كان طول الوحش الذي يلتهم الروح حوالي ثمانين مترا.
وبينما كان يركض، كان يسمع صراخا مستمرا.
كان جسمه كله شديد السواد ومغطى بالحراشف. وكان له رأس ثعبان وجسم نمر ومخالب نمر.
“يييااااااااه~~~”
بمجرد أن نظرت إليها سيدة الملكة ، كشفت على الفور عن نظرة مبتهجة. على الرغم من أنه كان من الصعب تحديد أي دليل من نظرة واحدة ، إلا أنها كانت قادرة على معرفة أن الجدار الحجري المقابل كان بالفعل مشابها إلى حد ما للخريطة الموجودة على جسد الوحش الذي يلتهم الروح.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديه ثمانية أرجل فحسب ، بل كان هناك زوج من أجنحة الخفافيش يخرج أيضا من ظهره.
وصلت تلك الأجنحة إلى مائة متر عند تمديدها.
في اللحظة التالية ، شعر تشو فنغ كما لو أن كل عضلاته قد تحولت. لقد أصبح أكثر قوة. حتى جسده أصبح قاسيا بشكل لا يضاهى.
علاوة على ذلك ، نظرا لأن الحراشف التي تغطي جسده كانت كلها سوداء ، فقد أعطى الوحش الذي يلتهم الروح تشو فنغ إحساسا شرسا وقاسيا ، ولكنه أيضا شعور غريب إلى حد ما.
لا شعوريا ، استدار تشو فنغ وألقى نظرة على قمة الجبل.
كان جسمه كله شديد السواد ومغطى بالحراشف. وكان له رأس ثعبان وجسم نمر ومخالب نمر.
ومع ذلك ، تركز انتباه تشو فنغ في الغالب على النمط الشبيه بالخريطة على جسد الوحش الذي يلتهم الروح.
بعد أن نزل الوحش الذي يلتهم الروح من السماء ، لم يبدأ على الفور في التحرك. بدلا من ذلك ، وقف حيث كان ودار ببطء. الأهم من ذلك كله ، أن هذا الوحش الذي يلتهم الروح كان مغمض العينين عندما قام بهذا الدوران. كان الأمر كما لو كان يسمح عمدا للجميع برؤية النمط على جسده.
وهكذا ، عرف تشو فنغ أنه بالإضافة إلى رين شياو ياو أنه ألقى أسفل الجرف ، مات تسعة أشخاص آخرين على الأقل.
لسوء الحظ ، كان الجميع قد هربوا بالفعل. كان تشو فنغ هو الوحيد الذي شهد هذا المشهد.
مثل طائر ، بدأ يركض بسرعة حول الجدار الحجري.
“ووش ~~~”
كانت تعويذة المنح تعويذة تشكيل روح عادية. ومع ذلك ، بصرف النظر عن أنماط ورموز تشكيل الروح ، تمت كتابة ثلاث كلمات على تعويذة المنح.
“تشو فنغ ، بسرعة ، اركض! هذا الوحش الذي يلتهم الروح هو وجود ذو قوة قتالية. أما بالنسبة لك ، فأنت مجرد شخص عادي الآن. إذا أراد أن يقتلك ، فلن تعرف كيف ستموت ، “حثت سيدة الملكة.
فجأة ، فتح الوحش الذي يلتهم الروح عينيه.
ظهر ضوء أخضر داكن من عينيه.
وهكذا ، لم يعد تشو فنغ يستدير للنظر ، وبدلا من ذلك بدأ في الجري نحو السحب الكثيفة بأسرع ما يمكن.
بسبب المنحدرات على كلا الجانبين ، لم يكن لدى تشو فنغ سوى مسارين يمكنه اتخاذهما: المضي قدما أو العودة إلى الوراء.
في اللحظة التي فتح فيها الوحش الذي يلتهم الروح عينيه ، شعر تشو فنغ بموجات من الهالة المخيفة. تسبب في تجميد دمه ووقوف شعره على نهايته.
