“الأخ الأكبر هونغيي ، ماذا ترى؟” سأل الرجلان في وقت واحد.
كان هذا الجرس الذهبي كنزا روحيا عالميا قادرا على إخفاء ثلاثتهم. إلى جانب تقنيات الروح ل تشو هونغ يي ، كان الجرس قادرا على إطلاق العنان لتأثير إخفاء قوي للغاية.
أدرك الاثنان أن تشو هونغ يي كان بالتأكيد يرى شيئا ما. والسبب في ذلك هو أن نظرة تشو هونغ يي كانت مختلفة تماما. كانت علامة على أنه كان يستخدم تقنية الروح الخاصة به للنظر في الافق.
“لماذا تهتمون جميعا بذلك؟ ما يجب أن تهتموا به جميعا هو كيف ستعتني عشيرة الريشة السماوية الوحشية بإخوتنا وأخواتنا” قال تشو هونغ يي.
“لقد رأيت مصير تشو فنغ” ، قال تشو هونغ يي.
“لماذا تهتمون جميعا بذلك؟ ما يجب أن تهتموا به جميعا هو كيف ستعتني عشيرة الريشة السماوية الوحشية بإخوتنا وأخواتنا” قال تشو هونغ يي.
“مصير تشو فنغ؟” أصبح الرجلان أكثر ارتباكا.
“ووش ~~~”
“سوف تفهم ذلك قريبا” ، عندما تحدث تشو هونغ يي ، أخرج جرسا صغيرا.
“سوف تفهم ذلك قريبا” ، عندما تحدث تشو هونغ يي ، أخرج جرسا صغيرا.
لقد غرس في الجرس الصغير قوته الروحية. ثم بدأ هذا الجرس يزداد في الحجم. في غمضة عين ، تحول الجرس بحجم الإصبع إلى جرس ضخم قادر على احتواء عشرة أشخاص.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت العديد من الشخصيات في السماء البعيدة.
غطى الجرس الذهبي الثلاثة بداخله. علاوة على ذلك ، عندما سيطر تشو هونغ يي على الجرس ، اختفى الجرس الذهبي. كما اختفى تشو هونغ يي واثنين من أتباعه مع الجرس.
بطبيعة الحال ، لم يختفي الثلاثة منهم حقا. كانوا لا يزالون واقفين هناك.
وهكذا ، لم يترددوا على الإطلاق ، وحلقوا جميعا في السماء لمتابعة رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
كان هذا الجرس الذهبي كنزا روحيا عالميا قادرا على إخفاء ثلاثتهم. إلى جانب تقنيات الروح ل تشو هونغ يي ، كان الجرس قادرا على إطلاق العنان لتأثير إخفاء قوي للغاية.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت العديد من الشخصيات في السماء البعيدة.
ما كانوا قلقين بشأنه هو كيف سيعاقبهم تشينغيو يون لونغ. بعد كل شيء ، كان الثلاثة منهم أيضا من رجال عشيرة تشو السماوية.
كانت هناك مجموعتان من الناس. مجموعة واحدة كانت عشيرة الحقل المحروق الوحشية. أما بالنسبة للمجموعة الأخرى ، فقد كانوا أكثر استثنائية. كانوا عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
كان أيضا يتوقع بشدة أن يتخلى تشو فنغ عن غطرسته التي لا تطاق ويركع أمام عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية.
“عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية. هاها. أن تشو فنغ محكوم عليه بالموت الآن “.
“الأخ الأكبر هونغيي ، لماذا يركع جميع رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية؟”
عند رؤية هاتين المجموعتين من الناس يتحركان نحو المدينة الرئيسية بقوة ، فهم الاثنان من أتباع تشو هونغ يي أخيرا ما يعنيه.
ومع ذلك ، لم تجب باي ليلو على سؤاله.
في هذه الأثناء ، بعد أن وضع مسافة شاسعة بينه وبين تشو هونغ يي ، نظر تشينغيو يون لونغ إلى الوراء.
في الواقع ، جاء مصير تشو فنغ. بعد كل شيء ، كانت عشيرة الحقل المحروق الوحشية تحت حماية عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
انتزع تشو فنغ أراضي عشيرة الحقل المحروق الوحشية وطردهم ، والآن ، عادت عشيرة الحقل المحروق الوحشية مع عشيرة الريشة السماوية الوحشية. كان من الواضح أنهم جاءوا لتسوية ديونهم مع تشو فنغ.
كان وضيعا للغاية وتافها. كان ببساطة مثل الكلب ، ولم يكن يمتلك أيا من جبروته المعتاد عند التنمر على زملائه.
“عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية. هاها. أن تشو فنغ محكوم عليه بالموت الآن “.
“الأخ الأكبر هونغيي ، لماذا يركع جميع رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية؟”
انتزع تشو فنغ أراضي عشيرة الحقل المحروق الوحشية وطردهم ، والآن ، عادت عشيرة الحقل المحروق الوحشية مع عشيرة الريشة السماوية الوحشية. كان من الواضح أنهم جاءوا لتسوية ديونهم مع تشو فنغ.
كان أيضا يتوقع بشدة أن يتخلى تشو فنغ عن غطرسته التي لا تطاق ويركع أمام عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية.
“هذا صحيح. حتى لو كانوا يسعون للحصول على مساعدة عشيرة الريشة السماوية الوحشية ، فلا داعي لهم للتصرف بهذه الطريقة ، أليس كذلك؟
غطى الجرس الذهبي الثلاثة بداخله. علاوة على ذلك ، عندما سيطر تشو هونغ يي على الجرس ، اختفى الجرس الذهبي. كما اختفى تشو هونغ يي واثنين من أتباعه مع الجرس.
سرعان ما عبر الاثنان عن الأسئلة في قلوبهما. كان رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية جميعا راكعين. حتى الأقوى بينهم ، فيني غانغاو ، كان راكعا.
“لماذا تهتمون جميعا بذلك؟ ما يجب أن تهتموا به جميعا هو كيف ستعتني عشيرة الريشة السماوية الوحشية بإخوتنا وأخواتنا” قال تشو هونغ يي.
“همف ، الإخوة والأخوات؟ إذا كانوا إخوتنا وأخواتنا، فكيف يمكنهم طردنا؟”
ألقى لوحات العنوان إلى تشو هونغ يي والآخرين. مد تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه أيديهم على الفور وأمسكوا بعناية بلوحات العنوان.
“حفنة من الهراء ، أقول. إنهم ببساطة مجموعة من الارواح الدنيئة التي من شأنها أن تبيع أرواحها لتحقيق المكاسب. آمل حقا أن يقتلهم رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية “، تحدث الرجلان بشراسة.
“ليست هناك حاجة للذهاب إلى حد قتلهم. ومع ذلك ، فإن تعليمهم درسا سيكون جيدا” كشف تشو هونغ يي عن تعبير مليء بالترقب وهو يقول هذه الكلمات.
كان أيضا يتوقع بشدة أن يتخلى تشو فنغ عن غطرسته التي لا تطاق ويركع أمام عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية.
كان يتطلع بعمق إلى ما سيحدث.
“لماذا تهتمون جميعا بذلك؟ ما يجب أن تهتموا به جميعا هو كيف ستعتني عشيرة الريشة السماوية الوحشية بإخوتنا وأخواتنا” قال تشو هونغ يي.
كان أيضا يتوقع بشدة أن يتخلى تشو فنغ عن غطرسته التي لا تطاق ويركع أمام عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية.
“آنسة ليلو ، بغض النظر عن أي شيء ، فإن الثلاثة منهم جميعا أعضاء في عشيرة تشو السماوية. علاوة على ذلك ، فهم أشخاص ليس لديهم أي كرامة ومستعدون حتى للتخلص من لوحات عناوين عشيرتهم. لماذا تريدني أن أحضرهم معي؟” سأل تشينغيو يون لونغ.
بينما كان الثلاثة منغمسين في الفرح والإثارة ، وصلت مجموعة عشيرة الريشة السماوية فوق رؤوسهم ومرت بسرعة.
“آنسة ليلو ، بغض النظر عن أي شيء ، فإن الثلاثة منهم جميعا أعضاء في عشيرة تشو السماوية. علاوة على ذلك ، فهم أشخاص ليس لديهم أي كرامة ومستعدون حتى للتخلص من لوحات عناوين عشيرتهم. لماذا تريدني أن أحضرهم معي؟” سأل تشينغيو يون لونغ.
“لماذا تهتمون جميعا بذلك؟ ما يجب أن تهتموا به جميعا هو كيف ستعتني عشيرة الريشة السماوية الوحشية بإخوتنا وأخواتنا” قال تشو هونغ يي.
ومع ذلك ، مباشرة بعد مرورهم بثلاثتهم ، توقف جميع رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت العديد من الشخصيات في السماء البعيدة.
أخرج تشينغيو يون لونغ ثلاث لوحات عنوان. على لوحات العناوين كانت عبارة “عشيرة الريشة السماوية الوحشية”.
في البداية ، كانوا مرتبكين. لكن… عندما نظر تشينغيو يون لونغ نحوهم ، شعروا على الفور بعدم الارتياح الشديد.
“أنتم جميعا لا علاقة لكم بتشو فنغ؟” سأل تشينغيو يون لونغ.
بدت نظرة تشينغيو يون لونغ كما لو أنه اكتشفتهم.
“ووش ~~~”
“الأخ الأكبر هونغ يي ، ليس من الممكن اكتشافنا ، أليس كذلك؟” سأل الخادمان بعصبية.
“مستحيل. على الرغم من أنه لا يمكن استخدام جرس إخفاء السماء الخاص بي إلا مرة واحدة ، إلا أنه قوي للغاية. ما لم يكن المرء روحانيا عالميا ذو عباءة سامية بعلامة التنين ، فمن المستحيل ببساطة اكتشافنا. أما بالنسبة للأخوين التنين والنمر ، على الرغم من أنهما خبراء خالدون قتاليون، إلا أنهم بالتأكيد غير قادرين على الرؤية من خلال جرس إخفاء السماء الخاص بي” تحدث تشو هونغ يي بطريقة واثقة للغاية.
“سوف تفهم ذلك قريبا” ، عندما تحدث تشو هونغ يي ، أخرج جرسا صغيرا.
“ووش ~~~”
ومع ذلك ، مباشرة بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، لوح تشينغيو يون لونغ بكمه وصنع على الفور رياحا هائلة. حتى الأرض بدأت ترتجف بعنف.
أدرك الاثنان أن تشو هونغ يي كان بالتأكيد يرى شيئا ما. والسبب في ذلك هو أن نظرة تشو هونغ يي كانت مختلفة تماما. كانت علامة على أنه كان يستخدم تقنية الروح الخاصة به للنظر في الافق.
في الواقع ، جاء مصير تشو فنغ. بعد كل شيء ، كانت عشيرة الحقل المحروق الوحشية تحت حماية عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
في الوقت نفسه ، اندفع قمع لا حدود له نحوهم مثل المد الهائل.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت العديد من الشخصيات في السماء البعيدة.
“بااه!” تحطم جرس إخفاء السماء الذي أحاط بتشو هونغ يي والاثنين من أتباعه إلى أجزاء.
فجأة ، ركع تشو هونغ يي وبدأ في التسول من أجل تركه.
أما بالنسبة لتشو هونغ يي وأتباعه ، فقد تم سحقهم تماما من قبل تلك القوة القمعية.
في تلك اللحظة ، تحولت وجوه تشو هونغ يي وأتباعه على الفور إلى لون شاحب ميت.
لم يكن لديهم بالفعل المزاج للقلق بشأن كيفية تمكن تشينغيو يون لونغ من اكتشاف ثلاثتهم.
ما كانوا قلقين بشأنه هو كيف سيعاقبهم تشينغيو يون لونغ. بعد كل شيء ، كان الثلاثة منهم أيضا من رجال عشيرة تشو السماوية.
سرعان ما عبر الاثنان عن الأسئلة في قلوبهما. كان رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية جميعا راكعين. حتى الأقوى بينهم ، فيني غانغاو ، كان راكعا.
“لقد رأيت مصير تشو فنغ” ، قال تشو هونغ يي.
“السيد ، من فضلك اتركنا ، من فضلك اتركنا.”
قال تشينغيو يون لونغ: “إذا رميتم جميعا لوحات العناوين على خصركم ، فستصبحون جميعا أعضاء في عشيرة الريشة السماوية الوحشية على الفور”.
عند رؤية هذا ، ركع الاثنان من أتباع تشو هونغ يي أيضا وبدأوا في التسول من أجل المغفرة مرارا وتكرارا.
“كل شيء تم القيام به من قبل تشو فنغ. إنه غير مرتبط بنا ، لا علاقة لنا “.
قال تشينغيو يون لونغ: “إذا رميتم جميعا لوحات العناوين على خصركم ، فستصبحون جميعا أعضاء في عشيرة الريشة السماوية الوحشية على الفور”.
فجأة ، ركع تشو هونغ يي وبدأ في التسول من أجل تركه.
“حسنا ، اتبعونا. سنذهب ونعلم تشو فنغ المتغطرس والمغرور درسا معا “.
كان وضيعا للغاية وتافها. كان ببساطة مثل الكلب ، ولم يكن يمتلك أيا من جبروته المعتاد عند التنمر على زملائه.
عند رؤية هذا ، ركع الاثنان من أتباع تشو هونغ يي أيضا وبدأوا في التسول من أجل المغفرة مرارا وتكرارا.
في تلك اللحظة ، تحولت وجوه تشو هونغ يي وأتباعه على الفور إلى لون شاحب ميت.
“أنتم جميعا لا علاقة لكم بتشو فنغ؟” سأل تشينغيو يون لونغ.
“ليس لدينا أي علاقة معه. بدلا من ذلك ، نحن أعداء لدودون ” قال تشو هونغ يي.
لم يكن هناك شيء. ومع ذلك ، كانوا جميعا يعرفون أن باي ليلو كانت هناك.
“أعداء لدودون؟ كيف حدث هذا؟ أخبرني عن ذلك” قال تشينغيو يون لونغ.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، واصل تشينغيو يون لونغ الطيران. في غمضة عين ، اختفى من خط نظر الرجال الثلاثة.
بدأ تشو هونغ يي على الفور في ذكر الصراعات بينه وبين تشو فنغ. بطبيعة الحال ، أضاف تفاصيل إلى قصته.
سرعان ما عبر الاثنان عن الأسئلة في قلوبهما. كان رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية جميعا راكعين. حتى الأقوى بينهم ، فيني غانغاو ، كان راكعا.
“حسنا ، نظرا لأن هذا هو الحال ، فإن الصراع بيننا وبين تشو فنغ لن يكون مرتبطا بثلاثتكم. عند رؤية الروح الشجاعة التي يمتلكها ثلاثتكم ، هل أنتم على استعداد لأن تصبحوا تابعين لعشيرتنا؟ سأل تشينغيو يون لونغ.
كانت هناك مجموعتان من الناس. مجموعة واحدة كانت عشيرة الحقل المحروق الوحشية. أما بالنسبة للمجموعة الأخرى ، فقد كانوا أكثر استثنائية. كانوا عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
عند سماع هذه الكلمات ، لم يجرؤ تشو هونغ يي واتباعه ببساطة على تصديق آذانهم. في دهشة تامة ، سألوا ، “السيد ، هل أنت جاد؟ هل أنت حقا على استعداد لاخذنا؟”
في البداية ، كانوا مرتبكين. لكن… عندما نظر تشينغيو يون لونغ نحوهم ، شعروا على الفور بعدم الارتياح الشديد.
أخرج تشينغيو يون لونغ ثلاث لوحات عنوان. على لوحات العناوين كانت عبارة “عشيرة الريشة السماوية الوحشية”.
ألقى لوحات العنوان إلى تشو هونغ يي والآخرين. مد تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه أيديهم على الفور وأمسكوا بعناية بلوحات العنوان.
قال تشينغيو يون لونغ: “إذا رميتم جميعا لوحات العناوين على خصركم ، فستصبحون جميعا أعضاء في عشيرة الريشة السماوية الوحشية على الفور”.
“بالطبع ، نحن على استعداد للقيام بذلك.”
في البداية ، كانوا مرتبكين. لكن… عندما نظر تشينغيو يون لونغ نحوهم ، شعروا على الفور بعدم الارتياح الشديد.
دون أدنى تردد ، ألقى تشو هونغ يي واثنين من أتباعه لوحات عنوان عشيرة تشو السماوية ووضعوا لوحات عنوان عشيرة الريشة السماوية على خصورهم.
“حسنا ، اتبعونا. سنذهب ونعلم تشو فنغ المتغطرس والمغرور درسا معا “.
كان وضيعا للغاية وتافها. كان ببساطة مثل الكلب ، ولم يكن يمتلك أيا من جبروته المعتاد عند التنمر على زملائه.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، واصل تشينغيو يون لونغ الطيران. في غمضة عين ، اختفى من خط نظر الرجال الثلاثة.
أما بالنسبة ل تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه ، فقد شعروا بسعادة غامرة من هذا التحول في الأحداث. بالنسبة لهم ، كانت القدرة على الحصول على اعتراف تشينغيو يون لونغ مجرد شيء محظوظ ومبهج للغاية.
فجأة ، ركع تشو هونغ يي وبدأ في التسول من أجل تركه.
وهكذا ، لم يترددوا على الإطلاق ، وحلقوا جميعا في السماء لمتابعة رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
في هذه الأثناء ، بعد أن وضع مسافة شاسعة بينه وبين تشو هونغ يي ، نظر تشينغيو يون لونغ إلى الوراء.
بدت نظرة تشينغيو يون لونغ كما لو أنه اكتشفتهم.
لم يكن هناك شيء. ومع ذلك ، كانوا جميعا يعرفون أن باي ليلو كانت هناك.
قال تشينغيو يون لونغ: “إذا رميتم جميعا لوحات العناوين على خصركم ، فستصبحون جميعا أعضاء في عشيرة الريشة السماوية الوحشية على الفور”.
“آنسة ليلو ، بغض النظر عن أي شيء ، فإن الثلاثة منهم جميعا أعضاء في عشيرة تشو السماوية. علاوة على ذلك ، فهم أشخاص ليس لديهم أي كرامة ومستعدون حتى للتخلص من لوحات عناوين عشيرتهم. لماذا تريدني أن أحضرهم معي؟” سأل تشينغيو يون لونغ.
فقط ، لم ترغب باي ليلو في إظهار نفسها ، وأخفت نفسها.
“السيد ، من فضلك اتركنا ، من فضلك اتركنا.”
“حسنا ، اتبعونا. سنذهب ونعلم تشو فنغ المتغطرس والمغرور درسا معا “.
“آنسة ليلو ، بغض النظر عن أي شيء ، فإن الثلاثة منهم جميعا أعضاء في عشيرة تشو السماوية. علاوة على ذلك ، فهم أشخاص ليس لديهم أي كرامة ومستعدون حتى للتخلص من لوحات عناوين عشيرتهم. لماذا تريدني أن أحضرهم معي؟” سأل تشينغيو يون لونغ.
كان تشينغيو يون لونغ غير راغب للغاية في قبول هذا. بعد كل شيء ، نظر بازدراء إلى عشيرة تشو السماوية.
اتضح أن باي ليلو هي التي اكتشف تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه. كان قرارها أيضا ان تاخذهم.
كان تشينغيو يون لونغ غير راغب للغاية في قبول هذا. بعد كل شيء ، نظر بازدراء إلى عشيرة تشو السماوية.
بطبيعة الحال ، لم يختفي الثلاثة منهم حقا. كانوا لا يزالون واقفين هناك.
بطبيعة الحال ، لم يختفي الثلاثة منهم حقا. كانوا لا يزالون واقفين هناك.
لسوء الحظ ، وجد صعوبة بالغة في الرفض ، لأنه كان شيئا اقترحته باي ليلو.
لم يكن لديهم بالفعل المزاج للقلق بشأن كيفية تمكن تشينغيو يون لونغ من اكتشاف ثلاثتهم.
ومع ذلك ، لم تجب باي ليلو على سؤاله.
وهكذا ، لم يترددوا على الإطلاق ، وحلقوا جميعا في السماء لمتابعة رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
