“شكرا لك على نصيحتك الاخت. ”
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن مغرما بالتدخل في أعمال الآخرين ، إلا أنه لم يكن أيضا شخصا بارد القلب.
“أيتها الأخوات ، للتنمر على شخص من جيل الشباب في وضح النهار ، إذا عرف الاخرون هذا الشيء ، أخشى أن يجلب لكم العار ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن الراهبة بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى تشو فنغ ، إلا أنها ما زالت قد اعطته معلومات قيمة. وهكذا ، لم يتشاجر تشو فنغ معها فحسب ، بل اجابها بأدب شديد.
لم تكن لينغ هو يويو ابنة لينغ هو تشيشي فحسب ، بل كانت هي نفسها متدربة عبقرية. من بين رجال عشيرة لينغ هو السماوية ، كانت الشخص العبقري في الجيل الأصغر بعد لينغهو هونغ فاي.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن مغرما بالتدخل في أعمال الآخرين ، إلا أنه لم يكن أيضا شخصا بارد القلب.
“لقد مرت ست ساعات بالفعل ، هل أنت غير قادرة حتى على التعامل مع مثل هذه الأشياء البسيطة؟”
“الاخت ، اسمحي لي أن أقدم لك نصيحة. سيكون من الأفضل لك ألا تهاجميني “.
“شكرا لك على نصيحتك الاخت. ”
“يمر يوم واحد دون أن يتم ضربك ونسيتي درسك بالفعل. ”
“انسى الأمر. سأساعدها مرة واحدة. بعد كل شيء ، لن تعرف أنه أنا “.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ يخطط للمغادرة ، بدا توبيخ عال من أعماق دير الراهبات البيضاء.
علاوة على ذلك ، كانت تلك المجموعة من الراهبات مع تدريب الخالد السماوي.
“يمر يوم واحد دون أن يتم ضربك ونسيتي درسك بالفعل. ”
“الصديق ، إذا لم تكن بحاجة إلى أي شيء آخر ، فعليك المغادرة بسرعة. ”
عند سماع التوبيخ ، تغير تعبير الراهبة امام تشو فنغ فجأة. علاوة على ذلك ، بعد أن انتهت من قول هذه الكلمات له ، قبل أن يتمكن من الرد ، أغلقت الباب على الفور في وجه تشو فنغ بصوت عال.
عند سماع التوبيخ ، تغير تعبير الراهبة امام تشو فنغ فجأة. علاوة على ذلك ، بعد أن انتهت من قول هذه الكلمات له ، قبل أن يتمكن من الرد ، أغلقت الباب على الفور في وجه تشو فنغ بصوت عال.
بعد إغلاق الباب ، بدأت تلك الراهبة على الفور في الاندفاع إلى الداخل.
عند سماع الصوت الذي يتوسل من أجل المغفرة ، توقف تشو فنغ ، الذي كان قد استدار بالفعل وكان يسير على الطريق أسفل الجبل ، فجأة.
“من المؤكد أن الأماكن التي بها أشخاص ستشهد دائما نزاعات. لا يوجد شيء اسمه أرض نقية في هذا العالم”.
ومع ذلك ، عندما رأوا تشو فنغ ، شعروا بالحيرة. سألوا: “من أنت؟”
كما كشفت الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق عن ابتسامة باردة.
تنهد تشو فنغ. لم يكن لديه نية للتدخل في أعمال الآخرين. لقد تنهد فقط من حقيقة أن دير الراهبات البيضاء ، وهو دير للراهبات سيكون لديه أيضا نزاعات.
ولكن، من فعل ذلك؟
سرعان ما لاحظ تشو فنغ ما هو الخطأ.
ومع ذلك ، فإن التوبيخ لم يتوقف. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر كثافة. واصبح يمكن سماع صوت شخص يتوسل من أجل المغفرة أيضا.
ومع ذلك ، كان أحد الاحتمالات المهمة للغاية هي أن لينغ هو يويوي لم تكن مع عشيرة لينغ هو السماوية.
“الأخت الكبرى ، كنت مخطئة ، كنت مخطئة. أرجوك توقف عن ضربي. سأكون بالتأكيد أسرع في المرة القادمة”.
الراهبة التي هرعت لم تكن سوى الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق.
ومع ذلك ، لقتل الآخرين لإسكاتهم فقط ، يمكن للمرء أن يقول كم كانت هؤلاء الراهبات شرسات وبلا رحمة.
عند سماع الصوت الذي يتوسل من أجل المغفرة ، توقف تشو فنغ ، الذي كان قد استدار بالفعل وكان يسير على الطريق أسفل الجبل ، فجأة.
بعد كل شيء ، كان قد قطع شخصيا راس سيد عشيرة لينغ هو السماوية والعديد من الخبراء قبل عدة أيام.
والسبب في ذلك هو أن هذا الصوت بدا مألوفا له.
ومع ذلك ، كان تدريب لينغ هو يويوي الحالي. فقط خالد سماوي في المرتبة الاولى.
“يجب أن أفرط في التفكير في الأشياء. كيف يمكنني العثور على أحد معارفي في مكان كهذا؟”
في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ فقط أن عشيرة لينغ هو السماوية خالية من الضمير ، لأنهم كانوا على استعداد لذبح الأبرياء عمدا من أجل إكمال مهمتهم. وبسبب ذلك ، شعر أنه يجب قتلهم جميعا.
هز تشو فنغ رأسه واستمر في طريقه.
لقد أرادت بالفعل قتل تشو فنغ لمجرد أنه تدخل في أعمالهم؟
“أختي الكبرى ، من فضلك توقف عن ضربي. أعلم حقا أنني كنت مخطئة”.
“يمر يوم واحد دون أن يتم ضربك ونسيتي درسك بالفعل. ”
بدا هذا الصوت من أعماق دير الراهبات البيضاء. عادة ، لن يتمكن أحد المارة من سماعها.
وبالتالي ، لماذا تتعرض للضرب من قبل مجموعة من الراهبات اليوم؟
فقط ، عندما وسع تشو فنغ قوته الروحية ، أصبحت جميع جوانب إدراكه أكثر حدة. وهكذا ، كان قادرا على سماع ذلك الشخص يتعرض للضرب أكثر فأكثر ، ويتوسل من أجل المغفرة بصوت مليء بالحزن أكثر فأكثر.
والسبب في ذلك هو أن هذا الصوت بدا مألوفا له.
بعد إغلاق الباب ، بدأت تلك الراهبة على الفور في الاندفاع إلى الداخل.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن مغرما بالتدخل في أعمال الآخرين ، إلا أنه لم يكن أيضا شخصا بارد القلب.
“يمر يوم واحد دون أن يتم ضربك ونسيتي درسك بالفعل. ”
عند سماع الصوت الذي يتوسل للمغفرة مرارا وتكرارا ، كان تشو فنغ قد تأثر قليلا بالفعل. إلى جانب ذلك ، بدا الصوت مألوفا بعض الشيء.
بعد إغلاق الباب ، بدأت تلك الراهبة على الفور في الاندفاع إلى الداخل.
وهكذا ، أوقف تشو فنغ خطواته واستدار للتحقق من الأشياء.
“شكرا لك على نصيحتك الاخت. ”
علاوة على ذلك ، كان تدريبها غير مستقر للغاية علاوة على ذلك.
في تلك اللحظة ، تغيرت نظرة تشو فنغ. ثم اختفت الجدران والبوابات أمامه من مجال رؤيته.
“ماذا تفعل هنا؟”
ومع ذلك ، عندما رأوا تشو فنغ ، شعروا بالحيرة. سألوا: “من أنت؟”
سرعان ما راى تشو فنغ الموقع الذي كانت تأتي منه أصوات التسول.
فقط ، عندما وسع تشو فنغ قوته الروحية ، أصبحت جميع جوانب إدراكه أكثر حدة. وهكذا ، كان قادرا على سماع ذلك الشخص يتعرض للضرب أكثر فأكثر ، ويتوسل من أجل المغفرة بصوت مليء بالحزن أكثر فأكثر.
كانت هناك راهبتان تحيطان براهبة صغيرة وتضربانها.
مساعدتها أم لا؟
سرعان ما ركضت راهبة أخرى وانضمت إلى مجموعة الراهبات اللواتي ضربن تلك الراهبة الصغيرة.
قال تشو فنغ: “خلاف ذلك ، ستندمين حقا”
الراهبة التي هرعت لم تكن سوى الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق.
“أيتها المقرفة الصغيرة الوقحة ، أنت حقا تغازلين الموت!”
“أيتها المقرفة الصغيرة الوقحة ، أنت حقا تغازلين الموت!”
استخدم تشو فنغ عيون السماء لمراقبة لينغ هو يويو بعناية. سرعان ما أدرك الحقيقة.
كانت تلك الراهبة قد هرعت للتو. من الواضح أنها لم تكن تعرف حتى ما حدث. ومع ذلك ، بدأت على الفور في ضرب تلك الراهبة الصغيرة. ليس ذلك فحسب ، بل كانت تهينها أيضا.
كان تشو فنغ قد خمن بالفعل أن الراهبة التي استقبلته في وقت سابق لم تكن شخصا جيدا وفاضلا. أفعالها الحالية قد أكدت تخمينه.
ومع ذلك ، فإن التوبيخ لم يتوقف. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر كثافة. واصبح يمكن سماع صوت شخص يتوسل من أجل المغفرة أيضا.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ مهتما بكل هذه الأشياء. والسبب في ذلك هو أن نظرته كانت مركزة حاليا على الراهبة الصغيرة التي كانت تتلقى الضرب.
“لذلك انه هو. ”
عرف تشو فنغ تلك الراهبة الصغيرة. كانت تنتمي إلى عشيرة لينغ هو السماوية.
تحدث تشو فنغ بصرامة بعد الهبوط.
كانت ابنة سيد عشيرة لينغ هو السماوية ، لينغ هو يويوي.
علاوة على ذلك ، كانت تلك المجموعة من الراهبات مع تدريب الخالد السماوي.
سرعان ما راى تشو فنغ الموقع الذي كانت تأتي منه أصوات التسول.
“ماذا تفعل هنا؟”
عند سماع الصوت الذي يتوسل للمغفرة مرارا وتكرارا ، كان تشو فنغ قد تأثر قليلا بالفعل. إلى جانب ذلك ، بدا الصوت مألوفا بعض الشيء.
شعر تشو فنغ بالدهشة لرؤية لينغ هو يويوي.
بعد كل شيء ، كان قد قطع شخصيا راس سيد عشيرة لينغ هو السماوية والعديد من الخبراء قبل عدة أيام.
بعد كل شيء ، كان قد قطع شخصيا راس سيد عشيرة لينغ هو السماوية والعديد من الخبراء قبل عدة أيام.
في ذلك الوقت ، لم يرى تشو فنغ لينغهو يويوي. ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء البحث عنها أيضا. بعد كل شيء ، لم تكن هناك صداقة بينهما.
تحدثت الراهبات اللواتي كن يضربن لينغ هو يويو بشكل غريب.
عند التوصل إلى هذا القرار ، طار تشو فنغ إلى الأمام عبر طبقات الجدران العالية ووصل مباشرة إلى الفناء ، وهبط خارج مدخل قاعة القصر.
في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ فقط أن عشيرة لينغ هو السماوية خالية من الضمير ، لأنهم كانوا على استعداد لذبح الأبرياء عمدا من أجل إكمال مهمتهم. وبسبب ذلك ، شعر أنه يجب قتلهم جميعا.
كان تشو فنغ يعتقد في الأصل أن لينغ هو يويوي كانت بين رجال عشيرة لينغ هو السماوية الذين قتلهم.
لم يتوقع أبدا أن يراها هنا.
على الرغم من أن لينغ هو يويوي كانت متعجرفة للغاية ومستبدة قليلا ، الا أنها لم تفعل أي شيء مفرط.
يبدو أنها لم تكن هناك في ذلك اليوم.
هز تشو فنغ رأسه واستمر في طريقه.
بينه وبين لينغ هو يويوي ، لم تكن هناك ضغائن.
من كانت لينغهو يويوي؟
“لذلك انه هو. ”
لم تكن لينغ هو يويو ابنة لينغ هو تشيشي فحسب ، بل كانت هي نفسها متدربة عبقرية. من بين رجال عشيرة لينغ هو السماوية ، كانت الشخص العبقري في الجيل الأصغر بعد لينغهو هونغ فاي.
علاوة على ذلك ، كان لدى لينغ هو يويوي طبيعة متعالية ، حيث اعتبرت الجميع تحتها.
“شكرا لك على نصيحتك الاخت. ”
وبالتالي ، لماذا تتعرض للضرب من قبل مجموعة من الراهبات اليوم؟
ومع ذلك ، عندما رأوا تشو فنغ ، شعروا بالحيرة. سألوا: “من أنت؟”
“أيتها الأخوات ، للتنمر على شخص من جيل الشباب في وضح النهار ، إذا عرف الاخرون هذا الشيء ، أخشى أن يجلب لكم العار ، أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك ، كانت تلك المجموعة من الراهبات مع تدريب الخالد السماوي.
بدا هذا الصوت من أعماق دير الراهبات البيضاء. عادة ، لن يتمكن أحد المارة من سماعها.
علاوة على ذلك ، كان تدريبها غير مستقر للغاية علاوة على ذلك.
“انتظر ، هناك شيء خاطئ. ”
على الرغم من أن الراهبة بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى تشو فنغ ، إلا أنها ما زالت قد اعطته معلومات قيمة. وهكذا ، لم يتشاجر تشو فنغ معها فحسب ، بل اجابها بأدب شديد.
سرعان ما لاحظ تشو فنغ ما هو الخطأ.
في ذاكرة تشو فنغ ، يجب أن يكون تدريب لينغ هو يويوي هو تدريب خالد قتالي في المرتبة السابعة.
“من المؤكد أن الأماكن التي بها أشخاص ستشهد دائما نزاعات. لا يوجد شيء اسمه أرض نقية في هذا العالم”.
ومع ذلك ، كان تدريب لينغ هو يويوي الحالي. فقط خالد سماوي في المرتبة الاولى.
والسبب في ذلك هو أن هذا الصوت بدا مألوفا له.
على الرغم من أن لينغ هو يويوي كانت متعجرفة للغاية ومستبدة قليلا ، الا أنها لم تفعل أي شيء مفرط.
علاوة على ذلك ، كان تدريبها غير مستقر للغاية علاوة على ذلك.
تحدث تشو فنغ بصرامة بعد الهبوط.
“ما الذي يحدث؟”
ومع ذلك ، على الرغم من أن الراهبات لم ينوين قتلها ، إلا أنه ظل أن تدريبهن كان أعلى من تدريب لينغ هو يويوي. وهكذا ، على الرغم من أنهم لم يبذلوا قصارى جهدهم ، إلا أن ضربهم تمكن بسرعة من ترك علامات كبيرة من الكدمات على لينغ هو يويوي. حتى وجهها الصغير الرقيق لم يتمكن من تجنب الكدمات.
استخدم تشو فنغ عيون السماء لمراقبة لينغ هو يويو بعناية. سرعان ما أدرك الحقيقة.
ومع ذلك ، لم تظهر هؤلاء الراهبات أي نية للتوقف.
مساعدتها أم لا؟
أصيب دانتيان لينغهو يويوي بجروح خطيرة. كان تدريبها قد أصيب بالشلل.
“لذلك انه هو. ”
“الاخت ، اسمحي لي أن أقدم لك نصيحة. سيكون من الأفضل لك ألا تهاجميني “.
ولكن، من فعل ذلك؟
بغض النظر عن أي شيء ، كان لينغ هو تشيشي سامي عظيم في المرتبة الثانية. حتى في عالم التناسخ العلوي ، سيعتبر خبيرا كبيرا. مع حمايته ل لينغ هو يويوي ، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص قادر على التسبب في إيذائها.
ومع ذلك ، كان أحد الاحتمالات المهمة للغاية هي أن لينغ هو يويوي لم تكن مع عشيرة لينغ هو السماوية.
“أيتها المقرفة الصغيرة الوقحة ، أنت حقا تغازلين الموت!”
لماذا قررت ترك والدها ورجال عشيرتها؟
“يجب أن أفرط في التفكير في الأشياء. كيف يمكنني العثور على أحد معارفي في مكان كهذا؟”
كان تشو فنغ مرتبكا بشأن الكثير من الأشياء.
في ذاكرة تشو فنغ ، يجب أن يكون تدريب لينغ هو يويوي هو تدريب خالد قتالي في المرتبة السابعة.
“لذلك انه هو. ”
“كنت مخطئة. كنت مخطئة حقا”.
في اللحظة التي كان فيها تشو فنغ يخطط للمغادرة ، بدا توبيخ عال من أعماق دير الراهبات البيضاء.
علاوة على ذلك ، كانت تلك المجموعة من الراهبات مع تدريب الخالد السماوي.
كانت لينغ هو يويوي راكعة على الأرض وتتوسل إلى الراهبات من أجل المغفرة.
على الرغم من أن تشو فنغ كان لديه كراهية عميقة لعشيرة لينغ هو السماوية ، إلا أن كراهيته لم تكن تستهدف أي فرد من عشيرة لينغ هو السماوية.
ومع ذلك ، لم تظهر هؤلاء الراهبات أي نية للتوقف.
تحدثت الراهبات اللواتي كن يضربن لينغ هو يويو بشكل غريب.
الراهبة التي هرعت لم تكن سوى الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق.
هؤلاء الراهبات في الواقع لم يحاولن قتلها. كانوا يحاولون فقط تعليمها درسا.
“يمر يوم واحد دون أن يتم ضربك ونسيتي درسك بالفعل. ”
ومع ذلك ، على الرغم من أن الراهبات لم ينوين قتلها ، إلا أنه ظل أن تدريبهن كان أعلى من تدريب لينغ هو يويوي. وهكذا ، على الرغم من أنهم لم يبذلوا قصارى جهدهم ، إلا أن ضربهم تمكن بسرعة من ترك علامات كبيرة من الكدمات على لينغ هو يويوي. حتى وجهها الصغير الرقيق لم يتمكن من تجنب الكدمات.
على الرغم من أن تشو فنغ كان لديه كراهية عميقة لعشيرة لينغ هو السماوية ، إلا أن كراهيته لم تكن تستهدف أي فرد من عشيرة لينغ هو السماوية.
بينه وبين لينغ هو يويوي ، لم تكن هناك ضغائن.
“انسى الأمر. سأساعدها مرة واحدة. بعد كل شيء ، لن تعرف أنه أنا “.
على الرغم من أن لينغ هو يويوي كانت متعجرفة للغاية ومستبدة قليلا ، الا أنها لم تفعل أي شيء مفرط.
ربما لأن تشو فنغ لم يشعر بأي كراهية تجاه لينغ هو يويوي ، أو ربما لأنه كان يشعر ببعض الذنب لقتل والدها ورجال عشيرتها ، انتهى الأمر ب تشو فنغ بالشعور بالتعاطف مع لينغ هو يويو بعد رؤية ما كانت تمر به.
سرعان ما ركضت راهبة أخرى وانضمت إلى مجموعة الراهبات اللواتي ضربن تلك الراهبة الصغيرة.
ومع ذلك ، لم تظهر هؤلاء الراهبات أي نية للتوقف.
مساعدتها أم لا؟
بعد كل شيء ، كان قد قطع شخصيا راس سيد عشيرة لينغ هو السماوية والعديد من الخبراء قبل عدة أيام.
كان تشو فنغ مترددا.
بينه وبين لينغ هو يويوي ، لم تكن هناك ضغائن.
“انسى الأمر. سأساعدها مرة واحدة. بعد كل شيء ، لن تعرف أنه أنا “.
فقط ، عندما وسع تشو فنغ قوته الروحية ، أصبحت جميع جوانب إدراكه أكثر حدة. وهكذا ، كان قادرا على سماع ذلك الشخص يتعرض للضرب أكثر فأكثر ، ويتوسل من أجل المغفرة بصوت مليء بالحزن أكثر فأكثر.
فقط ، عندما وسع تشو فنغ قوته الروحية ، أصبحت جميع جوانب إدراكه أكثر حدة. وهكذا ، كان قادرا على سماع ذلك الشخص يتعرض للضرب أكثر فأكثر ، ويتوسل من أجل المغفرة بصوت مليء بالحزن أكثر فأكثر.
عند التوصل إلى هذا القرار ، طار تشو فنغ إلى الأمام عبر طبقات الجدران العالية ووصل مباشرة إلى الفناء ، وهبط خارج مدخل قاعة القصر.
وبالتالي ، لماذا تتعرض للضرب من قبل مجموعة من الراهبات اليوم؟
“أيتها الأخوات ، للتنمر على شخص من جيل الشباب في وضح النهار ، إذا عرف الاخرون هذا الشيء ، أخشى أن يجلب لكم العار ، أليس كذلك؟”
الراهبة التي هرعت لم تكن سوى الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق.
“ماذا تفعل هنا؟”
تحدث تشو فنغ بصرامة بعد الهبوط.
على الرغم من أن لينغ هو يويوي كانت متعجرفة للغاية ومستبدة قليلا ، الا أنها لم تفعل أي شيء مفرط.
عند سماع شخص يتحدث عنهم ، شعرت هؤلاء الراهبات على الفور بالذنب وتوقفن عن ضرب لينغ هو يويوي.
“الاخت ، اسمحي لي أن أقدم لك نصيحة. سيكون من الأفضل لك ألا تهاجميني “.
عند سماع التوبيخ ، تغير تعبير الراهبة امام تشو فنغ فجأة. علاوة على ذلك ، بعد أن انتهت من قول هذه الكلمات له ، قبل أن يتمكن من الرد ، أغلقت الباب على الفور في وجه تشو فنغ بصوت عال.
ومع ذلك ، عندما رأوا تشو فنغ ، شعروا بالحيرة. سألوا: “من أنت؟”
علاوة على ذلك ، كان لدى لينغ هو يويوي طبيعة متعالية ، حيث اعتبرت الجميع تحتها.
“إنه ذلك المار الذي طرق المدخل في وقت سابق. ”
“أيتها المقرفة الصغيرة الوقحة ، أنت حقا تغازلين الموت!”
تحدثت الراهبات اللواتي كن يضربن لينغ هو يويو بشكل غريب.
في تلك اللحظة ، تغيرت نظرة تشو فنغ. ثم اختفت الجدران والبوابات أمامه من مجال رؤيته.
“لذلك انه هو. ”
عند سماع هذه الكلمات ، كشفت الراهبات عن ابتسامات باردة على وجوههن.
ومع ذلك ، لم تظهر هؤلاء الراهبات أي نية للتوقف.
عند التوصل إلى هذا القرار ، طار تشو فنغ إلى الأمام عبر طبقات الجدران العالية ووصل مباشرة إلى الفناء ، وهبط خارج مدخل قاعة القصر.
“أيها الصديق ، لا يجب عليك حقا التدخل في أعمال الآخرين. ”
لماذا قررت ترك والدها ورجال عشيرتها؟
كما كشفت الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق عن ابتسامة باردة.
الأهم من ذلك ، شعر تشو فنغ بنية القتل منها.
هز تشو فنغ رأسه واستمر في طريقه.
لقد أرادت بالفعل قتل تشو فنغ لمجرد أنه تدخل في أعمالهم؟
بينه وبين لينغ هو يويوي ، لم تكن هناك ضغائن.
لا ، لم يكن الأمر بهذه البساطة. شهد تشو فنغ شخصيا سلوكهم السيئ.
من كانت لينغهو يويوي؟
من المحتمل أنهم لم يرغبوا في أن ينشر تشو فنغ أخبارا حول هذه المسألة ، لأنها ستؤثر على سمعتهم.
“الصديق ، إذا لم تكن بحاجة إلى أي شيء آخر ، فعليك المغادرة بسرعة. ”
وهكذا ، قررت هؤلاء الراهبات قتل تشو فنغ لإسكاته.
لماذا قررت ترك والدها ورجال عشيرتها؟
ومع ذلك ، لقتل الآخرين لإسكاتهم فقط ، يمكن للمرء أن يقول كم كانت هؤلاء الراهبات شرسات وبلا رحمة.
عند سماع شخص يتحدث عنهم ، شعرت هؤلاء الراهبات على الفور بالذنب وتوقفن عن ضرب لينغ هو يويوي.
“الاخت ، اسمحي لي أن أقدم لك نصيحة. سيكون من الأفضل لك ألا تهاجميني “.
في ذلك الوقت ، لم يرى تشو فنغ لينغهو يويوي. ومع ذلك ، لم يكلف نفسه عناء البحث عنها أيضا. بعد كل شيء ، لم تكن هناك صداقة بينهما.
قال تشو فنغ: “خلاف ذلك ، ستندمين حقا”
من كانت لينغهو يويوي؟
