Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3769

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“سيدتي الشابة ، هذا المكان هو سجن للسجناء. باي طريقة سيكونون خطيرين؟” سألت غو مينغ يوان.

كان القلق الذي أظهره تشو فنغ في تلك اللحظة مرتبطا بالتأكيد بما تحدث عنه مع سيد قاعة التهام الدماء.

 

عند سماع كلماتها ، أدرك الحشد أن هناك شيئا خاطئا.

كانت محتارة للغاية.

وهكذا ، نظرا لأنه وافق على شرطه ، شعر تشو فنغ أنه سيكون على الأرجح قادرا على الوفاء به.

 

على الرغم من أنه يمكن اعتباره اثم مغطى بدماء عدد لا يحصى من الأبرياء ، إلا أنه كان أيضا شخصا يقدر الولاء والشرف.

من ناحية ، شعرت أن باي ليلو لم تكن تكذب.

 

 

 

من ناحية أخرى ، شعرت أن الأشخاص من قاعة التهام الدماء لا يشكلون تهديدا.

“الأخ الصغير تشو فنغ.”

 

عندما قالت باي ليلو ، أن الهالة الشائنة التي تنبعث منه كانت أقوى من تلك التي لدى شبح الريش الأسود ، هذا أثبت مدى خطورته.

وإلا ، فلماذا لم يفعل سيد قاعة التهام الدماء أي شيء عندما كانت تعذب حفيده في وقت سابق؟

“في هذه الحالة ، إذا قتل مضيفه ، فهل سيموت؟” سألت غو مينغ يوان.

 

“سيدتي الشابة ، هل من الصعب جدا التعامل مع هذا الشيء؟” سألت غو مينغ يوان.

مالم… كان يخطط لشيء ما.

على الرغم من أن تشكيل الروح هذا قد منع باي ليلو من رؤية الاخرين ، إلا أنه لم يتمكن من منع تصورها من حجب ذلك الشيء.

 

 

“السجناء؟ هل سجنت هذا الوحش؟” سألت باي ليلو.

“سيدتي الشابة ، هذا المكان هو سجن للسجناء. باي طريقة سيكونون خطيرين؟” سألت غو مينغ يوان.

 

اهتز الحشد جميعا عند سماع هذه الكلمات.

“الوحش؟”

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، شعر تشو فنغ ببعض الخوف.

عند سماع كلماتها ، أدرك الحشد أن هناك شيئا خاطئا.

 

 

يمكن القول إن ما فعلته في وقت سابق كان خطيرا للغاية.

كان من المحتمل جدا أن ما كانت تشير إليه باي ليلو لم يكن الأشخاص من قاعة التهام الدماء.

“يقتل؟ من الأفضل ألا تغضبيه. سيؤثر مزاج المضيف أيضا على هذا الوحش “، قالت باي ليلو.

 

 

بعد كل شيء ، على الرغم من أن هؤلاء الناس كانوا خطرين ، إلا أنه لا يمكن اعتبارهم وحوشا. على الأقل ، لم يكونوا خطيرين كما وصفته باي ليلو.

علاوة على ذلك ، لم يكونوا يتظاهرون. بدلا من ذلك ، كانوا جادين للغاية. حتى أنهم كانوا مليئين بالامتنان والندم عندما وافقوا على طلب تشو فنغ.

 

 

“الأخت الكبرى ليلو ، هل تشيرين إلى الشيء الموجود داخل هذا الرجل؟” أشار تشو فنغ إلى اتجاه الغرفة.

 

 

قال تشو فنغ: “أعتقد أنني أعرف من أين جاء هذا الوحش”.

الشخص الذي كان يشير إليه تشو فنغ هو حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

 

“هذا الشخص؟ لا يسعني إلا أن أشعر بانه وحش ، وليس بشري ” قالت باي ليلو.

 

 

كانت تقنيات روحها العالمية على قدم المساواة مع السيد الكبير ليانغ شيو.

عند سماع هذه الكلمات ، أدرك تشو فنغ. نظرا لأن باي ليلو كانت شذوذ طبيعي ، فقد كان لديها نوع خاص من الإدراك.

كان كل من تشو فنغ و غو مينغ يوان قد اختبرا نوع الشخص الذي كان عليه سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

ومع ذلك ، كان تصورها فعالا فقط تجاه الكائنات الخاصة. لم تكن قادرة على اكتشاف المتدربين القتاليين العاديين.

“حفيد سيد قاعة التهام الدماء لديه وحش بداخله؟”

 

على الرغم من أن الحفيد كان مجرد مضيف لهذا الوحش ، فقد قالت باي ليلو إنه إذا تم استفزاز المضيف ، فقد يتأثر هذا الوحش أيضا.

كان المكان الذي سجن فيه سيد قاعة التهام الدماء والآخرون مغطى بتشكيل روحي قادر على حجب إدراك المرء.

 

 

لحسن الحظ ، جاءت باي ليلو. خلاف ذلك ، ربما لم يكن أحد ليكتشف أن مثل هذا الشيء الخطير كان مخفيا في عشيرة تشو السماوية.

على الرغم من أن تشكيل الروح هذا قد منع باي ليلو من رؤية الاخرين ، إلا أنه لم يتمكن من منع تصورها من حجب ذلك الشيء.

 

 

 

“انسى الأمر ، سألقي نظرة بنفسي.”

 

 

الشخص الذي كان يشير إليه تشو فنغ هو حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

عندما تحدثت باي ليلو ، بدأت نظرتها تتغير. نظرت إلى بوابة الدخول مرة أخرى.

على الرغم من أنه يمكن اعتباره اثم مغطى بدماء عدد لا يحصى من الأبرياء ، إلا أنه كان أيضا شخصا يقدر الولاء والشرف.

 

مالم… كان يخطط لشيء ما.

ومع ذلك ، بعد أن تغيرت نظرة باي ليلو ، تغيرت تعبيرات تشو فنغ والسيد الكبير ليانغ شيو.

بالطبع ، لم يتمكنوا من إطلاق سراحهم بهذه الطريقة. قدم تشو فنغ والآخرون عرضا لهم عمدا.

 

في هذه الحالة، يمكننا فقط إطلاق سراحهم”. بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، نظر إلى سيد عشيرة تشو السماوية. ” سيد العشيرة ، هل هذا جيد؟”

“تلك الشابة؟”

“في هذه الحالة ، إذا قتل مضيفه ، فهل سيموت؟” سألت غو مينغ يوان.

 

اهتز الحشد جميعا عند سماع هذه الكلمات.

بينما كان تشو فنغ قادرا على البقاء هادئا إلى حد ما ، كشف السيد الكبير ليانغ شيو عن نظرة مندهشة.

 

 

ومع ذلك ، بسبب هذا الوحش ، يمكنهم فقط اختيار إطلاق سراحهم. بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من استفزاز حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

تمكن كل من تشو فنغ و السيد الكبير ليانغ شيو من اكتشاف أن باي ليلو كانت تستخدم قدرة إدراك خاصة.

 

 

 

كانت تستخدم تقنية روح عالمية. من خلال القدرة التي استخدمها باي ليلو ، تمكن تشو فنغ والسيد الكبير ليانغ شيو من معرفة أن تقنيات روح باي ليلو العالمية كانت على مستوى القديس بل كانت بعلامة التنين.

“الأخت الكبرى ليلو ، إنه حقا الشيء الموجود داخل رأس هذا الرجل؟” سأل تشو فنغ.

 

 

كانت تقنيات روحها العالمية على قدم المساواة مع السيد الكبير ليانغ شيو.

لم يتوقع سيد قاعة التهام الدماء والخبراء أنهم سيكونون قادرين على الخروج على قيد الحياة.

 

 

وهكذا ، بعد أن استخدمت باي ليلو قدرتها ، أصبح تشكيل الروح حول السجن عديم الفائدة على الفور.

 

 

 

في تلك اللحظة ، كان الوضع داخل السجن مرئيا تماما لباي ليلو.

 

 

 

“الأخ الصغير تشو فنغ.”

 

 

 

“هل تمكنت أيضا من اكتشاف ذلك؟”

كان الوحش الذي تحدثت عنه باي ليلو هو السم داخل حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

بعد مسح السجن ، حولت باي ليلو نظرها إلى تشو فنغ.

 

 

قال تشو فنغ: “أعتقد أنني أعرف من أين جاء هذا الوحش”.

“الأخت الكبرى ليلو ، إنه حقا الشيء الموجود داخل رأس هذا الرجل؟” سأل تشو فنغ.

كان كل من تشو فنغ و غو مينغ يوان قد اختبرا نوع الشخص الذي كان عليه سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

“هذا صحيح. »، قالت باي ليلو.

بعد اتخاذ قرارهم ، انتهى الأمر ب تشو فنغ والآخرين حقا بإطلاق سراح سيد قاعة التهام الدماء ، والخبراء ، وبطبيعة الحال ، حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

علاوة على ذلك ، قبل إطلاق سراحهم ، وضع تشو فنغ شرطا.

عند سماع هذه الكلمات ، شعر تشو فنغ ببعض الخوف.

 

 

 

كان الوحش الذي تحدثت عنه باي ليلو هو السم داخل حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

كانت تستخدم تقنية روح عالمية. من خلال القدرة التي استخدمها باي ليلو ، تمكن تشو فنغ والسيد الكبير ليانغ شيو من معرفة أن تقنيات روح باي ليلو العالمية كانت على مستوى القديس بل كانت بعلامة التنين.

 

في تلك اللحظة ، كان الوضع داخل السجن مرئيا تماما لباي ليلو.

في وقت سابق ، كان تشو فنغ على اتصال بهذا الوحش. على الرغم من أنه أدرك أن السم كان غريبا جدا ، إلا أنه لم يتوقع أن يكون خطيرا جدا.

بعد كل شيء ، على الرغم من أن هؤلاء الناس كانوا خطرين ، إلا أنه لا يمكن اعتبارهم وحوشا. على الأقل ، لم يكونوا خطيرين كما وصفته باي ليلو.

 

شعرت غو مينغ يوان بالحرج قليلا بعد أن شعرت بنظراتهم.

لحسن الحظ ، جاءت باي ليلو. خلاف ذلك ، ربما لم يكن أحد ليكتشف أن مثل هذا الشيء الخطير كان مخفيا في عشيرة تشو السماوية.

كان من المحتمل جدا أن ما كانت تشير إليه باي ليلو لم يكن الأشخاص من قاعة التهام الدماء.

 

 

“تشو فنغ ، ما الذي يحدث هنا؟”

 

 

 

نظرت غو مينغ يوان ، وسيد عشيرة تشو السماوية والآخرون إلى تشو فنغ بفضول.

 

 

 

على الرغم من أنه فهم ما كان يحدث ، إلا أن الآخرين كانوا لا يزالون في حيرة تامة.

“في هذه الحالة ، إذا قتل مضيفه ، فهل سيموت؟” سألت غو مينغ يوان.

 

 

عند رؤية ذلك ، بدأ تشو فنغ في شرح الموقف لهم تقريبا.

 

 

بعد كل شيء ، ما فعلته في وقت سابق لم يكن مجرد اثارة غضب المضيف.

“حفيد سيد قاعة التهام الدماء لديه وحش بداخله؟”

 

 

 

فوجئ الحشد جميعا عند سماع هذه الكلمات.

 

 

 

كان الشخص الأكثر دهشة هي غو مينغ يوان. بعد كل شيء ، كانت قد عذبت حفيد سيد قاعة التهام الدماء في وقت سابق.

 

 

 

علاوة على ذلك ، كانت هي التي أسرته وأحضرته إلى هناك.

 

 

يمكن القول إن ما فعلته في وقت سابق كان خطيرا للغاية.

“سيدتي الشابة ، هل من الصعب جدا التعامل مع هذا الشيء؟” سألت غو مينغ يوان.

 

 

لحسن الحظ ، جاءت باي ليلو. خلاف ذلك ، ربما لم يكن أحد ليكتشف أن مثل هذا الشيء الخطير كان مخفيا في عشيرة تشو السماوية.

“من الصعب معرفة ذلك. لا يزال نائما. لا يمكنني تحديد قوته إلا بعد أن يستيقظ “.

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، شعر تشو فنغ ببعض الخوف.

“ومع ذلك ، من الأفضل عدم المخاطرة. أستطيع أن أقول أن هذا الشيء خطير للغاية. الهالة الشائنة التي تنبعث منه اسوء من الشبح ذو الريش الأسود. إذا كان سوف يستيقظ ، فلن نكون قادرين على التعامل معه ، سنجلب فقط كارثة على انفسنا ” قالت باي ليلو.

ومع ذلك ، بسبب هذا الوحش ، يمكنهم فقط اختيار إطلاق سراحهم. بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من استفزاز حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

الشخص الذي كان يشير إليه تشو فنغ هو حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

“سسس ~~~”

دعونا نطلق سراحهم”. أومأ سيد عشيرة تشو السماوية برأسه.

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، حتى تشو فنغ لم يكن قادرا على منع نفسه من امتصاص الهواء البارد.

بعد اتخاذ قرارهم ، انتهى الأمر ب تشو فنغ والآخرين حقا بإطلاق سراح سيد قاعة التهام الدماء ، والخبراء ، وبطبيعة الحال ، حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

على الرغم من أنه يمكن اعتباره اثم مغطى بدماء عدد لا يحصى من الأبرياء ، إلا أنه كان أيضا شخصا يقدر الولاء والشرف.

عندما قالت باي ليلو ، أن الهالة الشائنة التي تنبعث منه كانت أقوى من تلك التي لدى شبح الريش الأسود ، هذا أثبت مدى خطورته.

 

 

مالم… كان يخطط لشيء ما.

بعد كل شيء ، كان الشبح ذو الريش الأسود قد اباد عشيرة تانتاي السماوية. ما فعله كان كافيا لإثارة غضب الناس.

 

 

بينما كان تشو فنغ قادرا على البقاء هادئا إلى حد ما ، كشف السيد الكبير ليانغ شيو عن نظرة مندهشة.

لكن مخلوق أكثر شناعة من الشبح ذو الريش الأسود ، يمكن للمرء أن يتخيل ما سيفعله كائن كهذا.

بينما كان تشو فنغ قادرا على البقاء هادئا إلى حد ما ، كشف السيد الكبير ليانغ شيو عن نظرة مندهشة.

 

 

“سيدتي الشابة ، هذا الوحش داخل جسد ذلك الرجل ، أليس كذلك؟” سألت غو مينغ يوان.

 

 

 

“تقريبا” قال باي ليلو.

 

 

في تلك اللحظة ، كان الوضع داخل السجن مرئيا تماما لباي ليلو.

“في هذه الحالة ، إذا قتل مضيفه ، فهل سيموت؟” سألت غو مينغ يوان.

مالم… كان يخطط لشيء ما.

 

 

“يقتل؟ من الأفضل ألا تغضبيه. سيؤثر مزاج المضيف أيضا على هذا الوحش “، قالت باي ليلو.

تماما مثل ذلك ، غادر سيد قاعة التهام الدماء عشيرة تشو السماوية مع مرؤوسيه وحفيده.

 

 

“هذا…”

“سيدتي الشابة ، هذا الوحش داخل جسد ذلك الرجل ، أليس كذلك؟” سألت غو مينغ يوان.

 

عند سماع هذه الكلمات ، ألقى تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا والسيد الكبير ليانغ شيو نظرة لا شعورية على غو مينغ يوان.

عند سماع هذه الكلمات ، ألقى تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا والسيد الكبير ليانغ شيو نظرة لا شعورية على غو مينغ يوان.

 

 

 

شعرت غو مينغ يوان بالحرج قليلا بعد أن شعرت بنظراتهم.

 

 

“تقريبا” قال باي ليلو.

بعد كل شيء ، ما فعلته في وقت سابق لم يكن مجرد اثارة غضب المضيف.

 

 

يمكن القول إن ما فعلته في وقت سابق كان خطيرا للغاية.

يمكن القول إن ما فعلته في وقت سابق كان خطيرا للغاية.

“آه؟”

 

علاوة على ذلك ، قبل إطلاق سراحهم ، وضع تشو فنغ شرطا.

في هذه الحالة، يمكننا فقط إطلاق سراحهم”. بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، نظر إلى سيد عشيرة تشو السماوية. ” سيد العشيرة ، هل هذا جيد؟”

قال تشو فنغ: “أعتقد أنني أعرف من أين جاء هذا الوحش”.

 

 

دعونا نطلق سراحهم”. أومأ سيد عشيرة تشو السماوية برأسه.

 

 

منطقيا ، نظرا لأن الناس من قاعة التهام الدماء قد جاءوا بنية قتلهم ، فقد أظهروا بالفعل رحمة كبيرة للسماح لهم بالعيش. يجب أن يكون إطلاق سراحهم مستحيلا.

لم يعرب أحد عن أي اعتراض على هذا القرار. حتى غو مينغ يوان لم تعبر عن أي اعتراضات.

عند سماع هذه الكلمات ، شعر تشو فنغ ببعض الخوف.

 

في وقت سابق ، كان تشو فنغ على اتصال بهذا الوحش. على الرغم من أنه أدرك أن السم كان غريبا جدا ، إلا أنه لم يتوقع أن يكون خطيرا جدا.

منطقيا ، نظرا لأن الناس من قاعة التهام الدماء قد جاءوا بنية قتلهم ، فقد أظهروا بالفعل رحمة كبيرة للسماح لهم بالعيش. يجب أن يكون إطلاق سراحهم مستحيلا.

يمكن القول إن ما فعلته في وقت سابق كان خطيرا للغاية.

 

على الرغم من أنه يمكن اعتباره اثم مغطى بدماء عدد لا يحصى من الأبرياء ، إلا أنه كان أيضا شخصا يقدر الولاء والشرف.

ومع ذلك ، بسبب هذا الوحش ، يمكنهم فقط اختيار إطلاق سراحهم. بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من استفزاز حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

 

على الرغم من أن الحفيد كان مجرد مضيف لهذا الوحش ، فقد قالت باي ليلو إنه إذا تم استفزاز المضيف ، فقد يتأثر هذا الوحش أيضا.

“الوحش؟”

 

 

وبالتالي ، فإن قتل المضيف سيكون مستحيلا. الخيار الوحيد هو إطلاق سراحه.

“انسى الأمر ، سألقي نظرة بنفسي.”

 

 

بعد اتخاذ قرارهم ، انتهى الأمر ب تشو فنغ والآخرين حقا بإطلاق سراح سيد قاعة التهام الدماء ، والخبراء ، وبطبيعة الحال ، حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

أي أنه بعد إطلاق سراحهم ، سيقوم سيد قاعة التهام الدماء باخذ مرؤوسيه وحفيده معه ويترك حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، ولا يعود أبدا ، ولا يذبح الأبرياء عمدا في حقل النجوم الآخر الذي سيذهب فيه.

بالطبع ، لم يتمكنوا من إطلاق سراحهم بهذه الطريقة. قدم تشو فنغ والآخرون عرضا لهم عمدا.

أي أنه بعد إطلاق سراحهم ، سيقوم سيد قاعة التهام الدماء باخذ مرؤوسيه وحفيده معه ويترك حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، ولا يعود أبدا ، ولا يذبح الأبرياء عمدا في حقل النجوم الآخر الذي سيذهب فيه.

 

بينما كان تشو فنغ قادرا على البقاء هادئا إلى حد ما ، كشف السيد الكبير ليانغ شيو عن نظرة مندهشة.

لقد جعلوا سيد قاعة التهام الدماء يعتقد أن تشو فنغ هو الذي بذل قصارى جهده لحث غو مينغ يوان والآخرين على الموافقة على تركهم.

عند سماع كلماتها ، أدرك الحشد أن هناك شيئا خاطئا.

 

بعد كل شيء ، ما فعلته في وقت سابق لم يكن مجرد اثارة غضب المضيف.

علاوة على ذلك ، قبل إطلاق سراحهم ، وضع تشو فنغ شرطا.

 

 

يمكن القول إن ما فعلته في وقت سابق كان خطيرا للغاية.

أي أنه بعد إطلاق سراحهم ، سيقوم سيد قاعة التهام الدماء باخذ مرؤوسيه وحفيده معه ويترك حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، ولا يعود أبدا ، ولا يذبح الأبرياء عمدا في حقل النجوم الآخر الذي سيذهب فيه.

 

 

وهكذا ، وافقوا بشكل طبيعي على طلب تشو فنغ دون أي تردد.

لم يتوقع سيد قاعة التهام الدماء والخبراء أنهم سيكونون قادرين على الخروج على قيد الحياة.

