“السيد الشاب تشو فنغ ، هالتك من وقت سابق… إذا لم يكن هذا الرجل العجوز مخطئا ، فيبدو أنها… سامي؟”
“هل يمكن أن يكون السيد الشاب تشو فنغ الآن سامي؟”
“هل يمكن أن يكون السيد الشاب تشو فنغ الآن سامي؟”
“أنا حاليا منفصل عن رجال عشيرتي ولا أعرف أين أجدهم. يمكننا أن نسافر معا” ، قال تشو فنغ.
بمجرد أن طرح الشيخ شينغ يي هذا السؤال ، حتى الهواء المحيط أصبح هادئا.
“ومع ذلك ، في مواجهة مجموعة مثلهم ، يجب أن نكون حذرين للغاية” ، قال تشو فنغ.
كان جميع الخالدين الثمانية المشهورين في تجمع العوالم العليا العظيم يحبسون أنفاسهم ويحدقون في تشو فنغ بتعبيرات مشوهة. كانوا جميعا ينتظرون إجابته.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لوضعهم الحالي ، حيث بدا أن عدوهم يعرفهم جيدا ، بينما لم يعرفوا شيئا عن عدوهم.
يبدو أنهم أعدوا أنفسهم…
يمكن ملاحظة أنه أراد أن يقود تشو فنغ الطريق من البداية. السبب في أنه سأل عما إذا كان مشغولا في وقت سابق كان أيضا لأنه كان يأمل أن يرافقهم تشو فنغ.
“سامي في المرتبة الاولى” ، قال تشو فنغ.
“هذا رائع حقا. دعونا نبدأ التحرك أولا. سنشرح لك الوضع في الطريق”، قال الشيخ شينغ يي.
“سسس~~~”
من بين التسعة منهم ، كان تدريب تشو فنغ هو الأعلى. وهكذا ، كانت سرعته هي الأعلى أيضا. سيكون من الآن فصاعدا أكثر ملاءمة له لقيادة الطريق.
امتص جميع الخالدين الثمانية فم من الهواء البارد عند سماع هذا الرد. على الرغم من أنهم كانوا مستعدين بالفعل لذلك ، إلا أن قلوبهم لا تزال امتلئت بموجة هائلة عند سماع الإجابة من فم تشو فنغ. كانت هذه الموجة المتصاعدة في قلوبهم عنيفة لدرجة أنها اجتاحت أجسادهم بالكامل على الفور ، مما تسبب في غليان دمائهم.
” عشيرة الشياطن ملتهم الدماء ؟”
سامي في المرتبة الأولى. كان ذلك تدريب استغرق سيدهم المقدس في ارض النجم الساقط المقدسة ثلاثة آلاف عام للوصول إليه.
ولأنهم لم يرغبوا في كشف أسرارهم على وجه التحديد ، اختاروا الانتحار من خلال تفجير انفسهم.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ قادرا بالفعل على أن يصبح من سامي من المرتبة الأولى في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
“سسس~~~”
يجب على المرء أن يعرف أنه عندما التقى خالدوا النجم الساقط الثمانية لأول مرة ب تشو فنغ ، كان مجرد خالد حقيقي.
سامي في المرتبة الأولى. كان ذلك تدريب استغرق سيدهم المقدس في ارض النجم الساقط المقدسة ثلاثة آلاف عام للوصول إليه.
ولم تمر سوى فترة قصيرة جدا من الزمن منذ ذلك الحين. ومع ذلك ، فقد حقق تشو فنغ بالفعل اختراقات متتالية من العالم الخالد الحقيقي إلى عالم الخالد السماوي إلى عالم القتالي الخالد إلى عالم السامي ، حيث عبر ثلاثة عوالم رئيسية ووصل إلى مستوى من التدريب لن يصلوا إليه طوال حياتهم.
“الكبار ، هل تعرفون جميعا من قد يكون هؤلاء الناس؟” سأل تشو فنغ ذلك لأنه شعر أنه من المحتمل جدا أن يكون هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عباءة سوداء هم نفس المجموعة من الأشخاص من القوة الغامضة التي دخلت شجرة الفراغ المقدسة لحظة فتحها.
وبالتالي ، فإن حقيقة أنهم يمكن أن يظلوا غير منزعجين بعد معرفة هذه الأخبار تعني أن قدرتهم على قبول الصدمة كانت قوية جدا بالفعل.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في العبوس.
“كما هو متوقع من ابن تشو شوان يوان” ، فجأة ، شهق الشيخ شينغ يي من الإعجاب.
كان هذا الحجر مميزا جدا ، وكان ينبعث منه ضوء خافت. كان تشو فنغ قادرا على معرفة بنظرة واحدة أن الحجر قادر على توجيههم.
أعادت كلماته الآخرين من حالة الصدمة. أولئك الذين وجدوا صعوبة في القبول في الأصل أصبحوا الآن قادرين على قبول الصدمة أكثر قليلا.
“هل يمكن أن يكون السيد الشاب تشو فنغ الآن سامي؟”
كان تشو شوان يوان ، ذلك الوجود على مستوى الشيطان ، قد فعل أشياء كانت مستحيلة على الناس العاديين بموهبته غير العادية. لقد حطم باستمرار الحس السليم ، واستمر في صدمتهم مرارا وتكرارا. من خلال ذلك فقط ، أصبح مشهورا في جميع أنحاء تجمع النجوم للاسلاف القتاليين.
“الكبير ، قد يكونون ماذا؟” سأل تشو فنغ على عجل.
أما بالنسبة ل تشو فنغ ، نظرا لأنه كان ابن تشو شوان يوان ، فقد كان من المعقول في الواقع أن يكون قد خلف موهبة تشو شوان يوان ، وأن يكون قادرا على إنجاز أشياء لا تصدق.
يمكن ملاحظة أنه أراد أن يقود تشو فنغ الطريق من البداية. السبب في أنه سأل عما إذا كان مشغولا في وقت سابق كان أيضا لأنه كان يأمل أن يرافقهم تشو فنغ.
“مع مثل هذا الأب المتميز ، لن يخيب الابن بالتأكيد التوقعات” ، شهق الشيوخ الآخرون أيضا بإعجاب.
أما بالنسبة ل تشو فنغ ، نظرا لأنه كان ابن تشو شوان يوان ، فقد كان من المعقول في الواقع أن يكون قد خلف موهبة تشو شوان يوان ، وأن يكون قادرا على إنجاز أشياء لا تصدق.
“الكبار ، هل تعرفون جميعا من قد يكون هؤلاء الناس؟” سأل تشو فنغ ذلك لأنه شعر أنه من المحتمل جدا أن يكون هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عباءة سوداء هم نفس المجموعة من الأشخاص من القوة الغامضة التي دخلت شجرة الفراغ المقدسة لحظة فتحها.
ولأنهم لم يرغبوا في كشف أسرارهم على وجه التحديد ، اختاروا الانتحار من خلال تفجير انفسهم.
كان تشو فنغ في حالة تأهب تجاه هذه المجموعة من الناس.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، قال الشيخ شينغ يي ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أكون متأكدا ، في وقت سابق ، قاموا بتفجير أنفسهم. يبدو أنهم قد يكونون…”
كان تشو فنغ يخمن. لقد شعر أنه ، مقارنة به ، قد تعرف تلك المجموعة من الأشخاص الغامضين شجرة الفراغ المقدسة بشكل أفضل.
“عاجلا أم آجلا ، سنكون قادرين على معرفة ما إذا كانوا من عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.”
علاوة على ذلك ، عرف هؤلاء الأشخاص في وقت سابق ، عند اكتشافهم أنهم لا يجابهون تشو فنغ ، لذا قررو الانتحار على الفور من خلال تفجير انفسهم. هذا جعل من الواضح تماما أنهم يحملون أسرارا.
كانت الحياة شيئا ثمينا. ومع ذلك ، كان هؤلاء الناس على استعداد للانتحار فقط حتى لا يكشفوا عن أسرارهم. كان قرارهم ببساطة مرعبا.
ولأنهم لم يرغبوا في كشف أسرارهم على وجه التحديد ، اختاروا الانتحار من خلال تفجير انفسهم.
عندما رأى الشيخ شينغ يي أن تشو فنغ قد وافق على ذلك ، مد ذراعه من كمه. كانت هناك قطعة من الحجر في يده.
كانت الحياة شيئا ثمينا. ومع ذلك ، كان هؤلاء الناس على استعداد للانتحار فقط حتى لا يكشفوا عن أسرارهم. كان قرارهم ببساطة مرعبا.
من المؤكد أن الشيخ شينغ يي لم يرفض اقتراح تشو فنغ على الإطلاق. بدلا من ذلك ، بتعبير ممتن ، سلمه الحجر.
في مواجهة مثل هذا الخصم الهائل ، لم يستطع تشو فنغ ببساطة أن يكون مهملا.
يبدو أنهم أعدوا أنفسهم…
“نحن أيضا لا نعرف من هم ، أو سبب رغبتهم في القبض علينا” ، هز الشيخ شينغ رأسه.
“سامي في المرتبة الاولى” ، قال تشو فنغ.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في العبوس.
كانت الحياة شيئا ثمينا. ومع ذلك ، كان هؤلاء الناس على استعداد للانتحار فقط حتى لا يكشفوا عن أسرارهم. كان قرارهم ببساطة مرعبا.
في معركة بين جيشين ، كان الشيء الأكثر رعبا هو أن يكون المرء في العراء ، وأن يكون عدوه في الظل.
بمجرد أن قال الشيخ شينغ يي هذه الكلمات، تغيرت تعابير إخوته السبعة على الفور. كان الشعور بعدم الارتياح حاضرا تماما على وجوههم.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لوضعهم الحالي ، حيث بدا أن عدوهم يعرفهم جيدا ، بينما لم يعرفوا شيئا عن عدوهم.
يمكن ملاحظة أنه أراد أن يقود تشو فنغ الطريق من البداية. السبب في أنه سأل عما إذا كان مشغولا في وقت سابق كان أيضا لأنه كان يأمل أن يرافقهم تشو فنغ.
ويمكن القول إن الحالة الراهنة غير مؤاتية للغاية بالنسبة لهم.
“عشيرة الشياطن ملتهم الدماء”.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، قال الشيخ شينغ يي ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أكون متأكدا ، في وقت سابق ، قاموا بتفجير أنفسهم. يبدو أنهم قد يكونون…”
وبالتالي ، فإن حقيقة أنهم يمكن أن يظلوا غير منزعجين بعد معرفة هذه الأخبار تعني أن قدرتهم على قبول الصدمة كانت قوية جدا بالفعل.
“الكبير ، قد يكونون ماذا؟” سأل تشو فنغ على عجل.
عند سماع هذه الكلمات ، بدأ تشو فنغ في العبوس.
“عشيرة الشياطن ملتهم الدماء”.
“ومع ذلك ، في مواجهة مجموعة مثلهم ، يجب أن نكون حذرين للغاية” ، قال تشو فنغ.
” عشيرة الشياطن ملتهم الدماء ؟”
بعد ذلك ، قاد تشو فنغ فريق خالدوا النجم الساقط الثمانية وبدأ في المضي قدما بسرعة وفقا للمسار الذي يشير إليه الحجر.
بمجرد أن قال الشيخ شينغ يي هذه الكلمات، تغيرت تعابير إخوته السبعة على الفور. كان الشعور بعدم الارتياح حاضرا تماما على وجوههم.
كان جميع الخالدين الثمانية المشهورين في تجمع العوالم العليا العظيم يحبسون أنفاسهم ويحدقون في تشو فنغ بتعبيرات مشوهة. كانوا جميعا ينتظرون إجابته.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن يعرف ما هي عشيرة الشياطن ملتهم الدماء ، إلا أنه كان قادرا على معرفة أنهم بالتأكيد ليسوا مجموعة عادية من الناس من ردود فعل خالدوا النجم الساقط الثمانية. وهكذا ، سأل ، “الكبير ، ما هي عشيرة الشياطن ملتهم الدماء ؟”
بعد ذلك ، قاد تشو فنغ فريق خالدوا النجم الساقط الثمانية وبدأ في المضي قدما بسرعة وفقا للمسار الذي يشير إليه الحجر.
بدأ الخالدون الثمانية في إبلاغ تشو فنغ بالأمر المتعلق بعشيرة الشياطن ملتهم الدماء.
في معركة بين جيشين ، كان الشيء الأكثر رعبا هو أن يكون المرء في العراء ، وأن يكون عدوه في الظل.
ومع ذلك ، شعروا جميعا أن عشيرة الشيطان ملتهم الدماء قد أبيدت تماما ، وما كان ينبغي أن تظهر هناك.
ولم تمر سوى فترة قصيرة جدا من الزمن منذ ذلك الحين. ومع ذلك ، فقد حقق تشو فنغ بالفعل اختراقات متتالية من العالم الخالد الحقيقي إلى عالم الخالد السماوي إلى عالم القتالي الخالد إلى عالم السامي ، حيث عبر ثلاثة عوالم رئيسية ووصل إلى مستوى من التدريب لن يصلوا إليه طوال حياتهم.
وبالتالي ، لم يجرؤوا ببساطة على التأكد من صحة تخمينهم. بدلا من ذلك ، شعروا أنه أمر شائن للغاية.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لوضعهم الحالي ، حيث بدا أن عدوهم يعرفهم جيدا ، بينما لم يعرفوا شيئا عن عدوهم.
“أعتقد أن هؤلاء الناس يجب أن يخططوا لشيء ما. سيظهرون بالتأكيد مرة أخرى “.
ويمكن القول إن الحالة الراهنة غير مؤاتية للغاية بالنسبة لهم.
“عاجلا أم آجلا ، سنكون قادرين على معرفة ما إذا كانوا من عشيرة الشيطان ملتهم الدماء.”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، قال الشيخ شينغ يي ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أكون متأكدا ، في وقت سابق ، قاموا بتفجير أنفسهم. يبدو أنهم قد يكونون…”
“ومع ذلك ، في مواجهة مجموعة مثلهم ، يجب أن نكون حذرين للغاية” ، قال تشو فنغ.
“هل يمكن أن يكون السيد الشاب تشو فنغ الآن سامي؟”
“صحيح” ، أومأ الخالدون الثمانية برأسهم.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، قال الشيخ شينغ يي ، “على الرغم من أنني لا أستطيع أن أكون متأكدا ، في وقت سابق ، قاموا بتفجير أنفسهم. يبدو أنهم قد يكونون…”
“أوه ، هذا صحيح. الكبار ، هل أنتم الوحيدون الذين جئتم من أرض النجم الساقط المقدسة؟ لماذا لا أرى أي شخص آخر؟” سأل تشو فنغ.
أعادت كلماته الآخرين من حالة الصدمة. أولئك الذين وجدوا صعوبة في القبول في الأصل أصبحوا الآن قادرين على قبول الصدمة أكثر قليلا.
“تبا ، لقد نسينا تقريبا مهمتنا بسبب تلك المجموعة من الناس. السيد الشاب تشو فنغ ، هل أنت مشغول حاليا؟ فجأة ، نظر الشيخ شينغ يي إلى تشو فنغ بنظرة عصبية.
أثناء سفره ، علم بما حدث لأرض النجم الساقط المقدسة.
“أنا حاليا منفصل عن رجال عشيرتي ولا أعرف أين أجدهم. يمكننا أن نسافر معا” ، قال تشو فنغ.
“سسس~~~”
“هذا رائع حقا. دعونا نبدأ التحرك أولا. سنشرح لك الوضع في الطريق”، قال الشيخ شينغ يي.
كانت الحياة شيئا ثمينا. ومع ذلك ، كان هؤلاء الناس على استعداد للانتحار فقط حتى لا يكشفوا عن أسرارهم. كان قرارهم ببساطة مرعبا.
“جيد جدا” ، أومأ تشو فنغ برأسه.
“الكبار ، هل تعرفون جميعا من قد يكون هؤلاء الناس؟” سأل تشو فنغ ذلك لأنه شعر أنه من المحتمل جدا أن يكون هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عباءة سوداء هم نفس المجموعة من الأشخاص من القوة الغامضة التي دخلت شجرة الفراغ المقدسة لحظة فتحها.
عندما رأى الشيخ شينغ يي أن تشو فنغ قد وافق على ذلك ، مد ذراعه من كمه. كانت هناك قطعة من الحجر في يده.
“هل يمكن أن يكون السيد الشاب تشو فنغ الآن سامي؟”
كان هذا الحجر مميزا جدا ، وكان ينبعث منه ضوء خافت. كان تشو فنغ قادرا على معرفة بنظرة واحدة أن الحجر قادر على توجيههم.
من بين التسعة منهم ، كان تدريب تشو فنغ هو الأعلى. وهكذا ، كانت سرعته هي الأعلى أيضا. سيكون من الآن فصاعدا أكثر ملاءمة له لقيادة الطريق.
“الكبير ، اسمح لي” ، مد تشو فنغ يده بنية أخذ الحجر من الشيخ شينغ يي.
في معركة بين جيشين ، كان الشيء الأكثر رعبا هو أن يكون المرء في العراء ، وأن يكون عدوه في الظل.
كان تشو فنغ قادرا على معرفة أن خالدوا النجم الساقط الثمانية يجب أن يكون لديهم مهمة مهمة لإنجازها ، وكان من المفترض أن يرشدهم الحجر.
“أنا حاليا منفصل عن رجال عشيرتي ولا أعرف أين أجدهم. يمكننا أن نسافر معا” ، قال تشو فنغ.
من بين التسعة منهم ، كان تدريب تشو فنغ هو الأعلى. وهكذا ، كانت سرعته هي الأعلى أيضا. سيكون من الآن فصاعدا أكثر ملاءمة له لقيادة الطريق.
بعد ذلك ، قاد تشو فنغ فريق خالدوا النجم الساقط الثمانية وبدأ في المضي قدما بسرعة وفقا للمسار الذي يشير إليه الحجر.
“السيد الشاب تشو فنغ ، سنزعجك بعد ذلك.”
يمكن ملاحظة أنه أراد أن يقود تشو فنغ الطريق من البداية. السبب في أنه سأل عما إذا كان مشغولا في وقت سابق كان أيضا لأنه كان يأمل أن يرافقهم تشو فنغ.
من المؤكد أن الشيخ شينغ يي لم يرفض اقتراح تشو فنغ على الإطلاق. بدلا من ذلك ، بتعبير ممتن ، سلمه الحجر.
عندما رأى الشيخ شينغ يي أن تشو فنغ قد وافق على ذلك ، مد ذراعه من كمه. كانت هناك قطعة من الحجر في يده.
يمكن ملاحظة أنه أراد أن يقود تشو فنغ الطريق من البداية. السبب في أنه سأل عما إذا كان مشغولا في وقت سابق كان أيضا لأنه كان يأمل أن يرافقهم تشو فنغ.
ويمكن القول إن الحالة الراهنة غير مؤاتية للغاية بالنسبة لهم.
بعد ذلك ، قاد تشو فنغ فريق خالدوا النجم الساقط الثمانية وبدأ في المضي قدما بسرعة وفقا للمسار الذي يشير إليه الحجر.
“أوه ، هذا صحيح. الكبار ، هل أنتم الوحيدون الذين جئتم من أرض النجم الساقط المقدسة؟ لماذا لا أرى أي شخص آخر؟” سأل تشو فنغ.
أثناء سفره ، علم بما حدث لأرض النجم الساقط المقدسة.
وبالتالي ، فإن حقيقة أنهم يمكن أن يظلوا غير منزعجين بعد معرفة هذه الأخبار تعني أن قدرتهم على قبول الصدمة كانت قوية جدا بالفعل.
كان من الممكن جدا أن تكون أرض النجم الساقط المقدسة في ورطة…
كان هذا الحجر مميزا جدا ، وكان ينبعث منه ضوء خافت. كان تشو فنغ قادرا على معرفة بنظرة واحدة أن الحجر قادر على توجيههم.
“السيد الشاب تشو فنغ ، سنزعجك بعد ذلك.”
