Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-1125

الإستمتاع بباي روتشن؟
PDF

الإستمتاع بباي روتشن؟

 

“ومع ذلك ، بما أنك سألت ، يمكنني أن أخبرك عن السبب ، لأنني أثق بك”. نظر تشو فنغ إلى باى روتشن وقال بابتسامة مبهرة . في الواقع ، هناك مظالم بين يوان تشينغ وأنا منذ فترة طويلة . بغض النظر عما إذا كان هو أو أنا ، كلا منا يريد تسوية المظالم في جبل الخشب السماوي.”

كان شعور باي روتشن بالملاحظة قويًا للغاية . بسبب حقيقة أنها كانت تشك في البداية ، كانت تراقب التغيير في تعبير يوان تشينغ طوال الوقت .

رؤية تشو فنغ ، الذي كان يبعد تدريجيا في المسافة ، بدأت باي روتشن في العبوس . كان لديها تعبير خطير على وجهها ، وكانت عيناها الجميلتان تتدفقان إلى أجل غير مسمى . فقط بعد بعض الوقت تنهدت بهدوء وقالت. “لحسن الحظ ، لقد حولت هذا الرجل إلى صديق . غير ذلك…”

 

 

تحت ملاحظتها الصارمة ، على الرغم من أن يوان تشينغ قد تظاهر جيدًا ، إلا أن خطأًه ما زال يكتشف من قبل باي روتشن – كان رد فعل يوان تشينغ غير طبيعي ، كما لو كان يحاول إخفاء الحقيقة .

 

 

كان هناك الكثير من الناس الذين شعروا أن باي روتشن كانت قادرًا على التنافس مع وانغ يان وجيانغ هاو وهوانغ خوان وحتى يوان تشينغ . مع وجود عبقرية مثلها ، فإن طائفة الصعود لن تكون الأضعف بين القوى الفرعية الخمس من الدرجة الأولى .

“الأخت الصغيرة روتشن ، تهانينا على الحصول على علم الجنرال”. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، صدى صوت فجأة في آذان باي روتشن . سماع هذا الصوت ، عرضت باي روتشن تعبير تفاجأ سار . كان ذلك لأنه كان صوت تشو فنغ .

 

 

 

تحولت نحو إتجاه الصوت ، كما هو متوقع ، إكتشفت باي روتشن تشو فنغ خارج الحشد الكبير .

 

 

مع حركة جسدها الحساس ، طارت باي روتشن مثل الجنية ووصلت بجانب تشو فنغ . تحولت عيونها الجميلة نحوه ، وبتعبير محير ونبرة إستجواب ، سألت . “ماذا يحدث بالضبط هنا . هذا شيء فعلته ، أليس كذلك؟”

كان هذا نوعا من الإعتراف . وباعتبارها أول شخص يحصل على علم الجنرال ، فإن باي روتشن ، العبقري الذي لم يكن معروفًا من قبل الآخرين ، قد حصل الآن على إعتراف الجمهور .

 

 

“هيه ، بالتأكيد ، لا يمكنني إخفاء أي شيء عنك . إتبعني ، سأريك شيئا.”

 

 

 

إبتسم تشو فنغ بلا حول ولا قوة . بعد ذلك ، أظهر مهارة قتالية حركية وطار حول الصخور الهائلة باتجاه مكان بعيد . رؤية هذا ، تبعت باي روتشن أيضا على عجل تشو فنغ .

في هذه اللحظة ، كانت باي روتشن محاطة بشيوخ وتلاميذ طائفة الصعود كما لو كانت زعيمة موقرة .

 

“وهكذا ، يجب عليك بالتأكيد أن تتماشى مع باي روتشن . تلك الفتاة رائعة جدا . إنها ليست فقط الإبنة المحببة لسيد طائفة الصعود ، بل هي أيضًا أمل طائفة الصعود”.

نظرًا لحقيقة أن أنظار الحشد كانت تركز جميعها على يوان تشينغ ، لم يلاحظ أحد الإجراءات التي قام بها هذان الشخصان .

 

 

بعد الصدمة ، سألت باي روتشن بحدة : “إذا كان تخميني صحيحًا ، فأنت لم تعلم فقط يوان تشينغ درسًا . الكيس الذي كنت تحمله من قبل ، كان بداخله يوان تشينغ ، أليس كذلك؟”

طار تشو فنغ و باي روتشن بعيدًا عن الحشد ووصلوا إلى مكان بعيد . أولاً ، إبتكر تشو فنغ تشكيلًا روحيًا خفيًا ثم حول يده إلى كيسه الكوني .

 

 

 

“طنين”. عندما تلاشى الضوء على الكيس الكوني ، ظهر علم كبير يضيء بضوء ذهبي وكتبت عليه كلمة القائد في يد تشو فنغ .

 

 

“ومع ذلك ، بما أنك سألت ، يمكنني أن أخبرك عن السبب ، لأنني أثق بك”. نظر تشو فنغ إلى باى روتشن وقال بابتسامة مبهرة . في الواقع ، هناك مظالم بين يوان تشينغ وأنا منذ فترة طويلة . بغض النظر عما إذا كان هو أو أنا ، كلا منا يريد تسوية المظالم في جبل الخشب السماوي.”

يبدو أن هذا الشعار مستبد للغاية . كان أطول عدة مرات من تشو فنغ نفسه . ومع ذلك ، مع تشاو فنغ ، كان يبدوان مثاليان . كان كما لو أن هذا الشعار تم إنشاؤه فقط لتشو فنغ .

 

 

بعد الصدمة ، سألت باي روتشن بحدة : “إذا كان تخميني صحيحًا ، فأنت لم تعلم فقط يوان تشينغ درسًا . الكيس الذي كنت تحمله من قبل ، كان بداخله يوان تشينغ ، أليس كذلك؟”

“هذا هو … علم القائد؟!” رغم أنها خمنت بالفعل أن هذه المسألة قد تكون مرتبطة بتشو فنغ ، إلا أن باي روتشن كانت لا تزال غير قادرة على إحتواء دهشتها بعد رؤية علم القائد في يد تشو فنغ . أشرقت عيناها الجميلة مثل السماء المرصعة بالنجوم .

 

 

كان هناك الكثير من الناس الذين شعروا أن باي روتشن كانت قادرًا على التنافس مع وانغ يان وجيانغ هاو وهوانغ خوان وحتى يوان تشينغ . مع وجود عبقرية مثلها ، فإن طائفة الصعود لن تكون الأضعف بين القوى الفرعية الخمس من الدرجة الأولى .

كان علم القائد هو الهدف النهائي للمشاركة في مسابقة القائد . على الرغم من أنها توقعت بالفعل أن يكون تشو فنغ قادرًا على الحصول على علم القائد ، إلا أنها كانت لا تزال تشعر بالصدمة عندما حصل عليه تشو فنغ بالفعل .

يبدو أن هذا الشعار مستبد للغاية . كان أطول عدة مرات من تشو فنغ نفسه . ومع ذلك ، مع تشاو فنغ ، كان يبدوان مثاليان . كان كما لو أن هذا الشعار تم إنشاؤه فقط لتشو فنغ .

 

 

“ماذا يحدث بالضبط هنا؟ هل منحت عمدا شرف الحصول على علم القائد ليوان تشينغ؟”

كان شعور باي روتشن بالملاحظة قويًا للغاية . بسبب حقيقة أنها كانت تشك في البداية ، كانت تراقب التغيير في تعبير يوان تشينغ طوال الوقت .

 

“أتمنى قتله . في الواقع ، الأمر بسيط للغاية ، لا أريده أن يموت بطريقة غير مؤلمة . للتحدث بعبارات أبسط ، أخطط لتخريب سمعته وجعله يختبر إزدراء العالم بأسره ، مما يجعل حتى أولئك الأقرب إليه سيصبحون شوكًا في صفه . كل هذا هو جعله يختبر ألمًا حقيقيًا .” قال تشو فنغ عرضيًا هذه الكلمات . ومع ذلك ، أشرقت ومضة من الشر من خلال عينيه .

بعد الصدمة ، سألت باي روتشن بحدة : “إذا كان تخميني صحيحًا ، فأنت لم تعلم فقط يوان تشينغ درسًا . الكيس الذي كنت تحمله من قبل ، كان بداخله يوان تشينغ ، أليس كذلك؟”

 

 

تحت ملاحظتها الصارمة ، على الرغم من أن يوان تشينغ قد تظاهر جيدًا ، إلا أن خطأًه ما زال يكتشف من قبل باي روتشن – كان رد فعل يوان تشينغ غير طبيعي ، كما لو كان يحاول إخفاء الحقيقة .

“أنتي ذكية حقًا .” هز تشو فنغ كتفيه وأومأ برأسه .

في اللحظة التي غادر فيها الإثنان الغابة الحجرية ، قوبلت على الفور بالتصفيق والهتافات . لم يأتي الهتاف فقط من طائفة الصعود ، بل جاء أيضًا من الطوائف الأخرى . حتى الشيوخ من جبل الخشب السماوي كانوا يصفقون بأيديهم .

 

 

“في هذه الحالة ، لماذا فعلت كل هذا؟ ما هي نواياك؟ من أجل أن يسعى الكثير من الناس من أجل هذا المجد ، فهذا يعني بطبيعة الحال أنه كان هناك قدر كبير من الفائدة له . كيف يمكنك فقط أن تعطي هذا المجد لشخص آخر؟ علاوة على ذلك ، لقد أعطيته لشخص لا تحبه.” كُتب الإرتباك على وجه باي روتشن . كانت حتى تشكو قليلا . نظرًا لأن لديها إنطباعًا سيئًا للغاية عن يوان تشينغ ، فإنها لا ترغب في أن يحصل يوان تشينغ على المجد .

 

 

“تعالى لنذهب . لقد حصلنا بالفعل على ما جئنا هنا من أجله . ليست هناك حاجة بالنسبة لنا لنبقى هنا بعد الآن . دعنا نعود ونقدم الوداع إلى شيوخنا .” كما قال تشو فنغ تلك الكلمات ، إسترجع علم القائد وأزال تشكيل روح الإخفاء . ثم بدأ يطير باتجاه الإتجاه الذي أتوا منه ؛ كان يخطط لمغادرة غابة الحجر .

أنا حامل علم القائد . جميع الفوائد التي تأتي معه هي في متناول يدي . كيف يمكنك أن تقول أنني قدمت كل شيء لشخص آخر؟”

 

 

 

“ومع ذلك ، بما أنك سألت ، يمكنني أن أخبرك عن السبب ، لأنني أثق بك”. نظر تشو فنغ إلى باى روتشن وقال بابتسامة مبهرة . في الواقع ، هناك مظالم بين يوان تشينغ وأنا منذ فترة طويلة . بغض النظر عما إذا كان هو أو أنا ، كلا منا يريد تسوية المظالم في جبل الخشب السماوي.”

“ومع ذلك ، بما أنك سألت ، يمكنني أن أخبرك عن السبب ، لأنني أثق بك”. نظر تشو فنغ إلى باى روتشن وقال بابتسامة مبهرة . في الواقع ، هناك مظالم بين يوان تشينغ وأنا منذ فترة طويلة . بغض النظر عما إذا كان هو أو أنا ، كلا منا يريد تسوية المظالم في جبل الخشب السماوي.”

 

 

“سلوكي اليوم هو مجرد إضافة بعض الفائدة عند تسوية الديون معه لاحقًا.”

باختصار ، بغض النظر ، كان لديها الآن مستوى جديد تمامًا من الإحترام لتشو فنغ . هذا الشاب الذي كان أكبر منها بسنتين فقط قد جعلها ، وهي شخص مغرور جدًا ، تشعر بالنقص .

 

 

“الفائدة؟” دارت عيون باي روتشن ، من الواضح ، أنها كانت لا تزال مرتبكة ولم تفهم غرض تشو فنغ .

“إذا حافظت على علاقة متناغمة معها ، فمن المؤكد أن طائفة الصعود ستبذل قصارى جهدها لحمايتك . هذا من شأنه أن يعزز أيضًا تحالف غابة الخشب السماوي الجنوبية خاصتنا مع طائفة الصعود”. ألقى سيكونغ تشايشينغ نظرة على باي روتشن ، التي كانت محاطة بالحشد ، ثم قال هذه الكلمات لشو فنغ باستخدام الإرسال الصوتي .

 

 

“أتمنى قتله . في الواقع ، الأمر بسيط للغاية ، لا أريده أن يموت بطريقة غير مؤلمة . للتحدث بعبارات أبسط ، أخطط لتخريب سمعته وجعله يختبر إزدراء العالم بأسره ، مما يجعل حتى أولئك الأقرب إليه سيصبحون شوكًا في صفه . كل هذا هو جعله يختبر ألمًا حقيقيًا .” قال تشو فنغ عرضيًا هذه الكلمات . ومع ذلك ، أشرقت ومضة من الشر من خلال عينيه .

 

 

تحت ملاحظتها الصارمة ، على الرغم من أن يوان تشينغ قد تظاهر جيدًا ، إلا أن خطأًه ما زال يكتشف من قبل باي روتشن – كان رد فعل يوان تشينغ غير طبيعي ، كما لو كان يحاول إخفاء الحقيقة .

بالإستماع إلى هذه النقطة ، فهمت باي روتشن أخيرا نوايا تشو فنغ . ومع ذلك ، ظهر تعبير معقد على وجهها البارد . سألت ، “بالضبط ما مدى تواجد التظلم بينكما ، لتتمكن من إستخدام هذا المخطط لدفعه إلى الهاوية التي لا نهاية لها؟”

“هيه ، الكبير سيكونغ ، لا يمكن أنك تريد مني أن أتجول مع باي روتشن ، أليس كذلك؟” ظهرت إبتسامة غير لائقة على وجه تشو فنغ .

 

بعد أن قالت هذه الكلمات ، تم شرح التعبير المعقد الذي كانت تحمله على وجهها بسهولة . إتضح أنها كانت في الواقع خائفة من تشو فنغ ، وهو الخوف الذي جاء من قاع قلبها .

“الأخت الصغيرة روتشن ، أنتي تفكرين كثيرا في ذلك . فقط لأنني أستخدم المخططات لا يعني أن هناك شكوى هائلة بيني وبينه في البداية . فقط ، لن أسمح أبدًا لأولئك الذين يعلنون عن أنفسهم كأعدائي بأن يعيشوا بشكل جيد . هذه مجرد طريقة للتعامل مع الأشياء ؛ لا علاقة لها بمدى عمق الكراهية والتظلمات التي لدي مع أي فرد”.

 

 

ترجمة : إبراهيم

“تعالى لنذهب . لقد حصلنا بالفعل على ما جئنا هنا من أجله . ليست هناك حاجة بالنسبة لنا لنبقى هنا بعد الآن . دعنا نعود ونقدم الوداع إلى شيوخنا .” كما قال تشو فنغ تلك الكلمات ، إسترجع علم القائد وأزال تشكيل روح الإخفاء . ثم بدأ يطير باتجاه الإتجاه الذي أتوا منه ؛ كان يخطط لمغادرة غابة الحجر .

بعد ذلك ، إتبعت باي روتشن تشو فنغ وغادر الإثنان الغابة الحجرية معًا .

 

كان هذا نوعا من الإعتراف . وباعتبارها أول شخص يحصل على علم الجنرال ، فإن باي روتشن ، العبقري الذي لم يكن معروفًا من قبل الآخرين ، قد حصل الآن على إعتراف الجمهور .

رؤية تشو فنغ ، الذي كان يبعد تدريجيا في المسافة ، بدأت باي روتشن في العبوس . كان لديها تعبير خطير على وجهها ، وكانت عيناها الجميلتان تتدفقان إلى أجل غير مسمى . فقط بعد بعض الوقت تنهدت بهدوء وقالت. “لحسن الحظ ، لقد حولت هذا الرجل إلى صديق . غير ذلك…”

 

 

 

بعد أن قالت هذه الكلمات ، تم شرح التعبير المعقد الذي كانت تحمله على وجهها بسهولة . إتضح أنها كانت في الواقع خائفة من تشو فنغ ، وهو الخوف الذي جاء من قاع قلبها .

“أتمنى قتله . في الواقع ، الأمر بسيط للغاية ، لا أريده أن يموت بطريقة غير مؤلمة . للتحدث بعبارات أبسط ، أخطط لتخريب سمعته وجعله يختبر إزدراء العالم بأسره ، مما يجعل حتى أولئك الأقرب إليه سيصبحون شوكًا في صفه . كل هذا هو جعله يختبر ألمًا حقيقيًا .” قال تشو فنغ عرضيًا هذه الكلمات . ومع ذلك ، أشرقت ومضة من الشر من خلال عينيه .

 

 

ومع ذلك ، فإن الخوف لم يكثف داخلها ، لأنها شعرت أن تشو فنغ كان شخصًا واضحًا في تمييزه عن الصديق والعدو . إذا قيل لها أنها كانت تفرح بأنها ليست عدو تشو فنغ ، ففرحت أكثر من كونها صديقة تشو فنغ .

 

 

 

باختصار ، بغض النظر ، كان لديها الآن مستوى جديد تمامًا من الإحترام لتشو فنغ . هذا الشاب الذي كان أكبر منها بسنتين فقط قد جعلها ، وهي شخص مغرور جدًا ، تشعر بالنقص .

يبدو أن هذا الشعار مستبد للغاية . كان أطول عدة مرات من تشو فنغ نفسه . ومع ذلك ، مع تشاو فنغ ، كان يبدوان مثاليان . كان كما لو أن هذا الشعار تم إنشاؤه فقط لتشو فنغ .

 

“الأخت الصغيرة روتشن ، تهانينا على الحصول على علم الجنرال”. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، صدى صوت فجأة في آذان باي روتشن . سماع هذا الصوت ، عرضت باي روتشن تعبير تفاجأ سار . كان ذلك لأنه كان صوت تشو فنغ .

يمكن القول أن تشو فنغ كان أبرز شخص بين جميع الناس الذين إلتقت بهم من جيلها حتى الآن .

بالإستماع إلى هذه النقطة ، فهمت باي روتشن أخيرا نوايا تشو فنغ . ومع ذلك ، ظهر تعبير معقد على وجهها البارد . سألت ، “بالضبط ما مدى تواجد التظلم بينكما ، لتتمكن من إستخدام هذا المخطط لدفعه إلى الهاوية التي لا نهاية لها؟”

 

 

بعد ذلك ، إتبعت باي روتشن تشو فنغ وغادر الإثنان الغابة الحجرية معًا .

طار تشو فنغ و باي روتشن بعيدًا عن الحشد ووصلوا إلى مكان بعيد . أولاً ، إبتكر تشو فنغ تشكيلًا روحيًا خفيًا ثم حول يده إلى كيسه الكوني .

 

 

في اللحظة التي غادر فيها الإثنان الغابة الحجرية ، قوبلت على الفور بالتصفيق والهتافات . لم يأتي الهتاف فقط من طائفة الصعود ، بل جاء أيضًا من الطوائف الأخرى . حتى الشيوخ من جبل الخشب السماوي كانوا يصفقون بأيديهم .

 

 

أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فقد تجاهله الحشد تمامًا . لم يبدُ معزولًا فحسب ، بل كان يبدو أيضًا مفعمًا بالشفقة قليلاً . جاء فقط سيكونغ تشايشينغ للترحيب بعودته .

كان هذا نوعا من الإعتراف . وباعتبارها أول شخص يحصل على علم الجنرال ، فإن باي روتشن ، العبقري الذي لم يكن معروفًا من قبل الآخرين ، قد حصل الآن على إعتراف الجمهور .

طار تشو فنغ و باي روتشن بعيدًا عن الحشد ووصلوا إلى مكان بعيد . أولاً ، إبتكر تشو فنغ تشكيلًا روحيًا خفيًا ثم حول يده إلى كيسه الكوني .

 

 

كان هناك الكثير من الناس الذين شعروا أن باي روتشن كانت قادرًا على التنافس مع وانغ يان وجيانغ هاو وهوانغ خوان وحتى يوان تشينغ . مع وجود عبقرية مثلها ، فإن طائفة الصعود لن تكون الأضعف بين القوى الفرعية الخمس من الدرجة الأولى .

 

 

 

في هذه اللحظة ، كانت باي روتشن محاطة بشيوخ وتلاميذ طائفة الصعود كما لو كانت زعيمة موقرة .

ترجمة : إبراهيم

 

باختصار ، بغض النظر ، كان لديها الآن مستوى جديد تمامًا من الإحترام لتشو فنغ . هذا الشاب الذي كان أكبر منها بسنتين فقط قد جعلها ، وهي شخص مغرور جدًا ، تشعر بالنقص .

أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فقد تجاهله الحشد تمامًا . لم يبدُ معزولًا فحسب ، بل كان يبدو أيضًا مفعمًا بالشفقة قليلاً . جاء فقط سيكونغ تشايشينغ للترحيب بعودته .

“الفائدة؟” دارت عيون باي روتشن ، من الواضح ، أنها كانت لا تزال مرتبكة ولم تفهم غرض تشو فنغ .

 

 

“تشو فنغ ، ستدخل قريبا إلى جبل الخشب السماوي . لقد أبلغت شيوخ غابة الخشب السماوي الجنوبية الموجودين لدينا في جبل الخشب السماوي ؛ سوف يبذلون قصارى جهدهم لحمايتك” .

 

 

 

“ومع ذلك ، لا يزال يجب أن أقول هذه الكلمات . بالنسبة لبعض الأشياء ، إذا كنت تستطيع كبح جماح نفسك ، فمن الأفضل كبح جماح نفسك . لا تحاول الرياء بشكل مفرط . بعد كل شيء ، فإن الأشخاص الذين يمكنك الإعتماد عليهم حقًا في جبل الخشب السماوي ليسوا شيوخ غابة الخشب السماوي الجنوبية ، ولكن بدلاً من ذلك هم شيوخ طائفة الصعود . ومع ذلك ، حتى مع قوة طائفة الصعود ، ليس من المؤكد أنها تستطيع حماية سلامتك . علاوة على ذلك ، لا يمكنني أن أضمن أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لحمايتك أيضًا.”

 

 

 

“وهكذا ، يجب عليك بالتأكيد أن تتماشى مع باي روتشن . تلك الفتاة رائعة جدا . إنها ليست فقط الإبنة المحببة لسيد طائفة الصعود ، بل هي أيضًا أمل طائفة الصعود”.

نظرًا لحقيقة أن أنظار الحشد كانت تركز جميعها على يوان تشينغ ، لم يلاحظ أحد الإجراءات التي قام بها هذان الشخصان .

 

 

“إذا حافظت على علاقة متناغمة معها ، فمن المؤكد أن طائفة الصعود ستبذل قصارى جهدها لحمايتك . هذا من شأنه أن يعزز أيضًا تحالف غابة الخشب السماوي الجنوبية خاصتنا مع طائفة الصعود”. ألقى سيكونغ تشايشينغ نظرة على باي روتشن ، التي كانت محاطة بالحشد ، ثم قال هذه الكلمات لشو فنغ باستخدام الإرسال الصوتي .

“هذا هو … علم القائد؟!” رغم أنها خمنت بالفعل أن هذه المسألة قد تكون مرتبطة بتشو فنغ ، إلا أن باي روتشن كانت لا تزال غير قادرة على إحتواء دهشتها بعد رؤية علم القائد في يد تشو فنغ . أشرقت عيناها الجميلة مثل السماء المرصعة بالنجوم .

 

أما بالنسبة إلى تشو فنغ ، فقد تجاهله الحشد تمامًا . لم يبدُ معزولًا فحسب ، بل كان يبدو أيضًا مفعمًا بالشفقة قليلاً . جاء فقط سيكونغ تشايشينغ للترحيب بعودته .

“هيه ، الكبير سيكونغ ، لا يمكن أنك تريد مني أن أتجول مع باي روتشن ، أليس كذلك؟” ظهرت إبتسامة غير لائقة على وجه تشو فنغ .

“طنين”. عندما تلاشى الضوء على الكيس الكوني ، ظهر علم كبير يضيء بضوء ذهبي وكتبت عليه كلمة القائد في يد تشو فنغ .

 

يبدو أن هذا الشعار مستبد للغاية . كان أطول عدة مرات من تشو فنغ نفسه . ومع ذلك ، مع تشاو فنغ ، كان يبدوان مثاليان . كان كما لو أن هذا الشعار تم إنشاؤه فقط لتشو فنغ .

ترجمة : إبراهيم

رؤية تشو فنغ ، الذي كان يبعد تدريجيا في المسافة ، بدأت باي روتشن في العبوس . كان لديها تعبير خطير على وجهها ، وكانت عيناها الجميلتان تتدفقان إلى أجل غير مسمى . فقط بعد بعض الوقت تنهدت بهدوء وقالت. “لحسن الحظ ، لقد حولت هذا الرجل إلى صديق . غير ذلك…”

 

“هيه ، بالتأكيد ، لا يمكنني إخفاء أي شيء عنك . إتبعني ، سأريك شيئا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط