“قمامة تجرؤ على تهديدي؟”
“بوت ~~~”
كشفت الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق عن نظرة استياء.
“لا تهتمي بالتحدث معه. اقتليه واجعليه يدرك أنه لا ينبغي أن يتدخل في أعمال الآخرين في حياته القادمة “.
من المؤكد أن الثلاثة كانوا أشرارا ولا يرحمن.
“سيدي ، كنا مخطئات. ”
في تلك اللحظة ، بدأت الراهبتان الأخريان في التحدث. ليس ذلك فحسب ، بل ظهرت نية القتل أيضا في أعينهم.
بعد ذلك ، تم تحويل وحوش القوة القتالية الثلاثة الشرسة إلى قوة قتالية تفرقت في الهواء امام تشو فنغ.
من المؤكد أن الثلاثة كانوا أشرارا ولا يرحمن.
“ووش، ووش، ووش ~~~”
سرعان ما هاجمت الراهبات الثلاث تشو فنغ في نفس الوقت.
في اللحظة التي تم فيها إطلاق العنان لقوة تشو فنغ القمعية ، تحول إلى إله في عيونهم ، وشعروا هم بأنفسهم أنهم كانوا صغارا للغاية.
“هدير ~~~”
اتضح أن الزميل العادي الذي يقف أمامهم كان في الواقع شخصا لا يستطيعون تحمل الإساءة إليه.
تحولت قوتهم القتالية المطلقة إلى ثلاثة وحوش شرسة. مع فتح افواهها على مصراعيها ، هرعت الوحوش الثلاثة الشرسة لالتهام تشو فنغ.
لقد أخبرتهم بالفعل ألا يهاجموني”.
خططت الراهبات الثلاث لالتهامه مباشرة باستخدام مهاراتهن القتالية. لم يكونوا يخططون حتى لترك جثته سليمة.
في تلك اللحظة ، بدأت الراهبتان الأخريان في التحدث. ليس ذلك فحسب ، بل ظهرت نية القتل أيضا في أعينهم.
“ووش، ووش، ووش ~~~”
يمكن القول أن الثلاثة منهم قساة حقا!
“بانج ~~~”
ومع ذلك ، مباشرة بعد أن اقتربت وحوش القوة القتالية الثلاثة الشرسة من تشو فنغ ، بدأت السماء والأرض تهدر.
اتضح أن الزميل العادي الذي يقف أمامهم كان في الواقع شخصا لا يستطيعون تحمل الإساءة إليه.
بعد ذلك ، تم تحويل وحوش القوة القتالية الثلاثة الشرسة إلى قوة قتالية تفرقت في الهواء امام تشو فنغ.
تحولت قوتهم القتالية المطلقة إلى ثلاثة وحوش شرسة. مع فتح افواهها على مصراعيها ، هرعت الوحوش الثلاثة الشرسة لالتهام تشو فنغ.
كانت لينغ هو يويوي لا تزال تتوسل إلى تشو فنغ ليترك أخواتها.
في الوقت نفسه ، تم إطلاق العنان لقوة قمعية قوية للغاية من جسده مباشرة نحو الراهبات الثلاث.
“لم يكن ذلك تحذيرا. بدلا من ذلك ، كانت فرصتهم الأخيرة. إذا كانوا قد استمعوا إلي ، فبغض النظر عما قد يفعلونه في المستقبل ، كنت ساتركهم “.
خططت الراهبات الثلاث لالتهامه مباشرة باستخدام مهاراتهن القتالية. لم يكونوا يخططون حتى لترك جثته سليمة.
سامي في المرتبة الثامنة ، كان هذا تدريب تشو فنغ الحالي.
لم تعد لينغ هو يويوي امامه هي نفسها لينغ هو يويوي التي كان يعرفها.
بينما كانت هؤلاء الراهبات الثلاث مجرد خالدين سماويين.
في اللحظة التي تم فيها إطلاق العنان لقوة تشو فنغ القمعية ، تحول إلى إله في عيونهم ، وشعروا هم بأنفسهم أنهم كانوا صغارا للغاية.
وبعبارة أخرى ، فإن تدريبه تجاوز بكثير تدريبهم.
كان الأمر كما لو كانوا مجرد ثلاثة فئران صغيرة تقف أمام نمر شرس.
كان هؤلاء الناس مجردين تماما من الشرف والكرامة تجاه من هم أقوى منهم.
لم يتمكنوا من الوقوف بحزم ، وكانوا جميعا يرتجفون أمام تشو فنغ.
ومع ذلك ، عندما يواجهون أولئك الأضعف منهم ، سيكونون خاليين تماما من الضمير ، وسيكونون على استعداد لفعل أي شيء.
لم تكن الراهبات الثلاث ينتحبن فحسب ، بل بدأن أيضا في الركوع لتشو فنغ. كانوا مرعوبين حقا.
“سيدي ، كنا مخطئات. ”
في نظر تشو فنغ ، كان الناس مثلهم مجرد حثالة بين المتدربين.
كشفت الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق عن نظرة استياء.
“سيدي ، هذه المتواضعة كانت عمياء تماما. سيدي، من فضلك لا تعاقبنا على أفعالنا”.
لم تكن قادرة على الرد على ما حدث إلا بعد مرور بعض الوقت.
نظرا لأن تشو فنغ كان في الواقع قويا للغاية ، ركعت الراهبات الثلاث اللواتي خططن لقتل تشو فنغ في وقت سابق على الأرض على الفور.
سرعان ما هاجمت الراهبات الثلاث تشو فنغ في نفس الوقت.
ركعت لينغ هو يويوي إلى تشو فنغ وبدأت في الركوع مباشرة أمام قدميه.
لم يتمكن الثلاثة منهم في الواقع من تحديد ماهية تدريب تشو فنغ.
سامي في المرتبة الثامنة ، كان هذا تدريب تشو فنغ الحالي.
ومع ذلك ، فقد تمكنوا من معرفة أنه كان على الأقل خبيرا رفيع المستوى.
لم يتمكن الثلاثة منهم في الواقع من تحديد ماهية تدريب تشو فنغ.
وبعبارة أخرى ، فإن تدريبه تجاوز بكثير تدريبهم.
تناثرت الدماء ثلاث مرات ، وسقطت الراهبات الثلاث على الأرض. ثم بدأوا في العواء والعويل بألم شديد.
بتذكر الكلمات التي قالها تشو فنغ في وقت سابق ، أدركوا جميعا ما يعنيه.
“يا سيدي ، أتوسل إليك ، من فضلك أنقذ أخواتي الثلاث. ”
اتضح أن الزميل العادي الذي يقف أمامهم كان في الواقع شخصا لا يستطيعون تحمل الإساءة إليه.
يمكن القول أن الثلاثة منهم قساة حقا!
في نظر تشو فنغ ، كان الناس مثلهم مجرد حثالة بين المتدربين.
في تلك اللحظة ، شعرت الراهبات الثلاث بالندم اللانهائي. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل.
كان ذلك لأنني قررت مساعدتك، اتظنين اني ساصمت رغم كل شيء”.
تحولت قوتهم القتالية المطلقة إلى ثلاثة وحوش شرسة. مع فتح افواهها على مصراعيها ، هرعت الوحوش الثلاثة الشرسة لالتهام تشو فنغ.
“لقد حذرتكن بالفعل. لسوء الحظ “.
ركعت لينغ هو يويوي إلى تشو فنغ وبدأت في الركوع مباشرة أمام قدميه.
“هدير ~~~”
عندما تحدث تشو فنغ ، تحولت المناطق المحيطة فجأة إلى وأصبحت باردة.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، فقد تجاهل الراهبات الثلاث تماما. بدلا من ذلك ، نظر إلى لينغ هو يويوي.
“سيدي ، من فضلك ارحمنا ، من فضلك أنقذنا. ”
“ومع ذلك ، أنت في الواقع تتوسلين إلي أن أسامحهم؟ ألا تعتقد أنك مخيبة للظن؟” سأل تشو فنغ.
كانت لينغ هو يويوي لا تزال تتوسل إلى تشو فنغ ليترك أخواتها.
لم تكن الراهبات الثلاث ينتحبن فحسب ، بل بدأن أيضا في الركوع لتشو فنغ. كانوا مرعوبين حقا.
لقد أخبرتهم بالفعل ألا يهاجموني”.
كان ذلك لأنني قررت مساعدتك، اتظنين اني ساصمت رغم كل شيء”.
لسوء الحظ ، لم يتم التاثير على تشو فنغ على الإطلاق. بدلا من ذلك ، سخر في قلبه.
كان الأمر كما لو كانوا مجرد ثلاثة فئران صغيرة تقف أمام نمر شرس.
سرعان ما هاجمت الراهبات الثلاث تشو فنغ في نفس الوقت.
أكثر ما أثار اشمئزاز تشو فنغ هو الأشخاص مثلهم ، أشخاص يتنمرون على الضعفاء ويخشون الأقوياء ، أشخاص ليس لديهم نزاهة على الإطلاق.
كان هؤلاء الناس مجردين تماما من الشرف والكرامة تجاه من هم أقوى منهم.
“لا تهتمي بالتحدث معه. اقتليه واجعليه يدرك أنه لا ينبغي أن يتدخل في أعمال الآخرين في حياته القادمة “.
وهكذا ، كيف لا يعوون في الحزن؟
ومع ذلك ، عندما يواجهون أولئك الأضعف منهم ، سيكونون خاليين تماما من الضمير ، وسيكونون على استعداد لفعل أي شيء.
“لا تهتمي بالتحدث معه. اقتليه واجعليه يدرك أنه لا ينبغي أن يتدخل في أعمال الآخرين في حياته القادمة “.
ركعت لينغ هو يويوي إلى تشو فنغ وبدأت في الركوع مباشرة أمام قدميه.
في نظر تشو فنغ ، كان الناس مثلهم مجرد حثالة بين المتدربين.
ومع ذلك ، فقد تمكنوا من معرفة أنه كان على الأقل خبيرا رفيع المستوى.
لم يتمكنوا من الوقوف بحزم ، وكانوا جميعا يرتجفون أمام تشو فنغ.
“بوت ~~~”
عندما تحدث تشو فنغ ، تحولت المناطق المحيطة فجأة إلى وأصبحت باردة.
فجأة ، ركعت لينغ هو يويوي على الأرض.
سرعان ما هاجمت الراهبات الثلاث تشو فنغ في نفس الوقت.
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن أخواتي الثلاث. ”
ومع ذلك ، فقد تمكنوا من معرفة أنه كان على الأقل خبيرا رفيع المستوى.
كانت لينغ هو يويوي في الواقع تتوسل إلى تشو فنغ من أجل الصفح عن الراهبات الثلاث اللواتي كن يتنمرن عليها ويهينونها.
“قمامة تجرؤ على تهديدي؟”
عندما توسلت إليه لينغ هو يويوي ، استعاد تشو فنغ قوته القمعية.
“شكرا لك سيديي ، شكرا لك سيدي. ”
والسبب في ذلك هو أن خناجر القوة القتالية الثلاثة التي أرسلها تشو فنغ كانت تستهدف الدانتيان. مع ثقب دانتيان ، بدا تدريبهم يتناقص بسرعة.
بدأت الراهبات الثلاث في الركوع لتشو فنغ بشكل محموم. ظنوا أنه قرر تركهم.
حتى لينغ هو يويوي انحنت لتشو فنغ ، وشكرته على ترك أخواتها الثلاث.
عند رؤية لينغ هو يويوي الحالية ، شعر تشو فنغ بمشاعر معقدة.
أما بالنسبة لتشو فنغ ، فقد تجاهل الراهبات الثلاث تماما. بدلا من ذلك ، نظر إلى لينغ هو يويوي.
عند رؤية لينغ هو يويوي الحالية ، شعر تشو فنغ بمشاعر معقدة.
لم تكن قادرة على الرد على ما حدث إلا بعد مرور بعض الوقت.
لم تعد لينغ هو يويوي امامه هي نفسها لينغ هو يويوي التي كان يعرفها.
فجأة ، لوح تشو فنغ بكمه ، وطارت ثلاثة خيوط من القوة القتالية من يده. تحولوا إلى ثلاثة خناجر أنطلقت مباشرة نحو الراهبات الثلاث.
عند رؤية لينغ هو يويوي هكذا ، شعر تشو فنغ بالحزن والعجز. قال: “السبب في أنني أوقفتهم هو أنهم كانوا يتنمرون عليك”.
لم يكن يعرف ما الذي اختبرته ليغيرها إلى مثل هذا الشخص.
لم تكن الراهبات الثلاث ينتحبن فحسب ، بل بدأن أيضا في الركوع لتشو فنغ. كانوا مرعوبين حقا.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ متأكد من أن كل ما مرت به كان مؤلما للغاية.
وهكذا ، ظهرت نظرة التصميم من خلال عيون تشو فنغ.
حتى لينغ هو يويوي انحنت لتشو فنغ ، وشكرته على ترك أخواتها الثلاث.
“ووش، ووش، ووش ~~~”
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن أخواتي الثلاث. ”
ومع ذلك ، فقد تمكنوا من معرفة أنه كان على الأقل خبيرا رفيع المستوى.
فجأة ، لوح تشو فنغ بكمه ، وطارت ثلاثة خيوط من القوة القتالية من يده. تحولوا إلى ثلاثة خناجر أنطلقت مباشرة نحو الراهبات الثلاث.
تناثرت الدماء ثلاث مرات ، وسقطت الراهبات الثلاث على الأرض. ثم بدأوا في العواء والعويل بألم شديد.
والسبب في ذلك هو أن خناجر القوة القتالية الثلاثة التي أرسلها تشو فنغ كانت تستهدف الدانتيان. مع ثقب دانتيان ، بدا تدريبهم يتناقص بسرعة.
أكثر ما أثار اشمئزاز تشو فنغ هو الأشخاص مثلهم ، أشخاص يتنمرون على الضعفاء ويخشون الأقوياء ، أشخاص ليس لديهم نزاهة على الإطلاق.
إذا استمر هذا ، فإن تدريبهم سيختفي.
وهكذا ، كيف لا يعوون في الحزن؟
لقد فاجأهم تصرف تشو فنغ. حتى لينغهو يويوي ذهلت.
في تلك اللحظة ، شعرت الراهبات الثلاث بالندم اللانهائي. لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالفعل.
كشفت الراهبة التي استقبلت تشو فنغ في وقت سابق عن نظرة استياء.
لم تكن قادرة على الرد على ما حدث إلا بعد مرور بعض الوقت.
لم يتمكن الثلاثة منهم في الواقع من تحديد ماهية تدريب تشو فنغ.
ركعت لينغ هو يويوي إلى تشو فنغ وبدأت في الركوع مباشرة أمام قدميه.
“بعد كل شيء ، إذا كان تدريبي أضعف من تدريبهم ، لكنت قد مت. ”
حتى لينغ هو يويوي انحنت لتشو فنغ ، وشكرته على ترك أخواتها الثلاث.
“يا سيدي ، أتوسل إليك ، من فضلك أنقذ أخواتي الثلاث. ”
بتذكر الكلمات التي قالها تشو فنغ في وقت سابق ، أدركوا جميعا ما يعنيه.
خططت الراهبات الثلاث لالتهامه مباشرة باستخدام مهاراتهن القتالية. لم يكونوا يخططون حتى لترك جثته سليمة.
“أتوسل إليك ، من فضلك لا تشل تدريبهم. ”
كانت لينغ هو يويوي لا تزال تتوسل إلى تشو فنغ ليترك أخواتها.
عند رؤية لينغ هو يويوي هكذا ، شعر تشو فنغ بالحزن والعجز. قال: “السبب في أنني أوقفتهم هو أنهم كانوا يتنمرون عليك”.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ متأكد من أن كل ما مرت به كان مؤلما للغاية.
“ومع ذلك ، في اللحظة التي كانوا يعتزمون فيها قتلي ، لم يعد الأمر مرتبطا بك. بدلا من ذلك ، أصبح شيئا بينهم وبيني “.
أكثر ما أثار اشمئزاز تشو فنغ هو الأشخاص مثلهم ، أشخاص يتنمرون على الضعفاء ويخشون الأقوياء ، أشخاص ليس لديهم نزاهة على الإطلاق.
عندما تحدث تشو فنغ ، تحولت المناطق المحيطة فجأة إلى وأصبحت باردة.
لقد أخبرتهم بالفعل ألا يهاجموني”.
“لم يكن ذلك تحذيرا. بدلا من ذلك ، كانت فرصتهم الأخيرة. إذا كانوا قد استمعوا إلي ، فبغض النظر عما قد يفعلونه في المستقبل ، كنت ساتركهم “.
بدأت الراهبات الثلاث في الركوع لتشو فنغ بشكل محموم. ظنوا أنه قرر تركهم.
ومع ذلك، في اللحظة التي هاجموني فيها، فقد تحدد مصيرهم “.
“بعد كل شيء ، إذا كان تدريبي أضعف من تدريبهم ، لكنت قد مت. ”
“لو كنت قد مت ، لكان كل ذلك بسببك.
“قمامة تجرؤ على تهديدي؟”
“هدير ~~~”
كان ذلك لأنني قررت مساعدتك، اتظنين اني ساصمت رغم كل شيء”.
عند رؤية لينغ هو يويوي هكذا ، شعر تشو فنغ بالحزن والعجز. قال: “السبب في أنني أوقفتهم هو أنهم كانوا يتنمرون عليك”.
عندما توسلت إليه لينغ هو يويوي ، استعاد تشو فنغ قوته القمعية.
“ومع ذلك ، أنت في الواقع تتوسلين إلي أن أسامحهم؟ ألا تعتقد أنك مخيبة للظن؟” سأل تشو فنغ.
عند سماع هذه الكلمات ، وقفت لينغ هو يويوي فجأة مذهولة
