” انت تفقد صبرك. أربع ساعات لم تمر بعد ، لماذا انت مستعجل ؟” سأل الرجل العجوز تشو.
في تلك اللحظة ، كان لدى السيد الكبير ليانغ شيو نظرة خجلة للغاية ومليئة بالذنب على وجهه.
“الأخ تشو ، هذا الأمر يتعلق بحياتين. ليس عليك أن تكون بهذه القسوة ، أليس كذلك؟” سأل السيد الكبير ليانغ شيو.
“قلت أربع ساعات ، لذا ستكون أربع ساعات.” كان موقف الرجل العجوز تشو حازما للغاية.
“ثم سنستمر في الانتظار. لقد تمكن تشو فنغ من التحمل لفترة طويلة ، ولن تحدث لحظة قصيرة فرقا كبيرا ، “قال السيد الكبير ليانغ شيو.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك. بعد كل شيء ، لقد وافقت على أنني سأساعد هذا الطفل “.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية الوضع داخل بوابة الموت ، إلا أنه كان يركز على تعبير الرجل العجوز تشو طوال الوقت.
“ومع ذلك ، إذا لم أعد حيا في غضون تسعة وسبعين يوما ، فاجعل هذا الصبي يبحث عني.”
وبسبب ذلك ، عرف السيد الكبير ليانغ شيو أن تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا لا يزالان على قيد الحياة.
كان السلاح فضيا تماما. كان طوله ثلاثة عشر مترا ، وكان على شكل مطرد.
“هذا الصبي قادر جدا بالفعل. ومع ذلك ، لا تنسى أنه يحمل عبئا “.
عرف السيد الكبير ليانغ شيو جيدا أن هناك العديد من الأماكن الخطرة في بحر المرآيا. يمكن القول أن بوابة الموت هي واحدة منهم.
“من أجل حماية هذا العبء ، قرر هذا الصبي أن يتحمل في نفس الوقت ضعف مقدار الالم.”
“حاليا ، هو على وشك أن اصبح غير قادر على التحمل. إذا لم أنزل، فلن يتمكن بالتأكيد من البقاء على قيد الحياة»، قال الرجل العجوز تشو.
عند رؤية السلاح أدناه والشعور بالهالة المنبعثة منه ، كان أول ما تبادر إلى ذهن تشو فنغ هو كنز بحر المرآيا ، مطرد اله القتال.
“آه؟” عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير السيد الكبير ليانغ شيو بشكل كبير.
في تلك اللحظة ، كان لدى السيد الكبير ليانغ شيو نظرة خجلة للغاية ومليئة بالذنب على وجهه.
“الكبير ، أتوسل إليك ، من فضلك أنقذهم.” سمع صوت غو مينغ يوان.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، تناثر الماء في السماء. دخل الرجل العجوز تشو بحر المرآيا ، وصنع خطا مستقيما لأسفل لأعماق بحر المرآيا.
كانت قلقة للغاية بشأن تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا. وهكذا ، أثناء حديثها ، كانت تتحرك للركوع أمام الرجل العجوز تشو.
“ليست هناك حاجة لذلك.”
قبل أن تتمكن غو مينغ يوان من الركوع ، أوقفها الرجل العجوز تشو.
“الفتاة ، لا تكوني مهذبة بشكل مفرط في كل مرة. هذا الرجل العجوز لا يمكن أن يقبل مثل هذه المجاملة.” ضحك الرجل العجوز تشو.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، نظر إلى السيد الكبير ليانغ شيو. “ليانغ شيو ، ما قلته صحيح. هذا الصبي هو بالفعل موهبة. سأعطيك وجها وأساعده مرة واحدة “.
لم يكن يعرف اذا كانت المنطقة خطرة او لا وهكذا ، لمنع تشو شوان شينغ فا من اتباعه ، أنشأ تشو فنغ تشكيل إخفاء.
“ليست هناك حاجة لذلك.”
“ومع ذلك ، بما أن بوابة الموت قد أغلقت بالفعل ، فلن أتمكن من دخولها.”
“آه؟” عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير السيد الكبير ليانغ شيو بشكل كبير.
كان السلاح فضيا تماما. كان طوله ثلاثة عشر مترا ، وكان على شكل مطرد.
“يمكنني فقط دخول أعمق مكان في بحر المرآيا ، قلب المرآيا. من خلال قوة قلب المرآيا ، سأكون قادرا على تخفيف قوة بوابة الموت “.
اصبح الضوء أقوى وأقوى. في وقت لاحق ، حتى القاع كان مضاء بشكل مشرق.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير السيد الكبير ليانغ شيو بشكل كبير. “قلب المرايا؟ هل يجب أن تدخل هذا المكان؟”
بعد الانتهاء من استعداداته ، دخل تشو فنغ تلك المنطقة من مياه البحر.
عرف السيد الكبير ليانغ شيو جيدا أن هناك العديد من الأماكن الخطرة في بحر المرآيا. يمكن القول أن بوابة الموت هي واحدة منهم.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك. بعد كل شيء ، لقد وافقت على أنني سأساعد هذا الطفل “.
ومع ذلك ، فإن أخطر مكان بينهم هو قلب المرايا. كان مكانا لم يستطع الوصول إليه.
ومع ذلك ، تذكر تشو فنغ بوضوح أنه مر بهذه المنطقة أثناء البحث عن مخرج في وقت سابق.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به حيال ذلك. بعد كل شيء ، لقد وافقت على أنني سأساعد هذا الطفل “.
عرف السيد الكبير ليانغ شيو جيدا أن هناك العديد من الأماكن الخطرة في بحر المرآيا. يمكن القول أن بوابة الموت هي واحدة منهم.
“على الرغم من أنني سأكون قادرا على تقليل قوة بوابة الموت بعد دخول قلب المرآيا ، إلا أنني سأضطر إلى دفع ثمن لذلك.”
“يمكنني فقط دخول أعمق مكان في بحر المرآيا ، قلب المرآيا. من خلال قوة قلب المرآيا ، سأكون قادرا على تخفيف قوة بوابة الموت “.
“الثمن هو أنني ساصبح محاصرا في قلب المرآيا. بالطبع ، سأبذل قصارى جهدي للهروب منه “.
“حاليا ، هو على وشك أن اصبح غير قادر على التحمل. إذا لم أنزل، فلن يتمكن بالتأكيد من البقاء على قيد الحياة»، قال الرجل العجوز تشو.
بدا وكأنه مطرد عادي. ومع ذلك ، فإن الهالة المنبعثة منه كانت ببساطة لا تضاهى.
“وهكذا ، ليانغ شيو ، إذا تمكنت من العودة على قيد الحياة في غضون تسعة وسبعين يوما ، فسيكون ذلك للأفضل.”
“ومع ذلك ، إذا لم أعد حيا في غضون تسعة وسبعين يوما ، فاجعل هذا الصبي يبحث عني.”
بعد المضي قدما لبعض المسافة ، فوجئ تشو فنغ باكتشاف أن قطعة كبيرة من الصخور التي سدت المسار أدناه قد اختفت.
“إذا كان هذا الصبي ، فقد يكون قادرا بالفعل على إنقاذي.”
اصبح الضوء أقوى وأقوى. في وقت لاحق ، حتى القاع كان مضاء بشكل مشرق.
“تذكر أن تسعة وسبعين يوما هي الحد الزمني. لا تحاول البحث عني قبل مرور تسعة وسبعين يوما “.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، نظر إلى السيد الكبير ليانغ شيو. “ليانغ شيو ، ما قلته صحيح. هذا الصبي هو بالفعل موهبة. سأعطيك وجها وأساعده مرة واحدة “.
سعل: “بعد تسعة وسبعين يوما ، إذا كان لديك ضمير ، فقل لهذا الصبي أن يأتي لإنقاذي”.
كان تشو فنغ قادرا على رؤية ان الضوء الفضي المبهر كان يصدر من سلاح.
في ذلك الوقت ، كانت الصخور هناك لا تزال سليمة تماما. لم يكن هناك مياه بحر بلا قاع على الإطلاق.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، تناثر الماء في السماء. دخل الرجل العجوز تشو بحر المرآيا ، وصنع خطا مستقيما لأسفل لأعماق بحر المرآيا.
ومع ذلك ، كانت تلك الهالة ببساطة إلهية للغاية. بدت أنها تستدعيه. لم يكن تشو فنغ قادرا على مقاومة تلك القوة على الإطلاق.
في تلك اللحظة ، كان لدى السيد الكبير ليانغ شيو نظرة خجلة للغاية ومليئة بالذنب على وجهه.
من مسافته الحالية ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الشعور بالهالة المقدسة فحسب ، بل كان قادرا أيضا على الشعور بأن السلاح ينبعث منه جو لا يقهر من التفوق.
سيكون شيئا واحدا إذا دخل الرجل العجوز تشو إلى أماكن أخرى. ومع ذلك ، إذا كان قلب المرآيا ، فقد ينتهي به الأمر بالموت.
كان تشو فنغ خائفا من أن يتجول تشو شوان تشينغ فا للبحث عنه بعد الاستيقاظ.
كلما ذهب إلى الأسفل ، أصبحت تلك الهالة الإلهية أقوى.
على الرغم من أنه لم يكن يأمل في موت تشو فنغ ، إلا أنه لم يرغب أيضا في موت صديقه القديم بسببه.
ونتيجة لذلك ، لم يتمكن تشو فنغ من البحث عن مصدر تلك الهالة. إذا أراد العثور على المصدر ، فسيتعين عليه المضي قدما ببطء.
سيكون شيئا واحدا إذا دخل الرجل العجوز تشو إلى أماكن أخرى. ومع ذلك ، إذا كان قلب المرآيا ، فقد ينتهي به الأمر بالموت.
وبسبب ذلك ، تذكر بحزم الرقم تسعة وسبعين.
……
لم يختف التيار الخفي الذي كان يعذبهم فحسب ، بل اختفت الأمواج المتصاعدة أيضا.
“يمكنني فقط دخول أعمق مكان في بحر المرآيا ، قلب المرآيا. من خلال قوة قلب المرآيا ، سأكون قادرا على تخفيف قوة بوابة الموت “.
لم يكن تشو فنغ يعرف ما حدث في الخارج.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير السيد الكبير ليانغ شيو بشكل كبير. “قلب المرايا؟ هل يجب أن تدخل هذا المكان؟”
لقد فقد وعيه من العذاب الناجم عن قوة التيار الخفي. لم يعد يعرف مرور الوقت.
“قلت أربع ساعات ، لذا ستكون أربع ساعات.” كان موقف الرجل العجوز تشو حازما للغاية.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، بدأ وعي تشو فنغ في التعافي. كان قادرا على الشعور بأن القوة التي تعذبه قد اختفت.
وعلاوة على ذلك، فقد اختفت تماما.
“ليست هناك حاجة لذلك.”
لم يكن يعرف اذا كانت المنطقة خطرة او لا وهكذا ، لمنع تشو شوان شينغ فا من اتباعه ، أنشأ تشو فنغ تشكيل إخفاء.
فتح تشو فنغ عينيه واكتشف أنه لا يزال في بحر المرآيا. لا تزال الصخور غير القابلة للتدمير تغطي المنطقة أعلاه والمنطقة تحته.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، تناثر الماء في السماء. دخل الرجل العجوز تشو بحر المرآيا ، وصنع خطا مستقيما لأسفل لأعماق بحر المرآيا.
كان تشو شوان تشينغ فا بجانبه. كانت يده تمسك بإحكام ذراع تشو شوان تشينغ فا اليسرى. كان تشو فنغ لا يزال يحقن القوة في جسد تشو شوان تشينغ فا دون توقف. بدى أنه لم يتوقف عن حماية تشو شوان شينغ فا حتى عندما كان فاقدا للوعي.
فتح تشو فنغ عينيه واكتشف أنه لا يزال في بحر المرآيا. لا تزال الصخور غير القابلة للتدمير تغطي المنطقة أعلاه والمنطقة تحته.
ومع ذلك ، على الرغم من أن كل شيء قد عاد إلى طبيعته الآن ، إلا أن بحر المرآيا كان يتصرف بشكل غير طبيعي للغاية.
“ومع ذلك ، إذا لم أعد حيا في غضون تسعة وسبعين يوما ، فاجعل هذا الصبي يبحث عني.”
لم يختف التيار الخفي الذي كان يعذبهم فحسب ، بل اختفت الأمواج المتصاعدة أيضا.
في تلك اللحظة ، كان لدى السيد الكبير ليانغ شيو نظرة خجلة للغاية ومليئة بالذنب على وجهه.
……
كان بحر المرآيا الحالي هادئا مثل سطحه. كان هادئا لدرجة أنه اعطى شعور بالغرابة.
السبب وراء قيام تشو فنغ بذلك هو أن هذا المكان كان ببساطة كبيرا جدا ، وكانت قدراته المختلفة على الملاحظة غير فعالة.
“طنين ~~~”
فجأة ، ظهرت هالة في بحر المرآيا.
وبسبب ذلك ، عرف السيد الكبير ليانغ شيو أن تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا لا يزالان على قيد الحياة.
كانت الهالة تبدو إلهية للغاية. مستشعرا تلك الهالة الإلهية ، تسارعت نبضات قلب تشو فنغ.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير السيد الكبير ليانغ شيو بشكل كبير. “قلب المرايا؟ هل يجب أن تدخل هذا المكان؟”
كان لدى تشو فنغ شعور خافت بأن الأمور كانت غير طبيعية للغاية ، وأن شيئا ما كان مريبا بالتأكيد.
على الرغم من أن التيار الخفي الذي ألحق الضرر بتشو فنغ قد اختفى من بحر المرآيا ، إلا أن عيون السماء كانت لا تزال غير فعالة هناك.
ونتيجة لذلك ، لم يتمكن تشو فنغ من البحث عن مصدر تلك الهالة. إذا أراد العثور على المصدر ، فسيتعين عليه المضي قدما ببطء.
“الأخ تشو ، هذا الأمر يتعلق بحياتين. ليس عليك أن تكون بهذه القسوة ، أليس كذلك؟” سأل السيد الكبير ليانغ شيو.
بعد المضي قدما لبعض المسافة ، فوجئ تشو فنغ باكتشاف أن قطعة كبيرة من الصخور التي سدت المسار أدناه قد اختفت.
فجأة ، ظهرت هالة في بحر المرآيا.
فتح تشو فنغ عينيه واكتشف أنه لا يزال في بحر المرآيا. لا تزال الصخور غير القابلة للتدمير تغطي المنطقة أعلاه والمنطقة تحته.
اسفله كانت لا تزال مياه البحر ، السوداء التي لا قاع لها موجودة.
وضع تشو فنغ تشو شوان تشينغ فا على الصخرة وترك ملاحظة قصيرة تخبره بعدم التحرك وانتظاره هناك.
ومع ذلك ، تذكر تشو فنغ بوضوح أنه مر بهذه المنطقة أثناء البحث عن مخرج في وقت سابق.
“الأخ تشو ، هذا الأمر يتعلق بحياتين. ليس عليك أن تكون بهذه القسوة ، أليس كذلك؟” سأل السيد الكبير ليانغ شيو.
بعد الانتهاء من استعداداته ، دخل تشو فنغ تلك المنطقة من مياه البحر.
في ذلك الوقت ، كانت الصخور هناك لا تزال سليمة تماما. لم يكن هناك مياه بحر بلا قاع على الإطلاق.
كان لدى تشو فنغ شعور خافت بأن الأمور كانت غير طبيعية للغاية ، وأن شيئا ما كان مريبا بالتأكيد.
عرف السيد الكبير ليانغ شيو جيدا أن هناك العديد من الأماكن الخطرة في بحر المرآيا. يمكن القول أن بوابة الموت هي واحدة منهم.
في ذلك الوقت ، كانت الصخور هناك لا تزال سليمة تماما. لم يكن هناك مياه بحر بلا قاع على الإطلاق.
ومع ذلك ، كانت تلك الهالة ببساطة إلهية للغاية. بدت أنها تستدعيه. لم يكن تشو فنغ قادرا على مقاومة تلك القوة على الإطلاق.
” انت تفقد صبرك. أربع ساعات لم تمر بعد ، لماذا انت مستعجل ؟” سأل الرجل العجوز تشو.
من مسافته الحالية ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الشعور بالهالة المقدسة فحسب ، بل كان قادرا أيضا على الشعور بأن السلاح ينبعث منه جو لا يقهر من التفوق.
“الكبير ، لا أعرف ما إذا كانت هذه الرحلة إلى الأمام ستكون جيدة أم سيئة. لا أستطيع أن أحضرك معي “.
وضع تشو فنغ تشو شوان تشينغ فا على الصخرة وترك ملاحظة قصيرة تخبره بعدم التحرك وانتظاره هناك.
“الأخ تشو ، هذا الأمر يتعلق بحياتين. ليس عليك أن تكون بهذه القسوة ، أليس كذلك؟” سأل السيد الكبير ليانغ شيو.
السبب وراء قيام تشو فنغ بذلك هو أن هذا المكان كان ببساطة كبيرا جدا ، وكانت قدراته المختلفة على الملاحظة غير فعالة.
” انت تفقد صبرك. أربع ساعات لم تمر بعد ، لماذا انت مستعجل ؟” سأل الرجل العجوز تشو.
كان تشو فنغ خائفا من أن يتجول تشو شوان تشينغ فا للبحث عنه بعد الاستيقاظ.
عند سماع هذه الكلمات ، تغير تعبير السيد الكبير ليانغ شيو بشكل كبير. “قلب المرايا؟ هل يجب أن تدخل هذا المكان؟”
على الرغم من أن التيار الخفي الذي ألحق الضرر بتشو فنغ قد اختفى من بحر المرآيا ، إلا أن عيون السماء كانت لا تزال غير فعالة هناك.
بعد ترك المذكرة ، لم يدخل تشو فنغ مباشرة تلك المنطقة التي لا قاع لها من مياه البحر.
السبب وراء قيام تشو فنغ بذلك هو أن هذا المكان كان ببساطة كبيرا جدا ، وكانت قدراته المختلفة على الملاحظة غير فعالة.
لم يكن يعرف اذا كانت المنطقة خطرة او لا وهكذا ، لمنع تشو شوان شينغ فا من اتباعه ، أنشأ تشو فنغ تشكيل إخفاء.
“هل يمكن أن يكون ، هذا السلاح الأسطوري مطرد اله القتال؟”
لم يكن تشكيل روح تشو فنغ قادرا على إخفاء المنطقة التي لا قاع لها من مياه البحر فحسب ، بل كان قادرا أيضا على اخفاء تلك الهالة الإلهية.
عرف السيد الكبير ليانغ شيو جيدا أن هناك العديد من الأماكن الخطرة في بحر المرآيا. يمكن القول أن بوابة الموت هي واحدة منهم.
بعد الانتهاء من استعداداته ، دخل تشو فنغ تلك المنطقة من مياه البحر.
“طنين ~~~”
كلما ذهب إلى الأسفل ، أصبحت تلك الهالة الإلهية أقوى.
قبل أن تتمكن غو مينغ يوان من الركوع ، أوقفها الرجل العجوز تشو.
على الرغم من أنه لم يكن يأمل في موت تشو فنغ ، إلا أنه لم يرغب أيضا في موت صديقه القديم بسببه.
في البداية ، كان الظلام قاتما ، ولكن تدريجيا ، ظهر سطوع أدناه.
“وهكذا ، ليانغ شيو ، إذا تمكنت من العودة على قيد الحياة في غضون تسعة وسبعين يوما ، فسيكون ذلك للأفضل.”
اصبح الضوء أقوى وأقوى. في وقت لاحق ، حتى القاع كان مضاء بشكل مشرق.
كان تشو فنغ قادرا على رؤية ان الضوء الفضي المبهر كان يصدر من سلاح.
كان السلاح فضيا تماما. كان طوله ثلاثة عشر مترا ، وكان على شكل مطرد.
ونتيجة لذلك ، لم يتمكن تشو فنغ من البحث عن مصدر تلك الهالة. إذا أراد العثور على المصدر ، فسيتعين عليه المضي قدما ببطء.
بدا وكأنه مطرد عادي. ومع ذلك ، فإن الهالة المنبعثة منه كانت ببساطة لا تضاهى.
وبسبب ذلك ، تذكر بحزم الرقم تسعة وسبعين.
لم يتمكن تشو فنغ من معرفة جودة السلاح الذي كان عليه هذا المطرد. وعند وضعه هناك ، فإنه لم يعد يشبه السلاح على الإطلاق.
لم يكن تشو فنغ يعرف ما حدث في الخارج.
من مسافته الحالية ، لم يكن تشو فنغ قادرا على الشعور بالهالة المقدسة فحسب ، بل كان قادرا أيضا على الشعور بأن السلاح ينبعث منه جو لا يقهر من التفوق.
فتح تشو فنغ عينيه واكتشف أنه لا يزال في بحر المرآيا. لا تزال الصخور غير القابلة للتدمير تغطي المنطقة أعلاه والمنطقة تحته.
كانت الهالة تبدو إلهية للغاية. مستشعرا تلك الهالة الإلهية ، تسارعت نبضات قلب تشو فنغ.
لقد كانت حقا هالة الحاكم. لم يكن هذا السلاح ملكا بين الأسلحة فحسب ، بل كان أيضا ملك ذلك المكان بأكمله.
في البداية ، كان الظلام قاتما ، ولكن تدريجيا ، ظهر سطوع أدناه.
“هل يمكن أن يكون ، هذا السلاح الأسطوري مطرد اله القتال؟”
عند رؤية السلاح أدناه والشعور بالهالة المنبعثة منه ، كان أول ما تبادر إلى ذهن تشو فنغ هو كنز بحر المرآيا ، مطرد اله القتال.
اصبح الضوء أقوى وأقوى. في وقت لاحق ، حتى القاع كان مضاء بشكل مشرق.
