Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3572

“دمدمة ~~~”

 

 

 

بعد أن دخل تشو فنغ تلك البوابة السوداء المظلمة ، انجذب إلى دوامة سوداء.

 

 

كان تشو فنغ مستلقيا على قمة حقل من العشب الأخضر الزمردي. كانت الجبال العائمة والشلالات تحيط بالسماء.

كانت الدوامة كبيرة جدا لدرجة أنها غطت السماء والأرض. انجذب تشو فنغ إلى الدوامة ، وكان مثل نملة سقطت في البحر. بغض النظر عن مدى قوته ، لم يكن قادرا على السير عكس تدفق الدوامة.

ومع ذلك ، بما أنه تجرأ على الدخول ، فهذا يعني أنه قد قام بالفعل باستعداداته. لم يكن مستعدا لمواجهة المخاطر فحسب ، بل كان مستعدا أيضا لمواجهة الموت.

 

وهكذا ، شعر أن الاختيار بين حياته وحياة الحشد قد يكون نوعا من الاختبار. وهكذا ، قرر دخول البوابة السوداء المظلمة.

لم تكن الدوامة تنفجر بالرياح العنيفة فحسب ، بل كانت تنفجر أيضا بالبرق.

بعد أن دخل تشو فنغ تلك البوابة السوداء المظلمة ، انجذب إلى دوامة سوداء.

 

 

وصلت سلاسل البرق إلى ألف متر في السمك وعشرات الآلاف من الأمتار في الطول. كانوا يصرخون مثل التنانين الضخمة وهم ينقسمون…

 

 

“هل استيقظت؟”

هذه السلاسل من البرق بلغ عددها عشرات الآلاف. كانوا يتحركون في الدوامة وينفجرون بأصوات مدوية.

“هذا لغز لا تعرفه إلا السماء، لا أستطيع الكشف عن ذلك لك، قالت الفتاة الصغيرة بتعبير خطير للغاية.

 

“كيف لا تزال الوحوش الشرسة والمخلوقات الشيطانية من العصر القديم موجودة ، لكن المتدربين القتاليين اختفوا جميعا؟”

كونه وسط دوامة ، حتى تشو فنغ شعر بالخوف وعدم الارتياح.

……

 

كما أن البصمة الموجودة على جبين الفتاة الصغيرة جعلت تشو فنغ أكثر يقينا من أنها كانت غير عادية للغاية.

ومع ذلك ، بما أنه تجرأ على الدخول ، فهذا يعني أنه قد قام بالفعل باستعداداته. لم يكن مستعدا لمواجهة المخاطر فحسب ، بل كان مستعدا أيضا لمواجهة الموت.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يعتقد تشو فنغ أنه سيموت بلا شك. إذا شعر أنه سيواجه موتا مؤكدا ، فلن يدخل البوابة.

“منطقيا ، حتى لو وصلوا إلى نهاية حياتهم ، يجب أن يكون لديهم أحفاد عاشوا. لماذا اختفوا جميعا؟”

 

 

السبب في أن تشو فنغ قرر الدخول دون أي تردد لم يكن فقط لأنه أراد إنقاذ عشيرة تشو السماوية وأصدقائه.

 

 

على الرغم من أن الخطر يكمن في كل جانب ، إلا أن تشو فنغ كان على قيد الحياة على الأقل.

عندما وقف أمام البوابة السوداء المظلمة ، كان لديه شعور. شعر كما لو كان يتم استدعاؤه ، كما لو أن نوعا من القوة كانت تناديه.

 

 

 

لم يستطع التأكد مما كانت عليه. ومع ذلك ، كان قادرا على الشعور بأن ما كان يستدعيه لم يكن يحمل أي حقد.

 

 

 

وهكذا ، شعر أن الاختيار بين حياته وحياة الحشد قد يكون نوعا من الاختبار. وهكذا ، قرر دخول البوابة السوداء المظلمة.

وهكذا ، شعر أن الاختيار بين حياته وحياة الحشد قد يكون نوعا من الاختبار. وهكذا ، قرر دخول البوابة السوداء المظلمة.

 

هزت الوخزة المفاجئة تشو فنغ على حين غرة ، مما جعله ينهض فجأة.

على الرغم من أن الخطر يكمن في كل جانب ، إلا أن تشو فنغ كان على قيد الحياة على الأقل.

والسبب في ذلك هو أن المشهد أمامه لم يشبه العالم السفلي على الإطلاق. إذا رغب المرء في وصف هذا المكان ، فسيكون من الأدق أن نسميه أرض الخالدين ، الجنة.

 

وهكذا ، شعر أن الاختيار بين حياته وحياة الحشد قد يكون نوعا من الاختبار. وهكذا ، قرر دخول البوابة السوداء المظلمة.

على الرغم من أن الرياح العنيفة كانت مرعبة للغاية ، إلا أنها بدت وكأنها قناة تؤدي إلى مكان ما. هذا أكد تخمينه.

 

 

 

وبسبب ذلك ، هدأ تدريجيا.

 

 

 

“بوم ~~~”

 

 

فجأة ، اقترب شعاع أبيض ساخن من الضوء. لقد كانت صاعقة.

“بوم ~~~”

هزت الوخزة المفاجئة تشو فنغ على حين غرة ، مما جعله ينهض فجأة.

 

كان رد فعله مفهوما أيضا. بعد كل شيء ، كانت صاعقة البرق ببساطة قوية للغاية. في اللحظة التي أصيب بها ، شعر أنه سيقتل بالتأكيد.

فجأة ، اقترب شعاع أبيض ساخن من الضوء. لقد كانت صاعقة.

“بوم ~~~”

 

 

ضربت صاعقة البرق جسد تشو فنغ.

 

 

 

كل شيء حدث بسرعة كبيرة. قبل أن يشعر تشو فنغ بالألم ، كان قد فقد وعيه بالفعل.

بعد أن دخل تشو فنغ تلك البوابة السوداء المظلمة ، انجذب إلى دوامة سوداء.

 

 

……

 

 

كونه وسط دوامة ، حتى تشو فنغ شعر بالخوف وعدم الارتياح.

عندما استيقظ تشو فنغ ، اعتقد أنه سيرى العالم السفلي بمجرد أن يفتح عينيه.

لو كان شخص آخر سمعها تقول هذا النوع من الأشياء ، لكانوا سيعتقدون بالتأكيد أنها تتفاخر.

 

كانت الدوامة كبيرة جدا لدرجة أنها غطت السماء والأرض. انجذب تشو فنغ إلى الدوامة ، وكان مثل نملة سقطت في البحر. بغض النظر عن مدى قوته ، لم يكن قادرا على السير عكس تدفق الدوامة.

كان رد فعله مفهوما أيضا. بعد كل شيء ، كانت صاعقة البرق ببساطة قوية للغاية. في اللحظة التي أصيب بها ، شعر أنه سيقتل بالتأكيد.

 

 

 

ومع ذلك ، بعد أن استيقظ ، عرف أنه على الأرجح لا يزال على قيد الحياة.

ومع ذلك ، لم يفكر تشو فنغ بهذه الطريقة.

 

 

والسبب في ذلك هو أن المشهد أمامه لم يشبه العالم السفلي على الإطلاق. إذا رغب المرء في وصف هذا المكان ، فسيكون من الأدق أن نسميه أرض الخالدين ، الجنة.

 

 

وبسبب ذلك ، هدأ تدريجيا.

كان تشو فنغ مستلقيا على قمة حقل من العشب الأخضر الزمردي. كانت الجبال العائمة والشلالات تحيط بالسماء.

 

 

عندما استيقظ تشو فنغ ، اعتقد أنه سيرى العالم السفلي بمجرد أن يفتح عينيه.

حتى سماء ذلك المكان بدت زرقاء بشكل خاص.

 

 

كانت الدوامة كبيرة جدا لدرجة أنها غطت السماء والأرض. انجذب تشو فنغ إلى الدوامة ، وكان مثل نملة سقطت في البحر. بغض النظر عن مدى قوته ، لم يكن قادرا على السير عكس تدفق الدوامة.

“هل استيقظت؟”

لو كان شخص آخر سمعها تقول هذا النوع من الأشياء ، لكانوا سيعتقدون بالتأكيد أنها تتفاخر.

 

 

فجأة ، طعن إصبع وجه تشو فنغ.

 

 

 

هزت الوخزة المفاجئة تشو فنغ على حين غرة ، مما جعله ينهض فجأة.

“بوم ~~~”

 

السبب في أن تشو فنغ قرر الدخول دون أي تردد لم يكن فقط لأنه أراد إنقاذ عشيرة تشو السماوية وأصدقائه.

عند الفحص الدقيق ، اكتشف أنها كانت فتاة صغيرة طعنت وجهه.

 

 

 

بدت تلك الفتاة الصغيرة تبلغ من العمر حوالي ست سنوات فقط.

ومع ذلك ، لم يفكر تشو فنغ بهذه الطريقة.

 

 

كان لديها وجه صغير ممتلئ. على الرغم من أنها لم تكن تبدو جذابة بشكل خاص ، إلا أنها كانت لطيفة للغاية.

كانت الدوامة كبيرة جدا لدرجة أنها غطت السماء والأرض. انجذب تشو فنغ إلى الدوامة ، وكان مثل نملة سقطت في البحر. بغض النظر عن مدى قوته ، لم يكن قادرا على السير عكس تدفق الدوامة.

 

 

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لعينيها الكبيرتين. مثل مجرتين ، بدا أنها تحتوي على نجوم السماء ، وكانت ساحرة حقا.

“دعني أخبرك بهذا. لا يمكن اعتبارك حيا الآن. أنت حاليا نصف ميت “.

 

الاستثناء الوحيد كان تلك الفتاة. على الرغم من أنها كانت تقف أمامه بوضوح ، إلا أنه لم يكن قادرا على الشعور بهالة منها على الإطلاق.

ومع ذلك ، لم يجرؤ تشو فنغ على التصرف بلا مبالاة معها. كان قادرا على الشعور بجميع المخلوقات في محيطه ، بما في ذلك الطيور ، والغزلان ، والوحوش المخفية ، وحتى الوحوش القديمة.

كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لعينيها الكبيرتين. مثل مجرتين ، بدا أنها تحتوي على نجوم السماء ، وكانت ساحرة حقا.

 

لم تكن الدوامة تنفجر بالرياح العنيفة فحسب ، بل كانت تنفجر أيضا بالبرق.

الاستثناء الوحيد كان تلك الفتاة. على الرغم من أنها كانت تقف أمامه بوضوح ، إلا أنه لم يكن قادرا على الشعور بهالة منها على الإطلاق.

 

 

كان لديها وجه صغير ممتلئ. على الرغم من أنها لم تكن تبدو جذابة بشكل خاص ، إلا أنها كانت لطيفة للغاية.

كان الأمر كما لو أنها غير موجودة.

 

 

“الفتاة الصغيرة؟” أدارت الفتاة الصغيرة عينيها نحو تشو فنغ. ثم بصوتها الشاب والحنون ، قالت: “لقد عشت لأكثر من مليون عام بالفعل. كم عمرك لتدعوني فتاة صغيرة؟

كما أن البصمة الموجودة على جبين الفتاة الصغيرة جعلت تشو فنغ أكثر يقينا من أنها كانت غير عادية للغاية.

……

 

وهكذا ، شعر أن الاختيار بين حياته وحياة الحشد قد يكون نوعا من الاختبار. وهكذا ، قرر دخول البوابة السوداء المظلمة.

كانت بصمة شجرة.

 

 

ومع ذلك ، لم يعتقد تشو فنغ أنه سيموت بلا شك. إذا شعر أنه سيواجه موتا مؤكدا ، فلن يدخل البوابة.

على الرغم من أن البصمة بدت عادية جدا ، إلا أن تشو فنغ شعر أنها تشبه إلى حد كبير شجرة الفراغ المقدسة.

والسبب في ذلك هو أن المشهد أمامه لم يشبه العالم السفلي على الإطلاق. إذا رغب المرء في وصف هذا المكان ، فسيكون من الأدق أن نسميه أرض الخالدين ، الجنة.

 

 

“الفتاة الصغيرة ، ما اسمك؟” سأل تشو فنغ.

ومع ذلك ، بما أنه تجرأ على الدخول ، فهذا يعني أنه قد قام بالفعل باستعداداته. لم يكن مستعدا لمواجهة المخاطر فحسب ، بل كان مستعدا أيضا لمواجهة الموت.

 

“هل استيقظت؟”

“الفتاة الصغيرة؟” أدارت الفتاة الصغيرة عينيها نحو تشو فنغ. ثم بصوتها الشاب والحنون ، قالت: “لقد عشت لأكثر من مليون عام بالفعل. كم عمرك لتدعوني فتاة صغيرة؟

على الرغم من أن الرياح العنيفة كانت مرعبة للغاية ، إلا أنها بدت وكأنها قناة تؤدي إلى مكان ما. هذا أكد تخمينه.

 

 

لم تبدو تلك الفتاة الصغيرة صغيرة جدا فحسب ، بل بدا صوتها أيضا صغيرا جدا.

فجأة ، اقترب شعاع أبيض ساخن من الضوء. لقد كانت صاعقة.

 

لو كان شخص آخر سمعها تقول هذا النوع من الأشياء ، لكانوا سيعتقدون بالتأكيد أنها تتفاخر.

“بوم ~~~”

 

 

ومع ذلك ، لم يفكر تشو فنغ بهذه الطريقة.

 

 

 

ومع ذلك ، نظرا لأنها كانت تبدو طفلة صغيرة ، على الرغم من أن تشو فنغ كان يعلم أنها كانت غير عادية للغاية ، فقد كان يميل إلى مضايقتها.

كانت الدوامة كبيرة جدا لدرجة أنها غطت السماء والأرض. انجذب تشو فنغ إلى الدوامة ، وكان مثل نملة سقطت في البحر. بغض النظر عن مدى قوته ، لم يكن قادرا على السير عكس تدفق الدوامة.

 

ومع ذلك ، نظرا لأنها كانت تبدو طفلة صغيرة ، على الرغم من أن تشو فنغ كان يعلم أنها كانت غير عادية للغاية ، فقد كان يميل إلى مضايقتها.

“مذهل. لقد عشت لأكثر من مليون سنة؟ ألا يعني ذلك أنك موجود منذ العصر القديم؟ سأل تشو فنغ.

كان الأمر كما لو أنها غير موجودة.

 

على الرغم من أن الرياح العنيفة كانت مرعبة للغاية ، إلا أنها بدت وكأنها قناة تؤدي إلى مكان ما. هذا أكد تخمينه.

“أنت تسأل ما هو واضح” ، قالت الفتاة الصغيرة.

 

 

“في هذه الحالة ، لماذا لا تخبرني عن العصر القديم؟”

“كيف لا تزال الوحوش الشرسة والمخلوقات الشيطانية من العصر القديم موجودة ، لكن المتدربين القتاليين اختفوا جميعا؟”

 

 

“كيف لا تزال الوحوش الشرسة والمخلوقات الشيطانية من العصر القديم موجودة ، لكن المتدربين القتاليين اختفوا جميعا؟”

 

 

 

“منطقيا ، حتى لو وصلوا إلى نهاية حياتهم ، يجب أن يكون لديهم أحفاد عاشوا. لماذا اختفوا جميعا؟”

“كيف لا تزال الوحوش الشرسة والمخلوقات الشيطانية من العصر القديم موجودة ، لكن المتدربين القتاليين اختفوا جميعا؟”

 

“الفتاة الصغيرة؟” أدارت الفتاة الصغيرة عينيها نحو تشو فنغ. ثم بصوتها الشاب والحنون ، قالت: “لقد عشت لأكثر من مليون عام بالفعل. كم عمرك لتدعوني فتاة صغيرة؟

” ماذا حدث في العصر القديم؟” كان تشو فنغ فضوليا للغاية بشأن العصر القديم.

كونه وسط دوامة ، حتى تشو فنغ شعر بالخوف وعدم الارتياح.

 

هزت الوخزة المفاجئة تشو فنغ على حين غرة ، مما جعله ينهض فجأة.

“هذا لغز لا تعرفه إلا السماء، لا أستطيع الكشف عن ذلك لك، قالت الفتاة الصغيرة بتعبير خطير للغاية.

 

 

 

كانت تتصرف بذكاء مثل خالدة قديمة. ومع ذلك ، كان مظهرها بوضوح مظهر فتاة صغيرة. وهكذا ، تصرفت على هذا النحو ، بدت وكأنها طفلة صغيرة تحاول التظاهر بأنها بالغة ، وكانت لطيفة حقا.

هزت الوخزة المفاجئة تشو فنغ على حين غرة ، مما جعله ينهض فجأة.

 

“دمدمة ~~~”

“لغز لا تعرفه إلا السماء؟ هيا هيا ، أخبرني عن ذلك “حثها تشو فنغ.

على الرغم من أن الرياح العنيفة كانت مرعبة للغاية ، إلا أنها بدت وكأنها قناة تؤدي إلى مكان ما. هذا أكد تخمينه.

 

 

“دعني أخبرك بهذا. لا يمكن اعتبارك حيا الآن. أنت حاليا نصف ميت “.

وهكذا ، شعر أن الاختيار بين حياته وحياة الحشد قد يكون نوعا من الاختبار. وهكذا ، قرر دخول البوابة السوداء المظلمة.

 

“دعني أخبرك بهذا. لا يمكن اعتبارك حيا الآن. أنت حاليا نصف ميت “.

“أنت قادر على البقاء هنا لمدة عام فقط. إذا لم تتمكن من مغادرة هذا المكان بعد عام ، فسوف تموت “.

 

 

 

قالت الفتاة الصغيرة: “وبالتالي ، بدلا من قضاء وقتك في السؤال عن تلك الأشياء عديمة الفائدة ، من الأفضل أن تغتنم الفرصة لتسألني عما يجب عليك فعله من أجل مغادرة هذا المكان بسرعة”.

 

عند الفحص الدقيق ، اكتشف أنها كانت فتاة صغيرة طعنت وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط