” ما الذي يجري؟ هل يمكنك شرح الأمور بشكل أكثر وضوحا؟” سأل تشو فنغ.
فقط ، لم يتوقع أبدا أن يزداد تدريب تشو فنغ إلى سامي في المرتبة الأولى.
“الأخ تشو فنغ ، هذا الأمر معقد بعض الشيء. اسمعني ، سأشرح لك ببطء “.
فقط ، لم يتوقع أبدا أن يزداد تدريب تشو فنغ إلى سامي في المرتبة الأولى.
بدأ كونغ تيانهوي في إبلاغ تشو فنغ بكل ما حدث.
فقط ، لم يتوقع أبدا أن يزداد تدريب تشو فنغ إلى سامي في المرتبة الأولى.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر في الواقع معقدا كما قال كونغ تيانهوي.
لم تكن الاثنتان تمتلكان موهبة استثنائية وصفها كونغ تيانهوي بأنها وجود مماثل ل لينغهو هونغ فاي و تشو فنغ فحسب ، بل كانتا أيضا جمالا نادرا.
في المدينة الملكية للجسد الالهي ، نظرا لحقيقة أن والد كونغ تيانهوي كان ببساطة شهوانيا جدا ، انتهى الأمر ب كونغ تيانهوي بالحصول على الكثير من الأشقاء ، معظمهم كان من الأشقاء الأكبر سنا.
“الأخ تشو فنغ ، دعني أخبرك ، ليس من السهل مقابلة الاثنتين.”
علاوة على ذلك ، من بين إخوته ، كان من المعروف أن العديد منهم عباقرة.
أما بالنسبة ل لونغ نينغ ، فقد كانت أقوى شخص في جيل الشباب من مدينة التنين السلف القتالي.
وكان من بينهم رجل كان الأخ الأكبر غير الشقيق لكونغ تيانهوي من نفس الأب. هذا الرجل كان اسمه كونغ فييانغ.
“الأخ تشو فنغ ، هذا الأمر معقد بعض الشيء. اسمعني ، سأشرح لك ببطء “.
على الرغم من أن كونغ فييانغ لم يعد شخصا من جيل الشباب ، إلا أنه كان أكبر من كونغ تيانهوي بخمسين عاما فقط ، ولم يكن عمره حتى مائتي عام.
في ذلك الوقت ، كان هناك بالفعل العديد من الشيوخ المدينة الملكية للجسد الإلهي حاضرين. علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الشيوخ جميعا يمدحون تشو فنغ.
ومع ذلك ، كان لديه نفس تدريب كونغ تيانهوي. هو أيضا كان سامي في المرتبة الاولى.
“موهبتك تفوق موهبته. مع مرور الوقت ، ستتمكن عاجلا أم آجلا من هزيمته. لماذا تهتم بالفوز الآن؟” سأل تشو فنغ.
لكن كونغ فييانغ وكونغ تيانهوي لم يتوافقا مع بعضهما البعض منذ طفولتهما.
فقط ، لم يتوقع أبدا أن يزداد تدريب تشو فنغ إلى سامي في المرتبة الأولى.
على الرغم من أن الاثنين كانا أخوين ، إلا أنه يمكن القول إنهما أعداء قدماء.
على الرغم من أن الاثنين كانا أخوين ، إلا أنه يمكن القول إنهما أعداء قدماء.
بالصدفة البحتة ، عندما كان تشو فنغ يقاتل لينغهو هونغ فاي في عالم التنانين التسعة العلوي ، كان كل من كونغ تيانهوي و كونغ فييانغ حاضرين.
“هذا ليس كل ما في الامر. إذا كنت سأهزمك ، فسوف يفقد كونغ تيانهوي كل وجهه ويتعرض للإذلال تماما “.
في ذلك الوقت ، كان هناك بالفعل العديد من الشيوخ المدينة الملكية للجسد الإلهي حاضرين. علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الشيوخ جميعا يمدحون تشو فنغ.
“وهكذا ، فإن معظم الناس سمعوا فقط عن جمالهم ، وقلة قليلة منهم تمكنوا بالفعل من مشاهدته.”
أراد كونغ تيانهوي التباهي. نظرا لأنه كان لديه تلك البوصلة القادرة على قمع قوة الروح ، فقد أعلن على الفور أنه سيكون بالتأكيد قادرا على هزيمة تشو فنغ إذا تقاتل هو وتشو فنغ.
“علاوة على ذلك ، لا يسمحون للآخرين برسم صورهم.”
في الأصل ، كان كونغ تيانهوي يتحدث فقط دون تفكير ، فقط يحاول التباهي.
إذا كان على تشو فنغ أن يصف شعوره ، فيمكنه فقط أن يقول إن كونغ تيانهوي يشبه وانغ تشيانغ.
ومع ذلك ، لدهشته ، أن كونغ فييانغ وقف بالفعل إلى الأمام وبدأ في إهانة كونغ تيانهوي ، قائلا إنه كان يبالغ في تقدير قدراته.
كان هذا هو السبب في أنه قرر إقناع تشو فنغ ومضايقته ، والا لما سيتنازل ليشق طريقه لكي يصبح صديقا له.
بدأ الاثنان يتشاجران على الفور. مع استمرارهم في الشجار ، قرر كونغ تيانهوي ، تحت غضب هائل ، أن يعلن أنه سيتحدى تشو فنغ ، وحتى يراهن بحياته على أنه سيهزمه. ذلك… كان سبب سفره إلى عشيرة تشو السماوية.
إذا كان على تشو فنغ أن يصف شعوره ، فيمكنه فقط أن يقول إن كونغ تيانهوي يشبه وانغ تشيانغ.
في الأصل ، كان كونغ تيانهوي واثقا من أنه سيكون قادرا على هزيمة تشو فنغ.
في ذلك الوقت ، كان هناك بالفعل العديد من الشيوخ المدينة الملكية للجسد الإلهي حاضرين. علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الشيوخ جميعا يمدحون تشو فنغ.
فقط ، لم يتوقع أبدا أن يزداد تدريب تشو فنغ إلى سامي في المرتبة الأولى.
“الأخ تشو فنغ ، بقدر ما أشعر بالقلق ، هذا مهم للغاية. هناك فارق عمري بخمسين عاما بينه وبيني ، منطقيا ، أنا أكثر موهبة منه. ومع ذلك ، فقد كان غير راغب في قبول ذلك طوال الوقت ، واستمر في معارضتي في كل شيء. لقد تعرضت حقا لتنمر من قبله لفترة طويلة جدا” ، قال كونغ تيانهوي.
كان يعلم أنه سيكون من الصعب عليه هزيمة تشو فنغ الآن. وهكذا ، مع عدم وجود بديل ، قرر الكشف عن الحقيقة له.
كان كونغ تيانهوي يعلم جيدا أن طلبه من عبقري كبير ان يخسر علنا أمامه هو شيئ لم يكن سوى عدد قليل جدا من الناس على استعداد للقيام به. بعد كل شيء ، كان هذا شيئا من شأنه أن يدمر سمعة المرء.
“وانا من كنت اظن انك في مشكلة. تبين أنك قررت فقط المقامرة مع شخص ما ، “ألقى تشو فنغ نظرة ازدراء على كونغ تيانهوي. لقد شعر أن كونغ تيانهوي كان يثير ضجة هائلة حول قضية بسيطة للغاية.
“وبسبب ذلك ، أعطيتهم لقبا. إنه لقب جيد للغاية – زهور المدن الثلاث “.
في وقت سابق ، كان تشو فنغ يتساءل عما يمكن أن يهدد حياة كونغ تيانهوي. ولكن عند معرفة الحقيقة ، شعر بالعجز الشديد.
“الأخ تشو فنغ ، دعني أخبرك ، ليس من السهل مقابلة الاثنتين.”
“الأخ تشو فنغ ، هذه ليست مقامرة بسيطة” ، أوضح كونغ تيانهوي بتعبير جاد.
“الأخ تشو فنغ ، هذا الأمر معقد بعض الشيء. اسمعني ، سأشرح لك ببطء “.
“في هذه الحالة ، إذا كنت ستفوز ، فهل سيقتل كونغ فييانغ نفسه؟” سأل تشو فنغ.
“الوضع الحالي هو أنه هزمني من قبل ، في حين أنني لم أتمكن أبدا من هزيمته” ، قال كونغ تيانهوي.
“مع مدى وقاحته ، لن يقتل نفسه بالتأكيد” ، قال كونغ تيانهوي.
“ها أنت ذا” ، قال تشو فنغ.
“ها أنت ذا” ، قال تشو فنغ.
كان يعلم أنه سيكون من الصعب عليه هزيمة تشو فنغ الآن. وهكذا ، مع عدم وجود بديل ، قرر الكشف عن الحقيقة له.
“هذا ليس كل ما في الامر. إذا كنت سأهزمك ، فسوف يفقد كونغ تيانهوي كل وجهه ويتعرض للإذلال تماما “.
“مع مدى وقاحته ، لن يقتل نفسه بالتأكيد” ، قال كونغ تيانهوي.
“الأخ تشو فنغ ، بقدر ما أشعر بالقلق ، هذا مهم للغاية. هناك فارق عمري بخمسين عاما بينه وبيني ، منطقيا ، أنا أكثر موهبة منه. ومع ذلك ، فقد كان غير راغب في قبول ذلك طوال الوقت ، واستمر في معارضتي في كل شيء. لقد تعرضت حقا لتنمر من قبله لفترة طويلة جدا” ، قال كونغ تيانهوي.
ومع ذلك ، لدهشته ، أن كونغ فييانغ وقف بالفعل إلى الأمام وبدأ في إهانة كونغ تيانهوي ، قائلا إنه كان يبالغ في تقدير قدراته.
“في هذه الحالة ، لماذا لا تقاتله مباشرة وتهزمه؟ ألن تكون قادرا على إثبات نفسك بشكل أفضل بهذه الطريقة؟ سأل تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر في الواقع معقدا كما قال كونغ تيانهوي.
“إذا تمكنت من هزيمته ، لما كنت قد أزعجتك بكل هذا. الجانب الحاسم هو أنني لم أتمكن من هزيمته عندما كنت أصغر سنا ، وانتهى بي الأمر بالخسارة في كل مرة. في السنوات الأخيرة ، على الرغم من أن تدريبي قد وصل له ، ما زلت غير قادر على هزيمته. على الأكثر ، كنا نتعادل فقط “.
كان كونغ تيانهوي يعلم جيدا أن طلبه من عبقري كبير ان يخسر علنا أمامه هو شيئ لم يكن سوى عدد قليل جدا من الناس على استعداد للقيام به. بعد كل شيء ، كان هذا شيئا من شأنه أن يدمر سمعة المرء.
“الوضع الحالي هو أنه هزمني من قبل ، في حين أنني لم أتمكن أبدا من هزيمته” ، قال كونغ تيانهوي.
“أوه؟ من هم؟” سأل تشو فنغ.
“موهبتك تفوق موهبته. مع مرور الوقت ، ستتمكن عاجلا أم آجلا من هزيمته. لماذا تهتم بالفوز الآن؟” سأل تشو فنغ.
في ذلك الوقت ، كان هناك بالفعل العديد من الشيوخ المدينة الملكية للجسد الإلهي حاضرين. علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الشيوخ جميعا يمدحون تشو فنغ.
“في حين أن هذا منطقي وكنت أتصرف بتسرع ، فإن المشكلة هي أننا قررنا بالفعل المراهنة مع بعضنا البعض. علاوة على ذلك ، كان العديد من زملائي من رجال عشيرتي والشيوخ حاضرين. إذا لم أستطع هزيمتك ، فسأكون الشخص الذي سيتعرض للإذلال تماما ” كانت عيون كونغ تيانهوي ترمش دون توقف. كانت عيناه تشبهان عيني فتاة صغيرة. كانت مليئة بالظلم ومثيرة للشفقة للغاية.
في الأصل ، كان كونغ تيانهوي واثقا من أنه سيكون قادرا على هزيمة تشو فنغ.
ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية نظر تشو فنغ إلى تلك العيون ، فقد شعر أنها مثيرة للاشمئزاز.
“الأخ تشو فنغ ، دعني أخبرك ، ليس من السهل مقابلة الاثنتين.”
ومع ذلك ، وافق تشو فنغ على مساعدته. “حسنا ، سأساعدك.”
“الوضع الحالي هو أنه هزمني من قبل ، في حين أنني لم أتمكن أبدا من هزيمته” ، قال كونغ تيانهوي.
“الأخ تشو فنغ ، هل أنت جاد؟” كونغ تيانهوي ببساطة لم يجرؤ على تصديق أذنيه.
“وهكذا ، فإن معظم الناس سمعوا فقط عن جمالهم ، وقلة قليلة منهم تمكنوا بالفعل من مشاهدته.”
كان كونغ تيانهوي يعلم جيدا أن طلبه من عبقري كبير ان يخسر علنا أمامه هو شيئ لم يكن سوى عدد قليل جدا من الناس على استعداد للقيام به. بعد كل شيء ، كان هذا شيئا من شأنه أن يدمر سمعة المرء.
“بالطبع” ، قال تشو فنغ.
كان هذا هو السبب في أنه قرر إقناع تشو فنغ ومضايقته ، والا لما سيتنازل ليشق طريقه لكي يصبح صديقا له.
“ومع ذلك ، في الأيام المقبلة ، يصادف أن يكون الوقت مناسبا لتجمع الأجيال الشابة في المدن الثلاث. هكذا… سوف تكون قادرا على الاستمتاع برؤيتهم. في ذلك الوقت… سأقدم أيضا أختي الصغيرة المخيبة للآمال. على الرغم من أنني لا أعتقد أن أختي الصغيرة تبدو جيدة على الإطلاق ، إلا أن تلك الفتاة جميلة بعض الشيء. كما وقع عدد لا يحصى من الرجال في حبها “.
“بالطبع” ، قال تشو فنغ.
“الأخ تشو فنغ ، هل أنت جاد؟” كونغ تيانهوي ببساطة لم يجرؤ على تصديق أذنيه.
“ولكن ، سيتعين عليك العودة إلى المدينة الملكية للجسد الالهي معي” ، قال كونغ تيانهوي.
في المدينة الملكية للجسد الالهي ، نظرا لحقيقة أن والد كونغ تيانهوي كان ببساطة شهوانيا جدا ، انتهى الأمر ب كونغ تيانهوي بالحصول على الكثير من الأشقاء ، معظمهم كان من الأشقاء الأكبر سنا.
“هذه ليست مشكلة” ، أومأ تشو فنغ برأسه.
“جيد ، انه جيد” ، أومأ تشو فنغ برأسه مرارا وتكرارا. ومع ذلك ، لم يتمكن من إخفاء ابتسامته.
“هاها. الأخ تشو فنغ ، أنت كيب حقا معي “.
“ومع ذلك ، يمكنك أن تطمئن أيضا. لن أجعلك تسافر معي عبثا. بمجرد أن نكون هناك ، سأقدم لك جمالين رائعتين ” قال كونغ تيانهوي.
“ومع ذلك ، يمكنك أن تطمئن أيضا. لن أجعلك تسافر معي عبثا. بمجرد أن نكون هناك ، سأقدم لك جمالين رائعتين ” قال كونغ تيانهوي.
في المدينة الملكية للجسد الالهي ، نظرا لحقيقة أن والد كونغ تيانهوي كان ببساطة شهوانيا جدا ، انتهى الأمر ب كونغ تيانهوي بالحصول على الكثير من الأشقاء ، معظمهم كان من الأشقاء الأكبر سنا.
“ليست هناك حاجة لذلك. ليس عليك أيضا إعداد أي هدايا أيضا. أيضا ، لا داعي لاغوائي ايضا. أنا فقط أساعدك لأنني أريد المساعدة ” قال تشو فنغ.
“هذه ليست مشكلة” ، أومأ تشو فنغ برأسه.
“لا لا ، هذا ليس ما عنيته على الإطلاق. هاتان الجميلتان اللتان ذكرتهما ليستا فتاتين عاديتين»، كما قال تلك الكلمات، ظهر تعبير فخور جدا على وجه كونغ تيانهوي. ليس ذلك فحسب ، بل رفع حواجبه مرتين الى تشو فنغ. “هاتان الجميلتان اللتان ذكرتهما هما الأخت الصغيرة شيان يون والأخت الصغيرة لونغ نينغ.”
ومع ذلك ، كان لديه نفس تدريب كونغ تيانهوي. هو أيضا كان سامي في المرتبة الاولى.
“أوه؟ من هم؟” سأل تشو فنغ.
“الأخ تشو فنغ ، هذا الأمر معقد بعض الشيء. اسمعني ، سأشرح لك ببطء “.
“ماذا؟” كان كونغ تيانهوي في حالة ذهول. انفتح فمه على مصراعيه. “من الأفضل ألا تخبرني أنك لا تعرف شيان يون ولونغ نينغ.”
بدأ كونغ تيانهوي في إبلاغ تشو فنغ بكل ما حدث.
“أنا لا اعرفهم. من هم؟” سأل تشو فنغ.
وكان من بينهم رجل كان الأخ الأكبر غير الشقيق لكونغ تيانهوي من نفس الأب. هذا الرجل كان اسمه كونغ فييانغ.
“أنا أستسلم. الأخ تشو فنغ ، لا بد أنك مفتون بالتدريب وحولت نفسك إلى شخص بارد ، أليس كذلك؟ نظر كونغ تيانهوي إلى تشو فنغ بقلق. ومع ذلك ، بدأ بعد ذلك في شرح من هم شيان يون ولونغ نينغ.
“هاها ~~~” كان تشو فنغ في الأصل مهتما جدا واستمر في الاستماع. ومع ذلك ، فجأة ، انفجر في الضحك.
اتضح أن شيان يون كانت أقوى شخص في جيل الشباب من المدينة المقدسة الوحشية.
“وانا من كنت اظن انك في مشكلة. تبين أنك قررت فقط المقامرة مع شخص ما ، “ألقى تشو فنغ نظرة ازدراء على كونغ تيانهوي. لقد شعر أن كونغ تيانهوي كان يثير ضجة هائلة حول قضية بسيطة للغاية.
أما بالنسبة ل لونغ نينغ ، فقد كانت أقوى شخص في جيل الشباب من مدينة التنين السلف القتالي.
أراد كونغ تيانهوي التباهي. نظرا لأنه كان لديه تلك البوصلة القادرة على قمع قوة الروح ، فقد أعلن على الفور أنه سيكون بالتأكيد قادرا على هزيمة تشو فنغ إذا تقاتل هو وتشو فنغ.
لم تكن الاثنتان تمتلكان موهبة استثنائية وصفها كونغ تيانهوي بأنها وجود مماثل ل لينغهو هونغ فاي و تشو فنغ فحسب ، بل كانتا أيضا جمالا نادرا.
“علاوة على ذلك ، لا يسمحون للآخرين برسم صورهم.”
“الأخ تشو فنغ ، دعني أخبرك ، ليس من السهل مقابلة الاثنتين.”
في الواقع ، حتى أنه أعطى تشو فنغ شعورا بالألفة.
“علاوة على ذلك ، لا يسمحون للآخرين برسم صورهم.”
في المدينة الملكية للجسد الالهي ، نظرا لحقيقة أن والد كونغ تيانهوي كان ببساطة شهوانيا جدا ، انتهى الأمر ب كونغ تيانهوي بالحصول على الكثير من الأشقاء ، معظمهم كان من الأشقاء الأكبر سنا.
“وهكذا ، فإن معظم الناس سمعوا فقط عن جمالهم ، وقلة قليلة منهم تمكنوا بالفعل من مشاهدته.”
ومع ذلك ، لم يكن الأمر في الواقع معقدا كما قال كونغ تيانهوي.
“ومع ذلك ، في الأيام المقبلة ، يصادف أن يكون الوقت مناسبا لتجمع الأجيال الشابة في المدن الثلاث. هكذا… سوف تكون قادرا على الاستمتاع برؤيتهم. في ذلك الوقت… سأقدم أيضا أختي الصغيرة المخيبة للآمال. على الرغم من أنني لا أعتقد أن أختي الصغيرة تبدو جيدة على الإطلاق ، إلا أن تلك الفتاة جميلة بعض الشيء. كما وقع عدد لا يحصى من الرجال في حبها “.
اتضح أن شيان يون كانت أقوى شخص في جيل الشباب من المدينة المقدسة الوحشية.
“وبسبب ذلك ، أعطيتهم لقبا. إنه لقب جيد للغاية – زهور المدن الثلاث “.
“الأخ تشو فنغ ، هذا الأمر معقد بعض الشيء. اسمعني ، سأشرح لك ببطء “.
“هاها ~~~” كان تشو فنغ في الأصل مهتما جدا واستمر في الاستماع. ومع ذلك ، فجأة ، انفجر في الضحك.
“ما الامر؟ هل هذا اللقب جيد لدرجة أنه صدمك؟ كان لدى كونغ تيانهوي نظرة فخورة على وجهه. بدى أنه لم يدرك أن تشو فنغ كان يسخر منه.
“زهور المدن الثلاث؟ هل أنت جاد في ذلك؟”.
كان عليه أن يعترف بأن كونغ تيانهوي ، بعد التخلص من مظهره الخارجي الوقح وغير المعقول وكشف عن شخصيته الحقيقية ، فقد كان شخص مثيرا للاهتمام.
“ما الامر؟ هل هذا اللقب جيد لدرجة أنه صدمك؟ كان لدى كونغ تيانهوي نظرة فخورة على وجهه. بدى أنه لم يدرك أن تشو فنغ كان يسخر منه.
“وانا من كنت اظن انك في مشكلة. تبين أنك قررت فقط المقامرة مع شخص ما ، “ألقى تشو فنغ نظرة ازدراء على كونغ تيانهوي. لقد شعر أن كونغ تيانهوي كان يثير ضجة هائلة حول قضية بسيطة للغاية.
“جيد ، انه جيد” ، أومأ تشو فنغ برأسه مرارا وتكرارا. ومع ذلك ، لم يتمكن من إخفاء ابتسامته.
“الأخ تشو فنغ ، دعني أخبرك ، ليس من السهل مقابلة الاثنتين.”
كان عليه أن يعترف بأن كونغ تيانهوي ، بعد التخلص من مظهره الخارجي الوقح وغير المعقول وكشف عن شخصيته الحقيقية ، فقد كان شخص مثيرا للاهتمام.
“وبسبب ذلك ، أعطيتهم لقبا. إنه لقب جيد للغاية – زهور المدن الثلاث “.
في الواقع ، حتى أنه أعطى تشو فنغ شعورا بالألفة.
“الأخ تشو فنغ ، هذا الأمر معقد بعض الشيء. اسمعني ، سأشرح لك ببطء “.
إذا كان على تشو فنغ أن يصف شعوره ، فيمكنه فقط أن يقول إن كونغ تيانهوي يشبه وانغ تشيانغ.
“علاوة على ذلك ، لا يسمحون للآخرين برسم صورهم.”
“مع مدى وقاحته ، لن يقتل نفسه بالتأكيد” ، قال كونغ تيانهوي.