“ووش ~~~”
على الرغم من أنه كان بدون قوة قتالية وغير قادر على استخدام أي مهارات قتالية ، إلا أن تشو فنغ كان لا يزال قادرا على التأكد من أن الإحساس الذي شعر به كان النية. القاتلة
ثم شكل تشو فنغ مخلبا بيده الأخرى وأمسك بالجدار الصخري.
“هدير ~~~”
كانت تعويذة المنح تعويذة تشكيل روح عادية. ومع ذلك ، بصرف النظر عن أنماط ورموز تشكيل الروح ، تمت كتابة ثلاث كلمات على تعويذة المنح.
في اللحظة التالية ، أطلق الوحش الذي يلتهم الروح زئيرا. كان هذا الزئير خارقا للأذن لدرجة أنه تسبب في طنين آذان تشو فنغ دون توقف ، وجعله أصما للحظات.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى بدأ سمعه يعود تدريجيا.
في اللحظة التالية ، شعر تشو فنغ كما لو أن كل عضلاته قد تحولت. لقد أصبح أكثر قوة. حتى جسده أصبح قاسيا بشكل لا يضاهى.
“تشو فنغ ، هل تمكنت من رؤيته بوضوح؟” سألت إيغي.
“لقد فعلت” ، أجاب تشو فنغ.
بمجرد أن نظرت إليها سيدة الملكة ، كشفت على الفور عن نظرة مبتهجة. على الرغم من أنه كان من الصعب تحديد أي دليل من نظرة واحدة ، إلا أنها كانت قادرة على معرفة أن الجدار الحجري المقابل كان بالفعل مشابها إلى حد ما للخريطة الموجودة على جسد الوحش الذي يلتهم الروح.
“إذا فعلت ذلك ، فلماذا لا تهرب؟” حثت إيغي.
عندما كان تشو فنغ على وشك الوصول إلى الغيوم ، سمع فجأة صرخة بائسة لا تضاهى.
في تلك اللحظة ، توقف تشو فنغ عن تردده. استدار وبدأ يركض بسرعة نحو السحب الكثيفة.
“مدخل الخريطة؟ هل تتحدث عن الخريطة التي رأيتها على جسد الوحش الذي يلتهم الروح؟ سألت إيغي.
والسبب في ذلك هو أن الوحش الذي يلتهم الروح قد استيقظ. من المحتمل أن يبدأ في إطلاق العنان لمذبحة في تلك اللحظة.
واصل تشو فنغ اتباع جسر السلسلة. سرعان ما وصل بين جبلين.
“وااااااااااه~~~”
عندما كان تشو فنغ على وشك الوصول إلى الغيوم ، سمع فجأة صرخة بائسة لا تضاهى.
عرف تشو فنغ أن شخصا ما قد واجه سوء حظ. فقط ، قرر الجميع اتخاذ مسارات مختلفة للهروب. وبالتالي ، كيف يمكن للمرء أن يواجه سوء الحظ بهذه السرعة؟
كشف تشو فنغ عن تعبير بهيج عندما التقط بعناية تعويذة المنح.
تناثرت الصخور المتكسرة في الهواء. تمكنت أصابع تشو فنغ بالفعل من اختراق الجدار الحجري.
لا شعوريا ، استدار تشو فنغ وألقى نظرة على قمة الجبل.
مثل طائر ، بدأ يركض بسرعة حول الجدار الحجري.
يمتلك تشو فنغ بالفعل القدرة على أن يكون واثقا. إذا كان شخصا آخر ، حتى لو كان يمتلك القدرة على التحمل لتسلق مثل هذا الهاوية ، فقد لا تكون تقنياته كافية بالضرورة.
عند النظر ، بدأ تشو فنغ في العبوس.
وصلت تلك الأجنحة إلى مائة متر عند تمديدها.
وهكذا ، عرف تشو فنغ أنه بالإضافة إلى رين شياو ياو أنه ألقى أسفل الجرف ، مات تسعة أشخاص آخرين على الأقل.
اختفى الوحش الذي يلتهم الروح. هذا يعني أن… الشخص الذي أطلق هذا الصراخ في وقت سابق ربما فعل ذلك لأنه واجه الوحش الذي يلتهم الروح.
رفع تشو فنغ رأسه وحدق في موقع أعلاه.
كانت سرعة ذلك الوحش الذي يلتهم الروح سريعة جدا. علاوة على ذلك ، كان في الواقع صامتا تماما عندما يتحرك. لم يكن هناك أي علامة على حركته، ولا يمكن للمرء أن يشعر بوصوله على الإطلاق أيضا.
“يييااااااااه~~~”
بعد كل شيء ، كان خصومه جميعا أفرادا غير عاديين. نظرا لأنه كان قادرا على العثور على تعويذة المنح ، كان الآخرون بالتأكيد قادرين على العثور عليهم أيضا.
سرعان ما سمعت صرخة أخرى. جاءت تلك الصرخة من اتجاه مختلف تماما.
كانت سرعة ذلك الوحش الذي يلتهم الروح سريعة جدا. علاوة على ذلك ، كان في الواقع صامتا تماما عندما يتحرك. لم يكن هناك أي علامة على حركته، ولا يمكن للمرء أن يشعر بوصوله على الإطلاق أيضا.
“تشو فنغ ، بسرعة ، اركض! هذا الوحش الذي يلتهم الروح هو وجود ذو قوة قتالية. أما بالنسبة لك ، فأنت مجرد شخص عادي الآن. إذا أراد أن يقتلك ، فلن تعرف كيف ستموت ، “حثت سيدة الملكة.
اختفى الوحش الذي يلتهم الروح. هذا يعني أن… الشخص الذي أطلق هذا الصراخ في وقت سابق ربما فعل ذلك لأنه واجه الوحش الذي يلتهم الروح.
في تلك اللحظة ، أدرك تشو فنغ تماما مدى التفاوت الهائل بين الشخص العادي والوجود بقوة قتالية.
وهكذا ، لم يعد تشو فنغ يستدير للنظر ، وبدلا من ذلك بدأ في الجري نحو السحب الكثيفة بأسرع ما يمكن.
عندما كان تشو فنغ على وشك الوصول إلى الغيوم ، سمع فجأة صرخة بائسة لا تضاهى.
وبينما كان يركض، كان يسمع صراخا مستمرا.
تناثرت الصخور المتكسرة في الهواء. تمكنت أصابع تشو فنغ بالفعل من اختراق الجدار الحجري.
كانت هذه الصرخات تصدر صوتا مرة واحدة فقط قبل التوقف. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أن الأشخاص الذين صرخوا قد قوبلوا بالموت.
كانت المنحدرات شديدة الانحدار ومستقيمة. كانت تؤدي مباشرة إلى السماء الزرقاء. كشخص عادي ، عندما يواجه الجدران الشاهقة للمنحدرات ، لن يتمكن المرء ببساطة من تسلقها.
وبينما كان يركض، كان يسمع صراخا مستمرا.
وهكذا ، عرف تشو فنغ أنه بالإضافة إلى رين شياو ياو أنه ألقى أسفل الجرف ، مات تسعة أشخاص آخرين على الأقل.
كانت الخريطة الموجودة على جسد الوحش الذي يلتهم الروح هي المسار الذي احتاج تشو فنغ إلى اتخاذه.
علاوة على ذلك ، نظرا لأن الحراشف التي تغطي جسده كانت كلها سوداء ، فقد أعطى الوحش الذي يلتهم الروح تشو فنغ إحساسا شرسا وقاسيا ، ولكنه أيضا شعور غريب إلى حد ما.
السبب في أن تشو فنغ لم يكن متأكدا من العدد الدقيق هو أنه نأى بنفسه إلى حد كبير عن قمة الجبل الآن. وبالتالي ، حتى لو انتهى الأمر بموت المزيد من الناس ، فلن يتمكن تشو فنغ من سماع صراخهم.
كشف تشو فنغ عن تعبير بهيج عندما التقط بعناية تعويذة المنح.
بعد كل شيء ، كان تشو فنغ في تلك اللحظة مجرد شخص عادي. كانت قوته وسمعه ضعيفين للغاية.
واصل تشو فنغ اتباع جسر السلسلة. سرعان ما وصل بين جبلين.
بعد أن نزل الوحش الذي يلتهم الروح من السماء ، لم يبدأ على الفور في التحرك. بدلا من ذلك ، وقف حيث كان ودار ببطء. الأهم من ذلك كله ، أن هذا الوحش الذي يلتهم الروح كان مغمض العينين عندما قام بهذا الدوران. كان الأمر كما لو كان يسمح عمدا للجميع برؤية النمط على جسده.
السبب في أن تشو فنغ وصل بين جبلين هو وجود منحدرات و صخرور على جانبيه.
تناثرت الصخور المتكسرة في الهواء. تمكنت أصابع تشو فنغ بالفعل من اختراق الجدار الحجري.
كانت المنحدرات شديدة الانحدار ومستقيمة. كانت تؤدي مباشرة إلى السماء الزرقاء. كشخص عادي ، عندما يواجه الجدران الشاهقة للمنحدرات ، لن يتمكن المرء ببساطة من تسلقها.
كسر تشو فنغ تعويذة المنح. على الفور ، شعر بانفجار قوة تدخل جسده.
بسبب المنحدرات على كلا الجانبين ، لم يكن لدى تشو فنغ سوى مسارين يمكنه اتخاذهما: المضي قدما أو العودة إلى الوراء.
في تلك اللحظة ، توقف تشو فنغ عن تردده. استدار وبدأ يركض بسرعة نحو السحب الكثيفة.
مثل طائر ، بدأ يركض بسرعة حول الجدار الحجري.
العودة إلى الوراء تعني أنه سيعود إلى جسر السلسلة ، ويعود إلى قمة الجبل.
مع استمرار تشو فنغ إلى الأمام ، أصبحت المنحدرات على كلا الجانبين تدريجيا أكثر اعتدالا. ظهرت الشقوق في الجدران. علاوة على ذلك ، كانت الأشجار تخرج أيضا من المنحدرات. بدت تلك الأشجار الممتدة من المنحدرات وكأنها يمكن أن تكون صالحة للتسلق.
وبالتالي ، فإن المسار الوحيد المتبقي لتشو فنغ هو الطريق إلى الأمام.
“فعلت. أعتقد أن هذا يجب أن يكون ما يسمى بتعويذة المنح، أليس كذلك؟” قالت ايغي.
مع استمرار تشو فنغ إلى الأمام ، أصبحت المنحدرات على كلا الجانبين تدريجيا أكثر اعتدالا. ظهرت الشقوق في الجدران. علاوة على ذلك ، كانت الأشجار تخرج أيضا من المنحدرات. بدت تلك الأشجار الممتدة من المنحدرات وكأنها يمكن أن تكون صالحة للتسلق.
وبينما كان يركض، كان يسمع صراخا مستمرا.
“إيغي ، هل رأيت ذلك؟”
“من المؤكد أن تعويذة المنح هذه مفيدة. ستكون قادرة على مساعدتي في العثور على مدخل الخريطة ، “قال تشو فنغ.
رفع تشو فنغ رأسه وحدق في موقع أعلاه.
وبالتالي ، فإن المسار الوحيد المتبقي لتشو فنغ هو الطريق إلى الأمام.
“إيغي ، هل رأيت ذلك؟”
“فعلت. أعتقد أن هذا يجب أن يكون ما يسمى بتعويذة المنح، أليس كذلك؟” قالت ايغي.
بسبب المنحدرات على كلا الجانبين ، لم يكن لدى تشو فنغ سوى مسارين يمكنه اتخاذهما: المضي قدما أو العودة إلى الوراء.
تناثرت الصخور المتكسرة في الهواء. تمكنت أصابع تشو فنغ بالفعل من اختراق الجدار الحجري.
على الرغم من أنهم كانوا غير متأكدين من ماهيتها ، كان هناك ضوء وامض على شجرة على الجرف.
عرف تشو فنغ أن شخصا ما قد واجه سوء حظ. فقط ، قرر الجميع اتخاذ مسارات مختلفة للهروب. وبالتالي ، كيف يمكن للمرء أن يواجه سوء الحظ بهذه السرعة؟
مثل طائر ، بدأ يركض بسرعة حول الجدار الحجري.
لم يكن الضوء مبهرا للغاية. ومع ذلك ، كان ذلك كافيا لجعل تشو فنغ يراه.
إذا واجه تشو فنغ آخرين في مثل هذه الحالة ، فسيكون قتلهم سهلا مثل سحق النمل حتى الموت.
أعتقد أن هذا هو الحال ، “عندما تحدث تشو فنغ ، أمسك بصدع على الحائط وبدأ في تسلق الجرف بعناية.
كانت سرعة ذلك الوحش الذي يلتهم الروح سريعة جدا. علاوة على ذلك ، كان في الواقع صامتا تماما عندما يتحرك. لم يكن هناك أي علامة على حركته، ولا يمكن للمرء أن يشعر بوصوله على الإطلاق أيضا.
“كن حذرا. إنه مرتفع جدا. إذا كنت ستسقط ، فسوف تسقط الى موتك ، “قالت سيدة الملكة.
قوة المرتبة الثالثة.
“إذا فعلت ذلك ، فلماذا لا تهرب؟” حثت إيغي.
قال تشو فنغ بثقة: “كوني مطمئة ، مع خفة حركتي ، حتى لو كان لدي فقط جسد وقوة شخص عادي الآن ، فإن تسلق جدار مثل هذا لا ينبغي أن يشكل مشكلة بالنسبة لي”.
وبينما كان يركض، كان يسمع صراخا مستمرا.
يمتلك تشو فنغ بالفعل القدرة على أن يكون واثقا. إذا كان شخصا آخر ، حتى لو كان يمتلك القدرة على التحمل لتسلق مثل هذا الهاوية ، فقد لا تكون تقنياته كافية بالضرورة.
كان طول الوحش الذي يلتهم الروح حوالي ثمانين مترا.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ شخصا يمتلك تقنيات رائعة. وهكذا ، على الرغم من أن تعويذة المنح كانت تقع في مكان مرتفع جدا ، إلا أن تشو فنغ عانى فقط قليلا عند الصعود إليها.
“يييااااااااه~~~”
“من المؤكد أنها تعويذة منح.”
كشف تشو فنغ عن تعبير بهيج عندما التقط بعناية تعويذة المنح.
ثم شكل تشو فنغ مخلبا بيده الأخرى وأمسك بالجدار الصخري.
كانت تعويذة المنح تعويذة تشكيل روح عادية. ومع ذلك ، بصرف النظر عن أنماط ورموز تشكيل الروح ، تمت كتابة ثلاث كلمات على تعويذة المنح.
كانت سرعة ذلك الوحش الذي يلتهم الروح سريعة جدا. علاوة على ذلك ، كان في الواقع صامتا تماما عندما يتحرك. لم يكن هناك أي علامة على حركته، ولا يمكن للمرء أن يشعر بوصوله على الإطلاق أيضا.
قوة المرتبة الثالثة.
كسر تشو فنغ تعويذة المنح. على الفور ، شعر بانفجار قوة تدخل جسده.
كسر تشو فنغ تعويذة المنح. على الفور ، شعر بانفجار قوة تدخل جسده.
في اللحظة التالية ، شعر تشو فنغ كما لو أن كل عضلاته قد تحولت. لقد أصبح أكثر قوة. حتى جسده أصبح قاسيا بشكل لا يضاهى.
علاوة على ذلك ، نظرا لأن الحراشف التي تغطي جسده كانت كلها سوداء ، فقد أعطى الوحش الذي يلتهم الروح تشو فنغ إحساسا شرسا وقاسيا ، ولكنه أيضا شعور غريب إلى حد ما.
“على وجه التحديد. إيغي ، انظري بعناية إلى النمط الموجود على هذا الجدار الحجري ، “أشار تشو فنغ إلى الجدار المقابل له.
“بانج ~~~”
في تلك اللحظة ، أدرك تشو فنغ تماما مدى التفاوت الهائل بين الشخص العادي والوجود بقوة قتالية.
ظهر ضوء أخضر داكن من عينيه.
فجأة ، أطلق تشو فنغ لكمة. ضربت قبضته في عمق الجدار الحجري.
“تشو فنغ ، إذا كنت تريد العثور على مدخل الخريطة ، فهل ستتمكن من الحصول على نوع من الحصاد منه؟” سألت إيغي.
“من المؤكد أن تعويذة المنح هذه مفيدة. ستكون قادرة على مساعدتي في العثور على مدخل الخريطة ، “قال تشو فنغ.
ثم شكل تشو فنغ مخلبا بيده الأخرى وأمسك بالجدار الصخري.
“تشو فنغ ، هل تمكنت من رؤيته بوضوح؟” سألت إيغي.
العودة إلى الوراء تعني أنه سيعود إلى جسر السلسلة ، ويعود إلى قمة الجبل.
“باااا~~~”
تناثرت الصخور المتكسرة في الهواء. تمكنت أصابع تشو فنغ بالفعل من اختراق الجدار الحجري.
لا شعوريا ، استدار تشو فنغ وألقى نظرة على قمة الجبل.
تناثرت الصخور المتكسرة في الهواء. تمكنت أصابع تشو فنغ بالفعل من اختراق الجدار الحجري.
إذا واجه تشو فنغ آخرين في مثل هذه الحالة ، فسيكون قتلهم سهلا مثل سحق النمل حتى الموت.
“من المؤكد أن تعويذة المنح هذه مفيدة. ستكون قادرة على مساعدتي في العثور على مدخل الخريطة ، “قال تشو فنغ.
بعد أن نزل الوحش الذي يلتهم الروح من السماء ، لم يبدأ على الفور في التحرك. بدلا من ذلك ، وقف حيث كان ودار ببطء. الأهم من ذلك كله ، أن هذا الوحش الذي يلتهم الروح كان مغمض العينين عندما قام بهذا الدوران. كان الأمر كما لو كان يسمح عمدا للجميع برؤية النمط على جسده.
“مدخل الخريطة؟ هل تتحدث عن الخريطة التي رأيتها على جسد الوحش الذي يلتهم الروح؟ سألت إيغي.
سرعان ما سمعت صرخة أخرى. جاءت تلك الصرخة من اتجاه مختلف تماما.
“على وجه التحديد. إيغي ، انظري بعناية إلى النمط الموجود على هذا الجدار الحجري ، “أشار تشو فنغ إلى الجدار المقابل له.
في اللحظة التي فتح فيها الوحش الذي يلتهم الروح عينيه ، شعر تشو فنغ بموجات من الهالة المخيفة. تسبب في تجميد دمه ووقوف شعره على نهايته.
مع استمرار تشو فنغ إلى الأمام ، أصبحت المنحدرات على كلا الجانبين تدريجيا أكثر اعتدالا. ظهرت الشقوق في الجدران. علاوة على ذلك ، كانت الأشجار تخرج أيضا من المنحدرات. بدت تلك الأشجار الممتدة من المنحدرات وكأنها يمكن أن تكون صالحة للتسلق.
بمجرد أن نظرت إليها سيدة الملكة ، كشفت على الفور عن نظرة مبتهجة. على الرغم من أنه كان من الصعب تحديد أي دليل من نظرة واحدة ، إلا أنها كانت قادرة على معرفة أن الجدار الحجري المقابل كان بالفعل مشابها إلى حد ما للخريطة الموجودة على جسد الوحش الذي يلتهم الروح.
بسبب المنحدرات على كلا الجانبين ، لم يكن لدى تشو فنغ سوى مسارين يمكنه اتخاذهما: المضي قدما أو العودة إلى الوراء.
“تشو فنغ ، إذا كنت تريد العثور على مدخل الخريطة ، فهل ستتمكن من الحصول على نوع من الحصاد منه؟” سألت إيغي.
مثل طائر ، بدأ يركض بسرعة حول الجدار الحجري.
“وااااااااااه~~~”
“لا أعرف ما إذا كانت ستكون ثروة أم مصيبة. ومع ذلك ، بما أنني أعرف عن هذا المسار الخفي ، يجب أن أحقق فيه ، “بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، قفز تشو فنغ فجأة.
يمتلك تشو فنغ بالفعل القدرة على أن يكون واثقا. إذا كان شخصا آخر ، حتى لو كان يمتلك القدرة على التحمل لتسلق مثل هذا الهاوية ، فقد لا تكون تقنياته كافية بالضرورة.
مثل طائر ، بدأ يركض بسرعة حول الجدار الحجري.
يمتلك تشو فنغ بالفعل القدرة على أن يكون واثقا. إذا كان شخصا آخر ، حتى لو كان يمتلك القدرة على التحمل لتسلق مثل هذا الهاوية ، فقد لا تكون تقنياته كافية بالضرورة.
بعد الحصول على تعويذة القوة ، كان القفز لمسافة عالية قطعة من الكعكة بالنسبة له. في الواقع ، حتى لو سقط من مكان مرتفع جدا ، فقد لا يسقط بالضرورة ويموت. بعد كل شيء ، أصبح جسده المادي الآن قاسيا لدرجة أنه يمكن أن يسحق الجدار الحجري دون أي ضرر لنفسه.
“مدخل الخريطة؟ هل تتحدث عن الخريطة التي رأيتها على جسد الوحش الذي يلتهم الروح؟ سألت إيغي.
إذا واجه تشو فنغ آخرين في مثل هذه الحالة ، فسيكون قتلهم سهلا مثل سحق النمل حتى الموت.
بعد الحصول على تعويذة القوة ، كان القفز لمسافة عالية قطعة من الكعكة بالنسبة له. في الواقع ، حتى لو سقط من مكان مرتفع جدا ، فقد لا يسقط بالضرورة ويموت. بعد كل شيء ، أصبح جسده المادي الآن قاسيا لدرجة أنه يمكن أن يسحق الجدار الحجري دون أي ضرر لنفسه.
ومع ذلك ، من الواضح أن تشو فنغ لم يكن راضيا عن قوته الحالية.
بعد كل شيء ، كان خصومه جميعا أفرادا غير عاديين. نظرا لأنه كان قادرا على العثور على تعويذة المنح ، كان الآخرون بالتأكيد قادرين على العثور عليهم أيضا.
قوة المرتبة الثالثة.
إذا أراد تشو فنغ الحصول على النصر ، فلن يتمكن من السعي فقط للحصول على تعويذات المنح. بدلا من ذلك ، يجب عليه البحث عن طريق بديل.
واصل تشو فنغ اتباع جسر السلسلة. سرعان ما وصل بين جبلين.
كانت الخريطة الموجودة على جسد الوحش الذي يلتهم الروح هي المسار الذي احتاج تشو فنغ إلى اتخاذه.
“تشو فنغ ، بسرعة ، اركض! هذا الوحش الذي يلتهم الروح هو وجود ذو قوة قتالية. أما بالنسبة لك ، فأنت مجرد شخص عادي الآن. إذا أراد أن يقتلك ، فلن تعرف كيف ستموت ، “حثت سيدة الملكة.
