“الشقي الصغير ، أنت عاجز حتى عن حماية نفسك ، لكنك تجرؤ على تهديدي؟” نظر الرجل الميت إلى وانغ تشيانغ كما لو كان مزحة.
ضحك الرجل الميت بشكل مؤذي ، “حسنا ، حسنا ، حسنا. أنا أمزح فقط. بعد أن يقوم باحيائي ساتركه يذهب”.
“إذا كنت تجرؤ على فعل أي شيء لأخي ، فإن والدك سينتحر” ، تحدث وانغ تشيانغ بتعبير حازم.
كان يسافر حاليا بسرعة عالية. لم يكن يعرف إلى أين يجب أن يذهب. لكنه أراد أن يعرف بالضبط ما حدث في شجرة الفراغ المقدسة. بطبيعة الحال ، كان أكثر قلقا بشأن وانغ تشيانغ.
برؤية مدى جدية وانغ تشيانغ ، بدأ الرجل الميت الحي في الواقع في الذعر قليلا. نادرا ما رأى وانغ تشيانغ يتصرف بجدية كبيرة. لم يبدو أنه يمزح على الإطلاق.
في الاتجاه الذي كان تشو فنغ ينظر إليه ، كانت ثمانية شخصيات تتحرك بسرعة نحو موقعه.
ضحك الرجل الميت بشكل مؤذي ، “حسنا ، حسنا ، حسنا. أنا أمزح فقط. بعد أن يقوم باحيائي ساتركه يذهب”.
كانوا مثل ثمانية استنساخ لشخص واحد.
ومع ذلك ، حتى بعد سماع هذه الكلمات من الرجل الميت ، كانت عيون وانغ تشيانغ لا تزال مليئة بالشك. يمكن القول أنه كان يعيش مع هذا الوحش العجوز لبعض الوقت الآن. وهكذا ، كان يعرف جيدا مدى دهاء هذا الشيء.
برؤية مدى جدية وانغ تشيانغ ، بدأ الرجل الميت الحي في الواقع في الذعر قليلا. نادرا ما رأى وانغ تشيانغ يتصرف بجدية كبيرة. لم يبدو أنه يمزح على الإطلاق.
ثم حول وانغ تشيانغ عينيه إلى البحيرة.
السبب في أنهم كانوا يتصرفون على هذا النحو هو أنهم كانوا يعرفون أن خبيرا قد أنقذهم. ومع ذلك ، لم يعرفوا الاتجاه الذي كان فيه هذا الخبير.
بعد رؤية أن تشو فنغ كان يتحرك بسرعة ، خف تعبير وانغ تشيانغ المتوتر كثيرا.
كانت مظاهرهم مؤسفة للغاية.
……
……
……
“القمامة ، توقفوا عن النضال ، لن تتمكنوا من الهروب!”
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن أن وانغ تشيانغ يرى حاليا كل تصرفاته.
“هل يمكن أن تكون هذه القوة القمعية… لك؟” أصبح تعبير الشيخ شينغ غريبا إلى حد ما عندما طرح هذا السؤال.
كان يسافر حاليا بسرعة عالية. لم يكن يعرف إلى أين يجب أن يذهب. لكنه أراد أن يعرف بالضبط ما حدث في شجرة الفراغ المقدسة. بطبيعة الحال ، كان أكثر قلقا بشأن وانغ تشيانغ.
كان هناك بالضبط ثمانية حبال. كانوا يخططون لتقييد خالدوا النجم الساقط الثمانية.
“هذه الهالة…”
في الاتجاه الذي كان تشو فنغ ينظر إليه ، كانت ثمانية شخصيات تتحرك بسرعة نحو موقعه.
فجأة ، توقف تشو فنغ ، وحول نظرته إلى الجنوب الشرقي.
عند رؤيتها شعر الخالدون في النجم الساقط أنهم محكوم عليهم بالموت.
في الاتجاه الذي كان تشو فنغ ينظر إليه ، كانت ثمانية شخصيات تتحرك بسرعة نحو موقعه.
كان هناك بالضبط ثمانية حبال. كانوا يخططون لتقييد خالدوا النجم الساقط الثمانية.
كانوا ثمانية رجال مسنين. كانوا جميعا يرتدون العباءات البيضاء ويطلقون جوا غير عادي مثل الخالدين السماويين. الأكثر إثارة للصدمة ، أن هؤلاء الرجال الثمانية المسنين الذين يرتدون ملابس بيضاء بدوا جميعا متطابقين.
“الصغير تشو فنغ يقدم احترامه للكبار الخالدين الثمانية” ، قفز تشو فنغ من فرع الشجرة العملاقة ، وشبك قبضته وانحنى ل خالدوا النجم الساقط الثمانية.
كانوا مثل ثمانية استنساخ لشخص واحد.
لم يكن هو فقط. كان السبعة الآخرون من خالدوا النجم الساقط الثمانية ينظرون أيضا إلى تشو فنغ بنظرات معقدة.
هؤلاء الأفراد الثمانية كانوا جميعا خالدين قتاليين.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، ظهرت موجة من القوة القمعية من الفراغ. ثم ، مثل الكلاب المحتضرة ، تحطم جميع الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء على بطونهم.
على الرغم من أن لديهم مظهرا متطابقا ، إلا أن هالتهم لم تكن هي نفسها.
وقف خالدوا النجم الساقط الثمانية في دائرة ، وشبكوا قبضاتهم وانحنوا إلى ثمانية اتجاهات مختلفة في نفس الوقت.
كان الأقوى بينهم خالد قتالي في المرتبة الخامسة ، في حين أن الأضعف كان في الرتبة الأولى.
“هذه الهالة…”
نظرا لوجود اختلاف كبير في تدريبهم ، كان السبب في أن الثمانية منهم كانوا قادرين على السفر بسرعة مماثلة هو أنهم جميعا كانوا يسافرون بقوة الرجل العجوز ذو تدريب الخالد القتالي من المرتبة الخامسة.
في اللحظة التالية ، انفجر جميع الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء.
“إنهم حقا هم.”
……
في البداية ، شعر تشو فنغ فقط بهالاتهم. ومع ذلك ، مع اقتراب الرجال الثمانية المسنين ، تمكن تشو فنغ من رؤية مظاهرهم.
الأشخاص الثمانية الذين ظهروا امام تشو فنغ كانوا بالضبط خالدوا النجم الساقط الثمانية.
عند رؤيتهم ، كشف تشو فنغ على الفور عن نظرة سعيدة. والسبب في ذلك هو أنهم كانوا أشخاصا يعرفهم تشو فنغ.
كان الأقوى بينهم خالد قتالي في المرتبة الخامسة ، في حين أن الأضعف كان في الرتبة الأولى.
على الرغم من أن عشيرة تشو السماوية كانت هي سيد المعترف به علنا في تجمع العوالم العليا العظيم ، إلا أن القوى الأخرى كانت قادرة أيضا على ترسيخ جذورها هناك.
كان الأقوى بينهم خالد قتالي في المرتبة الخامسة ، في حين أن الأضعف كان في الرتبة الأولى.
من بينها ، كانت أقوى قوة مقبولة علنا تحت عشيرة تشو السماوية هي أرض النجم الساقط المقدسة.
على الرغم من أن عشيرة تشو السماوية كانت هي سيد المعترف به علنا في تجمع العوالم العليا العظيم ، إلا أن القوى الأخرى كانت قادرة أيضا على ترسيخ جذورها هناك.
مرة أخرى عندما وصل تشو فنغ لأول مرة إلى تجمع العوالم العليا العظيم ، لم يتم الاعتراف به من قبل عشيرة تشو السماوية. في ذلك الوقت ، كان يسافر في جميع أنحاء تجمع العوالم العليا العظيم بمفرده ، وانتهى به الأمر إلى خلق عدد غير قليل من النزاعات مع أشخاص من ارض النجم الساقط المقدسة.
كان الأقوى بينهم خالد قتالي في المرتبة الخامسة ، في حين أن الأضعف كان في الرتبة الأولى.
لقد صنع أعداء كثر منهم. أحد الأمثلة على ذلك هو الابن المقدس ل ارض النجم الساقط المقدسة ، سونغ يونفي.
مرة أخرى عندما وصل تشو فنغ لأول مرة إلى تجمع العوالم العليا العظيم ، لم يتم الاعتراف به من قبل عشيرة تشو السماوية. في ذلك الوقت ، كان يسافر في جميع أنحاء تجمع العوالم العليا العظيم بمفرده ، وانتهى به الأمر إلى خلق عدد غير قليل من النزاعات مع أشخاص من ارض النجم الساقط المقدسة.
بالطبع ، صادق تشو فنغ أيضا بعض الناس. على سبيل المثال ، كانت هناك ابنة النجم الساقط المقدسة ، شيا يون اير.
كان الخالدون الثمانية من ارض النجم الساقط أيضا أشخاصا صادقهم.
كان الخالدون الثمانية من ارض النجم الساقط أيضا أشخاصا صادقهم.
“القمامة مثلك غير مؤهلة لمعرفة من نحن. استسلموا لنا بطاعة. خلاف ذلك… لا تلومنا ان اصبحنا غير مهذبين»، قال شخص يرتدي عباءة سوداء.
الأشخاص الثمانية الذين ظهروا امام تشو فنغ كانوا بالضبط خالدوا النجم الساقط الثمانية.
الأكثر إحباطا من ذلك كله ، أن هؤلاء الناس لديهم تدريب فوق تدريبهم. حتى لو أرادوا المقاومة ، فلن يكونوا قادرين على ذلك.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن في الواقع في تجمع العوالم العليا العظيم لفترة طويلة ، فقد مر بعض الوقت منذ أن التقى بهم آخر مرة.
كانوا ثمانية رجال مسنين. كانوا جميعا يرتدون العباءات البيضاء ويطلقون جوا غير عادي مثل الخالدين السماويين. الأكثر إثارة للصدمة ، أن هؤلاء الرجال الثمانية المسنين الذين يرتدون ملابس بيضاء بدوا جميعا متطابقين.
الأهم من ذلك ، أن تشو فنغ قد اختبر الكثير من الأشياء في هذه الفترة القصيرة من الزمن. وهكذا ، على الرغم من أنه لم يمضي وقت طويل منذ أن التقوا آخر مرة ، إلا أنه شعر وكأنه سنوات.
لقد صنع أعداء كثر منهم. أحد الأمثلة على ذلك هو الابن المقدس ل ارض النجم الساقط المقدسة ، سونغ يونفي.
كان لقاء الأصدقاء القدامى أمرا يجلب الفرح من البداية. كان هذا صحيحا أكثر بالنسبة للأصدقاء القدامى الذين حملوا معنى خاصا في قلب تشو فنغ.
كانوا مثل ثمانية استنساخ لشخص واحد.
خطط تشو فنغ التقدم نحو الثمانية لاستقبالهم.
فجأة ، توقف تشو فنغ ، وحول نظرته إلى الجنوب الشرقي.
“القمامة ، توقفوا عن النضال ، لن تتمكنوا من الهروب!”
لمفاجأة تشو فنغ ، ظهرت العديد من الأصوات الباردة والشريرة من خلف خالدوا النجم الساقط الثمانية. ثم ظهر ثلاثة عشر شخص ذوي العباءات السوداء وأحاطوا بهم.
الأكثر إحباطا من ذلك كله ، أن هؤلاء الناس لديهم تدريب فوق تدريبهم. حتى لو أرادوا المقاومة ، فلن يكونوا قادرين على ذلك.
مغطين بعباءات سوداء ، لم يمكن للمرء ببساطة رؤية مظهر هؤلاء الأفراد الثلاثة عشر.
كان يسافر حاليا بسرعة عالية. لم يكن يعرف إلى أين يجب أن يذهب. لكنه أراد أن يعرف بالضبط ما حدث في شجرة الفراغ المقدسة. بطبيعة الحال ، كان أكثر قلقا بشأن وانغ تشيانغ.
ومع ذلك ، تسببت هالاتهم في عبوس خالدوا النجم الساقط الثمانية.
“شكرا لك ايها المتبرع لمساعدتنا.”
هؤلاء الأفراد الثلاثة عشر كانوا جميعا خالدين قتاليين. علاوة على ذلك ، امتلكوا جميعا تدريب تجاوز تدريب خالدوا النجم الساقط الثمانية.
من الواضح أنهم شعروا أن القوة القمعية من وقت سابق… بدت أنها تنتمي إلى سامي!!!
“من انتم جميعا؟ لماذا تلاحقوننا هكذا؟ لماذا أنتم غير راغبين في السماح لنا بالرحيل؟ سأل الشيخ شينغ يي وهو يشبك يديه.
في اللحظة التالية ، انفجر جميع الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء.
“القمامة مثلك غير مؤهلة لمعرفة من نحن. استسلموا لنا بطاعة. خلاف ذلك… لا تلومنا ان اصبحنا غير مهذبين»، قال شخص يرتدي عباءة سوداء.
“الشقي الصغير ، أنت عاجز حتى عن حماية نفسك ، لكنك تجرؤ على تهديدي؟” نظر الرجل الميت إلى وانغ تشيانغ كما لو كان مزحة.
عندما تحدث هذا الشخص ، قام بحركة إمساك بكفه ، وتجمعت القوة القتالية على الفور ، وشكلت حبلا في يده.
عند رؤيتهم ، كشف تشو فنغ على الفور عن نظرة سعيدة. والسبب في ذلك هو أنهم كانوا أشخاصا يعرفهم تشو فنغ.
لم يكن هو فقط. كما شكل الأفراد الآخرون الذين يرتدون عباءة سوداء حبالا بقوتهم القتالية.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، ظهرت موجة من القوة القمعية من الفراغ. ثم ، مثل الكلاب المحتضرة ، تحطم جميع الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء على بطونهم.
كان هناك بالضبط ثمانية حبال. كانوا يخططون لتقييد خالدوا النجم الساقط الثمانية.
“شكرا لك ايها المتبرع لمساعدتنا.”
عند مشاهدة هذا المشهد ، عرف خالدوا النجم الساقط الثمانية أن الوضع كان سيئا. ومن الواضح أن هؤلاء الناس كانوا يحملون نوايا سيئة تجاههم.
بعد رؤية أن تشو فنغ كان يتحرك بسرعة ، خف تعبير وانغ تشيانغ المتوتر كثيرا.
الأكثر إحباطا من ذلك كله ، أن هؤلاء الناس لديهم تدريب فوق تدريبهم. حتى لو أرادوا المقاومة ، فلن يكونوا قادرين على ذلك.
لم يكن هو فقط. كان السبعة الآخرون من خالدوا النجم الساقط الثمانية ينظرون أيضا إلى تشو فنغ بنظرات معقدة.
“بوم ~~~”
“الكبار، ستكونون جميعا إلى الأبد كبار في قلب تشو فنغ على هذا النحو ، سأضطر بطبيعة الحال إلى تحيتكم ” قال تشو فنغ.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، ظهرت موجة من القوة القمعية من الفراغ. ثم ، مثل الكلاب المحتضرة ، تحطم جميع الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء على بطونهم.
ضحك الرجل الميت بشكل مؤذي ، “حسنا ، حسنا ، حسنا. أنا أمزح فقط. بعد أن يقوم باحيائي ساتركه يذهب”.
كانت مظاهرهم مؤسفة للغاية.
كانت مظاهرهم مؤسفة للغاية.
“اللعنة! هناك مساعدة؟!” صرخ شخص يرتدي عباءة سوداء بغضب. بعد ذلك ، بدأ الإشراق القرمزي ينبعث من العباءات السوداء للأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء.
من الواضح أنهم شعروا أن القوة القمعية من وقت سابق… بدت أنها تنتمي إلى سامي!!!
“بانج ، بانج ، بانج ~~~”
……
في اللحظة التالية ، انفجر جميع الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء.
لم يكن هو فقط. كان السبعة الآخرون من خالدوا النجم الساقط الثمانية ينظرون أيضا إلى تشو فنغ بنظرات معقدة.
في اللحظة التي انفجر فيها الأفراد الثلاثة عشر الذين يرتدون عباءة سوداء ، انتشرت تموجات طاقة قوية.
مرة أخرى عندما وصل تشو فنغ لأول مرة إلى تجمع العوالم العليا العظيم ، لم يتم الاعتراف به من قبل عشيرة تشو السماوية. في ذلك الوقت ، كان يسافر في جميع أنحاء تجمع العوالم العليا العظيم بمفرده ، وانتهى به الأمر إلى خلق عدد غير قليل من النزاعات مع أشخاص من ارض النجم الساقط المقدسة.
عند رؤيتها شعر الخالدون في النجم الساقط أنهم محكوم عليهم بالموت.
كانوا ثمانية رجال مسنين. كانوا جميعا يرتدون العباءات البيضاء ويطلقون جوا غير عادي مثل الخالدين السماويين. الأكثر إثارة للصدمة ، أن هؤلاء الرجال الثمانية المسنين الذين يرتدون ملابس بيضاء بدوا جميعا متطابقين.
بعد كل شيء ، كانت تموجات الطاقة الناجمة عن تفجيرات الأفراد الذين يرتدون عباءة سوداء قوية للغاية.
بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، فتح خالدوا النجم الساقط الثمانية الذين كان لديهم تعبيرات معقدة على وجوههم أفواههم على الفور على مصراعيها. ربما لأنهم صدموا للغاية ، حتى وجوههم أصبحت مشوهة.
إذا اجتاحتهم تموجات الطاقة ، فسوف يموتون جميعا بالتأكيد.
“بوم ~~~”
ومع ذلك ، لدهشتهم ، قبل أن تقترب منهم تموجات الطاقة القوية ، اختفت.
لم يكن هو فقط. كان السبعة الآخرون من خالدوا النجم الساقط الثمانية ينظرون أيضا إلى تشو فنغ بنظرات معقدة.
كانت تلك القوة القمعية. لقد قضت هذه القوة القمعية على تموجات الطاقة الناتجة عن التفجير الذاتي للأفراد الذين يرتدون عباءة سوداء.
“القمامة مثلك غير مؤهلة لمعرفة من نحن. استسلموا لنا بطاعة. خلاف ذلك… لا تلومنا ان اصبحنا غير مهذبين»، قال شخص يرتدي عباءة سوداء.
“شكرا لك ايها المتبرع لمساعدتنا.”
من الواضح أنهم شعروا أن القوة القمعية من وقت سابق… بدت أنها تنتمي إلى سامي!!!
وقف خالدوا النجم الساقط الثمانية في دائرة ، وشبكوا قبضاتهم وانحنوا إلى ثمانية اتجاهات مختلفة في نفس الوقت.
في مواجهة العيون المركزة ل خالدوا النجم الساقط ، أومأ تشو فنغ برأسه وقال ، “هذا صحيح ، تلك القوة القمعية كانت لي.”
السبب في أنهم كانوا يتصرفون على هذا النحو هو أنهم كانوا يعرفون أن خبيرا قد أنقذهم. ومع ذلك ، لم يعرفوا الاتجاه الذي كان فيه هذا الخبير.
عند مشاهدة هذا المشهد ، عرف خالدوا النجم الساقط الثمانية أن الوضع كان سيئا. ومن الواضح أن هؤلاء الناس كانوا يحملون نوايا سيئة تجاههم.
“الكبار ، أنا لست متبرعا.”
كان الأقوى بينهم خالد قتالي في المرتبة الخامسة ، في حين أن الأضعف كان في الرتبة الأولى.
في تلك اللحظة ، تحدث صوت من الأشجار أعلاه.
“هل يمكن أن تكون هذه القوة القمعية… لك؟” أصبح تعبير الشيخ شينغ غريبا إلى حد ما عندما طرح هذا السؤال.
بالنظر إلى الأعلى ، كشف كل من خالدوا النجم الساقط الثمانية عن نظرات سعيدة. كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة للشيخ شينغ يي ، الذي بدأ يبتسم من الأذن إلى الأذن.
عند رؤيتها شعر الخالدون في النجم الساقط أنهم محكوم عليهم بالموت.
كان سبب رد فعلهم لأنهم رأوا شابا يجلس على غصن شجرة كثيف فوقهم. أما بالنسبة لذلك الشاب ، فقد كان شخصا عرفوه جميعا. لم يكن سوى تشو فنغ.
“الشقي الصغير ، أنت عاجز حتى عن حماية نفسك ، لكنك تجرؤ على تهديدي؟” نظر الرجل الميت إلى وانغ تشيانغ كما لو كان مزحة.
“الصغير تشو فنغ يقدم احترامه للكبار الخالدين الثمانية” ، قفز تشو فنغ من فرع الشجرة العملاقة ، وشبك قبضته وانحنى ل خالدوا النجم الساقط الثمانية.
“بوم ~~~”
“لا يجب عليك فعل هذا ، لا يجب عليك حقا. أنت حاليا السيد الشاب لعشيرة تشو السماوية ، كيف يمكنك أن تحترمنا؟ تقدم الشيخ شينغ يي على عجل لمساعدة تشو فنغ على الوقوف.
عند رؤيتها شعر الخالدون في النجم الساقط أنهم محكوم عليهم بالموت.
“الكبار، ستكونون جميعا إلى الأبد كبار في قلب تشو فنغ على هذا النحو ، سأضطر بطبيعة الحال إلى تحيتكم ” قال تشو فنغ.
بالطبع ، صادق تشو فنغ أيضا بعض الناس. على سبيل المثال ، كانت هناك ابنة النجم الساقط المقدسة ، شيا يون اير.
عند سماع هذه الكلمات ، ابتسم خالدوا النجم الساقط الثمانية بشكل أكثر ودية.
“الكبار ، أنا لست متبرعا.”
لقد قدروا بشدة تشو فنغ في ذلك الوقت. والآن ، أثبتت أفعاله لهم أنهم لم يخطئوا في الحكم على شخصيته.
كان لقاء الأصدقاء القدامى أمرا يجلب الفرح من البداية. كان هذا صحيحا أكثر بالنسبة للأصدقاء القدامى الذين حملوا معنى خاصا في قلب تشو فنغ.
“السيد الشاب تشو فنغ ، أنت وحدك؟” سأل الشيخ شينغ تشو فنغ بعد النظر حوله.
ومع ذلك ، لدهشتهم ، قبل أن تقترب منهم تموجات الطاقة القوية ، اختفت.
“الكبير ، أنا وحدي” ، قال تشو فنغ.
“الكبار، ستكونون جميعا إلى الأبد كبار في قلب تشو فنغ على هذا النحو ، سأضطر بطبيعة الحال إلى تحيتكم ” قال تشو فنغ.
“في هذه الحالة ، هل استخدمت كنزا في وقت سابق؟” سأل الشيخ شينغ.
……
“لم أفعل” ، هز تشو فنغ رأسه.
ثم حول وانغ تشيانغ عينيه إلى البحيرة.
“هل يمكن أن تكون هذه القوة القمعية… لك؟” أصبح تعبير الشيخ شينغ غريبا إلى حد ما عندما طرح هذا السؤال.
لقد صنع أعداء كثر منهم. أحد الأمثلة على ذلك هو الابن المقدس ل ارض النجم الساقط المقدسة ، سونغ يونفي.
لم يكن هو فقط. كان السبعة الآخرون من خالدوا النجم الساقط الثمانية ينظرون أيضا إلى تشو فنغ بنظرات معقدة.
كانت تلك القوة القمعية. لقد قضت هذه القوة القمعية على تموجات الطاقة الناتجة عن التفجير الذاتي للأفراد الذين يرتدون عباءة سوداء.
في مواجهة العيون المركزة ل خالدوا النجم الساقط ، أومأ تشو فنغ برأسه وقال ، “هذا صحيح ، تلك القوة القمعية كانت لي.”
لم يكن هو فقط. كما شكل الأفراد الآخرون الذين يرتدون عباءة سوداء حبالا بقوتهم القتالية.
“آه؟”
ثم حول وانغ تشيانغ عينيه إلى البحيرة.
بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، فتح خالدوا النجم الساقط الثمانية الذين كان لديهم تعبيرات معقدة على وجوههم أفواههم على الفور على مصراعيها. ربما لأنهم صدموا للغاية ، حتى وجوههم أصبحت مشوهة.
الأكثر إحباطا من ذلك كله ، أن هؤلاء الناس لديهم تدريب فوق تدريبهم. حتى لو أرادوا المقاومة ، فلن يكونوا قادرين على ذلك.
من الواضح أنهم شعروا أن القوة القمعية من وقت سابق… بدت أنها تنتمي إلى سامي!!!
ضحك الرجل الميت بشكل مؤذي ، “حسنا ، حسنا ، حسنا. أنا أمزح فقط. بعد أن يقوم باحيائي ساتركه يذهب”.
ومع ذلك ، حتى بعد سماع هذه الكلمات من الرجل الميت ، كانت عيون وانغ تشيانغ لا تزال مليئة بالشك. يمكن القول أنه كان يعيش مع هذا الوحش العجوز لبعض الوقت الآن. وهكذا ، كان يعرف جيدا مدى دهاء هذا الشيء.
