Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4393

“ها ه! لا نعرف بعضنا البعض فحسب ، بل رافقتهم في زيارة إلى فيلا الزهرة الصاعدة!”

 

 

 

“في ذلك الوقت ، كانت وانغ يوشيان والاخوات الكبار في وضع رهيب ، لذلك أرادوا طلب المساعدة من فيلا الزهرة الصاعدة”

 

 

 

” ولكن هيييه من كان يظن انه…”

“لا ، لا يمكنني الاستسلام بهذه الطريقة!”

 

 

بعد ذلك ، كشف تشو فنغ عما واجهه مرة أخرى في فيلا الزهرة الصاعدة لجميع الحاضرين هنا.

كان يكشف كل هذا لأنه شعر أن هناك حاجة لتحطيم الصورة المنافقة لطائفة فيلا الزهرة الصاعدة حتى يتمكن الآخرون من اخذ حيطتهم منها.

 

 

كان يكشف كل هذا لأنه شعر أن هناك حاجة لتحطيم الصورة المنافقة لطائفة فيلا الزهرة الصاعدة حتى يتمكن الآخرون من اخذ حيطتهم منها.

 

 

 

كانت القضية الوحيدة هي أن تشو فنغ كان يفتقر تماما إلى المصداقية في الوقت الحالي.

 

 

فقط ما كان يحدث هنا؟

لم يثق أحد في كلماته على الإطلاق ، ولا حتى السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو.

“يجب أن يكون غبيا حقا.  ألا يعرف العلاقة بين فيلا الزهرة الصاعدة وبحر الداو؟ فيلا الزهرة الصاعدة هي واحدة من القوى القليلة التي يسمح لها بالدخول والخروج من بحر الداو بحرية ، وهذا أكثر من مجرد دليل على صداقتهم!”

 

 

“إنه حقا وغد جقير.”

سرعان ما أعاد تشو فنغ تقييم وضعه مرة أخرى لإيجاد طريقة للخروج من هذا ، وأخيرا ، حول عينيه المحمرتين نحو السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو.

 

 

” من غير المقبول بالفعل أن تحاول التشهير بفيلا الزهرة الصاعدة، ولكن من كان سيعتقد أنك ستحاول توريط صغيرتنا أيضا”.

 

 

مع مثل هذه الأفكار في الاعتبار ، تجعدت شفاه تشو فنغ فجأة في ابتسامة عندما التفت إلى السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو وقال ، “الكبار ، ألا تصدقون أنني أعرف وانغ يوشيان والآخريات؟”

“كيف يمكن لصغيرتنا أن تعرف شخص مثلك؟”

فقط ما كان يحدث هنا؟

 

“لا بد أنه جن! إذا وضعنا جانبا حقيقة أنه لا توجد طريقة يمكن أن يكون بها الرمز المميز حقيقيا ، حتى لو كان كذلك ، فهل يتوقع حقا أن تساعده السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو؟”

“أنت مجرد خاسر ، لا فائدة منك على الإطلاق. ”

 

 

“تم إعطائي الرمز المميز من قبل سونغ فيفي ، عندما افترقنا في فيلا الزهرة الصاعدة في ذلك اليوم”

“لا بد أن السماء كانت عمياء لمنح مثل هذه الموهبة لشخص حقير مثلك!”

كما هو متوقع ، بمجرد أن أخرج تشو فنغ الرمز المميز ، أصبحت الانتقادات من المحيطين أكثر قسوة.

 

 

اصبحت الانتقادات من السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو أكثر حدة من ذي قبل.

في الحقيقة ، حتى في هذه اللحظة ، لم يعتقد تشو فنغ أنه سيحدث أي فرق ، لكنه كان محاصرا حقا الآن.

 

 

كان لديهم شكوك كبيرة تجاه ادعاء تشو فنغ بأنه يعرف وانغ يوشيان ، لذلك لم يصدقوا كلماته على الإطلاق.

 

 

على الرغم من مواجهة مثل هذا الوضع ، لم يفقد تشو فنغ أعصابه.

“يا له من شخص حقير! إنه لا يشوه فيلا الزهرة الصاعدة فحسب ، بل إنه يريد أيضا سحب السيدة وانغ يوشيان والآخريات معه.”

“الجنيات ، من فضلكن لا تصدقن كلمات هذا الشخص!ث

 

وبينما كان العادي يخرج تشو فنغ بقوة من المدينة ، تبعه الحشد من فيلا الزهرة الصاعدة عن كثب أيضا.

” كيف يمكن لشخص من جيل الشباب ان يكون حقيرا الى هذه الدرجة؟”

 

 

 

“لا أستطيع حقا أن أفهم لماذا اختار السيد الكبير الحكيم مساعدة مثل هذا الشخص!”

“بعد ما فعله بهم ، يأمل أن يتمكن بحر الداو من إنقاذه.  يا له من أحمق بلا عقل!”

 

” كيف يمكن لشخص من جيل الشباب ان يكون حقيرا الى هذه الدرجة؟”

بطبيعة الحال الحشد الذي كان غافلا عن الحقيقة ، لم يكن لديه كلمات لطيفة لتشو فنغ أيضا.

“الجنيات ، من فضلكن لا تصدقن كلمات هذا الشخص!ث

 

 

على الرغم من مواجهة مثل هذا الوضع ، لم يفقد تشو فنغ أعصابه.

 

 

 

كان يقول كل هذا فقط من أجل المماطلة.

على هذا المعدل ، كان المصير الوحيد الذي ينتظر تشو فنغ هو الموت.

 

“ها ه! لا نعرف بعضنا البعض فحسب ، بل رافقتهم في زيارة إلى فيلا الزهرة الصاعدة!”

بمجرد خروجه من هذه المدينة ، سيفقد حياته على الفور أمام سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة.

 

 

” من غير المقبول بالفعل أن تحاول التشهير بفيلا الزهرة الصاعدة، ولكن من كان سيعتقد أنك ستحاول توريط صغيرتنا أيضا”.

لذلك ، بغض النظر عما إذا كان هؤلاء الناس يصدقونه أم لا ، كان عليه أن يشتري أكبر قدر ممكن من الوقت حتى يجد مخرجا لنفسه.

كما هو متوقع ، بمجرد أن أخرج تشو فنغ الرمز المميز ، أصبحت الانتقادات من المحيطين أكثر قسوة.

 

“لا أستطيع حقا أن أفهم لماذا اختار السيد الكبير الحكيم مساعدة مثل هذا الشخص!”

قال العادي الذي علم بنية تشو فنغ ، “الصديق الشاب ، عليك أن تغادر الآن.”

 

 

كانوا يخشون أن تصدق السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو تشو فنغ

“لا ينوي السيد الكبير الحكيم أن يجعلني اصبح حارسك الشخصي “.

 

 

 

“الكبير ، لا يزال لدي بعض الاعمال التي يجب أن أعتني بها في المدينة.  من فضلك اسمح لي بتسويتها أولا قبل مغادرة المدينة ” أجاب تشو فنغ.

” وبالمثل ، كل ما قلته صحيح.  ستكون الحقيقة واضحة لكم بمجرد مقابلة وانغ يوشيان والآخريات “.

 

 

“أنا مسؤول فقط عن مرافقتك خارج المدينة.  إذا كان لديك أعمال أخرى يجب أن تسويها ، فيرجى منك العودة مرة أخرى لاحقا “.

 

 

” لن يتردد في إيذاء تلاميذ بحر الداو على الإطلاق!”

مباشرة بعد قول هذه الكلمات ، أمسك عادي تشو فنغ وجره بقوة خارج المدينة.

“الكبير ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟ ألا يجعل هذا الأمور أكثر إزعاجا؟ لن يستغرق الأمر وقتا طويلا بالنسبة لي لتسوية شؤوني ، ولن يكون الوقت قد فات بالنسبة لك لمرافقتي بحلول ذلك الوقت أيضا!”

 

 

“الكبير ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟ ألا يجعل هذا الأمور أكثر إزعاجا؟ لن يستغرق الأمر وقتا طويلا بالنسبة لي لتسوية شؤوني ، ولن يكون الوقت قد فات بالنسبة لك لمرافقتي بحلول ذلك الوقت أيضا!”

بعد ذلك ، كشف تشو فنغ عما واجهه مرة أخرى في فيلا الزهرة الصاعدة لجميع الحاضرين هنا.

 

 

حاول تشو فنغ يائسا تغيير الوضع ، ولكن بغض النظر عما قاله ، لم يهتم العادي على الإطلاق.

 

 

“لا بد أنه جن! إذا وضعنا جانبا حقيقة أنه لا توجد طريقة يمكن أن يكون بها الرمز المميز حقيقيا ، حتى لو كان كذلك ، فهل يتوقع حقا أن تساعده السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو؟”

استمر الأخير ببساطة في جره خارج المدينة دون الالتفات إلى رغبته.

كان يتم إرساله حرفيا إلى قبره الآن!

 

بعد ذلك ، كشف تشو فنغ عما واجهه مرة أخرى في فيلا الزهرة الصاعدة لجميع الحاضرين هنا.

في مواجهة مثل هذا الموقف ، اصبح تشو فنغ على وشك البكاء.

 

 

 

فقط ما كان يحدث هنا؟

“لا ، لا يمكنني الاستسلام بهذه الطريقة!”

 

 

كان يتم إرساله حرفيا إلى قبره الآن!

 

 

كان من الواضح أن السيد الكبير الحكيم لم يكن لديه نية لحمايته ، وكانت مجرد نزوة صغيرة قام بها الأخير لإخراجه من المدينة.

وبينما كان العادي يخرج تشو فنغ بقوة من المدينة ، تبعه الحشد من فيلا الزهرة الصاعدة عن كثب أيضا.

 

 

مباشرة بعد أن أخرج تشو فنغ الرمز المميز ، تغيرت وجوه السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو على الفور.

ليس ذلك فحسب ، بل إن جميع أولئك الذين علموا بهذا الأمر قاموا أيضا بتتبعهم لمشاهدة الأمر.

 

 

 

أرادوا أن يروا نوع المصير الذي سيصيب تشو فنغ بمجرد خروجه من المدينة.

 

 

في مواجهة مثل هذا الموقف ، اصبح تشو فنغ على وشك البكاء.

في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ يشعر بالتوتر.

” كيف يمكن أن يعرف تلاميذ بحر الداو؟ ربما يكون قد سرق الرمز المميز من مكان آخر ، أو ربما يكون قد فعل شيء لتلامذكم حتى!”

 

لقد صدموا لرؤية الرمز المميز في يد تشو فنغ.

كان من الواضح أن السيد الكبير الحكيم لم يكن لديه نية لحمايته ، وكانت مجرد نزوة صغيرة قام بها الأخير لإخراجه من المدينة.

 

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن لديه ثقة في أن الخبير الغامض سيظهر حقا لمساعدته.

أرادوا أن يروا نوع المصير الذي سيصيب تشو فنغ بمجرد خروجه من المدينة.

 

في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ يشعر بالتوتر.

على هذا المعدل ، كان المصير الوحيد الذي ينتظر تشو فنغ هو الموت.

 

 

لم يثق أحد في كلماته على الإطلاق ، ولا حتى السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو.

“لا ، لا يمكنني الاستسلام بهذه الطريقة!”

” كيف يمكن لشخص من جيل الشباب ان يكون حقيرا الى هذه الدرجة؟”

 

لذلك ، بغض النظر عما إذا كان هؤلاء الناس يصدقونه أم لا ، كان عليه أن يشتري أكبر قدر ممكن من الوقت حتى يجد مخرجا لنفسه.

سرعان ما أعاد تشو فنغ تقييم وضعه مرة أخرى لإيجاد طريقة للخروج من هذا ، وأخيرا ، حول عينيه المحمرتين نحو السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو.

“أنا مسؤول فقط عن مرافقتك خارج المدينة.  إذا كان لديك أعمال أخرى يجب أن تسويها ، فيرجى منك العودة مرة أخرى لاحقا “.

 

 

“لا يوجد خيار آخر.  لا يسعني إلا أن أجرب هذا “.

 

 

“لا بد أن السماء كانت عمياء لمنح مثل هذه الموهبة لشخص حقير مثلك!”

مع مثل هذه الأفكار في الاعتبار ، تجعدت شفاه تشو فنغ فجأة في ابتسامة عندما التفت إلى السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو وقال ، “الكبار ، ألا تصدقون أنني أعرف وانغ يوشيان والآخريات؟”

” من غير المقبول بالفعل أن تحاول التشهير بفيلا الزهرة الصاعدة، ولكن من كان سيعتقد أنك ستحاول توريط صغيرتنا أيضا”.

 

 

“إذا كان الأمر كذلك ، فسوف ترغبن في إلقاء نظرة على هذا “.

” من غير المقبول بالفعل أن تحاول التشهير بفيلا الزهرة الصاعدة، ولكن من كان سيعتقد أنك ستحاول توريط صغيرتنا أيضا”.

 

كانت القضية الوحيدة هي أن تشو فنغ كان يفتقر تماما إلى المصداقية في الوقت الحالي.

بعد قول هذه الكلمات ، أخرج تشو فنغ رمزا مميزا.

كانوا يخشون أن تصدق السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو تشو فنغ

 

“رمز بحر الداو؟”

كان الرمز المميز الذي اعطته إياه وانغ يوشيان والتلميذات الآخريات لسيدة بحر الداو عندما غادر في ذلك اليوم ، لقد كان رمز بحر الداو.

 

 

“يا له من شخص حقير! إنه لا يشوه فيلا الزهرة الصاعدة فحسب ، بل إنه يريد أيضا سحب السيدة وانغ يوشيان والآخريات معه.”

في ذلك الوقت ، اعتقد تشو فنغ أن الرمز المميز سيكون عديم الفائدة لأنه لم يكن لديه نية لزيارة بحر الداو على الإطلاق ، والسبب الوحيد وراء قبوله هو جعل سونغ فيفي والآخريات يشعرن بتحسن طفيف.

 

 

 

بعد كل شيء ، شعروا أنهم مدينات لتشو فنغ بالكثير.

حاول تشو فنغ يائسا تغيير الوضع ، ولكن بغض النظر عما قاله ، لم يهتم العادي على الإطلاق.

 

كانت القضية الوحيدة هي أن تشو فنغ كان يفتقر تماما إلى المصداقية في الوقت الحالي.

في الحقيقة ، حتى في هذه اللحظة ، لم يعتقد تشو فنغ أنه سيحدث أي فرق ، لكنه كان محاصرا حقا الآن.

 

 

 

كان بإمكانه فقط تجربة كل ما في وسعه طالما كان لا يزال هناك بصيص أمل.

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن لديه ثقة في أن الخبير الغامض سيظهر حقا لمساعدته.

إذا تعرفت السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو على هذا الرمز المميز وحموه ، فسيكون ذلك للأفضل.

 

 

 

“رمز بحر الداو؟”

لقد صدموا لرؤية الرمز المميز في يد تشو فنغ.

 

 

“هل هذا زميل مجنون؟ لقد تجرأ بالفعل على تزوير رمز بحر الداو؟”

 

 

 

“لا بد أنه جن! إذا وضعنا جانبا حقيقة أنه لا توجد طريقة يمكن أن يكون بها الرمز المميز حقيقيا ، حتى لو كان كذلك ، فهل يتوقع حقا أن تساعده السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو؟”

 

 

“لا بد أنه جن! إذا وضعنا جانبا حقيقة أنه لا توجد طريقة يمكن أن يكون بها الرمز المميز حقيقيا ، حتى لو كان كذلك ، فهل يتوقع حقا أن تساعده السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو؟”

“يجب أن يكون غبيا حقا.  ألا يعرف العلاقة بين فيلا الزهرة الصاعدة وبحر الداو؟ فيلا الزهرة الصاعدة هي واحدة من القوى القليلة التي يسمح لها بالدخول والخروج من بحر الداو بحرية ، وهذا أكثر من مجرد دليل على صداقتهم!”

“أنت مجرد خاسر ، لا فائدة منك على الإطلاق. ”

 

كان بإمكانه فقط تجربة كل ما في وسعه طالما كان لا يزال هناك بصيص أمل.

“بعد ما فعله بهم ، يأمل أن يتمكن بحر الداو من إنقاذه.  يا له من أحمق بلا عقل!”

” لن يتردد في إيذاء تلاميذ بحر الداو على الإطلاق!”

 

بعد ذلك ، كشف تشو فنغ عما واجهه مرة أخرى في فيلا الزهرة الصاعدة لجميع الحاضرين هنا.

كما هو متوقع ، بمجرد أن أخرج تشو فنغ الرمز المميز ، أصبحت الانتقادات من المحيطين أكثر قسوة.

” ولكن هيييه من كان يظن انه…”

 

 

“الصديق الشاب ، من أين حصلت على هذا الرمز المميز؟”

في الحقيقة ، حتى في هذه اللحظة ، لم يعتقد تشو فنغ أنه سيحدث أي فرق ، لكنه كان محاصرا حقا الآن.

 

 

لكن مشهد صادم حدث في تلك اللحظة.

بعد قول هذه الكلمات ، أخرج تشو فنغ رمزا مميزا.

 

 

مباشرة بعد أن أخرج تشو فنغ الرمز المميز ، تغيرت وجوه السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو على الفور.

كان يتم إرساله حرفيا إلى قبره الآن!

 

“أنا مسؤول فقط عن مرافقتك خارج المدينة.  إذا كان لديك أعمال أخرى يجب أن تسويها ، فيرجى منك العودة مرة أخرى لاحقا “.

لقد صدموا لرؤية الرمز المميز في يد تشو فنغ.

“كيف يمكن لصغيرتنا أن تعرف شخص مثلك؟”

 

 

قد لا يتمكن الآخرون من معرفة الفرق ، لكن لم تكن هناك طريقة لخلط رمز بحر داو الخاص بهم مع أي شيء آخر.

“لا أستطيع حقا أن أفهم لماذا اختار السيد الكبير الحكيم مساعدة مثل هذا الشخص!”

 

كان لديهم شكوك كبيرة تجاه ادعاء تشو فنغ بأنه يعرف وانغ يوشيان ، لذلك لم يصدقوا كلماته على الإطلاق.

“تم إعطائي الرمز المميز من قبل سونغ فيفي ، عندما افترقنا في فيلا الزهرة الصاعدة في ذلك اليوم”

 

 

“أنت مجرد خاسر ، لا فائدة منك على الإطلاق. ”

” إذا كنت لا تثقون في كلماتي ، يمكنكم أن تسألوا سونغ فيفي عن ذلك عندما تقابلوها”

مباشرة بعد قول هذه الكلمات ، أمسك عادي تشو فنغ وجره بقوة خارج المدينة.

 

كانوا يخشون أن تصدق السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو تشو فنغ

” وبالمثل ، كل ما قلته صحيح.  ستكون الحقيقة واضحة لكم بمجرد مقابلة وانغ يوشيان والآخريات “.

 

 

مع مثل هذه الأفكار في الاعتبار ، تجعدت شفاه تشو فنغ فجأة في ابتسامة عندما التفت إلى السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو وقال ، “الكبار ، ألا تصدقون أنني أعرف وانغ يوشيان والآخريات؟”

نظرا لوجود أمل، تحدث تشو فنغ على الفور.

“الكبير ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟ ألا يجعل هذا الأمور أكثر إزعاجا؟ لن يستغرق الأمر وقتا طويلا بالنسبة لي لتسوية شؤوني ، ولن يكون الوقت قد فات بالنسبة لك لمرافقتي بحلول ذلك الوقت أيضا!”

 

“لا ينوي السيد الكبير الحكيم أن يجعلني اصبح حارسك الشخصي “.

“الجنيات ، من فضلكن لا تصدقن كلمات هذا الشخص!ث

 

 

كان بإمكانه فقط تجربة كل ما في وسعه طالما كان لا يزال هناك بصيص أمل.

” كيف يمكن أن يعرف تلاميذ بحر الداو؟ ربما يكون قد سرق الرمز المميز من مكان آخر ، أو ربما يكون قد فعل شيء لتلامذكم حتى!”

 

 

 

“صحيح! هذا الرجل الشرير لا يتردد في ارتكاب حتى أبشع الجرائم.’

مع مثل هذه الأفكار في الاعتبار ، تجعدت شفاه تشو فنغ فجأة في ابتسامة عندما التفت إلى السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو وقال ، “الكبار ، ألا تصدقون أنني أعرف وانغ يوشيان والآخريات؟”

 

“يا له من شخص حقير! إنه لا يشوه فيلا الزهرة الصاعدة فحسب ، بل إنه يريد أيضا سحب السيدة وانغ يوشيان والآخريات معه.”

” لن يتردد في إيذاء تلاميذ بحر الداو على الإطلاق!”

 

 

” كيف يمكن لشخص من جيل الشباب ان يكون حقيرا الى هذه الدرجة؟”

دحض شيوخ فيلا الزهرة الصاعدة على الفور ادعاءات تشو فنغ.

إذا تعرفت السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو على هذا الرمز المميز وحموه ، فسيكون ذلك للأفضل.

 

مباشرة بعد أن أخرج تشو فنغ الرمز المميز ، تغيرت وجوه السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو على الفور.

كانوا حاضرين عندما تحدث تشو فنغ عن ما حدث في فيلا الزهرة الصاعدة ، وبينما قد يعتبرها الآخرون على الفور على أنها أكاذيب ، كأعضاء في فيلا الزهرة الصاعدة ، كانوا يعرفون جيدا أن كل ما قاله تشو فنغ كان صحيحا.

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن لديه ثقة في أن الخبير الغامض سيظهر حقا لمساعدته.

وفي هذه اللحظة بالذات ، كانوا يشعرون بالقلق

بمجرد خروجه من هذه المدينة ، سيفقد حياته على الفور أمام سيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة.

 

 

كانوا يخشون أن تصدق السيوف الثمانية الخالدة من بحر الداو تشو فنغ

فقط ما كان يحدث هنا؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط