”إذن ما نتيجة نبوءتك ، ايتها الصغيرة؟ هل ستنجو مجرتنا من هذه الكارثة التي تتحدثين عنها؟”
”تبا! هذا يعني انك لم تتنبئي بشيء ، أيتها الدجالة الملعونة!”
سألها عدد غير قليل من الناس عن النتيجة عندما فتحت المرأة عينيها أخيرا.
ومن قتله هو الرجل ذو الرداء الأسود.
لكن نبرة صوتهم لم تكن فضولية بل ساخرة.
كان الرجل ذو الرداء الأسود متدرب سامي قتالي من المرتبة الخامسة!
لم يصدق أحد كلماتها على الإطلاق ، واعتقدوا أنها مجرد مزحة.
في الحقيقة ، اصبح سعيدا برؤية أنه لم يتدخل احد.
لكن كان من الصعب معرفة ما إذا كانت المرأة بريئة جدا الى درجة انها لم تلاحظ أنهم كانوا يسخرون منها أم لا ، فهي تفقد أعصابها من مضايقتهم.
في هذه الأثناء ، مسح الرجل ذو الرداء الأسود نظرته عبر الحشد.
بدلا من ذلك ، كشفت عن ابتسامة مشجعة.
”لا داعي للقلق.”
”لا داعي للقلق.”
امتلك الرجل الملتحي هالة متدرب سامي عظيم في المرتبة السادسة ، وقد كانت قوته لائقة إلى حد ما بين الذين تجمعوا في المنطقة.
” اتضح أنه القدر لا يزال رؤوفا بنا ”
”أوه؟ هل أنت هنا لجذب انتباهنا اذن؟ لماذا لا تلقين نظرة في المرآة؟”
” شخص ما سيضع حدا للكارثة التي ستصيب قريبا مجرتنا، والشخص موجود حاليا داخل المدينة. ”
لكن كان من الصعب معرفة ما إذا كانت المرأة بريئة جدا الى درجة انها لم تلاحظ أنهم كانوا يسخرون منها أم لا ، فهي تفقد أعصابها من مضايقتهم.
”هويه! قصتك تزداد غرابة.”
لم يكن يعرف المرأة ، لذلك لم يستطع معرفة ما إذا كانت نبوءة المرأة حقيقية أم لا.
“هل قلت إن الكارثة سيحلها شخص في هذه المدينة. ”
”تجرأت تلك المرأة على خداعنا وإضاعة وقتنا.”
” لماذا لا تشيرين إلى هذا الشخص اذن؟”
” كيف يمكننا السماح لها بالذهاب بهذه السهولة؟ إنها بحاجة إلى دفع الثمن على هذا!”
بدأ الحشد في السؤال بشكل أعمق.
”هيه؟ شخص ما يجرؤ بالفعل على الوقوف في طريقي؟”
”أخشى أن هذا يفوق إمكانياتي ، لكن إنه لمن المريح حقا أن يتم حل الكارثة” ، أجابت المرأة بابتسامة.
” يمكنني السماح لك بالذهاب ، لكن لماذا لا تسألين الباقين اذا كانوا موافقين؟ ”
كشف تعبيرها عن فرح حقيقي وارتياح.
ومع ذلك ، كرجل ، كيف يمكنه مشاهدة امرأة يتم استغلالها في وضح النهار؟
” لماذا لا تخبرينا أي نوع من الكوارث ، وكيف سيتم حلها؟” سأل شخص آخر.
سألها عدد غير قليل من الناس عن النتيجة عندما فتحت المرأة عينيها أخيرا.
أجابت المرأة: “هذا أيضا يتجاوز إمكانياتي “.
سألها عدد غير قليل من الناس عن النتيجة عندما فتحت المرأة عينيها أخيرا.
”تبا! هذا يعني انك لم تتنبئي بشيء ، أيتها الدجالة الملعونة!”
“هل قلت إن الكارثة سيحلها شخص في هذه المدينة. ”
فجأة ، ألقى شتم شخص ما المرأة
أجابت المرأة: “هذا أيضا يتجاوز إمكانياتي “.
بعد ذلك ، قفز رجل ملتحي إلى جانب المرأة وأمسك بياقتها ، ورفعها بقوة من كرسيها.
كان من المستحيل تحديد جنسه لولا صوته الذكوري.
”تحدثي ، أيتها المحتالة! ما هو هدفك من نشر مثل هذه الأكاذيب هنا؟”
اصبحت بشرة المرأة شاحبة ، وبدأ صوتها يرتجف.
“هل تحاولين سرقتنا؟”
”تبا! هذا يعني انك لم تتنبئي بشيء ، أيتها الدجالة الملعونة!”
