غادر الرجل ذو الرداء الأسود مكان الحادث بعد أن صرخ على الحشد.
لكن ابتسامته بدت شريرة.
لم يجرؤ الحشد على اخراج صوت واحد أو التحرك حتى
لقد امتلكوا بشرة فاتحة ومظاهر جيملة
كانوا يخشون أن تستفز حركة واحدة منهم الرجل ذو الرداء الأسود.
كان من الصعب تخيل أن شابا قويا مثله من المنطقة الشرقية.
كان تشو فنغ هو الوحيد الذي تجرأ على التحديق مباشرة في الرجل الذي يرتدي رداء أسود.
كان تشو فنغ هو الوحيد الذي تجرأ على التحديق مباشرة في الرجل الذي يرتدي رداء أسود.
لم يلاحظ الرجل ذو الرداء الأسود قبل ظهوره لكن بعد فحصه لاحظ أن الرداء الأسود كان في الواقع كنزا.
حمل في يده سوط شائك ، بينما كان الدم يتدفق عليه.
لم يستطع معرفة ما هو، لكن من غير المرجح أن يكون شيء عادي.
”أتساءل عما إذا كان هو جيانغ كونغ بينغ. “
” لدي والدان عجوزان في المنزل لأعتني بهما.”
هذه هي الفكرة الأولى التي توصل إليه تشو فنغ.
استطاع تشو فنغ أن يعرف بنظرة سريعة أن الرجل هو السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة ، جيانغ كونغ بينغ.
لكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فمن المحتمل أن يكون الرجل ذو الرداء الأسود عضوا في طائفة حبوب الداو الخالدة.
اما الرجل الباقي لم يكن مصابا ابدا
كان من الصعب تخيل أن شابا قويا مثله من المنطقة الشرقية.
اختفت تماما كل الافكار الحسنة التي شعر بها تجاه السيد الشاب الغامض
”هاه؟”
“هذه فرصة العمر!”
ارتفعت حواجب تشو فنغ فجأة.
اما الرجل الباقي لم يكن مصابا ابدا
كان يجمع باستمرار المعلومات من المدينة، لكنه وجد للتو شيء مثير للاهتمام.
ما كان مثيرا للاهتمام هو أن هاته النساء لم يكن يبكين.
يتم حاليا إرسال النساء اللواتي تم القبض عليهن مؤخرا إلى موقع واحد يخضع للحراسة.
كان الحراس لا يزالون يحاولون إقناع النساء ، لكن كلماتهم كانت مستبدة للغاية ، ناهيك عن أن النساء لم يثقن بهم على الإطلاق.
اعتقد تشو فنغ أن فرصة وجود السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة في هذا الموقع كبيرة.
” أنا أتوسل إليك ، من فضلك دعنا نذهب!”
دون أي تردد ، بدأ يشق طريقه إلى هناك.
لم يكن هذا بالتأكيد ما توقعه تشو فنغ.
كان الرجل ذو الرداء الأسود قد غادر بالفعل الى مكان بعيد، ولكن بمجرد أن غادر تشو فنغ، أوقف خطواته فجأة واستدار.
للحظة ، فكر في قتل السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة.
هبطت نظرته في المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ سابقا.
عشرة منهم كانوا يرتدون ازياء حراس بينما الاثنان الآخران كانا شابين.
في هذه الأثناء ، وصل تشو فنغ بالفعل إلى المكان الذي تجمعت فيه النساء.
كانت صرخاتهم أكثر مأساوية من النساء.
تماما كما كان يتوقع ، كانت النساء جميعا صغيرات جدا ، وكن جميعا جميلات.
للوهلة الأولى ، بدا أنه لا يوجد شيء مميز في غرفة النوم ، لكنها كانت في الواقع مليئة بالقوة الروحية.
الامر فقط أن وجوههم اصبحت مليئة بالدموع ، بدون وكانهن يستطعن بالفعل رؤية المصير المأساوي الذي ينتظرهن.
لم يكن هذا بالتأكيد ما توقعه تشو فنغ.
”لماذا تبكون؟ ما ينتظركن هو حياة مليئة بالثروات!”
اتضح أن النساء جلبن الى هنا ليس لخدمة شخص ما.
“هذه فرصة العمر!”
تسبب ذلك في جعل وجه تشو فنغ يظلم.
كان الحراس لا يزالون يحاولون إقناع النساء ، لكن كلماتهم كانت مستبدة للغاية ، ناهيك عن أن النساء لم يثقن بهم على الإطلاق.
كانوا يخشون أن تستفز حركة واحدة منهم الرجل ذو الرداء الأسود.
ألقى تشو فنغ نظرة حوله ورأى أن هناك حوالي مائة امرأة في الغرفة.
هبطت نظرته في المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ سابقا.
من المحتمل أن يكون هناك عدد أكثر من هذا.
حمل في يده سوط شائك ، بينما كان الدم يتدفق عليه.
معرفة هذا جعل تشو فنغ غاضبا للغاية.
اختفت تماما كل الافكار الحسنة التي شعر بها تجاه السيد الشاب الغامض
للحظة ، فكر في قتل السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة.
”لا تبكوا ”
لا ينبغي السماح لوحش مثل هذا بالعيش.
لا ينبغي السماح لوحش مثل هذا بالعيش.
ومع ذلك ، فقد اختار قمع غضبه في الوقت الحالي
أي نوع من الهراء هذا؟
لم يكتشف مكان وجود السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة بعد.
من المحتمل أن يكون هناك عدد أكثر من هذا.
حتى ذلك الحين ، لن يستطع إحداث ضجة كبيرة.
كانوا يخشون أن تستفز حركة واحدة منهم الرجل ذو الرداء الأسود.
وهكذا أخفى وجوده وتبع المجموعة.
هن على الأرجح اللواتي تم القبض عليهم في وقت سابق.
سرعان ما تم اخذهم إلى قصر مهيب.
كانت صرخاتهم أكثر مأساوية من النساء.
لكنه كان محميا بكنز بحيث لم يكن تشو فنغ قادرا على النظر عبر الجدران ليرى ما يحدث في الداخل.
” أنا أتوسل إليك ، من فضلك دعنا نذهب!”
تسلل إلى القصر ورأى أن هناك أكثر من ألف امرأة في الداخل.
لم يكتشف مكان وجود السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة بعد.
امتلكن جميعا تدريبا ضعيفا ، لكنهن كانن جميعا جميلات.
على العكس كن يتحدثن بانسجام فيما بينهم.
هن على الأرجح اللواتي تم القبض عليهم في وقت سابق.
اما الرجل الباقي لم يكن مصابا ابدا
ما كان مثيرا للاهتمام هو أن هاته النساء لم يكن يبكين.
كان يجمع باستمرار المعلومات من المدينة، لكنه وجد للتو شيء مثير للاهتمام.
على العكس كن يتحدثن بانسجام فيما بينهم.
كان من الصعب تخيل أن شابا قويا مثله من المنطقة الشرقية.
لم يكن هذا بالتأكيد ما توقعه تشو فنغ.
غادر الرجل ذو الرداء الأسود مكان الحادث بعد أن صرخ على الحشد.
من محادثتهم سرعان ما وجد تشو فنغ الحقيقة.
استطاع تشو فنغ أن يعرف بنظرة سريعة أن الرجل هو السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة ، جيانغ كونغ بينغ.
اتضح أن النساء جلبن الى هنا ليس لخدمة شخص ما.
حتى كلامهم أشار إلى أن هناك فرصة أن يفقد الرجلان حياتهما.
بدلا من ذلك ، كان عليهم تادية رقصة غريبة لضيف محترم.
امتلكن جميعا تدريبا ضعيفا ، لكنهن كانن جميعا جميلات.
لم يكن من السهل إتقان هذه الرقصة ، لذا كان عليهن التدرب عليها بجد.
” لدي والدان عجوزان في المنزل لأعتني بهما.”
ترددت شائعات عن أن الضيف الموقر هو سيد شاب ، لكن لم يبدو أن أحدا يعرف هويته الحقيقية ، بما في ذلك مرشدو الرقص.
من محادثتهم سرعان ما وجد تشو فنغ الحقيقة.
كانوا يعرفون فقط أن السيد الشاب كان ذا مكانة عالية ويمتلك قوى عظيمة.
هذان الشابان هما اللذان ركز اهتمام الجميع عليهما.
لذا من المحتمل أنه السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة.
”لماذا تبكون؟ ما ينتظركن هو حياة مليئة بالثروات!”
”هل ارتكبت خطأ ؟ هل السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة شخص مرح فقط؟” تساءل تشو فنغ.
كان من الصعب تخيل أن شابا قويا مثله من المنطقة الشرقية.
عندها فقط دخلت مجموعة من اثني عشر شخصا القصر. لفت دخولهم انتباه الجميع على الفور.
للحظة ، فكر في قتل السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة.
عشرة منهم كانوا يرتدون ازياء حراس بينما الاثنان الآخران كانا شابين.
لكنه كان محميا بكنز بحيث لم يكن تشو فنغ قادرا على النظر عبر الجدران ليرى ما يحدث في الداخل.
هذان الشابان هما اللذان ركز اهتمام الجميع عليهما.
اعتقد تشو فنغ أن فرصة وجود السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة في هذا الموقع كبيرة.
لقد امتلكوا بشرة فاتحة ومظاهر جيملة
ومع ذلك ، فقد اختار قمع غضبه في الوقت الحالي
كان مظهرهم جميلا جدا لدرجة أنه لن يصبح لدى أي شخص أي شك حتى لو قالوا أنهم نساء.
السبب الوحيد الذي جعل تشو فنغ والآخرون يعرفون أنهم رجال هو طولهم أجسادهم العارية.
هذان الرجلان سيخدمان السيد الشاب؟
”السادة ، من فضلك دعونا نذهب.”
عشرة منهم كانوا يرتدون ازياء حراس بينما الاثنان الآخران كانا شابين.
” لدي والدان عجوزان في المنزل لأعتني بهما.”
تسلل إلى القصر ورأى أن هناك أكثر من ألف امرأة في الداخل.
” أنا أتوسل إليك ، من فضلك دعنا نذهب!”
لم يجرؤ الحشد على اخراج صوت واحد أو التحرك حتى
بدأ الرجلان في التوسل بشدة بمجرد إحضارهما إلى القصر.
كانت صرخاتهم أكثر مأساوية من النساء.
من بينهم اثني عشر كانوا مستلقين على الأرض بلا حياة وسط برك من الدماء.
بدا أن بعض النساء يعرفن ما الذي سيمر به الرجلان ، لدرجة أنهم نظروا إليهما بعيون مليئة بالشفقة.
” طالما يمكنكما الخروج على قيد الحياة ، فيحق لكما الحصول على حياة مليئة بالمجد والثروة!” عزاهم الحراس بابتسامة.
”لا تبكوا ”
هبطت نظرته في المكان الذي كان يقف فيه تشو فنغ سابقا.
” من حسن حظكم أن تكونوا قادرين على خدمة السيد الشاب. ”
وهكذا أخفى وجوده وتبع المجموعة.
” طالما يمكنكما الخروج على قيد الحياة ، فيحق لكما الحصول على حياة مليئة بالمجد والثروة!” عزاهم الحراس بابتسامة.
يتم حاليا إرسال النساء اللواتي تم القبض عليهن مؤخرا إلى موقع واحد يخضع للحراسة.
لكن ابتسامته بدت شريرة.
حمل في يده سوط شائك ، بينما كان الدم يتدفق عليه.
حتى كلامهم أشار إلى أن هناك فرصة أن يفقد الرجلان حياتهما.
” أنا أتوسل إليك ، من فضلك دعنا نذهب!”
تسبب ذلك في جعل وجه تشو فنغ يظلم.
تماما كما كان يتوقع ، كانت النساء جميعا صغيرات جدا ، وكن جميعا جميلات.
هذان الرجلان سيخدمان السيد الشاب؟
في الواقع ، بدى الشكل الداخلي لغرفة النوم وكأنه تشكيل.
أي نوع من الهراء هذا؟
من المحتمل أن يكون هناك عدد أكثر من هذا.
اختفت تماما كل الافكار الحسنة التي شعر بها تجاه السيد الشاب الغامض
حمل في يده سوط شائك ، بينما كان الدم يتدفق عليه.
تم إحضار الرجلين إلى عمق القصر ، وتبعهما تشو فنغ أيضا.
دون أي تردد ، بدأ يشق طريقه إلى هناك.
لقد مروا عبر ممر طويل قبل أن يصلوا أخيرا إلى غرفة نوم.
في الواقع ، بدى الشكل الداخلي لغرفة النوم وكأنه تشكيل.
للوهلة الأولى ، بدا أنه لا يوجد شيء مميز في غرفة النوم ، لكنها كانت في الواقع مليئة بالقوة الروحية.
من محادثتهم سرعان ما وجد تشو فنغ الحقيقة.
في الواقع ، بدى الشكل الداخلي لغرفة النوم وكأنه تشكيل.
كان تشو فنغ هو الوحيد الذي تجرأ على التحديق مباشرة في الرجل الذي يرتدي رداء أسود.
كان لدى تشو فنغ بالفعل فكرة عما سيراه ، إلا أنه اصبح مصدوما في اللحظة التي فتحت فيها أبواب غرفة النوم. كان هناك ثلاثة عشر رجلا داخل غرفة النوم ، وكانوا جميعهم عاريين.
لكن ابتسامته بدت شريرة.
من بينهم اثني عشر كانوا مستلقين على الأرض بلا حياة وسط برك من الدماء.
ترددت شائعات عن أن الضيف الموقر هو سيد شاب ، لكن لم يبدو أن أحدا يعرف هويته الحقيقية ، بما في ذلك مرشدو الرقص.
اما الرجل الباقي لم يكن مصابا ابدا
يتم حاليا إرسال النساء اللواتي تم القبض عليهن مؤخرا إلى موقع واحد يخضع للحراسة.
حمل في يده سوط شائك ، بينما كان الدم يتدفق عليه.
لم يكن من السهل إتقان هذه الرقصة ، لذا كان عليهن التدرب عليها بجد.
استطاع تشو فنغ أن يعرف بنظرة سريعة أن الرجل هو السيد الشاب لطائفة حبوب الداو الخالدة ، جيانغ كونغ بينغ.
اختفت تماما كل الافكار الحسنة التي شعر بها تجاه السيد الشاب الغامض
هذان الشابان هما اللذان ركز اهتمام الجميع عليهما.