 

 

 

وهكذا ، وافقوا بشكل طبيعي على طلب تشو فنغ دون أي تردد.

 

 

“هذا الشخص؟ لا يسعني إلا أن أشعر بانه وحش ، وليس بشري ” قالت باي ليلو.

علاوة على ذلك ، لم يكونوا يتظاهرون. بدلا من ذلك ، كانوا جادين للغاية. حتى أنهم كانوا مليئين بالامتنان والندم عندما وافقوا على طلب تشو فنغ.

بعد مسح السجن ، حولت باي ليلو نظرها إلى تشو فنغ.

 

 

كان كل من تشو فنغ و غو مينغ يوان قد اختبرا نوع الشخص الذي كان عليه سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

“تقريبا” قال باي ليلو.

على الرغم من أنه يمكن اعتباره اثم مغطى بدماء عدد لا يحصى من الأبرياء ، إلا أنه كان أيضا شخصا يقدر الولاء والشرف.

 

 

 

وهكذا ، نظرا لأنه وافق على شرطه ، شعر تشو فنغ أنه سيكون على الأرجح قادرا على الوفاء به.

 

 

 

تماما مثل ذلك ، غادر سيد قاعة التهام الدماء عشيرة تشو السماوية مع مرؤوسيه وحفيده.

أي أنه بعد إطلاق سراحهم ، سيقوم سيد قاعة التهام الدماء باخذ مرؤوسيه وحفيده معه ويترك حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، ولا يعود أبدا ، ولا يذبح الأبرياء عمدا في حقل النجوم الآخر الذي سيذهب فيه.

 

 

ومع ذلك ، بعد مغادرة سيد قاعة التهام الدماء ، أصبح تشو فنغ قلقا للغاية.

كانت تستخدم تقنية روح عالمية. من خلال القدرة التي استخدمها باي ليلو ، تمكن تشو فنغ والسيد الكبير ليانغ شيو من معرفة أن تقنيات روح باي ليلو العالمية كانت على مستوى القديس بل كانت بعلامة التنين.

 

 

“تشو فنغ ، ماذا قلت لسيد قاعة التهام الدماء في ارسالك الصوتي في وقت سابق؟” سألت غو مينغ يوان.

عند رؤية ذلك ، بدأ تشو فنغ في شرح الموقف لهم تقريبا.

 

شعرت غو مينغ يوان بالحرج قليلا بعد أن شعرت بنظراتهم.

كانوا جميعا يعلمون أن تشو فنغ وسيد قاعة التهام الدماء قد تحدثوا عن بعض الأشياء باستخدام الإرسال الصوتي.

 

 

 

كان القلق الذي أظهره تشو فنغ في تلك اللحظة مرتبطا بالتأكيد بما تحدث عنه مع سيد قاعة التهام الدماء.

 

 

“تقريبا” قال باي ليلو.

قال تشو فنغ: “أعتقد أنني أعرف من أين جاء هذا الوحش”.

 

ومع ذلك ، بسبب هذا الوحش ، يمكنهم فقط اختيار إطلاق سراحهم. بعد كل شيء ، لم يتمكنوا من استفزاز حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

“آه؟”

علاوة على ذلك ، قبل إطلاق سراحهم ، وضع تشو فنغ شرطا.

 

 

اهتز الحشد جميعا عند سماع هذه الكلمات.

 

 

 

أرادوا أيضا معرفة أصل هذا الوحش.

بعد اتخاذ قرارهم ، انتهى الأمر ب تشو فنغ والآخرين حقا بإطلاق سراح سيد قاعة التهام الدماء ، والخبراء ، وبطبيعة الحال ، حفيد سيد قاعة التهام الدماء.

 

“سيدتي الشابة ، هذا المكان هو سجن للسجناء. باي طريقة سيكونون خطيرين؟” سألت غو مينغ يوان.

فقط ، بعد رؤية رد فعل تشو فنغ ، أدركوا أن أصل الوحش لم يكن بالأمر الهين.

لقد جعلوا سيد قاعة التهام الدماء يعتقد أن تشو فنغ هو الذي بذل قصارى جهده لحث غو مينغ يوان والآخرين على الموافقة على تركهم.

 

 

كان من الممكن جدا أن يكون هذا الأصل يتعلق بمصيرهم.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط