“لقد تقدم تدريبك بسرعة هائلة ، أسرع بكثير مما توقعت.”
“الكبير ، أنت في الواقع …” في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ مبتهجًا تمامًا بهذا التحول المفاجئ في الأحداث.
ومع ذلك ، قبل أن يركع تشو فنغ أمامه ، قام بيلي شوان كونغ شخصيًا بالتحرك الى تشو فنغ ومنعه من الركوع.
لم يكن قادرًا بالفعل على وصف ما كان يشعر به حاليًا.
اتضح أن هذا الرجل العجوز الغامض كان في الواقع شخصًا من جبل الخشب السماوي.
فجأة أصبح تشو فنغ على وشك الركوع إلى بيلي شوان كونغ لتقديم احترامه له.
من هذا ، شعر تشو فنغ أن هذا الرجل العجوز الغامض سيساعده بالتأكيد ..
يحييه تشو فنغ باحترام.
عند التفكير في كيفية امتلاكه بالفعل لمثل هذا الداعم القوي ، شعر تشو فنغ ، الذي كان مطلوبًا حاليًا من قبل عشيرة نانغونغ الامبراطورية ،
براحة أكبر.
كان الأمر كما لو أن طفلًا بلا مأوى قد وجد أخيرًا مأوى. علاوة على ذلك ، كان المأوى الذي وجده قادرًا على الدفاع عنه.
“تشو فنغ ، اسمح لي أن أقدمه لك. هذا هو شيخ تجمع الخشب السماوي المقدس ، غوان هونغ ، “أشار دوجو شينغ فنغ إلى الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر وقدمه.
“تشو فنغ يعرب عن احترامه للشيخ غوان هونغ ،” شبك تشو فنغ قبضته على الفور باحترام تجاه ذلك الرجل العجوز.
بدلاً من ذلك ، كان شخص ما يساعدهم عن قصد.
نظرًا لأن هذا الشخص كان شيخًا في تجمع الخشب السماوي المقدس ، كان من الطبيعي أن
حتى دوغو تشينغ فنغ سيكون أدنى منه بكثير.
يحييه تشو فنغ باحترام.
بعد كل شيء ، من حيث المكانة ، يمكن أن يقال إنه كبير تشو فنغ ، حيث كان تشو فنغ لا يزال تلميذًا لجبل الخشب السماوي.
كان بيلي شوان كونغ مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية.
بينما كان لهذا الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر مظهر شرس للغاية ، إلا أن النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ كانت ودية للغاية.
قال بيلي شوان كونغ بابتسامة مبتهجة “لقد التقيت بك بالفعل في باغودة طائفة الصعود ”
نشأت هذه النظرة من تمثال بيلي شوان كونغ.
علاوة على ذلك ، عندما انحنى تشو فنغ لتحيته ، أومأ برأسه بطريقة تقديرية للغاية.
كان التقدير الذي كان لديه اتجاه تشو فنغ واضحًا تمامًا.
أومأ بيلي شوان كونغ برأسه وهو يبتسم.
“بالنسبة لهذا الشخص هنا ، فهو شخصية عظيمة. إنه سيد تجمع جبل الخشب السماوي المقدس “، نظر دوجو شينغ فنغ إلى الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض وقدمه أيضًا.
عند التفكير في كيفية امتلاكه بالفعل لمثل هذا الداعم القوي ، شعر تشو فنغ ، الذي كان مطلوبًا حاليًا من قبل عشيرة نانغونغ الامبراطورية ،
سيد تجمع الخشب السماوي المقدس ، بغض النظر عما إذا كان من الممكن أن يكون وضعه أو منصبه ، سيكون كلاهما الأكثر شهرة في جبل الخشب السماوي.
عند سماع هذه الكلمات ، صُدم تشو فنغ للغاية. كان يعتقد في الأصل أن الرجل العجوز الذي تنبعث من أجواء خالدة سيكون سيد التجمع المقدس.
ومع ذلك ، إذا اكتشفوا أن مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية لا يزال على قيد الحياة ، فمن يجرؤ على التنمر على غابة الخشب السماوي الجنوبية؟ على الأرجح ، حتى كبار السن من جبل الخشب السماوي سيصبحون محترمين للغاية تجاه غابة الخشب السماوي الجنوبية.
“بالنسبة لهذا الشخص هنا ، فهو شخصية عظيمة. إنه سيد تجمع جبل الخشب السماوي المقدس “، نظر دوجو شينغ فنغ إلى الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض وقدمه أيضًا.
ومع ذلك ، يبدو أنه قد خمّن خطأ.
“تشو فنغ يعرب عن احترامه للورد تجمع الخشب السماوي.”
إذا كان هذا الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض هو سيد التجمع المقدس ، فمن يكون ذلك الرجل العجوز الذي يتمتع بقوة أقوى منه بوضوح ، والذي كان يرتدي أيضًا لباس التجمع المقدس ،؟
ومع ذلك ، كان من الواضح أن سيد تجميع اللورد كان الوجود الأسمى لتجمع الخشب السماوي المقدس ، المتحكم الحقيقي في جبل الخشب السماوي.
لإنقاذ تشو فنغ والآخرين.
إذا كان هذا الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض هو سيد التجمع المقدس ، فمن يكون ذلك الرجل العجوز الذي يتمتع بقوة أقوى منه بوضوح ، والذي كان يرتدي أيضًا لباس التجمع المقدس ،؟
“هذا التمثال ببساطة ليس أناى
“تشو فنغ يعرب عن احترامه للورد تجمع الخشب السماوي.”
على الرغم من ظهور الارتباك في قلب تشو فنغ ، إلا أنه ظل يستقبل هذا الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض باحترام.
قبل ظهور تشو فنغ ، يمكن القول أن غابة الخشب السماوي الجنوبية عانت من جميع أنواع الإذلال.
حاجة لي لتقديمه لك. بمجرد إخبارك باسمه ، ستعرف كل شيء عنه ”
سيد تجمع الخشب السماوي المقدس ، بغض النظر عما إذا كان من الممكن أن يكون وضعه أو منصبه ، سيكون كلاهما الأكثر شهرة في جبل الخشب السماوي.
يمكن أن نرى أنه كان يقدر بشدة أن تشو فنغ.
حتى دوغو تشينغ فنغ سيكون أدنى منه بكثير.
علاوة على ذلك ، عندما انحنى تشو فنغ لتحيته ، أومأ برأسه بطريقة تقديرية للغاية.
من المؤكد أن هذا الرجل العجوز كان بيلي شوان كونغ.
بصفته تلميذًا ، كان بالفعل امتيازًا عظيمًا لـ تشو فنغ للقاء سيد التجمع.
بينما كان لهذا الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر مظهر شرس للغاية ، إلا أن النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ كانت ودية للغاية.
ومع ذلك ، كان سيد التجمع اامقدس يحميه من الظل. هذا جعل تشو فنغ يشعر بالامتنان الشديد.
كما يبدو الآن ، الشخص الذي ساعدهم على الأرجح هو بيلي شوان كونغ.
“الصديق الصغير تشو فنغ ، ليست هناك حاجة لأن تكون مهذبًا. اسم هذا الرجل العجوز هو يين تشينغ كونغ ، إذا كان الصديق الصغير لا يمانع ، يمكنك مخاطبتي بصفتي الكبير يين ، ليست هناك حاجة لمخاطبتي بصفتي لورد التجمع ، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى إبعاد علاقتنا “.
ثم قال ، ” هذا الشخص هنا هو اللورد بيلي شوان كونغ.”
“لقد كنت بالفعل انا”.
مقارنةً بالشيخ كونغ هونغ ، كان سيد التجمع هذا مغرمًا أكثر بـ تشو فنغ.
ومع ذلك ، يبدو أنه قد خمّن خطأ.
يمكن أن نرى أنه كان يقدر بشدة أن تشو فنغ.
بعد كل شيء ، من حيث المكانة ، يمكن أن يقال إنه كبير تشو فنغ ، حيث كان تشو فنغ لا يزال تلميذًا لجبل الخشب السماوي.
حاجة لي لتقديمه لك. بمجرد إخبارك باسمه ، ستعرف كل شيء عنه ”
“بالنسبة لهذا الشخص الأخير ، فهو أكثر روعة ، لا
قبل ظهور تشو فنغ ، يمكن القول أن غابة الخشب السماوي الجنوبية عانت من جميع أنواع الإذلال.
حاجة لي لتقديمه لك. بمجرد إخبارك باسمه ، ستعرف كل شيء عنه ”
كان التقدير الذي كان لديه اتجاه تشو فنغ واضحًا تمامًا.
“هذا هو الحال. السلف ، تشو فنغ لديه سؤال آخر. في ذلك اليوم ، الشخص الذي أنقذنا في طائفة التربة الملعونة هل كان أنت؟ ” سأل تشو فنغ.
بعد تقديم الرجلين المسنين ، نظر دوغو تشينغ فنغ إلى ذلك الرجل العجوز الذي أطلق أجواء الخالدة وتحدث بطريقة غامضة عمداً.
يحييه تشو فنغ باحترام.
ثم قال ، ” هذا الشخص هنا هو اللورد بيلي شوان كونغ.”
“بيلي شوان كونغ؟ !!!”
على الرغم من أن تشو فنغ قد استدار وفحص التمثال بعناية بعد ذلك ، إلا أنه لم يتمكن من
كما يبدو الآن ، الشخص الذي ساعدهم على الأرجح هو بيلي شوان كونغ.
صُدم تشو فنغ فور سماعه تلك الكلمات.
لقد صُدم حقًا بشكل لا يضاهى.
حتى بعد أن أصبح تشو فنغ مشهور جدًا ، لم تصبح غابة الخشب السماوي الجنوبية قوية كما تخيلها تشو فنغ.
اكتشاف أي شيء.
كان الأمر كما لو أن موجة هائلة ظهرت فجأة على
لقد شعر دائمًا أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يتم إنقاذه في ذلك اليوم.
بحيرة هادئة.
من كان بيلي شوان كونغ؟.
قبل ظهور تشو فنغ ، يمكن القول أن غابة الخشب السماوي الجنوبية عانت من جميع أنواع الإذلال.
وهكذا ، في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ أنه كان مجرد تصور خاطئ.
سمع تشو فنغ عن اسم هذا الشخص العظيم منذ اللحظة التي وصل فيها لأول مرة إلى الأرض القتالية المقدسة.
نظرًا لأن هذا الشخص كان شيخًا في تجمع الخشب السماوي المقدس ، كان من الطبيعي أن
كان بيلي شوان كونغ مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية.
” تشو فنغ ، نحن عائلة ، ليست هناك حاجة لأن تكون مهذبًا بشكل مفرط ، خلاف ذلك ، ستجعل الأمر يبدو كما لو كنا غرباء ”
قال بايلي شون كونغ بابتسامة ، “بالطبع ، لا أعرف ما حدث داخل بحر الغيوم شديد السمية”.
لقد كان في يوم من الأيام أحد أقوى الأشخاص في جبل الخشب السماوي.
“بالنسبة لهذا الشخص هنا ، فهو شخصية عظيمة. إنه سيد تجمع جبل الخشب السماوي المقدس “، نظر دوجو شينغ فنغ إلى الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض وقدمه أيضًا.
ومع ذلك ، ألم يمت بيلي شوان كونغ منذ فترة طويلة؟ كيف يمكن أن يظهر أمام تشو فنغ الآن؟
علاوة على ذلك ، رأى تشو فنغ منحوتة بيلي شوان كونغ في معبد طائفة الصعود القديم.
كان هذا التمثال ببساطة شخصًا مختلفًا تمامًا عن بيلي شوان كونغ أمامه الآن.
مقارنةً بالشيخ كونغ هونغ ، كان سيد التجمع هذا مغرمًا أكثر بـ تشو فنغ.
“أنا أفهم الآن ” بعد التفكير حول ذلك ، توصل تشو فنغ إلى إدراك مفاجئ.
ثم قال ، “عندما دخلت الباغودا القديمة ، كنت في تدريب مغلق ، كنت أرغب في الوصول إلى اختراق ، وهكذا لم أخرج لأجدك “.
والسبب في ذلك هو أنه في ذلك اليوم عندما دخل قمة الباغودا القديمة وكان ظهره مواجهًا لنحت بيلي شوان كونغ ، شعر بنظرة.
ومع ذلك ، إذا اكتشفوا أن مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية لا يزال على قيد الحياة ، فمن يجرؤ على التنمر على غابة الخشب السماوي الجنوبية؟ على الأرجح ، حتى كبار السن من جبل الخشب السماوي سيصبحون محترمين للغاية تجاه غابة الخشب السماوي الجنوبية.
نشأت هذه النظرة من تمثال بيلي شوان كونغ.
ثم قال ، ” هذا الشخص هنا هو اللورد بيلي شوان كونغ.”
كان الأمر كما لو أن طفلًا بلا مأوى قد وجد أخيرًا مأوى. علاوة على ذلك ، كان المأوى الذي وجده قادرًا على الدفاع عنه.
على الرغم من أن تشو فنغ قد استدار وفحص التمثال بعناية بعد ذلك ، إلا أنه لم يتمكن من
من هذا ، شعر تشو فنغ أن هذا الرجل العجوز الغامض سيساعده بالتأكيد ..
اكتشاف أي شيء.
“هذا هو الحال. السلف ، تشو فنغ لديه سؤال آخر. في ذلك اليوم ، الشخص الذي أنقذنا في طائفة التربة الملعونة هل كان أنت؟ ” سأل تشو فنغ.
وهكذا ، في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ أنه كان مجرد تصور خاطئ.
بحيرة هادئة.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، عندما كان يواجه بيلي شوان كونغ ، شعر أن نظرة بيلي شوان كونغ كانت تمامًا مثل النظرة التي شعر بها من الباغودا القديمة.
بعد فترة طويلة ، تمكنت أخيرًا من العثور على تلميذ يستحق أن أعتني به “.
من المؤكد أن هذا الرجل العجوز كان بيلي شوان كونغ.
من المؤكد أن هذا الرجل العجوز كان بيلي شوان كونغ.
لم يمت مؤسس غابة جبل الخشب السماوي الجنوبية فحسب ، بل أصبح أيضًا خبيرًا مع تدريب إمبراطور قتالي من المرتبة الثالثة ، وهو خبير كبير قادر على مواجهة رئيس عشيرة
نانغونغ إمبراطورية ، نانغونغ بيدو ، وهو شخص يمكن أن يكون مصنف من بين الوجودةت الأعلى في الأرض القتالية المقدسة.
“أنا أفهم الآن ” بعد التفكير حول ذلك ، توصل تشو فنغ إلى إدراك مفاجئ.
“تلميذ غابة جبل الخشب السماوي الجنوبية هذا يعرب عن احترامه للسلف”
من المؤكد أن هذا الرجل العجوز كان بيلي شوان كونغ.
فجأة أصبح تشو فنغ على وشك الركوع إلى بيلي شوان كونغ لتقديم احترامه له.
صُدم تشو فنغ فور سماعه تلك الكلمات.
كان السبب في ذلك هو أن بيلي شوان كونغ كان حقًا شخصًا مؤثرًا للغاية بالنسبة لـ تشو فنغ.
بعد تقديم الرجلين المسنين ، نظر دوغو تشينغ فنغ إلى ذلك الرجل العجوز الذي أطلق أجواء الخالدة وتحدث بطريقة غامضة عمداً.
اتضح أن هذا الرجل العجوز الغامض كان في الواقع شخصًا من جبل الخشب السماوي.
علاوة على ذلك ، لم يكن تشو فنغ يعتبر نفسه تلميذًا لجبل الخشب السماوي عندما قال هذه الكلمات. بدلا من ذلك ، كان يعتبر نفسه تلميذا لغابة جبل الخشب السماوي الجنوبية.
“لقد كنت بالفعل انا”.
لقد شعر دائمًا أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يتم إنقاذه في ذلك اليوم.
بعد كل شيء ، كان الرجل العجوز أمامه هو مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية.
” تشو فنغ ، نحن عائلة ، ليست هناك حاجة لأن تكون مهذبًا بشكل مفرط ، خلاف ذلك ، ستجعل الأمر يبدو كما لو كنا غرباء ”
يمكن أن نرى أنه كان يقدر بشدة أن تشو فنغ.
ومع ذلك ، قبل أن يركع تشو فنغ أمامه ، قام بيلي شوان كونغ شخصيًا بالتحرك الى تشو فنغ ومنعه من الركوع.
“صحيح ، ما زال الصغير يتذكر ذلك ، فقط ايها اللورد سلف ، هذا التمثال لا يشبهك على الإطلاق ، ” طرح تشو فنغ السؤال في قلبه بصوت عالس
أومأ بيلي شوان كونغ برأسه وهو يبتسم.
كان التقدير الذي كان لديه اتجاه تشو فنغ واضحًا تمامًا.
“اللورد السلف ، لم يتوقع تشو فنغ حقًا أنك ما زلت على قيد الحياة ، إذا كان الناس من غابة
لقد صُدم حقًا بشكل لا يضاهى.
جبل الخشب السماوي الجنوبية يعرفون عن هذا ، فأنا لا أعرف حقًا مدى سعادتهم ، “ما قاله تشو فنغ هو ما كان يشعر به من أعماق قلبه.
بينما كان لهذا الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر مظهر شرس للغاية ، إلا أن النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ كانت ودية للغاية.
“صحيح ، ما زال الصغير يتذكر ذلك ، فقط ايها اللورد سلف ، هذا التمثال لا يشبهك على الإطلاق ، ” طرح تشو فنغ السؤال في قلبه بصوت عالس
قبل ظهور تشو فنغ ، يمكن القول أن غابة الخشب السماوي الجنوبية عانت من جميع أنواع الإذلال.
كانت هناك أسباب وراء قيام بيلي شوان كونغ بالتصرف وإنقاذ تشو فنغ والآخرين.
حتى بعد أن أصبح تشو فنغ مشهور جدًا ، لم تصبح غابة الخشب السماوي الجنوبية قوية كما تخيلها تشو فنغ.
قال بيلي شوان كونغ بابتسامة مبتهجة “لقد التقيت بك بالفعل في باغودة طائفة الصعود ”
وهكذا ، في ذلك الوقت ، شعر تشو فنغ أنه كان مجرد تصور خاطئ.
ومع ذلك ، إذا اكتشفوا أن مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية لا يزال على قيد الحياة ، فمن يجرؤ على التنمر على غابة الخشب السماوي الجنوبية؟ على الأرجح ، حتى كبار السن من جبل الخشب السماوي سيصبحون محترمين للغاية تجاه غابة الخشب السماوي الجنوبية.
بحيرة هادئة.
“هاها ، لا يهم ما إذا كانوا يعرفون عن هذا أم لا ، ما يهم هو ما تعرفه أنت “.
“عندما خرجت من تدريبي المغلق ، صادف أن يكون اليوم الذي انتهت فيه صيد القوى التسع ، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية تفوقك في حدث صيد القوى التسعة ، فقد تمكنت من رؤية المعركة بينك وبين تشين ونتيان “.
بعد كل شيء ، كان الرجل العجوز أمامه هو مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية.
“تشو فنغ ، لقد التقينا ببعضنا البعض بالفعل”
“تشو فنغ يعرب عن احترامه للشيخ غوان هونغ ،” شبك تشو فنغ قبضته على الفور باحترام تجاه ذلك الرجل العجوز.
قال بيلي شوان كونغ بابتسامة مبتهجة “لقد التقيت بك بالفعل في باغودة طائفة الصعود ”
قبل ظهور تشو فنغ ، يمكن القول أن غابة الخشب السماوي الجنوبية عانت من جميع أنواع الإذلال.
“صحيح ، ما زال الصغير يتذكر ذلك ، فقط ايها اللورد سلف ، هذا التمثال لا يشبهك على الإطلاق ، ” طرح تشو فنغ السؤال في قلبه بصوت عالس
“هذا التمثال ببساطة ليس أناى
كان بيلي شوان كونغ مؤسس غابة الخشب السماوي الجنوبية.
قال بايلي شوان كونغ بابتسامة ، ” بدلاً من ذلك ، إنه تمثال لصديقي المقرب ”
“بالنسبة لهذا الشخص هنا ، فهو شخصية عظيمة. إنه سيد تجمع جبل الخشب السماوي المقدس “، نظر دوجو شينغ فنغ إلى الرجل العجوز ذو الوجه الأبيض وقدمه أيضًا.
“هذا هو الحال. السلف ، تشو فنغ لديه سؤال آخر. في ذلك اليوم ، الشخص الذي أنقذنا في طائفة التربة الملعونة هل كان أنت؟ ” سأل تشو فنغ.
بعد كل شيء ، من حيث المكانة ، يمكن أن يقال إنه كبير تشو فنغ ، حيث كان تشو فنغ لا يزال تلميذًا لجبل الخشب السماوي.
كان هذا سؤالًا كان لدى تشو فنغ في قلبه طوال الوقت.
لقد شعر دائمًا أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يتم إنقاذه في ذلك اليوم.
لقد صُدم حقًا بشكل لا يضاهى.
“بالنسبة لهذا الشخص الأخير ، فهو أكثر روعة ، لا
بدلاً من ذلك ، كان شخص ما يساعدهم عن قصد.
بصفته تلميذًا ، كان بالفعل امتيازًا عظيمًا لـ تشو فنغ للقاء سيد التجمع.
من كان بيلي شوان كونغ؟.
أراد تشو فنغ معرفة من الذي ساعدهم طوال الوقت.
كما يبدو الآن ، الشخص الذي ساعدهم على الأرجح هو بيلي شوان كونغ.
“هذا هو الحال. السلف ، تشو فنغ لديه سؤال آخر. في ذلك اليوم ، الشخص الذي أنقذنا في طائفة التربة الملعونة هل كان أنت؟ ” سأل تشو فنغ.
ومع ذلك ، كان من الواضح أن سيد تجميع اللورد كان الوجود الأسمى لتجمع الخشب السماوي المقدس ، المتحكم الحقيقي في جبل الخشب السماوي.
بعد كل شيء ، كان بيلي شوان كونغ يمتلك القوة والعلاقة لمساعدتهم.
كانت هناك أسباب وراء قيام بيلي شوان كونغ بالتصرف وإنقاذ تشو فنغ والآخرين.
علاوة على ذلك ، امتلك بيلي شوان كونغ القوة
لقد كان في يوم من الأيام أحد أقوى الأشخاص في جبل الخشب السماوي.
“لقد تقدم تدريبك بسرعة هائلة ، أسرع بكثير مما توقعت.”
لإنقاذ تشو فنغ والآخرين.
“عندما خرجت من تدريبي المغلق ، صادف أن يكون اليوم الذي انتهت فيه صيد القوى التسع ، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية تفوقك في حدث صيد القوى التسعة ، فقد تمكنت من رؤية المعركة بينك وبين تشين ونتيان “.
أومأ بيلي شوان كونغ برأسه وهو يبتسم.
نظرًا لأن هذا الشخص كان شيخًا في تجمع الخشب السماوي المقدس ، كان من الطبيعي أن
“لقد كنت بالفعل انا”.
اتضح أن هذا الرجل العجوز الغامض كان في الواقع شخصًا من جبل الخشب السماوي.
“هذا التمثال ببساطة ليس أناى
ثم قال ، “عندما دخلت الباغودا القديمة ، كنت في تدريب مغلق ، كنت أرغب في الوصول إلى اختراق ، وهكذا لم أخرج لأجدك “.
“صحيح ، ما زال الصغير يتذكر ذلك ، فقط ايها اللورد سلف ، هذا التمثال لا يشبهك على الإطلاق ، ” طرح تشو فنغ السؤال في قلبه بصوت عالس
ومع ذلك ، قبل أن يركع تشو فنغ أمامه ، قام بيلي شوان كونغ شخصيًا بالتحرك الى تشو فنغ ومنعه من الركوع.
“ومع ذلك ، كنت قلقًا عليك طوال الوقت ، وأردت أن أعرف ما إذا كنت قادرًا على أن تصبح موهبة كبيرة أم لا ، ام اذا كنت أنت الشخص الذي كنت أنتظره أم لا.”
“عندما خرجت من تدريبي المغلق ، صادف أن يكون اليوم الذي انتهت فيه صيد القوى التسع ، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية تفوقك في حدث صيد القوى التسعة ، فقد تمكنت من رؤية المعركة بينك وبين تشين ونتيان “.
بينما كان لهذا الرجل العجوز ذو الوجه الأحمر مظهر شرس للغاية ، إلا أن النظرة التي نظر بها إلى تشو فنغ كانت ودية للغاية.
“لقد تقدم تدريبك بسرعة هائلة ، أسرع بكثير مما توقعت.”
كان هذا التمثال ببساطة شخصًا مختلفًا تمامًا عن بيلي شوان كونغ أمامه الآن.
قال بايلي شوان كونغ بابتسامة ، ” بدلاً من ذلك ، إنه تمثال لصديقي المقرب ”
“في ذلك الوقت ، أدركت إلى أنني لم أكن مخطئًا في إنشاء غابة الخشب السماوي الجنوبية ، وأنني لم أنتظر كل هذه السنوات عبثًا.
لم يكن قادرًا بالفعل على وصف ما كان يشعر به حاليًا.
“تلميذ غابة جبل الخشب السماوي الجنوبية هذا يعرب عن احترامه للسلف”
بعد فترة طويلة ، تمكنت أخيرًا من العثور على تلميذ يستحق أن أعتني به “.
بعد تقديم الرجلين المسنين ، نظر دوغو تشينغ فنغ إلى ذلك الرجل العجوز الذي أطلق أجواء الخالدة وتحدث بطريقة غامضة عمداً.
“ومع ذلك ، لم أرغب في أن تعرف عن وجودي. كنت أخشى أن تشعر بالغطرسة بعد أن تعلم أنني سأحميك ، وتثير المتاعب دون سبب “.
جبل الخشب السماوي الجنوبية يعرفون عن هذا ، فأنا لا أعرف حقًا مدى سعادتهم ، “ما قاله تشو فنغ هو ما كان يشعر به من أعماق قلبه.
“وهكذا ، بدأت أتبعك من الظلال ، وبالتالي ، فأنا أعرف عمليا كل الأشياء التي واجهتها فيما بعد “.
سمع تشو فنغ عن اسم هذا الشخص العظيم منذ اللحظة التي وصل فيها لأول مرة إلى الأرض القتالية المقدسة.
قال بايلي شون كونغ بابتسامة ، “بالطبع ، لا أعرف ما حدث داخل بحر الغيوم شديد السمية”.
