امرأة جميلة
“الأخ الصغير تشو فنغ ، قدرتك على إهانة الآخرين هي رائعة حقًا.”
“هاها ، انظر. ألم أقل أنهم كانوا قمامة؟ الأخ الأكبر باي ، إنه مضيعة لوقتك أن تزعج نفسك بأشخاص مثلهم. إنهم ببساطة لا يهتمون بشرفنا الجماعي”.
“ومع ذلك ، فنحن رجال ، أن تكون مدهشا بالكلمات فقط فهي ليست موهبة على الإطلاق.” بعد احتواء تشي يان يو ، تحدث باي يون شياو مرة أخرى.
“من قال إننا خائفون؟” في هذه اللحظة ، كانت باي روتشين غير قادرة على احتواء نفسها وهتفت في دحض.
“يوه ، ثم وفقا للأخ الأكبر باي ، من المفترض أن نستمع فقط بينما يهيننا تشي يان يو ، ولا نستطيع الرد؟”
“كيف ، كيف يستفزوننا ، ماذا نفعل إذا؟ إذا لم نكن نوافق على ذلك ، ألن نصبح أتباع الجمهور؟” كما تحدثت باي روتشين ، حولت نظرها إلى الحشد المحيط.
“لأكون صريحًا ، هذا الأمر مستحيل بالنسبة لي.”
“ومع ذلك ، فنحن رجال ، أن تكون مدهشا بالكلمات فقط فهي ليست موهبة على الإطلاق.” بعد احتواء تشي يان يو ، تحدث باي يون شياو مرة أخرى.
“بما أن الأخ الأكبر باي يقول ذلك ، فهل يمكن أن يكون الأخ الأكبر باي قادرًا على تجاهل إهانات الآخرين؟”
“بينما يمكنهم أن يقرروا عدم المشاركة لأن هذه مهمة ، ولكن إذا واجه جبل الخشب السماوي كارثة في المستقبل ، فكيف يمكن لأشخاص مثلهم أن يبرزوا للقتال من أجل جبل الخشب السماوي؟ لفروا بكل تأكيد”.
“إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فعندئذ الأخ الأكبر باي ، ما رأيك في إهانتي ، بحيث يمكنك توسيع آفاقي بشخصيتك النبيلة وصبرك الاستثنائي؟” وقال تشو فنغ.
من المؤكد أن نظرات الجماهير تم تثبيتها بإحكام على تشو فنغ وهي. كانت نظراتهم غريبة للغاية ، بل احتوت على آثار سخرية.
“أنت…” في حديثه مع تشو فنغ بهذه الطريقة ، بدأ باي يون شياو بإحكام قبضته بقوة بينما كان الغضب يملأ قلبه.
على الرغم من أنه تحدث بشكل عرضي ، كان من الواضح أن كلماته كانت موجهة إلى تشو فنغ و باي روتشين. بعد كل شيء ، كانت النوايا وراء كلماته واضحة للغاية. كان يقول أن شخصيات تشو فنغ و باي روتشين كانوا سيئين للغاية ، وأنهم لا يستحقون الاستمرار في التواجد في جبل الخشب السماوي.
ومع ذلك ، كان سريعًا للغاية لتهدئة حالته العقلية. قبل أن يكتشف الآخرون غضبه ، كان قد قمعها بالفعل. قال بسخرية: “كرجل ، يجب على المرء أن يضع قدراته في مجالات يجب التركيز عليها”.
“على سبيل المثال ، مهمة درجة التنين اليوم. ناهيك عن أن هذه المهمة هي القضاء على الشرور للناس ، إن مهمات درجة التنين نفسها هي نوع من الشرف لتلاميذ جبل الخشب السماوي. وفي نفس الوقت ، فإن ذلك واجبهم أيضًا”.
“على سبيل المثال ، مهمة درجة التنين اليوم. ناهيك عن أن هذه المهمة هي القضاء على الشرور للناس ، إن مهمات درجة التنين نفسها هي نوع من الشرف لتلاميذ جبل الخشب السماوي. وفي نفس الوقت ، فإن ذلك واجبهم أيضًا”.
“هاها ، انظر. ألم أقل أنهم كانوا قمامة؟ الأخ الأكبر باي ، إنه مضيعة لوقتك أن تزعج نفسك بأشخاص مثلهم. إنهم ببساطة لا يهتمون بشرفنا الجماعي”.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تلميذ في جبل الخشب السماوي. على هذا النحو ، كان ينبغي عليك بذل كل ما في وسعك للانضمام إلى هذه المهمة. ولكن ، لماذا عندما اكتشفت صعوبة المهمة ، قررت أن تستدير لتغادر؟”
ومع ذلك ، كان سريعًا للغاية لتهدئة حالته العقلية. قبل أن يكتشف الآخرون غضبه ، كان قد قمعها بالفعل. قال بسخرية: “كرجل ، يجب على المرء أن يضع قدراته في مجالات يجب التركيز عليها”.
“هل يمكن أن تكون خائفا؟ هل يمكن أن تكون تخشى أن تفقد حياتك ، ولم تجرؤ على تحمل هذه المسؤولية الثقيلة؟”
“يوه ، ثم وفقا للأخ الأكبر باي ، من المفترض أن نستمع فقط بينما يهيننا تشي يان يو ، ولا نستطيع الرد؟”
“هووو ~~~” بمجرد أن قال باي يون شياو هذه الكلمات ، كان الجمهور يلهث. حول الجميع نظراتهم إلى تشو فنغ. أما نظراتهم فقد احتوت ، إلى حد أكبر أو أقل ، ازدراء تشو فنغ.
“أنت…” في حديثه مع تشو فنغ بهذه الطريقة ، بدأ باي يون شياو بإحكام قبضته بقوة بينما كان الغضب يملأ قلبه.
“انظروا إلى مظهره المرعب ، فهو خائف بكل تأكيد. خلاف ذلك ، لماذا يهرب؟”
“روتشين ، لا تتهورِ” ، ولكن قبل أن تنهي باي روتشين كلماتها ، أوقفها تشو فنغ على عجل.
“من المؤكد أنه مهملات. ليس فقط هو قمامة ، إنه أيضًا جبان أناني”. برؤية هذا ، انضم تشاو جين جانج والآخرون أيضًا إلى إذلال تشو فنغ.
“ومع ذلك ، فنحن رجال ، أن تكون مدهشا بالكلمات فقط فهي ليست موهبة على الإطلاق.” بعد احتواء تشي يان يو ، تحدث باي يون شياو مرة أخرى.
“من قال إننا خائفون؟” في هذه اللحظة ، كانت باي روتشين غير قادرة على احتواء نفسها وهتفت في دحض.
مقارنة بهم ، كان رد فعل تشو فنغ هادئًا للغاية. لم يكن أنه لم يكن غاضبًا. بدلاً من ذلك ، قام بقمع غضبه.
“يا؟ لذلك أنت لست خائفا. في هذه الحالة ، تعال وشارك في الامتحان. ومع ذلك ، مع قدرات ‘كل العروض واللاذهاب’ التي يمتلكها كلاكما ، أشك في أنكم ستتمكنون من الحصول على المؤهلات للذهاب في مهمة درجة التنين هذه. قالت باي يون شياو بابتسامة مشرقة: “إذا كنت ستشارك في الامتحان ، فسيظهر على الأقل أن لديك بعض الشجاعة”.
“أخشى أن ما سيكون في انتظارنا حينها لن يكون وحوش التنين الوحشية فحسب ، بل سيكون هناك أيضًا أناس يريدون قتلنا.”
“حسنًا ، سنستمر -” بسبب إثارة باي يون شياو ، كان باي روتشين على وشك الموافقة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا صوت غاضب من بعيد.
“روتشين ، لا تتهورِ” ، ولكن قبل أن تنهي باي روتشين كلماتها ، أوقفها تشو فنغ على عجل.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تلميذ في جبل الخشب السماوي. على هذا النحو ، كان ينبغي عليك بذل كل ما في وسعك للانضمام إلى هذه المهمة. ولكن ، لماذا عندما اكتشفت صعوبة المهمة ، قررت أن تستدير لتغادر؟”
في الوقت نفسه ، أرسل لها إرسالًا صوتيًا ، “إنه يستفزك للقيام بذلك. إنه أبعد من الوضوح. نواياه هي بالضبط لإغرائنا للمشاركة في هذه المهمة. إذا وافقنا على ذلك ، فمن المحتمل جدًا أن نقع في فخ”.
“أخشى أن ما سيكون في انتظارنا حينها لن يكون وحوش التنين الوحشية فحسب ، بل سيكون هناك أيضًا أناس يريدون قتلنا.”
“أخشى أن ما سيكون في انتظارنا حينها لن يكون وحوش التنين الوحشية فحسب ، بل سيكون هناك أيضًا أناس يريدون قتلنا.”
“الأشخاص من هذا النوع من الشخصيات لا يستحقون أن يكونوا تلاميذ”. في هذه اللحظة ، حتى شيخ الإدارة في إدارة العقاب ذلك تحدث.
“كيف ، كيف يستفزوننا ، ماذا نفعل إذا؟ إذا لم نكن نوافق على ذلك ، ألن نصبح أتباع الجمهور؟” كما تحدثت باي روتشين ، حولت نظرها إلى الحشد المحيط.
من المؤكد أن نظرات الجماهير تم تثبيتها بإحكام على تشو فنغ وهي. كانت نظراتهم غريبة للغاية ، بل احتوت على آثار سخرية.
من المؤكد أن نظرات الجماهير تم تثبيتها بإحكام على تشو فنغ وهي. كانت نظراتهم غريبة للغاية ، بل احتوت على آثار سخرية.
كانت المحتويات كلها كلمات مهينة مثل أن تشو فنغ و باي روتشين كونهم جبناء ، وأساءوا الحكم عليهم.
علاوة على ذلك ، بدأ بعض الناس بالفعل في الهمس فيما بينهم. أما ما يهمسون به ، فقد كانت أشياء غير سار سماعها بالطبع.
“أخشى أن ما سيكون في انتظارنا حينها لن يكون وحوش التنين الوحشية فحسب ، بل سيكون هناك أيضًا أناس يريدون قتلنا.”
كانت المحتويات كلها كلمات مهينة مثل أن تشو فنغ و باي روتشين كونهم جبناء ، وأساءوا الحكم عليهم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا صوت غاضب من بعيد.
قال تشو فنغ “التحمل ، الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو التحمل”.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تلميذ في جبل الخشب السماوي. على هذا النحو ، كان ينبغي عليك بذل كل ما في وسعك للانضمام إلى هذه المهمة. ولكن ، لماذا عندما اكتشفت صعوبة المهمة ، قررت أن تستدير لتغادر؟”
بعد سماع هذه الكلمات ، على الرغم من أن باي روتشين كانت غير راغبة للغاية ، فقد انتهى بها المطاف في الصمت.
ومع ذلك ، لم يكن الشخص الذي قادهم شخصًا من جبل الخشب السماوي. ليس فقط أنها ليست شخصًا من جبل الخشب السماوي ، بل كانت أيضًا امرأة جميلة ومغرية.
“هاها ، انظر. ألم أقل أنهم كانوا قمامة؟ الأخ الأكبر باي ، إنه مضيعة لوقتك أن تزعج نفسك بأشخاص مثلهم. إنهم ببساطة لا يهتمون بشرفنا الجماعي”.
كانت المحتويات كلها كلمات مهينة مثل أن تشو فنغ و باي روتشين كونهم جبناء ، وأساءوا الحكم عليهم.
“يمكن أن يُرى فقط من تصرفاتهم وأفعالهم السابقة أنهم أناس أنانيون ولا يراعون الآخرون ولم يعتبروا أبداً أن جبل الخشب السماوي هو منزلهم ، ناهيك عن زملائهم التلاميذ كأقارب. إنهم ببساطة لا يستحقون أن يكونوا تلاميذًا لجبل الخشب السماوي”. بدأ تشي يان يو في إضافة المزيد من الإهانات.
“هااه ، في وقت سابق اعتقدنا أن هذين الاثنين عباقرة. ومع ذلك ، يبدو الآن أنهم مجرد سلة قمامة”.
“الأشخاص من هذا النوع من الشخصيات لا يستحقون أن يكونوا تلاميذ”. في هذه اللحظة ، حتى شيخ الإدارة في إدارة العقاب ذلك تحدث.
“أنت…” في حديثه مع تشو فنغ بهذه الطريقة ، بدأ باي يون شياو بإحكام قبضته بقوة بينما كان الغضب يملأ قلبه.
على الرغم من أنه تحدث بشكل عرضي ، كان من الواضح أن كلماته كانت موجهة إلى تشو فنغ و باي روتشين. بعد كل شيء ، كانت النوايا وراء كلماته واضحة للغاية. كان يقول أن شخصيات تشو فنغ و باي روتشين كانوا سيئين للغاية ، وأنهم لا يستحقون الاستمرار في التواجد في جبل الخشب السماوي.
“بما أن الأخ الأكبر باي يقول ذلك ، فهل يمكن أن يكون الأخ الأكبر باي قادرًا على تجاهل إهانات الآخرين؟”
“هااه ، في وقت سابق اعتقدنا أن هذين الاثنين عباقرة. ومع ذلك ، يبدو الآن أنهم مجرد سلة قمامة”.
كانت أصواتهم خارقة للغاية للأذن. على الموجة ، دخلوا آذان تشو فنغ وباي روتشين ، مما أدى إلى تآكل أرواحهم ، وتدمير احترامهم لذاتهم.
“هذا صحيح. اعتقدت أن تشو فنغ كان بطلا من قبل. ومع ذلك ، يبدو الآن أنه مجرد جبان “.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه تم وضعهم في القائمة السوداء لتشو فنغ ، ولن يتمكنوا أبدًا من مصادقته.
“كان يجب أن يكونوا قد شاركوا في مهمة درجة التنين بفضل تدريبهم وقوتهم. بعد كل شيء ، يتعلق هذا بشرف جبل الخشب السماوي. ومع ذلك ، لأنهم كانوا خائفين ، لم يجرؤوا على المشاركة. إنهما حقًا جبنان”.
“من قال إننا خائفون؟” في هذه اللحظة ، كانت باي روتشين غير قادرة على احتواء نفسها وهتفت في دحض.
“بينما يمكنهم أن يقرروا عدم المشاركة لأن هذه مهمة ، ولكن إذا واجه جبل الخشب السماوي كارثة في المستقبل ، فكيف يمكن لأشخاص مثلهم أن يبرزوا للقتال من أجل جبل الخشب السماوي؟ لفروا بكل تأكيد”.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا صوت غاضب من بعيد.
بعد أن تحدّث شيخ الإدارة هذا ، بدأ العديد من التلاميذ بتملصه. لم يعودوا يناقشون الأشياء بأصوات ناعمة وبدلاً من ذلك بدأوا في إهانة تشو فنغ و باي روتشين بصوت عال.
“من هو تاو شيانغ يو؟ اخرج من هنا!!!”
في لحظة ، ملأت الأصوات المسيئة لتشو فنغ و باي روتشين السماء فوق ساحة المهام.
لم يكن أنه لم يكترث بالإهانات التي كان يلقيها عليه هؤلاء الناس. على العكس من ذلك ، فقد اهتم بعمق. علاوة على ذلك ، كان يستخدم عينيه لمراقبة الأشخاص الذين يهينونه حتى يتمكن من تذكرهم جميعًا.
كانت أصواتهم خارقة للغاية للأذن. على الموجة ، دخلوا آذان تشو فنغ وباي روتشين ، مما أدى إلى تآكل أرواحهم ، وتدمير احترامهم لذاتهم.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تلميذ في جبل الخشب السماوي. على هذا النحو ، كان ينبغي عليك بذل كل ما في وسعك للانضمام إلى هذه المهمة. ولكن ، لماذا عندما اكتشفت صعوبة المهمة ، قررت أن تستدير لتغادر؟”
في هذه اللحظة ، كان كلا من باي روتشين و سيما ينغ يضغطان على أسنانهما بغضب. كانت وجوههم الصغيرة مليئة بتعبيرات الغضب.
أما بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا يهينون تشو فنغ علانيةً في الوقت الحاضر من أجل التمسك بشيوخ إدارة العقاب ، فإن باي يون شياو والآخرون كانوا سعداء للغاية بأنفسهم.
مقارنة بهم ، كان رد فعل تشو فنغ هادئًا للغاية. لم يكن أنه لم يكن غاضبًا. بدلاً من ذلك ، قام بقمع غضبه.
“من هو تاو شيانغ يو؟ اخرج من هنا!!!”
لم يكن أنه لم يكترث بالإهانات التي كان يلقيها عليه هؤلاء الناس. على العكس من ذلك ، فقد اهتم بعمق. علاوة على ذلك ، كان يستخدم عينيه لمراقبة الأشخاص الذين يهينونه حتى يتمكن من تذكرهم جميعًا.
كانت أصواتهم خارقة للغاية للأذن. على الموجة ، دخلوا آذان تشو فنغ وباي روتشين ، مما أدى إلى تآكل أرواحهم ، وتدمير احترامهم لذاتهم.
في هذا العالم ، كان هناك العديد من الانتهازيين الذين سيستفيدون من الوضع ، وبدأوا يتملقون من كان أقوى ويهاجمون الجانب الأضعف.
“ومع ذلك ، فنحن رجال ، أن تكون مدهشا بالكلمات فقط فهي ليست موهبة على الإطلاق.” بعد احتواء تشي يان يو ، تحدث باي يون شياو مرة أخرى.
كان تشو فنغ سيتذكر هؤلاء الناس ما دام يمكنه ذلك حتى لا تتاح لهؤلاء الأشخاص فرصة الاقتراب منه في المستقبل عندما يصبح قوياً.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنت تلميذ في جبل الخشب السماوي. على هذا النحو ، كان ينبغي عليك بذل كل ما في وسعك للانضمام إلى هذه المهمة. ولكن ، لماذا عندما اكتشفت صعوبة المهمة ، قررت أن تستدير لتغادر؟”
أما بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا يهينون تشو فنغ علانيةً في الوقت الحاضر من أجل التمسك بشيوخ إدارة العقاب ، فإن باي يون شياو والآخرون كانوا سعداء للغاية بأنفسهم.
فقط الشخص الذي يقودهم كان لا يزال هادئًا و وقويًا بشكل غير عادي.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أنه تم وضعهم في القائمة السوداء لتشو فنغ ، ولن يتمكنوا أبدًا من مصادقته.
“إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فعندئذ الأخ الأكبر باي ، ما رأيك في إهانتي ، بحيث يمكنك توسيع آفاقي بشخصيتك النبيلة وصبرك الاستثنائي؟” وقال تشو فنغ.
“من هو تاو شيانغ يو؟ اخرج من هنا!!!”
“ومع ذلك ، فنحن رجال ، أن تكون مدهشا بالكلمات فقط فهي ليست موهبة على الإطلاق.” بعد احتواء تشي يان يو ، تحدث باي يون شياو مرة أخرى.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بدا صوت غاضب من بعيد.
“هاها ، انظر. ألم أقل أنهم كانوا قمامة؟ الأخ الأكبر باي ، إنه مضيعة لوقتك أن تزعج نفسك بأشخاص مثلهم. إنهم ببساطة لا يهتمون بشرفنا الجماعي”.
عند سماع هذا الصوت ، ذهل كل الحاضرين. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الأكثر صدمة ومفاجأة هم تشو فنغ و باي روتشين.
“انظروا إلى مظهره المرعب ، فهو خائف بكل تأكيد. خلاف ذلك ، لماذا يهرب؟”
وذلك لأن هذا الصوت كان صوت امرأة. على الرغم من أن كلماتها كانت فظة وغليظة ، يجب الاعتراف بأن صوتها كان لطيفًا للغاية عند سماعها. الأهم من ذلك ، كان صوت هذه المرأة مألوفًا للغاية لتشو فنغ و باي روتشين.
“من المؤكد أنه مهملات. ليس فقط هو قمامة ، إنه أيضًا جبان أناني”. برؤية هذا ، انضم تشاو جين جانج والآخرون أيضًا إلى إذلال تشو فنغ.
لم يمض وقت طويل بعد أن بدا هذا الصوت ، وسرعان ما طارت عدة شخصيات من مدخل جبل الخشب السماوي ووصلت إلى ساحة المهام.
فقط الشخص الذي يقودهم كان لا يزال هادئًا و وقويًا بشكل غير عادي.
وكان من بينهم الشيوخ في جبل الخشب السماوي. في هذه اللحظة ، كان لكل واحد من هؤلاء الشيوخ بشرة شاحبة. كانت مغطاة بالعرق وحتى اللهاث. يبدو أنهم كانوا مرهقين للغاية.
فقط الشخص الذي يقودهم كان لا يزال هادئًا و وقويًا بشكل غير عادي.
فقط الشخص الذي يقودهم كان لا يزال هادئًا و وقويًا بشكل غير عادي.
ومع ذلك ، لم يكن الشخص الذي قادهم شخصًا من جبل الخشب السماوي. ليس فقط أنها ليست شخصًا من جبل الخشب السماوي ، بل كانت أيضًا امرأة جميلة ومغرية.
لم يمض وقت طويل بعد أن بدا هذا الصوت ، وسرعان ما طارت عدة شخصيات من مدخل جبل الخشب السماوي ووصلت إلى ساحة المهام.
ترجمة : Don Kol
“هل يمكن أن تكون خائفا؟ هل يمكن أن تكون تخشى أن تفقد حياتك ، ولم تجرؤ على تحمل هذه المسؤولية الثقيلة؟”
“كيف ، كيف يستفزوننا ، ماذا نفعل إذا؟ إذا لم نكن نوافق على ذلك ، ألن نصبح أتباع الجمهور؟” كما تحدثت باي روتشين ، حولت نظرها إلى الحشد المحيط.
