ، ماذا تقول؟ على الرغم من أن الأخ هوالونغ وأنا صديقان مقربان ، إلا أن هذا شأن شخصي له ، لقد اتخذ قراره الخاص ، وبالتالي ، ماذا يمكنني أن أقول عن ذلك؟ ” قال هان يو.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير تشو فنغ قليلاً. لم يكن يتوقع أن يكون هان يو بهذه
“في النهاية ، أنت فقط لا ترغب في أن تجعل يويين هوا لونغ يظهر كخاسؤ.”
الوقاحة.
ومع ذلك ، لم يستسلم تشو فنغ لذا قال: “ألا تستطيع أن تريه الصواب نن الخطأ؟”
“تشو فنغ ، ماذا تقول؟ على الرغم من أن الأخ هوالونغ وأنا صديقان مقربان ، إلا أن هذا شأن شخصي له ، لقد اتخذ قراره الخاص ، وبالتالي ، ماذا يمكنني أن أقول عن ذلك؟ ” قال هان يو.
“هاها …”
رفع هان يو يده وهز كتفيه. وكشف عن عدم قدرته على فعل أي شيء حيال الأمر.
” لن أقوم بالحكم على من هو على خطأ ومن هو على حق. لا يسعني إلا أن أخبرك للأسف أنني لن أشرك نفسي في هذا الشأن بينكما “.
رفع هان يو يده وهز كتفيه. وكشف عن عدم قدرته على فعل أي شيء حيال الأمر.
ومع ذلك ، لم يبدأ لي شيانغ في صفع يويين هوا لونغ على الفور.
عندما أعرب هان يو عن قراره بعدم التدخل ، اصبحت المسألة في طريق مسدود.
بعد كل شيء ، إذا أصر يويين هوا لونغ على رفض الامتثال لاتفاقه ، فلن يكون هناك أي شيء يمكن أن يفعله تشو فنغ.
وهكذا ، في النهاية ، لوح هان يو بيده واستدار ولم يقل المزيد.
في هذا النوع من المواقف ، طالما أن هان يو لديه عقل ، فإنه سيقنع يويين هوا لونغ.
أما الحاضرين ، فقد قرروا عدم إقحام أنفسهم في الأمر. وهكذا ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما.
إذا كان عليه أن يلوم شخصًا ما ، فيمكنه أن يلوم فقط حقيقة أنه قد استخف بـ يويين هوا لونغ و هان يو.
لقد استخف بمدى سماكة وجهه.
كانوا يستمعون إلى كل كلمة له.
“هذا صحيح. الشخص المخطئ ليس أنت. يمكننا أن نشهد على هذا الأمر “.
في الوقت الذي كان فيه تشو فنغ في حيرة فيما يجب فعله ، نظر كل من هان يو و يويين تينغ يي و يويين هوا لونغ إلى تشو فنغ بابتسامات مبتهجة على وجوههم.
“هذا صحيح. الشخص المخطئ ليس أنت. يمكننا أن نشهد على هذا الأمر “.
عرف تشو فنغ جيدًا أن هان يو لن يبتلع هذا
امتلأت نظراتهم بالاستفزاز.
أراد يويين هوا لونغ التحدث. ومع ذلك ، قبل أن يبدأ ، كانت ذراع لي شيانغ قد تأرجحت بالفعل.
بدة أنهم يقولون “ماذا لو خسرنا؟ إذن ماذا لو رفضنا الامتثال لاتفاقنا؟ ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟
“باا!” هبطت يد لي شيانغ بلا رحمة على خد يووين هوالونغ.
“سعال ، سعال …”
عرف تشو فنغ جيدًا أن هان يو لن يبتلع هذا
في تلك اللحظة ، صدر صوت سعال مدوي من زاوية قاعة القصر.
في الوقت نفسه ، بدأ أحد الشخصيات في السير نحو تشو فنغ و يويين هوا لونغ.
أما الحاضرين ، فقد قرروا عدم إقحام أنفسهم في الأمر. وهكذا ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما.
يمكن أن اثول إنني شاهد على وعدك “.
لم يكن هذا الشخص سوى شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم الذي أعلن أن رقعة الشطرنج قد تم إنشاؤها بواسطة سيد عشيرة الثعبان من العصر القديم.
وجه تشو فنغ نظرته نحو هان يو.
إذا كان سيتم وصفه حقًا بـ “المتنمر على الشباب” ، فسيوضع في موقف صعب للغاية.
بعد أن اقترب شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم ، سأل يويين هوا لونغ ، “يويين هوا لونغ ، يبدو أنك عازم على رفض الامتثال لاتفاقك؟”
عندما أعرب هان يو عن قراره بعدم التدخل ، اصبحت المسألة في طريق مسدود.
” ماذا لو كنت كذلك وماذا إذا لم أكن كذلك؟ يبدو أنني أتذكر أن هذا ليس من شأنك ، أليس كذلك؟
” ماذا لو كنت كذلك وماذا إذا لم أكن كذلك؟ يبدو أنني أتذكر أن هذا ليس من شأنك ، أليس كذلك؟
ثم نظر إلى لي شيانغ وقال “صديقي الصغير ،
” قال يويين هوا لونغ بطريقة حازمة للغاية.
بينما بدا أنه شديد الصلابة ، كان قلبه يفتقر في الواقع إلى الثقة عندما قال هذه الكلمات.
لم يكن هذا الشخص سوى شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم الذي أعلن أن رقعة الشطرنج قد تم إنشاؤها بواسطة سيد عشيرة الثعبان من العصر القديم.
بعد كل شيء ، كان شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم قوياً للغاية. لم يكن شخصًا يمكن أن يقاتلوا ضده هم من جيل الشباب.
إذا كان سيتم وصفه حقًا بـ “المتنمر على الشباب” ، فسيوضع في موقف صعب للغاية.
علاوة على ذلك ، كانوا في أراضي عشيرة الثعبان من العصر القديم.
إذا كانت عشيرة الثعبان من العصر القديم ستصر حقًا على إشراك نفسها في الأمر ، فلن يكون هناك حقًا أي شيء يمكنه فعله.
“باا!”
“هاها …” ضحك شيخ عشيرة الثعبان في تلك الحقبة القديمة بلا مبالاة. ثم قال: “عندما عقدت الاتفاق ، شاهدها جميع الحاضرين. لقد حدث أن هذا الرجل العجوز كان حاضرًا أيضًا. وبالتالي ،
يمكن أن اثول إنني شاهد على وعدك “.
رفع هان يو يده وهز كتفيه. وكشف عن عدم قدرته على فعل أي شيء حيال الأمر.
بعد كل شيء ، في النهاية ، كان هذا رهانًا شخصيًا بين تشو فنغ و يويين هوا لونغ. لم يكن هناك التزام لعشيرة الثعبان من العصر القديم بالتورط في هذا الأمر.
كشاهد ، أنا مؤهل لدعم العدالة ، أخشى ألا تفعل ذلك إذا واصلت الإصرار على رفض الامتثال للاتفاق بعد الخسارة “.
بعد أن انتهى شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم من قول هذه الكلمات كشف يويين هوا لونغ عن تعبير متألم على وجهه.
بعد ذلك ، سمع صوت سقوط أجبر يووين هوالونغ على الركوع على الأرض.
” الكبير ، هذه مسألة شخصية. أخشى أنه ليس من المناسب لك أن تتدخل وتتنمر على الشباب ، أليس كذلك؟ ”
علاوة على ذلك ، كانوا في أراضي عشيرة الثعبان من العصر القديم.
في هذا النوع من المواقف ، طالما أن هان يو لديه عقل ، فإنه سيقنع يويين هوا لونغ.
“هل يمكن أن تكون عشيرة الثعبان من العصر القديم تخطط للاستفادة من مكانتها للتنمر على الآخرين؟”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، بدأت ذراعي لي شيانغ في التأرجح دون توقف.
ثم ، بابتسامة مبتهجة على وجهه ، نظر إلى هان يو. “أوه ، فهمت. عندما رفض يويين هوا لونغ الامتثال لوعده ، فلن تتدخل في هذا الأمر ، ومع ذلك ، عندما انتهى الأمر بـ يويين هوا لونغ بالمعاناة ، فقد أشركت نفسك بالفعل في هذا الأمر”.
“هل يمكن أن تكون عشيرة الثعبان من العصر القديم تخطط للاستفادة من مكانتها للتنمر على الآخرين؟”
في تلك اللحظة ، وقف هان يو ووضع فكرة “التنمر على الشباب” على شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم.
كانوا يستمعون إلى كل كلمة له.
إذا كان سيتم وصفه حقًا بـ “المتنمر على الشباب” ، فسيوضع في موقف صعب للغاية.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم في العبوس.
ثم ، خطا خطوات واسعة ، مشى نحو يويين هوا لونغ.
في الواقع ، لم يكن قادرًا على تحمل سلوك يويين هوا لونغ المخزي.
إذا كان سيتم وصفه حقًا بـ “المتنمر على الشباب” ، فسيوضع في موقف صعب للغاية.
في الواقع ، لم يكن قادرًا على تحمل سلوك يويين هوا لونغ المخزي.
بعد كل شيء ، في النهاية ، كان هذا رهانًا شخصيًا بين تشو فنغ و يويين هوا لونغ. لم يكن هناك التزام لعشيرة الثعبان من العصر القديم بالتورط في هذا الأمر.
ثم نظر إلى لي شيانغ وقال “صديقي الصغير ،
في هذا النوع من المواقف ، على الرغم من أن هان يو كان يشعر بعدم الرغبة في السكوت ، فقد وجد أنه من غير المناسب أن يتحدث بعد الآن.
في تلك اللحظة ، قال تشو فنغ ، “الأخ هان يو ، ألم تقل أنك لن تتورط في هذا الأمر؟”
ثم ، بابتسامة مبتهجة على وجهه ، نظر إلى هان يو. “أوه ، فهمت. عندما رفض يويين هوا لونغ الامتثال لوعده ، فلن تتدخل في هذا الأمر ، ومع ذلك ، عندما انتهى الأمر بـ يويين هوا لونغ بالمعاناة ، فقد أشركت نفسك بالفعل في هذا الأمر”.
“في النهاية ، أنت فقط لا ترغب في أن تجعل يويين هوا لونغ يظهر كخاسؤ.”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، بدأت ذراعي لي شيانغ في التأرجح دون توقف.
“ومع ذلك ، إذا كان هذا هو الحال ، فعندئذ يجب أن أقول يا أخي هان يو ، أشعر بخيبة أمل كبيرة فيك.”
“يقولون جميعًا أنك شخص يمكنه التمييز بوضوح بين الامتنان والأحقاد. ومع ذلك ، عند رؤية الامور الآن ، فأنت مجرد شخص حقير يحمي أصدقاءه ،
“باا!”
أما بالنسبة لما يسمى بالامتنان والأحقاد ، هاها ، فهو في الواقع ليس أكثر من سمعة زائفة “.
“هان يو ، بصفتك صديق يويين هوا لونغ ، ألن تقول له بضع كلمات؟”
“أنت …” بدأ هان يو في الصرير على أسنانه بشدة. أشار إلى تشو فنغ وأراد دحضه.
قبل أن يتكلم هان يو ، قاطعه تشو فنغ واستدار ليسأل الحشد ، “ماذا عني؟ هل ما قلته غير صحيح؟ الجميع ، أخبروني ، ألست على صواب؟ ”
“هل يمكن أن أكون أنا ، تشو فنغ ، من كنت مخطئا اليوم؟ هل يمكن أن أكون أنا ، تشو فنغ ، من كنت على خطأ؟ ”
في الوقت الذي كان فيه تشو فنغ في حيرة فيما يجب فعله ، نظر كل من هان يو و يويين تينغ يي و يويين هوا لونغ إلى تشو فنغ بابتسامات مبتهجة على وجوههم.
“أنت لست مخطأ. الأخ تشو فنغ ، أنت لست على خطأ. لقد شهدنا جميعًا هذا الشيء. لقد كنت عقلانيًا جدًا “.
“هذا صحيح. الشخص المخطئ ليس أنت. يمكننا أن نشهد على هذا الأمر “.
أما الحاضرين ، فقد قرروا عدم إقحام أنفسهم في الأمر. وهكذا ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما.
إذا كانت عشيرة الثعبان من العصر القديم ستصر حقًا على إشراك نفسها في الأمر ، فلن يكون هناك حقًا أي شيء يمكنه فعله.
في تلك اللحظة ، بدأ العديد من الناس في الحشد بالتحدث لدعم تشو فنغ.
على الرغم من أنهم لم يذكروا صراحة أنه كان هان يو ويوين هوا لونغ مخطئين ، فإن القصد من كلماتهم كان ببساطة القول إن هان يو ويوين هوا لونغ كانا على خطأ.
في هذا النوع من المواقف ، على الرغم من أن هان يو كان يشعر بعدم الرغبة في السكوت ، فقد وجد أنه من غير المناسب أن يتحدث بعد الآن.
“بالحديث عن ذلك ، ألم يكن هان يو هو الذي صرح بأنه لن يتورط في هذا الأمر سابقًا؟” سأل تشو فنغ الحشد.
يمكن أن اثول إنني شاهد على وعدك “.
“هذا صحيح. هو قال ذلك. لقد سمعناها جميعًا “.
السيد الشاب هان يو ، لقد قلت ذلك بالفعل في وقت سابق. هل يمكن أن تكون قد نسيت ما قلته؟ ”
عند رؤية صفعات لي شيانغ القوية وتعبير يويين هوا لونغ الغاضب ولكن العاجز ، كشف تشو فنغ عن ابتسامة على وجهه مرة أخرى.
في تلك اللحظة ، بدأ العديد من الناس في الحشد بالتحدث لدعم تشو فنغ.
بدأ الحشد يتحدث.
قبل أن يتكلم هان يو ، قاطعه تشو فنغ واستدار ليسأل الحشد ، “ماذا عني؟ هل ما قلته غير صحيح؟ الجميع ، أخبروني ، ألست على صواب؟ ”
بل كان هناك أشخاص بدأوا في استجواب هان يو.
بعد كل شيء ، إذا أصر يويين هوا لونغ على رفض الامتثال لاتفاقه ، فلن يكون هناك أي شيء يمكن أن يفعله تشو فنغ.
في هذا النوع من المواقف ، على الرغم من أن هان يو كان يشعر بعدم الرغبة في السكوت ، فقد وجد أنه من غير المناسب أن يتحدث بعد الآن.
ثم ، بابتسامة مبتهجة على وجهه ، نظر إلى هان يو. “أوه ، فهمت. عندما رفض يويين هوا لونغ الامتثال لوعده ، فلن تتدخل في هذا الأمر ، ومع ذلك ، عندما انتهى الأمر بـ يويين هوا لونغ بالمعاناة ، فقد أشركت نفسك بالفعل في هذا الأمر”.
بعد كل شيء ، كانت شيا يون إير و تشو لينغ شي من بين الأشخاص الحاضرين. كان يخشى أنه إذا فعل شيئًا ، فإنه سيكسب ازدراءهم.
كان كل من يويين هوا لونغ و يويين تينغ يي
ومع ذلك ، ماذا في ذلك؟ شعر هان يو بعداء هائل تجاه تشو فنغ منذ البداية. حتى لو لم يحدث شيء من هذا القبيل سيحاول هان يو ، عاجلاً أم آجلاً ، التصرف تجاه تشو فنغ.
وهكذا ، في النهاية ، لوح هان يو بيده واستدار ولم يقل المزيد.
وهكذا ، في النهاية ، لوح هان يو بيده واستدار ولم يقل المزيد.
لكن ، قبضتيه في أكمامه كانت مشدودة بإحكام وتصدر أصوات صرير.
عرف تشو فنغ جيدًا أن هان يو لن يبتلع هذا
بعد أن انتهى شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم من قول هذه الكلمات كشف يويين هوا لونغ عن تعبير متألم على وجهه.
كان تعبيره أيضًا خبيثًا بشكل مخيف.
في الواقع ، لم يكن قادرًا على تحمل سلوك يويين هوا لونغ المخزي.
عرف تشو فنغ جيدًا أن هان يو لن يبتلع هذا
السيد الشاب هان يو ، لقد قلت ذلك بالفعل في وقت سابق. هل يمكن أن تكون قد نسيت ما قلته؟ ”
لقد استخف بمدى سماكة وجهه.
الغضب بسهولة.
ومع ذلك ، ماذا في ذلك؟ شعر هان يو بعداء هائل تجاه تشو فنغ منذ البداية. حتى لو لم يحدث شيء من هذا القبيل سيحاول هان يو ، عاجلاً أم آجلاً ، التصرف تجاه تشو فنغ.
لكن ، قبضتيه في أكمامه كانت مشدودة بإحكام وتصدر أصوات صرير.
إذا كانت عشيرة الثعبان من العصر القديم ستصر حقًا على إشراك نفسها في الأمر ، فلن يكون هناك حقًا أي شيء يمكنه فعله.
وهكذا ، لم يشغل تشو فنغ نفسه بغضب هان يو. بدلاً من ذلك ، نظر إلى شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم وشبك قبضته.
في الوقت نفسه ، صرخ لي شيانغ ، “والدك ليس جبانًا سخيفًا!”
“تشو فنغ ، ماذا تقول؟ على الرغم من أن الأخ هوالونغ وأنا صديقان مقربان ، إلا أن هذا شأن شخصي له ، لقد اتخذ قراره الخاص ، وبالتالي ، ماذا يمكنني أن أقول عن ذلك؟ ” قال هان يو.
“شكرًا لك ، أيها الكبير ، على دعم العدالة”.
“صديقي الصغير ، ليس عليك أن تكون مهذبًا ، هذا فقط واجبي “.
بعد أن شكره تشو فنغ ، كشف شيخ عشيرة الثعبان من العصر القديم عن ابتسامة على وجهه.
“سعال ، سعال …”
ثم نظر إلى لي شيانغ وقال “صديقي الصغير ،
ومع ذلك ، لم يستسلم تشو فنغ لذا قال: “ألا تستطيع أن تريه الصواب نن الخطأ؟”
يجب أن نتعامل مع الأمور بإنصاف ، عشرة آلاف صفعة ، يجب ألا تتجاوز هذا العدد “.
بينما بدا أنه شديد الصلابة ، كان قلبه يفتقر في الواقع إلى الثقة عندما قال هذه الكلمات.
“صحيح” ، في تلك اللحظة ، لم يتردد لي شيانغ. شمر عن سواعده وكشف عن ذراعيه السميكتين والقويتين.
عرف تشو فنغ جيدًا أن هان يو لن يبتلع هذا
أما الحاضرين ، فقد قرروا عدم إقحام أنفسهم في الأمر. وهكذا ، شعر تشو فنغ بالعجز إلى حد ما.
ثم ، خطا خطوات واسعة ، مشى نحو يويين هوا لونغ.
ومع ذلك ، لم يبدأ لي شيانغ في صفع يويين هوا لونغ على الفور.
بدلاً من ذلك ، سأل يويين هوا لونغ ، “ماذا قلت إنني كنت سابقًا؟”
في هذا النوع من المواقف ، على الرغم من أن هان يو كان يشعر بعدم الرغبة في السكوت ، فقد وجد أنه من غير المناسب أن يتحدث بعد الآن.
أراد يويين هوا لونغ التحدث. ومع ذلك ، قبل أن يبدأ ، كانت ذراع لي شيانغ قد تأرجحت بالفعل.
“يقولون جميعًا أنك شخص يمكنه التمييز بوضوح بين الامتنان والأحقاد. ومع ذلك ، عند رؤية الامور الآن ، فأنت مجرد شخص حقير يحمي أصدقاءه ،
“باا!” هبطت يد لي شيانغ بلا رحمة على خد يووين هوالونغ.
يخافان بشدة من هان يو.
في الوقت نفسه ، صرخ لي شيانغ ، “والدك ليس جبانًا سخيفًا!”
يخافان بشدة من هان يو.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، بدأت ذراعي لي شيانغ في التأرجح دون توقف.
الوقاحة.
أراد يويين هوا لونغ التحدث. ومع ذلك ، قبل أن يبدأ ، كانت ذراع لي شيانغ قد تأرجحت بالفعل.
“باا!”
بدلاً من ذلك ، سأل يويين هوا لونغ ، “ماذا قلت إنني كنت سابقًا؟”
“باا!”
“باا!”
“باا!”
… …
علاوة على ذلك ، كانوا في أراضي عشيرة الثعبان من العصر القديم.
لقد كانت اصوات صاخبة بدت وكأنها ألعاب نارية تدوي في قاعة القصر دون توقف.
في تلك اللحظة ، صدر صوت سعال مدوي من زاوية قاعة القصر.
“صحيح” ، في تلك اللحظة ، لم يتردد لي شيانغ. شمر عن سواعده وكشف عن ذراعيه السميكتين والقويتين.
لكن ، قبضتيه في أكمامه كانت مشدودة بإحكام وتصدر أصوات صرير.
ومع ذلك ، لم تكن تلك مفرقعات نارية. بدلاً من ذلك ، كانت أصوات يدي لي شيانغ وهي تهبط على خدي يووين هوالونغ دون توقف.
عند رؤية صفعات لي شيانغ القوية وتعبير يويين هوا لونغ الغاضب ولكن العاجز ، كشف تشو فنغ عن ابتسامة على وجهه مرة أخرى.
” ماذا لو كنت كذلك وماذا إذا لم أكن كذلك؟ يبدو أنني أتذكر أن هذا ليس من شأنك ، أليس كذلك؟
كان يعلم أن تلك الصفعات العشرة آلاف ستكون كافية لإرضاء لي شيانغ.
بعد كل شيء ، إذا أصر يويين هوا لونغ على رفض الامتثال لاتفاقه ، فلن يكون هناك أي شيء يمكن أن يفعله تشو فنغ.
