Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 5024

‏غادر مبعوث العالم السفلي بمفرده مباشرة بعد إبلاغ تشو فنغ بالامر

‏ظل يفكر في أنه يمكن أن يعود إلى الملك المقدس للوادي المقدس في أسوأ السيناريوهات ، لكن لم يبدو أن الملك المقدس سيكون مساويا لطائفة حبوب الداو الخالدة. ‏

لم يأخذ تشو فنغ معه ، لذلك اضطر الأخير إلى المغادرة بمفرده. ‏

كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله. ‏

‏قبل أن يغادر العالم العادي ، حاول القفز في البحيرة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على الشخص الذي تحدث معه مبعوث العالم السفلي.

لقد واجه الكثير من المتاعب بسبب ذلك ، لكن لم يكن لديه خيار آخر لأن سلامة صديقته وعائلته كانت على المحك. ‏

كان بإمكانه أن يعرف أن مبعوث العالم السفلي كان ينوي مساعدته لكن السبب في تغيير رايه بعد ذلك هو على الأرجح لأنه تلقى أمرا بعدم التدخل. ‏

على الرغم من أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة قد اتخذت الاستعدادات مسبقا ، إلا أنهم كانوا يكافحون للتعامل مع العديد من المتدربين في وقت واحد.

‏لذلك ، أراد تشو فنغ معرفة ما إذا كان بإمكانه تغيير رأي الشخص المقيم داخل هذه البحيرة السوداء. ‏

‏سرعان ما اكتشف أن هناك سجنا سريا في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة وقد تم تشديد الحراسة عليه مؤخرا

‏ الأمر فقط أنه لم يستطع العثور على أي شيء على الإطلاق بعد القفز في البحيرة ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الامر.

كان بإمكانه أن يعرف أن مبعوث العالم السفلي كان ينوي مساعدته لكن السبب في تغيير رايه بعد ذلك هو على الأرجح لأنه تلقى أمرا بعدم التدخل. ‏

في النهاية ، كان بإمكانه فقط البحث عن تشكيل نقل اني ومغادرة هذا المكان بمفرده. ‏

‏” سأقدم لك أيضا نصيحة”

‏في الحقيقة شعر بالعجز بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.

‏من حسن الحظ أن هناك عددا كبيرا من الناس القادمين إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.

لقد اصبح الوضع سيئا جدا

‏أما بالنسبة لسيدة طائفة التنين القتالي الخفي ، فقد أوضحت بالفعل موقفها منذ البداية بأنها لن تتدخل في هذا الأمر. ‏

‏كان يخطط فقط لإنقاذ شيان مياو مياو في البداية ، لكنه اكتشف أن السيد يين رين هو في الواقع سيما شيانغ تو ، وأن الأخير قد أسر سيده ، الطاوي القديم ذو أنف الثور.

” أفضل شيء يمكنك القيام به من أجلهم هو البقاء على قيد الحياة. ”

حتى شينغ غوانغ بايمي ، سيدة بحر الداو ، والجدة الالهية قد أخذوا. ‏

” لا أريدك أن تزعج راحتي بعد الآن “. ‏

‏لم يكن لدى شينغ غوانغ بايمي والآخرون أي ضغائن مع سيما شيان غتو ، وقد تورطوا من أجل مساعدة تشو فنغ.

بمعنى ما ، كان تشو فنغ مسؤولا جزئيا عن القبض عليهم من قبل سيما شيانغ تو. ‏

‏ الأمر فقط أنه لم يستطع العثور على أي شيء على الإطلاق بعد القفز في البحيرة ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الامر.

‏هذا جعله يشعر بالذنب الشديد. ‏

” لكن من هو المسجون هنا؟ ‏”

‏ المشكلة أنه لم يكن لديه حتى القوة لمواجهة سيما شيانغ تو الآن ، ناهيك عن الشخص من طائفة حبوب الداو الخالدة التي تدعمه. ‏

‏حتى لو كان لدى تشو فنغ الطرق لإنقاذ سيده والآخرين ، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيما شيانغ تو.

‏لقد واجه العديد من الأعداء الأقوياء والمواقف الخطيرة في رحلته الطويلة، لكنه كان دائما قادرا على إيجاد طريقة للتغلب عليها.

‏كان السجن ضخما ، لكن جميع الزنازين كانت فارغة باستثناء واحدة.

ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي جعله يشعر بالعجز. ‏

” ليس لديك القوة للتعامل معهم الآن. ”

‏ظل يفكر في أنه يمكن أن يعود إلى الملك المقدس للوادي المقدس في أسوأ السيناريوهات ، لكن لم يبدو أن الملك المقدس سيكون مساويا لطائفة حبوب الداو الخالدة. ‏

” إذا قفزت الى موتك أيضا ، فمن المحتمل أن يموت أصدقاؤك بدون فائدة.” ‏

‏أما بالنسبة لسيدة طائفة التنين القتالي الخفي ، فقد أوضحت بالفعل موقفها منذ البداية بأنها لن تتدخل في هذا الأمر. ‏

‏كان لدى تشو فنغ شعور بأن سيما شيانغ تو يقف وراء الامر ، ومن المحتمل أن الدواء الذي صنعه لم يكن مفيدا او جيدا من الاساس.

‏لم يبقى لدى تشو فنغ سوى نفسه للاعتماد عليها في الوقت الحالي ، لكن المشكلة كانت أنه لم يكن لديه القوة لمواجهة هؤلاء الأشخاص. ‏

ومع ذلك ، بغض النظر عما كان يفعله سيما شيانغ تو ، فإن الأخبار نفسها تشير إلى أنه عاد إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

‏”الكبيرة ، من فضلك ساعديني.”

‏لم يكن لدى شينغ غوانغ بايمي والآخرون أي ضغائن مع سيما شيان غتو ، وقد تورطوا من أجل مساعدة تشو فنغ.

” أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجلك طالما أنك ستساعديني في إنقاذهم “. ‏

كل ما كان يسمعه هو صرخات الألم. ‏

‏لم يتبق أمامه خيار إلا أن يتوسل إلى الغزالة الإلهية داخل جسده.

‏لاحظ تشو فنغ التردد على وجوه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، مما يشير إلى أن موقفهم الودي كان مزيفا.

كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله. ‏

‏في ذلك الوقت تم اختطاف تشاو هونغ من قبل شخص غامض ، وقد ترك وراءه تهديدا يمنعه من التنكر بعد الآن.

‏العديد من الأرواح أصبحت على المحك لذا حتى لو كان هناك احتمال ضئيل ، فعليه أن يجرب. ‏

لقد اصبح الوضع سيئا جدا

‏”الشقي ، يجب أن تتوقف عن قول الهراء.”

بصفتهم حكام المجرة، فمن واجب عشيرة الأرواح التسعة المقدسة مساعدة جميع متدربي مجرتهم على تطوير تدريبهم. ‏

“حتى لو كنت على استعداد لمساعدتك ، هل تعرف أين هم الآن؟‏”

‏ظل يفكر في أنه يمكن أن يعود إلى الملك المقدس للوادي المقدس في أسوأ السيناريوهات ، لكن لم يبدو أن الملك المقدس سيكون مساويا لطائفة حبوب الداو الخالدة. ‏

‏استجابت الغزالة الالهية في الواقع لتوسلات تشو فنغ التي لا تتوقف ، لكن إجابتها كانت في قلب المشكلة. ‏

على الرغم من أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة قد اتخذت الاستعدادات مسبقا ، إلا أنهم كانوا يكافحون للتعامل مع العديد من المتدربين في وقت واحد.

‏حتى لو كان لدى تشو فنغ الطرق لإنقاذ سيده والآخرين ، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيما شيانغ تو.

كانت آثار الطاقة الروحية تخرج منه خلال الأيام القليلة الماضية. ‏

من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

‏جعلت الصرخة الغاضبة خطوات تشو فنغ تتوقف.

‏قبل أن يتمكن تشو فنغ من الإجابة ، أضافت الغزالة الالهية بسرعة ، “حتى لو كنت تعرف مكانهم ، فلن أساعدك أيضا. ‏”

‏استنتج أنه الموقع الأكثر ترجيحا اين تم سجن شينغ غوانغ بايمي والآخرون ، لذا قرر التسلل إلى هناك لإلقاء نظرة. ‏

‏” سأقدم لك أيضا نصيحة”

كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله. ‏

” الرجل لا يفوته الأوان للانتقام.”

على الرغم من أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة قد اتخذت الاستعدادات مسبقا ، إلا أنهم كانوا يكافحون للتعامل مع العديد من المتدربين في وقت واحد.

” ليس لديك القوة للتعامل معهم الآن. ”

‏ المشكلة أنه لم يكن لديه حتى القوة لمواجهة سيما شيانغ تو الآن ، ناهيك عن الشخص من طائفة حبوب الداو الخالدة التي تدعمه. ‏

” لذا اعد التفكير في عدم الإسراع الى موتك” ‏

‏لم يتبق أمامه خيار إلا أن يتوسل إلى الغزالة الإلهية داخل جسده.

‏”قد يموت أصدقاؤك إذا لم تذهب لإنقاذهم ، ولكن على الأقل ستتاح لك الفرصة للانتقام لهم طالما أنك حي”

‏”قد يموت أصدقاؤك إذا لم تذهب لإنقاذهم ، ولكن على الأقل ستتاح لك الفرصة للانتقام لهم طالما أنك حي”

” أفضل شيء يمكنك القيام به من أجلهم هو البقاء على قيد الحياة. ”

‏حتى لو كان الموت مصيره ، فقد اصبح مصمما على إنقاذ سيده والآخرين.

” إذا قفزت الى موتك أيضا ، فمن المحتمل أن يموت أصدقاؤك بدون فائدة.” ‏

ومع ذلك ، بغض النظر عما كان يفعله سيما شيانغ تو ، فإن الأخبار نفسها تشير إلى أنه عاد إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

‏”لقد أوضحت قراري بالفعل ، لذا اختر.”

” لكن من هو المسجون هنا؟ ‏”

” لا أريدك أن تزعج راحتي بعد الآن “. ‏

‏لاحظ تشو فنغ التردد على وجوه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، مما يشير إلى أن موقفهم الودي كان مزيفا.

‏صمتت الغزالة الالهية بعد قول هذه الكلمات.

من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

بغض النظر عما قاله تشو فنغ بعد ذلك ، لم تعد الغزالة الالهية تجيب ‏

‏لم يكن لدى شينغ غوانغ بايمي والآخرون أي ضغائن مع سيما شيان غتو ، وقد تورطوا من أجل مساعدة تشو فنغ.

‏فهم تشو فنغ تماما المعنى الكامن وراء ما قالته الغزالة الالهية ، لكن لم يكن من طبيعته فعل ذلك.

حتى شينغ غوانغ بايمي ، سيدة بحر الداو ، والجدة الالهية قد أخذوا. ‏

وهكذا ، لم يفكر في نصيحة الغزالة الالهية على الإطلاق. ‏

‏على الرغم من أنه كان من غير المحتمل أن يعود سيما شيانغ تو إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، إلا أنه كان المكان الوحيد المحتمل الذي يمكنه من خلاله العثور على أدلة تتعلق به. ‏

‏حتى لو كان الموت مصيره ، فقد اصبح مصمما على إنقاذ سيده والآخرين.

كانت آثار الطاقة الروحية تخرج منه خلال الأيام القليلة الماضية. ‏

في النهاية ، قرر أن يشق طريقه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

“حتى لو كنت على استعداد لمساعدتك ، هل تعرف أين هم الآن؟‏”

‏على الرغم من أنه كان من غير المحتمل أن يعود سيما شيانغ تو إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، إلا أنه كان المكان الوحيد المحتمل الذي يمكنه من خلاله العثور على أدلة تتعلق به. ‏

كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله. ‏

‏لكنه تلقى خبرا قبل أن يصل إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

‏كان السجن ضخما ، لكن جميع الزنازين كانت فارغة باستثناء واحدة.

‏أعلنت عشيرة الأرواح التسعة المقدسة فجأة أن السيد يين رين قد صنع دواء لا يصدق وهو مفيد لجميع المتدربين.

‏كانت طاقة التشكيل قد حجبت الزنزانة ، بحيث لم يستطع تشو فنغ رؤية ما يحدث في الداخل.

بصفتهم حكام المجرة، فمن واجب عشيرة الأرواح التسعة المقدسة مساعدة جميع متدربي مجرتهم على تطوير تدريبهم. ‏

‏تسببت هذه الأخبار في ضجة في جميع أنحاء المجرة لأن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة لم تفعل شيئا كهذا من قبل. ‏

‏وهكذا ، يحق لجميع المتدربين من السامي العظيم وما فوق في مجرة الأرواح التسعة الحصول على الدواء الذي صنعه السيد يين رين شخصيا ، والموقع هو عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

‏لمح هذا إلى أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الحالية كانت تحت سيطرة سيما شيانغ تو ، وإلا فلن يحدث شيء كهذا. ‏

‏تسببت هذه الأخبار في ضجة في جميع أنحاء المجرة لأن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة لم تفعل شيئا كهذا من قبل. ‏

‏اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره لكنه لم يرغب في الوقوع في مشكلة غير ضرورية في هذا الوقت ، لذلك قرر مغادرة المنطقة

‏كان لدى تشو فنغ شعور بأن سيما شيانغ تو يقف وراء الامر ، ومن المحتمل أن الدواء الذي صنعه لم يكن مفيدا او جيدا من الاساس.

‏قبل أن يتمكن تشو فنغ من الإجابة ، أضافت الغزالة الالهية بسرعة ، “حتى لو كنت تعرف مكانهم ، فلن أساعدك أيضا. ‏”

ومع ذلك ، بغض النظر عما كان يفعله سيما شيانغ تو ، فإن الأخبار نفسها تشير إلى أنه عاد إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

‏لم يتبق أمامه خيار إلا أن يتوسل إلى الغزالة الإلهية داخل جسده.

‏وهي أخبارا جيدة لتشو فنغ ، الذي كان يائسا لإنقاذ سيده والآخرين. ‏

‏كان هناك الكثير من الحراس المتمركزين في الخارج، مما جعل التسلل إلى السجن مهمة صعبة للغاية.

‏بسبب الأخبار ، شق عدد كبير من المتدربين طريقهم إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، ورحبت بهم الأخيرة بحرارة. ‏

‏كان يخطط فقط لإنقاذ شيان مياو مياو في البداية ، لكنه اكتشف أن السيد يين رين هو في الواقع سيما شيانغ تو ، وأن الأخير قد أسر سيده ، الطاوي القديم ذو أنف الثور.

‏لاحظ تشو فنغ التردد على وجوه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، مما يشير إلى أن موقفهم الودي كان مزيفا.

‏حتى سيما شيانغ تو كان بعيدا عن ان يتعامل معه تشو فنغ الحالي ، ناهيك عن الرجل من طائفة حبوب الداو الخالدة‏

بعد كل شيء ، كانت هذه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة النبيلة التي يتحدثون عنها.

بغض النظر عما قاله تشو فنغ بعد ذلك ، لم تعد الغزالة الالهية تجيب ‏

كيف يمكن أن يصبحوا سعداء بمشاركة شيء قيم مع متدربي السامي العظيم الذين يعتبرونهم مجرد نمل؟‏

” إذا قفزت الى موتك أيضا ، فمن المحتمل أن يموت أصدقاؤك بدون فائدة.” ‏

‏لمح هذا إلى أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الحالية كانت تحت سيطرة سيما شيانغ تو ، وإلا فلن يحدث شيء كهذا. ‏

‏لمح هذا إلى أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الحالية كانت تحت سيطرة سيما شيانغ تو ، وإلا فلن يحدث شيء كهذا. ‏

‏مع الوضع الغريب لم يعد أمام تشو فنغ خيار سوى القيام بشيء محفوف بالمخاطر للغاية وهو إخفاء مظهره. ‏

” أفضل شيء يمكنك القيام به من أجلهم هو البقاء على قيد الحياة. ”

‏في ذلك الوقت تم اختطاف تشاو هونغ من قبل شخص غامض ، وقد ترك وراءه تهديدا يمنعه من التنكر بعد الآن.

خلاف ذلك ، فإن الشخص الغامض سيقتل تشاو هونغ وأعضاء عشيرة تشو السماوية. ‏

” إذا قفزت الى موتك أيضا ، فمن المحتمل أن يموت أصدقاؤك بدون فائدة.” ‏

‏بينما لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن هوية الشخص الغامض ، فقد فعل ما قيل له وتحرك بمظهره الحقيقي.

‏مع الوضع الغريب لم يعد أمام تشو فنغ خيار سوى القيام بشيء محفوف بالمخاطر للغاية وهو إخفاء مظهره. ‏

لقد واجه الكثير من المتاعب بسبب ذلك ، لكن لم يكن لديه خيار آخر لأن سلامة صديقته وعائلته كانت على المحك. ‏

‏لقد واجه العديد من الأعداء الأقوياء والمواقف الخطيرة في رحلته الطويلة، لكنه كان دائما قادرا على إيجاد طريقة للتغلب عليها.

‏ومع ذلك، فإن الحالات الاستثنائية تتطلب تدابير استثنائية. ‏

على الرغم من أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة قد اتخذت الاستعدادات مسبقا ، إلا أنهم كانوا يكافحون للتعامل مع العديد من المتدربين في وقت واحد.

‏إذا أراد إنقاذ سيده والآخرين ، فلن يكون أمامه خيار سوى إخفاء نفسه.

لقد اصبح الوضع سيئا جدا

خلاف ذلك ، سيتم القبض عليه قبل أن يتمكن من الوصول إليهم

‏إذا أراد إنقاذ سيده والآخرين ، فلن يكون أمامه خيار سوى إخفاء نفسه.

بعد كل شيء ، هو امام أعداء أقوياء للغاية. ‏

هذا ترك مجالا كبيرا لتشو فنغ لكي يتسلل. ‏

‏حتى سيما شيانغ تو كان بعيدا عن ان يتعامل معه تشو فنغ الحالي ، ناهيك عن الرجل من طائفة حبوب الداو الخالدة‏

” لذا اعد التفكير في عدم الإسراع الى موتك” ‏

‏من حسن الحظ أن هناك عددا كبيرا من الناس القادمين إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.

في النهاية ، قرر أن يشق طريقه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

على الرغم من أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة قد اتخذت الاستعدادات مسبقا ، إلا أنهم كانوا يكافحون للتعامل مع العديد من المتدربين في وقت واحد.

‏”الكبيرة ، من فضلك ساعديني.”

هذا ترك مجالا كبيرا لتشو فنغ لكي يتسلل. ‏

‏”لقد اتيت على المكان الخطأ.”

‏كان قادرا على جمع عدد غير قليل من الدلائل بسهولة. ‏

كيف يمكن أن يصبحوا سعداء بمشاركة شيء قيم مع متدربي السامي العظيم الذين يعتبرونهم مجرد نمل؟‏

‏سرعان ما اكتشف أن هناك سجنا سريا في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة وقد تم تشديد الحراسة عليه مؤخرا

لقد اصبح الوضع سيئا جدا

كانت آثار الطاقة الروحية تخرج منه خلال الأيام القليلة الماضية. ‏

‏لم يتبق أمامه خيار إلا أن يتوسل إلى الغزالة الإلهية داخل جسده.

‏استنتج أنه الموقع الأكثر ترجيحا اين تم سجن شينغ غوانغ بايمي والآخرون ، لذا قرر التسلل إلى هناك لإلقاء نظرة. ‏

‏صمتت الغزالة الالهية بعد قول هذه الكلمات.

‏كان هناك الكثير من الحراس المتمركزين في الخارج، مما جعل التسلل إلى السجن مهمة صعبة للغاية.

‏قبل أن يغادر العالم العادي ، حاول القفز في البحيرة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على الشخص الذي تحدث معه مبعوث العالم السفلي.

ومع ذلك ، عندما دخل أخيرا بعد بذل قدر كبير من الجهد ، أدرك أنه بالكاد يوجد أي حراس في الداخل. ‏

بمعنى ما ، كان تشو فنغ مسؤولا جزئيا عن القبض عليهم من قبل سيما شيانغ تو. ‏

‏كان السجن ضخما ، لكن جميع الزنازين كانت فارغة باستثناء واحدة.

حتى طاقة التشكيل كانت قادمة من تلك الزنزانة. ‏

‏تسببت هذه الأخبار في ضجة في جميع أنحاء المجرة لأن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة لم تفعل شيئا كهذا من قبل. ‏

‏كانت طاقة التشكيل قد حجبت الزنزانة ، بحيث لم يستطع تشو فنغ رؤية ما يحدث في الداخل.

من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة. ‏

كل ما كان يسمعه هو صرخات الألم. ‏

كيف يمكن أن يصبحوا سعداء بمشاركة شيء قيم مع متدربي السامي العظيم الذين يعتبرونهم مجرد نمل؟‏

‏انطلاقا من صوت الطرف الآخر فلم يكن يعرفه ‏

‏في الحقيقة شعر بالعجز بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.

‏”لقد اتيت على المكان الخطأ.”

‏لاحظ تشو فنغ التردد على وجوه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، مما يشير إلى أن موقفهم الودي كان مزيفا.

” لكن من هو المسجون هنا؟ ‏”

” لكن من هو المسجون هنا؟ ‏”

‏اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره لكنه لم يرغب في الوقوع في مشكلة غير ضرورية في هذا الوقت ، لذلك قرر مغادرة المنطقة

‏لم يبقى لدى تشو فنغ سوى نفسه للاعتماد عليها في الوقت الحالي ، لكن المشكلة كانت أنه لم يكن لديه القوة لمواجهة هؤلاء الأشخاص. ‏

ومع ذلك ، تماما كما كان على وشك القيام بذلك ، بدأت طاقة التشكيل في التبدد ، وتوقفت صرخات الألم. ‏

“حتى لو كنت على استعداد لمساعدتك ، هل تعرف أين هم الآن؟‏”

‏”سيما شيانغ تو ، كيف تجرؤ على سرقة منصبي”
مكاني؟ من الأفضل أن تقتلني ، وإلا سأمزق جلدك أوتارك ، وأعذبك إلى الأبد!!‏”

لقد اصبح الوضع سيئا جدا

‏جعلت الصرخة الغاضبة خطوات تشو فنغ تتوقف.

‏فهم تشو فنغ تماما المعنى الكامن وراء ما قالته الغزالة الالهية ، لكن لم يكن من طبيعته فعل ذلك.

اصبحت لديه فكرة جيدة عن من هو الشخص المحبوس داخل الزنزانة. ‏

‏”قد يموت أصدقاؤك إذا لم تذهب لإنقاذهم ، ولكن على الأقل ستتاح لك الفرصة للانتقام لهم طالما أنك حي”

‏بينما لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن هوية الشخص الغامض ، فقد فعل ما قيل له وتحرك بمظهره الحقيقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط