Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4361

لم يستمر تشو فنغ في مهاجمة ليان شي.  بدلا من ذلك ، استخدم قوته الروحية لسحب الأخير من أعماق الأرض.

ومع ذلك ، فقد أظهروا موقفا مهذبا للغاية تجاه يين تشوانغهونغ.

 

 

شوش شوش شوش!

 

 

“إذا كانت يين تشوانغونغ مهمة بالنسبة لكم ، فلماذا لم تمنحوها الحرية؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.

بعد ذلك ، شكل أختام يدوية بيد واحدة وبدأ في بناء تشكيل بقوة روحه.

 

 

علاوة على ذلك ، لم يبدو أنه كان يمثل فقط هذه المرة.

ظهرت خناجر رائعة لا حصر لها من التشكيل.  بنظرة سريعة ، بدا أن هناك عشرات الآلاف منهم.

أثناء حديثهم ، التفتوا إلى ليان شي وقالوا ، “الكبير ليان شي ، سنتحدث فقط عما حدث للصغيرة يين.  ليست هناك حاجة لأن نكون عنيدين جدا بشأن هذا.  الصغيرة يين لن تريدنا أن نفقد حياتنا بسبب هذا أيضا “.

 

 

كما لو كانوا جيشا ، أحاطت هذه الخناجر ليان شي ورفيقيه بإحكام.

في ذلك اليوم ، كانوا مهذبين فقط مع يين تشوانغهونغ وحدها.

 

“يبدو أنه يجب عليك حقا أن تعلم نوع الموقع الذي أنت فيه” ، سخر تشو فنغ.

أي واحد من هذا الخناجر كان أكثر من كاف لقتلهم.

 

 

 

لكن الضغط الهائل الذي شعر به ليان شي والآخرين جعل وجوههم تتحول إلى شكل فظيع بشكل لا يصدق.

في الحقيقة ، كان لدى تشو فنغ تخميناته بشأن هذا الأمر أيضا.

 

لذلك ، حول نظره نحو الشيء الذي كان ليان شي ورفيقاه يحاولون فتحه طوال هذا الوقت ، وسأل ، “ماذا تفعلون هنا؟ ماذا يوجد داخل هذا الشيء؟”

لقد كانوا يدركون بالفعل مدى خطورة الموقف الذي كانوا فيه ، وعلى الأرجح ، قد يفقدون حياتهم حقا هنا.

 

 

“أوه؟ هل هذا يعني أنك ستنتقم مني؟ هذا يسهل الأمور حقا علي، يجب أن أقتلك هنا وأنتهي من الامر، اليس من الأفضل فعل هذا؟” قال تشو فنغ بابتسامة باردة.

” نحن التلاميذ الشخصيون لطائفة سحاب السماء الخالدة.  إذا كنت تجرؤ على إيذائنا ، فإن طائفة سحاب السماء الخالدة لن تسمح لك بالعيش أبدا!” صرخ ليان شي بشراسة.

أي واحد من هذا الخناجر كان أكثر من كاف لقتلهم.

 

 

على الرغم من أنه كان يهدد تشو فنغ في هذه اللحظة ، إلا أن صوته المرتعش كان أكثر من كاف لفضح خوفه.

هذا التباين جعل تشو فنغ راغبا في الضحك.

 

 

“أوه؟ هل هذا يعني أنك ستنتقم مني؟ هذا يسهل الأمور حقا علي، يجب أن أقتلك هنا وأنتهي من الامر، اليس من الأفضل فعل هذا؟” قال تشو فنغ بابتسامة باردة.

 

 

في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص من طائفة سحاب السماء الخالدة قاسيين للغاية ، ولم يظهروا أدنى احترام تجاه الأرض المقدسة أو تشو فنغ أو البقية على الإطلاق.

أخافت هذه الكلمات رفيقي ليان شي حقا ، وبدأوا يتحدثون بخوف ، “لا-لا من فضلك ، لا تفعل ذلك! ا-أردت أن تعرف عن الصغيرة يين ، أليس كذلك؟ سنتحدث ، حسنا؟

ومع ذلك ، استمر ليان شي في اتخاذ موقف قوي.

 

 

“ما الذي ستتحدث عنه؟ نحن تلاميذ طائفة سحاب السماء الخالدة! كيف يمكننا أن ننحني لمجرد نمل؟”

 

 

 

ومع ذلك ، استمر ليان شي في اتخاذ موقف قوي.

كان موقف هذا الزميل لا يزال قويا كما كان دائما حتى عندما كان يعترف بهزيمته.

 

“أوه؟ هل هذا يعني أنك ستنتقم مني؟ هذا يسهل الأمور حقا علي، يجب أن أقتلك هنا وأنتهي من الامر، اليس من الأفضل فعل هذا؟” قال تشو فنغ بابتسامة باردة.

“يبدو أنه يجب عليك حقا أن تعلم نوع الموقع الذي أنت فيه” ، سخر تشو فنغ.

 

 

 

مع حركة من يده ، بدأت الخناجر التي كانت تحيط بليان شي والاثنين الآخرين تتوهج بشكل مشرق.  بمجرد النظر إلى هذا المشهد ، لم يستطع ليان شي والاثنان الآخران إلا أن يتخيلوا أنفسهم يتعرضون للثقب من قبل عدد لا يحصى من الخناجر.

 

 

 

“لا-لا! سيدي، سنتحدث!”

عند سماع هذه الكلمات من ليان شي ، ظهر فرح عميق على وجهي الرفيقين الآخرين.  حولوا نظراتهم على الفور نحو تشو فنغ وأوضحوا ، “السيد ، يجب أن تكون صديق الصغيرة يين ، أليس كذلك؟ يمكنك أن تطمئن أن الصغيرة يين تبلي بلاء حسنا في طائفة سحاب السماء الخالدة “.

 

كما لو كانوا جيشا ، أحاطت هذه الخناجر ليان شي ورفيقيه بإحكام.

تعمق الخوف الذي شعر به الرفيقان أكثر ، وبدأوا في التوسل طلبا للرحمة مرة أخرى.

كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشيخ الذي لم يظهر وجهه أبدا من البداية إلى النهاية.

 

 

أثناء حديثهم ، التفتوا إلى ليان شي وقالوا ، “الكبير ليان شي ، سنتحدث فقط عما حدث للصغيرة يين.  ليست هناك حاجة لأن نكون عنيدين جدا بشأن هذا.  الصغيرة يين لن تريدنا أن نفقد حياتنا بسبب هذا أيضا “.

 

 

في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص من طائفة سحاب السماء الخالدة قاسيين للغاية ، ولم يظهروا أدنى احترام تجاه الأرض المقدسة أو تشو فنغ أو البقية على الإطلاق.

بدا أن الاثنين قلقان للغاية بشأن موقف ليان شي ، لكن في الوقت نفسه ، لم يكونا على استعداد للموت بهذه الطريقة.

فقط من الطريقة التي كانوا يعاملونها بها ، يمكن ملاحظة أنهم كانوا يحترمون يين تشوانغونغ.

 

كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشيخ الذي لم يظهر وجهه أبدا من البداية إلى النهاية.

لذلك ، حاولوا إقناع ليان شي بهذه المسألة ، كانت نبرتهم قلقة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو أنهم سينفجرون من البكاء إذا رفض ليان شي.

“لا أستطيع أن أخبرك بذلك” ، أجاب ليان شي بحذر.

 

 

أما بالنسبة لليان شي ، على الرغم من أنه كان لا يزال يحاول امتلاك مظهر شجاع ، إلا أنه لم يكن قادرا على إخفاء الخوف في عينيه.

كان موقف هذا الزميل لا يزال قويا كما كان دائما حتى عندما كان يعترف بهزيمته.

 

فقط من الطريقة التي كانوا يعاملونها بها ، يمكن ملاحظة أنهم كانوا يحترمون يين تشوانغونغ.

مع وجود تباين مطلق في القوة بينه وبين تشو فنغ ، لم تكن هناك طريقة لعدم خوفه ، ناهيك عن انه توجد ضغينة بينهما في المقام الأول.

 

 

“لا-لا! سيدي، سنتحدث!”

لذلك ، لوح بيده وقال ، “انسى الأمر.  امضي قدما واخبره ما تريد، أفواهكم على وجوهكم ، لا أستطيع منعكم من فتح أفواهكم “.

لكن الضغط الهائل الذي شعر به ليان شي والآخرين جعل وجوههم تتحول إلى شكل فظيع بشكل لا يصدق.

 

كما اتضح فيما بعد ، كانت يين تشوانغونغ عضوة في طائفة سحاب السماء الخالدة في المقام الأول ، وكانت التلميذة الشخصية التي يفضلها سيد الطائفة.

عند سماع هذه الكلمات من ليان شي ، ظهر فرح عميق على وجهي الرفيقين الآخرين.  حولوا نظراتهم على الفور نحو تشو فنغ وأوضحوا ، “السيد ، يجب أن تكون صديق الصغيرة يين ، أليس كذلك؟ يمكنك أن تطمئن أن الصغيرة يين تبلي بلاء حسنا في طائفة سحاب السماء الخالدة “.

هذا جعله حقا في حيرة من أمره.

 

 

بعد ذلك ، بدأ الرفيقان في شرح كل ما يتعلق بيين تشوانغونغ.

على الرغم من أن ليان شي كان متعجرفا ومغرورا ، وحتى آذى تشو فنغ في ذلك اليوم

 

كما لو كانوا جيشا ، أحاطت هذه الخناجر ليان شي ورفيقيه بإحكام.

كما اتضح فيما بعد ، كانت يين تشوانغونغ عضوة في طائفة سحاب السماء الخالدة في المقام الأول ، وكانت التلميذة الشخصية التي يفضلها سيد الطائفة.

 

 

“طائفتنا هي طائفة حسنة السمعة في مجرة النور المقدس ، لكنكم لم تتعرفوا علينا على الإطلاق، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من التفاصيل المشبوهة المحيطة باختفاء الصغيرة يين في ذلك الوقت ، وكان هذا الأمر دائما شوكة لطائفتنا.”

لقد حدث شيء ما ليين تشوانغونغ عندما كانت صغيرة ، مما أدى إلى اختفائها.

نتيجة لذلك ، تميل معظم القوى إلى التصرف بشكل غير معقول امام أولئك الذين كانوا أضعف منهم.

 

من كان يظن أن ليان شي سيتصرف بشجاعة مرة أخرى؟

على مر السنين ، كانت طائفة سحاب السماء الخالدة تبحث بياس عن مكان وجود يين تشوانغونغ ، وبالصدفة ، وجدوها في أرض الفستان الأحمر المقدسة.

“إذا كانت يين تشوانغونغ بهذه الأهمية لطائفتكم ، فلماذا لم تتحدثوا عن الامر بشكل صحيح في ذلك الوقت؟ أليس من المبالغة قليلا أن تصل الأمور إلى هذه النقطة؟” سأل تشو فنغ.

 

“إلى جانب ذلك ، أوضحنا بالفعل أن الصغيرة يين لا تنتمي إلى هناك ، لكنكم أصررتم على الاحتفاظ بها.  الم تكونوا تبحثون عما حدث لكم؟”

نتج عن ذلك الحادث الذي وقع في ذلك اليوم.

لهذا السبب ، كان لدى تشو فنغ شعور بأنهم لا يحملون أي سوء نية تجاه يين تشوانغونغ.

 

 

“هل ما قلته صحيح؟” سأل تشو فنغ بشك.

كان عالم التدريب مكانا ساد فيه الأقوياء.

 

كما اتضح فيما بعد ، كانت يين تشوانغونغ عضوة في طائفة سحاب السماء الخالدة في المقام الأول ، وكانت التلميذة الشخصية التي يفضلها سيد الطائفة.

“سيدي ، يمكنني أن أقسم أنه لا يوجد زيف في ما قلته للتو.  إذا كنت لا تثق في كلماتي ، يمكنك الذهاب والسؤال حول طائفة سحاب السماء الخالدة.  هذه مسألة يعرفها كل عضو في طائفتنا!” صرخ الرفيقان بسخط.

“إذا كانت يين تشوانغونغ بهذه الأهمية لطائفتكم ، فلماذا لم تتحدثوا عن الامر بشكل صحيح في ذلك الوقت؟ أليس من المبالغة قليلا أن تصل الأمور إلى هذه النقطة؟” سأل تشو فنغ.

 

امكن أن يشعر تشو فنغ أن ليان شي لن يقول كلمة واحدة حتى لو كان سيضع سيفا على رقبة الأخير.

في الحقيقة ، كان لدى تشو فنغ تخميناته بشأن هذا الأمر أيضا.

“طائفتنا هي طائفة حسنة السمعة في مجرة النور المقدس ، لكنكم لم تتعرفوا علينا على الإطلاق، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من التفاصيل المشبوهة المحيطة باختفاء الصغيرة يين في ذلك الوقت ، وكان هذا الأمر دائما شوكة لطائفتنا.”

 

في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص من طائفة سحاب السماء الخالدة قاسيين للغاية ، ولم يظهروا أدنى احترام تجاه الأرض المقدسة أو تشو فنغ أو البقية على الإطلاق.

في ذلك الوقت ، كان هؤلاء الأشخاص من طائفة سحاب السماء الخالدة قاسيين للغاية ، ولم يظهروا أدنى احترام تجاه الأرض المقدسة أو تشو فنغ أو البقية على الإطلاق.

 

 

“إذا كانت يين تشوانغونغ مهمة بالنسبة لكم ، فلماذا لم تمنحوها الحرية؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.

ومع ذلك ، فقد أظهروا موقفا مهذبا للغاية تجاه يين تشوانغهونغ.

“طائفتنا هي طائفة حسنة السمعة في مجرة النور المقدس ، لكنكم لم تتعرفوا علينا على الإطلاق، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من التفاصيل المشبوهة المحيطة باختفاء الصغيرة يين في ذلك الوقت ، وكان هذا الأمر دائما شوكة لطائفتنا.”

 

ضد الآخرين ، كان موقفهم مستبدا وعدوانيا تماما.

فقط من الطريقة التي كانوا يعاملونها بها ، يمكن ملاحظة أنهم كانوا يحترمون يين تشوانغونغ.

فقط من الطريقة التي كانوا يعاملونها بها ، يمكن ملاحظة أنهم كانوا يحترمون يين تشوانغونغ.

 

 

لهذا السبب ، كان لدى تشو فنغ شعور بأنهم لا يحملون أي سوء نية تجاه يين تشوانغونغ.

 

 

“ومع ذلك ، فإننا ندرك أيضا أنكم جميعا كنتم تعتنون بالصغيرة يين على مر السنين ، لذلك على الرغم من عدم رضانا عنكم كثيرا ، ما زلنا قد منعنا أنفسنا من قتل أي شخص.  أليس هذا كافيا بالنسبة لك؟ كم عدد الطوائف الموجودة في عالم التدريب تعتقد أنها خيرة مثل طائفتنا؟” أضاف ليان شي بفخر.

ومع ذلك ، ظلت هناك بعض الشكوك في ذهن تشو فنغ.

 

 

 

“إذا كانت يين تشوانغونغ بهذه الأهمية لطائفتكم ، فلماذا لم تتحدثوا عن الامر بشكل صحيح في ذلك الوقت؟ أليس من المبالغة قليلا أن تصل الأمور إلى هذه النقطة؟” سأل تشو فنغ.

” نحن التلاميذ الشخصيون لطائفة سحاب السماء الخالدة.  إذا كنت تجرؤ على إيذائنا ، فإن طائفة سحاب السماء الخالدة لن تسمح لك بالعيش أبدا!” صرخ ليان شي بشراسة.

 

 

“طائفتنا هي طائفة حسنة السمعة في مجرة النور المقدس ، لكنكم لم تتعرفوا علينا على الإطلاق، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من التفاصيل المشبوهة المحيطة باختفاء الصغيرة يين في ذلك الوقت ، وكان هذا الأمر دائما شوكة لطائفتنا.”

 

 

” نحن التلاميذ الشخصيون لطائفة سحاب السماء الخالدة.  إذا كنت تجرؤ على إيذائنا ، فإن طائفة سحاب السماء الخالدة لن تسمح لك بالعيش أبدا!” صرخ ليان شي بشراسة.

”  من يدري ما إذا كنتم أنتم من أخذها في ذلك الوقت؟”

 

 

 

“إلى جانب ذلك ، أوضحنا بالفعل أن الصغيرة يين لا تنتمي إلى هناك ، لكنكم أصررتم على الاحتفاظ بها.  الم تكونوا تبحثون عما حدث لكم؟”

ولكن بعد قول هذا ، وجد تشو فنغ في الواقع بعض المعنى في ما قاله ليان شي.

 

 

“ومع ذلك ، فإننا ندرك أيضا أنكم جميعا كنتم تعتنون بالصغيرة يين على مر السنين ، لذلك على الرغم من عدم رضانا عنكم كثيرا ، ما زلنا قد منعنا أنفسنا من قتل أي شخص.  أليس هذا كافيا بالنسبة لك؟ كم عدد الطوائف الموجودة في عالم التدريب تعتقد أنها خيرة مثل طائفتنا؟” أضاف ليان شي بفخر.

من الواضح أنه لم يكن راغبا في خفض رأسه إلى تشو فنغ ، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يريد أن يموت أيضا.

 

من الواضح أنه لم يكن راغبا في خفض رأسه إلى تشو فنغ ، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يريد أن يموت أيضا.

لم يكن تشو فنغ يتخيل أن ليان شي سيصف في الواقع ما فعلته طائفة سحاب السماء الخالدة في ذلك اليوم بأنه “خير”

تعمق الخوف الذي شعر به الرفيقان أكثر ، وبدأوا في التوسل طلبا للرحمة مرة أخرى.

 

“لا-لا! سيدي، سنتحدث!”

هذا جعله حقا في حيرة من أمره.

 

 

بعد ذلك ، بدأ الرفيقان في شرح كل ما يتعلق بيين تشوانغونغ.

في ذلك اليوم ، كانوا مهذبين فقط مع يين تشوانغهونغ وحدها.

 

 

نتيجة لذلك ، تميل معظم القوى إلى التصرف بشكل غير معقول امام أولئك الذين كانوا أضعف منهم.

ضد الآخرين ، كان موقفهم مستبدا وعدوانيا تماما.

كما اتضح فيما بعد ، كانت يين تشوانغونغ عضوة في طائفة سحاب السماء الخالدة في المقام الأول ، وكانت التلميذة الشخصية التي يفضلها سيد الطائفة.

 

أثناء حديثهم ، التفتوا إلى ليان شي وقالوا ، “الكبير ليان شي ، سنتحدث فقط عما حدث للصغيرة يين.  ليست هناك حاجة لأن نكون عنيدين جدا بشأن هذا.  الصغيرة يين لن تريدنا أن نفقد حياتنا بسبب هذا أيضا “.

ولكن بعد قول هذا ، وجد تشو فنغ في الواقع بعض المعنى في ما قاله ليان شي.

 

 

 

كان عالم التدريب مكانا ساد فيه الأقوياء.

 

 

لذلك ، حول نظره نحو الشيء الذي كان ليان شي ورفيقاه يحاولون فتحه طوال هذا الوقت ، وسأل ، “ماذا تفعلون هنا؟ ماذا يوجد داخل هذا الشيء؟”

نتيجة لذلك ، تميل معظم القوى إلى التصرف بشكل غير معقول امام أولئك الذين كانوا أضعف منهم.

 

 

 

في ذلك الوقت ، على الرغم من أن الموقف الذي اتخذته طائفة سحاب السماء الخالدة لم يكن أقل من فظيع ، إلا أنهم أظهروا بالفعل رحمة من خلال تركهم جميعا احياء.

لذلك ، لوح بيده وقال ، “انسى الأمر.  امضي قدما واخبره ما تريد، أفواهكم على وجوهكم ، لا أستطيع منعكم من فتح أفواهكم “.

 

 

كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشيخ الذي لم يظهر وجهه أبدا من البداية إلى النهاية.

 

 

 

لقد كان الورقة الرابحة الحقيقية لطائفة سحاب السماء الخالدة في ذلك اليوم ، إذا أراد ذلك ، لكان بإمكانه أن يسحق جميع من في أرض الفستان الأحمر المقدسة.

لم يستمر تشو فنغ في مهاجمة ليان شي.  بدلا من ذلك ، استخدم قوته الروحية لسحب الأخير من أعماق الأرض.

 

 

ومع ذلك ، كان هو الشخص الذي ظل ذكر ليان شي والآخرين بعدم المبالغة في تصرفاتهم.

على الرغم من أنه كان يهدد تشو فنغ في هذه اللحظة ، إلا أن صوته المرتعش كان أكثر من كاف لفضح خوفه.

 

من الواضح أنه لم يكن راغبا في خفض رأسه إلى تشو فنغ ، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يريد أن يموت أيضا.

لولا أن الشيخ اوقف الآخرين ، لما سمح ليان شي لتشو فنغ بالرحيل بسهولة في ذلك اليوم أيضا.

أثناء حديثهم ، التفتوا إلى ليان شي وقالوا ، “الكبير ليان شي ، سنتحدث فقط عما حدث للصغيرة يين.  ليست هناك حاجة لأن نكون عنيدين جدا بشأن هذا.  الصغيرة يين لن تريدنا أن نفقد حياتنا بسبب هذا أيضا “.

 

 

“إذا كانت يين تشوانغونغ مهمة بالنسبة لكم ، فلماذا لم تمنحوها الحرية؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.

ولكن بعد قول هذا ، وجد تشو فنغ في الواقع بعض المعنى في ما قاله ليان شي.

 

 

“لم نقيد أبدا من حرية الصغيرة يين بعد إعادتها إلى طائفتنا.  كل ما في الأمر أنها ذهبت إلى التدريب المغلق بمجرد عودتها.  أنا متأكد من أنها ستتوجه إلى أرض الفستان الأحمر المقدسة للإبلاغ عن اختراقها عندما تخرج، بحلول ذلك الوقت ، ستعرف أننا لم نكذب!” أجاب ليان شي.

 

 

 

كان موقف هذا الزميل لا يزال قويا كما كان دائما حتى عندما كان يعترف بهزيمته.

 

 

“لا-لا! سيدي، سنتحدث!”

هذا التباين جعل تشو فنغ راغبا في الضحك.

“إذا كانت يين تشوانغونغ بهذه الأهمية لطائفتكم ، فلماذا لم تتحدثوا عن الامر بشكل صحيح في ذلك الوقت؟ أليس من المبالغة قليلا أن تصل الأمور إلى هذه النقطة؟” سأل تشو فنغ.

 

 

من الواضح أنه لم يكن راغبا في خفض رأسه إلى تشو فنغ ، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يريد أن يموت أيضا.

“لا-لا! سيدي، سنتحدث!”

 

”  من يدري ما إذا كنتم أنتم من أخذها في ذلك الوقت؟”

لقد جعله ذلك متناقضا.

“لا-لا! سيدي، سنتحدث!”

 

 

على الرغم من أن ليان شي كان متعجرفا ومغرورا ، وحتى آذى تشو فنغ في ذلك اليوم

 

 

أخافت هذه الكلمات رفيقي ليان شي حقا ، وبدأوا يتحدثون بخوف ، “لا-لا من فضلك ، لا تفعل ذلك! ا-أردت أن تعرف عن الصغيرة يين ، أليس كذلك؟ سنتحدث ، حسنا؟

 

“طائفتنا هي طائفة حسنة السمعة في مجرة النور المقدس ، لكنكم لم تتعرفوا علينا على الإطلاق، علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من التفاصيل المشبوهة المحيطة باختفاء الصغيرة يين في ذلك الوقت ، وكان هذا الأمر دائما شوكة لطائفتنا.”

لكن ربما لأنهم لم يحملوا أي سوء نية تجاه يين تشوانغهونغ ، لم يشعر تشو فنغ بالرغبة في جعل الأمور صعبة عليه اليوم.

“إذا كانت يين تشوانغونغ مهمة بالنسبة لكم ، فلماذا لم تمنحوها الحرية؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.

 

 

لذلك ، حول نظره نحو الشيء الذي كان ليان شي ورفيقاه يحاولون فتحه طوال هذا الوقت ، وسأل ، “ماذا تفعلون هنا؟ ماذا يوجد داخل هذا الشيء؟”

 

 

لقد حدث شيء ما ليين تشوانغونغ عندما كانت صغيرة ، مما أدى إلى اختفائها.

“لا أستطيع أن أخبرك بذلك” ، أجاب ليان شي بحذر.

لقد جعله ذلك متناقضا.

 

 

“أنت حقا لن تخبرني؟” أجاب تشو فنغ بعيون ضيقة.

“اقتلنا إذن، أنا ، ليان شي ، لن انزل الى حد إفشاء أسرار طائفتنا!”

 

كان هذا ينطبق بشكل خاص على الشيخ الذي لم يظهر وجهه أبدا من البداية إلى النهاية.

“اقتلنا إذن، أنا ، ليان شي ، لن انزل الى حد إفشاء أسرار طائفتنا!”

 

 

أخافت هذه الكلمات رفيقي ليان شي حقا ، وبدأوا يتحدثون بخوف ، “لا-لا من فضلك ، لا تفعل ذلك! ا-أردت أن تعرف عن الصغيرة يين ، أليس كذلك؟ سنتحدث ، حسنا؟

من كان يظن أن ليان شي سيتصرف بشجاعة مرة أخرى؟

لكن ربما لأنهم لم يحملوا أي سوء نية تجاه يين تشوانغهونغ ، لم يشعر تشو فنغ بالرغبة في جعل الأمور صعبة عليه اليوم.

 

“اقتلنا إذن، أنا ، ليان شي ، لن انزل الى حد إفشاء أسرار طائفتنا!”

علاوة على ذلك ، لم يبدو أنه كان يمثل فقط هذه المرة.

ولكن بعد قول هذا ، وجد تشو فنغ في الواقع بعض المعنى في ما قاله ليان شي.

 

 

امكن أن يشعر تشو فنغ أن ليان شي لن يقول كلمة واحدة حتى لو كان سيضع سيفا على رقبة الأخير.

 

 

 

أعطى هذا حقا تشو فنغ انطباعا مختلفا قليلا عن ليان شي.

 

 

 

على الرغم من أن ليان شي كان مليئا بالكثير من السمات السيئة ، بحيث لا يتناسب أبدا مع الصورة النمطية للشخص الجيد ، إلا أن ولاءه تجاه طائفته كان مثيرا للإعجاب

“إلى جانب ذلك ، أوضحنا بالفعل أن الصغيرة يين لا تنتمي إلى هناك ، لكنكم أصررتم على الاحتفاظ بها.  الم تكونوا تبحثون عما حدث لكم؟”

لذلك ، لوح بيده وقال ، “انسى الأمر.  امضي قدما واخبره ما تريد، أفواهكم على وجوهكم ، لا أستطيع منعكم من فتح أفواهكم “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط