“تشو فنغ ، ما الذي يحدث؟” سألت غو مينغ يوان والآخرون في انسجام تام.
ومع ذلك ، دون استثناء ، لم يعطوا حفيده الترياق. كما أنهم لم يبلغوا سيد قاعة التهام الدماء عن سبب تسميم حفيده.
منطقيا ، مع موهبته ، سيصبح بالتأكيد فردا كبيرا ومشهورا في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين.
بدأ تشو فنغ يخبرهم بما علمه من سيد قاعة التهام الدماء.
اعتاد حفيد سيد قاعة التهام الدماء أن يكون متدرب قتاليا عبقريا في طفولته.
ومع ذلك ، كما لو كانت بخير تماما. لم يكن هناك أي أثر للقلق على وجهها.
بدأ التدريب في سن الخامسة. في العاشرة ، أصبح نصف إمبراطورا قتالي.
وهكذا ، شعر تشو فنغ أن حفيد سيد قاعة التهام الدماء لم يكن على الأرجح الضحية الوحيدة.
منطقيا ، مع موهبته ، سيصبح بالتأكيد فردا كبيرا ومشهورا في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين.
لسوء الحظ ، عندما كان حفيد سيد قاعة التهام الدماء يبلغ من العمر عشر سنوات ، تعرض لحادث.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يبدو أنكم جميعا شهدتم ذلك.”
لقد تسمم. شخص ما قد سممه عمدا.
“ووو ~~~”
علاوة على ذلك ، لم يتم تسميمه من قبل شخص واحد. بدلا من ذلك ، تم ذلك من قبل مجموعة من الناس. كان كل واحد منهم قويا جدا ، أقوى بكثير من سيد قاعة التهام الدماء.
“لا بأس. هذا شيء ثانوي. مثل هذا الالم ليس شيئا لأختك الكبرى “.
كان هؤلاء الناس يرتدون عباءات حمراء وقبعات بيضاء مخروطية من الخيزران. على عباءاتهم الحمراء كانت هناك كلمات سوداء تحمل عبارة “رسل العالم السفلي”.
لم يفهم سيد قاعة التهام الدماء لماذا قرروا تسميم حفيده.
ومع ذلك ، منذ أن دخل السم حفيده ، تحول من شخص ذكي وموهوب للغاية إلى شخص معاق عقليا.
“لا بأس. ليس عليك أن تقلق. على الرغم من أن هذا الشيء قد ترك لعنة على جسدي ، فقد اكتسبت أيضا فوائد منه. تعال ، اشعر بهالة أختك الكبرى “.
جرب سيد قاعة التهام الدماء جميع أنواع الطرق لعلاجه. لسوء الحظ ، كان كل شيء دون جدوى.
فجأة ، نظرت باي ليلو إلى تشو فنغ. فتحت فمها الصغير ، وكشفت عن صفين من الأسنان البيضاء. كانت في الواقع تبتسم له.
من ناحية أخرى ، عرف تشو فنغ والآخرون سبب قيام هؤلاء الأشخاص بذلك.
كما حاول العثور على هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عباءة حمراء للانتقام لحفيده وإيجاد طريقة لعلاجه.
وبسبب ذلك ، سافر سيد قاعة التهام الدماء عمليا عبر مجرة النور المقدس بأكمله.
أطلق تشو فنغ والسيد الكبير ليانغ شيو على الفور سراح باي ليلو وغلفاها بقوتهما الروحية.
من خلال جهوده ، التقى بهؤلاء الأشخاص مرتين. لسوء الحظ ، هزم من قبلهم في المرتين.
استمرت حالة باي ليلو لمدة ساعة كاملة قبل أن نهدا أخيرا.
بعد هزيمته ، لم يكن أمام سيد قاعة التهام الدماء خيار سوى الركوع والتسول.
“من المؤكد أنه لا يوجد شيء اسمه السلام في الأماكن التي يوجد فيها المتدربين القتاليين. كوننا في حقل نجوم الاسلاف القتالي ، فإننا نواجه احداث كثيرة. ومع ذلك ، فإن مجرة النور المقدس بأكملها هي في الواقع فوضوية بنفس القدر وخطيرة بنفس القدر “. تنهد سيد عشيرة تشو السماوية بلا حول ولا قوة.
لم يتوسل إليهم أن يتركوه يعيش. بدلا من ذلك ، توسل إليهم أن يعطوا حفيده ترياق السم.
بغض النظر عما يعتزمون القيام به ، يجب أن يكون شيئا مرعبا للغاية.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يخططون في الأصل لقتله استعادوا بالفعل نية القتل وتركوه بعد أن علموا بحفيده.
ومع ذلك ، دون استثناء ، لم يعطوا حفيده الترياق. كما أنهم لم يبلغوا سيد قاعة التهام الدماء عن سبب تسميم حفيده.
بغض النظر عما يعتزمون القيام به ، يجب أن يكون شيئا مرعبا للغاية.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
حتى الآن ، لا يزال سيد قاعة التهام الدماء لم يفهم سبب تسميم حفيده.
لا أحد يعرف ما هو الغرض من تلك المنظمة. ومع ذلك ، فإن ما فعلوه لم يكن بالتأكيد شيئا جيدا.
من ناحية أخرى ، عرف تشو فنغ والآخرون سبب قيام هؤلاء الأشخاص بذلك.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
والسبب في ذلك هو أنه ببساطة لم يكن سما. بدلا من ذلك ، كان نوعا من الوحوش.
“لا بأس. ليس عليك أن تقلق. على الرغم من أن هذا الشيء قد ترك لعنة على جسدي ، فقد اكتسبت أيضا فوائد منه. تعال ، اشعر بهالة أختك الكبرى “.
“عشيرة النور المقدس ببساطة لن تهتم بحياتنا وموتنا. لن يهتموا بهذا النوع من الأمور”. ابتسمت غو مينغ يوان بمرارة وهزت رأسها.
هؤلاء الأفراد الذين يرتدون العباءات الحمراء لم يضعوا الوحش ببساطة في حفيد سيد قاعة التهام الدماء بدافع نية طيبة.
عند رؤية ذلك ، هرع تشو فنغ على الفور إلى باي ليلو ودعمها.
وهكذا ، شعر تشو فنغ أن حفيد سيد قاعة التهام الدماء لم يكن على الأرجح الضحية الوحيدة.
هؤلاء الأفراد الذين يرتدون العباءات الحمراء اختاروا عمدا طفلا موهوبا ليكون مضيفا لهذا الوحش.
اعتاد حفيد سيد قاعة التهام الدماء أن يكون متدرب قتاليا عبقريا في طفولته.
وفقا لسيد قاعة التهام الدماء ، يبدو أن تلك المنظمة الغامضة لديها الكثير من الأعضاء. علاوة على ذلك ، كانوا أقوياء للغاية ، حيث كان جميع أعضائهم من كبار خبراء التدريب القتالي.
وهكذا ، شعر تشو فنغ أن حفيد سيد قاعة التهام الدماء لم يكن على الأرجح الضحية الوحيدة.
“يجب أن نبلغ عشيرة النور المقدس بهذا الأمر.”
يجب أن يكون هناك الكثير من الضحايا الآخرين.
وهكذا ، اختفت نظرة القلق من وجه تشو فنغ.
لا أحد يعرف ما هو الغرض من تلك المنظمة. ومع ذلك ، فإن ما فعلوه لم يكن بالتأكيد شيئا جيدا.
بعد كل شيء ، كان وضع هذا النوع من الوحوش في الأطفال الموهوبين وتقليل قدراتهم العقلية في حد ذاته حقيرا للغاية. وفي الواقع، يمكن للمرء أن يقول إن تلك كانت جريمة شنيعة وشريرة.
كانت حالة باي ليلو الحالية غير طبيعية للغاية. لم يكن لديها نظرة ألم على وجهها فحسب ، بل كانت تتجهم أيضا. علاوة على ذلك ، كانت ألسنة اللهب الغازية السوداء تنبعث من جسدها.
ومن ذلك فقط، يمكن للمرء أن يعرف مدى خطورة تلك المنظمة.
“ووو ~~~”
“حقراء حقا. لقد فعلوا في الواقع مثل هذا الشيء الخسيس “.
“حقراء حقا. لقد فعلوا في الواقع مثل هذا الشيء الخسيس “.
عند معرفة ذلك ، اصبح لدى غو مينغ يوان نظرة غاضبة.
“من المؤكد أنه لا يوجد شيء اسمه السلام في الأماكن التي يوجد فيها المتدربين القتاليين. كوننا في حقل نجوم الاسلاف القتالي ، فإننا نواجه احداث كثيرة. ومع ذلك ، فإن مجرة النور المقدس بأكملها هي في الواقع فوضوية بنفس القدر وخطيرة بنفس القدر “. تنهد سيد عشيرة تشو السماوية بلا حول ولا قوة.
لم تكن الوحيدة. كان جميع الحاضرين غاضبين.
“أولئك الذين يجرؤون على استفزازي سوف يلعنون لبقية حياتهم!!
ومع ذلك ، كانوا ، في نفس الوقت ، يشعرون بالقلق الشديد.
كما حاول العثور على هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عباءة حمراء للانتقام لحفيده وإيجاد طريقة لعلاجه.
كانت هذه القوة الخطيرة تنشر الوحوش المرعبة في جميع أنحاء مجرة النور المقدس.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
بغض النظر عما يعتزمون القيام به ، يجب أن يكون شيئا مرعبا للغاية.
بعد أن هدأ الألم ، بدأ الريش الأسود في الاختفاء ، وتبددت النيران الغازية السوداء. كما اختفت نظرة الألم على وجه باي ليلو.
“يجب أن نبلغ عشيرة النور المقدس بهذا الأمر.”
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
“لا يمكننا السماح لتلك القوة الشريرة بمواصلة ارتكاب الجرائم في مجرة النور المقدس” ، قال السيد الكبير ليانغ شيو.
“انسى الأمر. حقل نجومنا هو مكان مهجور “.
ومن ذلك فقط، يمكن للمرء أن يعرف مدى خطورة تلك المنظمة.
بعد هزيمته ، لم يكن أمام سيد قاعة التهام الدماء خيار سوى الركوع والتسول.
“عشيرة النور المقدس ببساطة لن تهتم بحياتنا وموتنا. لن يهتموا بهذا النوع من الأمور”. ابتسمت غو مينغ يوان بمرارة وهزت رأسها.
“الأخت الكبرى ليلو!”
عند سماع هذه الكلمات ، صمت السيد الكبير.
عند معرفة ذلك ، اصبح لدى غو مينغ يوان نظرة غاضبة.
على الرغم من أنهم وقفوا على قمة حقل نجوم الاسلاف القتاليين ، إلا أن وضعهم كان تافها للغاية ومنخفضا في مجرة النور المقدس.
وهكذا ، اختفت نظرة القلق من وجه تشو فنغ.
“من المؤكد أنه لا يوجد شيء اسمه السلام في الأماكن التي يوجد فيها المتدربين القتاليين. كوننا في حقل نجوم الاسلاف القتالي ، فإننا نواجه احداث كثيرة. ومع ذلك ، فإن مجرة النور المقدس بأكملها هي في الواقع فوضوية بنفس القدر وخطيرة بنفس القدر “. تنهد سيد عشيرة تشو السماوية بلا حول ولا قوة.
ومع ذلك ، كانت أفعالهم ببساطة عديمة الفائدة. كانوا ببساطة غير قادرين على تخفيف آلم باي ليلو.
“الجميع ، توقفوا عن الإفراط في التفكير في الأشياء. إذا كانت ثروة ، فلن تكون كارثة. إذا كانت كارثة، فلا يمكن تجنبها”.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يبدو أنكم جميعا شهدتم ذلك.”
لم تكن الوحيدة. كان جميع الحاضرين غاضبين.
قالت باي ليلو: “بدلا من التفكير في الاعتماد على الآخرين ، من الأفضل أن تسعوا جاهدين لتحسين انفسكم”.
بعد قول هذه الكلمات ، نظرت إلى تشو فنغ وابتسمت. “الأخ الصغير تشو فنغ ، هل الأخت الكبرى مخطئة؟”
حتى الآن ، لا يزال سيد قاعة التهام الدماء لم يفهم سبب تسميم حفيده.
بدأ تشو فنغ يخبرهم بما علمه من سيد قاعة التهام الدماء.
“الأخت الكبرى ليلو ، ما قلته صحيح. إذا كان المرء سوف يعتمد على الجبل ، فقد ينهار الجبل. إذا كان على المرء أن يعتمد على شخص آخر ، فقد يهرب هذا الشخص. من الأفضل الاعتماد على انفسنا ، “قال تشو فنغ بابتسامة.
“لا بأس. ليس عليك أن تقلق. على الرغم من أن هذا الشيء قد ترك لعنة على جسدي ، فقد اكتسبت أيضا فوائد منه. تعال ، اشعر بهالة أختك الكبرى “.
على الرغم من أنه اكتشف أن هناك قوة مرعبة في مجرة النور المقدس تخطط لشيء مرعب ، إلا أنه كان ببساطة عاجزا عن إيقافهم.
“إنها لعنة! لقد لعنت هذه الشابة!” قال السيد الكبير ليانغ شيو بنظرة خائفة.
بدلا من وجود مخاوف لا أساس لها ، كان من الأفضل الاستفادة من الوقت الذي كان لديه لتحسين نفسه.
“لقد ترك الشبح ذو الريش الأسود لعنة عليها؟” سألت غو مينغ يوان.
وهكذا ، اختفت نظرة القلق من وجه تشو فنغ.
“يجب أن نبلغ عشيرة النور المقدس بهذا الأمر.”
“ووو ~~~”
لسوء الحظ ، عندما كان حفيد سيد قاعة التهام الدماء يبلغ من العمر عشر سنوات ، تعرض لحادث.
“الجميع ، توقفوا عن الإفراط في التفكير في الأشياء. إذا كانت ثروة ، فلن تكون كارثة. إذا كانت كارثة، فلا يمكن تجنبها”.
فجأة ، بدأ وجه باي ليلو الصغير الرائع في التشوه.
“حقراء حقا. لقد فعلوا في الواقع مثل هذا الشيء الخسيس “.
كشفت عن نظرة ألم.
لم تكن الوحيدة. كان جميع الحاضرين غاضبين.
“الأخت الكبرى ليلو ، هل أنت بخير؟”
بعد كل شيء ، كان وضع هذا النوع من الوحوش في الأطفال الموهوبين وتقليل قدراتهم العقلية في حد ذاته حقيرا للغاية. وفي الواقع، يمكن للمرء أن يقول إن تلك كانت جريمة شنيعة وشريرة.
عند رؤية ذلك ، هرع تشو فنغ على الفور إلى باي ليلو ودعمها.
بدأ الآخرون أيضا في فحص حالتها بقلق على وجوههم.
كانت حالة باي ليلو الحالية غير طبيعية للغاية. لم يكن لديها نظرة ألم على وجهها فحسب ، بل كانت تتجهم أيضا. علاوة على ذلك ، كانت ألسنة اللهب الغازية السوداء تنبعث من جسدها.
بعد أن هدأ الألم ، بدأ الريش الأسود في الاختفاء ، وتبددت النيران الغازية السوداء. كما اختفت نظرة الألم على وجه باي ليلو.
“الأخت الكبرى ليلو ، ما قلته صحيح. إذا كان المرء سوف يعتمد على الجبل ، فقد ينهار الجبل. إذا كان على المرء أن يعتمد على شخص آخر ، فقد يهرب هذا الشخص. من الأفضل الاعتماد على انفسنا ، “قال تشو فنغ بابتسامة.
ارتفعت ألسنة اللهب الغازية السوداء الى السماء وشكلت كلمات.
“أولئك الذين يجرؤون على استفزازي سوف يلعنون لبقية حياتهم!!
“هذه الهالة؟!”
عند رؤية الكلمات المشوهة في السماء المكونة من ألسنة اللهب الغازية السوداء ، توتر تشو فنغ والآخرون.
“هذه الهالة؟!”
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا قادرين على الشعور بهالة الشبح ذو الريش الأسود من النيران الغازية السوداء.
علاوة على ذلك ، لم يتم تسميمه من قبل شخص واحد. بدلا من ذلك ، تم ذلك من قبل مجموعة من الناس. كان كل واحد منهم قويا جدا ، أقوى بكثير من سيد قاعة التهام الدماء.
بعد كل شيء ، كانت في المرتبة الثانية.
“إنها لعنة! لقد لعنت هذه الشابة!” قال السيد الكبير ليانغ شيو بنظرة خائفة.
“لقد ترك الشبح ذو الريش الأسود لعنة عليها؟” سألت غو مينغ يوان.
بدلا من وجود مخاوف لا أساس لها ، كان من الأفضل الاستفادة من الوقت الذي كان لديه لتحسين نفسه.
“اهههههه~~~”
باي ليلو لم ترد. كانت تعاني من ألم أكثر بؤسا.
عند رؤية الكلمات المشوهة في السماء المكونة من ألسنة اللهب الغازية السوداء ، توتر تشو فنغ والآخرون.
حتى الآن ، لا يزال سيد قاعة التهام الدماء لم يفهم سبب تسميم حفيده.
ليس ذلك فحسب ، بل بدأ الريش الأسود ينبت من جسدها.
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا قادرين على الشعور بهالة الشبح ذو الريش الأسود من النيران الغازية السوداء.
لم يتركها شبح الريش الأسود على الإطلاق. بدلا من ذلك ، ترك لعنة عليها.
اخترق الريش الأسود جلدها أثناء نموه. بالنظر إليه ، سيستطيع المرء أن يقول إنهم كانوا هم ما يتسببون في ألمها الشديد.
وهكذا ، اختفت نظرة القلق من وجه تشو فنغ.
عند سماع كلماتها ، نظر السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون إلى بعضهم البعض بفزع. كانوا جميعا يلهثون من الصدمة.
الأهم من ذلك ، كان الريش الأسود مطابقا للريش الأسود لشبح ذو الريش الأسود.
ومع ذلك ، كانوا ، في نفس الوقت ، يشعرون بالقلق الشديد.
استمرت حالة باي ليلو لمدة ساعة كاملة قبل أن نهدا أخيرا.
“الأخت الكبرى ليلو!”
اخترق الريش الأسود جلدها أثناء نموه. بالنظر إليه ، سيستطيع المرء أن يقول إنهم كانوا هم ما يتسببون في ألمها الشديد.
“لا بأس. هذا شيء ثانوي. مثل هذا الالم ليس شيئا لأختك الكبرى “.
أطلق تشو فنغ والسيد الكبير ليانغ شيو على الفور سراح باي ليلو وغلفاها بقوتهما الروحية.
لقد أدركوا فجأة أن شبح الريش الأسود لم يكن وجودا خطيرا فحسب ، بل بدا أيضا مورد تدريب ثمينا جدا
كانوا يحاولون تخفيف ألمها.
اعتاد حفيد سيد قاعة التهام الدماء أن يكون متدرب قتاليا عبقريا في طفولته.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
ومع ذلك ، كانت أفعالهم ببساطة عديمة الفائدة. كانوا ببساطة غير قادرين على تخفيف آلم باي ليلو.
يجب أن يكون هناك الكثير من الضحايا الآخرين.
كان بإمكانهم فقط مشاهدتها وهي تستمر في المعاناة من الألم. كانوا عاجزين تماما عن مساعدتها.
“اهههههه~~~”
استمرت حالة باي ليلو لمدة ساعة كاملة قبل أن نهدا أخيرا.
“يجب أن نبلغ عشيرة النور المقدس بهذا الأمر.”
“لا بأس. هذا شيء ثانوي. مثل هذا الالم ليس شيئا لأختك الكبرى “.
بعد أن هدأ الألم ، بدأ الريش الأسود في الاختفاء ، وتبددت النيران الغازية السوداء. كما اختفت نظرة الألم على وجه باي ليلو.
“هذا الشبح ذو الريش الأسود الملعون!”
يبدو أن شيئا لم يحدث.
ارتفعت ألسنة اللهب الغازية السوداء الى السماء وشكلت كلمات.
“هذا الشبح ذو الريش الأسود الملعون!”
جلست باي ليلو على الأرض. كانت تلهث من أجل التنفس.
لم يتوسل إليهم أن يتركوه يعيش. بدلا من ذلك ، توسل إليهم أن يعطوا حفيده ترياق السم.
ومع ذلك ، كما لو كانت بخير تماما. لم يكن هناك أي أثر للقلق على وجهها.
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا قادرين على الشعور بهالة الشبح ذو الريش الأسود من النيران الغازية السوداء.
فجأة ، نظرت باي ليلو إلى تشو فنغ. فتحت فمها الصغير ، وكشفت عن صفين من الأسنان البيضاء. كانت في الواقع تبتسم له.
فجأة ، نظرت باي ليلو إلى تشو فنغ. فتحت فمها الصغير ، وكشفت عن صفين من الأسنان البيضاء. كانت في الواقع تبتسم له.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يبدو أنكم جميعا شهدتم ذلك.”
وفقا لسيد قاعة التهام الدماء ، يبدو أن تلك المنظمة الغامضة لديها الكثير من الأعضاء. علاوة على ذلك ، كانوا أقوياء للغاية ، حيث كان جميع أعضائهم من كبار خبراء التدريب القتالي.
“لا بأس. هذا شيء ثانوي. مثل هذا الالم ليس شيئا لأختك الكبرى “.
من خلال جهوده ، التقى بهؤلاء الأشخاص مرتين. لسوء الحظ ، هزم من قبلهم في المرتين.
كانت باي ليلو تبتسم ببراعة شديدة وهي تقول هذه الكلمات.
لقد تسمم. شخص ما قد سممه عمدا.
عند معرفة ذلك ، اصبح لدى غو مينغ يوان نظرة غاضبة.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ يشعر بالضيق. على الرغم من أنها تحدثت بهذا الارتياح ، على الرغم من أنها كانت تقلل من أهمية الموقف ، إلا أنه كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة.
قالت باي ليلو: “بدلا من التفكير في الاعتماد على الآخرين ، من الأفضل أن تسعوا جاهدين لتحسين انفسكم”.
لم يتركها شبح الريش الأسود على الإطلاق. بدلا من ذلك ، ترك لعنة عليها.
ومن ذلك فقط، يمكن للمرء أن يعرف مدى خطورة تلك المنظمة.
سترافقها تلك اللعنة لبقية حياتها ، وتعذبها إلى الأبد.
بدأ التدريب في سن الخامسة. في العاشرة ، أصبح نصف إمبراطورا قتالي.
“لا بأس. ليس عليك أن تقلق. على الرغم من أن هذا الشيء قد ترك لعنة على جسدي ، فقد اكتسبت أيضا فوائد منه. تعال ، اشعر بهالة أختك الكبرى “.
عند سماع هذه الكلمات ، صمت السيد الكبير.
ومع ذلك ، كانت أفعالهم ببساطة عديمة الفائدة. كانوا ببساطة غير قادرين على تخفيف آلم باي ليلو.
عندما تحدثت باي ليلو ، أطلقت قوتها القمعية التي لا حدود لها.
جلست باي ليلو على الأرض. كانت تلهث من أجل التنفس.
فجأة ، نظرت باي ليلو إلى تشو فنغ. فتحت فمها الصغير ، وكشفت عن صفين من الأسنان البيضاء. كانت في الواقع تبتسم له.
“هذه الهالة؟”
“الأخت الكبرى ليلو ، ما قلته صحيح. إذا كان المرء سوف يعتمد على الجبل ، فقد ينهار الجبل. إذا كان على المرء أن يعتمد على شخص آخر ، فقد يهرب هذا الشخص. من الأفضل الاعتماد على انفسنا ، “قال تشو فنغ بابتسامة.
في تلك اللحظة ، اندهش جميع الحاضرين.
من خلال جهوده ، التقى بهؤلاء الأشخاص مرتين. لسوء الحظ ، هزم من قبلهم في المرتين.
كانت الهالة التي اصدرتها باي ليلو هي هالة سامي عظيم في المرتبة الثانية. كانت أقوى من غو مينغ يوان.
والسبب في ذلك هو أنهم كانوا قادرين على الشعور بهالة الشبح ذو الريش الأسود من النيران الغازية السوداء.
بعد كل شيء ، كانت في المرتبة الثانية.
“الأخت الكبرى ، هل هذه هي القوة التي اكتسبتها من شبح الريش الأسود؟” سأل تشو فنغ.
فجأة ، نظرت باي ليلو إلى تشو فنغ. فتحت فمها الصغير ، وكشفت عن صفين من الأسنان البيضاء. كانت في الواقع تبتسم له.
“هذا صحيح. ليس فقط التدريب. كانت أختك الكبرى قادرة فقط على أن تصبح روحانية عالمية بعباءة قديس بسبب ذلك أيضا ” كما تحدثت باي ليلو ، كشفت عن نظرة فخورة.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يبدو أنكم جميعا شهدتم ذلك.”
عند سماع كلماتها ، نظر السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون إلى بعضهم البعض بفزع. كانوا جميعا يلهثون من الصدمة.
كما حاول العثور على هؤلاء الأفراد الذين يرتدون عباءة حمراء للانتقام لحفيده وإيجاد طريقة لعلاجه.
“هذا الشبح ذو الريش الأسود الملعون!”
لقد أدركوا فجأة أن شبح الريش الأسود لم يكن وجودا خطيرا فحسب ، بل بدا أيضا مورد تدريب ثمينا جدا
“الأخت الكبرى ليلو ، ما قلته صحيح. إذا كان المرء سوف يعتمد على الجبل ، فقد ينهار الجبل. إذا كان على المرء أن يعتمد على شخص آخر ، فقد يهرب هذا الشخص. من الأفضل الاعتماد على انفسنا ، “قال تشو فنغ بابتسامة.
ومع ذلك ، منذ أن دخل السم حفيده ، تحول من شخص ذكي وموهوب للغاية إلى شخص معاق عقليا.