امتلك الرجل الملتحي هالة متدرب سامي عظيم في المرتبة السادسة ، وقد كانت قوته لائقة إلى حد ما بين الذين تجمعوا في المنطقة.
“ليس لدي أي دوافع خفية.”
”أنا لا أنشر الأكاذيب! أنا لا أحاول سرقتك ايضا! “
بدلا من ذلك ، بدأت معظم العيون تتوهج من الإثارة.
هزت المرأة رأسها بعصبية.
افترق الحشد على الفور وكشفوا عن رجل.
”أوه؟ هل أنت هنا لجذب انتباهنا اذن؟ لماذا لا تلقين نظرة في المرآة؟”
كما ابتعد بعض الرجال أيضا.
” حتى أبشع خادمة في منزلي أجمل منك.”
هذا جعل المرأة تبكي بسبب الخوف المطلق.
” اعرف مكانك!”
التفت الرجل الملتحي إلى الحشد.
بدأ الرجل الملتحي في إذلال المرأة علنا كما أثارت كلماته ضحك الحشد.
بعد كل شيء ، علم أنه سيسبب ضجة كبيرة عندما يجد السيد الشاب الذي يبحث عنه في وقت لاحق.
جلب ذلك عبوسا على وجه تشو فنغ.
“هل قلت إن الكارثة سيحلها شخص في هذه المدينة. ”
بدأ قبح الطبيعة البشرية في الظهور هنا ، وهذا اكثر ما كرهه.
” من فضلك دعني انزل!”
”أنا حقا لا أكذب عليك.”
بدأ قبح الطبيعة البشرية في الظهور هنا ، وهذا اكثر ما كرهه.
” كل ما قلته حقيقة!”
” كيف يمكننا السماح لها بالذهاب بهذه السهولة؟ إنها بحاجة إلى دفع الثمن على هذا!”
“ليس لدي أي دوافع خفية.”
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو شعره الأسود المربوط في شكل ذيل حصان طويل يرفرف من ملابسه.
” أنا اردت فقط أن اخبركم بالامر.”
”تبا! هذا يعني انك لم تتنبئي بشيء ، أيتها الدجالة الملعونة!”
” يا سيدي ، أنا أتوسل إليك.”
لم يستطع تحمل رؤية هاؤلاء الأشخاص وهم يتنمرون على تلك المرأة ، لكنه اختار عدم التدخل لأنه أراد أن يرى ما إذا كان أي شخص سيتدخل لإيقاف الرجل الملتحي
” من فضلك دعني انزل!”
ومن قتله هو الرجل ذو الرداء الأسود.
اصبحت بشرة المرأة شاحبة ، وبدأ صوتها يرتجف.
” من فضلك دعني انزل!”
هذا جعلها تبدو مثيرة للشفقة للغاية.
في الحقيقة ، اصبح سعيدا برؤية أنه لم يتدخل احد.
ومع ذلك ، لم يظهر هناك أي شخص لديه أي تعاطف مع هذه المرأة.
”تجرأت تلك المرأة على خداعنا وإضاعة وقتنا.”
لم تحصد سوى السخرية وهم ينتظرون معاقبة المرأة.
بدلا من ذلك ، بدأت معظم العيون تتوهج من الإثارة.
”ادعيك تنزلين؟ إذا كنت لا تحاولين سرقتنا أو جذب انتباهنا ، فهذا يعني فقط أنك تحاولين خداعنا.”
بدأ قبح الطبيعة البشرية في الظهور هنا ، وهذا اكثر ما كرهه.
” يمكنني السماح لك بالذهاب ، لكن لماذا لا تسألين الباقين اذا كانوا موافقين؟ ”
” شخص ما سيضع حدا للكارثة التي ستصيب قريبا مجرتنا، والشخص موجود حاليا داخل المدينة. ”
التفت الرجل الملتحي إلى الحشد.
لذلك ، التفت لينظر إلى الرجل الملتحي بنظرة شريرة في عينيه.
”تجرأت تلك المرأة على خداعنا وإضاعة وقتنا.”
”دعها تذهب!”
” كيف يمكننا السماح لها بالذهاب بهذه السهولة؟ إنها بحاجة إلى دفع الثمن على هذا!”
”تحدثي ، أيتها المحتالة! ما هو هدفك من نشر مثل هذه الأكاذيب هنا؟”
”نعم ، عليها أن تدفع الثمن!”
”ما الامر مع هذه الدموع؟”
هذا جعل المرأة تبكي بسبب الخوف المطلق.
لم يكن يعرف المرأة ، لذلك لم يستطع معرفة ما إذا كانت نبوءة المرأة حقيقية أم لا.
ما ادهش الجميع ، ان الدموع المتدفقة من عينها البيضاء كانت بينما بينما الدموع المتدفقة من عينها السوداء كانت سوداء.
بدأ قبح الطبيعة البشرية في الظهور هنا ، وهذا اكثر ما كرهه.
”ما الامر مع هذه الدموع؟”
كان يرتدي رداء أسود مخيط معا بعدة قطع من القماش الأسود ، وامتد إلى رأسه وراحة يده.
“أنت مسخ!”
”دعها تذهب!”
” حتى دموعك مختلفة عن دموع الإنسان العادي.”
كشف تعبيرها عن فرح حقيقي وارتياح.
” أنت لا تبدين جميلة ، لكن أعتقد أن لديك على الأقل اعين غير عادية.”
رد الفعل الأول للجمهور هو تخمين خلفية هذا الرجل ذو الرداء الأسود ، واستنتاج ما إذا كان سيدا شابا لعشيرة الأرواح التسعة المقدسة أو تلميذا لبعض الخبراء المشهورين.
” لقد كنت مع عدد لا يحصى من النساء ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مراة مثلك. ”
”إذن ما نتيجة نبوءتك ، ايتها الصغيرة؟ هل ستنجو مجرتنا من هذه الكارثة التي تتحدثين عنها؟”
”ما رايك ان أعطيك فرصة للتعويض؟”
ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد من بين الحشد تحدث نيابة عن المرأة.
“يجب أن تعلم أنني أضحي حقا في سبيلك ”
” يمكنني السماح لك بالذهاب ، لكن لماذا لا تسألين الباقين اذا كانوا موافقين؟ ”
” كل ما عليك فعله هو خدمتي. ”
أجابت المرأة: “هذا أيضا يتجاوز إمكانياتي “.
” إذا شعر الجميع أنك صادقة ، فسنتركك تذهبين.”
” لماذا لا تشيرين إلى هذا الشخص اذن؟”
” ماذا راي الباقون؟” سأل الرجل الملتحي الحشد.
” كل ما عليك فعله هو خدمتي. ”
اعتقدت بعض النساء أدناه أن الرجل الملتحي كان وقحا للغاية ، لذلك غادرن
ومع ذلك ، لم يظهر هناك أي شخص لديه أي تعاطف مع هذه المرأة.
كما ابتعد بعض الرجال أيضا.
أجابت المرأة: “هذا أيضا يتجاوز إمكانياتي “.
ومع ذلك ، لم يكن هناك شخص واحد من بين الحشد تحدث نيابة عن المرأة.
“هل أنت مع هذه المرأة؟ هل تعرف من اكون؟” هدد الرجل الملتحي بلا خوف.
بدلا من ذلك ، بدأت معظم العيون تتوهج من الإثارة.
سقط الحشد في الصمت.
من الهتافات ، اصبح من الواضح أن معظم الناس وافقوا على اقتراح الرجل الملتحي.
” كل ما عليك فعله هو خدمتي. ”
” للاعتقاد بانه لن يتدخل احد رغم حدوث هذا في وضح النهار.”
”دعها تذهب!”
” يبدو أن مدينة الخالدة الخصبة أرض خارجة عن القانون ” تحدث تشو فنغ بتنهيدة عميقة.
بدأ الرجل الملتحي في إذلال المرأة علنا كما أثارت كلماته ضحك الحشد.
لم يستطع تحمل رؤية هاؤلاء الأشخاص وهم يتنمرون على تلك المرأة ، لكنه اختار عدم التدخل لأنه أراد أن يرى ما إذا كان أي شخص سيتدخل لإيقاف الرجل الملتحي
”ادعيك تنزلين؟ إذا كنت لا تحاولين سرقتنا أو جذب انتباهنا ، فهذا يعني فقط أنك تحاولين خداعنا.”
بعد كل شيء ، علم أنه سيسبب ضجة كبيرة عندما يجد السيد الشاب الذي يبحث عنه في وقت لاحق.
رد الفعل الأول للجمهور هو تخمين خلفية هذا الرجل ذو الرداء الأسود ، واستنتاج ما إذا كان سيدا شابا لعشيرة الأرواح التسعة المقدسة أو تلميذا لبعض الخبراء المشهورين.
في الحقيقة ، اصبح سعيدا برؤية أنه لم يتدخل احد.
”أوه؟ هل أنت هنا لجذب انتباهنا اذن؟ لماذا لا تلقين نظرة في المرآة؟”
هذا يعني أنه لن تحدث جلبة كبيرة حتى لو تسبب في حدوث اضطراب كبير.
” إذا شعر الجميع أنك صادقة ، فسنتركك تذهبين.”
لذلك ، التفت لينظر إلى الرجل الملتحي بنظرة شريرة في عينيه.
“هل قلت إن الكارثة سيحلها شخص في هذه المدينة. ”
لم يكن يعرف المرأة ، لذلك لم يستطع معرفة ما إذا كانت نبوءة المرأة حقيقية أم لا.
هذا يعني أنه سيكون بسهولة أقوى صغير في المجرة بأكملها.
ومع ذلك ، كرجل ، كيف يمكنه مشاهدة امرأة يتم استغلالها في وضح النهار؟
سقط الحشد في الصمت.
”دعها تذهب!”
”ما الامر مع هذه الدموع؟”
ولكن تماما عندما كان تشو فنغ على وشك التدخل ، تردد صدى صوت غاضب فجأة من الحشد.
“هل أنت مع هذه المرأة؟ هل تعرف من اكون؟” هدد الرجل الملتحي بلا خوف.
افترق الحشد على الفور وكشفوا عن رجل.
التفت الرجل الملتحي إلى الحشد.
كان يرتدي رداء أسود مخيط معا بعدة قطع من القماش الأسود ، وامتد إلى رأسه وراحة يده.
” اعرف مكانك!”
كان من المستحيل تحديد جنسه لولا صوته الذكوري.
” حتى دموعك مختلفة عن دموع الإنسان العادي.”
الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو شعره الأسود المربوط في شكل ذيل حصان طويل يرفرف من ملابسه.
كان يرتدي رداء أسود مخيط معا بعدة قطع من القماش الأسود ، وامتد إلى رأسه وراحة يده.
”هيه؟ شخص ما يجرؤ بالفعل على الوقوف في طريقي؟”
هذا يعني أنه لن تحدث جلبة كبيرة حتى لو تسبب في حدوث اضطراب كبير.
“هل أنت مع هذه المرأة؟ هل تعرف من اكون؟” هدد الرجل الملتحي بلا خوف.
“هل قلت إن الكارثة سيحلها شخص في هذه المدينة. ”
بو!
”لا داعي للقلق.”
تردد صوت خافت وتم قذف الرجل الملتحي طائرا.
التفت الرجل الملتحي إلى الحشد.
عندما هبط الرجل الملتحي أخيرا على الأرض ، صدم الحشد عندما اكتشفوا وجود حفرة كبيرة في جسده.
في هذه الأثناء ، مسح الرجل ذو الرداء الأسود نظرته عبر الحشد.
عندما تقدم شخص ما بعصبية للتحقق منه ، أدرك أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
” أنا اردت فقط أن اخبركم بالامر.”
لقد مات!
”أخشى أن هذا يفوق إمكانياتي ، لكن إنه لمن المريح حقا أن يتم حل الكارثة” ، أجابت المرأة بابتسامة.
ومن قتله هو الرجل ذو الرداء الأسود.
لم يستطع تحمل رؤية هاؤلاء الأشخاص وهم يتنمرون على تلك المرأة ، لكنه اختار عدم التدخل لأنه أراد أن يرى ما إذا كان أي شخص سيتدخل لإيقاف الرجل الملتحي
سقط الحشد في الصمت.
” لقد كنت مع عدد لا يحصى من النساء ، لكن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مراة مثلك. ”
تجمعت عيون مرعوبة على الرجل ذو الرداء الأسود.
هزت المرأة رأسها بعصبية.
لم يصدموا من قتل الرجل ذو الرداء الأسود للرجل الملتحي بضربة واحدة بل من الهالة التي اصدرها.
بدأ الحشد في السؤال بشكل أعمق.
كان الرجل ذو الرداء الأسود متدرب سامي قتالي من المرتبة الخامسة!
”دعها تذهب!”
هذا يعني أنه سيكون بسهولة أقوى صغير في المجرة بأكملها.
بدلا من ذلك ، كشفت عن ابتسامة مشجعة.
رد الفعل الأول للجمهور هو تخمين خلفية هذا الرجل ذو الرداء الأسود ، واستنتاج ما إذا كان سيدا شابا لعشيرة الأرواح التسعة المقدسة أو تلميذا لبعض الخبراء المشهورين.
تجمعت عيون مرعوبة على الرجل ذو الرداء الأسود.
في هذه الأثناء ، مسح الرجل ذو الرداء الأسود نظرته عبر الحشد.
” شخص ما سيضع حدا للكارثة التي ستصيب قريبا مجرتنا، والشخص موجود حاليا داخل المدينة. ”
”استمعوا جيدا! لن يسبب أي منكم اي مشاكل لهذه السيدة بعد الآن ، وإلا فسوف أقتلكم!”
سقط الحشد في الصمت.
” يمكنني السماح لك بالذهاب ، لكن لماذا لا تسألين الباقين اذا كانوا موافقين؟ ”
