نظرا لأن باي ليلو لم ترد عليه ، سأل تشينغيو يون لونغ مرة أخرى ، “آنسة ليلو ، أنا لا أفهم ما الذي تخططين له؟”
لقد احتقر حقا تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه من أعماق قلبه. إذا لم يكن الأمر بسبب باي ليلو ، فلن يقوم بالتأكيد بتسليم لوحات عنوان عشيرة الريشة السماوية إليهم.
“أوه لا! لم يطلب رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية مساعدة عشيرة الريشة السماوية الوحشية فحسب ، بل تمكنوا حتى من طلب الأخوين تشينغيو يون لونغ وتشينغيو يونهو ، وهما خبيران خالدان قتاليان!
ومع ذلك ، بعد أن قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات ، ملأت موجة من البرودة المناطق المحيطة على الفور. كانت هذة البرودة قوية لدرجة أنه على الرغم من أن الناس هناك كانوا متدربين قتاليين ، إلا أنهم بدأوا جميعا في الارتعاش من البرد.
في الوقت نفسه ، سمعوا صوت باي ليلو.
“كل ما أقوله لك أن تفعله ، سوف تفعله. منذ متى سمحت لك بالحديث؟
علاوة على ذلك ، شعروا في الواقع أن طريقتها مثيرة للاهتمام للغاية ، لأن طريقتها ستكون قمعا فعليا لعشيرة تشو السماوية.
لم يكن صوت باي ليلو باردا فحسب ، بل عندما سمع صوتها ، بالإضافة إلى تشينغيو يون لونغ ، شعر تشينغيو يونهو والآخرون من عشيرة الريشة السماوية الوحشية أيضا بالتوتر في قلوبهم. في الواقع ، في تلك اللحظة بالذات ، بدأوا جميعا في التعرق بشكل بارد.
والسبب في ذلك هو أن كلمات باي ليلو احتوت في الواقع على نية القتل.
ومع ذلك ، ظل تشو فنغ لم يعط الحشد إجابة.
“أنا آسف حقا. آنسة ليلو ، لم يكن لدي أي نوايا أخرى. من فضلك لا تسيء الفهم “.
“من الآن فصاعدا ، سأتصرف وفقا لأوامرك ، ولن أطرح سؤالا آخر أبدا.”
بعد ان اصبح خائفا للغاية ، انحنى تشينغيو يون لونغ على الفور وبدأ في الاعتذار لباي ليلو. في الواقع ، كان صوته يرتجف. من هذا ، يمكن ملاحظة أنه كان خائفا حقا من باي ليلو.
لم يجرؤوا على مخالفة تعليمات باي ليلو.
خائف ، كيف لا يخاف؟ بعد كل شيء ، كانت هذه باي ليلو.
بعد وصول تشينغيو يون لونغ والآخرين ، لم يهاجموا المدينة على الفور. بدلا من ذلك ، توقفوا في السماء خارج المدينة الرئيسية.
بدأ تشينغيو يون لونغ يندم على سؤالها في اللحظة التي شعر فيها بهذه البرودة.
أمام هذا الوحش ، يجب أن يطيع فقط كل أمر. لماذا قرر التحدث والتشكيك في قرارها؟
والسبب في ذلك هو أن كلمات باي ليلو احتوت في الواقع على نية القتل.
“السماوات! الشخصان اللذان يقودانهما ، يبدو أنهما الأخوان التنين والنمر!
تجاهلت باي ليلو اعتذار تشينغيو يون لونغ. ومع ذلك ، استعادت قمعها.
“لقد رآنا بالفعل. ومع ذلك ، فهو ليس فقط لا يشعر بالذعر ، ولكنه يتصرف بهدوء ، ويقول أننا لن نكون قادرين على إلحاق الأذى بهم. إنه ببساطة لا يضعنا نحن إخوة في عينيه ، “تحدث تشينغيو يونهو بطريقة مستاءة للغاية.
من المؤكد أنه على الرغم من أن رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية لم يهاجموا المدينة على الفور ، إلا أنهم كانوا يراقبون كل شيء فيها. على هذا النحو ، سمعوا جميعا المحادثات بين تشو فنغ والآخرين.
عندما تبدد البرد ، أدرك الحشد أن باي ليلو قد توقفت عن الغضب.
أمام هذا الوحش ، يجب أن يطيع فقط كل أمر. لماذا قرر التحدث والتشكيك في قرارها؟
في تلك اللحظة ، تمكنوا أخيرا عن التوقف عن التوتر. لم يجرؤ أحد على التشكيك في قرارات باي ليلو بعد الآن. بدأوا جميعا في مواصلة رحلتهم.
مع كون الوضع على هذا النحو ، لم يتمكنوا حقا من التزام الهدوء.
“لقد رآنا بالفعل. ومع ذلك ، فهو ليس فقط لا يشعر بالذعر ، ولكنه يتصرف بهدوء ، ويقول أننا لن نكون قادرين على إلحاق الأذى بهم. إنه ببساطة لا يضعنا نحن إخوة في عينيه ، “تحدث تشينغيو يونهو بطريقة مستاءة للغاية.
في غمضة عين ، وصل تشينغيو يون لونغ والآخرون خارج المدينة الرئيسية.
بالمقارنة مع تشينغيو يونهو ، انكر تشينغيو يون لونغ تماما ثقة تشو فنغ. كان يعتقد اعتقادا راسخا أن تشو فنغ سوف يركع أمامه حتما إذا هاجمه.
بعد وصول تشينغيو يون لونغ والآخرين ، لم يهاجموا المدينة على الفور. بدلا من ذلك ، توقفوا في السماء خارج المدينة الرئيسية.
“لقد رآنا بالفعل. ومع ذلك ، فهو ليس فقط لا يشعر بالذعر ، ولكنه يتصرف بهدوء ، ويقول أننا لن نكون قادرين على إلحاق الأذى بهم. إنه ببساطة لا يضعنا نحن إخوة في عينيه ، “تحدث تشينغيو يونهو بطريقة مستاءة للغاية.
علاوة على ذلك ، لم يخفوا أنفسهم أيضا. تماما هكذا ، ظهروا علانية خارج المدينة الرئيسية.
“هذا صحيح. الأخ الصغير تشو فنغ ، لماذا أنت متأكد من أنهم لن يكونوا قادرين على إيذائنا؟
عند رؤية هذا ، كشف جميع رجال عشيرة تشو السماوية عن تعبيرات مشوشة.
مع الوضع على هذا النحو ، سرعان ما اكتشف رجال عشيرة تشو السماوية رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
لم يكن صوت باي ليلو باردا فحسب ، بل عندما سمع صوتها ، بالإضافة إلى تشينغيو يون لونغ ، شعر تشينغيو يونهو والآخرون من عشيرة الريشة السماوية الوحشية أيضا بالتوتر في قلوبهم. في الواقع ، في تلك اللحظة بالذات ، بدأوا جميعا في التعرق بشكل بارد.
كان السبب الرئيسي لعدم مهاجمتهم للمدينة على الفور عند وصولهم هو أمر باي ليلو.
“هذا سيء! هذا سيء! إنها عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق الوحشية!
ومع ذلك ، بعد أن قال تشينغيو يون لونغ هذه الكلمات ، ملأت موجة من البرودة المناطق المحيطة على الفور. كانت هذة البرودة قوية لدرجة أنه على الرغم من أن الناس هناك كانوا متدربين قتاليين ، إلا أنهم بدأوا جميعا في الارتعاش من البرد.
“السماوات! الشخصان اللذان يقودانهما ، يبدو أنهما الأخوان التنين والنمر!
بدأ تشينغيو يون لونغ يندم على سؤالها في اللحظة التي شعر فيها بهذه البرودة.
بعد وصول تشينغيو يون لونغ والآخرين ، لم يهاجموا المدينة على الفور. بدلا من ذلك ، توقفوا في السماء خارج المدينة الرئيسية.
“أوه لا! لم يطلب رجال عشيرة الحقل المحروق الوحشية مساعدة عشيرة الريشة السماوية الوحشية فحسب ، بل تمكنوا حتى من طلب الأخوين تشينغيو يون لونغ وتشينغيو يونهو ، وهما خبيران خالدان قتاليان!
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيته ، إلا أن تشو فنغ كان قادرا على الشعور به. كان هذا هو السبب في أن تشو فنغ كان واثقا جدا.
“نحن محكوم علينا بالموت ، نحن بالتأكيد انتهى امرنا الآن!”
في تلك اللحظة ، كان جميع رجال عشيرة تشو السماوية خائفين.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بعد أن رأوا الأخوين التنين والنمر. شعروا كما لو أن مصيبة قد حلت بهم.
في الوقت نفسه ، سمعوا صوت باي ليلو.
في الواقع ، لم يكن تشو فنغ في الواقع مطابقا لهم.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، وقف تشو فنغ إلى الأمام وتحدث بثقة ، “لا داعي للذعر ، لن يتمكنوا من إيذائنا.”
في الواقع ، حتى تشو فنغ لم يتمكن من رؤية التشكيل الدفاعي الكبير.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، ماذا تقصد بذلك؟”
عند رؤية هذا ، كشف جميع رجال عشيرة تشو السماوية عن تعبيرات مشوشة.
على الرغم من أن تشو فنغ كان قويا جدا ، إلا أنهم لم يشعروا أنه سيكون قادرا على التعامل مع الأخوة النمر والتنين من عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
في الواقع ، لم يكن تشو فنغ في الواقع مطابقا لهم.
“السماوات! الشخصان اللذان يقودانهما ، يبدو أنهما الأخوان التنين والنمر!
“الجميع ، اطمئنوا. ثقوا بي ، بالتأكيد لن يكونوا قادرين على إيذائنا ، “تحدث تشو فنغ بثقة شديدة.
على الرغم من أن تشو فنغ كان قويا جدا ، إلا أنهم لم يشعروا أنه سيكون قادرا على التعامل مع الأخوة النمر والتنين من عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
كان السبب وراء ثقة تشو فنغ هو أن تشو فنغ لم يستوعب تشكيلا دفاعيا كبيرا فحسب ، بل قام أيضا بتنشيطه قبل أن يقترب رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية من المدينة.
عندما تبدد البرد ، أدرك الحشد أن باي ليلو قد توقفت عن الغضب.
فقط ، كان التشكيل الدفاعي الكبير غير مرئي.
وهكذا ، لم يكن فقط الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق هم الذين لم يتمكنوا من رؤيتها. حتى رجال عشيرة تشو السماوية لم يتمكنوا من رؤية التشكيل الدفاعي الكبير.
“تشو فنغ ، ما الذي يحدث هنا؟ يجب أن تخبرنا بالسبب ، أليس كذلك؟
في الواقع ، حتى تشو فنغ لم يتمكن من رؤية التشكيل الدفاعي الكبير.
نظرا لأن باي ليلو لم ترد عليه ، سأل تشينغيو يون لونغ مرة أخرى ، “آنسة ليلو ، أنا لا أفهم ما الذي تخططين له؟”
بعد وصول تشينغيو يون لونغ والآخرين ، لم يهاجموا المدينة على الفور. بدلا من ذلك ، توقفوا في السماء خارج المدينة الرئيسية.
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيته ، إلا أن تشو فنغ كان قادرا على الشعور به. كان هذا هو السبب في أن تشو فنغ كان واثقا جدا.
والسبب في ذلك هو أن كلمات باي ليلو احتوت في الواقع على نية القتل.
“تشو فنغ ، ما الذي يحدث هنا؟ يجب أن تخبرنا بالسبب ، أليس كذلك؟
“من الآن فصاعدا ، سأتصرف وفقا لأوامرك ، ولن أطرح سؤالا آخر أبدا.”
“هذا صحيح. الأخ الصغير تشو فنغ ، لماذا أنت متأكد من أنهم لن يكونوا قادرين على إيذائنا؟
عند رؤية هذا ، كشف جميع رجال عشيرة تشو السماوية عن تعبيرات مشوشة.
في تلك اللحظة ، لم يكن الآخرون فقط ، حتى تشو هوانيو وتشو شوانغشوانغ لم يتمكنوا من منع أنفسهم من التشكيك في ثقة تشو فنغ.
بعد وصول تشينغيو يون لونغ والآخرين ، لم يهاجموا المدينة على الفور. بدلا من ذلك ، توقفوا في السماء خارج المدينة الرئيسية.
بعد كل شيء ، فإن أولئك الذين جاءوا لمهاجمتهم كانوا عشيرة الريشة السماوية الوحشية. علاوة على ذلك ، فقد عرفةا مدى قوة الأخوة النمر والتنين من رجال عشيرة الريشة السماوية.
عندما تبدد البرد ، أدرك الحشد أن باي ليلو قد توقفت عن الغضب.
مع كون الوضع على هذا النحو ، لم يتمكنوا حقا من التزام الهدوء.
لم يجرؤوا على مخالفة تعليمات باي ليلو.
بعد ان اصبح خائفا للغاية ، انحنى تشينغيو يون لونغ على الفور وبدأ في الاعتذار لباي ليلو. في الواقع ، كان صوته يرتجف. من هذا ، يمكن ملاحظة أنه كان خائفا حقا من باي ليلو.
“السبب؟ انها في الواقع بسيطة جدا. هذا لأن هذه هي أراضي عشيرة تشو السماوية. في هذا المكان، لن يتمكن أحد من إيذائنا»، تحدث تشو فنغ بابتسامة.
أمام هذا الوحش ، يجب أن يطيع فقط كل أمر. لماذا قرر التحدث والتشكيك في قرارها؟
“نحن محكوم علينا بالموت ، نحن بالتأكيد انتهى امرنا الآن!”
ومع ذلك ، ظل تشو فنغ لم يعط الحشد إجابة.
بدأ الحشد في سؤال تشو فنغ مرارا وتكرارا حول ماهية ورقته الرابحة. ومع ذلك ، لم يعطهم تشو فنغ إجابة. أراد أن يبقي عشيرة تشو السماوية في حالة تشويق. أراد أيضا إبقاء رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية في حالة تشويق.
والسبب في ذلك هو أنه كان يعلم جيدا أن رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية قادرون على سماع محادثاتهم. إذا ذكر تشو فنغ التشكيل الدفاعي الكبير ، فإن رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية سيعرفون ذلك.
بعد ان اصبح خائفا للغاية ، انحنى تشينغيو يون لونغ على الفور وبدأ في الاعتذار لباي ليلو. في الواقع ، كان صوته يرتجف. من هذا ، يمكن ملاحظة أنه كان خائفا حقا من باي ليلو.
إذا حدث ذلك ، فلن تكون الأمور مثيرة للاهتمام.
مع كون الوضع على هذا النحو ، لم يتمكنوا حقا من التزام الهدوء.
من المؤكد أنه على الرغم من أن رجال عشيرة الريشة السماوية الوحشية لم يهاجموا المدينة على الفور ، إلا أنهم كانوا يراقبون كل شيء فيها. على هذا النحو ، سمعوا جميعا المحادثات بين تشو فنغ والآخرين.
لقد شعر أن تشو فنغ كان قادرا فقط على أن يكون واثقا لأنه لم يشهد بعد القوة التي يمتلكونها.
“الأخ الأكبر ، أن تشو فنغ متعجرف حقا.”
فقط ، كان التشكيل الدفاعي الكبير غير مرئي.
“لقد رآنا بالفعل. ومع ذلك ، فهو ليس فقط لا يشعر بالذعر ، ولكنه يتصرف بهدوء ، ويقول أننا لن نكون قادرين على إلحاق الأذى بهم. إنه ببساطة لا يضعنا نحن إخوة في عينيه ، “تحدث تشينغيو يونهو بطريقة مستاءة للغاية.
في الواقع ، حتى تشو فنغ لم يتمكن من رؤية التشكيل الدفاعي الكبير.
“إنه ليس أكثر من مهرج. سيعرف الخوف قريبا”.
وهكذا ، لم يكن فقط الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق هم الذين لم يتمكنوا من رؤيتها. حتى رجال عشيرة تشو السماوية لم يتمكنوا من رؤية التشكيل الدفاعي الكبير.
سوف يتصرفون وفقا لتعليمات باي ليلو.
بالمقارنة مع تشينغيو يونهو ، انكر تشينغيو يون لونغ تماما ثقة تشو فنغ. كان يعتقد اعتقادا راسخا أن تشو فنغ سوف يركع أمامه حتما إذا هاجمه.
بعد كل شيء ، فإن أولئك الذين جاءوا لمهاجمتهم كانوا عشيرة الريشة السماوية الوحشية. علاوة على ذلك ، فقد عرفةا مدى قوة الأخوة النمر والتنين من رجال عشيرة الريشة السماوية.
لقد شعر أن تشو فنغ كان قادرا فقط على أن يكون واثقا لأنه لم يشهد بعد القوة التي يمتلكونها.
“أتمنى حقا أن ألقن هذا اللقيط درسا” ، قال تشينغيو يونهو.
ومع ذلك ، ظل تشو فنغ لم يعط الحشد إجابة.
“لا تكن قلقا ، دعنا نستمع إلى الآنسة ليلو” ، قال تشينغيو يون لونغ.
وهكذا ، لم يكن فقط الأشخاص من عشيرة الريشة السماوية الوحشية وعشيرة الحقل المحروق هم الذين لم يتمكنوا من رؤيتها. حتى رجال عشيرة تشو السماوية لم يتمكنوا من رؤية التشكيل الدفاعي الكبير.
“نحن محكوم علينا بالموت ، نحن بالتأكيد انتهى امرنا الآن!”
عند سماع هذه الكلمات ، لم يتكلم تشينغيو يونهو أكثر من ذلك.
كان السبب الرئيسي لعدم مهاجمتهم للمدينة على الفور عند وصولهم هو أمر باي ليلو.
خائف ، كيف لا يخاف؟ بعد كل شيء ، كانت هذه باي ليلو.
سوف يتصرفون وفقا لتعليمات باي ليلو.
ومع ذلك ، ظل تشو فنغ لم يعط الحشد إجابة.
لم يجرؤوا على مخالفة تعليمات باي ليلو.
علاوة على ذلك ، شعروا في الواقع أن طريقتها مثيرة للاهتمام للغاية ، لأن طريقتها ستكون قمعا فعليا لعشيرة تشو السماوية.
“السماوات! الشخصان اللذان يقودانهما ، يبدو أنهما الأخوان التنين والنمر!
“لا تكن قلقا ، دعنا نستمع إلى الآنسة ليلو” ، قال تشينغيو يون لونغ.
